Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 342

الفصل 342

الفصل 342

بوك!

“واااو …”

‘الآن!’

اكثر من أي شيء اخر.

بوك بوك!

***

‘سيكون قريبا!’

بوك بوك!

كان هناك شاب يحفر في الأرض. كان شاباً جميلاً. لم يتلاشى جماله ولباقته، على الرغم من وجود حروق و بقع قذرة في جلده.

“إذن لماذا…؟”

‘سيكون قريبًا!’

“أشعر بشعور سيء.”

بوك! بوك! بوك!

‘لا. يجب التعامل مع الشهود على الفور لإكمال المهمة بسرية.’

الشاب ذو التعبير الخجول. كان يحفر في الأرض بواسطة محراث عندما سمع صرخة كان ينتظرها.

اهتزت عيون مجموعة التنانين الفضية. بدأت المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية في الاهتزاز.

“لقد حان الوقت لتناول وجبة خفيفة!”

‘لا. يجب التعامل مع الشهود على الفور لإكمال المهمة بسرية.’

“…!”

‘الأكل لتخفيف ضغوطاته…’

توسع بؤبؤ عيني الشاب بشكل كبير. قفز واستخدم السحر بسرعة.

“لا علاقة لي.”

“التسريع!”

“همم.”

التسريع. لقد كانت تعويذة رفعت سرعة الهدف من 1.2 إلى 2.5 مرة. لم يكن من السهل تعلمها، لكنه كان سحرًا مفيدًا يمكن استخدامه على نطاق واسع. حتى لو تعلمه المرء، فإن أدائه سيختلف وفقًا لسعة المستخدم.

‘ماذا يحدث؟’

ساحر يمكنه مضاعفة سرعته بواسطة التسريع؟ لم يكن هناك أكثر من 100 منهم في القارة. ومع ذلك!

“ارميها مرة أخرى.”

سويك!

إيرل بلاند الذي كان لديه حياة غنية لأنه ابن إيرل اشور، واحد من السحرة العظماء العشرة في القارة! بالنسبة له ، كانت البطاطس مجرد طعام أجبر الخنازير على تناوله. لم يأكل البطاطس قط، ولم يأكل سوى أفضل المكونات، التي كانت أكثر تغذية و افضل طعمًا من البطاطس.

أظهر الشاب المقرفص أداء غير عادي. تضاعفت سرعته ولم يستطع أحد اللحاق به.

بوك!

“ذلك الشخص الخسيس …!”

ومع ذلك، تمكن المزارعون من جعل قلوبهم غير مستقرة.

“إنه يحاول أن يأخذ كل البطاطس لليوم!”

باه! شخر بلاند ورفع المنديل بالقرب من صدره. على عكس ما قاله، من الواضح أنه يعتز بالبطاطس. غادر المكان. في هذا الوقت، وصل المزارعون متأخرين.

كان المزارعون غاضبين. الشاب الذي استخدم التسريع كان بلاند. لم يتردد في ارتكاب فعل حقير باستخدام السحر لكسب المزيد من البطاطس.

‘أريدها أن تكون سعيدة.’

“هل نسيت أن بيارو قال أننا يجب أن نقسمها على أنفسنا؟”

‘الناس يشفقون علي.’

“سأخبر بيارو!”

ومع ذلك، تمكن المزارعون من جعل قلوبهم غير مستقرة.

رأى المزارعون أنه على وشك المغادرة واستخدام هجوم طفولي. تردد بلاند للحظة.

***

‘يجب أن آكل!’

سوسوسوك.

إيرل بلاند الذي كان لديه حياة غنية لأنه ابن إيرل اشور، واحد من السحرة العظماء العشرة في القارة! بالنسبة له ، كانت البطاطس مجرد طعام أجبر الخنازير على تناوله. لم يأكل البطاطس قط، ولم يأكل سوى أفضل المكونات، التي كانت أكثر تغذية و افضل طعمًا من البطاطس.

‘مزعج.’

ومع ذلك، تغير ذلك بعد احتجازه كرهينة في ريدان. بلاند يأكل البطاطس فقط من أجل البقاء. ثم شعر بسعادة غامرة. فوجئ بالطعم الرائع والشعور الفوري بالامتلاء.

ترجمة : Scrub

على وجه الخصوص ، كانت بطاطس قوس قزح شهية. يمكنه الحصول على سبعة أنواع مختلفة من الذوق من بطاطس واحدة. بطاطس لا يستطيع أن يأكلها إلا بعد أن تم الإمساك به وعانى من وضع يائس. بالنسبة لبلاند ، كانت مقدسة أكثر من أي نعمة من إله. كان قادرًا على التخلص من جميع أنواع المشاكل والقلق بفضل ذلك.

قصف الساحر؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك. لا تعطيه الوقت للإلقاء!

كان هناك الكثير من الطعام في ريدان المتطورة ، لكن البطاطس كانت لا تزال الأفضل بالنسبة لبلاند.

***

***

ومع ذلك، تغير ذلك بعد احتجازه كرهينة في ريدان. بلاند يأكل البطاطس فقط من أجل البقاء. ثم شعر بسعادة غامرة. فوجئ بالطعم الرائع والشعور الفوري بالامتلاء.

“هل تريد واحدة اليوم؟”

رمى لورد كتلة على دمية على بعد 3 أمتار وسقط. لقد كان إنجازاً استغرق يومين. كان النمو أسرع بكثير مما توقعه قاسم. كان قاسم مقتنعاً لأنه شعر بشيء يفوق الإعجاب.

سألت ربات المنزل بلاند، الذي كان يركض عبر الحقول الشاسعة. أومأ رأسه بلطف دون تردد.

إيرل بلاند الذي كان لديه حياة غنية لأنه ابن إيرل اشور، واحد من السحرة العظماء العشرة في القارة! بالنسبة له ، كانت البطاطس مجرد طعام أجبر الخنازير على تناوله. لم يأكل البطاطس قط، ولم يأكل سوى أفضل المكونات، التي كانت أكثر تغذية و افضل طعمًا من البطاطس.

“هذا صحيح.”

‘أريدها أن تكون سعيدة.’

“واااو …”

“أشعر بشعور سيء.”

اعتقدت ربات المنزل أنه كان بائس. الشاب الجميل أمامهم. سمعت ربات المنزل أنه طفل غني لعائلة مرموقة. ما الخطأ الذي ارتكبه للعيش كعبد للدوق جريد؟

بوك! بوك! بوك!

عمل بلاند كل يوم في الحقول، كانت هناك شائعات بأنه يتم أخذه بشكل منفصل من قبل بيارو لضربه بكل أنواع الطرق الممكنة. كان من الواضح أن هذا الشاب كان يعيش حياة رهيبة. لقد كان من المؤلم أن يرغب في الموت كل يوم.

‘الناس يشفقون علي.’

‘الأكل لتخفيف ضغوطاته…’

استهلكوا الكثير من الوقت والقدرة على التحمل في الوقت الذي وصلت فيه مجموعة التنانين الفضية إلى جدران ريدان الخارجية ، مما جعلهم يتخلفون عن الموعد المحدد. في الأصل ، كان يجب أن يكون لديهم الدوقة بالفعل. ومع ذلك لم يعبروا حتى الجدران الخارجية؟  كانت صدمة حقًا لأعضاء مجموعة التنانين الفضية.

‘إنه لأمر مؤسف لمثل هذا الشخص حسن المظهر.’

صرخ الطفل بعيون حادة تشبه عيون والده. يبدو وكأنه يقول أنه سيفعل ذلك هذه المرة. ثم …

سلمت ربة منزل الوجبة الخفيفة إلى بلاند. كان هناك 10 بطاطس مخبوزة و 10 بطاطس مسلوقة.

“البطاطس… اعتقدت في الأصل أنها طعام للخنازير، لكنني سآكلها على أي حال.”

“كما تعلم، هناك بطاطس واحدة فقط لكل فرد …”

لكن هذا وحده كان كافيًا. في عام واحد منذ إطلاق مجموعة التنانين الفضية. حققت المجموعة نسبة نجاح 100 ٪ في مهامهم.  كان الأمير رين واثقًا. مع قوة مجموعة التنانين الفضية، ستنموا المملكة الخالدة حتى يتمكنوا في نهاية المطاف من تهديد الإمبراطورية الصحراوية.

“أعلم أنك دائمًا ما تعاني، لذا سأقدم لك كل هذا.”

قام أعضاء مجموعة التنين الفضي بالفعل الصحيح واستلقوا على الأرض، زاحفين عبر الحقول. لم يرغبوا في أن يراهم المزارعون. النتيجة.

“يرجى تناول الطعام واكتساب القوة!”

“اللعنة على هذا الرجل!”

‘الناس يشفقون علي.’

“لقد حان الوقت لتناول وجبة خفيفة!”

كان لدى بلاند سلالة فريدة وكان على مسار النخبة الأفضل في المملكة. لم يكن لديه العديد من الفرص للتواصل مع عامة الناس. ومع ذلك ، غير وقته في ريدان إدراكه شيئًا فشيئًا.

بالطبع، لم يكن الأمر سهلاً. من بين 5،000 طفل الذين عانوا من التدريب ونجوا، تم تدريب 40 فقط على تقنية دالوكا. من بين 40 شخصًا، لم يتقن أحدهم التقنية. يمكنهم فقط خدش السطح.

‘الناس يعيشون حياة صعبة ، لكنهم ما زالوا يعتنون بالآخرين. هذا كثير.’

‘هذا الطفل …! سيكون هذا الطفل قادرًا على إتقان جميع مهارات المعلم!’

كان الأمر سخيفاً. لكنه لم يستطع سوى المساعدة في الإعجاب به. تلقى بلاند منديل يحتوي على البطاطس وعبس.

‘هناك مجموعة من الفئران.’

“لا داعي للقلق بشأني. سلالتي تعني أن قوتي الجسدية ليست ضعيفة ، لذلك لن أمرض. ليست هناك حاجة للقلق الغير ضروري.”

“لا علاقة لي.”

كان كلام بلاند فخورًا ويمكن أن يؤذي مشاعر ربات المنزل. لكن ربات المنازل كانوا بخير. ظنوا أنه من اللطيف أن الشاب لا يعرف كيف يعبر عن نفسه.

‘سيكون قريبًا!’

“البطاطس… اعتقدت في الأصل أنها طعام للخنازير، لكنني سآكلها على أي حال.”

بوك! بوك! بوك!

باه! شخر بلاند ورفع المنديل بالقرب من صدره. على عكس ما قاله، من الواضح أنه يعتز بالبطاطس. غادر المكان. في هذا الوقت، وصل المزارعون متأخرين.

بوك بوك!

“لقد أخذ الكثير!”

على وجه الخصوص ، كانت بطاطس قوس قزح شهية. يمكنه الحصول على سبعة أنواع مختلفة من الذوق من بطاطس واحدة. بطاطس لا يستطيع أن يأكلها إلا بعد أن تم الإمساك به وعانى من وضع يائس. بالنسبة لبلاند ، كانت مقدسة أكثر من أي نعمة من إله. كان قادرًا على التخلص من جميع أنواع المشاكل والقلق بفضل ذلك.

“بعضنا قد لا يكون لديه ما يكفي من الطعام!”

اهتزت عيون مجموعة التنانين الفضية. بدأت المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية في الاهتزاز.

“اللعنة على هذا الرجل!”

‘المزارعون في هذه المنطقة مجانين!’

‘مزعج.’

اهتزت عيون مجموعة التنانين الفضية. بدأت المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية في الاهتزاز.

كانوا متحمسين لدرجة أنهم اضطروا إلى الجري والصراخ؟ كان الأمر مخزيًا حقًا. قام بلاند بالنقر على لسانه وانتقل إلى مكان منعزل. كان بالقرب من الجدار الشمالي. جلس لتناول البطاطس عندما غرقت عيناه.

‘ما هذا؟’

‘هناك مجموعة من الفئران.’

كانت المرأة التي أحبها ذات مرة في ريدان. لم يكن لديه مشاعر كبيرة تجاهها. لقد أصبحت بالفعل امرأة لرجل آخر.

كانت هناك مجموعة مريبة تتشبث بجانب واحد من جدران ريدان العالية. كان هناك 20 منهم. كانوا يتحركون بعناية ويتسلقون الجدار ببطء. كان لون ملابسهم مشابهًا للون الحائط، مما جعل تسللهم رائعًا.

كان هناك شاب يحفر في الأرض. كان شاباً جميلاً. لم يتلاشى جماله ولباقته، على الرغم من وجود حروق و بقع قذرة في جلده.

بلاند قبل قدومه إلى ريدان لن يكون قادر على اكتشافهم.

كيف تم ملاحظتهم؟ تجنبت مجموعة التنانين الفضية السحر ونظروا بسرعة حولهم. طار السحر من اتجاه شخص واحد. كان مزارع يأكل البطاطس. الجلد المدبوغ بالشمس جعله يبدو وكأنه هيلبلي*. كان هذا غير متوقع، لكن هذا الشخص كان بالتأكيد مزارعًا.

“همم.”

في ذلك الوقت، كان مرسوم التنين الفضي على العلم سينتشر ويفتح كلا جناحيه مرة أخرى.

منذ نصف يوم. قاد أسموفيل الجيش بعيدًا، لذلك بدا وكأن شيئًا كبيرًا يحدث.

تدقيق : Don Kol

“لا علاقة لي.”

“أعلم أنك دائمًا ما تعاني، لذا سأقدم لك كل هذا.”

لم يهتم بلاند إذا نجح القتلة العشرون الذين كانوا يتسلقون الجدار في التسلل إلى ريدان. لن يهتم حتى إذا ذبحوا الناس وأضرموا النار في ريدان. في الواقع ، بالنظر إليهم من موقعه، كان عليه يجب أن يصفق لهم.

بيوك!

“إذن لماذا…؟”

اعتقدت ربات المنزل أنه كان بائس. الشاب الجميل أمامهم. سمعت ربات المنزل أنه طفل غني لعائلة مرموقة. ما الخطأ الذي ارتكبه للعيش كعبد للدوق جريد؟

لماذا لم يعجبه الأمر؟ وضع بلاند البطاطس المسلوقة في فمه ووقف. البطاطس اللذيذة ، والمزارعون الذين عانوا مثله ، وربات المنزل اللواتي طهوا البطاطس واهتموا به. قد يتضررون.

اكثر من أي شيء اخر.

“أشعر بشعور سيء.”

‘الناس يشفقون علي.’

اكثر من أي شيء اخر.

‘أريدها أن تكون سعيدة.’

“… إيرين”

“لقد حان الوقت لتناول وجبة خفيفة!”

كانت المرأة التي أحبها ذات مرة في ريدان. لم يكن لديه مشاعر كبيرة تجاهها. لقد أصبحت بالفعل امرأة لرجل آخر.

“هل نسيت أن بيارو قال أننا يجب أن نقسمها على أنفسنا؟”

‘أريدها أن تكون سعيدة.’

بوك!

كان عقل بلاند يفكر بينما يضع البطاطس الثالثة في فمه.

‘إنه لأمر مؤسف لمثل هذا الشخص حسن المظهر.’

“السهم الناري.”

‘لماذا هم مزارعون؟’

هوووراااك!

لكن هذا وحده كان كافيًا. في عام واحد منذ إطلاق مجموعة التنانين الفضية. حققت المجموعة نسبة نجاح 100 ٪ في مهامهم.  كان الأمير رين واثقًا. مع قوة مجموعة التنانين الفضية، ستنموا المملكة الخالدة حتى يتمكنوا في نهاية المطاف من تهديد الإمبراطورية الصحراوية.

القتلة العشرون الذي كانوا يتسلقون الجدار. أطلقت عليهم ثمانية سهام نارية. كان الزخم مختلفًا تمامًا عن السهم الناري المعتاد. كان هذا طبيعيًا. تم تدريبه من قبل بيارو لمدة 16 شهرًا أثناء القيام بالعمل في الحقل كل يوم.

ساحر يمكنه مضاعفة سرعته بواسطة التسريع؟ لم يكن هناك أكثر من 100 منهم في القارة. ومع ذلك!

هو زرع … لا ، يمكنه الآن استعارة المانا الطبيعية للأرض. كانت مشابهة لحالة الطبيعة التي تنتمي إلى بيارو الأسطوري.

“أشعر بشعور سيء.”

***

سويك!

دالوكا. قاتل يلفه الغموض. كانت هناك العديد من التكهنات بأن دوران و قاسم كانا تلاميذ دالوكا. ثم في يوم ما قبل 10 سنوات. كانت المملكة الخالدة محظوظة بما يكفي للحصول على إحدى تقنيات دالوكا الخفية.

“إنه يحاول أن يأخذ كل البطاطس لليوم!”

ومنذ ذلك الحين، بدأوا في رفع مجموعة التنانين الفضية. أخذوا 5،000 يتيم من جميع أنحاء المملكة ودربوهم على أنهم قتلة، ومنحهم تقنية دالوكا الخفية.

“لقد أخذ الكثير!”

بالطبع، لم يكن الأمر سهلاً. من بين 5،000 طفل الذين عانوا من التدريب ونجوا، تم تدريب 40 فقط على تقنية دالوكا. من بين 40 شخصًا، لم يتقن أحدهم التقنية. يمكنهم فقط خدش السطح.

تشوهت الوجوه الواثقة لمجموعة التنانين الفضية. كان الرجل مزارعًا أو ساحرًا. الآن هو يخرج درعًا ويسحب سيفًا؟

لكن هذا وحده كان كافيًا. في عام واحد منذ إطلاق مجموعة التنانين الفضية. حققت المجموعة نسبة نجاح 100 ٪ في مهامهم.  كان الأمير رين واثقًا. مع قوة مجموعة التنانين الفضية، ستنموا المملكة الخالدة حتى يتمكنوا في نهاية المطاف من تهديد الإمبراطورية الصحراوية.

لقد تعلمت مجموعة التنين الفضي تقنية دالوكا انعدام الرغبات الدنيوية. كانت طريقة للتنفس سمحت لهم بالتسلل إلى العديد من الأماكن، حتى لو كانوا في المرحلة الخامسة فقط. وكان 20 شخصًا تم تكليفهم بهذه المهمة من النخبة في المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية. هذا يعني أنهم لن يظهروا أي تعبير، حتى عند مواجهة الموت.

في ذلك الوقت، كان مرسوم التنين الفضي على العلم سينتشر ويفتح كلا جناحيه مرة أخرى.

“إذن لماذا…؟”

‘ماذا يحدث؟’

‘يجب أن آكل!’

ارتبك الـ 20 عضوًا في مجموعة التنين الفضي. انتشرت الحقول الزراعية في جميع الاتجاهات من الجدران الخارجية لريدان. كان عليهم المرور عبر هذا المكان للوصول إلى ريدان، لكن ظروف المزارعين كانت غريبة.

بالطبع، لم يكن الأمر سهلاً. من بين 5،000 طفل الذين عانوا من التدريب ونجوا، تم تدريب 40 فقط على تقنية دالوكا. من بين 40 شخصًا، لم يتقن أحدهم التقنية. يمكنهم فقط خدش السطح.

‘لماذا هم مزارعون؟’

حتى الآلهة في السماء لن تستطيع رؤيتهم الآن! طارت السهام النارية باتجاه ظهور مجموعة التنانين الفضية الذين كانوا يتسلقون دون أي شكوك.

كان هناك عشرات المزارعين منتشرين في الحقول الشاسعة. لكن تحركاتهم كانت غير عادية. كانت الطريقة التي استخدموا بها المنجل والمحراث تذكرهم بالمبارزة. على وجه الخصوص، كان عدد قليل من المزارعين أقوياء بما يكفي لجعل أعضاء مجموعة التنين الفضي حساسين تجاههم. لقد بدوا مثل الأشخاص المؤثرين الذين يمثلون مملكة.

“واااو …”

‘ما هذا؟’

“اللعنة على هذا الرجل!”

لقد تعلمت مجموعة التنين الفضي تقنية دالوكا انعدام الرغبات الدنيوية. كانت طريقة للتنفس سمحت لهم بالتسلل إلى العديد من الأماكن، حتى لو كانوا في المرحلة الخامسة فقط. وكان 20 شخصًا تم تكليفهم بهذه المهمة من النخبة في المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية. هذا يعني أنهم لن يظهروا أي تعبير، حتى عند مواجهة الموت.

“… إيرين”

ومع ذلك، تمكن المزارعون من جعل قلوبهم غير مستقرة.

التسريع. لقد كانت تعويذة رفعت سرعة الهدف من 1.2 إلى 2.5 مرة. لم يكن من السهل تعلمها، لكنه كان سحرًا مفيدًا يمكن استخدامه على نطاق واسع. حتى لو تعلمه المرء، فإن أدائه سيختلف وفقًا لسعة المستخدم.

‘من الأفضل أن نتحرك بحذر أكبر.’

“سأخبر بيارو!”

قام أعضاء مجموعة التنين الفضي بالفعل الصحيح واستلقوا على الأرض، زاحفين عبر الحقول. لم يرغبوا في أن يراهم المزارعون. النتيجة.

“واااو …”

‘لهاث لهاث … إنها قذرة.’

“…!”

استهلكوا الكثير من الوقت والقدرة على التحمل في الوقت الذي وصلت فيه مجموعة التنانين الفضية إلى جدران ريدان الخارجية ، مما جعلهم يتخلفون عن الموعد المحدد. في الأصل ، كان يجب أن يكون لديهم الدوقة بالفعل. ومع ذلك لم يعبروا حتى الجدران الخارجية؟  كانت صدمة حقًا لأعضاء مجموعة التنانين الفضية.

استهلكوا الكثير من الوقت والقدرة على التحمل في الوقت الذي وصلت فيه مجموعة التنانين الفضية إلى جدران ريدان الخارجية ، مما جعلهم يتخلفون عن الموعد المحدد. في الأصل ، كان يجب أن يكون لديهم الدوقة بالفعل. ومع ذلك لم يعبروا حتى الجدران الخارجية؟  كانت صدمة حقًا لأعضاء مجموعة التنانين الفضية.

لكنهم كانوا من النخب.

حتى الآلهة في السماء لن تستطيع رؤيتهم الآن! طارت السهام النارية باتجاه ظهور مجموعة التنانين الفضية الذين كانوا يتسلقون دون أي شكوك.

‘محو الاهتزاز.’

“لقد حان الوقت لتناول وجبة خفيفة!”

استعاد الأعضاء الهدوء بفضل انعدام الرغبات الدنيوية. ثم استخدموا ‘ملابس دالوكا’. كانت تقنية يمكنها تحقيق التسلل النهائي بجعلهم مثل الحرباء.

كان هناك عشرات المزارعين منتشرين في الحقول الشاسعة. لكن تحركاتهم كانت غير عادية. كانت الطريقة التي استخدموا بها المنجل والمحراث تذكرهم بالمبارزة. على وجه الخصوص، كان عدد قليل من المزارعين أقوياء بما يكفي لجعل أعضاء مجموعة التنين الفضي حساسين تجاههم. لقد بدوا مثل الأشخاص المؤثرين الذين يمثلون مملكة.

سوسوك.

سوسوك.

سوسوسوك.

صرخ الطفل بعيون حادة تشبه عيون والده. يبدو وكأنه يقول أنه سيفعل ذلك هذه المرة. ثم …

حتى الآلهة في السماء لن تستطيع رؤيتهم الآن! طارت السهام النارية باتجاه ظهور مجموعة التنانين الفضية الذين كانوا يتسلقون دون أي شكوك.

كان هناك شاب يحفر في الأرض. كان شاباً جميلاً. لم يتلاشى جماله ولباقته، على الرغم من وجود حروق و بقع قذرة في جلده.

“هيووك!”

‘الآن!’

كيف تم ملاحظتهم؟ تجنبت مجموعة التنانين الفضية السحر ونظروا بسرعة حولهم. طار السحر من اتجاه شخص واحد. كان مزارع يأكل البطاطس. الجلد المدبوغ بالشمس جعله يبدو وكأنه هيلبلي*. كان هذا غير متوقع، لكن هذا الشخص كان بالتأكيد مزارعًا.

لكن هذا وحده كان كافيًا. في عام واحد منذ إطلاق مجموعة التنانين الفضية. حققت المجموعة نسبة نجاح 100 ٪ في مهامهم.  كان الأمير رين واثقًا. مع قوة مجموعة التنانين الفضية، ستنموا المملكة الخالدة حتى يتمكنوا في نهاية المطاف من تهديد الإمبراطورية الصحراوية.

(مصطلح يطلق على سكان المناطق الجبلية بأمريكا)

لقد تعلمت مجموعة التنين الفضي تقنية دالوكا انعدام الرغبات الدنيوية. كانت طريقة للتنفس سمحت لهم بالتسلل إلى العديد من الأماكن، حتى لو كانوا في المرحلة الخامسة فقط. وكان 20 شخصًا تم تكليفهم بهذه المهمة من النخبة في المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية. هذا يعني أنهم لن يظهروا أي تعبير، حتى عند مواجهة الموت.

‘هل استخدم السحر؟’

“لقد حان الوقت لتناول وجبة خفيفة!”

لقد كان سحرًا سريعًا وقويًا لا يمكنهم تجنبه تمامًا!

سلمت ربة منزل الوجبة الخفيفة إلى بلاند. كان هناك 10 بطاطس مخبوزة و 10 بطاطس مسلوقة.

‘المزارعون في هذه المنطقة مجانين!’

كانوا متحمسين لدرجة أنهم اضطروا إلى الجري والصراخ؟ كان الأمر مخزيًا حقًا. قام بلاند بالنقر على لسانه وانتقل إلى مكان منعزل. كان بالقرب من الجدار الشمالي. جلس لتناول البطاطس عندما غرقت عيناه.

اهتزت عيون مجموعة التنانين الفضية. بدأت المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية في الاهتزاز.

……………..

‘لا يمكننا التأخر أكثر من ذلك. هل نتجاهله ونواصل المهمة؟’

“واااو …”

‘لا. يجب التعامل مع الشهود على الفور لإكمال المهمة بسرية.’

كان هناك شاب يحفر في الأرض. كان شاباً جميلاً. لم يتلاشى جماله ولباقته، على الرغم من وجود حروق و بقع قذرة في جلده.

اتخذت مجموعة التنانين الفضية قرارًا سريعًا. سقطوا من الجدار باتجاه المزارع وهو يمضغ البطاطس. كان لدى الساحر دفاع ضعيف للغاية. كانوا يعتقدون أنه يمكنهم التغلب بسهولة على هذا الساحر.

‘الناس يشفقون علي.’

قصف الساحر؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك. لا تعطيه الوقت للإلقاء!

‘سيكون قريبًا!’

“هيوك؟”

“بعضنا قد لا يكون لديه ما يكفي من الطعام!”

تشوهت الوجوه الواثقة لمجموعة التنانين الفضية. كان الرجل مزارعًا أو ساحرًا. الآن هو يخرج درعًا ويسحب سيفًا؟

ارتبك الـ 20 عضوًا في مجموعة التنين الفضي. انتشرت الحقول الزراعية في جميع الاتجاهات من الجدران الخارجية لريدان. كان عليهم المرور عبر هذا المكان للوصول إلى ريدان، لكن ظروف المزارعين كانت غريبة.

‘ما هي هويته؟’

كان كلام بلاند فخورًا ويمكن أن يؤذي مشاعر ربات المنزل. لكن ربات المنازل كانوا بخير. ظنوا أنه من اللطيف أن الشاب لا يعرف كيف يعبر عن نفسه.

مزارع، ساحر، مبارز. كان هذا غير مؤكد. أطلق بلاند إنفجار النار على مجموعة التنانين الفضية. هل يستخدم تعويذة أخرى أثناء استخدام الدرع أيضًا؟

“ارميها مرة أخرى.”

“إلقاء مزدوج!”

……………..

شحبت مجموعة التنانين الفضية. تم كسر المرحلة الخامسة من انعدام الرغبات الدنيوية.

“هيوك؟”

في نفس الوقت.

استعاد الأعضاء الهدوء بفضل انعدام الرغبات الدنيوية. ثم استخدموا ‘ملابس دالوكا’. كانت تقنية يمكنها تحقيق التسلل النهائي بجعلهم مثل الحرباء.

“ارميها مرة أخرى.”

ومع ذلك، تمكن المزارعون من جعل قلوبهم غير مستقرة.

ملك الظلال ، قاسم. كان القاتل الأقوى الذي قتل العديد من الناس مشغولًا بقضاء الوقت مع طفل حديث الولادة. استمر في إجبار الطفل على فعل شيء ما.

اعتقدت ربات المنزل أنه كان بائس. الشاب الجميل أمامهم. سمعت ربات المنزل أنه طفل غني لعائلة مرموقة. ما الخطأ الذي ارتكبه للعيش كعبد للدوق جريد؟

“أبو! أبوووو!”

‘الناس يعيشون حياة صعبة ، لكنهم ما زالوا يعتنون بالآخرين. هذا كثير.’

صرخ الطفل بعيون حادة تشبه عيون والده. يبدو وكأنه يقول أنه سيفعل ذلك هذه المرة. ثم …

كان عقل بلاند يفكر بينما يضع البطاطس الثالثة في فمه.

بيوك!

بوك بوك!

رمى لورد كتلة على دمية على بعد 3 أمتار وسقط. لقد كان إنجازاً استغرق يومين. كان النمو أسرع بكثير مما توقعه قاسم. كان قاسم مقتنعاً لأنه شعر بشيء يفوق الإعجاب.

“السهم الناري.”

‘هذا الطفل …! سيكون هذا الطفل قادرًا على إتقان جميع مهارات المعلم!’

في ذلك الوقت، كان مرسوم التنين الفضي على العلم سينتشر ويفتح كلا جناحيه مرة أخرى.

……………..

كانت المرأة التي أحبها ذات مرة في ريدان. لم يكن لديه مشاعر كبيرة تجاهها. لقد أصبحت بالفعل امرأة لرجل آخر.

ترجمة : Scrub

لكن هذا وحده كان كافيًا. في عام واحد منذ إطلاق مجموعة التنانين الفضية. حققت المجموعة نسبة نجاح 100 ٪ في مهامهم.  كان الأمير رين واثقًا. مع قوة مجموعة التنانين الفضية، ستنموا المملكة الخالدة حتى يتمكنوا في نهاية المطاف من تهديد الإمبراطورية الصحراوية.

تدقيق : Don Kol

‘ما هي هويته؟’

لقد كان سحرًا سريعًا وقويًا لا يمكنهم تجنبه تمامًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط