Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1949

الفصل 1949

الحاجز بين جريد وجودار لا يزال سليما.

“هناك العشرات من التأثيرات السماوية في السيف.”

[ابتعدي عن الطريق. ]

أقرّ جودار بأن أداء جريد لم يكن يومًا أدنى من مستواه، وكان حذرًا بشكل خاص من سيوف جريد. فهي تمتلك وظائف غريبة ومميتة للجسم. كانت قوية لدرجة أنها جعلت حتى الدروع المصنوعة من السحر والقوة السماوية عديمة الفائدة تقريبًا. بالإضافة إلى ذلك، لم تلتئم الجروح التي أحدثتها بشكل صحيح.

بوم، بوم، بوم!

” أدرك الآن تمامًا سبب فشل عشرات التنانين في التغلب على جريد. ربما كانوا بحاجة إلى استراحة كلما أصابتهم ضربة، إذ كانوا مضطرين لتغيير المهاجمين باستمرار، والأسوأ من ذلك، أن ضيق المساحة حال دون استغلال تفوقهم العددي إطلاقًا. ”

كانت وصية جودار محفورة بقوة في الفضاء عندما ظهر مرة أخرى بجوار رقبة تراوكا.

” ظننتُ أنه بعد بلوغ مستوى التنين القديم، سأتمكن من الفوز على جريد بسهولة، لأنه لم يستطع هزيمة التنانين القديمة. لكنني كنتُ مخطئًا. كان من الخطأ ترك أسورا خلفي. ”

بو!

لقد شعر بالندم، لكن الأوان قد فات للتفكير في مثل هذه الأمور.

شكّ جودار في العملية المفاجئة، فهاجم”الأيدي السماوية” بسحره. لم تتوقف”الأيدي السماوية” إلا للحظة عندما أصابتها التعاويذ، لكنها لم تُدمّر.

الآن وقد ساءت الأمور، على جودار أن يتجاوز الأزمة بمفرده. أصبح عقله يسابق الزمن. تعلم كيف يستخدم قوته وسحره في الوقت المناسب، ولأنه كان خبيرًا في بناء الحواجز، كانت لديه خطة لاستخدامها في الوقت المناسب.

عندما تم القبض على راندي من قبل جودار، ظهر جريد بجانب جودار وهاجمه برقصة السيوف الستة المندمجة.

“ينتج.”

كان جودار يحمل الحبل الشوكي وقلب جريد بين يديه.

ظهرت كرة شفافة أمام جودار بدلاً من حول يديه، بهدف رقصة السيف الخاصة بجريد المشحونة.

[لقد فهمت قلب رقصة سيف لورد. ]

“تشويه.”

“ينتج.”

تم امتصاص رقصة السيف في البعد وظهرت مرة أخرى في مكان آخر – خلف ظهر جريد مباشرة.

لمست يد جودار مؤخرة رقبة تراوكا مرة أخرى. هذه المرة، كان الزئير أعلى. مالت رقبة تراوكا السميكة، التي ظلت منتصبة حتى في نومه، قليلاً.

بشكل غريب، طعنت رقصة سيف جريد نفسه، وألحقت به هذه الهجمة غير المتوقعة ضررًا بالغًا. لكن، ولأنه اعتاد الألم، ابتسم ابتسامة خفيفة. بدأ يفهم مبدأ قوة جودار، أو على الأقل لمحة عامة عنها.

في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.

“إنه يتعامل مع الأبعاد.”

بوو!

لقد كان قادرًا على التخمين بسهولة لأنه شهد مهارة قفزة الجحيم الخاصة بـ يورا عدة مرات.

كانت قوة جودار هائلة. لو أخطأه هذه المرة، لظل قلقًا بشأن العواقب بقية حياته.

‘السبب وراء أن المهارات والعناصر تصبح عديمة الفائدة بمجرد لمسها هو لأنها تنتقل في بُعد مختلف. ‘

كان التعزيز الأكثر فعالية لجريد هو زيادة إحصائياته، وزّع جميع إحصائياته المتزايدة على القوة، وحرّك سيفه نحو ثغرة في الحاجز. كانت رقصة سيف ربط. لم يكن من الممكن أن يجهلها لورد عندما كبر وهو يراقب ظهر والده طوال حياته. كما استخدم ربط.

من نواحٍ عديدة، كانت قدرةً خارقة. كانت تُسبب صداعًا حقيقيًا، لكنها كانت أفضل من شعور جريد بالإحباط لعدم معرفته بما يواجهه.

في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.

قرر جريد وشغّل الأيدي السماوية، مؤكدًا أنه بمجرد نقل يد سماوية واحدة، تُصبح مئات الأيدي السماوية مُحيّدة، وقد اتبع المبدأ نفسه الذي جعل جميع دروعه المدجج بالعتادة عديمة الفائدة عند نقل سيفه.

نظر جريد مندهشًا إلى الوراء. ركض لورد، الذي وصل لتوه، إلى الأمام، مستخدمًا رقصة السيف مجددًا.

” إنها ليست قدرة هدف واحدة، بل تؤثر على فئة كاملة. مع ذلك، لا تنتقل المهارة إلا عند اللمس المباشر. ”

كان الوكر يشعر عندما يكون سيده في خطر ويصرخ.

كلما ازدادت معرفته، ازدادت دهشته. مع ذلك، هذا لا يعني أنه لا مجال له للهجوم. في الواقع، ربما كان سيُصبح عاجزًا لو وقع هذا القتال قبل لقاء التنانين القديمة وتشيو. الآن، لم تكن تجربته في قتال أقوى الكائنات في العالم بلا فائدة.

مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.

بعد إصدار مزيج تحدي النظام الطبيعي وتويليت، بدأ جريد بتبديل واستخدام أسلحة متعددة. على سبيل المثال، أثناء هجومه بتويليت، أفلت السيف من يده قبل إرساله مباشرةً. نتيجةً لذلك، تغيّر تصنيف تويليت من”مُجهّز” إلى”مُمسوس” مما منع جريد من إرسال سلاحه ودرعه المدجج بالعتاد حديثًا.

‘السبب وراء أن المهارات والعناصر تصبح عديمة الفائدة بمجرد لمسها هو لأنها تنتقل في بُعد مختلف. ‘

[!]

كان صنع العناصر تخصص جريد، لذا رأى أنه يجب عليه القيام بذلك سواءً نجح أم لا، ولحسن الحظ، نجح الأمر.

منذ اللحظة التي بدأ فيها جريد في استخدام العشرات من الأسلحة، أصبح جودار مرتبكًا لأن هجماته المضادة لم تعد تعمل بشكل صحيح.

تم امتصاص رقصة السيف في البعد وظهرت مرة أخرى في مكان آخر – خلف ظهر جريد مباشرة.

” هل وضع استراتيجيةً لمحاربة قوتي؟ الخبرة أمرٌ مُخيف. ”

مرة أخرى، طار درعٌ وحجبه. شعر جودار بالانزعاج، ولفّ أخيرًا كرةً شفافةً حول يده. تجاهل الدرع واستعد لطعن تراوكا في رقبته.

اعتمد الأقوياء بالفطرة على قوتهم الفطرية، وكما يمشي البشر على قدمين، فقد حكموا أيضًا بقوتهم الفطرية.

“حدس السيادي لم يكن خاطئًا.”

في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.

بشكل غريب، طعنت رقصة سيف جريد نفسه، وألحقت به هذه الهجمة غير المتوقعة ضررًا بالغًا. لكن، ولأنه اعتاد الألم، ابتسم ابتسامة خفيفة. بدأ يفهم مبدأ قوة جودار، أو على الأقل لمحة عامة عنها.

شعر جودار بتوتر غريب وهو يُنشئ بُعدًا جديدًا يُحيط بجسده. كان مدى هجوم جريد، الذي استبدل سلاحه للتوّ وفتح رقصة السيوف الخمسة المندمجة، كبيرًا جدًا.

[أنت معزول عن الواقع. ]

بدأ جريد يتعرق وهو يشاهد رقصة السيف تختفي إلى بُعد آخر. لحسن الحظ، اختفت هذه المرة ولم تظهر مجددًا.

بو!

“يبدو أنه ليس من السهل إرجاعه بعد إرساله بعيدًا.”

في الأصل، كانت مجرد موجة، ولكن طاقة السيف فاضت فجأة مثل البحر.

يبدو أنه كلما زادت دقة استخدام قوة جودار، زاد الاستهلاك. ربما هذا مجرد فرق في وقت التهدئة، لكن جريد قرر عدم حسابه. ألم تفشل مجموعة هارانبيكا في حساب وقت تهدئة جريد، وانتهى بها الأمر في ورطة؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

استمرت المعركة لفترة طويلة.

[ماذا؟!]

وبينما استمر جودار في سكب السحر، على جريد أيضًا استخدام الكثير من المهارات.

تدفقت طاقة سيف رقصة السيف”الموجة” نحو جودار. كانت ضعيفة كرقصة سيف واحدة، لكن جريد لم يُبالِ. اندفع بكل قوته، وأدى أيضًا رقصة سيف اندماج ثنائي وثلاثي اندماج.

تانغ! تانغ! تانغ!

مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.

بعد أن انخفضت صحته بشكل ملحوظ، خطرت لجريد فكرة. أمر الأيدي السماوية بصياغة الأدوات، فسمع صوت طرق.

” ظننتُ أنه بعد بلوغ مستوى التنين القديم، سأتمكن من الفوز على جريد بسهولة، لأنه لم يستطع هزيمة التنانين القديمة. لكنني كنتُ مخطئًا. كان من الخطأ ترك أسورا خلفي. ”

أنتجت الأيدي السماوية قطعةً واحدةً في مجموعاتٍ من عشرةٍ بسرعةٍ فائقة. علاوةً على ذلك، باستخدام الحمم البركانية المتدفقة حول منطقة نوم تراوكا، كانت المعادن تتوهج بلهيب تنين النار في كل مرة تُصهر فيها، مما يُحوّلها إلى اللون الأحمر.

رنين.

شكّ جودار في العملية المفاجئة، فهاجم”الأيدي السماوية” بسحره. لم تتوقف”الأيدي السماوية” إلا للحظة عندما أصابتها التعاويذ، لكنها لم تُدمّر.

نقر جودار بلسانه معترفًا بهذه الخسارة الفادحة. استنفد معظم ما تبقى لديه من قوة سحرية، وأضاف إليها قوة سماوية لتفعيل حاجز حماية. لم تعد الدروع التي صنعتها أيدي السماويين تحمي تراوكا. تشبثت بالحاجز الأزرق الداكن كما لو كانت تسحبه، وتتبخر تدريجيًا.

قرر جودار التخلص من المعدن الذي كانوا يصهرونه، فأطلق سحرًا هائلًا واسع النطاق. انتشرت قوة سحرية حمراء داكنة، وومضت صواعق ذهبية. تحرك جريد كما لو كان ينتظر هذا، وهاجم جودار.

ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.

صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.

ومع ذلك، كان جودار يستعد بالفعل لهجومه التالي.

كان جودار يحمل الحبل الشوكي وقلب جريد بين يديه.

أطلق جودار هذه الكلمات الأخيرة البغيضة وسقط دون أن يتمكن من تحملها لفترة أطول.

وأخيراً، امتلأ فرحاً وسكب القوة في يديه.

” إنها ليست قدرة هدف واحدة، بل تؤثر على فئة كاملة. مع ذلك، لا تنتقل المهارة إلا عند اللمس المباشر. ”

تصلب وجهه. لم ينبض قلب جريد. كان قاسيًا كالحجر.

وأخيراً، امتلأ فرحاً وسكب القوة في يديه.

“مزيف!”

في تلك اللحظة، لمس جودار عنق تراوكا مرة أخرى. اهتزّ العرين بقوة أكبر من ذي قبل. بدت رقبة تراوكا وكأنها على وشك الذبح في أي لحظة.

عندما تم القبض على راندي من قبل جودار، ظهر جريد بجانب جودار وهاجمه برقصة السيوف الستة المندمجة.

لقد تم نقل رغبته الشديدة بوضوح إلى جريد ومجموعة التنانين.

“لقد نجحت الخدعة!”

كان الوكر يشعر عندما يكون سيده في خطر ويصرخ.

جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.

ومع ذلك، كان جودار يستعد بالفعل لهجومه التالي.

لم يتبعه جريد، إذ هبت عاصفة حمراء داكنة بعنف وسحقته. في كل مرة كان هناك وميض ذهبي داخل العاصفة، انتشرت قوة سحرية معدنية قوية، وأبطلت مفعول بعض معدات جريد في الوقت الفعلي.

اعتمد الأقوياء بالفطرة على قوتهم الفطرية، وكما يمشي البشر على قدمين، فقد حكموا أيضًا بقوتهم الفطرية.

‘مجنون. هل حسب كل هذا؟’

لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.

لم يستطع جريد إخفاء انزعاجه. لاحظ أن آثار هجمات جودار السابقة كانت تُصدر ضوءًا. بدا من الواضح أن نوعًا من السحر قد أثر عليها ليشكل حاجزًا لهذه العاصفة. كانت قوتها هائلة. يبدو أن قوة سحرية كبيرة قد استُثمرت في خلقها.

اعتمد الأقوياء بالفطرة على قوتهم الفطرية، وكما يمشي البشر على قدمين، فقد حكموا أيضًا بقوتهم الفطرية.

“حدس السيادي لم يكن خاطئًا.”

لم يستطع جريد إخفاء انزعاجه. لاحظ أن آثار هجمات جودار السابقة كانت تُصدر ضوءًا. بدا من الواضح أن نوعًا من السحر قد أثر عليها ليشكل حاجزًا لهذه العاصفة. كانت قوتها هائلة. يبدو أن قوة سحرية كبيرة قد استُثمرت في خلقها.

لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.

[أنت تؤدي رقصة السيف التعاونية مع الأمير المدجج بالعتاد” لورد”!}

ثم ظهر وجه نيفيلينا الحائرة أمامه.

استمرت المعركة لفترة طويلة.

[ابتعدي عن الطريق. ]

“موجة.”

خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.

رنين.

[دعونا نغير الترتيب. ]

لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.

كانت وصية جودار محفورة بقوة في الفضاء عندما ظهر مرة أخرى بجوار رقبة تراوكا.

شعر جودار بتوتر غريب وهو يُنشئ بُعدًا جديدًا يُحيط بجسده. كان مدى هجوم جريد، الذي استبدل سلاحه للتوّ وفتح رقصة السيوف الخمسة المندمجة، كبيرًا جدًا.

لقد تم نقل رغبته الشديدة بوضوح إلى جريد ومجموعة التنانين.

“تشويه.”

“جودار، كيف تجرؤ؟!”

[تطورت مهارة ‘الرابط’. ]

بدأت مجموعة التنانين بإطلاق أنفاسها فور إدراكها نوايا جودار، وبحلول الوقت الذي اقترب فيه جودار من تراوكا، كانت ثمانية أنفاس ملونة قد وصلت إليه بالفعل. كان عليه أن يفعل شيئًا على الأقل، فغطى نفسه بكرة، وعاد للظهور بعد فترة وجيزة من إطلاق الأنفاس، ووضع يده على مؤخرة رقبة تراوكا.

كان صنع العناصر تخصص جريد، لذا رأى أنه يجب عليه القيام بذلك سواءً نجح أم لا، ولحسن الحظ، نجح الأمر.

رنين.

في تلك اللحظة، هرب جريد من العاصفة وأطلق هجومًا بالسيف على عجل.

ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.

لحظة تحطم حاجز جودار

كان الدرع قد صُنع للتو ورُمي بيد سماوية. بدا رائعًا، ولكنه كسر بضربة واحدة ومع ذلك، كان له تأثير”صدّ هجوم واحد” مما جعل هجوم جودار بلا معنى.

استمرت رقصة سيف موجة لورد في تعزيز رقصة سيف موجة جريد.

ومع ذلك، كان جودار يستعد بالفعل لهجومه التالي.

صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.

بو!

[أمل الحاكمة!]

مرة أخرى، طار درعٌ وحجبه. شعر جودار بالانزعاج، ولفّ أخيرًا كرةً شفافةً حول يده. تجاهل الدرع واستعد لطعن تراوكا في رقبته.

تم امتصاص رقصة السيف في البعد وظهرت مرة أخرى في مكان آخر – خلف ظهر جريد مباشرة.

بوو!

“حدس السيادي لم يكن خاطئًا.”

مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.

لقد فهم جودار ما يحدث.

أُرسل أول درع طار إلى بُعد آخر، لكن الدروع التي طارت لاحقًا لم تُنقل، وهكذا، احتفظت بقوتها الجسدية، ولأن هذه الدروع صُنفت على أنها”مصنوعات بأيدي السماويين” كان ينبغي إرسالها جميعًا. لكن هذا لم يكن الحال.

خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.

لقد كان جودار في حيرة، لكنه أدرك بسرعة ما كان يحدث.

مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.

” هل لأنها اكتملت في أوقات مختلفة فلا يتم وضعها في نفس الفئة؟”

[أنت تؤدي رقصة السيف التعاونية مع الأمير المدجج بالعتاد” لورد”!}

لقد فهم جودار ما يحدث.

لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.

لمنع انتقال جودار البُعدي بفعالية، أمر جريد الأيدي السماوية بإنتاج العناصر آنيًا. كما أضاف أمرًا تفصيليًا بتأخير توقيت إكمال العنصر.

ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.

كان صنع العناصر تخصص جريد، لذا رأى أنه يجب عليه القيام بذلك سواءً نجح أم لا، ولحسن الحظ، نجح الأمر.

جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.

نقر جودار بلسانه معترفًا بهذه الخسارة الفادحة. استنفد معظم ما تبقى لديه من قوة سحرية، وأضاف إليها قوة سماوية لتفعيل حاجز حماية. لم تعد الدروع التي صنعتها أيدي السماويين تحمي تراوكا. تشبثت بالحاجز الأزرق الداكن كما لو كانت تسحبه، وتتبخر تدريجيًا.

“تشويه.”

في تلك اللحظة، هرب جريد من العاصفة وأطلق هجومًا بالسيف على عجل.

صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.

“موجة.”

بفضل سحر تسريع براهام المرتبط به وتلاعبه بالظل، كان قادرًا على الوقوف بجانب والده.

تدفقت طاقة سيف رقصة السيف”الموجة” نحو جودار. كانت ضعيفة كرقصة سيف واحدة، لكن جريد لم يُبالِ. اندفع بكل قوته، وأدى أيضًا رقصة سيف اندماج ثنائي وثلاثي اندماج.

“هناك العشرات من التأثيرات السماوية في السيف.”

تزايدت موجات طاقة السيف تدريجيًا حتى أصبحت في النهاية تسونامي. كانت القوة الإجمالية تُضاهي قوة رقصة السيف الخمسة الاندماجية.

استنفد جودار، وهو يشعر بالارتياح، ما تبقى لديه من قوة سحرية حتى بلغت حدها الأقصى، وبينما كان جريد يقترب من الحاجز، استنفد جودار قوته مرة أخرى ليضمن نهاية الأمر. ظن أنه بقتل تراوكا وزيادة مكانته، سيستعيد سحره وقوته السماوية بشكل طبيعي.

كانت يد جودار تلامس مؤخرة رقبة تراوكا. فجأة، هزّ هديرٌ عالٍ العرين بأكمله.

” ظننتُ أنه بعد بلوغ مستوى التنين القديم، سأتمكن من الفوز على جريد بسهولة، لأنه لم يستطع هزيمة التنانين القديمة. لكنني كنتُ مخطئًا. كان من الخطأ ترك أسورا خلفي. ”

كان الوكر يشعر عندما يكون سيده في خطر ويصرخ.

وأخيراً، امتلأ فرحاً وسكب القوة في يديه.

بوم، بوم، بوم!

كان الوكر يشعر عندما يكون سيده في خطر ويصرخ.

اصطدمت مجموعة التنانين مرارًا بالحاجز الأزرق الداكن المحيط بجودار، لكن دون جدوى. لم يكن الحاجز صلبًا فحسب، بل كان غريبًا أيضًا. كان يجذب أي قوة تصطدم به كالمغناطيس، مما يُقلل تدريجيًا من قوتها.

عندما تم القبض على راندي من قبل جودار، ظهر جريد بجانب جودار وهاجمه برقصة السيوف الستة المندمجة.

بالافتراض أن القوة التي ضربت الحاجز كانت”عشرة” فقد بدا الأمر كما لو أن”العشرة” الأولية تم تقسيمها إلى أجزاء أصغر من”واحد” بدلاً من ضربها جميعًا مرة واحدة.

بوو!

لمست يد جودار مؤخرة رقبة تراوكا مرة أخرى. هذه المرة، كان الزئير أعلى. مالت رقبة تراوكا السميكة، التي ظلت منتصبة حتى في نومه، قليلاً.

بوو!

في الوقت المناسب، اصطدمت موجة طاقة السيف القادمة من جريد بالحاجز الأزرق الداكن، مما أدى إلى هزّه بعنف. مقارنةً بمجموعة التنانين التي هاجمت جميعها دفعة واحدة، أثار هذا الهجوم قلق جودار.

نظر جريد مندهشًا إلى الوراء. ركض لورد، الذي وصل لتوه، إلى الأمام، مستخدمًا رقصة السيف مجددًا.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا. لم يُظهر تسونامي طاقة السيف قوته فورًا، بل تشبث بالحاجز وفقد قوته تدريجيًا، كشعلة تنطفئ.

رقص الأب والابن تحت ضوء أزرق داكن غامض. ازداد عدد طاقات السيوف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. هذا يُمثل عدد الروابط التي بناها الأب والابن.

“إن هذا الإنفاق من القوة السحرية والقوة السماوية يستحق ذلك.”

“يجب أن أقتل جودار بأي ثمن.” اتخذ جريد قرارًا جديًا عندما سقط في عالم قاتم مهجور.

استنفد جودار، وهو يشعر بالارتياح، ما تبقى لديه من قوة سحرية حتى بلغت حدها الأقصى، وبينما كان جريد يقترب من الحاجز، استنفد جودار قوته مرة أخرى ليضمن نهاية الأمر. ظن أنه بقتل تراوكا وزيادة مكانته، سيستعيد سحره وقوته السماوية بشكل طبيعي.

أيقظت صرخة لورد جريد المذهول للحظة. فاستعاد وعيه وتفاعل بسرعة.

الكرة الشفافة نفسها التي طردت نيفيلينا كانت تدور حول جريد. كانت مهارة استهداف مضمونة، لا يمكن صدها أو تجنبها.

ثم ظهر وجه نيفيلينا الحائرة أمامه.

[أنت معزول عن الواقع. ]

أُرسل أول درع طار إلى بُعد آخر، لكن الدروع التي طارت لاحقًا لم تُنقل، وهكذا، احتفظت بقوتها الجسدية، ولأن هذه الدروع صُنفت على أنها”مصنوعات بأيدي السماويين” كان ينبغي إرسالها جميعًا. لكن هذا لم يكن الحال.

“يجب أن أقتل جودار بأي ثمن.” اتخذ جريد قرارًا جديًا عندما سقط في عالم قاتم مهجور.

كلما ازدادت معرفته، ازدادت دهشته. مع ذلك، هذا لا يعني أنه لا مجال له للهجوم. في الواقع، ربما كان سيُصبح عاجزًا لو وقع هذا القتال قبل لقاء التنانين القديمة وتشيو. الآن، لم تكن تجربته في قتال أقوى الكائنات في العالم بلا فائدة.

كانت قوة جودار هائلة. لو أخطأه هذه المرة، لظل قلقًا بشأن العواقب بقية حياته.

لمست يد جودار مؤخرة رقبة تراوكا مرة أخرى. هذه المرة، كان الزئير أعلى. مالت رقبة تراوكا السميكة، التي ظلت منتصبة حتى في نومه، قليلاً.

“كم من الدقائق أو الساعات مرت هكذا؟”

تانغ! تانغ! تانغ!

في حالة من الذعر، عاد جريد إلى الواقع.

كان التعزيز الأكثر فعالية لجريد هو زيادة إحصائياته، وزّع جميع إحصائياته المتزايدة على القوة، وحرّك سيفه نحو ثغرة في الحاجز. كانت رقصة سيف ربط. لم يكن من الممكن أن يجهلها لورد عندما كبر وهو يراقب ظهر والده طوال حياته. كما استخدم ربط.

على عكس ما شعر به، لم يكن الوقت الذي مرّ سوى لحظة عابرة. تسونامي طاقة السيف لا يزال متشبثًا بالحاجز.

لقد كان جودار في حيرة، لكنه أدرك بسرعة ما كان يحدث.

[ هرب؟]

في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.

طمأنته كلمات جودار المذهولة. هذا لا يعني أن الأمور في حال أفضل.

“لقد نجحت الخدعة!”

الحاجز بين جريد وجودار لا يزال سليما.

لقد فهم جودار ما يحدث.

حتى أن جريد استعار”البصيرة الثاقبة” من مرسيدس لتحديد نقاط ضعف الحاجز، وظّف كل مهاراته المتبقية في شنّ هجوم، لكنه لم يتصدع إلا قليلاً.

تزايدت موجات طاقة السيف تدريجيًا حتى أصبحت في النهاية تسونامي. كانت القوة الإجمالية تُضاهي قوة رقصة السيف الخمسة الاندماجية.

في تلك اللحظة، لمس جودار عنق تراوكا مرة أخرى. اهتزّ العرين بقوة أكبر من ذي قبل. بدت رقبة تراوكا وكأنها على وشك الذبح في أي لحظة.

ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.

كان جريد يلوم نفسه على إهدار مهاراته في تحليل قوة جودار، عندما اجتاحت موجة من طاقة السيف جانب جريد، متسللةً إلى تسونامي طاقة السيف الذي لا يزال ملتصقًا بالحاجز. التهم التسونامي الأمواج وتضخم.

“إنه يتعامل مع الأبعاد.”

نظر جريد مندهشًا إلى الوراء. ركض لورد، الذي وصل لتوه، إلى الأمام، مستخدمًا رقصة السيف مجددًا.

“جودار، كيف تجرؤ؟!”

كانت رقصة السيف تحتوي على رقصة السيف الموجية.

[أمل الحاكمة!]

استمرت رقصة سيف موجة لورد في تعزيز رقصة سيف موجة جريد.

بشكل غريب، طعنت رقصة سيف جريد نفسه، وألحقت به هذه الهجمة غير المتوقعة ضررًا بالغًا. لكن، ولأنه اعتاد الألم، ابتسم ابتسامة خفيفة. بدأ يفهم مبدأ قوة جودار، أو على الأقل لمحة عامة عنها.

في الأصل، كانت مجرد موجة، ولكن طاقة السيف فاضت فجأة مثل البحر.

الكرة الشفافة نفسها التي طردت نيفيلينا كانت تدور حول جريد. كانت مهارة استهداف مضمونة، لا يمكن صدها أو تجنبها.

[ماذا؟!]

“كم من الدقائق أو الساعات مرت هكذا؟”

لم يتمكن الحاجز من الصمود أمام القوة وبدأت الشقوق الأكبر بالظهور على سطحه.

لم يتمكن الحاجز من الصمود أمام القوة وبدأت الشقوق الأكبر بالظهور على سطحه.

“أبي!”

لقد فهم جودار ما يحدث.

أيقظت صرخة لورد جريد المذهول للحظة. فاستعاد وعيه وتفاعل بسرعة.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا. لم يُظهر تسونامي طاقة السيف قوته فورًا، بل تشبث بالحاجز وفقد قوته تدريجيًا، كشعلة تنطفئ.

[لقد شكلت حزبا مع لورد. ]

خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.

[لقد شكّلتَ فريقًا مع طفلك، وتم تفعيل تأثير”الأب الأول”. جميع الإحصائيات ازدادت بنسبة ٨٪. ]

بو!

كان التعزيز الأكثر فعالية لجريد هو زيادة إحصائياته، وزّع جميع إحصائياته المتزايدة على القوة، وحرّك سيفه نحو ثغرة في الحاجز. كانت رقصة سيف ربط. لم يكن من الممكن أن يجهلها لورد عندما كبر وهو يراقب ظهر والده طوال حياته. كما استخدم ربط.

[ هرب؟]

بفضل سحر تسريع براهام المرتبط به وتلاعبه بالظل، كان قادرًا على الوقوف بجانب والده.

كان الوكر يشعر عندما يكون سيده في خطر ويصرخ.

[أنت تؤدي رقصة السيف التعاونية مع الأمير المدجج بالعتاد” لورد”!}

مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.

رقص الأب والابن تحت ضوء أزرق داكن غامض. ازداد عدد طاقات السيوف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. هذا يُمثل عدد الروابط التي بناها الأب والابن.

“إن هذا الإنفاق من القوة السحرية والقوة السماوية يستحق ذلك.”

[لقد فهمت قلب رقصة سيف لورد. ]

بعد أن انخفضت صحته بشكل ملحوظ، خطرت لجريد فكرة. أمر الأيدي السماوية بصياغة الأدوات، فسمع صوت طرق.

[يشعر لورد برهبة عظيمة تجاهك. ]

كان جودار يحمل الحبل الشوكي وقلب جريد بين يديه.

[تطورت مهارة ‘الرابط’. ]

“إن هذا الإنفاق من القوة السحرية والقوة السماوية يستحق ذلك.”

لحظة تحطم حاجز جودار

كانت يد جودار تلامس مؤخرة رقبة تراوكا. فجأة، هزّ هديرٌ عالٍ العرين بأكمله.

[أمل الحاكمة!]

” ظننتُ أنه بعد بلوغ مستوى التنين القديم، سأتمكن من الفوز على جريد بسهولة، لأنه لم يستطع هزيمة التنانين القديمة. لكنني كنتُ مخطئًا. كان من الخطأ ترك أسورا خلفي. ”

أطلق جودار هذه الكلمات الأخيرة البغيضة وسقط دون أن يتمكن من تحملها لفترة أطول.

عندما تم القبض على راندي من قبل جودار، ظهر جريد بجانب جودار وهاجمه برقصة السيوف الستة المندمجة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ينتج.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط