Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1911

الفصل 1911

“لا تسيئ الفهم” أضاف بيبان. “لا أظن أنك تنقصك الخبرة. لم أستطع حتى مجاراة خطواتك وأنا في مثل سنك. أؤكد لك أن الأمر نفسه ينطبق على مولر. ”

“أنا فقط أفعل ما أعتقد أنه صحيح. ”

قديس السيف كراغول. سيف جريد، سيف الإمبراطورية.

هبط التنين، الذي بدا أكبر برأس واحد من أقاربه، على ساحة المعركة بعد قول هذه الكلمات.

من الصواب أن يكون مستقيمًا، ولذلك بدا هجومًا مباشرًا.

وقف أمام كوبرتوس. وضع البشر خلفه. شعروا وكأن جدار قلعة عتيقة صامدة لألف عام يرتفع في وسط ساحة المعركة.

بيبان على دراية بالأداء الرائع الذي قدمه في الشرق. ذلك بفضل جريد الذي ذكره بفخر عندما عاد إلى البرج مع بونهيلير بعد استعادة اليويجو.

كرانبل من هذا النوع. و له تاريخٌ في تقديم بعض الدعم لجريد الحاكم الواحد في مناسباتٍ عديدة.

” ذروة السيف: ماذا؟ هل زاد؟”

ارتجف بعض التنانين. شعروا بضغط كبير. مع ذلك، ظل كوبرتوس هادئًا ومثل كرانبل، هو أيضًا ظل كالجدار.

رفعت كلمات تنين كرانبل قوة البشر.

المواجهة بين الفضة والذهب – يبدو أنهما على خلاف طبيعي مع بعضهما البعض.

سقطت قدم كوبرتوس الضخمة عليه. بدا مشهدًا أشبه بسقوط جبل عظيم. بدا أيضًا صورة للموت. لم يكن لدى ذروة السيف القدرة على المقاومة ولا الخلود. على وشك الموت. فجأةً، انتابه الحماس بسبب ارتفاع مكانته، وتوغّل في ساحة المعركة بعمق.

“ما هذا؟ هل ستقف إلى جانبنا حقًا؟” تمتم فانتنر بذهول. شد يديه وفتحهما مرارًا وتكرارًا. شعر بقوة تغلي في داخله.

[ خائن، لا تجرؤ على ذكر اسم التنين القديم. ]

بدا وكأن كلمات تنين كرانبل قد زادت إحصائياته بما يقارب ٥٠٪. بدت زيادة غير واقعية. لن يحصل على هذا القدر من التعزيز حتى لو جاء سلف القديسين، فما بالك بالقديس نفسه.

“؟؟؟”

“كلمات التنين. يُقال إنها تُصقل بإتمام العهد. ” فتح لاويل فمه. “إنها أساسٌ جيدٌ للثقة بالتنين المقنع كرانبل. علينا واجبٌ أن نرد له النصر. ”

المواجهة بين الفضة والذهب – يبدو أنهما على خلاف طبيعي مع بعضهما البعض.

رفعت كلمات تنين كرانبل قوة البشر.

تنهد ذروة السيف طويلاً. تذكر أنه إن لم يفعلوا شيئًا، فسيضطر جريد إلى مواصلة القتال وحيدًا لفترة طويلة. على مر السنين، زاد تركيزه لضمان ألا تصبح ثقة جريد بلا قيمة.

أصبح عليهم أن يثبتوا قوتهم الحقيقية. عليهم أن ينتصروا وإلا، سيتكبد كرانبل خسائر فادحة. قد يخسرون هذا التنين الذي قد يكون حليفهم الوحيد.

إيذاء تنين؟ بدا ذلك تافهًا جدًا. لقد نالوا نعمة (أدوات) جريد. كانوا يحملون أسلحة مصنوعة من عظام وحراشف تنين قديم في أيديهم. بدا من الطبيعي ألا تنقصهم قوة القتال. حتى أنهم تلقوا مساعدة كلمات التنين. إذا لم يتمكنوا حتى من إيذاء تنين منخفض المستوى، فهم لا يستحقون نعمة جريد أصلًا.

” بصراحة، لا أفهم هذا الوضع حقًا. في النهاية، هذا ترتيب جريد، صحيح؟ حسنًا، لنرقص رقصة سيف حقيقية اليوم. ”

انعكست عشرات أشعة الضوء في شبكية عينه، فاضطر لرفع سيفه للدفاع عن نفسه. سيف يحمله أيضًا كاتز، وكريس، وهورنت، وإيبلين، وآخرون. ذروة السيف في المنتصف. اصطدمت سيوفهم المتداخلة بذيل كوبرتوس، مما قلل من قوته قليلًا.

” جريد، كم عدد التحركات للأمام التي جهزت ليها؟!”

[ خائن، لا تجرؤ على ذكر اسم التنين القديم. ]

أساء سيد السيف فهمه وأعجب به. ثم مال الجزء العلوي من جسده بشكل ملحوظ. هذه هي وضعية سحب السيف.

التنانين لم تتأثر.

بعد ذلك مباشرةً، انعكس الضوء بصخب على حراشف كرانبل وكوبارتوس. بدا ذلك نتيجةً لضوء السيف الذي أطلقه ذروة السيف مخترقًا فجواتهما.

بدأت الأسئلة بالصدور.

ارتجف تنين صغير وقليل المهارة. أثارت علامة السيف الخافتة على رقبته أملاً لدى بعض أعضاء المدجج بالعتاد .

[. ماذا؟]

“الهجوم نجح”

كرانبل الوحيد الذي أبدى انزعاجه. لم يستطع إلا أن يزفر. حوّل كوبرتوس نظره إلى كرانبل وسخر منه. [لقد عاقبتُ للتو شخصًا غير مؤهل. أنا رصين جدًا، على عكس الرجل المتوحش الذي أكل ١١ قلبًا من أقاربه في عصر النسيان. ]

وجودٌ مُطلقٌ صُمِّمَ ليمنع اللاعب من قتله. في الوقت الذي دُمِّر فيه العالم وأُعيد خلقه عدة مرات، هاياتي هو الإنسان الوحيد الذي يصطاد التنانين. هم من يُعتَبَرون كائناتٍ لا يُمكن مواجهتها.

إيذاء تنين؟ بدا ذلك تافهًا جدًا. لقد نالوا نعمة (أدوات) جريد. كانوا يحملون أسلحة مصنوعة من عظام وحراشف تنين قديم في أيديهم. بدا من الطبيعي ألا تنقصهم قوة القتال. حتى أنهم تلقوا مساعدة كلمات التنين. إذا لم يتمكنوا حتى من إيذاء تنين منخفض المستوى، فهم لا يستحقون نعمة جريد أصلًا.

لكن هجوم ذروة السيف نجح. بدا خبرًا رائعًا.

“لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع خدش الحراشف فقط بسلاح التنين. ”

“تسك. ” في الواقع، لم يكن ردّ ذروة السيف مُرضيًا. بدا ذلك لأن السيف الذي استخدمه للتو بدا من صنع جريد، وليس أي شخص آخر.

جنود بونهيلير يخدمون الحاكم الغريب. كانوا جيشًا.

“لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع خدش الحراشف فقط بسلاح التنين. ”

التنانين لم تتأثر.

إيذاء تنين؟ بدا ذلك تافهًا جدًا. لقد نالوا نعمة (أدوات) جريد. كانوا يحملون أسلحة مصنوعة من عظام وحراشف تنين قديم في أيديهم. بدا من الطبيعي ألا تنقصهم قوة القتال. حتى أنهم تلقوا مساعدة كلمات التنين. إذا لم يتمكنوا حتى من إيذاء تنين منخفض المستوى، فهم لا يستحقون نعمة جريد أصلًا.

” ذروة السيف: ماذا؟ هل زاد؟”

تنهد ذروة السيف طويلاً. تذكر أنه إن لم يفعلوا شيئًا، فسيضطر جريد إلى مواصلة القتال وحيدًا لفترة طويلة. على مر السنين، زاد تركيزه لضمان ألا تصبح ثقة جريد بلا قيمة.

ظهرت فكرة في عيني كراغول وهو يراقب الوضع بصمت.

[ تقَطَّع من قِبَل إنسان؟!] همس كوبرتوس. أمال رأسه بزاوية، وركز نظره البارد على التنين ذي الدرجة الدنيا، الذي قُطِّع للتو بذروة السيف.

قديس السيف يُعتبر الأفضل في قتال السيوف. نعم، كوبرتوس يعلم ذلك بطبيعة الحال. مع ذلك، لم يخطر بباله أن حتى السيوف المصنوعة من حراشفه ستكون عاجزة أمام قديس السيف. لم يتخيل قط أن قديس السيف سيهاجمه.

[ما هو سبب وجودنا؟]

“كلمات التنين. يُقال إنها تُصقل بإتمام العهد. ” فتح لاويل فمه. “إنها أساسٌ جيدٌ للثقة بالتنين المقنع كرانبل. علينا واجبٌ أن نرد له النصر. ”

لم يكن سؤالاً عاديا. لقد استنير التنين ذو الدرجة الدنيا بالعناية السماوية بفضل بونهيلير، الذي أُعيد إلى الحياة بعد تلقيه اليويجو. والآن أجاب غريزياً: [إنه لحماية البشر].

هبط التنين، الذي بدا أكبر برأس واحد من أقاربه، على ساحة المعركة بعد قول هذه الكلمات.

امتد فم كوبرتوس الطويل للابتسام ابتسامة ساخرة.

الفصل 1911

[إنه مشابه إلى حد ما. إنه الحكم والسيادة. ]

[انظر يا كرانبل، البشر تافهون جدًا. حتى لو سمحنا لهؤلاء العاجزين بالإرادة الحرة، ألن يضيعوا حياتهم؟]

في اللحظة التي بدت فيها زوايا فم كوبرتوس وكأنها ترتفع بابتسامة، انطلق النفس. شعاع ذهبي مملوء بقوة كوبرتوس السحرية الباردة – بدا مثل ضوء الحاكمة. وقبل أن يدرك أحد ذلك، أحاط بالتنين تمامًا.

لكن هجوم ذروة السيف نجح. بدا خبرًا رائعًا.

[أنت لا تستحق العيش عندما يتم تقطيعك بواسطة الماشية. ]

“أنت جيد جدًا. ”

غطّى الوميض التنينَ الضعيفَ ولم يستطع حتى الصراخ. تصلب كتمثال حجري، وسرعان ما تحطم بانفجارٍ مروّع.

“. ”

التنانين لم تتأثر.

طاقة السيف التي يمكنها قطع أي شيء بدت تسكن شفق كراغول.

جنود بونهيلير يخدمون الحاكم الغريب. كانوا جيشًا.

[إنه مشابه إلى حد ما. إنه الحكم والسيادة. ]

انتهى عصر النسيان، ونشأ مجتمع هرميّ بامتياز. لم يكن عقاب التنين الأعلى مأساة، بل بدا عقابًا معقولًا.

وبما أنه سيف، فهو في عالم قديس السيف.

كرانبل الوحيد الذي أبدى انزعاجه. لم يستطع إلا أن يزفر. حوّل كوبرتوس نظره إلى كرانبل وسخر منه. [لقد عاقبتُ للتو شخصًا غير مؤهل. أنا رصين جدًا، على عكس الرجل المتوحش الذي أكل ١١ قلبًا من أقاربه في عصر النسيان. ]

نجا كراغول بسهولة. قطع التنين من الداخل وسحب سيفه. بفضل الشفق الذي صنعه جريد، تمكن من ذلك.

[هل تنتقد تراوكا؟] تساءل كرانبل.

عندما استعاد ذروة السيف وعيه، وجد نفسه بين ذراعي حاكم السيف بيبان. بدا ذلك ما يُسمى بحمل الأميرة. شعر وكأنه الشخصية الرئيسية في قصة خيالية.

[ خائن، لا تجرؤ على ذكر اسم التنين القديم. ]

تقدم كراغول. نفض يد بيبان وأحكم قبضته على السيف. “إذا قابلت الملك سوبيول مرة أخرى الآن. ”

ارتفعت الحراشف الذهبية التي غطت كوبرتوس في انسجام تام. التفت عشرات الآلاف من النصول حوله كدرع. لا، بل أدق من ذلك أنه أصبح محاطًا بغابة من السيوف.

لم يستطع لاويل تحمل الإجابة. قرر أنه من الأفضل تركهم مخطئين.

ظهرت فكرة في عيني كراغول وهو يراقب الوضع بصمت.

“لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع خدش الحراشف فقط بسلاح التنين. ”

وبما أنه سيف، فهو في عالم قديس السيف.

كانت ساحة المعركة تهتز. ارتفعت الأرض حول النقطة التي وطأتها قدم كوبرتوس. تضخمت لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن تنفجر فورًا. مع ذلك، لم تكن هناك أي رسالة موت لذروة السيف.

استذكر كراغول مقولته القديمة. فكّر في قيمته. سار للأمام وكوبارتوس في رؤياه، وتبعه بيبان قائلًا: “اهدأ”.

قال له بيبان: “أنا فقط أناقش قوانين العالم. أدركتُ بعد بلوغ حدود المطلق أنه لا يزال غير كافٍ. لا وجود للقوة والقدرة المعصومة في هذا العالم. هذا مبني على تجربتي الطويلة. إنها مجرد قصة مبالغ فيها أن قديس السيف لا يُقهر أمام السيوف. لا أنا ولا أنت، ولا حتى هاياتي وجريد، نجرؤ على مناقشة ذلك ضد عدوٍّ مساوٍ. هذه هي عناية العالم. ”

“أستطيع أن أقطعه. يجب أن أقطعه. ”

لم تكن هذه هي النهاية. سحر سلاح روبي وسحر تدمير يوفيمينا اندمجا بدورهما على طاقة سيف كراغول. ضعف حاكم الملك ديوليبول في سهام جيشوكا، وهالة الدمار المنبعثة من رصاصة يورا السحرية، وسيف الظل لفاكر – انطلقت كلها كما لو كانت تنتظر طاقة سيف كراغول، ثم تداخلت.

“سمعت أن الملك سوبيول استخدم أيضًا فن المبارزة. ”

قال له بيبان: “أنا فقط أناقش قوانين العالم. أدركتُ بعد بلوغ حدود المطلق أنه لا يزال غير كافٍ. لا وجود للقوة والقدرة المعصومة في هذا العالم. هذا مبني على تجربتي الطويلة. إنها مجرد قصة مبالغ فيها أن قديس السيف لا يُقهر أمام السيوف. لا أنا ولا أنت، ولا حتى هاياتي وجريد، نجرؤ على مناقشة ذلك ضد عدوٍّ مساوٍ. هذه هي عناية العالم. ”

بيبان على دراية بالأداء الرائع الذي قدمه في الشرق. ذلك بفضل جريد الذي ذكره بفخر عندما عاد إلى البرج مع بونهيلير بعد استعادة اليويجو.

لم يستطع لاويل تحمل الإجابة. قرر أنه من الأفضل تركهم مخطئين.

أصبح بيبان فخورًا، وأدرك أيضًا أن ذلك لم يكن كافيًا.

“سمعت أن الملك سوبيول استخدم أيضًا فن المبارزة. ”

“. ”

“أنت جيد جدًا. ”

قرأ كراغول نوايا بيبان. في تلك اللحظة، بدأ يُوبخه.

“؟؟؟”

” لم يستطع حتى فعل أي شيء ضد الملك سوبيول، الذي كان يحمل سيفًا. ماذا عساه أن يفعل ضد التنين الأعلى الذي شكّل غابة من السيوف؟!

في اللحظة التي بدت فيها زوايا فم كوبرتوس وكأنها ترتفع بابتسامة، انطلق النفس. شعاع ذهبي مملوء بقوة كوبرتوس السحرية الباردة – بدا مثل ضوء الحاكمة. وقبل أن يدرك أحد ذلك، أحاط بالتنين تمامًا.

“لا تسيئ الفهم” أضاف بيبان. “لا أظن أنك تنقصك الخبرة. لم أستطع حتى مجاراة خطواتك وأنا في مثل سنك. أؤكد لك أن الأمر نفسه ينطبق على مولر. ”

المواجهة بين الفضة والذهب – يبدو أنهما على خلاف طبيعي مع بعضهما البعض.

لم يكن ذلك مُعزيًا لكراغول. كراغول لاعب. يشيخ أبطأ بثلاث مرات مقارنةً بسكان العالم. كما أنه لم يكن ليموت بفضل حماية النظام. من الطبيعي أن ينمو أسرع من أسلافه.

قديس السيف يُعتبر الأفضل في قتال السيوف. نعم، كوبرتوس يعلم ذلك بطبيعة الحال. مع ذلك، لم يخطر بباله أن حتى السيوف المصنوعة من حراشفه ستكون عاجزة أمام قديس السيف. لم يتخيل قط أن قديس السيف سيهاجمه.

قال له بيبان: “أنا فقط أناقش قوانين العالم. أدركتُ بعد بلوغ حدود المطلق أنه لا يزال غير كافٍ. لا وجود للقوة والقدرة المعصومة في هذا العالم. هذا مبني على تجربتي الطويلة. إنها مجرد قصة مبالغ فيها أن قديس السيف لا يُقهر أمام السيوف. لا أنا ولا أنت، ولا حتى هاياتي وجريد، نجرؤ على مناقشة ذلك ضد عدوٍّ مساوٍ. هذه هي عناية العالم. ”

لحق به ذيل كوبرتوس على الفور. بدا ذيلًا مرصعًا بشفرات حادة لا تُحصى. أشبه بشوكة مسننة طويلة.

أدرك كراغول ذلك. لم يكن كراغول يفوز دائمًا عند مواجهة سيّاف. لقد شهد مرات عديدة أن جريد ليس منيعًا. حتى الحاكمة، التي ادّعت أنها لا تُقهر بفضل قدرتها على التعامل مع قوة “الضوء ” هُزمت تمامًا أمام التنين الانكساري.

لم يستطع كراغول تفادي ذلك. قرأ المسار بحساسيته الفائقة، لكن سرعته لم تستطع مجاراته. كلمات تنين كرانبل لا تزال مفعلة، لكن تأثير التعزيز (القوي) الذي منحه إياه زملاؤه قد انتهى.

” أفهم وأتعاطف مع هذا الكلام. هناك أمر واحد فقط تتجاهله. ”

لم يكن ذلك مُعزيًا لكراغول. كراغول لاعب. يشيخ أبطأ بثلاث مرات مقارنةً بسكان العالم. كما أنه لم يكن ليموت بفضل حماية النظام. من الطبيعي أن ينمو أسرع من أسلافه.

خطوة.

قرأ كراغول نوايا بيبان. في تلك اللحظة، بدأ يُوبخه.

تقدم كراغول. نفض يد بيبان وأحكم قبضته على السيف. “إذا قابلت الملك سوبيول مرة أخرى الآن. ”

أصبح عليهم أن يثبتوا قوتهم الحقيقية. عليهم أن ينتصروا وإلا، سيتكبد كرانبل خسائر فادحة. قد يخسرون هذا التنين الذي قد يكون حليفهم الوحيد.

طاقة السيف التي يمكنها قطع أي شيء بدت تسكن شفق كراغول.

وجودٌ مُطلقٌ صُمِّمَ ليمنع اللاعب من قتله. في الوقت الذي دُمِّر فيه العالم وأُعيد خلقه عدة مرات، هاياتي هو الإنسان الوحيد الذي يصطاد التنانين. هم من يُعتَبَرون كائناتٍ لا يُمكن مواجهتها.

لم تكن هذه هي النهاية. سحر سلاح روبي وسحر تدمير يوفيمينا اندمجا بدورهما على طاقة سيف كراغول. ضعف حاكم الملك ديوليبول في سهام جيشوكا، وهالة الدمار المنبعثة من رصاصة يورا السحرية، وسيف الظل لفاكر – انطلقت كلها كما لو كانت تنتظر طاقة سيف كراغول، ثم تداخلت.

هذا هو النظام التعاوني الذي ابتكروه جميعًا معًا بعد المعركة مع الملك سوبيول.

هذا هو النظام التعاوني الذي ابتكروه جميعًا معًا بعد المعركة مع الملك سوبيول.

وقف أمام كوبرتوس. وضع البشر خلفه. شعروا وكأن جدار قلعة عتيقة صامدة لألف عام يرتفع في وسط ساحة المعركة.

” أستطيع قطعه. قد لا أستطيع مناقشة احتمالات النصر باستخفاف، لكن بإمكاني قطع رأس الملك سوبيول عدة مرات. هذا هو الجواب الذي توصلنا إليه. هذا مضمون مني باسم قديس السيف. ”

“هل قام جريد بحساب كل هذا وانحاز إلى جانب الحاكمة؟!”

تلا كراغول قصيدة مدح السيف وانطلق كالسهم. تداخل سحرة برج السحر، بقيادة لايلا وزيدنوس والأميرة هوارين من عشيرة أول، مع عشرات من السحر الذي من شأنه أن يُسرّع كراغول.

تنهد ذروة السيف طويلاً. تذكر أنه إن لم يفعلوا شيئًا، فسيضطر جريد إلى مواصلة القتال وحيدًا لفترة طويلة. على مر السنين، زاد تركيزه لضمان ألا تصبح ثقة جريد بلا قيمة.

قديس السيف كراغول. سيف جريد، سيف الإمبراطورية.

استذكر كراغول مقولته القديمة. فكّر في قيمته. سار للأمام وكوبارتوس في رؤياه، وتبعه بيبان قائلًا: “اهدأ”.

من الصواب أن يكون مستقيمًا، ولذلك بدا هجومًا مباشرًا.

كرانبل من هذا النوع. و له تاريخٌ في تقديم بعض الدعم لجريد الحاكم الواحد في مناسباتٍ عديدة.

[انظر يا كرانبل، البشر تافهون جدًا. حتى لو سمحنا لهؤلاء العاجزين بالإرادة الحرة، ألن يضيعوا حياتهم؟]

ظهرت فكرة في عيني كراغول وهو يراقب الوضع بصمت.

سرعة بدت كسرعة مطلق. اندهش كوبرتوس داخليًا من سرعة كراغول غير المتوقعة، لكنه وجدها تافهة. تحدث بعفوية، لكنه عجز عن الكلام.

بيبان على دراية بالأداء الرائع الذي قدمه في الشرق. ذلك بفضل جريد الذي ذكره بفخر عندما عاد إلى البرج مع بونهيلير بعد استعادة اليويجو.

تقدم إنسان واحد فقط. أصيب بالذهول لأن مخلبه الذي صدّه بدأ يؤلمه حتى عظامه.

نجا كراغول بسهولة. قطع التنين من الداخل وسحب سيفه. بفضل الشفق الذي صنعه جريد، تمكن من ذلك.

[. ماذا؟]

رفعت كلمات تنين كرانبل قوة البشر.

الحراشف التي نُصبت مسبقًا كالشفرات تحسبًا لهجوم كرانبل المفاجئ، اخترقها هذا الإنسان دون تردد. أما الشفرات الذهبية التي صمدت أمام أنفاس تنين قديم خلال عصر النسيان، فقد جُرفت بوحشية.

أدرك كراغول ذلك. لم يكن كراغول يفوز دائمًا عند مواجهة سيّاف. لقد شهد مرات عديدة أن جريد ليس منيعًا. حتى الحاكمة، التي ادّعت أنها لا تُقهر بفضل قدرتها على التعامل مع قوة “الضوء ” هُزمت تمامًا أمام التنين الانكساري.

[قديس السيف، أنت!]

أصبح عليهم أن يثبتوا قوتهم الحقيقية. عليهم أن ينتصروا وإلا، سيتكبد كرانبل خسائر فادحة. قد يخسرون هذا التنين الذي قد يكون حليفهم الوحيد.

قديس السيف يُعتبر الأفضل في قتال السيوف. نعم، كوبرتوس يعلم ذلك بطبيعة الحال. مع ذلك، لم يخطر بباله أن حتى السيوف المصنوعة من حراشفه ستكون عاجزة أمام قديس السيف. لم يتخيل قط أن قديس السيف سيهاجمه.

“لا أستطيع أن أصدق أنني أستطيع خدش الحراشف فقط بسلاح التنين. ”

بدا إحساس السيف يخترق مخلبه بالكامل ويمزق عضلاته مزعجًا للغاية. لم يكن الأمر يستحق الاحتمال، فضرب كوبرتوس مخلبه على الأرض بانفعال.

” بصراحة، لا أفهم هذا الوضع حقًا. في النهاية، هذا ترتيب جريد، صحيح؟ حسنًا، لنرقص رقصة سيف حقيقية اليوم. ”

نجا كراغول بسهولة. قطع التنين من الداخل وسحب سيفه. بفضل الشفق الذي صنعه جريد، تمكن من ذلك.

“أستطيع أن أقطعه. يجب أن أقطعه. ”

لحق به ذيل كوبرتوس على الفور. بدا ذيلًا مرصعًا بشفرات حادة لا تُحصى. أشبه بشوكة مسننة طويلة.

كرانبل الوحيد الذي أبدى انزعاجه. لم يستطع إلا أن يزفر. حوّل كوبرتوس نظره إلى كرانبل وسخر منه. [لقد عاقبتُ للتو شخصًا غير مؤهل. أنا رصين جدًا، على عكس الرجل المتوحش الذي أكل ١١ قلبًا من أقاربه في عصر النسيان. ]

لم يستطع كراغول تفادي ذلك. قرأ المسار بحساسيته الفائقة، لكن سرعته لم تستطع مجاراته. كلمات تنين كرانبل لا تزال مفعلة، لكن تأثير التعزيز (القوي) الذي منحه إياه زملاؤه قد انتهى.

هذا هو النظام التعاوني الذي ابتكروه جميعًا معًا بعد المعركة مع الملك سوبيول.

انعكست عشرات أشعة الضوء في شبكية عينه، فاضطر لرفع سيفه للدفاع عن نفسه. سيف يحمله أيضًا كاتز، وكريس، وهورنت، وإيبلين، وآخرون. ذروة السيف في المنتصف. اصطدمت سيوفهم المتداخلة بذيل كوبرتوس، مما قلل من قوته قليلًا.

وجودٌ مُطلقٌ صُمِّمَ ليمنع اللاعب من قتله. في الوقت الذي دُمِّر فيه العالم وأُعيد خلقه عدة مرات، هاياتي هو الإنسان الوحيد الذي يصطاد التنانين. هم من يُعتَبَرون كائناتٍ لا يُمكن مواجهتها.

[لقد عانيت من لأضرار جسيمة. ]

تلا كراغول قصيدة مدح السيف وانطلق كالسهم. تداخل سحرة برج السحر، بقيادة لايلا وزيدنوس والأميرة هوارين من عشيرة أول، مع عشرات من السحر الذي من شأنه أن يُسرّع كراغول.

بفضل هذا، أمكن تجنّب الأمر بضربة واحدة. ارتجف كراغول من الصدمة التي اخترقت دفاعاته. ثمّ حُدِّثت نافذة دردشة النقابة وسط رؤيته المرتعشة.

طاقة السيف التي يمكنها قطع أي شيء بدت تسكن شفق كراغول.

” ذروة السيف: ماذا؟ هل زاد؟”

” لم يستطع حتى فعل أي شيء ضد الملك سوبيول، الذي كان يحمل سيفًا. ماذا عساه أن يفعل ضد التنين الأعلى الذي شكّل غابة من السيوف؟!

“؟؟؟”

أظهر ذروة السيف أداءً هائلاً وأصدر تعبيرًا غبيًا غير لائق.

لم يستطع لاويل تحمل الإجابة. قرر أنه من الأفضل تركهم مخطئين.

وبخه جيشوكا وهو واقفٌ في وسط ساحة المعركة، مذهولاً: “استيقظ!”

جنود بونهيلير يخدمون الحاكم الغريب. كانوا جيشًا.

“يا إلهي!” استعاد ذروة السيف وعيه لكنه أصبح مغطى بالفعل بظل مظلم.

وبما أنه سيف، فهو في عالم قديس السيف.

سقطت قدم كوبرتوس الضخمة عليه. بدا مشهدًا أشبه بسقوط جبل عظيم. بدا أيضًا صورة للموت. لم يكن لدى ذروة السيف القدرة على المقاومة ولا الخلود. على وشك الموت. فجأةً، انتابه الحماس بسبب ارتفاع مكانته، وتوغّل في ساحة المعركة بعمق.

سرعة بدت كسرعة مطلق. اندهش كوبرتوس داخليًا من سرعة كراغول غير المتوقعة، لكنه وجدها تافهة. تحدث بعفوية، لكنه عجز عن الكلام.

حسنًا، لا بأس. خلود كراغول أثمن من حياتي.

بدا وكأن كلمات تنين كرانبل قد زادت إحصائياته بما يقارب ٥٠٪. بدت زيادة غير واقعية. لن يحصل على هذا القدر من التعزيز حتى لو جاء سلف القديسين، فما بالك بالقديس نفسه.

كانت ساحة المعركة تهتز. ارتفعت الأرض حول النقطة التي وطأتها قدم كوبرتوس. تضخمت لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن تنفجر فورًا. مع ذلك، لم تكن هناك أي رسالة موت لذروة السيف.

تقدم إنسان واحد فقط. أصيب بالذهول لأن مخلبه الذي صدّه بدأ يؤلمه حتى عظامه.

“أنت جيد جدًا. ”

بعد ذلك مباشرةً، انعكس الضوء بصخب على حراشف كرانبل وكوبارتوس. بدا ذلك نتيجةً لضوء السيف الذي أطلقه ذروة السيف مخترقًا فجواتهما.

عندما استعاد ذروة السيف وعيه، وجد نفسه بين ذراعي حاكم السيف بيبان. بدا ذلك ما يُسمى بحمل الأميرة. شعر وكأنه الشخصية الرئيسية في قصة خيالية.

امتد فم كوبرتوس الطويل للابتسام ابتسامة ساخرة.

“من الآن فصاعدا، اترك هذا التنين لكرانبل. ”

وبخه جيشوكا وهو واقفٌ في وسط ساحة المعركة، مذهولاً: “استيقظ!”

هبط بيبان على قبر السماويين بسيفه المهيب، وهي سفينة هوائية ضخمة بُنيت عليها مدينة.

رفعت كلمات تنين كرانبل قوة البشر.

وقف عليه وتأمل ساحة المعركة. قاتل كرانبل وكوبارتوس متشابكين. بدا الأمر أشبه بمشاهدة معركة وحوش. لا يزال هناك أكثر من عشرين تنينًا، وكانوا جميعًا يقتربون ويستهدفون قبر السماويين، ولكن.

رفعت كلمات تنين كرانبل قوة البشر.

“بشكل غير متوقع، يبدو الأمر يستحق القتال. ”

“الهجوم نجح”

نظر بيبان إلى كراغول، الذي لحق به متأخرًا بخطوة. بدا كراغول شارد الذهن، تمامًا كما كان قبل لحظة. الشفق في يده يصرخ. ينضح بطاقة سيف أكثر حدة من ذي قبل. بدا ذلك بفضل إنجاز “قطع تنين”. لم يزد مكانته كذروة السيف، الذي قتل تنينًا من الدرجة الأدنى، لكن كراغول أصبح أقوى بوضوح.

من الصواب أن يكون مستقيمًا، ولذلك بدا هجومًا مباشرًا.

بحلول ذلك الوقت، بدأ المزيد من الناس يلاحظون الأمر تدريجيًا. الكلمات المفتاحية وراء هذه الحرب لم تكن اليأس، بل الفرصة.

[قديس السيف، أنت!]

لو استطاعوا النجاة. لا، حتى لو ماتوا، طالما استطاعوا الاستمرار في اللعب. ستنمو نقابة المدجج بالعتاد لتصبح منظمة مختلفة تمامًا عن ذي قبل.

“تسك. ” في الواقع، لم يكن ردّ ذروة السيف مُرضيًا. بدا ذلك لأن السيف الذي استخدمه للتو بدا من صنع جريد، وليس أي شخص آخر.

“هل قام جريد بحساب كل هذا وانحاز إلى جانب الحاكمة؟!”

[ خائن، لا تجرؤ على ذكر اسم التنين القديم. ]

بدأت الأسئلة بالصدور.

قال له بيبان: “أنا فقط أناقش قوانين العالم. أدركتُ بعد بلوغ حدود المطلق أنه لا يزال غير كافٍ. لا وجود للقوة والقدرة المعصومة في هذا العالم. هذا مبني على تجربتي الطويلة. إنها مجرد قصة مبالغ فيها أن قديس السيف لا يُقهر أمام السيوف. لا أنا ولا أنت، ولا حتى هاياتي وجريد، نجرؤ على مناقشة ذلك ضد عدوٍّ مساوٍ. هذه هي عناية العالم. ”

“. ”

من الصواب أن يكون مستقيمًا، ولذلك بدا هجومًا مباشرًا.

لم يستطع لاويل تحمل الإجابة. قرر أنه من الأفضل تركهم مخطئين.

[لقد عانيت من لأضرار جسيمة. ]

حسنًا، لا بأس. خلود كراغول أثمن من حياتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط