1896.docx
الفصل 1896
ظهر في جسد ييوم المُنهَك طاقة. مباشرةً تحوّلت الأرض إلى حقل زراعي. بفضل ذلك، تمكّن ييوم من التخلص من يد الملك سوبيول والنجاة.
يبدو أن عدد الأشخاص المألوفين يتزايد .
[أرى. أفهم. ]
أصبح أعضاء المدجج بالعتاد يتجمعون في القارة الشرقية. شعر جريد بذلك أيضًا. لهذا السبب استخدم شونبو باستمرار دون أن يُعطي نفسه أي وقت للراحة.
” هل انزعج بونهيلير من احتمالية سحب اليويجو؟ “حثّ بونهيلير جريد قائلًا: ” أسرع. الملك سوبيول ليس شخصًا يُمكن التعامل معه بدونك. ”
” هل انزعج بونهيلير من احتمالية سحب اليويجو؟ “حثّ بونهيلير جريد قائلًا: ” أسرع. الملك سوبيول ليس شخصًا يُمكن التعامل معه بدونك. ”
لم يكن من السهل على قديس السيف من الجيل السابق التعامل معه، فما بالك بقديس السيف الحالي. مع ذلك، هذا أفضل من أن يسلبه الملك سوبيول بصمت.
أدرك جريد هوية الإحساس الغريب الذي كان يشعر به منذ ذلك الحين وسأل سؤالاً ” لماذا تستخدم مصطلحًا محترمًا باستمرار؟”
اسم هانول يعني السماء.
“مصطلح محترم؟”
[لقد خدعتني. تستحق عقابًا إلهيًا. ] أكد الملك سوبيول هذا، وتحول زخمه إلى هجوم أحادي الجانب.
“لماذا تستمر في مناداته بالملك سوبيول؟”
لم يكن معجبًا به فحسب، بل حدّد الملك سوبيول خصائص براهام الجسدية وحلل بنيته الجسدية بناءً عليها. واستخدمها كأساس للتنبؤ بخطوة براهام التالية.
كان الوضع هكذا منذ أن كانوا في منطقة التنين الأزرق. كلما ذُكر سوبيول، كان بونهيلير يمنحه عنوان الملك. لم يكن الأمر أشبه بتنين قديم متغطرس، بل إنه أكد عليه بشكل غريب. جعل هذا جريد يتساءل إن هناك علاقة بينهما. ظهرت ابتسامة ملتوية على وجه الفأر الصغير.
لم تختفِ الحكايات الشعبية عن عيش الإيموغي هنا في الماضي البعيد، ولم تنتشر سرًا. لم يوقفها ييوم مع أنها واضحة. كان عليه بناء علاقة مباشرة مع البشر إذا أراد منع انتشارها شفهيًا. هذا تصرف لا يتناسب مع مكانته، كشخص معزول عن العالم.
“لماذا يُعدّ وصف إلهٍ بالملك أمرًا مُحترمًا؟” لم يكن سبب منح هانول تلاميذه عنوان الملك رغبةً منه في احترامهم.
[سيحصل جريد على السماء الحقيقية كمتعاون. ]
“. آه؟”
من البداية، لم يكن الأمر مستحيلاً، بل كان مستحيلاً تماماً. ثم، بسبب التغييرات المتتالية في العناية السماوية التي أحدثها جريد وهاياتي، نُسي الأمر لفترة. كان لهذين الوجودين قاسم مشترك. هما من دفعا تشيو إلى التحرك. من ناحية أخرى، لم يجذب ييوم انتباه تشيو.
“من النادر أن تجد شخصًا ساذجًا مثل ياتان. ”
[في الواقع، من المستحيل تقريبًا أن يصبح نصف إله من أصل بشري مطلقًا. ]
***
نجا براهام بصعوبة من سهم الملك سوبيول. بدا من الواضح أنه أسرع وأقوى مما كان عليه قبل فترة.
بدا عدد السهام التي تساقطت مع كل رمية وتر، كبيرًا لدرجة أنه من الصعب تخمينه. حتى حواس ييوم الخمس لم تكن قادرة على قراءته بدقة. كانت هذه إحدى نقاط قوة الملك.
“إنها ظاهرة عليك التكيف معها لتصبح مطلقًا. من الأفضل التحكم بها. إذا ارتقيت يومًا ما إلى مرتبة المطلق، فابذل قصارى جهدك. ”
كانت القوة السماوية الإخوة التي حملتها سهام الملك سوبيول قوية للغاية. سرعان ما استوعبت القوة السماوية مبادئ تقنيات الداوية التي درسها ييوم طوال حياته، وزادت من قوتها. حطمت معجزة قوة القانون التي اكتسبها ييوم بعد التنوير المتكرر، حتى أنها اخترقت التمائم.
من ناحية أخرى، هناك عاطفة في عيني الملك سوبيول وهو ينظر إلى براهام. [يا إله الحكمة والسحر. لقد تطور وجودك بحد ذاته ليُثير جودار. يا ذراع جريد اليمنى، أنا أيضًا أُعجب بك بشدة. ]
لم يكن الأمر كذلك إلا عندما على وشك إخماد الحالة الطبيعية، التي كانت ملفوفة حول جلد ييوم، حيث فقدت قوتها وتشتتت واختفت.
[. أليس هذا جيدًا؟]
“السماويين قادرة على كل شيء. ”
[أرى. أفهم. ]
كانت لتقنيات الداوية، وسحر القانون، والتمائم، والحالة الطبيعية آثارٌ مختلفة، وكانت بمثابة دفاعٍ رباعيّ الجوانب ليوآم. كان واثقًا من أنه مهما واجه من عدو، فلن يُصاب بالعجز بضربةٍ واحدة.
رحّب بإمكانية تدخل جريد. بدا ذلك طبيعيًا. كان سبب زيارته للقارة الغربية هو تقديم عرض تعاون لجريد. لن تتغير إرادة الملك سوبيول طالما بقي العدو المشترك، أسجارد، قائمًا.
بدت غطرسة مخزية.
” .. ؟”
تغيّرت ملامح ييوم تدريجيًا وهو يحصي التمائم المتبقية. حتى في هذه اللحظة، لم يجرؤ على الاستياء من قديس السيف واللصوص الشهام، الذين كانوا يدمرون التشكيلات على الأرض. صحيح أنهم هم من خلقوا الوضع وأحضروا الملك سوبيول إلى هنا، لكن ييوم طاوي خالد. لم يُكرس حياته كلها للوم الآخرين.
تشكيلات ييوم التي كانت تهيمن على هذا الفضاء السريع – التشكيلات الضخمة التي خدعت حتى حواس الملك سوبيول – بدت تتكشف في الوقت الفعلي. والدليل على ذلك أن قديس السيف بدا نشيطًا وهو يجتاح الغابة والبرية والمستنقع.
“إنها كرمتي. ”
لم يكن من السهل على قديس السيف من الجيل السابق التعامل معه، فما بالك بقديس السيف الحالي. مع ذلك، هذا أفضل من أن يسلبه الملك سوبيول بصمت.
لم تختفِ الحكايات الشعبية عن عيش الإيموغي هنا في الماضي البعيد، ولم تنتشر سرًا. لم يوقفها ييوم مع أنها واضحة. كان عليه بناء علاقة مباشرة مع البشر إذا أراد منع انتشارها شفهيًا. هذا تصرف لا يتناسب مع مكانته، كشخص معزول عن العالم.
وصلت يوفيمينا، التي زادت قدرتها على تحديد إحداثيات النقل الجماعي بشكل كبير، إلى مكان الحادث في الوقت المناسب مقابل استهلاك كمية كبيرة من المانا.
“الاختيار الأفضل هنا هو. ”
من ناحية أخرى، هناك عاطفة في عيني الملك سوبيول وهو ينظر إلى براهام. [يا إله الحكمة والسحر. لقد تطور وجودك بحد ذاته ليُثير جودار. يا ذراع جريد اليمنى، أنا أيضًا أُعجب بك بشدة. ]
أبعد ييوم أفكاره التافهة وفكّر مليًا في الوضع. رأى أنه من الأفضل استعادة التشكيلات التي ستُدمّر عاجلًا أم آجلًا، واستعادة ولو القليل من قوة القانون الكامنة فيها.
يبدو أن عدد الأشخاص المألوفين يتزايد .
” بعد أن حدث هذا، أمل أن يتمكن قديس السيف الحالي من كسر ختم الإيموغي والتخلص منه بينما أقيّد الملك سوبيول.” بالطبع، لم تكن احتمالية حدوث ذلك 1%. للإيموغي يويجوين، وهو أشبه بكارثة طبيعية حيّة. كان مخلوقًا إلهيًا قويًا لم يره من قبل.
هز براهام كتفيه. ارتعشت عضلاته المتورمة بفعل السحر. [سوبيول، لا جدوى من إقناعي. فالخيار في النهاية بيد جريد. لا سبيل لك إلا لتحقيق إرادتك في هذه الحالة. اهزمني قبل أن يحصل هؤلاء الرجال على اليويجو. ]
لم يكن من السهل على قديس السيف من الجيل السابق التعامل معه، فما بالك بقديس السيف الحالي. مع ذلك، هذا أفضل من أن يسلبه الملك سوبيول بصمت.
فوو!
قال الملك سوبيول: [أنت تضعف بسرعة. لديك موهبة في الخداع. ]
بدا هذا موقفًا مُسيئا للغاية من وجهة نظر براهام. ما زال يحمل ضغينة تجاه تشيو لهجومه العنيف على راينهاردت. لم يكن من الممكن أن يبدو الملك سوبيول مرتاحًا وهو يؤمن بتشيو.
ازداد الوضع سوءًا. أدرك الملك سوبيول أن ييوم ليس مُطلقًا. بدا من المحتم أن يُلاحظ ذلك. منذ زمن، لم تعد أفكار ييوم في هذا القتال.
[في الواقع، من المستحيل تقريبًا أن يصبح نصف إله من أصل بشري مطلقًا. ]
[في الواقع، من المستحيل تقريبًا أن يصبح نصف إله من أصل بشري مطلقًا. ]
أعطى الملك سوبيول تحذيرًا وأمسك برقبة ييوم من أجل لويها وكسرها.
من البداية، لم يكن الأمر مستحيلاً، بل كان مستحيلاً تماماً. ثم، بسبب التغييرات المتتالية في العناية السماوية التي أحدثها جريد وهاياتي، نُسي الأمر لفترة. كان لهذين الوجودين قاسم مشترك. هما من دفعا تشيو إلى التحرك. من ناحية أخرى، لم يجذب ييوم انتباه تشيو.
هذا عكس مظهر براهام. ياقته وشعره يطيران بفوضى بمجرد أن أطلق قوته السحرية بكل قوته. في النهاية، انفتحت بعض أزرار سترته، وانكشف صدر براهام العريض والقوي.
[لقد خدعتني. تستحق عقابًا إلهيًا. ] أكد الملك سوبيول هذا، وتحول زخمه إلى هجوم أحادي الجانب.
لم يكن الأمر كذلك إلا عندما على وشك إخماد الحالة الطبيعية، التي كانت ملفوفة حول جلد ييوم، حيث فقدت قوتها وتشتتت واختفت.
في كل لحظة فاصلة عند إطلاق القوس العظيم، كان يُنشئ رموزًا دفاعية استعدادًا لهجوم مضاد. وما إن بدأت نيرانه السريعة تُسبب جروحًا بالغة في جسد ييوم، حتى سقط رمح من ضوء من السماء. بدا رمحًا مُتداعيًا. هذا هو السحر الأعظم الذي يرمز إلى براهام.
لم تختفِ الحكايات الشعبية عن عيش الإيموغي هنا في الماضي البعيد، ولم تنتشر سرًا. لم يوقفها ييوم مع أنها واضحة. كان عليه بناء علاقة مباشرة مع البشر إذا أراد منع انتشارها شفهيًا. هذا تصرف لا يتناسب مع مكانته، كشخص معزول عن العالم.
[إنه اليد اليمنى لجريد. ]
لم يُطعن الملك سوبيول بالرمح. ربما نصب رموزًا دفاعية استعدادًا لهجوم مُضاد من مُطلق، لكن هذا لا يعني أنه تخلى عن دفاعه عن نفسه. حتى الإله الذي ابتلعه الملك سوبيول حتى الآن كان ملكًا للملك ديوليبول، وكان مُحتوىً في القوس العظيم. الملك في حالة جيدة، و يحمي سيده.
أدى تداخل أنواع التعاويذ العديدة إلى إرهاق جسده بشكل كبير. علاوة على ذلك، كان استهلاكه للقوة السحرية أكبر مما كان متوقعًا. بدا من الصعب الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة.
[في النهاية، تدخلت. هذا يعني أنه لن يكون غريبًا إذا ظهر جريد هنا على الفور. ]
استغل براهام الجسد المبارك الذي اكتسبه من نسله المباشر استغلالاً كاملاً. لم يكتفِ باستخدام السحر لتحريره، بل جعله يسكن جسده، مما منحه دفعةً مؤقتةً لحركته وقوته التدميرية.
لم يعتبر الملك سوبيول ظهور براهام أمرًا متغيرًا. يبدو أنه تنبأ بالوضع الراهن منذ مواجهة كراغول.
بدت سرعته أسرع بكثير مما توقعه ييوم. استخدم تقنية رؤيته ولاحظ منطقة قلب التشكيل. ثم رآها. قديس السيف الحالي يعتمد على عشرات الرفاق بدلاً من استخدمام سيفه بمفرده.
رحّب بإمكانية تدخل جريد. بدا ذلك طبيعيًا. كان سبب زيارته للقارة الغربية هو تقديم عرض تعاون لجريد. لن تتغير إرادة الملك سوبيول طالما بقي العدو المشترك، أسجارد، قائمًا.
استغل براهام الجسد المبارك الذي اكتسبه من نسله المباشر استغلالاً كاملاً. لم يكتفِ باستخدام السحر لتحريره، بل جعله يسكن جسده، مما منحه دفعةً مؤقتةً لحركته وقوته التدميرية.
سخر براهام. “لا تتطلع إلى ذلك. هل تعتقد أن جريد سيثق بك وأنتَ خنتَ حتى أخاك الأكبر؟”
لم تختفِ الحكايات الشعبية عن عيش الإيموغي هنا في الماضي البعيد، ولم تنتشر سرًا. لم يوقفها ييوم مع أنها واضحة. كان عليه بناء علاقة مباشرة مع البشر إذا أراد منع انتشارها شفهيًا. هذا تصرف لا يتناسب مع مكانته، كشخص معزول عن العالم.
“خيانة؟ هذا غير صحيح. لقد استغللتُ غباء أخي ودمر نفسه. حسنًا، لا يهم كيف تُسيء فهمي. حتى لو شكّك جريد بي، فسأثق بقوة تشيو المسلحة. ”
“السماويين قادرة على كل شيء. ”
الملك سوبيول يعلم أن سبب بقاء مملكة هوان الناقصة هو تشيو. يعلم قيمة هذه البطاقة، ورأى في الأزمة فرصة.
حيّر رد فعل براهام غير المتوقع ييوم. ثم اختفت الطاقة التي تثقل كاهل قمة الجبل حيث وقف الثلاثة كما لو كانت كذبة.
بدا هذا موقفًا مُسيئا للغاية من وجهة نظر براهام. ما زال يحمل ضغينة تجاه تشيو لهجومه العنيف على راينهاردت. لم يكن من الممكن أن يبدو الملك سوبيول مرتاحًا وهو يؤمن بتشيو.
بدت غطرسة مخزية.
من ناحية أخرى، هناك عاطفة في عيني الملك سوبيول وهو ينظر إلى براهام. [يا إله الحكمة والسحر. لقد تطور وجودك بحد ذاته ليُثير جودار. يا ذراع جريد اليمنى، أنا أيضًا أُعجب بك بشدة. ]
استغل براهام الجسد المبارك الذي اكتسبه من نسله المباشر استغلالاً كاملاً. لم يكتفِ باستخدام السحر لتحريره، بل جعله يسكن جسده، مما منحه دفعةً مؤقتةً لحركته وقوته التدميرية.
تمايل شعر الملك سوبيول الرمادي من الريح وهو يبتسم ابتسامة خفيفة، ومع ذلك لم يُمسّ فرق شعره، الذي بدا وكأنه مُقاس بمسطرة. فقد ضمنت ألوهيته سلامة سيده وكرامته.
أصبح أعضاء المدجج بالعتاد يتجمعون في القارة الشرقية. شعر جريد بذلك أيضًا. لهذا السبب استخدم شونبو باستمرار دون أن يُعطي نفسه أي وقت للراحة.
هذا عكس مظهر براهام. ياقته وشعره يطيران بفوضى بمجرد أن أطلق قوته السحرية بكل قوته. في النهاية، انفتحت بعض أزرار سترته، وانكشف صدر براهام العريض والقوي.
هز براهام كتفيه. ارتعشت عضلاته المتورمة بفعل السحر. [سوبيول، لا جدوى من إقناعي. فالخيار في النهاية بيد جريد. لا سبيل لك إلا لتحقيق إرادتك في هذه الحالة. اهزمني قبل أن يحصل هؤلاء الرجال على اليويجو. ]
لفت هذا انتباه الملك سوبيول. [قوة جسدك تستحق أن تُسمى حاكمًا. هل هذا ما يعنيه أن تكون من نسله المباشر؟]
[ كم هو مثير للاهتمام. ]
لم يكن معجبًا به فحسب، بل حدّد الملك سوبيول خصائص براهام الجسدية وحلل بنيته الجسدية بناءً عليها. واستخدمها كأساس للتنبؤ بخطوة براهام التالية.
يبدو أن عدد الأشخاص المألوفين يتزايد .
انطلقت ساقا براهام الطويلتان في الهواء، تاركتين وراءهما أثرًا فضيًا. بدا أثر عشرات التعاويذ المتداخلة. أشبه بهلالٍ حاد.
بدا هذا موقفًا مُسيئا للغاية من وجهة نظر براهام. ما زال يحمل ضغينة تجاه تشيو لهجومه العنيف على راينهاردت. لم يكن من الممكن أن يبدو الملك سوبيول مرتاحًا وهو يؤمن بتشيو.
“مذهل!” كان ييوم يتساءل عن هوية الرجل ذو الشعر الفضي الذي دخل فجأة، ليطلق فجأة صرخة إعجاب.
بدا هناك وحش يشبه التنين يرتفع من البحيرة، وقد تم الكشف عنه بعد تدمير التشكيلات.
هذا صحيح – إن قوة ييوم التي يتتداخل مع كل الأوراق الرابحة التي لديه من أجل تشكيل دولة قريبة من المطلق كان مصدر إلهام قوي لـ براهام.
” .. ؟”
استغل براهام الجسد المبارك الذي اكتسبه من نسله المباشر استغلالاً كاملاً. لم يكتفِ باستخدام السحر لتحريره، بل جعله يسكن جسده، مما منحه دفعةً مؤقتةً لحركته وقوته التدميرية.
ازداد الوضع سوءًا. أدرك الملك سوبيول أن ييوم ليس مُطلقًا. بدا من المحتم أن يُلاحظ ذلك. منذ زمن، لم تعد أفكار ييوم في هذا القتال.
لم يكن الأمر سهلاً كما كان يعتقد.
لم يكن معجبًا به فحسب، بل حدّد الملك سوبيول خصائص براهام الجسدية وحلل بنيته الجسدية بناءً عليها. واستخدمها كأساس للتنبؤ بخطوة براهام التالية.
أدى تداخل أنواع التعاويذ العديدة إلى إرهاق جسده بشكل كبير. علاوة على ذلك، كان استهلاكه للقوة السحرية أكبر مما كان متوقعًا. بدا من الصعب الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة.
اتسع مجال رؤيتهم، وظهرت مناظر طبيعية غير مرئية واحدة تلو الأخرى. بدا ذلك نتيجة التدمير الكامل للتشكيلات التي نشرها ييوم والتي كانت تهيمن على المنطقة سابقًا.
” يبدو أنك بحاجة إلى استخدام استنزاف المانا باستمرار. ليس من السهل عليك استخدام السحر مع الحفاظ على ٢٧ بصمة سحرية. هل تحتاج إلى وقت للتدريب؟”
” يبدو أنك بحاجة إلى استخدام استنزاف المانا باستمرار. ليس من السهل عليك استخدام السحر مع الحفاظ على ٢٧ بصمة سحرية. هل تحتاج إلى وقت للتدريب؟”
بدت أفكار براهام علنية. لم يكن ذلك ما قصده. أيُّ أحمقٍ هذا الذي سيتحدث علنًا عن حالته أمام العدو؟
“الاختيار الأفضل هنا هو. ”
“إنها ظاهرة عليك التكيف معها لتصبح مطلقًا. من الأفضل التحكم بها. إذا ارتقيت يومًا ما إلى مرتبة المطلق، فابذل قصارى جهدك. ”
[ كم هو مثير للاهتمام. ]
لم يُخدع الملك سوبيول مرتين. لقد أدرك منذ البداية حالة براهام المُحسّنة مؤقتًا، فأطلق قوسه. كانت نيرانًا سريعة من جانب واحد. لم يكن هناك أي نية قتل، لأن الملك سوبيول لم يكن ينوي إيذاء براهام.
بدا عدد السهام التي تساقطت مع كل رمية وتر، كبيرًا لدرجة أنه من الصعب تخمينه. حتى حواس ييوم الخمس لم تكن قادرة على قراءته بدقة. كانت هذه إحدى نقاط قوة الملك.
أولاً، لم يُرِد أن يُسيء إلى جريد. بالإضافة إلى ذلك، لديه مساحة واسعة للاسترخاء بفضل كراغول.
ظهر في جسد ييوم المُنهَك طاقة. مباشرةً تحوّلت الأرض إلى حقل زراعي. بفضل ذلك، تمكّن ييوم من التخلص من يد الملك سوبيول والنجاة.
تشكيلات ييوم التي كانت تهيمن على هذا الفضاء السريع – التشكيلات الضخمة التي خدعت حتى حواس الملك سوبيول – بدت تتكشف في الوقت الفعلي. والدليل على ذلك أن قديس السيف بدا نشيطًا وهو يجتاح الغابة والبرية والمستنقع.
[ كم هو مثير للاهتمام. ]
” الهدف الذي يجب أن تقاتله ليس أنا، بل الرجل العجوز الذي تحميه والإيموغي الذي سيستيقظ قريبًا. لمَ لا تُغيّر رأيك الآن وتتعاون معي بطاعة؟ سيكون من مصلحة جريد أن أحصل اليويجو. ”
لفت هذا انتباه الملك سوبيول. [قوة جسدك تستحق أن تُسمى حاكمًا. هل هذا ما يعنيه أن تكون من نسله المباشر؟]
[لماذا؟]
“. آه؟”
[سيحصل جريد على السماء الحقيقية كمتعاون. ]
[. أليس هذا جيدًا؟]
اسم هانول يعني السماء.
فوو!
تساءل براهام [هل المقصود من اليويجو هو استعادة قوة هانول؟]
***
“لا تنخدع!” تدخل ييوم من حيث يراقب الموقف بتوتر. “احتمال أن يُسلم هذا الشخص اليويجو لهانول ضئيل جدًا! لا بد أن لديه دافعًا خفيًا لأخذه بنفسه والارتقاء كسماء جديدة! يجب أن تكون يقظًا!”
تغيّرت ملامح ييوم تدريجيًا وهو يحصي التمائم المتبقية. حتى في هذه اللحظة، لم يجرؤ على الاستياء من قديس السيف واللصوص الشهام، الذين كانوا يدمرون التشكيلات على الأرض. صحيح أنهم هم من خلقوا الوضع وأحضروا الملك سوبيول إلى هنا، لكن ييوم طاوي خالد. لم يُكرس حياته كلها للوم الآخرين.
[. أليس هذا جيدًا؟]
الفصل 1896
” .. ؟”
الفصل 1896
حيّر رد فعل براهام غير المتوقع ييوم. ثم اختفت الطاقة التي تثقل كاهل قمة الجبل حيث وقف الثلاثة كما لو كانت كذبة.
سرت قشعريرة في جسد براهام، وخرجت إرادته عن السيطرة، وحُفرت في هذه المساحة على شكل سؤال. [سوبيول، هل كنتَ تُخفي مهاراتك حتى الآن؟ ما هو المبدأ الذي جعلك أقوى؟]
اتسع مجال رؤيتهم، وظهرت مناظر طبيعية غير مرئية واحدة تلو الأخرى. بدا ذلك نتيجة التدمير الكامل للتشكيلات التي نشرها ييوم والتي كانت تهيمن على المنطقة سابقًا.
لم يستطع براهام الدفاع. ذلك لأن عدة حكام متداخلة انطلقت من كف الملك سوبيول الممدود، دافعةً جسده بعيدًا.
“ماذا؟”
“مذهل!” كان ييوم يتساءل عن هوية الرجل ذو الشعر الفضي الذي دخل فجأة، ليطلق فجأة صرخة إعجاب.
بدت سرعته أسرع بكثير مما توقعه ييوم. استخدم تقنية رؤيته ولاحظ منطقة قلب التشكيل. ثم رآها. قديس السيف الحالي يعتمد على عشرات الرفاق بدلاً من استخدمام سيفه بمفرده.
“مذهل!” كان ييوم يتساءل عن هوية الرجل ذو الشعر الفضي الذي دخل فجأة، ليطلق فجأة صرخة إعجاب.
قام فانتنر وهورنت ببناء نقاط دفاعية، بينما هرع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد إلى مكان الحادث أولاً.
من ناحية أخرى، هناك عاطفة في عيني الملك سوبيول وهو ينظر إلى براهام. [يا إله الحكمة والسحر. لقد تطور وجودك بحد ذاته ليُثير جودار. يا ذراع جريد اليمنى، أنا أيضًا أُعجب بك بشدة. ]
وصلت يوفيمينا، التي زادت قدرتها على تحديد إحداثيات النقل الجماعي بشكل كبير، إلى مكان الحادث في الوقت المناسب مقابل استهلاك كمية كبيرة من المانا.
لقد شعر بتقدير لا يمكن تفسيره.
هز براهام كتفيه. ارتعشت عضلاته المتورمة بفعل السحر. [سوبيول، لا جدوى من إقناعي. فالخيار في النهاية بيد جريد. لا سبيل لك إلا لتحقيق إرادتك في هذه الحالة. اهزمني قبل أن يحصل هؤلاء الرجال على اليويجو. ]
لم يُخدع الملك سوبيول مرتين. لقد أدرك منذ البداية حالة براهام المُحسّنة مؤقتًا، فأطلق قوسه. كانت نيرانًا سريعة من جانب واحد. لم يكن هناك أي نية قتل، لأن الملك سوبيول لم يكن ينوي إيذاء براهام.
[أنت متعاطف مع رغبتي، ولكنك تجرؤ على مواجهتي؟ هل هذا ضروري؟ كل شيء سيكون على ما يرام إذا انسحبت بطاعة. ]
[في النهاية، تدخلت. هذا يعني أنه لن يكون غريبًا إذا ظهر جريد هنا على الفور. ]
“هؤلاء أصدقاء جريد. لن أرتاح إن آذيتهم. اللعنة. لم أقصد ذلك. ”
أدى تداخل أنواع التعاويذ العديدة إلى إرهاق جسده بشكل كبير. علاوة على ذلك، كان استهلاكه للقوة السحرية أكبر مما كان متوقعًا. بدا من الصعب الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة.
[أرى. أفهم. ]
نجا براهام بصعوبة من سهم الملك سوبيول. بدا من الواضح أنه أسرع وأقوى مما كان عليه قبل فترة.
نجا براهام بصعوبة من سهم الملك سوبيول. بدا من الواضح أنه أسرع وأقوى مما كان عليه قبل فترة.
ازداد الوضع سوءًا. أدرك الملك سوبيول أن ييوم ليس مُطلقًا. بدا من المحتم أن يُلاحظ ذلك. منذ زمن، لم تعد أفكار ييوم في هذا القتال.
سرت قشعريرة في جسد براهام، وخرجت إرادته عن السيطرة، وحُفرت في هذه المساحة على شكل سؤال. [سوبيول، هل كنتَ تُخفي مهاراتك حتى الآن؟ ما هو المبدأ الذي جعلك أقوى؟]
لم يكن الأمر كذلك إلا عندما على وشك إخماد الحالة الطبيعية، التي كانت ملفوفة حول جلد ييوم، حيث فقدت قوتها وتشتتت واختفت.
[ كم هو مثير للاهتمام. ]
“الاختيار الأفضل هنا هو. ”
لقد شعر بتقدير لا يمكن تفسيره.
في كل لحظة فاصلة عند إطلاق القوس العظيم، كان يُنشئ رموزًا دفاعية استعدادًا لهجوم مضاد. وما إن بدأت نيرانه السريعة تُسبب جروحًا بالغة في جسد ييوم، حتى سقط رمح من ضوء من السماء. بدا رمحًا مُتداعيًا. هذا هو السحر الأعظم الذي يرمز إلى براهام.
تحرك الملك سوبيول دون أن يطلق قوسه لأول مرة. استخدم شونبو ليظهر بين براهام ويوام. ثم طعن صدر يوام بسيفه.
هذا صحيح – إن قوة ييوم التي يتتداخل مع كل الأوراق الرابحة التي لديه من أجل تشكيل دولة قريبة من المطلق كان مصدر إلهام قوي لـ براهام.
لم يستطع براهام الدفاع. ذلك لأن عدة حكام متداخلة انطلقت من كف الملك سوبيول الممدود، دافعةً جسده بعيدًا.
“إنها ظاهرة عليك التكيف معها لتصبح مطلقًا. من الأفضل التحكم بها. إذا ارتقيت يومًا ما إلى مرتبة المطلق، فابذل قصارى جهدك. ”
[إبراهيم، ابقى صامتًا. ]
انطلقت ساقا براهام الطويلتان في الهواء، تاركتين وراءهما أثرًا فضيًا. بدا أثر عشرات التعاويذ المتداخلة. أشبه بهلالٍ حاد.
أعطى الملك سوبيول تحذيرًا وأمسك برقبة ييوم من أجل لويها وكسرها.
بدت أفكار براهام علنية. لم يكن ذلك ما قصده. أيُّ أحمقٍ هذا الذي سيتحدث علنًا عن حالته أمام العدو؟
فوو!
لم يكن معجبًا به فحسب، بل حدّد الملك سوبيول خصائص براهام الجسدية وحلل بنيته الجسدية بناءً عليها. واستخدمها كأساس للتنبؤ بخطوة براهام التالية.
ظهر في جسد ييوم المُنهَك طاقة. مباشرةً تحوّلت الأرض إلى حقل زراعي. بفضل ذلك، تمكّن ييوم من التخلص من يد الملك سوبيول والنجاة.
[في النهاية، تدخلت. هذا يعني أنه لن يكون غريبًا إذا ظهر جريد هنا على الفور. ]
ثم التقى برجلٍ على الأرض. بدا رجلاً يبدو كممارس. بفضل هذا الرجل الذي يُنشّط طاقة الطبيعة، تعزّزت قوة الحالة الطبيعية.
أدرك جريد هوية الإحساس الغريب الذي كان يشعر به منذ ذلك الحين وسأل سؤالاً ” لماذا تستخدم مصطلحًا محترمًا باستمرار؟”
لم يتسنَّ لييوم أن يُعبِّر عن امتنانه. قبل أن يُدرك، جرح السيف الذي استلَّه الملك سوبيول صدره.
ازداد الوضع سوءًا. أدرك الملك سوبيول أن ييوم ليس مُطلقًا. بدا من المحتم أن يُلاحظ ذلك. منذ زمن، لم تعد أفكار ييوم في هذا القتال.
حوّل الملك سوبيول نظره نحو الأرض وابتسم. [ لا بد أنك إله الكوارث. ]
أعطى الملك سوبيول تحذيرًا وأمسك برقبة ييوم من أجل لويها وكسرها.
بدا هناك وحش يشبه التنين يرتفع من البحيرة، وقد تم الكشف عنه بعد تدمير التشكيلات.
[أنت متعاطف مع رغبتي، ولكنك تجرؤ على مواجهتي؟ هل هذا ضروري؟ كل شيء سيكون على ما يرام إذا انسحبت بطاعة. ]
” الهدف الذي يجب أن تقاتله ليس أنا، بل الرجل العجوز الذي تحميه والإيموغي الذي سيستيقظ قريبًا. لمَ لا تُغيّر رأيك الآن وتتعاون معي بطاعة؟ سيكون من مصلحة جريد أن أحصل اليويجو. ”
