الفصل 327
طنين طنين!
***
حدث اضطراب في مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات. كان ذلك بسبب سقوط مئات النساء لأسباب غير معروفة. وأظهر الضحايا أعراض شائعة لوجه أحمر ولهاث. لحسن الحظ ، كانت هذه ظاهرة مؤقتة وتعافوا بسرعة.
‘هذا سيء.’
ومع ذلك ، اضطرت المدرسة الثانوية للأنسات لاكتشاف السبب. أرسلوا الطاقم الطبي والحراس للتحقيق ، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق نتائج واضحة.
“لا تتصل بالشرطة. إنه مجرد منحرف ، ولا نريد أن نفسد الأجواء بالاتصال بالشرطة”.
“الخبر السار هو أن الضحايا لا يشعرون بالسوء لما مروا به. لقد قالوا بالفعل إنهم يشعرون بالرضا”.
“أنا لا أعرف لماذا ، ولكن يجب أن أستمع لطلب الآلهة”.
“ماذا؟ لكنهم انهاروا فجأة؟ لماذا؟”
تم إرسال العشرات من حراس الأمن بسرعة. كان من أجل القبض سراً على يونغ وو. ومع ذلك ، لم يكن يونغ وو قلق. كان لديه درع يدعى ذروة السيف!
“لا أستطيع أن أخبرك لماذا.”
“هاه؟”
“حسنًا ، هذا جيد. اعتقدت أنهم سيصرخون للحصول على تعويض”.
“جيد جدا.”
“نعم ، بفضل هذا ، لن يواجه المهرجان أي مشاكل”.
كان يونغ وو يكره بشدة الظواهر الخارقة. بصراحة ، كانت الأشباح مخيفة. في الماضي ، رأى أشباح أسلاف خان في ساتسفاي. ولكن ألم يكن المنزل المسكون أمامه من قبل تلميذات المدارس؟ سيكون على مستوى ساحر.
“ولكن ليس كل شيء جيد … ما الذي تسبب في هذا الحادث؟”
“لا أستطيع أن أخبرك لماذا.”
“جميع النساء المتضررات لديهن شيء مشترك. سوف نتحقق من ذلك مع كاميرات المراقبة.”
مسحت يريم شفتيها ونظرت إلى نفسها. في الواقع ، بدت مثيرة. كان من المؤسف أن يريم لم تتمكن من إظهار هذا المظهر الرائع تجاه أي شخص.
مدرسة الشابات الثانوية. كان لديهم كاميرات مراقبة مثبتة في جميع أنحاء الأرض.
“حسنًا ، هذا جيد. اعتقدت أنهم سيصرخون للحصول على تعويض”.
كان واثقًا من الساحة ، لذلك تم ضمان خصوصية الطلاب.
“مـ .. ما هذا؟”
“هذا!”
“جيد جدا.”
دهش الطاقم والأفراد الطبيين الذين شاهدوا الفيديو المسجل. رجل غامض غطى وجهه بنظارات شمسية كبيرة وقناع! كلما لامست أصابعه الطويلة والسميكة امرأة ، سقطت المرأة!
لم تلاحظ جو جيم يونغ ينظر إليها بشكل متستر. كان متحمسا جدا. كان طلب صديقته رينا.
“مـ .. ما هذا؟”
“خصمي هو …”
“يجب أن يكون ينشر فيروس. وإلا ، لا يمكن تفسير الظاهرة”.
“ولكن ليس كل شيء جيد … ما الذي تسبب في هذا الحادث؟”
“وكيل خاص أرسل من الشمال!”
“هذا!”
“حقًا. كيف هذا الفيروس؟ يا له من شنيع”.
***
“…”
كانت المقدمة لي تشيونغ سون مختصة. كشفت عن شعبية شين سي هي ، وكيم دويون ، ولي مين جونغ واستخدمها في التسويق. ونتيجة لذلك ، كانت المنافسة القتالية قادرة على الاستمتاع بطفرة استثنائية. شعرت لي تشيونغ سون بسعادة غامرة بينما شاهدت الجمهور.
“آه ، على أي حال ، يجب القبض عليه من أجل الحفاظ على النظام العام …”
“الواقع مختلف عن اللعبة”.
“لا تتصل بالشرطة. إنه مجرد منحرف ، ولا نريد أن نفسد الأجواء بالاتصال بالشرطة”.
ستقام مسابقة قتال المدرسة الثانوية للأنسات في وضع السجال. ستنخفض الصحة فقط إلى الحد الأدنى ولن يموت المشاركون. لكن ذلك لم يكن عقبة. إذا تقدم خصمه بطلب لوضع السجال ، فسوف يرفض ثم يقتلها.
تم إرسال العشرات من حراس الأمن بسرعة. كان من أجل القبض سراً على يونغ وو. ومع ذلك ، لم يكن يونغ وو قلق. كان لديه درع يدعى ذروة السيف!
تم إغلاق هاتف سي هي. كان هاتف يريم هو نفسه.
***
حدث اضطراب في مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات. كان ذلك بسبب سقوط مئات النساء لأسباب غير معروفة. وأظهر الضحايا أعراض شائعة لوجه أحمر ولهاث. لحسن الحظ ، كانت هذه ظاهرة مؤقتة وتعافوا بسرعة.
“بانت بانت … هل هو هنا؟”
“اااك!”
اخترق الثنائي يونغ وو و ذروة السيف الحشد. وصلوا أخيرًا أمام المنزل المسكون.
‘حسنا.’
‘القرف!’
“…”
لهث يونغ وو للتنفس. شعر بألم غير مريح من أصابعه العشرة. كان نتيجة لاستخدامها بشكل مستمر. لقد عمل فوق طاقته.
“حسنًا ، أنا راضية طالما يمكنني أن أري زوجي يونغ وو”.
“الواقع مختلف عن اللعبة”.
اعتقد يونغ وو أن قلبه سوف يتوقف. كانت المرة الأولى التي يصرخ فيها بهذا الشكل منذ ولادته. كان ذلك لأنه واجه دمى غريبة بمجرد دخوله إلى المنزل المسكون.
في اللعبة ، كان قادرًا على تحريك أصابعه طوال الليل لإرضاء إيرين. ولكن في الحقيقة ، استمر 30 دقيقة فقط. كان الفرق بين اللعبة والواقع كبيرا. تنهد يونغ وو ودعا سي هي.
“أليس هناك الكثير من العقوبات عندما يموت الفرد في اللعبة؟ يجب أن تقتل تلك الفتاة التي تدعى سي هي في هذه البطولة”.
[الهاتف مغلق ، والبريد الصوتي …]
“آه ، على أي حال ، يجب القبض عليه من أجل الحفاظ على النظام العام …”
تم إغلاق هاتف سي هي. كان هاتف يريم هو نفسه.
هل أرسل تقرير لها عن مظهرها المثير؟ اعتقدت يريم أنه بسبب الصورة التي أرسلتها إليه ودققت في الرسائل.
‘لم تتحقق من الرسالة بعد.’
الملعب الثاني بالمدرسة الثانوية للأنسات الشابات. تم استخدام هذا الملعب عادة لمختلف الطلاب الرياضيين ، ولكن الآن تم جمع الآلاف من الناس هناك. والسبب هو أن مسابقة ساتسفاي القتالية ستقام قريبًا هنا.
توجه يونغ وو على وجه السرعة نحو المدرسة الثانوية للأنسات الشابات لسبب ما. لم يتمكن من التواصل مع سي هي أو يريم. كانت جميع الرسائل النصية من يريم قبل بضع ساعات. يبدو أنهم لم يتمكنوا من التحقق من هواتفهم لأنهم كانوا مشغولين بالمهرجان.
“جئت لرؤية القديسة روبي!”
كان يونغ وو محبطًا ومتوترًا لأنه لم يستطع تحذيرهم من توخي الحذر من كيم دوهيون.
“حقًا. كيف هذا الفيروس؟ يا له من شنيع”.
لهذا السبب جئت إلى هنا لأتحدث معهم مباشرة!
“حسنًا ، أنا راضية طالما يمكنني أن أري زوجي يونغ وو”.
كان يونغ وو يكره بشدة الظواهر الخارقة. بصراحة ، كانت الأشباح مخيفة. في الماضي ، رأى أشباح أسلاف خان في ساتسفاي. ولكن ألم يكن المنزل المسكون أمامه من قبل تلميذات المدارس؟ سيكون على مستوى ساحر.
كان يونغ وو مرهقًا لأنه اضطر للتغلب على العديد من الشدائد. لم يتمكن من التأقلم مع صوت يريم وانهارت ساقيه. كان جمال وسحر يريم يضاهيان براعة يونغ وو.
تحول يونغ وو للتحديق في ذروة السيف. كانت رائحة الثوم قادمة من ذروة السيف بعد أن تناول اثنين من آيس كريم الكيمتشي. أمره يونغ وو.
كانوا أشخاصًا سيجذبون الانتباه. كانت دورات ساتسفاي في المدرسة الثانوية للأنسات الشابات من أجل حسن النية والدعاية ، لذلك كان إدراج المشاهير بمثابة فرضية أساسية. بالطبع ، كان التوازن في فوضى.
“سأدخل وأقابل سي هي ، لذا انتظر هنا.”
طنين طنين!
“أريد الدخول واللعب.”
“جميع النساء المتضررات لديهن شيء مشترك. سوف نتحقق من ذلك مع كاميرات المراقبة.”
“هل أتينا إلى هنا للعب؟ قد يحدث شيء. ماذا لو خرج هؤلاء الأطفال وأنا في الداخل؟”
كانوا أشخاصًا سيجذبون الانتباه. كانت دورات ساتسفاي في المدرسة الثانوية للأنسات الشابات من أجل حسن النية والدعاية ، لذلك كان إدراج المشاهير بمثابة فرضية أساسية. بالطبع ، كان التوازن في فوضى.
“أمم ، نعم! أنا أفهم!”
كان هناك مبتدئين من المستوى 40 بالإضافة إلى مستخدمين فوق المستوى 200. ولكن لا أحد يهتم بذلك. لم يكن الفوز أو الخسارة مهمًا في هذه المسابقة.
وذكر ذروة السيف نفسه بواجباته. ألم يكن من المفترض أن يتصرف كمدير يونغ وو؟ كان من الصواب أداء هذا الدور بدلاً من الاستمتاع بنفسه. أومأ ذروة السيف عند مدخل المنزل المسكون. بعد دفع رسوم الدخول البالغة 9،000 وون ، دخل يونغ وو المنزل المسكون.
– لماذا هاتفك مغلق؟ – ، .―
و.
كان يونغ وو محبطًا ومتوترًا لأنه لم يستطع تحذيرهم من توخي الحذر من كيم دوهيون.
“كوااااااه!”
كياااااك!
اعتقد يونغ وو أن قلبه سوف يتوقف. كانت المرة الأولى التي يصرخ فيها بهذا الشكل منذ ولادته. كان ذلك لأنه واجه دمى غريبة بمجرد دخوله إلى المنزل المسكون.
جو جيم يونغ. كان لاعب دوري في البيسبول الكوري. كان ذات مرة يتمتع بسمعة أفضل ضارب في كوريا الجنوبية. ومع ذلك ، منذ العام الماضي ، دخل في علاقة مع زعيم مجموعة الفتيات فارينا وتراجعت درجاته.
‘هذا سيء.’
مسحت يريم شفتيها ونظرت إلى نفسها. في الواقع ، بدت مثيرة. كان من المؤسف أن يريم لم تتمكن من إظهار هذا المظهر الرائع تجاه أي شخص.
أدرك يونغ وو. لم يكن هذا المنزل المسكون على المستوى الساحر. أدت الدعائم في الداخل والإضاءة الكئيبة إلى زيادة الخوف. تسببت التأثيرات الصوتية المتقطعة في إغراق القلب. كان دليلاً على أن مستوى التأثيرات الخاصة لمدرسة الشابات الثانوية تجاوزت قدرة المدارس الثانوية العادية. كانت مشابهة لهوليوود.
“حسنًا ، هذا جيد. اعتقدت أنهم سيصرخون للحصول على تعويض”.
‘سأرجع الآن’.
“سأدخل وأقابل سي هي ، لذا انتظر هنا.”
لم يكن لدى يونغ وو الشجاعة لخوض المتاهة وحدها. حاول العودة ، فقط للتوقف. أتى إلى هنا من أجل أخته فقط ليهرب لأنه خائف؟ كان شقيقًا مثيرًا للشفقة حقًا.
كان يونغ وو يكره بشدة الظواهر الخارقة. بصراحة ، كانت الأشباح مخيفة. في الماضي ، رأى أشباح أسلاف خان في ساتسفاي. ولكن ألم يكن المنزل المسكون أمامه من قبل تلميذات المدارس؟ سيكون على مستوى ساحر.
“يا له من فاسد …”
دهش الطاقم والأفراد الطبيين الذين شاهدوا الفيديو المسجل. رجل غامض غطى وجهه بنظارات شمسية كبيرة وقناع! كلما لامست أصابعه الطويلة والسميكة امرأة ، سقطت المرأة!
لعن يونغ وو وأخذ نفسا عميقا. سيطر على عقله وتوجه من خلال المتاهة. كان أشجع مقارنة بالماضي.
“دوهيون أوبا سيشارك ، أليس كذلك؟”
***
“هل أتينا إلى هنا للعب؟ قد يحدث شيء. ماذا لو خرج هؤلاء الأطفال وأنا في الداخل؟”
وقف شبح في نهاية المتاهة المظلمة. كانت يريم مرتدية زي كاشف عالي.
تم إغلاق هاتف سي هي. كان هاتف يريم هو نفسه.
كياااااك!
دوجون دوجون.
صرخ أحدهم من المدخل.
‘سأرجع الآن’.
“لن يتمكن هذا العميل من الوصول إلى هنا.”
“جميع النساء المتضررات لديهن شيء مشترك. سوف نتحقق من ذلك مع كاميرات المراقبة.”
تنهدت يريم. كانت المشكلة أن المنزل المسكون كان واقعيًا جدًا. كل من دخل كان خائفا للغاية وهرب ، لذلك كان الأمر مملًا ليريم ، التي كانت موجودة في نهاية المتاهة. لم يكن هناك زبون واحد وصل إليها ، حتى بعد ساعتين من فتح المنزل المسكون.
“جئت لرؤية القديسة روبي!”
“هناك الكثير من الأشياء المخيفة.”
هل أرسل تقرير لها عن مظهرها المثير؟ اعتقدت يريم أنه بسبب الصورة التي أرسلتها إليه ودققت في الرسائل.
مسحت يريم شفتيها ونظرت إلى نفسها. في الواقع ، بدت مثيرة. كان من المؤسف أن يريم لم تتمكن من إظهار هذا المظهر الرائع تجاه أي شخص.
تم إرسال العشرات من حراس الأمن بسرعة. كان من أجل القبض سراً على يونغ وو. ومع ذلك ، لم يكن يونغ وو قلق. كان لديه درع يدعى ذروة السيف!
“حسنًا ، أنا راضية طالما يمكنني أن أري زوجي يونغ وو”.
“مـ .. ما هذا؟”
ابتسمت يريم بمرح وشغلت هاتفها. كان على ما يرام لأنه لم يكن هناك أي عملاء.
لهث يونغ وو للتنفس. شعر بألم غير مريح من أصابعه العشرة. كان نتيجة لاستخدامها بشكل مستمر. لقد عمل فوق طاقته.
“هاه؟”
“ولكن ليس كل شيء جيد … ما الذي تسبب في هذا الحادث؟”
اتسعت عيني يريم.
تنهدت يريم. كانت المشكلة أن المنزل المسكون كان واقعيًا جدًا. كل من دخل كان خائفا للغاية وهرب ، لذلك كان الأمر مملًا ليريم ، التي كانت موجودة في نهاية المتاهة. لم يكن هناك زبون واحد وصل إليها ، حتى بعد ساعتين من فتح المنزل المسكون.
كان ذلك بسبب وجود عدد كبير من المكالمات والرسائل الفائتة من يونغ وو.
“جئت لرؤية القديسة روبي!”
“هممم”.
تم إغلاق هاتف سي هي. كان هاتف يريم هو نفسه.
هل أرسل تقرير لها عن مظهرها المثير؟ اعتقدت يريم أنه بسبب الصورة التي أرسلتها إليه ودققت في الرسائل.
“دوهيون! دوهيون! دوهيون!”
ما هذه الملابس؟
‘لم تتحقق من الرسالة بعد.’
– هل سي هي معك؟
التأزر معا سيكون رائعا.
– لماذا هاتفك مغلق؟ – ، .―
“خصمي هو …”
– احذري من ذلك الرجل الذي يدعى كيم دوهيون. قد يحاول ذلك الوغد لعب الحيل عليك.
“يجب أن يكون ينشر فيروس. وإلا ، لا يمكن تفسير الظاهرة”.
“إنه قلق.”
صرخ أحدهم من المدخل.
احمر وجه يريم الأبيض. انجذب إليها الجنس الآخر. كان روتين عادي بالنسبة ليريم ، لكنها كانت المرة الأولى التي تتلقى فيها اهتمامًا من الشخص الذي تحبه. كانت أيضًا تجربتها الأولى في الإعجاب بشخص ما.
“حقًا. كيف هذا الفيروس؟ يا له من شنيع”.
دوجون دوجون.
الملعب الثاني بالمدرسة الثانوية للأنسات الشابات. تم استخدام هذا الملعب عادة لمختلف الطلاب الرياضيين ، ولكن الآن تم جمع الآلاف من الناس هناك. والسبب هو أن مسابقة ساتسفاي القتالية ستقام قريبًا هنا.
نبض قلبها بشكل أسرع.
و.
شين يونغ وو ، لا داعي للقلق بشأني. لن أغشك حتى لو كان نجمًا عالميًا ♥ و سي هي حاليًا في ساتسفاي …
“هذا كله بسبب كيم دوهيون”.
كانت يريم تكتب الرد بعناية.
“اااك!”
“أخيرا وجدتك.”
كانت المقدمة لي تشيونغ سون مختصة. كشفت عن شعبية شين سي هي ، وكيم دويون ، ولي مين جونغ واستخدمها في التسويق. ونتيجة لذلك ، كانت المنافسة القتالية قادرة على الاستمتاع بطفرة استثنائية. شعرت لي تشيونغ سون بسعادة غامرة بينما شاهدت الجمهور.
بعد ساعتين و 23 دقيقة من افتتاح المنزل المسكون. وصل الضيف الأول في نهاية المتاهة حيث كانت تقع يريم. وأكدت يريم ظهوره وانحنت عينها عندما ابتسمت. كانت ابتسامة مغرية من شأنها أن تطغى على النساء البالغات.
“إنه قلق.”
“جيد جدا.”
في اللعبة ، كان قادرًا على تحريك أصابعه طوال الليل لإرضاء إيرين. ولكن في الحقيقة ، استمر 30 دقيقة فقط. كان الفرق بين اللعبة والواقع كبيرا. تنهد يونغ وو ودعا سي هي.
“اااك!”
‘لم تتحقق من الرسالة بعد.’
كان يونغ وو مرهقًا لأنه اضطر للتغلب على العديد من الشدائد. لم يتمكن من التأقلم مع صوت يريم وانهارت ساقيه. كان جمال وسحر يريم يضاهيان براعة يونغ وو.
حدث اضطراب في مهرجان المدرسة الثانوية للأنسات. كان ذلك بسبب سقوط مئات النساء لأسباب غير معروفة. وأظهر الضحايا أعراض شائعة لوجه أحمر ولهاث. لحسن الحظ ، كانت هذه ظاهرة مؤقتة وتعافوا بسرعة.
التأزر معا سيكون رائعا.
‘لم تتحقق من الرسالة بعد.’
***
كان يونغ وو مرهقًا لأنه اضطر للتغلب على العديد من الشدائد. لم يتمكن من التأقلم مع صوت يريم وانهارت ساقيه. كان جمال وسحر يريم يضاهيان براعة يونغ وو.
الملعب الثاني بالمدرسة الثانوية للأنسات الشابات. تم استخدام هذا الملعب عادة لمختلف الطلاب الرياضيين ، ولكن الآن تم جمع الآلاف من الناس هناك. والسبب هو أن مسابقة ساتسفاي القتالية ستقام قريبًا هنا.
كان واثقًا من الساحة ، لذلك تم ضمان خصوصية الطلاب.
“دوهيون أوبا سيشارك ، أليس كذلك؟”
“هذا كله بسبب كيم دوهيون”.
“المذيع لي مين جونغ مين جونغ كذلك!”
“لن يتمكن هذا العميل من الوصول إلى هنا.”
“جئت لرؤية القديسة روبي!”
“حقًا. كيف هذا الفيروس؟ يا له من شنيع”.
“سي هي! سي هي! سي هي!”
“الواقع مختلف عن اللعبة”.
“دوهيون! دوهيون! دوهيون!”
كان واثقًا من الساحة ، لذلك تم ضمان خصوصية الطلاب.
“مـ – مين جونغ! مين جونغ!”
نبض قلبها بشكل أسرع.
كانت المقدمة لي تشيونغ سون مختصة. كشفت عن شعبية شين سي هي ، وكيم دويون ، ولي مين جونغ واستخدمها في التسويق. ونتيجة لذلك ، كانت المنافسة القتالية قادرة على الاستمتاع بطفرة استثنائية. شعرت لي تشيونغ سون بسعادة غامرة بينما شاهدت الجمهور.
“جيد جدا.”
في هذه الأثناء ، كانت سي هي في غرفة الانتظار وتنظر إلى قائمة المشاركين.
“أنا لا أعرف لماذا ، ولكن يجب أن أستمع لطلب الآلهة”.
كان هناك 16 مشاركا. كانوا من المشاهير في كل مجال. مشاهير ، رياضيون ، المجال الأدبي ، إلخ.
التأزر معا سيكون رائعا.
كانوا أشخاصًا سيجذبون الانتباه. كانت دورات ساتسفاي في المدرسة الثانوية للأنسات الشابات من أجل حسن النية والدعاية ، لذلك كان إدراج المشاهير بمثابة فرضية أساسية. بالطبع ، كان التوازن في فوضى.
كانت يريم تكتب الرد بعناية.
كان هناك مبتدئين من المستوى 40 بالإضافة إلى مستخدمين فوق المستوى 200. ولكن لا أحد يهتم بذلك. لم يكن الفوز أو الخسارة مهمًا في هذه المسابقة.
***
“خصمي هو …”
“هاه؟”
جو جيم يونغ. كان لاعب دوري في البيسبول الكوري. كان ذات مرة يتمتع بسمعة أفضل ضارب في كوريا الجنوبية. ومع ذلك ، منذ العام الماضي ، دخل في علاقة مع زعيم مجموعة الفتيات فارينا وتراجعت درجاته.
‘لم تتحقق من الرسالة بعد.’
تلقى الكثير من الانتقادات من معجبيه ، لكنه لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة.
كان مستوى جو جيم يونغ في ساتسفاي هو 187. وكان ثاني أعلى مستوى بين 16 مشاركًا. سيهزم سي هي بطبيعة الحال في معركة ضد جو جيم يونغ ، لكنها لم تمانع. في المقام الأول ، شاركت في المسابقة بسبب طلب المدرسة. طلبوا منها المشاركة في الأحداث ذات الصلة بساتسفاي من أجل المهرجان. كطالبة ، لم تستطع سي هي أن ترفض. كان من الجيد أن يتم التخلص منها بسرعة.
‘حسنا.’
ما هذه الملابس؟
كان مستوى جو جيم يونغ في ساتسفاي هو 187. وكان ثاني أعلى مستوى بين 16 مشاركًا. سيهزم سي هي بطبيعة الحال في معركة ضد جو جيم يونغ ، لكنها لم تمانع. في المقام الأول ، شاركت في المسابقة بسبب طلب المدرسة. طلبوا منها المشاركة في الأحداث ذات الصلة بساتسفاي من أجل المهرجان. كطالبة ، لم تستطع سي هي أن ترفض. كان من الجيد أن يتم التخلص منها بسرعة.
“هناك الكثير من الأشياء المخيفة.”
لم تلاحظ جو جيم يونغ ينظر إليها بشكل متستر. كان متحمسا جدا. كان طلب صديقته رينا.
“إنه قلق.”
“أليس هناك الكثير من العقوبات عندما يموت الفرد في اللعبة؟ يجب أن تقتل تلك الفتاة التي تدعى سي هي في هذه البطولة”.
جو جيم يونغ. كان لاعب دوري في البيسبول الكوري. كان ذات مرة يتمتع بسمعة أفضل ضارب في كوريا الجنوبية. ومع ذلك ، منذ العام الماضي ، دخل في علاقة مع زعيم مجموعة الفتيات فارينا وتراجعت درجاته.
“أنا لا أعرف لماذا ، ولكن يجب أن أستمع لطلب الآلهة”.
كان هناك 16 مشاركا. كانوا من المشاهير في كل مجال. مشاهير ، رياضيون ، المجال الأدبي ، إلخ.
ستقام مسابقة قتال المدرسة الثانوية للأنسات في وضع السجال. ستنخفض الصحة فقط إلى الحد الأدنى ولن يموت المشاركون. لكن ذلك لم يكن عقبة. إذا تقدم خصمه بطلب لوضع السجال ، فسوف يرفض ثم يقتلها.
اخترق الثنائي يونغ وو و ذروة السيف الحشد. وصلوا أخيرًا أمام المنزل المسكون.
“كوكوكوك”.
“ماذا؟ لكنهم انهاروا فجأة؟ لماذا؟”
تم اغراء جو جيم يونغ من قبل امرأة سيئة. ونتيجة لذلك ، كانت على وشك أن يدمر حياته بنفسه تدريجيًا.
“لا أستطيع أن أخبرك لماذا.”
“أشعر بالقذارة لسبب ما.”
“خصمي هو …”
بناء على اقتراح يريم ، كان يونغ وو يرتدي قناع دمية مهرجان بدلاً من النظارات الشمسية. وصل إلى الملعب الثاني مع يريم و ذروة السيف ، وشعر بالاستياء الغريزي.
“دوهيون! دوهيون! دوهيون!”
“هذا كله بسبب كيم دوهيون”.
“المذيع لي مين جونغ مين جونغ كذلك!”
شعر يونغ وو بالذعر لأنه كان يتخيل الممثل يمزح مع أخته في هذه اللحظة.
في اللعبة ، كان قادرًا على تحريك أصابعه طوال الليل لإرضاء إيرين. ولكن في الحقيقة ، استمر 30 دقيقة فقط. كان الفرق بين اللعبة والواقع كبيرا. تنهد يونغ وو ودعا سي هي.
ترجمة : Don Kol
“ماذا؟ لكنهم انهاروا فجأة؟ لماذا؟”
ستقام مسابقة قتال المدرسة الثانوية للأنسات في وضع السجال. ستنخفض الصحة فقط إلى الحد الأدنى ولن يموت المشاركون. لكن ذلك لم يكن عقبة. إذا تقدم خصمه بطلب لوضع السجال ، فسوف يرفض ثم يقتلها.
