Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 217

الفصل 217

الفصل 217

“اللعنة! ما هذا؟ كنت أعرف أن الأمور تسير على خير ما يرام!”

“صحيح . لكن المشكلة كانت أن كمية الثروة التي تطلبها الإمبراطورية تزداد كل عام.”

تغير مصيره بعد أن أصبح سليل باجما . في الماضي ، عاش حياة سيئة الحظ . بعد أن أصبح سليل باجما ، كانت معظم النتائج إيجابية ، بغض النظر عن المشقة التي مر بها . ولكن لماذا كان عليه أن يمر بالمشقة في كل مكان ذهب إليه؟ هل كان عليه أن يقبلها فقط لأن الأمور تسير بشكل جيد؟

إلتوي وجه لاويل وهو يسمع الكلمات المشؤومة . لكنه فكر في الأمر وأصبح مرتاحًا .

قمع جريد غضبه . نظر حوله إلى جميع الناس قبل أن يسأل : “أليست هذه ثاني أكبر مدينة في المملكة؟ ألا يعني ذلك أنها غنية؟ إذن لماذا الناس في هذه الدولة؟ إيه؟ هل تعرضوا للسرقة من قبل مجموعة من اللصوص أم شيء؟”

“… هل لا يزال مصاصي الدماء نشطين هذه الأيام؟”

“في الماضي ، كانت أغنى مدينة في المملكة . ومع ذلك ، تغير كل شيء منذ 10 سنوات عندما ظهرت الديدان العملاقة.”

“…”

“الديدان العملاقة؟ ما علاقة هؤلاء الوحوش مع ريدان؟”

تلقى لاويل قيادة جريد ونقل خان إلى هذا المكان . بمجرد وصولهم إلى هنا ، قام بتقديم الدعم إلى خان لبناء منشأة . هذا صحيح ، لقد كان حداد .

أوضح لاويل لجريد ، “هذا ما إكتشفه فاكر بعد إستجواب المسؤول والأشخاص هنا.”

“إنه اقتراح معقول . كان على شعب ريدان أن يقبل”.

منذ 10 سنوات . كانت ريدان ثاني أكبر مدينة بعد راينهاردت وكان يطلق عليها ثاني عاصمة للمملكة . ومع ذلك ، تغير هذا الوضع بمجرد ظهور الديدان العملاقة على نطاق واسع .

فوجئ بلاند . لقد كان نخبة من المملكة مع أفضل سلالة دم تتدفق من خلاله! تم وضع حجر الأساس للمملكة للقيام بالعمل الميداني؟

كانت الديدان العملاقة التي تجتاح الأرض قوية لدرجة أنه لا يمكن إخضاعها للجيش النظامي . سرعان ما حولوا الجزء الغربي من المملكة إلى صحراء ، مما أدى إلى نقص في الموارد والإمدادات ، بما في ذلك المياه .

“في الماضي ، كانت أغنى مدينة في المملكة . ومع ذلك ، تغير كل شيء منذ 10 سنوات عندما ظهرت الديدان العملاقة.”

ومما زاد الطين بلة ، بدأت تظهر جميع أنواع الوحوش الصحراوية . أصبح هذا الوضع سيئًا للغاية لدرجة أنه تم عزل ريدان في نهاية المطاف عن المملكة المحيطة به ، مما تسبب في نقص الغذاء .

لكن بعض الناس لم يغادروا . كان بسبب ظروف كل الناس . بقي 40،000 شخص في ريدان .

أصبح الدعم واسع النطاق من المملكة مستحيلًا ، لذا فقد إستسلم سيد ريدان السابق . أجبر مئات الآلاف من الناس على مغادرة منازلهم”.

“مهلا ، ما الذي تعطيه لي بهذه النظرة؟” وبخ لاويل جريد . “نحن بحاجة إلى قوتك لإحياء ريدان ، وتريد أن ترفض؟ ألا تشعر بأي شعور بالمسؤولية كاللورد؟”

لكن بعض الناس لم يغادروا . كان بسبب ظروف كل الناس . بقي 40،000 شخص في ريدان .

أوضح لاويل لجريد ، “هذا ما إكتشفه فاكر بعد إستجواب المسؤول والأشخاص هنا.”

“لقد إضطروا إلى إعطاء الأولوية لحماية الأنهار والبحيرات التي لم تجف بعد . لكن بقوتهم ، لم يتمكنوا من حماية الأنهار والبحيرات من الوحوش”.

جريد لم يستطع أن يصدق ذلك. “لماذا تخلت المملكة عن ريدان؟ قد يكون من المستحيل التخلص من الوحوش في الغرب ، لكن أليس من الممكن منحهم الحد الأدنى من الإمدادات؟”

حاول الملك فيسبادن المساعدة من خلال البحث عن المواهب لإعادة بناء الغرب . ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد جيد باستثناء إيرل آشور ، ولم يستطع إيرل آشور مغادرة باتريان .

“صحيح . كما تعلم ، هذا العالم مختلف عن المجتمع الحديث ولم شمل العائلات المنفصلة يكاد يكون مستحيلاً …”

“في النهاية ، لم يتمكن الناس من الحصول على المساعدة من المملكة وإختاروا الإمبراطورية . لقد طلبوا من الإمبراطورية الإنقاذ وقبلت الإمبراطورية بسهولة . لقد كانت فرصة لإستيعاب جزء من أرض المملكة الخالدة”.

تعهد جريد بأن يصبح أكثر نضجًا في كل مرة يخوض فيها بعض الأحداث . ومع ذلك ، لم يستطع التخلي عن طبيعته المتأصلة وكان عرضة لفقدانه للحذر كلما كان في عجلة من أمره . لذلك إعتقد أنه يجب أن يدير نفسه بشكل أكثر شمولية .

أرسلت الإمبراطورية الفرسان السود . الفرسان السود كانوا ثاني أقوى فرسان بعد الفرسان الحمر . ولكن كان من المستحيل بالنسبة لهم التخلص تماما من جميع الوحوش في الغرب .

تغير مصيره بعد أن أصبح سليل باجما . في الماضي ، عاش حياة سيئة الحظ . بعد أن أصبح سليل باجما ، كانت معظم النتائج إيجابية ، بغض النظر عن المشقة التي مر بها . ولكن لماذا كان عليه أن يمر بالمشقة في كل مكان ذهب إليه؟ هل كان عليه أن يقبلها فقط لأن الأمور تسير بشكل جيد؟

في هذه المرحلة ، كان على الإمبراطورية إتخاذ قرار . من أجل الحصول على الغرب ، يجب عليهم أن يكونوا قوة كبيرة . وهذا عبء كبير من موقع الإمبراطورية.”

“لم تكن هناك ميزة . لم يشعروا بقيمة مساعدة الحمقى الذين لن يتخلوا عن أرض لا يمكن إعادة بنائها”.

وأخيرا ، إتخذت الإمبراطورية خيارا .

“إنه اقتراح معقول . كان على شعب ريدان أن يقبل”.

سوف يحمون نهر هيبند المتصل مباشرة بـ ريدان من الوحوش . في المقابل ، سيتعين على شعب ريدن تقديم هبة للإمبراطورية كل عام . لقد عرضوا هذه الصفقة.”

قمع جريد غضبه . نظر حوله إلى جميع الناس قبل أن يسأل : “أليست هذه ثاني أكبر مدينة في المملكة؟ ألا يعني ذلك أنها غنية؟ إذن لماذا الناس في هذه الدولة؟ إيه؟ هل تعرضوا للسرقة من قبل مجموعة من اللصوص أم شيء؟”

“إنه اقتراح معقول . كان على شعب ريدان أن يقبل”.

“هل ستعمل حقًا في الحقول؟”

“صحيح . لكن المشكلة كانت أن كمية الثروة التي تطلبها الإمبراطورية تزداد كل عام.”

وأخيرا ، إتخذت الإمبراطورية خيارا .

بفضل حماية الإمبراطورية ، تمكن أهل ريدان من تخفيف نقص الغذاء من خلال الزراعة . تم إحياء الإقتصاد ببطء ، لكن ماذا في ذلك؟ أصبحوا فقراء مرة أخرى بعد إعطاء ثروتهم إلى الإمبراطورية كل عام . وأخيرا ، كانت هناك أزمة الغذاء مرة أخرى .

سوف يحمون نهر هيبند المتصل مباشرة بـ ريدان من الوحوش . في المقابل ، سيتعين على شعب ريدن تقديم هبة للإمبراطورية كل عام . لقد عرضوا هذه الصفقة.”

“في النهاية ، وصل شعب ريدان إلى النقطة التي لم يستطعوا فيها الإستماع إلى مطالب الإمبراطورية بعد الآن . وسحبت الإمبراطورية قواتها ونتيجة لذلك ، لم يتبق سوى 20 ألف شخص في ريدان . لقد كانوا على شفا الهاوية من الجوع . كان هذا هو الوضع عندما وصلنا”.

“صحيح . لكن المشكلة كانت أن كمية الثروة التي تطلبها الإمبراطورية تزداد كل عام.”

جريد لم يستطع أن يصدق ذلك. “لماذا تخلت المملكة عن ريدان؟ قد يكون من المستحيل التخلص من الوحوش في الغرب ، لكن أليس من الممكن منحهم الحد الأدنى من الإمدادات؟”

أوضح لاويل لجريد ، “هذا ما إكتشفه فاكر بعد إستجواب المسؤول والأشخاص هنا.”

“لم تكن هناك ميزة . لم يشعروا بقيمة مساعدة الحمقى الذين لن يتخلوا عن أرض لا يمكن إعادة بنائها”.

رأى بيارو وجه جريد في حيرة وقال. “لقد إستعدت حافزي بعد أن كنت معك وبلاند على مدار الأيام التسعة الماضية . لا أريد أن يكون الإنتقام هو حياتي كلها . ستنتقم لي عاجلاً أم آجلاً ، لذلك يتعين علي التخلص من الماضي ومحاولة أن أعيش في المستقبل . لم أعد نبيل ، لذلك من الجيد أن تتعرف على حياة عامة الناس مسبقًا.”

كان باردا ولكن القرار الصحيح . على الأقل ، فكر جريد في ذلك . “نعم ، أنا أفهم موقف المملكة . في النهاية ، ألا يمثل أهل المملكة القضية الحقيقية المطروحة؟ لماذا يصرون على البقاء في ريدان ، على الرغم من الظروف؟ أليس هذا حل بسيط إذا غادروا؟”

“صحيح . لكن المشكلة كانت أن كمية الثروة التي تطلبها الإمبراطورية تزداد كل عام.”

“من المؤسف … قبل 10 سنوات ، جند اللورد القوات لمهاجمة مخبأ مصاصي الدماء . معظم الأشخاص الذين لم يغادروا ريدان هم أسر الشبان الذين تم تجنيدهم في غارة مصاصي الدماء.”

تلقى لاويل قيادة جريد ونقل خان إلى هذا المكان . بمجرد وصولهم إلى هنا ، قام بتقديم الدعم إلى خان لبناء منشأة . هذا صحيح ، لقد كان حداد .

“إنهم لا يعرفون متى سيعود أبناءهم أو أزواجهن و بقوا في ريدان؟”

كان سينتج أفضل المعدات الزراعية التي يمكن إستخدامها بسهولة ، حتى من قبل أولئك الذين كانوا يتضورون جوعًا وليس لديهم قوة! تعهد جريد عند دخوله المدينة .

“صحيح . كما تعلم ، هذا العالم مختلف عن المجتمع الحديث ولم شمل العائلات المنفصلة يكاد يكون مستحيلاً …”

“من المؤسف … قبل 10 سنوات ، جند اللورد القوات لمهاجمة مخبأ مصاصي الدماء . معظم الأشخاص الذين لم يغادروا ريدان هم أسر الشبان الذين تم تجنيدهم في غارة مصاصي الدماء.”

منذ 10 سنوات . ظهرت الديدان العملاقة بعد فترة وجيزة من بدء غارة مصاصي الدماء . وسقطت ريدان في خمسة أشهر فقط . كان من المقرر أن تعود قوات إخضاع مصاصي الدماء خلال نصف عام ، لذا كان يتعين على عائلات الجنود الإنتظار حتى ذلك الحين .

إعتقد بلاند أن جريد كان مجنون . ولكن ماذا كان هذا؟

إنتظروا سنة واحدة ، سنتين ، ثلاث سنوات ، أربع سنوات ، إلخ ، لكن فريق إخضاع مصاصي الدماء لم يعد . ومع ذلك ، ظل أفراد الأسرة يقيمون في ريدان . وكانت النتيجة أن 10 سنوات قد مرت . إنتظر 40 ألف شخص فريق إخضاع مصاصي الدماء ، لكن نصفهم إستسلموا أو جوعوا حتى الموت .

“هذا محظوظ . أممم … هكذا؟ ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟”

“لقد كانوا ينتظرون 10 سنوات لعودة فريق إخضاع مصاصي الدماء ، على الرغم من حقيقة أنه قد تم إبادة القوات … علاقات الدم مخيفة.”

“… شكرا لك.”

إعتقد جريد أن أهل ريدان كانوا أغبياء ، لكنه شعر أيضًا بالشفقه عليهم . كان ذلك لأن عائلته ربما ستتخذ نفس الخيار إذا كانوا في نفس الموقف مثل شعب ريدان .

قبل بيارو بسهولة؟ المبارز العظيم . الشخص الأقرب إلى أن يصبح قديس السيف قام بتقييم العمل الميداني بشكل إيجابي وبدأ يمدد جسمه ، لذلك صمت بلاند وبدأ في تخفيف جسمه أيضًا .

“والنتيجة هي أن اللورد السابق هو أبله غبي؟ لماذا حاول تطهير مخابئ مصاصي الدماء؟”

تغير مصيره بعد أن أصبح سليل باجما . في الماضي ، عاش حياة سيئة الحظ . بعد أن أصبح سليل باجما ، كانت معظم النتائج إيجابية ، بغض النظر عن المشقة التي مر بها . ولكن لماذا كان عليه أن يمر بالمشقة في كل مكان ذهب إليه؟ هل كان عليه أن يقبلها فقط لأن الأمور تسير بشكل جيد؟

“حتى ظهور الديدان العملاقة ، كان مصاصو الدماء يمثلون التهديد الوحيد لريدان . إن مصاصي الدماء في مكان ما في الغرب وغالبًا ما يستخدم مصاصو الدماء أهل ريدان كغذاء لهم . لقد إتخذ السيد السابق قرارًا لا مفر منه”.

كان بيارو و بلاند في أفضل وضع دائمًا بسبب أسرتهما النبيلة ومواهبهما الطبيعية ، لذلك لم يتمكنا من فهم نوايا جريد في البداية . لم يتخيلوا أبدًا أنه سيكون هناك شخص كلفهم بالعمل في الحقول .

الدوق مصاصة الدماء ماري روز . إستذكر جريد مصاصة الدماء التي قابلها في الماضي وهو في طريقه للبابا وإرتجف .

“مهلا ، ما الذي تعطيه لي بهذه النظرة؟” وبخ لاويل جريد . “نحن بحاجة إلى قوتك لإحياء ريدان ، وتريد أن ترفض؟ ألا تشعر بأي شعور بالمسؤولية كاللورد؟”

“… هل لا يزال مصاصي الدماء نشطين هذه الأيام؟”

“شخص مثل هذا تأثر بي …”

“لا . لم يظهر مصاصو الدماء منذ ظهور الوحوش في الغرب . بالنظر في قوة مصاصي الدماء ، فإنها لن تمحى من قبل الوحوش . لذلك من الممكن أن حولوا الوحوش إلى مصدر طعامهم.”

“آه.” تم تذكير جريد ببيارو و بلاند وأخبرهم عن الشخصين : “هذا ما حدث ، لذلك يجب أن أبقى في الحدادة لفترة من الوقت . في هذه الأثناء ، سوف تشعرون بالملل . أليس كذلك؟ ألا يجب أن تحركوا جسمكم لتجنب الشعور بالملل؟ أليس كذلك؟”

“هذا محظوظ . أممم … هكذا؟ ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟”

“آه.” تم تذكير جريد ببيارو و بلاند وأخبرهم عن الشخصين : “هذا ما حدث ، لذلك يجب أن أبقى في الحدادة لفترة من الوقت . في هذه الأثناء ، سوف تشعرون بالملل . أليس كذلك؟ ألا يجب أن تحركوا جسمكم لتجنب الشعور بالملل؟ أليس كذلك؟”

أجاب لاويل على الفور كما لو كان أمرا واضحًا ، “نحن بحاجة إلى التركيز على تطهير الحقول”.

“لقد إضطروا إلى إعطاء الأولوية لحماية الأنهار والبحيرات التي لم تجف بعد . لكن بقوتهم ، لم يتمكنوا من حماية الأنهار والبحيرات من الوحوش”.

“…”

لا ، كان يمكن أن يفهم لأنه كان رهينة . لكن ألم يكن بيارو قائد سابق لقوات الفرسان وأيضًا أحد أفضل السيافين في القارة؟ على الرغم من إنجازاته العظيمة ، ما زال مجبرًا على العمل في الحقول؟

في الأيام التسعة لغياب جريد ، هزم أعضاء مدجج بالعتاد الوحوش الوحوش المحيطة بنهر هيبيند وربطوا المجاري المائية بالمجالات . الآن كان مشهدا جميلا لأنهم عملوا بجد مع الناس لتطهير الحقول .

“مهلا ، ما الذي تعطيه لي بهذه النظرة؟” وبخ لاويل جريد . “نحن بحاجة إلى قوتك لإحياء ريدان ، وتريد أن ترفض؟ ألا تشعر بأي شعور بالمسؤولية كاللورد؟”

“العمل جيد . مشهد التعرق أثناء العمل جميل”. لكن كره جريد القيام بذلك : “أنا الدوق ومع ذلك يجب أن أعمل في الحقول مع الناس؟ أليس هذا كثيرًا؟”

فوجئ بلاند . لقد كان نخبة من المملكة مع أفضل سلالة دم تتدفق من خلاله! تم وضع حجر الأساس للمملكة للقيام بالعمل الميداني؟

تجاهل لاويل كراهية جريد الواضحة تجاهه .

“لماذا بهذه السهولة؟”

“ليس عليك القيام بذلك . لديك مساحة عمل مختلفة.”

كان الحدادون يهدفون إلى الإنتاج الضخم ، لذا كان من غير المرجح أن يحصل عنصر فئة الإنتاج على تصنيف عالي . ولكن من كان جريد؟ لقد إستثمر دائمًا ما لا يقل عن 20 ساعة ، بغض النظر عن العنصر الذي كان يصنعه ، وقد أنتج بالفعل مطرقة ومطرقة ذات تصنيف أسطوري .

تلقى لاويل قيادة جريد ونقل خان إلى هذا المكان . بمجرد وصولهم إلى هنا ، قام بتقديم الدعم إلى خان لبناء منشأة . هذا صحيح ، لقد كان حداد .

وهناك حداد أسطوري لزمه صنع أدوات المزارعين؟

“يرجى القيام بواجباتك كحداد أسطوري . هناك حد لكمية المعدات الزراعية التي يمكن أن ينتجها خان وحده . الرجاء مساعدته في إنتاج كمية كبيرة من المعدات الزراعية.”

“في النهاية ، وصل شعب ريدان إلى النقطة التي لم يستطعوا فيها الإستماع إلى مطالب الإمبراطورية بعد الآن . وسحبت الإمبراطورية قواتها ونتيجة لذلك ، لم يتبق سوى 20 ألف شخص في ريدان . لقد كانوا على شفا الهاوية من الجوع . كان هذا هو الوضع عندما وصلنا”.

“ماذا؟”

“ماذا؟”

وهناك حداد أسطوري لزمه صنع أدوات المزارعين؟

“لم تكن هناك ميزة . لم يشعروا بقيمة مساعدة الحمقى الذين لن يتخلوا عن أرض لا يمكن إعادة بنائها”.

“مهلا ، ما الذي تعطيه لي بهذه النظرة؟” وبخ لاويل جريد . “نحن بحاجة إلى قوتك لإحياء ريدان ، وتريد أن ترفض؟ ألا تشعر بأي شعور بالمسؤولية كاللورد؟”

حاول الملك فيسبادن المساعدة من خلال البحث عن المواهب لإعادة بناء الغرب . ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد جيد باستثناء إيرل آشور ، ولم يستطع إيرل آشور مغادرة باتريان .

أذعن جريد ولم تعد يشكو بصوت عالٍ .

رأى بيارو وجه جريد في حيرة وقال. “لقد إستعدت حافزي بعد أن كنت معك وبلاند على مدار الأيام التسعة الماضية . لا أريد أن يكون الإنتقام هو حياتي كلها . ستنتقم لي عاجلاً أم آجلاً ، لذلك يتعين علي التخلص من الماضي ومحاولة أن أعيش في المستقبل . لم أعد نبيل ، لذلك من الجيد أن تتعرف على حياة عامة الناس مسبقًا.”

“… كنت أفتقر إلى الفهم”.

منذ 10 سنوات . كانت ريدان ثاني أكبر مدينة بعد راينهاردت وكان يطلق عليها ثاني عاصمة للمملكة . ومع ذلك ، تغير هذا الوضع بمجرد ظهور الديدان العملاقة على نطاق واسع .

“أصبحت متعجرفًا جدًا بعد أن أصبحت دوقًا”.

بفضل حماية الإمبراطورية ، تمكن أهل ريدان من تخفيف نقص الغذاء من خلال الزراعة . تم إحياء الإقتصاد ببطء ، لكن ماذا في ذلك؟ أصبحوا فقراء مرة أخرى بعد إعطاء ثروتهم إلى الإمبراطورية كل عام . وأخيرا ، كانت هناك أزمة الغذاء مرة أخرى .

“فقط المعدات الزراعية؟ لا يمكن للحدادين تحمل كلمة ‘فقط’ في أذهانهم . إستعاد جريد فخره كحداد . في ذهنه ، رمى خيبة أمله التي لا جدوى منها ولف سواعده . ثم أخرج مطرقة حداده وأعلن ، “آمن بي”.

في هذه المرحلة ، كان على الإمبراطورية إتخاذ قرار . من أجل الحصول على الغرب ، يجب عليهم أن يكونوا قوة كبيرة . وهذا عبء كبير من موقع الإمبراطورية.”

“…”

“… هل لا يزال مصاصي الدماء نشطين هذه الأيام؟”

إلتوي وجه لاويل وهو يسمع الكلمات المشؤومة . لكنه فكر في الأمر وأصبح مرتاحًا .

“لم تكن هناك ميزة . لم يشعروا بقيمة مساعدة الحمقى الذين لن يتخلوا عن أرض لا يمكن إعادة بنائها”.

“في المقام الأول ، لا توجد معدات زراعية ذات تصنيف غير العادي ، لذلك لا داعي للقلق”.

منذ 10 سنوات . كانت ريدان ثاني أكبر مدينة بعد راينهاردت وكان يطلق عليها ثاني عاصمة للمملكة . ومع ذلك ، تغير هذا الوضع بمجرد ظهور الديدان العملاقة على نطاق واسع .

لم يكن لدى مستخدمي الفئة القتالية أي فكرة عن عناصر الإنتاج . لم يكونوا مهتمين لأنه كانت هناك فرص قليلة لإستخدامها . كانت المطرقة مجرد مطرقة ، الفأس كان مجرد فأس ، المجرفة كانت مجرد مجرفة وما إلى ذلك . علاوة على ذلك ، فإن معظم عناصر الإنتاج الموزعة كان لها تصنيف طبيعي .

الدوق مصاصة الدماء ماري روز . إستذكر جريد مصاصة الدماء التي قابلها في الماضي وهو في طريقه للبابا وإرتجف .

كان الحدادون يهدفون إلى الإنتاج الضخم ، لذا كان من غير المرجح أن يحصل عنصر فئة الإنتاج على تصنيف عالي . ولكن من كان جريد؟ لقد إستثمر دائمًا ما لا يقل عن 20 ساعة ، بغض النظر عن العنصر الذي كان يصنعه ، وقد أنتج بالفعل مطرقة ومطرقة ذات تصنيف أسطوري .

أرسلت الإمبراطورية الفرسان السود . الفرسان السود كانوا ثاني أقوى فرسان بعد الفرسان الحمر . ولكن كان من المستحيل بالنسبة لهم التخلص تماما من جميع الوحوش في الغرب .

“ثم سأذهب . سأذهب إلى العمل.”

“التدريب البدني جيد لزيادة القدرة على التحمل للجسم . علاوة على ذلك ، نظرًا لعدم خبرتي في العمل في هذا المجال ، فهي فرصة لتطوير عضلات لم أستخدمها جيدًا أو لتجربة حركات جديدة . أنا أفهم.”

كان سينتج أفضل المعدات الزراعية التي يمكن إستخدامها بسهولة ، حتى من قبل أولئك الذين كانوا يتضورون جوعًا وليس لديهم قوة! تعهد جريد عند دخوله المدينة .

“… هل لا يزال مصاصي الدماء نشطين هذه الأيام؟”

صاح لاويل من بعده . “بالمناسبة جريد ، من هم هذان الشخصان؟”

إنحنى جريد باحترام له ليس فقط لشكره على مساعدته في الحقول ولكن أيضا على إستعداده للعيش .

“آه.” تم تذكير جريد ببيارو و بلاند وأخبرهم عن الشخصين : “هذا ما حدث ، لذلك يجب أن أبقى في الحدادة لفترة من الوقت . في هذه الأثناء ، سوف تشعرون بالملل . أليس كذلك؟ ألا يجب أن تحركوا جسمكم لتجنب الشعور بالملل؟ أليس كذلك؟”

أوضح لاويل لجريد ، “هذا ما إكتشفه فاكر بعد إستجواب المسؤول والأشخاص هنا.”

“إذا نظرت حول المدينة ودربت بلاند لبعض الوقت ، فلن أشعر بالملل”.

أجاب لاويل على الفور كما لو كان أمرا واضحًا ، “نحن بحاجة إلى التركيز على تطهير الحقول”.

أعطى بيارو رأيه . لكن جريد رد كما لو لم يسمع .

لا ، كان يمكن أن يفهم لأنه كان رهينة . لكن ألم يكن بيارو قائد سابق لقوات الفرسان وأيضًا أحد أفضل السيافين في القارة؟ على الرغم من إنجازاته العظيمة ، ما زال مجبرًا على العمل في الحقول؟

“سوف أخبرك بكيفية تخفيف الملل”.

“… هل لا يزال مصاصي الدماء نشطين هذه الأيام؟”

وأشار إصبع جريد إلى الحقول .

كان باردا ولكن القرار الصحيح . على الأقل ، فكر جريد في ذلك . “نعم ، أنا أفهم موقف المملكة . في النهاية ، ألا يمثل أهل المملكة القضية الحقيقية المطروحة؟ لماذا يصرون على البقاء في ريدان ، على الرغم من الظروف؟ أليس هذا حل بسيط إذا غادروا؟”

كان بيارو و بلاند في أفضل وضع دائمًا بسبب أسرتهما النبيلة ومواهبهما الطبيعية ، لذلك لم يتمكنا من فهم نوايا جريد في البداية . لم يتخيلوا أبدًا أنه سيكون هناك شخص كلفهم بالعمل في الحقول .

“يرجى القيام بواجباتك كحداد أسطوري . هناك حد لكمية المعدات الزراعية التي يمكن أن ينتجها خان وحده . الرجاء مساعدته في إنتاج كمية كبيرة من المعدات الزراعية.”

“ساعدني في مسح الحقول . من فضلكم.”

فوجئ بلاند . لقد كان نخبة من المملكة مع أفضل سلالة دم تتدفق من خلاله! تم وضع حجر الأساس للمملكة للقيام بالعمل الميداني؟

“ما .. ماذا؟”

“في النهاية ، وصل شعب ريدان إلى النقطة التي لم يستطعوا فيها الإستماع إلى مطالب الإمبراطورية بعد الآن . وسحبت الإمبراطورية قواتها ونتيجة لذلك ، لم يتبق سوى 20 ألف شخص في ريدان . لقد كانوا على شفا الهاوية من الجوع . كان هذا هو الوضع عندما وصلنا”.

فوجئ بلاند . لقد كان نخبة من المملكة مع أفضل سلالة دم تتدفق من خلاله! تم وضع حجر الأساس للمملكة للقيام بالعمل الميداني؟

“ليس عليك القيام بذلك . لديك مساحة عمل مختلفة.”

لا ، كان يمكن أن يفهم لأنه كان رهينة . لكن ألم يكن بيارو قائد سابق لقوات الفرسان وأيضًا أحد أفضل السيافين في القارة؟ على الرغم من إنجازاته العظيمة ، ما زال مجبرًا على العمل في الحقول؟

“ماذا؟”

إعتقد بلاند أن جريد كان مجنون . ولكن ماذا كان هذا؟

“ليس عليك القيام بذلك . لديك مساحة عمل مختلفة.”

“التدريب البدني جيد لزيادة القدرة على التحمل للجسم . علاوة على ذلك ، نظرًا لعدم خبرتي في العمل في هذا المجال ، فهي فرصة لتطوير عضلات لم أستخدمها جيدًا أو لتجربة حركات جديدة . أنا أفهم.”

“في النهاية ، وصل شعب ريدان إلى النقطة التي لم يستطعوا فيها الإستماع إلى مطالب الإمبراطورية بعد الآن . وسحبت الإمبراطورية قواتها ونتيجة لذلك ، لم يتبق سوى 20 ألف شخص في ريدان . لقد كانوا على شفا الهاوية من الجوع . كان هذا هو الوضع عندما وصلنا”.

قبل بيارو بسهولة؟ المبارز العظيم . الشخص الأقرب إلى أن يصبح قديس السيف قام بتقييم العمل الميداني بشكل إيجابي وبدأ يمدد جسمه ، لذلك صمت بلاند وبدأ في تخفيف جسمه أيضًا .

إعتقد بلاند أن جريد كان مجنون . ولكن ماذا كان هذا؟

“هل ستعمل حقًا في الحقول؟”

“إنهم لا يعرفون متى سيعود أبناءهم أو أزواجهن و بقوا في ريدان؟”

فوجئ جريد . لم يكن يتوقع من بيارو قبول طلبه .

لكن بعض الناس لم يغادروا . كان بسبب ظروف كل الناس . بقي 40،000 شخص في ريدان .

“لماذا بهذه السهولة؟”

“في النهاية ، وصل شعب ريدان إلى النقطة التي لم يستطعوا فيها الإستماع إلى مطالب الإمبراطورية بعد الآن . وسحبت الإمبراطورية قواتها ونتيجة لذلك ، لم يتبق سوى 20 ألف شخص في ريدان . لقد كانوا على شفا الهاوية من الجوع . كان هذا هو الوضع عندما وصلنا”.

رأى بيارو وجه جريد في حيرة وقال. “لقد إستعدت حافزي بعد أن كنت معك وبلاند على مدار الأيام التسعة الماضية . لا أريد أن يكون الإنتقام هو حياتي كلها . ستنتقم لي عاجلاً أم آجلاً ، لذلك يتعين علي التخلص من الماضي ومحاولة أن أعيش في المستقبل . لم أعد نبيل ، لذلك من الجيد أن تتعرف على حياة عامة الناس مسبقًا.”

ومما زاد الطين بلة ، بدأت تظهر جميع أنواع الوحوش الصحراوية . أصبح هذا الوضع سيئًا للغاية لدرجة أنه تم عزل ريدان في نهاية المطاف عن المملكة المحيطة به ، مما تسبب في نقص الغذاء .

“… شكرا لك.”

“فقط المعدات الزراعية؟ لا يمكن للحدادين تحمل كلمة ‘فقط’ في أذهانهم . إستعاد جريد فخره كحداد . في ذهنه ، رمى خيبة أمله التي لا جدوى منها ولف سواعده . ثم أخرج مطرقة حداده وأعلن ، “آمن بي”.

إنحنى جريد باحترام له ليس فقط لشكره على مساعدته في الحقول ولكن أيضا على إستعداده للعيش .

إنحنى جريد باحترام له ليس فقط لشكره على مساعدته في الحقول ولكن أيضا على إستعداده للعيش .

“شخص مثل هذا تأثر بي …”

“ثم سأذهب . سأذهب إلى العمل.”

كان لجريد تأثير كاف لتغيير حياة شخص ما . أدرك هذا بفضل بيارو والتفكير العميق .

“مهلا ، ما الذي تعطيه لي بهذه النظرة؟” وبخ لاويل جريد . “نحن بحاجة إلى قوتك لإحياء ريدان ، وتريد أن ترفض؟ ألا تشعر بأي شعور بالمسؤولية كاللورد؟”

اللورد هو الشخص الذي يحكم عشرات الآلاف من الناس . وكان أيضا سيد النقابة الذي قاد أعضاء مدجج بالعتاد . يجب ألا ينسى أبدًا . أفكاري وأفعالي يمكن أن تغير مصير عدد كبير من الناس .

“ليس عليك القيام بذلك . لديك مساحة عمل مختلفة.”

تعهد جريد بأن يصبح أكثر نضجًا في كل مرة يخوض فيها بعض الأحداث . ومع ذلك ، لم يستطع التخلي عن طبيعته المتأصلة وكان عرضة لفقدانه للحذر كلما كان في عجلة من أمره . لذلك إعتقد أنه يجب أن يدير نفسه بشكل أكثر شمولية .

إعتقد جريد أن أهل ريدان كانوا أغبياء ، لكنه شعر أيضًا بالشفقه عليهم . كان ذلك لأن عائلته ربما ستتخذ نفس الخيار إذا كانوا في نفس الموقف مثل شعب ريدان .

غادر وينستون إلى الغرب . كانت هذه هي اللحظة التي نما فيها قلب جريد مرة أخرى إستجابةً لكلمات بيارو .

“أصبحت متعجرفًا جدًا بعد أن أصبحت دوقًا”.

ترجمة : Don Kol

ترجمة : Don Kol

وهناك حداد أسطوري لزمه صنع أدوات المزارعين؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط