الفصل 1937
سقط سيفٌ عملاقٌ من السماء مُصوَّبًا على رأس كوبرتوس. حتى ذلك السيف صُدِّع.
وُلِد أعضاء البرج كبشر عاديين حصلوا على الحياة الأبدية وواجهوا التنانين.
أخذ ريفولا نفسا عميقا وتحدث بحذر.
قصصهم تكفي لأكثر من مئة كتاب، و حياتهم تُعتبر معجزة بطبيعتها. لذلك، لطالما كان استلهامهم من مفهوم المعجزات تحديًا لهم، نظرًا لخلفيتهم.
كائنٌ أظهر عظمته رغم أن جسده كله مغطى بالجليد. لم يكن سوى التنين الأعلى، كوبرتوس.
“لقد عدت. ”
“هل هناك المزيد من الأشخاص مثلي؟ أنا سعيد. ”
ولكن قيامة هاياتي.
“سأحاول أن لا أقتلهم”
“هاياتي!”
ذكّر أعضاء البرج بقيمة المعجزات.
“لورد هاياتي!”
ومع ذلك، ريفولا قد قطع بالفعل وعدًا لجريد.
ذكّر أعضاء البرج بقيمة المعجزات.
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
منظرهم وهم يبكون ويضحكون ويحتضنون بعضهم البعض جعل أنوفهم تسيل من شدة حبس الدموع.
في النهاية، كان ريفولا صادقًا بشأن مخاوفه. دفع ثمنًا باهظًا على الفور. أمسك كوبرتوس ريفولا من رقبته، وضغط بمخالبه ببطء على درعه الجليدي، محطمًا حتى الحراشف الزرقاء.
وجد سيورون لاويل، فاقترب منه وهمس: “أخبر كاتز أن يفي بوعده”. بدا حريصًا على عدم إفساد الأجواء الودية بموقفه الجاد.
ضحك لاويل. “هل تغيرت كثيرًا؟”
[لا أهاجم بشكل مفاجئ. هاجمتُ بعد إشعار. ]
“لا؟ لطالما كنتُ هكذا. لا أرحم إلا أعدائي. ”
هذا أحد أسباب اعتبار لاويل أحد أهم المساهمين في بناء الإمبراطورية. باختصار، كان مولعًا بالموهبة. إذا رأى شخصًا موهوبًا في مجال معين، سيتواصل معه.
تدخلت أحدى الأختان السوداء والبيضاء قائلة: “ألست أنت الشخص الذي أعمى بالشهرة لدرجة أنك لا تهتم بأي شيء آخر؟”
“تكلمي عن نفسك. ”
ومع ذلك، ريفولا قد قطع بالفعل وعدًا لجريد.
بدأ سورون والأخوات يتجادلون مع بعضهم البعض.
[. ]
قال لاويل لثلاثتهم بأدب: “أنا مدين لكم جميعًا حقًا. لن أنسى أبدًا أداءكم الرائع”.
استمرت العواصف الثلجية المستمرة في خفض درجة الحرارة. بدا وكأن المنطقة بأكملها ستدخل قريبًا إلى عالم الصفر المطلق، فشعر التنانين الثلاثة بالتوتر. في الواقع، كلما تحركوا، كانت حراشفهم المتجمدة تُصدر صوتًا مُنذرًا، وتتلقى ضررًا كلما احتكوا ببعضهم البعض.
يبدو أن الفارس قد أبلغه بشكل كامل بما حدث.
[. ]
الأخوات السود والبيض، الذين لم يتفقوا جيدًا مع الآخرين، شعروا بالحرج وتركوا المكان.
طاقة راحة اليد المزدوجة حركت التنانين إلى اليسار واليمين.
” نخطط لتوسيع فرع مصاصي دماء “المدجج بالعتاد”. هل أنت مهتم بالانضمام إلى نقابة “المدجج بالعتاد”؟ سيسعدني توليك إدارة الفرع. ” اقترح لاويل على سورون.
[حالة تراوكا أسوأ مما تظن. ]
هذا أحد أسباب اعتبار لاويل أحد أهم المساهمين في بناء الإمبراطورية. باختصار، كان مولعًا بالموهبة. إذا رأى شخصًا موهوبًا في مجال معين، سيتواصل معه.
“لا أستطيع التعامل مع هذا. ”
أحيانًا التحقق من أهلية شخص ما للثقة يستغرق سنوات. لهذا السبب هو بحاجة إلى مفتش كفؤ يُدعى الفارس، ولكن على أي حال. تجمّع المواهب في الإمبراطورية ثمرة تعاون بين علاقات جريد ومبادرة لاويل.
ومع ذلك، ريفولا قد قطع بالفعل وعدًا لجريد.
“أنا لست مهتمًا ” أجاب سورون دون أن يفكر كثيرًا.
ريفولا لا يزال في حالة مروعة ويتأوه لأنه لم يستطع التعامل مع الهجوم، لكن كوبارتوس بدا بخير.
بدت إجابة مفاجئة. لدى سيورون مئات الأعضاء في النقابة. لو استطاع الانضمام إلى نقابة المدجج بالعتاد وكسب الدعم، لكانت استفادة عظيمة. لم يتوقع لاويل أن يرفض.
وجد سيورون لاويل، فاقترب منه وهمس: “أخبر كاتز أن يفي بوعده”. بدا حريصًا على عدم إفساد الأجواء الودية بموقفه الجاد.
“إذا أصبحت جزءًا من نقابة المدجج بالعتاد، من سأقاتل معه لاحقًا؟”
[لا أعرف ما هو الوضع. ]
“هذا. هذا جواب سمعته من شخص آخر. ”
سيد الحرب زيراتول وسيد السيف بيبان.
“هل هناك المزيد من الأشخاص مثلي؟ أنا سعيد. ”
وصلت أقوى قوة في عالم المدجج بالعتاد إلى ساحة معركة جديدة.
ضحك سيورون بمرح.
[…… ]
” لكل شخص أسبابه الخاصة للعب، ولكن على الأقل، أنا وزملائي نستمتع بالحرب أكثر من أي شيء آخر. يوجد في النقابة عدد لا بأس به من عمال الإنتاج المهرة. يومًا ما، سأمتلك تشكيلة جيدة من الموارد، وسأنافس الإمبراطورية بكفاءة. ستندلع حرب. بهذه الطريقة، سأتمكن من توفير المال إذا حصلت على بعض المناجم أو ما شابه. ”
ستتحول العاصفة الثلجية إلى رماد في كل مرة تلامس حراشفه الذهبية.
“لقد سمعت شيئًا مماثلاً من شخص آخر. ”
ومع ذلك، نزل هناك هجوم لاحق.
لوح سورون وغادر.
لكن الأمر لم يكن سهلاً. فقد كان ريفولا غير كفء عندما كان التنانين يراقبونه من على الهامش سابقًا.
“لم أتوقع أن يتم رفضي. همم. ”
قد تكون قوة طاقته عظيمة، لكن نطاق تأثيرها محدود. لو استطاعوا شنّ هجوم قوي دون دخول مداه، لكان لديهم مجال كافٍ للهجوم.
كان تعبير لاويل وهو يراقبه هادئًا بشكل مدهش. هذا هو الرجل الذي أعلن بفخر أنه سيبقى عدوًا لنقابة المدجج بالعتاد. على الأقل، أعرب عن نيته في تحديهم بصدق، دون اللجوء إلى أساليب قذرة. لم يكن الأمر يدعو للقلق.
” لا بأس أن تشك بي، لكن عليك أن تُدرك خطورة اتهامك. ”
أضاف الفارس بدافع القلق ” لا يزال لا ينبغي له أن يتجاوز الخط خشية أن يستدعي غضب جريد”.
[حالة تراوكا أسوأ مما تظن. ]
” بما أنك تدافع عنه، أعتقد أن أداء سيورون قد أبهرك كثيرًا. كلما فكرت في الأمر، شعرتُ أن رفضه لعرضي كان إهدارًا للوقت. ”
فجأةً، قُطِعَت أجنحة التنانين الثلاثة، وقف تنينٌ في وسط التنانين الثلاثة الأخرى. بدا أضخم من ريفولا، رغم أنه كبّر جسده بالجليد.
” كان مذهلاً حقًا. بالطبع، بعض جوانب بيئة الجحيم كانت في صالحه. ”
فجأةً، قُطِعَت أجنحة التنانين الثلاثة، وقف تنينٌ في وسط التنانين الثلاثة الأخرى. بدا أضخم من ريفولا، رغم أنه كبّر جسده بالجليد.
” إنه لأمر مؤسف، لكن لا مفر منه. إنه يحظى باحترامي لإرادة قوية. ”
وتبع ذلك ضربة برق سريعة.
الأهم من كل شيء، أن سورون لاعب. إذا حدثت أزمة كبيرة، كحرب البشر والشياطين الكبرى، فسيتعاون في النهاية مع نقابة المدجج بالعتاد.
“لا أستطيع التعامل مع هذا. ”
لا يهم إن كان إرضاءً أو حقيقة.
التنانين الثلاثة يدركون تمامًا فارق القوة بينهم وبين ريفولا. أدركوا سبب هزيمة ريفولا على يد حاكم بسيط. لم يكن ذلك لضعفه أو عجزه، بل جريد قوي بكل بساطة.
***
التنانين الثلاثة يدركون تمامًا فارق القوة بينهم وبين ريفولا. أدركوا سبب هزيمة ريفولا على يد حاكم بسيط. لم يكن ذلك لضعفه أو عجزه، بل جريد قوي بكل بساطة.
[. رجل مثابر. ]
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
التنانين الثلاثة التي ثارت على تنين الجليد ريفولا ازدادت قوةً بافتراسها لأقاربها الجرحى، والآن، أصبحوا يستهدفون التنين المتوسط.
قد تكون قوة طاقته عظيمة، لكن نطاق تأثيرها محدود. لو استطاعوا شنّ هجوم قوي دون دخول مداه، لكان لديهم مجال كافٍ للهجوم.
لكن الأمر لم يكن سهلاً. فقد كان ريفولا غير كفء عندما كان التنانين يراقبونه من على الهامش سابقًا.
أضاف الفارس بدافع القلق ” لا يزال لا ينبغي له أن يتجاوز الخط خشية أن يستدعي غضب جريد”.
بدا أن مساحة الهجوم أصبحت ضيقة بعد مواجهته كعدو، ورغم معاناته من آثار هزيمته أمام جريد، ازداد حجم هذا الرجل ضعفًا ونصفًا عن المعتاد بعد أن غطى حراشفه الزرقاء بالجليد الصلب. جسديًا ونفسيًا، أصبح كتمثال لا يُكسر أبدًا. لذلك، صمد أمام معظم الهجمات بثبات.
[رجل متردد مثلك لن يخون شعبه. بالطبع هؤلاء الرجال كانوا خونة. ]
[ليس من الجيد إضاعة الوقت بهذه الطريقة. ]
[ليس من الجيد إضاعة الوقت بهذه الطريقة. ]
استمرت العواصف الثلجية المستمرة في خفض درجة الحرارة. بدا وكأن المنطقة بأكملها ستدخل قريبًا إلى عالم الصفر المطلق، فشعر التنانين الثلاثة بالتوتر. في الواقع، كلما تحركوا، كانت حراشفهم المتجمدة تُصدر صوتًا مُنذرًا، وتتلقى ضررًا كلما احتكوا ببعضهم البعض.
استمرت العواصف الثلجية المستمرة في خفض درجة الحرارة. بدا وكأن المنطقة بأكملها ستدخل قريبًا إلى عالم الصفر المطلق، فشعر التنانين الثلاثة بالتوتر. في الواقع، كلما تحركوا، كانت حراشفهم المتجمدة تُصدر صوتًا مُنذرًا، وتتلقى ضررًا كلما احتكوا ببعضهم البعض.
بدا ريفولا في هيئته الحقيقية قويًا، خاصةً عندما لم يكن حوله أي حلفاء. لو قاتل جريد ريفولا الآن، لكان قد شهد ظاهرةً تتجمد فيها جميع الأدوات التي يرتديها وتتوقف تدريجيًا عن العمل.
[رجل متردد مثلك لن يخون شعبه. بالطبع هؤلاء الرجال كانوا خونة. ]
غيّرت التنانين الثلاثة استراتيجيتها. ابتعدوا قدر الإمكان عن ريفولا، وأطلقوا نَفَسًا ما إن ابتعدوا عن مدى العاصفة الثلجية. طاقة تنين قديم قادرة على تغطية العالم أجمع. لكن ريفولا لم يكن سوى تنين متوسط المستوى.
بدأ سورون والأخوات يتجادلون مع بعضهم البعض.
قد تكون قوة طاقته عظيمة، لكن نطاق تأثيرها محدود. لو استطاعوا شنّ هجوم قوي دون دخول مداه، لكان لديهم مجال كافٍ للهجوم.
[رجل متردد مثلك لن يخون شعبه. بالطبع هؤلاء الرجال كانوا خونة. ]
[…… ]
أصبحت عيون كوبرتوس المعدنية، والتي بدت أكثر برودة ولمعانًا بسبب البرد، مليئة تدريجيًا بنية قتل مظلمة.
بين الجليد، بدا ريفولا هادئًا. ظل يراقب تحركات الخونة بعينيه الزرقاوين. لن يتسرع في اتخاذ أي إجراء.
” هذا يعني أنه فشل في قتل كرانبل. لو نجح كوبرتوس في قتل كرانبل، لكان قد أكل قلبه وعاد إلى حالته المعافاة. لم تستطع ريفولا إلا أن تشعر بالارتياح. ”
بدأ يفكر. خلال عصر النسيان، كم قلبًا أكله من أقاربه؟ بدا متأكدًا أن العدد ليس قليلًا. فكّر أنه حتى لو لم يأكل قلوب هؤلاء الخونة، فسيصل إلى قمة التنين بمجرد قتلهم.
ظل ريفولا يراقب المشهد مذهولاً وتغير وجهه.
“لا أستطيع التعامل مع هذا. ”
لكن الأمر لم يكن سهلاً. فقد كان ريفولا غير كفء عندما كان التنانين يراقبونه من على الهامش سابقًا.
بعد عصر النسيان، لم يتبقَّ سوى تنينين من الطراز الأول. هذا أعلى مستوى يمكن لريفولا بلوغه واقعيًا.
[كيف يمكنك أن تأخذ قلوب شعبك؟]
على عكس التنانين القديمة، لن يمتلك قوةً مطلقة، لكن قدرته الجسدية وسحره سيشكلان تهديدًا كبيرًا للتنانين القديمة. كان تحمل هذه المسؤولية عبئًا ثقيلًا، خاصةً وأن هناك تنينين فقط من أقوى التنانين في العالم حاليًا.
” بما أنك تدافع عنه، أعتقد أن أداء سيورون قد أبهرك كثيرًا. كلما فكرت في الأمر، شعرتُ أن رفضه لعرضي كان إهدارًا للوقت. ”
ومع ذلك، ريفولا قد قطع بالفعل وعدًا لجريد.
فجأةً، قُطِعَت أجنحة التنانين الثلاثة، وقف تنينٌ في وسط التنانين الثلاثة الأخرى. بدا أضخم من ريفولا، رغم أنه كبّر جسده بالجليد.
“سأدير ظهري لإرادة الحاكم الأجنبي. ”
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
هل سيتمكن من الوفاء بوعده إذا أصبح تنينًا بارزًا وتولى مسؤوليات أكبر؟ ريفولا لا يضمن ذلك.
“لم أتوقع أن يتم رفضي. همم. ”
“أنا لست كرانبل أو كوبرتوس. ”
[لا أهاجم بشكل مفاجئ. هاجمتُ بعد إشعار. ]
هو أقل شرفًا من كرانبل وأقل طموحًا من كوبرتوس. بدا فاتر الهمة. لم يستبعد إمكانية إخلاف وعده لجريد والعيش خادمًا للحاكم الغريب مجددًا.
اقتل وكل. لم يكن هناك أي تردد في أفعال كوبرتوس.
[…… ]
سقط سيفٌ عملاقٌ من السماء مُصوَّبًا على رأس كوبرتوس. حتى ذلك السيف صُدِّع.
بهذه الأفكار، تحمّل ريفولا قوة الأنفاس، التي ضعفت بسبب اختراق عاصفة الثلج ودرعه الجليدي. حاول استغلال ثغرات هجمات أعدائه أثناء إعادة تعبئة أنفاسهم، لكنه توقف عدة مرات.
دخل كوبرتوس على الفور إلى عالم ريفولا وأعلن ببرود [اذهب إلى الخارج. ]
التنانين الثلاثة يدركون تمامًا فارق القوة بينهم وبين ريفولا. أدركوا سبب هزيمة ريفولا على يد حاكم بسيط. لم يكن ذلك لضعفه أو عجزه، بل جريد قوي بكل بساطة.
” ماذا يجب أن أفعل معكم يا رفاق؟”
” ماذا يجب أن أفعل معكم يا رفاق؟”
“لا أستطيع التعامل مع هذا. ”
[. هل من إجابة سوى قتلنا؟ بالطبع، سنبتلع عينًا واحدة على الأقل من عينيك يا ريفولا. ]
“هاياتي!”
حتى التنين ذو الرتبة الأدنى ظل تنينًا. قد ينكسر، لكنه لا ينحني.
أحيانًا التحقق من أهلية شخص ما للثقة يستغرق سنوات. لهذا السبب هو بحاجة إلى مفتش كفؤ يُدعى الفارس، ولكن على أي حال. تجمّع المواهب في الإمبراطورية ثمرة تعاون بين علاقات جريد ومبادرة لاويل.
“سأحاول أن لا أقتلهم”
لكن الأمر لم يكن سهلاً. فقد كان ريفولا غير كفء عندما كان التنانين يراقبونه من على الهامش سابقًا.
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
انفتح فم كوبرتوس الطويل، وغرز مخالبه عميقًا في رقبة ريفولا حتى انسكب دم أحمر كالصنبور. تجمد الدم في الهواء البارد، وكأنه زهرة شفافة متفتحة، وعندما ذاب وتسرب إلى الأرض، بدا ريفولا وكأنه ميت.
وفي تلك اللحظة، صدر صوت مدوٍّ في أرجاء الجبال.
طاقة راحة اليد المزدوجة حركت التنانين إلى اليسار واليمين.
[أنت تتردد حتى النهاية. ]
انخفضت عينا كوبرتوس. ظل ريفولا واقفًا وظهره إلى مدخل وكر تراوكا.
وتبع ذلك ضربة برق سريعة.
وتبع ذلك ضربة برق سريعة.
فجأةً، قُطِعَت أجنحة التنانين الثلاثة، وقف تنينٌ في وسط التنانين الثلاثة الأخرى. بدا أضخم من ريفولا، رغم أنه كبّر جسده بالجليد.
ومع ذلك، ريفولا قد قطع بالفعل وعدًا لجريد.
كائنٌ أظهر عظمته رغم أن جسده كله مغطى بالجليد. لم يكن سوى التنين الأعلى، كوبرتوس.
أصبحت عيون كوبرتوس المعدنية، والتي بدت أكثر برودة ولمعانًا بسبب البرد، مليئة تدريجيًا بنية قتل مظلمة.
في كل مرة كوبرتوس يطلق نفسًا ويحرك ذيله، كانت حراشف التنانين الأقل مرتبة تنتزع مرارًا وتكرارًا. ثم، سقطت ثلاثة قلوب لا تزال تنبض فجأةً في يدي كوبرتوس.
كائنٌ أظهر عظمته رغم أن جسده كله مغطى بالجليد. لم يكن سوى التنين الأعلى، كوبرتوس.
[شكرًا لكِ يا ريفولا. لقد استفدتُ بفضل ترددكِ الساذج. ]
منظرهم وهم يبكون ويضحكون ويحتضنون بعضهم البعض جعل أنوفهم تسيل من شدة حبس الدموع.
اقتل وكل. لم يكن هناك أي تردد في أفعال كوبرتوس.
سقط سيفٌ عملاقٌ من السماء مُصوَّبًا على رأس كوبرتوس. حتى ذلك السيف صُدِّع.
ظل ريفولا يراقب المشهد مذهولاً وتغير وجهه.
غيّرت التنانين الثلاثة استراتيجيتها. ابتعدوا قدر الإمكان عن ريفولا، وأطلقوا نَفَسًا ما إن ابتعدوا عن مدى العاصفة الثلجية. طاقة تنين قديم قادرة على تغطية العالم أجمع. لكن ريفولا لم يكن سوى تنين متوسط المستوى.
[كيف يمكنك أن تأخذ قلوب شعبك؟]
كائنٌ أظهر عظمته رغم أن جسده كله مغطى بالجليد. لم يكن سوى التنين الأعلى، كوبرتوس.
[رجل متردد مثلك لن يخون شعبه. بالطبع هؤلاء الرجال كانوا خونة. ]
“لقد عدت. ”
[. ]
بدا أن مساحة الهجوم أصبحت ضيقة بعد مواجهته كعدو، ورغم معاناته من آثار هزيمته أمام جريد، ازداد حجم هذا الرجل ضعفًا ونصفًا عن المعتاد بعد أن غطى حراشفه الزرقاء بالجليد الصلب. جسديًا ونفسيًا، أصبح كتمثال لا يُكسر أبدًا. لذلك، صمد أمام معظم الهجمات بثبات.
“إذا كنت ستلوم أحدًا، فليُلقِ اللوم على كرانبل. لو لم يُصبني بأذىً خطير، لفكرتُ مليًا قبل أكله. ”
قد تكون قوة طاقته عظيمة، لكن نطاق تأثيرها محدود. لو استطاعوا شنّ هجوم قوي دون دخول مداه، لكان لديهم مجال كافٍ للهجوم.
” هذا يعني أنه فشل في قتل كرانبل. لو نجح كوبرتوس في قتل كرانبل، لكان قد أكل قلبه وعاد إلى حالته المعافاة. لم تستطع ريفولا إلا أن تشعر بالارتياح. ”
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
دخل كوبرتوس على الفور إلى عالم ريفولا وأعلن ببرود [اذهب إلى الخارج. ]
” لا بأس أن تشك بي، لكن عليك أن تُدرك خطورة اتهامك. ”
ستتحول العاصفة الثلجية إلى رماد في كل مرة تلامس حراشفه الذهبية.
ضحك لاويل. “هل تغيرت كثيرًا؟”
[ماذا تفعل؟]
ريفولا لا يزال في حالة مروعة ويتأوه لأنه لم يستطع التعامل مع الهجوم، لكن كوبارتوس بدا بخير.
انخفضت عينا كوبرتوس. ظل ريفولا واقفًا وظهره إلى مدخل وكر تراوكا.
” لا بأس أن تشك بي، لكن عليك أن تُدرك خطورة اتهامك. ”
أخذ ريفولا نفسا عميقا وتحدث بحذر.
“هل هناك المزيد من الأشخاص مثلي؟ أنا سعيد. ”
[حالة تراوكا أسوأ مما تظن. ]
[لا أهاجم بشكل مفاجئ. هاجمتُ بعد إشعار. ]
[هوه. أتساءل لماذا تكشف لي هذه المعلومات. ]
[ماذا تفعل؟]
في تلك اللحظة، جريد يثور داخل العرين، و كوبرتوس الوحيد القادر على التعامل مع هذا الوضع بسرعة. مع ذلك، وقف ريفولا في طريقه، أمام نظرات كوبرتوس الثابتة، الذي بدأ يشعر بعدم الارتياح.
انفتح فم كوبرتوس الطويل، وغرز مخالبه عميقًا في رقبة ريفولا حتى انسكب دم أحمر كالصنبور. تجمد الدم في الهواء البارد، وكأنه زهرة شفافة متفتحة، وعندما ذاب وتسرب إلى الأرض، بدا ريفولا وكأنه ميت.
[أتساءل عما إذا كنت تهدف إلى حياة تراوكا. ]
بعد عصر النسيان، لم يتبقَّ سوى تنينين من الطراز الأول. هذا أعلى مستوى يمكن لريفولا بلوغه واقعيًا.
في النهاية، كان ريفولا صادقًا بشأن مخاوفه. دفع ثمنًا باهظًا على الفور. أمسك كوبرتوس ريفولا من رقبته، وضغط بمخالبه ببطء على درعه الجليدي، محطمًا حتى الحراشف الزرقاء.
[. هل من إجابة سوى قتلنا؟ بالطبع، سنبتلع عينًا واحدة على الأقل من عينيك يا ريفولا. ]
” لا بأس أن تشك بي، لكن عليك أن تُدرك خطورة اتهامك. ”
“لا؟ لطالما كنتُ هكذا. لا أرحم إلا أعدائي. ”
[كوك!]
“زيراتول، أليس من المثير للقلق بعض الشيء أن هجومك المفاجئ فشل؟”
“هذا تنين قديم. من العدل أن أكون أنا من سيقتله، وليس جريد. هل لديك رأي آخر؟”
“تكلمي عن نفسك. ”
[مستحيل. مستحيل. أتمنى ما يموت تنين قديم. هذا أملي الوحيد. ]
لكن الأمر لم يكن سهلاً. فقد كان ريفولا غير كفء عندما كان التنانين يراقبونه من على الهامش سابقًا.
[أنا من نفس الرأي. ألا تستطيع تمييز هذا القدر؟]
وفي تلك اللحظة، صدر صوت مدوٍّ في أرجاء الجبال.
ابتسامة ساخرة.
وتبع ذلك ضربة برق سريعة.
انفتح فم كوبرتوس الطويل، وغرز مخالبه عميقًا في رقبة ريفولا حتى انسكب دم أحمر كالصنبور. تجمد الدم في الهواء البارد، وكأنه زهرة شفافة متفتحة، وعندما ذاب وتسرب إلى الأرض، بدا ريفولا وكأنه ميت.
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
أصبحت عيون كوبرتوس المعدنية، والتي بدت أكثر برودة ولمعانًا بسبب البرد، مليئة تدريجيًا بنية قتل مظلمة.
في تلك اللحظة، جريد يثور داخل العرين، و كوبرتوس الوحيد القادر على التعامل مع هذا الوضع بسرعة. مع ذلك، وقف ريفولا في طريقه، أمام نظرات كوبرتوس الثابتة، الذي بدأ يشعر بعدم الارتياح.
[لا أعرف ما هو الوضع. ]
بدأ يفكر. خلال عصر النسيان، كم قلبًا أكله من أقاربه؟ بدا متأكدًا أن العدد ليس قليلًا. فكّر أنه حتى لو لم يأكل قلوب هؤلاء الخونة، فسيصل إلى قمة التنين بمجرد قتلهم.
وفي وسط هذا الصمت القصير، نزل رجل ذو شعر رمادي وعضلات مدربة جيدًا، و شعره يتأرجح في الهواء.
“هاياتي!”
هذا الرجل الذي سقط بين جسدي التنينين الشبيهين بالجبل يبلغ طوله مترين فقط، لكن لديه حضور قادر على جذب انتباه الآخرين بسهولة.
[تبتعد. ]
[تبتعد. ]
الآن أصبحت نوايا التنانين وأرواحهم القتالية التي لا تنكسر واضحة لريفولا، فاستعد لهجوم مضاد.
طاقة راحة اليد المزدوجة حركت التنانين إلى اليسار واليمين.
بين الجليد، بدا ريفولا هادئًا. ظل يراقب تحركات الخونة بعينيه الزرقاوين. لن يتسرع في اتخاذ أي إجراء.
ريفولا لا يزال في حالة مروعة ويتأوه لأنه لم يستطع التعامل مع الهجوم، لكن كوبارتوس بدا بخير.
التنانين الثلاثة يدركون تمامًا فارق القوة بينهم وبين ريفولا. أدركوا سبب هزيمة ريفولا على يد حاكم بسيط. لم يكن ذلك لضعفه أو عجزه، بل جريد قوي بكل بساطة.
ومع ذلك، نزل هناك هجوم لاحق.
التنانين الثلاثة يدركون تمامًا فارق القوة بينهم وبين ريفولا. أدركوا سبب هزيمة ريفولا على يد حاكم بسيط. لم يكن ذلك لضعفه أو عجزه، بل جريد قوي بكل بساطة.
سقط سيفٌ عملاقٌ من السماء مُصوَّبًا على رأس كوبرتوس. حتى ذلك السيف صُدِّع.
ابتسامة ساخرة.
“زيراتول، أليس من المثير للقلق بعض الشيء أن هجومك المفاجئ فشل؟”
لا يهم إن كان إرضاءً أو حقيقة.
[لا أهاجم بشكل مفاجئ. هاجمتُ بعد إشعار. ]
ذكّر أعضاء البرج بقيمة المعجزات.
“هل أنت تتفاخر؟”
[. هل من إجابة سوى قتلنا؟ بالطبع، سنبتلع عينًا واحدة على الأقل من عينيك يا ريفولا. ]
سيد الحرب زيراتول وسيد السيف بيبان.
“لم أتوقع أن يتم رفضي. همم. ”
وصلت أقوى قوة في عالم المدجج بالعتاد إلى ساحة معركة جديدة.
” لا بأس أن تشك بي، لكن عليك أن تُدرك خطورة اتهامك. ”
“لم أتوقع أن يتم رفضي. همم. ”
