الفصل 1954
“دعونا نتحدث قليلاً عن الكويكب الذي يقترب من الأرض ”
التهديد اليائس الذي وجهه الرئيس ليم تشيول هو جعل الرجل العجوز النحيف يبتسم.
اندهش جريد عندما قام بفحص المباني التي قام ببحثها.
“بمعنى آخر، هل ستتعاون معنا إذا أعطينا لك سببًا مقنعًا؟”
ضيق جريد عينيه وزاد من سرعة هتافه بينما كان يتعرق.
“لن يكون من السهل إقناعي.”
أصبح الوضع برمته غريبا لدرجة أنه حاول تجاهل هذه الفكرة. منذ أن أكمل ساتسفاي، كان يعيش حياةً رائعة، وبسبب هذا، تلاشت شكوكه ومخاوفه.
لم يُخفِ الرئيس ليم الحادثة عن الشركة، واعترف لبعض أعضاء الفريق والأعضاء الرئيسيين بأنه لا يعلم شيئًا، وكان يُخطط لتعبئة جميع موظفي الشركة لمنع طرح التحديث.
ابتسم جريد بمرح وعاد إلى الحدادة التي تطورت هي الأخرى. زادت سرعة إنتاجه قليلاً، وازدادت احتمالية صنعه لعناصر أعلى تصنيفًا عدة مرات. لكن أهم ما في الأمر هو انخفاض احتمالية فشل الصياغة بشكل كبير.
مع ذلك، اتضح أن التحديث سيصدر خلال عشرة أيام. العثور على مرتكبي هذه الحادثة ومنع التحديث شبه مستحيل نظرًا لضيق الوقت الذي لديه.
” هذا حليب ثور متحور وُلد في مزرعتنا. إذا شربته الحيوانات، تشعر بالانتعاش وتقوى عظامها. لمَ لا تُجرّب القليل منه؟”
كيف يستطيع العثور على أشخاصٍ مفقودين منذ سنوات في عشرة أيام فقط؟ بل إن هذه المجموعة استولت بسرعة على جريد المجموعة، وتمكّنت من الوصول إلى اتصالاتهم بسهولة.
***
أصبح الرئيس ليم تشيول هو متوترًا. في البداية، وفي أسوأ الأحوال، كان مستعدًا لإغلاق خادم ساتيسفاي بالكامل. لكن نظرًا لقدرات هذه المجموعة، لم يعتقد أنه سيتمكن من فعل ذلك في النهاية.
***
اتسعت ابتسامة الرجل العجوز عندما رأى المشاعر المتضاربة على وجه الرئيس ليم.
كان كي أونغ يعمل على بناء العاصمة الثانية في مقبرة السماويين، و يُستغل يوميًا. كان قزمًا شغوفًا بالعمل، ووجد متعةً كبيرةً في العمل المتواصل. لكن نظرًا لضعف بنيته الجسدية، أخذ إجازةً لبضعة أيام وعاد إلى راينهاردت.
” كما هو متوقع، أنت ذكي. لهذا السبب اخترناك. ”
حسنًا، معلومات عائلتك سرية. أعتذر عن إزعاجك. أردت فقط إخبارك أن ساتسفاي مهم لنا أيضًا.
” لقد اخترتُ. أنا من حدّد قدراتك وأنتَ مشتّت حول العالم، وساعدتكَ في هذا المشروع. ”
اعتذر الرجل العجوز ووصل إلى النقطة الرئيسية.
” ههه. للأسف، العالم لا يدور حولك وحدك. هل كانت مصادفة حقًا أن القوى العاملة التي كنتَ بأمسّ الحاجة إليها كانت في متناولك تمامًا في الوقت الذي كنتَ بحاجةٍ إليها؟”
كان الصباح قد حل. كان يسمع زقزقة الطيور وهي تحلق في سماء المدجج بالعتاد.
“هل تقول إنك تعمدت التواصل معي منذ البداية؟ الآن وقد وصلت الأمور إلى هذا الحد، يبدو هذا منطقيًا. ”
كان متشككًا فيهم طويلًا. يظن أنهم ليسوا مجرد عباقرة أذكى منه بكثير، بل ربما سلكوا درب الرسل لا درب العلماء.
ابتسم الرئيس ليم تشيول هو بمرارة وهو يتذكر زيارته للعلماء في بلدان مختلفة قبل عقود. اشتعل غضبه لفكرة أنه كان يُستغَلّ كبيادق منذ البداية. لكنه تمكن من تهدئة نفسه. هؤلاء ليسوا خصومًا يجب مواجهتهم دون خطة. عليه التوصل إلى اتفاق معهم.
في اللحظة التي امتص فيها الجشع في الفرن الحرارة وتم تقسيمه إلى ثمانية أجزاء متساوية تمامًا، قام جريد بتغيير الكلمات السماوية ونقل المادة إلى السندان للتلطيف.
” أخبرني لماذا. لماذا أناسٌ مثلك مهووسون بالتدخل في مجرد لعبة؟”
***
“مجرد لعبة. هذا تصريحٌ مُتطرف. أليست ساتسفاي عالم رائع بالنسبة لك؟ الآن، من المفترض أن تعيش عائلتك بسعادةٍ في تلك المدينة الفاضلة. ”
بدأ جريد المتوتر بالنحت. نحت الذراعين والساقين بالإزميل حتى بدت أصغر العضلات والأوعية الدموية مشابهة لتلك الموجودة في صورة جريد. كان يُردد التعاويذ بلا توقف. أصدرت الدوائر السحرية الثماني والخمسون توهجًا مختلفًا، يضيء ويتلاشى مرارًا وتكرارًا.
أصبح تعبير وجه الرئيس ليم تشيول هو داكنًا في اللحظة التي تم فيها طرح موضوع عائلته.
استعاد كي أونغ قواه وجسده المتعبين في لحظة. عاد من حيث أتى دون توقف في مسكنه بالقصر. لم يعد بحاجة للراحة، فأوقف إجازته.
حسنًا، معلومات عائلتك سرية. أعتذر عن إزعاجك. أردت فقط إخبارك أن ساتسفاي مهم لنا أيضًا.
اختار تلك المباني كأهداف بحثية بدافع الفضول، وكانت النتائج أفضل مما توقع.
اعتذر الرجل العجوز ووصل إلى النقطة الرئيسية.
“مجرد لعبة. هذا تصريحٌ مُتطرف. أليست ساتسفاي عالم رائع بالنسبة لك؟ الآن، من المفترض أن تعيش عائلتك بسعادةٍ في تلك المدينة الفاضلة. ”
” هل تعتقد أن الواقع الافتراضي، الذي يُزوّد الأشخاص بالحواس الخمس نفسها التي يُزوّد بها الواقع، قد خُلِقَ بمحض قوة العلم؟ إن كنتَ ذكيًا، فلعلّ شكوكك راودتك منذ زمن. يستطيع الشخص الكفيف منذ الولادة رؤية الألوان والأشياء في ساتسفاي. يستطيع الشخص الذي دخل في غيبوبة نتيجة حادث إظهار وعيه بكامله في ساتسفاي. كيف يُمكن الحصول على هذه القوة فقط من خلال العلم؟”
مع ذلك، اتضح أن التحديث سيصدر خلال عشرة أيام. العثور على مرتكبي هذه الحادثة ومنع التحديث شبه مستحيل نظرًا لضيق الوقت الذي لديه.
كان الرجل العجوز لا يزال يسخر من الرئيس ليم تشيول هو. شخص وُلد أعمى أو دخل في غيبوبة بسبب حادث. كانت عائلة الرئيس مثالاً يُحتذى به. أسلوب الرجل العجوز الفريد في الكلام جعل ليم تشيول هو مُركّزًا تمامًا على ما يُقال.
أضاءت عينا جريد، وأُلقي جريد في الفرن. استخدم المنفاخ بحرص وهو يُخرج مطرقة جديدة صنعها للتو. صُنعت الأداة خصيصًا لعملية تصنيع الجسد. صُنعت من جريد، ونقش سحري مكتوب بكلمات سماوية يدور على طرفها، ودائرة سحرية كضوء النجوم تدور حول الأداة.
بالكاد كتم الرئيس غضبه، مع أنه كان يعلم أن الرجل العجوز دائمًا ما يكون مزاجيًا. تذكر شيئًا ما. العلماء الثلاثة والثلاثون الذين اعتادوا حل المشكلات التي لم يستطع هو حلها في اللحظات الحرجة. إسهامهم ومساهمة ليم تشيول هو اجتمعوا معًا لإنشاء ساتسفاي.
ابتسم الرئيس ليم تشيول هو بمرارة وهو يتذكر زيارته للعلماء في بلدان مختلفة قبل عقود. اشتعل غضبه لفكرة أنه كان يُستغَلّ كبيادق منذ البداية. لكنه تمكن من تهدئة نفسه. هؤلاء ليسوا خصومًا يجب مواجهتهم دون خطة. عليه التوصل إلى اتفاق معهم.
كان متشككًا فيهم طويلًا. يظن أنهم ليسوا مجرد عباقرة أذكى منه بكثير، بل ربما سلكوا درب الرسل لا درب العلماء.
***
أصبح الوضع برمته غريبا لدرجة أنه حاول تجاهل هذه الفكرة. منذ أن أكمل ساتسفاي، كان يعيش حياةً رائعة، وبسبب هذا، تلاشت شكوكه ومخاوفه.
مع ذلك، اتضح أن التحديث سيصدر خلال عشرة أيام. العثور على مرتكبي هذه الحادثة ومنع التحديث شبه مستحيل نظرًا لضيق الوقت الذي لديه.
“ساتسفاي كنزٌ لا يُقدّر بثمن. أنت عالمٌ عظيمٌ ساهم بمعرفةٍ ونظرياتٍ ساميةٍ في كنزٍ هائل. بالطبع، لم تكن ساتسفاي بتلك الروعة بعد اكتمالها مباشرةً، ومع ذلك فقد استخدمه وحسّنه مليارات البشر، وارتقى إلى المرتبة 95 بين الكنوز العظيمة. إنه من بين أهم ثلاثة كنوزٍ مقتناةٍ لا تزال البشرية تتذكرها.”
“لقد تدربت طوال الليل ثم نمت.”
“. ماذا تقول بحق الجحيم؟”
بدا الأمر مؤسفًا بالفعل، فالجشع الذي جمعه حتى الآن تراكم كالجبل. لو الجشع مادة باهظة الثمن يصعب العثور عليها، لأصبح بناء جسدٍ في هذه الحالة أمرًا شاقًا للغاية.
“دعونا نتحدث قليلاً عن الكويكب الذي يقترب من الأرض ”
أصبح تعبير وجه الرئيس ليم تشيول هو داكنًا في اللحظة التي تم فيها طرح موضوع عائلته.
بدأت محادثة طويلة.
استغرق الأمر منه ما لا يقل عن عشرين ساعة من التركيز الشديد. أعاقت حرارة الفرن وقطرات العرق المتساقطة على عينيه بصره، لكن جريد لم يفقد تركيزه ولو لثانية واحدة، ولأنه كان حدادًا سابقًا، كان الوقوف والعمل أمام النيران لأيام أمرًا مألوفًا بالنسبة له.
ثم أعلن رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول هو للشركة أنه سيمضي قدمًا في التحديث دون أي مشاكل بعد ثلاثة أيام.
ضيق جريد عينيه وزاد من سرعة هتافه بينما كان يتعرق.
من المثير للدهشة أن الشائعات التي تُفيد بأن هذا التحديث قد تم بتدخل أشخاص آخرين غير ليم تشول هو لم تنتشر إطلاقًا. لقد فاقت ثقة الموظفين بالشركة توقعاته، مع أنه يعلم أنهم يعرفون الحقيقة.
كانت هذه التغييرات المذهلة تحدث في جميع أنحاء راينهاردت. كانت المرافق الرئيسية، مثل برج السحر وبرج السيف والمعابد والأكاديمية والثكنات، في حالة أفضل بكثير من ذي قبل، وتحيط بها هالة جميلة وغامضة. هذا بفضل تدخلات جريد.
وبعد أيام قليلة، أحدثت الأخبار التي تفيد بإعادة ثلاثة وثلاثين عالماً إلى المجموعة ضجة كبيرة في الصناعة.
أخيرًا، نحت جريد ذراعين وساقين مثاليين. قارنهما، فوجداهما مطابقين تمامًا لأطرافه الحقيقية. حتى اللون كان يشبه لون بشرته الحقيقية، كما لو أنه استخدم جلدًا بشريًا حقيقيًا.
***
“ساتسفاي كنزٌ لا يُقدّر بثمن. أنت عالمٌ عظيمٌ ساهم بمعرفةٍ ونظرياتٍ ساميةٍ في كنزٍ هائل. بالطبع، لم تكن ساتسفاي بتلك الروعة بعد اكتمالها مباشرةً، ومع ذلك فقد استخدمه وحسّنه مليارات البشر، وارتقى إلى المرتبة 95 بين الكنوز العظيمة. إنه من بين أهم ثلاثة كنوزٍ مقتناةٍ لا تزال البشرية تتذكرها.”
“اممم؟!”
استغرق الأمر منه ما لا يقل عن عشرين ساعة من التركيز الشديد. أعاقت حرارة الفرن وقطرات العرق المتساقطة على عينيه بصره، لكن جريد لم يفقد تركيزه ولو لثانية واحدة، ولأنه كان حدادًا سابقًا، كان الوقوف والعمل أمام النيران لأيام أمرًا مألوفًا بالنسبة له.
كان كي أونغ يعمل على بناء العاصمة الثانية في مقبرة السماويين، و يُستغل يوميًا. كان قزمًا شغوفًا بالعمل، ووجد متعةً كبيرةً في العمل المتواصل. لكن نظرًا لضعف بنيته الجسدية، أخذ إجازةً لبضعة أيام وعاد إلى راينهاردت.
رفع جريد حرارة الفرن وأخرج 87 كيلوغرامًا من الجشع من مخزونه. كان قد علق عشرات الصور شبه العارية لنفسه على الحائط، ولم يستطع التفكير بوضوح للحظة. أظهرت الصورة جريد الحقيقي من رأسه إلى أخمص قدميه. احمرّ وجهه وهو يتذكر الإحراج الشديد الذي شعر به وهو يتخذ مختلف الوضعيات أمام بيكاسو مرتديًا ملابس داخلية فقط.
عند عودته، تفاجأ بما رآه. لقد تغيّر قصر المدجج بالعتاد تغييرًا جذريًا!
“دعونا نتحدث قليلاً عن الكويكب الذي يقترب من الأرض ”
“ما هذا؟! هل يوجد مهندس معماري أفضل مني في العالم؟!”
” ههه. للأسف، العالم لا يدور حولك وحدك. هل كانت مصادفة حقًا أن القوى العاملة التي كنتَ بأمسّ الحاجة إليها كانت في متناولك تمامًا في الوقت الذي كنتَ بحاجةٍ إليها؟”
التغييرات التي طرأت على قصر”المدجج بالعتاد” طفيفة. لم يُلاحظ أي إضافات أو تعديلات على مواد جديدة. مع ذلك، لاحظ كي أونغ فورًا أن عشرات الآلاف من الطوب أصبحت أكثر إحكامًا من ذي قبل. نُقشت على كل طوبة بيضاء رسومات حيوانات ومناظر طبيعية. بدا الأمر كما لو أنه ينظر إلى الطبيعة الحية التي تتنفس. في الواقع، كان الهواء المحيط بالقصر منعشًا للغاية وعبقًا بعبير الزهور.
بدأ جريد المتوتر بالنحت. نحت الذراعين والساقين بالإزميل حتى بدت أصغر العضلات والأوعية الدموية مشابهة لتلك الموجودة في صورة جريد. كان يُردد التعاويذ بلا توقف. أصدرت الدوائر السحرية الثماني والخمسون توهجًا مختلفًا، يضيء ويتلاشى مرارًا وتكرارًا.
“آه، هذا منعش جدًا.”
أصبح الرئيس ليم تشيول هو متوترًا. في البداية، وفي أسوأ الأحوال، كان مستعدًا لإغلاق خادم ساتيسفاي بالكامل. لكن نظرًا لقدرات هذه المجموعة، لم يعتقد أنه سيتمكن من فعل ذلك في النهاية.
استعاد كي أونغ قواه وجسده المتعبين في لحظة. عاد من حيث أتى دون توقف في مسكنه بالقصر. لم يعد بحاجة للراحة، فأوقف إجازته.
” لقد اخترتُ. أنا من حدّد قدراتك وأنتَ مشتّت حول العالم، وساعدتكَ في هذا المشروع. ”
كانت هذه التغييرات المذهلة تحدث في جميع أنحاء راينهاردت. كانت المرافق الرئيسية، مثل برج السحر وبرج السيف والمعابد والأكاديمية والثكنات، في حالة أفضل بكثير من ذي قبل، وتحيط بها هالة جميلة وغامضة. هذا بفضل تدخلات جريد.
“يا إلهي! يا صاحب المزرعة! كيف تجرؤ على معاملة نوي، الشيطان الأول في الجحيم، كحيوان. أوه! يا إلهي! يا إلهي. ”
اندهش جريد عندما قام بفحص المباني التي قام ببحثها.
“النتيجة النهائية مذهلة.”
بعد أن صنع أربعة أعواد سميكة وطويلة، صنع يدين أصبح بإمكانه صنعهما الآن بعينيه المغمضتين. ثم صنع أقدامًا وربطها بالعصي، ونفخ فيها كلمات سماوية وألقى بها في الفرن.
برج السحر وبرج السيف يُصدران قوة سحرية نقية وطاقة سيف، مما يُساعد السحرة والمبارزين في تدريبهم. تضاعف تأثير بركة المعبد تقريبًا، وزادت الأكاديمية والثكنات من تأثيرها التدريبي، على الرغم من وجود فروق فردية بين الطلاب أو الجنود.
” هل تعتقد أن الواقع الافتراضي، الذي يُزوّد الأشخاص بالحواس الخمس نفسها التي يُزوّد بها الواقع، قد خُلِقَ بمحض قوة العلم؟ إن كنتَ ذكيًا، فلعلّ شكوكك راودتك منذ زمن. يستطيع الشخص الكفيف منذ الولادة رؤية الألوان والأشياء في ساتسفاي. يستطيع الشخص الذي دخل في غيبوبة نتيجة حادث إظهار وعيه بكامله في ساتسفاي. كيف يُمكن الحصول على هذه القوة فقط من خلال العلم؟”
اختار تلك المباني كأهداف بحثية بدافع الفضول، وكانت النتائج أفضل مما توقع.
ابتسم الرئيس ليم تشيول هو بمرارة وهو يتذكر زيارته للعلماء في بلدان مختلفة قبل عقود. اشتعل غضبه لفكرة أنه كان يُستغَلّ كبيادق منذ البداية. لكنه تمكن من تهدئة نفسه. هؤلاء ليسوا خصومًا يجب مواجهتهم دون خطة. عليه التوصل إلى اتفاق معهم.
ابتسم جريد بمرح وعاد إلى الحدادة التي تطورت هي الأخرى. زادت سرعة إنتاجه قليلاً، وازدادت احتمالية صنعه لعناصر أعلى تصنيفًا عدة مرات. لكن أهم ما في الأمر هو انخفاض احتمالية فشل الصياغة بشكل كبير.
ثم أعلن رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول هو للشركة أنه سيمضي قدمًا في التحديث دون أي مشاكل بعد ثلاثة أيام.
في البداية، كانت قدرة جريد تعني أن احتمالات الفشل شبه معدومة. لكن هذا تغير عندما جرب طريقة تصنيع الجسم. كانت احتمالات نجاح تصنيع الجسم ضئيلة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، في حال فشل الإنتاج، سيُدمر جريد، الذي استُخدم كمادة، تدميرًا نهائيًا.
برج السحر وبرج السيف يُصدران قوة سحرية نقية وطاقة سيف، مما يُساعد السحرة والمبارزين في تدريبهم. تضاعف تأثير بركة المعبد تقريبًا، وزادت الأكاديمية والثكنات من تأثيرها التدريبي، على الرغم من وجود فروق فردية بين الطلاب أو الجنود.
بدا الأمر مؤسفًا بالفعل، فالجشع الذي جمعه حتى الآن تراكم كالجبل. لو الجشع مادة باهظة الثمن يصعب العثور عليها، لأصبح بناء جسدٍ في هذه الحالة أمرًا شاقًا للغاية.
بالكاد كتم الرئيس غضبه، مع أنه كان يعلم أن الرجل العجوز دائمًا ما يكون مزاجيًا. تذكر شيئًا ما. العلماء الثلاثة والثلاثون الذين اعتادوا حل المشكلات التي لم يستطع هو حلها في اللحظات الحرجة. إسهامهم ومساهمة ليم تشيول هو اجتمعوا معًا لإنشاء ساتسفاي.
“لقد حصلت على بعض الهواء النقي، لذلك دعونا نحاول مرة أخرى.”
تفاجأ الأشخاص بتحديثٍ مفاجئ. تباينت ردود الفعل، وغطّت العديد من القنوات الإخبارية حول العالم هذه القضية.
رفع جريد حرارة الفرن وأخرج 87 كيلوغرامًا من الجشع من مخزونه. كان قد علق عشرات الصور شبه العارية لنفسه على الحائط، ولم يستطع التفكير بوضوح للحظة. أظهرت الصورة جريد الحقيقي من رأسه إلى أخمص قدميه. احمرّ وجهه وهو يتذكر الإحراج الشديد الذي شعر به وهو يتخذ مختلف الوضعيات أمام بيكاسو مرتديًا ملابس داخلية فقط.
عشرات الآلاف من الرسائل الفارغة اخترقت بسلام الرأس والجذع وسط النيران. هتف جريد وعاد إلى العمل بابتسامة مشرقة.
” لماذا لا يمكنني استخدام لقطات الشاشة كمواد إنتاجية؟”
ابتسم جريد بمرح وعاد إلى الحدادة التي تطورت هي الأخرى. زادت سرعة إنتاجه قليلاً، وازدادت احتمالية صنعه لعناصر أعلى تصنيفًا عدة مرات. لكن أهم ما في الأمر هو انخفاض احتمالية فشل الصياغة بشكل كبير.
كانت واقعية ساتسفاي سامة للغاية في بعض الأحيان.
“يا إلهي! يا صاحب المزرعة! كيف تجرؤ على معاملة نوي، الشيطان الأول في الجحيم، كحيوان. أوه! يا إلهي! يا إلهي. ”
تنهد جريد وغيّرَ تعاويذ غريبة. تدفقت كلمات سماوية بألوان متنوعة من فمه وتسللت إلى المعدن الأسود الذهبي.
“بمعنى آخر، هل ستتعاون معنا إذا أعطينا لك سببًا مقنعًا؟”
واجه عقبته الأولى بعد فترة وجيزة. عملية دمج الكلمات السماوية معقدة ومربكة يا جريد. توسعت الكلمات السماوية التي تغلغلت في جريد وعادت إليه. اهتزت المادة كما لو كانت على وشك الانهيار كلما تذبذبت الكلمات بعنف.
في اللحظة التي امتص فيها الجشع في الفرن الحرارة وتم تقسيمه إلى ثمانية أجزاء متساوية تمامًا، قام جريد بتغيير الكلمات السماوية ونقل المادة إلى السندان للتلطيف.
ضيق جريد عينيه وزاد من سرعة هتافه بينما كان يتعرق.
‘الآن!’
في أول محاولة له لصنع جسد، فشل عدة مرات. تحول الجشع إلى رماد واختفى، ومع ذلك بفضل تلك الإخفاقات، عرف جريد ما يجب فعله الآن. سرعان ما استقرت الكلمات السماوية. تلك التي تدفقت تغلغلت في جريد مجددًا. بمرور الوقت، انبعث من المادة وهج غامض. للوهلة الأولى، بدا أن المادة قد تغير لونها إلى أبيض يشم، ثم إلى ما يشبه لون بشرته.
أكد جريد أن الرأس والجذع في الفرن تم صهرهما بأمان واستدعى أولئك الذين كانوا نائمين خارج الحدادة.
‘الآن!’
كان كي أونغ يعمل على بناء العاصمة الثانية في مقبرة السماويين، و يُستغل يوميًا. كان قزمًا شغوفًا بالعمل، ووجد متعةً كبيرةً في العمل المتواصل. لكن نظرًا لضعف بنيته الجسدية، أخذ إجازةً لبضعة أيام وعاد إلى راينهاردت.
أضاءت عينا جريد، وأُلقي جريد في الفرن. استخدم المنفاخ بحرص وهو يُخرج مطرقة جديدة صنعها للتو. صُنعت الأداة خصيصًا لعملية تصنيع الجسد. صُنعت من جريد، ونقش سحري مكتوب بكلمات سماوية يدور على طرفها، ودائرة سحرية كضوء النجوم تدور حول الأداة.
أخيرًا، نحت جريد ذراعين وساقين مثاليين. قارنهما، فوجداهما مطابقين تمامًا لأطرافه الحقيقية. حتى اللون كان يشبه لون بشرته الحقيقية، كما لو أنه استخدم جلدًا بشريًا حقيقيًا.
تانغ!
أطلق جريد كلماتٍ سماويةً مجددًا. خفف من حدة جشعه وألقى بها في الفرن. في هذه الأثناء، وضعت أيادي الحاكم ذراعين وساقين ساخنتين على السندان.
في اللحظة التي امتص فيها الجشع في الفرن الحرارة وتم تقسيمه إلى ثمانية أجزاء متساوية تمامًا، قام جريد بتغيير الكلمات السماوية ونقل المادة إلى السندان للتلطيف.
التهديد اليائس الذي وجهه الرئيس ليم تشيول هو جعل الرجل العجوز النحيف يبتسم.
بعد أن صنع أربعة أعواد سميكة وطويلة، صنع يدين أصبح بإمكانه صنعهما الآن بعينيه المغمضتين. ثم صنع أقدامًا وربطها بالعصي، ونفخ فيها كلمات سماوية وألقى بها في الفرن.
” لقد اخترتُ. أنا من حدّد قدراتك وأنتَ مشتّت حول العالم، وساعدتكَ في هذا المشروع. ”
أطلق”اليد السماوية” المتأهبة صافرة الإنذار بحماس. هذا أحد الطرق المختصرة التي أخبره بها جودار.
كانت واقعية ساتسفاي سامة للغاية في بعض الأحيان.
وفي هذه الأثناء، قام جريد بتشكيل الجذع والرأس.
شعر جريد بإحساس معين بالوحدة مع هذا الخلق، كما لو لديه الآن أربعة أذرع وأرجل.
تانغ! تانغ! تانغ!
كان متشككًا فيهم طويلًا. يظن أنهم ليسوا مجرد عباقرة أذكى منه بكثير، بل ربما سلكوا درب الرسل لا درب العلماء.
بدأت كتلتان كبيرتان من الجشع تشبهان جريد من الصورة.
“النتيجة النهائية مذهلة.”
أطلق جريد كلماتٍ سماويةً مجددًا. خفف من حدة جشعه وألقى بها في الفرن. في هذه الأثناء، وضعت أيادي الحاكم ذراعين وساقين ساخنتين على السندان.
“ما هذا؟! هل يوجد مهندس معماري أفضل مني في العالم؟!”
بعد التحقق من حالتهم، أخذ جريد نفسًا عميقًا وأخرج إزميلًا أسودًا ذهبيًا. بمساعدة براهام ويوفيمينا، نحت ثمانية وخمسين دائرة سحرية.
” لماذا لا يمكنني استخدام لقطات الشاشة كمواد إنتاجية؟”
“دعونا نبدأ هذا.”
أصبح تعبير وجه الرئيس ليم تشيول هو داكنًا في اللحظة التي تم فيها طرح موضوع عائلته.
بدأ جريد المتوتر بالنحت. نحت الذراعين والساقين بالإزميل حتى بدت أصغر العضلات والأوعية الدموية مشابهة لتلك الموجودة في صورة جريد. كان يُردد التعاويذ بلا توقف. أصدرت الدوائر السحرية الثماني والخمسون توهجًا مختلفًا، يضيء ويتلاشى مرارًا وتكرارًا.
بعد التحقق من حالتهم، أخذ جريد نفسًا عميقًا وأخرج إزميلًا أسودًا ذهبيًا. بمساعدة براهام ويوفيمينا، نحت ثمانية وخمسين دائرة سحرية.
استغرق الأمر منه ما لا يقل عن عشرين ساعة من التركيز الشديد. أعاقت حرارة الفرن وقطرات العرق المتساقطة على عينيه بصره، لكن جريد لم يفقد تركيزه ولو لثانية واحدة، ولأنه كان حدادًا سابقًا، كان الوقوف والعمل أمام النيران لأيام أمرًا مألوفًا بالنسبة له.
كانت هذه التغييرات المذهلة تحدث في جميع أنحاء راينهاردت. كانت المرافق الرئيسية، مثل برج السحر وبرج السيف والمعابد والأكاديمية والثكنات، في حالة أفضل بكثير من ذي قبل، وتحيط بها هالة جميلة وغامضة. هذا بفضل تدخلات جريد.
“. أخيراً!”
أصبح نوي مرتبكًا. لم يستطع تحديد ما إذا هذا الشخص في صفه أم لا. ثم، في أحد الأيام، دوّى صوت خافت في حدادة جريد. توهجت ألسنة اللهب في الفرن بلون فضي غامض وتحولت إلى حروف غريبة.
كان الصباح قد حل. كان يسمع زقزقة الطيور وهي تحلق في سماء المدجج بالعتاد.
اندهش جريد عندما قام بفحص المباني التي قام ببحثها.
أخيرًا، نحت جريد ذراعين وساقين مثاليين. قارنهما، فوجداهما مطابقين تمامًا لأطرافه الحقيقية. حتى اللون كان يشبه لون بشرته الحقيقية، كما لو أنه استخدم جلدًا بشريًا حقيقيًا.
“دعونا نتحدث قليلاً عن الكويكب الذي يقترب من الأرض ”
شعر جريد بإحساس معين بالوحدة مع هذا الخلق، كما لو لديه الآن أربعة أذرع وأرجل.
“نوي، راندي!”
“نوي، راندي!”
بدأ جريد المتوتر بالنحت. نحت الذراعين والساقين بالإزميل حتى بدت أصغر العضلات والأوعية الدموية مشابهة لتلك الموجودة في صورة جريد. كان يُردد التعاويذ بلا توقف. أصدرت الدوائر السحرية الثماني والخمسون توهجًا مختلفًا، يضيء ويتلاشى مرارًا وتكرارًا.
أكد جريد أن الرأس والجذع في الفرن تم صهرهما بأمان واستدعى أولئك الذين كانوا نائمين خارج الحدادة.
“دعونا نبدأ هذا.”
” لا تلعب بدلًا من التدريب، وخاصةً أنت يا راندي. قد تستخدم جسدي مستقبلًا، لذا عليك أن تُحسّن مهاراتك إلى أقصى حد. ”
في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة SA عن تحديث هام. صُدم العالم عند سماع خبر التحديث الأول للعبة. كان الموعد المقرر للتحديث يوم الخميس، بعد أربعة أيام.
“لقد تدربت طوال الليل ثم نمت.”
“. أخيراً!”
أومأ راندي بحماس بينما نوي يشكو كثيرًا. حدق به جريد، وعاد إلى الفناء وذيله بين ساقيه. بدأ يقاتل مئات الأيدي السماوية التي تحلق في الهواء كقطة تطارد ذيل ثعلب. لم يمضِ وقت طويل حتى شعر نو بالإحباط واختبأ في زاوية، لكن راندي سحبه للخارج وهو يصرخ ويركل ساقيه.
ثم أعلن رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول هو للشركة أنه سيمضي قدمًا في التحديث دون أي مشاكل بعد ثلاثة أيام.
وقد رأى نيانجمونج كل شيء يحدث أثناء زيارته للقصر لتزويده بالحليب، لذلك دعا نوي ليأتي إليه.
أطلق جريد كلماتٍ سماويةً مجددًا. خفف من حدة جشعه وألقى بها في الفرن. في هذه الأثناء، وضعت أيادي الحاكم ذراعين وساقين ساخنتين على السندان.
” هذا حليب ثور متحور وُلد في مزرعتنا. إذا شربته الحيوانات، تشعر بالانتعاش وتقوى عظامها. لمَ لا تُجرّب القليل منه؟”
شعر جريد بإحساس معين بالوحدة مع هذا الخلق، كما لو لديه الآن أربعة أذرع وأرجل.
“يا إلهي! يا صاحب المزرعة! كيف تجرؤ على معاملة نوي، الشيطان الأول في الجحيم، كحيوان. أوه! يا إلهي! يا إلهي. ”
اندهش جريد عندما قام بفحص المباني التي قام ببحثها.
شعر نوي بعودة قوته، فاضطر إلى مواصلة التدريب. بعد هذه الحادثة، كان نيانغمونغ يزوره بانتظام، وكان وقت تدريب نوي يزداد في كل مرة.
شعر نوي بعودة قوته، فاضطر إلى مواصلة التدريب. بعد هذه الحادثة، كان نيانغمونغ يزوره بانتظام، وكان وقت تدريب نوي يزداد في كل مرة.
أصبح نوي مرتبكًا. لم يستطع تحديد ما إذا هذا الشخص في صفه أم لا. ثم، في أحد الأيام، دوّى صوت خافت في حدادة جريد. توهجت ألسنة اللهب في الفرن بلون فضي غامض وتحولت إلى حروف غريبة.
“دعونا نتحدث قليلاً عن الكويكب الذي يقترب من الأرض ”
عشرات الآلاف من الرسائل الفارغة اخترقت بسلام الرأس والجذع وسط النيران. هتف جريد وعاد إلى العمل بابتسامة مشرقة.
ضيق جريد عينيه وزاد من سرعة هتافه بينما كان يتعرق.
في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة SA عن تحديث هام. صُدم العالم عند سماع خبر التحديث الأول للعبة. كان الموعد المقرر للتحديث يوم الخميس، بعد أربعة أيام.
وفي هذه الأثناء، قام جريد بتشكيل الجذع والرأس.
تفاجأ الأشخاص بتحديثٍ مفاجئ. تباينت ردود الفعل، وغطّت العديد من القنوات الإخبارية حول العالم هذه القضية.
“. ماذا تقول بحق الجحيم؟”
اتضح أن الغالبية العظمى من الأشخاص كانوا متحمسين للتحديث.
ثم أعلن رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول هو للشركة أنه سيمضي قدمًا في التحديث دون أي مشاكل بعد ثلاثة أيام.
تانغ!
