Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1912

الفصل 1912

“. أهذا صحيح؟” دُفع تراوكا بعيدًا وقد اقتنع. “أنتِ لستِ سوى نارٍ متبقية. ”

لم يكن الوضع القتالي سيئا.

هذا يعني وجود سقف في كل اتجاه. بدا هذا هيكلًا يحدّ من قدرة التنين على الطيران. بالإضافة إلى ذلك، وُضعت أحجار سحرية تقاوم القوة الجسدية وصخور غريبة تمتصّ القوة السحرية بشكل كبير على طول الطريق. كلٌّ منها بمثابة حاجز لحماية أعضاء البرج ومتاهة لتحذير التنانين.

أصبحت الساحة بمثابة الورقة الرابحة التي كان هاياتي وأعضاء البرج يفكرون فيها منذ مئات السنين.

فسّر بيبان الموقف بإيجابية، لكنه لم يكن مغرورًا. الهدف الانسحاب بسلام. ورأى أن هذا ممكن فقط طالما بقيت ساحة المعركة التي رسمها أبيليو قائمة.

بدا لساحة المعركة، المُصممة على افتراض معركة ضد تنين، تأثيرٌ هائل. لم تقتصر الأرض المرسومة بفرشاة أبيليو على ما تحت قدميه فحسب، بل امتدت جذورها في الأرض في جميع الاتجاهات على شكل خطوط قطرية، مستقيمة، أو منحنية. لم تكن مثالية، لكنها مربعة.

لم يكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح. كان الوضع الحالي مناسبًا بفضل ساحة المعركة التي رسمها أبيليو. حالما تختفي ساحة المعركة المربعة التي تضم مجموعة التنانين، سيتغير الوضع فورًا.

هذا يعني وجود سقف في كل اتجاه. بدا هذا هيكلًا يحدّ من قدرة التنين على الطيران. بالإضافة إلى ذلك، وُضعت أحجار سحرية تقاوم القوة الجسدية وصخور غريبة تمتصّ القوة السحرية بشكل كبير على طول الطريق. كلٌّ منها بمثابة حاجز لحماية أعضاء البرج ومتاهة لتحذير التنانين.

مال رأس تراوكا بزاوية. “هل أنتِ ابنة إفريت؟!”

كما أن قصف قبر السماويين من خارج ساحة المعركة أعاق بشكل أكبر مسيرة التنانين، التي بدت وكأنها تدور في عجلة.

“أخيرًا تمكنت من اختراقه بشكل صحيح، الدفاع المطلق. ”

المدافع – من صنع جريد الحاكم الواحد. جيش المدفعية، الذي نما عبر مختلف أنواع الغارات وساحات القتال، ضاعف قوة المدافع عدة مرات.

لم يكن هناك أي سخرية في موقف تراوكا المتذمر. تجرأ الإنسان أمامه على صيد التنانين واكتساب كرامة المطلق. أصبح جديرًا بالاحترام.

ربما لم يتمكنوا من اختراق دفاع التنين المطلق، لكنهم هزّوه شيئًا فشيئًا. اهتزت حراشف بعض التنانين مع انهمار القصف.

ذلك بفضل حاجز طاقة السيف الذي غطى السماء بأكملها. مئات الملايين من طاقات السيوف البيضاء المتلألئة. كل واحدة منها تحتوي على طاقة قتل التنين.

اخترقت رصاصات يورا وجيشوكا مرارًا وتكرارًا الفجوة في الحراشف وتسببت في جروح كبيرة.

في كل مرة، أصبح قبر السماويين يميل من جانب إلى آخر. كان يرتفع وينخفض في الارتفاع لتجنب بعض الأنفاس. بدا ذلك ممكنًا بفضل الصخور الغريبة المثبتة في ساحة المعركة. لكي يطلق التنين نفسًا، عليه تجنب التشكيلات الصخرية والتصويب. بفضل هذا، أصبحت سرعة إطلاق الأنفاس بطيئة جدًا.

استجابت مجموعة التنانين بسرعة. عيّنوا يورا وجيشوكا، اللذان شنّا هجمات قوية حتى من مسافة بعيدة، ومئات مدافع مدجج بالعتاد، كأهداف رئيسية وأطلقوا أنفاسهم.

لماذا عاد الذي أنقذته ليموت من تلقاء نفسه؟ لم تستطع استيعاب الموقف أمامها. الشعور الوحيد الذي أثاره هذا التطور غير المتوقع هو اليأس.

في كل مرة، أصبح قبر السماويين يميل من جانب إلى آخر. كان يرتفع وينخفض في الارتفاع لتجنب بعض الأنفاس. بدا ذلك ممكنًا بفضل الصخور الغريبة المثبتة في ساحة المعركة. لكي يطلق التنين نفسًا، عليه تجنب التشكيلات الصخرية والتصويب. بفضل هذا، أصبحت سرعة إطلاق الأنفاس بطيئة جدًا.

“لا! كم من الجهد لم أبذله في هذا العمل الجديد؟!”

“وحتى مع الأخذ في الاعتبار ذلك، فهي مناورة مراوغة شبه مثالية. ”

على أي حال، بفضل هذا، نجت المجموعة سالمةً وانضمت إلى هاياتي. بدا الجو حارًا جدًا، لكن تعابير وجوههم مشرقة بلا شك.

شعر لاويل بالرضا. زيبال، وهو من فئة نادرة تُدعى “الفارس القديم ” يُحكم على قبر السماويين ويساعده على التحرك وفقًا لإرادته.

هذه النتيجة. السماء، التي غمرتها طاقة التنين القاتلة واصطبغت بالبياض الناصع، اهتزت واستعادت زرقتها. هذه نتيجة استخدام تراوكا لسيف هاياتي، الذي نفذ بدقة نقطة نواة حاجز طاقة السيف.

“إنه حرفيًا سلاح الحاكم. ”

“لا! كم من الجهد لم أبذله في هذا العمل الجديد؟!”

قد أعجب به بيبان مرارا وتكرارا.

لم يكن هناك أي سخرية في موقف تراوكا المتذمر. تجرأ الإنسان أمامه على صيد التنانين واكتساب كرامة المطلق. أصبح جديرًا بالاحترام.

سفينة هوائية صامدة حتى مع وجود عدة تنانين عجوز على متنها. قبر السماويين جوهر السحر والعلم وجميع أنواع القوى. حتى أنه صُنّف كـ”أرض” وينتمي إلى عالم المدجج بالعتاد. له تأثير إيجابي على من خدموا جريد، وأعطى شعورًا قويًا بالظلم للعدو.

الوجه الذي ذاب من النار ظل يبتسم حتى في لحظة الموت.

” هذه فرصتنا الوحيدة الآن بعد أن قُيد التنانين القديمة. حاولوا اختراق ساحة المعركة حالما يحين الوقت. ”

بعد أن رأى أنه لم تظهر عليه أي علامات تعافي حتى بعد صب جرعات المانا، اتضح أنه استنفد طاقة الأصل الحقيقية لديه مثل كين. شعره الأشقر الذي كاد أن يصبح أبيض اللون دليلاً على ذلك.

كرانبل مسؤول عن التنين الأعلى، والذي بدا من الصعب التعامل معه.

المدافع – من صنع جريد الحاكم الواحد. جيش المدفعية، الذي نما عبر مختلف أنواع الغارات وساحات القتال، ضاعف قوة المدافع عدة مرات.

فسّر بيبان الموقف بإيجابية، لكنه لم يكن مغرورًا. الهدف الانسحاب بسلام. ورأى أن هذا ممكن فقط طالما بقيت ساحة المعركة التي رسمها أبيليو قائمة.

تنين النار تراوكا – كلما أطلق نفسًا، التنين العملاق يحوّل المنطقة بأكملها إلى بحر من النار. الآن، قلّد سيافًا في هيئة بشرية.

“كما قلت من قبل، يبدو الأمر مفيدًا جدًا. ألن يكون من الرائع القتال هنا؟”

“. أه؟” فرك أعضاء البرج وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد أعينهم.

أعطى كريس رأيه بعناية.

صرخ رادولف، لكن بيبان لم يُبالِ. فتح الآلة السحرية العالقة في الشق، وسحب رادولف منها. بعد ذلك مباشرةً، سحب رمح سحري.

فرصة لذبح تنين. قد يقتله أيضًا.

كان دفاعه عن نفسه، الذي يتباهى بقوة الدفاع المطلق، يهتز وكأنه سيختفي فورًا. لم يكن من السهل تجديد الحراشف التي سقطت من أجزاء مختلفة من جسده.

إذا ساهم بشكل كبير في موت تنين، فقد يصبح قاتل تنانين. كانت فرصةً لم تُرَ من قبل. رأى كريس أن عليهم المخاطرة، ووافق عددٌ كبيرٌ من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.

هزّ بيبان رأسه وأمسك سيفه بكلتا يديه. لوّح بالسيف العملاق الذي اخترق جسد التنين الضخم بكل قوته.

قطع بيبان تلك الأفكار فورًا. “لوحة السير أبيليو ليست دائمة. ”

نهض كين فجأةً، وتغيرت طاقته بشكلٍ غير عادي. فجأةً، تحول شعره الطويل إلى اللون الرمادي. استهلك طاقة أصله الحقيقية. أحرق قوة حياته.

لم يكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح. كان الوضع الحالي مناسبًا بفضل ساحة المعركة التي رسمها أبيليو. حالما تختفي ساحة المعركة المربعة التي تضم مجموعة التنانين، سيتغير الوضع فورًا.

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

في الواقع، بدأت الأحجار السحرية والصخور الغريبة التي أعاقت تقدم مجموعة التنانين تُدمر. انهارت الأحجار السحرية بفعل تأرجح مخالب التنانين وذيولها، بينما انهارت الصخور الغريبة بفعل السحر. بدأ أعضاء البرج الذين بقوا في ساحة المعركة يفرون يائسين.

كما هو متوقع، تفعّلت جميع أنواع السحر وامتلأت رؤية فانتنر. أمواج تسونامي قادرة على اجتياح مدينة، وأعاصير مليئة بالبرق، وأمطار من اللهب، وأرض شاهقة، وأمطار نيازك، إلخ. بدا كل واحد منها هجومًا ساحقًا وسحرًا يُصنّف كسحر عظيم.

“بالإضافة إلى ذلك، سيصل التنانين القديمة قريبًا. لا أمل ولا فرصة حينها ” أضاف بيبان بتعبير قاتم. بدا تصريحًا كأنه يُسلّم بهزيمته هاياتي، الذي يواجه التنانين القديمة في مكان ما.

أعطى كريس رأيه بعناية.

لقد شعر بحزن عميق.

الفصل 1912

أومأ لاويل برأسه. “هيا بنا نجمع جميع أعضاء البرج وننسحب. ”

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

في المقام الأول، كان هدف هذه الحملة إنقاذ أعضاء البرج. لم يتمكنوا من مساعدة هاياتي، لكن لا ينبغي أن تذهب تضحيته سدىً. لا بد من إنقاذ أكبر عدد ممكن من أعضاء البرج.

أومأ فيها سارييل برأسه ودعم هاياتي.

في تلك اللحظة، اهتزت ساحة المعركة.

“من فضلك لا تتجسد من جديد. ”

جزء من الأرض على الجانب لم يتمكن من التعامل مع أنفاس التنين المتوسط وتم تدميره.

استمرّت الصرخات بلا انقطاع، وتصاعدت أعمدة الرماد. مع ذلك، الأضرار أقلّ بكثير مما كان متوقعًا في البداية.

هربت التنانين من ساحة المعركة عبر هذه الفجوة. بسطت أجنحتها وبدأت بالطيران. اقتربت من قبر السماويين في لحظة.

بإمكان التنانين القديمة إطلاق أنفاسها بلا حدود، بينما التنانين العادية تخضع لقيود كبيرة. لكل نفس مُطلق مدة تهدئة لا تقل عن دقيقتين. بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد قد زال.

لم يكن قرارًا صائبًا. قبر السماويين جزء من عالم المدجج بالعتاد.

“. ”

[..!]

أصبح موتهم حتميًا، ومع ذلك لم يكن هناك ما يضمن حماية هاياتي.

فزع أحد التنانين عندما وصل إلى المكان وفتح فمه. أدرك أن دوران القوة السحرية اللازمة لإطلاق النفس قد تباطأ بشكل ملحوظ. أدرك التنين سريعًا أن الفضاء نفسه يعمل ضده. كاد أن يستدير عندما ارتفع سيف بيبان عاليًا كالعمود واخترق بطنه.

لماذا عاد الذي أنقذته ليموت من تلقاء نفسه؟ لم تستطع استيعاب الموقف أمامها. الشعور الوحيد الذي أثاره هذا التطور غير المتوقع هو اليأس.

طاقة قاتل التنانين بدت ضعيفةً ضد طاقة السيف القادرة على قطع أي شيء. اخترقت الدفاع المطلق للتنين منخفض الدرجة وبطنه بالكامل.

في المقام الأول، كان هدف هذه الحملة إنقاذ أعضاء البرج. لم يتمكنوا من مساعدة هاياتي، لكن لا ينبغي أن تذهب تضحيته سدىً. لا بد من إنقاذ أكبر عدد ممكن من أعضاء البرج.

“ومع ذلك، أليس من المبالغة أن تكشف بطنك؟”

فزع أحد التنانين عندما وصل إلى المكان وفتح فمه. أدرك أن دوران القوة السحرية اللازمة لإطلاق النفس قد تباطأ بشكل ملحوظ. أدرك التنين سريعًا أن الفضاء نفسه يعمل ضده. كاد أن يستدير عندما ارتفع سيف بيبان عاليًا كالعمود واخترق بطنه.

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

لم يتمكن بيبان من إيقافه.

هزّ بيبان رأسه وأمسك سيفه بكلتا يديه. لوّح بالسيف العملاق الذي اخترق جسد التنين الضخم بكل قوته.

[لماذا أنت هنا؟] تنهدت نافالدريا. بدت أكثر دهشة من تراوكا بعدة مرات.

سقط التنين في قبر السماويين.

“. أهذا صحيح؟” دُفع تراوكا بعيدًا وقد اقتنع. “أنتِ لستِ سوى نارٍ متبقية. ”

اندفع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد كالنار في الهشيم. كالشياطين الجائعة، طعنوا التنين بالأسلحة أو صبوا عليه السحر والمهارات. للأسف، لم يُسبب ذلك أي إصابات خطيرة.

[أخبريني شيئًا واحدًا فقط. لماذا تركتَ قاتل التنانين حيًا؟]

ومع ذلك، ارتفع بعض الناس، بينما نال آخرون إنجازات أو ألقابًا. وبدا هناك اختلافات تبعًا لمكانة الفرد، ولكن نتيجةً لذلك، ارتقى الجميع.

انتشرت طاقة سيف أبيض نقي أمامهم، ثم انقسمت إلى آلاف القطع. حاصرت قضبان طاقة قاتل التنانين مئات الأشخاص.

قام بيبان برفع سيفه مرة أخرى لقطع رأس التنين.

بانج!

ومع ذلك أُطلقت أكثر من عشرة أنفاس. تحوّل العديد من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد إلى رماد، وهرب التنين ذو الدرجة المنخفضة المهزوم تحت الفوضى. أُلحقت أضرار جسيمة في كل مكان. لو لم يستجب المدافعون، بما فيها فانتنر وتوبان، بسرعة، لكان سحرة عشيرة أول قد قتلوا.

سقط التنين في قبر السماويين.

“إنها قدرة تعلم عظيمة حقًا. ”

سحب تراوكا مقبض سيفه. هدفه تدمير الحاجز الذي بنته طاقة سيف قاتل التنانين. سيقطع حتمًا شريان حياة هاياتي على الجانب الآخر من الحاجز.

نقر فانتنر بلسانه وهو شبه منصهر من الأنفاس. ركزت روبي عليه بكعبيها، لكن تعبيرها كان قاتمًا.

اندفع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد كالنار في الهشيم. كالشياطين الجائعة، طعنوا التنين بالأسلحة أو صبوا عليه السحر والمهارات. للأسف، لم يُسبب ذلك أي إصابات خطيرة.

هربت مجموعة من التنانين من ساحة المعركة. لم يتعجلوا في الاقتراب من قبر السماويين، بل حافظوا على مسافة بينهم، وأطلقوا نَفَسًا واحدًا في كل مرة. هذا وحده تسبب في هلاك ثلث أعضاء نقابة المدجج بالعتاد. بدا من الممكن القول إن الجميع، باستثناء أصحاب المراتب العليا، قد لقوا حتفهم.

أصيبت روبي وساريل بالذهول.

“أنا سعيد لأن هناك فترة تهدئة. ”

كلمات قليلة كشفت عن كرامة وشخصية نبيلة.

بإمكان التنانين القديمة إطلاق أنفاسها بلا حدود، بينما التنانين العادية تخضع لقيود كبيرة. لكل نفس مُطلق مدة تهدئة لا تقل عن دقيقتين. بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد قد زال.

تبع ذلك زئيرٌ وقصفٌ سحري. لم يراوغ كين، بل تقدم للأمام. ظهرت ثقوبٌ في جميع أنحاء جسده، واشتعلت فيه النيران، لكنه لم يتوقف.

التنانين أسياد السحر. عدم قدرتها على إطلاق نفس لم يُضعف قوتها النارية بشكل ملحوظ.

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

“هذا هراء. ”

***

كما هو متوقع، تفعّلت جميع أنواع السحر وامتلأت رؤية فانتنر. أمواج تسونامي قادرة على اجتياح مدينة، وأعاصير مليئة بالبرق، وأمطار من اللهب، وأرض شاهقة، وأمطار نيازك، إلخ. بدا كل واحد منها هجومًا ساحقًا وسحرًا يُصنّف كسحر عظيم.

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

هُوجِمَ قبر السماويين من كل حدب وصوب. سيموت هذه المرة.

كما أن طاقة المانا والسيف لديه قد استنفدت تقريبًا.

لعن فانتنر ورفع درعه أمام عشيرة أول.

“. ”

صدر ضجيجٌ من خلفهم. صوت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد، الذين ماتوا للتو، نهضوا واندفعوا نحوهم. كانوا قد غيّروا نقطة البعث إلى قبر السماويين واندفعوا بسرعة.

كان دفاعه عن نفسه، الذي يتباهى بقوة الدفاع المطلق، يهتز وكأنه سيختفي فورًا. لم يكن من السهل تجديد الحراشف التي سقطت من أجزاء مختلفة من جسده.

ومع ذلك، ما هو الهدف؟

“. هناك شخص يحتاج إلى الإنقاذ. ”

اعتقد فانتنر هذا، لكن الواقع بدا مختلفًا. أعضاء المدجج بالعتاد الذين ماتوا وعادوا كانوا أقوى من ذي قبل. بمجرد أن اجتمع نحو اثني عشر شخصًا ووحدوا قواهم، تمكنوا من التعامل مع سحر التنين. مكافأة تدمير تنين مبكرًا كانت تستحق الموت.

ودّع هاياتي، قاتل التنانين، بصوتٍ حازمٍ وواثق. “أرجوك ابقي على قيد الحياة وانتقمي من قاتل أمك. ”

[. من الأفضل عدم استهدافهم. ]

[من المثير للاشمئزاز أن نراك تحول اللوم إلى الآخرين عندما تلتهم الكثير من أقاربك!]

على عكس التنانين ذات الدرجة المنخفضة، التي أصبحت أكثر حماسًا عندما تم حظر سحرها، فإن بعض التنانين المتوسطة أدارت ظهورها دون أي ندم.

فرصة لذبح تنين. قد يقتله أيضًا.

بدا اتجاه نظرهم يوفيمينا. ساحرة تستخدم سحرًا غير مألوف حتى للتنانين – ما لم يتمكنوا من فعل شيء حيال ذلك “البُعد المتحرك ” بدا أن اختراق حاجز سحرها سيتطلب جهدًا كبيرًا.

“؟!”

في البداية، لم يشعروا بعداء كبير تجاه اللاعبين، بل بدا ذلك غريزيًا.

اندفع أعضاء نقابة المدجج بالعتاد كالنار في الهشيم. كالشياطين الجائعة، طعنوا التنين بالأسلحة أو صبوا عليه السحر والمهارات. للأسف، لم يُسبب ذلك أي إصابات خطيرة.

“أعضاء البرج في خطر. ”

“إنه لأمر مؤسف. ”

مع تراجع التنانين واحدًا تلو الآخر وعودتهم إلى ساحة المعركة، نفد صبر لاويل. لاحظ أنهم يستهدفون أعضاء البرج المعزولين في ساحة المعركة المربعة.

ودّع هاياتي، قاتل التنانين، بصوتٍ حازمٍ وواثق. “أرجوك ابقي على قيد الحياة وانتقمي من قاتل أمك. ”

بيبان طاردهم. تمدد السيف المكسور وانكمش مرارًا وتكرارًا أثناء استخدامه كخطاف. غرس في ظهر التنانين أمامه وقفز مرارًا وتكرارًا، مما سمح له بالوصول إلى ساحة المعركة قبل أي شخص آخر. سرعة أحد المطلقين القلائل في العالم البشري بمستوى كاد أن يهزم سرعة التنانين المتوسطة.

حل الليل.

أنقذ بيبان رادولف أولاً. انجرفت الآلة السحرية التي كانت تحمله من المعركة بين كرانبل وكوبارتوس. كان يتخبط في شق في الأرض المنهارة.

استجابت مجموعة التنانين بسرعة. عيّنوا يورا وجيشوكا، اللذان شنّا هجمات قوية حتى من مسافة بعيدة، ومئات مدافع مدجج بالعتاد، كأهداف رئيسية وأطلقوا أنفاسهم.

“إنه لأمر مؤسف ولكن لا يمكنني إحضار الآلة السحرية معي. ”

حل الليل.

“لا! كم من الجهد لم أبذله في هذا العمل الجديد؟!”

ضحك بيبان وعاد إلى ساحة المعركة. نقابة المدجج بالعتاد تدعمه. بفضل جيسيكا وبيتي، اللتين كانتا على قبر السماويين، ازدادت قوة نيران الدعم بعيدة المدى بشكل كبير.

صرخ رادولف، لكن بيبان لم يُبالِ. فتح الآلة السحرية العالقة في الشق، وسحب رادولف منها. بعد ذلك مباشرةً، سحب رمح سحري.

“وحتى مع الأخذ في الاعتبار ذلك، فهي مناورة مراوغة شبه مثالية. ”

لم يكن لدى بيبان وقتٌ للشعور بالارتياح، فنظر حوله بسرعة.

“من الممكن حقًا القتال إلى ما لا نهاية ” قال كين بمرح بينما أصبح محاطًا بالتنانين.

كين، الذي أُصيب بجروح بالغة في البداية، وجيسيكا وبيتي، كانوا الأهداف التالية للإنقاذ. قرر أن بقية أعضاء البرج يستطيعون الصمود في وجه التنانين لفترة.

بدا اتجاه نظرهم يوفيمينا. ساحرة تستخدم سحرًا غير مألوف حتى للتنانين – ما لم يتمكنوا من فعل شيء حيال ذلك “البُعد المتحرك ” بدا أن اختراق حاجز سحرها سيتطلب جهدًا كبيرًا.

لكن، هناك مشكلة. مجموعة التنانين تراقبه. جميع التنانين، باستثناء كوبرتوس، ركزت حواسهم عليه. بناءً على الموقف، اكتشفوا غموضه وتنبأوا بخطوته التالية. حاصروا بسرعة موقع كين وجيسيكا.

“أعضاء البرج في خطر. ”

“من الممكن حقًا القتال إلى ما لا نهاية ” قال كين بمرح بينما أصبح محاطًا بالتنانين.

على أي حال، بفضل هذا، نجت المجموعة سالمةً وانضمت إلى هاياتي. بدا الجو حارًا جدًا، لكن تعابير وجوههم مشرقة بلا شك.

بدت أذناه ممزقتان وذراعه اليمنى لا تزال تنزف. ذلك بسبب جرح ناتج عن مخالب تنين أخضر. لم يُجدِ مفعول الجرعة التي أهداه إياها جريد نفعًا.

لقد فهمت المجموعة الوضع وتنفست الصعداء أو ابتهجت.

“سأفتح الطريق، لذا يرجى الاهتمام بالنتائج. ”

هاياتي، قاتل التنانين، بدا في حالة يرثى لها. شعره وكتفيه منسدلين، وقميصه الأبيض مغطى بتراب أسود وهناك آثار دم جاف.

لم يتمكن بيبان من إيقافه.

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

نهض كين فجأةً، وتغيرت طاقته بشكلٍ غير عادي. فجأةً، تحول شعره الطويل إلى اللون الرمادي. استهلك طاقة أصله الحقيقية. أحرق قوة حياته.

كان دفاعه عن نفسه، الذي يتباهى بقوة الدفاع المطلق، يهتز وكأنه سيختفي فورًا. لم يكن من السهل تجديد الحراشف التي سقطت من أجزاء مختلفة من جسده.

بانج!

أن تداس بقدم عملاقة، أن تضرب بذيل، أن تحرق إلى رماد بواسطة الأنفاس والسحر، أن تسحق بواسطة الصخور المتساقطة، وما إلى ذلك. بدا هناك العديد من الطرق المختلفة للموت.

اتسعت خطوات كين وتسببت القبضة التي تأرجح بها في كسر ساقي التنين.

كما أن قصف قبر السماويين من خارج ساحة المعركة أعاق بشكل أكبر مسيرة التنانين، التي بدت وكأنها تدور في عجلة.

تبع ذلك زئيرٌ وقصفٌ سحري. لم يراوغ كين، بل تقدم للأمام. ظهرت ثقوبٌ في جميع أنحاء جسده، واشتعلت فيه النيران، لكنه لم يتوقف.

هُوجِمَ قبر السماويين من كل حدب وصوب. سيموت هذه المرة.

“أخيرًا تمكنت من اختراقه بشكل صحيح، الدفاع المطلق. ”

هذا يعني وجود سقف في كل اتجاه. بدا هذا هيكلًا يحدّ من قدرة التنين على الطيران. بالإضافة إلى ذلك، وُضعت أحجار سحرية تقاوم القوة الجسدية وصخور غريبة تمتصّ القوة السحرية بشكل كبير على طول الطريق. كلٌّ منها بمثابة حاجز لحماية أعضاء البرج ومتاهة لتحذير التنانين.

الوجه الذي ذاب من النار ظل يبتسم حتى في لحظة الموت.

“يجب عليك الراحة. ”

بدا شيئًا سيبقى محفورًا إلى الأبد في أذهان زملائه.

ارتفعت درجة حرارة القارة بأكملها.

” هذا بفضل جريد. ”

اقترب تراوكا من جانب هاياتي وودّعه وداعًا أشبه باللعنة. لم يتردد سيفه الممتدّ، بل استهدف بسرعة حلق ذلك الإنسان النبيل الذي ظلّ شامخًا رغم عواصف ألف عام.

قفاز كين أيضًا سلاح صنع من تنين – صنعه جريد من عظام وحراشف تنين قديم وكانت ذكرى لا تُنسى بالنسبة لكين.

“أعضاء البرج في خطر. ”

“. ”

فجأةً، أصبح صوت كين، الذي ينبعث منه دخان كلما تكلم، غير مسموع. احترقت رئتاه وأحباله الصوتية بالكامل، ولم يعد قادرًا على الكلام.

فجأةً، أصبح صوت كين، الذي ينبعث منه دخان كلما تكلم، غير مسموع. احترقت رئتاه وأحباله الصوتية بالكامل، ولم يعد قادرًا على الكلام.

“دودةٌ أنجبت دودةً. ” كشف تراوكا عن جزءٍ من طبيعته الأصلية. ذلك الجزء من الطبيعة المريعة الذي أجبر التنانين الأخرى على القتال من أجل البقاء بدا مريعًا بطبيعته. “من الأفضل لك أن تكون جزءًا مني. ”

ومع ذلك، لم تتوقف قبضتاه. قبضتاه، اللتان خضعتا للصقل لما يقرب من ألف عام، انبثقتا أجنحة بعد أن واجها سلاح التنين. اخترقتا دفاع التنين المطلق وحطمتا حتى حراشفه. كُسر كبرياء التنين القديم المطلق بلهيب جسده.

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

“. أرجو أن ترتاح بسلام في الجحيم. ”

ضحك بيبان وعاد إلى ساحة المعركة. نقابة المدجج بالعتاد تدعمه. بفضل جيسيكا وبيتي، اللتين كانتا على قبر السماويين، ازدادت قوة نيران الدعم بعيدة المدى بشكل كبير.

لم يدع بيبان تضحية زميله تذهب سدىً. اخترق الطريق الذي فتحه له كين ووصل إلى جيسيكا. كانت تبكي. استجاب سحر الصدى اللانهائي للعصا التي صنعها جريد، وعزز قوته مرارًا وتكرارًا. جعل بعض التنانين منخفضة المستوى ترتجف.

“اللعنة!” اتسعت عينا بيبان الحادتان ورفع قوته لتحطيم القفص.

بفضل كين الذي وفر الوقت، وصل كاتز وكراغول في الموعد المحدد. كما حضر هورنت وكريس لدعم بيبان. لم تقتصر المساعدة على جيسيكا، بل أُنقذت بيتي أيضًا.

أنقذ قبر السماويين جميع أعضاء البرج وأطلق هجومًا واسع النطاق.

أظهر كريس لديه نظرة مظلمة على وجهه.

تحولت الشعلة في يده اليمنى إلى سيف.

الموت. تجاهل حقيقة الأمر ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه لجشعه قبل دقائق.

بيبان طاردهم. تمدد السيف المكسور وانكمش مرارًا وتكرارًا أثناء استخدامه كخطاف. غرس في ظهر التنانين أمامه وقفز مرارًا وتكرارًا، مما سمح له بالوصول إلى ساحة المعركة قبل أي شخص آخر. سرعة أحد المطلقين القلائل في العالم البشري بمستوى كاد أن يهزم سرعة التنانين المتوسطة.

حركت كين الأخيرة كبحت التنين الذي كان يطارد المجموعة.

لم يكن لدى بيبان وقتٌ للشعور بالارتياح، فنظر حوله بسرعة.

بعد ذلك، ساد الصمت. بدا صمتًا مرحجا.

“. انطلقوا بسرعة. ” لم يعد فاكر يحتمل الأمر. اختبأ في الظل وحثّهم. هو شخص خجول.

***

عادت مجموعة بيبان بوجوهٍ حزينة ولدهشتهم، كين هو من استقبلهم. بدا مستلقيًا ورأسه على حجر القديسة روبي. بدا مُغطىً بجروحٍ كثيرة، لذا لن يكون من الغريب أن يموت فورًا، لكن الجروح تتعافى تدريجيًا.

” الأمر محرج. ”

بدا لساحة المعركة، المُصممة على افتراض معركة ضد تنين، تأثيرٌ هائل. لم تقتصر الأرض المرسومة بفرشاة أبيليو على ما تحت قدميه فحسب، بل امتدت جذورها في الأرض في جميع الاتجاهات على شكل خطوط قطرية، مستقيمة، أو منحنية. لم تكن مثالية، لكنها مربعة.

“؟!”

“وحتى مع الأخذ في الاعتبار ذلك، فهي مناورة مراوغة شبه مثالية. ”

عادت مجموعة بيبان بوجوهٍ حزينة ولدهشتهم، كين هو من استقبلهم. بدا مستلقيًا ورأسه على حجر القديسة روبي. بدا مُغطىً بجروحٍ كثيرة، لذا لن يكون من الغريب أن يموت فورًا، لكن الجروح تتعافى تدريجيًا.

ربما لم يتمكنوا من اختراق دفاع التنين المطلق، لكنهم هزّوه شيئًا فشيئًا. اهتزت حراشف بعض التنانين مع انهمار القصف.

وقف فاكر بجانبه.

بدا مصنوعاً من عدد كبير من الحراشف الملتصقة ببعضها، وله طرف مدبب. بدا كنسخة مصغّرة من ذيل تنين.

لقد فهمت المجموعة الوضع وتنفست الصعداء أو ابتهجت.

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

على وجه الخصوص، لم يستطع بيبان وأعضاء البرج الآخرون إخفاء مشاعرهم. حتى أن بيبان عانق فاكر بشدة.

من ناحية أخرى، أصبح وجه هاياتي متيبسًا. حالما فتح عينيه، نهض وبحث عن سيف.

“. انطلقوا بسرعة. ” لم يعد فاكر يحتمل الأمر. اختبأ في الظل وحثّهم. هو شخص خجول.

“أجل، سأقضي على هذا المكان وأنضم إليك. ” أومأ تراوكا. في الوقت نفسه، غادر التنين الذواقة المكان. توجه نحو القارة الشرقية بدلًا من تدمير بقايا البرج. ذلك بسبب طلب مساعدة من نيفارتان. بدا وكأنه يقاتل سيد القتال.

ضحك بيبان وعاد إلى ساحة المعركة. نقابة المدجج بالعتاد تدعمه. بفضل جيسيكا وبيتي، اللتين كانتا على قبر السماويين، ازدادت قوة نيران الدعم بعيدة المدى بشكل كبير.

ضحك تراوكا وحوّل نظره جانبًا. هناك شخصٌ ما حقًا.

تمكن بيبان وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد من اختراق الدفاع الذي بناه التنانين بسرعة أكبر وبالطبع، لذلك ثمن. أُجبر أكثر من نصف أعضاء نقابة المدجج بالعتاد على تسجيل الخروج بعد وفاة شخصين.

“كح!”

أن تداس بقدم عملاقة، أن تضرب بذيل، أن تحرق إلى رماد بواسطة الأنفاس والسحر، أن تسحق بواسطة الصخور المتساقطة، وما إلى ذلك. بدا هناك العديد من الطرق المختلفة للموت.

“أجل، سأقضي على هذا المكان وأنضم إليك. ” أومأ تراوكا. في الوقت نفسه، غادر التنين الذواقة المكان. توجه نحو القارة الشرقية بدلًا من تدمير بقايا البرج. ذلك بسبب طلب مساعدة من نيفارتان. بدا وكأنه يقاتل سيد القتال.

استمرّت الصرخات بلا انقطاع، وتصاعدت أعمدة الرماد. مع ذلك، الأضرار أقلّ بكثير مما كان متوقعًا في البداية.

فرصة لذبح تنين. قد يقتله أيضًا.

بعد صراع دام ثلاث ساعات، تمكنت المجموعة من إنقاذ الجميع بسلام. كانت معجزة حقيقية بقرار كين حرق قوة حياته.

سقط التنين في قبر السماويين.

البشر أقوياء – اكتسبت كلمات تنين كرانبل قوة جذب وأصبحت أكثر قوة.

اختفى هاياتي بالفعل دون أن يترك أثرا.

الفصل 1913

بانج!

“لم أكن أتوقع أبدًا أن أرغب في التعلم. ”

عادت مجموعة بيبان بوجوهٍ حزينة ولدهشتهم، كين هو من استقبلهم. بدا مستلقيًا ورأسه على حجر القديسة روبي. بدا مُغطىً بجروحٍ كثيرة، لذا لن يكون من الغريب أن يموت فورًا، لكن الجروح تتعافى تدريجيًا.

نظر رجل ذو شعر أحمر إلى درعٌ ممزقٌ كأنه خدشته مخالب وحشٍ عملاق. تفحّص بفضول الغنيمة المصنوعة من حراشفه. ثم رماها بعيدًا وضحك. كان رجلًا وسيمًا لدرجة أن مظهره الشرس لم يكن عيبًا.

نافالدريا.

تحولت الشعلة في يده اليمنى إلى سيف.

بدا اتجاه نظرهم يوفيمينا. ساحرة تستخدم سحرًا غير مألوف حتى للتنانين – ما لم يتمكنوا من فعل شيء حيال ذلك “البُعد المتحرك ” بدا أن اختراق حاجز سحرها سيتطلب جهدًا كبيرًا.

بدا مصنوعاً من عدد كبير من الحراشف الملتصقة ببعضها، وله طرف مدبب. بدا كنسخة مصغّرة من ذيل تنين.

في كل مرة، أصبح قبر السماويين يميل من جانب إلى آخر. كان يرتفع وينخفض في الارتفاع لتجنب بعض الأنفاس. بدا ذلك ممكنًا بفضل الصخور الغريبة المثبتة في ساحة المعركة. لكي يطلق التنين نفسًا، عليه تجنب التشكيلات الصخرية والتصويب. بفضل هذا، أصبحت سرعة إطلاق الأنفاس بطيئة جدًا.

تنين النار تراوكا – كلما أطلق نفسًا، التنين العملاق يحوّل المنطقة بأكملها إلى بحر من النار. الآن، قلّد سيافًا في هيئة بشرية.

كرانبل مسؤول عن التنين الأعلى، والذي بدا من الصعب التعامل معه.

ذلك بفضل حاجز طاقة السيف الذي غطى السماء بأكملها. مئات الملايين من طاقات السيوف البيضاء المتلألئة. كل واحدة منها تحتوي على طاقة قتل التنين.

اختفت مئات الملايين من الشفرات البيضاء بطريقة عابرة.

“. ”

“أعضاء البرج في خطر. ”

ظل الرجل الواقف على الجانب الآخر من الحاجز صامتًا.

سفينة هوائية صامدة حتى مع وجود عدة تنانين عجوز على متنها. قبر السماويين جوهر السحر والعلم وجميع أنواع القوى. حتى أنه صُنّف كـ”أرض” وينتمي إلى عالم المدجج بالعتاد. له تأثير إيجابي على من خدموا جريد، وأعطى شعورًا قويًا بالظلم للعدو.

هاياتي، قاتل التنانين، بدا في حالة يرثى لها. شعره وكتفيه منسدلين، وقميصه الأبيض مغطى بتراب أسود وهناك آثار دم جاف.

لكن بدا من الصواب قتله، وبدا ذلك واجبًا على حامي العناية السماوية.

“أنت تزعجني حتى النهاية. ”

“ألقِ باللوم على سيدك لأنه تعاون مع الحاكمة. ”

لم يكن هناك أي سخرية في موقف تراوكا المتذمر. تجرأ الإنسان أمامه على صيد التنانين واكتساب كرامة المطلق. أصبح جديرًا بالاحترام.

مع تراجع التنانين واحدًا تلو الآخر وعودتهم إلى ساحة المعركة، نفد صبر لاويل. لاحظ أنهم يستهدفون أعضاء البرج المعزولين في ساحة المعركة المربعة.

أدرك تراوكا ذلك بعد قتال اليوم. تلاشت كراهيته لقاتل التنانين طوال ألف عام.

“بالإضافة إلى ذلك، سيصل التنانين القديمة قريبًا. لا أمل ولا فرصة حينها ” أضاف بيبان بتعبير قاتم. بدا تصريحًا كأنه يُسلّم بهزيمته هاياتي، الذي يواجه التنانين القديمة في مكان ما.

لكن بدا من الصواب قتله، وبدا ذلك واجبًا على حامي العناية السماوية.

“أخيرًا تمكنت من اختراقه بشكل صحيح، الدفاع المطلق. ”

التنين الذهبي العملاق الذي يراقب الوضع فتح فمه، [سأتجه نحو الشرق أولاً. ]

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

التنين الذواق – أحد التنانين القديمة لديه ندبة مميزة.

أطلقت نافالدريا تنفسا ضعيفًا على وجه تراوكا، الذي وقف أمامها مباشرةً، وابتسمت [أنت. أيها الوغد اللعين. ]

كان دفاعه عن نفسه، الذي يتباهى بقوة الدفاع المطلق، يهتز وكأنه سيختفي فورًا. لم يكن من السهل تجديد الحراشف التي سقطت من أجزاء مختلفة من جسده.

“أخيرًا تمكنت من اختراقه بشكل صحيح، الدفاع المطلق. ”

“أجل، سأقضي على هذا المكان وأنضم إليك. ” أومأ تراوكا. في الوقت نفسه، غادر التنين الذواقة المكان. توجه نحو القارة الشرقية بدلًا من تدمير بقايا البرج. ذلك بسبب طلب مساعدة من نيفارتان. بدا وكأنه يقاتل سيد القتال.

اعتقدت أنه اسم مناسب لذاتها التافهة.

” كان عليكَ أن تعيشَ وفقًا للتدبير الحاكمي. جشع الحاكمة الحمقاء دفعَ الكثيرين، بمن فيهم أنتَ، إلى الضلال. ”

انجرفت أجساد زيك ومير بفعل انفجار قوي، وطارتا عائدتين . بدا سارييل على وشك إتمام سحر النقل الآني. والآن، دار هو الآخر عشرات المرات في الهواء بينما يمسك بهاياتي.

حدّق تراوكا في عيني هاياتي الزرقاوين. كانتا عينين تفقدان بريقهما. هذا الإنسان العظيم يحتضر في اللحظة الراهنة. حاجز طاقة السيف الذي يمنع تراوكا من التقدم بمثابة وصية أخيرة. لم يستطع اختراقه.

هذه النتيجة. السماء، التي غمرتها طاقة التنين القاتلة واصطبغت بالبياض الناصع، اهتزت واستعادت زرقتها. هذه نتيجة استخدام تراوكا لسيف هاياتي، الذي نفذ بدقة نقطة نواة حاجز طاقة السيف.

لقد احتوى على إرادة قوية لحماية أعضاء البرج.

“. أرجو أن ترتاح بسلام في الجحيم. ”

“إنه لأمر مؤسف. ”

“إنها قدرة تعلم عظيمة حقًا. ”

لم يكن من المفترض أن يكون بشر هذا العالم عظماء. ذلك لأن قدرهم كان أن يكونوا تسليةً للكائنات المنحدرة من بُعدٍ أعلى. ولكن هل هذه غريزة بشرية؟

كما أن طاقة المانا والسيف لديه قد استنفدت تقريبًا.

لدى البشر ميلٌ للتغلب على حدودهم. ربما بدا ذلك عنادًا نابعًا من الجهل، ولكن على أي حال، غالبًا ما ازدهرت هذه الكائنات العظيمة. وصل الأمر إلى حد فرض التعلم على التنانين القديمة، التي كانت مثالية منذ الولادة.

تراوكا مُدرك للأمر منذ البداية. لكنّه وجد صعوبةً في التدمير بقوة التنين السحرية الفطرية. لذلك، اتخذ شكلًا بشريًا. لم يكتفِ بتغيير مظهره، بل عزز أيضًا قوته وسحره واكتسب مهارة المبارزة البشرية.

سحب تراوكا مقبض سيفه. هدفه تدمير الحاجز الذي بنته طاقة سيف قاتل التنانين. سيقطع حتمًا شريان حياة هاياتي على الجانب الآخر من الحاجز.

“سأفتح الطريق، لذا يرجى الاهتمام بالنتائج. ”

مئات الملايين من طاقات السيوف التي ملأت السماء تذبذبت في انسجام، وتبعها صوت حاد. مبادئ وبنية طاقة التنين القاتلة.

هربت مجموعة من التنانين من ساحة المعركة. لم يتعجلوا في الاقتراب من قبر السماويين، بل حافظوا على مسافة بينهم، وأطلقوا نَفَسًا واحدًا في كل مرة. هذا وحده تسبب في هلاك ثلث أعضاء نقابة المدجج بالعتاد. بدا من الممكن القول إن الجميع، باستثناء أصحاب المراتب العليا، قد لقوا حتفهم.

تراوكا مُدرك للأمر منذ البداية. لكنّه وجد صعوبةً في التدمير بقوة التنين السحرية الفطرية. لذلك، اتخذ شكلًا بشريًا. لم يكتفِ بتغيير مظهره، بل عزز أيضًا قوته وسحره واكتسب مهارة المبارزة البشرية.

في الواقع، بدأت الأحجار السحرية والصخور الغريبة التي أعاقت تقدم مجموعة التنانين تُدمر. انهارت الأحجار السحرية بفعل تأرجح مخالب التنانين وذيولها، بينما انهارت الصخور الغريبة بفعل السحر. بدأ أعضاء البرج الذين بقوا في ساحة المعركة يفرون يائسين.

هذه النتيجة. السماء، التي غمرتها طاقة التنين القاتلة واصطبغت بالبياض الناصع، اهتزت واستعادت زرقتها. هذه نتيجة استخدام تراوكا لسيف هاياتي، الذي نفذ بدقة نقطة نواة حاجز طاقة السيف.

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

اختفت مئات الملايين من الشفرات البيضاء بطريقة عابرة.

صرخ رادولف، لكن بيبان لم يُبالِ. فتح الآلة السحرية العالقة في الشق، وسحب رادولف منها. بعد ذلك مباشرةً، سحب رمح سحري.

“من فضلك لا تتجسد من جديد. ”

” هذه فرصتنا الوحيدة الآن بعد أن قُيد التنانين القديمة. حاولوا اختراق ساحة المعركة حالما يحين الوقت. ”

اقترب تراوكا من جانب هاياتي وودّعه وداعًا أشبه باللعنة. لم يتردد سيفه الممتدّ، بل استهدف بسرعة حلق ذلك الإنسان النبيل الذي ظلّ شامخًا رغم عواصف ألف عام.

البشر أقوياء – اكتسبت كلمات تنين كرانبل قوة جذب وأصبحت أكثر قوة.

في تلك اللحظة، طار سيفان، تقاطعا واعترضا سيف تراوكا. كانا سيفي زيك ومير، رسولي جريد. كانت الأجنحة المستعارة من سارييل ترفرف على ظهريهما.

“أنا آسف ولكن ليس هناك وقت لنضيعه. ” أصبحت يد هاياتي التي تحمل السيف غير واضحة للحظة.

“اسرع واخرج من هنا مع هاياتي. ” حثّ زيك ومير سارييل بينما سيوفهما لا تزال متقاطعة. أمسكا بسيف تراوكا كما لو كان مقصًا.

ومع ذلك أُطلقت أكثر من عشرة أنفاس. تحوّل العديد من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد إلى رماد، وهرب التنين ذو الدرجة المنخفضة المهزوم تحت الفوضى. أُلحقت أضرار جسيمة في كل مكان. لو لم يستجب المدافعون، بما فيها فانتنر وتوبان، بسرعة، لكان سحرة عشيرة أول قد قتلوا.

أومأ فيها سارييل برأسه ودعم هاياتي.

أومأ لاويل برأسه. “هيا بنا نجمع جميع أعضاء البرج وننسحب. ”

“شكرًا لك على مجيئك إلى هنا بمفردك. ” ضحك تراوكا وفعل السحر والطاقة المختومة لفترة من الوقت.

بدت أذناه ممزقتان وذراعه اليمنى لا تزال تنزف. ذلك بسبب جرح ناتج عن مخالب تنين أخضر. لم يُجدِ مفعول الجرعة التي أهداه إياها جريد نفعًا.

“كح!”

“ومع ذلك، أليس من المبالغة أن تكشف بطنك؟”

“كح!”

“. أهذا صحيح؟” دُفع تراوكا بعيدًا وقد اقتنع. “أنتِ لستِ سوى نارٍ متبقية. ”

انجرفت أجساد زيك ومير بفعل انفجار قوي، وطارتا عائدتين . بدا سارييل على وشك إتمام سحر النقل الآني. والآن، دار هو الآخر عشرات المرات في الهواء بينما يمسك بهاياتي.

على أي حال، بفضل هذا، نجت المجموعة سالمةً وانضمت إلى هاياتي. بدا الجو حارًا جدًا، لكن تعابير وجوههم مشرقة بلا شك.

“ألقِ باللوم على سيدك لأنه تعاون مع الحاكمة. ”

على أي حال، بفضل هذا، نجت المجموعة سالمةً وانضمت إلى هاياتي. بدا الجو حارًا جدًا، لكن تعابير وجوههم مشرقة بلا شك.

بدت الشمس وكأنها تقترب من خلف ظهر تراوكا وهو يرفع سيفه عالياً. بدا ذلك وهماً بصرياً خلقه الغلاف الجوي المتلألئ بفعل الحرارة. لم يستطع أحد مقاومته.

لم يدع بيبان تضحية زميله تذهب سدىً. اخترق الطريق الذي فتحه له كين ووصل إلى جيسيكا. كانت تبكي. استجاب سحر الصدى اللانهائي للعصا التي صنعها جريد، وعزز قوته مرارًا وتكرارًا. جعل بعض التنانين منخفضة المستوى ترتجف.

أحس رسل جريد بهذا في خضم ألم ذوبان جلودهم. أدركوا عظمة التنين القديم، فانطلقوا يائسين. بذلوا كل طاقتهم لحماية هاياتي مهما كلف الأمر.

أصبح موتهم حتميًا، ومع ذلك لم يكن هناك ما يضمن حماية هاياتي.

حرك مير ستارة سيفه الذي يحمل قوة الوحوش الأربعة. بالإضافة إلى ذلك، رونية زيك، التي تحمل القوة السماوية الملك سوبيول، وهالات الضوء والسحر الحاكمي التي أطلقها سارييل، تعمل فقط لحماية هاياتي.

[من المثير للاشمئزاز أن نراك تحول اللوم إلى الآخرين عندما تلتهم الكثير من أقاربك!]

أصبح موتهم حتميًا، ومع ذلك لم يكن هناك ما يضمن حماية هاياتي.

“. هناك شخص يحتاج إلى الإنقاذ. ”

أطلق السيف الذي حمله تراوكا وابلاً من النيران، دمر جميع دفاعات الرسل ووصل إلى هاياتي.

ومع ذلك، لم تتوقف قبضتاه. قبضتاه، اللتان خضعتا للصقل لما يقرب من ألف عام، انبثقتا أجنحة بعد أن واجها سلاح التنين. اخترقتا دفاع التنين المطلق وحطمتا حتى حراشفه. كُسر كبرياء التنين القديم المطلق بلهيب جسده.

في هذا الوضع اليائس، ارتفعت فجأة أعمدة من اللهب قطرها 50 مترًا. ابتلع سيل من ألسنة اللهب تراوكا.

أفلت تراوكا رقبة نافالدريا بسرعة. ثم مرّ ضوء أبيض نقيّ من طاقة السيف أمام يده مباشرة. طاقة قاتل التنانين. لو كان أبطأ قليلاً، لقطع معصمه.

نجا الرسل بفضل هذا. ثم ظهر أمامهم تنين. بدت صغيرة مقارنةً بتراكا، لكنها ضعف حجم التنين العادي وبدت حراشفها حمراء.

أطلقت نافالدريا تنفسا ضعيفًا على وجه تراوكا، الذي وقف أمامها مباشرةً، وابتسمت [أنت. أيها الوغد اللعين. ]

مال رأس تراوكا بزاوية. “هل أنتِ ابنة إفريت؟!”

‘أمي. ‘

[سأنتقم لأمي. ] لم يبدُ أن التنين الأحمر المجهول لديها أي نية لإجراء محادثة. فعّلت خاصية النقل الجماعي لنقل هاياتي والرسل. ثم هاجمت تراوكا.

التنين الذواق – أحد التنانين القديمة لديه ندبة مميزة.

صعد تراوكا في الهواء وقفز. أمسك بقرن التنين، ودار، ثم هبط على جبهتها وتنهد. “يا لكِ من طفلة حمقاء! ما جدوى الهوس بما حدث في عصر النسيان؟ إن كان عليك لوم أحد للتخلص من استيائك، فليُلام الحاكمة التي ختمت التنين الانكساري وحولتنا إلى مجرد وحوش. ”

أومأ لاويل برأسه. “هيا بنا نجمع جميع أعضاء البرج وننسحب. ”

[من المثير للاشمئزاز أن نراك تحول اللوم إلى الآخرين عندما تلتهم الكثير من أقاربك!]

صدر ضجيجٌ من خلفهم. صوت أعضاء نقابة المدجج بالعتاد، الذين ماتوا للتو، نهضوا واندفعوا نحوهم. كانوا قد غيّروا نقطة البعث إلى قبر السماويين واندفعوا بسرعة.

نافالدريا – ابنة تنينة النار إفريت. كمعظم التنانين الحمراء، قضت حياتها كلها مختبئة، فلم تنل حتى لقبًا، ومع ذلك أظهرت ببراعة قوة السليلة المباشرة لتنين النار تراوكا. حتى بعد أن أمسك بها من قرنها، تخلصت منه تمامًا.

اعتقدت أنه اسم مناسب لذاتها التافهة.

“. أهذا صحيح؟” دُفع تراوكا بعيدًا وقد اقتنع. “أنتِ لستِ سوى نارٍ متبقية. ”

“. هناك شخص يحتاج إلى الإنقاذ. ”

لم تكن شراسة تراوكا ناجمة عن لعنة الحاكمة. كل ما فعلته هو حجب بعض قوة التنين الانكساري. سلوك التنانين خلال عصر النسيان مجرد رغبة في البقاء، أو بطبيعتهم. ثم الآن.

أنقذ بيبان رادولف أولاً. انجرفت الآلة السحرية التي كانت تحمله من المعركة بين كرانبل وكوبارتوس. كان يتخبط في شق في الأرض المنهارة.

“دودةٌ أنجبت دودةً. ” كشف تراوكا عن جزءٍ من طبيعته الأصلية. ذلك الجزء من الطبيعة المريعة الذي أجبر التنانين الأخرى على القتال من أجل البقاء بدا مريعًا بطبيعته. “من الأفضل لك أن تكون جزءًا مني. ”

لم يتمكن بيبان من إيقافه.

حل الليل.

حركت كين الأخيرة كبحت التنين الذي كان يطارد المجموعة.

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

ارتفعت درجة حرارة القارة بأكملها.

ارتفعت درجة حرارة القارة بأكملها.

بإمكان التنانين القديمة إطلاق أنفاسها بلا حدود، بينما التنانين العادية تخضع لقيود كبيرة. لكل نفس مُطلق مدة تهدئة لا تقل عن دقيقتين. بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد قد زال.

***

“لا! كم من الجهد لم أبذله في هذا العمل الجديد؟!”

“!”

استمرّت الصرخات بلا انقطاع، وتصاعدت أعمدة الرماد. مع ذلك، الأضرار أقلّ بكثير مما كان متوقعًا في البداية.

أيقظت صرخة خافتة وعي هاياتي. تجمع حوله عدد كبير من الناس. كانوا أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد.

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

“آه! أنا سعيد لأنك مستيقظ!”

ولم تكن هناك حتى حراشف هناك.

لقد حدث ذلك منذ فترة قصيرة.

الموت. تجاهل حقيقة الأمر ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه لجشعه قبل دقائق.

أنقذ قبر السماويين جميع أعضاء البرج وأطلق هجومًا واسع النطاق.

على عكس التنانين ذات الدرجة المنخفضة، التي أصبحت أكثر حماسًا عندما تم حظر سحرها، فإن بعض التنانين المتوسطة أدارت ظهورها دون أي ندم.

بسبب شنّ أعضاء نقابة المدجج بالعتاد وأعضاء البرج جميع أنواع الهجمات من عالم المدجج بالعتاد المتحرك، تراجع التنانين للحظة. لم تكن سوى لحظة، لكن كرانبل لم يُفوّت هذه الفرصة الصغيرة.

“إنها قدرة تعلم عظيمة حقًا. ”

أطلق العنان لقوته بينما الأعداء مشتتين، ونقل قبر السماويين من الهواء إلى الأرض. ووفقًا لإيوفيمينا، بدت قوةً مذهلة. بدا من الممكن القول بثقة إن قبر السماويين قد نُقل، أي أن البُعد قد نُقل.

اعتقدت أنه اسم مناسب لذاتها التافهة.

على أي حال، بفضل هذا، نجت المجموعة سالمةً وانضمت إلى هاياتي. بدا الجو حارًا جدًا، لكن تعابير وجوههم مشرقة بلا شك.

أصيبت روبي وساريل بالذهول.

“. هناك شخص يحتاج إلى الإنقاذ. ”

تنين النار تراوكا – كلما أطلق نفسًا، التنين العملاق يحوّل المنطقة بأكملها إلى بحر من النار. الآن، قلّد سيافًا في هيئة بشرية.

من ناحية أخرى، أصبح وجه هاياتي متيبسًا. حالما فتح عينيه، نهض وبحث عن سيف.

فجأةً، أصبح صوت كين، الذي ينبعث منه دخان كلما تكلم، غير مسموع. احترقت رئتاه وأحباله الصوتية بالكامل، ولم يعد قادرًا على الكلام.

أصيبت روبي وساريل بالذهول.

أظهر كريس لديه نظرة مظلمة على وجهه.

“جراحك لم تلتئم بعد!”

“. ”

“يجب عليك الراحة. ”

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

بدا هاياتي مصابًا بجروح بالغة. لم يكن من المبالغة إطلاقًا القول إنه على وشك الموت قبل لحظة. بدا من المستحيل على روبي، التي استنفدت قوتها السماوية طوال الحرب، أن تُعيده إلى حالته الطبيعية.

مع تراجع التنانين واحدًا تلو الآخر وعودتهم إلى ساحة المعركة، نفد صبر لاويل. لاحظ أنهم يستهدفون أعضاء البرج المعزولين في ساحة المعركة المربعة.

كما أن طاقة المانا والسيف لديه قد استنفدت تقريبًا.

إذا ساهم بشكل كبير في موت تنين، فقد يصبح قاتل تنانين. كانت فرصةً لم تُرَ من قبل. رأى كريس أن عليهم المخاطرة، ووافق عددٌ كبيرٌ من أعضاء نقابة المدجج بالعتاد.

بعد أن رأى أنه لم تظهر عليه أي علامات تعافي حتى بعد صب جرعات المانا، اتضح أنه استنفد طاقة الأصل الحقيقية لديه مثل كين. شعره الأشقر الذي كاد أن يصبح أبيض اللون دليلاً على ذلك.

“. هناك شخص يحتاج إلى الإنقاذ. ”

فوق كل ذلك، لم يكن هناك درع. درع التنين الذي يشبه درع جريد – كانت المعركة مع التنانين القديمة شرسة لدرجة أنه دُمر.

” هذا بفضل جريد. ”

“أنا آسف ولكن ليس هناك وقت لنضيعه. ” أصبحت يد هاياتي التي تحمل السيف غير واضحة للحظة.

ومع ذلك، لم تتوقف قبضتاه. قبضتاه، اللتان خضعتا للصقل لما يقرب من ألف عام، انبثقتا أجنحة بعد أن واجها سلاح التنين. اخترقتا دفاع التنين المطلق وحطمتا حتى حراشفه. كُسر كبرياء التنين القديم المطلق بلهيب جسده.

“. أه؟” فرك أعضاء البرج وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد أعينهم.

بفضل كين الذي وفر الوقت، وصل كاتز وكراغول في الموعد المحدد. كما حضر هورنت وكريس لدعم بيبان. لم تقتصر المساعدة على جيسيكا، بل أُنقذت بيتي أيضًا.

انتشرت طاقة سيف أبيض نقي أمامهم، ثم انقسمت إلى آلاف القطع. حاصرت قضبان طاقة قاتل التنانين مئات الأشخاص.

قطع بيبان تلك الأفكار فورًا. “لوحة السير أبيليو ليست دائمة. ”

اختفى هاياتي بالفعل دون أن يترك أثرا.

عادت مجموعة بيبان بوجوهٍ حزينة ولدهشتهم، كين هو من استقبلهم. بدا مستلقيًا ورأسه على حجر القديسة روبي. بدا مُغطىً بجروحٍ كثيرة، لذا لن يكون من الغريب أن يموت فورًا، لكن الجروح تتعافى تدريجيًا.

“اللعنة!” اتسعت عينا بيبان الحادتان ورفع قوته لتحطيم القفص.

أطلق تراوكا قوته. خلقت أجنحته ظلًا هائلًا غطى جسد نافالدريا بالكامل. تقاطعت عشرات الأعمدة من كل مكان. انعزلت نافالدريا في المنتصف.

***

تبع ذلك زئيرٌ وقصفٌ سحري. لم يراوغ كين، بل تقدم للأمام. ظهرت ثقوبٌ في جميع أنحاء جسده، واشتعلت فيه النيران، لكنه لم يتوقف.

[أوه. أوه. ]

ومع ذلك، ارتفع بعض الناس، بينما نال آخرون إنجازات أو ألقابًا. وبدا هناك اختلافات تبعًا لمكانة الفرد، ولكن نتيجةً لذلك، ارتقى الجميع.

بدا خصر نافالدريا السميك، الذي يُضاهي محيط جبلٍ عظيم، نصفَ مقطوع. تفجرت قوتها السحرية الحمراء وأمعاؤها كالحمم البركانية. أصبح ذيلها، الذي كان يلامس الأرض دائمًا بسبب عادتها في الاختباء لأكثر من ألف عام، متدليًا أكثر من المعتاد.

بإمكان التنانين القديمة إطلاق أنفاسها بلا حدود، بينما التنانين العادية تخضع لقيود كبيرة. لكل نفس مُطلق مدة تهدئة لا تقل عن دقيقتين. بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد قد زال.

بدأ وعي نافالدريا يتلاشى تدريجيا.

اختفت مئات الملايين من الشفرات البيضاء بطريقة عابرة.

‘أمي. ‘

لم يكن هناك أي سخرية في موقف تراوكا المتذمر. تجرأ الإنسان أمامه على صيد التنانين واكتساب كرامة المطلق. أصبح جديرًا بالاحترام.

كانت تبحث عن فرصة للانتقام، وقد حالفها الحظ وشهدت المعركة بين قاتل التنانين وتراوكا. راقبت عن كثب عملية استنزاف تراوكا جسديًا، وكانت على يقين بأنها لن تتاح لها فرصة ثانية للانتقام إلا في هذه اللحظة.

لقد احتوى على إرادة قوية لحماية أعضاء البرج.

ولكن النتيجة هي الفشل.

لم تكن شراسة تراوكا ناجمة عن لعنة الحاكمة. كل ما فعلته هو حجب بعض قوة التنين الانكساري. سلوك التنانين خلال عصر النسيان مجرد رغبة في البقاء، أو بطبيعتهم. ثم الآن.

ابتلعتها نيران تراوكا. في كل مرة خدشت فيها بمخالبها حراشف تراوكا، دخلت مخالب تراوكا في جسدها مرارًا وتكرارًا. بدت فجوة هائلة.

“سأفتح الطريق، لذا يرجى الاهتمام بالنتائج. ”

نافالدريا.

أطلقت نافالدريا تنفسا ضعيفًا على وجه تراوكا، الذي وقف أمامها مباشرةً، وابتسمت [أنت. أيها الوغد اللعين. ]

اعتقدت أنه اسم مناسب لذاتها التافهة.

فجأةً، أصبح صوت كين، الذي ينبعث منه دخان كلما تكلم، غير مسموع. احترقت رئتاه وأحباله الصوتية بالكامل، ولم يعد قادرًا على الكلام.

[أخبريني شيئًا واحدًا فقط. لماذا تركتَ قاتل التنانين حيًا؟]

بدا شيئًا سيبقى محفورًا إلى الأبد في أذهان زملائه.

زأر تراوكا وهو يمسك برقبة نافالدريا. كانت صرخة شرسة كوحش التهم قلب أقاربه.

” هذا بفضل جريد. ”

أطلقت نافالدريا تنفسا ضعيفًا على وجه تراوكا، الذي وقف أمامها مباشرةً، وابتسمت [أنت. أيها الوغد اللعين. ]

[هل عدت إلى قدميك؟]

[هذا فعل حقير. ] عبس تراوكا وشدّ قبضته. كان يخطط لقطع رأس هذه القريبة الوقحة، وقتلها، وأخذ قلبها. يعتقد أن هذا فعل عظيم.

[أخبريني شيئًا واحدًا فقط. لماذا تركتَ قاتل التنانين حيًا؟]

[. اممم؟]

“كح!”

أفلت تراوكا رقبة نافالدريا بسرعة. ثم مرّ ضوء أبيض نقيّ من طاقة السيف أمام يده مباشرة. طاقة قاتل التنانين. لو كان أبطأ قليلاً، لقطع معصمه.

كلمات قليلة كشفت عن كرامة وشخصية نبيلة.

بدت نافالدريا في حالة حيث تعاني من العديد من الجروح، لكنها تشبه أمها لذلك ظل يقظًا.

[هذا فعل حقير. ] عبس تراوكا وشدّ قبضته. كان يخطط لقطع رأس هذه القريبة الوقحة، وقتلها، وأخذ قلبها. يعتقد أن هذا فعل عظيم.

[هل عدت إلى قدميك؟]

هذا يعني وجود سقف في كل اتجاه. بدا هذا هيكلًا يحدّ من قدرة التنين على الطيران. بالإضافة إلى ذلك، وُضعت أحجار سحرية تقاوم القوة الجسدية وصخور غريبة تمتصّ القوة السحرية بشكل كبير على طول الطريق. كلٌّ منها بمثابة حاجز لحماية أعضاء البرج ومتاهة لتحذير التنانين.

ضحك تراوكا وحوّل نظره جانبًا. هناك شخصٌ ما حقًا.

“لا! كم من الجهد لم أبذله في هذا العمل الجديد؟!”

رجل ذو شعر أشقر لامع – ربما ذلك بسبب إكراه غريب، لكن القميص الذي تم تجعيده في وقت سابق أصبح جيدا كما لو تم كيّه.

بيبان طاردهم. تمدد السيف المكسور وانكمش مرارًا وتكرارًا أثناء استخدامه كخطاف. غرس في ظهر التنانين أمامه وقفز مرارًا وتكرارًا، مما سمح له بالوصول إلى ساحة المعركة قبل أي شخص آخر. سرعة أحد المطلقين القلائل في العالم البشري بمستوى كاد أن يهزم سرعة التنانين المتوسطة.

[لماذا أنت هنا؟] تنهدت نافالدريا. بدت أكثر دهشة من تراوكا بعدة مرات.

“. انطلقوا بسرعة. ” لم يعد فاكر يحتمل الأمر. اختبأ في الظل وحثّهم. هو شخص خجول.

لماذا عاد الذي أنقذته ليموت من تلقاء نفسه؟ لم تستطع استيعاب الموقف أمامها. الشعور الوحيد الذي أثاره هذا التطور غير المتوقع هو اليأس.

اخترقت رصاصات يورا وجيشوكا مرارًا وتكرارًا الفجوة في الحراشف وتسببت في جروح كبيرة.

قرأ الرجل أفكارها الداخلية بوضوح وفتح فمه ” هذا لأن من عليك أن تؤمني به ليس أنا، بل أنت”.

بدا هاياتي مصابًا بجروح بالغة. لم يكن من المبالغة إطلاقًا القول إنه على وشك الموت قبل لحظة. بدا من المستحيل على روبي، التي استنفدت قوتها السماوية طوال الحرب، أن تُعيده إلى حالته الطبيعية.

كلمات قليلة كشفت عن كرامة وشخصية نبيلة.

لم تكن شراسة تراوكا ناجمة عن لعنة الحاكمة. كل ما فعلته هو حجب بعض قوة التنين الانكساري. سلوك التنانين خلال عصر النسيان مجرد رغبة في البقاء، أو بطبيعتهم. ثم الآن.

ودّع هاياتي، قاتل التنانين، بصوتٍ حازمٍ وواثق. “أرجوك ابقي على قيد الحياة وانتقمي من قاتل أمك. ”

أنقذ قبر السماويين جميع أعضاء البرج وأطلق هجومًا واسع النطاق.

تحولت السماء إلى اللون الأبيض بسبب مئات طاقات السيوف التي ارتفعت كضوء النجوم. ساحة قتل التنانين عزلت هاياتي وتراوكا.

بعد ذلك، ساد الصمت. بدا صمتًا مرحجا.

هربت مجموعة من التنانين من ساحة المعركة. لم يتعجلوا في الاقتراب من قبر السماويين، بل حافظوا على مسافة بينهم، وأطلقوا نَفَسًا واحدًا في كل مرة. هذا وحده تسبب في هلاك ثلث أعضاء نقابة المدجج بالعتاد. بدا من الممكن القول إن الجميع، باستثناء أصحاب المراتب العليا، قد لقوا حتفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط