Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1968

الفصل 1968

” لا أعلم إن كنتَ قد عثرتَ على قلعة البدر هذه صدفةً أم عمدًا، لكن اعتبر نفسكَ غيرَ محظوظٍ لوجودك هنا. دائرةُ حظرِ الوزنِ العظيم.” ألقى الرجلُ تعويذةً، فانتشرت عشراتُ الأعلامِ في كلِّ اتجاه.

أول ما خطر بباله أن هذه ظاهرة غير طبيعية ناجمة عن تغير المناخ. للوهلة الأولى، بدا شكل القلعة بلون اليشم، وهي تطفو في السماء، أشبه بالقمر.

ومض سيف جريد وقطع أولئك الذين كانوا قريبين منه.

“قلعة القمر المكتمل.”

أصبح جريد في حيرة وهو يتفقد اللافتة المثبتة على البوابة الضخمة، وكما أوضح كرانبل، الغرض من طقوس التآكل خلق شقوق فضائية. افترض جريد أن عددًا من الممارسين ربما يعملون معًا لخلق شيء يشبه الثقب الأسود.

أصبح جريد في حيرة وهو يتفقد اللافتة المثبتة على البوابة الضخمة، وكما أوضح كرانبل، الغرض من طقوس التآكل خلق شقوق فضائية. افترض جريد أن عددًا من الممارسين ربما يعملون معًا لخلق شيء يشبه الثقب الأسود.

بالطبع، لم يُبالِ جريد. كم عدد الكائنات التي قتلها حتى الآن؟ كان مُنهكًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع تذكر العدد الدقيق أو الخوف من ضغائن ولعنات الموتى.

ومع ذلك، قلعة.

الفصل 1968

“. آه؟”

فو!

تذكر جريد المشهد الذي رآه عندما نُقل إلى بُعد آخر بواسطة جودار. آنذاك، كان هناك أربعة أقمار في المكان تحمل اسم”تحديث لم يُحدد بعد” ولما رأى أنها تكتسب لونًا أحمر تدريجيًا، تساءل إن كانت ستصبح شموسًا قريبًا. جعل هذا المنظر من الصعب على جريد استيعابه.

“قال إنه شعر بشعورٍ مُريبٍ وخرج، وأكد لي أنه سيعود، لذا فمن المُرجّح أنه سيعود قريبًا. ”

” ماذا لو هذا هو ما كان من المفترض أن تصبح عليه تلك الأقمار؟”

” ماذا لو هذا هو ما كان من المفترض أن تصبح عليه تلك الأقمار؟”

تحت الأقمار الأربعة، دفنت الصحراء بقايا حضارة مألوفة لدى جريد. تميّزت تلك الأطلال المعمارية بعمارة شائعة في راينهاردت وتيتان.

” لقد حفظتُ وجهك! أينما اختبأتَ، سأجدك وأنتقم منك!”

“. هل هذا يعني أن قلعة القمر الكامل ستظهر في كل مكان يتم فيه محاولة إجراء طقوس التآكل، وإذا قام أربعة منهم فقط بأداء دورهم، فإن العالم سوف يتآكل ويدمر؟!”

“لا يمكنك الاختباء.”

هذا ما اعتقده جريد، على الأقل.

” أنتم جميعًا عنيفون جدًا. هل جهزتم مهارة”القاتل” كمهارة سلبية؟”

نادى عليه صوتٌ غريب:” من أي طائفةٍ أنت؟”

” ماذا؟ حدس القديس قريب من التنبؤ بالمستقبل، لكنك تتحدث وكأن هذا ليس بالأمر الجلل. ”

استدار جريد فرأى رجلاً، شعره الأبيض الطويل اللامع مربوط بدبوس شعر. بدا من الصعب تحديد عمره، لكن عينيه تعكسان سنوات من المعرفة والحكمة، وبشرته نقية. قال الرجل:”من المفترض أن تُصهر وتُدار قلعة البدر هنا من قِبل طائفتنا كومهيو، بالإضافة إلى طائفتي غيودو وبيهيول. لا ألاحظ أي أثر لك وأنت تمارس تقنيات أي من هذه الطوائف الثلاث.”

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة. أحاط بجسده درعٌ غير ملموس، ولهذا السبب أيضًا كان الممارسون يُزعجون أعصاب اللاعبين. كان بإمكان الممارسين استخدام درعٍ أقوى من درع المانا دون أي قيود. لم يقتصر هذا الدرع على الحماية من هجمات العدو، بل مكّنهم أيضًا من شنّ هجماتٍ مضادة في حال تعرضهم للضرب، مما منحهم أفضليةً ساحقة في المعركة.

“مطلق. هل أنت في الروح الناشئة؟”

صُدم الممارسون، الذين بدوا من نفس طائفة الرجل ذي الشعر الأبيض، بشدة، ودون انتظار رد جريد، أطلقوا العنان لجميع أنواع الأسلحة والتقنيات.

في اللحظة التي سأل فيها جريد هذا السؤال، تغير تعبير الرجل بشكل طفيف.

……

” لا يمكنك تحديد عالمي، لذا أنت أدنى مني. هل أنت حقًا في عالم تنقية تشي؟”

فتح جريد الباب. التفت إليه عشرات الممارسين.

“أنت منتمٍ إلى طائفة كومهيو. ما اسمك؟”

جريد قد اكتسب فائدةً من لقاء الرجل ذي الشعر الأبيض. الآن، أصبح بإمكانه استخدام قناع جلد بيريث.

“سمعتُ أن البشر هنا يشبهون الممارسين إلى حد ما. لقد تعلمتَ فن السحر بالإضافة إلى تقنيات تنقية الجسد. لا أعتقد أن مهاراتك وإنجازاتك متناسبة بالضرورة. ”

“سمعتُ أن البشر هنا يشبهون الممارسين إلى حد ما. لقد تعلمتَ فن السحر بالإضافة إلى تقنيات تنقية الجسد. لا أعتقد أن مهاراتك وإنجازاتك متناسبة بالضرورة. ”

سحب الرجل حبلًا من فمه. كانت عشرات الأعلام معلقةً به.

امتصّ البرق بالهراوة. باءت محاولات الرجل ذو الشعر الأبيض للردّ بالفشل. لقد كرّس نفسه للتدريب لعشرات الآلاف من السنين، ولم يستطع فهم كيف خسر.

” لا أعلم إن كنتَ قد عثرتَ على قلعة البدر هذه صدفةً أم عمدًا، لكن اعتبر نفسكَ غيرَ محظوظٍ لوجودك هنا. دائرةُ حظرِ الوزنِ العظيم.” ألقى الرجلُ تعويذةً، فانتشرت عشراتُ الأعلامِ في كلِّ اتجاه.

ابتسم الرجل بسخرية وأخرج هراوة ضخمة من فمه.”لا داعي لهذيانك العقيم بعد الآن. لا يمكنك تحريك إصبعك وأنت محاصر هناك.”

انتصبت الأعلام كأنها مسمّرة في الهواء، تُصدر أضواءً ملونة. كان جريد محاصرًا في المنتصف. أصبح الهواء المحيط به صعب التنفس. فجأةً، ازدادت قوة الجاذبية مئة مرة.

بالطبع، لم يُبالِ جريد. كم عدد الكائنات التي قتلها حتى الآن؟ كان مُنهكًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع تذكر العدد الدقيق أو الخوف من ضغائن ولعنات الموتى.

في لحظة، اكتمل الحظر. كان سريعًا جدًا مقارنةً بحاجز سحري، والذي يتطلب رسم دائرة سحرية.

” فشلت تقنية البحث عن الذاكرة. الروح الناشئة في حالة صدمة. ”

ابتسم الرجل بسخرية وأخرج هراوة ضخمة من فمه.”لا داعي لهذيانك العقيم بعد الآن. لا يمكنك تحريك إصبعك وأنت محاصر هناك.”

” أنتم جميعًا عنيفون جدًا. هل جهزتم مهارة”القاتل” كمهارة سلبية؟”

القوة الهائلة المنبعثة من تلك الهراوة شوّهت المشهد من حولهم. بدا ذلك دليلاً على أن هذا الرجل يملك القدرة على تدمير حتى الفضاء، وجّه الهراوة نحو رأس جريد.

انطلقت خمس ومضات بيضاء من أصابع جريد. هذا هو السحر الذي يتحدث عنه الممارسون، والغريب أنه بدا سحرًا بدائيًا، ومع ذلك فقد فهم الرجل مهارات جريد ولم يتردد. قفز إلى الخلف لتفادي الهجوم.

عادةً ما كان اللاعب العادي يُعاني هزيمة ساحقة عند مواجهة ممارس، لأن تقنياتهم تُشبه سيف التحكم. نادرًا ما كان الممارسون يحملون الأسلحة أو يُشهرونها مباشرةً، بل كانوا يُضفون عليها هالةً روحيةً وفنونًا صوفيةً للتحكم بها بإرادتهم، وهكذا، كان الممارسون يتجاهلون بسهولة قيود المسافة.

لسوء الحظ، أثناء قيامه بدورية، تعثر على جريد من بين جميع البشر، وكان جريد قد تعلم كيفية التقاط الأرواح الناشئة.

مع ذلك، كان جريد مُلِمًّا بمفاهيم سيف التحكم والإرادة. تفادى بسهولة صواعق الصولجان. حتى أنه تنبأ بالحركة التالية للممارس، التي توقفت وغيّرت مسارها بمجرد إخفاق الهجمة.

“من أنت؟!!”

لحظة توقف الصولجان، زفر جريد وأمسكه.”هل تمزح معي؟” سأل.

عادةً ما كان اللاعب العادي يُعاني هزيمة ساحقة عند مواجهة ممارس، لأن تقنياتهم تُشبه سيف التحكم. نادرًا ما كان الممارسون يحملون الأسلحة أو يُشهرونها مباشرةً، بل كانوا يُضفون عليها هالةً روحيةً وفنونًا صوفيةً للتحكم بها بإرادتهم، وهكذا، كان الممارسون يتجاهلون بسهولة قيود المسافة.

عبس الرجل ذو الشعر الأبيض. أُطلقت سلسلة من الرسائل الغامضة الجديدة، وبدأ الصولجان فجأةً يُطلق صواعق.

المشكلة أن خصمه قوي للغاية.

عبس جريد من الألم المزعج، لكنه لم يؤثر فيه كثيرًا. مهما حاول الصولجان الإفلات من قبضة جريد، لم يستطع، فقد وضع كل نقاط قوته في القوة.

انبثق درع دائري وبرق من فم الرجل المذهول في آنٍ واحد، لكنه تأخر ثانيةً. لوّح جريد بيده الأخرى، فجرح الرجل بـ”تحدي النظام الطبيعي” قبل أن يُفعّل الدرع مجددًا.

فو!

” لا أعلم إن كنتَ قد عثرتَ على قلعة البدر هذه صدفةً أم عمدًا، لكن اعتبر نفسكَ غيرَ محظوظٍ لوجودك هنا. دائرةُ حظرِ الوزنِ العظيم.” ألقى الرجلُ تعويذةً، فانتشرت عشراتُ الأعلامِ في كلِّ اتجاه.

انطلقت خمس ومضات بيضاء من أصابع جريد. هذا هو السحر الذي يتحدث عنه الممارسون، والغريب أنه بدا سحرًا بدائيًا، ومع ذلك فقد فهم الرجل مهارات جريد ولم يتردد. قفز إلى الخلف لتفادي الهجوم.

في لحظة، اكتمل الحظر. كان سريعًا جدًا مقارنةً بحاجز سحري، والذي يتطلب رسم دائرة سحرية.

طارده جريد كما لو كان يتوقع من الممارس أن يفعل ذلك بالضبط. ضرب الرجل بالهراوة، التي تُصدر صواعقًا وتتوهج بجنون، في وجهه.

أصبح الممارسون مضطربين، كما لو أنهم شعروا أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام.

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة. أحاط بجسده درعٌ غير ملموس، ولهذا السبب أيضًا كان الممارسون يُزعجون أعصاب اللاعبين. كان بإمكان الممارسين استخدام درعٍ أقوى من درع المانا دون أي قيود. لم يقتصر هذا الدرع على الحماية من هجمات العدو، بل مكّنهم أيضًا من شنّ هجماتٍ مضادة في حال تعرضهم للضرب، مما منحهم أفضليةً ساحقة في المعركة.

“أحيي القديس تشانغ هي.”

لكن جريد يمتلك طاقة الفناء. هو من دمّر السماويين والتنانين، الذين كانت لديهم دائمًا طرقٌ كثيرةٌ للبقاء على قيد الحياة. تحطم درع الرجل ذو الشعر الأبيض بمجرد أن أصابته الصولجان.

“اوووه.”

“!”

استدار جريد فرأى رجلاً، شعره الأبيض الطويل اللامع مربوط بدبوس شعر. بدا من الصعب تحديد عمره، لكن عينيه تعكسان سنوات من المعرفة والحكمة، وبشرته نقية. قال الرجل:”من المفترض أن تُصهر وتُدار قلعة البدر هنا من قِبل طائفتنا كومهيو، بالإضافة إلى طائفتي غيودو وبيهيول. لا ألاحظ أي أثر لك وأنت تمارس تقنيات أي من هذه الطوائف الثلاث.”

انبثق درع دائري وبرق من فم الرجل المذهول في آنٍ واحد، لكنه تأخر ثانيةً. لوّح جريد بيده الأخرى، فجرح الرجل بـ”تحدي النظام الطبيعي” قبل أن يُفعّل الدرع مجددًا.

” فشلت تقنية البحث عن الذاكرة. الروح الناشئة في حالة صدمة. ”

امتصّ البرق بالهراوة. باءت محاولات الرجل ذو الشعر الأبيض للردّ بالفشل. لقد كرّس نفسه للتدريب لعشرات الآلاف من السنين، ولم يستطع فهم كيف خسر.

تذكر جريد المشهد الذي رآه عندما نُقل إلى بُعد آخر بواسطة جودار. آنذاك، كان هناك أربعة أقمار في المكان تحمل اسم”تحديث لم يُحدد بعد” ولما رأى أنها تكتسب لونًا أحمر تدريجيًا، تساءل إن كانت ستصبح شموسًا قريبًا. جعل هذا المنظر من الصعب على جريد استيعابه.

خرج قزم، بوجهٍ مشوّهٍ من الارتباك والغضب، من جسد الرجل المقسوم إلى نصفين. هذه روح الرجل الوليدة. كان يخطط للفرار إلى قلعة البدر للانضمام إلى رفاقه.

” لا يمكنك تحديد عالمي، لذا أنت أدنى مني. هل أنت حقًا في عالم تنقية تشي؟”

” لقد حفظتُ وجهك! أينما اختبأتَ، سأجدك وأنتقم منك!”

“لماذا يحتاجون إلى مدينة كهذه لفتح صدع فضائي؟”

من المؤسف أنه فقد الجسد الذي أمضى حياته كلها في تدريبه، ومع ذلك لا تزال أمام الرجل فرصة. كان لديه طالب موهوب، وكان واثقًا بأنه إذا استولى على جسده، فسيستعيد مستوى زراعته يومًا ما.

” فشلت تقنية البحث عن الذاكرة. الروح الناشئة في حالة صدمة. ”

المشكلة أن خصمه قوي للغاية.

لسوء الحظ، أثناء قيامه بدورية، تعثر على جريد من بين جميع البشر، وكان جريد قد تعلم كيفية التقاط الأرواح الناشئة.

“لا يمكنك الاختباء.”

“. هل هذا يعني أن قلعة القمر الكامل ستظهر في كل مكان يتم فيه محاولة إجراء طقوس التآكل، وإذا قام أربعة منهم فقط بأداء دورهم، فإن العالم سوف يتآكل ويدمر؟!”

لسوء الحظ، أثناء قيامه بدورية، تعثر على جريد من بين جميع البشر، وكان جريد قد تعلم كيفية التقاط الأرواح الناشئة.

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة. أحاط بجسده درعٌ غير ملموس، ولهذا السبب أيضًا كان الممارسون يُزعجون أعصاب اللاعبين. كان بإمكان الممارسين استخدام درعٍ أقوى من درع المانا دون أي قيود. لم يقتصر هذا الدرع على الحماية من هجمات العدو، بل مكّنهم أيضًا من شنّ هجماتٍ مضادة في حال تعرضهم للضرب، مما منحهم أفضليةً ساحقة في المعركة.

“كوااك!!”

عادةً ما كان اللاعب العادي يُعاني هزيمة ساحقة عند مواجهة ممارس، لأن تقنياتهم تُشبه سيف التحكم. نادرًا ما كان الممارسون يحملون الأسلحة أو يُشهرونها مباشرةً، بل كانوا يُضفون عليها هالةً روحيةً وفنونًا صوفيةً للتحكم بها بإرادتهم، وهكذا، كان الممارسون يتجاهلون بسهولة قيود المسافة.

لم يمنح جريد الروحَ الوليدةَ فرصةً للانتقال الآني. استخدم شونبو فورًا، وأمسكَ الروحَ الوليدةَ من رأسها، واستخدمَ عليها تقنيةَ البحثِ عن الذاكرة.

اصطفت آلاف المنازل والمتاجر على طول الشارع الرئيسي، كما لو كانت مدينة. مع ذلك، لم تكن هناك أي علامات على الحياة. كانت الأرض والبرج وجميع المباني مصبوغة بلون اليشم. للوهلة الأولى، بدا وكأن الزمن قد توقف في هذه المدينة.

” فشلت تقنية البحث عن الذاكرة. الروح الناشئة في حالة صدمة. ”

من المؤسف أنه فقد الجسد الذي أمضى حياته كلها في تدريبه، ومع ذلك لا تزال أمام الرجل فرصة. كان لديه طالب موهوب، وكان واثقًا بأنه إذا استولى على جسده، فسيستعيد مستوى زراعته يومًا ما.

” فشلت تقنية البحث عن الذاكرة. تعرّض هدف الروح الناشئة لأضرار جسيمة في روحه. ”

كانت هذه بالفعل القوة العقلية لمطلق. استولى جريد على الروح الناشئة، لكنه لم يستسلم رغم الألم المبرح. بل قاوم بنفث طاقة برق عاتية.

” فشلت تقنية البحث عن الذاكرة. تراكم الضرر في روح الهدف الأصلية، مما أدى إلى فقدانه بعض ذكرياته ومعرفته. ”

أصبح جريد في حيرة وهو يتفقد اللافتة المثبتة على البوابة الضخمة، وكما أوضح كرانبل، الغرض من طقوس التآكل خلق شقوق فضائية. افترض جريد أن عددًا من الممارسين ربما يعملون معًا لخلق شيء يشبه الثقب الأسود.

……

طارده جريد كما لو كان يتوقع من الممارس أن يفعل ذلك بالضبط. ضرب الرجل بالهراوة، التي تُصدر صواعقًا وتتوهج بجنون، في وجهه.

“. هل هذا يعني أن قلعة القمر الكامل ستظهر في كل مكان يتم فيه محاولة إجراء طقوس التآكل، وإذا قام أربعة منهم فقط بأداء دورهم، فإن العالم سوف يتآكل ويدمر؟!”

كانت هذه بالفعل القوة العقلية لمطلق. استولى جريد على الروح الناشئة، لكنه لم يستسلم رغم الألم المبرح. بل قاوم بنفث طاقة برق عاتية.

أصبح الممارسون مضطربين، كما لو أنهم شعروا أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام.

“اوووه.”

طارده جريد كما لو كان يتوقع من الممارس أن يفعل ذلك بالضبط. ضرب الرجل بالهراوة، التي تُصدر صواعقًا وتتوهج بجنون، في وجهه.

لم تستطع الروح الوليدة تحمّل الضرر الذي لحق بها، فماتت في النهاية. حدّق في جريد بعينين واسعتين حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

بدا معظم الأشخاص سعداء ومهذبين. مع ذلك، حرك بعض الأشخاص الذين دخلوا الغرفة رؤوسهم. تبادلوا النظرات سرًا وأشاروا إلى جريد.

بالطبع، لم يُبالِ جريد. كم عدد الكائنات التي قتلها حتى الآن؟ كان مُنهكًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع تذكر العدد الدقيق أو الخوف من ضغائن ولعنات الموتى.

عبس الرجل ذو الشعر الأبيض. أُطلقت سلسلة من الرسائل الغامضة الجديدة، وبدأ الصولجان فجأةً يُطلق صواعق.

” أحتاج إلى تعلّم تقنية في أقرب وقت ممكن لزيادة إجمالي طاقتي الروحية. بهذه الطريقة، يُمكنني رفع مستوى تقنية البحث عن الذاكرة. ”

شعر الممارسون بالفزع. شعروا وكأنهم يواجهون كارثة غير متوقعة. لم تتأثر مكانة جريد بمحتوى التحديث. لا يزال مفترسًا، و يُثير الخوف في نفوس أعدائه.

شعر جريد بخيبة أمل لعدم حصوله على أي معلومات من الممارس، لكنه سرعان ما تجاوز الأمر. ما مدى سهولة استخراج المعلومات من الروح الوليدة لمطلق بتقنية منخفضة المستوى؟

” لا أعلم إن كنتَ قد عثرتَ على قلعة البدر هذه صدفةً أم عمدًا، لكن اعتبر نفسكَ غيرَ محظوظٍ لوجودك هنا. دائرةُ حظرِ الوزنِ العظيم.” ألقى الرجلُ تعويذةً، فانتشرت عشراتُ الأعلامِ في كلِّ اتجاه.

جريد قد اكتسب فائدةً من لقاء الرجل ذي الشعر الأبيض. الآن، أصبح بإمكانه استخدام قناع جلد بيريث.

خرج قزم، بوجهٍ مشوّهٍ من الارتباك والغضب، من جسد الرجل المقسوم إلى نصفين. هذه روح الرجل الوليدة. كان يخطط للفرار إلى قلعة البدر للانضمام إلى رفاقه.

“اممم؟”

القوة الهائلة المنبعثة من تلك الهراوة شوّهت المشهد من حولهم. بدا ذلك دليلاً على أن هذا الرجل يملك القدرة على تدمير حتى الفضاء، وجّه الهراوة نحو رأس جريد.

تحول جريد إلى الرجل ذي الشعر الأبيض باستخدام القناع. أمال رأسه عندما رأى كتاب تقنيات غريبًا بين الغنائم التي أسقطها الرجل. تلألأت الحروف المنقوشة على الغلاف الذهبي وكأنها حية.

” أنتم جميعًا عنيفون جدًا. هل جهزتم مهارة”القاتل” كمهارة سلبية؟”

حتى مع حدة البصر التي يتمتع بها جريد، فإنه لم يتمكن إلا من فهم الحروف الخاصة بكلمتي”البرق” و”القوس”.

لم تستطع الروح الوليدة تحمّل الضرر الذي لحق بها، فماتت في النهاية. حدّق في جريد بعينين واسعتين حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

“هذا الشيء. أعتقد أنني سأضطر إلى سؤاله عنه.”

بالطبع، لم يُبالِ جريد. كم عدد الكائنات التي قتلها حتى الآن؟ كان مُنهكًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع تذكر العدد الدقيق أو الخوف من ضغائن ولعنات الموتى.

بالإضافة إلى ذلك، هناك الآلاف من الأحجار الروحية المصنفة كسلع وسيطة، فضلاً عن الصولجان والأعلام والملابس.

“الشيخ العظيم!”

طار جريد باتجاه قلعة البدر. كانت القلعة، عند رؤيتها عن قرب، أكبر مما توقع. البوابة وحدها واسعة بما يكفي لعبور آلاف الأشخاص والعربات في آن واحد. امتد شارع واسع خلفها.

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة. أحاط بجسده درعٌ غير ملموس، ولهذا السبب أيضًا كان الممارسون يُزعجون أعصاب اللاعبين. كان بإمكان الممارسين استخدام درعٍ أقوى من درع المانا دون أي قيود. لم يقتصر هذا الدرع على الحماية من هجمات العدو، بل مكّنهم أيضًا من شنّ هجماتٍ مضادة في حال تعرضهم للضرب، مما منحهم أفضليةً ساحقة في المعركة.

اصطفت آلاف المنازل والمتاجر على طول الشارع الرئيسي، كما لو كانت مدينة. مع ذلك، لم تكن هناك أي علامات على الحياة. كانت الأرض والبرج وجميع المباني مصبوغة بلون اليشم. للوهلة الأولى، بدا وكأن الزمن قد توقف في هذه المدينة.

بالطبع، لم يُبالِ جريد. كم عدد الكائنات التي قتلها حتى الآن؟ كان مُنهكًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع تذكر العدد الدقيق أو الخوف من ضغائن ولعنات الموتى.

“لماذا يحتاجون إلى مدينة كهذه لفتح صدع فضائي؟”

“من أنت؟!!”

“لجعله موطنًا للممارسين الذين يعبرون الصدع؟ أم كان نوعًا من القرابين؟”

“!”

بدت المدينة صامتة. لم يسمع جريد حتى أزيز الحشرات وهو يجوب الشوارع قبل وصوله إلى القلعة في وسطها. توقف للحظة. شعر بوجود عدة أشخاص داخل القلعة. أنصت باهتمام، وتمكن من تمييز محادثةٍ خفيفة.

فو!

” تم تركيب التشكيل. لماذا لم يأتِ شيخ تلك الطائفة؟”

تحول جريد إلى الرجل ذي الشعر الأبيض باستخدام القناع. أمال رأسه عندما رأى كتاب تقنيات غريبًا بين الغنائم التي أسقطها الرجل. تلألأت الحروف المنقوشة على الغلاف الذهبي وكأنها حية.

“قال إنه شعر بشعورٍ مُريبٍ وخرج، وأكد لي أنه سيعود، لذا فمن المُرجّح أنه سيعود قريبًا. ”

” ماذا لو هذا هو ما كان من المفترض أن تصبح عليه تلك الأقمار؟”

” ماذا؟ حدس القديس قريب من التنبؤ بالمستقبل، لكنك تتحدث وكأن هذا ليس بالأمر الجلل. ”

عبس جريد من الألم المزعج، لكنه لم يؤثر فيه كثيرًا. مهما حاول الصولجان الإفلات من قبضة جريد، لم يستطع، فقد وضع كل نقاط قوته في القوة.

بدا الجو صاخبًا في الداخل، و الأشخاص منشغلين بالحركة.

رغم سلسلة الانفجارات العنيفة، لم يُصب جريد بخدش واحد بفضل حواجز الإضعاف المتعددة. كان حاجز النيلي أفضل بكثير من دروع الممارسين، ومنع أي ضرر مُتلقّى.

فتح جريد الباب. التفت إليه عشرات الممارسين.

“قال إنه شعر بشعورٍ مُريبٍ وخرج، وأكد لي أنه سيعود، لذا فمن المُرجّح أنه سيعود قريبًا. ”

“الشيخ العظيم!”

“هل تتحدث عن أن لدي جذرًا روحيًا يتمتع بخاصية العناصر الخمسة؟” سأل جريد.

“أحيي القديس تشانغ هي.”

بدا معظم الأشخاص سعداء ومهذبين. مع ذلك، حرك بعض الأشخاص الذين دخلوا الغرفة رؤوسهم. تبادلوا النظرات سرًا وأشاروا إلى جريد.

” لقد حفظتُ وجهك! أينما اختبأتَ، سأجدك وأنتقم منك!”

قال أحدهم:” الممارس تشانغ، لم أرك منذ مئات السنين. لقد اكتسبتَ الآن هوايةً غريبة. كيف يُمكن لممارس البرق أن يتظاهر بأنه ممارس عناصر خمسة؟ حتى مستوى تدريبك منخفض.”

“حسنًا، إذا كانت هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور، فإنني أستطيع قتلكم جميعًا دون أن أشعر بالذنب قليلًا.”

“هل تتحدث عن أن لدي جذرًا روحيًا يتمتع بخاصية العناصر الخمسة؟” سأل جريد.

بدت المدينة صامتة. لم يسمع جريد حتى أزيز الحشرات وهو يجوب الشوارع قبل وصوله إلى القلعة في وسطها. توقف للحظة. شعر بوجود عدة أشخاص داخل القلعة. أنصت باهتمام، وتمكن من تمييز محادثةٍ خفيفة.

أصبح الممارسون مضطربين، كما لو أنهم شعروا أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام.

“لجعله موطنًا للممارسين الذين يعبرون الصدع؟ أم كان نوعًا من القرابين؟”

أولئك الذين لم يجرؤوا على إجراء اتصال بالعين مع جريد لأنه يشبه الرجل ذو الشعر الأبيض رفعوا رؤوسهم ببطء وتراجعوا إلى الوراء في فزع.

“هذا الشيء. أعتقد أنني سأضطر إلى سؤاله عنه.”

“من أنت؟!!”

نادى عليه صوتٌ غريب:” من أي طائفةٍ أنت؟”

صُدم الممارسون، الذين بدوا من نفس طائفة الرجل ذي الشعر الأبيض، بشدة، ودون انتظار رد جريد، أطلقوا العنان لجميع أنواع الأسلحة والتقنيات.

” أنتم جميعًا عنيفون جدًا. هل جهزتم مهارة”القاتل” كمهارة سلبية؟”

” أنتم جميعًا عنيفون جدًا. هل جهزتم مهارة”القاتل” كمهارة سلبية؟”

انبثق درع دائري وبرق من فم الرجل المذهول في آنٍ واحد، لكنه تأخر ثانيةً. لوّح جريد بيده الأخرى، فجرح الرجل بـ”تحدي النظام الطبيعي” قبل أن يُفعّل الدرع مجددًا.

رغم سلسلة الانفجارات العنيفة، لم يُصب جريد بخدش واحد بفضل حواجز الإضعاف المتعددة. كان حاجز النيلي أفضل بكثير من دروع الممارسين، ومنع أي ضرر مُتلقّى.

لسوء الحظ، أثناء قيامه بدورية، تعثر على جريد من بين جميع البشر، وكان جريد قد تعلم كيفية التقاط الأرواح الناشئة.

“حسنًا، إذا كانت هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور، فإنني أستطيع قتلكم جميعًا دون أن أشعر بالذنب قليلًا.”

حتى مع حدة البصر التي يتمتع بها جريد، فإنه لم يتمكن إلا من فهم الحروف الخاصة بكلمتي”البرق” و”القوس”.

ومض سيف جريد وقطع أولئك الذين كانوا قريبين منه.

عبس جريد من الألم المزعج، لكنه لم يؤثر فيه كثيرًا. مهما حاول الصولجان الإفلات من قبضة جريد، لم يستطع، فقد وضع كل نقاط قوته في القوة.

“ممارس سيف!”

نادى عليه صوتٌ غريب:” من أي طائفةٍ أنت؟”

شعر الممارسون بالفزع. شعروا وكأنهم يواجهون كارثة غير متوقعة. لم تتأثر مكانة جريد بمحتوى التحديث. لا يزال مفترسًا، و يُثير الخوف في نفوس أعدائه.

“لا يمكنك الاختباء.”

الفصل 1968

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط