الفصل 1898
“إذا فكرت في الأمر، فقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت معه. ”
“أنا سعيد لأنها قريبة جدًا. ”
لم ينكر بونهيلير ذلك أيضًا. “اليويجو الذي ذكرته. حقيقة أنه قد يكون ملكي أمرٌ مميزٌ حقًا. اتخذ قرارك. ”
بدت مساحة القارة الغربية وحدها أكبر من مساحة الأرض. حجم اللعبة مرتبط ارتباطًا مباشرًا بمستوى الصعوبة.
[مباركة؟]
إنجاز المهام أثناء عبور القارة بوسائل نقل محدودة أمر بالغ الصعوبة. إذا الناس كسالى في الحياة الواقعية، فسيكونون كذلك في ساتسفاي.
“كم من الوقت سيستغرق تشيو للنزول؟”
وهكذا، كان هناك، على نحوٍ مفاجئ، عددٌ كبيرٌ من سكان منطقةٍ معينة.
لم يكن الأمر مسألة احتمال أو استحالة. لم يكن هناك خيار آخر في هذا الموقف. علاوة على ذلك، بنى جريد ثقة كبيرة خلال فترة عمله مع بونهيلير. يجد من المضحك التحدث بضعف وهو يتعاون مع تنين قديم.
لقد مر وقت طويل منذ أن قام العصي بترميم بوابة الالتواء.
مركز ساحة المعركة الذي لم يكن بعد ضمن نطاق رؤية بارباتوس. ظهر هناك الحاكم المجنون والتنين المجنون، مُبدِّدين بقايا قوة السحر الأسود.
على أي حال، مساحة القارة الشرقية هائلة أيضًا. و الأراضي التي يحكمها اللاعبون نادرة. بدت البنية التحتية ضعيفة بسبب الطبيعة القاسية، ولكن من حيث المساحة وحدها، بدت متقدمة قليلاً عن القارة الغربية.
[أنت مسلح بعناصر مصنوعة يدويًا بواسطة الحاكم الوحيد جريد. ]
لو كان موطن هذا الإيموغي معاكسًا لمنطقة التنين الأزرق، لعلى بونهيلير إطلاق قوته ليتمكن جريد من الوصول إلى الموقع في الوقت المناسب. هذا يعني أنه سيتعرض لهجوم تشيو أسرع.
بدا الغضب والكراهية مسيطرين على سيف الملك سوبيول، إذ فقد قدرته على الكلام. سلّم ذراعه اليسرى للسيف الذي شقّ العالم وردّ الضربة، مستهدفًا قلب كراغول. لكن للأسف، فشل.
“كم من الوقت سيستغرق تشيو للنزول؟”
لقد حدث حدث غير متوقع في ساحة المعركة، التي كانت تقترب في الوقت الحقيقي.
أجاب بونهيلير فورًا: “حوالي دقيقة”. أخذ في الاعتبار أن مملكة هوان بركة تطل على السطح مثل أسجارد.
“الرد فورًا. ”
طالما وُجدت تلك البركة، بإمكان السماويين الوصول بسرعة إلى نقطة معينة على السطح وإظهارها. كان يُطلق على الشونبو المُستخدم آنذاك اسم “النزول”. هذه ميزة لم تكن متوفرة في عالم المدجج بالعتاد على السطح.
لم يكن الأمر أشبه باضطراب في المكان. لا يمكن لاضطرابات المكان السحرية أن تُقيّد مطلقًا، ومع ذلك أصبح الفضاء نفسه مظلمًا.
“دقيقة واحدة. ”
إنجاز المهام أثناء عبور القارة بوسائل نقل محدودة أمر بالغ الصعوبة. إذا الناس كسالى في الحياة الواقعية، فسيكونون كذلك في ساتسفاي.
“سيتفاعل بسرعة مع وجودك. أنت تعلم أن تشيو مهووس بك. ”
“هل هذه غارة جماعية؟”
أصبح تعبير وجه جريد داكنًا.
وأعلن جريد “سأفعل ذلك في دقيقة واحدة”.
بدا حضور الملك سوبيول يقترب تدريجيًا. بدا حضورًا هائلًا. حتى مع وجوده في حالة الحاكم المجنون والتنين المجنون مع بونهيلير، لم يكن الملك سوبيول خصمًا يُمكن هزيمته في دقيقة واحدة.
للتوضيح، توسع أنفه. يُطلق قوته ويستعيد شكله الأصلي. في هذه اللحظة.
“هل يجب أن أخوض معركة استنزاف في هذه الحالة وأنتظر الفرصة؟” فكر جريد في الأمر لكنه رفضه على الفور.
-استجاب السماويين لإرادة السماء وعوقب أولئك الذين أعمتهم الضوء.
الظل الضخم الذي بدا ضبابيًا حتى من مسافة بعيدة – بدا الوحش الذي يُعتقد أنه الإيموغي هائلاً أيضًا.
[أسطورتك تستجيب. ]
بدا أن اليويجو الاثنين يُنتجان طاقةً لا متناهية. بدا من الصواب اعتبارهما تنينًا آخر. أصبح زفيرًا حقيقيًا للطاقة يتجاوز تنينًا كبيرًا. بدا من المستحيل جسديًا التعامل مع الملك سوبيول والإيموغي في آنٍ واحد مع إخفاء مهاراته الحقيقية.
في المقام الأول، كانوا أكثر الناس موهبة. لقد كانوا معًا لأكثر من عشر سنوات. ارتبطوا معًا لتكون نتائج جريد أكثر تأثيرًا. هذه هي الحالة التي وصلت إليها القوى العليا لنقابة المدجج بالعتاد.
لم ينكر بونهيلير ذلك أيضًا. “اليويجو الذي ذكرته. حقيقة أنه قد يكون ملكي أمرٌ مميزٌ حقًا. اتخذ قرارك. ”
“هذا اللعين ” لعن جريد.
بدا صوت بونهيلير مفعمًا بالحيوية. بدا تغييرًا طفيفًا للغاية، لكن جريد استطاع أن يشعر به. لم يكن ذلك بسبب حواس المطلق فحسب. قبل أن يدرك ذلك، تمكن جريد من قراءة بعض جوانب بونهيلير.
[لقد قاومت. ]
“إذا فكرت في الأمر، فقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت معه. ”
أصبح تعبير وجه جريد داكنًا.
منذ رحلة الجحيم وحتى اليوم، كانا معًا لفترة طويلة. من حيث مدة التعاون المباشر، لا بد أنها أطول من نيفيلينا.
بالطبع، لم يكن هناك سبيل لهزمه بسهولة. الملك سوبيول، الذي امتص سحر براهام بقوته السماوية، أطلقه بقوة أكبر. احترقت قوة بيارو وسحر يوفيمينا. المشكلة أن الأمر استغرق وقتًا.
“لا بد أن يكون الأمر محزنًا جدًا بالنسبة لنفيلينا. ”
بدا تعزيزًا واسع النطاق. لم يقتصر الأمر على رسل جريد فحسب، بل شمل أيضًا جميع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد. ذلك لانتمائهم إلى ديانة تُدعى كنيسة حاكم المدجج بالعتاد.
كان عليه أن يعطيها بقرة أخرى لتأكلها عندما كانت حزينة.
[هذا. هل هذا هو السبب الذي جعلك مهووسًا جدًا بالاتصالات؟]
لم تعد مملكة مدجج بالعتاد موجودة. وتعززت مواردها المالية، التي عادت إلى الوجود كإمبراطورية، مرارًا وتكرارًا مقابل فقدان رابت شعره. بلغ الأمر حدًا جعل نيفيلينا قادرة على أكل مئات الأبقار يوميًا.
حرب السماويين، البطل – لم يكن جريد يعرف ما هو بالضبط، ومع ذلك فقد حصل بالفعل على تلميح من السادة الثلاثة. بالإضافة إلى ذلك –
“أليس هذا صحيحًا؟” شعر جريد بالذنب تجاه رابت، لكن لفترة وجيزة فقط. كان يأمل أن تكبر نيفيلينا بأسرع وقت ممكن، لذا حسم أمره.
حاول الملك سوبيول المفاجئ استخدام شونبو قبل أن يلمس جسده الأرض.
وأعلن جريد “سأفعل ذلك في دقيقة واحدة”.
بدا الغضب والكراهية مسيطرين على سيف الملك سوبيول، إذ فقد قدرته على الكلام. سلّم ذراعه اليسرى للسيف الذي شقّ العالم وردّ الضربة، مستهدفًا قلب كراغول. لكن للأسف، فشل.
لم يكن الأمر مسألة احتمال أو استحالة. لم يكن هناك خيار آخر في هذا الموقف. علاوة على ذلك، بنى جريد ثقة كبيرة خلال فترة عمله مع بونهيلير. يجد من المضحك التحدث بضعف وهو يتعاون مع تنين قديم.
[لقد قاومت. ]
” حسنًا. سأبذل قصارى جهدي أيضًا.” بدا أن بونهيلير أعجبه الأمر أيضًا. ظهرت ابتسامة على وجه الفأر الصغير بسرعة.
للتوضيح، توسع أنفه. يُطلق قوته ويستعيد شكله الأصلي. في هذه اللحظة.
“إن منع التأثير البعدي هو مباركة. ”
[تم تفعيل الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين”. ]
في المقام الأول، كانوا أكثر الناس موهبة. لقد كانوا معًا لأكثر من عشر سنوات. ارتبطوا معًا لتكون نتائج جريد أكثر تأثيرًا. هذه هي الحالة التي وصلت إليها القوى العليا لنقابة المدجج بالعتاد.
لقد حدث حدث غير متوقع في ساحة المعركة، التي كانت تقترب في الوقت الحقيقي.
بدا الأمر مستحيلاً – أجاب بونهيلير، الذي أصبح ضخمًا تمامًا قبل أن يدرك ذلك، بطريقة واضحة.
[الشخص الذي قام بتفعيل الأسطورة ” الملك سوبيول ” لديه قوة “البطل”. ]
-كان هناك ثلاثة حكام في البداية، لكن ريبيكا، حاكمة الضوء، كانت جشعة للغاية.
حرب السماويين، البطل – لم يكن جريد يعرف ما هو بالضبط، ومع ذلك فقد حصل بالفعل على تلميح من السادة الثلاثة. بالإضافة إلى ذلك –
-انتقد هانول الحاكمة لأنها بدأت في احتكار العبادة.
[تم الحكم على ساحة المعركة بأنها ‘بعد: أسجارد. ‘]
-استسلم.
[تأثير أبعاد أسجارد يُرهقك. جميع إحصائياتك مُنخفضة بشكل كبير. ]
بدا أن اليويجو الاثنين يُنتجان طاقةً لا متناهية. بدا من الصواب اعتبارهما تنينًا آخر. أصبح زفيرًا حقيقيًا للطاقة يتجاوز تنينًا كبيرًا. بدا من المستحيل جسديًا التعامل مع الملك سوبيول والإيموغي في آنٍ واحد مع إخفاء مهاراته الحقيقية.
[لقد قاومت. ]
[قديس السيف!] بالكاد ارتفع الملك سوبيول إلى السماء ليجد كراغول، الذي ينتظره.
تحرر جريد الآن من قيود الأبعاد الأخرى. لم يكن هناك داعٍ لذكر بونهيلير، التنين القديم. لم يكن هناك داعٍ للقلق من هذا الحدث غير المتوقع.
بدا حضور الملك سوبيول يقترب تدريجيًا. بدا حضورًا هائلًا. حتى مع وجوده في حالة الحاكم المجنون والتنين المجنون مع بونهيلير، لم يكن الملك سوبيول خصمًا يُمكن هزيمته في دقيقة واحدة.
“بونهيلير، بارك أصدقائي بمجرد وصولك. ”
ولكن في هذه اللحظة أدرك ذلك.
[مباركة؟]
“هل هذه غارة جماعية؟”
“إن منع التأثير البعدي هو مباركة. ”
طالما وُجدت تلك البركة، بإمكان السماويين الوصول بسرعة إلى نقطة معينة على السطح وإظهارها. كان يُطلق على الشونبو المُستخدم آنذاك اسم “النزول”. هذه ميزة لم تكن متوفرة في عالم المدجج بالعتاد على السطح.
[أنا لست من الغزاة. ]
طار الملك سوبيول بعيدًا، وجزءه العلوي من جسده منحني بشكل غريب. تبع ذلك رقصة سيف جريد ذات النفس المظلم وبعيدة المدى. بدا لكل منهما مسار مختلف.
بدا الأمر مستحيلاً – أجاب بونهيلير، الذي أصبح ضخمًا تمامًا قبل أن يدرك ذلك، بطريقة واضحة.
قام بونهيلير بنشر النقل الأني مع وجود جريد العابس على رأسه.
“هذا اللعين ” لعن جريد.
“إن منع التأثير البعدي هو مباركة. ”
السبب وراء كفاح جريد للحصول على يويجو لـ بونهيلير هو أنه لم يتمكن بونهيلير من دفع ثمن كل ما حصل عليه بعدة طرق، على عكس التنانين القديمة الأخرى.
[ياتان. إنه حقًا مثير للشفقة. ] ارتجف الملك سوبيول. لم يكن يخشى حاكم البداية. انتقد ياتان بشدة لأنه تسبب في الوضع الحالي بخلق الجحيم وولادة بعل.
[تراوكا ونيفارتان لا يستطيعان فعل ذلك أيضًا. لا تتحدث كثيرًا. ]
“سيتفاعل بسرعة مع وجودك. أنت تعلم أن تشيو مهووس بك. ”
قام بونهيلير بنشر النقل الأني مع وجود جريد العابس على رأسه.
-انتقد هانول الحاكمة لأنها بدأت في احتكار العبادة.
النقل الآني وسيلة النقل الأساسية والنهائية وبافتراض تأمين إحداثيات معينة، يوفر راحةً أكبر بكثير من خيار شونبو “للسفر لمسافات طويلة فقط”.
الظل الضخم الذي بدا ضبابيًا حتى من مسافة بعيدة – بدا الوحش الذي يُعتقد أنه الإيموغي هائلاً أيضًا.
مركز ساحة المعركة الذي لم يكن بعد ضمن نطاق رؤية بارباتوس. ظهر هناك الحاكم المجنون والتنين المجنون، مُبدِّدين بقايا قوة السحر الأسود.
في هذه المرحلة، تم وضع سحر براهام و بيارو مثل الفخ.
[هل هذا ممكن؟] أصيب الملك سوبيول بالذهول من الظل الذي ظهر فوق رأسه، لكنه سرعان ما رد بعدم التصديق.
لم تعد مملكة مدجج بالعتاد موجودة. وتعززت مواردها المالية، التي عادت إلى الوجود كإمبراطورية، مرارًا وتكرارًا مقابل فقدان رابت شعره. بلغ الأمر حدًا جعل نيفيلينا قادرة على أكل مئات الأبقار يوميًا.
“أليس هذا مجنونا؟”
“أليس هذا مجنونا؟”
صُدم جريد خطوةً أخرى. كانت أقوى مكافأةٍ حصل عليها بعد نجاحه في غارة بعل – بما أنها مهارةٌ سلبيةٌ لا تُفعّل إلا في مواقفَ مُحددة – قد خلقت ظاهرةً لم يكن حتى جريد على درايةٍ بها.
لم يكن الأمر أشبه باضطراب في المكان. لا يمكن لاضطرابات المكان السحرية أن تُقيّد مطلقًا، ومع ذلك أصبح الفضاء نفسه مظلمًا.
[أسطورتك تستجيب. ]
أجاب بونهيلير فورًا: “حوالي دقيقة”. أخذ في الاعتبار أن مملكة هوان بركة تطل على السطح مثل أسجارد.
[أسطورة الخلاص الأعظم ” تطهير الجحيم ” تعمل على قمع تأثير الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين”. ]
-استجاب السماويين لإرادة السماء وعوقب أولئك الذين أعمتهم الضوء.
“الأسطورة العظيمة “حرب السماويين” لا تزال تقاوم. ستجذب العالم. ”
لقد حدث حدث غير متوقع في ساحة المعركة، التي كانت تقترب في الوقت الحقيقي.
-كان هناك ثلاثة حكام في البداية، لكن ريبيكا، حاكمة الضوء، كانت جشعة للغاية.
ولأول مرة، أدرك حقًا مدى التشويق الذي تحمله “الغارات واسعة النطاق” التي كان الآخرون يعتبرونها أمرًا عادا.
-انتقد هانول الحاكمة لأنها بدأت في احتكار العبادة.
رقصة السيوف الستة المدمجة، المستخدمة في حالة الحاكم المجنون والتنين المجنون، بدت قاتلة للملك سوبيول، الذي فقد سلطته كبطل في الأسطورة العظيمة بسبب أسطورة جريد. نجح في الدفاع ضد عشرات الهجمات المترابطة، لكنه لم يستطع امتصاص كل قوتها وسقط أرضًا.
-استجاب السماويين لإرادة السماء وعوقب أولئك الذين أعمتهم الضوء.
تعافى جسد كراغول، الذي قُطعت عظمة ترقوته بدلًا من ثقب قلبه، بسرعة. ذلك بفضل تركيز القديسة روبي.
– من يستطيع أن يفهم الأفكار الداخلية العميقة للسماء، التي تسببت في حرب في العالم الحاكمي المسالم إلى الأبد وتسببت في أن يختبر الناس على السطح الألم والصعوبات التي عانوا منها.
رقصة السيوف الستة المدمجة، المستخدمة في حالة الحاكم المجنون والتنين المجنون، بدت قاتلة للملك سوبيول، الذي فقد سلطته كبطل في الأسطورة العظيمة بسبب أسطورة جريد. نجح في الدفاع ضد عشرات الهجمات المترابطة، لكنه لم يستطع امتصاص كل قوتها وسقط أرضًا.
[هذه بعض الكلمات من أسطورة الخلاص ” تطهير الجحيم ” مطبوعة على العالم. ]
رقصة السيوف الستة المدمجة، المستخدمة في حالة الحاكم المجنون والتنين المجنون، بدت قاتلة للملك سوبيول، الذي فقد سلطته كبطل في الأسطورة العظيمة بسبب أسطورة جريد. نجح في الدفاع ضد عشرات الهجمات المترابطة، لكنه لم يستطع امتصاص كل قوتها وسقط أرضًا.
-مصدر كل الشرور التي شوهت الجحيم هو خطيئة حاكم البداية.
لقد أصبح متأثرًا ومحبطًا في نفس الوقت.
– اقتلعها الحاكم جريد وأراح البشرية. لذا، لا بد أنه أعظم من حكام البداية.
“هل يجب أن أخوض معركة استنزاف في هذه الحالة وأنتظر الفرصة؟” فكر جريد في الأمر لكنه رفضه على الفور.
-استسلم.
ولأول مرة، أدرك حقًا مدى التشويق الذي تحمله “الغارات واسعة النطاق” التي كان الآخرون يعتبرونها أمرًا عادا.
لم تشرح أسطورة جريد السياق بالتفصيل، بل نقلت الحقيقة الوحيدة ببساطة ووضوح. هذا بدا كافيًا. صحيح أن أسطورة جريد، تطهير الجحيم، أعظم من أسطورة حاكم البداية، الذي بدأ الحرب بدافع الغيرة، وجعلها هذا المعنى ذريعة.
-انتقد هانول الحاكمة لأنها بدأت في احتكار العبادة.
في الواقع.
“هذا اللعين ” لعن جريد.
[الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين ” تطغى عليها أسطورة الخلاص الأعظم ” تطهير الجحيم”. ]
“سيتفاعل بسرعة مع وجودك. أنت تعلم أن تشيو مهووس بك. ”
لا تزال أسطورة “حرب السماويين” تحمل الكثير من الجمل، لكنها لم تستطع دحضها. صدر صوت تحطم الزجاج في كل مكان. ذلك أثناء كتم الصيحات التي ترددت مع زخم إعادة إحياء حرب السماويين.
“لا توجد فرصة. ”
[ياتان. إنه حقًا مثير للشفقة. ] ارتجف الملك سوبيول. لم يكن يخشى حاكم البداية. انتقد ياتان بشدة لأنه تسبب في الوضع الحالي بخلق الجحيم وولادة بعل.
في المقام الأول، كانوا أكثر الناس موهبة. لقد كانوا معًا لأكثر من عشر سنوات. ارتبطوا معًا لتكون نتائج جريد أكثر تأثيرًا. هذه هي الحالة التي وصلت إليها القوى العليا لنقابة المدجج بالعتاد.
تغير مظهر جريد. أصبح صدره المرتفع مسطحًا ومشدودًا، بينما أصبح كتفاه المستديرتان وظهره النحيل أعرض من أي شخص آخر. تحول شعره الأشقر إلى الأسود. وأخيرًا، أصبحت عيناه اللطيفتان اللتان انحنتا لأعلى حادة. تصاعدت قوة الحاكم التي قمعها جريد كموجة مد وجزر، وغمرت ساحة المعركة.
“أليس هذا مجنونا؟”
بدا تعزيزًا واسع النطاق. لم يقتصر الأمر على رسل جريد فحسب، بل شمل أيضًا جميع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد. ذلك لانتمائهم إلى ديانة تُدعى كنيسة حاكم المدجج بالعتاد.
تحرر جريد الآن من قيود الأبعاد الأخرى. لم يكن هناك داعٍ لذكر بونهيلير، التنين القديم. لم يكن هناك داعٍ للقلق من هذا الحدث غير المتوقع.
كان الأمر كما كلما تلقى أعضاءها رسالة رفقة السماوي، أو عندما اكتسب مؤمنو ياتان المعرفة والقوة من أموراكت، الذي ادعى أنه ممثل ياتان.
طار الملك سوبيول بعيدًا، وجزءه العلوي من جسده منحني بشكل غريب. تبع ذلك رقصة سيف جريد ذات النفس المظلم وبعيدة المدى. بدا لكل منهما مسار مختلف.
وجود جريد بحد ذاته منح نقابة المدجج بالعتاد قوةً عظيمة. وكان دليلاً على نجاح غارة بعل ونفوذها المتزايد.
حدث ذلك بسبب حادقة قبل أيام قليلة. كان ذلك بعد أن ألحق تشيو الضرر براينهاردت وتراجع. أكد سيد الحرب زيراتول على ضرورة انضمامه متسائلاً بغطرسة: “من يستطيع الصمود أمام مطلق آخر؟”
[أنت مسلح بعناصر مصنوعة يدويًا بواسطة الحاكم الوحيد جريد. ]
-استجاب السماويين لإرادة السماء وعوقب أولئك الذين أعمتهم الضوء.
ستستجيب أسلحتك ودروعك لإرادة الحاكم العظيم. ستزداد متانتها بشكل كبير، وسيتحسن أداؤها الأساسي. حتى مع ضعفها، أصبحت قادرة على الإصلاح الذاتي.
طالما وُجدت تلك البركة، بإمكان السماويين الوصول بسرعة إلى نقطة معينة على السطح وإظهارها. كان يُطلق على الشونبو المُستخدم آنذاك اسم “النزول”. هذه ميزة لم تكن متوفرة في عالم المدجج بالعتاد على السطح.
لم تكن المزايا هنا مجرد مساعدة للنظام.
مجموعةٌ تتحرك كجسدٍ واحدٍ حول جريد. عشرات الكائنات المُجتمعة في المشهد جعلت جريد أكثر اكتمالًا. هذه الكائنات يدي جريد وقدميه، أنفاسه وإرادته. يُمكن وصفه بأنه عالمٌ حيٌّ بالكامل.
“الرد فورًا. ”
بعد ذلك، دأب الرسل وأعضاء المُدجّجون بالعتاد على ابتكار طرق لمواجهة مُطلق وبالطبع، ضرورة تعاونهم مع “جريد ” ومع ذلك فقد أظهروا قوتهم بكل وضوح في تلك اللحظة.
أعضاء نقابة المدجج بالعتاد على دراية بمعظم مهارات جريد. هذا مستوىً تنبأوا فيه بسرعة بنوعية نتائج رقصات سيفه في مواقف معينة.
لم يكن لدى الملك سوبيول وقتٌ للاستياء منهم. استمرت مطاردة الحاكم المجنون والتنين المجنون.
في المقام الأول، كانوا أكثر الناس موهبة. لقد كانوا معًا لأكثر من عشر سنوات. ارتبطوا معًا لتكون نتائج جريد أكثر تأثيرًا. هذه هي الحالة التي وصلت إليها القوى العليا لنقابة المدجج بالعتاد.
بدا بلا فائدة. السبب هو الكون الذي خُلِق عندما ألقت يوفيمينا سحرها أظلم بصره.
رقصة السيوف الستة المدمجة، المستخدمة في حالة الحاكم المجنون والتنين المجنون، بدت قاتلة للملك سوبيول، الذي فقد سلطته كبطل في الأسطورة العظيمة بسبب أسطورة جريد. نجح في الدفاع ضد عشرات الهجمات المترابطة، لكنه لم يستطع امتصاص كل قوتها وسقط أرضًا.
“إن منع التأثير البعدي هو مباركة. ”
في هذه المرحلة، تم وضع سحر براهام و بيارو مثل الفخ.
السبب وراء كفاح جريد للحصول على يويجو لـ بونهيلير هو أنه لم يتمكن بونهيلير من دفع ثمن كل ما حصل عليه بعدة طرق، على عكس التنانين القديمة الأخرى.
حاول الملك سوبيول المفاجئ استخدام شونبو قبل أن يلمس جسده الأرض.
ذلك لأن هجوم جيشوكا ويورا حوّل مسار سيفه قليلاً. كانت ضربة متوقعة، لأن جريد حدّ من خيارات الملك سوبيول، الذي كان في موقف دفاعي.
“لا توجد فرصة. ”
في المقام الأول، كانوا أكثر الناس موهبة. لقد كانوا معًا لأكثر من عشر سنوات. ارتبطوا معًا لتكون نتائج جريد أكثر تأثيرًا. هذه هي الحالة التي وصلت إليها القوى العليا لنقابة المدجج بالعتاد.
بدا بلا فائدة. السبب هو الكون الذي خُلِق عندما ألقت يوفيمينا سحرها أظلم بصره.
كان الأمر كما كلما تلقى أعضاءها رسالة رفقة السماوي، أو عندما اكتسب مؤمنو ياتان المعرفة والقوة من أموراكت، الذي ادعى أنه ممثل ياتان.
لم يكن الأمر أشبه باضطراب في المكان. لا يمكن لاضطرابات المكان السحرية أن تُقيّد مطلقًا، ومع ذلك أصبح الفضاء نفسه مظلمًا.
“هل يجب أن أخوض معركة استنزاف في هذه الحالة وأنتظر الفرصة؟” فكر جريد في الأمر لكنه رفضه على الفور.
نتيجةً لذلك، لم يعد بإمكان الملك سوبيول استخدام شونبو.
قام بونهيلير بنشر النقل الأني مع وجود جريد العابس على رأسه.
بالطبع، لم يكن هناك سبيل لهزمه بسهولة. الملك سوبيول، الذي امتص سحر براهام بقوته السماوية، أطلقه بقوة أكبر. احترقت قوة بيارو وسحر يوفيمينا. المشكلة أن الأمر استغرق وقتًا.
[تراوكا ونيفارتان لا يستطيعان فعل ذلك أيضًا. لا تتحدث كثيرًا. ]
ظل بونهيلير، الذي يحمل جريد، يتعقبه. ضرب ذيل بونهيلير الملك سوبيول في جنبه.
بعد ذلك، دأب الرسل وأعضاء المُدجّجون بالعتاد على ابتكار طرق لمواجهة مُطلق وبالطبع، ضرورة تعاونهم مع “جريد ” ومع ذلك فقد أظهروا قوتهم بكل وضوح في تلك اللحظة.
طار الملك سوبيول بعيدًا، وجزءه العلوي من جسده منحني بشكل غريب. تبع ذلك رقصة سيف جريد ذات النفس المظلم وبعيدة المدى. بدا لكل منهما مسار مختلف.
بدت مساحة القارة الغربية وحدها أكبر من مساحة الأرض. حجم اللعبة مرتبط ارتباطًا مباشرًا بمستوى الصعوبة.
بدا الملك سوبيول محاصرا. فقد تجنب التنفس بشدة، مُخاطرًا بحياته بأن تُقطع إربًا بطاقة سيف جريد أثناء استخدامه لـ”التجاوز”.
أحاطت قوة براهام ويوفيمينا، وكذلك زيدنوس ولايلا، بالوميض، مما ساهم في تضخيم قوتهم.
[قديس السيف!] بالكاد ارتفع الملك سوبيول إلى السماء ليجد كراغول، الذي ينتظره.
ولأول مرة، أدرك حقًا مدى التشويق الذي تحمله “الغارات واسعة النطاق” التي كان الآخرون يعتبرونها أمرًا عادا.
بدا الغضب والكراهية مسيطرين على سيف الملك سوبيول، إذ فقد قدرته على الكلام. سلّم ذراعه اليسرى للسيف الذي شقّ العالم وردّ الضربة، مستهدفًا قلب كراغول. لكن للأسف، فشل.
كان عليه أن يعطيها بقرة أخرى لتأكلها عندما كانت حزينة.
ذلك لأن هجوم جيشوكا ويورا حوّل مسار سيفه قليلاً. كانت ضربة متوقعة، لأن جريد حدّ من خيارات الملك سوبيول، الذي كان في موقف دفاعي.
[هل هذا ممكن؟] أصيب الملك سوبيول بالذهول من الظل الذي ظهر فوق رأسه، لكنه سرعان ما رد بعدم التصديق.
“تحمل!”
أصبح تعبير وجه جريد داكنًا.
تعافى جسد كراغول، الذي قُطعت عظمة ترقوته بدلًا من ثقب قلبه، بسرعة. ذلك بفضل تركيز القديسة روبي.
“لا بد أن يكون الأمر محزنًا جدًا بالنسبة لنفيلينا. ”
لم يكن لدى الملك سوبيول وقتٌ للاستياء منهم. استمرت مطاردة الحاكم المجنون والتنين المجنون.
“الرد فورًا. ”
[هذا. هل هذا هو السبب الذي جعلك مهووسًا جدًا بالاتصالات؟]
لا تزال أسطورة “حرب السماويين” تحمل الكثير من الجمل، لكنها لم تستطع دحضها. صدر صوت تحطم الزجاج في كل مكان. ذلك أثناء كتم الصيحات التي ترددت مع زخم إعادة إحياء حرب السماويين.
بدءًا من البشر الذين عاشوا لحظةً واحدةً فقط وصولًا إلى التنانين، أصبح جريد مهووسًا بشكلٍ غريبٍ بـ”الروابط”. هذه غرابةٌ لم يفهمها الملك سوبيول، الذي كان حاكمًا منذ ولادته.
-استجاب السماويين لإرادة السماء وعوقب أولئك الذين أعمتهم الضوء.
ولكن في هذه اللحظة أدرك ذلك.
“أليس هذا صحيحًا؟” شعر جريد بالذنب تجاه رابت، لكن لفترة وجيزة فقط. كان يأمل أن تكبر نيفيلينا بأسرع وقت ممكن، لذا حسم أمره.
مجموعةٌ تتحرك كجسدٍ واحدٍ حول جريد. عشرات الكائنات المُجتمعة في المشهد جعلت جريد أكثر اكتمالًا. هذه الكائنات يدي جريد وقدميه، أنفاسه وإرادته. يُمكن وصفه بأنه عالمٌ حيٌّ بالكامل.
“. اللعنة. ”
في تلك اللحظة، اخترق شفق جريد حلق الملك سوبيول. هاجم جريد نقطة الضعف على الجانب الأيسر، والتي انكشفت بسبب فقدان الملك سوبيول لذراعه اليسرى. تبع ذلك نفس بونهيلير. ابتلع وميض أسود جسد الملك سوبيول وبصره.
“أليس هذا صحيحًا؟” شعر جريد بالذنب تجاه رابت، لكن لفترة وجيزة فقط. كان يأمل أن تكبر نيفيلينا بأسرع وقت ممكن، لذا حسم أمره.
أحاطت قوة براهام ويوفيمينا، وكذلك زيدنوس ولايلا، بالوميض، مما ساهم في تضخيم قوتهم.
لقد حدث حدث غير متوقع في ساحة المعركة، التي كانت تقترب في الوقت الحقيقي.
انزعج الإيموغي من الاضطرابات التي حدثت على التوالي وحاول التقدم، لكن بقية أعضاء المدجج بالعتاد خاطروا بحياتهم لإيقافه.
صُدم جريد خطوةً أخرى. كانت أقوى مكافأةٍ حصل عليها بعد نجاحه في غارة بعل – بما أنها مهارةٌ سلبيةٌ لا تُفعّل إلا في مواقفَ مُحددة – قد خلقت ظاهرةً لم يكن حتى جريد على درايةٍ بها.
حدث ذلك بسبب حادقة قبل أيام قليلة. كان ذلك بعد أن ألحق تشيو الضرر براينهاردت وتراجع. أكد سيد الحرب زيراتول على ضرورة انضمامه متسائلاً بغطرسة: “من يستطيع الصمود أمام مطلق آخر؟”
ستستجيب أسلحتك ودروعك لإرادة الحاكم العظيم. ستزداد متانتها بشكل كبير، وسيتحسن أداؤها الأساسي. حتى مع ضعفها، أصبحت قادرة على الإصلاح الذاتي.
بعد ذلك، دأب الرسل وأعضاء المُدجّجون بالعتاد على ابتكار طرق لمواجهة مُطلق وبالطبع، ضرورة تعاونهم مع “جريد ” ومع ذلك فقد أظهروا قوتهم بكل وضوح في تلك اللحظة.
بدا الغضب والكراهية مسيطرين على سيف الملك سوبيول، إذ فقد قدرته على الكلام. سلّم ذراعه اليسرى للسيف الذي شقّ العالم وردّ الضربة، مستهدفًا قلب كراغول. لكن للأسف، فشل.
وبدا ذلك بفضل جريد.
– اقتلعها الحاكم جريد وأراح البشرية. لذا، لا بد أنه أعظم من حكام البداية.
“هل هذه غارة جماعية؟”
بعد ذلك، دأب الرسل وأعضاء المُدجّجون بالعتاد على ابتكار طرق لمواجهة مُطلق وبالطبع، ضرورة تعاونهم مع “جريد ” ومع ذلك فقد أظهروا قوتهم بكل وضوح في تلك اللحظة.
ولأول مرة، أدرك حقًا مدى التشويق الذي تحمله “الغارات واسعة النطاق” التي كان الآخرون يعتبرونها أمرًا عادا.
الظل الضخم الذي بدا ضبابيًا حتى من مسافة بعيدة – بدا الوحش الذي يُعتقد أنه الإيموغي هائلاً أيضًا.
“. اللعنة. ”
حاول الملك سوبيول المفاجئ استخدام شونبو قبل أن يلمس جسده الأرض.
لقد أصبح متأثرًا ومحبطًا في نفس الوقت.
“. اللعنة. ”
بدا تعزيزًا واسع النطاق. لم يقتصر الأمر على رسل جريد فحسب، بل شمل أيضًا جميع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد. ذلك لانتمائهم إلى ديانة تُدعى كنيسة حاكم المدجج بالعتاد.
