Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1891

الفصل 1891

لهذا السبب كره جريد الخالدين الطاويين. لقد جعلوه يضيع وقته بالثرثرة.

“على أية حال… أستطيع أن أفهم لماذا لم يتعافى هانول بعد.”

هذا مفيدًا للكشف السريع عن الشذوذ، تمامًا كما هو الحال الآن.

كان هانول حاكمًا مُهانًا، نجا بأعجوبة بعد هروبه. من السهل التكهن بأنه أُصيب بجروح قاتلة. كما استثمر موارد هائلة في إنشاء بُعد جديد. لم يكن بمقدوره تحمل تكاليف علاج جروحه.

بدا نوعًا من الفنون الموسيقية ومنح كراغول تعزيزًا قويًا. ارتفعت جميع إحصائياته وازدادت قوة سيفه. من ناحية أخرى، بدا أنه ألحق جرحًا خطيرًا بالمطلق الذي يقترب من الأرض.

حاول جريد تخفيف الحالة المزاجية ورد التنين الأزرق على جريد.

“هل أنت مجنون تحت التنين المجنون؟”

“من المستحيل أن يتعافى بمفرده. هزيمته عندما كان في رتبة حاكم البداية تعني أنه لا بد أنه عانى من خسارة كبيرة.”

فكرة لا يمكن أن يفكر فيها إلا الكائنات ذات الحياة اللانهائية.

“…….”

امتلأ كراغول بالغضب عندما وصل لحن إلى أذنيه. بدا عرضًا بسيف كآلة موسيقية. علامة السيف التي تركها الرجل العجوز، الذي تفوق على كراغول في لحظة.

كلما ارتفع التسلسل الهرمي، كلما أصبحت الخسارة أكبر عند الفشل. تيبس وجه جريد عندما أدرك الأمر الواضح.

بدا مشهدًا مروعًا. مزّق كراغول قطعةً من معطف هوانغ جيلدونغ الملطخ بالدماء وأخفاها. كان ينوي تسليمها إلى اللصوص الشهام.

“يجب أن أكون أكثر خوفًا من الهزيمة في المستقبل.”

“هل خدعت السيف الخالد؟”

ارتفعت مكانة جريد ارتفاعًا هائلًا. ذلك نتيجةً لمقاتلته المتكررة وفوزه على عدوٍّ أقوى منه. هذا سرّ قدرته على تقليص سنوات عمره اللازمة لتعويض ما ينقصه، ولكنه أيضًا نقطة ضعفٍ صقلها جريد بنفسه.

حدق فيه كراغول وحثه: “اصمت وقُد الطريق”.

لديه تسلسل هرمي. يجب أن يكون ضمن العشرة الأوائل في العالم.

تم الكشف عن فجوة قاتلة.

لقد أصبح منصب جريد عاليًا جدًا. لدرجة أن الخسارة التي سيتكبدها في حال الفشل بلغت مستوىً لا يُصدق. هذا يعني أنه يجب عليه استخدام هانول كمعلم.

“لقد رأيتَ الأمرَ بشكل صحيح. هناك شائعةٌ بأنكَ ساعدتَ في إخضاع روح أخي الأكبر في الجحيم. أظنُّ أنها صحيحة.”

تعهد جريد مرارًا وتكرارًا بأن يكون أكثر حذرًا في المستقبل وذكّر نفسه مرارًا بأنه لا ينبغي أن يكون واثقًا جدًا من قوته وسلطته. عليه أن يُعلي من شأن العقل قبل العاطفة.

حطم السهم رأس هوانغ جيلدونغ ثم استقر في الأرض. نتج عن ذلك ظهور مئات الآلاف من تنانين الأرض.

“لا نتصرف بتهور”

تناثرت أدمغة وشظايا عظام مع تدفق الدم. بدا موتًا فوريًا. السهم الذي سقط قبل لحظات يحمل قوة تدميرية هائلة، داست بخفة على الأسطورة، الذي كان تأثيره مؤقتًا فقط.

لحسن الحظ، الخبر السار هو أن معظم أراضي السطح والجحيم أصبحت تابعة لعالم المدجج بالعتاد. هذا يعني أن جريد يمتلك عضوًا حسيًا ضخمًا بحجم بُعد. بالطبع، هذا لا يثير اهتمامه إلا في مواقف معينة بسبب جميع أنواع المشاكل العملية، لكن هذا كافي. كانت المعلومات الأساسية تتدفق في كل لحظة حرجة.

“يجب أن أكون أكثر خوفًا من الهزيمة في المستقبل.”

هذا مفيدًا للكشف السريع عن الشذوذ، تمامًا كما هو الحال الآن.

“…….”

“وعلاوة على ذلك… امم.”

“لم أستطع حمايته…”

“…….”

لديه تسلسل هرمي. يجب أن يكون ضمن العشرة الأوائل في العالم.

كان هناك اهتزاز دقيق من عضو حس جريد. شعر بالموجات التي حدثت عندما تدخل برق التنين الأزرق في العالم.

“…….”

بعد ذلك، انكشف سحر التنين الأزرق. نعم، سحر. مقابل حصول براهام على عناصر نقية من الوحوش الأربعة ، تعلمت هذه الوحوش السحر من براهام.

بدت الغيوم الزرقاء التي أحدثتها قوة القانون مُريبة كما زعمت الشائعات. لم يكن معروفًا نوع المتغيرات التي سيُظهرها الإيموغي، الذي حمى السيف الخالد طويلًا.

“هناك فجوة بعدية حيث تبقت آثار الضوء. صادفتها مؤخرًا. هل ترغب برؤيتها؟”

رفع الملك سوبيول قوته عديمة اللون. امتصت كل طاقة سيف كراغول، وهو أمر مزعج للغاية. بدت العواقب وخيمة.

“آثار الضوء؟”

“…هاها.” راقب الملك سوبيول حركات كراغول بهدوء وبدأ يضحك. بدت ضحكة غريبة. من السخافة أن يكون، ابن حاكم البداية وكبير حكام مملكة هوان، أصبح حذرًا إلى هذا الحد من إنسان واحد. ذلك بتأثير قديس السيف الحالي. سيفه، الذي يقطع أي شيء، أصبح يُشكل تهديدًا حتى للمطلق. حتى أنه أصبح الآن يحظى بمساعدة السيف الخالد.

“يُفترض أنها آثارٌ تركتها قوة ريبيكا. إذا نظرتَ إلى هذا، فمن السهل أن تفهم مدى خطورة حالة هانول…”

“…….”

إنها فرصة ثمينة. حتى التنانين القديمة لا تتاح لها فرصة رؤية قوة ريبيكا. صرخة.

انقطعت كل الحواس عن الواقع.

“دعنا نذهب.” تحرك جريد على الفور.

أُصيبَ المُطلقُ فورَ ظهورِه. بدا مشهدًا نادرًا ومُثيرًا للصدمة.

طار التنين الأزرق عبر الفجوة في البعد.

رفع الملك سوبيول قوته عديمة اللون. امتصت كل طاقة سيف كراغول، وهو أمر مزعج للغاية. بدت العواقب وخيمة.

انقطعت كل الحواس عن الواقع.

الهجوم المفاجئ للمطلق – لم يكن غريباً أن يسبب هذا.

***

أُصيبَ المُطلقُ فورَ ظهورِه. بدا مشهدًا نادرًا ومُثيرًا للصدمة.

تناثرت أدمغة وشظايا عظام مع تدفق الدم. بدا موتًا فوريًا. السهم الذي سقط قبل لحظات يحمل قوة تدميرية هائلة، داست بخفة على الأسطورة، الذي كان تأثيره مؤقتًا فقط.

بدا مشهدًا مروعًا. مزّق كراغول قطعةً من معطف هوانغ جيلدونغ الملطخ بالدماء وأخفاها. كان ينوي تسليمها إلى اللصوص الشهام.

الهجوم المفاجئ للمطلق – لم يكن غريباً أن يسبب هذا.

قدّر كراغول أن دخوله حالة الخلود سيستغرق ست ثوانٍ. وحُسب أنه سيصمد 11 ثانيةً فقط من لحظة تخلي الملك سوبيول عن تردده وهجومه.

حطم السهم رأس هوانغ جيلدونغ ثم استقر في الأرض. نتج عن ذلك ظهور مئات الآلاف من تنانين الأرض.

لذلك، من المقبول أن يفشل. لم يكن يخاف الموت…

“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً واحداً؟” سأل كراغول، الذي يندفع نحو تنانين الأرض، الرجل العجوز ” هل أنت أيضاً مطلق؟”

“هل خدعت السيف الخالد؟”

صرخ كراغول صراخا مدويًا. هاجم تنانين الأرض التي تقترب بسرعة. بالطبع، لم تكن تنانين حقيقية، بل مجرد “أكوام من الحجارة ترتفع من الأرض المتشققة” تشبه التنانين.

“يد جريد اليسرى. كنت أنوي تقدير مكانتك ومعاملتك بلطف، لكنك أضعتَ حظك السعيد.”

“على حد علمي، لا يوجد كائن مثالي في العالم ” لم ينكر الرجل العجوز ذلك أو يؤكده.

ارتفعت مكانة جريد ارتفاعًا هائلًا. ذلك نتيجةً لمقاتلته المتكررة وفوزه على عدوٍّ أقوى منه. هذا سرّ قدرته على تقليص سنوات عمره اللازمة لتعويض ما ينقصه، ولكنه أيضًا نقطة ضعفٍ صقلها جريد بنفسه.

لهذا السبب كره جريد الخالدين الطاويين. لقد جعلوه يضيع وقته بالثرثرة.

فكرة لا يمكن أن يفكر فيها إلا الكائنات ذات الحياة اللانهائية.

من ناحية أخرى، لم يكن كراغول راضيًا تمامًا عن أسلوب الرجل العجوز في الكلام. لقد فهم ما يقصده الآخر. قال: “سأصدقك. أرجوك، أبعد الإيموغي ريثما أمنعه.”

“لقد أصبحتَ شبحًا حسب تقييم الملك سوبيول… آه، فهمتُ. علينا الإسراع، لذا ضع هذا السيف جانبًا.”

“سأفعلها.” كان الرجل العجوز شخصًا ينتقد بهدوء السماويين السماوية الذين حكموا كمطلقين لفترة طويلة، ومع ذلك لم يستطع إنكار أنه هو أيضًا مطلق.

“هل خدعت السيف الخالد؟”

رفع غيومًا زرقاء. بدت كثيفة لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه عندما حاربه كراغول.

امتلأ كراغول بالغضب عندما وصل لحن إلى أذنيه. بدا عرضًا بسيف كآلة موسيقية. علامة السيف التي تركها الرجل العجوز، الذي تفوق على كراغول في لحظة.

في تلك اللحظة، فقد السهم الساقط حديثًا هدفه وضرب الأرض بين كراغول والرجل العجوز، مما تسبب في انهيار الأرض بسرعة.

كتم كراغول غضبه مقابل هدوء أعصاب، واستخدم ذلك لصياغة خطة محكمة. ثم دخلت صرخة بعيدة إلى أذنيه.

قفز كراغول بقدميه التي تُمتص تحت الأرض ووقف على السيف.

“دعنا نذهب.” تحرك جريد على الفور.

طار السيف فحمل سيده وتقدم، محطمًا تنانين الأرض، وبلغ هوانغ جيلدونغ الذي بدأ يتحوّل إلى رماد. فقد رأسه ودُمّرَ نصف جسده.

***

بدا مشهدًا مروعًا. مزّق كراغول قطعةً من معطف هوانغ جيلدونغ الملطخ بالدماء وأخفاها. كان ينوي تسليمها إلى اللصوص الشهام.

تناثرت أدمغة وشظايا عظام مع تدفق الدم. بدا موتًا فوريًا. السهم الذي سقط قبل لحظات يحمل قوة تدميرية هائلة، داست بخفة على الأسطورة، الذي كان تأثيره مؤقتًا فقط.

“إنه أحد معارف جريد.”

“هذا… أنا آسف ” اقترب هوانغ جيلدونغ منه ومد يده.

لم يُحسن جريد الحديث عن هوانغ جيلدونغ. لكن عندما حدث أمرٌ يتعلق بالقارة الشرقية، بدا من الواضح أن جريد يثق بهوانغ جيلدونغ، لأنه يعتمد عليه بطبيعته.

” إنه أسوأ من الشائعات.” نزل الملك سوبيول أخيرًا. بقيت بقع الدم في الأماكن التي طارت فيها الريح بالملابس الذهبية الملونة. آثار الدماء التي سالت من أذنيه.

“لم أستطع حمايته…”

صرخ كراغول صراخا مدويًا. هاجم تنانين الأرض التي تقترب بسرعة. بالطبع، لم تكن تنانين حقيقية، بل مجرد “أكوام من الحجارة ترتفع من الأرض المتشققة” تشبه التنانين.

امتلأ كراغول بالغضب عندما وصل لحن إلى أذنيه. بدا عرضًا بسيف كآلة موسيقية. علامة السيف التي تركها الرجل العجوز، الذي تفوق على كراغول في لحظة.

من ناحية أخرى، لم يكن كراغول راضيًا تمامًا عن أسلوب الرجل العجوز في الكلام. لقد فهم ما يقصده الآخر. قال: “سأصدقك. أرجوك، أبعد الإيموغي ريثما أمنعه.”

بدا نوعًا من الفنون الموسيقية ومنح كراغول تعزيزًا قويًا. ارتفعت جميع إحصائياته وازدادت قوة سيفه. من ناحية أخرى، بدا أنه ألحق جرحًا خطيرًا بالمطلق الذي يقترب من الأرض.

من ناحية أخرى، لم يكن كراغول راضيًا تمامًا عن أسلوب الرجل العجوز في الكلام. لقد فهم ما يقصده الآخر. قال: “سأصدقك. أرجوك، أبعد الإيموغي ريثما أمنعه.”

” إنه أسوأ من الشائعات.” نزل الملك سوبيول أخيرًا. بقيت بقع الدم في الأماكن التي طارت فيها الريح بالملابس الذهبية الملونة. آثار الدماء التي سالت من أذنيه.

هذا مفيدًا للكشف السريع عن الشذوذ، تمامًا كما هو الحال الآن.

أُصيبَ المُطلقُ فورَ ظهورِه. بدا مشهدًا نادرًا ومُثيرًا للصدمة.

قفز كراغول بقدميه التي تُمتص تحت الأرض ووقف على السيف.

مع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لجذب انتباه كراغول. فقد اهتم قديس السيف بالقوس العظيم الذي يحمله الملك سوبيول، وليس بدمه القذر. “يبدو تمامًا كالقوس الذي صنعه الملك ديوليبول من ألوهيته.”

مع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لجذب انتباه كراغول. فقد اهتم قديس السيف بالقوس العظيم الذي يحمله الملك سوبيول، وليس بدمه القذر. “يبدو تمامًا كالقوس الذي صنعه الملك ديوليبول من ألوهيته.”

“لقد رأيتَ الأمرَ بشكل صحيح. هناك شائعةٌ بأنكَ ساعدتَ في إخضاع روح أخي الأكبر في الجحيم. أظنُّ أنها صحيحة.”

’11 ثانية.’

“كانت ألوهيته دافئة.”

بدا الأمر مُنذرًا. أراد الملك سوبيول التخلص من شبح السيف الذي أمامه فورًا.

“إنها من الشمس الساقطة. لا تنخدع.”

“لم أستطع حمايته…”

“هل أصبحتَ قاسيًا لأنك أسقطتَ القمر؟ يا للأسف! كانت السهام التي أطلقتها ستذوب وتسيل دون أن تصل إلى الشمس.”

قدّر كراغول أن دخوله حالة الخلود سيستغرق ست ثوانٍ. وحُسب أنه سيصمد 11 ثانيةً فقط من لحظة تخلي الملك سوبيول عن تردده وهجومه.

“كان سلفك يختبئ في الفجوة البعدية لأنه كان جبانًا، أما أنت، فأنت على العكس تمامًا. لن تدوم طويلًا.”

قال له هوانغ جيلدونغ: “هيا بنا إلى الإيموغي. يمكننا الوصول إليه أولًا.”

“من يدري؟ لا أستطيع التعاطف مع الجيل السابق.”

انقطعت كل الحواس عن الواقع.

بدا كراغول دافئًا وباردًا في آنٍ واحد. موقفه يختلف اختلافًا كبيرًا باختلاف الشخص الآخر.

ومع ذلك، عليه أن يكون حذرًا من الآن. مهارات الالسيف الخالد يوم أقوى من المتوقع. ضربة سيف واحدة جرحت الملك سوبيول. كما عزز قديس السيف ذلك عدة مرات.

العين بالعين، والسن بالسن. هذا هو المصطلح الذي استُخدم لوصفه. وهذا هو السبب الذي جعل معظم الناس يتواضعون أمام قديس السيف الحالي.

“آثار الضوء؟”

“يد جريد اليسرى. كنت أنوي تقدير مكانتك ومعاملتك بلطف، لكنك أضعتَ حظك السعيد.”

“يد جريد اليسرى. كنت أنوي تقدير مكانتك ومعاملتك بلطف، لكنك أضعتَ حظك السعيد.”

رفع الملك سوبيول قوته عديمة اللون. امتصت كل طاقة سيف كراغول، وهو أمر مزعج للغاية. بدت العواقب وخيمة.

“إنه عدو، أليس هذا واضحًا؟ بالمناسبة، لماذا تُصرّ على التحدث معي بعفوية؟ هل تعتبرني صديقًا؟ وهذا وهمي… “هزّ هوانغ جيلدونغ رأسه. لقد شهد مشهد قفز كراغول إلى الخطر لاستعادة قطعة من ملابسه.

ردًا على طاقة سيف كراغول، تلاشت الحاكمة الهائجة حول الشفق، وفقد كراغول دفاعه القوي عن نفسه.

“على حد علمي، لا يوجد كائن مثالي في العالم ” لم ينكر الرجل العجوز ذلك أو يؤكده.

مع ذلك، لم ينزعج كراغول. “أنت مخطئ.”

“إنه عدو، أليس هذا واضحًا؟ بالمناسبة، لماذا تُصرّ على التحدث معي بعفوية؟ هل تعتبرني صديقًا؟ وهذا وهمي… “هزّ هوانغ جيلدونغ رأسه. لقد شهد مشهد قفز كراغول إلى الخطر لاستعادة قطعة من ملابسه.

السماوي الذي يستحوذ على أي قوة – قوة الملك سوبيول بدت ساحقة، لكن قديس السيف استثناء. لا، على وجه التحديد، كراغول.

“هناك فجوة بعدية حيث تبقت آثار الضوء. صادفتها مؤخرًا. هل ترغب برؤيتها؟”

ذلك لأن طاقة سيف الشفق حادة بشكل استثنائي.

“دعنا نذهب.” تحرك جريد على الفور.

“أنا لست اليد اليسرى لأحد، ناهيك عن اليد اليسرى لجريد.”

مع ذلك، لم ينزعج كراغول. “أنت مخطئ.”

“……!”

أدرك بطبيعة الحال أن كراغول قد عانى من نكسة بسببه. شعر بنية القتل وطاقة السيف، فسارع إلى الاعتذار.

تم تقطيع الملك سوبيول إلى قطع من الداخل.

قفز كراغول بقدميه التي تُمتص تحت الأرض ووقف على السيف.

طاقة سيف كراغول، التي امتصها، حيدت سوبيرل وقطعته مرارًا وتكرارًا.

“ماذا تفعل؟ هل جننت؟ هل أغادر أنا أولًا؟ “الغريب أن الصوت هو صوت هوانغ جيلدونغ، الذي لم يكن ميتًا، بل بدا حيًا.

“من وجهة نظر جريد، أنا بطاقة يمكن التخلص منها في أي وقت.”

نادرًا ما كانت المواجهة بين المطلقين معركةً طويلة. ذلك بفضل امتلاكهم قدرةً هائلةً على الانتقال تُفقد المسافة معناها، وتقنياتٍ عالية. بالطبع، أصبحت النتيجة أسرع عندما يواجه المطلق شخص مثل كراغول.

لذلك، من المقبول أن يفشل. لم يكن يخاف الموت…

“على أية حال… أستطيع أن أفهم لماذا لم يتعافى هانول بعد.”

العالم العقلي لقديس السيف، الذي كان في الأصل مُركّزًا على “القطع ” دُفع إلى حدٍّ أبعد. أصبح فوضويا للغاية.

العالم العقلي لقديس السيف، الذي كان في الأصل مُركّزًا على “القطع ” دُفع إلى حدٍّ أبعد. أصبح فوضويا للغاية.

“أنت لست قديس السيف، أنت شبح السيف.”

السماوي الذي يستحوذ على أي قوة – قوة الملك سوبيول بدت ساحقة، لكن قديس السيف استثناء. لا، على وجه التحديد، كراغول.

فكرة لا يمكن أن يفكر فيها إلا الكائنات ذات الحياة اللانهائية.

“هناك فجوة بعدية حيث تبقت آثار الضوء. صادفتها مؤخرًا. هل ترغب برؤيتها؟”

“إذا تمكنت من قطع الخصم ولو مرة واحدة، فسوف أضحي بحياتي عدة مرات حسب الضرورة…”

في تلك اللحظة، فقد السهم الساقط حديثًا هدفه وضرب الأرض بين كراغول والرجل العجوز، مما تسبب في انهيار الأرض بسرعة.

أحسَّ الملك سوبيول بجدية قرار كراغول، وكأنه تجسيدٌ لبعل.

هذا مفيدًا للكشف السريع عن الشذوذ، تمامًا كما هو الحال الآن.

“هل أنت مجنون تحت التنين المجنون؟”

“كانت ألوهيته دافئة.”

بدا الأمر مُنذرًا. أراد الملك سوبيول التخلص من شبح السيف الذي أمامه فورًا.

رفع الملك سوبيول قوته عديمة اللون. امتصت كل طاقة سيف كراغول، وهو أمر مزعج للغاية. بدت العواقب وخيمة.

ومع ذلك، عليه أن يكون حذرًا من الآن. مهارات الالسيف الخالد يوم أقوى من المتوقع. ضربة سيف واحدة جرحت الملك سوبيول. كما عزز قديس السيف ذلك عدة مرات.

العالم العقلي لقديس السيف، الذي كان في الأصل مُركّزًا على “القطع ” دُفع إلى حدٍّ أبعد. أصبح فوضويا للغاية.

بدت الغيوم الزرقاء التي أحدثتها قوة القانون مُريبة كما زعمت الشائعات. لم يكن معروفًا نوع المتغيرات التي سيُظهرها الإيموغي، الذي حمى السيف الخالد طويلًا.

“هل يمكنني أن أسألك سؤالاً واحداً؟” سأل كراغول، الذي يندفع نحو تنانين الأرض، الرجل العجوز ” هل أنت أيضاً مطلق؟”

على الملك سوبيول أن يكون حذرًا حتى لا يُصاب بأذى مبكرًا، فقد يُصاب بضرر غير مقصود.

“من المستحيل أن يتعافى بمفرده. هزيمته عندما كان في رتبة حاكم البداية تعني أنه لا بد أنه عانى من خسارة كبيرة.”

“…هاها.” راقب الملك سوبيول حركات كراغول بهدوء وبدأ يضحك. بدت ضحكة غريبة. من السخافة أن يكون، ابن حاكم البداية وكبير حكام مملكة هوان، أصبح حذرًا إلى هذا الحد من إنسان واحد. ذلك بتأثير قديس السيف الحالي. سيفه، الذي يقطع أي شيء، أصبح يُشكل تهديدًا حتى للمطلق. حتى أنه أصبح الآن يحظى بمساعدة السيف الخالد.

ارتفعت مكانة جريد ارتفاعًا هائلًا. ذلك نتيجةً لمقاتلته المتكررة وفوزه على عدوٍّ أقوى منه. هذا سرّ قدرته على تقليص سنوات عمره اللازمة لتعويض ما ينقصه، ولكنه أيضًا نقطة ضعفٍ صقلها جريد بنفسه.

’11 ثانية.’

بدا كراغول دافئًا وباردًا في آنٍ واحد. موقفه يختلف اختلافًا كبيرًا باختلاف الشخص الآخر.

قدّر كراغول أن دخوله حالة الخلود سيستغرق ست ثوانٍ. وحُسب أنه سيصمد 11 ثانيةً فقط من لحظة تخلي الملك سوبيول عن تردده وهجومه.

“آثار الضوء؟”

بدا هذا كافيًا. بإمكان كراغول قطع كاحله.

مع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لجذب انتباه كراغول. فقد اهتم قديس السيف بالقوس العظيم الذي يحمله الملك سوبيول، وليس بدمه القذر. “يبدو تمامًا كالقوس الذي صنعه الملك ديوليبول من ألوهيته.”

كتم كراغول غضبه مقابل هدوء أعصاب، واستخدم ذلك لصياغة خطة محكمة. ثم دخلت صرخة بعيدة إلى أذنيه.

فكرة لا يمكن أن يفكر فيها إلا الكائنات ذات الحياة اللانهائية.

“ماذا تفعل؟ هل جننت؟ هل أغادر أنا أولًا؟ “الغريب أن الصوت هو صوت هوانغ جيلدونغ، الذي لم يكن ميتًا، بل بدا حيًا.

في تلك اللحظة، فقد السهم الساقط حديثًا هدفه وضرب الأرض بين كراغول والرجل العجوز، مما تسبب في انهيار الأرض بسرعة.

شعر الملك سوبيول بنيّة كراغول القاتلة المُريعة تتجه نحو هوانغ جيلدونغ. تلك اللحظة التي فقد فيها عزيمة الموت…

تم الكشف عن فجوة قاتلة.

تم الكشف عن فجوة قاتلة.

بدا مشهدًا مروعًا. مزّق كراغول قطعةً من معطف هوانغ جيلدونغ الملطخ بالدماء وأخفاها. كان ينوي تسليمها إلى اللصوص الشهام.

فوو!

“هناك فجوة بعدية حيث تبقت آثار الضوء. صادفتها مؤخرًا. هل ترغب برؤيتها؟”

نادرًا ما كانت المواجهة بين المطلقين معركةً طويلة. ذلك بفضل امتلاكهم قدرةً هائلةً على الانتقال تُفقد المسافة معناها، وتقنياتٍ عالية. بالطبع، أصبحت النتيجة أسرع عندما يواجه المطلق شخص مثل كراغول.

تم تقطيع الملك سوبيول إلى قطع من الداخل.

طاف جسد كراغول في الهواء نتيجةً لانشغاله المؤقت. في الوقت نفسه، اختفى الملك سوبيول من ساحة المعركة. هرع خلف السيف الخالد كما لو أنه لم يكن لديه وقتٌ لإنهاء حياة كراغول.

أدرك بطبيعة الحال أن كراغول قد عانى من نكسة بسببه. شعر بنية القتل وطاقة السيف، فسارع إلى الاعتذار.

“الإيموغي؟” سعل كراغول بعنف الدم في حلقه وفحص محيطه. بحث عن آثار لثعبان عملاق تركها خلفه أثناء رحيله.

طار السيف فحمل سيده وتقدم، محطمًا تنانين الأرض، وبلغ هوانغ جيلدونغ الذي بدأ يتحوّل إلى رماد. فقد رأسه ودُمّرَ نصف جسده.

لكن لم تكن هناك أي علامات على ذلك. بدا ذلك دليلاً على أن الإيموغي لم يغادر بعد.

امتلأ كراغول بالغضب عندما وصل لحن إلى أذنيه. بدا عرضًا بسيف كآلة موسيقية. علامة السيف التي تركها الرجل العجوز، الذي تفوق على كراغول في لحظة.

“هذا… أنا آسف ” اقترب هوانغ جيلدونغ منه ومد يده.

“الإيموغي؟” سعل كراغول بعنف الدم في حلقه وفحص محيطه. بحث عن آثار لثعبان عملاق تركها خلفه أثناء رحيله.

أدرك بطبيعة الحال أن كراغول قد عانى من نكسة بسببه. شعر بنية القتل وطاقة السيف، فسارع إلى الاعتذار.

“…….”

قال له هوانغ جيلدونغ: “هيا بنا إلى الإيموغي. يمكننا الوصول إليه أولًا.”

تعهد جريد مرارًا وتكرارًا بأن يكون أكثر حذرًا في المستقبل وذكّر نفسه مرارًا بأنه لا ينبغي أن يكون واثقًا جدًا من قوته وسلطته. عليه أن يُعلي من شأن العقل قبل العاطفة.

“كيف يكون ذلك ممكنا؟”

كان هانول حاكمًا مُهانًا، نجا بأعجوبة بعد هروبه. من السهل التكهن بأنه أُصيب بجروح قاتلة. كما استثمر موارد هائلة في إنشاء بُعد جديد. لم يكن بمقدوره تحمل تكاليف علاج جروحه.

“أنا ماهر جدًا في التقنيات السرية.”

تناثرت أدمغة وشظايا عظام مع تدفق الدم. بدا موتًا فوريًا. السهم الذي سقط قبل لحظات يحمل قوة تدميرية هائلة، داست بخفة على الأسطورة، الذي كان تأثيره مؤقتًا فقط.

“هل خدعت السيف الخالد؟”

ارتفعت مكانة جريد ارتفاعًا هائلًا. ذلك نتيجةً لمقاتلته المتكررة وفوزه على عدوٍّ أقوى منه. هذا سرّ قدرته على تقليص سنوات عمره اللازمة لتعويض ما ينقصه، ولكنه أيضًا نقطة ضعفٍ صقلها جريد بنفسه.

“إنه عدو، أليس هذا واضحًا؟ بالمناسبة، لماذا تُصرّ على التحدث معي بعفوية؟ هل تعتبرني صديقًا؟ وهذا وهمي… “هزّ هوانغ جيلدونغ رأسه. لقد شهد مشهد قفز كراغول إلى الخطر لاستعادة قطعة من ملابسه.

بعد ذلك، انكشف سحر التنين الأزرق. نعم، سحر. مقابل حصول براهام على عناصر نقية من الوحوش الأربعة ، تعلمت هذه الوحوش السحر من براهام.

حدق فيه كراغول وحثه: “اصمت وقُد الطريق”.

“إنها من الشمس الساقطة. لا تنخدع.”

“لقد أصبحتَ شبحًا حسب تقييم الملك سوبيول… آه، فهمتُ. علينا الإسراع، لذا ضع هذا السيف جانبًا.”

صرخ كراغول صراخا مدويًا. هاجم تنانين الأرض التي تقترب بسرعة. بالطبع، لم تكن تنانين حقيقية، بل مجرد “أكوام من الحجارة ترتفع من الأرض المتشققة” تشبه التنانين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الهجوم المفاجئ للمطلق – لم يكن غريباً أن يسبب هذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط