Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1905

الفصل 1905

“إن القوة القوية التي تمتلكها هي على وشك إنهاء حقبة أخرى. ”

لقد تساءل جريد دائمًا – لماذا لم تستعيد الحاكمة بركاتها؟

في ذلك الوقت، كان سعر سهم مجموعة SA متقلبًا.

في كل مرة كان يكافح ويدرك قيمة النعمة المتأصلة، أصبح يزداد ارتباكه ويسيطر عليه القلق.

السماويين إلى جانب الشياطين أثناء الحرب العظمى بين البشر والشياطين.

شعر برائحة كريهة تنبعث من أعماق جسده. لعنة الحاكمة، متخفية في صورة نعمة، تتفاقم وتلتصق بمصيره بشدة. أراد التخلص منها فورًا. شعر وكأنها قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، فشعر بالتوتر تدريجيًا. حتى أنه اعتاد على حساب عدد السماويين الذين سيضطر لإيذائهم قبل أن تكشف الحاكمة عن حقيقتها.

“. لم تكن لعنة أو قنبلة. ”

“. لم تكن لعنة أو قنبلة. ”

“لقد انتهى عصر مرة أخرى؟”

تذكر صوت الحاكمة الذي سمعه عندما زار الفاتيكان لأول مرة منذ زمن طويل.

“إن الفرضية خاطئة. ” أصبح تعبير جريد مريرًا وهو يهز رأسه.

صوتٌ دافئٌ للغاية، ولكنه حزينٌ بعض الشيء. في ذلك الوقت، كان يعتقد أنه أمرٌ يدعو للشفقة على من عانوا في ظلّ البابا الفاسد.

“لقد استثمر والدي الكثير. ”

لذا، بدا الأمر أكثر إثارةً للتساؤل. لماذا ابتعدت الحاكمة عن الناس مع شفقتها عليهم؟ ولماذا أدت إلى نهاية العالم؟

لم تُخلق التنانين ليقتلها اللاعبون. تنين النار تراوكا يطارد حكام السماء، ولكن من المثير للدهشة أن التنانين لم تكن تؤذي البشر بسهولة.

كانت المعلومات قليلة جدًا لدرجة أنه لم يستطع تخمينها إطلاقًا. بدا من المستحيل عليه فهم نفسية الحاكمة.

“بالفعل. جلالتك مُحق. لا يهم من ننتمي إليه. ” نهض لاويل خلف جريد. واجه جريد مباشرةً وقال: “جلالتك، تصرف كعادتك. سندعمك بكل قوتنا. ”

إذا ستُدمر البشرية مجددًا، فلماذا أرسلت رسائلها السماوية لمساعدة هذا العدد الكبير من الناس؟ بدا دفء الحاكمة “حقيقيًا” جدًا بحيث لا يُمكن اعتباره شريرًا عاديًا وواضحًا من الصور النمطية. بدا المظهر الخارجي مختلفًا عن الداخل وقد اختبره جريد بنفسه.

الصورة ذات الوجهين التي شوهدت في قلعة ماري روز.

الصورة ذات الوجهين التي شوهدت في قلعة ماري روز.

[يُنصح بعدم الرد على الدعوة. ]

السماويين إلى جانب الشياطين أثناء الحرب العظمى بين البشر والشياطين.

“. لقد أصبحت أخيرًا أكثر جنونًا. ” شاهد براهام التحقق من العذرية بطريقة محيرة ولم يستطع إخفاء اشمئزازه.

موقف ياتان الذي التقى به في جحيم الماضي، وما إلى ذلك.

” ياتان. لا أعرف عنه شيئًا. بالنظر إلى محاولته إعطاء جلالتك دليلًا بترك رسالة مفادها أنه يكره المطور، يبدو أنه لم يتعافى تمامًا بعد. ما كانت ريبيكا لتقتله عبثًا. ”

بناءً على الأدلة التي جمعها تدريجيًا، ذكّر نفسه باحتمال أن تكون ريبيكا هي الظلمة وراء نهاية العالم، لكنه لم يستطع وصفها بأنها “شريرة”. وتوصل إلى استنتاج أنه يجب عليه مقابلتها شخصيًا. ثم اليوم.

“!!”

“إنها ليست شريرة. ”

“. لم تكن لعنة أو قنبلة. ”

اقتنع جريد أخيرًا ورغم الرسالة العالمية “لقد تجاوز العالم أزمة الدمار” التي ظهرت لحظة اختفاء بونهيلير مع الحاكمة، لم يستطع جريد أن يضمر لها أي عداوة.

هذا هو اقتناع لاويل بعد فهم كافة الظروف.

بل أشفق عليها. كائنٌ يُدرك أن هذا العالم لعبة، وبسبب هذا الإدراك قادت العالم إلى الدمار. هذه بصيرة وفهم لم يكن ممكنًا لجريد إلا لأنه لاعب.

“إن الفرضية خاطئة. ” أصبح تعبير جريد مريرًا وهو يهز رأسه.

“قبل قليل. لكانت راينهاردت قد دُمّرت لولا بونهيلير. ” من ناحية أخرى، لدى براهام حدسٌ كساكنٍ في هذا العالم. بدا هناك حقدٌ عميقٌ في صوته، يرتجف غضبًا وخوفًا. “هذا أوضح الأمر. ريبيكا هي الظلام وراء نهاية العالم المتكررة. إنها. عدوة عالمنا. يجب إبادتها. ”

فلماذا تأخر موعد الإصدار؟ لقد أصبح لغزًا لم يُحل.

بدت ثقة تتجاوز الرأي.

تساءل جريد ” كيف عرفت هذا عندما بدأت اللعبة بعد عام من التأخير؟”

قال جريد وهو يستدعي كورن “كورن، لا بد أنك رأيت الحاكمة أيضًا. ”

“هو لا ينعتني بالجنون، بل قال إنني أكثر جنونًا. ”

كان هناك حاجة إلى التحقق النهائي.

بل أشفق عليها. كائنٌ يُدرك أن هذا العالم لعبة، وبسبب هذا الإدراك قادت العالم إلى الدمار. هذه بصيرة وفهم لم يكن ممكنًا لجريد إلا لأنه لاعب.

“هل هي عذراء؟”

“لقد استثمر والدي الكثير. ”

العذراء – بالمعنى المعجمي، تُشير إلى امرأة غير متزوجة. لم يكن الأمر ذا أهمية كبيرة. مع ذلك، بدا الأمر مختلفًا عندما يرتبط بالقوة السماوية. لسبب ما، في الأساطير، كانت العذراء تعني كائنًا مقدسًا. لذلك، بدا مخلوق مثل كورن مهووسًا بالعذارى.

هذا صحيح – مستوى إنجاز لعبة ساتسفاي الصادرة فاق توقعات الناس وخيالهم بكثير. بدا عالمًا آخر مثاليًا لدرجة أنه من غير المنطقي وصفه بأنه لعبة.

أومأ بحماس. بدا هناك تعبيرٌ منتشيٌّ للغاية، كما لو أنه يُذكّر بشخصية ريبيكا المقدسة. هذا كان كافيًا. مسح جريد لعاب كورن عن وجهه وابتسم ابتسامةً خفيفة.

“قبل قليل. لكانت راينهاردت قد دُمّرت لولا بونهيلير. ” من ناحية أخرى، لدى براهام حدسٌ كساكنٍ في هذا العالم. بدا هناك حقدٌ عميقٌ في صوته، يرتجف غضبًا وخوفًا. “هذا أوضح الأمر. ريبيكا هي الظلام وراء نهاية العالم المتكررة. إنها. عدوة عالمنا. يجب إبادتها. ”

“. لقد أصبحت أخيرًا أكثر جنونًا. ” شاهد براهام التحقق من العذرية بطريقة محيرة ولم يستطع إخفاء اشمئزازه.

” ياتان. لا أعرف عنه شيئًا. بالنظر إلى محاولته إعطاء جلالتك دليلًا بترك رسالة مفادها أنه يكره المطور، يبدو أنه لم يتعافى تمامًا بعد. ما كانت ريبيكا لتقتله عبثًا. ”

“هو لا ينعتني بالجنون، بل قال إنني أكثر جنونًا. ”

التنين الانكساري – حاكم التنين الذي حاول منع الدمار من خلال الظهور في كل مرة يصل فيها العالم إلى نقطة الدمار.

تألم جريد بشدة من كلمات براهام المتطرفة، لكنه لم يكن متوترًا. بدا ذلك كافيًا لحل سوء الفهم تدريجيًا.

“يجب أن نناقش ما إذا لدينا فرصة للفوز ضد بونهيلير، وليس ريبيكا. ”

***

استعاد بونهيلير يويجو ولعل هذا ما مكّن التنانين القديمة من النجاة من النسيان، وشرعوا في مطاردة تشيو.

مع هذا، شيء واحد مؤكد. ريبيكا ليست مورفيوس.

“لذا لن أكون عدائيًا تجاهها منذ البداية أيضًا. ”

هذا هو اقتناع لاويل بعد فهم كافة الظروف.

” إنه أساس البركة وإرادة مورفيوس. لا بد أن التنانين القديمة الأخرى تعمل أيضًا كبركة حتى “نسيت”. ”

مورفيوس – ثمرة ميكانيكا الكم. بعد أن نجح مرارًا وتكرارًا في تحقيق المستحيل، افتتح عصر الواقع الافتراضي. إذا كان الرئيس ليم تشيول هو هو من ابتكر مورفيوس وصمم ساتيسفاي، فإن مورفيوس هو من نفذ وأدار ساتيسفاي.

هذا هو اقتناع لاويل بعد فهم كافة الظروف.

من الطبيعي أن يكون لدور مورفيوس في ساتسفاي تسلسل هرمي عالٍ. من المتوقع على نطاق واسع أن يكون العمود الفقري للنظام، إذ يدير اللاعبين ويحكم كحاكم البداية، ويضبط توازن العالم.

“لقد استثمر والدي الكثير. ”

لكن الحقيقة التي تعلموها اليوم مختلفة عن التوقعات. ريبيكا، أفضل حكام البداية، تُعارض مورفيوس. أو بالأحرى، تُقاوم “العالم” الذي خلقه الرئيس ليم تشيول هو ومورفيوس.

تألم جريد بشدة من كلمات براهام المتطرفة، لكنه لم يكن متوترًا. بدا ذلك كافيًا لحل سوء الفهم تدريجيًا.

” جلالتك لاعبٌ بيتا، لذا عليك أن تتذكر، أليس كذلك؟ ساتيسفاي لديها تاريخٌ في تأجيل موعد الإصدار أربع مرات. ”

” إنه أساس البركة وإرادة مورفيوس. لا بد أن التنانين القديمة الأخرى تعمل أيضًا كبركة حتى “نسيت”. ”

تذكر جريد، بالطبع، لقد حدث ذلك مرتين بعد خدمة البيتا المغلقة، ومرتين بعد خدمة البيتا المفتوحة – ارتكبت مجموعة SA فظاعة تأخير تاريخ إصدار اللعبة أربع مرات.

” أولًا، ريبيكا شرٌّ عظيم. أليست هي من دمّرت العالم؟”

في ذلك الوقت، كان سعر سهم مجموعة SA متقلبًا.

“لقد انتهى عصر مرة أخرى؟”

وبما أن الأمر كان في وقت شكك فيه كثير من الناس في أنه من المبكر جدًا إصدار لعبة تجسد نفس الحواس الخمس مثل الواقع، فقد أكد العديد من الخبراء أن إصدار ساتسفاي لن يكون ممكنًا إلا بعد عقود من الزمن.

“نعم. ”

“. إذا فكرت في الأمر، فإن الخبراء كانوا مخطئين منذ ذلك الحين. ”

لقد تساءل جريد دائمًا – لماذا لم تستعيد الحاكمة بركاتها؟

أومأ جريد برأسه وأخبره لاويل القصة المخفية وراء ذلك.

“. إذا فكرت في الأمر، فإن الخبراء كانوا مخطئين منذ ذلك الحين. ”

“في الواقع، تم تأخير توقيت الإصدار التجريبي المغلق خمس مرات. ”

التنين الانكساري – حاكم التنين الذي حاول منع الدمار من خلال الظهور في كل مرة يصل فيها العالم إلى نقطة الدمار.

“حقا؟! لم أسمع بهذا من قبل؟”

قال جريد وهو يستدعي كورن “كورن، لا بد أنك رأيت الحاكمة أيضًا. ”

“في ذلك الوقت، كان يتم تسليم الجدول التفصيلي للمستثمرين الكبار فقط. ”

“إن القوة القوية التي تمتلكها هي على وشك إنهاء حقبة أخرى. ”

تساءل جريد ” كيف عرفت هذا عندما بدأت اللعبة بعد عام من التأخير؟”

“. إذا فكرت في الأمر، فإن الخبراء كانوا مخطئين منذ ذلك الحين. ”

“لقد استثمر والدي الكثير. ”

“يجب أن نناقش ما إذا لدينا فرصة للفوز ضد بونهيلير، وليس ريبيكا. ”

“آه، ملعقة من الذهب في فمك. ”

لم يكن جريد لاعبًا عاديًا. لا، لم يكن مجرد فكرة. معظم أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تأثروا بجريد أصبح لديهم تصور مختلف عن اللاعبين العاديين. لقد تقبّلوا ساتسفاي كـ”عالم آخر” بدلًا من مجرد لعبة، وساووا الـ NPC بالبشر. لم يكن أمامهم خيار سوى مواجهة ريبيكا، التي تحاول تدمير العالم بدافع روح متمردة تجاه خالقها.

“على أي حال، في ذلك الوقت، اعتقد الكثيرون أن تأجيل موعد الإصدار يعود إلى وجود مشكلة داخل مجموعة SA أو نقص في التكنولوجيا. إلى أين وصلت الأمور؟ بالنظر إلى الماضي، كان السبب مختلفًا تمامًا. ليس من المبالغة القول إن البراعة التكنولوجية لمجموعة SA قد وصلت إلى مستوى جديد، وأن سلطة رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول داخل المجموعة مطلقة. ”

تذكر صوت الحاكمة الذي سمعه عندما زار الفاتيكان لأول مرة منذ زمن طويل.

هذا صحيح – مستوى إنجاز لعبة ساتسفاي الصادرة فاق توقعات الناس وخيالهم بكثير. بدا عالمًا آخر مثاليًا لدرجة أنه من غير المنطقي وصفه بأنه لعبة.

“نعم. ”

فلماذا تأخر موعد الإصدار؟ لقد أصبح لغزًا لم يُحل.

كان هناك حاجة إلى التحقق النهائي.

ولم تظهر الحقيقة إلا اليوم.

شعر برائحة كريهة تنبعث من أعماق جسده. لعنة الحاكمة، متخفية في صورة نعمة، تتفاقم وتلتصق بمصيره بشدة. أراد التخلص منها فورًا. شعر وكأنها قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، فشعر بالتوتر تدريجيًا. حتى أنه اعتاد على حساب عدد السماويين الذين سيضطر لإيذائهم قبل أن تكشف الحاكمة عن حقيقتها.

ريبيكا ويتان – كانا على دراية بطبيعة هذا العالم وعملا معًا مرارًا وتكرارًا لتدميره. ونتيجةً لذلك، لم تصل رؤية ساتسفاي للعالم إلى الحد الذي يسمح للاعبين بالتدخل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

اضطرت مجموعة ساتسفاي إلى تأجيل موعد الإصدار عدة مرات. باختصار، حكام البداية، الذين كان يُعتقد أنهم مورفيوس حتى ذلك الحين، كانوا في الواقع سبب “عطل النظام” أو الأخطاء البرمجية.

وقف جريد من مقعده.

“ومن بينهم، من المرجح أن يكون هانول قد تعافى من خلال بركة. ”

” ياتان. لا أعرف عنه شيئًا. بالنظر إلى محاولته إعطاء جلالتك دليلًا بترك رسالة مفادها أنه يكره المطور، يبدو أنه لم يتعافى تمامًا بعد. ما كانت ريبيكا لتقتله عبثًا. ”

هذا من شأنه أن يؤدي إلى أن يصبح عدائيًا تجاه ريبيكا وإنشاء الأسطورة العظيمة، حرب السماويين.

“ومع ذلك، لم تكن ريبيكا ضد اللاعبين منذ البداية. ”

” ياتان. لا أعرف عنه شيئًا. بالنظر إلى محاولته إعطاء جلالتك دليلًا بترك رسالة مفادها أنه يكره المطور، يبدو أنه لم يتعافى تمامًا بعد. ما كانت ريبيكا لتقتله عبثًا. ”

الفصل 1905

“التنين الانكساري؟”

بينما الشخصان يرفعان أصواتهما تدريجيا.

التنين الانكساري – حاكم التنين الذي حاول منع الدمار من خلال الظهور في كل مرة يصل فيها العالم إلى نقطة الدمار.

“لقد انتهى عصر مرة أخرى؟”

” إنه أساس البركة وإرادة مورفيوس. لا بد أن التنانين القديمة الأخرى تعمل أيضًا كبركة حتى “نسيت”. ”

“لقد استثمر والدي الكثير. ”

لم تُخلق التنانين ليقتلها اللاعبون. تنين النار تراوكا يطارد حكام السماء، ولكن من المثير للدهشة أن التنانين لم تكن تؤذي البشر بسهولة.

ولم تظهر الحقيقة إلا اليوم.

بونهيلير يحب النساء البشر أيضًا.

[لقد دعتك حاكمة الضوء ” ريبيكا ” إلى “الفضاء البدائي”. ]

هناك الكثير من الأسباب للتكهن بأن التنانين القديمة “كائنات مواتية لهذا العالم”.

استعاد بونهيلير يويجو ولعل هذا ما مكّن التنانين القديمة من النجاة من النسيان، وشرعوا في مطاردة تشيو.

نقر لاويل على الطاولة وفكّر في الأمر. ثم توصّل ببطء إلى استنتاج.

اقتحم أحدهم باب القاعة الكبرى ودخل. غاريون، إلهة الأرض. بدا وجهها شاحبًا وهي تُخبرهم بخبرٍ صادم: “أرض الشرق. أرض الشرق تختفي. ”

” بما أن بونهيلير وصف جلالتك بالصديق، فمن المنطقي افتراض أنه على نفس الجانب، أليس كذلك؟ إذا الأمر كذلك، فمن الجدير النظر في احتمالات الفوز على ريبيكا. ”

“ومع ذلك، لم تكن ريبيكا ضد اللاعبين منذ البداية. ”

لم يكن جريد لاعبًا عاديًا. لا، لم يكن مجرد فكرة. معظم أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تأثروا بجريد أصبح لديهم تصور مختلف عن اللاعبين العاديين. لقد تقبّلوا ساتسفاي كـ”عالم آخر” بدلًا من مجرد لعبة، وساووا الـ NPC بالبشر. لم يكن أمامهم خيار سوى مواجهة ريبيكا، التي تحاول تدمير العالم بدافع روح متمردة تجاه خالقها.

السماويين إلى جانب الشياطين أثناء الحرب العظمى بين البشر والشياطين.

في الواقع، ذكر النظام الأمر اليوم بشكل غير مباشر. لولا بونهيلير، لكان العالم قد دُمِّر.

مثل جريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد، لديهم علاقات مع NPC وقدّروها، لكنهم لم يعرّفوا جميع الشخصيات كأشخاص. ميّزوا بدقة بين اللعبة والواقع لتجنب أي مرض نفسي.

“بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت بها القوة بسرعة الضوء، يجب أن تكون ريبيكا لا تقهر تقريبًا. لكنها ستكون أقل شأناً من جلالتك الذي يركب بونهيلير. ”

مثل جريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد، لديهم علاقات مع NPC وقدّروها، لكنهم لم يعرّفوا جميع الشخصيات كأشخاص. ميّزوا بدقة بين اللعبة والواقع لتجنب أي مرض نفسي.

“لماذا على حاكم التنانين أن يكون على شكل التنين الانكساري؟ لأنه هو السبيل الوحيد لمواجهة ريبيكا. ”

“ومع ذلك، لم تكن ريبيكا ضد اللاعبين منذ البداية. ”

هذا هو الرد المثالي على الضوء – فقد حكم لاويل بأن جريد لديه فرصة للفوز إذا تعاون مع بونهيلير.

“حقا؟! لم أسمع بهذا من قبل؟”

“إن الفرضية خاطئة. ” أصبح تعبير جريد مريرًا وهو يهز رأسه.

صوتٌ دافئٌ للغاية، ولكنه حزينٌ بعض الشيء. في ذلك الوقت، كان يعتقد أنه أمرٌ يدعو للشفقة على من عانوا في ظلّ البابا الفاسد.

“يجب أن نناقش ما إذا لدينا فرصة للفوز ضد بونهيلير، وليس ريبيكا. ”

مع هذا، شيء واحد مؤكد. ريبيكا ليست مورفيوس.

“. ”

“على أقل تقدير، لم تُدمر العالم الذي نعرفه. لقد كانت صبورة، وراقبت، وأعطتنا فرصة. ”

“أن تعرف الحقيقة، صحيح؟ لم تُدمّر ريبيكا العالم لمجرد شعورها بالاشمئزاز. بل كانت خائفة ومتيقّظة من أن اللاعبين لن يعاملوا سكان هذا العالم كبشر. ”

” التوازن الذي حافظت عليه سينكسر مجددًا. هل تستطيع تحمّل ذلك؟”

“هناك عدد لا بأس به من الناس مثلها، حتى في هذه اللحظة. ”

من الواضح أن ريبيكا قوية، ولكن هناك مضاد يسمى التنانين.

كما ذكر سابقا.

الباب الذي ظهر فجأةً أمامه وأضاء ببراعة – نافذة تحذير حمراء تومض فوقه. إنها “إرادة النظام (مورفيوس)” التي لم يعد جريد يعرفها. لم يعد جريد قادرًا على التحكم بها.

جريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد فريدين من نوعهم. قيل إن البشرية أصبحت واحدة بعد خوض حرب البشر والشياطين الكبرى، لكن العديد من اللاعبين ما زالوا لا يُولون أهمية لحقوق الـ NPC.

الحالة التي كانت ريبيكا تخشاها هي أن سكان العالم سوف يتم التعامل معهم كأدوات أو حتى أسوأ من ذلك، حتى أنهم لن يكونوا بشرًا.

مثل جريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد، لديهم علاقات مع NPC وقدّروها، لكنهم لم يعرّفوا جميع الشخصيات كأشخاص. ميّزوا بدقة بين اللعبة والواقع لتجنب أي مرض نفسي.

السماويين إلى جانب الشياطين أثناء الحرب العظمى بين البشر والشياطين.

الحالة التي كانت ريبيكا تخشاها هي أن سكان العالم سوف يتم التعامل معهم كأدوات أو حتى أسوأ من ذلك، حتى أنهم لن يكونوا بشرًا.

[يُنصح بعدم الرد على الدعوة. ]

بالطبع، أصبح الوضع أخطر بكثير. بدا الأمر محزنًا للغاية بالنسبة لجريد، لكنه لن يتغير كثيرًا في المستقبل.

” بما أن بونهيلير وصف جلالتك بالصديق، فمن المنطقي افتراض أنه على نفس الجانب، أليس كذلك؟ إذا الأمر كذلك، فمن الجدير النظر في احتمالات الفوز على ريبيكا. ”

“ومع ذلك، لم تكن ريبيكا ضد اللاعبين منذ البداية. ”

لم تُخلق التنانين ليقتلها اللاعبون. تنين النار تراوكا يطارد حكام السماء، ولكن من المثير للدهشة أن التنانين لم تكن تؤذي البشر بسهولة.

مأساةٌ لم يكن من الممكن تجنّبها – ريبيكا تشاهد اللاعبين يظهرون في العالم واحدًا تلو الآخر. لا بدّ أنها شعرت بالأمل يومًا ما بعد أن رأت أشخاصًا مثل جريد وداميان.

وبما أن الأمر كان في وقت شكك فيه كثير من الناس في أنه من المبكر جدًا إصدار لعبة تجسد نفس الحواس الخمس مثل الواقع، فقد أكد العديد من الخبراء أن إصدار ساتسفاي لن يكون ممكنًا إلا بعد عقود من الزمن.

“لذا لن أكون عدائيًا تجاهها منذ البداية أيضًا. ”

الفصل 1905

أراد جريد أن يخبر ريبيكا أن أملها لا يزال حيًا .

الحالة التي كانت ريبيكا تخشاها هي أن سكان العالم سوف يتم التعامل معهم كأدوات أو حتى أسوأ من ذلك، حتى أنهم لن يكونوا بشرًا.

” التنانين القديمة قوية جدًا، يصل عددها إلى أربعة. من بينها، يُطلق على بونهيلير عنوان التنين الانكساري. هل يمكنك التعامل معهم؟ أنفاسهم العفوية كفيلة بتدمير كل ما يُقدّره جلالتك. في أسوأ الأحوال، هناك احتمال كبير أن تنضم جميع تنانين العالم إلى التنانين القديمة. ”

” جلالتك لاعبٌ بيتا، لذا عليك أن تتذكر، أليس كذلك؟ ساتيسفاي لديها تاريخٌ في تأجيل موعد الإصدار أربع مرات. ”

لهذا السبب تظاهر لاويل بالجهل ونصح جريد بمواجهة ريبيكا. بدا ذلك طبيعيًا لأنه للأفضل.

“بالفعل. جلالتك مُحق. لا يهم من ننتمي إليه. ” نهض لاويل خلف جريد. واجه جريد مباشرةً وقال: “جلالتك، تصرف كعادتك. سندعمك بكل قوتنا. ”

من الواضح أن ريبيكا قوية، ولكن هناك مضاد يسمى التنانين.

مورفيوس – ثمرة ميكانيكا الكم. بعد أن نجح مرارًا وتكرارًا في تحقيق المستحيل، افتتح عصر الواقع الافتراضي. إذا كان الرئيس ليم تشيول هو هو من ابتكر مورفيوس وصمم ساتيسفاي، فإن مورفيوس هو من نفذ وأدار ساتيسفاي.

من ناحية أخرى، التنانين القديمة مختلفة. كانت قوية بما يكفي لمطاردة حكام السماء في الماضي، وبدا من الصواب القول إنه لم يكن هناك سبيل تقريبًا لمواجهتهم. لقد بدا طريقًا شاقًا.

جريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد فريدين من نوعهم. قيل إن البشرية أصبحت واحدة بعد خوض حرب البشر والشياطين الكبرى، لكن العديد من اللاعبين ما زالوا لا يُولون أهمية لحقوق الـ NPC.

بدا من الأفضل لجريد ألا يتعاون مع ريبيكا. من الأفضل التعاون مع التنانين القديمة لقتل ريبيكا. بدا الأمر بسيطًا جدًا، غض الطرف عن وضع ريبيكا المؤلم.

“بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت بها القوة بسرعة الضوء، يجب أن تكون ريبيكا لا تقهر تقريبًا. لكنها ستكون أقل شأناً من جلالتك الذي يركب بونهيلير. ”

” أولًا، ريبيكا شرٌّ عظيم. أليست هي من دمّرت العالم؟”

بونهيلير يحب النساء البشر أيضًا.

“على أقل تقدير، لم تُدمر العالم الذي نعرفه. لقد كانت صبورة، وراقبت، وأعطتنا فرصة. ”

بناءً على الأدلة التي جمعها تدريجيًا، ذكّر نفسه باحتمال أن تكون ريبيكا هي الظلمة وراء نهاية العالم، لكنه لم يستطع وصفها بأنها “شريرة”. وتوصل إلى استنتاج أنه يجب عليه مقابلتها شخصيًا. ثم اليوم.

“. أنت تعلم أن هذا بعيد المنال في كثير من النواحي، أليس كذلك؟”

بناءً على الأدلة التي جمعها تدريجيًا، ذكّر نفسه باحتمال أن تكون ريبيكا هي الظلمة وراء نهاية العالم، لكنه لم يستطع وصفها بأنها “شريرة”. وتوصل إلى استنتاج أنه يجب عليه مقابلتها شخصيًا. ثم اليوم.

“ألستَ أنتَ من يُثيرُ الريبَ في رأسِكَ؟ ليسَ هناكَ ما يضمنُ أنَّ التنانينَ القديمة سيعملُونَ لمصلحتِنا لمُجرَّدِ أنَّهم مُعادونَ لرِبيكا. ”

تذكر جريد، بالطبع، لقد حدث ذلك مرتين بعد خدمة البيتا المغلقة، ومرتين بعد خدمة البيتا المفتوحة – ارتكبت مجموعة SA فظاعة تأخير تاريخ إصدار اللعبة أربع مرات.

بينما الشخصان يرفعان أصواتهما تدريجيا.

هذا صحيح – مستوى إنجاز لعبة ساتسفاي الصادرة فاق توقعات الناس وخيالهم بكثير. بدا عالمًا آخر مثاليًا لدرجة أنه من غير المنطقي وصفه بأنه لعبة.

اقتحم أحدهم باب القاعة الكبرى ودخل. غاريون، إلهة الأرض. بدا وجهها شاحبًا وهي تُخبرهم بخبرٍ صادم: “أرض الشرق. أرض الشرق تختفي. ”

لذا، بدا الأمر أكثر إثارةً للتساؤل. لماذا ابتعدت الحاكمة عن الناس مع شفقتها عليهم؟ ولماذا أدت إلى نهاية العالم؟

“!!”

لم يكن جريد لاعبًا عاديًا. لا، لم يكن مجرد فكرة. معظم أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تأثروا بجريد أصبح لديهم تصور مختلف عن اللاعبين العاديين. لقد تقبّلوا ساتسفاي كـ”عالم آخر” بدلًا من مجرد لعبة، وساووا الـ NPC بالبشر. لم يكن أمامهم خيار سوى مواجهة ريبيكا، التي تحاول تدمير العالم بدافع روح متمردة تجاه خالقها.

وقف جريد من مقعده.

“لذا لن أكون عدائيًا تجاهها منذ البداية أيضًا. ”

جاءت كلمات تشيو إلى ذهني.

“هو لا ينعتني بالجنون، بل قال إنني أكثر جنونًا. ”

” التوازن الذي حافظت عليه سينكسر مجددًا. هل تستطيع تحمّل ذلك؟”

العذراء – بالمعنى المعجمي، تُشير إلى امرأة غير متزوجة. لم يكن الأمر ذا أهمية كبيرة. مع ذلك، بدا الأمر مختلفًا عندما يرتبط بالقوة السماوية. لسبب ما، في الأساطير، كانت العذراء تعني كائنًا مقدسًا. لذلك، بدا مخلوق مثل كورن مهووسًا بالعذارى.

“إن القوة القوية التي تمتلكها هي على وشك إنهاء حقبة أخرى. ”

تذكر جريد، بالطبع، لقد حدث ذلك مرتين بعد خدمة البيتا المغلقة، ومرتين بعد خدمة البيتا المفتوحة – ارتكبت مجموعة SA فظاعة تأخير تاريخ إصدار اللعبة أربع مرات.

“ألم تضع يدك على اليويجو؟ بغض النظر عن تحذيري، سيُختل التوازن قريبًا وسيبدأ عصر جديد. في الوقت الحالي، حتى لو لم تكن أنتَ، سيقاتلني التنانين القديمة. ”

التنين الانكساري – حاكم التنين الذي حاول منع الدمار من خلال الظهور في كل مرة يصل فيها العالم إلى نقطة الدمار.

“إذا كنت لا أزال على قيد الحياة عندما تنضج، فسوف أطلب مواجهة أخرى في ذلك الوقت. ”

***

استعاد بونهيلير يويجو ولعل هذا ما مكّن التنانين القديمة من النجاة من النسيان، وشرعوا في مطاردة تشيو.

الباب الذي ظهر فجأةً أمامه وأضاء ببراعة – نافذة تحذير حمراء تومض فوقه. إنها “إرادة النظام (مورفيوس)” التي لم يعد جريد يعرفها. لم يعد جريد قادرًا على التحكم بها.

“بالفعل. جلالتك مُحق. لا يهم من ننتمي إليه. ” نهض لاويل خلف جريد. واجه جريد مباشرةً وقال: “جلالتك، تصرف كعادتك. سندعمك بكل قوتنا. ”

“على أي حال، في ذلك الوقت، اعتقد الكثيرون أن تأجيل موعد الإصدار يعود إلى وجود مشكلة داخل مجموعة SA أو نقص في التكنولوجيا. إلى أين وصلت الأمور؟ بالنظر إلى الماضي، كان السبب مختلفًا تمامًا. ليس من المبالغة القول إن البراعة التكنولوجية لمجموعة SA قد وصلت إلى مستوى جديد، وأن سلطة رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول داخل المجموعة مطلقة. ”

كانت عينا جريد ترتعشان بشدة ولكن الآن عادت إلى طبيعتهما.

ثم سيقودهم إلى عصر أفضل – جريد فكر ببساطة عندما أصبح مجال رؤيته فجأة ملونًا بالضوء.

“نعم. ”

” أولًا، ريبيكا شرٌّ عظيم. أليست هي من دمّرت العالم؟”

“لقد انتهى عصر مرة أخرى؟”

“بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت بها القوة بسرعة الضوء، يجب أن تكون ريبيكا لا تقهر تقريبًا. لكنها ستكون أقل شأناً من جلالتك الذي يركب بونهيلير. ”

ثم سيقودهم إلى عصر أفضل – جريد فكر ببساطة عندما أصبح مجال رؤيته فجأة ملونًا بالضوء.

“لماذا على حاكم التنانين أن يكون على شكل التنين الانكساري؟ لأنه هو السبيل الوحيد لمواجهة ريبيكا. ”

[لقد دعتك حاكمة الضوء ” ريبيكا ” إلى “الفضاء البدائي”. ]

“. إذا فكرت في الأمر، فإن الخبراء كانوا مخطئين منذ ذلك الحين. ”

[يُنصح بعدم الرد على الدعوة. ]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

الباب الذي ظهر فجأةً أمامه وأضاء ببراعة – نافذة تحذير حمراء تومض فوقه. إنها “إرادة النظام (مورفيوس)” التي لم يعد جريد يعرفها. لم يعد جريد قادرًا على التحكم بها.

أومأ بحماس. بدا هناك تعبيرٌ منتشيٌّ للغاية، كما لو أنه يُذكّر بشخصية ريبيكا المقدسة. هذا كان كافيًا. مسح جريد لعاب كورن عن وجهه وابتسم ابتسامةً خفيفة.

الحاكم الوحيد الذي ولد من تلقاء نفسه، أصدر حكمًا وتصرف وفقًا لإرادته.

“يجب أن نناقش ما إذا لدينا فرصة للفوز ضد بونهيلير، وليس ريبيكا. ”

[لقد دخلت الفضاء البدائي. ]

” التوازن الذي حافظت عليه سينكسر مجددًا. هل تستطيع تحمّل ذلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بونهيلير يحب النساء البشر أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط