الفصل 216
قبل تسعة أيام .
“ماذا حدث هنا؟”
إستخدم أعضاء نقابة مدجج بالعتاد طريقة النقل الممتازة للعربات ووصلوا إلى ريدان قبل جريد ، لكنهم تذوقوا خيبة أمل كبيرة .
المسؤول : أريك (القدرة الإدارية من الرتبة C)
أفضل مدينة في الغرب ، ريدان! وفقًا للخريطة ، كانت ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة . كان أعضاء نقابة مدجج بالعتاد مليئين بالتوقعات ، لكنهم شعروا بالحيرة لأنها بدت وكأنها خراب .
نظر الجنود المذهولون حولهم ، لكنهم لم يجدوا أي آثار لأريك .
“ماذا حدث هنا؟”
“بعد جعل الناس نافعين ، أضبطهم على تنظيف الحقول”.
“واو ، لا يوجد شيء كبير في المدينة.”
شهد جريد مشهد غريب وتوقف عن المشي . كان أعضاء مدجج بالعتاد يعملون بين عشرات الآلاف من العبيد؟
“المتاجر مغلقة ، الأبواب محطمة والفقراء في الشارع …”
“لا ، هذا ليس هو . الناس…”
“حقول الأرز تشبه القفار.”
بقي هوروي ولاويل وفاكر هادئين بينما كان أعضاء النقابة منزعجين . نظروا إلى ريدان وإستحضروا معلوماتها .
“في المقام الأول ، ألا يبدو عدد السكان صغيرًا جدًا؟”
سارع رجل في منتصف العمر إلى مدخل القلعة مع جنوده . كان إسم هذا الرجل الدهني أريك ، مدير ريدان . كان بارون بالوراثة وغالبا ما تلاقى معاملة نبيلة .
بقي هوروي ولاويل وفاكر هادئين بينما كان أعضاء النقابة منزعجين . نظروا إلى ريدان وإستحضروا معلوماتها .
“من أنت؟”
الاسم : ريدان
“… مع الناس؟”
الحجم : مدينة كبيرة
“ماذا حدث هنا؟”
الحاكم : جريد (دوق المملكة الخالدة . سيد النقابة مدجج بالعتاد)
“المدينة التي يمكن أن تستوعب أكثر من 500،000 شخص فقط يبلغ عدد سكانها 20،000 …”
المسؤول : أريك (القدرة الإدارية من الرتبة C)
“ألا تستطيع رؤيتهم؟” حول لاويل نظرته إلى الحقول . كان إصبع لاويل يشير إلى الأشخاص الموجودين في الحقول ، وكان الأشخاص الرقيقون الذين إعتقد جريد أنهم عبيد . “هم شعبك.”
* كلما زادت القدرة الإدارية للمسؤول ، كلما زاد التطور العام للملكية .
* حالة الأمن هي الأسوأ . ليس من غير المعتاد أن يتحول الناس إلى حشود على الفور . وغالبا ما يطفو أفراد العصابات والوحوش بالقرب من القرية .
الإنتماء : المملكة الخالدة
القوى المعادية للحاكم : كنيسة ياتان .
عدد السكان : NPC – 20،551 ، اللاعبون – 0 .
كان الناس نحيفين ، ويرتدون ملابس سيئة ويبدون مثل اللاجئين . تساءل جريد عن سبب قيامهم بالعمل الميداني في ريدان .
القوات : الفرسان – 2 (هوروي ، لاويل) .
التخصصات : لا شيء
الجنود – 14
“المدينة التي يمكن أن تستوعب أكثر من 500،000 شخص فقط يبلغ عدد سكانها 20،000 …”
الأمن : 5/100
“كوريا الجنوبية لا تتخلى عن صنع معجون الفلفل الحار فقط بسبب الديدان . هذا قول مأثور في كوريا الجنوبية”.
* حالة الأمن هي الأسوأ . ليس من غير المعتاد أن يتحول الناس إلى حشود على الفور . وغالبا ما يطفو أفراد العصابات والوحوش بالقرب من القرية .
“من أنت؟”
* الأمن سيزيد كل ساعة بما يتناسب مع عدد الجنود .
الإنتماء : المملكة الخالدة
* وظائف الناس والغذاء لنشاط الشرطة غير متوفر ، حتى لو كانت الشرطة لا ترتفع .
* حالة الأمن هي الأسوأ . ليس من غير المعتاد أن يتحول الناس إلى حشود على الفور . وغالبا ما يطفو أفراد العصابات والوحوش بالقرب من القرية .
الشؤون الداخلية : 169/4500
نظر جريد إلى أقرب مدخل للمدينة ودخل إليها بقلب سعيد . تخيل ضجة ومئات الآلاف من الناس يستقبلونه . ومع ذلك .
* زيادة عدد مراكز التسوق والمرافق الثقافية العامة والمباني سيزيد من عدد الشؤون الداخلية .
كان الناس نحيفين ، ويرتدون ملابس سيئة ويبدون مثل اللاجئين . تساءل جريد عن سبب قيامهم بالعمل الميداني في ريدان .
الشؤون الخارجية : بوتين باروني في الإمبراطورية الصحراوية
حسب لاويل أنه كان عليه تعيين 3 فضية على الأقل لتناول وجبة واحدة . إذا كان عددهم 20 ألف شخص ، فسيتعين عليه دفع 600 ذهبة . كانت هذه وجبة واحدة . كان من السخف إنفاق مئات الآلاف من الذهب على الوجبات حتى يتم إعداد حل أساسي .
القوى المعادية للحاكم : كنيسة ياتان .
* حالة الأمن هي الأسوأ . ليس من غير المعتاد أن يتحول الناس إلى حشود على الفور . وغالبا ما يطفو أفراد العصابات والوحوش بالقرب من القرية .
القوى المعادية للمجموعات التابعة لك : مملكة جاوس ، إمارة لوسيا .
“في المقام الأول ، ألا يبدو عدد السكان صغيرًا جدًا؟”
التخصصات : لا شيء
الشخصيات المميزة : لا شيء
الشخصيات المميزة : لا شيء
“لا تستسلم بسهولة . إنه ليس بهذه الصعوبة ، أليس كذلك؟”
“الوضع ليس جيدًا كما كنت أتوقع”.
الآن عليهم أن يدفعوا مصاريف لكسب النوايا الحسنة للناس؟ هل كان من الممكن حتى إنتاج الغذاء في هذه المدينة في المقام الأول؟ لم يكن من الممكن إلا صنع خبز الشعير . كان من المحتم عليهم أن يستوردوا المكونات ، لكن التجار كانوا على دراية بالوضع ولن يأتوا إلى ريدان .
“يبدو الأمر كذلك.”
كانت تلك هي اللحظة التي إنهارت فيها توقعات جريد .
أثناء الإنتقال من وينستون إلى ريدان ، تم جذب أعضاء النقابة إلى وحوش الغرب وكرسوا أنفسهم للصيد . لقد انتظروا الوحوش لمهاجمة العربة المتحركة ، ثم سرعان ما إصطادوها لكسب التجربة . لذلك ، ظنوا أن الغرب كان أرضًا مباركة .
كان الفرق في المنظور . من وجهة نظر بلاند ، كان إيرل ستيم وفينيكس أقوى المبارزين حتى قابل بيارو ، ولكن بدا أن جريد لديه الكثير من المواهب . من ناحية أخرى ، قارن جريد قدراته مع كبار الرتب والوحوش الرؤساء ، وقرر أن هذا كان جيدًا .
لكن هوروي ولاويل وفاكر ظنوا أن الوحوش القوية في الغرب كانت نقطة سلبية . كانت الوحوش قوية لدرجة أن إمكانية وصول المستخدمين العامين كانت منخفضة ، وسيكون من الصعب إدارة المنطقة . الآن كان الواقع الذي واجهوه أسوأ من توقعاتهم .
المسؤول : أريك (القدرة الإدارية من الرتبة C)
“المدينة التي يمكن أن تستوعب أكثر من 500،000 شخص فقط يبلغ عدد سكانها 20،000 …”
هرع لاويل في ذلك الوقت. “لماذا أنت متأخر جدا؟”
“علاوة على ذلك ، لا يوجد مستخدمون.”
المسؤول : أريك (القدرة الإدارية من الرتبة C)
“الأولوية الكبرى الآن هي دفع الناس لرفع مستوى الأمن.”
“… مع الناس؟”
كان لدى النقابة مدجج بالعتاد حاليًا 5 ملايين ذهبة في الصندوق . 5 مليون ذهبة . في حين أن هذه الكمية من الذهب قد تبدو كبيرة لشخص واحد ، إلا أنها لم تكن كافية لتمويل مدينة كبيرة . ليس ذلك فحسب ، فلم تكن 5 ملايين من الذهب تبدو كافية لتطوير مدينة خالية مهجورة .
سارع رجل في منتصف العمر إلى مدخل القلعة مع جنوده . كان إسم هذا الرجل الدهني أريك ، مدير ريدان . كان بارون بالوراثة وغالبا ما تلاقى معاملة نبيلة .
الآن عليهم أن يدفعوا مصاريف لكسب النوايا الحسنة للناس؟ هل كان من الممكن حتى إنتاج الغذاء في هذه المدينة في المقام الأول؟ لم يكن من الممكن إلا صنع خبز الشعير . كان من المحتم عليهم أن يستوردوا المكونات ، لكن التجار كانوا على دراية بالوضع ولن يأتوا إلى ريدان .
“لا تستسلم بسهولة . إنه ليس بهذه الصعوبة ، أليس كذلك؟”
“بالنظر في تكلفة النقل …”
تصور جريد أخيرا حقيقة واقعة. ثم سأل بشكل يائس . “أين الناس؟”
حسب لاويل أنه كان عليه تعيين 3 فضية على الأقل لتناول وجبة واحدة . إذا كان عددهم 20 ألف شخص ، فسيتعين عليه دفع 600 ذهبة . كانت هذه وجبة واحدة . كان من السخف إنفاق مئات الآلاف من الذهب على الوجبات حتى يتم إعداد حل أساسي .
“لا ، هذا ليس هو . الناس…”
لكن لاويل لم يستطع عزل الناس . هل شعر بالرحمة عند رؤية ذواتهم النحيلة؟ كان هذا الرقم غير ذي صلة . كان الناس القوة العاملة . كان بحاجة لإستعادتهم أولاً ، ثم سيكون هناك زيادة في الأمن والعمل . لم يكن هناك أي خيار آخر .
تحدث هيروي إلى لاويل القلق .
“بعد جعل الناس نافعين ، أضبطهم على تنظيف الحقول”.
“هيــك!”
“ولكن ألا يجب على اللورد أن يعطي الإذن؟”
“ألن يكون من الأفضل الإستمرار في ممارسة الرياضة بثبات؟ إستمر في تعليمي في المستقبل.”
كان هوروي حذرا . كان يعلم أن إستعادة الناس هي القضية الأكثر إلحاحًا ، لكنه تساءل عما إذا كان جريد سيفهم ذلك أم لا . كان يتساءل لماذا جريد سيهدر المال على وجبات الناس .
“… مع الناس؟”
تحدث هيروي إلى لاويل القلق .
الشخصيات المميزة : لا شيء
“كوريا الجنوبية لا تتخلى عن صنع معجون الفلفل الحار فقط بسبب الديدان . هذا قول مأثور في كوريا الجنوبية”.
نظر الجنود المذهولون حولهم ، لكنهم لم يجدوا أي آثار لأريك .
كان هذا هو الخيار الصحيح ، حتى لو كان ضد إرادة جريد . كانت هذه هي قناعة الرئيس لاويل بتنمية النقابة مدجج بالعتاد . ومع ذلك ، كان القول إستفزازي للغاية .
“علاوة على ذلك ، لا يوجد مستخدمون.”
فكر هيروي في القول الذي ذكره لاويل وأصبح ساخطًا ، “لا تقارن لوردي بالديدان القاتلة!”
أثناء الإنتقال من وينستون إلى ريدان ، تم جذب أعضاء النقابة إلى وحوش الغرب وكرسوا أنفسهم للصيد . لقد انتظروا الوحوش لمهاجمة العربة المتحركة ، ثم سرعان ما إصطادوها لكسب التجربة . لذلك ، ظنوا أن الغرب كان أرضًا مباركة .
“آه لا ، هذا ليس ما قصدته.”
“ألا تستطيع رؤيتهم؟” حول لاويل نظرته إلى الحقول . كان إصبع لاويل يشير إلى الأشخاص الموجودين في الحقول ، وكان الأشخاص الرقيقون الذين إعتقد جريد أنهم عبيد . “هم شعبك.”
تعرق لاويل بغزارة وهو يحاول تهدئة هوروي . من ناحية أخرى ، إختفى فاكر من جوار الرجلين ، مروراً بالغبار الأصفر قبل الوصول إلى القلعة .
إبتسم جريد لكلمات بيارو المعجبة .
“لماذا لم تتحرك بسرعة بعد سماع أن رجال اللورد الجدد قد وصلوا؟ تحياتك متأخرة!”
“… مع الناس؟”
“هـ .. هذا … كنت خائفًا من أنني سأرجم بالحجارة من الناس إذا غادرت القلعة وجعلني ذلك متأخرًا”.
“المسؤول أريك؟”
“رجل مثير للشفقة . أنت مسلح بالسيف والدروع ، لكنك خائف من الصخور؟ يا لك من شخص لا قيمة له . تسك تسك”.
كانت تلك هي اللحظة التي إنهارت فيها توقعات جريد .
سارع رجل في منتصف العمر إلى مدخل القلعة مع جنوده . كان إسم هذا الرجل الدهني أريك ، مدير ريدان . كان بارون بالوراثة وغالبا ما تلاقى معاملة نبيلة .
***
وأشار فاكر بخنجره في إريك دون تردد .
“أحيي اللورد”.
“هيــك!”
“هـ .. هذا … كنت خائفًا من أنني سأرجم بالحجارة من الناس إذا غادرت القلعة وجعلني ذلك متأخرًا”.
صرخ أريك وهو يرى الظلال في الغبار الأصفر .
“بالنظر في تكلفة النقل …”
“من أنت؟”
“من أنت؟”
أجاب فاكر بصوت بارد ، “شخص لديه الكثير من الأسئلة لك.”
لكن هوروي ولاويل وفاكر ظنوا أن الوحوش القوية في الغرب كانت نقطة سلبية . كانت الوحوش قوية لدرجة أن إمكانية وصول المستخدمين العامين كانت منخفضة ، وسيكون من الصعب إدارة المنطقة . الآن كان الواقع الذي واجهوه أسوأ من توقعاتهم .
“مـ .. ماذا …؟ كياااااك ~!”
“بالنظر في تكلفة النقل …”
كان في لحظة . إختفى فاكر وأريك في غبار أصفر كما لو لم يكونا موجودان في المقام الأول .
“الوضع ليس جيدًا كما كنت أتوقع”.
“المسؤول أريك؟”
“ألن يكون من الأفضل الإستمرار في ممارسة الرياضة بثبات؟ إستمر في تعليمي في المستقبل.”
نظر الجنود المذهولون حولهم ، لكنهم لم يجدوا أي آثار لأريك .
“علاوة على ذلك ، لا يوجد مستخدمون.”
***
هذه مجرد أساسيات . فقط الأشخاص الرديئين يعتمدون فقط على المهارات . لا يزال أمامك طريق طويل لنقطعه”.
‘هذا هو المستوى الطبيعي؟’
كان لدى هوروي نفس إجابة ريجاس ، “نحن نقوم بتطهير الحقول مع الناس.”
شاهد بلاند تدريب جريد تحت بيارو خلال الأيام الثلاثة الماضية . رأى بلاند في الأصل جريد كقوي جدا . سيصبح جريد أقوى بكثير بموجب تعاليم بيارو ولن يحصل على أي تعليم .
وأشار فاكر بخنجره في إريك دون تردد .
ومع ذلك ، قام بيارو بتقييم جريد باعتباره عادي . شعر جريد بالرضا لأنه لم يكن أسوأ مقارنة بالآخرين .
“واو ، لا يوجد شيء كبير في المدينة.”
بلاند لم يصدق ذلك . لماذا مهاراته سيئة للغاية ومملة؟ أليس لديه مهارات رائعة؟
“هذا تحليل واقعي ، وليس تحليلًا يعتمد على أي مشاعر”.
كان الفرق في المنظور . من وجهة نظر بلاند ، كان إيرل ستيم وفينيكس أقوى المبارزين حتى قابل بيارو ، ولكن بدا أن جريد لديه الكثير من المواهب . من ناحية أخرى ، قارن جريد قدراته مع كبار الرتب والوحوش الرؤساء ، وقرر أن هذا كان جيدًا .
“كوريا الجنوبية لا تتخلى عن صنع معجون الفلفل الحار فقط بسبب الديدان . هذا قول مأثور في كوريا الجنوبية”.
ثم ماذا عن بيارو؟ قام بتقييم قدرة جريد على أنها ‘سيئة بالمقارنة مع قدرته من حيث القوة’.
هذه مجرد أساسيات . فقط الأشخاص الرديئين يعتمدون فقط على المهارات . لا يزال أمامك طريق طويل لنقطعه”.
الإستنتاج .
* وظائف الناس والغذاء لنشاط الشرطة غير متوفر ، حتى لو كانت الشرطة لا ترتفع .
“بوهاهاهات! الآن يمكنني بسهولة إصطياد الوحوش في الغرب دون الحاجة إلى الإعتماد على المهارات!”
شاهد بلاند تدريب جريد تحت بيارو خلال الأيام الثلاثة الماضية . رأى بلاند في الأصل جريد كقوي جدا . سيصبح جريد أقوى بكثير بموجب تعاليم بيارو ولن يحصل على أي تعليم .
هذه مجرد أساسيات . فقط الأشخاص الرديئين يعتمدون فقط على المهارات . لا يزال أمامك طريق طويل لنقطعه”.
أثناء الإنتقال من وينستون إلى ريدان ، تم جذب أعضاء النقابة إلى وحوش الغرب وكرسوا أنفسهم للصيد . لقد انتظروا الوحوش لمهاجمة العربة المتحركة ، ثم سرعان ما إصطادوها لكسب التجربة . لذلك ، ظنوا أن الغرب كان أرضًا مباركة .
“ألن يكون من الأفضل الإستمرار في ممارسة الرياضة بثبات؟ إستمر في تعليمي في المستقبل.”
نظر الجنود المذهولون حولهم ، لكنهم لم يجدوا أي آثار لأريك .
“أرفض . من غير المحتمل أن تتحسن مهاراتك ، حتى لو واصلت تعليمك.”
كان جريد قوي . كان صحيحًا أنه يفتقر إلى مهارات التحكم مقارنة بالمصنفين الأعلى ، ولكن من وجهة نظر طبيعية ، كان يتجاوز المستوى المتوسط . ومع ذلك ، كانت الوحوش في الغرب قوية لدرجة أن حدوده بدأت تظهر .
“لا تستسلم بسهولة . إنه ليس بهذه الصعوبة ، أليس كذلك؟”
“لقد أتيت أخيرًا!”
“هذا تحليل واقعي ، وليس تحليلًا يعتمد على أي مشاعر”.
وأشار فاكر بخنجره في إريك دون تردد .
كان جريد قوي . كان صحيحًا أنه يفتقر إلى مهارات التحكم مقارنة بالمصنفين الأعلى ، ولكن من وجهة نظر طبيعية ، كان يتجاوز المستوى المتوسط . ومع ذلك ، كانت الوحوش في الغرب قوية لدرجة أن حدوده بدأت تظهر .
“لا ، هذا ليس هو . الناس…”
“هاب!”
القوى المعادية للحاكم : كنيسة ياتان .
الآن تكيف جريد تماما مع التضاريس الغريبة في الصحراء . ركض على الرمال بخطى خفيفة وقاتل بالفشل بحرية ، مما تسبب في إنهيار وحوش الغرب . نتيجة لذلك ، وصل جريد إلى المستوى 275 ووصل أخيرًا إلى ريدان .
شاهد جريد أعضاء مدجج بالعتاد يتعرقون بشدة أثناء عملهم وتوقفوا عن الطنين . ضربه فكر مشؤوم قبل أن يراه ريجاس وإهتز بابتسامة مشرقة .
“هذه مدينتك؟”
“كوريا الجنوبية لا تتخلى عن صنع معجون الفلفل الحار فقط بسبب الديدان . هذا قول مأثور في كوريا الجنوبية”.
وكان حجم ريدان الذي ظهر أمامهم ضخم . لم تكن الجدران الخارجية مرتفعة للغاية أو جيدة الصيانة ، ولكنها ممتدة بشكل مذهل على طول الأفق .
الآن عليهم أن يدفعوا مصاريف لكسب النوايا الحسنة للناس؟ هل كان من الممكن حتى إنتاج الغذاء في هذه المدينة في المقام الأول؟ لم يكن من الممكن إلا صنع خبز الشعير . كان من المحتم عليهم أن يستوردوا المكونات ، لكن التجار كانوا على دراية بالوضع ولن يأتوا إلى ريدان .
“هذه مدينة ضخمة تشبه عاصمة المملكة”.
“هذه مدينتك؟”
إبتسم جريد لكلمات بيارو المعجبة .
“رجل مثير للشفقة . أنت مسلح بالسيف والدروع ، لكنك خائف من الصخور؟ يا لك من شخص لا قيمة له . تسك تسك”.
“إنها ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة بعد راينهارت.”
* كلما زادت القدرة الإدارية للمسؤول ، كلما زاد التطور العام للملكية .
كان جريد مليئ بالترقب . لقد تخيل أن مئات الآلاف من الناس في ريدان سيحيونه بالحلويات .
الحجم : مدينة كبيرة
“لنذهب.”
تحدث هيروي إلى لاويل القلق .
دفع جريد بلاند وبيارو وزاد وتيرته . ثم كان مرتبكًا لأنه وجد أشخاصًا يعملون على تطهير الأرض .
كان هوروي حذرا . كان يعلم أن إستعادة الناس هي القضية الأكثر إلحاحًا ، لكنه تساءل عما إذا كان جريد سيفهم ذلك أم لا . كان يتساءل لماذا جريد سيهدر المال على وجبات الناس .
“هل هم لاجئون؟”
تصور جريد أخيرا حقيقة واقعة. ثم سأل بشكل يائس . “أين الناس؟”
كان الناس نحيفين ، ويرتدون ملابس سيئة ويبدون مثل اللاجئين . تساءل جريد عن سبب قيامهم بالعمل الميداني في ريدان .
“المسؤول أريك؟”
“يبدو أنهم عبيد”.
جاء لاويل مع مظهر قذر كذلك . كما إحتجز المعدات الزراعية في يديه .
تساءل عمّا إذا كان أهل ريدان إستعانوا بالعبودية للعمل في الأراضي الزراعية . سئل جريد في الفكر . قد يكونون عبيدا لكن يجب أن يتغذوا بشكل صحيح . ما أصحاب العمل عديمي الضمير .
“يبدو الأمر كذلك.”
لا يبدو أن شعب ريدان لديه عقلية جيدة . ومع ذلك ، فإن عقليتهم لا علاقة لها بجريد .
“هذه مدينتك؟”
“إنها مجرد ضريبة بالنسبة لي.”
سارع رجل في منتصف العمر إلى مدخل القلعة مع جنوده . كان إسم هذا الرجل الدهني أريك ، مدير ريدان . كان بارون بالوراثة وغالبا ما تلاقى معاملة نبيلة .
لولولولا .
“لا تستسلم بسهولة . إنه ليس بهذه الصعوبة ، أليس كذلك؟”
نظر جريد إلى أقرب مدخل للمدينة ودخل إليها بقلب سعيد . تخيل ضجة ومئات الآلاف من الناس يستقبلونه . ومع ذلك .
“كوريا الجنوبية لا تتخلى عن صنع معجون الفلفل الحار فقط بسبب الديدان . هذا قول مأثور في كوريا الجنوبية”.
“إيه؟”
كان لدى النقابة مدجج بالعتاد حاليًا 5 ملايين ذهبة في الصندوق . 5 مليون ذهبة . في حين أن هذه الكمية من الذهب قد تبدو كبيرة لشخص واحد ، إلا أنها لم تكن كافية لتمويل مدينة كبيرة . ليس ذلك فحسب ، فلم تكن 5 ملايين من الذهب تبدو كافية لتطوير مدينة خالية مهجورة .
شهد جريد مشهد غريب وتوقف عن المشي . كان أعضاء مدجج بالعتاد يعملون بين عشرات الآلاف من العبيد؟
“بالنظر في تكلفة النقل …”
‘مـ .. ماذا؟’
الحجم : مدينة كبيرة
شاهد جريد أعضاء مدجج بالعتاد يتعرقون بشدة أثناء عملهم وتوقفوا عن الطنين . ضربه فكر مشؤوم قبل أن يراه ريجاس وإهتز بابتسامة مشرقة .
“المسؤول أريك؟”
“لقد أتيت أخيرًا!”
أين كان الناس؟ جريد فقط رأى أعضاء مدجج بالعتاد والعبيد .
كان الجزء العلوي الصلب من ريجاس ملطخ بالعرق والغبار . بدا وكأنه عامل في منجم فحم لذلك سأله جريد .
تعرق لاويل بغزارة وهو يحاول تهدئة هوروي . من ناحية أخرى ، إختفى فاكر من جوار الرجلين ، مروراً بالغبار الأصفر قبل الوصول إلى القلعة .
“ماذا تفعل الآن؟”
* زيادة عدد مراكز التسوق والمرافق الثقافية العامة والمباني سيزيد من عدد الشؤون الداخلية .
“كما ترى ، نحن نقوم بتطهير الحقول مع الناس.”
إبتسم جريد لكلمات بيارو المعجبة .
“… مع الناس؟”
“ولكن ألا يجب على اللورد أن يعطي الإذن؟”
أين كان الناس؟ جريد فقط رأى أعضاء مدجج بالعتاد والعبيد .
الحجم : مدينة كبيرة
“أحيي اللورد”.
‘مـ .. ماذا؟’
جاء هوروي بعده مباشرة . وكان أيضا تفوح منه رائحة العرق . ورأى جريد مجرفة في يده وسأل مرة أخرى ، “ماذا تفعل الآن؟”
فكر هيروي في القول الذي ذكره لاويل وأصبح ساخطًا ، “لا تقارن لوردي بالديدان القاتلة!”
كان لدى هوروي نفس إجابة ريجاس ، “نحن نقوم بتطهير الحقول مع الناس.”
فكر هيروي في القول الذي ذكره لاويل وأصبح ساخطًا ، “لا تقارن لوردي بالديدان القاتلة!”
“لا ، هذا ليس هو . الناس…”
الشؤون الداخلية : 169/4500
هرع لاويل في ذلك الوقت. “لماذا أنت متأخر جدا؟”
“لم ترد على همساتي ، لذلك إضطررت للبدء في جعل أعضاء النقابة يقومون بالمهام العاجلة . بادئ ذي بدء ، نحن نتكاتف مع الناس لربط الممرات المائية وزراعة الحقول ، لذلك سنكون قادرين على إنتاج طعام بسيط في غضون بضعة أشهر.”
جاء لاويل مع مظهر قذر كذلك . كما إحتجز المعدات الزراعية في يديه .
“من أنت؟”
“لم ترد على همساتي ، لذلك إضطررت للبدء في جعل أعضاء النقابة يقومون بالمهام العاجلة . بادئ ذي بدء ، نحن نتكاتف مع الناس لربط الممرات المائية وزراعة الحقول ، لذلك سنكون قادرين على إنتاج طعام بسيط في غضون بضعة أشهر.”
“هل هم لاجئون؟”
تصور جريد أخيرا حقيقة واقعة. ثم سأل بشكل يائس . “أين الناس؟”
“بعد جعل الناس نافعين ، أضبطهم على تنظيف الحقول”.
“ألا تستطيع رؤيتهم؟” حول لاويل نظرته إلى الحقول . كان إصبع لاويل يشير إلى الأشخاص الموجودين في الحقول ، وكان الأشخاص الرقيقون الذين إعتقد جريد أنهم عبيد . “هم شعبك.”
لكن هوروي ولاويل وفاكر ظنوا أن الوحوش القوية في الغرب كانت نقطة سلبية . كانت الوحوش قوية لدرجة أن إمكانية وصول المستخدمين العامين كانت منخفضة ، وسيكون من الصعب إدارة المنطقة . الآن كان الواقع الذي واجهوه أسوأ من توقعاتهم .
“… آه ، لماذا أنا؟”
القوى المعادية للمجموعات التابعة لك : مملكة جاوس ، إمارة لوسيا .
كانت تلك هي اللحظة التي إنهارت فيها توقعات جريد .
‘هذا هو المستوى الطبيعي؟’
ترجمة : Don Kol
الآن عليهم أن يدفعوا مصاريف لكسب النوايا الحسنة للناس؟ هل كان من الممكن حتى إنتاج الغذاء في هذه المدينة في المقام الأول؟ لم يكن من الممكن إلا صنع خبز الشعير . كان من المحتم عليهم أن يستوردوا المكونات ، لكن التجار كانوا على دراية بالوضع ولن يأتوا إلى ريدان .
إبتسم جريد لكلمات بيارو المعجبة .
