الفصل 1920
فو!
“يا له من وحش سخيف!”
في النهاية، أعاد التنين الذواقة ونيفارتان تشكيل تشكيل آخر يتخذ شكل حماية براهام.
فجأةً، وقف براهام بجانب التنانين القديمة، ولم يكن لديه وقتٌ لتنظيم أفكاره. ذلك لأنه اتخذ موقفًا دفاعيًا على الفور.
“يبدو أن هذا هو الحد الأدنى من الوقت. إنها مهمة تُقلب بنية القوة السحرية رأسًا على عقب، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا. ”
السلاح الذي ألقاه تشيو طار عبر عشرات الطبقات من الدوائر السحرية. تم تدمير الدوائر السحرية، التي بناها التنانين القديمة نفسها، من مجرد الفعل البربري والبدائي “الرمي”.
” كح، كح! ” من جهة أخرى، أصبح براهام يتلوى من الألم. عشرات الآلاف من الشقوق ظهرت في قلب المانا، قلب الساحر. بدا الألم شديدًا لدرجة أن التفكير أصبح مستحيلًا. انحنى وسعل دمًا أحمر داكنًا. بدا كما لو أنه على وشك تقيؤ كل الدم في جسده.
اخترق سلاح تشيو دروع براهام التي أقيمت على عجل واحدة تلو الأخرى، وفقدت الزخم قبل أن تتوقف على بعد خمسة سنتيمترات فقط من وجه براهام. بدا الدفاع ممكنا لأن القوة ضعفت بشكل كبير أثناء اختراق الدوائر السحرية للتنين الذواقة.
“. لقد عرفت هذا بالفعل. ”
[هذا يجرح كبريائي. ]
هل أصبح غاضبًا بسبب حقيقة ضعفه التي لا يمكن إخفاؤها بسبب تشيو؟
بردت عينا رايدرس تدريجيًا وهو يشاهد السلاح يعود إلى صاحبه بعد تدمير الدوائر السحرية. عينان ذهبيتان بدت كأنهما امتلأتا بكل ذهب العالم – شعر ببرودتهما، تمامًا كالمعدن. بعثت هذه البرودة في براهام شعورًا بالبرد حتى النخاع.
[أعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. ] نيفارتان، الذي دُفع للخلف بعد تبادل عشرات الضربات مع تشيو، تحدث دون تردد. على وشك ابتلاع براهام في قضمة واحدة.
قاتل نيفارتان وتشيو. استغلت مخالب نيفارتان الفجوة التي كان تشيو خالي الوفاض منها وطرقت دفاع تشيو عن نفسه.
أصبح زخم القوة السحرية المتطورة قويًا جدًا. تعرّضت أعضاؤه ونواة المانا لضربات متكررة، مما هزّ جسده بالكامل. بدا ذلك استباقيًا وعنيفًا، كما لو يحاول تعديل الكيان المسمى براهام ليناسب ذوقه الخاص واستخدامه كمضيف.
كانت القوة السماوية المنبعثة من جسد تشيو أقوى من دفاع التنين المطلق. لم تهتز إلا كموجة بعد أن ضربها مخلب عملاق، ولم تُظهر أي علامات على التدمير. ستبدو لا تُقهر حتى في نظر معظم المطلقين.
لقد استطاعوا معرفة ذلك لأنهم كانوا جميعًا من التنانين القديمة. لقد سيطر عليه شعور عميق بالخسارة.
بالطبع، لم يكن براهام شخصًا يتحدث بسرعة عن عدم القدرة على الهزيمة.
اخترق سلاح تشيو دروع براهام التي أقيمت على عجل واحدة تلو الأخرى، وفقدت الزخم قبل أن تتوقف على بعد خمسة سنتيمترات فقط من وجه براهام. بدا الدفاع ممكنا لأن القوة ضعفت بشكل كبير أثناء اختراق الدوائر السحرية للتنين الذواقة.
حاكم الحكمة – حكمته، التي تجسدت كمكتبة لا متناهية في عالمه العقلي، بدت كبحرٍ شاسع. بدأ يُفكّر بالفعل في أساليب لاستهداف دفاع تشيو عن نفسه من زوايا مختلفة.
[أعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. ] نيفارتان، الذي دُفع للخلف بعد تبادل عشرات الضربات مع تشيو، تحدث دون تردد. على وشك ابتلاع براهام في قضمة واحدة.
ومع ذلك، التنين الذواقة هو الذي حصل على الإجابة أولاً.
هيكلٌ نشأ عندما شكّلت القوة السماوية تشيو إطار دفاعه عن نفسه. أنشأ التنين الذواقة الهيكل نفسه تمامًا باستخدام قوة سحرية، وغطاه بدفاع تشيو عن نفسه. كانت قوة سحرية مطبوعة بمئات من تعاويذ التدمير الكثيفة، مما تسبب في سلسلة من الدمار استجابةً لتدفق القوة السماوية.
التنين الذهبي – الشائعة التي تقول إنه الأكثر حكمة بين التنانين القديمة، والذي استيقظ على العناية السماوية منذ اللحظة التي ولد فيها، صحيحة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في اللحظة التي فعّل فيها التنين الذواقة سحرًا معينًا، اهتزت القوة السماوية تشيو كالنار في الهشيم. في النهاية، تحطمت قدرته على الدفاع عن نفسه. غرزت مخالب نيفارتان ظهر تشيو وخصره، مسببةً جروحًا عميقة.
ومع ذلك، التنين الذواقة هو الذي حصل على الإجابة أولاً.
“هل دمج السحر في تدفق القوة السماوية؟”
هل سيُجرف بفعل القوة السحرية الجامحة ويُحوّل إلى وحشٍ بلا عقل، أم سيخطو بثباتٍ على عتبة المطلق؟! من هنا فصاعدًا، أصبح الأمر مسألة قدرةٍ بحتة.
لدى براهام فهم غامض لتكتيكات التنين الذواقة.
[لا يزال بإمكاننا إنقاذه. ] اتخذ التنين الذواقة قرارًا سريعًا وفعّل قوته. أُعيد وقت تشيو بمقدار ٠. ١ ثانية وهو ينقضّ على نيفارتان، الذي جُرح كتفه بسبب فجوة صغيرة. ابتعد بضع مئات من الأمتار.
هيكلٌ نشأ عندما شكّلت القوة السماوية تشيو إطار دفاعه عن نفسه. أنشأ التنين الذواقة الهيكل نفسه تمامًا باستخدام قوة سحرية، وغطاه بدفاع تشيو عن نفسه. كانت قوة سحرية مطبوعة بمئات من تعاويذ التدمير الكثيفة، مما تسبب في سلسلة من الدمار استجابةً لتدفق القوة السماوية.
تجمعت السحب السوداء في السماء وضرب الرعد. بالنسبة لإبراهام، بدا الأمر وكأنه دقات قلب.
في هذه المرحلة، لم يشعر حتى بالحاجة إلى إطلاق النفس. لم يكن هناك سبب للاعتماد على الهجمات البديهية عندما كان السحر وحده يمارس قوة كبيرة وكان قابلاً للاستخدام بدرجة كبيرة. لقد بدت العظمة المتأصلة في السحر.
“. ”
لفتت الحراشف الذهبية انتباه براهام وأدرك أن التنين الذواقة وحشًا قويا مثل تشيو.
التنين الذهبي – الشائعة التي تقول إنه الأكثر حكمة بين التنانين القديمة، والذي استيقظ على العناية السماوية منذ اللحظة التي ولد فيها، صحيحة.
“. لقد عرفت هذا بالفعل. ”
ولذلك بدأ العالم يراقب براهام.
شعر براهام وكأنه سقط في المكان الخطأ في عالم آخر، لكن هذا في الواقع جعله أكثر هدوءًا. لقد سيطر بسرعة على عقله المرتبك وألقى السحر. هذه ترنيمة تهدف إلى تكرار سحر التنين الذواقة، والتي هي مثل المعجزة. لم ينسخها بناءً على تكهنات واهية. طالما كان سحرًا، يمكن لإله السحر أن يفهمه ويعيد إنتاجه بشكل مثالي.
[. ماذا؟] اتسعت عينا نيفارتان. لو كان قد تحول إلى شكل بشري، فمن المؤكد أن وجهه كان سيصفر. بدا الأمر نفسه مع التنين الذواقة. لقد شعروا بذلك في نفس الوقت.
[. هاه؟ ] نيفارتان، الذي كان يهاجم تشيو على التوالي، لمّح إلى مهارة الدفاع المُستعادة. هذا جعله يُقرّ بخطئه. تكلفة الهجوم الفاشل باهظة. سرعان ما سيسمح لهجمة مضادة قاتلة أن تصيبه.
“دعونا نموت جميعًا هنا معًا. ”
وبينما يفكر في هذا، انكسرت مهارة تشيو للدفاع عن نفسه مرة أخرى وتغير المستقبل. انتهى الأمر بذراع تشيو اليسرى، التي تحمل سلاحه في الاتجاه المعاكس بينما يحاول الهجوم إلى الانحناء في اتجاه غريب. السبب في ذلك هو اختفاء مهارة الدفاع في اللحظة التي سقط فيها ذيل نيفارتان نحوه.
في اللحظة التي فعّل فيها التنين الذواقة سحرًا معينًا، اهتزت القوة السماوية تشيو كالنار في الهشيم. في النهاية، تحطمت قدرته على الدفاع عن نفسه. غرزت مخالب نيفارتان ظهر تشيو وخصره، مسببةً جروحًا عميقة.
“. هذا أكثر مما توقعت. ” تم استعادة ذراع تشيو بسرعة عندما حول انتباهه إلى براهام. القدرة على فرض منافسة مناسبة تجعل هذا ممكنًا بالنسبة لتشيو.
لم يكن من الممتع رؤية ذراع جريد اليمنى يخطو خطوةً نحو أن يصبح مُطلقًا وهو معادٍ لهم، ولكن أصبح الأمر بمثابة موقفٍ يكون فيه عدوّ العدوّ حليفًا. إذا أرادوا تحسين حظوظهم ضد تشيو، من الصواب الحفاظ على هذه العلاقة في الوقت الحالي.
” كح، كح! ” من جهة أخرى، أصبح براهام يتلوى من الألم. عشرات الآلاف من الشقوق ظهرت في قلب المانا، قلب الساحر. بدا الألم شديدًا لدرجة أن التفكير أصبح مستحيلًا. انحنى وسعل دمًا أحمر داكنًا. بدا كما لو أنه على وشك تقيؤ كل الدم في جسده.
دق! دق! دق!
هذا ثمن قتال أقوى مُطلق. رد الفعل العنيف للتدخل في القوة السماوية لسيد القتال، إذ لم يكن ذلك بمستوى يطيقه أي متسامٍ. لولا مكانته كإله أو جسده المنحدر من سلالة مباشرة، لكان احتمال موت براهام فورًا واردًا بنسبة 100%.
حاكم الحكمة – حكمته، التي تجسدت كمكتبة لا متناهية في عالمه العقلي، بدت كبحرٍ شاسع. بدأ يُفكّر بالفعل في أساليب لاستهداف دفاع تشيو عن نفسه من زوايا مختلفة.
“اللعنة. ”
أومأ التنين الذواقة برأسه.
هذا الشخص من سلالة نبيلة لا يهتم بسمعته ويصرخ بالشتائم. لقد كره نفسه لأنه لم يشعر بشيء غريب عندما رأى أن التنين الذواقة لم يستخدم هذا السحر بشكل مستمر. بالطبع، شعر بفرح أكثر من ذلك.
بالطبع إمكانية تحقيق ذلك ضئيلة. قد تكون لحظة عودة براهام إلى رشده بعد ثلاثة أيام أو ثلاثين عامًا. من المرجح أن تُحسم المعركة قبل ذلك. لم يكن مهمًا ما إذا مات تشيو أو هُزم التنانين القديمة. سيتعين على التنين الذواقة أو نيفارتان الراحة لأكثر من مئة عام. بدا هذا حسابًا معقولًا قائمًا على المعرفة والحس.
لقد أصبح التنين الذواقة على علم بذلك. [أنت تستحق أن تكون في هذه المعركة. ]
هيكلٌ نشأ عندما شكّلت القوة السماوية تشيو إطار دفاعه عن نفسه. أنشأ التنين الذواقة الهيكل نفسه تمامًا باستخدام قوة سحرية، وغطاه بدفاع تشيو عن نفسه. كانت قوة سحرية مطبوعة بمئات من تعاويذ التدمير الكثيفة، مما تسبب في سلسلة من الدمار استجابةً لتدفق القوة السماوية.
.
“. هذا أكثر مما توقعت. ” تم استعادة ذراع تشيو بسرعة عندما حول انتباهه إلى براهام. القدرة على فرض منافسة مناسبة تجعل هذا ممكنًا بالنسبة لتشيو.
بدا من غير التقليدي أن يناقش تنين قديم كونه مؤهلاً. في اللحظة التي أدرك فيها براهام هذا، رأى فرصة في نفسه. لقد زادت جودة قوته السحرية نفسها. بدلاً من ذلك، بدا مصطلح التطور صحيحًا. لقد شعر وكأن مانا الغلاف الجوي تم امتصاصه مع كل نفس وتحول إلى مادة مختلفة تمامًا في كل مرة يتم تسويتها في جسده.
شعر تشيو بتزايد قوة براهام السحرية في اللحظة. لم يستطع السيطرة على تفاؤله، فانفجر حماسًا. لوّح بسلاحه بابتسامة ازدادت عمقًا رغم تدمير التنين الذواقة المتكرر لدفاعه عن نفسه وتلقيه جروحًا جديدة من نيفارتان.
“. ”
“يا له من وحش سخيف!”
أصبحت عينا براهام الحمراوان أكثر شفافية. وهدأ وجهه، الذي تشوّه من شدة الألم الذي لا يُطاق. غمرته موجة إلهام عارمة، فعزلته عن الواقع.
ومع ذلك، التنين الذواقة هو الذي حصل على الإجابة أولاً.
[أعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. ] نيفارتان، الذي دُفع للخلف بعد تبادل عشرات الضربات مع تشيو، تحدث دون تردد. على وشك ابتلاع براهام في قضمة واحدة.
في كل مرة، بدت القوة السماوية تشيو تُستهلك بشكل واضح ومطرد.
[تشيو أولاً. ] قام التنين الذواقة بتهدئته.
شعر براهام وكأنه سقط في المكان الخطأ في عالم آخر، لكن هذا في الواقع جعله أكثر هدوءًا. لقد سيطر بسرعة على عقله المرتبك وألقى السحر. هذه ترنيمة تهدف إلى تكرار سحر التنين الذواقة، والتي هي مثل المعجزة. لم ينسخها بناءً على تكهنات واهية. طالما كان سحرًا، يمكن لإله السحر أن يفهمه ويعيد إنتاجه بشكل مثالي.
لم يكن من الممتع رؤية ذراع جريد اليمنى يخطو خطوةً نحو أن يصبح مُطلقًا وهو معادٍ لهم، ولكن أصبح الأمر بمثابة موقفٍ يكون فيه عدوّ العدوّ حليفًا. إذا أرادوا تحسين حظوظهم ضد تشيو، من الصواب الحفاظ على هذه العلاقة في الوقت الحالي.
اخترق سلاح تشيو دروع براهام التي أقيمت على عجل واحدة تلو الأخرى، وفقدت الزخم قبل أن تتوقف على بعد خمسة سنتيمترات فقط من وجه براهام. بدا الدفاع ممكنا لأن القوة ضعفت بشكل كبير أثناء اختراق الدوائر السحرية للتنين الذواقة.
وافق نيفارتان بطاعة.
ارتجفت عيون التنين الذواقة. لاحظ على الفور أن بنية السحر الذي قام نيفارتان بتنشيطه قد تغيرت. القوة السحرية التي كان ينبغي في الأصل أن تنقل نيفارتان إلى مكان آخر تسببت بدلاً من ذلك في تصادم جسدي.
براهام يُخفي وراءه إمكانياتٍ كبيرة، لكن هذه الإمكانية مجرد احتمال. لا يزال ضئيلًا مقارنةً بتشيو، الذي يُمثل كارثةً طبيعيةً في تلك اللحظة.
تأوه نيفارتان من الألم، لكنه لم يفوت هذه الفرصة الذهبية. قام على الفور بتنشيط النقل الآني. تتوافق الإحداثيات المدمرة مع المكان الذي دمر فيه قلب تراوكا.
في النهاية، أعاد التنين الذواقة ونيفارتان تشكيل تشكيل آخر يتخذ شكل حماية براهام.
[ما هذا؟!]
شخص الذي أصبح محميًا بواسطة اثنين من التنانين القديمة – لم يحدث هذا من قبل أبدًا. حتى جريد، فارس التنين، لم يعمل أبدًا مع اثنين من التنانين القديمة في نفس الوقت.
قاتل نيفارتان وتشيو. استغلت مخالب نيفارتان الفجوة التي كان تشيو خالي الوفاض منها وطرقت دفاع تشيو عن نفسه.
ولذلك بدأ العالم يراقب براهام.
“يبدو أن هذا هو الحد الأدنى من الوقت. إنها مهمة تُقلب بنية القوة السحرية رأسًا على عقب، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا. ”
هل أصبح غاضبًا بسبب حقيقة ضعفه التي لا يمكن إخفاؤها بسبب تشيو؟
اخترق سلاح تشيو دروع براهام التي أقيمت على عجل واحدة تلو الأخرى، وفقدت الزخم قبل أن تتوقف على بعد خمسة سنتيمترات فقط من وجه براهام. بدا الدفاع ممكنا لأن القوة ضعفت بشكل كبير أثناء اختراق الدوائر السحرية للتنين الذواقة.
تجمعت السحب السوداء في السماء وضرب الرعد. بالنسبة لإبراهام، بدا الأمر وكأنه دقات قلب.
لقد ضربت حراشف نيفارتان بكل قوتها واتخذت شكل رمح. بعد ذلك بدأ النقل الآني في التفكك. هذا يعني أن السحر الذي تم تنشيطه قد تغير في منتصف الطريق.
دق! دق! دق!
“. لقد عرفت هذا بالفعل. ”
أصبح زخم القوة السحرية المتطورة قويًا جدًا. تعرّضت أعضاؤه ونواة المانا لضربات متكررة، مما هزّ جسده بالكامل. بدا ذلك استباقيًا وعنيفًا، كما لو يحاول تعديل الكيان المسمى براهام ليناسب ذوقه الخاص واستخدامه كمضيف.
ولذلك بدأ العالم يراقب براهام.
أدرك براهام أن هذه اللحظة الأكثر أهمية في حياته.
دق! دق! دق!
هل سيُجرف بفعل القوة السحرية الجامحة ويُحوّل إلى وحشٍ بلا عقل، أم سيخطو بثباتٍ على عتبة المطلق؟! من هنا فصاعدًا، أصبح الأمر مسألة قدرةٍ بحتة.
[أعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. ] نيفارتان، الذي دُفع للخلف بعد تبادل عشرات الضربات مع تشيو، تحدث دون تردد. على وشك ابتلاع براهام في قضمة واحدة.
وفي هذه الأثناء، أصبحت المعركة بين تشيو والتنين القديم أكثر شراسة.
أومأ التنين الذواقة برأسه.
شعر تشيو بتزايد قوة براهام السحرية في اللحظة. لم يستطع السيطرة على تفاؤله، فانفجر حماسًا. لوّح بسلاحه بابتسامة ازدادت عمقًا رغم تدمير التنين الذواقة المتكرر لدفاعه عن نفسه وتلقيه جروحًا جديدة من نيفارتان.
[لا يزال بإمكاننا إنقاذه. ] اتخذ التنين الذواقة قرارًا سريعًا وفعّل قوته. أُعيد وقت تشيو بمقدار ٠. ١ ثانية وهو ينقضّ على نيفارتان، الذي جُرح كتفه بسبب فجوة صغيرة. ابتعد بضع مئات من الأمتار.
وحدثت تبادلات عشرات المرات في الثانية الواحدة.
وبينما يفكر في هذا، انكسرت مهارة تشيو للدفاع عن نفسه مرة أخرى وتغير المستقبل. انتهى الأمر بذراع تشيو اليسرى، التي تحمل سلاحه في الاتجاه المعاكس بينما يحاول الهجوم إلى الانحناء في اتجاه غريب. السبب في ذلك هو اختفاء مهارة الدفاع في اللحظة التي سقط فيها ذيل نيفارتان نحوه.
في كل مرة، بدت القوة السماوية تشيو تُستهلك بشكل واضح ومطرد.
[هذا يجرح كبريائي. ]
كانت سرعة استخدام التنين الذواقة لسحره تتباطأ أيضًا. قوة التنين السحرية لا حدود لها، وكان بإمكانه إلقاء السحر بلا توقف، لكن السحر الذي حطم دفاع تشيو عن نفسه كان يُسبب ألمًا شديدًا لمن يلقيه في كل مرة. ومع تراكم استخداماته، استهلك قوة بدنية ونفسية هائلة لا يستطيع حتى التنين القديم تجاهلها.
وحدثت تبادلات عشرات المرات في الثانية الواحدة.
ومع ذلك، لم يستطع الراحة. ابتكر سحرًا جديدًا في الوقت الفعلي، واستخدمه حسب الموقف لمساعدة نيفارتان. إذا قارنّا نيفارتان بعتاد المعركة، فهو كالرمح.
[!]
في كل مرة ينشر جناحيه وينشرهما على نطاق واسع، ينطلق مباشرة إلى الأمام ويمزق جسد تشيو. يسبب الألم لتشيو بشكل مستمر والذي يتجاوز بكثير الألم الذي يشعر به التنين الذواقة.
[!]
أخيرًا، أصابت عشرات من الأنفاس المتداخلة تشيو في وجهه، ولم يتحرك لثوانٍ كأنه ميت وعندما استعاد رأسه نصف المهشم بالكامل، كان قد أصيب بجروح خطيرة متكررة جراء هجمات كماشة التنين الذواقة ونيفارتان.
حتى لو تحقق تعاون كامل، فسيُقتل براهام في النهاية. لم يكن لدى نيفارتان أي نية لترك براهام حيا. لقد خطط لقتل أي متغيرات والقضاء عليها بمجرد ظهورها.
لقد تم إنشاء التنانين لإنكار حاكمة البداية، ريبيكا – وبالتالي، فإن مؤهلاتهم الفطرية لـ “قتل حاكم” تم تعزيزها في كل مرة هددوا فيها تشيو.
في النهاية، أعاد التنين الذواقة ونيفارتان تشكيل تشكيل آخر يتخذ شكل حماية براهام.
[هل سيستمر لأكثر من يومين؟]
ولذلك بدأ العالم يراقب براهام.
“يبدو أن هذا هو الحد الأدنى من الوقت. إنها مهمة تُقلب بنية القوة السحرية رأسًا على عقب، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا. ”
أدرك براهام أن هذه اللحظة الأكثر أهمية في حياته.
” سيُصاب بألمٍ لا تقوى عليه قوةُ عقلِ أحدٍ من الفصائل. هل هناك أيُّ احتمالٍ للفشل؟”
تأوه نيفارتان من الألم، لكنه لم يفوت هذه الفرصة الذهبية. قام على الفور بتنشيط النقل الآني. تتوافق الإحداثيات المدمرة مع المكان الذي دمر فيه قلب تراوكا.
[إنه مرتفع. ]
ومع ذلك، التنين الذواقة هو الذي حصل على الإجابة أولاً.
منذ نقطة معينة، كان التنين الذواقة ونيفارتان ينتظرون انضمام براهام إليهم. في اللحظة التي يستيقظ فيها براهام بعد تطوره، سيكون هناك أمل في أن يتمكن الثلاثة منهم من قتل تشيو معًا.
لقد استطاعوا معرفة ذلك لأنهم كانوا جميعًا من التنانين القديمة. لقد سيطر عليه شعور عميق بالخسارة.
بالطبع إمكانية تحقيق ذلك ضئيلة. قد تكون لحظة عودة براهام إلى رشده بعد ثلاثة أيام أو ثلاثين عامًا. من المرجح أن تُحسم المعركة قبل ذلك. لم يكن مهمًا ما إذا مات تشيو أو هُزم التنانين القديمة. سيتعين على التنين الذواقة أو نيفارتان الراحة لأكثر من مئة عام. بدا هذا حسابًا معقولًا قائمًا على المعرفة والحس.
لم يكن من الممتع رؤية ذراع جريد اليمنى يخطو خطوةً نحو أن يصبح مُطلقًا وهو معادٍ لهم، ولكن أصبح الأمر بمثابة موقفٍ يكون فيه عدوّ العدوّ حليفًا. إذا أرادوا تحسين حظوظهم ضد تشيو، من الصواب الحفاظ على هذه العلاقة في الوقت الحالي.
[سأقتله إن أخطأ. ]؟ سُحبت أحد مخالب نيفارتان السوداء. طار واستهدف رأس براهام وهو في حالة ذهول.
هذا ثمن قتال أقوى مُطلق. رد الفعل العنيف للتدخل في القوة السماوية لسيد القتال، إذ لم يكن ذلك بمستوى يطيقه أي متسامٍ. لولا مكانته كإله أو جسده المنحدر من سلالة مباشرة، لكان احتمال موت براهام فورًا واردًا بنسبة 100%.
حتى لو تحقق تعاون كامل، فسيُقتل براهام في النهاية. لم يكن لدى نيفارتان أي نية لترك براهام حيا. لقد خطط لقتل أي متغيرات والقضاء عليها بمجرد ظهورها.
أومأ التنين الذواقة برأسه.
أومأ التنين الذواقة برأسه.
أدرك براهام أن هذه اللحظة الأكثر أهمية في حياته.
[. ماذا؟] اتسعت عينا نيفارتان. لو كان قد تحول إلى شكل بشري، فمن المؤكد أن وجهه كان سيصفر. بدا الأمر نفسه مع التنين الذواقة. لقد شعروا بذلك في نفس الوقت.
أصبح زخم القوة السحرية المتطورة قويًا جدًا. تعرّضت أعضاؤه ونواة المانا لضربات متكررة، مما هزّ جسده بالكامل. بدا ذلك استباقيًا وعنيفًا، كما لو يحاول تعديل الكيان المسمى براهام ليناسب ذوقه الخاص واستخدامه كمضيف.
لقد تم تدمير قلب تراوكا.
في كل مرة، بدت القوة السماوية تشيو تُستهلك بشكل واضح ومطرد.
لقد استطاعوا معرفة ذلك لأنهم كانوا جميعًا من التنانين القديمة. لقد سيطر عليه شعور عميق بالخسارة.
“يا له من وحش سخيف!”
[لا يزال بإمكاننا إنقاذه. ] اتخذ التنين الذواقة قرارًا سريعًا وفعّل قوته. أُعيد وقت تشيو بمقدار ٠. ١ ثانية وهو ينقضّ على نيفارتان، الذي جُرح كتفه بسبب فجوة صغيرة. ابتعد بضع مئات من الأمتار.
هذا الشخص من سلالة نبيلة لا يهتم بسمعته ويصرخ بالشتائم. لقد كره نفسه لأنه لم يشعر بشيء غريب عندما رأى أن التنين الذواقة لم يستخدم هذا السحر بشكل مستمر. بالطبع، شعر بفرح أكثر من ذلك.
[ كويك. !]
غلفت القوة السحرية جسد نيفارتان الضخم.
تأوه نيفارتان من الألم، لكنه لم يفوت هذه الفرصة الذهبية. قام على الفور بتنشيط النقل الآني. تتوافق الإحداثيات المدمرة مع المكان الذي دمر فيه قلب تراوكا.
لقد أصبح التنين الذواقة على علم بذلك. [أنت تستحق أن تكون في هذه المعركة. ]
فو!
وافق نيفارتان بطاعة.
غلفت القوة السحرية جسد نيفارتان الضخم.
“هل دمج السحر في تدفق القوة السماوية؟”
[!]
[أعتقد أنه من الأفضل قتله الآن. ] نيفارتان، الذي دُفع للخلف بعد تبادل عشرات الضربات مع تشيو، تحدث دون تردد. على وشك ابتلاع براهام في قضمة واحدة.
ارتجفت عيون التنين الذواقة. لاحظ على الفور أن بنية السحر الذي قام نيفارتان بتنشيطه قد تغيرت. القوة السحرية التي كان ينبغي في الأصل أن تنقل نيفارتان إلى مكان آخر تسببت بدلاً من ذلك في تصادم جسدي.
ومع ذلك، التنين الذواقة هو الذي حصل على الإجابة أولاً.
لقد ضربت حراشف نيفارتان بكل قوتها واتخذت شكل رمح. بعد ذلك بدأ النقل الآني في التفكك. هذا يعني أن السحر الذي تم تنشيطه قد تغير في منتصف الطريق.
لقد ضربت حراشف نيفارتان بكل قوتها واتخذت شكل رمح. بعد ذلك بدأ النقل الآني في التفكك. هذا يعني أن السحر الذي تم تنشيطه قد تغير في منتصف الطريق.
لقد تدخل شخص ما بالفعل في السحر الذي تم تنشيطه بواسطة تنين قديم. علاوة على ذلك، فقد حدث ذلك في جزء من الثانية.
السلاح الذي ألقاه تشيو طار عبر عشرات الطبقات من الدوائر السحرية. تم تدمير الدوائر السحرية، التي بناها التنانين القديمة نفسها، من مجرد الفعل البربري والبدائي “الرمي”.
[ما هذا؟!]
[هذا يجرح كبريائي. ]
أحس نيفارتان بشيء غامض، ولم يستطع استيعاب الموقف. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي لفهمه. اقترب تشيو منه قبل أن يدرك ذلك. أصبح مشغولاً بصد وتفادي ضربات سلاح تشيو المتواصلة.
“. هذا أكثر مما توقعت. ” تم استعادة ذراع تشيو بسرعة عندما حول انتباهه إلى براهام. القدرة على فرض منافسة مناسبة تجعل هذا ممكنًا بالنسبة لتشيو.
[. براهام إيشوالد. ]
شعر تشيو بتزايد قوة براهام السحرية في اللحظة. لم يستطع السيطرة على تفاؤله، فانفجر حماسًا. لوّح بسلاحه بابتسامة ازدادت عمقًا رغم تدمير التنين الذواقة المتكرر لدفاعه عن نفسه وتلقيه جروحًا جديدة من نيفارتان.
تركت نظرة التنين الذواقة الباردة تشيو للمرة الأولى. نظروا إلى العيون الذهبيين لرسول الأول لجريد. براهام، الذي اعتقد أنه سيستيقظ بعد عقود من الزمن.
[. هاه؟ ] نيفارتان، الذي كان يهاجم تشيو على التوالي، لمّح إلى مهارة الدفاع المُستعادة. هذا جعله يُقرّ بخطئه. تكلفة الهجوم الفاشل باهظة. سرعان ما سيسمح لهجمة مضادة قاتلة أن تصيبه.
” من هذه اللحظة، السحر ملكي. ” مسح براهام الدماء عن عينيه وأنفه بخشونة قبل أن يُعيد شعره المُبلل بالعرق إلى الوراء. غيّرت صبّغات شعره الفضي الأحمر الانطباع الذي تركه تمامًا.
في اللحظة التي فعّل فيها التنين الذواقة سحرًا معينًا، اهتزت القوة السماوية تشيو كالنار في الهشيم. في النهاية، تحطمت قدرته على الدفاع عن نفسه. غرزت مخالب نيفارتان ظهر تشيو وخصره، مسببةً جروحًا عميقة.
“دعونا نموت جميعًا هنا معًا. ”
بالطبع إمكانية تحقيق ذلك ضئيلة. قد تكون لحظة عودة براهام إلى رشده بعد ثلاثة أيام أو ثلاثين عامًا. من المرجح أن تُحسم المعركة قبل ذلك. لم يكن مهمًا ما إذا مات تشيو أو هُزم التنانين القديمة. سيتعين على التنين الذواقة أو نيفارتان الراحة لأكثر من مئة عام. بدا هذا حسابًا معقولًا قائمًا على المعرفة والحس.
بدت الطريقة التي تحدث بها بغطرسة تناسبه جيدًا.
ومع ذلك، التنين الذواقة هو الذي حصل على الإجابة أولاً.
كانت سرعة استخدام التنين الذواقة لسحره تتباطأ أيضًا. قوة التنين السحرية لا حدود لها، وكان بإمكانه إلقاء السحر بلا توقف، لكن السحر الذي حطم دفاع تشيو عن نفسه كان يُسبب ألمًا شديدًا لمن يلقيه في كل مرة. ومع تراكم استخداماته، استهلك قوة بدنية ونفسية هائلة لا يستطيع حتى التنين القديم تجاهلها.
