Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1895

الفصل 1895

في كل مرة التقى فيها بعل وتشيو، كان يتحول إلى فأر ويخفي أنفاسه. مهارة التحول لديه، التي كانت شبه مثالية، تطورت مرارًا وتكرارًا. حتى مطلق من نفس رتبته لم يستطع الرؤية من خلال تحوله. بدا من المستحيل تمامًا على السادة الثلاثة، الذين خدعهم قناع بيريث الجلدي، أن يلاحظوا هوية بونهيلير.

[الشخص الآخر في مكان لا يستطيع فيه تلقي الهمسات. ]

حكم جريد بأن العنقاء الحمراء سوف يتجه سريعًا إلى الدفاع وتوقف عن محاولة جذب الشفق.

هذا هو الإشعار الذي تلقاه لاويل في كل مرة أرسل فيها همسة إلى جريد.

“إنه لا يبدو واثقًا على الإطلاق. ” تكلم بونهيلير بتعبير معقد.

جريد في مكان غير عادي.

“العنقاء الحمراء. ”

من برج الحكمة إلى منطقة التنين الأزرق والفجوة البعدية – تلك أماكن أصبح التواصل فيها مستحيلاً لأنهم كانوا منفصلين عن العالم الخارجي.

” تأخرتُ خطوةً عمدًا. ذلك لأن العنقاء الحمراء يجب أن يتقدم أولًا ليحصل على أفضلية في هجوم الكماشة. ”

لهذا السبب، لم يُعلَم لاويل بخطة جريد عندما غادر فجأةً إلى القارة الشرقية. لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية. صمت جريد يعني أنه لم يكن هناك ما هو غير عادي في الأمر.

بدا الأمر بلا معنى. قفز جريد باستخدام شونبو.

ثم شعر بشيئ غريب تدريجيًا. كان اتصال كراغول هو البداية. مكالمة تُفيد بأنهم ذهبوا إلى القارة الشرقية لإثبات أن بونهيلير مختلط العرق. بدا هذا هراءً مفاجئًا.

“أنت-مير، خائن ليس لديه أي خجل!”

تنينٌ قديمٌ وُجد منذ فجر التاريخ، من عرقٍ مُختلط؟ بدا ادعاءً لا أساس له. بدأ لاويل يُخمّن أن لجريد نوايا أخرى. حاول فهم قلب جريد، الذي بدا عميقًا بشكلٍ مُفاجئ.

بدا الأمر بلا معنى. قفز جريد باستخدام شونبو.

ثم فجأةً، نظر من النافذة. بدت مشهد راينهاردت مُدمرة. لم ترمم بالكامل. ذلك بسبب هياج تشيو. لقد دُمِّر قلب إمبراطورية المدجج بالعتاد، والمكان الذي عاش فيه شعبه العزيز، دمارًا بائسًا.

“العنقاء الحمراء. ”

“آه. ” تذكر لاويل نوع الشخص الذي كان عليه جريد.

ثم شعر بشيئ غريب تدريجيًا. كان اتصال كراغول هو البداية. مكالمة تُفيد بأنهم ذهبوا إلى القارة الشرقية لإثبات أن بونهيلير مختلط العرق. بدا هذا هراءً مفاجئًا.

تجسيدٌ للأفعال المتهورة والطائشة – ظلّ يُصرّ على توخي الحذر في أقواله، لكنه كان يُحدث في كل مرة تطوراتٍ غير متوقعة. بدا ذلك دليلاً على أنه ليس من النوع الذي يُخطط ويُنفّذ الأمور بدقة. وسيكون الأمر نفسه هذه المرة.

بدا هذا الموقف ممكنًا فقط لأنهم كانوا زملاء في يوم من الأيام.

“إنه سوف ينتقم من تشيو. ”

بدت قوة جريد متفوقة بشكل احتيالي تقريبًا. لا يمكن اعتبار السادة الثلاثة غير أكفاء.

بدأ كل شيء يتراكم. سبب توجه جريد سرًا إلى القارة الشرقية بعد أن أجبر بونهيلير على الانضمام إليه بنقاش مُلِحّ – لا بد أنه خطط للانتقام من تشيو دون إلحاق الأذى بالآخرين.

بدا الأمر بلا معنى. قفز جريد باستخدام شونبو.

” من المثير للدهشة أن هذا يبدو وكأنه توقيت جيد. ”

تحرك المطر والريح مع الأسياد الثلاثة الذين كانوا يطاردون جريد. كانت السماء التي يقفون عليها رمادية دائمًا، وتوسعت أراضيهم تدريجيًا. رمادية لدرجة أنها وصلت إلى مدى رؤية بارباتوس.

ربما يمتلك تشيو أفضل فنون القتال في العالم، لكنه لم يكن منيعًا. الدليل على ذلك رغبته في الموت، ما يعني أنه قد يُقتل. يبدو أنه ليس في حالة مثالية بعد مطاردته من قِبل جيش السيادي وفالكيري، وخاض معركة استنزاف طويلة. الآن، حانت الفرصة للهجوم قبل أن يتعافى.

بدأ كل شيء يتراكم. سبب توجه جريد سرًا إلى القارة الشرقية بعد أن أجبر بونهيلير على الانضمام إليه بنقاش مُلِحّ – لا بد أنه خطط للانتقام من تشيو دون إلحاق الأذى بالآخرين.

حسب لاويل أنه حتى لو لم يتمكنوا من قتل تشيو، فمن الممكن تمامًا إلحاق أضرار مدمرة بمملكة هوان.

وفي تلك اللحظة فقدت عيون السادة الثلاثة تركيزها للحظة.

“إنها معركة انتقامية إذا نجحت. ”

أظهرت عيون بونهيلير مشاعر معقدة.

ولهذا السبب أرسل لاويل التعزيزات على عجل.

وفي نفس الوقت.

***

تحول الضوء إلى ألسنة لهب تهيمن على المشهد. بدا طائر العنقاء الحمراء، الذي ارتفع كالشمس بين جريد والسادة الثلاثة، صغيرًا بشكل غير عادي. رمز طائر العنقاء الحمراء هو التضحية. هذا نتيجة حرقه لطاقته الذاتية لإيقاف المطر الغزير والرياح.

التنين الشرير بونهيلير لا يزال في هيئة فأر صغير. هدأ وكتم غضبه بسبب كلام جريد له. بدا ذلك احترامًا لصديقه. لكن من وجهة نظر الآخرين، هو مجرد فأر أليف مطيع.

بدت قوة السادة الثلاثة في ازدياد.

بدت قوة السادة الثلاثة في ازدياد.

“صحيح. حاول التعاون مع مير والوحوش الأربعة. ”

” زوجة الإله جريد. هل ستُخفيين هويتك حتى النهاية؟”

تأخر التنين الأزرق في الرد.

لم يُكلف السادة الثلاثة أنفسهم عناء النظر إلى بونهيلير. ذلك لأن بونهيلير قد بلغ مستوى “إتقان فنون قتالية عالية جدًا وظهر كشخصفأر عادي”.

“استخدامه بهذه الطريقة بشكل مستمر؟”

في كل مرة التقى فيها بعل وتشيو، كان يتحول إلى فأر ويخفي أنفاسه. مهارة التحول لديه، التي كانت شبه مثالية، تطورت مرارًا وتكرارًا. حتى مطلق من نفس رتبته لم يستطع الرؤية من خلال تحوله. بدا من المستحيل تمامًا على السادة الثلاثة، الذين خدعهم قناع بيريث الجلدي، أن يلاحظوا هوية بونهيلير.

“صحيح. حاول التعاون مع مير والوحوش الأربعة. ”

“من الطبيعي أنهم لا يستطيعون التمييز بين قناع الجلد ووجهي الحقيقي. ”

تجسيدٌ للأفعال المتهورة والطائشة – ظلّ يُصرّ على توخي الحذر في أقواله، لكنه كان يُحدث في كل مرة تطوراتٍ غير متوقعة. بدا ذلك دليلاً على أنه ليس من النوع الذي يُخطط ويُنفّذ الأمور بدقة. وسيكون الأمر نفسه هذه المرة.

لطالما استخدم جريد تقنيات الحدادة. لم تكن هذه مجرد معداته الرئيسية، بل حتى أدواته المساعدة تطورت بشكل ملحوظ. وقد تحسن أداء قناع الجلد عدة مرات مقارنةً بالأيام الأولى.

” تأخرتُ خطوةً عمدًا. ذلك لأن العنقاء الحمراء يجب أن يتقدم أولًا ليحصل على أفضلية في هجوم الكماشة. ”

بدت قوة جريد متفوقة بشكل احتيالي تقريبًا. لا يمكن اعتبار السادة الثلاثة غير أكفاء.

ثم شعر بشيئ غريب تدريجيًا. كان اتصال كراغول هو البداية. مكالمة تُفيد بأنهم ذهبوا إلى القارة الشرقية لإثبات أن بونهيلير مختلط العرق. بدا هذا هراءً مفاجئًا.

“بشكل عام، إنها قوة يصعب تجاهلها. ”

جريد لا يزال حذرًا من تشيو. فكّر مليًا في الموقف على أساس ختم المهارات التي قد تكشف هويته. بالطبع، لم يكن الأسياد الثلاثة على علم بذلك. اكتفوا بالنظر بشفقة إلى المرأة الشقراء، التي غمرتها العاصفة ولم تستطع الحركة.

أدرك جريد أن قوة الأسياد الثلاثة لم تكن خدعة. بدا من السهل تصديق نجاتهم حتى بعد انفصالهم عن قوات السيادي. ربما كان لديهم تاريخ من الهزائم أمام رافائيل، لكن هذا لا يعني وجود سبب للتقليل من شأن مهارات الأسياد الثلاثة. في المقام الأول، كان رافائيل على قدم المساواة مع بعل. بالطبع، كان رافائيل أقل قوةً من بعل، حاكم بُعد، لكن من الواضح أنهم كانوا مطلقين.

تحول الضوء إلى ألسنة لهب تهيمن على المشهد. بدا طائر العنقاء الحمراء، الذي ارتفع كالشمس بين جريد والسادة الثلاثة، صغيرًا بشكل غير عادي. رمز طائر العنقاء الحمراء هو التضحية. هذا نتيجة حرقه لطاقته الذاتية لإيقاف المطر الغزير والرياح.

“سوف يستغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أتمكن من قمعهم دون استخدام رقصات السيف. ”

بدا إنجازًا عظيمًا. كانت السماء في مرمى بصر جريد مُغطاة بالأمطار والرياح والغيوم الداكنة، مما صعّب عليه الحصول على رؤية واضحة.

جريد لا يزال حذرًا من تشيو. فكّر مليًا في الموقف على أساس ختم المهارات التي قد تكشف هويته. بالطبع، لم يكن الأسياد الثلاثة على علم بذلك. اكتفوا بالنظر بشفقة إلى المرأة الشقراء، التي غمرتها العاصفة ولم تستطع الحركة.

بدا تعبير التنين الأزرق قبيحًا لأنه أوضح سبب وصوله لاحقًا عن طائر العنقاء الحمراء.

” التنين المجنون الذي تزوج حاكمًا. أنتِ أيضًا، لا بد أن لديك أسبابك الخاصة. إذا كنتِ في موقف لا يمكنك فيه الكشف عن هويتكِ، فمن الجيد أن تتنحى طواعيةً. إن معارضة جريد تُشكّل ضغطًا كبيرًا علينا. ”

في الأصل، لم تكن مهارة الشونبو تُستخدم بلا حدود. ذلك لأنها تستهلك قدرًا كبيرًا من القوة العقلية والجسدية في آنٍ واحد. لا يُمكن استخدامها عدة مرات متتالية إلا إذا كان المرء مُطلقًا. في هذه الأثناء، لم تشعر المرأة الشقراء بمثل هذا الضغط على الإطلاق. علاوة على ذلك، لديها مجال رؤية واسع. بدا هذا كافيًا لتأكيد أنها تنين.

“يرجى تفهم أننا لا نستطيع أن نسمح لك بالوصول إلى الملك سوبيول. ”

فجأةً، سقط ضوء. بدا لونه بغروب الشمس. تمامًا كسماوية جريد التي يُكبتها. مع ذلك، لم تكن سماوية جريد، بل أشد حرارةً بكثير. كاللهب تمامًا.

“. ”

حينها فقط تحرر جريد. ظلّ محتفظًا بهوية باسارا وهو يجوب السماء المفتوحة. كان البشر على السطح يشاهدونهم من كل مكان.

شعر جريد بغرابة. لم يكن يكنّ أي ضغينة تجاه الأسياد الثلاثة، الذين كانوا يُحسنون احترام الشخص الذي أعاقوه مرارًا في الماضي.

“نعم. ”

في جوهرهم، الأسياد الثلاثة حكام. على عكس الشياطين، لم يقتلوا بتهور. من وجهة نظر جريد، الذي حرر القارة الشرقية بالفعل، لم يكونوا هدفًا للضغينة. بدا الأمر بمثابة راحة للمنتصر.

بدا الشعر الأشقر والشعر الأسود الذي ينفخ في الريح يتناقض مع بعضهما البعض.

” هل يجب علي أن أتجاهلهم وأمضي قدمًا؟”

جريد لا يزال حذرًا من تشيو. فكّر مليًا في الموقف على أساس ختم المهارات التي قد تكشف هويته. بالطبع، لم يكن الأسياد الثلاثة على علم بذلك. اكتفوا بالنظر بشفقة إلى المرأة الشقراء، التي غمرتها العاصفة ولم تستطع الحركة.

على أي حال، عليه أن يُخرج كل قوته لحظة مواجهة الملك سوبيول. الأمر يتعلق بقدرته على قطع الملك سوبيول قبل تدخل تشيو.

“…”

على أي حال، أصبح الوصول إلى موقع الحادث أمرًا ملحًا في النهاية.

“إنه سوف ينتقم من تشيو. ”

“. ”

استجاب الأسياد الثلاثة على الفور، وأحدثوا عاصفة في كل الاتجاهات.

فعل جريد رؤية بارباتوس. نظر إلى السماء الصافية حتى نزلت قطرات المطر الغزيرة بقوة قذائف المدفعية.

تحول الضوء إلى ألسنة لهب تهيمن على المشهد. بدا طائر العنقاء الحمراء، الذي ارتفع كالشمس بين جريد والسادة الثلاثة، صغيرًا بشكل غير عادي. رمز طائر العنقاء الحمراء هو التضحية. هذا نتيجة حرقه لطاقته الذاتية لإيقاف المطر الغزير والرياح.

“. ؟!”

“سوف يستغرق الأمر مني بعض الوقت حتى أتمكن من قمعهم دون استخدام رقصات السيف. ”

استجاب الأسياد الثلاثة على الفور، وأحدثوا عاصفة في كل الاتجاهات.

بدأ كل شيء يتراكم. سبب توجه جريد سرًا إلى القارة الشرقية بعد أن أجبر بونهيلير على الانضمام إليه بنقاش مُلِحّ – لا بد أنه خطط للانتقام من تشيو دون إلحاق الأذى بالآخرين.

بدا الأمر بلا معنى. قفز جريد باستخدام شونبو.

حكم جريد بأن العنقاء الحمراء سوف يتجه سريعًا إلى الدفاع وتوقف عن محاولة جذب الشفق.

“استخدامه بهذه الطريقة بشكل مستمر؟”

نقر جريد بلسانه عندما أدرك مجددًا قوة الأسياد الثلاثة. فكّر في كيفية تمكّن الأسياد الثلاثة من العمل كقوة مطلقة واحدة إذا وحدوا قواهم، وأصبح مستعدًا لمطاردة طويلة بشكل غير متوقع. بصراحة، أراد استخدام رقصة السيف على الأسياد الثلاثة فورًا. لكن جريد بدا مدركًا لموقفه، ولم يتصرف بتهور قط.

في الأصل، لم تكن مهارة الشونبو تُستخدم بلا حدود. ذلك لأنها تستهلك قدرًا كبيرًا من القوة العقلية والجسدية في آنٍ واحد. لا يُمكن استخدامها عدة مرات متتالية إلا إذا كان المرء مُطلقًا. في هذه الأثناء، لم تشعر المرأة الشقراء بمثل هذا الضغط على الإطلاق. علاوة على ذلك، لديها مجال رؤية واسع. بدا هذا كافيًا لتأكيد أنها تنين.

” بالتأكيد. أستطيع التعامل مع السادة الثلاثة. ”

لقد استعاد السادة الثلاثة قوتهم مؤقتًا وكانوا معتادين أيضًا على شونبو.

بدأ كل شيء يتراكم. سبب توجه جريد سرًا إلى القارة الشرقية بعد أن أجبر بونهيلير على الانضمام إليه بنقاش مُلِحّ – لا بد أنه خطط للانتقام من تشيو دون إلحاق الأذى بالآخرين.

تحرك المطر والريح مع الأسياد الثلاثة الذين كانوا يطاردون جريد. كانت السماء التي يقفون عليها رمادية دائمًا، وتوسعت أراضيهم تدريجيًا. رمادية لدرجة أنها وصلت إلى مدى رؤية بارباتوس.

بدا إنجازًا عظيمًا. كانت السماء في مرمى بصر جريد مُغطاة بالأمطار والرياح والغيوم الداكنة، مما صعّب عليه الحصول على رؤية واضحة.

بدا إنجازًا عظيمًا. كانت السماء في مرمى بصر جريد مُغطاة بالأمطار والرياح والغيوم الداكنة، مما صعّب عليه الحصول على رؤية واضحة.

“أنت-مير، خائن ليس لديه أي خجل!”

“إنهم عديمو الكفاءة حقًا. ”

“الوحوش الأربعة تستطيع التعامل معهم بمفردها. ” أدرك زيك الموقف واقترب من جريد.

نقر جريد بلسانه عندما أدرك مجددًا قوة الأسياد الثلاثة. فكّر في كيفية تمكّن الأسياد الثلاثة من العمل كقوة مطلقة واحدة إذا وحدوا قواهم، وأصبح مستعدًا لمطاردة طويلة بشكل غير متوقع. بصراحة، أراد استخدام رقصة السيف على الأسياد الثلاثة فورًا. لكن جريد بدا مدركًا لموقفه، ولم يتصرف بتهور قط.

لهذا السبب، لم يُعلَم لاويل بخطة جريد عندما غادر فجأةً إلى القارة الشرقية. لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية. صمت جريد يعني أنه لم يكن هناك ما هو غير عادي في الأمر.

“. لنقتلهم. ” فكر في ذلك في دقيقة واحدة. ومع تناقص خطوات الشونبو، تكبد جريد خسارة فادحة ونفد صبره.

بدا تعبير التنين الأزرق قبيحًا لأنه أوضح سبب وصوله لاحقًا عن طائر العنقاء الحمراء.

المعركة ستصبح صعبةً للغاية إذا انضمَّ الأسياد الثلاثة إلى الملك سوبيول. وضع يده على مقبض سيف الشفق المُخبَّأ في معطفه، مما جعل بونهيلير يُحدِّق به بدهشة.

“أنت-مير، خائن ليس لديه أي خجل!”

فجأةً، سقط ضوء. بدا لونه بغروب الشمس. تمامًا كسماوية جريد التي يُكبتها. مع ذلك، لم تكن سماوية جريد، بل أشد حرارةً بكثير. كاللهب تمامًا.

بدت قوة جريد متفوقة بشكل احتيالي تقريبًا. لا يمكن اعتبار السادة الثلاثة غير أكفاء.

“العنقاء الحمراء. ”

“إنها معركة انتقامية إذا نجحت. ”

تبخر المطر والرياح بسبب الحرارة.

“صحيح. حاول التعاون مع مير والوحوش الأربعة. ”

ظهر على وجوه السادة الثلاثة علامات عدم التصديق عندما رأوا السحب السوداء تتلاشى . ثم اكتشفوا السبب.

[الشخص الآخر في مكان لا يستطيع فيه تلقي الهمسات. ]

وفي نفس الوقت.

بدا هذا الموقف ممكنًا فقط لأنهم كانوا زملاء في يوم من الأيام.

تحول الضوء إلى ألسنة لهب تهيمن على المشهد. بدا طائر العنقاء الحمراء، الذي ارتفع كالشمس بين جريد والسادة الثلاثة، صغيرًا بشكل غير عادي. رمز طائر العنقاء الحمراء هو التضحية. هذا نتيجة حرقه لطاقته الذاتية لإيقاف المطر الغزير والرياح.

“. ”

“أقدر حمايتك!”

شعر جريد بغرابة. لم يكن يكنّ أي ضغينة تجاه الأسياد الثلاثة، الذين كانوا يُحسنون احترام الشخص الذي أعاقوه مرارًا في الماضي.

ثم أخرج كلٌّ من السادة الثلاثة سلك حديدي، سيف ناعم، سوط، واستخدموها. كانوا مُجهَّزين بأسلحة لم تُعرَض من قبل. كان شكلهم يُفكِّر بوضوح في هجوم الكماشة. كانوا مُدركين تمامًا لمزاياهم العديدة.

لقد استعاد السادة الثلاثة قوتهم مؤقتًا وكانوا معتادين أيضًا على شونبو.

حكم جريد بأن العنقاء الحمراء سوف يتجه سريعًا إلى الدفاع وتوقف عن محاولة جذب الشفق.

“بشكل عام، إنها قوة يصعب تجاهلها. ”

وفي تلك اللحظة فقدت عيون السادة الثلاثة تركيزها للحظة.

بدا الشعر الأشقر والشعر الأسود الذي ينفخ في الريح يتناقض مع بعضهما البعض.

مياه الأمطار التي لم تتبخر بعد – برق أزرق يتدفق عبر الرطوبة التي تغمر أجساد السادة الثلاثة. بعد طائر العنقاء الحمراء، نزل التنين الأزرق أيضًا.

“كما هو متوقع، ينبغي للناس أن يلتقوا بأزواج جيدين. “

” تأخرتُ خطوةً عمدًا. ذلك لأن العنقاء الحمراء يجب أن يتقدم أولًا ليحصل على أفضلية في هجوم الكماشة. ”

” تأخرتُ خطوةً عمدًا. ذلك لأن العنقاء الحمراء يجب أن يتقدم أولًا ليحصل على أفضلية في هجوم الكماشة. ”

بدا تعبير التنين الأزرق قبيحًا لأنه أوضح سبب وصوله لاحقًا عن طائر العنقاء الحمراء.

“. ”

أظهرت عيون بونهيلير مشاعر معقدة.

جريد لا يزال حذرًا من تشيو. فكّر مليًا في الموقف على أساس ختم المهارات التي قد تكشف هويته. بالطبع، لم يكن الأسياد الثلاثة على علم بذلك. اكتفوا بالنظر بشفقة إلى المرأة الشقراء، التي غمرتها العاصفة ولم تستطع الحركة.

من ناحية أخرى، لم يُخطئ جريد في فهمه. لقد فهم تفسير التنين الأزرق. لمح بصيص أمل في أن الوحوش الأربعة بارعة في هجمات الكماشة مثل الأسياد الثلاثة.

“إنه لا يبدو واثقًا على الإطلاق. ” تكلم بونهيلير بتعبير معقد.

سألت: “هل يمكنني أن أترك لك هذا المكان؟”

حسب لاويل أنه حتى لو لم يتمكنوا من قتل تشيو، فمن الممكن تمامًا إلحاق أضرار مدمرة بمملكة هوان.

“…”

أظهرت عيون بونهيلير مشاعر معقدة.

تأخر التنين الأزرق في الرد.

ربما يمتلك تشيو أفضل فنون القتال في العالم، لكنه لم يكن منيعًا. الدليل على ذلك رغبته في الموت، ما يعني أنه قد يُقتل. يبدو أنه ليس في حالة مثالية بعد مطاردته من قِبل جيش السيادي وفالكيري، وخاض معركة استنزاف طويلة. الآن، حانت الفرصة للهجوم قبل أن يتعافى.

تذكر جريد فجأةً التنانين النبيلة. تشابهت شخصيته إلى حد ما مع شخصية كرانبل والتنين الأزرق، اللذين كانا يفكران مليًا قبل أي تصرف.

بدت قوة جريد متفوقة بشكل احتيالي تقريبًا. لا يمكن اعتبار السادة الثلاثة غير أكفاء.

“إنه لا يبدو واثقًا على الإطلاق. ” تكلم بونهيلير بتعبير معقد.

“أنا آسفة. هل غيرت مستحضرات التجميل الخاصة بك؟” سألت قديسة الرمح راشيل بحذر باسارا.

” بالتأكيد. أستطيع التعامل مع السادة الثلاثة. ”

شعر جريد بغرابة. لم يكن يكنّ أي ضغينة تجاه الأسياد الثلاثة، الذين كانوا يُحسنون احترام الشخص الذي أعاقوه مرارًا في الماضي.

أكمل التنين الأزرق حساباته وأجاب بثقة. حدث ذلك بعد وصول رجلين إلى مكان الحادث.

نقر جريد بلسانه عندما أدرك مجددًا قوة الأسياد الثلاثة. فكّر في كيفية تمكّن الأسياد الثلاثة من العمل كقوة مطلقة واحدة إذا وحدوا قواهم، وأصبح مستعدًا لمطاردة طويلة بشكل غير متوقع. بصراحة، أراد استخدام رقصة السيف على الأسياد الثلاثة فورًا. لكن جريد بدا مدركًا لموقفه، ولم يتصرف بتهور قط.

بدا الشعر الأشقر والشعر الأسود الذي ينفخ في الريح يتناقض مع بعضهما البعض.

ثم شعر بشيئ غريب تدريجيًا. كان اتصال كراغول هو البداية. مكالمة تُفيد بأنهم ذهبوا إلى القارة الشرقية لإثبات أن بونهيلير مختلط العرق. بدا هذا هراءً مفاجئًا.

رُسلا جريد – زيك ومير على التوالي. بالإضافة إلى ذلك، بدا من الممكن الشعور باقتراب النمر الأبيض والسلحفاة السوداء من بعيد.

تجسيدٌ للأفعال المتهورة والطائشة – ظلّ يُصرّ على توخي الحذر في أقواله، لكنه كان يُحدث في كل مرة تطوراتٍ غير متوقعة. بدا ذلك دليلاً على أنه ليس من النوع الذي يُخطط ويُنفّذ الأمور بدقة. وسيكون الأمر نفسه هذه المرة.

صوت التنين الأزرق أصبح أعلى.

وقف مير بجانب التنين الأزرق، الذي أغلق فمه. خاطب السادة الثلاثة: “لم نلتقِ منذ زمن طويل، يا ثلاثة حكام. بيننا ضغينة ستنتهي. ”

“اترك هذا المكان لي و انتقل إلى مكان آخر. ”

نقر جريد بلسانه عندما أدرك مجددًا قوة الأسياد الثلاثة. فكّر في كيفية تمكّن الأسياد الثلاثة من العمل كقوة مطلقة واحدة إذا وحدوا قواهم، وأصبح مستعدًا لمطاردة طويلة بشكل غير متوقع. بصراحة، أراد استخدام رقصة السيف على الأسياد الثلاثة فورًا. لكن جريد بدا مدركًا لموقفه، ولم يتصرف بتهور قط.

“الوحوش الأربعة تستطيع التعامل معهم بمفردها. ” أدرك زيك الموقف واقترب من جريد.

بدا تعبير التنين الأزرق قبيحًا لأنه أوضح سبب وصوله لاحقًا عن طائر العنقاء الحمراء.

وقف مير بجانب التنين الأزرق، الذي أغلق فمه. خاطب السادة الثلاثة: “لم نلتقِ منذ زمن طويل، يا ثلاثة حكام. بيننا ضغينة ستنتهي. ”

“كما هو متوقع، ينبغي للناس أن يلتقوا بأزواج جيدين. “

“أنت-مير، خائن ليس لديه أي خجل!”

بدت قوة جريد متفوقة بشكل احتيالي تقريبًا. لا يمكن اعتبار السادة الثلاثة غير أكفاء.

استفز مير السادة الثلاثة بشكل صحيح.

تحول الضوء إلى ألسنة لهب تهيمن على المشهد. بدا طائر العنقاء الحمراء، الذي ارتفع كالشمس بين جريد والسادة الثلاثة، صغيرًا بشكل غير عادي. رمز طائر العنقاء الحمراء هو التضحية. هذا نتيجة حرقه لطاقته الذاتية لإيقاف المطر الغزير والرياح.

كائن ولد بفضل هانول الذي منحه الحياة – لم يكن لديهم أي نية لمسامحة مير على خيانته هانول.

حينها فقط تحرر جريد. ظلّ محتفظًا بهوية باسارا وهو يجوب السماء المفتوحة. كان البشر على السطح يشاهدونهم من كل مكان.

قال زيك بحذر لجريد ” يبدو أن مستواهم أعلى مما كنت أعتقد. ”

لهذا السبب، لم يُعلَم لاويل بخطة جريد عندما غادر فجأةً إلى القارة الشرقية. لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية. صمت جريد يعني أنه لم يكن هناك ما هو غير عادي في الأمر.

“صحيح. حاول التعاون مع مير والوحوش الأربعة. ”

“يرجى تفهم أننا لا نستطيع أن نسمح لك بالوصول إلى الملك سوبيول. ”

“نعم. ”

التنين الشرير بونهيلير لا يزال في هيئة فأر صغير. هدأ وكتم غضبه بسبب كلام جريد له. بدا ذلك احترامًا لصديقه. لكن من وجهة نظر الآخرين، هو مجرد فأر أليف مطيع.

حينها فقط تحرر جريد. ظلّ محتفظًا بهوية باسارا وهو يجوب السماء المفتوحة. كان البشر على السطح يشاهدونهم من كل مكان.

“بشكل عام، إنها قوة يصعب تجاهلها. ”

“أنا آسفة. هل غيرت مستحضرات التجميل الخاصة بك؟” سألت قديسة الرمح راشيل بحذر باسارا.

صوت التنين الأزرق أصبح أعلى.

بدا هذا الموقف ممكنًا فقط لأنهم كانوا زملاء في يوم من الأيام.

“أنا آسفة. هل غيرت مستحضرات التجميل الخاصة بك؟” سألت قديسة الرمح راشيل بحذر باسارا.

ابتسمت باسارا ابتسامة عريضة. “نعم، إنها هدية من جلالته. ”

ولهذا السبب أرسل لاويل التعزيزات على عجل.

“كما هو متوقع، ينبغي للناس أن يلتقوا بأزواج جيدين. “

في جوهرهم، الأسياد الثلاثة حكام. على عكس الشياطين، لم يقتلوا بتهور. من وجهة نظر جريد، الذي حرر القارة الشرقية بالفعل، لم يكونوا هدفًا للضغينة. بدا الأمر بمثابة راحة للمنتصر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

شعر جريد بغرابة. لم يكن يكنّ أي ضغينة تجاه الأسياد الثلاثة، الذين كانوا يُحسنون احترام الشخص الذي أعاقوه مرارًا في الماضي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط