Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1946

الفصل 1946

صرخ كراغول للورد وبراهام:”اذهبا إلى جريد! أسرعا!”

[الخيانة. هذا تفسير ضعيف. ]

بدت سلسلة الجبال بشعة، كما لو أن قمرًا ساقطًا قد انهار عليها. تحولت أعلى قمة إلى فوهة بركان، بينما وقف جودار شامخا في وسط السماء خلفها.

كانت عينا جودار شفافتين بلا حياة، كقطعة زجاج. مسح ببطء ساحة المعركة الملطخة بالدماء.

“.”

” يُقال إنكم، أيها التنانين، اكتسبتم قدراتٍ شبهَ عليمةٍ بفضل حماية الحاكم الأجنبي. لكن في النهاية، هذه المعرفة”مُنقَلة”. لذا، يجب أن تخضع لجولةٍ واحدةٍ من المعالجة. إنها بالتأكيد مُشوّهة. ”

كما أكد تراوكا، فإن الكائنات الاستثنائية بين التنانين لن تموت فورًا حتى لو فقدت قلوبها. بل أصبحت أضعف فأضعف، تموت ببطء.

” لطالما كنتَ تغار منا. ربما يكون هذا الهراء غير المبرر نابعًا من شعورٍ بالنقص. ”

لدهشته، استجاب أسورا على الفور، ورغم أنه لم يتفاعل إلا بعد ثانية واحدة، إلا أنه استل سيفه الحاد ووجّهه نحو القصف.

كوبرتوس يُقرّ بأن الوضع غير مُواتٍ، واجه هراء جودار بقسوة وهو يُحضّر سحره سرًا. ينوي سكب كل شيء وقتل أسورا، الذي يدوس على مؤخرة رقبته.

[…!]

” ماذا تقصد بالهراء؟ كونك في ورطة الآن يُثبت أن علمك ليس كاملاً. ”

في تلك اللحظة، اندلعت انفجارات داخل المنطقة التي كان كوبارتوس وأسورا محاصرين فيها. ظهرت شقوق لا حصر لها واختفت مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في اهتزاز العالم كما لو على وشك الانهيار.

تحدث جودار بهدوء، لكن كلامه بدا لكوبارتوس ساخرًا. استغل التنين ذلك. تظاهر كوبارتوس بالغضب، وسكب سحره تلقائيًا.

لم يكن هناك أي بادرة حسن نية في نبرة كوبرتوس. مع ذلك، كان يُقدم بلا شك أدلةً مفيدة. كان ينحاز إلى اللاعبين لأن كل ما تبقى لديه هو الرغبة في الانتقام من جودار، كما لو أنه لا يكترث بدور التنانين الذي كلفه به الحاكم الغريب.

لدهشته، استجاب أسورا على الفور، ورغم أنه لم يتفاعل إلا بعد ثانية واحدة، إلا أنه استل سيفه الحاد ووجّهه نحو القصف.

نظر كراغول إلى التوهج الذهبي حول سيفه وتساءل عما إذا ينبغي له أن يبيع أسهمه المرتبطة بـ ساتسفاي.

[…!]

انتهت فترة الانحدار. تساقطت حراشفه كالمطر. تمزق أحد جناحيه، وانحنى ذيله متدليًا. بدا تمامًا كما كان عندما أصيب بجروح بالغة على يد أعضاء المدجج بالعتاد .

اهتزّ هدوء كوبرتوس. كان قد ألقى عشرات التعاويذ بقوةٍ كاملةٍ مستمدةٍ من عكس الزمن، ومع ذلك فقد قُطعت عشراتٌ منها بسيفٍ واحد.

[عزلةٌ بُعدية؟ تُقاتل كأحمقٍ شرير، يا جودار. ]

“هذه هي حقا مهارة تشيو في المبارزة!”

في الواقع، لم يكن يُبالي كثيرًا بالمعارك التي فيها احتمالات فوزه فيها ضئيلة. سُجِّلت عنه العديد من السجلات التي تُظهر انسحابه من المعركة دون قتال. منذ زمن بعيد، كان تشيو يسخر من جودار بسبب هذا، لكنه لم يتغير. هذه كانت طبيعته. فقط بعد أن يتأكد من أن احتمالات فوزه في صالحه، يُقدِّم حاكم الحكمة عرضه.

اشتد صراع كوبرتوس، لكن هذه المرة لم يكن يتظاهر. أطلق سحره وأنفاسه في كل الاتجاهات وهو يهز ذيله ومخالبه بعنف.

على أية حال، استمر جودار في الحديث.

سرعان ما تحول أسورا إلى خيوط، لكنه كان مُلِمًّا ببعض مهارات تشيو. ردَّ على هجوم كوبرتوس بفنون قتالية مُختلفة، وقمعه حتى لا يتمكن من الطيران بعد الآن.

” لن يطول الأمر! في هذا العالم، سأغزو أسجارد حتمًا! سأقطع جميع أطرافك وألقيها للوحوش لتمضغها! سأنتزع روحك وأقدمها قربانًا طقسيًا حدادًا على دمار العالم على يد الملائكة!”

من الواضح أن الغنائم التي حصل عليها جودار من الجحيم قد تم صقلها منذ أن هاجم تشيو جريد.

الجميع صمتوا.

لقد تجاوز هذا المستوى من التصيد حتى مستوى براهام.

[ومن ناحية أخرى، فأنا أراقب معظم المواقف من السماء. ]

على أية حال، استمر جودار في الحديث.

“هذا؟ جودار خلق بُعدًا؟”

[ومن ناحية أخرى، فأنا أراقب معظم المواقف من السماء. ]

لقد بدا ذلك استهزاءً من عدوه الأبدي الذي كان قد قاد عملية ذبح رفاقه.

بخلاف مملكة هوان، التي اقتصرت على برك وآبار صغيرة، لدى أسجارد عدد من البحيرات والأنهار التي تتدفق عبر الأرض. باستخدامها، تمكن السماويين السماوية من رصد الأبعاد تحت السماء.

لكن الآن، عروقه تنبض عندما أطلق غضبه.

على وجه الخصوص، كان جودار هو الحاكم الأقوى، وكان لديه العديد من العيون والآذان.

إذا تعافى تنين قديم لآلاف السنين، فمن الممكن أن يتجدد قلبه المفقود. لكن هذا لم يكن ممكنًا بالنسبة لتنين من الطراز الأول.

[على عكسك، الذي يعتمد على معلومات مُحرّفة، أستطيع فهم مجرى العالم بشكل أوضح. سبب انضمامي إلى ساحة المعركة الآن هو أنني تأكدت من أن تحالفنا أصبح بلا قيمة. لقد حسبتُ أفضل طريقة لاستخدامك في هذا الوضع المُتغيّر. هذه ليست خيانة. لم تعد هناك حاجة لتحالفنا لأنكَ غير كفء. ]

زفر أسورا واستعد لقطع رأس كوبرتوس. لكن طلقات يورا وجيشوكا القناصة اخترقت جبين أسورا وقلبه، وشق سيف كراغول وهورنت معصمي أسورا وخصره.

أي منطق هذا؟! أنتَ أكثر وقاحة مني!!

“…”

لم يستطع كوبرتوس مواصلة الاستماع إلى مغالطة الخائن، فزأر كوحش. كان قرنه ينبعث منه ضوء ساطع. هو يستخدم عضوًا لا يقل أهمية عن القلب، نظرًا لرمزيته، كوسيلة هجوم مباشرة.

” لن يطول الأمر! في هذا العالم، سأغزو أسجارد حتمًا! سأقطع جميع أطرافك وألقيها للوحوش لتمضغها! سأنتزع روحك وأقدمها قربانًا طقسيًا حدادًا على دمار العالم على يد الملائكة!”

بدا دليلاً على أنه أصبح غاضبًا جدًا، لدرجة أنه لم يستطع حتى التفكير في العواقب.

تحدث جودار بهدوء، لكن كلامه بدا لكوبارتوس ساخرًا. استغل التنين ذلك. تظاهر كوبارتوس بالغضب، وسكب سحره تلقائيًا.

[…… ]

“بما أنك مررت بكل هذا، فكّر في الأمر مليًا. هل تعتقد أن جريد يختلف عن الحاكمة؟ هل راعى وضعك أصلًا عندما تحالف مع الحاكمة؟ تذكر هذا يا زيك. الحاكم ليس مُلزمًا بردِّ الإيمان. ”

قال جودار شيئًا ما بلغة سماوية. انفتحت منطقة نصف كروية معتمة حول كوبرتوس. حاول أسورا الهرب بسرعة لكنه فشل، إذ أمسك كوبرتوس بجسده.

[ في النهاية، فشلتَ لأنك لم تستطع التغلب على لعنة الكسل. على عكس هاياتي، لم تصبح أمل الحاكمة. لذلك، دُمِّر عالمك. ]

اتسعت عينا براهام عندما لاحظ الأمر.

لكن الآن، عروقه تنبض عندما أطلق غضبه.

“هذا؟ جودار خلق بُعدًا؟”

الحاكم الرئيسي لأسجارد. جودار الابن المباشر لريبيكا. أثار ظهوره قلق أعضاء جيش المدججين بالسلاح والفرسان وأعضاء البرج.

في تلك اللحظة، اندلعت انفجارات داخل المنطقة التي كان كوبارتوس وأسورا محاصرين فيها. ظهرت شقوق لا حصر لها واختفت مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في اهتزاز العالم كما لو على وشك الانهيار.

تفاجأ جودار، لكن لم يتغير شيء. لم يستطع كوبرتوس الهروب من بُعد العزلة. لم يكن للطاقة القوية المنبعثة من قرنه أي تأثير على الواقع.

تفاجأ جودار، لكن لم يتغير شيء. لم يستطع كوبرتوس الهروب من بُعد العزلة. لم يكن للطاقة القوية المنبعثة من قرنه أي تأثير على الواقع.

لم يستطع كوبرتوس مواصلة الاستماع إلى مغالطة الخائن، فزأر كوحش. كان قرنه ينبعث منه ضوء ساطع. هو يستخدم عضوًا لا يقل أهمية عن القلب، نظرًا لرمزيته، كوسيلة هجوم مباشرة.

“…”

الحاكم الرئيسي لأسجارد. جودار الابن المباشر لريبيكا. أثار ظهوره قلق أعضاء جيش المدججين بالسلاح والفرسان وأعضاء البرج.

الجميع صمتوا.

اتسعت عينا براهام عندما لاحظ الأمر.

الحاكم الرئيسي لأسجارد. جودار الابن المباشر لريبيكا. أثار ظهوره قلق أعضاء جيش المدججين بالسلاح والفرسان وأعضاء البرج.

اشتد صراع كوبرتوس، لكن هذه المرة لم يكن يتظاهر. أطلق سحره وأنفاسه في كل الاتجاهات وهو يهز ذيله ومخالبه بعنف.

كان السبب وراء إظهار أعضاء البرج قوة قتالية استثنائية ضد تنين هو أنهم كانوا يخططون لكيفية قتال هذا الهدف منذ ألف عام. من ناحية أخرى، لم يكونوا على دراية بالسماويين، فشعروا بالخوف الشديد.

أظهر وجه جودار تعبيرًا لأول مرة.

كسر زيك الصمت.”قبل قليل، كنتَ تسعى لقلب تراوكا. الآن ترغب بقلب كوبرتوس. ما زلتَ تتجول، متسللًا .” أطلق عداءه على جودار، الذي كان يراقب العالم الذي حُبس فيه كوبرتوس بازدراء شديد.

[ إلهك في صفّ الحاكمة. أليس الانتقام مُستحيلاً؟]

التفت إليه جودار وتحدث بهدوء.

أي منطق هذا؟! أنتَ أكثر وقاحة مني!!

” أنا فقط أبذل قصارى جهدي. لستُ كسولاً مثلك، لذا. ”

تفاجأ جودار، لكن لم يتغير شيء. لم يستطع كوبرتوس الهروب من بُعد العزلة. لم يكن للطاقة القوية المنبعثة من قرنه أي تأثير على الواقع.

أصبح تعبير زيك قاتمًا. عندما ثار الصالحون السبعة على السماويين، لم يستطع زيك التغلب على لعنة الكسل، فنام وحيدًا. أثار جودار هذا الشعور بالذنب الذي لم يستطع حتى الموت التخلص منه.

على وجه الخصوص، كان جودار هو الحاكم الأقوى، وكان لديه العديد من العيون والآذان.

لقد بدا ذلك استهزاءً من عدوه الأبدي الذي كان قد قاد عملية ذبح رفاقه.

لقد تجاوز هذا المستوى من التصيد حتى مستوى براهام.

“هل تُشوّه حقيقة أنني تُركتُ بسبب اللعنة التي ألقيتها عليّ؟!” صرخ زيك. ساد الصمت الجميع. حتى أدنى صوتٍ اختفى.

وقع انفجار هائل. غبار أصفر ضبابي ورذاذ ثلجي يتساقط من قمم الجبال، مما حجب الرؤية. لقي مئات من أعضاء المدجج بالعتاد حتفهم في أعقابه.

كان زيك ناجيًا من العالم الزائل، ظل كتومًا دائمًا. لم يبتسم إلا نادرًا أمام جريد وزيبال، لكن تعبيره اللامبالي نادرًا ما تغير. لقد تآكل قلبه على مر السنين، مما جعله عاجزًا عن التعبير عن مشاعره.

اتسعت عينا براهام عندما لاحظ الأمر.

لكن الآن، عروقه تنبض عندما أطلق غضبه.

كان كراغول يقاتل ضد الهجوم المضاد لأسورا عندما دخل صوت كوبارتوس إلى ذهنه.

” لن يطول الأمر! في هذا العالم، سأغزو أسجارد حتمًا! سأقطع جميع أطرافك وألقيها للوحوش لتمضغها! سأنتزع روحك وأقدمها قربانًا طقسيًا حدادًا على دمار العالم على يد الملائكة!”

انتُزع قلبٌ أكبر من منزل، لا يزال ينبض حتى بعد فقدان صاحبه. ثم سرعان ما تحوّل إلى سائل أحمر امتصّه جسد جودار في منحنى جميل.

[ إلهك في صفّ الحاكمة. أليس الانتقام مُستحيلاً؟]

على أية حال، استمر جودار في الحديث.

“هل تعتقد أن مثل هذه الكلمات ستصدمني؟ لقد فهمتُ الآن طبيعة الحاكمة تمامًا. لن تُديننا بالخيانة لمجرد أننا رأينا خطايا السماويين وتمردنا. الآن أعرف يقينًا أن كائنات مثلك لا بد أنها خدعت لتصل إلى ما أنتَ عليه. ”

التفت إليه جودار وتحدث بهدوء.

” هل ستسامح الحاكمة كما سامحتَ هيكسيتيا؟ بما أنك اتبعتَ وصية جريد، فأنتَ ما زلت، وفيًا يا زيك. ”

أعرب كراغول ولورد عن رأي مماثل:”علينا مساعدة كوبارتوس”.

أظهر وجه جودار تعبيرًا لأول مرة.

تم رفع المجال نصف الكروي المحيط بكوبرتوس.

ابتسامة.

ظهر كوبرتوس سالمًا، ولم تُصبه أي جروح. أما أسورا، فقد تمزق إربًا إربًا. جرفته هجمات القرن التي كادت أن تُحطم البُعد الصغير.

في كل عالم، لطالما كانت الحاكمة تُنذر بـ”محنة النهاية”. في النهاية، بسببها، وُصِمتَ أنت ورفاقك بالقديسين السبعة الأشرار، ودُفعتم إلى حافة الهاوية، مما دفعكم إلى التماسك والتغلب على قيودكم.

انتُزع قلبٌ أكبر من منزل، لا يزال ينبض حتى بعد فقدان صاحبه. ثم سرعان ما تحوّل إلى سائل أحمر امتصّه جسد جودار في منحنى جميل.

[ في النهاية، فشلتَ لأنك لم تستطع التغلب على لعنة الكسل. على عكس هاياتي، لم تصبح أمل الحاكمة. لذلك، دُمِّر عالمك. ]

ابتسامة.

“ماذا؟!”

سرعان ما تحول أسورا إلى خيوط، لكنه كان مُلِمًّا ببعض مهارات تشيو. ردَّ على هجوم كوبرتوس بفنون قتالية مُختلفة، وقمعه حتى لا يتمكن من الطيران بعد الآن.

“بما أنك مررت بكل هذا، فكّر في الأمر مليًا. هل تعتقد أن جريد يختلف عن الحاكمة؟ هل راعى وضعك أصلًا عندما تحالف مع الحاكمة؟ تذكر هذا يا زيك. الحاكم ليس مُلزمًا بردِّ الإيمان. ”

“هل تُشوّه حقيقة أنني تُركتُ بسبب اللعنة التي ألقيتها عليّ؟!” صرخ زيك. ساد الصمت الجميع. حتى أدنى صوتٍ اختفى.

أصبح زيك عاجزًا عن الكلام. كان فمه لا يزال مفتوحًا، لكنه لم يستطع الكلام. ارتجف كالمجنون. جعلته الفرضيات التي خطرت بباله فجأةً يشعر بالارتباك والخوف.

أي منطق هذا؟! أنتَ أكثر وقاحة مني!!

كايل، الذي كان مُستلقيًا كالجثة، ضاق عينيه. اطمأن على حالة زيك، ثم نقر على لسانه في ذهنه.

“هذا؟ جودار خلق بُعدًا؟”

“هذا الأستاذ الكبير. أصبح مصدر إزعاج لجلالته. أمرٌ مُخزٍ.”

“لهذا السبب فهو التنين الذي يتحدى النظام الطبيعي.”

ساد الصمت مرة أخرى.

نزل جودار ببطء وتوقف أمام جذع كوبرتوس. كان الجو غريبًا.

تم رفع المجال نصف الكروي المحيط بكوبرتوس.

[…… ]

[عزلةٌ بُعدية؟ تُقاتل كأحمقٍ شرير، يا جودار. ]

لفّ جودار كرةً شفافةً حول يده، فاخترق قلب كوبرتوس. بدا مشهدًا غريبًا. الدفاع المطلق، والحراشف، والجلد، وحتى السحر – لم يستطع شيءٌ إيقاف يد جودار. انغرست في جسد كوبرتوس دون أن تُسبب له أذىً، واستحوذت على قلبه.

ظهر كوبرتوس سالمًا، ولم تُصبه أي جروح. أما أسورا، فقد تمزق إربًا إربًا. جرفته هجمات القرن التي كادت أن تُحطم البُعد الصغير.

كان زيك ناجيًا من العالم الزائل، ظل كتومًا دائمًا. لم يبتسم إلا نادرًا أمام جريد وزيبال، لكن تعبيره اللامبالي نادرًا ما تغير. لقد تآكل قلبه على مر السنين، مما جعله عاجزًا عن التعبير عن مشاعره.

أجاب جودار عرضًا.

نظر كراغول إلى التوهج الذهبي حول سيفه وتساءل عما إذا ينبغي له أن يبيع أسهمه المرتبطة بـ ساتسفاي.

[أنا فقط أخوض معركة فائزة. ]

“بما أنك مررت بكل هذا، فكّر في الأمر مليًا. هل تعتقد أن جريد يختلف عن الحاكمة؟ هل راعى وضعك أصلًا عندما تحالف مع الحاكمة؟ تذكر هذا يا زيك. الحاكم ليس مُلزمًا بردِّ الإيمان. ”

في الواقع، لم يكن يُبالي كثيرًا بالمعارك التي فيها احتمالات فوزه فيها ضئيلة. سُجِّلت عنه العديد من السجلات التي تُظهر انسحابه من المعركة دون قتال. منذ زمن بعيد، كان تشيو يسخر من جودار بسبب هذا، لكنه لم يتغير. هذه كانت طبيعته. فقط بعد أن يتأكد من أن احتمالات فوزه في صالحه، يُقدِّم حاكم الحكمة عرضه.

لم يستطع كوبرتوس مواصلة الاستماع إلى مغالطة الخائن، فزأر كوحش. كان قرنه ينبعث منه ضوء ساطع. هو يستخدم عضوًا لا يقل أهمية عن القلب، نظرًا لرمزيته، كوسيلة هجوم مباشرة.

تمامًا كما هو الحال الآن.

نظر من فهموا أزمة كوبرتوس إلى براهام وكراغول ولورد، منتظرين الأوامر. انجذبوا بطبيعة الحال إلى براهام وكراغول لأنهما كانا شخصين قويين يمثلان الرسل ونقابة المدجج بالعتاد. لكن قبل أن يدركوا ذلك، بدأ الأشخاص يعتمدون على لورد أيضًا.

غمرت أنفاس جودار وسحره. أصبح كوبرتوس مضطربًا. مدة الانحدار على وشك الانتهاء.

” -تقبّل آثاري المتبقية في سيفك. ربما يكون ذلك ممكنًا، فالسيف مُعتدل بنيران تراوكا. ”

وقع انفجار هائل. غبار أصفر ضبابي ورذاذ ثلجي يتساقط من قمم الجبال، مما حجب الرؤية. لقي مئات من أعضاء المدجج بالعتاد حتفهم في أعقابه.

كسر زيك الصمت.”قبل قليل، كنتَ تسعى لقلب تراوكا. الآن ترغب بقلب كوبرتوس. ما زلتَ تتجول، متسللًا .” أطلق عداءه على جودار، الذي كان يراقب العالم الذي حُبس فيه كوبرتوس بازدراء شديد.

لكن جودار بسط عالمًا دائريًا حول نفسه. عزل نفسه عن الواقع وألغى كل ضرر.

اشتد صراع كوبرتوس، لكن هذه المرة لم يكن يتظاهر. أطلق سحره وأنفاسه في كل الاتجاهات وهو يهز ذيله ومخالبه بعنف.

“.”

لم يستطع كوبرتوس مواصلة الاستماع إلى مغالطة الخائن، فزأر كوحش. كان قرنه ينبعث منه ضوء ساطع. هو يستخدم عضوًا لا يقل أهمية عن القلب، نظرًا لرمزيته، كوسيلة هجوم مباشرة.

وبعد قليل، أزالت الرياح الباردة الغبار وظهر مشهد مذهل.

“هذا الأستاذ الكبير. أصبح مصدر إزعاج لجلالته. أمرٌ مُخزٍ.”

بدت سلسلة الجبال بشعة، كما لو أن قمرًا ساقطًا قد انهار عليها. تحولت أعلى قمة إلى فوهة بركان، بينما وقف جودار شامخا في وسط السماء خلفها.

“بما أنك مررت بكل هذا، فكّر في الأمر مليًا. هل تعتقد أن جريد يختلف عن الحاكمة؟ هل راعى وضعك أصلًا عندما تحالف مع الحاكمة؟ تذكر هذا يا زيك. الحاكم ليس مُلزمًا بردِّ الإيمان. ”

اهتز جسد كوبرتوس العملاق مرة واحدة وفقد إشراقته.

كان السبب وراء إظهار أعضاء البرج قوة قتالية استثنائية ضد تنين هو أنهم كانوا يخططون لكيفية قتال هذا الهدف منذ ألف عام. من ناحية أخرى، لم يكونوا على دراية بالسماويين، فشعروا بالخوف الشديد.

انتهت فترة الانحدار. تساقطت حراشفه كالمطر. تمزق أحد جناحيه، وانحنى ذيله متدليًا. بدا تمامًا كما كان عندما أصيب بجروح بالغة على يد أعضاء المدجج بالعتاد .

لكن الآن، عروقه تنبض عندما أطلق غضبه.

لا، بدا أسوأ بكثير من ذي قبل. استهلاك الطاقة الحقيقية لقرنه كان كارثيًا. كما أن كرة القوة السحرية المتجمعة في فمه أصبحت أصغر بعشرات المرات.

[خذ الجثة. ]

[من العار أن يتم حرق القرن. ]

نظر من فهموا أزمة كوبرتوس إلى براهام وكراغول ولورد، منتظرين الأوامر. انجذبوا بطبيعة الحال إلى براهام وكراغول لأنهما كانا شخصين قويين يمثلان الرسل ونقابة المدجج بالعتاد. لكن قبل أن يدركوا ذلك، بدأ الأشخاص يعتمدون على لورد أيضًا.

نزل جودار ببطء وتوقف أمام جذع كوبرتوس. كان الجو غريبًا.

نظر من فهموا أزمة كوبرتوس إلى براهام وكراغول ولورد، منتظرين الأوامر. انجذبوا بطبيعة الحال إلى براهام وكراغول لأنهما كانا شخصين قويين يمثلان الرسل ونقابة المدجج بالعتاد. لكن قبل أن يدركوا ذلك، بدأ الأشخاص يعتمدون على لورد أيضًا.

ظهر كوبرتوس سالمًا، ولم تُصبه أي جروح. أما أسورا، فقد تمزق إربًا إربًا. جرفته هجمات القرن التي كادت أن تُحطم البُعد الصغير.

أعرب كراغول ولورد عن رأي مماثل:”علينا مساعدة كوبارتوس”.

كوبرتوس يُقرّ بأن الوضع غير مُواتٍ، واجه هراء جودار بقسوة وهو يُحضّر سحره سرًا. ينوي سكب كل شيء وقتل أسورا، الذي يدوس على مؤخرة رقبته.

لفّ جودار كرةً شفافةً حول يده، فاخترق قلب كوبرتوس. بدا مشهدًا غريبًا. الدفاع المطلق، والحراشف، والجلد، وحتى السحر – لم يستطع شيءٌ إيقاف يد جودار. انغرست في جسد كوبرتوس دون أن تُسبب له أذىً، واستحوذت على قلبه.

طار جودار متجاوزًا كوبرتوس، الذي انهار يائسًا. جسد أسورا، الذي تمزق إلى ست قطع وتناثر، قد تجمع في نقطة ما وتجدد.

أدرك براهام مدى أهمية هذه العملية، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

على الأقل، يجب عليك أنت وجريد التخلي عن فكرة أن تصبحا قاتلي تنانين. أكره الاعتراف بذلك، لكن قدرات هاياتي وبيبان مذهلة. إذا أصبح جريد قاتل تنانين، فسيكون من الصعب عليه مواجهة وحوش ماكرة مثل جودار وهانول.

انتُزع قلبٌ أكبر من منزل، لا يزال ينبض حتى بعد فقدان صاحبه. ثم سرعان ما تحوّل إلى سائل أحمر امتصّه جسد جودار في منحنى جميل.

الجميع صمتوا.

[خذ الجثة. ]

” هل ستسامح الحاكمة كما سامحتَ هيكسيتيا؟ بما أنك اتبعتَ وصية جريد، فأنتَ ما زلت، وفيًا يا زيك. ”

كما أكد تراوكا، فإن الكائنات الاستثنائية بين التنانين لن تموت فورًا حتى لو فقدت قلوبها. بل أصبحت أضعف فأضعف، تموت ببطء.

لكن جودار بسط عالمًا دائريًا حول نفسه. عزل نفسه عن الواقع وألغى كل ضرر.

إذا تعافى تنين قديم لآلاف السنين، فمن الممكن أن يتجدد قلبه المفقود. لكن هذا لم يكن ممكنًا بالنسبة لتنين من الطراز الأول.

من الواضح أن الغنائم التي حصل عليها جودار من الجحيم قد تم صقلها منذ أن هاجم تشيو جريد.

طار جودار متجاوزًا كوبرتوس، الذي انهار يائسًا. جسد أسورا، الذي تمزق إلى ست قطع وتناثر، قد تجمع في نقطة ما وتجدد.

صرخ كراغول للورد وبراهام:”اذهبا إلى جريد! أسرعا!”

فهمت. سآكل القطع المتبقية.

لدهشته، استجاب أسورا على الفور، ورغم أنه لم يتفاعل إلا بعد ثانية واحدة، إلا أنه استل سيفه الحاد ووجّهه نحو القصف.

زفر أسورا واستعد لقطع رأس كوبرتوس. لكن طلقات يورا وجيشوكا القناصة اخترقت جبين أسورا وقلبه، وشق سيف كراغول وهورنت معصمي أسورا وخصره.

” -قاتل السماويين. يجب أن يكون هدفك هو أن تكون قاتل السماويين. ”

صرخ كراغول للورد وبراهام:”اذهبا إلى جريد! أسرعا!”

كان زيك ناجيًا من العالم الزائل، ظل كتومًا دائمًا. لم يبتسم إلا نادرًا أمام جريد وزيبال، لكن تعبيره اللامبالي نادرًا ما تغير. لقد تآكل قلبه على مر السنين، مما جعله عاجزًا عن التعبير عن مشاعره.

كان الاثنان يُلقيان تعويذة”الوميض”. تبعتهما معظم القوات الناجية، إذ رأوا بوضوح جودار يدخل عرين تراوكا.

تحدث جودار بهدوء، لكن كلامه بدا لكوبارتوس ساخرًا. استغل التنين ذلك. تظاهر كوبارتوس بالغضب، وسكب سحره تلقائيًا.

” -أنت. قديس السيف. ”

غمرت أنفاس جودار وسحره. أصبح كوبرتوس مضطربًا. مدة الانحدار على وشك الانتهاء.

كان كراغول يقاتل ضد الهجوم المضاد لأسورا عندما دخل صوت كوبارتوس إلى ذهنه.

كوبرتوس يُقرّ بأن الوضع غير مُواتٍ، واجه هراء جودار بقسوة وهو يُحضّر سحره سرًا. ينوي سكب كل شيء وقتل أسورا، الذي يدوس على مؤخرة رقبته.

” -تقبّل آثاري المتبقية في سيفك. ربما يكون ذلك ممكنًا، فالسيف مُعتدل بنيران تراوكا. ”

أدرك براهام مدى أهمية هذه العملية، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

على الأقل، يجب عليك أنت وجريد التخلي عن فكرة أن تصبحا قاتلي تنانين. أكره الاعتراف بذلك، لكن قدرات هاياتي وبيبان مذهلة. إذا أصبح جريد قاتل تنانين، فسيكون من الصعب عليه مواجهة وحوش ماكرة مثل جودار وهانول.

“هل تعتقد أن مثل هذه الكلمات ستصدمني؟ لقد فهمتُ الآن طبيعة الحاكمة تمامًا. لن تُديننا بالخيانة لمجرد أننا رأينا خطايا السماويين وتمردنا. الآن أعرف يقينًا أن كائنات مثلك لا بد أنها خدعت لتصل إلى ما أنتَ عليه. ”

” -قاتل السماويين. يجب أن يكون هدفك هو أن تكون قاتل السماويين. ”

على أية حال، استمر جودار في الحديث.

لم يكن هناك أي بادرة حسن نية في نبرة كوبرتوس. مع ذلك، كان يُقدم بلا شك أدلةً مفيدة. كان ينحاز إلى اللاعبين لأن كل ما تبقى لديه هو الرغبة في الانتقام من جودار، كما لو أنه لا يكترث بدور التنانين الذي كلفه به الحاكم الغريب.

لدهشته، استجاب أسورا على الفور، ورغم أنه لم يتفاعل إلا بعد ثانية واحدة، إلا أنه استل سيفه الحاد ووجّهه نحو القصف.

“لهذا السبب فهو التنين الذي يتحدى النظام الطبيعي.”

” ماذا تقصد بالهراء؟ كونك في ورطة الآن يُثبت أن علمك ليس كاملاً. ”

كيف جاء عنوان”تحدي النظام الطبيعي”؟

كما أكد تراوكا، فإن الكائنات الاستثنائية بين التنانين لن تموت فورًا حتى لو فقدت قلوبها. بل أصبحت أضعف فأضعف، تموت ببطء.

نظر كراغول إلى التوهج الذهبي حول سيفه وتساءل عما إذا ينبغي له أن يبيع أسهمه المرتبطة بـ ساتسفاي.

” -قاتل السماويين. يجب أن يكون هدفك هو أن تكون قاتل السماويين. ”

أدرك براهام مدى أهمية هذه العملية، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط