الفصل 1919
هذه المرة، قفز تراوكا مباشرةً. ومرة أخرى، صوّب بلا هوادة نحو يوفيمينا. ثم هبطت ركلة سريعة كالبرق على جانب تراوكا.
جسم أزرق مستدير تحرك خلسةً. مظهره اللامع والناعم جعل الناس يرغبون في مداعبته.
تدفق الدم الساخن من صدر تراوكا كالنار ورغم تدمير قلبه، لم يسقط جسده.
لم يكن سوى رأس الفارسة الأولى في الإمبراطورية. واصلت الاستلقاء والزحف للأمام. امتدت عدة خصلات شعر كالهوائيات، ورفرفت كرادار يكشف الأعداء. بالطبع، لم يكن هناك أي تأثير عملي.
أصبح بصره ضعيفًا، وحواسه كلها خائرة. سمح لهجمات عديدة أن تصيبه من اقتربوا منه كالجرذان، وطعنوه. لوّح بذيله ليقتل الحشرات القادمة من كل مكان، لكنهم ظلوا بخير. بدا من الصعب معرفة السبب.
“إلى أين أنت ذاهبة؟”
تنفس زيراتول بصعوبة بينما بدا محبطًا.
“هاه؟”
البشر – كائنات عابرة لم تعيش إلا لعقود من الزمن.
حتى أنها خلعت حذاءها حتى لا تحدث خطوات.
“هذا! كيف يكون سموه درعي؟!”
كُشف أخيرًا هروب مرسيدس السري. كانت المتغيرات كثيرة جدًا. لم تتخيل يومًا أن الإمبراطورة نفسها ستجلس أمام الباب.
لم يكن على وشك تحقيق تأثيرات عكسية مثل التعزيز والاستعادة من خلال تحقيق العهد.
“اذهب، للمشي. ”
فجأة غضب تراوكا.
“في منتصف الليل؟”
” أنتِ الآن تحملين طفل جلالته. قد لا تموتين مبكرًا، لكن الطفل في رحمكِ مختلف. ألا يجب أن تتصرفي بوعي أم طفل جلالته، لا بوعي فارسة جلالته، على الأقل في الوقت الحالي؟”
أغلقت آيرين الكتاب الذي تقرأه ببطء وابتسمت. بدت ابتسامتها الرقيقة كعادتها، لكن سرت قشعريرة في جسد مرسيدس. ذلك بفضل بصيرتها الثاقبة. لم تكن عينا آيرين دافئتان.
رغم معاناة الجميع، ازداد عدد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تحولوا إلى رماد رمادي في الوقت الفعلي، ومع ذلك ظلوا متمسكين بأن موت أحدهم سيُلحق جرحًا جديدًا بجسد تراوكا.
“وعلاوة على ذلك، فأنت أخذتي سيفك. ”
لم يشك تراوكا قط في نفسه. لم يكن مفهوم الموت مألوفًا له، وهو الذي كان مقدرًا له أن يحكم إلى الأبد في أعلى مكان.
“ذ-ذلك. ”
تدفق الدم الساخن من صدر تراوكا كالنار ورغم تدمير قلبه، لم يسقط جسده.
مرسيدس، التي كانت تعاني من تصلب في رأسها، أغلقت عينيها سريعًا وصرخت.
حتى أنها خلعت حذاءها حتى لا تحدث خطوات.
” أعطيني الإذن بالذهاب! إنها معركة مع تنين قديم! ليس من المبالغة القول إن صعود الإمبراطورية أو سقوطها على المحك!”
بفضل هذا، أصبح بيارو وهورنت كالسمك في الماء. نَشَرا البذور في كل مكان، مُهاجمين تراوكا، بينما كانا يُنمّيان نباتاتٍ تُفيد حلفائهما.
مرسيدس فارسة ورسولة مخلصةً لجريد. الدفاع عن جريد والإمبراطورية التي بناها هو مبدأها. الآن، بما أن الجميع يكافحون من أجل الإمبراطورية، لم تستطع الاستلقاء في سريرها وحدها وعدّ النجوم خارج النافذة.
توقفت حركة تنين النار تراوكا. منذ أن سُمح لماري روز بامتصاص دمه، تدفق الدم بلا توقف من جروح لم تلتئم بسبب إضعافات، كالتسمم والنزيف والإصابات الداخلية والبتر.
“أنا أيضًا عليّ القتال! زملائي بحاجة إليّ!” صرخت مرسيدس من منظور جندي. بدت عيناها يائستين وصوتها مرتفعًا. أوضحت أنها لم تعد قادرة على تقديم تنازلات.
جسم أزرق مستدير تحرك خلسةً. مظهره اللامع والناعم جعل الناس يرغبون في مداعبته.
“أمي. ” جاء صوت لورد الحذر من الباب. بدا وكأنها تحاول إقناع آيرين. حتى خارج الباب، استلهمت من صرخة مرسيدس الواثقة.
“فوو!” ضربت أنفاس نيفيلينا الخرقاء تراوكا في صدره، بينما أعمت هجمات جيشوكا ويورا تراوكا.
مع ذلك، لم ترمش آيرين رغم وقوفها وجهًا لوجه مع مرسيدس. “أنا مُدركة تمامًا لقوتكِ. إذا انضممتِ إلى الحرب، فستزداد فرص نجاحنا بالتأكيد. ”
[نزل جودار حاكم الحكمة. ]
تحول وجه مرسيدس، الذي شحب من كثرة حبسها في غرفتها، إلى أحمر. بدا الأمر بلا جدوى.
“ذ-ذلك. ”
” أنتِ الآن تحملين طفل جلالته. قد لا تموتين مبكرًا، لكن الطفل في رحمكِ مختلف. ألا يجب أن تتصرفي بوعي أم طفل جلالته، لا بوعي فارسة جلالته، على الأقل في الوقت الحالي؟”
اليوم، أطلق تراوكا أنفاسه مجددًا على بشر بدوا صغارًا وتافهين. قريبًا، سيغمر بحر من النيران الصحراء. سيبيد كل هؤلاء الأوغاد.
“اوه. ”
[أيها السحلية المتغطرسة، اليوم نهايتك. ]
آيرين، التي حرصت على عدم إرهاق مرسيدس، ذكرت طفلها لأول مرة .
“إلى أين أنت ذاهبة؟”
مع ذلك، بدت مرسيدس مُصِرّة أيضًا. “قد أكون متوهمة، لكن إذا هُزِمَ فريق الإخضاع على يد التنين القديم ووصل غضبه إلى العاصمة. فسأخسر كل شيء، وليس فقط الجنين في رحمي. ”
جسم أزرق مستدير تحرك خلسةً. مظهره اللامع والناعم جعل الناس يرغبون في مداعبته.
“لا تقلقي. إذا حدث هذا، فسيكون أمير الإمبراطورية وجنودها درعك. ” بدا جوابًا حاسمًا. صدمت مرسيدس بتصريح آيرين غير التقليدي بأنها ستضحي حتى بولي العهد.
” أنتِ الآن تحملين طفل جلالته. قد لا تموتين مبكرًا، لكن الطفل في رحمكِ مختلف. ألا يجب أن تتصرفي بوعي أم طفل جلالته، لا بوعي فارسة جلالته، على الأقل في الوقت الحالي؟”
“هذا! كيف يكون سموه درعي؟!”
توقفت حركة تنين النار تراوكا. منذ أن سُمح لماري روز بامتصاص دمه، تدفق الدم بلا توقف من جروح لم تلتئم بسبب إضعافات، كالتسمم والنزيف والإصابات الداخلية والبتر.
“من واجبنا حماية عائلاتنا. ”
تراوكا يقاتل البشر الحشرات.
“!”
زيراتول – سيد الحرب صرخ.
العائلة – هذه الكلمة من أبرز الكلمات التي برزت في ذهن مرسيدس، التي تخلى عنها والداها البيولوجيان.
بدت يوفيمينا قد فقدت عقلها بالفعل. ثم رفعت رأسها عندما سمعت أنين أحدهم ورأت ظهر مولر، قديس السيف من الجيل السابق. بدت ذراعاه مفقودتين من كتفيه.
عجزت مرسيدس عن الكلام من شدة الحرج. نهضت آيرين وعانقتها بحرارة. “واجبكِ حماية طفل جلالته، وواجبي إرشادكِ. ”
“أوه، يا إلهي. ”
“. نعم. ” في النهاية، اضطرت مرسيدس لإنزال السيف من يدها. في الواقع، هي تعلم ذلك أيضًا. في اللحظة التي خاضت فيها معركة ضد تنين قديم، سيصبح من غير المرجح أن ينجو الجنين في أحشائها. ربما ستُزعج زملاءها الآخرين. سيقلق زملاءها أيضًا على طفل جريد.
“لا تقلق عليّ، اعتنِ بنفسك. قوتك هي الأهم. ”
“أفهم. ” أغمضت مرسيدس عينيها بإحكام وأومأت برأسها. لقد تغيرت كثيرًا مع مرور السنين. هي على وشك كبت طبعها العنيف والتفكير بهدوء.
“اوه. ”
” حسنًا يا مرسيدس، ما عليكِ تعلمه من الآن فصاعدًا هو الثقة والصبر. أحيانًا، عليكِ أن تثقي بالآخرين بدلًا من نفسكِ فقط. سيكون ذلك مُجزيًا بشكلٍ مُفاجئ. ”
تنين النار تراوكا – بدا أضخم من أي تنين آخر. ظل يسكب باستمرار انفاسا تحرق كل شيء. استحق أن يكون الأقوى.
” تمامًا كما كنت أعتقد دائمًا وانتظري. ”
حتى أنها خلعت حذاءها حتى لا تحدث خطوات.
عاد تعبير وجه آيرين، وهي تهمس بهذا، إلى لطفها المعتاد. لذا، ابتسمت مرسيدس أيضًا.
الفصل 1919
***
“اذهب، للمشي. ”
تنين النار تراوكا – بدا أضخم من أي تنين آخر. ظل يسكب باستمرار انفاسا تحرق كل شيء. استحق أن يكون الأقوى.
“لا تقلق عليّ، اعتنِ بنفسك. قوتك هي الأهم. ”
لم يشك تراوكا قط في نفسه. لم يكن مفهوم الموت مألوفًا له، وهو الذي كان مقدرًا له أن يحكم إلى الأبد في أعلى مكان.
زيراتول – سيد الحرب صرخ.
لماذا إذًا؟ يبدو أن الموت على وشك الحدوث.
مع ذلك، لم ترمش آيرين رغم وقوفها وجهًا لوجه مع مرسيدس. “أنا مُدركة تمامًا لقوتكِ. إذا انضممتِ إلى الحرب، فستزداد فرص نجاحنا بالتأكيد. ”
[فووو. ]
“هاه؟”
كلما تنفس، بدأ الدم يتدفق من فمه وأنفه، لا نار. قوته السحرية لا حدود لها، لكنها لم تكن تتدفق كما أراد.
أصبح بصره ضعيفًا، وحواسه كلها خائرة. سمح لهجمات عديدة أن تصيبه من اقتربوا منه كالجرذان، وطعنوه. لوّح بذيله ليقتل الحشرات القادمة من كل مكان، لكنهم ظلوا بخير. بدا من الصعب معرفة السبب.
أصبح بصره ضعيفًا، وحواسه كلها خائرة. سمح لهجمات عديدة أن تصيبه من اقتربوا منه كالجرذان، وطعنوه. لوّح بذيله ليقتل الحشرات القادمة من كل مكان، لكنهم ظلوا بخير. بدا من الصعب معرفة السبب.
مع ذلك، بدت مرسيدس مُصِرّة أيضًا. “قد أكون متوهمة، لكن إذا هُزِمَ فريق الإخضاع على يد التنين القديم ووصل غضبه إلى العاصمة. فسأخسر كل شيء، وليس فقط الجنين في رحمي. ”
[أيها السحلية المتغطرسة، اليوم نهايتك. ]
بعد معركة طويلة.
زيراتول – سيد الحرب صرخ.
كُشف أخيرًا هروب مرسيدس السري. كانت المتغيرات كثيرة جدًا. لم تتخيل يومًا أن الإمبراطورة نفسها ستجلس أمام الباب.
تراوكا يقاتل البشر الحشرات.
بعد الانتهاء من ترنيمة طويلة، أطلقت يوفيمينا وبيتي وجيسيكا قصفًا سحريًا قويًا.
البشر – كائنات عابرة لم تعيش إلا لعقود من الزمن.
“لا تقلق عليّ، اعتنِ بنفسك. قوتك هي الأهم. ”
هل فهموا مفهوم الخلود؟
“لماذا انت ضدنا؟”
اليوم، أطلق تراوكا أنفاسه مجددًا على بشر بدوا صغارًا وتافهين. قريبًا، سيغمر بحر من النيران الصحراء. سيبيد كل هؤلاء الأوغاد.
تيبس وجه جودار الشاحب عندما لاحظ الوضع غير المعتاد.
[. ]
“. نعم. ” في النهاية، اضطرت مرسيدس لإنزال السيف من يدها. في الواقع، هي تعلم ذلك أيضًا. في اللحظة التي خاضت فيها معركة ضد تنين قديم، سيصبح من غير المرجح أن ينجو الجنين في أحشائها. ربما ستُزعج زملاءها الآخرين. سيقلق زملاءها أيضًا على طفل جريد.
بدا الأمر أشبه بحلم. أصبح المكان هادئًا بدلًا من أن يصبح بحرًا من النار.
بدا لهذا الشخص شعر أسود أيضًا.
رأى أنفاسه التي أطلقها للتو، انقسمت إلى نصفين وتبددت. بدا الأمر غريبًا جدًا.
[تنين النار تراوكا، أعطني نصف قلب التنين الخاص بك. ]
أمال تراوكا رأسه ونظر إلى الرجل البشري في الظلام. بدا السيف الذي يحمله يحمل روحانية. كانت طاقة ذات أصل غير عادي. أظهرت سرّ اختراق العناصر، أي مكونات المادة. سواءً أكانت قوة سحرية أم لهبًا أم أي شيء آخر، لا بد من اختراقها.
خاضت المعركة ضد العدو، والتي لم يسمح حتى بأقل قدر من الإهمال، بجدية من البداية إلى النهاية.
[هل قمت بقطع الرياح؟!] تساءل تراوكا.
أخيرًا، تحوّل تراوكا الذي يضحك إلى شكل بشري. لم يكن ذلك فعلًا مُهينًا لنفسه يهدف إلى خفض مكانته إلى مستوى تلك الكائنات الزائلة.
بدا لهذا الشخص شعر أسود أيضًا.
بدا الطقس يتغير من حين لآخر، مما زاد من قوة هجوم حلفائهم، وأضعف مقاومة تراوكا و ذلك بفضل المساعدة الخفية من لاويل، الذي يقود هجوم المدفعية.
[. جريد. ]
البشر – كائنات عابرة لم تعيش إلا لعقود من الزمن.
فجأة غضب تراوكا.
لم يشك تراوكا قط في نفسه. لم يكن مفهوم الموت مألوفًا له، وهو الذي كان مقدرًا له أن يحكم إلى الأبد في أعلى مكان.
الرجل الذي أخذ ذراعه. لا بد أن جريد قد قبل معروفه. في النهاية، أعاد التنين الانكساري وأنهى عصر النسيان. كان مُحسنًا. استحق أن يكون رفيقًا مدى الحياة
زيراتول – سيد الحرب صرخ.
. لكنه خانهم. سلّح مرؤوسيه بعتاد قتالي مصنوع من مواد تراوكا، وكوّن جيشًا عنيدًا. هاجم المطلقون والمتعالون المبهرون تراوكا بلا كلل لمدة يومين.
لماذا إذًا؟ يبدو أن الموت على وشك الحدوث.
[لماذا؟!]
في تلك اللحظة، لم يبقَ سوى عدد قليل من الأفراد، فبدأوا بالانسحاب وتيبّس زيراتول، الذي لطالما ظل شجاعًا، كتمثال حجري.
“لماذا؟”
“م-مولر؟”
“لماذا انت ضدنا؟”
جسم أزرق مستدير تحرك خلسةً. مظهره اللامع والناعم جعل الناس يرغبون في مداعبته.
أولئك القادمون من بُعد أعلى – بدا جريد على الأرجح كائنًا من نفس بُعد الحاكم الغريب. كل ما اختبره جريد هنا لم يكن سوى هواية تافهة. ببساطة، هذا العالم ملعبه. لم يكن هناك سببٌ للتظاهر بأنه حارس الملعب.
“لا تقلقي. إذا حدث هذا، فسيكون أمير الإمبراطورية وجنودها درعك. ” بدا جوابًا حاسمًا. صدمت مرسيدس بتصريح آيرين غير التقليدي بأنها ستضحي حتى بولي العهد.
[. لا، ربما يكون ذلك بسبب ذلك. ]
[. لا، ربما يكون ذلك بسبب ذلك. ]
لم يُدرك تراوكا لحظة موته إلا بعد أن حاصروه. من وجهة نظر جريد، الكائنات الزائلة والتنانين القديمة لا تُذكر. ففي النهاية، لم يكن هذا سوى ملعب.
“لا تقلق عليّ، اعتنِ بنفسك. قوتك هي الأهم. ”
[كوكوك. ]
في مرحلة ما، بدأ تراوكا يتعثر. فبدلاً من أن يكون قادرًا على تسخير قوة تنين قديم، سقط إلى حدّ لم يعد فيه قادرًا على الاستفادة الكاملة من مزايا المطلق. ووصل الأمر إلى حدّ لم يبقَ فيه سوى عشرة أعضاء ناجين من نقابة المدجج بالعتاد.
أخيرًا، تحوّل تراوكا الذي يضحك إلى شكل بشري. لم يكن ذلك فعلًا مُهينًا لنفسه يهدف إلى خفض مكانته إلى مستوى تلك الكائنات الزائلة.
كلما تنفس، بدأ الدم يتدفق من فمه وأنفه، لا نار. قوته السحرية لا حدود لها، لكنها لم تكن تتدفق كما أراد.
كان تنينًا قديما. سعى إلى الكمال حتى في خضمّ أزمةٍ مرّ بها لأول مرة في حياته. لذلك، تخلّى عن جسده العملاق.
“هذا! كيف يكون سموه درعي؟!”
الأمر يتعلق بالكفاءة. إذا شغّل جسده، الذي بدا أضخم من جبل عظيم، وحواسه خائرة، فسيبدو لأعدائه كسلحفاة خاملة وبطيئة. لذلك، أوصل نفسه إلى نفس مستوى نظر أعدائه. بضغط عضلاته وقوته السحرية، منع تفريغ طاقته واستعاد بعضًا من سرعته المفقودة.
رغم معاناة الجميع، ازداد عدد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تحولوا إلى رماد رمادي في الوقت الفعلي، ومع ذلك ظلوا متمسكين بأن موت أحدهم سيُلحق جرحًا جديدًا بجسد تراوكا.
“كيف تجرؤ على معاملتي وكأنني لعبة؟”
مرسيدس، التي كانت تعاني من تصلب في رأسها، أغلقت عينيها سريعًا وصرخت.
ضرب تراوكا بقبضته وجه الرجل، الذي يتقدم نحوه ثم لوّح بسيفه الشبيه بالرمح. طارت طاقة سيف بطول مئات الأمتار جانبًا، وذبحت السحرة الذين كانوا يختبئون باستخدام المشهد الزائف المرسوم بفرشاة.
تنفس زيراتول بصعوبة بينما بدا محبطًا.
“أوه؟!”
” آه!” أطلق زيراتول أنفاسًا مدوية وهدأ قوة الخضوع.
بعد كاتز، تبعه جيش من السحرة، بمن فيهم لايلا وزيدنوس ويوفيمينا، الذين أصبحوا عاجزين عن القتال. لم يستطع الناس فهم الوضع لفترة. وقع الحادث في وقت قصير جدًا لدرجة أنهم أصيبوا بالذهول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أوه، يا إلهي. ”
عجزت مرسيدس عن الكلام من شدة الحرج. نهضت آيرين وعانقتها بحرارة. “واجبكِ حماية طفل جلالته، وواجبي إرشادكِ. ”
“؟!”
“كيف تجرؤ على معاملتي وكأنني لعبة؟”
بدت يوفيمينا قد فقدت عقلها بالفعل. ثم رفعت رأسها عندما سمعت أنين أحدهم ورأت ظهر مولر، قديس السيف من الجيل السابق. بدت ذراعاه مفقودتين من كتفيه.
زيراتول – سيد الحرب صرخ.
“م-مولر؟”
اليوم، أطلق تراوكا أنفاسه مجددًا على بشر بدوا صغارًا وتافهين. قريبًا، سيغمر بحر من النيران الصحراء. سيبيد كل هؤلاء الأوغاد.
“لا تقلق عليّ، اعتنِ بنفسك. قوتك هي الأهم. ”
[. جريد. ]
هذا سبب استهداف تراوكا لها وحمايتها من قِبل مولر. تسبب الهجوم المفاجئ في فقدانه ذراعيه، لكنه أصبح سعيدًا لأنه نجح في إنقاذها.
لم يكن على وشك تحقيق تأثيرات عكسية مثل التعزيز والاستعادة من خلال تحقيق العهد.
هذه المرة، قفز تراوكا مباشرةً. ومرة أخرى، صوّب بلا هوادة نحو يوفيمينا. ثم هبطت ركلة سريعة كالبرق على جانب تراوكا.
“وعلاوة على ذلك، فأنت أخذتي سيفك. ”
الحاكم ذو الشعر الأبيض والجزء العلوي الضخم – بدا هجومًا من زيراتول، الذي أصبح يُعرف بسيد القتال المدجج. كان يُخشى ويُبغض بشدة عندما كان عدوًا، ولكن بمجرد أن أصبح في صفهم، شعر بأنه أكثر كائن آمن في العالم.
خاضت المعركة ضد العدو، والتي لم يسمح حتى بأقل قدر من الإهمال، بجدية من البداية إلى النهاية.
” لا تنزعج من خداعه. الآن وقد تخلى عن درعه الواقي، حان وقت الهجوم. ”
“لماذا انت ضدنا؟”
” آه!” أطلق زيراتول أنفاسًا مدوية وهدأ قوة الخضوع.
[. ]
استجاب أبيليو، بسرعة. محا الصورة التي صُممت لصيد التنين القديم المنعزل، ورسم ساحة معركة جديدة. تحول الجبل الجليدي، الذي كان غطاءً يحجب النيران، إلى جدارين يمنعان الهروب. أما حقل الثلج، الذي كان يخفف الحرارة، فقد تحول إلى مرج واسع.
في هذه العملية، تم اعتراض الهجوم المضاد الطائر من قبل الدبابات، بما في ذلك فانتنر وتوبان، وكذلك فاكر والقتلة الذين عبروا من خلال الظلال.
بفضل هذا، أصبح بيارو وهورنت كالسمك في الماء. نَشَرا البذور في كل مكان، مُهاجمين تراوكا، بينما كانا يُنمّيان نباتاتٍ تُفيد حلفائهما.
“في منتصف الليل؟”
اخترق سيف كريس العظيم الهواء وأثقل سيف تراوكا.
ثم، دون سابق إنذار، انقسمت السماء. امتدت يد بيضاء من شق في الفضاء، تتأرجح كثقب أسود.
جاء هجوم كماشة زيك ومير من اليسار إلى اليمين، مما أدى إلى طعن تراوكا في الخصر.
اغتنم جيش الآلات السحرية للأخوين العملاقين، رادولف وفرونزالتز، وفريق من مسببي الأضرار بقيادة ريجاس وبون وآخرين، الفرصة للاقتراب منه وسحقه بكل أنواع التقنيات النهائية.
“فوو!” ضربت أنفاس نيفيلينا الخرقاء تراوكا في صدره، بينما أعمت هجمات جيشوكا ويورا تراوكا.
[. ]
بعد الانتهاء من ترنيمة طويلة، أطلقت يوفيمينا وبيتي وجيسيكا قصفًا سحريًا قويًا.
كلما تنفس، بدأ الدم يتدفق من فمه وأنفه، لا نار. قوته السحرية لا حدود لها، لكنها لم تكن تتدفق كما أراد.
اغتنم جيش الآلات السحرية للأخوين العملاقين، رادولف وفرونزالتز، وفريق من مسببي الأضرار بقيادة ريجاس وبون وآخرين، الفرصة للاقتراب منه وسحقه بكل أنواع التقنيات النهائية.
“وعلاوة على ذلك، فأنت أخذتي سيفك. ”
في هذه العملية، تم اعتراض الهجوم المضاد الطائر من قبل الدبابات، بما في ذلك فانتنر وتوبان، وكذلك فاكر والقتلة الذين عبروا من خلال الظلال.
رغم معاناة الجميع، ازداد عدد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تحولوا إلى رماد رمادي في الوقت الفعلي، ومع ذلك ظلوا متمسكين بأن موت أحدهم سيُلحق جرحًا جديدًا بجسد تراوكا.
بدا الطقس يتغير من حين لآخر، مما زاد من قوة هجوم حلفائهم، وأضعف مقاومة تراوكا و ذلك بفضل المساعدة الخفية من لاويل، الذي يقود هجوم المدفعية.
“!”
فوق كل شيء، ماري روز وزيرتول في قلب ساحة المعركة وركزت تعزيزات القديسة روبي على المطلقتين الأصحاء نسبيًا.
[. لا، ربما يكون ذلك بسبب ذلك. ]
رغم معاناة الجميع، ازداد عدد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تحولوا إلى رماد رمادي في الوقت الفعلي، ومع ذلك ظلوا متمسكين بأن موت أحدهم سيُلحق جرحًا جديدًا بجسد تراوكا.
[فووو. ]
كانت ضربات هاياتي وبيبان الأخيرة سببًا في إصابة تراوكا بتلف في القلب وإصابات بالغة. لم يكن تراوكا سليمًا تمامًا والأمر المدمر بشكل خاص هو أن كلمات التنين التي استخدمها ضد بيبان وماري روز لم تُؤتِ ثمارها بعد.
لم يكن أعضاء البرج ولا الرسل في حالةٍ مثالية. لولا قفز زيبال من قبر السماويين وتوسله بالعناية السماوية، لكان عدد الناجين من أعضاء البرج والرسل أقل من خمسة.
لم يكن على وشك تحقيق تأثيرات عكسية مثل التعزيز والاستعادة من خلال تحقيق العهد.
“اوه. ”
بعد معركة طويلة.
[تنين النار تراوكا، أعطني نصف قلب التنين الخاص بك. ]
” كح!”
[. لا، ربما يكون ذلك بسبب ذلك. ]
في مرحلة ما، بدأ تراوكا يتعثر. فبدلاً من أن يكون قادرًا على تسخير قوة تنين قديم، سقط إلى حدّ لم يعد فيه قادرًا على الاستفادة الكاملة من مزايا المطلق. ووصل الأمر إلى حدّ لم يبقَ فيه سوى عشرة أعضاء ناجين من نقابة المدجج بالعتاد.
بفضل هذا، أصبح بيارو وهورنت كالسمك في الماء. نَشَرا البذور في كل مكان، مُهاجمين تراوكا، بينما كانا يُنمّيان نباتاتٍ تُفيد حلفائهما.
لم يكن أعضاء البرج ولا الرسل في حالةٍ مثالية. لولا قفز زيبال من قبر السماويين وتوسله بالعناية السماوية، لكان عدد الناجين من أعضاء البرج والرسل أقل من خمسة.
“أفهم. ” أغمضت مرسيدس عينيها بإحكام وأومأت برأسها. لقد تغيرت كثيرًا مع مرور السنين. هي على وشك كبت طبعها العنيف والتفكير بهدوء.
[هذا الوحش. ]
اخترق سيف كريس العظيم الهواء وأثقل سيف تراوكا.
تنفس زيراتول بصعوبة بينما بدا محبطًا.
اخترق سيف كريس العظيم الهواء وأثقل سيف تراوكا.
لم تكن ماري روز تبتسم على الإطلاق.
[هل قمت بقطع الرياح؟!] تساءل تراوكا.
خاضت المعركة ضد العدو، والتي لم يسمح حتى بأقل قدر من الإهمال، بجدية من البداية إلى النهاية.
” كح!”
ومع ذلك، بدا ترواكا يحتضر بوضوح. ظلت المجموعة حذرة، لكنها لمحت بصيص أمل في النهاية.
ضرب تراوكا بقبضته وجه الرجل، الذي يتقدم نحوه ثم لوّح بسيفه الشبيه بالرمح. طارت طاقة سيف بطول مئات الأمتار جانبًا، وذبحت السحرة الذين كانوا يختبئون باستخدام المشهد الزائف المرسوم بفرشاة.
“… ”
[لماذا؟!]
توقفت حركة تنين النار تراوكا. منذ أن سُمح لماري روز بامتصاص دمه، تدفق الدم بلا توقف من جروح لم تلتئم بسبب إضعافات، كالتسمم والنزيف والإصابات الداخلية والبتر.
مرسيدس، التي كانت تعاني من تصلب في رأسها، أغلقت عينيها سريعًا وصرخت.
أصبح التنين، الذي ادّعى أنه الأقوى، على وشك الموت، ومع ذلك لم يسقط. أمال رأسه، لكن ساقيه كانتا منتصبتين كشجرة عتيقة. عظمة الوحش هي التي دفعت عددًا من المطلقين إلى حافة الموت، رغم إصابتهم بجروح خطيرة.
“فوو!” ضربت أنفاس نيفيلينا الخرقاء تراوكا في صدره، بينما أعمت هجمات جيشوكا ويورا تراوكا.
شعر مجموعة الإخضاع بكل أنواع المشاعر والاستعداد للضربة النهائية.
رغم معاناة الجميع، ازداد عدد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد الذين تحولوا إلى رماد رمادي في الوقت الفعلي، ومع ذلك ظلوا متمسكين بأن موت أحدهم سيُلحق جرحًا جديدًا بجسد تراوكا.
ثم، دون سابق إنذار، انقسمت السماء. امتدت يد بيضاء من شق في الفضاء، تتأرجح كثقب أسود.
لم يكن على وشك تحقيق تأثيرات عكسية مثل التعزيز والاستعادة من خلال تحقيق العهد.
[تنين النار تراوكا، أعطني نصف قلب التنين الخاص بك. ]
رأى أنفاسه التي أطلقها للتو، انقسمت إلى نصفين وتبددت. بدا الأمر غريبًا جدًا.
بدا الصوت كئيبًا لدرجة أنه ذكّرهم ببعل القديم. لا، بل أكثر شؤمًا. بدا وكأنه يفتقر إلى أي مشاعر.
بدا الطقس يتغير من حين لآخر، مما زاد من قوة هجوم حلفائهم، وأضعف مقاومة تراوكا و ذلك بفضل المساعدة الخفية من لاويل، الذي يقود هجوم المدفعية.
[أليس من المفيد إنقاذ حياتك؟]
“أمي. ” جاء صوت لورد الحذر من الباب. بدا وكأنها تحاول إقناع آيرين. حتى خارج الباب، استلهمت من صرخة مرسيدس الواثقة.
في تلك اللحظة، لم يبقَ سوى عدد قليل من الأفراد، فبدأوا بالانسحاب وتيبّس زيراتول، الذي لطالما ظل شجاعًا، كتمثال حجري.
بعد معركة طويلة.
[نزل جودار حاكم الحكمة. ]
أغلقت آيرين الكتاب الذي تقرأه ببطء وابتسمت. بدت ابتسامتها الرقيقة كعادتها، لكن سرت قشعريرة في جسد مرسيدس. ذلك بفضل بصيرتها الثاقبة. لم تكن عينا آيرين دافئتان.
مُطلق أسجارد، الذي جلس على مستوى عالٍ وراقب العالم، كشف عن مظهره النبيل للعالم. قد يكون منقذا متعفنًا، لكنه أصبح أملًا واضحًا لتراوكا.
“لا تقلقي. إذا حدث هذا، فسيكون أمير الإمبراطورية وجنودها درعك. ” بدا جوابًا حاسمًا. صدمت مرسيدس بتصريح آيرين غير التقليدي بأنها ستضحي حتى بولي العهد.
وبعد لحظة من الارتباك، صدر صوت بارد.
“. نعم. ” في النهاية، اضطرت مرسيدس لإنزال السيف من يدها. في الواقع، هي تعلم ذلك أيضًا. في اللحظة التي خاضت فيها معركة ضد تنين قديم، سيصبح من غير المرجح أن ينجو الجنين في أحشائها. ربما ستُزعج زملاءها الآخرين. سيقلق زملاءها أيضًا على طفل جريد.
“. هذا الأحمق يتكلم هراءً. ” ضحك تراوكا ووجه سيفه نحو قلبه.
مع ذلك، لم ترمش آيرين رغم وقوفها وجهًا لوجه مع مرسيدس. “أنا مُدركة تمامًا لقوتكِ. إذا انضممتِ إلى الحرب، فستزداد فرص نجاحنا بالتأكيد. ”
تيبس وجه جودار الشاحب عندما لاحظ الوضع غير المعتاد.
[نزل جودار حاكم الحكمة. ]
“لا أحد يستطيع الحصول على قلب التنين القديم. ”
لم تكن ماري روز تبتسم على الإطلاق.
تدفق الدم الساخن من صدر تراوكا كالنار ورغم تدمير قلبه، لم يسقط جسده.
لم يكن على وشك تحقيق تأثيرات عكسية مثل التعزيز والاستعادة من خلال تحقيق العهد.
آيرين، التي حرصت على عدم إرهاق مرسيدس، ذكرت طفلها لأول مرة .
