Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1950

الفصل 1950

” أردت فقط أن أشعر بالحياة في العالم الحقيقي، حيث أستطيع أن أقرر مصيري. هذا كل شيء. ”

[ارتباط]

ركز جريد غريزيًا على وجه كراغول.

نفّذ رقصة سيف ترمز إلى الذكريات. سيتغير عدد الضربات وتأثير الهجوم بناءً على العلاقة التي تتذكرها.

كانت آثار المعارك واضحة في كل مكان حول العرين. هناك الآلاف منها، متفاوتة في الشكل والحجم. إلا أن براهام رأى أن جودار قد ترك الكثير منها عمدًا.

تكلفة المانا للمهارة: تعتمد على عدد ضربات السيف.

الدائرة السحرية مليئة بالقوة. ستنجح مهما كانت حالة جودار الحالية. مع ذلك، يبدو أن هذا سحرٌ صنعه جودار استعدادًا لموته. أتساءل إن كان يهدف إلى جرّنا معه إلى القبر.

وقت تهدئة المهارة: 90 ثانية]

لكن في النهاية، لم يستطع أن يلعنه إطلاقًا. فاكر ابتسم له.

‘اممم؟!’

صرخ قاسم باستياء شديد:”لماذا تتدخل؟!”

عبس جريد. في الأصل، كان الربط هو الحركة بالسيف، مما مكّنه من التحرك كالفراشة. بدا من المفترض أن يتناسب عدد هجماته مع سرعته. ماذا يعني رقصة السيف التي ترمز إلى الذكريات؟

قوة جودار متعددة الجوانب، و المخاطر كبيرة جدًا. لو نجا، ستكون العواقب وخيمة لفترة طويلة.

علاوة على ذلك، لماذا عدد الهجمات يتغير تبعًا للعلاقة التي يتذكرها؟ هل ذلك يُملي عليه التفكير في وجوه الأشخاص كلما أدى رقصة السيف؟

أوووه.

“شرح المهارة هو.”

كان رأس سيف القمر الساقط، الذي كان يُصدر موجات طاقة عاتية بينما جريد تحت تأثير التسامي، يلمع بضوء أكثر سطوعًا. لسببٍ ما، تراكمت طاقة السيف الأزرق الممزوجة بالذهب بسرعةٍ مذهلة، مما جعله يبدو وكأن هلالًا قد وُضع على نصل السيف.

أزعج ذلك جريد. استعاد رباطة جأشه بسرعة بعد أن تأمل في رقصة سيف لورد. كانت وصلة لورد مختلفة عن وصلاته. كانت أشبه بمهارة تقوية تُمكّن من حوله.

تحولت عشرات الآلاف من الصخور العائمة في الهواء إلى رماد واختفت في هذا الضوء. اختفى نصف العرين قبل أن يتمكن أحد من الرد. زأر تراوكا وفتح جناحيه الضخمين بينما اخترقته أشعة الضوء الزرقاء ومزقته.

كيف شعر الطفل عند استخدام مهارة كهذه؟ كلما فكر جريد في الأمر، شعر بالرضا أكثر. كما أدرك شيئًا مهمًا.

كان قاسم يُشاد به كملك الظلال، لكنه لم يستطع مواجهة فاكر، أعظم قاتل في ذلك العصر. سحقه ظل فاكر، ولم يستطع الخروج من ظل لورد.

‘يبدو أن هذه المهارة سوف تكون بمثابة صداع شديد عند استخدامها، ولكن. ‘

ظل يكرر هذه الكلمات، كلمات لم يقلها لأحد من قبل.

عليه أن يتقبل أن رقصة السيف قد تغيّرت لتتأثر بعلاقة مهمة بالنسبة له. في النهاية، هذا تطورًا مفهومًا.

لقد شهد لورد كل شيء يتكشف، وأراد أن يبقي هذه الذكريات محفورة إلى الأبد في قلبه.

“ربما يكون هذا مفيدًا جدًا، ولا ينبغي لي أن أقلق كثيرًا.”

“ربما يكون هذا مفيدًا جدًا، ولا ينبغي لي أن أقلق كثيرًا.”

توقع جريد أنه في كل مرة يُفعّل فيها لينك، ستظهر قائمة بأصدقاء أو NPC لديه تقارب كبير معهم. كما اعتقد أن شكل ربط سيتغير بناءً على الشخص الذي يختاره من تلك القائمة. في الأصل، كانت هذه المهارة رقصة سيف هجومية، لكن لورد غيّر قدراتها. أقرّ جريد بقدرته على تعزيز هذه القدرة بشكل أكبر.

انطلق جريد بسرعة الضوء، وتوقف بين تراوكا وجودار، وفعّل”التجاوز”. أطلقت نيفيلينا نفسًا عميقًا وهو يلوّح بسيفه بقوة، مصحوبًا بـ”يدي الحاكم”. تساقطت ومضتان من السواد ومئات من طاقات السيوف على جودار وتراوكا في آن واحد.

وفي هذه الأثناء، أصبح براهام في حالة صدمة كبيرة.

كان جريد يتفقد المكان الذي يتلاشى تدريجيًا بوجهٍ كئيب، عندما لاحظ وجود شخصٍ ما عند مدخل العرين. كان كراغول قد وصل لتوه إلى مكان الحادث. انحنى إلى الخلف واعتدل في جلسته. مرّت نظراته على جريد ثم استقرت على جودار. بدا وكأنه يستعد لاختراق الفراغ.

“إنه وحش.”

في هذه الأثناء، تغير وجه براهام عندما وصل هو الآخر إلى صف لورد، وضع طبقات من الدروع السحرية على حاجز فاكر، لكنه ظل يشعر بعدم الأمان. استخرج كمية كبيرة من الدم من قلبه ونصب ستارًا دمويًا.

كانت آثار المعارك واضحة في كل مكان حول العرين. هناك الآلاف منها، متفاوتة في الشكل والحجم. إلا أن براهام رأى أن جودار قد ترك الكثير منها عمدًا.

وقت تهدئة المهارة: 90 ثانية]

بناءً على طريقة صنعها، كانت هذه شظايا سحرية تُستخدم في تعاويذ واسعة النطاق. بدا من الواضح أن جودار، طوال المعركة، كان يحسب ويتحكم في نوع الآثار التي سيتركها هجومه على كل منطقة من ساحة المعركة. في الوقت نفسه، بدا بارعًا للغاية، إذ تمكن من مجاراة جريد ولو قليلاً. كانت هذه الآثار شيئًا لا يقدر على تركه إلا جودار.

بالنسبة له، الذي فقد كل شيء منذ عقود، لم يعد يهمه سوى لورد. أراد أن يلعن فاكر، الذي عرقل جهوده لحماية تلميذه الوحيد.

“إنه حاكم الحكمة بعد كل شيء.”

في هذه الأثناء، تغير وجه براهام عندما وصل هو الآخر إلى صف لورد، وضع طبقات من الدروع السحرية على حاجز فاكر، لكنه ظل يشعر بعدم الأمان. استخرج كمية كبيرة من الدم من قلبه ونصب ستارًا دمويًا.

كان براهام غارقًا في أفكاره وهو يحاول إلقاء سحره على الآثار تحت قدميه. انفجرت ألسنة اللهب، وشحب وجه براهام على الفور.

الدائرة السحرية مليئة بالقوة. ستنجح مهما كانت حالة جودار الحالية. مع ذلك، يبدو أن هذا سحرٌ صنعه جودار استعدادًا لموته. أتساءل إن كان يهدف إلى جرّنا معه إلى القبر.

أعطى تحذيرًا عاجلاً إلى جريد.

” لقد رأى رسولكم سحري. ففي النهاية، استحق عنوان حاكم السحر والحكمة لسبب وجيه. ”

رسم جودار دائرة سحرية كبيرة. إنها مكتملة بالفعل ولا يمكن تدميرها أو تحويلها. لا تستفزه حتى نكتشف كيفية التعامل مع هذا.

[الرابط مع كراغول يعمل. ]

حمى براهام لورد وفاكر وقاسم في ظله، قبل أن يستأنف بحثه عن الآثار. كان مركّزًا بعمق، معتقدًا أنه يجب أن ينجح في فكّ رموز سحر جودار ليصبح سيدًا حقيقيًا يحمل عنوان حاكم الحكمة.

في هذه الأثناء، تغير وجه براهام عندما وصل هو الآخر إلى صف لورد، وضع طبقات من الدروع السحرية على حاجز فاكر، لكنه ظل يشعر بعدم الأمان. استخرج كمية كبيرة من الدم من قلبه ونصب ستارًا دمويًا.

حدّق جريد في خصمه المنهك. كان بإمكانه قتل جودار بذبحه فورًا، لكن تحذير براهام جعله يتردد. علاوة على ذلك، لم يمنع قتل الجسد الروح من الهروب. لذا، بدا من المستحيل عليه التسرع. لم يُرِد ترك جودار حيًا.

أوووه.

قوة جودار متعددة الجوانب، و المخاطر كبيرة جدًا. لو نجا، ستكون العواقب وخيمة لفترة طويلة.

انبعث ضوء أحمر من عيني تراوكا كأنه يبكي. أدرك جودار شيئًا ما عندما رأى ذلك وتنهد.

“على أية حال، سيكون التقدم أسهل إذا حصلت على طاقة قتل السماويين.”

[ارتباط]

تحول تعبير وجه جريد إلى الجدية عندما سخر جودار المحتضر.

[لقد قتل قديس السيف”كراغول””جودار” حاكم الحكمة، واكتسب طاقة قاتل السماويين. ]

” لقد رأى رسولكم سحري. ففي النهاية، استحق عنوان حاكم السحر والحكمة لسبب وجيه. ”

دوى انفجار في الأسفل. اختفت الأرض التي كان يقف عليها الأشخاص دون أثر، واختفى الصوت أيضًا.

بناءً على طريقة كلامه، بدا وكأنه فقد كل سحره وقوته السماوية وطاقاته الأخرى. شكّ جريد في أن جودار لا يزال يملك طاقة كافية لتفعيل الدائرة السحرية.

أزعج ذلك جريد. استعاد رباطة جأشه بسرعة بعد أن تأمل في رقصة سيف لورد. كانت وصلة لورد مختلفة عن وصلاته. كانت أشبه بمهارة تقوية تُمكّن من حوله.

ألقى نظرة متشككة في اتجاه براهام، لكن براهام هز رأسه.

كان جريد يتفقد المكان الذي يتلاشى تدريجيًا بوجهٍ كئيب، عندما لاحظ وجود شخصٍ ما عند مدخل العرين. كان كراغول قد وصل لتوه إلى مكان الحادث. انحنى إلى الخلف واعتدل في جلسته. مرّت نظراته على جريد ثم استقرت على جودار. بدا وكأنه يستعد لاختراق الفراغ.

الدائرة السحرية مليئة بالقوة. ستنجح مهما كانت حالة جودار الحالية. مع ذلك، يبدو أن هذا سحرٌ صنعه جودار استعدادًا لموته. أتساءل إن كان يهدف إلى جرّنا معه إلى القبر.

دوى انفجار في الأسفل. اختفت الأرض التي كان يقف عليها الأشخاص دون أثر، واختفى الصوت أيضًا.

براهام يعلم مدى عظمة قدرة جريد على البقاء. لكن جودار لم يكن يعلم. أصبح جريد في حيرة من أمره تمامًا مثل براهام. أدرك شيئًا ما.

ظهر ضوء ساطع في كل مكان.

“السحر لا يستهدفني”

كان قاسم يُشاد به كملك الظلال، لكنه لم يستطع مواجهة فاكر، أعظم قاتل في ذلك العصر. سحقه ظل فاكر، ولم يستطع الخروج من ظل لورد.

كان جودار مهووسًا بقتل تراوكا. كان سيُعدّ خطة بديلة إذا فشل في مهمته، وبدا أن الدائرة السحرية كانت بمثابة ضمانة له.

‘يبدو أن هذه المهارة سوف تكون بمثابة صداع شديد عند استخدامها، ولكن. ‘

إذا مات جودار دون تحقيق هدفه، فسيُفعّل هذا السحر ويسقط تراوكا معه. كان جودار يهدف إلى اكتساب أكثر من المكانة التي سيفقدها بموته.

لكن في النهاية، لم يستطع أن يلعنه إطلاقًا. فاكر ابتسم له.

“نيفيلينا!”

من المرجح أن يكون قرار قتل تراوكا لصالح جودار، الذي تسبب في أضرار أكبر.

بعد أن قرأ جريد نوايا العدو، تحرك دون تردد. استدعى نيفيلينا إلى جانبه وفعّل فارس التنين. أصبح هدفه الآن رقبة تراوكا.

عليه أن يتقبل أن رقصة السيف قد تغيّرت لتتأثر بعلاقة مهمة بالنسبة له. في النهاية، هذا تطورًا مفهومًا.

كان مترددًا في قتل تنين. قد يكون جريد بارد القلب، لكنه ليس شريرًا. قد يكون فظيعًا، لكنه ليس جاحدًا. لقد كون علاقات مع التنانين القديمة، ونشأت بينهما علاقة صداقة قوية.

علاوة على ذلك، لماذا عدد الهجمات يتغير تبعًا للعلاقة التي يتذكرها؟ هل ذلك يُملي عليه التفكير في وجوه الأشخاص كلما أدى رقصة السيف؟

مع ذلك، كان وجود التنانين يُشكّل تهديدًا للبشرية. تمنى ألا تصل العلاقة بين البشر والتنانين إلى حدّها الأقصى.

انطلق جريد بسرعة الضوء، وتوقف بين تراوكا وجودار، وفعّل”التجاوز”. أطلقت نيفيلينا نفسًا عميقًا وهو يلوّح بسيفه بقوة، مصحوبًا بـ”يدي الحاكم”. تساقطت ومضتان من السواد ومئات من طاقات السيوف على جودار وتراوكا في آن واحد.

“لقد مررنا بالكثير، حتى أنني قمت بإحياء التنين الانكساري.”

ظل يكرر هذه الكلمات، كلمات لم يقلها لأحد من قبل.

إذا ظنّوا أنهم مدينون له بمعروف، فقد أراد تحسين علاقتهما، حتى لو كلّف ذلك وقتًا طويلًا. شعر بالأمل وهو يتذكر رغبة نيفيلينا في العيش مع البشر، وذكرياته مع بونهيلير، ولطف كرانبل.

لقد شهد لورد كل شيء يتكشف، وأراد أن يبقي هذه الذكريات محفورة إلى الأبد في قلبه.

لكن الآن، أصبح قلب جريد يغلي بالجشع. جودار سيقتل تراوكا. هو لن يسمح بحدوث ذلك.

عليه أن يتقبل أن رقصة السيف قد تغيّرت لتتأثر بعلاقة مهمة بالنسبة له. في النهاية، هذا تطورًا مفهومًا.

“باه!”

[الرابط مع كراغول يعمل. ]

وبطبيعة الحال، فهم جودار أيضًا نوايا جريد. زفر وألقى تعويذة. اهتزّ العرين كما لو على وشك أن يُقتلع من جذوره، وتحول إلى لون أزرق داكن.

كان براهام غارقًا في أفكاره وهو يحاول إلقاء سحره على الآثار تحت قدميه. انفجرت ألسنة اللهب، وشحب وجه براهام على الفور.

[غررررر. ]

[الحاكم الواحد فقط ‘جريد’ قتل ‘جودار’، حاكم الحكمة، وتنين النار تراوكا. ]

كان تراوكا ساكنًا كدمية محشوّة مهما كانت الأحداث تتكشف من حوله. الآن، فجأةً، أصدر صوتًا. أطلق حرارةً هائلةً ونيةً قاتلةً، انتشرت في جميع أنحاء العرين. لم تكن موجهةً نحو جريد أو جودار أو مجموعة التنانين.

رسم جودار دائرة سحرية كبيرة. إنها مكتملة بالفعل ولا يمكن تدميرها أو تحويلها. لا تستفزه حتى نكتشف كيفية التعامل مع هذا.

انبعث ضوء أحمر من عيني تراوكا كأنه يبكي. أدرك جودار شيئًا ما عندما رأى ذلك وتنهد.

“!”

” هل هذه هي الغريزة الرهيبة التي غرسها فيه الحاكم الغريب؟ حتى لو كنتَ أنتَ، رسول هذا الحاكم، مجرد ممثل آخر يؤدي على خشبة المسرح وفقًا لمصيرك المرسوم مسبقًا – حتى لو ارتقيتُ إلى مستوى أعلى من الوجود. ”

هرع جريد إلى جانب لورد عندما اقتربت منه روحان، في خطر الخروج مثل الشموع، وحلقت بالقرب منه.

باااااانج!

في هذه الأثناء، تغير وجه براهام عندما وصل هو الآخر إلى صف لورد، وضع طبقات من الدروع السحرية على حاجز فاكر، لكنه ظل يشعر بعدم الأمان. استخرج كمية كبيرة من الدم من قلبه ونصب ستارًا دمويًا.

بغض النظر عن أفكار جودار المعقدة، اكتمل السحر. خرج فاكر من ظل لورد، واستدعى جنود الظل ليشكلوا حاجزًا، وحمل لورد بين ذراعيه. حاول قاسم الدفاع عن الصبي، لكن فاكر أوقفه.

“ارتباط.”

كان قاسم يُشاد به كملك الظلال، لكنه لم يستطع مواجهة فاكر، أعظم قاتل في ذلك العصر. سحقه ظل فاكر، ولم يستطع الخروج من ظل لورد.

توقف الانفجار. أصبح الهواء صافيًا وعاد الصوت إلى طبيعته.

صرخ قاسم باستياء شديد:”لماذا تتدخل؟!”

بالنسبة له، الذي فقد كل شيء منذ عقود، لم يعد يهمه سوى لورد. أراد أن يلعن فاكر، الذي عرقل جهوده لحماية تلميذه الوحيد.

[قوة رقصة السيف تُظهر انضباطًا حادًا. ]

لكن في النهاية، لم يستطع أن يلعنه إطلاقًا. فاكر ابتسم له.

أصبح جريد في حيرة من أمره لأنه لم يستطع تخمين نوايا كراغول. فجأةً، خطرت له فرضية وأخرج سيفه”القمر الساقط”. امتص السيف الشاحب الضوء من حوله، وأنهى فترة تهدئة ربط.

في هذه الأثناء، تغير وجه براهام عندما وصل هو الآخر إلى صف لورد، وضع طبقات من الدروع السحرية على حاجز فاكر، لكنه ظل يشعر بعدم الأمان. استخرج كمية كبيرة من الدم من قلبه ونصب ستارًا دمويًا.

رسم جودار دائرة سحرية كبيرة. إنها مكتملة بالفعل ولا يمكن تدميرها أو تحويلها. لا تستفزه حتى نكتشف كيفية التعامل مع هذا.

لقد شهد لورد كل شيء يتكشف، وأراد أن يبقي هذه الذكريات محفورة إلى الأبد في قلبه.

أخيرًا، انطلق عمود رماد عاليًا. تقاطع رابط جريد وسيف الفضاء الخاص بكراغول وهما يقطعان العمود.

بانج!

“على أية حال، سيكون التقدم أسهل إذا حصلت على طاقة قتل السماويين.”

دوى انفجار في الأسفل. اختفت الأرض التي كان يقف عليها الأشخاص دون أثر، واختفى الصوت أيضًا.

“ربما يكون هذا مفيدًا جدًا، ولا ينبغي لي أن أقلق كثيرًا.”

“!”

رسم جودار دائرة سحرية كبيرة. إنها مكتملة بالفعل ولا يمكن تدميرها أو تحويلها. لا تستفزه حتى نكتشف كيفية التعامل مع هذا.

كانت مجموعة التنانين، بما فيها ريفولا وهارانبيكا، تقول شيئًا ما، لكن بدا من الصعب تمييز كلماتها. كانوا جميعًا خائفين، وأجسادهم وحراشفهم تتحول إلى دم، وتذوب. كانوا يُعاد تشكيلهم إلى قلوب مستديرة، ثم يُمتصون في فم تراوكا.

‘يبدو أن هذه المهارة سوف تكون بمثابة صداع شديد عند استخدامها، ولكن. ‘

ظهر ضوء ساطع في كل مكان.

في هذه الأثناء، تغير وجه براهام عندما وصل هو الآخر إلى صف لورد، وضع طبقات من الدروع السحرية على حاجز فاكر، لكنه ظل يشعر بعدم الأمان. استخرج كمية كبيرة من الدم من قلبه ونصب ستارًا دمويًا.

تحولت عشرات الآلاف من الصخور العائمة في الهواء إلى رماد واختفت في هذا الضوء. اختفى نصف العرين قبل أن يتمكن أحد من الرد. زأر تراوكا وفتح جناحيه الضخمين بينما اخترقته أشعة الضوء الزرقاء ومزقته.

أعطى تحذيرًا عاجلاً إلى جريد.

لقد استغل سلطته كشخصية من مرتبة عليا ليُفترس بسهولة أقاربه المنهكين، وانتج قلبًا مزيفًا، ومع ذلك لم يستطع استعادة قوته الكافية لمواجهة قصف الأشعة الزرقاء المنبعثة من آلاف الدوائر السحرية.

بانج!

وبينما استمر الدمار في الانتشار، كان جسد جودار يتحلل إلى جزيئات.

لكن في النهاية، لم يستطع أن يلعنه إطلاقًا. فاكر ابتسم له.

” أردت فقط أن أشعر بالحياة في العالم الحقيقي، حيث أستطيع أن أقرر مصيري. هذا كل شيء. ”

ألقى نظرة متشككة في اتجاه براهام، لكن براهام هز رأسه.

ظل يكرر هذه الكلمات، كلمات لم يقلها لأحد من قبل.

دوى انفجار في الأسفل. اختفت الأرض التي كان يقف عليها الأشخاص دون أثر، واختفى الصوت أيضًا.

انطلق جريد بسرعة الضوء، وتوقف بين تراوكا وجودار، وفعّل”التجاوز”. أطلقت نيفيلينا نفسًا عميقًا وهو يلوّح بسيفه بقوة، مصحوبًا بـ”يدي الحاكم”. تساقطت ومضتان من السواد ومئات من طاقات السيوف على جودار وتراوكا في آن واحد.

سرت قشعريرة في جسدي الرجلين وهما يتبادلان النظرات. تبادلا النظرات بثقة مطلقة.

بهذا، حُقّقت مكافأة هزيمة جودار دون أي خسائر بشرية إضافية. مع ذلك،

” أردت فقط أن أشعر بالحياة في العالم الحقيقي، حيث أستطيع أن أقرر مصيري. هذا كل شيء. ”

من المرجح أن يكون قرار قتل تراوكا لصالح جودار، الذي تسبب في أضرار أكبر.

كان قاسم يُشاد به كملك الظلال، لكنه لم يستطع مواجهة فاكر، أعظم قاتل في ذلك العصر. سحقه ظل فاكر، ولم يستطع الخروج من ظل لورد.

إلا إذا جودار قد مات مباشرة.

انطلق جريد بسرعة الضوء، وتوقف بين تراوكا وجودار، وفعّل”التجاوز”. أطلقت نيفيلينا نفسًا عميقًا وهو يلوّح بسيفه بقوة، مصحوبًا بـ”يدي الحاكم”. تساقطت ومضتان من السواد ومئات من طاقات السيوف على جودار وتراوكا في آن واحد.

“!”

” أردت فقط أن أشعر بالحياة في العالم الحقيقي، حيث أستطيع أن أقرر مصيري. هذا كل شيء. ”

كان جريد يتفقد المكان الذي يتلاشى تدريجيًا بوجهٍ كئيب، عندما لاحظ وجود شخصٍ ما عند مدخل العرين. كان كراغول قد وصل لتوه إلى مكان الحادث. انحنى إلى الخلف واعتدل في جلسته. مرّت نظراته على جريد ثم استقرت على جودار. بدا وكأنه يستعد لاختراق الفراغ.

أصبح جريد في حيرة من أمره لأنه لم يستطع تخمين نوايا كراغول. فجأةً، خطرت له فرضية وأخرج سيفه”القمر الساقط”. امتص السيف الشاحب الضوء من حوله، وأنهى فترة تهدئة ربط.

‘لماذا؟’

كان جودار مهووسًا بقتل تراوكا. كان سيُعدّ خطة بديلة إذا فشل في مهمته، وبدا أن الدائرة السحرية كانت بمثابة ضمانة له.

أصبح جريد في حيرة من أمره لأنه لم يستطع تخمين نوايا كراغول. فجأةً، خطرت له فرضية وأخرج سيفه”القمر الساقط”. امتص السيف الشاحب الضوء من حوله، وأنهى فترة تهدئة ربط.

إذا ظنّوا أنهم مدينون له بمعروف، فقد أراد تحسين علاقتهما، حتى لو كلّف ذلك وقتًا طويلًا. شعر بالأمل وهو يتذكر رغبة نيفيلينا في العيش مع البشر، وذكرياته مع بونهيلير، ولطف كرانبل.

ومع ذلك، انتظر. لم يكن مستعجلاً.

ظهر ضوء ساطع في كل مكان.

فحص جريد حالة جودار بصمت وهو يُطلق رقصة سيف الرابط ببطء. ظهر في ذهنه وجوه الأشخاص. يورا، جيشوكا، آيرين، لورد، خان، كراغول، براهام، مرسيدس، هاياتي، بيبان، داميان، ماري روز، وغيرهم الكثير. شعر وكأنه ينظر إلى النجوم في سماء الليل. كانت كثيرة لدرجة أنه لم يجرؤ على عدّها.

‘يبدو أن هذه المهارة سوف تكون بمثابة صداع شديد عند استخدامها، ولكن. ‘

ركز جريد غريزيًا على وجه كراغول.

توقع جريد أنه في كل مرة يُفعّل فيها لينك، ستظهر قائمة بأصدقاء أو NPC لديه تقارب كبير معهم. كما اعتقد أن شكل ربط سيتغير بناءً على الشخص الذي يختاره من تلك القائمة. في الأصل، كانت هذه المهارة رقصة سيف هجومية، لكن لورد غيّر قدراتها. أقرّ جريد بقدرته على تعزيز هذه القدرة بشكل أكبر.

[الرابط مع كراغول يعمل. ]

‘يبدو أن هذه المهارة سوف تكون بمثابة صداع شديد عند استخدامها، ولكن. ‘

[قوة رقصة السيف تُظهر انضباطًا حادًا. ]

عليه أن يتقبل أن رقصة السيف قد تغيّرت لتتأثر بعلاقة مهمة بالنسبة له. في النهاية، هذا تطورًا مفهومًا.

كان رأس سيف القمر الساقط، الذي كان يُصدر موجات طاقة عاتية بينما جريد تحت تأثير التسامي، يلمع بضوء أكثر سطوعًا. لسببٍ ما، تراكمت طاقة السيف الأزرق الممزوجة بالذهب بسرعةٍ مذهلة، مما جعله يبدو وكأن هلالًا قد وُضع على نصل السيف.

“باه!”

نظر كراغول بدهشة في عينيه قبل أن يحرك سلاحه أيضًا.

كيف شعر الطفل عند استخدام مهارة كهذه؟ كلما فكر جريد في الأمر، شعر بالرضا أكثر. كما أدرك شيئًا مهمًا.

“ارتباط.”

[الحاكم الواحد فقط ‘جريد’ قتل ‘جودار’، حاكم الحكمة، وتنين النار تراوكا. ]

أطلق جريد شعاعًا من طاقة السيف على الهواء فوق رأس جودار. كان جودار يختفي ببطء، عاجزًا عن مواجهة قوة التعويذة.

ظل يكرر هذه الكلمات، كلمات لم يقلها لأحد من قبل.

أخيرًا، انطلق عمود رماد عاليًا. تقاطع رابط جريد وسيف الفضاء الخاص بكراغول وهما يقطعان العمود.

ومع ذلك، انتظر. لم يكن مستعجلاً.

توقف الانفجار. أصبح الهواء صافيًا وعاد الصوت إلى طبيعته.

صرخ قاسم باستياء شديد:”لماذا تتدخل؟!”

أوووه.

رسم جودار دائرة سحرية كبيرة. إنها مكتملة بالفعل ولا يمكن تدميرها أو تحويلها. لا تستفزه حتى نكتشف كيفية التعامل مع هذا.

صدى صوت موت تراوكا الأخير.

علاوة على ذلك، لماذا عدد الهجمات يتغير تبعًا للعلاقة التي يتذكرها؟ هل ذلك يُملي عليه التفكير في وجوه الأشخاص كلما أدى رقصة السيف؟

[لقد قتل قديس السيف”كراغول””جودار” حاكم الحكمة، واكتسب طاقة قاتل السماويين. ]

إذا مات جودار دون تحقيق هدفه، فسيُفعّل هذا السحر ويسقط تراوكا معه. كان جودار يهدف إلى اكتساب أكثر من المكانة التي سيفقدها بموته.

[الحاكم الواحد فقط ‘جريد’ قتل ‘جودار’، حاكم الحكمة، وتنين النار تراوكا. ]

انطلق جريد بسرعة الضوء، وتوقف بين تراوكا وجودار، وفعّل”التجاوز”. أطلقت نيفيلينا نفسًا عميقًا وهو يلوّح بسيفه بقوة، مصحوبًا بـ”يدي الحاكم”. تساقطت ومضتان من السواد ومئات من طاقات السيوف على جودار وتراوكا في آن واحد.

[. ]

إذا مات جودار دون تحقيق هدفه، فسيُفعّل هذا السحر ويسقط تراوكا معه. كان جودار يهدف إلى اكتساب أكثر من المكانة التي سيفقدها بموته.

[. ]

كان رأس سيف القمر الساقط، الذي كان يُصدر موجات طاقة عاتية بينما جريد تحت تأثير التسامي، يلمع بضوء أكثر سطوعًا. لسببٍ ما، تراكمت طاقة السيف الأزرق الممزوجة بالذهب بسرعةٍ مذهلة، مما جعله يبدو وكأن هلالًا قد وُضع على نصل السيف.

[. فقط حاكم واحد ‘جريد’ حصل على طاقة الفناء. ]

حمى براهام لورد وفاكر وقاسم في ظله، قبل أن يستأنف بحثه عن الآثار. كان مركّزًا بعمق، معتقدًا أنه يجب أن ينجح في فكّ رموز سحر جودار ليصبح سيدًا حقيقيًا يحمل عنوان حاكم الحكمة.

سرت قشعريرة في جسدي الرجلين وهما يتبادلان النظرات. تبادلا النظرات بثقة مطلقة.

أعطى تحذيرًا عاجلاً إلى جريد.

هرع جريد إلى جانب لورد عندما اقتربت منه روحان، في خطر الخروج مثل الشموع، وحلقت بالقرب منه.

لقد استغل سلطته كشخصية من مرتبة عليا ليُفترس بسهولة أقاربه المنهكين، وانتج قلبًا مزيفًا، ومع ذلك لم يستطع استعادة قوته الكافية لمواجهة قصف الأشعة الزرقاء المنبعثة من آلاف الدوائر السحرية.

ازداد عبوس جريد تدريجيًا وهو يستمع إلى همسات الأرواح.

‘لماذا؟’

دوى انفجار في الأسفل. اختفت الأرض التي كان يقف عليها الأشخاص دون أثر، واختفى الصوت أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط