Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1889

PDF

الفصل 1889

-……

“…….”

“يصبح البشر على وفاق تام بشكل غير متوقع بفضل انخفاض مستويات القلق.”

بدا جسد الفأر وكأنه على وشك السقوط. ذلك بسبب حماسه المفرط في رغبته في التقاط العملاق أمام ناظريه. التنين الأزرق، الذي قيل إنه الأقوى بين الوحوش الأربعة ، لم يسمح لعيون البشر العاديين بالتسلل إليه. تصرف بنبل، كما لو أن أصل البشرية وروحها ” طموحها ” كان ثمينًا للغاية.

“من المثير للدهشة أنك لا تلعن.”

“من المثير للدهشة أنك لا تلعن.”

المطلق، الذي ألقى نظرة نادرة على الالسيف الخالد، وقف على الفور.

اندهش جريد من بونهيلير الصامت. التنين الأزرق قد تعلم قواعد الأدب تدريجيًا، والآن انحنى لجريد. توقع جريد صراخ بونهيلير. ظن أن هذا الرجل سيقول شيءا، وكأن تشبيهه بالتنين أمرٌ مثير للشفقة.

افتقد هوانغ جيلدونغ شيطان السيف القديم، الذي كان بإمكانه التلاعب به براحة يده. كان سيتمكن من تخفيف توتره فورًا لو هو برفقته، ومع ذلك استعاد العالم الذي استذكر الأسطورة الحقيقية السلام، وإن كان ظاهريًا.

لكن على غير المتوقع، صمت. راقب بصمت التنين الأزرق بعينيه الزجاجيتين الغريبتين.

شعر جريد بذلك أيضًا. بمقارنة بونهيلير بالتنين الأزرق، بدا التنين القديم مختلفًا تمامًا. قد يكون بونهيلير أضعف التنانين القديمة، لكنه تفوق على الوحوش الأربعة بطرق عديدة.

“ليس من العار أن ينحني لك ” أجاب بونهيلير بلا مبالاة.

بدا جريد أيضًا لطيفًا مع التنين الأزرق. ربما أُدمجت أسطورة الوحوش الأربعة في عالم المدجج بالعتاد، لكن هذا لا يعني أنها علاقة سيد وعبد.

هذا كل شيء. صمت مجددًا وفحص التنين الأزرق. بدا أن الأمر استغرق وقتًا طويلًا بسبب ضيق مجال الرؤية الناتج عن تحوله إلى فأر.

لطالما كان هوانغ جيلدونغ كذلك. في عالمٍ نُسيت فيه الأساطير وحُرّفت، حتى عندما أصبح العدو اللدود لليانغبان والممالك الأربع ووُصم بالعار، سار في طريقه الخاص بعزلة. هو أحد الأبطال المجهولين.

نظر له جريد نظرة غريبة قبل أن ينظر إلى عيون التنين الأزرق.

بدا كراغول مُدركًا لذلك أيضًا. لم يكن هناك سوى شفقين في العالم. لم يستطع الحديث عن الهزيمة مُبكرًا طالما يحمل أحدهما.

“كيف حالك؟”

بدا وكأنه قادم من خلف ظهره مباشرةً، ومن فوق رأسه، ومن بعيد في آنٍ واحد. بدا من المستحيل تحديد الاتجاه.

بدا جريد أيضًا لطيفًا مع التنين الأزرق. ربما أُدمجت أسطورة الوحوش الأربعة في عالم المدجج بالعتاد، لكن هذا لا يعني أنها علاقة سيد وعبد.

“كنتُ محظوظًا. في ذلك الوقت، لم يكن هانول في حالةٍ سليمة بعد هزيمته بفترةٍ وجيزة. كما أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة لخلق “بُعد”. كانت الورقة الرابحة التي أخفيتها مناسبةً للوضع، ومع ذلك فإن كونها مجرد جرحٍ صغيرٍ كان العامل الحاسم الذي أحبطني حينها…”

بالنسبة لجريد، الوحوش الأربعة أشبه بكبار محترمين. هذا صحيح حتى مع هزيمتهم وفشلهم. كانوا كائنات نبيلة جدًا لا يمكن قمعها بمجرد التسلسلات الهرمية.

“يصبح البشر على وفاق تام بشكل غير متوقع بفضل انخفاض مستويات القلق.”

“…….”

ازداد التنين الأزرق قوةً أضعافًا مضاعفةً عما كان عليه في أول لقاءٍ لهما، وأشاد بالبشرية. كان ذلك تجسيدًا لعدم نسيان الجذور. بل أيضًا تعبيرًا عن الامتنان لجريد. فاق أداء جريد إحياء الأساطير التي نسيها بشر القارة الشرقية، وتخفيف همومهم.

“حالة كونك واحدًا مع السيف.”

“لا أعتقد أن هذا كثير جدًا.”

“هل لديك علاقة بي؟”

بدا تعبير التنين الأزرق أصعب قراءةً من تعبير التنين. جسده مصنوع من طاقة برق سماوية، لا من عظام ولحم. غياب العضلات يعني عدم وجود أي تغيير في تعبيرات وجهه.

لا تخن الإيمان. بالنسبة للحكام، يعني عدم الفشل.

ومع ذلك، فهم جريد ما يدور في عقل التنين الأزرق. ما أصابه بسبب الدمار الذي خلّفه. الناس الذين لم يجدوا مكانًا يلجأون إليه بسببه. عبادة ذريته جعلت التنين الأزرق يشعر بثقل وذنب هائلين.

الفصل 1889

طمأن جريد التنين الأزرق قائلاً: “لا بأس. عليك فقط أن تُحسن التصرف في المستقبل. ليس من المقبول أن تُخون إيمان الناس مرة أخرى ”

“أفتقد شيطان السيف القديم.”

-……

ظهر سيفٌ يُشبه أحد أشهر سيوف العالم الثمينة. لم يتخذ أي موقفٍ مُحدد.

لا تخن الإيمان. بالنسبة للحكام، يعني عدم الفشل.

اندهش جريد من بونهيلير الصامت. التنين الأزرق قد تعلم قواعد الأدب تدريجيًا، والآن انحنى لجريد. توقع جريد صراخ بونهيلير. ظن أن هذا الرجل سيقول شيءا، وكأن تشبيهه بالتنين أمرٌ مثير للشفقة.

بدا يناقش أمراً شبه مستحيل بلا مبالاة. للوهلة الأولى، بدا كلامه استفزازاً. لكن التنين الأزرق لم يُخطئ الفهم.

بالطبع، كان موقفه مختلفًا تمامًا عن موقف هانول، الذي أنشأ مملكة هوان في وسط السماء حيث لا وجود لأي شيء. كان العالم المدجج بالعتاد قائمًا على مملكة المدجج بالعتاد، و النظام يدعمه. بدا الأمر كما لو أنه يتمتع بسلطة الإمبراطور وامتيازات اللاعب في آنٍ واحد. لذلك، لم يستطع فهم موقف هانول.

” سأستمع بعناية.”

بدا كراغول مُدركًا لذلك أيضًا. لم يكن هناك سوى شفقين في العالم. لم يستطع الحديث عن الهزيمة مُبكرًا طالما يحمل أحدهما.

تأمل التنين الأزرق في ما يقوله جريد.

“ليس من العار أن ينحني لك ” أجاب بونهيلير بلا مبالاة.

بعد سلسلة من الأحداث التي لا تصدق، أنقذ البشرية وحتى قاتل المطلق الذي حكم بعدًا واحدًا…

بدت الطاقة المنبعثة من قديس السيف في جميع الاتجاهات عبارة عن شفرة واضحة.

بدا ذلك بلا شك أمرًا يدعو للفخر. ما بدا مستحيلًا له يصبح سهلًا له.

“يصبح البشر على وفاق تام بشكل غير متوقع بفضل انخفاض مستويات القلق.”

“همم…” أطلق بونهيلير صوتًا بدا كأنه أنين.

“…….”

عيناه لا تزالان مثبتتين على التنين الأزرق. في الواقع، بدا من الغريب أنه لم يبدُ مهتمًا باليويجو الذي يحمله التنين الأزرق. ما الذي يشتت انتباهه؟

بدا هناك خطأ ما، وحكم عليه بأنه ليس فأرًا عاديًا، لكن التنين الأزرق لم يستطع التفكير في أن هويته تنين.

صحيحٌ أنه عندما تتنافس الأبراج الاثني عشر، يتصدر الفأر دائمًا. ليس لأنه استثنائي، بل لأنه يستغل كبرياء وقوة سائر الأبراج الاثني عشر لصالحه.

الجيل السابق من قديس السيف الذي نجا حتى أصبح عجوزًا وأصبح حاكمًا، والجيل السابق من قديس السيف الذي تهرب من واجباته وموته من خلال العيش في فجوة الأبعاد – اسم قديس السيف الحالي، أصبج محاطًا بظل الكبار الذين كانوا مهووسين بشكل غريب بالحياة، أصبح مطبوعًا بقوة في أذهان المتسامين في الشرق في هذه اللحظة.

لم يعد التنين الأزرق قادرًا على النظر إلى الفأر. أشار إلى أن الفئران غير مناسبة للاستخدام كأشياء روحية، وألقى نظرة خفية على الفأر.

بعد سلسلة من الأحداث التي لا تصدق، أنقذ البشرية وحتى قاتل المطلق الذي حكم بعدًا واحدًا…

رغم أن بونهيلير أمامه مباشرةً، إلا أنه لم يستطع فهم هوية بونهيلير.

عيناه لا تزالان مثبتتين على التنين الأزرق. في الواقع، بدا من الغريب أنه لم يبدُ مهتمًا باليويجو الذي يحمله التنين الأزرق. ما الذي يشتت انتباهه؟

بدا هناك خطأ ما، وحكم عليه بأنه ليس فأرًا عاديًا، لكن التنين الأزرق لم يستطع التفكير في أن هويته تنين.

ومع ذلك، فهم جريد ما يدور في عقل التنين الأزرق. ما أصابه بسبب الدمار الذي خلّفه. الناس الذين لم يجدوا مكانًا يلجأون إليه بسببه. عبادة ذريته جعلت التنين الأزرق يشعر بثقل وذنب هائلين.

هذا بسبب تحسين مهارة بونهيلير في التحول بعد معارك متكررة. هذا أيضًا نتيجة لاختلاف المستوى بين بونهيلير والتنين الأزرق.

افتقد هوانغ جيلدونغ شيطان السيف القديم، الذي كان بإمكانه التلاعب به براحة يده. كان سيتمكن من تخفيف توتره فورًا لو هو برفقته، ومع ذلك استعاد العالم الذي استذكر الأسطورة الحقيقية السلام، وإن كان ظاهريًا.

شعر جريد بذلك أيضًا. بمقارنة بونهيلير بالتنين الأزرق، بدا التنين القديم مختلفًا تمامًا. قد يكون بونهيلير أضعف التنانين القديمة، لكنه تفوق على الوحوش الأربعة بطرق عديدة.

“أفتقد شيطان السيف القديم.”

لا، لم يقتصر الأمر على الوحوش الأربعة فحسب. ربما يُقارن بهانول، الذي سقط حتى أصيب بجروح بالغة من التنين الأزرق.

“لا أعتقد أن هذا كثير جدًا.”

تذكر جريد شيئًا لطالما تساءل عنه، فسأل التنين الأزرق: “سمعتُ أنك طعنتَ قلب أحد حكام البداية.”

هذا كل شيء. صمت مجددًا وفحص التنين الأزرق. بدا أن الأمر استغرق وقتًا طويلًا بسبب ضيق مجال الرؤية الناتج عن تحوله إلى فأر.

“اممم…”

بدا يناقش أمراً شبه مستحيل بلا مبالاة. للوهلة الأولى، بدا كلامه استفزازاً. لكن التنين الأزرق لم يُخطئ الفهم.

أصبحت نبرة التنين الأزرق أكثر حذرا.

المطلق، الذي ألقى نظرة نادرة على الالسيف الخالد، وقف على الفور.

“كنتُ محظوظًا. في ذلك الوقت، لم يكن هانول في حالةٍ سليمة بعد هزيمته بفترةٍ وجيزة. كما أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة لخلق “بُعد”. كانت الورقة الرابحة التي أخفيتها مناسبةً للوضع، ومع ذلك فإن كونها مجرد جرحٍ صغيرٍ كان العامل الحاسم الذي أحبطني حينها…”

لهذا السبب، استُخدمت تقنياتهم بشكل رئيسي في تقنيات الوهم. إذا تم اكتشافهم بواسطة الحساسية الفائقة أو جرحهم السيف، فإنهم مُعرّضون للانهيار.

“هل يتطلب الأمر الكثير من الطاقة لإنشاء بُعد…؟”

حدق هوانغ جيلدونغ في كراغول الفخور من الجانب وتمتم ” هل لأنه قريب من جريد فإنه يتسم بالشجاعة؟”

العالم المدجج بالعتاد بالكامل بعد. جريد كان أيضًا كائن قام بإنشاء بُعد.

لقد حدد مكان الرجل العجوز بدقة.

بالطبع، كان موقفه مختلفًا تمامًا عن موقف هانول، الذي أنشأ مملكة هوان في وسط السماء حيث لا وجود لأي شيء. كان العالم المدجج بالعتاد قائمًا على مملكة المدجج بالعتاد، و النظام يدعمه. بدا الأمر كما لو أنه يتمتع بسلطة الإمبراطور وامتيازات اللاعب في آنٍ واحد. لذلك، لم يستطع فهم موقف هانول.

لم يستطع كراغول إيجاد إجابة لسؤاله، فوجّه سيفه في اتجاه آخر.

“……”

“لماذا تحمي الإيموغي؟” سأل كراغول فجأة نيابة عن هوانغ جيلدونغ.

لقد أخذ التنين الأزرق الأمر بشكل مختلف.

بالنسبة لجريد، الوحوش الأربعة أشبه بكبار محترمين. هذا صحيح حتى مع هزيمتهم وفشلهم. كانوا كائنات نبيلة جدًا لا يمكن قمعها بمجرد التسلسلات الهرمية.

من الواضح أن بونهيلير فهم دهشة التنين الأزرق.

***

***

اندهش جريد من بونهيلير الصامت. التنين الأزرق قد تعلم قواعد الأدب تدريجيًا، والآن انحنى لجريد. توقع جريد صراخ بونهيلير. ظن أن هذا الرجل سيقول شيءا، وكأن تشبيهه بالتنين أمرٌ مثير للشفقة.

“ألا أستطيع لمس هذا الإيموغي؟ ألا يمكن لخالد طاوي أن يدّعي أنه مرافق لوحش، ومع ذلك فهو كقنبلة ستنفجر إذا لمسته؟”

الفصل 1889

حاول هوانغ جيلدونغ جاهدًا الرد. لم يُحدَّد مكان الرجل العجوز الذي طُرِحَ عليه السؤال. تحوّل المشهد، الذي تغيّر عدة مرات بفعل تداخل التشكيلات المتكررة، فجأةً إلى منتصف شارع.

“هذا الرجل العجوز لديه عين مميزة ممتازة.”

طنين طنين.

“كيف حالك؟”

تجارٌ منشغلون بعروضهم، ومارةٌ قلقون بشأن اختيار المنتجات، وسكارى يشربون الكحول في وضح النهار، وهكذا. كانت جميع أنواع الأصوات تُسمع في كل اتجاه. رائحة السمك المعروضة في الكشك المجاور له لاذعةٌ في أنفه. كل شيء بدا حقيقيًا.

لقد أخذ التنين الأزرق الأمر بشكل مختلف.

“إنه في منطقة مذهلة… إلى جانب ذلك، فهو شامل للغاية في أغرب المناطق.”

“يصبح البشر على وفاق تام بشكل غير متوقع بفضل انخفاض مستويات القلق.”

بدا منتصف الصيف حين الشمس مشرقة. مهما بلغ هوانغ جيلدونغ من السمو، ملابسه الشتوية خانقة بعض الشيء. تبلل وشاحه السميك بالعرق على الفور. في النهاية، لم يستطع المقاومة، فخلع وشاحه وهو يبحث عن مكان الرجل العجوز.

لا، لم يقتصر الأمر على الوحوش الأربعة فحسب. ربما يُقارن بهانول، الذي سقط حتى أصيب بجروح بالغة من التنين الأزرق.

تغير المشهد مرة أخرى وهبت الرياح. طقطق هوانغ جيلدونغ بلسانه بينما برد العرق على رقبته المكشوفة في لحظة.

“اممم…”

“شخصيتك كريهة.”

ازداد التنين الأزرق قوةً أضعافًا مضاعفةً عما كان عليه في أول لقاءٍ لهما، وأشاد بالبشرية. كان ذلك تجسيدًا لعدم نسيان الجذور. بل أيضًا تعبيرًا عن الامتنان لجريد. فاق أداء جريد إحياء الأساطير التي نسيها بشر القارة الشرقية، وتخفيف همومهم.

“الخنازير لا ترى إلا الخنازير. هذا ليس ما أريد سماعه منك، أنت الذي استغللت الظروف الدنيوية للتجسس على كل حركة من حركات الآخرين والطمع في ممتلكاتهم.”

“من المثير للدهشة أنك لا تلعن.”

صدر صوت الرجل العجوز.

قال ذلك عندما أصبح هوانغ جيلدونغ مقتنعًا …

بدا وكأنه قادم من خلف ظهره مباشرةً، ومن فوق رأسه، ومن بعيد في آنٍ واحد. بدا من المستحيل تحديد الاتجاه.

“همم…” أطلق بونهيلير صوتًا بدا كأنه أنين.

“الخنازير لا ترى إلا الخنازير؟”

“الخنازير لا ترى إلا الخنازير؟”

“وهذا يعني أن الخنازير لا يمكن رؤيتها إلا في عيون الخنازير.”

لم يكن مجرد إيموغي أو تنين أزرق. لقد اكتشف السماويين وجود يويجو خاص مجهول المصدر في مكان ما في القارة الشرقية. كان قويًا بما يكفي لإعادة شفاء هانول بالكامل، الذي أصيب بجروح بالغة على يد ريبيكا و يضعف باستمرار.

“لم أسأل لأني لم أكن أعرف المعنى. قديس السيف في العصر الحالي يتمتع بشخصية غريبة الأطوار كهواياته.”

ومع ذلك، فهم جريد ما يدور في عقل التنين الأزرق. ما أصابه بسبب الدمار الذي خلّفه. الناس الذين لم يجدوا مكانًا يلجأون إليه بسببه. عبادة ذريته جعلت التنين الأزرق يشعر بثقل وذنب هائلين.

“هذا الرجل العجوز لديه عين مميزة ممتازة.”

الحساسية الفائقة – تلك القوة التي ترمز إلى قديس السيف، إلى جانب السيف الذي يقطع أي شيء، لا تُقهر. في بعض الأحيان، تُثير قلق حتى المُطلق. على وجه الخصوص، ميزة تفوق ميزة الخالد الطاوي. كان التخصص الشائع للخالدين الطاويين هو استخدام التمائم وفن المبارزة.

“…….”

أولاً، هناك الكثير من الناس، و من السهل تلقي العبادة والأهم من ذلك، وجود جسم طاقة يُضاهي قلب التنين، وهو شيء يُسمى “يويجو”.

أدرك هوانغ جيلدونغ أن شخصية كراغول قوية أيضًا، فاختار الصمت.

ظهر سيفٌ يُشبه أحد أشهر سيوف العالم الثمينة. لم يتخذ أي موقفٍ مُحدد.

كما أنه لم يُفسّر أنه كان يراقب باستمرار كل حركة من حركات الآخرين ويسرق السلع لمجرد مصلحة الشعب. كتم صرخته بأن هذا الطاوي الخالد، الذي بدا مجرد متفرج في العالم، لا يستحق انتقاده.

“لماذا تحمي الإيموغي؟” سأل كراغول فجأة نيابة عن هوانغ جيلدونغ.

لطالما كان هوانغ جيلدونغ كذلك. في عالمٍ نُسيت فيه الأساطير وحُرّفت، حتى عندما أصبح العدو اللدود لليانغبان والممالك الأربع ووُصم بالعار، سار في طريقه الخاص بعزلة. هو أحد الأبطال المجهولين.

ارتجف هوانغ جيلدونغ. كأنه يشعر برياح عاتية تُمزقه إربًا إربًا. هذه ظاهرة سببتها ريح السيف التي بدت وكأنها تحصي كل شعرة في رأسه.

“أفتقد شيطان السيف القديم.”

لا تخن الإيمان. بالنسبة للحكام، يعني عدم الفشل.

…ولكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يشعر بالاستياء وأن هذا أمر غير عادل.

“وهذا يعني أن الخنازير لا يمكن رؤيتها إلا في عيون الخنازير.”

افتقد هوانغ جيلدونغ شيطان السيف القديم، الذي كان بإمكانه التلاعب به براحة يده. كان سيتمكن من تخفيف توتره فورًا لو هو برفقته، ومع ذلك استعاد العالم الذي استذكر الأسطورة الحقيقية السلام، وإن كان ظاهريًا.

ازداد التنين الأزرق قوةً أضعافًا مضاعفةً عما كان عليه في أول لقاءٍ لهما، وأشاد بالبشرية. كان ذلك تجسيدًا لعدم نسيان الجذور. بل أيضًا تعبيرًا عن الامتنان لجريد. فاق أداء جريد إحياء الأساطير التي نسيها بشر القارة الشرقية، وتخفيف همومهم.

فجأةً، غادر شيطان السيف القديم، وأصبح هوانغ جيلدونغ وحيدًا مجددًا، وفي النهاية، ارتبط ببشري شرير.

طنين طنين.

“لماذا تحمي الإيموغي؟” سأل كراغول فجأة نيابة عن هوانغ جيلدونغ.

أولاً، هناك الكثير من الناس، و من السهل تلقي العبادة والأهم من ذلك، وجود جسم طاقة يُضاهي قلب التنين، وهو شيء يُسمى “يويجو”.

لقد حدد مكان الرجل العجوز بدقة.

الحساسية الفائقة – تلك القوة التي ترمز إلى قديس السيف، إلى جانب السيف الذي يقطع أي شيء، لا تُقهر. في بعض الأحيان، تُثير قلق حتى المُطلق. على وجه الخصوص، ميزة تفوق ميزة الخالد الطاوي. كان التخصص الشائع للخالدين الطاويين هو استخدام التمائم وفن المبارزة.

الحساسية الفائقة – تلك القوة التي ترمز إلى قديس السيف، إلى جانب السيف الذي يقطع أي شيء، لا تُقهر. في بعض الأحيان، تُثير قلق حتى المُطلق. على وجه الخصوص، ميزة تفوق ميزة الخالد الطاوي. كان التخصص الشائع للخالدين الطاويين هو استخدام التمائم وفن المبارزة.

لا تخن الإيمان. بالنسبة للحكام، يعني عدم الفشل.

لهذا السبب، استُخدمت تقنياتهم بشكل رئيسي في تقنيات الوهم. إذا تم اكتشافهم بواسطة الحساسية الفائقة أو جرحهم السيف، فإنهم مُعرّضون للانهيار.

ازداد التنين الأزرق قوةً أضعافًا مضاعفةً عما كان عليه في أول لقاءٍ لهما، وأشاد بالبشرية. كان ذلك تجسيدًا لعدم نسيان الجذور. بل أيضًا تعبيرًا عن الامتنان لجريد. فاق أداء جريد إحياء الأساطير التي نسيها بشر القارة الشرقية، وتخفيف همومهم.

“لكنني لا أستطيع أن أرى ذلك كميزة.”

“…….”

لكراغول صلة وثيقة بالخلود الطاوي أثناء عودته من عالم العناصر.

ازداد التنين الأزرق قوةً أضعافًا مضاعفةً عما كان عليه في أول لقاءٍ لهما، وأشاد بالبشرية. كان ذلك تجسيدًا لعدم نسيان الجذور. بل أيضًا تعبيرًا عن الامتنان لجريد. فاق أداء جريد إحياء الأساطير التي نسيها بشر القارة الشرقية، وتخفيف همومهم.

وقد شهد في كثير من الأحيان تقنياتٍ تتجاوز حدود الأوهام وتتجاوز المنطق السليم. في المقام الأول، لم تكن قوة القتال الخالد الطاوي مُركّزة على تقنيات الوهم. كان لكلٍّ منهم فنونه القتالية الخاصة التي صقلها ومارسها بمعجزاتٍ لا تُصدّق، خاصةً من حيث التعامل مع مورد يُسمى “قوة القانون”.

“لم أسأل لأني لم أكن أعرف المعنى. قديس السيف في العصر الحالي يتمتع بشخصية غريبة الأطوار كهواياته.”

‘مع ذلك.’

“لماذا تحمي الإيموغي؟” سأل كراغول فجأة نيابة عن هوانغ جيلدونغ.

ظهر سيفٌ يُشبه أحد أشهر سيوف العالم الثمينة. لم يتخذ أي موقفٍ مُحدد.

عيناه لا تزالان مثبتتين على التنين الأزرق. في الواقع، بدا من الغريب أنه لم يبدُ مهتمًا باليويجو الذي يحمله التنين الأزرق. ما الذي يشتت انتباهه؟

“حالة كونك واحدًا مع السيف.”

عيناه لا تزالان مثبتتين على التنين الأزرق. في الواقع، بدا من الغريب أنه لم يبدُ مهتمًا باليويجو الذي يحمله التنين الأزرق. ما الذي يشتت انتباهه؟

ارتجف هوانغ جيلدونغ. كأنه يشعر برياح عاتية تُمزقه إربًا إربًا. هذه ظاهرة سببتها ريح السيف التي بدت وكأنها تحصي كل شعرة في رأسه.

كما أنه لم يُفسّر أنه كان يراقب باستمرار كل حركة من حركات الآخرين ويسرق السلع لمجرد مصلحة الشعب. كتم صرخته بأن هذا الطاوي الخالد، الذي بدا مجرد متفرج في العالم، لا يستحق انتقاده.

بدت الطاقة المنبعثة من قديس السيف في جميع الاتجاهات عبارة عن شفرة واضحة.

…ولكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يشعر بالاستياء وأن هذا أمر غير عادل.

الجيل السابق من قديس السيف الذي نجا حتى أصبح عجوزًا وأصبح حاكمًا، والجيل السابق من قديس السيف الذي تهرب من واجباته وموته من خلال العيش في فجوة الأبعاد – اسم قديس السيف الحالي، أصبج محاطًا بظل الكبار الذين كانوا مهووسين بشكل غريب بالحياة، أصبح مطبوعًا بقوة في أذهان المتسامين في الشرق في هذه اللحظة.

“اممم…”

“لقد تم تخفيض قيمة قديس السيف”

اصطبغت سماء الشتاء الرمادية بغروب الشمس. ذلك نتيجةً لقوة جريد الخافتة من السيف بينما شقّت طاقة السيف طريقها عبر الريح.

قال ذلك عندما أصبح هوانغ جيلدونغ مقتنعًا …

ومع ذلك، فهم جريد ما يدور في عقل التنين الأزرق. ما أصابه بسبب الدمار الذي خلّفه. الناس الذين لم يجدوا مكانًا يلجأون إليه بسببه. عبادة ذريته جعلت التنين الأزرق يشعر بثقل وذنب هائلين.

“إن لم تُرِد الإجابة، فافتح الطريق. سأقطعك إن استمررت في الصمود.”

هذا بسبب تحسين مهارة بونهيلير في التحول بعد معارك متكررة. هذا أيضًا نتيجة لاختلاف المستوى بين بونهيلير والتنين الأزرق.

لم يستطع كراغول إيجاد إجابة لسؤاله، فوجّه سيفه في اتجاه آخر.

بدا ذلك بلا شك أمرًا يدعو للفخر. ما بدا مستحيلًا له يصبح سهلًا له.

اصطبغت سماء الشتاء الرمادية بغروب الشمس. ذلك نتيجةً لقوة جريد الخافتة من السيف بينما شقّت طاقة السيف طريقها عبر الريح.

اصطبغت سماء الشتاء الرمادية بغروب الشمس. ذلك نتيجةً لقوة جريد الخافتة من السيف بينما شقّت طاقة السيف طريقها عبر الريح.

بدا كراغول مُدركًا لذلك أيضًا. لم يكن هناك سوى شفقين في العالم. لم يستطع الحديث عن الهزيمة مُبكرًا طالما يحمل أحدهما.

“لا أعتقد أن هذا كثير جدًا.”

الرجل العجوز، الذي ظهر ظله في الإضاءة الخلفية التي أحدثتها غروب الشمس، سخر ” هل من سمات قديس السيف الجنون؟”

طمأن جريد التنين الأزرق قائلاً: “لا بأس. عليك فقط أن تُحسن التصرف في المستقبل. ليس من المقبول أن تُخون إيمان الناس مرة أخرى ”

“هل لديك علاقة بي؟”

تذكر جريد شيئًا لطالما تساءل عنه، فسأل التنين الأزرق: “سمعتُ أنك طعنتَ قلب أحد حكام البداية.”

بدا ذلك معقولاً. فمئات السنين ستكون مجرد تسلية لخالد طاوي. علاوة على ذلك، بدا الرجل العجوز أمامه عجوزًا حتى بالنسبة لخالد طاوي. ربما صمد دهورًا مثل سارق الليل الأحمر العظيم.

بدا كراغول مُدركًا لذلك أيضًا. لم يكن هناك سوى شفقين في العالم. لم يستطع الحديث عن الهزيمة مُبكرًا طالما يحمل أحدهما.

لم يفكر كراغول كثيرًا في الأمر وصحح للرجل العجوز ” أنا مختلف عن أسلافي”.

بدا منتصف الصيف حين الشمس مشرقة. مهما بلغ هوانغ جيلدونغ من السمو، ملابسه الشتوية خانقة بعض الشيء. تبلل وشاحه السميك بالعرق على الفور. في النهاية، لم يستطع المقاومة، فخلع وشاحه وهو يبحث عن مكان الرجل العجوز.

على عكس بيبان، بدا أكثر تواضعًا من أي شخص آخر. ولأنه وُلد في نفس عصر جريد، عليه أن يُنمي التواضع كمهارة أساسية.

“كيف حالك؟”

حدق هوانغ جيلدونغ في كراغول الفخور من الجانب وتمتم ” هل لأنه قريب من جريد فإنه يتسم بالشجاعة؟”

لم يفكر كراغول كثيرًا في الأمر وصحح للرجل العجوز ” أنا مختلف عن أسلافي”.

***

“الخنازير لا ترى إلا الخنازير. هذا ليس ما أريد سماعه منك، أنت الذي استغللت الظروف الدنيوية للتجسس على كل حركة من حركات الآخرين والطمع في ممتلكاتهم.”

“إنها آثار الالسيف الخالد.”

قال ذلك عندما أصبح هوانغ جيلدونغ مقتنعًا …

هناك سببان رئيسيان وراء قيام هانول بتأسيس مملكة هوان في القارة الشرقية.

“كنتُ محظوظًا. في ذلك الوقت، لم يكن هانول في حالةٍ سليمة بعد هزيمته بفترةٍ وجيزة. كما أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة لخلق “بُعد”. كانت الورقة الرابحة التي أخفيتها مناسبةً للوضع، ومع ذلك فإن كونها مجرد جرحٍ صغيرٍ كان العامل الحاسم الذي أحبطني حينها…”

أولاً، هناك الكثير من الناس، و من السهل تلقي العبادة والأهم من ذلك، وجود جسم طاقة يُضاهي قلب التنين، وهو شيء يُسمى “يويجو”.

نظر له جريد نظرة غريبة قبل أن ينظر إلى عيون التنين الأزرق.

لم يكن مجرد إيموغي أو تنين أزرق. لقد اكتشف السماويين وجود يويجو خاص مجهول المصدر في مكان ما في القارة الشرقية. كان قويًا بما يكفي لإعادة شفاء هانول بالكامل، الذي أصيب بجروح بالغة على يد ريبيكا و يضعف باستمرار.

“كنتُ محظوظًا. في ذلك الوقت، لم يكن هانول في حالةٍ سليمة بعد هزيمته بفترةٍ وجيزة. كما أنه استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة لخلق “بُعد”. كانت الورقة الرابحة التي أخفيتها مناسبةً للوضع، ومع ذلك فإن كونها مجرد جرحٍ صغيرٍ كان العامل الحاسم الذي أحبطني حينها…”

ومع ذلك، لم يكن من السهل العثور عليه لأن مكانه كان مجهولاً. في ظروف مختلفة، شكّت مملكة هوان في أن السيف الخالد، الذي لم يظهر بعد، قد أخفاه.

“هل يتطلب الأمر الكثير من الطاقة لإنشاء بُعد…؟”

كانوا يخشون فقط أن يكون هناك تأثير سلبي إذا تصرفوا بتهور. الآن، لم يعد عليهم توخي الحذر وبعبارة أدق، لم يعودوا قادرين على تحمل ذلك.

“الخنازير لا ترى إلا الخنازير؟”

المطلق، الذي ألقى نظرة نادرة على الالسيف الخالد، وقف على الفور.

تجارٌ منشغلون بعروضهم، ومارةٌ قلقون بشأن اختيار المنتجات، وسكارى يشربون الكحول في وضح النهار، وهكذا. كانت جميع أنواع الأصوات تُسمع في كل اتجاه. رائحة السمك المعروضة في الكشك المجاور له لاذعةٌ في أنفه. كل شيء بدا حقيقيًا.

“بالصدفة، إنه خارج عالم “المدجج بالعتاد”. بالطبع… إنها فرصة جيدة.”

“يصبح البشر على وفاق تام بشكل غير متوقع بفضل انخفاض مستويات القلق.”

التقط المطلق القوس الموضوع بجانب العرش. كان قطعةً مقدسةً استخدمها أخوه الوحيد حتى سقط في الجحيم. بدا سلاحًا بالغ القوة، احتوى على أسطورة “حرب السماويين”.

“اممم…”

هذا يعني أنه لن يسمح بأي متغيرات. بمعنى آخر، كان مصممًا على فعل كل ما هو ممكن.

ارتجف هوانغ جيلدونغ. كأنه يشعر برياح عاتية تُمزقه إربًا إربًا. هذه ظاهرة سببتها ريح السيف التي بدت وكأنها تحصي كل شعرة في رأسه.

طمأن جريد التنين الأزرق قائلاً: “لا بأس. عليك فقط أن تُحسن التصرف في المستقبل. ليس من المقبول أن تُخون إيمان الناس مرة أخرى ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط