Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1890

الفصل 1890

تساءل كراغول: “هل تدعمون العالم؟ يبدو أنه مخلوق إلهي عظيم، يجب أن يُعطى الأولوية على الوحوش الأربعة التي ختمها حكام مملكة هوان.”

“هناك العديد من الحيل، ولكنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا.”

هل كان كمينًا؟ لكنه لم يستطع حتى قراءته بحساسيته الفائقة؟ كراغول، الذي نادرًا ما يُفاجأ، نشر جهازه الكاشف للطاقة على نطاق واسع.

هكذا قام جريد بتقييم الخالد الطاوي، يو يولان.

تشتت جسد هوانغ جيلدونغ.

لم يوافق أحد على هذا.

“…الالسيف الخالد.”

تقنية يو يولان، التي وصفها جريد بأنها “لا تشكل تهديدا” ووصفها هوروي بأنها “فوضوية وقليلة الفائدة ” وضعت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد في مأزقٍ مُعقد.

“إنه ليس مخلوقًا إلهيًا، بل وحش. إنه إله وحشي، وجوده بحد ذاته خطيئة.”

بدت غريبة ومعقدة، لكن الفجوات صغيرة كثقوب صغيرة في السد. عليهم بذل جهدٍ كبيرٍ ووقتٍ طويلٍ لإيجاد طريقةٍ لاختراقها.

الجاني دائمًا هو الشخص الأكثر إحراجًا.

رفض جريد الأمر قائلاً “إنه لا يسبب أي نزيف” وقال هوروي أن “الضرر سيكون صغيراً إذا سمحت به مرة أو مرتين ” لكن هجوم يو يولان أرسل قشعريرة إلى العمود الفقري لأعضاء نقابة المدجج بالعتاد عدة مرات.

أدرك كراغول ذلك وتلاشى طاقته القتالية كما لو كانت كذبة.

ذلك لقوته التدميرية العالية وقدرته على إعاقة سرعة الهدف وقدرته على الصمود. أعضاء نقابة المدجج بالعتاد سيُصابون بعجز جزئي طالما سمحوا بهجوم واحد فقط. قدراتهم ضعيفة من نواحٍ عديدة، لذا أصبح الأمر قاتلاً تقريبًا.

“كيف لي أن أعرف ذلك؟ لطالما اعتُبر الإيموغي مخلوقًا إلهيًا في الأساطير. ونظرًا للتقلبات والمنعطفات العديدة في القصة الشفهية المتناقلة عبر السنين، يكاد يكون من المستحيل قياس مهاراته.”

على عكس تقييم جريد، الخالدون الطاويون كائنات قوية جدًا. بدا ذلك طبيعيًا. كان الخالد الطاوي مميزًا من ميلاده.

على عكس تقييم جريد، الخالدون الطاويون كائنات قوية جدًا. بدا ذلك طبيعيًا. كان الخالد الطاوي مميزًا من ميلاده.

مُتعالٍ صعد إلى السماء بعد بلوغه التنوير. سبب كونهم خالدين طاويين هو أنهم كانوا قريبين جدًا من أن يكونوا حكام. في الواقع، صُنفوا على أنهم أنصاف حكام.

أخذ كراغول نفسًا عميقًا وأخرج سيفه بسرعة، ومع ذلك في كل مرة يدافع فيها عن نفسه ضد ضربة، كانت قبضة كراغول تضعف. حتى كاد أن يُفلت سيفه.

بدا أن الرجل العجوز أمامهم أعلى مرتبة من يو يولان. كان يُعتقد أن يو يولان أفضل الخالدين الطاويين، ولكن كالعادة، العالم واسع.

“هل فعل هذا في وجود قديس السيف والالسيف الخالد؟” لقد فوجئوا بمهارة هوانغ جيلدونغ في تقليد جسده، ونقروا ألسنتهم لأسباب مختلفة.

اقترح هوانغ جيلدونغ: “حتى لو تعاونا، ففرص الفوز تبدو ضئيلة… أليس من الأفضل أن تضحي بنفسك؟ يا قديس السيف، سيطر عليه بينما أبحث عن الإيموغي.”

” ليس لدي خيار سوى إحضار جريد إلى هنا شخصيًا ” فكر كراغول في هذا وانحنى ليغادر…

“هل ستكون قادرًا على مواجهة الإيموغي بمفردك إذا وجدته؟”

طارده كراغول، لكن دون جدوى.

“كيف لي أن أعرف ذلك؟ لطالما اعتُبر الإيموغي مخلوقًا إلهيًا في الأساطير. ونظرًا للتقلبات والمنعطفات العديدة في القصة الشفهية المتناقلة عبر السنين، يكاد يكون من المستحيل قياس مهاراته.”

“أفهم. لا بد أن طبيعة المجنون، المهووس بالتنوير حتى صعوده، لم تُمحى تمامًا. إنه نقص في الانضباط.”

“إذا كنتَ غير متأكد من حظوظك ضد الإيموغي، فلنتقاتل هنا معًا. أليس من الأفضل لنا أن نعمل معًا؟”

“إنه ليس مخلوقًا إلهيًا، بل وحش. إنه إله وحشي، وجوده بحد ذاته خطيئة.”

“يبدو أن مزاجك حادٌّ مقارنةً بهدوئك. هل يفكر قديس السيف فقط في القتال؟ السبب الذي دفعني لدراسة تعاليم أسلافي ونقشها في قلبي هو اكتساب الحكمة لحل جميع أنواع المواقف سلميًا. ليس هناك ما يضمن أنني سأواجه الإيموغي وأقاتله.”

“أنت تُسيء الفهم. لا أعتقد أن هذا هو الموقف الذي ينبغي أن يتبناه من ارتقى إلى مراتب التنوير.”

حذّرهم الرجل العجوز قائلًا: “توقفوا عن التفكير بسرقة الإيموغي. إنه ليس شيئًا يمكن لشخص أخرق أن يطمع فيه.”

“هناك العديد من الحيل، ولكنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا.”

“متى قلتُ إني سأسرقه؟ أيها الطاوي الخالد، لا تُسيء فهم رغبتي في السلام. كلا، لماذا ينظر إليّ قديس السيف هكذا؟ هل يُعقل أنك منغمسٌ في أسلوبه لدرجة أنك لا تستطيع التمييز بين الأعداء؟”

كراغول هو من أدرك ذلك، فتوصل إلى إجماع غريب. بدا الرجل العجوز غير مبالٍ، ولوّح بيديه في الهواء محافظًا على ثبات تعبيره.

بدا رد فعل هوانغ جيلدونغ حساسًا للغاية عند سماع كلمة “سرقة”.

طوّر شفق كراغول قدرات خاصة عدة مرات خلال نموه مع سيده.

الجاني دائمًا هو الشخص الأكثر إحراجًا.

من ناحية أخرى، عدّل الرجل العجوز الطقس بدقة أكبر. أثرت درجة الحرارة والرطوبة واتجاه الرياح سلبًا على كراغول.

حدّق كراغول فيه بلا مبالاة قبل أن يرفع سيفه بزاوية. تناثرت السماء البرتقالية، التي شكّلت غروبًا على السيف، كالبرق. تأثرت بموجات طاقة السيف. طارت التمائم نحو هوانغ جيلدونغ فورًا عندما اعترضها السيف.

“هل وصلتُ إلى حدّ مناقشة أمور الدنيا مع شخص عادي؟ ثمن خوض غمارها باهظ.” بدا تعبير الرجل العجوز وهو يُعبّر عن استيائه لا يزال هادئًا والمثير للدهشة أنه لم يبدُ عليه أي استياء. “في النهاية، هذا هو الجواب الصحيح. إن الإيموغي الذين يعيشون في هذا المكان يُسهمون إسهامًا كبيرًا في أمن القارة.”

بدت عينا الرجل العجوز المتغطرس ثاقبتين وهو يقول: “هذا إنجاز لم يكن من الممكن لأسلافك أن يحققوه في سنك”.

‘ماذا؟’

“بالطبع.”

“…!!!” اتسعت عينا كراغول.

بدا شفق كراغول مختلفًا عن شفق جريد.

من ناحية أخرى، عدّل الرجل العجوز الطقس بدقة أكبر. أثرت درجة الحرارة والرطوبة واتجاه الرياح سلبًا على كراغول.

نظرًا لتدهور جودة المواد، كان أداؤه أدنى بدرجة واحدة. مع ذلك، يتمتع ببعض نقاط القوة التي افتقر إليها شفق جريد، ألا وهي الروحانية.

استجابت مئات التمائم. بعضها أطلق قنابل مائية لتجعل الأرض التي يقف عليها كراغول موحلة. بينما خلقت تمائم أخرى ريحًا حادة خففت قليلًا من طاقة سيف قديس السيف.

طوّر شفق كراغول قدرات خاصة عدة مرات خلال نموه مع سيده.

اقترح هوانغ جيلدونغ: “حتى لو تعاونا، ففرص الفوز تبدو ضئيلة… أليس من الأفضل أن تضحي بنفسك؟ يا قديس السيف، سيطر عليه بينما أبحث عن الإيموغي.”

إحداها القدرة على استخدام قوة قطع هائلة لتعطيل جوهر الهدف. عززت هذه القدرة قدرة قديس السيف على “قطع أي شيء” إلى أقصى حد.

“…….”

هذا سبب في تدمير السحر الموجود في التمائم في لحظة. ذلك بسبب الإفراط في التجهيز.

“هل وصلتُ إلى حدّ مناقشة أمور الدنيا مع شخص عادي؟ ثمن خوض غمارها باهظ.” بدا تعبير الرجل العجوز وهو يُعبّر عن استيائه لا يزال هادئًا والمثير للدهشة أنه لم يبدُ عليه أي استياء. “في النهاية، هذا هو الجواب الصحيح. إن الإيموغي الذين يعيشون في هذا المكان يُسهمون إسهامًا كبيرًا في أمن القارة.”

استمتع كراغول بتأثيرات عناصر جريد منذ البداية، في حين لم يتواصل بيبان ومولر معهم إلا في سنواتهم الأخيرة.

“كيف لي أن أعرف ذلك؟ لطالما اعتُبر الإيموغي مخلوقًا إلهيًا في الأساطير. ونظرًا للتقلبات والمنعطفات العديدة في القصة الشفهية المتناقلة عبر السنين، يكاد يكون من المستحيل قياس مهاراته.”

لذلك، أساء الرجل العجوز فهمه عندما سمعه يجيب “بالتأكيد”. قال: “شخصيتك المجنونة فاقت أسلافك أيضًا”.

تجمدت الأرض الموحلة وأصبحت اليد التي تحمل السيف مغطاة بالعرق ولسوء الحظ، حجبت الريشة المتطايرة في الريح رؤيته.

“أنت تُسيء الفهم. لا أعتقد أن هذا هو الموقف الذي ينبغي أن يتبناه من ارتقى إلى مراتب التنوير.”

المنطقة النائية في الطرف الشرقي من القارة. مليئة بالمستنقعات التي تنبعث منها رذاذٌ مُذيبٌ للرئة، ومعزولة تمامًا عن حركة الناس. الدليل على ذلك أنها لم تُدمج في عالم المدجج بالعتاد. لم يكن هناك من يعبد جريد هنا، لذا لم تصل أسطورة جريد إلى هنا.

لا بد أن هوانغ جيلدونغ يشعر بالظلم قليلاً…

بدت عينا الرجل العجوز المتغطرس ثاقبتين وهو يقول: “هذا إنجاز لم يكن من الممكن لأسلافك أن يحققوه في سنك”.

كراغول هو من أدرك ذلك، فتوصل إلى إجماع غريب. بدا الرجل العجوز غير مبالٍ، ولوّح بيديه في الهواء محافظًا على ثبات تعبيره.

المنطقة النائية في الطرف الشرقي من القارة. مليئة بالمستنقعات التي تنبعث منها رذاذٌ مُذيبٌ للرئة، ومعزولة تمامًا عن حركة الناس. الدليل على ذلك أنها لم تُدمج في عالم المدجج بالعتاد. لم يكن هناك من يعبد جريد هنا، لذا لم تصل أسطورة جريد إلى هنا.

استجابت مئات التمائم. بعضها أطلق قنابل مائية لتجعل الأرض التي يقف عليها كراغول موحلة. بينما خلقت تمائم أخرى ريحًا حادة خففت قليلًا من طاقة سيف قديس السيف.

أصبح الطقس يتغير باستمرار، كما تفعل الطبيعة الأم على نطاق محلي.

“هل فعل هذا في وجود قديس السيف والالسيف الخالد؟” لقد فوجئوا بمهارة هوانغ جيلدونغ في تقليد جسده، ونقروا ألسنتهم لأسباب مختلفة.

بدا الفرق بين قدرات لاويل وقدراته واضحًا. قدرة لاويل على التأثير على الطقس ببساطة جلب المطر أو الأعاصير. مقابل تأثيره على ميدان المعركة، أصبح لديه بضع ساعات من التهدئة كلما تغير الطقس.

“إذا كنتَ غير متأكد من حظوظك ضد الإيموغي، فلنتقاتل هنا معًا. أليس من الأفضل لنا أن نعمل معًا؟”

من ناحية أخرى، عدّل الرجل العجوز الطقس بدقة أكبر. أثرت درجة الحرارة والرطوبة واتجاه الرياح سلبًا على كراغول.

“لكنك كبت جنونك ونشطت في العالم. هل الحماية السرية للإيموغي هنا مرتبطة مباشرة بحماية العالم؟”

“قوة القانون.”

طارده كراغول، لكن دون جدوى.

تجمدت الأرض الموحلة وأصبحت اليد التي تحمل السيف مغطاة بالعرق ولسوء الحظ، حجبت الريشة المتطايرة في الريح رؤيته.

أصبح الطقس يتغير باستمرار، كما تفعل الطبيعة الأم على نطاق محلي.

“…!!!” اتسعت عينا كراغول.

كراغول شخص ذا ذكاء خارق. من خلال المحادثة القصيرة، أدرك على الفور معظم الموقف. “إيموغي… أليس حكام مملكة هوان تستهدف اليويجو أيضًا؟”

في اللحظة التي استل فيها الرجل العجوز سيفه وأمسكه، ظن كراغول أن القتال سيكون سهلاً، لكن هذا كان تقديرًا خاطئًا.

” ليس لدي خيار سوى إحضار جريد إلى هنا شخصيًا ” فكر كراغول في هذا وانحنى ليغادر…

من الطبيعي أن يكون لقديس السيف الغلبة في معركة بين سيفين، لكنه دُفع للخلف من الضربة الأولى. ذلك بسبب استنزاف القوة من معصميه وأصابعه بعد صد سيف الرجل العجوز، الذي غمرته السحب الزرقاء. شعر وكأنه مسكون بشبح.

“متى قلتُ إني سأسرقه؟ أيها الطاوي الخالد، لا تُسيء فهم رغبتي في السلام. كلا، لماذا ينظر إليّ قديس السيف هكذا؟ هل يُعقل أنك منغمسٌ في أسلوبه لدرجة أنك لا تستطيع التمييز بين الأعداء؟”

‘ماذا؟’

“هناك العديد من الحيل، ولكنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا.”

لم يمنح الرجل العجوز كراغول وقتًا للتفكير.

“أفهم. لا بد أن طبيعة المجنون، المهووس بالتنوير حتى صعوده، لم تُمحى تمامًا. إنه نقص في الانضباط.”

أخذ كراغول نفسًا عميقًا وأخرج سيفه بسرعة، ومع ذلك في كل مرة يدافع فيها عن نفسه ضد ضربة، كانت قبضة كراغول تضعف. حتى كاد أن يُفلت سيفه.

“…….”

مختلفة عن “كسر السيوف الجريد”. كانت “كسر السيوف” تقنية تُدمّر السيف نفسه، بينما يُضعف الرجل العجوز “اليد التي تحمل السيف”. ترك السيف بالقوة. لولا أنه كراغول، لكان معظم الناس قد عُزّلوا من سيوفهم بالقوة لحظة اصطدامهم بالسيوف مع الرجل العجوز.

طارده كراغول، لكن دون جدوى.

ازدادت كثافة الغيوم الزرقاء المحيطة بالرجل العجوز. رأى كراغول أن هذا هو فن القتال الرفيع المستوى “السحب الحقيقية” الذي تعلمه من القارة الشرقية في الماضي.

حدّق كراغول فيه بلا مبالاة قبل أن يرفع سيفه بزاوية. تناثرت السماء البرتقالية، التي شكّلت غروبًا على السيف، كالبرق. تأثرت بموجات طاقة السيف. طارت التمائم نحو هوانغ جيلدونغ فورًا عندما اعترضها السيف.

تراجع جسد كراغول وارتد. هذه مرونة السيف الذي اخترق الغيوم هائلة.

“كيف لي أن أعرف ذلك؟ لطالما اعتُبر الإيموغي مخلوقًا إلهيًا في الأساطير. ونظرًا للتقلبات والمنعطفات العديدة في القصة الشفهية المتناقلة عبر السنين، يكاد يكون من المستحيل قياس مهاراته.”

“…الالسيف الخالد.”

بدا الفرق بين قدرات لاويل وقدراته واضحًا. قدرة لاويل على التأثير على الطقس ببساطة جلب المطر أو الأعاصير. مقابل تأثيره على ميدان المعركة، أصبح لديه بضع ساعات من التهدئة كلما تغير الطقس.

صاحب مهارة في المبارزة تفصل قديس السيف عن سيفه. حتى أنها حجبت مهارة قديس السيف في قراءة مسار سيف الهدف. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من هذه الكائنات في العالم…

ذلك لقوته التدميرية العالية وقدرته على إعاقة سرعة الهدف وقدرته على الصمود. أعضاء نقابة المدجج بالعتاد سيُصابون بعجز جزئي طالما سمحوا بهجوم واحد فقط. قدراتهم ضعيفة من نواحٍ عديدة، لذا أصبح الأمر قاتلاً تقريبًا.

أدرك كراغول ذلك وتلاشى طاقته القتالية كما لو كانت كذبة.

“وأنت تحميه؟”

لقد قمع نفسه.

لا بد أن هوانغ جيلدونغ يشعر بالظلم قليلاً…

لم يكن ذلك لأنه كان خائفًا من هذه التقنية التي هي قريبة من تقنية الوهم، أو أصبح متواضعًا من الشعور بالقوة النقية أو لأنه وقع في حب مهارة المبارزة لهذا الشخص.

“…….”

فكّر كراغول منطقيًا. لم يفهم جيدًا سبب حماية الرجل العجوز أمامه، الذي كان عظيمًا لدرجة أنه يُذكره بالمطلق، للإيموغي. “لقد تعلمتُ أن الخالدين الطاويين لا يتدخلون في شؤون العالم.”

” ليس لدي خيار سوى إحضار جريد إلى هنا شخصيًا ” فكر كراغول في هذا وانحنى ليغادر…

“لأنني تخليت عن هويتي الشخصية بنفسي.”

تذكّر كراغول المثل القائل إن الأشياء التي تُعتبر عادةً تافهة لا يمكن العثور عليها عند الحاجة إليها. في النهاية، اضطر كراغول لإقناع هذا الشخص بنفسه.

“يبدو أنك تُقدّر القواعد أكثر من الحياة. حتى أنني لمحتُ جنونًا خفيفًا من تصرفك وأنت تشاهد طواعيةً عامة الناس بينما يتلاعب بهم السماويين الزائفة.”

تجمدت الأرض الموحلة وأصبحت اليد التي تحمل السيف مغطاة بالعرق ولسوء الحظ، حجبت الريشة المتطايرة في الريح رؤيته.

“أفهم. لا بد أن طبيعة المجنون، المهووس بالتنوير حتى صعوده، لم تُمحى تمامًا. إنه نقص في الانضباط.”

“إنه ليس مخلوقًا إلهيًا، بل وحش. إنه إله وحشي، وجوده بحد ذاته خطيئة.”

“لكنك كبت جنونك ونشطت في العالم. هل الحماية السرية للإيموغي هنا مرتبطة مباشرة بحماية العالم؟”

كراغول هو من أدرك ذلك، فتوصل إلى إجماع غريب. بدا الرجل العجوز غير مبالٍ، ولوّح بيديه في الهواء محافظًا على ثبات تعبيره.

“هل وصلتُ إلى حدّ مناقشة أمور الدنيا مع شخص عادي؟ ثمن خوض غمارها باهظ.” بدا تعبير الرجل العجوز وهو يُعبّر عن استيائه لا يزال هادئًا والمثير للدهشة أنه لم يبدُ عليه أي استياء. “في النهاية، هذا هو الجواب الصحيح. إن الإيموغي الذين يعيشون في هذا المكان يُسهمون إسهامًا كبيرًا في أمن القارة.”

“هل فعل هذا في وجود قديس السيف والالسيف الخالد؟” لقد فوجئوا بمهارة هوانغ جيلدونغ في تقليد جسده، ونقروا ألسنتهم لأسباب مختلفة.

تساءل كراغول: “هل تدعمون العالم؟ يبدو أنه مخلوق إلهي عظيم، يجب أن يُعطى الأولوية على الوحوش الأربعة التي ختمها حكام مملكة هوان.”

بدا رد فعل هوانغ جيلدونغ حساسًا للغاية عند سماع كلمة “سرقة”.

“إنه ليس مخلوقًا إلهيًا، بل وحش. إنه إله وحشي، وجوده بحد ذاته خطيئة.”

تشتت جسد هوانغ جيلدونغ.

“وأنت تحميه؟”

طارده كراغول، لكن دون جدوى.

“لا يمكنك أن تفكر في هذا الإيموغي على أنه منفصل عن مملكة هوان.”

“إنه ليس مخلوقًا إلهيًا، بل وحش. إنه إله وحشي، وجوده بحد ذاته خطيئة.”

كراغول شخص ذا ذكاء خارق. من خلال المحادثة القصيرة، أدرك على الفور معظم الموقف. “إيموغي… أليس حكام مملكة هوان تستهدف اليويجو أيضًا؟”

كان ذلك في الوقت الذي غادر فيه كراغول بتوجيه من بينتاو، الطاوي الخالد. كان كراغول يتطلع إلى لقاء السيف الخالد في نبع أزهار الخوخ. من المتوقع أن يتعلم كل أنواع الأشياء، وأن تظهر له مهام خفية.

“…….”

تراجع جسد كراغول وارتد. هذه مرونة السيف الذي اخترق الغيوم هائلة.

لم يُجب الرجل العجوز، بل أكّد ذلك بصمت.

أصبح الطقس يتغير باستمرار، كما تفعل الطبيعة الأم على نطاق محلي.

ذكّر كراغول بشجرة عتيقة. بدا من الصعب استيعاب كم من الوقت مضى وهو يراقب هذا المكان وحده. نعم، وحده.

تذكّر كراغول المثل القائل إن الأشياء التي تُعتبر عادةً تافهة لا يمكن العثور عليها عند الحاجة إليها. في النهاية، اضطر كراغول لإقناع هذا الشخص بنفسه.

المنطقة النائية في الطرف الشرقي من القارة. مليئة بالمستنقعات التي تنبعث منها رذاذٌ مُذيبٌ للرئة، ومعزولة تمامًا عن حركة الناس. الدليل على ذلك أنها لم تُدمج في عالم المدجج بالعتاد. لم يكن هناك من يعبد جريد هنا، لذا لم تصل أسطورة جريد إلى هنا.

أولاً، شرح الوضع. لم يذكر شيئاً عن بونهيلير. كشف فقط أن إلهاً عظيماً يُدعى جريد يريد اليويجو. أقنع الرجل العجوز بأنه إذا عُهد إليه اليويجو، فلن تتمكن مملكة هوان من استهدافه.

“…….”

هكذا قام جريد بتقييم الخالد الطاوي، يو يولان.

التفت كراغول إلى هوانغ جيلدونغ. نظر إليه ليُقنع الرجل العجوز بأسلوبه البلاغي المميز. لكن هوانغ جيلدونغ التزم الصمت، فقد كان يُصرّ على الصمت الذي لم يُناسب حاله.

“بالطبع.”

تذكّر كراغول المثل القائل إن الأشياء التي تُعتبر عادةً تافهة لا يمكن العثور عليها عند الحاجة إليها. في النهاية، اضطر كراغول لإقناع هذا الشخص بنفسه.

“…….”

أولاً، شرح الوضع. لم يذكر شيئاً عن بونهيلير. كشف فقط أن إلهاً عظيماً يُدعى جريد يريد اليويجو. أقنع الرجل العجوز بأنه إذا عُهد إليه اليويجو، فلن تتمكن مملكة هوان من استهدافه.

قال الرجل العجوز: “أنا على دراية تامة بمآثره. لقد رُويت من خلال أفكار الناس التي حملتها الرياح.”

لكن الأمر لم ينجح. هناك مشكلة أساسية.

على عكس تقييم جريد، الخالدون الطاويون كائنات قوية جدًا. بدا ذلك طبيعيًا. كان الخالد الطاوي مميزًا من ميلاده.

قال الرجل العجوز: “أنا على دراية تامة بمآثره. لقد رُويت من خلال أفكار الناس التي حملتها الرياح.”

“هناك العديد من الحيل، ولكنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا.”

“هل بلغ ذروة حالته الطبيعية؟” حدث ذلك في اللحظة التي أدرك فيها كراغول جانبًا آخر من حالة الرجل العجوز…

التفت كراغول إلى هوانغ جيلدونغ. نظر إليه ليُقنع الرجل العجوز بأسلوبه البلاغي المميز. لكن هوانغ جيلدونغ التزم الصمت، فقد كان يُصرّ على الصمت الذي لم يُناسب حاله.

“لكن ليس لتشيو.” طرح الرجل العجوز سؤالاً بلا إجابة. “قد تعرف هذا، لكن مملكة هوان تحت حماية تشيو. حتى لو لم يكن موقف تشيو المعتاد متعاونًا، فمن المرجح أن يكون اليويجو استثناءً. إنه الهدف النهائي لمملكة هوان وهانول. حالما يُكشف مكان اليويجو، سيستخدم هانول كل الوسائل والأساليب لنقل تشيو.”

نظرًا لتدهور جودة المواد، كان أداؤه أدنى بدرجة واحدة. مع ذلك، يتمتع ببعض نقاط القوة التي افتقر إليها شفق جريد، ألا وهي الروحانية.

أصبح كل شيء متساويًا أمام تشيو. ظنّ الرجل العجوز أن سمعة جريد وقوته لا قيمة لهما.

بدا الفرق بين قدرات لاويل وقدراته واضحًا. قدرة لاويل على التأثير على الطقس ببساطة جلب المطر أو الأعاصير. مقابل تأثيره على ميدان المعركة، أصبح لديه بضع ساعات من التهدئة كلما تغير الطقس.

“…….”

قال الرجل العجوز: “أنا على دراية تامة بمآثره. لقد رُويت من خلال أفكار الناس التي حملتها الرياح.”

كان ذلك في الوقت الذي غادر فيه كراغول بتوجيه من بينتاو، الطاوي الخالد. كان كراغول يتطلع إلى لقاء السيف الخالد في نبع أزهار الخوخ. من المتوقع أن يتعلم كل أنواع الأشياء، وأن تظهر له مهام خفية.

الفصل 1890

لكن اللقاء الذي حدث اليوم بدا أقل من المتوقع. لم يُحقق شيئًا…

إحداها القدرة على استخدام قوة قطع هائلة لتعطيل جوهر الهدف. عززت هذه القدرة قدرة قديس السيف على “قطع أي شيء” إلى أقصى حد.

” ليس لدي خيار سوى إحضار جريد إلى هنا شخصيًا ” فكر كراغول في هذا وانحنى ليغادر…

التفت كراغول إلى هوانغ جيلدونغ. نظر إليه ليُقنع الرجل العجوز بأسلوبه البلاغي المميز. لكن هوانغ جيلدونغ التزم الصمت، فقد كان يُصرّ على الصمت الذي لم يُناسب حاله.

فوو!

“…!!!” اتسعت عينا كراغول.

تشتت جسد هوانغ جيلدونغ.

بدت غريبة ومعقدة، لكن الفجوات صغيرة كثقوب صغيرة في السد. عليهم بذل جهدٍ كبيرٍ ووقتٍ طويلٍ لإيجاد طريقةٍ لاختراقها.

هل كان كمينًا؟ لكنه لم يستطع حتى قراءته بحساسيته الفائقة؟ كراغول، الذي نادرًا ما يُفاجأ، نشر جهازه الكاشف للطاقة على نطاق واسع.

كان ذلك في الوقت الذي غادر فيه كراغول بتوجيه من بينتاو، الطاوي الخالد. كان كراغول يتطلع إلى لقاء السيف الخالد في نبع أزهار الخوخ. من المتوقع أن يتعلم كل أنواع الأشياء، وأن تظهر له مهام خفية.

بدا الأمر نفسه ينطبق على الرجل العجوز. قبل أن يدركا الأمر، كانا واقفين ظهرًا لظهر. لقد أصبحا لا شعوريًا قريبين من بعضهما البعض كأشخاص جديرين بالثقة.

استمتع كراغول بتأثيرات عناصر جريد منذ البداية، في حين لم يتواصل بيبان ومولر معهم إلا في سنواتهم الأخيرة.

لقد كان وقتًا حيث كان التوتر الشديد يسيطر على المكان.

نظرًا لتدهور جودة المواد، كان أداؤه أدنى بدرجة واحدة. مع ذلك، يتمتع ببعض نقاط القوة التي افتقر إليها شفق جريد، ألا وهي الروحانية.

“وجدته! وجدتُ موقع الإيموغي!” صرخ هوانغ جيلدونغ من بعيد ولوّح بيده. هوانغ جيلدونغ، الذي تشتت قبل لحظة، توضح أنه كذبة.

بدا الأمر نفسه ينطبق على الرجل العجوز. قبل أن يدركا الأمر، كانا واقفين ظهرًا لظهر. لقد أصبحا لا شعوريًا قريبين من بعضهما البعض كأشخاص جديرين بالثقة.

“منذ متى؟”

“…….”

“إنه إنجاز لا يصدق.”

كراغول شخص ذا ذكاء خارق. من خلال المحادثة القصيرة، أدرك على الفور معظم الموقف. “إيموغي… أليس حكام مملكة هوان تستهدف اليويجو أيضًا؟”

“هل فعل هذا في وجود قديس السيف والالسيف الخالد؟” لقد فوجئوا بمهارة هوانغ جيلدونغ في تقليد جسده، ونقروا ألسنتهم لأسباب مختلفة.

بدت غريبة ومعقدة، لكن الفجوات صغيرة كثقوب صغيرة في السد. عليهم بذل جهدٍ كبيرٍ ووقتٍ طويلٍ لإيجاد طريقةٍ لاختراقها.

تحرك الرجل العجوز بسرعة. لم يتجاهل هذا الدخيل الذي عثر على مكان الإيموغي بتهور.

“منذ متى؟”

طارده كراغول، لكن دون جدوى.

تقنية يو يولان، التي وصفها جريد بأنها “لا تشكل تهديدا” ووصفها هوروي بأنها “فوضوية وقليلة الفائدة ” وضعت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد في مأزقٍ مُعقد.

فجأة، طار سهم من الأعلى نحو رأس هوانغ جيلدونغ.

فجأة، طار سهم من الأعلى نحو رأس هوانغ جيلدونغ.

توقف الرجل العجوز وكراغول في مكانهما.

هذا سبب في تدمير السحر الموجود في التمائم في لحظة. ذلك بسبب الإفراط في التجهيز.

تقنية يو يولان، التي وصفها جريد بأنها “لا تشكل تهديدا” ووصفها هوروي بأنها “فوضوية وقليلة الفائدة ” وضعت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد في مأزقٍ مُعقد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط