الفصل 326
كان هناك أقل من 400 طالب مسجلين في المدرسة الثانوية الأنسات. ومع ذلك ، كان حجم المدرسة كبيرًا بشكل لا يصدق. مساحة إجمالية 161،150 ㎡. كان هناك ملعبان ، بالإضافة إلى مسبح داخلي وخارجي. تم تجهيزه بالكامل بغرف التدريب ، وقاعات المعارض ، والصالات الرياضية ، والمرافق المختلفة.
“فهمت … هاه؟”
كان مشابهًا لحجم الجامعة ، لذلك كان رائعًا بالنسبة لمدرسة ثانوية. لماذا تم إنشاء مثل هذه المدرسة الثانوية؟ كان السبب هو أيديولوجية كيم جيونج سوك ، مؤسسة المدرسة ورئيسة المؤسسة.
“سعال …”
كانت هناك حاجة لبيئة غنية لتنشئة سيدة عظيمة!
ملأت الدموع عيني فتاة المدرسة الثانوية.
كانت فلسفتها.
“ماذا؟ ألم تقلي أنه بـ 3،000 وون؟”
في الواقع ، تمكنت المدرسة الثانوية للأنسات من أن تصبح واحدة من أرقى المدارس بعد 50 عامًا. أرادت العديد من الفتيات الالتحاق بالمدرسة الثانوية للأنسات بسبب المرافق الممتازة والمناظر الطبيعية الجميلة.
أقيم المهرجان لمدة ثلاثة أيام بمتوسط 10،000 زائر خلال المهرجان. تجاوزت مفهوم مهرجان المدرسة الثانوية ، ولعبت أيضًا دورًا اقتصاديًا كبيرًا. لقد كان تسويقًا متعمدًا عندما تم ذكر مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات في الأخبار.
وهذا يعني أن الأراضى الكبيرة للمدرسة الثانوية للأنسات تعمل لصالحهم.
اتخذ دوهيون قراره.
***
“إن الشعب الكوري لطيف للغاية وسخي! عانى أسلافنا خلال الاحتلال الياباني ، لكن نسلهم غفروا لليابان وقبلوا ثقافتهم! رباه! إن تسامحنا كبير للغاية!”
كان مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات على قدم وساق.
“إيه؟ نـ – نعم!”
في هذا الحشد ، كان هناك رجلين. الأشخاص الذين غطوا وجوههم بالكامل بنظارات شمسية كبيرة وقناع لم يكونوا سوى يونغ وو و ذروة السيف.
“اتبعني جيداً.”
“واو ، لماذا هذه المدرسة كبيرة جدًا؟ سمعت الشائعات ، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر كذلك”.
نظر يونغ وو إلى الوجه المبتسم للطالبة وعتم تعبيره. كان الأطفال مخيفين حقًا هذه الأيام. تنهد يونغ وو ونفض جبين الفتاة.
ذهب يونغ وو إلى جامعة محلية. كانت جامعة يستطيع تحملها ، وكان حجمها صغيرًا جدًا. مقارنة بذلك ، كانت المدرسة الثانوية للأنسات أكبر بثلاث مرات.
“لدينا حلوى جديدة أطلقها نادي الحلوى لهذا المهرجان. هل تود تجربتها؟ فقط 3،000 وون”.
“أليست هذه مدرسة أختك؟ ولكن هذه هي المرة الأولى التي تراها فيها؟”
استمتع دوهيون بساتسفاي. في الأيام التي لم يكن فيها مشغولًا ، لم يكن من غير المعتاد أن يلعب مع كلبه الأليف أو يلعب ساتسفاي. لقد ذكر ذلك عدة مرات في المقابلات. اعتقد معظم الناس أنه يفعل شيئًا ما يحبه.
“لقد انتظرت دائمًا عند البوابة الأمامية. هذه هي المرة الأولى التي أراها من الداخل.”
وهذا يعني أن الأراضى الكبيرة للمدرسة الثانوية للأنسات تعمل لصالحهم.
“فهمت … هاه؟”
“كيم دوهيون!”
عبس ذروة السيف أثناء التحدث مع جريد. ارتجف.
“أوه! هؤلاء الأطفال هم الوحيدون! جعل الكيمتشي كحلويات ليصبح في متناول الأجانب ، إنه لأمر مدهش حقًا!”
“تاكوياكي؟ أوكونوميياكي؟ ياكيسوبا؟ اللعنة! هذه ليست اليابان! لماذا يتم بيع هذه الأطباق في مهرجان المدرسة الثانوية الكورية؟”
“هاه ، لماذا ناديتني؟”
كان ذروة السيف غاضبًا. العديد من الأكشاك المصطفة من البوابة الأمامية للمدرسة إلى داخل الحرم الجامعي بها لافتات مكتوبة باللغة اليابانية. كان الأمر مثل المشي في شوارع هونغ داي ، فقط للعثور على حانة يابانية. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه كوريا أو اليابان.
كانت فلسفتها.
“إن الشعب الكوري لطيف للغاية وسخي! عانى أسلافنا خلال الاحتلال الياباني ، لكن نسلهم غفروا لليابان وقبلوا ثقافتهم! رباه! إن تسامحنا كبير للغاية!”
‘مهارتي اللعينة …!’
“…”
“أريد أيضًا المشاركة في المنافسة القتالية. آه ، مسابقة الحيوانات الأليفة …”
كان ذروة السيف رئيسًا للجمعية الوطنية الكورية وأحب كوريا كثيرًا. كان يميل إلى التفكير بشكل إيجابي للغاية. نقر يونغ وو لسانه ونظر حوله.
أساء دوهيون الفهم وسأل مرة أخرى.
‘هناك الكثير من الناس.’
“أريد أيضًا المشاركة في المنافسة القتالية. آه ، مسابقة الحيوانات الأليفة …”
لم يكن يونغ وو مهتمًا بما إذا كان الباعة الجائلين يبيعون الطعام الكوري أو الياباني أو الصيني. كان يونغ وو قلقا فقط بشأن سي هي.
“…”
“كيم دوهيون!”
لم يكن يعرف المبدأ الكامن وراء ذلك ، لكن الإله جريد كان رائع حقًا. تبع ذروة السيف بفخر وراء يونغ وو.
كان يونغ وو عازمًا على منع دوهيون من الوصول إلى سي هي واستخدام موقفه من نجم عالمي ضده. ولكن كانت هناك مشكلة. كان هذا الحشد الكبير. كان من الصعب اتخاذ خطوة ، لأن الحشد كان أكبر بكثير مما كان يتوقع. سيستغرق الأمر 10 دقائق للتحرك 100 متر.
“لقد انتظرت دائمًا عند البوابة الأمامية. هذه هي المرة الأولى التي أراها من الداخل.”
“ربما جاء الكثير من المعجبين لأنهم سمعوا أن كيم دوهيون قادم …”
اتخذ دوهيون قراره.
حدث ذلك عندما كان يونغ وو مشغولًا بالتفكير.
في الواقع ، تمكنت المدرسة الثانوية للأنسات من أن تصبح واحدة من أرقى المدارس بعد 50 عامًا. أرادت العديد من الفتيات الالتحاق بالمدرسة الثانوية للأنسات بسبب المرافق الممتازة والمناظر الطبيعية الجميلة.
“مرحبًا ، أوبا الوسيم.”
‘سوف أصبح بخير. لقد اكتشفت الحيلة بعد تقشير الثوم كل ليلة.’
اقترب منهم أحد الطلاب بتعبير خجول. كان طالباً صغيراً يرتدي مئزر وقبعة طبخ. كانت لطيفة جدا وجميلة.
ما هي المشكلة؟ لم يستطع ذروة السيف فهم الموقف. ألم يكن هو من أراد شراء الآيس كريم في المقام الأول؟ دفع 8،000 وون وتبع يونغ وو.
“هاه ، لماذا ناديتني؟”
“نعم ، أعطني واحدة.”
تم تذكيره بسي هي عندما رأى تلميذة المدرسة ، لذلك كان لطيفًا وودودًا للغاية. لم يتطابق مع مظهره المعتاد ، لذلك حصل ذروة السيف على صرخة الرعب.
ذهب يونغ وو إلى جامعة محلية. كانت جامعة يستطيع تحملها ، وكان حجمها صغيرًا جدًا. مقارنة بذلك ، كانت المدرسة الثانوية للأنسات أكبر بثلاث مرات.
“لدينا حلوى جديدة أطلقها نادي الحلوى لهذا المهرجان. هل تود تجربتها؟ فقط 3،000 وون”.
“أريد أيضًا المشاركة في المنافسة القتالية. آه ، مسابقة الحيوانات الأليفة …”
لوحت التلميذة بمريلتها لإغرائهم. صحيح. كانت نشطة في التماس مبيعات الشوارع لأجل الكشك الذي كان ناديها يعمل به. لم يرغب يونغ وو في إنفاق المال. ومع ذلك ، قد تكون هذا الشخص صديقة سي هي. أومأ يونغ وو أخيرا.
“ربما جاء الكثير من المعجبين لأنهم سمعوا أن كيم دوهيون قادم …”
“نعم ، أعطني واحدة.”
“كيم دوهيون!”
“هيه! شكرا لك!”
‘سوف أصبح بخير. لقد اكتشفت الحيلة بعد تقشير الثوم كل ليلة.’
جرت التلميذة يونغ وو وذروة السيف إلى كشكها. لكن القائمة المرفقة بكشك الشارع كانت غريبة.
وهذا يعني أن الأراضى الكبيرة للمدرسة الثانوية للأنسات تعمل لصالحهم.
آيس كريم الكيمتشي؟ كعكة الكيمتشي؟
أقيم المهرجان لمدة ثلاثة أيام بمتوسط 10،000 زائر خلال المهرجان. تجاوزت مفهوم مهرجان المدرسة الثانوية ، ولعبت أيضًا دورًا اقتصاديًا كبيرًا. لقد كان تسويقًا متعمدًا عندما تم ذكر مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات في الأخبار.
حصل على شعور ينذر بالسوء. تحول يونغ وو لشاحب ، في حين أن عيون ذروة السيف لمعت مثل الفوانيس.
“ماذا؟ ألم تقلي أنه بـ 3،000 وون؟”
“أوه! هؤلاء الأطفال هم الوحيدون! جعل الكيمتشي كحلويات ليصبح في متناول الأجانب ، إنه لأمر مدهش حقًا!”
“…”
“…انه رائع.”
وكانت استخدمت ضد تلميذات المدارس؟ لم يكن هذا ما قصده يونغ وو في ذلك الوقت.
في المقام الأول ، لماذا احتاجوا لإجبار الكيمتشي على الأجانب؟ بالإضافة إلى ذلك ، ألم يكن هناك أي طعام آخر يمثل كوريا باستثناء الكيمتشي؟ لم يتمكن يونغ وو من فهمه على الإطلاق. ثم سمع صوت تلميذة تحمل كوبًا من آيس كريم الكيمتشي.
“اتبعني جيداً.”
“انظر. ألم أحضر بعض الناس؟ ابتسمت مرة وتبعوني مباشرة”.
“هننج.”
“هيه ، يبدو أنهم مصاصون لتلميذات المدارس.”
كان لدى يونغ وو إطارًا هيكليًا جيدًا وكانت قوته جيدة جدًا من ممارسة الرياضة لفترة من الوقت. لم يكن يعرف كيف يسيطر على قوته. تم الخلط بين يونغ وو عندما رأى الفتاة تبكي وضرب جبهتها. كان محاولة لتخفيف الألم.
“…”
حدث ذلك عندما كان يونغ وو مشغولًا بالتفكير.
يرجى جعل كلماتك غير مسموعة. ذكّر يونغ وو نفسه بأخته وابتلع غضبه وهو يتواصل مع الآيس كريم.
عندما لمست يدا جريد برفق وسط أو ظهر امرأة تعرقل طريقه ، تصدر المرأة صوتًا غريبًا وتجلس.
“8،000 وون!”
“لدينا حلوى جديدة أطلقها نادي الحلوى لهذا المهرجان. هل تود تجربتها؟ فقط 3،000 وون”.
“ماذا؟ ألم تقلي أنه بـ 3،000 وون؟”
“واو ، لماذا هذه المدرسة كبيرة جدًا؟ سمعت الشائعات ، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر كذلك”.
“يكلف اثنان منهم 8،000 وون!”
لوحت التلميذة بمريلتها لإغرائهم. صحيح. كانت نشطة في التماس مبيعات الشوارع لأجل الكشك الذي كان ناديها يعمل به. لم يرغب يونغ وو في إنفاق المال. ومع ذلك ، قد تكون هذا الشخص صديقة سي هي. أومأ يونغ وو أخيرا.
نظر يونغ وو إلى الوجه المبتسم للطالبة وعتم تعبيره. كان الأطفال مخيفين حقًا هذه الأيام. تنهد يونغ وو ونفض جبين الفتاة.
المنافسة القتالية في ساتسفاي.
“تصرفي باعتدال ، الشقية. من تظنين نفسك؟”
كيف كان سيتخطى الحشد؟ بدا ذروة السيف في حيرة أثناء تناول الآيس كريم.
“هـ – هيك.”
ترجمة : Don Kol
ملأت الدموع عيني فتاة المدرسة الثانوية.
“فهمت … هاه؟”
كان لدى يونغ وو إطارًا هيكليًا جيدًا وكانت قوته جيدة جدًا من ممارسة الرياضة لفترة من الوقت. لم يكن يعرف كيف يسيطر على قوته. تم الخلط بين يونغ وو عندما رأى الفتاة تبكي وضرب جبهتها. كان محاولة لتخفيف الألم.
“إن الشعب الكوري لطيف للغاية وسخي! عانى أسلافنا خلال الاحتلال الياباني ، لكن نسلهم غفروا لليابان وقبلوا ثقافتهم! رباه! إن تسامحنا كبير للغاية!”
“لا – لا تبكي. ثم السعر …”
لم يكن يعرف المبدأ الكامن وراء ذلك ، لكن الإله جريد كان رائع حقًا. تبع ذروة السيف بفخر وراء يونغ وو.
“هننج.”
لم يكن هناك أشباح ذكور. حسنًا ، كان لا يزال من اللطيف رؤيته. ومع ذلك ، كان قلقا وغير مرتاح عندما فكر في أخته ترتدي هكذا. من المؤكد أن كيم دوهيون سيستهدفها! حاول يونغ وو بعصبية إيجاد طريقة من خلال الحشد عندما تم تذكيره بشيء.
أخرجت الفتاة صوتًا غريبًا عندما لمس في الجبين. تحولت رقبتها وأذنيها وخديها إلى اللون الأحمر بينما كانت ساقيها مرتخيتين. روع يونغ وو عندما رأى عينيها الغائمة.
نبض قلبه تحسبا. كان وجه دوهيون أكثر جاذبية من المعتاد. لم يستطع المدير لي تشيونغ سون ، الذي كان عمره 60 عامًا هذا العام ، أن يساعد في الشعور بالانجذاب.
‘مهارتي اللعينة …!’
“…”
كان جيدًا أنها كانت فعالة ، ولكن كان هناك زمان ومكان! لم يرغب يونغ وو في أن يُطلق عليه التحرش الجنسي ، لذا صاح بسرعة نحو ذروة السيف.
تم تذكيره بسي هي عندما رأى تلميذة المدرسة ، لذلك كان لطيفًا وودودًا للغاية. لم يتطابق مع مظهره المعتاد ، لذلك حصل ذروة السيف على صرخة الرعب.
“ادفع الثمن بسرعة!”
آيس كريم الكيمتشي؟ كعكة الكيمتشي؟
“إيه؟ نـ – نعم!”
“لا – لا تبكي. ثم السعر …”
ما هي المشكلة؟ لم يستطع ذروة السيف فهم الموقف. ألم يكن هو من أراد شراء الآيس كريم في المقام الأول؟ دفع 8،000 وون وتبع يونغ وو.
“إن الشعب الكوري لطيف للغاية وسخي! عانى أسلافنا خلال الاحتلال الياباني ، لكن نسلهم غفروا لليابان وقبلوا ثقافتهم! رباه! إن تسامحنا كبير للغاية!”
بعد لحظة.
[في هذا المهرجان ، نعمل أنا و سي هي في منزل مسكون * ^ 0 ^ * أنا شبح مثير ♥]
“اوههههه!” هذه حساسية حقيقية! الكيمتشي الحلو يذوب على اللسان! سيحبها الأجانب!”
“هاه ، لماذا ناديتني؟”
“…كل كل شيء.”
“أوه! هؤلاء الأطفال هم الوحيدون! جعل الكيمتشي كحلويات ليصبح في متناول الأجانب ، إنه لأمر مدهش حقًا!”
لقد مرر يونغ وو الآيس كريم خاصته إلى ذروة السيف. ثم فتح هاتفه. فحص الرسالة النصية التي تلقاها من يريم قبل ساعة.
“…”
[في هذا المهرجان ، نعمل أنا و سي هي في منزل مسكون * ^ 0 ^ * أنا شبح مثير ♥]
ذهب يونغ وو إلى جامعة محلية. كانت جامعة يستطيع تحملها ، وكان حجمها صغيرًا جدًا. مقارنة بذلك ، كانت المدرسة الثانوية للأنسات أكبر بثلاث مرات.
“سعال …”
“حـ .. حقا الإله جريد…!”
تم إرفاق صورة بالكلمات. كانت يريم ترتدي زيًا رسميًا يكشف عن فخذيها البيض وجزء من صدرها ، ولا يبدو مناسبًا لعمرها.
أقيم المهرجان لمدة ثلاثة أيام بمتوسط 10،000 زائر خلال المهرجان. تجاوزت مفهوم مهرجان المدرسة الثانوية ، ولعبت أيضًا دورًا اقتصاديًا كبيرًا. لقد كان تسويقًا متعمدًا عندما تم ذكر مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات في الأخبار.
“من الواضح أن هذا شبح عذراء.”
“أنا سعيد للغاية لأن دوهيون-سسي قرر حضور مهرجاننا”.
لم يكن هناك أشباح ذكور. حسنًا ، كان لا يزال من اللطيف رؤيته. ومع ذلك ، كان قلقا وغير مرتاح عندما فكر في أخته ترتدي هكذا. من المؤكد أن كيم دوهيون سيستهدفها! حاول يونغ وو بعصبية إيجاد طريقة من خلال الحشد عندما تم تذكيره بشيء.
لقد مرر يونغ وو الآيس كريم خاصته إلى ذروة السيف. ثم فتح هاتفه. فحص الرسالة النصية التي تلقاها من يريم قبل ساعة.
“براعتي”.
“ادفع الثمن بسرعة!”
لقد صنع الآلاف من العناصر في ساتسفاي وارضاء إيرين، وزاد براعته. وصلت إلى النقطة التي قرر فيها استخدام هذه التقنيات في الحياة الحقيقية.
بعد الاجتماع القصير ، سأل دوهيون السؤال الذي يريد حقًا معرفته. أغمقت عيني الرئيس لي تشيونغ سون.
‘سوف أصبح بخير. لقد اكتشفت الحيلة بعد تقشير الثوم كل ليلة.’
كانت هناك حاجة لبيئة غنية لتنشئة سيدة عظيمة!
وكانت استخدمت ضد تلميذات المدارس؟ لم يكن هذا ما قصده يونغ وو في ذلك الوقت.
“روبي … لا ، هل قررت الآنسة سي هي المشاركة في أي أحداث؟”
تتودوك! ددوك.
يرجى جعل كلماتك غير مسموعة. ذكّر يونغ وو نفسه بأخته وابتلع غضبه وهو يتواصل مع الآيس كريم.
فتح يونغ وو يديه وقال لذروة السيف.
ذهب يونغ وو إلى جامعة محلية. كانت جامعة يستطيع تحملها ، وكان حجمها صغيرًا جدًا. مقارنة بذلك ، كانت المدرسة الثانوية للأنسات أكبر بثلاث مرات.
“اتبعني جيداً.”
“أنا سعيد للغاية لأن دوهيون-سسي قرر حضور مهرجاننا”.
“همم؟”
منافسة السباحة في ساتسفاي.
كيف كان سيتخطى الحشد؟ بدا ذروة السيف في حيرة أثناء تناول الآيس كريم.
“اتبعني جيداً.”
“هننج!”
“إنه لاشيء.”
“هاات!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“كيااااك!”
“تاكوياكي؟ أوكونوميياكي؟ ياكيسوبا؟ اللعنة! هذه ليست اليابان! لماذا يتم بيع هذه الأطباق في مهرجان المدرسة الثانوية الكورية؟”
عندما لمست يدا جريد برفق وسط أو ظهر امرأة تعرقل طريقه ، تصدر المرأة صوتًا غريبًا وتجلس.
“إيه؟ نـ – نعم!”
“مـ – ما هذا؟”
“مـ – ما هذا؟”
كان الأمر كما لو كانت معجزة موسى تتكاثر. جلست النساء وفتحت الطريق كلما تحرك يونغ وو ، لذلك يمكن وصف هذه الظاهرة بأنها معجزة فقط.
استمتع دوهيون بساتسفاي. في الأيام التي لم يكن فيها مشغولًا ، لم يكن من غير المعتاد أن يلعب مع كلبه الأليف أو يلعب ساتسفاي. لقد ذكر ذلك عدة مرات في المقابلات. اعتقد معظم الناس أنه يفعل شيئًا ما يحبه.
“حـ .. حقا الإله جريد…!”
“هيه! شكرا لك!”
لم يكن يعرف المبدأ الكامن وراء ذلك ، لكن الإله جريد كان رائع حقًا. تبع ذروة السيف بفخر وراء يونغ وو.
عندما لمست يدا جريد برفق وسط أو ظهر امرأة تعرقل طريقه ، تصدر المرأة صوتًا غريبًا وتجلس.
***
وهذا يعني أن الأراضى الكبيرة للمدرسة الثانوية للأنسات تعمل لصالحهم.
أقيم المهرجان لمدة ثلاثة أيام بمتوسط 10،000 زائر خلال المهرجان. تجاوزت مفهوم مهرجان المدرسة الثانوية ، ولعبت أيضًا دورًا اقتصاديًا كبيرًا. لقد كان تسويقًا متعمدًا عندما تم ذكر مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات في الأخبار.
“ادفع الثمن بسرعة!”
“أنا سعيد للغاية لأن دوهيون-سسي قرر حضور مهرجاننا”.
“تاكوياكي؟ أوكونوميياكي؟ ياكيسوبا؟ اللعنة! هذه ليست اليابان! لماذا يتم بيع هذه الأطباق في مهرجان المدرسة الثانوية الكورية؟”
رحب المتحدث في المدرسة الثانوية للأنسات لي تشونغسون ، بكيم دوهيون بحماس. كل عام في المهرجان ، أنفقت الكثير من المال لدعوة المشاهير. ومع ذلك ، قرر كيم دوهيون حضور المهرجان دون رسوم حضور ، على الرغم من كونه نجمًا عالميًا.
“مـ – ما هذا؟”
وبفضل هذا ، كان لي تشيونغ سون مسرورًا للغاية. سيزيد تقييمه من قبل مجلس الإدارة.
كان جيدًا أنها كانت فعالة ، ولكن كان هناك زمان ومكان! لم يرغب يونغ وو في أن يُطلق عليه التحرش الجنسي ، لذا صاح بسرعة نحو ذروة السيف.
“إنه لاشيء.”
بدأ كيم دوهيون للتحقق من جدول المهرجان. فحص فقط الأحداث المتعلقة بساتسفاي.
بدأ كيم دوهيون للتحقق من جدول المهرجان. فحص فقط الأحداث المتعلقة بساتسفاي.
“إنه لاشيء.”
مسابقة الحيوانات الأليفة في ساتسفاي.
“واو ، لماذا هذه المدرسة كبيرة جدًا؟ سمعت الشائعات ، لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر كذلك”.
منافسة السباحة في ساتسفاي.
“ادفع الثمن بسرعة!”
المنافسة القتالية في ساتسفاي.
كان ذروة السيف غاضبًا. العديد من الأكشاك المصطفة من البوابة الأمامية للمدرسة إلى داخل الحرم الجامعي بها لافتات مكتوبة باللغة اليابانية. كان الأمر مثل المشي في شوارع هونغ داي ، فقط للعثور على حانة يابانية. كان من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه كوريا أو اليابان.
“هل قرر جريد المشاركة في أي أحداث؟”
“مرحبًا ، أوبا الوسيم.”
بعد الاجتماع القصير ، سأل دوهيون السؤال الذي يريد حقًا معرفته. أغمقت عيني الرئيس لي تشيونغ سون.
“إن الشعب الكوري لطيف للغاية وسخي! عانى أسلافنا خلال الاحتلال الياباني ، لكن نسلهم غفروا لليابان وقبلوا ثقافتهم! رباه! إن تسامحنا كبير للغاية!”
“إنه لا يشارك في أي أحداث. أرسلت له طلبًا لحضور المهرجان ، لكنه رفضه”.
“هاه ، لماذا ناديتني؟”
كان دوهيون محرجا. إذا كان جريد ، لكان يريد رفع حالة أخته من خلال حضور الأحداث في المدرسة ، لذلك كان من المفاجئ أنه لم يكن كذلك.
كان الأمر كما لو كانت معجزة موسى تتكاثر. جلست النساء وفتحت الطريق كلما تحرك يونغ وو ، لذلك يمكن وصف هذه الظاهرة بأنها معجزة فقط.
“يجب فصل الأولويات … والواقع أن طبيعة جريد مناسبة ليكون سيد نوي. علي أن أتعلم منه”.
“كيااااك!”
أساء دوهيون الفهم وسأل مرة أخرى.
لقد صنع الآلاف من العناصر في ساتسفاي وارضاء إيرين، وزاد براعته. وصلت إلى النقطة التي قرر فيها استخدام هذه التقنيات في الحياة الحقيقية.
“روبي … لا ، هل قررت الآنسة سي هي المشاركة في أي أحداث؟”
تم إرفاق صورة بالكلمات. كانت يريم ترتدي زيًا رسميًا يكشف عن فخذيها البيض وجزء من صدرها ، ولا يبدو مناسبًا لعمرها.
“انظر هنا. المنافسة القتالية”.
وهذا يعني أن الأراضى الكبيرة للمدرسة الثانوية للأنسات تعمل لصالحهم.
“…”
لوحت التلميذة بمريلتها لإغرائهم. صحيح. كانت نشطة في التماس مبيعات الشوارع لأجل الكشك الذي كان ناديها يعمل به. لم يرغب يونغ وو في إنفاق المال. ومع ذلك ، قد تكون هذا الشخص صديقة سي هي. أومأ يونغ وو أخيرا.
كان الأمر مفاجئًا. توقع منها أن تشارك في مسابقة الحيوانات الأليفة أو مسابقة السباحة ، ولكن ماذا كانت المنافسة؟ على أي حال ، كان هذا هو الجدول الزمني. من الطبيعي أن يقترب من سي هي ثم يتعرف على جريد.
نبض قلبه تحسبا. كان وجه دوهيون أكثر جاذبية من المعتاد. لم يستطع المدير لي تشيونغ سون ، الذي كان عمره 60 عامًا هذا العام ، أن يساعد في الشعور بالانجذاب.
اتخذ دوهيون قراره.
يرجى جعل كلماتك غير مسموعة. ذكّر يونغ وو نفسه بأخته وابتلع غضبه وهو يتواصل مع الآيس كريم.
“أريد أيضًا المشاركة في المنافسة القتالية. آه ، مسابقة الحيوانات الأليفة …”
“هيه ، يبدو أنهم مصاصون لتلميذات المدارس.”
استمتع دوهيون بساتسفاي. في الأيام التي لم يكن فيها مشغولًا ، لم يكن من غير المعتاد أن يلعب مع كلبه الأليف أو يلعب ساتسفاي. لقد ذكر ذلك عدة مرات في المقابلات. اعتقد معظم الناس أنه يفعل شيئًا ما يحبه.
فتح يونغ وو يديه وقال لذروة السيف.
“ما مدى جمال الأطفال في مسابقة الحيوانات الأليفة؟”
حدث ذلك عندما كان يونغ وو مشغولًا بالتفكير.
دوجون دوجون.
“أنا سعيد للغاية لأن دوهيون-سسي قرر حضور مهرجاننا”.
نبض قلبه تحسبا. كان وجه دوهيون أكثر جاذبية من المعتاد. لم يستطع المدير لي تشيونغ سون ، الذي كان عمره 60 عامًا هذا العام ، أن يساعد في الشعور بالانجذاب.
“هـ – هيك.”
ترجمة : Don Kol
في الواقع ، تمكنت المدرسة الثانوية للأنسات من أن تصبح واحدة من أرقى المدارس بعد 50 عامًا. أرادت العديد من الفتيات الالتحاق بالمدرسة الثانوية للأنسات بسبب المرافق الممتازة والمناظر الطبيعية الجميلة.
كان يونغ وو عازمًا على منع دوهيون من الوصول إلى سي هي واستخدام موقفه من نجم عالمي ضده. ولكن كانت هناك مشكلة. كان هذا الحشد الكبير. كان من الصعب اتخاذ خطوة ، لأن الحشد كان أكبر بكثير مما كان يتوقع. سيستغرق الأمر 10 دقائق للتحرك 100 متر.
