Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1941

PDF

الفصل 1941

الأمير لورد.

“ما هذا؟!”

لكن كراغول فعّل حذاء التنين الأزرق لحظة تورم رقبة كوبرتوس، ودخل في حالة يتسارع فيها عقله وجسده بسرعة فائقة. حسب مسار النفس ووقف أمام هوروي، ملوحًا بسيفه، المُحاط بالنيران والبرق، ومُصوّبًا نحو النفس الذي كان أمامه مباشرةً.

لم يتمكن كوبرتوس من رفع عينيه عن سيف كراغول.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

هالة حمراء تُشبه لهيب تنين النار، حارة جدًا، تنبعث من سيف بشري. لهيب قادر على تحويل معظم الأشياء إلى رماد.

بدا كوبرتوس رافضًا السماح لكراغول بالهجوم. بدلًا من توجيه ضربة أخرى لهوروي، فر هاربًا دون تردد ونجا من مرمى الانفجار، ونتيجةً لذلك، أصيب برصاصات يورا وجيشوكا.

استعاد كوبرتوس ذكرى مُخزية. تذكر التنين الأحمر الذي تجرأ على النظر إليه بعيني مفترس. كان ألم حرق حراشفه بالنار التي أطلقها لا يزال حاضرًا في ذهنه. حتى الآن، كان يشعر أحيانًا بجزء من روحه يحترق. في كل مرة يحدث هذا، أصبح مفهوم الموت يتضح له أكثر، ويشعر بأنه يتحول إلى شيء صغير تافه.

صوته الواضح والصريح، الذي يشبه صوت أمه، نقل معنى واضحًا إلى الآلاف من الأشخاص.

سأل كوبرتوس سؤالًا حتى هو وجده سخيفًا:”هل أنت ابن تراوكا غير الشرعي؟”

[نعم، دعنا نرى إلى أي مدى يمكنك التعامل. ]

ذلك خطأ بونهيلير. عندما أصيب بالجنون، كان قد أرسى سابقة التزاوج مع إنسانة وإنجاب طفل. هذا ترك كوبرتوس مذهولاً لفترة.

في النهاية، لم يستطع كراغول انتظار النفس التاسع. اعتمد على”مهارة” لا تُثمر إلا عند اكتمال العملية بموارد كافية.

أمال كراغول رأسه. شعر بالارتياح عندما علم أن هروب بيبان أصبح أسهل بفضل اهتمام كوبرتوس به.

أصابت سهام جيشوكا نقاط ضعفه مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في نزيف كوبرتوس، مع أنها لم تُلحق به ضررًا كبيرًا. كان مؤشر صحة كوبرتوس لا يزال قويًا، ومع ذلك فقد أتاح ذلك فرصة لكراغول.

“تنين يقول نكتة؟”

هل بسبب السيف نفسه؟ هل بسبب عظام تراوكا وحراشفه؟ قد يكون هذا هو الحال لو استُخدم القلب كمادة. مع ذلك، من المستحيل إعادة إنتاج طاقة تنين قديم إلى هذا الحد، حتى مع مهارات جريد.

استعاد كوبرتوس رباطة جأشه قليلاً وصحح سؤاله:”كيف حصلت على هذه النيران؟”

“سيف العاصفة.”

لم يُرِد كراغول أن يُسلِّمه الإجابة بسهولة. فنظر عن كثب إلى وجه الرجل الأشقر، الذي بدا وسيمًا لدرجة أنه وُلد ليُحبه الجميع، فأدرك كراغول أن فضول كوبرتوس حقيقي.

لم يُزعج كوبرتوس هذه الكلمات إطلاقًا. أطلق هوروي المُحرج سيلًا من الشتائم، لكن النتيجة كانت نفسها.

“من يعلم.”

بدا من غير المرجح أن يرتكب خطأً. كان عدوًا صعبًا، استخدم قوته ومهاراته في الوقت والمكان المناسبين.

وُلد تنين ليحكم ويسيطر. حتى أنهم قالوا إنه لا يوجد شيء يجهلونه. الآن، بدت علامات الذعر على وجه أحدهم، وهو أمر غير معتاد. لو أحسن كراغول التعامل مع هذا الوضع، لربما استطاع كسب المزيد من الوقت أكثر من المتوقع.

“سيف العاصفة.”

هل إنجاز هزيمة تراوكا هو ما أوصلك إلى التنوير؟ لا، إنه لأمرٌ عظيمٌ جدًا أن يُفسَّر بهذه الطريقة.

نفذ هوروي أمر كراغول بأمانة.

انخفضت توقعات كراغول.

“هدوء.”

هل بسبب السيف نفسه؟ هل بسبب عظام تراوكا وحراشفه؟ قد يكون هذا هو الحال لو استُخدم القلب كمادة. مع ذلك، من المستحيل إعادة إنتاج طاقة تنين قديم إلى هذا الحد، حتى مع مهارات جريد.

سأل كوبرتوس سؤالًا حتى هو وجده سخيفًا:”هل أنت ابن تراوكا غير الشرعي؟”

لم ينتظر كوبرتوس كراغول ليجيب، بل طرح سؤالًا وأجاب عليه بنفسه بسرعة فائقة.

اتضح أن دعمهم تأخر، كما اعتقد أعضاء المدجج بالعتاد . في تلك اللحظة، اصطدم سيف بالنفس.

“إنه سيف نما معك.”

[همسة من كراغول: لا تتهاون. أنفاس هذا الرجل ستصل إليك بالتأكيد. ]

وأخيرًا، حصل على الإجابة بنفسه.

وبطبيعة الحال، لم يكن هناك ما يضمن أن توقعاته سوف تتحقق حتى لو كانت مدفوعة.

” بعد أن ضربت أنفاس تراوكا عدة مرات، انتشر تأثير سحري في السيف. كان إنقاذ عالم العناصر خطوة رائعة منك. من قادك لدخول عالم العناصر؟ إنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشجرة العالم ونبع أزهار الخوخ. لا بد أن الجان كانوا الخالدين الطاويين الذين انحطوا على مر الأجيال.”

بعد قطع النفس الرابع، شعر كراغول بتمزق عدة عضلات في ساعديه وكتفيه، وظهرت عليه تشوهات جسدية، وانخفضت قوته العضلية.

أطلق كراغول تنهيدة.

“سيف العاصفة.”

الطريق الوحيد المؤدي إلى جريد. تذكر مشهد جبل الجثث المتراكم عند مدخل عرين تراوكا.

يبدو أنه يتمتع بعقلية قوية بين التنانين. تخلى عن إضعاف القدرات وركز على التعزيزات.

هو التنين الأعلى كوبرتوس، الذي لم يُكشف عن معدِّله بعد، من يجيد استغلال التنانين الأخرى. لا بد أنه بحث في الكم الهائل من المعرفة التي يتيحها النظام عند الحاجة، وحصل على نتائج بسهولة.

بدأ كوبرتوس بإطلاق أنفاسه مرارًا وتكرارًا. حاول كراغول صد الهجمات، لكن أنفاس كوبرتوس ظلت تُغير مسارها، مما دفع كراغول للخلف وقصف سلسلة الجبال بأكملها.

بدا من غير المرجح أن يرتكب خطأً. كان عدوًا صعبًا، استخدم قوته ومهاراته في الوقت والمكان المناسبين.

الفصل 1941

همس كراغول ليورا وجيشوكا.

[نعم، دعنا نرى إلى أي مدى يمكنك التعامل. ]

[همسة من كراغول: هل غيرت مكان القنص الخاص بك؟]

تكلم هوروي مجددًا.”يبدو أنك لا تستطيع التركيز.” كان قد وصل لتوه إلى مكان الحادث بعد تسلق الجبل، وجسده كله غارق في العرق.

وكانت المرأتان على بعد أكثر من 15 كيلومترًا، وخلصتا إلى أنه يمكن ضمان سلامتهما.

وصل السيف الذي شقّ العالم إلى عنق كوبرتوس المنتفخ، وجده كراغول جميلاً، طاقة سيفٍ تحوّلت إلى ذهبٍ بمجرد أن لامست حراشف كوبرتوس.

[همسة من كراغول: لا تتهاون. أنفاس هذا الرجل ستصل إليك بالتأكيد. ]

“إذن من فعل ذلك؟”

ربما لأنهما كانا دائمًا في الصفوف الأمامية معًا، لم يعد كراغول خجولًا. كشف عن شخصيته الحقيقية دون تردد لزملائه الذين يُشاركونه نفس التفكير. أصبح أكثر لطفًا ولطفًا، تمامًا كما كان مع والدته.

ومع ذلك، فإنه قطع الهواء فقط.

[همس لكراغول: نعم، سأكون رشيقًا قدر استطاعتي. ]

ذلك خطأ بونهيلير. عندما أصيب بالجنون، كان قد أرسى سابقة التزاوج مع إنسانة وإنجاب طفل. هذا ترك كوبرتوس مذهولاً لفترة.

[همس لكراغول: نعم أوبا. ]

“جريد؟”

شعر كراغول بالارتياح قليلاً بعد التحقق من إجابات زملائه، لكن تعبيره لا يزال قاتماً.

[همسة من كراغول: لا تتهاون. أنفاس هذا الرجل ستصل إليك بالتأكيد. ]

“أنا قلق بشأن جريد.”

“دوران.”

بدا الجو اليوم غير اعتيادي. انتشرت بسرعة شائعة مفادها أن جريد هو السبب وراء تشكيل التنانين منظمةً ومعاداتهم للبشرية، ونظرًا لضخامة نقابة المدجج بالعتاد والقوات المتعاونة معها، لم تُنفَّذ عمليات التحكم بالمعلومات كما ينبغي. ربما سرّبت مجموعة SA المعلومات عمدًا.

‘. ماذا؟؟’

لا بد أن يكون هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين كانوا غير راضين عن اختيار جريد.

قبل أن يصل إلى كراغول مباشرة، تغير مساره وطار نحو التلال حيث كان يتجمع أكثر الأشخاص مهارة.

لو لحقت أضرارٌ فادحةٌ بنقابةِ المُدجّجين اليوم، كما لحقت بالأمس، وظلّت جميعُ التنانين سالمةً. فلن تُفوّت وسائلُ الإعلامِ الفخَّ المُفتعل. ستُثيرُ قلقَ الرأي العامِّ وتُحمِّلُ جريدَ المسؤوليةَ كاملةً.

كما أثبت تسلقه الجبلي السريع، كان هوروي لاعبًا بارعًا، ومع ذلك كان خصمه مطلقًا. ألغى هوروي التأثيرات السلبية التي كان هوروي واثقًا بها. بعد أن أثار عداءه بإعطائه تعزيزًا لكراغول، أصيب بجرح كبير في صدره. هذا سمح لسيف كراغول النيزكي بقصف كوبرتوس. تساقطت من الأعلى طاقة سيف ثقيلة، اشبه بالنيازك المشتعلة.

لفت انتباه كراغول صوتٌ عذبٌ على الفور. سأله الصوت:”هل والدتك تناديك؟”

تحدث كوبارتوس بلا مبالاة وأطلق نفسًا على هوروي.

وبفضل هذا، استعاد كراغول رشده، ونجا بأعجوبة من هجوم كوبارتوس.

[همس لكراغول: نعم، سأكون رشيقًا قدر استطاعتي. ]

تكلم هوروي مجددًا.”يبدو أنك لا تستطيع التركيز.” كان قد وصل لتوه إلى مكان الحادث بعد تسلق الجبل، وجسده كله غارق في العرق.

صوته الواضح والصريح، الذي يشبه صوت أمه، نقل معنى واضحًا إلى الآلاف من الأشخاص.

كانت سلسلة الجبال الشاسعة وعرة ووعرة، إذ لم يكن هناك بشر منذ سنوات، واجه العديد من الزملاء الذين قدموا عبر بوابة الالتواء صعوبة في تسلق الجبل نفسه. كان الارتفاع شاهقًا لدرجة أنه بدا من الصعب الاعتماد على حذاء مُزود بسحر الطيران. لم يصل إلا القليل من الأشخاص إلى المستوى الأقصى في مهارة التسلق، التي كانت تُعتبر مهارة ثانوية بين المهارات الشائعة.

أصابت سهام جيشوكا نقاط ضعفه مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في نزيف كوبرتوس، مع أنها لم تُلحق به ضررًا كبيرًا. كان مؤشر صحة كوبرتوس لا يزال قويًا، ومع ذلك فقد أتاح ذلك فرصة لكراغول.

في الوقت نفسه، ظهر إعلان في نافذة النقابة، يُعلم الجميع بضرورة التدرب على التسلق يوميًا لمدة ساعتين على الأقل. كان نبرة لاويل أبرد مما ينبغي، لكنها كانت منطقية تمامًا. كانت معظم أوكار التنانين في الجبال.

أطلق كراغول تنهيدة.

قال كراغول” أفضل ألا تذكر والدتي.”

كان مسار التنفس يتغير بشكل متكرر، يرتد ذهابًا وإيابًا مثل كرة بينج بونج، ويصطدم بقمة الجبل خلف السحاب، ويهدف مباشرة إلى موقع القنص الخاص بيورا وجيشوكا.

“سألت فقط لأنني كنت قلقًا.”

قال كراغول” أفضل ألا تذكر والدتي.”

هوروي يعتقد أن كراغول يظلمُه. لم تكن كلماته صادقة، وظهر على وجهه نفس التعبير عندما سأل كوبرتوس عن والديه.

انخفضت توقعات كراغول.

لم يُزعج كوبرتوس هذه الكلمات إطلاقًا. أطلق هوروي المُحرج سيلًا من الشتائم، لكن النتيجة كانت نفسها.

لفت انتباه كراغول صوتٌ عذبٌ على الفور. سأله الصوت:”هل والدتك تناديك؟”

يبدو أنه يتمتع بعقلية قوية بين التنانين. تخلى عن إضعاف القدرات وركز على التعزيزات.

بدأت التلال تنهار.

“نعم.”

هوروي يعتقد أن كراغول يظلمُه. لم تكن كلماته صادقة، وظهر على وجهه نفس التعبير عندما سأل كوبرتوس عن والديه.

نفذ هوروي أمر كراغول بأمانة.

سيكون الهجوم قاتلا.

كراغول – الرجل الذي تعرّف عليه سيد هوروي. شهد هوروي قدرته على لعب دور قيادي في معارك كبرى في مناسبات عديدة. كما حثّ جريد ولاويل أعضاء النقابة على دعم كراغول جيدًا. بدا من الطبيعي أن يثقوا به ويتبعوه.

وبفضل هذا، استعاد كراغول رشده، ونجا بأعجوبة من هجوم كوبارتوس.

وبطبيعة الحال، لم يكن هناك ما يضمن أن توقعاته سوف تتحقق حتى لو كانت مدفوعة.

ذلك خطأ بونهيلير. عندما أصيب بالجنون، كان قد أرسى سابقة التزاوج مع إنسانة وإنجاب طفل. هذا ترك كوبرتوس مذهولاً لفترة.

“كح!”

طاقة السيف التي تذكرنا بإعصار النار ابتلعت كوبرتوس، الذي أطلق العنان لتحوله، واحترقت حراشفه الذهبية على الفور في عدة أماكن.

كما أثبت تسلقه الجبلي السريع، كان هوروي لاعبًا بارعًا، ومع ذلك كان خصمه مطلقًا. ألغى هوروي التأثيرات السلبية التي كان هوروي واثقًا بها. بعد أن أثار عداءه بإعطائه تعزيزًا لكراغول، أصيب بجرح كبير في صدره. هذا سمح لسيف كراغول النيزكي بقصف كوبرتوس. تساقطت من الأعلى طاقة سيف ثقيلة، اشبه بالنيازك المشتعلة.

بدا الجو اليوم غير اعتيادي. انتشرت بسرعة شائعة مفادها أن جريد هو السبب وراء تشكيل التنانين منظمةً ومعاداتهم للبشرية، ونظرًا لضخامة نقابة المدجج بالعتاد والقوات المتعاونة معها، لم تُنفَّذ عمليات التحكم بالمعلومات كما ينبغي. ربما سرّبت مجموعة SA المعلومات عمدًا.

بدا كوبرتوس رافضًا السماح لكراغول بالهجوم. بدلًا من توجيه ضربة أخرى لهوروي، فر هاربًا دون تردد ونجا من مرمى الانفجار، ونتيجةً لذلك، أصيب برصاصات يورا وجيشوكا.

“من يعلم.”

بعد تطهير الجحيم وتطويره، أصبحت رصاصات قاتل الشياطين تُلحق ضررًا إضافيًا بالمتعالين والمطلقين. بدلًا من أن ترتد عن جلد كوبرتوس، غاصت فيه قليلًا، مُسببةً انفجارًا قويًا كشف نقاط ضعفه.

“هي! ابتعد عني!”

أصابت سهام جيشوكا نقاط ضعفه مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في نزيف كوبرتوس، مع أنها لم تُلحق به ضررًا كبيرًا. كان مؤشر صحة كوبرتوس لا يزال قويًا، ومع ذلك فقد أتاح ذلك فرصة لكراغول.

تمتم كوبرتوس عندما أُصيب برصاصة قناص أخرى. للوهلة الأولى، بدا وكأنه مُندهش، لكن لا بد أن من شاهدوه كانوا مخطئين.

“سيف العاصفة.”

أمال كراغول رأسه. شعر بالارتياح عندما علم أن هروب بيبان أصبح أسهل بفضل اهتمام كوبرتوس به.

طاقة السيف التي تذكرنا بإعصار النار ابتلعت كوبرتوس، الذي أطلق العنان لتحوله، واحترقت حراشفه الذهبية على الفور في عدة أماكن.

هالة حمراء تُشبه لهيب تنين النار، حارة جدًا، تنبعث من سيف بشري. لهيب قادر على تحويل معظم الأشياء إلى رماد.

تحدث كوبارتوس بلا مبالاة وأطلق نفسًا على هوروي.

استعاد كوبرتوس رباطة جأشه قليلاً وصحح سؤاله:”كيف حصلت على هذه النيران؟”

سأحرق جميع مدنكم. إذا انهارت الحضارة، سيتوقف نموكم لفترة.

ذلك خطأ بونهيلير. عندما أصيب بالجنون، كان قد أرسى سابقة التزاوج مع إنسانة وإنجاب طفل. هذا ترك كوبرتوس مذهولاً لفترة.

لكن كراغول فعّل حذاء التنين الأزرق لحظة تورم رقبة كوبرتوس، ودخل في حالة يتسارع فيها عقله وجسده بسرعة فائقة. حسب مسار النفس ووقف أمام هوروي، ملوحًا بسيفه، المُحاط بالنيران والبرق، ومُصوّبًا نحو النفس الذي كان أمامه مباشرةً.

‘. ماذا؟؟’

ومع ذلك، فإنه قطع الهواء فقط.

لا بد أن يكون هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين كانوا غير راضين عن اختيار جريد.

كان الانفجار قويا جدا، وكأن الجو كان يصرخ.

“هدوء.”

كان مسار التنفس يتغير بشكل متكرر، يرتد ذهابًا وإيابًا مثل كرة بينج بونج، ويصطدم بقمة الجبل خلف السحاب، ويهدف مباشرة إلى موقع القنص الخاص بيورا وجيشوكا.

بدأ الأشخاص يشعرون بالارتياح. بفضل تضحية داميان، أصبح هناك سبيل واحد لهؤلاء الأقوياء للنجاة. كانوا مشتتين في كل مكان، ونجوا بأعجوبة من مدى انفجار”النفس”. هناك بعض المصابين بجروح خطيرة، لكنهم على الأقل ما زالوا على قيد الحياة.

نفس واحد كان كافيا لسحق الجبل الذي استمر لسنوات لا تعد ولا تحصى.

بدا من غير المرجح أن يرتكب خطأً. كان عدوًا صعبًا، استخدم قوته ومهاراته في الوقت والمكان المناسبين.

توقف أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” المتسلقون للحظة. لم يتمكنوا من كبح جماح حزنهم، وحزنوا على زملائهم الذين لا بد أنهم ماتوا على الفور.

لم ينتظر كوبرتوس كراغول ليجيب، بل طرح سؤالًا وأجاب عليه بنفسه بسرعة فائقة.

ولم يعلموا أن أحد الأشخاص الموجودين على الجبل هو يورا.

توقف أعضاء فريق”المدجج بالعتاد” المتسلقون للحظة. لم يتمكنوا من كبح جماح حزنهم، وحزنوا على زملائهم الذين لا بد أنهم ماتوا على الفور.

كانت يورا في الجحيم بعد استخدام مهارة القفزة الجهنمية، وعندما عادت إلى السطح، وجدت نفسها على قمة جبل شمال كوبرتوس. كان موقعها مختلفًا تمامًا عن موقعها السابق.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

تاتانغ!

كانت يورا في الجحيم بعد استخدام مهارة القفزة الجهنمية، وعندما عادت إلى السطح، وجدت نفسها على قمة جبل شمال كوبرتوس. كان موقعها مختلفًا تمامًا عن موقعها السابق.

[عشرة آلاف شخص آخر هكذا؟!]

لقد شعر وكأنه يشهد ولادة أجمل معدن في العالم.

تمتم كوبرتوس عندما أُصيب برصاصة قناص أخرى. للوهلة الأولى، بدا وكأنه مُندهش، لكن لا بد أن من شاهدوه كانوا مخطئين.

لم يُزعج كوبرتوس هذه الكلمات إطلاقًا. أطلق هوروي المُحرج سيلًا من الشتائم، لكن النتيجة كانت نفسها.

لم يكن هناك وقتٌ لإضاعته، فالوضع كان يتغير بسرعة.

تاتانغ!

بدأ كوبرتوس بإطلاق أنفاسه مرارًا وتكرارًا. حاول كراغول صد الهجمات، لكن أنفاس كوبرتوس ظلت تُغير مسارها، مما دفع كراغول للخلف وقصف سلسلة الجبال بأكملها.

” بعد أن ضربت أنفاس تراوكا عدة مرات، انتشر تأثير سحري في السيف. كان إنقاذ عالم العناصر خطوة رائعة منك. من قادك لدخول عالم العناصر؟ إنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشجرة العالم ونبع أزهار الخوخ. لا بد أن الجان كانوا الخالدين الطاويين الذين انحطوا على مر الأجيال.”

وقعت انهيارات أرضية في كل مكان. هلك بعض الأشخاص بمجرد أن ضربتهم قوة الإعصار، وسحقت الصخور المتساقطة بعضهم وتحولوا إلى رماد، وسقط آخرون على الأرض البعيدة ثم تحولوا إلى رماد.

يبدو أنه يتمتع بعقلية قوية بين التنانين. تخلى عن إضعاف القدرات وركز على التعزيزات.

“هي! ابتعد عني!”

تحدث كوبارتوس بلا مبالاة وأطلق نفسًا على هوروي.

بالطبع، تمكّن بحارة ماهرون مثل فانتنر وتوبان من صد الحطام المتساقط. قفز النشيطون فوق الصخور بمفردهم، بينما شقّ سيّافون بارعون مثل ذروة السيف وكريس طريقهم عبر الانهيارات الأرضية.

بدا من غير المرجح أن يرتكب خطأً. كان عدوًا صعبًا، استخدم قوته ومهاراته في الوقت والمكان المناسبين.

بدا من أصيبوا مباشرةً بالنفس هم من عانوا من أخطر الأضرار. ماتوا بأعداد كبيرة، بغض النظر عن مهارتهم.

ولم يعلموا أن أحد الأشخاص الموجودين على الجبل هو يورا.

حاول السحرة مثل لايلا تقديم الدعم من الأعلى، لكن لم يكن هناك طريقة تجعل الدرع الواسع النطاق قادرًا على التعامل بشكل كامل مع أنفاس التنين الأعلى.

سأحرق جميع مدنكم. إذا انهارت الحضارة، سيتوقف نموكم لفترة.

فقط يوفيمينا سريعة البديهة نجحت في حماية الأشخاص الأكثر أهمية من خلال وضع دروع فردية عليهم.

لم يكن هناك أي أثر لإلهة غروب الشمس.

لدى كوبرتوس رؤية شاملة لساحة المعركة. أعاد تعبئة النفس مستهدفًا البشر الذين نجوا من الانهيارات الأرضية. كان القصف السابق مجرد اختبار للتمييز بين الموهوبين.

هل إنجاز هزيمة تراوكا هو ما أوصلك إلى التنوير؟ لا، إنه لأمرٌ عظيمٌ جدًا أن يُفسَّر بهذه الطريقة.

كانت صرخات هوروي الصادقة محصورة في كتابه. قُطعت صفحة البركة ورُبطت بسيف كراغول كتعويذة.

أطلق كراغول تنهيدة.

انطلق كراغول على الفور بسيفه. طار عاليًا، وتوقف عندما أصبح في مستوى نظر كوبرتوس. أمسك سيفه بيده واتخذ وضعية. لم يكن ينوي استخدام سيف الفضاء بعد.

لولا زيادة مكانته وقدراته البدنية كمكافأة لهزيمته تراوكا، لكان قد أصيب بأذى منذ أول نفس. بالطبع، كان قطع النفس ممكنًا، لكنه لم يكن سهلًا أبدًا. كانت الصدمة أقوى بكثير مقارنةً بضرب صخرة صلبة بمضرب حديدي، ووصلت الصدمة إلى أطراف أصابعه.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

[عشرة آلاف شخص آخر هكذا؟!]

لقد كان مصمماً على قطع الأنفاس.

سيكون الهجوم قاتلا.

بالنسبة لكوبرتوس، بدا الأمر وكأنه غطرسة رهيبة.

“تنين يقول نكتة؟”

[نعم، دعنا نرى إلى أي مدى يمكنك التعامل. ]

“هل مات وعاد إلى الحياة؟”

بدا من السهل عليه تجنّب كراغول وإطلاق الأنفاس. لم يحتج حتى لاستخدام شونبو. كان بإمكانه ببساطة ربط الالوميضس.

أصابت سهام جيشوكا نقاط ضعفه مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في نزيف كوبرتوس، مع أنها لم تُلحق به ضررًا كبيرًا. كان مؤشر صحة كوبرتوس لا يزال قويًا، ومع ذلك فقد أتاح ذلك فرصة لكراغول.

لكن في نظر كوبرتوس، كان قديس السيف الحالي يتمتع بقوة هائلة. لم يكن لديه ما يخسره بقتله أولاً. لذلك، تظاهر كوبرتوس بالوقوع في فخ الاستفزاز، فأطلق دفعة من أنفاسه.

همس كراغول ليورا وجيشوكا.

نفّذ كراغول النفسين الأول والثاني بسهولة نسبية. نفّذ النفس الثالث ببراعة أيضًا، مع أنه جعل كراغول يصرّ على أسنانه.

نفس واحد كان كافيا لسحق الجبل الذي استمر لسنوات لا تعد ولا تحصى.

في تلك اللحظة، شعر بأن جلد يديه يتمزق.

كانت سلسلة الجبال الشاسعة وعرة ووعرة، إذ لم يكن هناك بشر منذ سنوات، واجه العديد من الزملاء الذين قدموا عبر بوابة الالتواء صعوبة في تسلق الجبل نفسه. كان الارتفاع شاهقًا لدرجة أنه بدا من الصعب الاعتماد على حذاء مُزود بسحر الطيران. لم يصل إلا القليل من الأشخاص إلى المستوى الأقصى في مهارة التسلق، التي كانت تُعتبر مهارة ثانوية بين المهارات الشائعة.

لولا زيادة مكانته وقدراته البدنية كمكافأة لهزيمته تراوكا، لكان قد أصيب بأذى منذ أول نفس. بالطبع، كان قطع النفس ممكنًا، لكنه لم يكن سهلًا أبدًا. كانت الصدمة أقوى بكثير مقارنةً بضرب صخرة صلبة بمضرب حديدي، ووصلت الصدمة إلى أطراف أصابعه.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

بعد قطع النفس الرابع، شعر كراغول بتمزق عدة عضلات في ساعديه وكتفيه، وظهرت عليه تشوهات جسدية، وانخفضت قوته العضلية.

“ما هذا؟!”

بعد قطع النفس السادس، انكسر معصمه الأيسر أخيرًا. لم يكن أمامه خيار سوى قطع النفس السابع بيد واحدة فقط، ولكن بعد قطع النفس الثامن، خذله معصمه الأيمن أيضًا. تمزقت عضلات ذراعيه، وارتخت.

“تنين يقول نكتة؟”

لم تحدث معجزة”تجاوز” سيفه، كما حدث عندما قطع أنفاس تراوكا. لو حدثت هذه المعجزات واحدة تلو الأخرى، لاحتوى سيف كراغول في النهاية على طاقة جميع التنانين. لم يكن هذا معقولاً. هذا حكم كوبرتوس، ولم يكن هذا الحكم خاطئًا.

الطريق الوحيد المؤدي إلى جريد. تذكر مشهد جبل الجثث المتراكم عند مدخل عرين تراوكا.

في النهاية، لم يستطع كراغول انتظار النفس التاسع. اعتمد على”مهارة” لا تُثمر إلا عند اكتمال العملية بموارد كافية.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

“سيف الفضاء.”

نفّذ كراغول النفسين الأول والثاني بسهولة نسبية. نفّذ النفس الثالث ببراعة أيضًا، مع أنه جعل كراغول يصرّ على أسنانه.

بيدين مرتعشتين، رفع السيف بصعوبة ولوح به عاجزًا، ولأن هذه مهارة، بالكاد أُكملت. هكذا كان امتياز اللاعب.

[همسة من كراغول: هل غيرت مكان القنص الخاص بك؟]

وصل السيف الذي شقّ العالم إلى عنق كوبرتوس المنتفخ، وجده كراغول جميلاً، طاقة سيفٍ تحوّلت إلى ذهبٍ بمجرد أن لامست حراشف كوبرتوس.

فتح لورد فمه عندما توقف في الهواء من خلال الاستخدام الأمثل للأحذية التي كان يرتديها والده في الماضي.

لقد شعر وكأنه يشهد ولادة أجمل معدن في العالم.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

‘. ماذا؟؟’

صدر صوت داميان المذهول من القمة.”أنا هنا”

حتى لو سيف الفضاء تقنية سيف محمية ببيئة اللعبة، لم يجرؤ على توقع أن يقطع رأس تنين. مع ذلك، اعتقد كراغول أنه سيشكل تهديدًا كافيًا. لهذا السبب ادّخر هذه المهارة القصوى. على الأقل، ظن أنها ستخترق حراشف كوبرتوس وجلده لإيقاف النفس.

ذلك خطأ بونهيلير. عندما أصيب بالجنون، كان قد أرسى سابقة التزاوج مع إنسانة وإنجاب طفل. هذا ترك كوبرتوس مذهولاً لفترة.

ولكن لم يكن له أي تأثير.

نفذ هوروي أمر كراغول بأمانة.

اسودّت رقبة كوبرتوس كأنها احترقت. رقبته المتورمة لا تزال سليمة، وامتلأ فمه بكرة ذهبية.

“من يعلم.”

[بعد تدمير جميع المدن، سأطاردك بكل إصرار. ]

كما أثبت تسلقه الجبلي السريع، كان هوروي لاعبًا بارعًا، ومع ذلك كان خصمه مطلقًا. ألغى هوروي التأثيرات السلبية التي كان هوروي واثقًا بها. بعد أن أثار عداءه بإعطائه تعزيزًا لكراغول، أصيب بجرح كبير في صدره. هذا سمح لسيف كراغول النيزكي بقصف كوبرتوس. تساقطت من الأعلى طاقة سيف ثقيلة، اشبه بالنيازك المشتعلة.

إلى جانب هذه الكلمات المهمة، تم إطلاق النفس التاسع.

“كح!”

قبل أن يصل إلى كراغول مباشرة، تغير مساره وطار نحو التلال حيث كان يتجمع أكثر الأشخاص مهارة.

لم يعد”النفس” إلى كوبرتوس أيضًا. أصبح مسارها ملتويًا قليلًا فقط.

سيكون الهجوم قاتلا.

‘. ماذا؟؟’

شحب وجه كراغول. تردد صدى اسم رقصة السيف، التي ما كان ينبغي سماعها هنا.

” بعد أن ضربت أنفاس تراوكا عدة مرات، انتشر تأثير سحري في السيف. كان إنقاذ عالم العناصر خطوة رائعة منك. من قادك لدخول عالم العناصر؟ إنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشجرة العالم ونبع أزهار الخوخ. لا بد أن الجان كانوا الخالدين الطاويين الذين انحطوا على مر الأجيال.”

“دوران.”

طاقة السيف التي تذكرنا بإعصار النار ابتلعت كوبرتوس، الذي أطلق العنان لتحوله، واحترقت حراشفه الذهبية على الفور في عدة أماكن.

“جريد؟”

لفت انتباه كراغول صوتٌ عذبٌ على الفور. سأله الصوت:”هل والدتك تناديك؟”

“هل مات وعاد إلى الحياة؟”

لم يُرِد كراغول أن يُسلِّمه الإجابة بسهولة. فنظر عن كثب إلى وجه الرجل الأشقر، الذي بدا وسيمًا لدرجة أنه وُلد ليُحبه الجميع، فأدرك كراغول أن فضول كوبرتوس حقيقي.

اتضح أن دعمهم تأخر، كما اعتقد أعضاء المدجج بالعتاد . في تلك اللحظة، اصطدم سيف بالنفس.

“أنا قلق بشأن جريد.”

لم يكن هناك أي أثر لإلهة غروب الشمس.

“هل مات وعاد إلى الحياة؟”

لم يعد”النفس” إلى كوبرتوس أيضًا. أصبح مسارها ملتويًا قليلًا فقط.

كان الانفجار قويا جدا، وكأن الجو كان يصرخ.

“إنه داميان!”

طاقة السيف التي تذكرنا بإعصار النار ابتلعت كوبرتوس، الذي أطلق العنان لتحوله، واحترقت حراشفه الذهبية على الفور في عدة أماكن.

بدأ الأشخاص يشعرون بالارتياح. بفضل تضحية داميان، أصبح هناك سبيل واحد لهؤلاء الأقوياء للنجاة. كانوا مشتتين في كل مكان، ونجوا بأعجوبة من مدى انفجار”النفس”. هناك بعض المصابين بجروح خطيرة، لكنهم على الأقل ما زالوا على قيد الحياة.

في تلك اللحظة، شعر بأن جلد يديه يتمزق.

صدر صوت داميان المذهول من القمة.”أنا هنا”

استعاد كوبرتوس ذكرى مُخزية. تذكر التنين الأحمر الذي تجرأ على النظر إليه بعيني مفترس. كان ألم حرق حراشفه بالنار التي أطلقها لا يزال حاضرًا في ذهنه. حتى الآن، كان يشعر أحيانًا بجزء من روحه يحترق. في كل مرة يحدث هذا، أصبح مفهوم الموت يتضح له أكثر، ويشعر بأنه يتحول إلى شيء صغير تافه.

أصبحت وجوه الجميع شاحبة، من الصدمة.

لا بد أن يكون هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين كانوا غير راضين عن اختيار جريد.

“إذن من فعل ذلك؟”

لولا زيادة مكانته وقدراته البدنية كمكافأة لهزيمته تراوكا، لكان قد أصيب بأذى منذ أول نفس. بالطبع، كان قطع النفس ممكنًا، لكنه لم يكن سهلًا أبدًا. كانت الصدمة أقوى بكثير مقارنةً بضرب صخرة صلبة بمضرب حديدي، ووصلت الصدمة إلى أطراف أصابعه.

بدأت التلال تنهار.

أصابت سهام جيشوكا نقاط ضعفه مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في نزيف كوبرتوس، مع أنها لم تُلحق به ضررًا كبيرًا. كان مؤشر صحة كوبرتوس لا يزال قويًا، ومع ذلك فقد أتاح ذلك فرصة لكراغول.

تم الكشف عن الرجل الذي وقف ضد التنفس وكان محاصرًا في الانفجار بمفرده عندما سقط.

ذلك خطأ بونهيلير. عندما أصيب بالجنون، كان قد أرسى سابقة التزاوج مع إنسانة وإنجاب طفل. هذا ترك كوبرتوس مذهولاً لفترة.

الأمير لورد.

في الوقت نفسه، ظهر إعلان في نافذة النقابة، يُعلم الجميع بضرورة التدرب على التسلق يوميًا لمدة ساعتين على الأقل. كان نبرة لاويل أبرد مما ينبغي، لكنها كانت منطقية تمامًا. كانت معظم أوكار التنانين في الجبال.

صُعق الحاضرون. هرع الكثيرون لإنقاذ ابن جريد. أُلقيت جميع أنواع السحر والمهارات في آنٍ واحد، فملأت المكان أضواءً ملونة تُذكّر بنجوم سماء الليل.

صوته الواضح والصريح، الذي يشبه صوت أمه، نقل معنى واضحًا إلى الآلاف من الأشخاص.

فتح لورد فمه عندما توقف في الهواء من خلال الاستخدام الأمثل للأحذية التي كان يرتديها والده في الماضي.

بدا مختلفا عن جريد. لم يكن من السهل عليه إثبات قدرته على قتل خصم أقوى منه. على عكس جريد، الذي استخدم مهاراته القصوى دون تردد، كان كراغول ينقذها غالبًا حتى اللحظة الحاسمة.

“هدوء.”

لكن في نظر كوبرتوس، كان قديس السيف الحالي يتمتع بقوة هائلة. لم يكن لديه ما يخسره بقتله أولاً. لذلك، تظاهر كوبرتوس بالوقوع في فخ الاستفزاز، فأطلق دفعة من أنفاسه.

صوته الواضح والصريح، الذي يشبه صوت أمه، نقل معنى واضحًا إلى الآلاف من الأشخاص.

أطلق كراغول تنهيدة.

“فقط تحرك للأمام.”

لم يُرِد كراغول أن يُسلِّمه الإجابة بسهولة. فنظر عن كثب إلى وجه الرجل الأشقر، الذي بدا وسيمًا لدرجة أنه وُلد ليُحبه الجميع، فأدرك كراغول أن فضول كوبرتوس حقيقي.

نهض قاسم من ظل الصخرة وسحب لورد معه. ركض أقوى فرسان الإمبراطورية، بمن فيهم أسموفيل وسنجوليد، متجاوزينهم وصعدوا الجبل.

انطلق كراغول على الفور بسيفه. طار عاليًا، وتوقف عندما أصبح في مستوى نظر كوبرتوس. أمسك سيفه بيده واتخذ وضعية. لم يكن ينوي استخدام سيف الفضاء بعد.

كانت عيناه الشرستان، اللتان تشبهان جريد، مثبتتين على كراغول، الذي بدا وكأنه يتحدث كثيرًا. ابتسم، وتجعدت زوايا عينيه.

بدا كوبرتوس رافضًا السماح لكراغول بالهجوم. بدلًا من توجيه ضربة أخرى لهوروي، فر هاربًا دون تردد ونجا من مرمى الانفجار، ونتيجةً لذلك، أصيب برصاصات يورا وجيشوكا.

وصل لورد إلى القمة من خلال الاستفادة من ظل داميان.

لكن في نظر كوبرتوس، كان قديس السيف الحالي يتمتع بقوة هائلة. لم يكن لديه ما يخسره بقتله أولاً. لذلك، تظاهر كوبرتوس بالوقوع في فخ الاستفزاز، فأطلق دفعة من أنفاسه.

“دعونا ننقذ جلالته.”

أصبحت وجوه الجميع شاحبة، من الصدمة.

ولأول مرة منذ سنوات عديدة، وقف الأمير، الذي كان يسير بصمت على خطى والده، في نفس ساحة المعركة مع والده.

سيكون الهجوم قاتلا.

“إذن من فعل ذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط