الفصل 1944
ربما كان الاحترام. في الحقيقة، لم يكن مهمًا مصدر هذه المشاعر.
“هل أنا الوحيد الذي لديه حياة واحدة فقط؟!”
فتح فك كوبرتوس، وظهرت كرة ذهبية تتلألأ في الداخل.
استخدم كايل تحول حاكم البرق مُستجيبًا لغرائزه للبقاء، ليُلقى في فوضى عارمة. فقد لورد ظل كايل الذي كان يعتمد عليه، وقفز نحو التنين الذهبي بدلًا من الهرب. بالنظر إلى الحكمة التي أظهرها طوال المعركة، هذا تصرفًا أحمق لا يُضاهي ذكائه العالي.
وهكذا قرر أن يعيش.
في تلك اللحظة، تغيرت خطة التنين الذهبي تمامًا. لسببٍ ما، تخلّى عن موقفه السلبي وأطلق العنان لنية القتل. لا بد أن الجميع شعروا بذلك، مع أن أحدًا لم يتراجع. هاجم جميع محاربي الإمبراطورية التنين الذهبي برفقة لورد.
لقد شعر بالأسف على نفسه، ولكن كان الوقت قد فات بالفعل.
شعر كايل بالشك للحظة. تساءل إن كان لديهما حياة متعددة.
كما تغيرت عيون التنين الذهبي أيضًا.
“في هذا العالم. هل أنا الوحيد البشري؟”
وشهد النظام معجزة مذهلة، فأصيب بالشلل لحظة.
بفضل تحول حاكم البرق، نجا من أزمةٍ بأعجوبة. لولا هذا التحول، لتأثر عقله أكثر، وتدفق الدم من فتحاته السبع. لكن الآن، حوّل كايل جسده إلى سلاحٍ صاعق. لم يعد عليه الحذر، فاستعاد رباطة جأشه بسرعة.
بفضل جهود جريد، حقق كايل إنجازات عديدة، وحصل على دعم من القطع الأثرية، وتدرب بشكل مطرد بمفرده مع مرور الوقت. هذا سمح له بتطوير تحوله إلى حاكم البرق إلى أفضل مستوى ممكن.
“. هذا مستحيل.”
بدا هذا عالمًا حيث تم نقش النية على الفضاء وتكشف إرادة الشخص.
تقبّل كايل الحقيقة. ما أظهره الجميع هو الشجاعة. كانت تعابيرهم واضحةً جدًا بحيث لا تُربط أفعالهم بهياجٍ متهور. بدوا مُركّزين، يسعون جاهدين لفهم وضعهم.
الحالة التي ترمز إلى المطلق تتجلى من خلال لورد.
لقد كانوا يقاتلون من أجل الفوز، وليس من أجل الموت.
أصبح جسد التنين الذهبي غارقًا في دماء هجمات الأشخاص، ممزوجًا بمياه الأمطار. غمره البرق على الفور. انفصلت الحراشف الذهبية المتشابكة بإحكام، كاشفةً عن فجوات صغيرة. تمكن سيف كريس أخيرًا من الانغماس بعمق في عيني كوبرتوس، ومزقت رقصة سيف لورد ساق كوبرتوس الأمامية.
“اللعنة.”
[لقد تم قطع قرن التنين الأكثر إخلاصًا. ]
لم يكن كايل يكترث إن كان الآخرون سيموتون أم لا. كان حلمه أن يعيش حياة طويلة وصحية. لم يكن مهتمًا بالعيش مع الآخرين. كانت غرائزه تُنبئه بأن الآن هي الفرصة المثالية للهرب، إذ كان هناك أكباش فداء يكسبون له الوقت.
ولكن الأهم من ذلك كله هو أن الزمن أثبت أنه حليفه الأعظم.
ولكن كالعادة، لم يتمكن كايل من الهروب.
لقد أصيب كوبرتوس بالذهول لبعض الوقت قبل أن يعود إلى رشده.
“اللعنة!”
[يُجرؤ ابنك على التأكيد على أن لا أحد هنا يحتاج إلى قلقك. ]
كان جبانًا. مع ذلك، لو هو الناجي الوحيد من هذه المعركة، يعتقد أن جريد وبراهام سيضربانه حتى الموت.
فتح فك كوبرتوس، وظهرت كرة ذهبية تتلألأ في الداخل.
“لا أعرف أي شيء آخر، لكن لا بد من إنقاذ ولي العهد”.
هذا من عمل الساحرة الوحشية المسماة يوفيمينا، بدا ذلك واضحًا. بصفتها تلميذة براهام، هي شريرة. بفعلها هذا، كانت تضغط عليه بمهارة ليقاتل كما ينبغي.
وهكذا قرر أن يعيش.
لقد شعر بالأسف على نفسه، ولكن كان الوقت قد فات بالفعل.
كانت أعظم قوة في تحول حاكم البرق هي سرعته. كان كايل قادرًا على محاربة أعداء أقوى منه بكثير، مثل الشياطين الجبارة وحتى التنانين، لأنه مهما بلغت قوتهم، لم يتمكنوا من الاستجابة الكاملة لحركاته، التي تجاهلت القوة الجسدية وأظهرت سرعة فائقة.
أصبح جسد التنين الذهبي غارقًا في دماء هجمات الأشخاص، ممزوجًا بمياه الأمطار. غمره البرق على الفور. انفصلت الحراشف الذهبية المتشابكة بإحكام، كاشفةً عن فجوات صغيرة. تمكن سيف كريس أخيرًا من الانغماس بعمق في عيني كوبرتوس، ومزقت رقصة سيف لورد ساق كوبرتوس الأمامية.
ولكن الأهم من ذلك كله هو أن الزمن أثبت أنه حليفه الأعظم.
[توقف عن الركض عند سماع هذا الصوت وأومأ برأسه في صمت. ]
بفضل جهود جريد، حقق كايل إنجازات عديدة، وحصل على دعم من القطع الأثرية، وتدرب بشكل مطرد بمفرده مع مرور الوقت. هذا سمح له بتطوير تحوله إلى حاكم البرق إلى أفضل مستوى ممكن.
“أنت تريد أن تعيش مثلي تمامًا، ومع ذلك تضع نفسك في خطر بالقتال؟!”
مثل التنين الأزرق في الشرق، وصل إلى الحد الأقصى لطاقة البرق للحظة.
“هوب!”
بدأ المطر بالنزول.
غضّوا الطرف عنه عندما أراد الحياة، لكنهم غيّروا موقفهم عندما أوشك على الموت. شعر بالغضب، ظانّاً أن هؤلاء الرجال يتنمّرون عليه عمداً. لكنّ الإدراك فاجأه.
هذا من عمل الساحرة الوحشية المسماة يوفيمينا، بدا ذلك واضحًا. بصفتها تلميذة براهام، هي شريرة. بفعلها هذا، كانت تضغط عليه بمهارة ليقاتل كما ينبغي.
كما تغيرت عيون التنين الذهبي أيضًا.
أصبحت دائرة تأثير صاعقة كايل واسعة للغاية.
انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه لورد المرتاح.
أصبح جسد التنين الذهبي غارقًا في دماء هجمات الأشخاص، ممزوجًا بمياه الأمطار. غمره البرق على الفور. انفصلت الحراشف الذهبية المتشابكة بإحكام، كاشفةً عن فجوات صغيرة. تمكن سيف كريس أخيرًا من الانغماس بعمق في عيني كوبرتوس، ومزقت رقصة سيف لورد ساق كوبرتوس الأمامية.
بفضل تحول حاكم البرق، نجا من أزمةٍ بأعجوبة. لولا هذا التحول، لتأثر عقله أكثر، وتدفق الدم من فتحاته السبع. لكن الآن، حوّل كايل جسده إلى سلاحٍ صاعق. لم يعد عليه الحذر، فاستعاد رباطة جأشه بسرعة.
ومع ذلك، لم يُصدر كوبرتوس أي صوت. رمى لورد على قمة جبل.
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
“لقد فعلت كل ما بوسعي.”
ردّ لورد. كانت صواعق كايل، بالإضافة إلى تقنيات الظلّ الخاصة بفاكر وكاسيم، تُعزّز سيفه، وتبعه محاربون آخرون.
شعر كايل بارتياح كبير. لقد ناضل بشراسة أمام شهود عديدين. لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن العواقب. كادت طاقته الخاطفة أن تُستنزف من شدة الجهد.
هذا الطفل تحت حماية الحاكمة. كيف شعرت الحاكمة، التي أصبحت عدوة البشرية جمعاء، عندما علّمته؟ كيف شعر الطفل وهو يُعلّم على يد الحاكمة التي كانت عدوته؟
بدا الإرهاق واضحًا في ملامحه عندما تم إطلاق تحوله إلى حاكم البرق واستعادة جسده.
ومع ذلك، فإن لورد لم يكن مطلقًا.
“.”
ولكن الأهم من ذلك كله هو أن الزمن أثبت أنه حليفه الأعظم.
بدا كايل على وشك أن يغادر بهدوء، لكن نظراته توقفت على مخلب التنين الذهبي ولورد يحاول الزحف للخروج. خلع مخالبه التي كانت تُمسك به بشدة وتحاول تمزيقه إربًا، مستخدمًا الكواشف الكيميائية والسحر. كان مدعومًا بدرع مُشبع بنعمة الضوء. تمكن من صد المخالب كما لو كان يستخدم كبشًا. أخيرًا، شقّها بسيفه، وهرب إلى ظل قريب بمساعدة قاسم.
[هل يتم تسليمه إلى الداخل؟]
“هل هو أكثر موهبة من والده؟!”
أدرك حاكم السحر خطة تلميذه الشاب لحظة وصوله إلى ساحة المعركة. كانت تعاويذ الجاذبية مُثبّتة بعشرات من حراب التنين، مُنصّبة تحسبًا لتدخل براهام.
ومع ذلك، الموهبة بلا معنى عند مواجهة سيف جريد، الذي ساد على كل شيء.
ربما بدا ذلك تعاطفًا.
لاحظ كايل بوضوح مثابرة لورد. بدا من الواضح أن لورد يريد أن يعيش. كانت إرادته واضحة جدًا لدرجة أن كايل لم يستطع تحملها.
وأخيرًا، صرخ كايل على لورد الذي ينحني له.”لماذا؟”
“أنت تريد أن تعيش مثلي تمامًا، ومع ذلك تضع نفسك في خطر بالقتال؟!”
“سيف العاصفة.”
ربما بدا ذلك تعاطفًا.
“ارجع إلى هنا! سنحميك!”
“أنت أصغر مني كثيرًا.”
إذا متَّ، سيُصاب إما ريبيكا أو جريد بالجنون. أنا أيضًا لا أريد قتلك، لكنني سأجعلك ملكي.
ربما كان الاحترام. في الحقيقة، لم يكن مهمًا مصدر هذه المشاعر.
ومع ذلك، فإن لورد لم يكن مطلقًا.
ولي العهد يشبهني تمامًا.
ترددت صرخات التنين الأعلى، الذي كان يحلم بأن يصبح الأقوى، في جميع أنحاء ساحة المعركة.
هذا هو الشيء الوحيد الذي يهم كايل، وكان لورد دليلاً حياً على ذلك.
أدرك حاكم السحر خطة تلميذه الشاب لحظة وصوله إلى ساحة المعركة. كانت تعاويذ الجاذبية مُثبّتة بعشرات من حراب التنين، مُنصّبة تحسبًا لتدخل براهام.
الهوس بالحياة جزء من الطبيعة البشرية، ولم يكن أمرًا مقززًا على الإطلاق.
بدأ المطر بالنزول.
وعلى عكس ادعاءات والديه، الذين شيطنوا طفلهما واستاؤوا منه لإطلاقه الكهرباء، كان لورد يخبره أنه إنسان.
هذا من عمل الساحرة الوحشية المسماة يوفيمينا، بدا ذلك واضحًا. بصفتها تلميذة براهام، هي شريرة. بفعلها هذا، كانت تضغط عليه بمهارة ليقاتل كما ينبغي.
“هوب!”
كانوا جميعا يصرخون على كايل.
شعر كايل بأنه مسكون. أطلق لا إراديًا طاقة البرق المتبقية لديه، ورغم إرهاقه، اقترب من لورد أسرع من أي شخص آخر.
ومع ذلك، الموهبة بلا معنى عند مواجهة سيف جريد، الذي ساد على كل شيء.
بفضل الظلال التي أنشأها جسده، تمكن لورد من نشر تقنية تحويل الظل.
في تلك اللحظة.
“سيد كايل.”
“شكرا لعودتك.”
ابتسم ولي العهد الشاب رغم أن جسده كان ممزقًا. بدا وكأنه معتاد على هذه الإصابات، وكأنه قد تحملها من قبل.
ومع ذلك، فإن لورد لم يكن مطلقًا.
“شكرا لعودتك.”
“هل أنا الوحيد الذي لديه حياة واحدة فقط؟!”
وأخيرًا، صرخ كايل على لورد الذي ينحني له.”لماذا؟”
إذا متَّ، سيُصاب إما ريبيكا أو جريد بالجنون. أنا أيضًا لا أريد قتلك، لكنني سأجعلك ملكي.
“؟!”
في تلك اللحظة، اخترقت عشرات من حراب التنين كوبرتوس، وكانت الألغام الجوية التي نصبها لورد سابقًا تعمل ببراعة بفضل سحر أحدهم.
اتسعت عيون لورد الخضراء الداكنة الكبيرة بالفعل.
أصبح وجه كايل مشدودًا من الغضب.”لقد عشتَ عشرين عامًا فقط، فلماذا تعيش الآن! لماذا تُقاتل باستماتة وكأن أي شيء آخر غير حياتك أهم؟ ما جدوى القتال إذا كنت ستُخاطر بحياتك؟ زوجات جلالته أنجبن أطفالًا أكثر موهبة منك! ألا تعلم هذا مُسبقًا؟ مهما حاولتَ اليوم، سيُعيّن جلالته بعد عشر سنوات طفلًا جديدًا أفضل منك وليًا للعهد!”
أصبح وجه كايل مشدودًا من الغضب.”لقد عشتَ عشرين عامًا فقط، فلماذا تعيش الآن! لماذا تُقاتل باستماتة وكأن أي شيء آخر غير حياتك أهم؟ ما جدوى القتال إذا كنت ستُخاطر بحياتك؟ زوجات جلالته أنجبن أطفالًا أكثر موهبة منك! ألا تعلم هذا مُسبقًا؟ مهما حاولتَ اليوم، سيُعيّن جلالته بعد عشر سنوات طفلًا جديدًا أفضل منك وليًا للعهد!”
انفتح فم داميان وهو يُحافظ على حالة التسامي مُواصلاً إطلاق طاقة السيف على أجنحة كوبرتوس. كان يعلم ما هي هذه الظاهرة.
استعاد كايل ذكرى ظنّ أنها نسيها. فرحة والده بولادة ابنه الثاني. على عكس كايل، الذي كان يشعّ بنورٍ خافت، كان الطفل الثاني طبيعيًا. على عكس كايل، الذي انزوى في زاويةٍ حزينًا لغياب الحب، عانق والده ابنه الثاني، حتى أنه ذرف الدموع وشكر الحاكم.
“ماذا؟!”
من المدهش أن لحم الإنسان ودمه لم يكونا يعنيان الكثير.
بدّد كوبرتوس القوة السحرية التي جمعها لإطلاق النفس، ورفرف بجناحيه بكل قوته. قلّص المسافة بينه وبين لورد وكايل في لمح البصر.
بدا من الممكن استبدال العائلة في أي وقت. أهم شيء في هذا العالم هو سلامته الشخصية.
أجابته أسطورة جريد.
سموّك ما زلتَ شابًا، لكن مهاراتك مذهلة لدرجة أنك قادر على قيادة معركة ضد تنين. بفضل مرونتك وموهبتك، ستنجح في أي شيء تطمح إليه. لا تحاول التوسل لوالدك. سموّك هو من يُقدّر نفسك أكثر من أي شيء آخر!
بدأ المطر بالنزول.
“هذه هي حقيقتك. بغض النظر عمّا إذا كان يعلم ما يدور في خلد كايل أم لا،” ظلّ ولي العهد مبتسمًا وهو يتحدث.”من الأفضل بكثير أن أسمع صراخك الآن بدلًا من أن تهمس بخجل لتجنّب لفت الانتباه. بهذه الطريقة، تصل كلماتك إلى القلب، لا إلى الأذنين فقط. لذا، بطبيعة الحال، أفهم رسالتك وأثق بك.”
[يُجرؤ ابنك على التأكيد على أن لا أحد هنا يحتاج إلى قلقك. ]
وفجأة أدرك كايل أن عيون الجميع نحوه.
سرت قشعريرة في جسد كايل، فأغلق فمه. ندم على فتح فمه لينطق بكلام فارغ، فشعر بالخجل، ثم بالخوف. شعر بخجل شديد لأنه كشف أمام الآخرين عن مشاعره الحقيقية التي كان يتجاهلها حتى هو. كان يفضل الموت على ما فعله للتو.
كما تغيرت عيون التنين الذهبي أيضًا.
سرت قشعريرة في جسد كايل، فأغلق فمه. ندم على فتح فمه لينطق بكلام فارغ، فشعر بالخجل، ثم بالخوف. شعر بخجل شديد لأنه كشف أمام الآخرين عن مشاعره الحقيقية التي كان يتجاهلها حتى هو. كان يفضل الموت على ما فعله للتو.
أصبحت دائرة تأثير صاعقة كايل واسعة للغاية.
طاف جسد كايل في الهواء، وكانت التيارات الكهربائية الضعيفة تحيط به، وتحرك ببطء نحو التنين الذهبي.
هناك أمر واحد مؤكد. لم تكن لديهم نية لزرع بذور الشك. تذكر داميان دفء الحاكمة. كما شهد حب لورد لوالديه ولأعضاء فرقة”المدجج بالعتاد”. من غير المرجح أن يتضمن انتماؤهم خيانة.
أصيب المئات من الأشخاص بالذعر.
الفصل 1944
“اهدأ يا كايل، عليك أن تعيش!”
[توقف عن الركض عند سماع هذا الصوت وأومأ برأسه في صمت. ]
“ارجع إلى هنا! سنحميك!”
شعر كايل بأنه مسكون. أطلق لا إراديًا طاقة البرق المتبقية لديه، ورغم إرهاقه، اقترب من لورد أسرع من أي شخص آخر.
“تعافى أولاً مع سموه!”
بدا هذا عالمًا حيث تم نقش النية على الفضاء وتكشف إرادة الشخص.
فرسان الصحراء الذين ظهروا له أحيانًا في أحلامه. أعضاء جيش المدجج بالعتاد على دراية بهم لأنه قاتل معهم مرات عديدة. أعضاء برج الحكمة الذين كان يغار منهم منذ أن علم بتاريخهم.
لقد كانوا يستجيبون لـ”صدقه”.
كانوا جميعا يصرخون على كايل.
بفضل الظلال التي أنشأها جسده، تمكن لورد من نشر تقنية تحويل الظل.
” لا تستسلم. ”
“لحسن الحظ أنه آمن.”
” من فضلك إستمر في العيش. ”
“زهرة القتل المترابط بالذروة.”
غضّوا الطرف عنه عندما أراد الحياة، لكنهم غيّروا موقفهم عندما أوشك على الموت. شعر بالغضب، ظانّاً أن هؤلاء الرجال يتنمّرون عليه عمداً. لكنّ الإدراك فاجأه.
انفتح فم داميان وهو يُحافظ على حالة التسامي مُواصلاً إطلاق طاقة السيف على أجنحة كوبرتوس. كان يعلم ما هي هذه الظاهرة.
لقد كانوا يستجيبون لـ”صدقه”.
” لا تستسلم. ”
“هوهو.”
تقبّل كايل الحقيقة. ما أظهره الجميع هو الشجاعة. كانت تعابيرهم واضحةً جدًا بحيث لا تُربط أفعالهم بهياجٍ متهور. بدوا مُركّزين، يسعون جاهدين لفهم وضعهم.
غمره الندم. لو كان قد أفصح عن ماضيه وقلبه لأحدٍ ما، لربما كان بإمكانه تبديد الظلام في روحه أسرع. هل كان سيصبح أقوى لو تقبّل طاقة البرق في جسده تمامًا بدلًا من إنكارها؟
[. كواااااااك!]
لقد شعر بالأسف على نفسه، ولكن كان الوقت قد فات بالفعل.
لاحظ كايل بوضوح مثابرة لورد. بدا من الواضح أن لورد يريد أن يعيش. كانت إرادته واضحة جدًا لدرجة أن كايل لم يستطع تحملها.
فتح فك كوبرتوس، وظهرت كرة ذهبية تتلألأ في الداخل.
“لن أعطي تلميذي لأحد.”
في تلك اللحظة.
ولي العهد يشبهني تمامًا.
[لا تأتي. ]
بدا كايل على وشك أن يغادر بهدوء، لكن نظراته توقفت على مخلب التنين الذهبي ولورد يحاول الزحف للخروج. خلع مخالبه التي كانت تُمسك به بشدة وتحاول تمزيقه إربًا، مستخدمًا الكواشف الكيميائية والسحر. كان مدعومًا بدرع مُشبع بنعمة الضوء. تمكن من صد المخالب كما لو كان يستخدم كبشًا. أخيرًا، شقّها بسيفه، وهرب إلى ظل قريب بمساعدة قاسم.
تردد صدى صوت لورد في ذهنه، وبتعبير أدق، بدا مترددا في الفضاء.
“تعافى أولاً مع سموه!”
[يُجرؤ ابنك على التأكيد على أن لا أحد هنا يحتاج إلى قلقك. ]
كما تغيرت عيون التنين الذهبي أيضًا.
“ماذا؟!”
في تلك اللحظة.
أصيب الجميع في ساحة المعركة بالذهول.
“شكرا لعودتك.”
بدا هذا عالمًا حيث تم نقش النية على الفضاء وتكشف إرادة الشخص.
[لقد تم قطع قرن التنين الأكثر إخلاصًا. ]
الحالة التي ترمز إلى المطلق تتجلى من خلال لورد.
في تلك اللحظة، تغيرت خطة التنين الذهبي تمامًا. لسببٍ ما، تخلّى عن موقفه السلبي وأطلق العنان لنية القتل. لا بد أن الجميع شعروا بذلك، مع أن أحدًا لم يتراجع. هاجم جميع محاربي الإمبراطورية التنين الذهبي برفقة لورد.
[هل يتم تسليمه إلى الداخل؟]
أصيب المئات من الأشخاص بالذعر.
اتسعت عينا كوبرتوس. بدا مندهشًا لدرجة أنه نسي إطلاق النفس.
بدا هذا عالمًا حيث تم نقش النية على الفضاء وتكشف إرادة الشخص.
لقد رأى من خلال حقيقة أن إرادة لورد كانت تنتقل ليس فقط خارج عرين تراوكا، ولكن أيضًا في الداخل.
[توقف عن الركض عند سماع هذا الصوت وأومأ برأسه في صمت. ]
مع أن داخل وخارج العرين كانا بُعدين منفصلين تمامًا، إلا أن أفكار لورد كانت تُنقل بدقة إلى”هدف محدد”. حتى المطلق لا يستطيع فعل ذلك.
طاف جسد كايل في الهواء، وكانت التيارات الكهربائية الضعيفة تحيط به، وتحرك ببطء نحو التنين الذهبي.
ومع ذلك، فإن لورد لم يكن مطلقًا.
ومع ذلك، الموهبة بلا معنى عند مواجهة سيف جريد، الذي ساد على كل شيء.
ضع ثقتك في ابنك ورفاقك ومرؤوسيك. بدلًا من اعتبارنا أشخاصًا يستحقون الحماية، ثقوا بنا وأوكلوا الأمر إلينا. أجرؤ على القول إن هذا احترامٌ لمن جاهدوا للوقوف في ساحة المعركة نفسها معك.
غضّوا الطرف عنه عندما أراد الحياة، لكنهم غيّروا موقفهم عندما أوشك على الموت. شعر بالغضب، ظانّاً أن هؤلاء الرجال يتنمّرون عليه عمداً. لكنّ الإدراك فاجأه.
“هذا.”
“لحسن الحظ أنه آمن.”
انفتح فم داميان وهو يُحافظ على حالة التسامي مُواصلاً إطلاق طاقة السيف على أجنحة كوبرتوس. كان يعلم ما هي هذه الظاهرة.
كما تغيرت عيون التنين الذهبي أيضًا.
“الرسالة السماوية للإلهة!!”
طاف جسد كايل في الهواء، وكانت التيارات الكهربائية الضعيفة تحيط به، وتحرك ببطء نحو التنين الذهبي.
كانت هذه طريقةً لإيصال الرسائل إلى هدفٍ مرغوب، مع تجاهل العوامل الخارجية كالمكان أو الشيء أو الموقف، وهي تختلف عن المطلق الذي يبسط إرادته على من حوله. كانت ذات مستوىً أعلى بكثير، ومن الأمثلة البارزة على ذلك أسطورة جريد.
وعلى عكس ادعاءات والديه، الذين شيطنوا طفلهما واستاؤوا منه لإطلاقه الكهرباء، كان لورد يخبره أنه إنسان.
أشار أعضاء الكنائس الرئيسية الثلاث إلى هذا الأمر بـ”رسالة سماوية”. على داميان أن يربط بين الأمرين لحظة ملاحظته للطفل وهو يستخدم سحر الحاكمة ريبيكا.
” من فضلك إستمر في العيش. ”
هذا الطفل تحت حماية الحاكمة. كيف شعرت الحاكمة، التي أصبحت عدوة البشرية جمعاء، عندما علّمته؟ كيف شعر الطفل وهو يُعلّم على يد الحاكمة التي كانت عدوته؟
“شكرا لعودتك.”
هناك أمر واحد مؤكد. لم تكن لديهم نية لزرع بذور الشك. تذكر داميان دفء الحاكمة. كما شهد حب لورد لوالديه ولأعضاء فرقة”المدجج بالعتاد”. من غير المرجح أن يتضمن انتماؤهم خيانة.
ولي العهد يشبهني تمامًا.
[توقف عن الركض عند سماع هذا الصوت وأومأ برأسه في صمت. ]
“ارجع إلى هنا! سنحميك!”
أجابته أسطورة جريد.
وأخيرًا، صرخ كايل على لورد الذي ينحني له.”لماذا؟”
الأسطورة التي ظلت صامتة بعد خبر محاصرته من قبل عدد من التنانين، لم تستطع كسر إرادة الأب في الرد على ابنه فتسربت.
أصبح جسد التنين الذهبي غارقًا في دماء هجمات الأشخاص، ممزوجًا بمياه الأمطار. غمره البرق على الفور. انفصلت الحراشف الذهبية المتشابكة بإحكام، كاشفةً عن فجوات صغيرة. تمكن سيف كريس أخيرًا من الانغماس بعمق في عيني كوبرتوس، ومزقت رقصة سيف لورد ساق كوبرتوس الأمامية.
“لحسن الحظ أنه آمن.”
غمره الندم. لو كان قد أفصح عن ماضيه وقلبه لأحدٍ ما، لربما كان بإمكانه تبديد الظلام في روحه أسرع. هل كان سيصبح أقوى لو تقبّل طاقة البرق في جسده تمامًا بدلًا من إنكارها؟
انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه لورد المرتاح.
شعر كايل بارتياح كبير. لقد ناضل بشراسة أمام شهود عديدين. لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن العواقب. كادت طاقته الخاطفة أن تُستنزف من شدة الجهد.
بدا والده مؤمنًا بابنه. الروابط والعلاقات التي نشأت من ذلك. تجربة قيّمة لطفل، تجربة لا تُقايض بأي شيء.
ربما كان الاحترام. في الحقيقة، لم يكن مهمًا مصدر هذه المشاعر.
غمر لورد شعور بالإنجاز، وهو شعور مختلف عما كان عليه عندما شهد حياة والده ومهاراته بمفرده.
لاحظ كايل بوضوح مثابرة لورد. بدا من الواضح أن لورد يريد أن يعيش. كانت إرادته واضحة جدًا لدرجة أن كايل لم يستطع تحملها.
[. أستطيع أن أرى لماذا أصر التنانين القديمة على عدم تعرضك للأذى. ]
في تلك اللحظة، تغيرت خطة التنين الذهبي تمامًا. لسببٍ ما، تخلّى عن موقفه السلبي وأطلق العنان لنية القتل. لا بد أن الجميع شعروا بذلك، مع أن أحدًا لم يتراجع. هاجم جميع محاربي الإمبراطورية التنين الذهبي برفقة لورد.
لقد أصيب كوبرتوس بالذهول لبعض الوقت قبل أن يعود إلى رشده.
شعر كايل بالشك للحظة. تساءل إن كان لديهما حياة متعددة.
إذا متَّ، سيُصاب إما ريبيكا أو جريد بالجنون. أنا أيضًا لا أريد قتلك، لكنني سأجعلك ملكي.
لقد رأى من خلال حقيقة أن إرادة لورد كانت تنتقل ليس فقط خارج عرين تراوكا، ولكن أيضًا في الداخل.
بدّد كوبرتوس القوة السحرية التي جمعها لإطلاق النفس، ورفرف بجناحيه بكل قوته. قلّص المسافة بينه وبين لورد وكايل في لمح البصر.
ومع ذلك، الموهبة بلا معنى عند مواجهة سيف جريد، الذي ساد على كل شيء.
في تلك اللحظة، اخترقت عشرات من حراب التنين كوبرتوس، وكانت الألغام الجوية التي نصبها لورد سابقًا تعمل ببراعة بفضل سحر أحدهم.
شعر كايل بارتياح كبير. لقد ناضل بشراسة أمام شهود عديدين. لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن العواقب. كادت طاقته الخاطفة أن تُستنزف من شدة الجهد.
“لن أعطي تلميذي لأحد.”
لم يكن كايل يكترث إن كان الآخرون سيموتون أم لا. كان حلمه أن يعيش حياة طويلة وصحية. لم يكن مهتمًا بالعيش مع الآخرين. كانت غرائزه تُنبئه بأن الآن هي الفرصة المثالية للهرب، إذ كان هناك أكباش فداء يكسبون له الوقت.
براهام من تحدث.
“أنت تريد أن تعيش مثلي تمامًا، ومع ذلك تضع نفسك في خطر بالقتال؟!”
أدرك حاكم السحر خطة تلميذه الشاب لحظة وصوله إلى ساحة المعركة. كانت تعاويذ الجاذبية مُثبّتة بعشرات من حراب التنين، مُنصّبة تحسبًا لتدخل براهام.
أطلق كل ساحر أقوى سحر لديه، بتوجيه من حاكم السحر.
ترتيب أنيق للغاية.
“هذه هي حقيقتك. بغض النظر عمّا إذا كان يعلم ما يدور في خلد كايل أم لا،” ظلّ ولي العهد مبتسمًا وهو يتحدث.”من الأفضل بكثير أن أسمع صراخك الآن بدلًا من أن تهمس بخجل لتجنّب لفت الانتباه. بهذه الطريقة، تصل كلماتك إلى القلب، لا إلى الأذنين فقط. لذا، بطبيعة الحال، أفهم رسالتك وأثق بك.”
مارس براهام نفوذه بسهولة. استبدل سحر تلميذه بسحره الخاص، واستهدف نقاط ضعف التنين الذهبي.
بفضل تحول حاكم البرق، نجا من أزمةٍ بأعجوبة. لولا هذا التحول، لتأثر عقله أكثر، وتدفق الدم من فتحاته السبع. لكن الآن، حوّل كايل جسده إلى سلاحٍ صاعق. لم يعد عليه الحذر، فاستعاد رباطة جأشه بسرعة.
هكذا، أصبح كوبارتوس عالقًا في الهواء، غير قادر على القبض على لورد وكايل.
مئات أو آلاف المهارات والسحر اندمجت معًا بفضل رقصة سيف لورد، مع قدرتها على ربط الأشخاص، مما أدى إلى إصابة التنين بجروح خطيرة.
“سيف العاصفة.”
أصبح جسد التنين الذهبي غارقًا في دماء هجمات الأشخاص، ممزوجًا بمياه الأمطار. غمره البرق على الفور. انفصلت الحراشف الذهبية المتشابكة بإحكام، كاشفةً عن فجوات صغيرة. تمكن سيف كريس أخيرًا من الانغماس بعمق في عيني كوبرتوس، ومزقت رقصة سيف لورد ساق كوبرتوس الأمامية.
كما أحدث قديس السيف كراغول عاصفة من طاقة السيف. فانفجرت ألسنة اللهب من تنين النار، مُسوّدةً حراشف التنين الذهبي.
كما أحدث قديس السيف كراغول عاصفة من طاقة السيف. فانفجرت ألسنة اللهب من تنين النار، مُسوّدةً حراشف التنين الذهبي.
ردّ لورد. كانت صواعق كايل، بالإضافة إلى تقنيات الظلّ الخاصة بفاكر وكاسيم، تُعزّز سيفه، وتبعه محاربون آخرون.
“هوب!”
قبل أن يعرف ذلك، انضم رسل مثل زيك ومير إلى صفوفه.
أجابته أسطورة جريد.
“زهرة القتل المترابط بالذروة.”
“هوب!”
أطلق كل ساحر أقوى سحر لديه، بتوجيه من حاكم السحر.
مثل التنين الأزرق في الشرق، وصل إلى الحد الأقصى لطاقة البرق للحظة.
“العقاب.”
[لقد تم قطع قرن التنين الأكثر إخلاصًا. ]
أصبح جسد كوبرتوس الضخم يرتجف، بالكاد يستطيع التخلص من الرماح. سال الدم من كل مكان بينما تمزقت حراشفه ودُمر لحمه وعضلاته.
شعر كايل بأنه مسكون. أطلق لا إراديًا طاقة البرق المتبقية لديه، ورغم إرهاقه، اقترب من لورد أسرع من أي شخص آخر.
مئات أو آلاف المهارات والسحر اندمجت معًا بفضل رقصة سيف لورد، مع قدرتها على ربط الأشخاص، مما أدى إلى إصابة التنين بجروح خطيرة.
ضع ثقتك في ابنك ورفاقك ومرؤوسيك. بدلًا من اعتبارنا أشخاصًا يستحقون الحماية، ثقوا بنا وأوكلوا الأمر إلينا. أجرؤ على القول إن هذا احترامٌ لمن جاهدوا للوقوف في ساحة المعركة نفسها معك.
[. كواااااااك!]
في تلك اللحظة، تغيرت خطة التنين الذهبي تمامًا. لسببٍ ما، تخلّى عن موقفه السلبي وأطلق العنان لنية القتل. لا بد أن الجميع شعروا بذلك، مع أن أحدًا لم يتراجع. هاجم جميع محاربي الإمبراطورية التنين الذهبي برفقة لورد.
ترددت صرخات التنين الأعلى، الذي كان يحلم بأن يصبح الأقوى، في جميع أنحاء ساحة المعركة.
شعر كايل بأنه مسكون. أطلق لا إراديًا طاقة البرق المتبقية لديه، ورغم إرهاقه، اقترب من لورد أسرع من أي شخص آخر.
[لقد تم قطع قرن التنين الأكثر إخلاصًا. ]
استخدم كايل تحول حاكم البرق مُستجيبًا لغرائزه للبقاء، ليُلقى في فوضى عارمة. فقد لورد ظل كايل الذي كان يعتمد عليه، وقفز نحو التنين الذهبي بدلًا من الهرب. بالنظر إلى الحكمة التي أظهرها طوال المعركة، هذا تصرفًا أحمق لا يُضاهي ذكائه العالي.
وشهد النظام معجزة مذهلة، فأصيب بالشلل لحظة.
الفصل 1944
لم تعد أسطورة جريد مخفية وتم تحديثها في الوقت الفعلي.
أجابته أسطورة جريد.
أصبحت دائرة تأثير صاعقة كايل واسعة للغاية.
