الفصل 1914
اندفع هاياتي كأنه ينتظر ذلك. لوّح بسيفه وغرز سيف التنين القاتل في صدر تراوكا المكشوف.
تدفقت طاقة سيف بيضاء باردة عبر المساحة الضيقة. بدا هذا هيكلًا يمنع التنين من نشر جناحيه.
“كوك. أوك!!”
[أنت ستموت. من المؤسف أنك مهووسٌ بأمورٍ تافهة. ]
في هذه اللحظة، كانت جميع أضلاع هاياتي مكسورة. بدا من المستحيل عليه التعامل مع قوة قبضة تراوكا عن قرب بدون درع التنين.
كان تراوكا وهاياتي على نفس مستوى نظرهما. حتى تراوكا، الذي تحوّل إلى إنسان، حجب طاقته الفطرية وقوته السحرية. هذا وحده جعل مساحة قتل التنين تفقد قيمتها.
تدفقت طاقة سيف بيضاء باردة عبر المساحة الضيقة. بدا هذا هيكلًا يمنع التنين من نشر جناحيه.
” ألم تفكروا في هجومنا المضاد؟ التنانين، التي استعادت واجبها، ستصبح تدريجيًا منظمة وفعالة. لن نتردد في غزو الدول والمدن البشرية إذا لزم الأمر. أنصاف التنانين والمخلوقات الأخرى ستعزز جهودنا. ”
بعد عبور عشرات الجبال والأنهار، بالإضافة إلى العديد من البراري والبحار، اصطدم أخيرًا بالصحراء. اهتزت الصحراء بأكملها، وهبت عاصفة رملية هائلة. أدرك تراوكا أن الوضع ليس جيدًا. استعاد هيئته ورفع رأسه فوق العاصفة.
انتشر جرحٌ أشبه بحرقٍ في يد تراوكا وهو يداعب طاقة السيف الأبيض. هذا كل شيء. ضعفت طاقة هاياتي القاتلة للتنين أكثر. ذلك لأنه في المعركة السابقة، قاوم قدرة “العودة” للتنين الذواقة بينما يوسع عالمه العقلي ويستهلك طاقة الأصل الحقيقية ليخترق قلب تراوكا.
“أنت؟!” لاحظ تراوكا أن هاياتي أصبح لديه شعر رمادي بالكامل وطعنه بشكل قوي.
قوة هاياتي الحالية أبعد ما تكون عن الكمال. هو أضعف بكثير من تراوكا. عانى من سلسلة معارك وأصيب بجروح بالغة.
الشخص الآخر بيبان. بدا تعبيره مشوهًا بشكل أسوأ من تراوكا، الذي يزأر ويذرف دموعًا دامية. طعن تراوكا في صدره بالسيف المكسور، فزاد حجم الجرح.
“كان ينبغي عليك الاستعداد لحرب عظيمة، بدلاً من التضحية بنفسك لإنقاذ عدد قليل من الأشخاص وتنينة واحدة. ”
“آه!”
لم يكن الأمر خطأً. بدا هاياتي سلاحًا استراتيجيًا. طالما ظل موجودًا، لن تتمكن معظم التنانين من التصرف بتهور، ومع ذلك أصرّ على تولي زمام المبادرة ضد التنانين القديمة التي لا تُقهر. أصبح بلا قيمة. باختصار، هو بمثابة كلب حارس.
أحدهم هو فاكر، الذي قام بتفعيل تقنية الظل.
” أنا سعيدٌ بغبائك. سأستخدم موتك كنقطة انطلاقٍ لتأسيس النظام الصحيح. ” هاجم تراوكا طاقة السيف.
” هل تعتقد أنك تستطيع التغلب علي في هذه الحالة؟”
اندفع هاياتي كأنه ينتظر ذلك. لوّح بسيفه وغرز سيف التنين القاتل في صدر تراوكا المكشوف.
هزّ فاكر رأسه ليتخلص من هذا الوهم المخيف، وعاد إلى قبر السماويين. خلّف الرماد الرمادي أثرًا. كانت جزيئات تتسرب من جسد هاياتي.
” هل تعتقد أنك تستطيع التغلب علي في هذه الحالة؟”
“لقد قلتها لي. أنا مهووس بأشياء تافهة. ” فتح هاياتي فمه بينما يمسك بالخطاف العالق في عظم رقبته.
“هذا سؤال غبي. ”
ثقبٌ في قميصه الأحمر الزاهي. التقطت عيناه، الغائبتان عن التركيز تمامًا، الشفرة وهي تخترق صدره.
زفر تراوكا وضرب سيفه بقوة. لم يكترث حتى للسيف العالق في صدره. ربما قد حصّن قوته السحرية لمقاومة سيف قاتل التنين، لكن صموده وقدرته على التحمل لم تفارقه.
من الممكن رؤية بيبان وهو يطير نحوه.
فشل سيف هاياتي في قطع عضلات تراوكا، وفي النهاية فشل في الوصول إلى قلبه.
تصادمت الهجمات المضادة والاصطدامات دون أي فارق زمني. اكتسبت هجمات المطلقين، الذين ضمنوا مسافة، أساسًا وثقة بفضل بصيرتهم. تم ذلك فورًا، وأثمرت جميع السيوف النتائج المرجوة. أصبحت الاستراتيجيات بلا معنى.
تصادمت الهجمات المضادة والاصطدامات دون أي فارق زمني. اكتسبت هجمات المطلقين، الذين ضمنوا مسافة، أساسًا وثقة بفضل بصيرتهم. تم ذلك فورًا، وأثمرت جميع السيوف النتائج المرجوة. أصبحت الاستراتيجيات بلا معنى.
تصادمت الهجمات المضادة والاصطدامات دون أي فارق زمني. اكتسبت هجمات المطلقين، الذين ضمنوا مسافة، أساسًا وثقة بفضل بصيرتهم. تم ذلك فورًا، وأثمرت جميع السيوف النتائج المرجوة. أصبحت الاستراتيجيات بلا معنى.
طار جسد هاياتي مثل قذيفة المدفع.
صدر زئيرٌ هزّ الأرض، ومالت صورة الحاكمة في السماء. دمها جعل الناس يشهدون حراشف التنين الانكساري الشفافة.
بدت هجمة تراوكا مثل نيزك. لو لم يرفع هاياتي السيف للدفاع عن نفسه، لثقب صدره ومات على الفور.
لكن، انتاب تراوكا شعورٌ بالقشعريرة. السيف الذي يحمله هاياتي المنهار تمامًا – لأنه لمس قلبه. كانت هجمة سيفٍ ذات قوةٍ هائلةٍ توقفت دون أن تجرح جلده. مع ذلك، انتاب تراوكا قشعريرةٌ ما.
اصطدم هاياتي بحاجز طاقة السيف وسقط أرضًا. كان تراوكا يطير خلف هاياتي عندما هبت عاصفة ريح عند قدميه. هذه آثار طاقة قتل التنين التي ولّدها سيف هاياتي الدفاعي.
طاقة السيف الأبيض المتلألئة – طاقة قاتل التنانين التي يحتويها – بدت هشة كشمعة على وشك الانطفاء. تعني أن حيوية هاياتي المتبقية قليلة. قريبًا، سيموت قاتل التنانين الوحيد في التاريخ.
اخترقت قدم العاصفة وداست على الصورة التي تركها هاياتي. انقلب هاياتي وطعن تراوكا في خصره بالسيف المقلوب. كان شعور طعن المعدن، لا الجسد.
“. كووواك!” في النهاية، لم يستطع تراوكا التحمل وصرخ.
قام هاياتي بتصحيح مسار السيف الذي توقف وهو يهاجم خصر تراوكا، وأداره مرة واحدة. ثم تمكن السيف من الغوص أعمق قليلاً، ولامس بطن تراوكا. بدا الأمر قاسيًا للغاية، لدرجة أن الحافة الحادة لسيف التنين القاتل، الذي صنعه جريد، اختفت إلى حد ما.
اخترق جسد الهدف وتدفق عبر الأوعية الدموية، وفي هذه العملية، فتح جميع الجروح التي أصابت الهدف، وأخيرًا لامس قلب التنين.
ثم ضرب وجه هاياتي من ركبة تراوكا.
الرمال الصفراء التي صبغت السماء بالأصفر تحولت تدريجيًا إلى اللون الأحمر. بدت حمراء جدًا بحيث لا يمكن تفسيرها على أنها ناتجة عن تسخين نار تراوكا. تفسيرها على أنها مليئة بدم بيبان بدا مبالغًا فيه. كل حبة رمل لا تُحصى، تُشعّ وهجًا أحمر.
احمرّ وجه هاياتي إذ نجا بحياته بثلاثة سنتيمترات فقط.
تصادمت الهجمات المضادة والاصطدامات دون أي فارق زمني. اكتسبت هجمات المطلقين، الذين ضمنوا مسافة، أساسًا وثقة بفضل بصيرتهم. تم ذلك فورًا، وأثمرت جميع السيوف النتائج المرجوة. أصبحت الاستراتيجيات بلا معنى.
تناثر الدم من أذنيه الممزقتين اللتين جرفتهما الرياح بقوة وتناثرتا على وجهه.
وبعد قليل غادر الكائنان.
بعد ذلك، تبادلا مئات الهجمات والحركات مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان سيف هاياتي يتلاشى، تظهر ثلاث أو أربع جروح خفيفة على جسد تراوكا. بدا هاياتي متفوقًا بوضوح في المبارزة.
“أنت! كيف تجرؤ أيها الوغد!!”
في النهاية، أصبح جسد تراوكا مغطى بالدماء، ولم يكن من الغريب أن يموت قريبًا، ومع ذلك تحرك بسلاسة دون أن يُصدر أي تأوه. بدت جروحه التي تنزف تلتئم في لحظة.
“. كووواك!” في النهاية، لم يستطع تراوكا التحمل وصرخ.
على العكس، ازداد جسد هاياتي ثقلًا رغم قلة جروحه. خدش رأس سيف تراوكا رقبة هاياتي قبل أن يتفتح كالزهرة.
هزّ فاكر رأسه ليتخلص من هذا الوهم المخيف، وعاد إلى قبر السماويين. خلّف الرماد الرمادي أثرًا. كانت جزيئات تتسرب من جسد هاياتي.
غيّر تراوكا شكل سلاحه فجأةً. علق خطافٌ بشعٌ في رقبة هاياتي، مزّق الشرايين والعضلات، والتصق بعظم رقبته.
قاتل التنانين – تم إكماله من أجل قتل التنين.
“كح!”
انتشر جرحٌ أشبه بحرقٍ في يد تراوكا وهو يداعب طاقة السيف الأبيض. هذا كل شيء. ضعفت طاقة هاياتي القاتلة للتنين أكثر. ذلك لأنه في المعركة السابقة، قاوم قدرة “العودة” للتنين الذواقة بينما يوسع عالمه العقلي ويستهلك طاقة الأصل الحقيقية ليخترق قلب تراوكا.
لم يستطع هاياتي التخلص من الخطاف. حالما يخرج من رقبته، سينفصل عظم رقبته بالكامل ويموت. تبع تراوكا بيأس ولوح بسيفه. تفتّح سيف تراوكا كالزهرة، وضرب مرارًا وتكرارًا حتى انكسر طرفه.
لم يتغير الوضع حتى بعد وصوله إلى مقبرة السماويين. هاياتي يختفي. لم تُجدِ جميع أنواع الجرعات والتعاويذ العلاجية نفعًا. ذلك لأنه أُعلن عن وفاته مُسبقًا.
في هذه اللحظة، كانت جميع أضلاع هاياتي مكسورة. بدا من المستحيل عليه التعامل مع قوة قبضة تراوكا عن قرب بدون درع التنين.
ظهرت الرسالة العالمية.
” الأشياء البشعة تبقى دائمًا ولكن ماذا يعني هذا؟”
بدا جسد هاياتي بين ذراعيه خفيفًا بشكل غريب، رغم قطعه. بدا خفيفًا كطفل وكأن كل الدم والأمعاء قد سُحبت من جسده.
في النهاية، سئم تراوكا من رؤية هاياتي يكسر سيفه ويحاول النجاة. نقر بلسانه مشيرًا إلى طاقة السيف التي تتلاشى حوله.
بدت هجمة تراوكا مثل نيزك. لو لم يرفع هاياتي السيف للدفاع عن نفسه، لثقب صدره ومات على الفور.
طاقة السيف الأبيض المتلألئة – طاقة قاتل التنانين التي يحتويها – بدت هشة كشمعة على وشك الانطفاء. تعني أن حيوية هاياتي المتبقية قليلة. قريبًا، سيموت قاتل التنانين الوحيد في التاريخ.
***
“لقد قلتها لي. أنا مهووس بأشياء تافهة. ” فتح هاياتي فمه بينما يمسك بالخطاف العالق في عظم رقبته.
“. ”
بدا نطقه غير دقيق بسبب الدم الذي ملأ رئتيه وحلقه. شعر هاياتي بأضرار بالغة في أعضائه الداخلية وعموده الفقري. ولأن جميع أضلاعه مكسورة، انحنى الجزء العلوي من جسده وتأرجح كدمية سقطت خيوطها، ومع ذلك لم ترتجف عيناه الزرقاوان.
” الأشياء البشعة تبقى دائمًا ولكن ماذا يعني هذا؟”
“. إنها ليست بالأمر الهيّن. مهمتي هي. ”
المطلق الوحيد بين البشر – من المفترض أن يكون قدوة للجميع، فكان جسده دائمًا مستقيمًا ومنتصبًا. الآن، تحول إلى نصفين.
اليوم، أدرك هاياتي أن التنانين القديمة وحوش حقيقية ذات قوة لا نهائية. بدا الأمر ميؤوسًا منه. لذلك، فكّر في دوره أكثر. دور يستطيع التفكير فيه بفضل لقائه بجريد وتخلّصه من مخاوفه.
[تنزل حاكمة الضوء، ريبيكا. ]
قاتل التنانين – تم إكماله من أجل قتل التنين.
الرمال الصفراء التي صبغت السماء بالأصفر تحولت تدريجيًا إلى اللون الأحمر. بدت حمراء جدًا بحيث لا يمكن تفسيرها على أنها ناتجة عن تسخين نار تراوكا. تفسيرها على أنها مليئة بدم بيبان بدا مبالغًا فيه. كل حبة رمل لا تُحصى، تُشعّ وهجًا أحمر.
“أنت؟!” لاحظ تراوكا أن هاياتي أصبح لديه شعر رمادي بالكامل وطعنه بشكل قوي.
[لقد فقدت خوفك!]
ثقبٌ في قميصه الأحمر الزاهي. التقطت عيناه، الغائبتان عن التركيز تمامًا، الشفرة وهي تخترق صدره.
هزّ فاكر رأسه ليتخلص من هذا الوهم المخيف، وعاد إلى قبر السماويين. خلّف الرماد الرمادي أثرًا. كانت جزيئات تتسرب من جسد هاياتي.
المطلق الوحيد بين البشر – من المفترض أن يكون قدوة للجميع، فكان جسده دائمًا مستقيمًا ومنتصبًا. الآن، تحول إلى نصفين.
في تلك اللحظة، تدفق الدم من عينيه وفمه وأنفه وأذنيه. مئات الجروح محفورة على جسده. الجروح الكبيرة والصغيرة، التي شُفيت في الغالب باستثناء بعضها، بدت تتحرك بشكل غير منسق. كانت آثار سيف هاياتي هي التي حقنت طاقة قاتل التنانين في جسد تراوكا.
تراجع!
تقاطعت أنفاسٌ غارقةٌ بالدماء مع سيفٍ غارقٍ بالدموع. تسببت سلسلةٌ لا متناهيةٌ من موجات الصدمة في ارتفاع رمال الصحراء إلى السماء. في النهاية، تشكلت منحدراتٌ حادةٌ في أنحاءٍ مختلفةٍ من الصحراء، وثارت الحمم البركانية تحتها.
لكن، انتاب تراوكا شعورٌ بالقشعريرة. السيف الذي يحمله هاياتي المنهار تمامًا – لأنه لمس قلبه. كانت هجمة سيفٍ ذات قوةٍ هائلةٍ توقفت دون أن تجرح جلده. مع ذلك، انتاب تراوكا قشعريرةٌ ما.
أرق من الشعرة. هذا سلاح سري صغير للغاية، صُنع على افتراض أن التنين القديم، الضخم للغاية الذي يصعب محاربته، هو العدو. هذا جعل جسده الضخم بلا أهمية.
“!”
بعد عبور عشرات الجبال والأنهار، بالإضافة إلى العديد من البراري والبحار، اصطدم أخيرًا بالصحراء. اهتزت الصحراء بأكملها، وهبت عاصفة رملية هائلة. أدرك تراوكا أن الوضع ليس جيدًا. استعاد هيئته ورفع رأسه فوق العاصفة.
أصبحت عيون تراوكا حمراء اللون وهو يعبس.
“كح!”
في تلك اللحظة، تدفق الدم من عينيه وفمه وأنفه وأذنيه. مئات الجروح محفورة على جسده. الجروح الكبيرة والصغيرة، التي شُفيت في الغالب باستثناء بعضها، بدت تتحرك بشكل غير منسق. كانت آثار سيف هاياتي هي التي حقنت طاقة قاتل التنانين في جسد تراوكا.
صدر زئيرٌ هزّ الأرض، ومالت صورة الحاكمة في السماء. دمها جعل الناس يشهدون حراشف التنين الانكساري الشفافة.
أرق من الشعرة. هذا سلاح سري صغير للغاية، صُنع على افتراض أن التنين القديم، الضخم للغاية الذي يصعب محاربته، هو العدو. هذا جعل جسده الضخم بلا أهمية.
” ألم تفكروا في هجومنا المضاد؟ التنانين، التي استعادت واجبها، ستصبح تدريجيًا منظمة وفعالة. لن نتردد في غزو الدول والمدن البشرية إذا لزم الأمر. أنصاف التنانين والمخلوقات الأخرى ستعزز جهودنا. ”
اخترق جسد الهدف وتدفق عبر الأوعية الدموية، وفي هذه العملية، فتح جميع الجروح التي أصابت الهدف، وأخيرًا لامس قلب التنين.
اختفى الضوء من عيني هاياتي تمامًا. بدا من الصعب الجزم بأنه لا يزال حيًا. في الواقع، بدا الأمر أشبه بضرب جثة.
“آه!”
حدث ذلك بينما كان تراوكا على وشك كسر عنق هاياتي. اختفى فضاء طاقة التنين القاتلة، الذي كان يهتز تمامًا لبعض الوقت، دون أثر. في الوقت نفسه، ظهر رجلان من الظل تحت قدمي هاياتي كما لو كانا ينتظران.
شعر تراوكا بشفرة حادة تخترق صدره. ظهرت شقوق بسرعة. بدأت طاقة التنين المختومة وقوته السحرية بالتسرب.
كان تراوكا وهاياتي على نفس مستوى نظرهما. حتى تراوكا، الذي تحوّل إلى إنسان، حجب طاقته الفطرية وقوته السحرية. هذا وحده جعل مساحة قتل التنين تفقد قيمتها.
“. كووواك!” في النهاية، لم يستطع تراوكا التحمل وصرخ.
[أنت ستموت. من المؤسف أنك مهووسٌ بأمورٍ تافهة. ]
بدا ألم تحويل القوة السحرية، التي بدأت تتدفق في جسده كله بسبب فك الختم بالقوة، إلى طاقة قاتلة للتنين لا يُطاق، حتى أن تنينًا قديما عاش لدهور لم يستطع تحمله.
***
“أنت! كيف تجرؤ أيها الوغد!!”
اندفع هاياتي كأنه ينتظر ذلك. لوّح بسيفه وغرز سيف التنين القاتل في صدر تراوكا المكشوف.
ثار تراوكا بشدة، وكافح للتخلص فورًا من مصدر هذا الألم الشديد.
في النهاية، سئم تراوكا من رؤية هاياتي يكسر سيفه ويحاول النجاة. نقر بلسانه مشيرًا إلى طاقة السيف التي تتلاشى حوله.
“سأحرق روحك!!!”
“. إنها ليست بالأمر الهيّن. مهمتي هي. ”
لم يستطع هاياتي الإفلات من يد تراوكا التي حرّكها عشوائيًا. أصبح مشلولًا بالفعل، فأمسكه تراوكا من رقبته .
بدا ألم تحويل القوة السحرية، التي بدأت تتدفق في جسده كله بسبب فك الختم بالقوة، إلى طاقة قاتلة للتنين لا يُطاق، حتى أن تنينًا قديما عاش لدهور لم يستطع تحمله.
اختفى الضوء من عيني هاياتي تمامًا. بدا من الصعب الجزم بأنه لا يزال حيًا. في الواقع، بدا الأمر أشبه بضرب جثة.
“!”
أصبح غضب تراوكا أقوى لأنه أصبح مليئًا بالخجل.
بدا نطقه غير دقيق بسبب الدم الذي ملأ رئتيه وحلقه. شعر هاياتي بأضرار بالغة في أعضائه الداخلية وعموده الفقري. ولأن جميع أضلاعه مكسورة، انحنى الجزء العلوي من جسده وتأرجح كدمية سقطت خيوطها، ومع ذلك لم ترتجف عيناه الزرقاوان.
“هذا الوغد!”
احمرّ وجه هاياتي إذ نجا بحياته بثلاثة سنتيمترات فقط.
حدث ذلك بينما كان تراوكا على وشك كسر عنق هاياتي. اختفى فضاء طاقة التنين القاتلة، الذي كان يهتز تمامًا لبعض الوقت، دون أثر. في الوقت نفسه، ظهر رجلان من الظل تحت قدمي هاياتي كما لو كانا ينتظران.
بدت هجمة تراوكا مثل نيزك. لو لم يرفع هاياتي السيف للدفاع عن نفسه، لثقب صدره ومات على الفور.
أحدهم هو فاكر، الذي قام بتفعيل تقنية الظل.
لقد تغير المشهد حول تراوكا بسرعة.
“يوو!”
الفصل 1914
الشخص الآخر بيبان. بدا تعبيره مشوهًا بشكل أسوأ من تراوكا، الذي يزأر ويذرف دموعًا دامية. طعن تراوكا في صدره بالسيف المكسور، فزاد حجم الجرح.
بعد ذلك، تبادلا مئات الهجمات والحركات مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان سيف هاياتي يتلاشى، تظهر ثلاث أو أربع جروح خفيفة على جسد تراوكا. بدا هاياتي متفوقًا بوضوح في المبارزة.
“كوك. أوك!!”
على العكس، ازداد جسد هاياتي ثقلًا رغم قلة جروحه. خدش رأس سيف تراوكا رقبة هاياتي قبل أن يتفتح كالزهرة.
لقد تغير المشهد حول تراوكا بسرعة.
“كان ينبغي عليك الاستعداد لحرب عظيمة، بدلاً من التضحية بنفسك لإنقاذ عدد قليل من الأشخاص وتنينة واحدة. ”
بعد عبور عشرات الجبال والأنهار، بالإضافة إلى العديد من البراري والبحار، اصطدم أخيرًا بالصحراء. اهتزت الصحراء بأكملها، وهبت عاصفة رملية هائلة. أدرك تراوكا أن الوضع ليس جيدًا. استعاد هيئته ورفع رأسه فوق العاصفة.
فشل سيف هاياتي في قطع عضلات تراوكا، وفي النهاية فشل في الوصول إلى قلبه.
من الممكن رؤية بيبان وهو يطير نحوه.
قوة هاياتي الحالية أبعد ما تكون عن الكمال. هو أضعف بكثير من تراوكا. عانى من سلسلة معارك وأصيب بجروح بالغة.
[لقد فقدت خوفك!]
طار جسد هاياتي مثل قذيفة المدفع.
تقاطعت أنفاسٌ غارقةٌ بالدماء مع سيفٍ غارقٍ بالدموع. تسببت سلسلةٌ لا متناهيةٌ من موجات الصدمة في ارتفاع رمال الصحراء إلى السماء. في النهاية، تشكلت منحدراتٌ حادةٌ في أنحاءٍ مختلفةٍ من الصحراء، وثارت الحمم البركانية تحتها.
[يظهر حارس العالم. ]
الرمال الصفراء التي صبغت السماء بالأصفر تحولت تدريجيًا إلى اللون الأحمر. بدت حمراء جدًا بحيث لا يمكن تفسيرها على أنها ناتجة عن تسخين نار تراوكا. تفسيرها على أنها مليئة بدم بيبان بدا مبالغًا فيه. كل حبة رمل لا تُحصى، تُشعّ وهجًا أحمر.
من الممكن رؤية بيبان وهو يطير نحوه.
“من يجرؤ على إزعاج راحة طفلي؟” صدر صوت بارد في الصحراء الملتهبة.
***
غيّر تراوكا شكل سلاحه فجأةً. علق خطافٌ بشعٌ في رقبة هاياتي، مزّق الشرايين والعضلات، والتصق بعظم رقبته.
“. ”
بعد ذلك، تبادلا مئات الهجمات والحركات مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان سيف هاياتي يتلاشى، تظهر ثلاث أو أربع جروح خفيفة على جسد تراوكا. بدا هاياتي متفوقًا بوضوح في المبارزة.
أصبح تعبير وجه فاكر متيبسًا.
الرمال الصفراء التي صبغت السماء بالأصفر تحولت تدريجيًا إلى اللون الأحمر. بدت حمراء جدًا بحيث لا يمكن تفسيرها على أنها ناتجة عن تسخين نار تراوكا. تفسيرها على أنها مليئة بدم بيبان بدا مبالغًا فيه. كل حبة رمل لا تُحصى، تُشعّ وهجًا أحمر.
بدا جسد هاياتي بين ذراعيه خفيفًا بشكل غريب، رغم قطعه. بدا خفيفًا كطفل وكأن كل الدم والأمعاء قد سُحبت من جسده.
أحدهم هو فاكر، الذي قام بتفعيل تقنية الظل.
“. اللعنة. ”
اصطدم هاياتي بحاجز طاقة السيف وسقط أرضًا. كان تراوكا يطير خلف هاياتي عندما هبت عاصفة ريح عند قدميه. هذه آثار طاقة قتل التنين التي ولّدها سيف هاياتي الدفاعي.
هزّ فاكر رأسه ليتخلص من هذا الوهم المخيف، وعاد إلى قبر السماويين. خلّف الرماد الرمادي أثرًا. كانت جزيئات تتسرب من جسد هاياتي.
“. اللعنة. ”
“حياتي!”
كائنٌة تهتم بالفقراء – الحاكمُو الآتيو من السماءِ الذهبيةِ باركَت حياته رغمَ المخاطرِ التي تحيق بها.
لم يتغير الوضع حتى بعد وصوله إلى مقبرة السماويين. هاياتي يختفي. لم تُجدِ جميع أنواع الجرعات والتعاويذ العلاجية نفعًا. ذلك لأنه أُعلن عن وفاته مُسبقًا.
اصطدم هاياتي بحاجز طاقة السيف وسقط أرضًا. كان تراوكا يطير خلف هاياتي عندما هبت عاصفة ريح عند قدميه. هذه آثار طاقة قتل التنين التي ولّدها سيف هاياتي الدفاعي.
لقد أصبح مطلقًا بجسد بشري. لذلك، أصبح نبيلًا، لكنه ضعيف. بدا مختلفًا عن التنانين القديمة، التي وُهبت بحيوية عنيدة. مختلف عن ماري روز، التي أخذت قوة حياة الآخرين. كان أيضًا مختلفًا عن السماويين، الذين كانوا خالدين ما لم يُنسوا.
غيّر تراوكا شكل سلاحه فجأةً. علق خطافٌ بشعٌ في رقبة هاياتي، مزّق الشرايين والعضلات، والتصق بعظم رقبته.
لم يكن شريرًا أو أنانيًا كبعل، الذي حكم بالخوف وضمن حياةً لا نهائية. لهذا السبب.
تراجع!
[تنزل حاكمة الضوء، ريبيكا. ]
“أنت! كيف تجرؤ أيها الوغد!!”
لقد كان محبوبا من قبل السماويين.
بعد ذلك، تبادلا مئات الهجمات والحركات مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان سيف هاياتي يتلاشى، تظهر ثلاث أو أربع جروح خفيفة على جسد تراوكا. بدا هاياتي متفوقًا بوضوح في المبارزة.
كائنٌة تهتم بالفقراء – الحاكمُو الآتيو من السماءِ الذهبيةِ باركَت حياته رغمَ المخاطرِ التي تحيق بها.
تصادمت الهجمات المضادة والاصطدامات دون أي فارق زمني. اكتسبت هجمات المطلقين، الذين ضمنوا مسافة، أساسًا وثقة بفضل بصيرتهم. تم ذلك فورًا، وأثمرت جميع السيوف النتائج المرجوة. أصبحت الاستراتيجيات بلا معنى.
[يظهر حارس العالم. ]
بدا نطقه غير دقيق بسبب الدم الذي ملأ رئتيه وحلقه. شعر هاياتي بأضرار بالغة في أعضائه الداخلية وعموده الفقري. ولأن جميع أضلاعه مكسورة، انحنى الجزء العلوي من جسده وتأرجح كدمية سقطت خيوطها، ومع ذلك لم ترتجف عيناه الزرقاوان.
صدر زئيرٌ هزّ الأرض، ومالت صورة الحاكمة في السماء. دمها جعل الناس يشهدون حراشف التنين الانكساري الشفافة.
أرق من الشعرة. هذا سلاح سري صغير للغاية، صُنع على افتراض أن التنين القديم، الضخم للغاية الذي يصعب محاربته، هو العدو. هذا جعل جسده الضخم بلا أهمية.
وبعد قليل غادر الكائنان.
***
[لقد تغلب العالم على أزمة الدمار. ]
“أنت! كيف تجرؤ أيها الوغد!!”
ظهرت الرسالة العالمية.
“من يجرؤ على إزعاج راحة طفلي؟” صدر صوت بارد في الصحراء الملتهبة.
تصادمت الهجمات المضادة والاصطدامات دون أي فارق زمني. اكتسبت هجمات المطلقين، الذين ضمنوا مسافة، أساسًا وثقة بفضل بصيرتهم. تم ذلك فورًا، وأثمرت جميع السيوف النتائج المرجوة. أصبحت الاستراتيجيات بلا معنى.
