الفصل 1918
استسلم سارييل. كان عجز السيطرة على براهام أمرًا شائعًا جدًا. لم يكن هناك داعٍ للذعر. بالإضافة إلى ذلك.
“لقد قاتل مع مثل هذا الوحش المرعب. ”
“لقد قاتل مع مثل هذا الوحش المرعب. ”
بدت أفعال مولر بطيئة إلى حد ما عندما نقر على لسانه.
كان كراغول ينوي قطع النفس، بينما كان مولر ينوي قتل تراوكا ونتيجةً لذلك، أهدر مولر سيفه.
الصحراء المحترقة وبيبان فاقد الوعي – لم يظهر مولر أي علامات عصبية على الرغم من مشاهدته للوضع في ساحة المعركة.
استسلم سارييل. كان عجز السيطرة على براهام أمرًا شائعًا جدًا. لم يكن هناك داعٍ للذعر. بالإضافة إلى ذلك.
بل على العكس، هذا دليل على توتره. هذه سمة شائعة بين الأبطال المنفردين الذين حموا العالم وحدهم. اعتادوا على محاولة الحفاظ على محيطهم من الاضطراب.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
[لقد عانيت من حالة غير طبيعية تسمى “الكسر”. ]
إذا لم يكن كراغول لاعبًا – إذا لم يكن قد “أدرك” القوة المطلقة للنظام، لكان قد استخدم سيف الفضاء أثناء استهدافه لقلب التنين.
في هذه الأثناء، كان كراغول يُعيد تأهيل يده اليمنى المهشمة تمامًا. ذلك نتيجة استخدام سيف الفضاء.
“هل تقول إنه مشابه في أن كلاكما مجنونان؟” أصبح سارييل يفكر في هذا بجدية، فقط ليرى فجأة شيئًا واضحًا في عيون براهام الحمراء.
كانت حالة مولر أخطر بكثير. لذلك، ركّزت القديسة روبي مهاراتها العلاجية عليه.
على الرغم من أنهم كانوا على مسافة كبيرة، إلا أن تشيو والتنين القديم تعرفوا على الفور على وجود الضيف غير المدعو.
ذراعاه مكسورتان. عانى من ارتجاع أقوى لأنه صوّب نحو النقطة الحاسمة.
كان من الممكن تحقيق نتائج ملحوظة لو استخدم مولر سيفه واستهدف أطراف تراوكا أو أجزاء أخرى من جسده غير المهددة للحياة. لكن كراغول ومولر استهدفا الرأس والقلب على التوالي.
سيف الفضاء الذي يقطع أي شيء هو التقنية النهائية التي أدت إلى الحكم بتفوق قديس السيف. مهما يكون الهدف، سيُقطع إلى نصفين تقريبًا في أغلب الأحيان.
كان وجوده متناقضًا، وكان براهام نفسه مدركًا لذلك.
ومع ذلك، تساءل عما إذا هذا يسبب الموت الفوري – وهذا لم يكن الحال في الواقع.
براهام – انتقل إلى القارة الشرقية بعد جريد، وأُمر بحراسة مدينة. هذا أضاع عليه وقتًا طويلًا.
الكائنات التي لا يمكن أن تموت بسهولة بسبب الإعداد أو القصة، أو ميزات التضاريس التي لا ينبغي أن تختفي، إما أن يتم إصلاح الضرر الذي أحدثه سيف الفضاء بالكامل أو أنها ستكون محصنة ضده تمامًا.
“كان ينبغي لي أن أنصحك بأن تهدف إلى الذراع أو الذيل. ”
هذه هي حماية النظام. ومن الأمثلة البارزة على ذلك غاريون، حاكم الأرض. هذا يعني أن التنين لن يموت أبدًا بعد أن يُقطع بسيف الفضاء. بدا من الصواب القول إنه أسوأ توافق مع قديس السيف.
بدا تعبير كراغول مشابهًا. تناول جرعةً لمساعدته على التعافي من كسور عظامه. ثم تبع زملائه في الفريق، وقد راوده حدسٌ: هاياتي وبيبان قد ضحيا بأنفسهما اليوم – إن لم يستطيعا قتل تراوكا، فلن تتاح لهما فرصةٌ أخرى لقتله.
“كان ينبغي لي أن أنصحك بأن تهدف إلى الذراع أو الذيل. ”
بدا تأثير سلالة براهام في فخره ضئيلاً بشكل مفاجئ. كان فخره الحقيقي نابعاً من إنجازه الشخصي المتمثل في أن يصبح أسطورة، رغم قوة سلالة عظيمة مختومة وبالطبع، لم يُظهر ذلك علناً قط.
كان من الممكن تحقيق نتائج ملحوظة لو استخدم مولر سيفه واستهدف أطراف تراوكا أو أجزاء أخرى من جسده غير المهددة للحياة. لكن كراغول ومولر استهدفا الرأس والقلب على التوالي.
هذه هي حماية النظام. ومن الأمثلة البارزة على ذلك غاريون، حاكم الأرض. هذا يعني أن التنين لن يموت أبدًا بعد أن يُقطع بسيف الفضاء. بدا من الصواب القول إنه أسوأ توافق مع قديس السيف.
كان كراغول ينوي قطع النفس، بينما كان مولر ينوي قتل تراوكا ونتيجةً لذلك، أهدر مولر سيفه.
“إنه لأمرٌ متناقضٌ من نواحٍ عديدة ” فتح براهام فمه. لم يكن يُخاطب نفسه. هناك من يستمع إلى جانبه. إنه سارييل، الذي جاء ليأخذ براهام، لكنه انتهى به الأمر مُقيّدًا هنا معه.
لا يُمكن لومه. يُمكن لأي شخص أن يرى أن حالة تراوكا الحالية ليست طبيعية. ولإضافة بعض المبالغة، لن يكون من الغريب أن يموت فورًا. كان مُغطى بالجروح. كانت حراشفه الحمراء الجميلة مُنبعجة كالمرايا المكسورة.
يمكن القول إن أي شخص متسامٍ أصبح متواضعًا مقارنةً ببراهام. لذلك، بدا براهام متوترًا. لم يستطع تقبّل بقائه متساميًا رغم امتلاكه كامل المؤهلات.
إذا لم يكن كراغول لاعبًا – إذا لم يكن قد “أدرك” القوة المطلقة للنظام، لكان قد استخدم سيف الفضاء أثناء استهدافه لقلب التنين.
“. ”
في تلك اللحظة، صدر صوتٌ عالٍ من جميع أنحاء المكان. صوت أعضاء البرج والرسل وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد وهم يقفزون. في المقدمة سيد الحرب ذو الشعر الرمادي زيراتول.
أُرسلت قوة سحرية هائلة لبناء حاجز وقائي في جميع أنحاء المدينة، لكن بعض الناس ظلوا غافلين عن هذه الحقيقة، وارتكبوا أفعالًا غريبة. هؤلاء البشر أنفسهم نهبوا وقتلوا البشر تحت ستار الاضطرابات. ذلك لإشباع جشعهم التافه أو ملذاتهم العابرة. فعلوا ذلك دون أي شعور بالذنب، فشعر براهام بنوع من الاغتراب.
بدت تعابير وجوههم حازمة وهم يندفعون إلى ساحة المعركة دون أي تأخير.
“لقد قاتل مع مثل هذا الوحش المرعب. ”
بدا تعبير كراغول مشابهًا. تناول جرعةً لمساعدته على التعافي من كسور عظامه. ثم تبع زملائه في الفريق، وقد راوده حدسٌ: هاياتي وبيبان قد ضحيا بأنفسهما اليوم – إن لم يستطيعا قتل تراوكا، فلن تتاح لهما فرصةٌ أخرى لقتله.
[؟!]
***
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
براهام – انتقل إلى القارة الشرقية بعد جريد، وأُمر بحراسة مدينة. هذا أضاع عليه وقتًا طويلًا.
يمكن القول إن أي شخص متسامٍ أصبح متواضعًا مقارنةً ببراهام. لذلك، بدا براهام متوترًا. لم يستطع تقبّل بقائه متساميًا رغم امتلاكه كامل المؤهلات.
أُرسلت قوة سحرية هائلة لبناء حاجز وقائي في جميع أنحاء المدينة، لكن بعض الناس ظلوا غافلين عن هذه الحقيقة، وارتكبوا أفعالًا غريبة. هؤلاء البشر أنفسهم نهبوا وقتلوا البشر تحت ستار الاضطرابات. ذلك لإشباع جشعهم التافه أو ملذاتهم العابرة. فعلوا ذلك دون أي شعور بالذنب، فشعر براهام بنوع من الاغتراب.
لا توجد متغيرات خاصة. من غير المرجح أن يواجه تراوكا أزمة.
لكن معرفة سبب هذا الشعور بالغربة مضيعة للوقت. ببساطة، أحرق وقتل كل الديدان التي لا تستحق حتى الحديث عنها. حينها فقط تبع أثر جريد ووصل إلى حيث هو الآن.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
“. ”
صحيح أن أنفاس نيفارتان تُشكل تهديدًا أيضًا. الهجوم الذي قد يُسبب جروحًا قاتلة لتشيو كان أنفاس نيفارتان. تصويب تشيو على نيفارتان أولًا لم يُسبب خللًا في قوته.
براهام، أقوى الرسل، يُعامل معاملة المُطلق. ذلك لأنه بإمكانه أن يصبح مُطلق في أي وقت إذا سنحت له الفرصة. هو ساحر عظيم ابتكر سحرًا جديدًا. سيد أسطورة عظيمة، بل امتلك قوة سليل مباشر ورثها من برياشي.
“؟!”
يمكن القول إن أي شخص متسامٍ أصبح متواضعًا مقارنةً ببراهام. لذلك، بدا براهام متوترًا. لم يستطع تقبّل بقائه متساميًا رغم امتلاكه كامل المؤهلات.
بدا الجواب بسيطا.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
ارتدى براهام طبقات من سحر التخفي، وشاهد المعركة بين سيد القتال والتنانين القديمة بترقب. تغيّرت ملامحه تدريجيًا. ذلك لأنه أدرك تمامًا الفجوة بينهم وبينه. كان يعتقد أنه لن يكون بعيدًا عندما يستلهم من السيف الخالد ويُقلّد مُطلقًا، لكن بدا أنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ مستوى مُطلق.
هذا صحيح – بصفته سليلًا مباشرًا لبرياش، شعر براهام بأنه المختار. يؤمن بأنه مميز. كان متأكدًا من أنه يجب أن يكون مميزًا. منحته نتائج جهوده شعورًا بالفخر. وبينما كان يحترم جهود جريد، كان يُخفي جهوده الخاصة.
“اللعنة. ”
هذه هي حماية النظام. ومن الأمثلة البارزة على ذلك غاريون، حاكم الأرض. هذا يعني أن التنين لن يموت أبدًا بعد أن يُقطع بسيف الفضاء. بدا من الصواب القول إنه أسوأ توافق مع قديس السيف.
بدت السماء مغطاة بضوء النجوم بسبب القوة السحرية الدوامة.
***
بدت أنفاس حالكة السواد تتساقط على السماء المظلمة. كلٌّ منها يملك القدرة على إطفاء الروح، لكن تم تفاديها من مسافة رقيقة كرقاقة ورق. بدت حركةً استثنائيةً بحق، يصعب على براهام تقليدها مهما فعل.
لم تكن هناك فرصة لساريل لإقناعه. ذلك لأن براهام أطلق طبقات السحر الخفي المتعددة.
ومع ذلك، هذا لم يكن يعني أي شيء ضد التنين الذواقة.
براهام، أقوى الرسل، يُعامل معاملة المُطلق. ذلك لأنه بإمكانه أن يصبح مُطلق في أي وقت إذا سنحت له الفرصة. هو ساحر عظيم ابتكر سحرًا جديدًا. سيد أسطورة عظيمة، بل امتلك قوة سليل مباشر ورثها من برياشي.
شهد براهام ذلك بوضوح. في اللحظة التي حاول فيها تشيو مواجهة نيفارتان، أُعيد وقت تشيو وأطلق نيفارتان نفسًا جديدًا في الفجوة. هذه المرة، أصبح رد فعل تشيو متأخرًا. عندما استعاد وعيه، لم يستطع تجنب النفس الذي أمامه تمامًا، فطار جسده بعيدًا.
كان من الممكن تحقيق نتائج ملحوظة لو استخدم مولر سيفه واستهدف أطراف تراوكا أو أجزاء أخرى من جسده غير المهددة للحياة. لكن كراغول ومولر استهدفا الرأس والقلب على التوالي.
كانت تحدث أشياء مشابهة مرارًا وتكرارًا. لا بد أن تشيو شعر بالوضع غير المعتاد منذ البداية. لم يكن من الممكن ألا يلاحظ أن العدو الخطير حقًا هو التنين الذواقة، وليس نيفارتان.
“اللعنة. ”
ومع ذلك، تجاهل التنين الذواقة تمامًا. لم يُصوّب سيفه نحوه قط. بدا الأمر كما لو يخوض مباراة فردية مع نيفارتان.
“. أنا كذلك. ” مع ذلك، بدا براهام غافلاً عن خطورة الموقف. أطال الوقت بكلامه الفارغ. “هناك تشابه بيني وبين تشيو. ”
من السهل فهم ما يدور في ذهنه. رغبة تشيو هي الموت. يتجنب عمدًا أي شيء من شأنه أن يزيد من فرص نجاته. أُوقف القتال المُدبّر بفضل قدرة تشيو على إثارة “منافسة عادلة ” ولكن بدا من الصعب اعتباره تلاعبًا بالمباراة.
“سأبقى هنا وأقاتل هؤلاء الوحوش. ” بدا إعلان براهام صادمًا.
صحيح أن أنفاس نيفارتان تُشكل تهديدًا أيضًا. الهجوم الذي قد يُسبب جروحًا قاتلة لتشيو كان أنفاس نيفارتان. تصويب تشيو على نيفارتان أولًا لم يُسبب خللًا في قوته.
كانت تحدث أشياء مشابهة مرارًا وتكرارًا. لا بد أن تشيو شعر بالوضع غير المعتاد منذ البداية. لم يكن من الممكن ألا يلاحظ أن العدو الخطير حقًا هو التنين الذواقة، وليس نيفارتان.
“إنه لأمرٌ متناقضٌ من نواحٍ عديدة ” فتح براهام فمه. لم يكن يُخاطب نفسه. هناك من يستمع إلى جانبه. إنه سارييل، الذي جاء ليأخذ براهام، لكنه انتهى به الأمر مُقيّدًا هنا معه.
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
تحدث براهام معه بهدوء، وهي تخشى أن يُطلق سحر التخفي، وقال: “يريد الموت، لكن عليه أن يقاتل بكل ما أوتي من قوة ليموت. تشيو كتلة من التناقضات. إنه فاقدٌ تمامًا للمنطق السليم. لا يُنظر إليه إلا كشخصٍ مجنون في نظر شخصٍ ثالث. ”
بدت أنفاس حالكة السواد تتساقط على السماء المظلمة. كلٌّ منها يملك القدرة على إطفاء الروح، لكن تم تفاديها من مسافة رقيقة كرقاقة ورق. بدت حركةً استثنائيةً بحق، يصعب على براهام تقليدها مهما فعل.
“صحيح. أليس كذلك؟” أجاب سارييل بفظاظة. بدت حواس سيد القتال والتنانين القديمة عالية. كانوا مُنشغلين بالقتال لدرجة أنهم لم يُلاحظوا سحر براهام الخفي، لكن لم يكن من المُستغرب أن يُرصدوا في أي وقت. لم يكن هناك سبب لمشاهدة المعركة إلا إذا يُفكرون في الانتحار.
“لا ينقصني إلا شيء واحد”
علاوة على ذلك، أصبح الوضع الآن طارئًا. ينوون هزيمة تراوكا في البر الرئيسي. على براهام الانضمام إليهم فورًا.
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
“. أنا كذلك. ” مع ذلك، بدا براهام غافلاً عن خطورة الموقف. أطال الوقت بكلامه الفارغ. “هناك تشابه بيني وبين تشيو. ”
“من يدري؟ أليس من الصواب التركيز على قوة النيران ضد تراوكا الآن بعد أن عجزوا عن مساعدته؟”
“؟!”
“من يدري؟ أليس من الصواب التركيز على قوة النيران ضد تراوكا الآن بعد أن عجزوا عن مساعدته؟”
بدا موقف براهام من مقارنة نفسه بتشيو، الأقوى بين المطلقين، غريبًا جدًا. بدا موقفًا لا يُوصف بالوقاحة وما المانع في هذا الموقف؟
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
“هل تقول إنه مشابه في أن كلاكما مجنونان؟” أصبح سارييل يفكر في هذا بجدية، فقط ليرى فجأة شيئًا واضحًا في عيون براهام الحمراء.
[ماذا؟]
ابتسم براهام أخيرًا. “هذا التناقض ليس عيبًا. ”
ارتدى براهام طبقات من سحر التخفي، وشاهد المعركة بين سيد القتال والتنانين القديمة بترقب. تغيّرت ملامحه تدريجيًا. ذلك لأنه أدرك تمامًا الفجوة بينهم وبينه. كان يعتقد أنه لن يكون بعيدًا عندما يستلهم من السيف الخالد ويُقلّد مُطلقًا، لكن بدا أنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ مستوى مُطلق.
بدا تأثير سلالة براهام في فخره ضئيلاً بشكل مفاجئ. كان فخره الحقيقي نابعاً من إنجازه الشخصي المتمثل في أن يصبح أسطورة، رغم قوة سلالة عظيمة مختومة وبالطبع، لم يُظهر ذلك علناً قط.
“. أنا كذلك. ” مع ذلك، بدا براهام غافلاً عن خطورة الموقف. أطال الوقت بكلامه الفارغ. “هناك تشابه بيني وبين تشيو. ”
هل يتفاخر بنتائج جهوده الدؤوبة؟ ظنّ أنه يُنزل نفسه إلى مستوى الحمقى الذين يفتقرون إلى الموهبة الفطرية.
“؟!”
هذا صحيح – بصفته سليلًا مباشرًا لبرياش، شعر براهام بأنه المختار. يؤمن بأنه مميز. كان متأكدًا من أنه يجب أن يكون مميزًا. منحته نتائج جهوده شعورًا بالفخر. وبينما كان يحترم جهود جريد، كان يُخفي جهوده الخاصة.
توسعت عيون سارييل للحظة.
كان وجوده متناقضًا، وكان براهام نفسه مدركًا لذلك.
بدا تعبير كراغول مشابهًا. تناول جرعةً لمساعدته على التعافي من كسور عظامه. ثم تبع زملائه في الفريق، وقد راوده حدسٌ: هاياتي وبيبان قد ضحيا بأنفسهما اليوم – إن لم يستطيعا قتل تراوكا، فلن تتاح لهما فرصةٌ أخرى لقتله.
لذا فكّر مليًا في الأمر يومًا ما. لماذا لا يصبح مطلقًا مع امتلاكه كامل الأهلية؟ ربما لأنه كائن متناقض. يجب أن يكون المطلق كاملًا، فلا تناقضات. تساءل إن كانت هذه العناية السماوية هي التي تحكم العالم.
هل يتفاخر بنتائج جهوده الدؤوبة؟ ظنّ أنه يُنزل نفسه إلى مستوى الحمقى الذين يفتقرون إلى الموهبة الفطرية.
لقد كان مخطئًا. تشيو أثبت ذلك الآن.
صحيح أن أنفاس نيفارتان تُشكل تهديدًا أيضًا. الهجوم الذي قد يُسبب جروحًا قاتلة لتشيو كان أنفاس نيفارتان. تصويب تشيو على نيفارتان أولًا لم يُسبب خللًا في قوته.
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
الأهم من ذلك كله، هو المعلم الذي علّم جريد السحر، الذي أصبح لاحقًا حاكمًا.
“لا ينقصني إلا شيء واحد”
من السهل فهم ما يدور في ذهنه. رغبة تشيو هي الموت. يتجنب عمدًا أي شيء من شأنه أن يزيد من فرص نجاته. أُوقف القتال المُدبّر بفضل قدرة تشيو على إثارة “منافسة عادلة ” ولكن بدا من الصعب اعتباره تلاعبًا بالمباراة.
مؤهلاته كافية. لم يكن التناقض عيبًا. لم يكن هناك سوى سبب واحد لعدم تحوله إلى مُطلق.
لقد حصل براهام على الجواب المثالي.
” الإنجازات. أنا أفتقر قليلاً في هذا الشيء. ”
“لقد قاتل مع مثل هذا الوحش المرعب. ”
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
بدا تأثير سلالة براهام في فخره ضئيلاً بشكل مفاجئ. كان فخره الحقيقي نابعاً من إنجازه الشخصي المتمثل في أن يصبح أسطورة، رغم قوة سلالة عظيمة مختومة وبالطبع، لم يُظهر ذلك علناً قط.
الأهم من ذلك كله، هو المعلم الذي علّم جريد السحر، الذي أصبح لاحقًا حاكمًا.
لقد كان مخطئًا. تشيو أثبت ذلك الآن.
لقد أنجز أعمالاً عظيمة لا تُحصى، مثل غرس السحر في معدن جريد، ومنافسته لفترة وجيزة مع مُطلق كالملك سوبيول وبقيت بصمته في كل مكان في التاريخ والأساطير.
بدت أنفاس حالكة السواد تتساقط على السماء المظلمة. كلٌّ منها يملك القدرة على إطفاء الروح، لكن تم تفاديها من مسافة رقيقة كرقاقة ورق. بدت حركةً استثنائيةً بحق، يصعب على براهام تقليدها مهما فعل.
لكن ينقصه شيء. على بُعد خطوة واحدة من أن يصبح مُطلقًا.
هذا صحيح – بصفته سليلًا مباشرًا لبرياش، شعر براهام بأنه المختار. يؤمن بأنه مميز. كان متأكدًا من أنه يجب أن يكون مميزًا. منحته نتائج جهوده شعورًا بالفخر. وبينما كان يحترم جهود جريد، كان يُخفي جهوده الخاصة.
بدا الجواب بسيطا.
كانت تحدث أشياء مشابهة مرارًا وتكرارًا. لا بد أن تشيو شعر بالوضع غير المعتاد منذ البداية. لم يكن من الممكن ألا يلاحظ أن العدو الخطير حقًا هو التنين الذواقة، وليس نيفارتان.
“سأبقى هنا وأقاتل هؤلاء الوحوش. ” بدا إعلان براهام صادمًا.
التنانين القديمة كائنات مثالية. من المستحيل على البشر اصطيادها. من الطبيعي أن تترابط الحوادث فيما بينها، مما دفع التنانين القديمة إلى اعتبار تراوكا آمنا بناءً على ظهور براهام. هدف براهام هنا.
توسعت عيون سارييل للحظة.
كان وجوده متناقضًا، وكان براهام نفسه مدركًا لذلك.
تابع براهام موضحًا: “على أي حال، نحتاج إلى من يراقب هذا المكان ويسيطر عليه. في اللحظة التي يكتشف فيها التنانين القديمة أزمة تراوكا ويغادرون للمساعدة، ألن يختفي احتمال أن تكون القوة الرئيسية هي من قتل تراوكا؟”
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
“من يدري؟ أليس من الصواب التركيز على قوة النيران ضد تراوكا الآن بعد أن عجزوا عن مساعدته؟”
بل على العكس، هذا دليل على توتره. هذه سمة شائعة بين الأبطال المنفردين الذين حموا العالم وحدهم. اعتادوا على محاولة الحفاظ على محيطهم من الاضطراب.
“يا أحمق! سحر التنين يتجلى في اللحظة التي يريدونها. إذا استخدم نيفارتان النقل الآني عندما يعكس التنين الذواقة زمن تشيو، فسيُجبر تشيو على تفويت نيفارتان. ”
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
بدا براهام جادًا. “سأبقى هنا لأمنع المتغيرات. بالإضافة إلى ذلك، سأساهم في موتهم. ”
لا يُمكن لومه. يُمكن لأي شخص أن يرى أن حالة تراوكا الحالية ليست طبيعية. ولإضافة بعض المبالغة، لن يكون من الغريب أن يموت فورًا. كان مُغطى بالجروح. كانت حراشفه الحمراء الجميلة مُنبعجة كالمرايا المكسورة.
لم تكن هناك فرصة لساريل لإقناعه. ذلك لأن براهام أطلق طبقات السحر الخفي المتعددة.
بدا الجواب بسيطا.
“اممم؟!”
بالطبع، خلّف براهام وراءه عددًا من الإنجازات. كان ساحرًا أسطوريًا، وذبح العديد من الشياطين العظام وأنصاف السماويين، وقتل الهيدرا ليحفر اسمه على أسطورة عملاقة.
[ماذا؟]
شهد براهام ذلك بوضوح. في اللحظة التي حاول فيها تشيو مواجهة نيفارتان، أُعيد وقت تشيو وأطلق نيفارتان نفسًا جديدًا في الفجوة. هذه المرة، أصبح رد فعل تشيو متأخرًا. عندما استعاد وعيه، لم يستطع تجنب النفس الذي أمامه تمامًا، فطار جسده بعيدًا.
على الرغم من أنهم كانوا على مسافة كبيرة، إلا أن تشيو والتنين القديم تعرفوا على الفور على وجود الضيف غير المدعو.
ارتدى براهام طبقات من سحر التخفي، وشاهد المعركة بين سيد القتال والتنانين القديمة بترقب. تغيّرت ملامحه تدريجيًا. ذلك لأنه أدرك تمامًا الفجوة بينهم وبينه. كان يعتقد أنه لن يكون بعيدًا عندما يستلهم من السيف الخالد ويُقلّد مُطلقًا، لكن بدا أنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ مستوى مُطلق.
سقطت نظرات مرعبة عليهما.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
بدا سارييل وكأنه فقد روحه، في حين أن براهام لم يفقد فخامته.
كان وجوده متناقضًا، وكان براهام نفسه مدركًا لذلك.
“لقد جاء براهام رسول جريد ليقتلك. ”
براهام، أقوى الرسل، يُعامل معاملة المُطلق. ذلك لأنه بإمكانه أن يصبح مُطلق في أي وقت إذا سنحت له الفرصة. هو ساحر عظيم ابتكر سحرًا جديدًا. سيد أسطورة عظيمة، بل امتلك قوة سليل مباشر ورثها من برياشي.
أمال التنين القديم وتشيو رؤوسهما. بدا تصريح براهام سخيفًا لدرجة أنه استعصى على الفهم. باختصار، بدا أشبه بنباح كلب.
لكن ينقصه شيء. على بُعد خطوة واحدة من أن يصبح مُطلقًا.
استسلم سارييل. كان عجز السيطرة على براهام أمرًا شائعًا جدًا. لم يكن هناك داعٍ للذعر. بالإضافة إلى ذلك.
من السهل فهم ما يدور في ذهنه. رغبة تشيو هي الموت. يتجنب عمدًا أي شيء من شأنه أن يزيد من فرص نجاته. أُوقف القتال المُدبّر بفضل قدرة تشيو على إثارة “منافسة عادلة ” ولكن بدا من الصعب اعتباره تلاعبًا بالمباراة.
[رسول جريد الأول وملاكه موجودان هنا. هل هذا يعني أن تراوكا لم يتصادم مع مرؤوسي جريد؟]
لكن معرفة سبب هذا الشعور بالغربة مضيعة للوقت. ببساطة، أحرق وقتل كل الديدان التي لا تستحق حتى الحديث عنها. حينها فقط تبع أثر جريد ووصل إلى حيث هو الآن.
لا توجد متغيرات خاصة. من غير المرجح أن يواجه تراوكا أزمة.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
بدا رد فعل التنانين القديمة غريبًا. بدا أنهم مخطئون تمامًا في أمرٍ ما. هل يُعقل أن يكون اختيار براهام السخيف قد نفعهم؟ هل هذا في حسابات براهام؟ خطرت لساريل فكرةٌ سخيفةٌ جدًا.
[لقد عانيت من حالة غير طبيعية تسمى “الكسر”. ]
لا. ليس الأمر سخيفًا. إنه بالتأكيد في نطاق الحسابات.
ارتدى براهام طبقات من سحر التخفي، وشاهد المعركة بين سيد القتال والتنانين القديمة بترقب. تغيّرت ملامحه تدريجيًا. ذلك لأنه أدرك تمامًا الفجوة بينهم وبينه. كان يعتقد أنه لن يكون بعيدًا عندما يستلهم من السيف الخالد ويُقلّد مُطلقًا، لكن بدا أنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ مستوى مُطلق.
التنانين القديمة كائنات مثالية. من المستحيل على البشر اصطيادها. من الطبيعي أن تترابط الحوادث فيما بينها، مما دفع التنانين القديمة إلى اعتبار تراوكا آمنا بناءً على ظهور براهام. هدف براهام هنا.
ارتدى براهام طبقات من سحر التخفي، وشاهد المعركة بين سيد القتال والتنانين القديمة بترقب. تغيّرت ملامحه تدريجيًا. ذلك لأنه أدرك تمامًا الفجوة بينهم وبينه. كان يعتقد أنه لن يكون بعيدًا عندما يستلهم من السيف الخالد ويُقلّد مُطلقًا، لكن بدا أنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ مستوى مُطلق.
فتح تشيو فمه وقال: “براهام، سأسمح لك بالوقوف إلى جانبهم. إذا حاولت مساعدتي، فسأتخلص منك أولًا. لا تنسَ أن تضع ذلك في اعتبارك. ”
لا. ليس الأمر سخيفًا. إنه بالتأكيد في نطاق الحسابات.
“باه. ”
“سأبقى هنا وأقاتل هؤلاء الوحوش. ” بدا إعلان براهام صادمًا.
[؟!]
لكن معرفة سبب هذا الشعور بالغربة مضيعة للوقت. ببساطة، أحرق وقتل كل الديدان التي لا تستحق حتى الحديث عنها. حينها فقط تبع أثر جريد ووصل إلى حيث هو الآن.
إذا لم يكن براهام قد وافق ووقف بشكل محرج إلى جانب التنانين القديمة، فربما سارييل قد فكر أن براهام بدا رائعًا جدًا.
لا. ليس الأمر سخيفًا. إنه بالتأكيد في نطاق الحسابات.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل الآن. ”
