الفصل 1897
لم يكن لدى أعضاء نقابة المدجج بالعتاد وقتٌ للإشارة إلى جنونه. ذلك بسبب صراخ الإيموغي. على عكس الملك سوبيول، الذي انتزع سهم جيشوكا بيده قبل أن يخترق جبينه مباشرةً، أصاب السهم الإيموغي.
الخالد الطاوي هو كائن ترك العالم واتخذ الطبيعة صديقًا له. لم يتقيدوا بالمنطق السليم للمجتمع البشري، ولم يعانوا من الألم أو المرض، وكانوا خالدين. لهذا السبب حلم من يُطلق عليهم اسم الطاويين بالصعود إلى شانغريلا. لدى معظم الطاويين طموحٌ في نيل الحياة الأبدية، لذا أداروا ظهورهم للعالم وكرّسوا أنفسهم للتدريب.
” من الصعب حل الأمر سلميًا. أولًا، سأُسيطر عليه. أقدم تعازيّ مقدمًا لجميع الضحايا. ”
[يشبه الليتش. ] هذا شعور براهام. فكر في ذلك أثناء اطمئنانه على ييوم، الذي لا يزال حيًا رغم جرحه بالسيف. لم يمت رغم تمزق جسده إلى نصفين.
على عكس براهام، بدا الملك سوبيول يتحرك بحرية. استخدم شونبو مرارًا وتكرارًا، وهبط على رأس الإيموغي الذي وقف شامخًا كأنه يخترق السماء. [إنه لأمرٌ مهيبٌ أن تُعامل كمجرد وحش. كم من الوقت تحمّل ييوم ليختمك؟]
أضاف براهام، [الآن بعد أن رأيت ذلك، أليسوا مجانين؟]
لقد مرت قبضة براهام بجانب رقبته.
كان هناك انطباع سائد بين اللاعبين بأن الخالدين الطاويين طيبون. هذا الانطباع كوّنه بينتاو. كان رجلاً صالحًا بلا شك، سعى لتبرئة القديسين السبعة الأشرار. وبطبيعة الحال، تأثر براهام أيضًا بنقابة المدجج بالعتاد ولأن الناس كانوا يُقدِّرون بينتاو بشكل إيجابي، فقد اعتبروا الخالدين الطاويين كائنات طيبة.
حدثت ظاهرة لا تصدق.
لقد اعتقدوا فقط أن السبب وراء تدريبهم وتحولهم إلى نصف حاكم هو اكتساب القوة للمساهمة في “سلام البشرية” مثل جريد.
بالنسبة لهم، كان الاستعداد لمعركة حاسمة أمرًا مألوفًا كالأكل. لم يتراجعوا حتى لو الخصم مطلق. كأنهم يهنئونه.
لقد أخطأوا. لاحظ براهام أن الخالدين الطاويين أقرب إلى المجانين.
سمح هذا ليورا بإكمال قنصها وصدر صوت عالي عندما أصيب الملك سوبيول.
” يختلف عن الليتش. الليتش وحوش اكتسبوا الحياة الأبدية لإشباع رغبتهم في البحث، بينما نحن نتدرب من أجل تحقيق الحياة الأبدية نفسها” قال ييوم.
” من الصعب حل الأمر سلميًا. أولًا، سأُسيطر عليه. أقدم تعازيّ مقدمًا لجميع الضحايا. ”
على عكس الليتش، الذي استخدم الحياة الأبدية كـ “وسيلة ” فإن الخالدين الطاويين جعلوا من الحياة الأبدية “هدفهم”.
حدق زيدنوس في الإيموغي الذي كان يبتلع شيئًا، وتمتم: “هل يأكل الآن حاكم؟”
بدا الفرق كبيرا.
“ستصبح الأمور أفضل قليلاً عندما يصل هورنت. ”
الليتش كائناتٍ مجتهدة. وللوصول إلى أقصى حدود السحر، تخلوا عن أجسادهم البشرية وتحولوا إلى أموات أحياء ليتجاوزوا الموت. كانوا مستعدين لفعل أي شيء من أجل السحر. كانوا قادرين على القيام بأمورٍ جنونية ما لم يتحكم بهم أحد، مثل الليتش في مقبرة “لا نسل”.
” واااااااااااه!”
من ناحية أخرى، تدرب الخالدون الطاويون لبلوغ الحياة الأبدية. هذا يعني أنهم قد حققوا ما أرادوا عندما أصبحوا خالدين طاويين. لم يعد لديهم ما يتمسكون به.
ارتجف توبان من ثقل كل سهم قبل أن يتمكن بالكاد من الكلام ” أخيرًا! أخيرًا دفعت الثمن!”
لذلك، لم يكونوا مقيدين بالأمور المادية، بل كانوا أحرارًا تمامًا في مبادئهم. ومثل البشر، هناك جماعات مختلفة، وبينهم العديد من الصالحين. والدليل على ذلك أولئك الذين ناضلوا من أجل الآخرين أو من أجل العالم، مثل بنتاو ويو يولان.
” واااااااااااه!”
لم يعترض براهام كثيرًا. أولًا، لم يكن يكترث إن كان الخالدون الطاويون أخيارًا أم أشرارًا. أدار ظهره بصمت وطارد الملك سوبيول. تحرك بقوة بدنية بحتة دون استخدام النقل الآني.
لقد مرت قبضة براهام بجانب رقبته.
حاليًا، هناك ما مجموعه ٢٧ تعويذة تعزيز على جسد براهام. لكل منها مدة وفترة تهدئة مختلفة. تجاهل هذا الأمر وإبقاؤها نشطة دائمًا يتطلب تركيزًا عاليًا، حتى بالنسبة لإله السحر. بمجرد استدعاء أي سحر آخر، من المرجح أن ينهار التوازن.
ازدادت يدا الملك سوبيول قسوةً بعد سلسلة من الإصابات.
على عكس براهام، بدا الملك سوبيول يتحرك بحرية. استخدم شونبو مرارًا وتكرارًا، وهبط على رأس الإيموغي الذي وقف شامخًا كأنه يخترق السماء. [إنه لأمرٌ مهيبٌ أن تُعامل كمجرد وحش. كم من الوقت تحمّل ييوم ليختمك؟]
انهالت سهام غير ملموسة على درع توبان.
“الملك سوبيول!” أصبحت وجوه أعضاء نقابة المدجج بالعتاد قاسية.
[لديك قوة سماوية. إنه أمرٌ خارق. أفضل ساحر بعد يد جريد اليمنى. ] قال الملك سوبيول وهو يسحب خيط القوس العظيم.
في الوقت الذي دمّر فيه كراغول التشكيلات، نفّذوا حركة واسعة النطاق نحو إحداثيات فاكر. تجمعوا بسلاسة بفضل يوفيمينا. لم تكن قوة الإيموغي الذي استيقظ للتوّ مهمة، فقد كانت لديهم قوة كافية لتحدي غارة.
غارة بعل – تجربة المساعدة في قتل حاكم الجحيم – جعلت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد ينمون نموًا هائلًا. هذه مكافأةً لأعظم إنجاز في تاريخ البشرية.
“سوف أركز على التعافي. ”
مع ذلك، لم تتوقف يوفيمينا عن استخدام استنزاف المانا. بفضل سحر بيارو الميداني، استطاعت امتصاص المانا المتدفقة في الجو دون تردد. وثقت بحماية زملائها.
بدا الإيموغي أكبر من المتوقع. لو كان رأسه مسطحًا بلا قرون ووجهه لا يشبه ثعبانًا، ألن يكون مقبولًا تسميته تنينًا؟
ظلت أطراف توبان سليمة حتى بعد صد سهام مطلق السهام. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن الماضي.
كان ظهور الملك سوبيول على رأس وحشٍ كهذا مُرعبًا للغاية، لدرجة أنه أصبح مُهيبًا. اعتُبر خطرًا داهمًا.
لم يعترض براهام كثيرًا. أولًا، لم يكن يكترث إن كان الخالدون الطاويون أخيارًا أم أشرارًا. أدار ظهره بصمت وطارد الملك سوبيول. تحرك بقوة بدنية بحتة دون استخدام النقل الآني.
مع ذلك، لم تتوقف يوفيمينا عن استخدام استنزاف المانا. بفضل سحر بيارو الميداني، استطاعت امتصاص المانا المتدفقة في الجو دون تردد. وثقت بحماية زملائها.
“ستصبح الأمور أفضل قليلاً عندما يصل هورنت. ”
[لديك قوة سماوية. إنه أمرٌ خارق. أفضل ساحر بعد يد جريد اليمنى. ] قال الملك سوبيول وهو يسحب خيط القوس العظيم.
[لا يمكنك المقاومة. ]
بدا مُوجّهًا نحو الهواء. في البداية، من الطبيعي ألا يعرف أحدٌ مَن يستهدفه. لكن النية المحفورة في الفراغ أعطت تلميحًا لأعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
بدا المشهد مُحفِّزًا للإيموغي أكثر. أصبح مغمورًا في بحيرة واسعة وعميقة كالبحر. ثم زأر وهو يستقيم أكثر فأكثر، كاشفًا عن حجم أكبر من المتوقع.
عندما لاحظ توبان أن الملك سوبيول يستهدف يوفيمينا، اختارها هدفًا لحمايته. استخدم مهاراته الدفاعية ورفع درعه استعدادًا للسهام التي كانت على وشك الهطول.
لذلك، لم يكونوا مقيدين بالأمور المادية، بل كانوا أحرارًا تمامًا في مبادئهم. ومثل البشر، هناك جماعات مختلفة، وبينهم العديد من الصالحين. والدليل على ذلك أولئك الذين ناضلوا من أجل الآخرين أو من أجل العالم، مثل بنتاو ويو يولان.
فوو!
“اللعنة. ”
انهالت سهام غير ملموسة على درع توبان.
[يبدو أنه لا ينوي التخلي عنها. ] الملك سوبيول، الذي استعاد كرامته من خلال تغيير الملابس المذابة في العصارة المعدية، أمال الجزء العلوي من جسده بزاوية.
درع مصنوع من عظام التنين وحراشفه – صمد حتى في وجه سهام السماوية.
انهالت سهام غير ملموسة على درع توبان.
ارتجف توبان من ثقل كل سهم قبل أن يتمكن بالكاد من الكلام ” أخيرًا! أخيرًا دفعت الثمن!”
للوهلة الأولى، بدا بالإمكان رؤية خرزتين كبيرتين لامعتين في نهاية لسانه الطويل. اليويجو.
هذا حاكم.
تبعهم بون وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد، الذين كانوا يعتنون بـ فانتنر بشكل جيد بشكل مدهش.
ظلت أطراف توبان سليمة حتى بعد صد سهام مطلق السهام. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن الماضي.
خطرت ببال كراغول فكرةٌ وهو يُدير جسده كالكرة الدوارة. ازداد السيف الذي بحوزته قوةً. ثم انقطع سيف الملك سوبيول إلى نصفين. قد يكون مصنوعًا من القوة السماوية، لكنه لم يستطع مقاومة قوة قديس السيف.
أقوى كائنات العالم التي تقاتل جريد – توبان – كان غالبًا ما يتجاوز عتبة الموت بصد ضرباتهم. على عكس فانتنر، لم يكن بإمكانه حتى الادعاء بأنه “درع جريد” على سبيل المزاح. ولكن، ألم يكن الأمر يستحق الادعاء به الآن؟
في الوقت الذي دمّر فيه كراغول التشكيلات، نفّذوا حركة واسعة النطاق نحو إحداثيات فاكر. تجمعوا بسلاسة بفضل يوفيمينا. لم تكن قوة الإيموغي الذي استيقظ للتوّ مهمة، فقد كانت لديهم قوة كافية لتحدي غارة.
وجهت يوفيمينا ضربةً لتوبان، الذي تأثر والدموع في عينيه “لا أعتقد أنك دفعت الثمن ”
بدا الإيموغي أكبر من المتوقع. لو كان رأسه مسطحًا بلا قرون ووجهه لا يشبه ثعبانًا، ألن يكون مقبولًا تسميته تنينًا؟
“…”
ومع ذلك، تشد خيط قوسها. استطاعت إصابة الهدف بسهمها حتى وهي مغمضة العينين. انطلقت سهام قديسة القوس وحلقت عالياً في السماء. عددها اثنتي عشرة سهما. كما استهدفت جيشوكا العديد من الأماكن. صوبت سهامها نحو مقلتي عين الإيموغي الكبيرتين والملك سوبيول الذي ييقف بالقرب منه.
بدأت المناظر المحيطة تتسلل إلى بصره الضبابي. رأى زملائه الملطخين بالدماء. نجا معظمهم بأعجوبة من إصابة خطيرة. بدا ذلك دليلاً على أن إطلاق السهام قبل لحظة كان مهارة واسعة النطاق.
للوهلة الأولى، بدا بالإمكان رؤية خرزتين كبيرتين لامعتين في نهاية لسانه الطويل. اليويجو.
“اللعنة. ”
وبالمثل، بدا من الصواب الرد بمهارة واسعة النطاق. لقد سحرته نوايا الملك سوبيول وأصبح مهووسًا بسلامة يوفيمينا.
الملك سوبيول ناقش التعاون عبثًا.
تحدثت جيشوكا إلى توبان الذي يلوم نفسه. “حتى فانتنر ما كان ليستطيع تحمّل الهجوم لو حدّد أهدافًا متعددة للحماية. أحسنت. ”
بدأت الموسيقى المهيبة في الصدور.
“هل أصيبت في رأسها؟ ”
في النهاية، أصبح رأي براهام مشابهًا لرأي يورا. وكونه على وشك قول شيء لا يناسبه كان في الواقع مجرد وهم أو رغبة من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
بدا وجه جيشوكا غارقًا في الدماء، وترنحت كأن عقلها يدور. بدا من الواضح أنها تعاني من ضرر عقلي لا تستطيع مقاومته حتى مع مكانتها كأسطورة.
ازداد استخدام “شعر مديح السيف” بشكل كبير بعد بلوغه مستوى الإتقان وزادت مدة التهدئة ثلاثة أضعاف عند استخدامه على هدف غير مُلقِيه. أصبح لديه بالفعل فترة تهدئة طويلة، لذا استخدم المهارة التي كان من المفترض أن تحفظ كورقة رابحة لبراهام.
ومع ذلك، تشد خيط قوسها. استطاعت إصابة الهدف بسهمها حتى وهي مغمضة العينين. انطلقت سهام قديسة القوس وحلقت عالياً في السماء. عددها اثنتي عشرة سهما. كما استهدفت جيشوكا العديد من الأماكن. صوبت سهامها نحو مقلتي عين الإيموغي الكبيرتين والملك سوبيول الذي ييقف بالقرب منه.
غارة بعل – تجربة المساعدة في قتل حاكم الجحيم – جعلت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد ينمون نموًا هائلًا. هذه مكافأةً لأعظم إنجاز في تاريخ البشرية.
[يا قديسة القوس، لقد استحقيت أن يختارك أخي الأكبر. ] لم يُخفِ الملك سوبيول إعجابه. بدأ هذا الإعجاب عندما نجا أعضاء نقابة المدجج بالعتاد من هجوم السهام بسلام. [يُطمئنني التفكير في العودة إلى الوطن معك مستقبلًا. ]
لوّح بسيفه، كما لو سيقطع جسد براهام من كلا الطرفين. توقف السيف الذي سقط على خصر براهام. شعر وكأن معدنًا قد اصطدم به.
الملك سوبيول ناقش التعاون عبثًا.
“الحوادث التي تورط فيها جريد كانت أكبر من أن أتحملها. أخشى أن أموت فجأةً إن بقيت على هذا الحال”، قال زيدنوس بحزنٍ ووجهه مليء بالدموع. ثم خلق حاجزًا من الرياح.
لم يكن لدى أعضاء نقابة المدجج بالعتاد وقتٌ للإشارة إلى جنونه. ذلك بسبب صراخ الإيموغي. على عكس الملك سوبيول، الذي انتزع سهم جيشوكا بيده قبل أن يخترق جبينه مباشرةً، أصاب السهم الإيموغي.
هزّ الإيموغي رأسه بضع مرات، ربما في محاولة للتخلص من السهام العالقة في عينيه الصفراوين الزاهيتين. بدا لذلك تأثيرٌ. اهتزّ السائل في عينيه الكبيرتين كالأمواج. أُبعدت سهام جيشوكا وسُحبت.
كان ذلك في أعقاب تحريره للتو من الختم. بدا يهز رأسه غير مستوعب للوضع إطلاقًا. لذلك، لم يستطع الرد على السهام التي أُطلقت بصمت. لا، ربما كان يعلم لكنه تجاهلها. كان ينظر بازدراء إلى الجنس البشري.
بدأت الموسيقى المهيبة في الصدور.
بدا الأمر مفهومًا. من وجهة نظر الإيموغي، حجم السهم التي أطلقته جيشوكا صغيرة للغاية. لو رآه بعينيه، لبدا وكأن الغبار يطير نحوه.
ازدادت يدا الملك سوبيول قسوةً بعد سلسلة من الإصابات.
هزّ الإيموغي رأسه بضع مرات، ربما في محاولة للتخلص من السهام العالقة في عينيه الصفراوين الزاهيتين. بدا لذلك تأثيرٌ. اهتزّ السائل في عينيه الكبيرتين كالأمواج. أُبعدت سهام جيشوكا وسُحبت.
“من المستحيل استخدامه بشكل مستمر ” أوضح كراغول لزملائه واندفع إلى الأمام.
“الحوادث التي تورط فيها جريد كانت أكبر من أن أتحملها. أخشى أن أموت فجأةً إن بقيت على هذا الحال”، قال زيدنوس بحزنٍ ووجهه مليء بالدموع. ثم خلق حاجزًا من الرياح.
في النهاية، أصبح رأي براهام مشابهًا لرأي يورا. وكونه على وشك قول شيء لا يناسبه كان في الواقع مجرد وهم أو رغبة من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
فشل التسونامي الذي اجتاح البحيرة التي يسبح فيها الإيموغي في ضرب المجموعة وتوقف في خط مستقيم في الهواء.
بدا الفرق كبيرا.
بدا المشهد مُحفِّزًا للإيموغي أكثر. أصبح مغمورًا في بحيرة واسعة وعميقة كالبحر. ثم زأر وهو يستقيم أكثر فأكثر، كاشفًا عن حجم أكبر من المتوقع.
من ناحية أخرى، تدرب الخالدون الطاويون لبلوغ الحياة الأبدية. هذا يعني أنهم قد حققوا ما أرادوا عندما أصبحوا خالدين طاويين. لم يعد لديهم ما يتمسكون به.
للوهلة الأولى، بدا بالإمكان رؤية خرزتين كبيرتين لامعتين في نهاية لسانه الطويل. اليويجو.
“ماذا؟” في النهاية، انجرف أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بعيدًا بسبب الأرض المهتزة وكانوا في حالة من الارتباك.
اختفى الملك سوبيول. وسرعان ما ظهر في فم الإيموغي. يحمل في يده يويجو، أحدهما ذا هالة قوية بشكل خاص.
” لا تنسَ فانتنر أيضًا. سيُصاب بخيبة أمل. ”
[سآخذ هذا معي. ]
“اللعنة. ”
في تلك اللحظة، أغلق الإيموغي فمه. وصل صوت سحق العظام المرعب إلى آذان أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
بالنسبة لهم، كان الاستعداد لمعركة حاسمة أمرًا مألوفًا كالأكل. لم يتراجعوا حتى لو الخصم مطلق. كأنهم يهنئونه.
حدق زيدنوس في الإيموغي الذي كان يبتلع شيئًا، وتمتم: “هل يأكل الآن حاكم؟”
” لا تنسَ فانتنر أيضًا. سيُصاب بخيبة أمل. ”
“ألم يكونوا على نفس الجانب في المقام الأول؟”
[الشخص الذي قام بتفعيل الأسطورة ” الملك سوبيول ” لديه قوة “البطل”. ]
لفت انتباه الناس كراغول وهوانغ جيلدونغ، وطلبوا توضيحًا من الشخصين المطلعين على الوضع.
حاكم رئيسي – ومن بينهم كان يتمتع بغطرسة شخص ولد كطفل لحاكم البداية.
كان الملك سوبيول يستهدف يويجو التابع للإيموغي. ييوم، السيف الخالد، يُخفي الإيموغي عن الملك سوبيول. إنهم أعداء.
“هل يمكنني أن أموت؟” تحدث براهام مثل اللاعب.
لقد حدث هذا بينما هوانغ جيلدونغ يشرح الأمر بأقصر ما يمكن.
بالطبع، كان الثمن باهظًا. اخترق السيف الذي يحمله الملك سوبيول معدة براهام الناعمة وشَقّها. بدت هجمة مضادة قوية أبطلت درعه المصنوع بالسحر.
تحركت بطن الإيموغي، وصدرت انفجاراتٍ متواصلة. أصبح الملك سوبيول، الذي ابتُلع، يثور في معدته. لا بد أن الأمر كان مؤلمًا للغاية، لأن الإيموغي بصق الملك سوبيول، الذي ابتلعه للتو.
“جميعكم، اهربوا. ”
[يبدو أنه لا ينوي التخلي عنها. ] الملك سوبيول، الذي استعاد كرامته من خلال تغيير الملابس المذابة في العصارة المعدية، أمال الجزء العلوي من جسده بزاوية.
الملك سوبيول، وهو لا يزال منزعجًا، نقر بلسانه [إلى متى ستظل تُقلّد فنانًا قتاليًا عديم الفائدة؟]
لقد مرت قبضة براهام بجانب رقبته.
“ماذا؟” في النهاية، انجرف أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بعيدًا بسبب الأرض المهتزة وكانوا في حالة من الارتباك.
الملك سوبيول، وهو لا يزال منزعجًا، نقر بلسانه [إلى متى ستظل تُقلّد فنانًا قتاليًا عديم الفائدة؟]
فوو!
بدت نبرةً هادئة ولكن بمثابة إنذارٍ لبراهام. لقد استخدم براهام سحرًا مُعززًا مُتداخلًا للوصول إلى حالةٍ تُشبه المطلق.
[أسطورة الخلاص الأعظم ” تطهير الجحيم ” تعمل على قمع تأثير الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين”. ]
في هذه اللحظة، أصبح يُشبه جريد عندما استخدم حواسه لأول مرة. قد لا يكون مطلقًا، لكن بإمكانه التفاعل مع حركات مطلق. لكن، ما الفائدة؟ كان ساحرًا. لا ينبغي للساحر أن يُخفي سحره.
[يا قديسة القوس، لقد استحقيت أن يختارك أخي الأكبر. ] لم يُخفِ الملك سوبيول إعجابه. بدأ هذا الإعجاب عندما نجا أعضاء نقابة المدجج بالعتاد من هجوم السهام بسلام. [يُطمئنني التفكير في العودة إلى الوطن معك مستقبلًا. ]
“كنت على وشك التوقف ” جاء صوت براهام من فمه، وليس من نيته.
“هل يمكنني أن أموت؟” تحدث براهام مثل اللاعب.
دهش الملك سوبيول عندما اكتسبت عيناه قوة سحرية لامعة. ذلك نتيجة إطلاق براهام للسحر وإلقاءه سحرًا آخر. شكّلت القوة السحرية المُطلقة بكميات كبيرة سحرًا بقوى ووظائف مختلفة، وهاجمت الملك سوبيول. بدا قصفًا سحريًا عن قرب دون أي إنذار.
انهالت سهام غير ملموسة على درع توبان.
دُمّرَ جزءٌ من الحاكم عديم اللون الذي يستخدمه الملك سوبيول للدفاع عن نفسه. قد يكون الخصم مُطلقًا، لكن براهام حاكم السحر. لقد حلل الملك سوبيول تحليلًا شاملًا عندما صدّ الملك سوبيول مفعول التفكك المُستخدَم سابقًا. حسب نوع السحر اللازم لمهاجمة الحاكم. بمجرد أن يُصيب السحر، يُمكن إلحاق ضررٍ بالغ وقد أدرك ذلك في هذه اللحظة.
حاكم رئيسي – ومن بينهم كان يتمتع بغطرسة شخص ولد كطفل لحاكم البداية.
بالطبع، كان الثمن باهظًا. اخترق السيف الذي يحمله الملك سوبيول معدة براهام الناعمة وشَقّها. بدت هجمة مضادة قوية أبطلت درعه المصنوع بالسحر.
بدا مُوجّهًا نحو الهواء. في البداية، من الطبيعي ألا يعرف أحدٌ مَن يستهدفه. لكن النية المحفورة في الفراغ أعطت تلميحًا لأعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
[يجب عليك أن تدفع الثمن لتجاهلك لمصلحتي. ]
ازدادت يدا الملك سوبيول قسوةً بعد سلسلة من الإصابات.
تجلّى غضبه في نيته. هذا ما عليه أعضاء العالم المدجج بالعتاد.
تحدثت جيشوكا إلى توبان الذي يلوم نفسه. “حتى فانتنر ما كان ليستطيع تحمّل الهجوم لو حدّد أهدافًا متعددة للحماية. أحسنت. ”
بدا الملك سوبيول منزعجًا من تعرضه للأذى، ولو قليلًا، وهو في كامل قواه، دون أي قيود. كان براهام حاكمًا أيضًا، لكن الملك سوبيول لا يزال يخجل من أن يؤذيه حاكم آخر.
“ستصبح الأمور أفضل قليلاً عندما يصل هورنت. ”
حاكم رئيسي – ومن بينهم كان يتمتع بغطرسة شخص ولد كطفل لحاكم البداية.
” واااااااااااه!”
“باه ” صرخ براهام المصاب بجروح بالغة. من بين السحر الذي ألقاه للتو، أضاف سحرًا جديدًا واستعاد حق استخدام السحر الذي امتصته للتو القوة عديمة اللون. انفجرت واحدة تلو الأخرى.
“هل أصيبت في رأسها؟ ”
ازدادت يدا الملك سوبيول قسوةً بعد سلسلة من الإصابات.
من ناحية أخرى، تدرب الخالدون الطاويون لبلوغ الحياة الأبدية. هذا يعني أنهم قد حققوا ما أرادوا عندما أصبحوا خالدين طاويين. لم يعد لديهم ما يتمسكون به.
لوّح بسيفه، كما لو سيقطع جسد براهام من كلا الطرفين. توقف السيف الذي سقط على خصر براهام. شعر وكأن معدنًا قد اصطدم به.
وجهت يوفيمينا ضربةً لتوبان، الذي تأثر والدموع في عينيه “لا أعتقد أنك دفعت الثمن ”
طُبِّقت قصيدة كراغول مديح السيف على براهام. تضررت أربعة سيوف بدلاً من براهام، وتحطمت حتى تحولت إلى مسحوق الثلج حول كراغول.
[الشخص الذي قام بتفعيل الأسطورة ” الملك سوبيول ” لديه قوة “البطل”. ]
“من المستحيل استخدامه بشكل مستمر ” أوضح كراغول لزملائه واندفع إلى الأمام.
[أسطورة الخلاص الأعظم ” تطهير الجحيم ” تعمل على قمع تأثير الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين”. ]
ازداد استخدام “شعر مديح السيف” بشكل كبير بعد بلوغه مستوى الإتقان وزادت مدة التهدئة ثلاثة أضعاف عند استخدامه على هدف غير مُلقِيه. أصبح لديه بالفعل فترة تهدئة طويلة، لذا استخدم المهارة التي كان من المفترض أن تحفظ كورقة رابحة لبراهام.
تحدثت جيشوكا إلى توبان الذي يلوم نفسه. “حتى فانتنر ما كان ليستطيع تحمّل الهجوم لو حدّد أهدافًا متعددة للحماية. أحسنت. ”
لقد نجا براهام من ألم شق خصره، لكنه لم يعبر عن امتنانه.
كان هناك انطباع سائد بين اللاعبين بأن الخالدين الطاويين طيبون. هذا الانطباع كوّنه بينتاو. كان رجلاً صالحًا بلا شك، سعى لتبرئة القديسين السبعة الأشرار. وبطبيعة الحال، تأثر براهام أيضًا بنقابة المدجج بالعتاد ولأن الناس كانوا يُقدِّرون بينتاو بشكل إيجابي، فقد اعتبروا الخالدين الطاويين كائنات طيبة.
“هل يمكنني أن أموت؟” تحدث براهام مثل اللاعب.
ومع ذلك، تشد خيط قوسها. استطاعت إصابة الهدف بسهمها حتى وهي مغمضة العينين. انطلقت سهام قديسة القوس وحلقت عالياً في السماء. عددها اثنتي عشرة سهما. كما استهدفت جيشوكا العديد من الأماكن. صوبت سهامها نحو مقلتي عين الإيموغي الكبيرتين والملك سوبيول الذي ييقف بالقرب منه.
أليس من الصواب تصنيف براهام كـ”وحش زعيم” خارق بدلاً من NPC؟
ارتجف توبان من ثقل كل سهم قبل أن يتمكن بالكاد من الكلام ” أخيرًا! أخيرًا دفعت الثمن!”
خطرت ببال كراغول فكرةٌ وهو يُدير جسده كالكرة الدوارة. ازداد السيف الذي بحوزته قوةً. ثم انقطع سيف الملك سوبيول إلى نصفين. قد يكون مصنوعًا من القوة السماوية، لكنه لم يستطع مقاومة قوة قديس السيف.
على عكس الليتش، الذي استخدم الحياة الأبدية كـ “وسيلة ” فإن الخالدين الطاويين جعلوا من الحياة الأبدية “هدفهم”.
سيف الفضاء. استخدم كراغول حركته النهائية دون أن يحفظها. هذه هي الطريقة الوحيدة التي استطاع بها أن يُضعف الملك سوبيول للحظة.
طُبِّقت قصيدة كراغول مديح السيف على براهام. تضررت أربعة سيوف بدلاً من براهام، وتحطمت حتى تحولت إلى مسحوق الثلج حول كراغول.
سمح هذا ليورا بإكمال قنصها وصدر صوت عالي عندما أصيب الملك سوبيول.
الخالد الطاوي هو كائن ترك العالم واتخذ الطبيعة صديقًا له. لم يتقيدوا بالمنطق السليم للمجتمع البشري، ولم يعانوا من الألم أو المرض، وكانوا خالدين. لهذا السبب حلم من يُطلق عليهم اسم الطاويين بالصعود إلى شانغريلا. لدى معظم الطاويين طموحٌ في نيل الحياة الأبدية، لذا أداروا ظهورهم للعالم وكرّسوا أنفسهم للتدريب.
[ قاتل الشياطين. هل كانت فرضية جودار حول تطور الكائنات التي تحقق أهدافها صحيحة؟]
“اللعنة. ”
أصبح معطف الملك سوبيول أحمر اللون. ذلك لأنه سمح لضربة يورا أن تصيبه. لم يُخترق قلبه، لكن دفاعه عن نفسه دُمر جزئيًا وجُرح.
بدأت المناظر المحيطة تتسلل إلى بصره الضبابي. رأى زملائه الملطخين بالدماء. نجا معظمهم بأعجوبة من إصابة خطيرة. بدا ذلك دليلاً على أن إطلاق السهام قبل لحظة كان مهارة واسعة النطاق.
غارة بعل – تجربة المساعدة في قتل حاكم الجحيم – جعلت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد ينمون نموًا هائلًا. هذه مكافأةً لأعظم إنجاز في تاريخ البشرية.
سيف الفضاء. استخدم كراغول حركته النهائية دون أن يحفظها. هذه هي الطريقة الوحيدة التي استطاع بها أن يُضعف الملك سوبيول للحظة.
[… ]
كان ظهور الملك سوبيول على رأس وحشٍ كهذا مُرعبًا للغاية، لدرجة أنه أصبح مُهيبًا. اعتُبر خطرًا داهمًا.
توجه الملك سوبيول نحو الإيموغي. رأى مجنونًا يلفت انتباهه بألفاظ نابية لم يخطر بباله قط. بدا الإيموغي يزداد انفعالًا تدريجيًا، وعاجلًا أم آجلًا، سيتحول إلى عنف لا يُقهر.
بدا وجه جيشوكا غارقًا في الدماء، وترنحت كأن عقلها يدور. بدا من الواضح أنها تعاني من ضرر عقلي لا تستطيع مقاومته حتى مع مكانتها كأسطورة.
” من الصعب حل الأمر سلميًا. أولًا، سأُسيطر عليه. أقدم تعازيّ مقدمًا لجميع الضحايا. ”
لم يكن لدى أعضاء نقابة المدجج بالعتاد وقتٌ للإشارة إلى جنونه. ذلك بسبب صراخ الإيموغي. على عكس الملك سوبيول، الذي انتزع سهم جيشوكا بيده قبل أن يخترق جبينه مباشرةً، أصاب السهم الإيموغي.
صدر صوتٌ يُشبه دقات القلب من قوس الملك سوبيول العظيم. في الوقت نفسه.
” واااااااااااه!”
[تم الحكم على ساحة المعركة بأنها ‘بعد: أسجارد. ‘. ]
دوّت صيحاتٌ من كل حدب وصوب. امتزج صوتُ ارتطام الأسلحة بالصيحات وصدرت سلسلةٌ من الأصوات التي بدت وكأنها تُسبّب دمارًا فاقت قوتها قوة السحر العظيم.
بدا الفرق كبيرا.
“ماذا؟” في النهاية، انجرف أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بعيدًا بسبب الأرض المهتزة وكانوا في حالة من الارتباك.
كان ظهور الملك سوبيول على رأس وحشٍ كهذا مُرعبًا للغاية، لدرجة أنه أصبح مُهيبًا. اعتُبر خطرًا داهمًا.
لم يتغير المشهد من حولهم، لكنهم شعروا وكأنهم يقفون في ساحة معركة. ظهرت نوافذ الإشعارات في مجال رؤيتهم المشوش.
لقد نجا براهام من ألم شق خصره، لكنه لم يعبر عن امتنانه.
[تم تفعيل الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين”. ]
مع ذلك، لم تتوقف يوفيمينا عن استخدام استنزاف المانا. بفضل سحر بيارو الميداني، استطاعت امتصاص المانا المتدفقة في الجو دون تردد. وثقت بحماية زملائها.
[الشخص الذي قام بتفعيل الأسطورة ” الملك سوبيول ” لديه قوة “البطل”. ]
وبالمثل، بدا من الصواب الرد بمهارة واسعة النطاق. لقد سحرته نوايا الملك سوبيول وأصبح مهووسًا بسلامة يوفيمينا.
[تم الحكم على ساحة المعركة بأنها ‘بعد: أسجارد. ‘. ]
درع مصنوع من عظام التنين وحراشفه – صمد حتى في وجه سهام السماوية.
[تأثير بعد أسجارد يُرهقك. جميع إحصائياتك مُنخفضة بشكل كبير. ]
[يجب عليك أن تدفع الثمن لتجاهلك لمصلحتي. ]
[لا يمكنك المقاومة. ]
بدا مُوجّهًا نحو الهواء. في البداية، من الطبيعي ألا يعرف أحدٌ مَن يستهدفه. لكن النية المحفورة في الفراغ أعطت تلميحًا لأعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
“جميعكم، اهربوا. ”
“ماذا؟” في النهاية، انجرف أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بعيدًا بسبب الأرض المهتزة وكانوا في حالة من الارتباك.
بدت لحظة نادرة عندما قال براهام شيئًا لا يتناسب معه.
الليتش كائناتٍ مجتهدة. وللوصول إلى أقصى حدود السحر، تخلوا عن أجسادهم البشرية وتحولوا إلى أموات أحياء ليتجاوزوا الموت. كانوا مستعدين لفعل أي شيء من أجل السحر. كانوا قادرين على القيام بأمورٍ جنونية ما لم يتحكم بهم أحد، مثل الليتش في مقبرة “لا نسل”.
“لا تتراجع. يجب أن نمنع اليويجو من الوقوع في يد الملك سوبيول ” قاطعته يورا. لا ينبغي أن يضع الملك سوبيول يده على اليويجو.
بدا وجه جيشوكا غارقًا في الدماء، وترنحت كأن عقلها يدور. بدا من الواضح أنها تعاني من ضرر عقلي لا تستطيع مقاومته حتى مع مكانتها كأسطورة.
” نعم، جميعكم، لا تفكروا في الهروب. ”
[لديك قوة سماوية. إنه أمرٌ خارق. أفضل ساحر بعد يد جريد اليمنى. ] قال الملك سوبيول وهو يسحب خيط القوس العظيم.
في النهاية، أصبح رأي براهام مشابهًا لرأي يورا. وكونه على وشك قول شيء لا يناسبه كان في الواقع مجرد وهم أو رغبة من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
هذا حاكم.
“ستصبح الأمور أفضل قليلاً عندما يصل هورنت. ”
في النهاية، أصبح رأي براهام مشابهًا لرأي يورا. وكونه على وشك قول شيء لا يناسبه كان في الواقع مجرد وهم أو رغبة من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.
بدا بيارو وبراهام في المقدمة، إلى جانب كراغول.
لقد نجا براهام من ألم شق خصره، لكنه لم يعبر عن امتنانه.
” لا تنسَ فانتنر أيضًا. سيُصاب بخيبة أمل. ”
أصبح معطف الملك سوبيول أحمر اللون. ذلك لأنه سمح لضربة يورا أن تصيبه. لم يُخترق قلبه، لكن دفاعه عن نفسه دُمر جزئيًا وجُرح.
تبعهم بون وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد، الذين كانوا يعتنون بـ فانتنر بشكل جيد بشكل مدهش.
بدا الأمر مفهومًا. من وجهة نظر الإيموغي، حجم السهم التي أطلقته جيشوكا صغيرة للغاية. لو رآه بعينيه، لبدا وكأن الغبار يطير نحوه.
بالنسبة لهم، كان الاستعداد لمعركة حاسمة أمرًا مألوفًا كالأكل. لم يتراجعوا حتى لو الخصم مطلق. كأنهم يهنئونه.
درع مصنوع من عظام التنين وحراشفه – صمد حتى في وجه سهام السماوية.
بدأت الموسيقى المهيبة في الصدور.
[تأثير بعد أسجارد يُرهقك. جميع إحصائياتك مُنخفضة بشكل كبير. ]
[ظهر الحاكم ‘جريد’. ]
[يا قديسة القوس، لقد استحقيت أن يختارك أخي الأكبر. ] لم يُخفِ الملك سوبيول إعجابه. بدأ هذا الإعجاب عندما نجا أعضاء نقابة المدجج بالعتاد من هجوم السهام بسلام. [يُطمئنني التفكير في العودة إلى الوطن معك مستقبلًا. ]
اتسعت عينا الملك سوبيول.
فشل التسونامي الذي اجتاح البحيرة التي يسبح فيها الإيموغي في ضرب المجموعة وتوقف في خط مستقيم في الهواء.
[هل هذا ممكن؟]
[لديك قوة سماوية. إنه أمرٌ خارق. أفضل ساحر بعد يد جريد اليمنى. ] قال الملك سوبيول وهو يسحب خيط القوس العظيم.
حدثت ظاهرة لا تصدق.
ازدادت يدا الملك سوبيول قسوةً بعد سلسلة من الإصابات.
[أسطورة الخلاص الأعظم ” تطهير الجحيم ” تعمل على قمع تأثير الأسطورة العظيمة ” حرب السماويين”. ]
“من المستحيل استخدامه بشكل مستمر ” أوضح كراغول لزملائه واندفع إلى الأمام.
لقد اعتقدوا فقط أن السبب وراء تدريبهم وتحولهم إلى نصف حاكم هو اكتساب القوة للمساهمة في “سلام البشرية” مثل جريد.
