الفصل 1943
لكن رقصة سيف لورد بدت بعيدة كل البعد عن المألوف. لم تكن مجرد تقليد لرقصة سيف جريد، بل تجسيدًا لها تمامًا. شعر بروح التضامن بين الأب والابن.
كما ترون، أسلحتي بسيطة للغاية. أداء الطليعة مرتبط ارتباطًا مباشرًا بمعنويات الجيش. أعتقد أنه يجب علينا ترشيح شخص موهوب قادر على شنّ هجمات مضادة دون أن يموت هباءً من هجمات العدو.
صوت لورد الواضح أوقف تصرفات المجموعة. لقد اختفى في ظل كايل.
حاول كايل البحث عن لورد مجددًا، لكنه توقف. حواسه الحادة أخبرته أن الجو من حوله أصبح مشؤومًا.
شحب وجه كايل. كان يندفع إلى الأمام بلا هوادة. كأنه يرمي نفسه نحو النفس.
هؤلاء الخائنون العظماء الذين تجرأوا على مناداة ولي العهد بالاسم لم يريدوا أن يأخذ مكانه في الطليعة. كانوا مجانين يصعب التعامل معهم.
واصل أعضاءالمدججون بالعتاد صعودهم إلى القمة. حاول من استطاع الطيران مهاجمة كوبرتوس، بينما التزم من لم يستطع بتقديم الدعم من الخلف. في النهاية، انضم إليهم عدد من أعضاء البرج، وتزايدت محاولات مهاجمة نقاط ضعف التنين.
أسموفيل، الذي خان رفاقه بدافع الغيرة، تحدث بلا خجل:”لهذا السبب أترك الأمر لك. بما أن قديس السيف مصاب بجروح بالغة، فأنت، ثاني أقوى رجل، ستبدأ المعركة بصد هجمات العدو.”
جلس كراغول متربعًا وتمتم بأن هذا لا يبدو سيئًا للغاية. أصبح غارقًا في التفكير وهو يُفعّل مهاراتٍ تزيد من قدرته على التجدد، محاولًا فهم نوايا كوبرتوس الصامت بينما زملاؤه يتسلقون نحو القمة. تساءل إن كان كوبرتوس يصبر ليقضي عليهم جميعًا دفعةً واحدةً عند وصولهم إلى مدخل العرين.
“صد هجمات العدو؟! الخصم تنين. إذا أطلق نفسًا. كيف يُفترض بي أن أتعامل مع هذا؟ أنت مُسلّح بدرع ممتاز. أليس من الأفضل لو كنتَ القائد؟”
” هي تكرهني. لطالما افتخرتُ بحب الحيوانات لي، لذا حتى أنا أجد هذا غريبًا. ههه.”
“هل تريد مني أن أقرضك درعي؟”
الفصل 1943
“الدرع الذي أعطاك إياه جلالته؟! أنت تستحق العقاب!”
نقلت أفكار كراغول إحساسًا شريرًا إلى لاويل، الذي كان بعيدًا.
“.”
“اترك السحر لنا.”
لماذا هو هكذا؟
قوة البرق لدى كايل فطرية، وكأنها جزء من جسده، لذا تطلبت هذه القوة الطبيعية موارد أقل. فاقت كمية المانا التي تراكمت لديه طوال فترة تدريبه بكثير ما كان يُعتبر متوسطًا.
ظنّ الأشخاص أن خوف كايل من جريد قد خفت قليلاً لإصراره على أن يكون لورد في الطليعة، لكن هذا لم يكن صحيحًا. بدأ أعضاء فرقة المدجج بالعتاد يشعرون بالإرهاق يتسلل إليهم وهم ينظرون إلى كايل.
“قمة موجة القتل المترابط.”
” يتعامل كوبرتوس مع طاقة الذهب. باختصار، لديه القدرة على التحكم في المعدن، لذا لن تُجدي معه أسلحة كالسيوف نفعًا. قدرته على تحويل الطاقة التي تلامس الحراشف إلى معدن تُبطل مفعول معظم الهجمات بعيدة المدى. ”
شحب وجه كايل. كان يندفع إلى الأمام بلا هوادة. كأنه يرمي نفسه نحو النفس.
واصل كراغول إقناعه بمرونة.
لقد فسر الـ NPC هذه الحالة من الوحدة بطريقة مختلفة بعض الشيء.
” من ناحية أخرى، لديك الأفضلية. كايل، ألا تستعمل البرق؟”
“تلميذ قديس السيف!”
“. أنا أفهم وجهة نظر قديس السيف.”
انطلق لورد من ظل كايل وضرب التنفس برقصة السيف قمة دوران.
بعد مناقشة التوافق، لم يستطع التراجع عن هذه المحادثة. شتم كايل في نفسه، وشعر بيأس عميق.
“لديه شخصية غريبة جدًا، ولكن هناك سبب يجعل جريد يهتم به.”
ثم قال له لورد:”سأكون خلفك مباشرة”.
قال كايل بجدية:”أشعر بانخفاض ملحوظ في طاقة البرق. ربما سيكون الأمر مختلفًا لو هذا عالم المدجج بالعتاد بالكامل، لكن المانا لدي تستنزف أسرع بكثير من استعادتها.”
عبس أسموفيل. لورد قد خطط للتو لخطة هجوم من الخلف، ومع ذلك أراد لورد الوقوف خلف الطليعة مباشرةً؟
” يتعامل كوبرتوس مع طاقة الذهب. باختصار، لديه القدرة على التحكم في المعدن، لذا لن تُجدي معه أسلحة كالسيوف نفعًا. قدرته على تحويل الطاقة التي تلامس الحراشف إلى معدن تُبطل مفعول معظم الهجمات بعيدة المدى. ”
بدا على وشك أن يطلب من لورد التراجع عن كلامه عندما أومأ كايل برأسه.”إن كان الأمر كذلك، موافق.”
“هل تريد مني أن أقرضك درعي؟”
“هذا الرجل حقًا.”
“الدرع الذي أعطاك إياه جلالته؟! أنت تستحق العقاب!”
سينجوليد، المعروف بانفعاله الحاد، أراد أن يشتم. لكن الأمر بدا صعبًا عليه لأنه تذكر كيف كان يسخر من كايل بحماقة لكونه ثعبانًا كهربائيًا.
نهض كراغول واستلّ سيفه. بالإضافة إلى ذلك، كانت قوات الدعم التي وصلت لتوها إلى القمة مستعدة لاستخدام مهاراتها الدفاعية.
حتى لو شتم، فإن الشخص الآخر لن يكون قادرًا على سماعه على أي حال.
أحدث كايل عاصفة برق بعد هذا الإطراء (من وجهة نظر لورد). انقطعت أنفاسه المارة بجانبه في البرق، فتوقفت قليلاً.
تقدم كايل للأمام بالفعل. اقتحم المجنون المعركة رغم أن التشكيل لم يكن قد حُدد بعد. طارده لورد والفرسان بينما دوّت صيحات الهجوم في كل مكان. أحاطت بهم جميع أنواع التعزيزات على عجل.
ظنّ الأشخاص أن خوف كايل من جريد قد خفت قليلاً لإصراره على أن يكون لورد في الطليعة، لكن هذا لم يكن صحيحًا. بدأ أعضاء فرقة المدجج بالعتاد يشعرون بالإرهاق يتسلل إليهم وهم ينظرون إلى كايل.
جلس كراغول متربعًا وتمتم بأن هذا لا يبدو سيئًا للغاية. أصبح غارقًا في التفكير وهو يُفعّل مهاراتٍ تزيد من قدرته على التجدد، محاولًا فهم نوايا كوبرتوس الصامت بينما زملاؤه يتسلقون نحو القمة. تساءل إن كان كوبرتوس يصبر ليقضي عليهم جميعًا دفعةً واحدةً عند وصولهم إلى مدخل العرين.
قد تُصبح مكانة قديس السيف جزءًا من لورد، لكنها لا تُعرّفه تمامًا. لورد هو الأمير المدجج بالعتاد. بل يُمكن القول إنه الملك المدجج بالعتاد الصغير.
وهكذا، سيطر القلق على كايل، فاتخذ إجراءً فوريًا. ربما كان غريب الأطوار، لكنه كان قادرًا على قراءة مجرى المعركة. لا بد أنه كان حذرًا من نفس الأمور التي كان كراغول يحذر منها.
نقلت أفكار كراغول إحساسًا شريرًا إلى لاويل، الذي كان بعيدًا.
“لديه شخصية غريبة جدًا، ولكن هناك سبب يجعل جريد يهتم به.”
” بركة الضوء. بوق الملاك. ”
لم يكن بإمكانه أن يعرف على وجه اليقين ما إذا جريد سيظل يفعل ذلك بعد اكتشافه أن كايل أراد استخدام لورد كطليعة، لكن لم يهتم كراغول بذلك.
صوت لورد الواضح أوقف تصرفات المجموعة. لقد اختفى في ظل كايل.
تم إطلاق نفس.
وحدة سيف سماوية كاملة. هذا يعني أنه في يوم من الأيام، سيرتقي الأمير ليصبح قديس السيف التالي. أصبح الفرسان، بمن فيهم أسموفيل، يشعرون بغمرة من المشاعر.
لم يكن الهجوم موجهًا إلى القوة التي اندفعت إلى الأمام بجانب كايل، بل استهدف مدخل العرين، حيث كان كراغول جالسًا متربعًا. لم يُرِد كوبارتوس التخلي عن ذلك المكان لتتجمع فيه قوات نقابة المدجج بالعتاد.
قوة هاستر تُساعدهم. أبدت فئة الحكيم الأحمر انسجامًا مذهلاً مع الفرسان الحمر. بدا الأمر كما لو هذه نعمة من الجيل السابق من الحكيم الأحمر.
نهض كراغول واستلّ سيفه. بالإضافة إلى ذلك، كانت قوات الدعم التي وصلت لتوها إلى القمة مستعدة لاستخدام مهاراتها الدفاعية.
“إنه أمر متوارث في العائلة!”
“لا تهدر طاقتك.”
صوت لورد الواضح أوقف تصرفات المجموعة. لقد اختفى في ظل كايل.
صوت لورد الواضح أوقف تصرفات المجموعة. لقد اختفى في ظل كايل.
لقد تأثر داميان بحقيقة أن جريد ولورد كانا يراقبان رقصات السيف الخاصة ببعضهما البعض، حتى لو كانا معًا أم لا، لسنوات عديدة.
“التلاعب بالظل؟”
[إن تأثير عنوان”الأب الأول” قد كشف عن أزمة لورد. ]
شحب وجه كايل. كان يندفع إلى الأمام بلا هوادة. كأنه يرمي نفسه نحو النفس.
لقد تأثر داميان بحقيقة أن جريد ولورد كانا يراقبان رقصات السيف الخاصة ببعضهما البعض، حتى لو كانا معًا أم لا، لسنوات عديدة.
“إنه أمر متوارث في العائلة!”
بدا على وشك أن يطلب من لورد التراجع عن كلامه عندما أومأ كايل برأسه.”إن كان الأمر كذلك، موافق.”
أحدث كايل عاصفة برق بعد هذا الإطراء (من وجهة نظر لورد). انقطعت أنفاسه المارة بجانبه في البرق، فتوقفت قليلاً.
جلس كراغول متربعًا وتمتم بأن هذا لا يبدو سيئًا للغاية. أصبح غارقًا في التفكير وهو يُفعّل مهاراتٍ تزيد من قدرته على التجدد، محاولًا فهم نوايا كوبرتوس الصامت بينما زملاؤه يتسلقون نحو القمة. تساءل إن كان كوبرتوس يصبر ليقضي عليهم جميعًا دفعةً واحدةً عند وصولهم إلى مدخل العرين.
بالطبع، لم يكن ذلك إلا لثانية واحدة. توقف للحظة وجيزة لدرجة أنه لم يكن من الممكن ملاحظته إلا إذا لدى الشخص على الأقل قوة أعلى.
حتى لو شتم، فإن الشخص الآخر لن يكون قادرًا على سماعه على أي حال.
في تلك اللحظة، طعن لورد دون تردد. بدا ذلك دليلاً على سموّه. موهبة لورد مبنية على نسبه، ومع نمو جريد، ازدادت قيمة نسبه. علاوة على ذلك، تعلّم لورد على يد أفضل المعلمين في كل مجال. اكتسب الخبرة وحقق الإنجازات باتباع خطى والده، لذا صُنّف بوضوح كشخصية غير قابلة للعب ذات اسم خارق.
هتف الأشخاص بإعجاب بينما تحولت عيون داميان إلى اللون الأحمر.
انطلق لورد من ظل كايل وضرب التنفس برقصة السيف قمة دوران.
[لم أكن متأكدًا، ولكن هذا صحيح. ]
لم يعد”النفس” إلى كوبرتوس. سقط في خط مستقيم، ونزل على حافة جبلية محدثا انفجارًا، مما أسفر عن عدد قليل من الإصابات.
إذا ركز كوبرتوس سحره على كايل، فإن لورد سوف يستخدم درعًا لمنعه، على الرغم من أنه لن ينسى أيضًا رمي حربة التنين، لإبقاء العدو تحت السيطرة.
“واو!”
قام سحرة برج السحر، بقيادة لايلا وزيدنوس، بربط السحر ودمجه، بناءً على توجيهات يوفيمينا، وبعد دمج عشرات التعاويذ بنجاح، تم تفكيك إحدى تعاويذ كوبرتوس وإبطال مفعولها.
“لورد .”
” يتعامل كوبرتوس مع طاقة الذهب. باختصار، لديه القدرة على التحكم في المعدن، لذا لن تُجدي معه أسلحة كالسيوف نفعًا. قدرته على تحويل الطاقة التي تلامس الحراشف إلى معدن تُبطل مفعول معظم الهجمات بعيدة المدى. ”
هتف الأشخاص بإعجاب بينما تحولت عيون داميان إلى اللون الأحمر.
“صاحب السمو!” نادى آسموفيل بينما بالكاد تفادى من أحد مخالب كوبرتوس بمساعدة فرسانه.
رقصة سيف جريد. يمكن لأي عضو في كنيسة الحاكم المدجّج تعلمها مقابل إيمانه وتبرعه. أصبح من الشائع الآن العثور على من يتعلمون “رقصة سيف جريد” في جميع أنحاء القارة.
أحدث كايل عاصفة برق بعد هذا الإطراء (من وجهة نظر لورد). انقطعت أنفاسه المارة بجانبه في البرق، فتوقفت قليلاً.
لكن رقصة سيف لورد بدت بعيدة كل البعد عن المألوف. لم تكن مجرد تقليد لرقصة سيف جريد، بل تجسيدًا لها تمامًا. شعر بروح التضامن بين الأب والابن.
عبس أسموفيل. لورد قد خطط للتو لخطة هجوم من الخلف، ومع ذلك أراد لورد الوقوف خلف الطليعة مباشرةً؟
لقد تأثر داميان بحقيقة أن جريد ولورد كانا يراقبان رقصات السيف الخاصة ببعضهما البعض، حتى لو كانا معًا أم لا، لسنوات عديدة.
“لا يمكنك ركوب التنين المجنح أمام التنين إلا إذا كنا نتحدث عن السير زيبال.”
لقد فسر الـ NPC هذه الحالة من الوحدة بطريقة مختلفة بعض الشيء.
في هذه الأثناء، حق كوبرتوس حول حربة التنين وتفاداها، وفي الوقت نفسه، ألقى سحرًا أطلق عشرات النيازك، وكأنه واعيٌّ لكايل، بدأ يستخدم أساليب هجوميةً أخرى غير التنفس.
“تلميذ قديس السيف!”
نقلت أفكار كراغول إحساسًا شريرًا إلى لاويل، الذي كان بعيدًا.
وحدة سيف سماوية كاملة. هذا يعني أنه في يوم من الأيام، سيرتقي الأمير ليصبح قديس السيف التالي. أصبح الفرسان، بمن فيهم أسموفيل، يشعرون بغمرة من المشاعر.
رمى لورد حربة التنين. منذ زمن بعيد، ابتكر جريد سلاحًا مصممًا خصيصًا لصيد التنانين. حسّن لورد هذا السلاح وطوّره على مر السنين ليصبح قاتلًا لسلالة التنانين بأكملها. صُنع هذا الحربة من قِبل لورد، مما أثبت إتقانه التام في استخدام تصميم جريد النهائي.
“هذه هي الجودة المتأصلة.”
رمى لورد حربة التنين. منذ زمن بعيد، ابتكر جريد سلاحًا مصممًا خصيصًا لصيد التنانين. حسّن لورد هذا السلاح وطوّره على مر السنين ليصبح قاتلًا لسلالة التنانين بأكملها. صُنع هذا الحربة من قِبل لورد، مما أثبت إتقانه التام في استخدام تصميم جريد النهائي.
ابتسم كراغول قليلا.
انسكب شلالان من الدم الأحمر الداكن.
رمى لورد حربة التنين. منذ زمن بعيد، ابتكر جريد سلاحًا مصممًا خصيصًا لصيد التنانين. حسّن لورد هذا السلاح وطوّره على مر السنين ليصبح قاتلًا لسلالة التنانين بأكملها. صُنع هذا الحربة من قِبل لورد، مما أثبت إتقانه التام في استخدام تصميم جريد النهائي.
لم تفارق الابتسامة لورد. كان كايل يفعل أكثر بكثير مما توقع.
نعم، لورد ابن جريد، مهما قال الأشخاص. ربما وُلد في عالم آخر، لكنه ورث تقنية جريد وإرادته.
لقد تأثر داميان بحقيقة أن جريد ولورد كانا يراقبان رقصات السيف الخاصة ببعضهما البعض، حتى لو كانا معًا أم لا، لسنوات عديدة.
قد تُصبح مكانة قديس السيف جزءًا من لورد، لكنها لا تُعرّفه تمامًا. لورد هو الأمير المدجج بالعتاد. بل يُمكن القول إنه الملك المدجج بالعتاد الصغير.
“قمة موجة القتل المترابط.”
“هل تكلم أحد للتو؟”
كما ترون، أسلحتي بسيطة للغاية. أداء الطليعة مرتبط ارتباطًا مباشرًا بمعنويات الجيش. أعتقد أنه يجب علينا ترشيح شخص موهوب قادر على شنّ هجمات مضادة دون أن يموت هباءً من هجمات العدو.
نقلت أفكار كراغول إحساسًا شريرًا إلى لاويل، الذي كان بعيدًا.
في هذه الأثناء، حق كوبرتوس حول حربة التنين وتفاداها، وفي الوقت نفسه، ألقى سحرًا أطلق عشرات النيازك، وكأنه واعيٌّ لكايل، بدأ يستخدم أساليب هجوميةً أخرى غير التنفس.
في هذه الأثناء، حق كوبرتوس حول حربة التنين وتفاداها، وفي الوقت نفسه، ألقى سحرًا أطلق عشرات النيازك، وكأنه واعيٌّ لكايل، بدأ يستخدم أساليب هجوميةً أخرى غير التنفس.
بدا على وشك أن يطلب من لورد التراجع عن كلامه عندما أومأ كايل برأسه.”إن كان الأمر كذلك، موافق.”
بالإضافة إلى قوة كل رمية سحرية، استخدم كوبرتوس هجماته في المكان والوقت المناسبين، وسرعان ما وجدت نقابة المدجج بالعتاد أنفسهم في موقف حرج.
كوبرتوس، الذي ظل صامتًا منذ وصول لورد إلى ساحة المعركة، تحدث أخيرًا.
ولكن في الوقت المناسب، وصلت يوفيمينا إلى القمة.
كلما نفذت مانا كايل، تباطأ كوبرتوس للحظة. ثم يخرج لورد من ظل كايل ويستخدم السيوف والرماح والأعمدة والقضبان والأقواس، وحتى أسلحة الحصار، ليهاجم هذه الفجوة.
“اترك السحر لنا.”
أحدث كايل عاصفة برق بعد هذا الإطراء (من وجهة نظر لورد). انقطعت أنفاسه المارة بجانبه في البرق، فتوقفت قليلاً.
قام سحرة برج السحر، بقيادة لايلا وزيدنوس، بربط السحر ودمجه، بناءً على توجيهات يوفيمينا، وبعد دمج عشرات التعاويذ بنجاح، تم تفكيك إحدى تعاويذ كوبرتوس وإبطال مفعولها.
انسكب شلالان من الدم الأحمر الداكن.
للأسف، لم يتمكن معظم السحرة من تنفيذ أوامر يوفيمينا، لأن طلباتها كانت تُنفذ بسرعة كبيرة. لهذا السبب، بذل أسموفيل والفرسان الحمر السابقون قصارى جهدهم لصد أو على الأقل تقليص بعض التعاويذ المتبقية.
واصل كراغول إقناعه بمرونة.
قوة هاستر تُساعدهم. أبدت فئة الحكيم الأحمر انسجامًا مذهلاً مع الفرسان الحمر. بدا الأمر كما لو هذه نعمة من الجيل السابق من الحكيم الأحمر.
رثى كايل وضعه، لكنه لم يستطع إلا أن يهز رأسه. بالطبع، أخبر لورد كايل أنه لم يكن يمتطيه في الواقع، بل كان يستخدم التقنية التي تعلمها من قاسم للتسلل إلى الظلال. باختصار، على وشك أن يصبح واحدًا مع كايل، لكن هناك حدود.
في الواقع، كان الفرسان الحمر السابقون بارعين في استغلال قوة الحكيم الأحمر. بالنسبة لهم، كان الشعور مشابهًا لتأثير سطح اللعب الذي يظهر في الألعاب. كلما ازدادت مشاعر الشخص، ازداد حماسه. عبّر هاستر عن امتنانه للجيل السابق، مؤمنًا بأن أرواحهم تدعمه بقوة.
ألقى لورد وغلّف نفسه بتعاويذ التعزيز التي تعلمها من داميان. هذا هو السحر الحاكمي القادم من كنيسة ريبيكا، والذي بدا من الصعب العثور عليه هذه الأيام.
اندلعت موجة من الهجمات.
لكن رقصة سيف لورد بدت بعيدة كل البعد عن المألوف. لم تكن مجرد تقليد لرقصة سيف جريد، بل تجسيدًا لها تمامًا. شعر بروح التضامن بين الأب والابن.
واصل أعضاءالمدججون بالعتاد صعودهم إلى القمة. حاول من استطاع الطيران مهاجمة كوبرتوس، بينما التزم من لم يستطع بتقديم الدعم من الخلف. في النهاية، انضم إليهم عدد من أعضاء البرج، وتزايدت محاولات مهاجمة نقاط ضعف التنين.
“إذا كنت تحتاج فقط إلى مطية، لماذا لم تحضر التنين المجنح؟!”
ومع ذلك ارتفعت أعمدة الرماد.
“لا تراجع حتى يتم إنقاذ جلالته.”
الشيء الوحيد الذي استطاعت يوفيمينا والسحرة منعه هو سحر كوبرتوس والانهيارات الأرضية. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص المهرة لتنفيذ أوامر أعضاء البرج فورًا.
لقد تأثر داميان بحقيقة أن جريد ولورد كانا يراقبان رقصات السيف الخاصة ببعضهما البعض، حتى لو كانا معًا أم لا، لسنوات عديدة.
قُتل عدد كبير من أعضاء المدجج بالعتاد أو أصيبوا بجروح خطيرة عندما خدشهم ذيل كوبرتوس أو مخالبه.
[تم تفعيل حب الأب الغريزي. ]
“جبال من الجثث والدماء تتدفق في الأنهار. يجب علينا التراجع.”
نقلت أفكار كراغول إحساسًا شريرًا إلى لاويل، الذي كان بعيدًا.
“لا تراجع حتى يتم إنقاذ جلالته.”
[أمل ريبيكا. ]
“ولكن ألا يستطيع أن يهتم بنفسه؟!”
تم إطلاق نفس.
في أعالي السماء، كان كايل أكثر الأشخاص انشغالاً. مخالب التنين الذهبي، التي هي كفيلة بسحق عشرات الأشخاص دفعةً واحدة، لم تُصِب سوى شخص أو اثنين بفضل إطلاق كايل طاقة البرق لشلّ حراشف التنين.
الفصل 1943
كلما نفذت مانا كايل، تباطأ كوبرتوس للحظة. ثم يخرج لورد من ظل كايل ويستخدم السيوف والرماح والأعمدة والقضبان والأقواس، وحتى أسلحة الحصار، ليهاجم هذه الفجوة.
نهض كراغول واستلّ سيفه. بالإضافة إلى ذلك، كانت قوات الدعم التي وصلت لتوها إلى القمة مستعدة لاستخدام مهاراتها الدفاعية.
إذا ركز كوبرتوس سحره على كايل، فإن لورد سوف يستخدم درعًا لمنعه، على الرغم من أنه لن ينسى أيضًا رمي حربة التنين، لإبقاء العدو تحت السيطرة.
في تلك اللحظة، طعن لورد دون تردد. بدا ذلك دليلاً على سموّه. موهبة لورد مبنية على نسبه، ومع نمو جريد، ازدادت قيمة نسبه. علاوة على ذلك، تعلّم لورد على يد أفضل المعلمين في كل مجال. اكتسب الخبرة وحقق الإنجازات باتباع خطى والده، لذا صُنّف بوضوح كشخصية غير قابلة للعب ذات اسم خارق.
استراتيجية لمحاربة التنين تتشكل، وكل لحظة تبدو جديرة بأن تسجل في التاريخ.
قام سحرة برج السحر، بقيادة لايلا وزيدنوس، بربط السحر ودمجه، بناءً على توجيهات يوفيمينا، وبعد دمج عشرات التعاويذ بنجاح، تم تفكيك إحدى تعاويذ كوبرتوس وإبطال مفعولها.
ينبغي عليه أن يفخر بذلك، لكن تذمر كايل زاد الأمر سوءًا.
في هذه الأثناء، حق كوبرتوس حول حربة التنين وتفاداها، وفي الوقت نفسه، ألقى سحرًا أطلق عشرات النيازك، وكأنه واعيٌّ لكايل، بدأ يستخدم أساليب هجوميةً أخرى غير التنفس.
“إذا كنت تحتاج فقط إلى مطية، لماذا لم تحضر التنين المجنح؟!”
ظنّ الأشخاص أن خوف كايل من جريد قد خفت قليلاً لإصراره على أن يكون لورد في الطليعة، لكن هذا لم يكن صحيحًا. بدأ أعضاء فرقة المدجج بالعتاد يشعرون بالإرهاق يتسلل إليهم وهم ينظرون إلى كايل.
“لا يمكنك ركوب التنين المجنح أمام التنين إلا إذا كنا نتحدث عن السير زيبال.”
رمى لورد حربة التنين. منذ زمن بعيد، ابتكر جريد سلاحًا مصممًا خصيصًا لصيد التنانين. حسّن لورد هذا السلاح وطوّره على مر السنين ليصبح قاتلًا لسلالة التنانين بأكملها. صُنع هذا الحربة من قِبل لورد، مما أثبت إتقانه التام في استخدام تصميم جريد النهائي.
“ماذا عن وحيد القرن؟! كما تعلم، والدك لديه وحيد قرن. ”
[أنت الجاني في هذا الوضع كله. ]
” هي تكرهني. لطالما افتخرتُ بحب الحيوانات لي، لذا حتى أنا أجد هذا غريبًا. ههه.”
“لا تهدر طاقتك.”
“إذن فأنت تعامل شخصًا كمطية. هل هذه عادة عائلية؟”
تقدم كايل للأمام بالفعل. اقتحم المجنون المعركة رغم أن التشكيل لم يكن قد حُدد بعد. طارده لورد والفرسان بينما دوّت صيحات الهجوم في كل مكان. أحاطت بهم جميع أنواع التعزيزات على عجل.
كالأب، كالابن. لم يعامل أيٌّ منهما الأشخاص كبشر.
أسموفيل، الذي خان رفاقه بدافع الغيرة، تحدث بلا خجل:”لهذا السبب أترك الأمر لك. بما أن قديس السيف مصاب بجروح بالغة، فأنت، ثاني أقوى رجل، ستبدأ المعركة بصد هجمات العدو.”
رثى كايل وضعه، لكنه لم يستطع إلا أن يهز رأسه. بالطبع، أخبر لورد كايل أنه لم يكن يمتطيه في الواقع، بل كان يستخدم التقنية التي تعلمها من قاسم للتسلل إلى الظلال. باختصار، على وشك أن يصبح واحدًا مع كايل، لكن هناك حدود.
قال كايل بجدية:”أشعر بانخفاض ملحوظ في طاقة البرق. ربما سيكون الأمر مختلفًا لو هذا عالم المدجج بالعتاد بالكامل، لكن المانا لدي تستنزف أسرع بكثير من استعادتها.”
قال كايل بجدية:”أشعر بانخفاض ملحوظ في طاقة البرق. ربما سيكون الأمر مختلفًا لو هذا عالم المدجج بالعتاد بالكامل، لكن المانا لدي تستنزف أسرع بكثير من استعادتها.”
ومن الغريب أن بعض السحر الذي فقده داميان بعد مغادرة كنيسة ريبيكا كان يستجيب بشكل كامل لإرادة لورد.
“نعم، سأضع ذلك في الاعتبار.”
“تلميذ قديس السيف!”
لم تفارق الابتسامة لورد. كان كايل يفعل أكثر بكثير مما توقع.
لم يكن لكايل الحق في رفض الطلب، لأن التلاعب بالظلال حرك جسده رغماً عنه. بالطبع، كان بإمكانه المقاومة بكل قوته. لكن للأسف، لم يكن جريئاً. لم يبقَ له سوى الشكوى.
قوة البرق لدى كايل فطرية، وكأنها جزء من جسده، لذا تطلبت هذه القوة الطبيعية موارد أقل. فاقت كمية المانا التي تراكمت لديه طوال فترة تدريبه بكثير ما كان يُعتبر متوسطًا.
لم يستطع كايل إلا أن يشتم. عيناه الذهبيتان كالشمس تقتربان منه بحدة. بدا مشهدًا من أعلى جعله يشعر وكأنه ضفدع مُشرّح. دماغه يؤلمه الضغط الهائل. عند التفكير في هجوم غير متوقع، استسلم للخوف وفقد عقله للحظة. دخل في حالة تحول إلهي كامل.
أطلق طاقة البرق لفترة طويلة، وبفضل ذلك، كان لورد على وشك سحب جميع رماح التنين التي احتفظ بها في حقيبته ونثرها في الهواء. كانت رماح التنين مثبتة في السماء بفضل سحر الجاذبية، مما يجعلها قادرة على العمل كألغام في أي وقت.
“هذه هي الجودة المتأصلة.”
“دعونا نقترب قليلا.”
لم يكن لكايل الحق في رفض الطلب، لأن التلاعب بالظلال حرك جسده رغماً عنه. بالطبع، كان بإمكانه المقاومة بكل قوته. لكن للأسف، لم يكن جريئاً. لم يبقَ له سوى الشكوى.
“هذا جنون.”
[أنت الجاني في هذا الوضع كله. ]
لم يكن لكايل الحق في رفض الطلب، لأن التلاعب بالظلال حرك جسده رغماً عنه. بالطبع، كان بإمكانه المقاومة بكل قوته. لكن للأسف، لم يكن جريئاً. لم يبقَ له سوى الشكوى.
أطلق طاقة البرق لفترة طويلة، وبفضل ذلك، كان لورد على وشك سحب جميع رماح التنين التي احتفظ بها في حقيبته ونثرها في الهواء. كانت رماح التنين مثبتة في السماء بفضل سحر الجاذبية، مما يجعلها قادرة على العمل كألغام في أي وقت.
في تلك اللحظة، انطلق كريس في الهواء واصطدم بكوبارتوس. كان يستخدم تقنية حركة خطيرة، وبدا وكأنه يُلقي بنفسه في الموت، وصل إلى طرف أنف كوبارتوس وفعّل تقنيته القصوى.
فقد جسده شكله. استُبدلت كل خلية فيه بطاقة البرق. حتى الظلال اختفت.
“اللعنة!”
“لديه شخصية غريبة جدًا، ولكن هناك سبب يجعل جريد يهتم به.”
لم يستطع كايل إلا أن يشتم. عيناه الذهبيتان كالشمس تقتربان منه بحدة. بدا مشهدًا من أعلى جعله يشعر وكأنه ضفدع مُشرّح. دماغه يؤلمه الضغط الهائل. عند التفكير في هجوم غير متوقع، استسلم للخوف وفقد عقله للحظة. دخل في حالة تحول إلهي كامل.
“هذا جنون.”
فقد جسده شكله. استُبدلت كل خلية فيه بطاقة البرق. حتى الظلال اختفت.
حاول كايل البحث عن لورد مجددًا، لكنه توقف. حواسه الحادة أخبرته أن الجو من حوله أصبح مشؤومًا.
تم طرد جسد لورد من ظل كايل.
“هذا الرجل حقًا.”
“صاحب السمو!” نادى آسموفيل بينما بالكاد تفادى من أحد مخالب كوبرتوس بمساعدة فرسانه.
كما ترون، أسلحتي بسيطة للغاية. أداء الطليعة مرتبط ارتباطًا مباشرًا بمعنويات الجيش. أعتقد أنه يجب علينا ترشيح شخص موهوب قادر على شنّ هجمات مضادة دون أن يموت هباءً من هجمات العدو.
” بركة الضوء. بوق الملاك. ”
حاول كايل البحث عن لورد مجددًا، لكنه توقف. حواسه الحادة أخبرته أن الجو من حوله أصبح مشؤومًا.
ألقى لورد وغلّف نفسه بتعاويذ التعزيز التي تعلمها من داميان. هذا هو السحر الحاكمي القادم من كنيسة ريبيكا، والذي بدا من الصعب العثور عليه هذه الأيام.
لماذا هو هكذا؟
ومن الغريب أن بعض السحر الذي فقده داميان بعد مغادرة كنيسة ريبيكا كان يستجيب بشكل كامل لإرادة لورد.
بعد مناقشة التوافق، لم يستطع التراجع عن هذه المحادثة. شتم كايل في نفسه، وشعر بيأس عميق.
[لم أكن متأكدًا، ولكن هذا صحيح. ]
نهض كراغول واستلّ سيفه. بالإضافة إلى ذلك، كانت قوات الدعم التي وصلت لتوها إلى القمة مستعدة لاستخدام مهاراتها الدفاعية.
كوبرتوس، الذي ظل صامتًا منذ وصول لورد إلى ساحة المعركة، تحدث أخيرًا.
كوبرتوس، الذي ظل صامتًا منذ وصول لورد إلى ساحة المعركة، تحدث أخيرًا.
[أنت الجاني في هذا الوضع كله. ]
تقدم كايل للأمام بالفعل. اقتحم المجنون المعركة رغم أن التشكيل لم يكن قد حُدد بعد. طارده لورد والفرسان بينما دوّت صيحات الهجوم في كل مكان. أحاطت بهم جميع أنواع التعزيزات على عجل.
“رقصة سيف جريد.”
ابتسم كراغول قليلا.
[أمل ريبيكا. ]
لكن رقصة سيف لورد بدت بعيدة كل البعد عن المألوف. لم تكن مجرد تقليد لرقصة سيف جريد، بل تجسيدًا لها تمامًا. شعر بروح التضامن بين الأب والابن.
“قمة موجة القتل المترابط.”
أحدث كايل عاصفة برق بعد هذا الإطراء (من وجهة نظر لورد). انقطعت أنفاسه المارة بجانبه في البرق، فتوقفت قليلاً.
[أنا ممتن لك حقا. ]
بعد مناقشة التوافق، لم يستطع التراجع عن هذه المحادثة. شتم كايل في نفسه، وشعر بيأس عميق.
انسكب شلالان من الدم الأحمر الداكن.
[أنا ممتن لك حقا. ]
تم إنشاء شلال واحد عن طريق إدخال كريس سيفه العظيم في جبين كوبارتوس، في حين تم إنشاء الشلال الآخر عن طريق قطع لورد في الساق الأمامية لكوبارتوس.
استراتيجية لمحاربة التنين تتشكل، وكل لحظة تبدو جديرة بأن تسجل في التاريخ.
أصبحت عينا كوبرتوس مثبتتين على لورد. أمسكه التنين بمخالبه الذهبية وضربه بقوة على قمة جبل قريب.
قوة هاستر تُساعدهم. أبدت فئة الحكيم الأحمر انسجامًا مذهلاً مع الفرسان الحمر. بدا الأمر كما لو هذه نعمة من الجيل السابق من الحكيم الأحمر.
***
لم تفارق الابتسامة لورد. كان كايل يفعل أكثر بكثير مما توقع.
[إن تأثير عنوان”الأب الأول” قد كشف عن أزمة لورد. ]
ظنّ الأشخاص أن خوف كايل من جريد قد خفت قليلاً لإصراره على أن يكون لورد في الطليعة، لكن هذا لم يكن صحيحًا. بدأ أعضاء فرقة المدجج بالعتاد يشعرون بالإرهاق يتسلل إليهم وهم ينظرون إلى كايل.
[تم تفعيل حب الأب الغريزي. ]
“صد هجمات العدو؟! الخصم تنين. إذا أطلق نفسًا. كيف يُفترض بي أن أتعامل مع هذا؟ أنت مُسلّح بدرع ممتاز. أليس من الأفضل لو كنتَ القائد؟”
