الفصل 343
كانت قوة الأسطورة عظيمة حقاً. الدوق جريد ، الذي أنقذ 1،000 جندي شمالي ، وأمسك كاحلي 5،000 جندي ملكي. لقد أثبت قوته بوضوح. بصراحة ، شعر الأمير رين بالرعب. جريد ، الذي اجتاح ساحة المعركة بأربعة أيادي ذهبية ، كان مثل تجسيد ساحة المعركة نفسها.
‘بالنظر إلى قدراتهم في ذلك الوقت ، هل يمكن للتنانين الفضية أن تذهب ضدهم؟’
لكن!
جريد! شخص لم يتلقى تعليماً رسمياً تمكن من رؤية تدفق أرض المعركة؟
‘الشيء المهم في الحرب هو الموارد ، لا القوة!’
وكان من المنطقي أن المستنسخين كانوا مجرد أوهام. على أية حال ، بدا مستنسخ جريد حقيقي بشكل واضح. كان مثل مواجهة جريد آخر.
الحرب لم تقتصر فقط على ساحة المعركة. أولئك الذين لديهم وجهة نظر أكبر من الاستراتيجيات والتكتيكات تنتشر مثل خيوط العنكبوت سوف يفوزون. وبهذا المعنى ، كان جريد الأسوأ. حاكم يغرق في خطوط العدو وحده؟ لقد كان غباء حقاً.
لقد كانت إشارة. قائد الفرسان تشوكسلي ونائب القائد أندو. هذان الشخصان الماهران ، 50 فارس ملكي ، وآلاف الجنود هرعوا نحو جريد. كان هجوماً لم يكن خائفاً من فقدان الناس.
‘جريد! سأجعلك تندم على حقيقة أنك دخلت وسط قوات العدو!’
كووا!
بعد فترة ، ضربت مجموعة منفصلة ريدان من الخلف ، وبعد ذلك مجموعة التنانين الفضية ستقبض على زوجة الدوق. ثم ستكون المبادرة تماماً في جانب الأمير رين. جريد سيكون معزول تماماً. انتصار الجيش الملكي سيسير كما خطط.
أراد أن يراه لورده. ثم صرخ جريد إلى أسموفيل الذي ينتظر بفارغ الصبر.
‘هوهوت! قدرتك على التحمل لن تدوم للأبد.’
‘هوهوت! قدرتك على التحمل لن تدوم للأبد.’
في الواقع ، كانت تحركات جريد مختلفة عن عندما ظهر لأول مرة. لقد كان متعباً ومترب من التعامل مع الجنود والسهام والسحر والهجمات المفاجئة للفرسان. من الواضح أنه أصبح بطيئاً.
لكن أسموفيل لم يكن راضياً عن هذه النتيجة.
‘أنا فقط بحاجة لشراء المزيد من الوقت!’
“الاسوداد.”
انتشرت ابتسامة مظلمة على وجه الأمير رين بينما كان يراقب جريد. لقد شعر بالفعل أنه فاز. هو فقط أحتاج أن يصمد لفترة أطول.
“اضرب الدوق جريد!”
بوك!
اهتزت الصحراء. حرك الزلزال المنطقة ، مما تسبب في سقوط الرمل في كل الإتجاهات وابتلاع القوات الملكية.
بويووك!
لاحظ جريد وجودي المجموعة الثانية وأعدوا كميناً لهم! لقد كان رائعاً. ثم تم نقل خبر حزين آخر إلى الأمير الساخط رين.
“كواك!”
في بادئ الأمر ، اعتقد ذلك. لكنه سرعان ما أدرك.
“هييوك!”
‘لابد أنني مخطئ.’
سقط مطر من السهام من جنود ريدان حول جريد. شعر أن السهام التي تدمر الجنود الملكيين أصبحت أقوى؟
نادى تشوكسلي رين ، الذي كان شاحباً و متوتراً.
‘لابد أنني مخطئ.’
وكان متوسط مستوى العدو 130 فقط. بعد وضع جريد جانباً ، معظم المزارعين سيتمكنون من ذبح الجنود الملكيين لوحدهم. رغم ذلك ، لم يكن جريد في وضع يسمح له بإيذاء الجنود الملكيين. وكان عليه الإلتزام بالتنازل عن الخبرة لجنود ريدان.
في بادئ الأمر ، اعتقد ذلك. لكنه سرعان ما أدرك.
“فكر بجسدك.”
‘لم أكن مخطئاً!’
“لا! لا يمكننا فعل ذلك!”
بويووك!
في الواقع ، كانت تحركات جريد مختلفة عن عندما ظهر لأول مرة. لقد كان متعباً ومترب من التعامل مع الجنود والسهام والسحر والهجمات المفاجئة للفرسان. من الواضح أنه أصبح بطيئاً.
“كياااك!”
“…!”
عدد الضحايا من الأسهم كان يرتفع بسرعة. وكان من الواضح أن قوة الهجوم لجنود ريدان قد زادت زيادة كبيرة منذ البداية.
لقد كانت إشارة. قائد الفرسان تشوكسلي ونائب القائد أندو. هذان الشخصان الماهران ، 50 فارس ملكي ، وآلاف الجنود هرعوا نحو جريد. كان هجوماً لم يكن خائفاً من فقدان الناس.
‘ما هذا…؟’
أصبح الهواء حول جريد ثقيلاً وقمعياً.
نادى تشوكسلي رين ، الذي كان شاحباً و متوتراً.
كانت قوة الأسطورة عظيمة حقاً. الدوق جريد ، الذي أنقذ 1،000 جندي شمالي ، وأمسك كاحلي 5،000 جندي ملكي. لقد أثبت قوته بوضوح. بصراحة ، شعر الأمير رين بالرعب. جريد ، الذي اجتاح ساحة المعركة بأربعة أيادي ذهبية ، كان مثل تجسيد ساحة المعركة نفسها.
“مهارات الرماية للأعداء تنمو في الوقت الفعلي! إذا كان هذا هو الحال ، نحن لن نكون قادرين على السيطرة على الضرر في جانبنا! من الأفضل أن يُبقي الفرسان الدوق جريد تحت المراقبة بينما يدافع الجنود ضد السهام!”
لقد كان صعباً. كان لابد أن يخضعهم بدون قتل! كان عليه أن ينظم قوته ، مما تسبب في إستهلاك قدرته على التحمل بسرعة.
“لا! لا يمكننا فعل ذلك!”
– نعم ، مفهوم.
تدريب فارس واحد كان أصعب بكثير من تربية ألف جندي. أراد الأمير رين التقليل من تضحيات الفرسان. دور الإمساك بكاحل جريد يجب أن يترك للجنود.
أرشد التشونيبيو جريد. شعر لاويل بتردده وحثه.
‘أنا فقط بحاجة إلى التحمل لفترة أطول قليلاً!’
صرخ تشوكسلي المرتبك.
لن يطول الأمر الآن. قريباً ، سيظهر جيش ويضرب رماة العدو من الخلف. على أية حال!
كان يبتسم في هذا الموقف؟ كان لادن قلقاً من أن جريد فقد عقله ثم حدث مشهد مدهش أمامه.
“الأمير! وقت وصول التعزيزات تم تجاوزه!”
“امم…”
“…؟”
لقد كانت رقصة سيف شاقة. أقدام جريد داست على رمل الصحراء و كانت تذكر بالأسلوب العسكري.
نظر الأمير رين إلى السماء. كان ذلك قبل غروب الشمس. إذا سارت الأمور وفقاً لخطة الأمير رين ، فقد حان الوقت لمجموعة هورنت للوصول إلى هنا وذبح الأعداء. إذاً لماذا؟
“الدوق جريد!”
‘لماذا لم يصلوا بعد؟’
‘الحرب ليست سهلة أبداً.’
كان هورنت مشابه لتشوكسلي. هورنت و الـ 2000 جندي لا يمكن أن يحجزهم وحوش أو لصوص. فكر الأمير رين للحظة قبل أن تتوسع عينيه.
لكن!
‘غير ممكن!’
بعد فترة ، ضربت مجموعة منفصلة ريدان من الخلف ، وبعد ذلك مجموعة التنانين الفضية ستقبض على زوجة الدوق. ثم ستكون المبادرة تماماً في جانب الأمير رين. جريد سيكون معزول تماماً. انتصار الجيش الملكي سيسير كما خطط.
ماذا لو اكتشف جريد وجود المجموعة الثانية؟
أراد أن يراه لورده. ثم صرخ جريد إلى أسموفيل الذي ينتظر بفارغ الصبر.
‘لربما أعد كمين لهم!’
“هذا خطر بعض الشيء؟”
جريد! شخص لم يتلقى تعليماً رسمياً تمكن من رؤية تدفق أرض المعركة؟
أظلم من سماء الليل اللامعة. أطلق جريد قوته في مركز الفوضى وجلب كارثة إلى الجيش الملكي. فن المبارزة لباجما ، موجة ، ربط ، قتل ، تجاوز ، وما إلى ذلك. سكب جريد كل شيء دون أن يتراجع. وحصل أيضاً على دعم لاويل ، القوات الشمالية وقوات ريدان ، مما أدى إلى إنهاء الحرب بسرعة.
‘هل لديه موهبة فطرية في الإستراتيجية؟’
ربما كان لدى الدوقة حامي قوي كجريد؟ أعضاء مدجج بالعتاد الذين ساعدوا جريد خلال غزو الغولم لراينهارت في الماضي. ارتعش الأمير رين كما تم تذكيره بوجودهم.
لاحظ جريد وجودي المجموعة الثانية وأعدوا كميناً لهم! لقد كان رائعاً. ثم تم نقل خبر حزين آخر إلى الأمير الساخط رين.
“فن المبارزة لباجما ، تقييد.”
“الأمير! لا أستطيع الكشف عن مجموعة التنانين الفضية!”
– نعم ، مفهوم.
“ما-ماذا؟”
“لا معنى لكسب الوقت!”
كان هناك كاشف طاقة سحري مزروع في أجساد مجموعة التنانين الفضية. وكان الغرض من ذلك هو الإشراف الشامل على هذه العمليات وإدارتها ، حيث أنه من الممكن أن يكون غسل الدماغ قد تدمّر وحدوث الخيانة.
انتشرت ابتسامة مظلمة على وجه الأمير رين بينما كان يراقب جريد. لقد شعر بالفعل أنه فاز. هو فقط أحتاج أن يصمد لفترة أطول.
الآن لا يمكن كشفهم؟ هذا يعني موت مجموعة التنانين الفضية.
‘الشيء المهم في الحرب هو الموارد ، لا القوة!’
‘كيف؟’
تدريب فارس واحد كان أصعب بكثير من تربية ألف جندي. أراد الأمير رين التقليل من تضحيات الفرسان. دور الإمساك بكاحل جريد يجب أن يترك للجنود.
كان الأمير رين عنده ثقة 100% في قدرات مجموعة التنانين الفضية. هو لم يشك بأنهم كانوا مجموعة الإغتيال الأقوى في القارة. رغم ذلك فشلوا في إختطاف امرأة واحدة؟ لم يستطع حتى تخيل ذلك.
ربما كان لدى الدوقة حامي قوي كجريد؟ أعضاء مدجج بالعتاد الذين ساعدوا جريد خلال غزو الغولم لراينهارت في الماضي. ارتعش الأمير رين كما تم تذكيره بوجودهم.
‘ما لم تكن الدوقة محمية من قبل شخص قوي مثل جريد ، فمن غير المحتمل أن مجموعة التنانين الفضية ستفشل.. هيوك!’
‘لابد أنني مخطئ.’
ربما كان لدى الدوقة حامي قوي كجريد؟ أعضاء مدجج بالعتاد الذين ساعدوا جريد خلال غزو الغولم لراينهارت في الماضي. ارتعش الأمير رين كما تم تذكيره بوجودهم.
“فن المبارزة لباجما ، تقييد.”
‘بالنظر إلى قدراتهم في ذلك الوقت ، هل يمكن للتنانين الفضية أن تذهب ضدهم؟’
“أسموفيل! استرد الغنائم مع الجنود!”
جريد!
‘كيف؟’
‘ما أنت بحق الجحيم…؟’
– لا يمكنك السماح للجنود بالهجوم عليك بعد الآن. الجشع المفرط سيسممك. سأعلم الجنود بما عليهم فعله ، لذا كن مجنوناً.
كان الأمير رين يعاني من ارتباك شديد عندما صرخ تشوكسلي عليه.
لكن أسموفيل لم يكن راضياً عن هذه النتيجة.
“من الصعب العودة من هذا الوضع! يجب أن نغير استراتيجيتنا الآن!”
“المبتدئ! افتح الطريق!”
“لـ .. لماذا؟ ماذا علينا أن نفعل؟”
كان يبتسم في هذا الموقف؟ كان لادن قلقاً من أن جريد فقد عقله ثم حدث مشهد مدهش أمامه.
“لا معنى لكسب الوقت!”
كان الأمير رين عنده ثقة 100% في قدرات مجموعة التنانين الفضية. هو لم يشك بأنهم كانوا مجموعة الإغتيال الأقوى في القارة. رغم ذلك فشلوا في إختطاف امرأة واحدة؟ لم يستطع حتى تخيل ذلك.
شد تشوكسلي قبضته على السيف الذي كان يمسكه.
فقد الفرسان والجنود حول جريد زخمهم وتراجعوا. كان هناك شخص واحد فقط. كان تشوكسلي قادراً على التغلب على الاضطهاد بعقله وجسده وطعن في جريد. لكن سيفه لم يصل لجريد.
“ضع كل قوتنا في قتل الدوق جريد!”
الهجمات القادمة من كل الاتجاهات؟ لكان قد ضُرِب بضعة مرات إذا لم يكن لأيدي الإله.
لقد كانت إشارة. قائد الفرسان تشوكسلي ونائب القائد أندو. هذان الشخصان الماهران ، 50 فارس ملكي ، وآلاف الجنود هرعوا نحو جريد. كان هجوماً لم يكن خائفاً من فقدان الناس.
صرخ تشوكسلي المرتبك.
غطى الغبار المنطقة حيث كان جريد يقف.
“رجل لطيف.”
***
“هذا غير معقول! دع الأمر لي وتجنبهم!”
‘إنه قذر.’
كانت قوة الأسطورة عظيمة حقاً. الدوق جريد ، الذي أنقذ 1،000 جندي شمالي ، وأمسك كاحلي 5،000 جندي ملكي. لقد أثبت قوته بوضوح. بصراحة ، شعر الأمير رين بالرعب. جريد ، الذي اجتاح ساحة المعركة بأربعة أيادي ذهبية ، كان مثل تجسيد ساحة المعركة نفسها.
وكان متوسط مستوى العدو 130 فقط. بعد وضع جريد جانباً ، معظم المزارعين سيتمكنون من ذبح الجنود الملكيين لوحدهم. رغم ذلك ، لم يكن جريد في وضع يسمح له بإيذاء الجنود الملكيين. وكان عليه الإلتزام بالتنازل عن الخبرة لجنود ريدان.
أجبر الجيش الشمالي في منتصف ساحة المعركة على المعاناة من أضرار كبيرة ، لكنه كان إنجازاً عظيماً لريدان لأنهم لم يتضرروا ورفعوا مستوياتهم. لقد كان حقاً نصراً من جانب واحد.
لقد كان صعباً. كان لابد أن يخضعهم بدون قتل! كان عليه أن ينظم قوته ، مما تسبب في إستهلاك قدرته على التحمل بسرعة.
***
‘في المقام الأول ، هناك الكثير منهم.’
الهجمات القادمة من كل الاتجاهات؟ لكان قد ضُرِب بضعة مرات إذا لم يكن لأيدي الإله.
خمسة آلاف عدو. عندما واجههم مباشرة لم يكن هناك نهاية لهم. قتل جنود ريدان المئات من الأعداء بسهامهم ، لكن لم يتغير شيء. وعندما قتل 10 جنود ، حل محلهم عدد لا يحصى من الجنود.
جريد! شخص لم يتلقى تعليماً رسمياً تمكن من رؤية تدفق أرض المعركة؟
الهجمات القادمة من كل الاتجاهات؟ لكان قد ضُرِب بضعة مرات إذا لم يكن لأيدي الإله.
أراد أن يراه لورده. ثم صرخ جريد إلى أسموفيل الذي ينتظر بفارغ الصبر.
‘الحرب ليست سهلة أبداً.’
أظلم من سماء الليل اللامعة. أطلق جريد قوته في مركز الفوضى وجلب كارثة إلى الجيش الملكي. فن المبارزة لباجما ، موجة ، ربط ، قتل ، تجاوز ، وما إلى ذلك. سكب جريد كل شيء دون أن يتراجع. وحصل أيضاً على دعم لاويل ، القوات الشمالية وقوات ريدان ، مما أدى إلى إنهاء الحرب بسرعة.
أراد تطوير قوة ريدان حتى لا يعاني من هذا مجدداً. جريد تنفس بقسوة كما غطاه الغبار على كل الجوانب.
نادى تشوكسلي رين ، الذي كان شاحباً و متوتراً.
“اضرب الدوق جريد!”
“رجل لطيف.”
“…!”
“فن المبارزة لباجما ، تقييد.”
عبس جريد. تشوكسلي والفرسان الذين كانوا بجانب الأمير رين. كانوا يسرعون نحوه في نفس الوقت ؟ بنى الجنود تشكيل دفاعي حولهم وركضوا أيضاً.
“المبتدئ! افتح الطريق!”
“هذا خطر بعض الشيء؟”
‘غير ممكن!’
كان جريد يفكر عندما سمع همس من لويل.
كان الأمير رين يعاني من ارتباك شديد عندما صرخ تشوكسلي عليه.
– اسحب قوتك.
عدد الضحايا من الأسهم كان يرتفع بسرعة. وكان من الواضح أن قوة الهجوم لجنود ريدان قد زادت زيادة كبيرة منذ البداية.
أرشد التشونيبيو جريد. شعر لاويل بتردده وحثه.
عدد الضحايا من الأسهم كان يرتفع بسرعة. وكان من الواضح أن قوة الهجوم لجنود ريدان قد زادت زيادة كبيرة منذ البداية.
– لا يمكنك السماح للجنود بالهجوم عليك بعد الآن. الجشع المفرط سيسممك. سأعلم الجنود بما عليهم فعله ، لذا كن مجنوناً.
أرشد التشونيبيو جريد. شعر لاويل بتردده وحثه.
– نعم ، مفهوم.
لم يكن جريد يعرف مهارات لادن وأساء فهمه حتى النهاية. في هذه الأثناء ، استخدم لادن سيفه في تشوكسلي.
لم يكن هناك مجال للاحتياط. أومأ جريد وأخذ موقعاً مناسباً لكشف رقصة سيفه.
“مهارات الرماية للأعداء تنمو في الوقت الفعلي! إذا كان هذا هو الحال ، نحن لن نكون قادرين على السيطرة على الضرر في جانبنا! من الأفضل أن يُبقي الفرسان الدوق جريد تحت المراقبة بينما يدافع الجنود ضد السهام!”
“الدوق جريد!”
‘أنا فقط بحاجة لشراء المزيد من الوقت!’
هرع لادن و القوات الشمالية لحماية جريد.
شد تشوكسلي قبضته على السيف الذي كان يمسكه.
“هذا غير معقول! دع الأمر لي وتجنبهم!”
فقد الفرسان والجنود حول جريد زخمهم وتراجعوا. كان هناك شخص واحد فقط. كان تشوكسلي قادراً على التغلب على الاضطهاد بعقله وجسده وطعن في جريد. لكن سيفه لم يصل لجريد.
“… أنت.”
‘إنه قذر.’
كان للادن تعبير مظلم. للوهلة الأولى ، كان مستعداً للموت. أدرك جريد لماذا الماركيز ستيم يقدر لادن كثيراً.
أظلم من سماء الليل اللامعة. أطلق جريد قوته في مركز الفوضى وجلب كارثة إلى الجيش الملكي. فن المبارزة لباجما ، موجة ، ربط ، قتل ، تجاوز ، وما إلى ذلك. سكب جريد كل شيء دون أن يتراجع. وحصل أيضاً على دعم لاويل ، القوات الشمالية وقوات ريدان ، مما أدى إلى إنهاء الحرب بسرعة.
‘ولائه هو على مستوى جودي.’
‘كيف؟’
لا ، كان أعلى من جودي. لم يهتم جود بحياته لأنه لم يكن لديه أفكار ، لكن لادن كان مستعداً للتضحية بحياته على الرغم من امتلاكه لعقل طبيعي.
عدد الضحايا من الأسهم كان يرتفع بسرعة. وكان من الواضح أن قوة الهجوم لجنود ريدان قد زادت زيادة كبيرة منذ البداية.
‘سيكون من الأفضل لو كان لديه المهارات لدعم ذلك.’
أراد أن يراه لورده. ثم صرخ جريد إلى أسموفيل الذي ينتظر بفارغ الصبر.
لم يكن جريد يعرف مهارات لادن وأساء فهمه حتى النهاية. في هذه الأثناء ، استخدم لادن سيفه في تشوكسلي.
بويووك!
“لن أسمح لك بالمرور!”
غطى الغبار المنطقة حيث كان جريد يقف.
“المبتدئ! افتح الطريق!”
“فكر بجسدك.”
تصادمت سيوف تشوكسلي و لادن في الهواء.
انتشرت ابتسامة مظلمة على وجه الأمير رين بينما كان يراقب جريد. لقد شعر بالفعل أنه فاز. هو فقط أحتاج أن يصمد لفترة أطول.
“فكر بجسدك.”
“رجل لطيف.”
أمسك جريد بكتف لادن وسحبه للخلف. بفضل هذا ، كان لادن بمأمن من هجوم تشوكسلي. ومع ذلك ، كان جريد الذي في ورطة بدلاً من ذلك. تشوكسلي سمح لعشرات الفرسان بالهجوم على جريد.
خمسة آلاف عدو. عندما واجههم مباشرة لم يكن هناك نهاية لهم. قتل جنود ريدان المئات من الأعداء بسهامهم ، لكن لم يتغير شيء. وعندما قتل 10 جنود ، حل محلهم عدد لا يحصى من الجنود.
“الدوق جريد!!”
كانت قوة الأسطورة عظيمة حقاً. الدوق جريد ، الذي أنقذ 1،000 جندي شمالي ، وأمسك كاحلي 5،000 جندي ملكي. لقد أثبت قوته بوضوح. بصراحة ، شعر الأمير رين بالرعب. جريد ، الذي اجتاح ساحة المعركة بأربعة أيادي ذهبية ، كان مثل تجسيد ساحة المعركة نفسها.
كان لادن يصيح بسرعة. كان من المستحيل على جريد التعامل مع العشرات من الفرسان وحده. حتى الأيدي الذهبية الأربعة كانت عديمة الفائدة لأنهم كانوا مشغولين بالتعامل مع الجنود. كان الصياح المشحون يخشى الأسوأ على جريد. جريد لم يسعه سوى الابتسام.
“الدوق جريد!!”
“رجل لطيف.”
‘بالنظر إلى قدراتهم في ذلك الوقت ، هل يمكن للتنانين الفضية أن تذهب ضدهم؟’
“…؟”
“لا! لا يمكننا فعل ذلك!”
كان يبتسم في هذا الموقف؟ كان لادن قلقاً من أن جريد فقد عقله ثم حدث مشهد مدهش أمامه.
تدريب فارس واحد كان أصعب بكثير من تربية ألف جندي. أراد الأمير رين التقليل من تضحيات الفرسان. دور الإمساك بكاحل جريد يجب أن يترك للجنود.
“فن المبارزة لباجما ، تقييد.”
لكن أسموفيل لم يكن راضياً عن هذه النتيجة.
لقد كانت رقصة سيف شاقة. أقدام جريد داست على رمل الصحراء و كانت تذكر بالأسلوب العسكري.
فقد الفرسان والجنود حول جريد زخمهم وتراجعوا. كان هناك شخص واحد فقط. كان تشوكسلي قادراً على التغلب على الاضطهاد بعقله وجسده وطعن في جريد. لكن سيفه لم يصل لجريد.
جيونغ!
كان هورنت مشابه لتشوكسلي. هورنت و الـ 2000 جندي لا يمكن أن يحجزهم وحوش أو لصوص. فكر الأمير رين للحظة قبل أن تتوسع عينيه.
أصبح الهواء حول جريد ثقيلاً وقمعياً.
لا ، كان أعلى من جودي. لم يهتم جود بحياته لأنه لم يكن لديه أفكار ، لكن لادن كان مستعداً للتضحية بحياته على الرغم من امتلاكه لعقل طبيعي.
“امم…”
“… أنت.”
فقد الفرسان والجنود حول جريد زخمهم وتراجعوا. كان هناك شخص واحد فقط. كان تشوكسلي قادراً على التغلب على الاضطهاد بعقله وجسده وطعن في جريد. لكن سيفه لم يصل لجريد.
وكان متوسط مستوى العدو 130 فقط. بعد وضع جريد جانباً ، معظم المزارعين سيتمكنون من ذبح الجنود الملكيين لوحدهم. رغم ذلك ، لم يكن جريد في وضع يسمح له بإيذاء الجنود الملكيين. وكان عليه الإلتزام بالتنازل عن الخبرة لجنود ريدان.
باهات!
‘ولائه هو على مستوى جودي.’
ارتفع شيء ما من خلف جريد. بدا تماماً مثل جريد وهرع للدفاع ضد سيف تشوكسلي. كان الشبيه راندي ، الذي نسخ مظهر جريد.
“أرجوك أعطني فرصة لأفعل شيئاً …”
“مستنسخ …!”
‘جريد! سأجعلك تندم على حقيقة أنك دخلت وسط قوات العدو!’
كان تشوكسلي والفرسان مهتاجين.
بويووك!
وكان من المنطقي أن المستنسخين كانوا مجرد أوهام. على أية حال ، بدا مستنسخ جريد حقيقي بشكل واضح. كان مثل مواجهة جريد آخر.
“… أجل.”
“سليل باجما! لماذا لديك هذه التقنيات وأنت حداد؟”
تدريب فارس واحد كان أصعب بكثير من تربية ألف جندي. أراد الأمير رين التقليل من تضحيات الفرسان. دور الإمساك بكاحل جريد يجب أن يترك للجنود.
صرخ تشوكسلي المرتبك.
“لا! لا يمكننا فعل ذلك!”
“قوة الحيوانات الأليفة.”
“أرجوك أعطني فرصة لأفعل شيئاً …”
“قوة الحيوانات الأليفة؟”
باهات!
ماذا كان ذلك؟ أصبح عقل تشوكسلي معقداً لأن جريد استخدم كلمات كان من الصعب فهمها. في هذه الأثناء ، طغت مهارته بالسيف على الشبيه راندي ، الذي كان يملك 30% فقط من قدرات جريد. لكنه لا يستطيع أن يلعب حوله إلى الأبد.
“سليل باجما! لماذا لديك هذه التقنيات وأنت حداد؟”
“تمدد التنين.”
‘ما لم تكن الدوقة محمية من قبل شخص قوي مثل جريد ، فمن غير المحتمل أن مجموعة التنانين الفضية ستفشل.. هيوك!’
التقدم الثالث للفئة تشي قونغ ، ‘سيد التدفق’ . كانت قدرتها القتالية الفردية أقل نسبياً ، لكنها كانت فئة موجودة للحرب لأنها يمكن أن تغير المناخ والتضاريس…
“الدوق جريد!”
من أجل تحقيق دوره كمساعد لجريد ، استخدم لاويل مهارة حصل عليها بعد أن أصبح سيد التدفق.
جريد!
كورورورو!
لم يكن جريد يعرف مهارات لادن وأساء فهمه حتى النهاية. في هذه الأثناء ، استخدم لادن سيفه في تشوكسلي.
اهتزت الصحراء. حرك الزلزال المنطقة ، مما تسبب في سقوط الرمل في كل الإتجاهات وابتلاع القوات الملكية.
أرشد التشونيبيو جريد. شعر لاويل بتردده وحثه.
“الاسوداد.”
في بادئ الأمر ، اعتقد ذلك. لكنه سرعان ما أدرك.
كووا!
“الاسوداد.”
أظلم من سماء الليل اللامعة. أطلق جريد قوته في مركز الفوضى وجلب كارثة إلى الجيش الملكي. فن المبارزة لباجما ، موجة ، ربط ، قتل ، تجاوز ، وما إلى ذلك. سكب جريد كل شيء دون أن يتراجع. وحصل أيضاً على دعم لاويل ، القوات الشمالية وقوات ريدان ، مما أدى إلى إنهاء الحرب بسرعة.
أمسك جريد بكتف لادن وسحبه للخلف. بفضل هذا ، كان لادن بمأمن من هجوم تشوكسلي. ومع ذلك ، كان جريد الذي في ورطة بدلاً من ذلك. تشوكسلي سمح لعشرات الفرسان بالهجوم على جريد.
أجبر الجيش الشمالي في منتصف ساحة المعركة على المعاناة من أضرار كبيرة ، لكنه كان إنجازاً عظيماً لريدان لأنهم لم يتضرروا ورفعوا مستوياتهم. لقد كان حقاً نصراً من جانب واحد.
تصادمت سيوف تشوكسلي و لادن في الهواء.
لكن أسموفيل لم يكن راضياً عن هذه النتيجة.
جريد! شخص لم يتلقى تعليماً رسمياً تمكن من رؤية تدفق أرض المعركة؟
“أرجوك أعطني فرصة لأفعل شيئاً …”
ماذا كان ذلك؟ أصبح عقل تشوكسلي معقداً لأن جريد استخدم كلمات كان من الصعب فهمها. في هذه الأثناء ، طغت مهارته بالسيف على الشبيه راندي ، الذي كان يملك 30% فقط من قدرات جريد. لكنه لا يستطيع أن يلعب حوله إلى الأبد.
أراد أن يراه لورده. ثم صرخ جريد إلى أسموفيل الذي ينتظر بفارغ الصبر.
‘في المقام الأول ، هناك الكثير منهم.’
“أسموفيل! استرد الغنائم مع الجنود!”
– اسحب قوتك.
“… أجل.”
نظر الأمير رين إلى السماء. كان ذلك قبل غروب الشمس. إذا سارت الأمور وفقاً لخطة الأمير رين ، فقد حان الوقت لمجموعة هورنت للوصول إلى هنا وذبح الأعداء. إذاً لماذا؟
لقد كان هذا الدور مجدداً. أسموفيل ، الذي كان يعتبر ذات مرة من الأعمدة الاثنين من الإمبراطورية الصحراوية. دموع شخص اعترف به بيارو أغرقت ساحة المعركة.
التقدم الثالث للفئة تشي قونغ ، ‘سيد التدفق’ . كانت قدرتها القتالية الفردية أقل نسبياً ، لكنها كانت فئة موجودة للحرب لأنها يمكن أن تغير المناخ والتضاريس…
———
جيونغ!
ترجمة: Acedia
كان للادن تعبير مظلم. للوهلة الأولى ، كان مستعداً للموت. أدرك جريد لماذا الماركيز ستيم يقدر لادن كثيراً.
تدقيق : Don Kol
شد تشوكسلي قبضته على السيف الذي كان يمسكه.
أراد أن يراه لورده. ثم صرخ جريد إلى أسموفيل الذي ينتظر بفارغ الصبر.
