Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1906

الفصل 1906

وبينما يتحدث، رأى جريد لمحة من الضوء في عيون ريبيكا.

[لقد دخلت الفضاء البدائي. ]

مطاردة واغتصاب امرأة رأوها في الشارع من أجل إخماد رغبتهم الجنسية، وقتلها لتدمير الأدلة. إطلاق النار أو طعن شخص ما بسكين لمجرد أنهم شعروا بالسوء في يوم من الأيام، إلخ.

[هناك احتمال كبير أن يتم اختراق معلومات حساب اللاعب. ]

ضمت الحاكمة يديها. وواصلت حديثها وكأنها تدعو الحاكم: “قررت الفتاة أن تستيقظ باكرًا كل صباح وتبيع الزهور التي قطفتها من نبع الحياة. زهرة لا يريدها أحد، ولذلك لم تكن لها قيمة. اضطرت لبيع اثنتي عشرة زهرة لتتمكن بالكاد من شراء رغيف خبز. ”

[تم حظر الوصول وفقًا للشروط والأحكام التي وافق عليها اللاعب. ]

“أنت، الذي حملت رائحة الزهور كل يوم، كنت الأمل الأول الذي وجدته، حتى ندمك. ”

[فشل. ]

كان جريد يحاول أن يتذكر وجه الفتاة التي لم يعد يستطيع تذكرها عندما دخل صوت الحاكمة إلى أذنيه.

[ننصحك بتسجيل الخروج الآن. ]

“ثم إن موقف “اللاعب” الذي أخذ سلة الزهور من الفتاة من أجل المتعة وموقف اللاعبين الذين وزنوا وزن موت الفتاة لأنها خرجت لجمع الزهور مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر مقابل وزن “الجرعة الأساسية المقدمة لهم” جعلني أشعر باليأس. ”

نافذة التحذير، التي بدت تُحدّث بسرعة، صمتت كما لو كانت كذبة. لم يستطع جريد استيعاب المحتوى بدقة. بدا ذلك بسبب شلل بصره بسبب التعرض للضوء القوي.

“أنا لست فضوليًا إلى هذا الحد. ”

نافذة التحذير، التي بدت تُحدّث بسرعة، صمتت كما لو كانت كذبة. لم يستطع جريد استيعاب المحتوى بدقة. بدا ذلك بسبب شلل بصره بسبب التعرض للضوء القوي.

أصبحت العلاقة بين مورفيوس وريبيكا واضحة. بدا ذلك واضحًا من محتوى نافذة التحذير. لا بد أن هناك الكثير من المحتوى المخيف لإخافة جريد ومنعه من التواصل مع ريبيكا.

“لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنه ليس لدي خيار سوى أن أثق بك. ”

“ولكن حقيقة أن مورفيوس لم يتمكن من إيقافي ”

كانت في مرتبة حاكم البداية، ويبدو أنها لم تستقبل ضيفًا قط. لم يتوقع جريد طعاما، لكن بدا من المؤسف عدم وجود مكان للجلوس. صنع جريد كرسيًا بربط أيدي سماوية معًا وجلس عليه.

لماذا تدخلت مجموعة SA في شكل التنين الانكساري بدلاً من القضاء مباشرة على الحشرة المسماة ريبيكا؟

وجه جريد تحول إلى اللون الأحمر.

لقد قام لاويل بتخمينين حول هذا الأمر.

“ولكن هذا خطأ. ”

1. كان الهدف هو توسيع النظرة العالمية ومساعدة اللاعبين على الانغماس فيها.

” فتاة لا تستطيع التحدث، كانت تحمل سلة من الزهور الذابلة. ”

استندت هذه الفرضية إلى افتراض أن مجموعة SA ستستغل حتى خللًا برمجيًا. لماذا دمّرت حكام البداية العالم وخلقته مرارًا وتكرارًا؟ رُتّب الأمر ليتعرّف اللاعبون يومًا ما على فظائع ريبيكا ويهتموا بمحاولة الوصول إلى “الحقيقة الخفية”. وبإعطاء دور لنوع التنانين، توسّعت رؤية العالم.

بدا مصدر ضوء أخضر على شكل صينية مستديرة، وقف عليها وحيدًا.

من وجهة نظر مجموعة sa، التي هي بحاجة إلى الكثير من التاريخ والقصص أثناء إنشاء عالم أكبر من الأرض، حتى خيانة ريبيكا يمكن استخدامها كمحتوى. بدت فكرة تشبه إلى حد كبير فكرة مجموعة sa، لذلك بدت معقولة.

أصبحت طريقة جريد في الكلام مهذبة تدريجيا.

“ولكن هذا خطأ. ”

جادل لاويل بأنها بعد أن خاضت تجارب وتجارب مختلفة، وتعلمت وفكرت، توصلت إلى فكرتها الخاصة، وخالفت النظام الذي كان ينبغي أن يكون مطلقًا. لم يكن غريبًا أنها نمت لدرجة أنها تحررت من بعض القيود.

تذكر جريد فرضية لاويل الثانية.

” فتاة لا تستطيع التحدث، كانت تحمل سلة من الزهور الذابلة. ”

2. لم يتمكنوا من القضاء على ريبيكا بشكل مباشر، حتى مع سلطة ليم تشيول هو ومورفيوس.

“لماذا؟”

ناقش لاويل إمكانية وجود ذكاء خارق.

” اللاعبون الذين يسرقون عربة تاجر كلما وجدوها، واللاعبون الذين يقتحمون منازل الآخرين ويدمرون ممتلكاتهم بحثًا عن كنوز مخفية، واللاعبون الذين يحاولون استغلال الجنس الآخر دون تغيير تعبيرات وجوههم، واللاعبون الذين لا يُقدّرون قيمة الوعود والعقود، ويخونونها مرارًا وتكرارًا. رأيتُ عددًا لا يُحصى من اللاعبين الذين يُعرّفون البشر في هذا العالم بأنهم “شخصيات غير قابلة للعب” ويحرمونهم بسهولة من حقوقهم الإنسانية وحياتهم. هل تعلم؟ عندما عاقبت كهنة الفاتيكان الفاسدين، كان نصف النساء اللواتي صببن لهم الكحول وهنّ عاريات مدنيات بريئات حوّلهن اللاعبون إلى عبيد. ”

ريبيكا من أبرز الكائنات في ساتسفاي، لذا لا بد أن الذكاء الاصطناعي الذي تُكوّنه عالي الجودة. أولًا، كائنة تمتلك القدرة على “الإبداع”. في عالم ساتسفاي، هي حاكمة حقيقية.

لم يكن الأمر كذلك. فالعمل الصالح الذي قام به في لحظة انفعال – ما ظنه بلا قيمة – منحه صلة بالحاكمة.

جادل لاويل بأنها بعد أن خاضت تجارب وتجارب مختلفة، وتعلمت وفكرت، توصلت إلى فكرتها الخاصة، وخالفت النظام الذي كان ينبغي أن يكون مطلقًا. لم يكن غريبًا أنها نمت لدرجة أنها تحررت من بعض القيود.

قرأ آمالها وتوقعاتها. أصبح الوقت متأخرًا بعض الشيء، لكنه تذكر أن هذه مساحة مستقلة تمامًا عن العالم الخارجي، ولاحظ أيضًا أن بشرة ريبيكا شاحبة جدًا. لا بد أنها أصيبت بجروح في أعقاب معركة شرسة مع بونهيلير، الذي استعاد قوته. في أسوأ الأحوال، ربما تكون قد وصلت بالفعل إلى حافة الهاوية.

‘بالنظر إلى الوضع الحالي. لا بد أن يكون الأخير. ‘

اعترفت الحاكمة قائلة: “في الواقع، لقد دعوتك إلى هنا بهدف إيذائك”.

بالنظر إلى عدة ظروف، فإن معظم المفاهيم الموجودة في ساتسفاي من ابتكار ريبيكا. لم يكن معروفًا ما هي الأخطاء البرمجية التي ثبّتها في جميع أنحاء العالم. ربما كانت ستُصمّم كل ما ابتكرته ليُفنى إذا أذّاها المُنشئ، القادم من بُعد أعلى (العالم الحقيقي). ستظل بيانات النسخ الاحتياطي موجودة، ولكن سيكون من الصعب على مجموعة SA حتى استخدام بيانات النسخ الاحتياطي. بصمات ريبيكا منتشرة في كل مكان حول العالم. قد تحتاج مجموعة SA إلى إعادة إنشاء اللعبة من الصفر. لذلك، حاولوا التدخل في “نظرة العالم” من خلال إنشاء التنين الانكساري. لم يكونوا ينكرون ريبيكا، بل يحاولون توجيه اختفائها إلى “التدفق الطبيعي” بحيث لا تعمل أي من المحفزات.

” ظهور اللاعبين. ”

“على الرغم من أن كل شيء هو مجرد أفكار لاويل. ”

باتريان.

على أي حال، بدا من الواضح أن مورفيوس لا يملك أي سيطرة على ريبيكا والدليل على ذلك وجوده هنا.

” اللاعبون الذين يسرقون عربة تاجر كلما وجدوها، واللاعبون الذين يقتحمون منازل الآخرين ويدمرون ممتلكاتهم بحثًا عن كنوز مخفية، واللاعبون الذين يحاولون استغلال الجنس الآخر دون تغيير تعبيرات وجوههم، واللاعبون الذين لا يُقدّرون قيمة الوعود والعقود، ويخونونها مرارًا وتكرارًا. رأيتُ عددًا لا يُحصى من اللاعبين الذين يُعرّفون البشر في هذا العالم بأنهم “شخصيات غير قابلة للعب” ويحرمونهم بسهولة من حقوقهم الإنسانية وحياتهم. هل تعلم؟ عندما عاقبت كهنة الفاتيكان الفاسدين، كان نصف النساء اللواتي صببن لهم الكحول وهنّ عاريات مدنيات بريئات حوّلهن اللاعبون إلى عبيد. ”

توصّل جريد إلى هذا الاستنتاج، وفي الوقت نفسه، استعاد بصره تمامًا.

“لماذا لم تتواصلي؟”

بدا مصدر ضوء أخضر على شكل صينية مستديرة، وقف عليها وحيدًا.

[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة التاسعة والعشرون. ]

“من الواضح أنني مدعو ”

“. ”

تحدث جريد مع نفسه لتخفيف التوتر.

“يجب أن تقولي مثل هذه الكلمات بعد استعادة بركتك. ”

“. ”

الـ NPC – أشخاص وُلدوا وعاشوا في هذا العالم. جريد هو الوحيد الذي يملك القدرة على احترامهم كبشر وحمايتهم في آنٍ واحد. هذا ما آمنت به ريبيكا.

ثم ظهرت الحاكمة أمامه. بدت بمظهر جميل ومقدس. لا، بل كانت هناك منذ البداية. لقد شوّهت الضوء فقط حتى لا تُرى. قدرةً حتى فاكر سيحسدها على امتلاكها.

“. لم أتوقع منك قبول الدعوة. ” بدت ريبيكا مندهشة حقًا.

“. لم أتوقع منك قبول الدعوة. ” بدت ريبيكا مندهشة حقًا.

كانت ريبيكا تمتلك القدرة على إرسال رسائل سماوية. استطاعت التواصل مع جريد قبل أن يحدث سوء فهم. مع ذلك، التزمت الصمت. السبب بسيط: “الحاكم. كنتُ حذرًا من الحاكم الغريب الذي تُسمّيه مورفيوس. كما كنتُ أعلم أنك لستَ بمنأى عن تأثير الحاكم الغريب، لذلك لم أثق بك. ”

لقد رأت جريد بوضوح أن حدقتيها تتوسعان ثم تتقلصان تدريجيًا.

[!!]

‘عينيها. ‘

لقد قام لاويل بتخمينين حول هذا الأمر.

بدت عينا ريبيكا تُذكرانه بجثة. لم تُشعّا ضوءًا. بدت كأنها مُغطاة بطلاء أصفر. استطاع أن يُلمح كم بدت مشاعرها مضطربة.

[ننصحك بتسجيل الخروج الآن. ]

“لماذا؟”

“أرجوك أنقذنا. ”

كانت في مرتبة حاكم البداية، ويبدو أنها لم تستقبل ضيفًا قط. لم يتوقع جريد طعاما، لكن بدا من المؤسف عدم وجود مكان للجلوس. صنع جريد كرسيًا بربط أيدي سماوية معًا وجلس عليه.

“ومع ذلك، أنت أملي ” أجابت بحزم. ذلك نتيجة مقارنته بمعظم الناس الذين لم يشعروا بالذنب. لقد شهدت جريد يعمل بجدٍّ لفعل الخير فقط بعد اكتساب القوة والسلطة.

“ألم تظن أنني أستطيع إيذاءك؟” وقفت ريبيكا ساكنة متسائلة. يداها مطويتين أمامها برقة. متواضعة، محبة، مقدسة.

ذلك بسبب العلاج الذي أعاد جريد إحياءه، ومع ذلك لم تستطع لومه، بل تُعلق آمالها عليه.

في الوقت نفسه، بدت مليئة بالأناقة. لم يستطع إلا أن يُعجب بها.

الـ NPC – أشخاص وُلدوا وعاشوا في هذا العالم. جريد هو الوحيد الذي يملك القدرة على احترامهم كبشر وحمايتهم في آنٍ واحد. هذا ما آمنت به ريبيكا.

“يجب أن تقولي مثل هذه الكلمات بعد استعادة بركتك. ”

[فشل. ]

أصبحت طريقة جريد في الكلام مهذبة تدريجيا.

بدا مصدر ضوء أخضر على شكل صينية مستديرة، وقف عليها وحيدًا.

“أنا أفهم موقفك. ”

[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة التاسعة والعشرون. ]

بدت عيناه ثابتتين.

كان جريد يحاول أن يتذكر وجه الفتاة التي لم يعد يستطيع تذكرها عندما دخل صوت الحاكمة إلى أذنيه.

“لذلك قررت أن أضع جانباً بعض الشكوك التي كانت لدي على مدى السنوات القليلة الماضية وأحاول أن أؤمن بك. ”

لم يكن هناك داعٍ لقول ذلك. القصص التي استخدمتها ريبيكا كأمثلة كانت مُحسّنة حتى لا تكون مبتذلة. هناك الكثير من هؤلاء المجانين في الحياة الواقعية.

وبينما يتحدث، رأى جريد لمحة من الضوء في عيون ريبيكا.

[!]

قرأ آمالها وتوقعاتها. أصبح الوقت متأخرًا بعض الشيء، لكنه تذكر أن هذه مساحة مستقلة تمامًا عن العالم الخارجي، ولاحظ أيضًا أن بشرة ريبيكا شاحبة جدًا. لا بد أنها أصيبت بجروح في أعقاب معركة شرسة مع بونهيلير، الذي استعاد قوته. في أسوأ الأحوال، ربما تكون قد وصلت بالفعل إلى حافة الهاوية.

بدت عيناه ثابتتين.

ذلك بسبب العلاج الذي أعاد جريد إحياءه، ومع ذلك لم تستطع لومه، بل تُعلق آمالها عليه.

ثم ظهرت الحاكمة أمامه. بدت بمظهر جميل ومقدس. لا، بل كانت هناك منذ البداية. لقد شوّهت الضوء فقط حتى لا تُرى. قدرةً حتى فاكر سيحسدها على امتلاكها.

” وُلدت فتاة في مدينة باتريان المحصنة. فقدت والدها، جندي المدينة، في الحرب، وأصبحت المعيل الوحيد لأسرتها، ومع ذلك لم يكن بإمكان الفتاة فعل الكثير. ”

“أنت، الذي حملت رائحة الزهور كل يوم، كنت الأمل الأول الذي وجدته، حتى ندمك. ”

أمال جريد رأسه عند سماعه هذه الجمل القليلة التي قالتها ريبيكا.

“. ”

ضمت الحاكمة يديها. وواصلت حديثها وكأنها تدعو الحاكم: “قررت الفتاة أن تستيقظ باكرًا كل صباح وتبيع الزهور التي قطفتها من نبع الحياة. زهرة لا يريدها أحد، ولذلك لم تكن لها قيمة. اضطرت لبيع اثنتي عشرة زهرة لتتمكن بالكاد من شراء رغيف خبز. ”

“أنا لست فضوليًا إلى هذا الحد. ”

شعر جريد بإحساس غريب.

أصبحت العلاقة بين مورفيوس وريبيكا واضحة. بدا ذلك واضحًا من محتوى نافذة التحذير. لا بد أن هناك الكثير من المحتوى المخيف لإخافة جريد ومنعه من التواصل مع ريبيكا.

باتريان.

“أنا لست فضوليًا إلى هذا الحد. ”

فتاة تبيع الزهور.

“ثم في مرحلة ما، بدأ عدد سكان المدينة بالازدياد. امتلأت الشوارع، التي كانت مهجورة في البداية، بـ “المارة القادمين من مكان مجهول”. ”

اثنا عشر زهرة.

” لم يكن أمام التاجرة الشابة خيار سوى الاعتماد على عطفها الخالص. كشفت عن حالتها وقدمت الزهور لكل من صادفته. ومن المفارقات أن أملها الوحيد كان في أن حال الفتاة بدا مؤسفًا لهذه الدرجة. إلا أن والدتها ظلت تضعف يومًا بعد يوم بعد فقدان زوجها. ”

[!]

“. ”

“هل تثقين بي الآن؟”

“ثم في مرحلة ما، بدأ عدد سكان المدينة بالازدياد. امتلأت الشوارع، التي كانت مهجورة في البداية، بـ “المارة القادمين من مكان مجهول”. ”

لم يكن الأمر كذلك. فالعمل الصالح الذي قام به في لحظة انفعال – ما ظنه بلا قيمة – منحه صلة بالحاكمة.

” ظهور اللاعبين. ”

“لقد نشأ لديك شعورٌ بالواجب في مرحلةٍ ما. رغبتك في حماية الناس أعادت إحياء القوة السماوية التنين الانكساري وهددت سلامتي الشخصية. كنتُ أخشى أنني إذا فقدت قوتي، فلن أتمكن من محو هذا العالم بعد الآن. كنتُ سأؤذيك، وأُضعف قوتك، ثم أُعيد ختم القوة السماوية التنين الانكساري. كنتُ أستعد للقتال الأخير. ”

” ومع ذلك، لم يُعر المارة الفتاة أي اهتمام. كانت تصرخ بقلق كل يوم حتى خفت صوتها وعجزت عن الكلام، ومع ذلك كان كل ما يحيط بها هو لامبالاة تامة. ”

“نعم. ” كانت الحاكمة تراقب خطوات جريد من البداية إلى الوقت الحاضر.

” فتاة لا تستطيع التحدث، كانت تحمل سلة من الزهور الذابلة. ”

“هل تثقين بي الآن؟”

في اللحظة التي تذكر فيها جريد هوية الشعور، ابتسمت الحاكمة. “في يوم من الأيام. في ذلك اليوم، اقترب رجل من الفتاة الباكية التي تعانق سلة مليئة بالزهور. كانت يد الرجل الذي هرب بعد قتال أمام البوابة مليئة بالجروح. ”

ناقش لاويل إمكانية وجود ذكاء خارق.

وجه جريد تحول إلى اللون الأحمر.

“هؤلاء الأوغاد. ”

“العملتان النقديتان اللتان أعطاهما أنقذتا الفتاة. ”

لا تزال ريبيكا تضع يديها معًا – لاحظ جريد ذلك.

قال لها جريد: “. هناك أمرٌ ما يحتاج إلى تصحيح. في ذلك الوقت، كنتُ في موقفٍ اصطدتُ فيه الكثير من الأرانب وقررتُ الانسحابَ استراتيجيًا. لم أهرب قط. ”

[بداية الأسطورة تأتي من ريبيكا، حاكمة الضوء، التي تؤمن به. ]

تذكر جريد ذلك. كان ذلك في اليوم الثاني من اللعبة. في المكان الذي ظهرت فيه الأرانب، قابل أرنبًا قويًا وقُيّد. أدى ذلك إلى تعرضه للضرب من قِبل عشرات الأرانب (في الواقع، كان هناك ثلاثة فقط). لم يستطع التكيف مع الألم، فشعر بالخوف، مما دفعه إلى الصراخ مذعورًا. رأى ذلك اللعينون الذين كانوا يصطادون حوله وضحكوا عليه.

“لذلك قررت أن أضع جانباً بعض الشكوك التي كانت لدي على مدى السنوات القليلة الماضية وأحاول أن أؤمن بك. ”

“لقد شعرت بالخجل الشديد لدرجة أنني غادرت المكان وكأنني أهرب. ”

” لم يكن أمام التاجرة الشابة خيار سوى الاعتماد على عطفها الخالص. كشفت عن حالتها وقدمت الزهور لكل من صادفته. ومن المفارقات أن أملها الوحيد كان في أن حال الفتاة بدا مؤسفًا لهذه الدرجة. إلا أن والدتها ظلت تضعف يومًا بعد يوم بعد فقدان زوجها. ”

في تلك الأثناء، عاد إلى المدينة والتقى ببائعة زهور. عندما رأى حالتها المزرية، شعر وكأنه ينظر إلى نفسه لسبب ما. لذلك، ساعدها. كان تصرفًا عاطفيًا بحتًا. لم يكن تصرفًا حكيمًا حقًا.

ظهرت ابتسامة على وجه الحاكمة وهي تحدق في جريد المرتعشة.

” في الواقع. ندمتُ بشدة حينها. مررتُ بوقت عصيب لأنني اشتريتُ الزهور بالمال الذي كان عليّ إنفاقه لشراء الخبز. ”

في اللحظة التي تذكر فيها جريد هوية الشعور، ابتسمت الحاكمة. “في يوم من الأيام. في ذلك اليوم، اقترب رجل من الفتاة الباكية التي تعانق سلة مليئة بالزهور. كانت يد الرجل الذي هرب بعد قتال أمام البوابة مليئة بالجروح. ”

عقوبة المعدة الفارغة – العقوبة التي اختبرها اللاعبون الآخرون فقط عندما ذهبوا إلى مناطق الصيد بعيدًا عن المدينة، لكن جريد اختبرها في يومه الثاني فقط، و في وسط المدينة.

نافذة التحذير، التي بدت تُحدّث بسرعة، صمتت كما لو كانت كذبة. لم يستطع جريد استيعاب المحتوى بدقة. بدا ذلك بسبب شلل بصره بسبب التعرض للضوء القوي.

لقد خسر نصف يوم لأنه لم يكن هناك من يساعده. لقد ارتجف حتى بمجرد التفكير في الأمر مرة أخرى.

بدت عينا ريبيكا تُذكرانه بجثة. لم تُشعّا ضوءًا. بدت كأنها مُغطاة بطلاء أصفر. استطاع أن يُلمح كم بدت مشاعرها مضطربة.

ظهرت ابتسامة على وجه الحاكمة وهي تحدق في جريد المرتعشة.

[تم حظر الوصول وفقًا للشروط والأحكام التي وافق عليها اللاعب. ]

“أنت، الذي حملت رائحة الزهور كل يوم، كنت الأمل الأول الذي وجدته، حتى ندمك. ”

” ظهور اللاعبين. ”

“. ”

توصّل جريد إلى هذا الاستنتاج، وفي الوقت نفسه، استعاد بصره تمامًا.

في بعض الأحيان، كان جريد يفكر في هذا الأمر.

قال لها جريد: “. هناك أمرٌ ما يحتاج إلى تصحيح. في ذلك الوقت، كنتُ في موقفٍ اصطدتُ فيه الكثير من الأرانب وقررتُ الانسحابَ استراتيجيًا. لم أهرب قط. ”

الفتاة التي اعتاد شراء الزهور منها يوميًا – لربما كانت ستكلفه بمهمة خفية لو استمر، لكنه في النهاية لم يحصل على شيء. في أحد الأيام، اختفت فجأةً، وأصبح عملًا خيريًا لا معنى له. كان دليلًا على سوء حظه أو غبائه، فبقي ذكرى مريرة.

“يجب أن تقولي مثل هذه الكلمات بعد استعادة بركتك. ”

لم يكن الأمر كذلك. فالعمل الصالح الذي قام به في لحظة انفعال – ما ظنه بلا قيمة – منحه صلة بالحاكمة.

في اللحظة التي تذكر فيها جريد هوية الشعور، ابتسمت الحاكمة. “في يوم من الأيام. في ذلك اليوم، اقترب رجل من الفتاة الباكية التي تعانق سلة مليئة بالزهور. كانت يد الرجل الذي هرب بعد قتال أمام البوابة مليئة بالجروح. ”

“ثم إن موقف “اللاعب” الذي أخذ سلة الزهور من الفتاة من أجل المتعة وموقف اللاعبين الذين وزنوا وزن موت الفتاة لأنها خرجت لجمع الزهور مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر مقابل وزن “الجرعة الأساسية المقدمة لهم” جعلني أشعر باليأس. ”

أصبحت العلاقة بين مورفيوس وريبيكا واضحة. بدا ذلك واضحًا من محتوى نافذة التحذير. لا بد أن هناك الكثير من المحتوى المخيف لإخافة جريد ومنعه من التواصل مع ريبيكا.

“. ”

“. ”

الفتاة التي اختفت يومًا ما – كان جريد قلقًا عليها، لكنه لم يُكلف نفسه عناء البحث عنها. لم يُبالِ أحد باختفاء بائعة الزهور التي لم تُعطِ حتى مهامًا.

“ومع ذلك، أنت أملي ” أجابت بحزم. ذلك نتيجة مقارنته بمعظم الناس الذين لم يشعروا بالذنب. لقد شهدت جريد يعمل بجدٍّ لفعل الخير فقط بعد اكتساب القوة والسلطة.

“هؤلاء الأوغاد. ”

لم يكن الأمر كذلك. فالعمل الصالح الذي قام به في لحظة انفعال – ما ظنه بلا قيمة – منحه صلة بالحاكمة.

الشخصية غير القابلة للعب الشابة التي يُحتمل أنها تحتضر بعد أن هاجمها عفريت. هل لم يخطر ببال الحمقى الذين كانوا بالقرب منها آنذاك احتمالية حدوث مهمة إذا ساعدوها؟ لم يكن هناك سوى من كانوا دون المستوى المطلوب – ولهذا السبب ماتت بائعة الزهور.

ضمت الحاكمة يديها. وواصلت حديثها وكأنها تدعو الحاكم: “قررت الفتاة أن تستيقظ باكرًا كل صباح وتبيع الزهور التي قطفتها من نبع الحياة. زهرة لا يريدها أحد، ولذلك لم تكن لها قيمة. اضطرت لبيع اثنتي عشرة زهرة لتتمكن بالكاد من شراء رغيف خبز. ”

وهكذا أصبح المكان أكثر فراغا وبؤسا.

ضمت الحاكمة يديها. وواصلت حديثها وكأنها تدعو الحاكم: “قررت الفتاة أن تستيقظ باكرًا كل صباح وتبيع الزهور التي قطفتها من نبع الحياة. زهرة لا يريدها أحد، ولذلك لم تكن لها قيمة. اضطرت لبيع اثنتي عشرة زهرة لتتمكن بالكاد من شراء رغيف خبز. ”

كان جريد يحاول أن يتذكر وجه الفتاة التي لم يعد يستطيع تذكرها عندما دخل صوت الحاكمة إلى أذنيه.

شعر جريد بإحساس غريب.

” اللاعبون الذين يسرقون عربة تاجر كلما وجدوها، واللاعبون الذين يقتحمون منازل الآخرين ويدمرون ممتلكاتهم بحثًا عن كنوز مخفية، واللاعبون الذين يحاولون استغلال الجنس الآخر دون تغيير تعبيرات وجوههم، واللاعبون الذين لا يُقدّرون قيمة الوعود والعقود، ويخونونها مرارًا وتكرارًا. رأيتُ عددًا لا يُحصى من اللاعبين الذين يُعرّفون البشر في هذا العالم بأنهم “شخصيات غير قابلة للعب” ويحرمونهم بسهولة من حقوقهم الإنسانية وحياتهم. هل تعلم؟ عندما عاقبت كهنة الفاتيكان الفاسدين، كان نصف النساء اللواتي صببن لهم الكحول وهنّ عاريات مدنيات بريئات حوّلهن اللاعبون إلى عبيد. ”

في الوقت نفسه، بدت مليئة بالأناقة. لم يستطع إلا أن يُعجب بها.

“. ”

ضمت الحاكمة يديها. وواصلت حديثها وكأنها تدعو الحاكم: “قررت الفتاة أن تستيقظ باكرًا كل صباح وتبيع الزهور التي قطفتها من نبع الحياة. زهرة لا يريدها أحد، ولذلك لم تكن لها قيمة. اضطرت لبيع اثنتي عشرة زهرة لتتمكن بالكاد من شراء رغيف خبز. ”

لم يكن هناك داعٍ لقول ذلك. القصص التي استخدمتها ريبيكا كأمثلة كانت مُحسّنة حتى لا تكون مبتذلة. هناك الكثير من هؤلاء المجانين في الحياة الواقعية.

“ثم عندما قمت بإحياء القوة السماوية التنين الانكساري، أصبح الأمل لعنة. ”

مطاردة واغتصاب امرأة رأوها في الشارع من أجل إخماد رغبتهم الجنسية، وقتلها لتدمير الأدلة. إطلاق النار أو طعن شخص ما بسكين لمجرد أنهم شعروا بالسوء في يوم من الأيام، إلخ.

“ثم إن موقف “اللاعب” الذي أخذ سلة الزهور من الفتاة من أجل المتعة وموقف اللاعبين الذين وزنوا وزن موت الفتاة لأنها خرجت لجمع الزهور مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر مقابل وزن “الجرعة الأساسية المقدمة لهم” جعلني أشعر باليأس. ”

ماذا عن اللعبة؟ حتى الشخص العادي في الواقع أصبح مجنونًا بسهولة في ساتسفاي. هناك الكثير من البشر الذين ارتكبوا أفعالًا شريرة لا تُوصف دون تردد.

لماذا تدخلت مجموعة SA في شكل التنين الانكساري بدلاً من القضاء مباشرة على الحشرة المسماة ريبيكا؟

لم يكن جريد مختلفًا عنهم. هناك حالات كثيرة أذى فيها الناس لمجرد الضرورة. لذلك، كلما استمرت الحاكمة في الكلام، زاد عجزه عن رفع رأسه. فجأةً راودته الشكوك. “. هل ما زلتُ أملك؟”

“ثم عندما قمت بإحياء القوة السماوية التنين الانكساري، أصبح الأمل لعنة. ”

“نعم. ” كانت الحاكمة تراقب خطوات جريد من البداية إلى الوقت الحاضر.

وجه جريد تحول إلى اللون الأحمر.

“ومع ذلك، أنت أملي ” أجابت بحزم. ذلك نتيجة مقارنته بمعظم الناس الذين لم يشعروا بالذنب. لقد شهدت جريد يعمل بجدٍّ لفعل الخير فقط بعد اكتساب القوة والسلطة.

وبينما يتحدث، رأى جريد لمحة من الضوء في عيون ريبيكا.

“ثم عندما قمت بإحياء القوة السماوية التنين الانكساري، أصبح الأمل لعنة. ”

وجه جريد تحول إلى اللون الأحمر.

اعترفت الحاكمة قائلة: “في الواقع، لقد دعوتك إلى هنا بهدف إيذائك”.

“. ”

“. ”

[هناك احتمال كبير أن يتم اختراق معلومات حساب اللاعب. ]

“لقد نشأ لديك شعورٌ بالواجب في مرحلةٍ ما. رغبتك في حماية الناس أعادت إحياء القوة السماوية التنين الانكساري وهددت سلامتي الشخصية. كنتُ أخشى أنني إذا فقدت قوتي، فلن أتمكن من محو هذا العالم بعد الآن. كنتُ سأؤذيك، وأُضعف قوتك، ثم أُعيد ختم القوة السماوية التنين الانكساري. كنتُ أستعد للقتال الأخير. ”

“. ”

“هل غيرت رأيك عندما رأيتني أقبل الدعوة بطاعة؟”

على أي حال، بدا من الواضح أن مورفيوس لا يملك أي سيطرة على ريبيكا والدليل على ذلك وجوده هنا.

“لأكون أكثر صراحةً، لم يكن بإمكاني إيذاءك مهما كان قرارك. لقد أحييت القوة السماوية التنين الانكساري لأنني لم أتواصل معك. كل هذا خطأي. لم يكن بإمكاني إلقاء اللوم عليك. ”

[لقد دخلت الفضاء البدائي. ]

“لماذا لم تتواصلي؟”

وبينما يتحدث، رأى جريد لمحة من الضوء في عيون ريبيكا.

كانت ريبيكا تمتلك القدرة على إرسال رسائل سماوية. استطاعت التواصل مع جريد قبل أن يحدث سوء فهم. مع ذلك، التزمت الصمت. السبب بسيط: “الحاكم. كنتُ حذرًا من الحاكم الغريب الذي تُسمّيه مورفيوس. كما كنتُ أعلم أنك لستَ بمنأى عن تأثير الحاكم الغريب، لذلك لم أثق بك. ”

الـ NPC – أشخاص وُلدوا وعاشوا في هذا العالم. جريد هو الوحيد الذي يملك القدرة على احترامهم كبشر وحمايتهم في آنٍ واحد. هذا ما آمنت به ريبيكا.

“هل تثقين بي الآن؟”

“لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنه ليس لدي خيار سوى أن أثق بك. ”

“لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنه ليس لدي خيار سوى أن أثق بك. ”

“لماذا لم تتواصلي؟”

لا تزال ريبيكا تضع يديها معًا – لاحظ جريد ذلك.

في بعض الأحيان، كان جريد يفكر في هذا الأمر.

“لا أريد تدمير هذا العالم مرة أخرى. ”

” فتاة لا تستطيع التحدث، كانت تحمل سلة من الزهور الذابلة. ”

بدت تصلي حقا.

لقد قام لاويل بتخمينين حول هذا الأمر.

“أرجوك أنقذنا. ”

في تلك الأثناء، عاد إلى المدينة والتقى ببائعة زهور. عندما رأى حالتها المزرية، شعر وكأنه ينظر إلى نفسه لسبب ما. لذلك، ساعدها. كان تصرفًا عاطفيًا بحتًا. لم يكن تصرفًا حكيمًا حقًا.

الـ NPC – أشخاص وُلدوا وعاشوا في هذا العالم. جريد هو الوحيد الذي يملك القدرة على احترامهم كبشر وحمايتهم في آنٍ واحد. هذا ما آمنت به ريبيكا.

نافذة التحذير، التي بدت تُحدّث بسرعة، صمتت كما لو كانت كذبة. لم يستطع جريد استيعاب المحتوى بدقة. بدا ذلك بسبب شلل بصره بسبب التعرض للضوء القوي.

[جريد الحاكم الواحد فقط يكتب الأسطورة التاسعة والعشرون. ]

تذكر جريد ذلك. كان ذلك في اليوم الثاني من اللعبة. في المكان الذي ظهرت فيه الأرانب، قابل أرنبًا قويًا وقُيّد. أدى ذلك إلى تعرضه للضرب من قِبل عشرات الأرانب (في الواقع، كان هناك ثلاثة فقط). لم يستطع التكيف مع الألم، فشعر بالخوف، مما دفعه إلى الصراخ مذعورًا. رأى ذلك اللعينون الذين كانوا يصطادون حوله وضحكوا عليه.

[بداية الأسطورة تأتي من ريبيكا، حاكمة الضوء، التي تؤمن به. ]

” وُلدت فتاة في مدينة باتريان المحصنة. فقدت والدها، جندي المدينة، في الحرب، وأصبحت المعيل الوحيد لأسرتها، ومع ذلك لم يكن بإمكان الفتاة فعل الكثير. ”

[!]

” ومع ذلك، لم يُعر المارة الفتاة أي اهتمام. كانت تصرخ بقلق كل يوم حتى خفت صوتها وعجزت عن الكلام، ومع ذلك كان كل ما يحيط بها هو لامبالاة تامة. ”

[!!]

“لذلك قررت أن أضع جانباً بعض الشكوك التي كانت لدي على مدى السنوات القليلة الماضية وأحاول أن أؤمن بك. ”

[تم العثور على خطأ خطير. ]

ريبيكا من أبرز الكائنات في ساتسفاي، لذا لا بد أن الذكاء الاصطناعي الذي تُكوّنه عالي الجودة. أولًا، كائنة تمتلك القدرة على “الإبداع”. في عالم ساتسفاي، هي حاكمة حقيقية.

[توقفت الأسطورة عن الكتابة. ]

جادل لاويل بأنها بعد أن خاضت تجارب وتجارب مختلفة، وتعلمت وفكرت، توصلت إلى فكرتها الخاصة، وخالفت النظام الذي كان ينبغي أن يكون مطلقًا. لم يكن غريبًا أنها نمت لدرجة أنها تحررت من بعض القيود.

[تم ختم الأسطورة التاسعة والعشرون كقصة غير قابلة للقراءة. ]

مطاردة واغتصاب امرأة رأوها في الشارع من أجل إخماد رغبتهم الجنسية، وقتلها لتدمير الأدلة. إطلاق النار أو طعن شخص ما بسكين لمجرد أنهم شعروا بالسوء في يوم من الأيام، إلخ.

توصّل جريد إلى هذا الاستنتاج، وفي الوقت نفسه، استعاد بصره تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط