Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1947

الفصل 1947

لكن اليوم، أصبح لدى جريد القدرة على البقاء مثل التنين القديم.

في كل مرة تدور فيها القوة السحرية التي تنتشر إلى أخمص قدميه، يتمدد جسد جودار ويتسارع.

” هل هي مجرد صدفة؟ أم أنه يستطيع التحكم بها؟”

وكما يتضح من الجزء العلوي من جسده، الذي كان يميل إلى الأمام وكأنه يتدفق، كان جودار يركض بكل قوته.

ربما لأن الحاكمة باركته، فقد نال هذا الحظ. ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جودار وهو يفكر في الأمر، وعادت إلى ذهنه ذكريات الماضي البعيد عندما آمن بأمه إيمانًا راسخًا، مما جعله يشعر بالفراغ والذل.

هو ابن حاكمٍ من حكام البدء، وقد أُعطي كل شيءٍ منذ ولادته، وهذه أول مرة يُظهر فيها حاكم الحكمة العاقل هذا الشغف.

السبب الذي دفع ريبيكا إلى إعادة ضبط العالم مراتٍ عديدة وإيذاء أرواح بشرية لا تُحصى هو حبها للعالم، على النقيض من ذلك. هدفها جعل العالم مكتفي بذاته. أرادت أن تُبدد احتمال زوال هذا العالم، الذي خُلِق من احتياجات كائنٍ أسمى، بين عشية وضحاها.

“لن تكون هناك فرصة أخرى مثل هذه أبدًا.”

“.”

هناك سببٌ وراء كل هذا الذي فعله جودار. هو يعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لإنهاء حياة تراوكا.

تنين النار تراوكا.

كل ذلك بفضل الحاكمة وجريد.

أحد المتغيرات كان بقاء جريد ومجموعة التنانين سالمين وتعاون القوتين. أما المتغير الآخر فكان بقاء جريد سليمًا، بينما تعافى زيراتول، الذي وصل لاحقًا، فوق مستوى معين.

هاياتي، الذي كان من المفترض أن يموت، أُعيد بفضل بركة الحاكمة. التنانين القديمة مقيدة. لا بد أنهم كانوا الآن مشغولين بمراقبة هاياتي، الذي أصبح أقوى من ذي قبل.

“لن تكون هناك فرصة أخرى مثل هذه أبدًا.”

ألم يظلوا صامتين على الرغم من أن التنين الأعلى فقد حقه؟

في كل مرة تدور فيها القوة السحرية التي تنتشر إلى أخمص قدميه، يتمدد جسد جودار ويتسارع.

علاوة على ذلك، فرّق جريد عشرات التنانين التي تحرس تراوكا. بدا من الصعب تفسير كيف حدث هذا حتى مع علم جودار، لكن لم يكن أمامه خيار سوى إقناع نفسه بأن هذا هو سبب كون جريد أمل الحاكمة.

لقد اختفى أحد المتغيرين الوحيدين.

على أية حال، الحقيقة المهمة هي أن هذه كانت فرصة عظيمة لجودار.

عجّل جودار المذهول بإنشاء طبقة أخرى من الكرة. لكن التوقيت لم يكن مناسبًا. لمست يداه صدر جريد خلف درعه.

بفضل قلب كوبرتوس، ازدادت قوتي السماوية بشكل ملحوظ. الآن أستطيع قطع أنفاس تنين قديم ورفع مكانتي.

عجّل جودار المذهول بإنشاء طبقة أخرى من الكرة. لكن التوقيت لم يكن مناسبًا. لمست يداه صدر جريد خلف درعه.

سبب حذر جودار هو افتقاره للقوة القتالية. بالطبع، هو يمتلك المهارات التي تؤهله ليكون من بين الأفضل بين المطلقين، لكنه سيصبح في وضع غير مؤاتٍ أمام أقوى الكائنات مثل تشيو والسيادي والتنانين القديمة.

” يستحق الأمر أن أصبر كالفأر. لم يتبقَّ سوى بضع خطوات قبل أن أحقق خطتي الكبرى. ”

لقد أمضى حياته كلها في تدريب قوته لإنشاء الأبعاد والتلاعب بها، لكنه لم يكن قادرًا على استخدامها بشكل صحيح لأنها استهلكت الكثير من القوة السماوية.

السبب الذي دفع ريبيكا إلى إعادة ضبط العالم مراتٍ عديدة وإيذاء أرواح بشرية لا تُحصى هو حبها للعالم، على النقيض من ذلك. هدفها جعل العالم مكتفي بذاته. أرادت أن تُبدد احتمال زوال هذا العالم، الذي خُلِق من احتياجات كائنٍ أسمى، بين عشية وضحاها.

لكن اليوم حصل على قلب تنين كبير.

هناك سببٌ وراء كل هذا الذي فعله جودار. هو يعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لإنهاء حياة تراوكا.

بفضل نفع البشر الذي فاق توقعاته، أُضعف كوبرتوس بشدة، واستطاع استخدام إرث بعل لسلب قلب كوبرتوس.

جريد خصم سهل الاستهداف مقارنةً بـ كوبرتوس، الذي لديه إجمالي أربعة أسلحة: دفاعه المطلق، والسحر، والحراشف، والجلد.

كان أسورا مرتبطًا بعقد وكان أداة موثوقة من وجهة نظر جودار.

بفضل نفع البشر الذي فاق توقعاته، أُضعف كوبرتوس بشدة، واستطاع استخدام إرث بعل لسلب قلب كوبرتوس.

بعد أحداث عديدة، حالفني الحظ، ولهذا السبب عدتُ أؤمن بالحاكمة.

بعد أن شعرت باليأس الشديد، اختفت الحاكمة لفترة. ثم في أحد الأيام، عادت فجأة وبدأت تُنزل بالبشر شتى أنواع المحن.

ربما لأن الحاكمة باركته، فقد نال هذا الحظ. ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جودار وهو يفكر في الأمر، وعادت إلى ذهنه ذكريات الماضي البعيد عندما آمن بأمه إيمانًا راسخًا، مما جعله يشعر بالفراغ والذل.

عندما يلاحظون أن قدرته على البقاء تفوق قدرة الصرصور، فإنهم يشعرون بالإحباط، وتصاب رؤوسهم بالدوار ويشتعل غضبهم.

“إنها حاكمة البداية، لكنها لا تختلف عن أولئك الذين يعيشون حياة عابرة.”

بعد أن شعرت باليأس الشديد، اختفت الحاكمة لفترة. ثم في أحد الأيام، عادت فجأة وبدأت تُنزل بالبشر شتى أنواع المحن.

ظنّ جودار أن قوته نابعة من رغبة ريبيكا. ربما، في الوقت الذي أدركت فيه حقيقة هذا العالم، غمرها خوفٌ لا حدود له، وحلمت بالهروب إلى بُعدٍ أعلى، الكون الحقيقي.

” يستحق الأمر أن أصبر كالفأر. لم يتبقَّ سوى بضع خطوات قبل أن أحقق خطتي الكبرى. ”

لكن جودار فشل في تحقيق رغبة الحاكمة، فاقتصرت قدرته على إنتاج أبعاد أدنى.

” تدمير القلب لا يعني قتل الهدف فورًا. عليّ أن أكون حذرًا. ”

بعد أن شعرت باليأس الشديد، اختفت الحاكمة لفترة. ثم في أحد الأيام، عادت فجأة وبدأت تُنزل بالبشر شتى أنواع المحن.

عندما يلاحظون أن قدرته على البقاء تفوق قدرة الصرصور، فإنهم يشعرون بالإحباط، وتصاب رؤوسهم بالدوار ويشتعل غضبهم.

في ذلك الوقت، لم يكن لدى جودار أي فكرة عن سبب حدوث ذلك، ولكن، بعد تدمير العالم وإعادة خلقه عدة مرات، وُلد قاتل التنانين هاياتي، ومنذ ذلك الحين، بدأ جودار يشكك في نوايا الحاكمة، ومع مرور آلاف السنين، بدأت الشكوك تحوم حوله، وبدأ مليارات البشر”غير المائتين” بغزو العالم.

هذا صحيح. لمح جودار أيضًا حقيقة العالم بنفسه. لم يُخبر أحدًا. حتى وهو وحيد، التزم الصمت حيال حقيقة العالم، خشيةً من عيون وآذان الحاكم الغريب.

في الوقت نفسه، شهد جريد يُجري جميع أنواع المعجزات، وتوصل إلى استنتاجٍ مُحدد بناءً على موقف الحاكمة منه.

عبس زيراتول حين شعر بألم حاد في يده. سارع جودار إلى ربط الهجمة، واعترض الهجمة المضادة بسحر، وضرب قبضته المغلفة بالسحر في معدة زيراتول.

هذا صحيح. لمح جودار أيضًا حقيقة العالم بنفسه. لم يُخبر أحدًا. حتى وهو وحيد، التزم الصمت حيال حقيقة العالم، خشيةً من عيون وآذان الحاكم الغريب.

” انتظر، الدفاع المطلق؟”

كان يشعر بخوف شديد تجاه هذا الحاكم الغريب، الذي أرسل رسولاً يُدعى التنين الانكساري لقتل الحاكمة، وكان قلقاً من أن يرسل الحاكم الغريب رسولاً آخر قد يكون قاتلاً له، لذلك تظاهر بالجهل.

هاياتي، الذي كان من المفترض أن يموت، أُعيد بفضل بركة الحاكمة. التنانين القديمة مقيدة. لا بد أنهم كانوا الآن مشغولين بمراقبة هاياتي، الذي أصبح أقوى من ذي قبل.

كلما غابت الحاكمة، كان يتصرف بغطرسة، كما لو كان سيد العالم. تجاهل المعجزات المتنوعة التي أحدثها اللاعبون، واعتبرها تافهة، وتعرض لفشل متكرر بسبب شغفه بالجشع الفوري.

كان أسورا مرتبطًا بعقد وكان أداة موثوقة من وجهة نظر جودار.

إن التصرف مثل الضفدع في البئر يتطلب الكثير من الجهد.

سبب حذر جودار هو افتقاره للقوة القتالية. بالطبع، هو يمتلك المهارات التي تؤهله ليكون من بين الأفضل بين المطلقين، لكنه سيصبح في وضع غير مؤاتٍ أمام أقوى الكائنات مثل تشيو والسيادي والتنانين القديمة.

” يستحق الأمر أن أصبر كالفأر. لم يتبقَّ سوى بضع خطوات قبل أن أحقق خطتي الكبرى. ”

بعد أحداث عديدة، حالفني الحظ، ولهذا السبب عدتُ أؤمن بالحاكمة.

كان هدف جودار اكتساب قوة هائلة لا يستطيع حتى الحاكم الغريب الرد عليها فورًا. الاستيلاء على قلب التنين الأعلى وقتل تراوكا مجرد الخطوتين الأوليين لاكتساب القوة اللازمة لقهر التنانين القديمة.

عند النظر إليه عن كثب، كان مكونًا من ثلاث طبقات.

وضع جودار آماله على ما سيحدث بعد أن تتكشف خطته.

ظنّ جودار أن قوته نابعة من رغبة ريبيكا. ربما، في الوقت الذي أدركت فيه حقيقة هذا العالم، غمرها خوفٌ لا حدود له، وحلمت بالهروب إلى بُعدٍ أعلى، الكون الحقيقي.

أولًا، ستكون عواقب موت تراوكا وخيمة. سيُسيطر على التنانين القديمة شعورٌ قويٌّ بالأزمة، وسيزداد اعتمادهم على التنين الانكساري، مما يُغرس فيه إخلاصًا قويًا. سيزداد التنين الانكساري قوةً، وستفنى الحاكمة حتمًا، وبطبيعة الحال، سيتولى جودار هرم حاكم أسجارد الأعلى، ويكتسب قوةً وسلطةً أعظم.

كان جودار ليشعر ببعض الارتباك، لكن من غير المرجح أن يتحقق أيٌّ من السيناريوهين. لم تكن الاحتمالات تستحق قلقه.

“سأستخدم سلطة الحاكم الأعلى لاحتجاز العالم رهينة.”

إذا لدى الهدف ثلاث دفاعات، فيجب أن تكون في يده ثلاث كرات. لا يمكن أن يكون هناك أكثر من أربع. حينها، ستخترق يد جودار الهدف.

جودار ينوي فرض حظر على العالم أجمع حتى لا يجد البشر من عالم الحاكم الغريب أي فائدة في نشاطهم فيه. لسببٍ ما، كان الحاكم الغريب يبذل قصارى جهده لتوفير الراحة لهم، فرأى جودار أن هذه ستكون ورقة رابحة.

كان يشعر بخوف شديد تجاه هذا الحاكم الغريب، الذي أرسل رسولاً يُدعى التنين الانكساري لقتل الحاكمة، وكان قلقاً من أن يرسل الحاكم الغريب رسولاً آخر قد يكون قاتلاً له، لذلك تظاهر بالجهل.

“سوف أصعد بالتأكيد إلى البعد الأعلى.”

من ناحية أخرى، كان جودار يحلم بأن يصبح كائنًا أسمى. أراد أن يخرج إلى الكون الحقيقي ويصبح كائنًا حيًا بحق.

السبب الذي دفع ريبيكا إلى إعادة ضبط العالم مراتٍ عديدة وإيذاء أرواح بشرية لا تُحصى هو حبها للعالم، على النقيض من ذلك. هدفها جعل العالم مكتفي بذاته. أرادت أن تُبدد احتمال زوال هذا العالم، الذي خُلِق من احتياجات كائنٍ أسمى، بين عشية وضحاها.

التنانين التي كانت تزأر بغضب لم تكن في حالة جيدة أيضًا.

من ناحية أخرى، كان جودار يحلم بأن يصبح كائنًا أسمى. أراد أن يخرج إلى الكون الحقيقي ويصبح كائنًا حيًا بحق.

عند رؤية مدى ضعفه وسماع صوته الناعم، من الواضح أنه بالكاد استعاد جزءًا من قوته السماوية التالفة.

واليوم هو اليوم الذي سيتخذ فيه الخطوة الأولى العظيمة نحو هذا الهدف.

[شكرًا لك، جريد، على وقوفك بجانب الحاكمة. ]

في كل مرة يصطدم فيها جودار بالأرض، تهتز المتاهة بعنف. كان لا يزال يتسارع. لقد أصبح أقوى بتجسيده القوة السحرية الكامنة في قلب التنين في الوقت الفعلي.

علاوة على ذلك، فرّق جريد عشرات التنانين التي تحرس تراوكا. بدا من الصعب تفسير كيف حدث هذا حتى مع علم جودار، لكن لم يكن أمامه خيار سوى إقناع نفسه بأن هذا هو سبب كون جريد أمل الحاكمة.

بمجرد وصوله إلى قلب العرين، سيهضم قلب كوبرتوس بالكامل ويتطور. هذا كله جزءًا من حساباته، وهذا أيضًا سبب عدم ارتباط جودار بجسد كوبرتوس. لقد سرق طاقة كافية للتطور. بهذه الطريقة، سيتمكن من هضمها بالكامل مع مرور الوقت.

كان يشعر بخوف شديد تجاه هذا الحاكم الغريب، الذي أرسل رسولاً يُدعى التنين الانكساري لقتل الحاكمة، وكان قلقاً من أن يرسل الحاكم الغريب رسولاً آخر قد يكون قاتلاً له، لذلك تظاهر بالجهل.

كان لا يزال واعيًا لجريد. إذا كان جريد بخير فجأةً عندما وصل أمام تراوكا، فقد احتاج إلى القوة ليتغلب على جريد.

عادةً ما كان لدى الكائنات التي قاتلت ضد جريد شخصيات سيئة.

“هناك متغيران يجب أن نقلق بشأنهما، حتى لو كانا غير محتملين.”

وكما يتضح من الجزء العلوي من جسده، الذي كان يميل إلى الأمام وكأنه يتدفق، كان جودار يركض بكل قوته.

أحد المتغيرات كان بقاء جريد ومجموعة التنانين سالمين وتعاون القوتين. أما المتغير الآخر فكان بقاء جريد سليمًا، بينما تعافى زيراتول، الذي وصل لاحقًا، فوق مستوى معين.

لكن اليوم حصل على قلب تنين كبير.

كان جودار ليشعر ببعض الارتباك، لكن من غير المرجح أن يتحقق أيٌّ من السيناريوهين. لم تكن الاحتمالات تستحق قلقه.

عرف جودار أن التنانين تكافح ضد جريد، لذلك هبطت عيناه الشفافتان أخيرًا على جريد، لتفحصه.

خطوة.

كان جودار ليشعر ببعض الارتباك، لكن من غير المرجح أن يتحقق أيٌّ من السيناريوهين. لم تكن الاحتمالات تستحق قلقه.

أجرى حاكم الحكمة حسابات دقيقة كالعادة.

على أية حال، الحقيقة المهمة هي أن هذه كانت فرصة عظيمة لجودار.

“.”

بفضل قلب كوبرتوس، ازدادت قوتي السماوية بشكل ملحوظ. الآن أستطيع قطع أنفاس تنين قديم ورفع مكانتي.

أخيرًا، وصل إلى وجهته الأخيرة في العرين. في البداية، انبهر بمنظر التنين القديم، الذي كانت عيناه مغمضتين كأنه ميت.

من ناحية أخرى، كان جودار يحلم بأن يصبح كائنًا أسمى. أراد أن يخرج إلى الكون الحقيقي ويصبح كائنًا حيًا بحق.

تنين النار تراوكا.

من ناحية أخرى، كان جودار يحلم بأن يصبح كائنًا أسمى. أراد أن يخرج إلى الكون الحقيقي ويصبح كائنًا حيًا بحق.

لم يخطر ببال جودار قط أن يأتي اليوم الذي يموت فيه أقوى تنين. ربما حتى الحاكم الغريب لم يكن ليتخيل ذلك. ارتجف جودار وهو يتذكر مشهد تراوكا وهو يفترس حكام السماء في الماضي البعيد. أدرك أن الخطة الكبرى التي كان يُعدّها منذ زمن تقترب بسرعة.

عندما يلاحظون أن قدرته على البقاء تفوق قدرة الصرصور، فإنهم يشعرون بالإحباط، وتصاب رؤوسهم بالدوار ويشتعل غضبهم.

بدا زيراتول مصدومًا.”جودار؟ لماذا أنت هنا؟!”

التنانين التي كانت تزأر بغضب لم تكن في حالة جيدة أيضًا.

عند رؤية مدى ضعفه وسماع صوته الناعم، من الواضح أنه بالكاد استعاد جزءًا من قوته السماوية التالفة.

لم يُحدث استخدام السحر ضررًا يُذكر. حاول استخدام التعاويذ، لكن السحر كان يتبدد بمجرد انتهائه.

لقد اختفى أحد المتغيرين الوحيدين.

عواقب محاربة رسل الحاكم الأجنبي وحيدًا وخيمة. أكد جودار أن حتى المتغير الأخير قد اختفى، ومضى قدمًا دون تردد.

“لقد أخذت حقا كوبرتوس!”

أحد المتغيرات كان بقاء جريد ومجموعة التنانين سالمين وتعاون القوتين. أما المتغير الآخر فكان بقاء جريد سليمًا، بينما تعافى زيراتول، الذي وصل لاحقًا، فوق مستوى معين.

التنانين التي كانت تزأر بغضب لم تكن في حالة جيدة أيضًا.

بعد أن شعرت باليأس الشديد، اختفت الحاكمة لفترة. ثم في أحد الأيام، عادت فجأة وبدأت تُنزل بالبشر شتى أنواع المحن.

كان ريفولا وهارانبيكا، اللذان كانا يتمتعان بسمعة عظيمة بين التنانين المتوسطة، حاضرين، لكن ظروفهما هي الأكثر قسوة.

خطوة.

أولاً، تم تحويلهم جميعاً إلى الشكل البشري.

تذكر جودار أن هذه كانت القوة التي ورثها جريد من براهام.

‘بنية العرين تجعل من الصعب إطلاق قوته. ‘

ألم يظلوا صامتين على الرغم من أن التنين الأعلى فقد حقه؟

عرف جودار أن التنانين تكافح ضد جريد، لذلك هبطت عيناه الشفافتان أخيرًا على جريد، لتفحصه.

أولاً، تم تحويلهم جميعاً إلى الشكل البشري.

بطبيعة الحال، بدا جريد في أسوأ حالة.

هذا صحيح. لمح جودار أيضًا حقيقة العالم بنفسه. لم يُخبر أحدًا. حتى وهو وحيد، التزم الصمت حيال حقيقة العالم، خشيةً من عيون وآذان الحاكم الغريب.

عواقب محاربة رسل الحاكم الأجنبي وحيدًا وخيمة. أكد جودار أن حتى المتغير الأخير قد اختفى، ومضى قدمًا دون تردد.

ظنّ جودار أن قوته نابعة من رغبة ريبيكا. ربما، في الوقت الذي أدركت فيه حقيقة هذا العالم، غمرها خوفٌ لا حدود له، وحلمت بالهروب إلى بُعدٍ أعلى، الكون الحقيقي.

“أنت!”

اتخذ جودار قرارًا سريعًا وأرجح يده المليئة بالقوة السحرية بدلاً من المجالات.

تقدم زيراتول إلى الأمام.

تمكن جودار من اختراق حتى التنانين، التي كانت حركاتها متداخلة، وضيق أخيرًا المسافة بينه وبين جريد.

لم يُكلف جودار نفسه عناء التحكم بأبعاده. كان حاكم الحكمة. لن يُخطئ أبدًا في إظهار قوته مُبكرًا أمام العدو.

عندما يلاحظون أن قدرته على البقاء تفوق قدرة الصرصور، فإنهم يشعرون بالإحباط، وتصاب رؤوسهم بالدوار ويشتعل غضبهم.

جودار يمتلك قوة سحرية خالصة.

من ناحية أخرى، كان جودار يحلم بأن يصبح كائنًا أسمى. أراد أن يخرج إلى الكون الحقيقي ويصبح كائنًا حيًا بحق.

استخدم زيراتول على عجل تقنية لتفريق القوة، لكن القوة السحرية لجودار كانت قوية جدًا الآن بعد أن هضم قلب كوبارتوس بالكامل.

ثم أطلق العنان للخدعة التي كان يخفيها حتى الآن. تشكّلت كرة شفافة حول أطراف أصابعه، وامتدت كالشفرات.

عبس زيراتول حين شعر بألم حاد في يده. سارع جودار إلى ربط الهجمة، واعترض الهجمة المضادة بسحر، وضرب قبضته المغلفة بالسحر في معدة زيراتول.

منذ تلك اللحظة، لم يكن لرقصة سيف جريد وسيف”تحدي النظام الطبيعي” أي تأثير على الواقع. امتلأت عينا جريد بالشك، بينما اخترقت يد جودار رقصة السيف وامتدت كبرق ضوء.

طار جسد زيراتول إلى الزاوية مثل قذيفة المدفع.

أجرى حاكم الحكمة حسابات دقيقة كالعادة.

دُمّرت قوة جودار السحرية أيضًا، مما تسبب في إصابة طفيفة في وجهه. مع ذلك، لم يؤثر ذلك على حالته. بدا زيراتول أكثر إرهاقًا مما ظن.

السبب الذي دفع ريبيكا إلى إعادة ضبط العالم مراتٍ عديدة وإيذاء أرواح بشرية لا تُحصى هو حبها للعالم، على النقيض من ذلك. هدفها جعل العالم مكتفي بذاته. أرادت أن تُبدد احتمال زوال هذا العالم، الذي خُلِق من احتياجات كائنٍ أسمى، بين عشية وضحاها.

[شكرًا لك، جريد، على وقوفك بجانب الحاكمة. ]

الكرة السطحية ستُهاجم جريد أو تُدافع عنه، والكرة المركزية ستُسقط درعه، والكرة الثالثة ستُرسل جلده إلى بُعد آخر. حينها، ستتمكن يد جودار من اختراق قلب جريد دون أي مقاومة.

منذ أن ابتعد جريد عن التنين الانكساري الذي تم إحياؤه وانحاز إلى الحاكمة، كان كل شيء يعمل لصالح جودار، كما لو كان جريد هو المحسن إليه.

علاوة على ذلك، فرّق جريد عشرات التنانين التي تحرس تراوكا. بدا من الصعب تفسير كيف حدث هذا حتى مع علم جودار، لكن لم يكن أمامه خيار سوى إقناع نفسه بأن هذا هو سبب كون جريد أمل الحاكمة.

“سأرد لك هذا الجميل عندما أصل إلى العالم الذي تعيش فيه.”

دُفع جسد جريد بضع خطوات إلى الوراء، لكن على غير المتوقع، لم يُصب بأذى خطير. يعود ذلك إلى استخدامه اللاإرادي لوضعية النمر الأبيض، ووضع جميع نقاط قوته في حالة تحمّل لحظة اختراق رقصة السيف.

تمكن جودار من اختراق حتى التنانين، التي كانت حركاتها متداخلة، وضيق أخيرًا المسافة بينه وبين جريد.

” يستحق الأمر أن أصبر كالفأر. لم يتبقَّ سوى بضع خطوات قبل أن أحقق خطتي الكبرى. ”

ثم أطلق العنان للخدعة التي كان يخفيها حتى الآن. تشكّلت كرة شفافة حول أطراف أصابعه، وامتدت كالشفرات.

بالطبع، إذا أطلق قوته أثناء اختراق الهدف، فقد يتسبب في جرح نافذ ولكن، هناك احتمال أن تصبح يده محاصرة، لذلك قرر أن هذه كانت فكرة سيئة.

عند النظر إليه عن كثب، كان مكونًا من ثلاث طبقات.

“إنها حاكمة البداية، لكنها لا تختلف عن أولئك الذين يعيشون حياة عابرة.”

الكرة السطحية ستُهاجم جريد أو تُدافع عنه، والكرة المركزية ستُسقط درعه، والكرة الثالثة ستُرسل جلده إلى بُعد آخر. حينها، ستتمكن يد جودار من اختراق قلب جريد دون أي مقاومة.

بالطبع، إذا أطلق قوته أثناء اختراق الهدف، فقد يتسبب في جرح نافذ ولكن، هناك احتمال أن تصبح يده محاصرة، لذلك قرر أن هذه كانت فكرة سيئة.

جريد خصم سهل الاستهداف مقارنةً بـ كوبرتوس، الذي لديه إجمالي أربعة أسلحة: دفاعه المطلق، والسحر، والحراشف، والجلد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم يكن السبب هو أن جريد أضعف من كوبرتوس، بل الفرق في خصائص عرقهما. التنانين عرقٌ يتمتع دائمًا بدفاع مطلق، لذا لا مفر من الحاجة إلى طبقة إضافية من الكرات عند الهجوم.

على أية حال، الحقيقة المهمة هي أن هذه كانت فرصة عظيمة لجودار.

مرت يد جودار ببطء عبر رقصة السيف التي كانت تتكشف بسرعة البرق.

في كل مرة يصطدم فيها جودار بالأرض، تهتز المتاهة بعنف. كان لا يزال يتسارع. لقد أصبح أقوى بتجسيده القوة السحرية الكامنة في قلب التنين في الوقت الفعلي.

منذ تلك اللحظة، لم يكن لرقصة سيف جريد وسيف”تحدي النظام الطبيعي” أي تأثير على الواقع. امتلأت عينا جريد بالشك، بينما اخترقت يد جودار رقصة السيف وامتدت كبرق ضوء.

“.”

الآن، مع واحدة من الكرتين المتبقيتين، يمكنه نقل الدفاع المطلق لجريد إلى بُعد آخر.

إن التصرف مثل الضفدع في البئر يتطلب الكثير من الجهد.

” انتظر، الدفاع المطلق؟”

“هناك متغيران يجب أن نقلق بشأنهما، حتى لو كانا غير محتملين.”

عجّل جودار المذهول بإنشاء طبقة أخرى من الكرة. لكن التوقيت لم يكن مناسبًا. لمست يداه صدر جريد خلف درعه.

عبس زيراتول حين شعر بألم حاد في يده. سارع جودار إلى ربط الهجمة، واعترض الهجمة المضادة بسحر، وضرب قبضته المغلفة بالسحر في معدة زيراتول.

دُفع جسد جريد بضع خطوات إلى الوراء، لكن على غير المتوقع، لم يُصب بأذى خطير. يعود ذلك إلى استخدامه اللاإرادي لوضعية النمر الأبيض، ووضع جميع نقاط قوته في حالة تحمّل لحظة اختراق رقصة السيف.

الكرة السطحية ستُهاجم جريد أو تُدافع عنه، والكرة المركزية ستُسقط درعه، والكرة الثالثة ستُرسل جلده إلى بُعد آخر. حينها، ستتمكن يد جودار من اختراق قلب جريد دون أي مقاومة.

“هل دفاعه المطلق نشط دائمًا، مثل دفاع التنين؟”

جودار، الذي كان هدوؤه هو سلاحه، سمح لتجهم نادر أن يظهر على وجهه.

جريد مُسلّح بدرع تنين، فبدا من المنطقي أن يستخدم الدفاع المطلق. تساءل جودار إن كان سيستطيع التعامل معه بمهارة تنين.

تمكن جودار من اختراق حتى التنانين، التي كانت حركاتها متداخلة، وضيق أخيرًا المسافة بينه وبين جريد.

هذا الغموض جعل موقف جودار محرجًا. بإمكانه خلق بُعد صغير واستخدامه لنقل الأشياء. لم يكن هناك سوى نوع واحد من المفاهيم أو المواد التي يمكن نقلها في كل بُعد.

عادةً ما كان لدى الكائنات التي قاتلت ضد جريد شخصيات سيئة.

إذا لدى الهدف ثلاث دفاعات، فيجب أن تكون في يده ثلاث كرات. لا يمكن أن يكون هناك أكثر من أربع. حينها، ستخترق يد جودار الهدف.

بفضل نفع البشر الذي فاق توقعاته، أُضعف كوبرتوس بشدة، واستطاع استخدام إرث بعل لسلب قلب كوبرتوس.

بالطبع، إذا أطلق قوته أثناء اختراق الهدف، فقد يتسبب في جرح نافذ ولكن، هناك احتمال أن تصبح يده محاصرة، لذلك قرر أن هذه كانت فكرة سيئة.

بالطبع، إذا أطلق قوته أثناء اختراق الهدف، فقد يتسبب في جرح نافذ ولكن، هناك احتمال أن تصبح يده محاصرة، لذلك قرر أن هذه كانت فكرة سيئة.

” تدمير القلب لا يعني قتل الهدف فورًا. عليّ أن أكون حذرًا. ”

كان أسورا مرتبطًا بعقد وكان أداة موثوقة من وجهة نظر جودار.

اتخذ جودار قرارًا سريعًا وأرجح يده المليئة بالقوة السحرية بدلاً من المجالات.

هناك سببٌ وراء كل هذا الذي فعله جودار. هو يعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لإنهاء حياة تراوكا.

كلما تبادل الضربات مع جريد، ازدادت بشرته سوادًا. ذلك لأن دفاع جريد المطلق كان أحيانًا قويًا وأحيانًا أخرى صامتًا.

ألم يظلوا صامتين على الرغم من أن التنين الأعلى فقد حقه؟

” هل هي مجرد صدفة؟ أم أنه يستطيع التحكم بها؟”

“سوف أصعد بالتأكيد إلى البعد الأعلى.”

إذا الخيار الأخير، فسيكون لجريد أفضلية عليه من حيث التوافق. بمجرد أن يفهم جريد مبادئ قوة جودار، سيكون جودار في وضع غير مواتٍ، ومع ذلك بدا من الصعب جدًا مهاجمة جريد دون استخدام قوته. كان جريد أصعب في القتال من تنينٍ كبير.

لكن جودار فشل في تحقيق رغبة الحاكمة، فاقتصرت قدرته على إنتاج أبعاد أدنى.

لم يُحدث استخدام السحر ضررًا يُذكر. حاول استخدام التعاويذ، لكن السحر كان يتبدد بمجرد انتهائه.

لم يخطر ببال جودار قط أن يأتي اليوم الذي يموت فيه أقوى تنين. ربما حتى الحاكم الغريب لم يكن ليتخيل ذلك. ارتجف جودار وهو يتذكر مشهد تراوكا وهو يفترس حكام السماء في الماضي البعيد. أدرك أن الخطة الكبرى التي كان يُعدّها منذ زمن تقترب بسرعة.

تذكر جودار أن هذه كانت القوة التي ورثها جريد من براهام.

” يستحق الأمر أن أصبر كالفأر. لم يتبقَّ سوى بضع خطوات قبل أن أحقق خطتي الكبرى. ”

“إنه أمر محير.”

في كل مرة تدور فيها القوة السحرية التي تنتشر إلى أخمص قدميه، يتمدد جسد جودار ويتسارع.

عادةً ما كان لدى الكائنات التي قاتلت ضد جريد شخصيات سيئة.

خطوة.

عندما يلاحظون أن قدرته على البقاء تفوق قدرة الصرصور، فإنهم يشعرون بالإحباط، وتصاب رؤوسهم بالدوار ويشتعل غضبهم.

“إنها حاكمة البداية، لكنها لا تختلف عن أولئك الذين يعيشون حياة عابرة.”

لكن اليوم، أصبح لدى جريد القدرة على البقاء مثل التنين القديم.

“سأرد لك هذا الجميل عندما أصل إلى العالم الذي تعيش فيه.”

جودار، الذي كان هدوؤه هو سلاحه، سمح لتجهم نادر أن يظهر على وجهه.

لكن جودار فشل في تحقيق رغبة الحاكمة، فاقتصرت قدرته على إنتاج أبعاد أدنى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بدا زيراتول مصدومًا.”جودار؟ لماذا أنت هنا؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط