الفصل 708
لم يكن تنينًا أو شيطانًا عظيمًا كانت الإمبراطورية أكثر خوفًا منه. كان ملك لوبانا مادرا. شنت الإمبراطورية 97 حربًا ضده ، لكنها لم تنتصر مرة واحدة.
…
الجنود الذين تراكمت لديهم الخبرة في عملية الفوز على القارة ، و الاستراتيجيون الذين قلبوا العالم رأسًا على عقب بتكتيكات غامضة ، والفرسان الذين جعلوا الإمبراطورية تهيمن بقوة شديدة. لم يكن كل شيء أمام مادرا شئ. كانوا مجرد مبتدئين.
“…!!”
أمام بسالة مادرا ، أصبح جنود الإمبراطورية جبناء. أمام تكتيكات مادرا ، لم يكن المخططون الاستراتيجيون للإمبراطورية شيئًا ، ولم يستطع فرسان الإمبراطورية تحمل قوة مادرا. لم يعرف شعب الإمبراطورية هذا لأنه تم إخفاء الكثير من المعلومات ، ولكن تم وصفها بوضوح في كتب سجلات التاريخ الإمبراطوري.
…
『إذا عاش مادرا لمدة ثلاث سنوات أخرى ، لكانت الدول الأخرى قد سعت لأن تصبح خدمًا لـ لوبانا. إذا عاش مادرا خمس سنوات أخرى ، لكانت الإمبراطورية ستفقد نصف أراضيها. إذا عاش مادرا 10 سنوات أخرى. لما كانت الإمبراطورية لتوجد.』
كيف يمكنه الاستمرار في استخدام هذه المهارة القوية؟ هل هذا الشخص ليس لديه حد مانا؟
الملك غير المهزوم! كان الاسم مطبوعًا بالخوف في العائلة المالكة الإمبراطورية لمئات السنين. هذا هو السبب في اضطهاد الإمبراطورية بشكل غير عادي لروافد لوبانا. كانت الإمبراطورية خائفة من المملكة التي أنتجت الملك غير المهزوم. كانوا قلقين من أن الملك الثاني أو الثالث قد يولد في لوبانا وأصابوا لوبانا وشعبها بالشلل.
ترجمة : Don Kol
كيف يجب أن يكونوا مندهشين؟ بمجرد ظهور خبر ظهور شخص إدعى أنه من نسل الملك غير المهزوم في لوبانا ، نسي الإمبراطور خواندر كرامته وارتجف جسده.
سمع صوت من الفضاء الفارغ. تسببت القوة التي لا تقاوم في ارتعاش ارتجاف في العمود الفقري لجريد.
“دمر سليل الملك غير المهزوم!”
مفرقعات نارية ذات طاقة قتالية حمراء و أرجوانية ملأت السماء والأرض. أدرك لوريكس ذلك بعده وأصيب الفرسان الحمر. كانت الأسطورة حقيقية.
أعطى الإمبراطور أمرًا على الفور. تقدم جيش النخبة للإمبراطورية والفرسان الحمر إلى لوبانا. لكنهم لم يتمكنوا من الوفاء بأمر الإمبراطورية. بسبب تدخل آريس ، ملك فالهالا ، فقدوا السليل. لهذا السبب كان الوضع الحالي هكذا.
[وصلت طاقة القتال إلى 60 نقطة.]
تم تكليف الفرسان الحمر بالمسؤولية. عاقب فالهالا الذي تجرأ على التمرد على الإمبراطورية وتدمير الأحفاد التي استولوا عليها. كانت المهمة الجديدة التي تم تكليف لوريكس والفرسان الحمر بها. الآن كان لوريكس يراقب المهمة وهي تفشل. كان من السهل معاقبة فالهالا ، لكن سليل الملك غير المهزوم كان يختبئ في مكان ما مثل القارض. ظنوا أنه لن يكون من السهل العثور عليه.
[لقد أصابك هجوم البرق القوي بالشلل!]
ومع ذلك.
صرخ لوريكس ونفى الأسطورة. كانت أساطير الملك غير المهزوم غير واقعية للغاية ولم يستطع لوريكس قبولها كحقيقة. سيف حاصر 100،000 جندي؟ كان لوريكس مقتنعًا بأنه لن يظهر في روايات الجيل الثالث. وأكد أن كل ما يتعلق بالملك غير المهزوم كان خاطئًا وأن الرجل الذي في السماء كان مجرد مخادع. لكن.
“سيف حصار جيش الـ 100،000.”
『إذا عاش مادرا لمدة ثلاث سنوات أخرى ، لكانت الدول الأخرى قد سعت لأن تصبح خدمًا لـ لوبانا. إذا عاش مادرا خمس سنوات أخرى ، لكانت الإمبراطورية ستفقد نصف أراضيها. إذا عاش مادرا 10 سنوات أخرى. لما كانت الإمبراطورية لتوجد.』
ظهر السليل أمام أعينهم.
[ارتفع مستواك.]
“سليل الملك غير المهزوم…!”
“لهاث لهاث.”
اتسعت عيون لوريكس وتدفق العرق إلى أسفل ظهره. هل هوية الرجل الغريب الذي كان يحارب ضده هي سليل الملك غير المهزوم؟
[وصلت طاقة القتال إلى أقصى حد!]
‘لا أصدق ذلك!’
ذهل جريد.
منذ وقت ليس ببعيد ، التقى لوريكس بالسليل في لوبانا. كان من المحتمل جدًا أن يكون سليل الملك غير المهزوم مزيفًا. على عكس الملك غير المهزوم الأسطوري ، كانت قوة السليل في المستوى العادي. حتى أنه لم يستخدم فن المبارزة الذي كان يرمز إلى الملك غير المهزوم.
كانت عيناه حمراء.
إذن ما هو هذا الشبح الغريب؟ بعد أسبوعين فقط ، استخدم شخص فن المبارزة الذي يرمز إلى الملك غير المهزوم.
الجنود الذين تراكمت لديهم الخبرة في عملية الفوز على القارة ، و الاستراتيجيون الذين قلبوا العالم رأسًا على عقب بتكتيكات غامضة ، والفرسان الذين جعلوا الإمبراطورية تهيمن بقوة شديدة. لم يكن كل شيء أمام مادرا شئ. كانوا مجرد مبتدئين.
سيف حصار جيش الـ 100،000. لقد كان أسلوبًا لعينًا تم التحدث عنه من خلال عائلة لوريكس لأجيال. هل أخرج الملك غير المهزوم سيفه وقيد جيشا قوامه 100 ألف؟
“لـ~لا يصدق…!”
“هذا سخيف!”
[لقد ألحقت…]
صرخ لوريكس ونفى الأسطورة. كانت أساطير الملك غير المهزوم غير واقعية للغاية ولم يستطع لوريكس قبولها كحقيقة. سيف حاصر 100،000 جندي؟ كان لوريكس مقتنعًا بأنه لن يظهر في روايات الجيل الثالث. وأكد أن كل ما يتعلق بالملك غير المهزوم كان خاطئًا وأن الرجل الذي في السماء كان مجرد مخادع. لكن.
بييونغ!
بينغ!
“أنت! سليل الملك غير المهزوم!”
بي بي بينغ!
كان لوريكس ، وليس جريد ، الذي شعر بألم أكبر في تبادل الضربات. حاول الفرسان الحمر مساعدة لوريكس.
مفرقعات نارية ذات طاقة قتالية حمراء و أرجوانية ملأت السماء والأرض. أدرك لوريكس ذلك بعده وأصيب الفرسان الحمر. كانت الأسطورة حقيقية.
‘لا يمكنني الاستمرار في القتال بهذه الطريقة’.
[لقد تم إعاقتك! لا يمكنك التحرك لمدة 3 ثوان ولا يمكنك استخدام أي مهارات أو تعويذات!]
[أنت متحرر من التقييد!]
“هذا…!”
[لقد ألحقت 29،500 ضرر بالهدف!]
كانت قصة حقيقية؟ شحب لوريكس وضعفت ساقيه. كان الأمر نفسه بالنسبة للفرسان الحمر.
سوباك!
سوباك!
عيون داكنة مع دوائر سوداء. كان أجنوس ، رجل ذو بشرة شاحبة وشعر أخضر. ظهر مقاول بعل.
نزل سيف من نور. كان السيف هو الذي استخدمه جريد بعد استخدام سيف حصار جيش الـ 100،000.
[انفجار اللهب الأسود…]
“أنت…!”
لم يتبق سوى 10 ثوانٍ على الحركات السريعة و غضب الحداد. ظهرت نوافذ الإخطار في مجال رؤية جريد حيث أنه بالكاد حافظ على حياته مع حلقة دوران وحزام تيراميت ولقب الملك الأول.
حاول لوريكس على عجل للدفاع بالفأس. ومع ذلك ، وصلت سرعة هجوم جريد إلى ذروتها مع الحركات السريعة و غضب الحداد. لم يستطع لوريكس الدفاع تمامًا عن السيف الذي ضرب ست مرات في الثانية.
“سيف حصار جيش الـ 100،000.”
بييونغ!
سيكون من الصعب أن يفقد خلوده. كان الخلود هو الملاذ الأخير والأخير. قرر جريد أنه يجب أن يغادر ساحة المعركة قبل انتهاء فترة الإسوداد. حاول الابتعاد قدر الإمكان عن الفرسان الحمر. لكنه لم يستطع التحرك.
طارت طاقة سيف غامق باتجاه مركز الخوذة.
‘ماذا؟’
بييونغ!
لاحظ لوريكس خطأه. الشخص الذي أمامه. لا ، سليل الملك غير المهزوم. لقد كان أسرع قليلاً وتجنب هجمات لوريكس. لكن بالنظر إلى الماضي ، ألم يكن السليل يعاني من الهجمات حتى الآن؟ لم يكن تجنب الهجمات ضروريًا. التعرض للضرب من قبل الهجوم نفسه كان لا معنى له.
ثم انفجرت النيران السوداء. لوريكس الذي كان هدفا للهجوم وكل من حوله مثل الحجارة أصيبوا بأضرار بالغة وسفكوا الدماء. ارتجف آريس وقوات آريس.
“لهاث لهاث.”
الفرسان الحمر. المجموعة الأقوى في الإمبراطورية الصحراوية التي هيمنت على القارة. كان جريد يكتسح أولئك الذين تسببوا في الخوف والاحترام بنفسه.
[هُزم الفارس الثالث والعشرون.]
“كلام فارغ… !” ابتلع آريس بعض الكلمات وعصرها. “أنت… ! أنت الأفضل !! أنت الأفضل ، جريد!”
“كؤؤاك!”
جريد. الأسطورة الأولى ، الملك الأول وكذلك بطل الأبطال. إذا لم يكن من الممكن وصفه بأنه الأفضل ، فمن يمكن اعتباره الأفضل؟ نادى آريس بصدق. لم ينكر أي من جنود آريس صراخه. ثم جريد.
“لم أرَ قط الفرسان الحمر مدفوعين حتى الآن. أنت حقًا سليل الملك غير المهزوم. سيكون جلالة الملك سعيدًا جدًا عندما أعطيه رأسك.”
‘الأفضل…!’
“لن تكون قادرًا على تجنب هذا الهجوم بمجرد أن تكون سريعًا!”
كانت عيناه حمراء.
أمام بسالة مادرا ، أصبح جنود الإمبراطورية جبناء. أمام تكتيكات مادرا ، لم يكن المخططون الاستراتيجيون للإمبراطورية شيئًا ، ولم يستطع فرسان الإمبراطورية تحمل قوة مادرا. لم يعرف شعب الإمبراطورية هذا لأنه تم إخفاء الكثير من المعلومات ، ولكن تم وصفها بوضوح في كتب سجلات التاريخ الإمبراطوري.
دوجن!
“إدفع!”
تأثر قلبه بشدة بصرخة آريس عندما ضرب لوريكس.
[هُزم الفارس الخامس عشر.]
‘أنا الأفضل…!’
بايجيجيك!
لم يكن مخطئا. اعترف الجميع بذلك. اعترف جريد أنه في هذه اللحظة كان أفضل لاعب. لقد عاش حياته كأحمق وعانى من إخفاقات لا حصر لها بسبب قلة المواهب. الآن حصل على عنوان احتكره العباقرة.
باجيك!
[وصلت طاقة القتال إلى 60 نقطة.]
“دمر سليل الملك غير المهزوم!”
لم يكن هناك شيء أكثر إرضاءً لـ جريد ، الذي تم تجاهله وسخر منه معظم حياته. ناهيك عن أنه لم يكن شخصًا عاديًا. كان آريس هو من امتدحه لكونه الأفضل. ملأت الدموع عيون جريد وهو يتحرك.
الفرسان الحمر. المجموعة الأقوى في الإمبراطورية الصحراوية التي هيمنت على القارة. كان جريد يكتسح أولئك الذين تسببوا في الخوف والاحترام بنفسه.
“أااانت!”
[انفجار اللهب الأسود…]
هرب لوريكس من تأثير سيف الحصار و زأر وهو يمسك بفأسه. كانت مختلفة عن أشكال الهجمات التي استخدمها حتى الآن. تم تقسيم فأسه إلى ثلاثة وضرب جريد من ثلاثة مدارات في نفس الوقت. كان الفأس ذو الثلاث نقاط هي مهارة لوريكس النشطة المستمرة. كان هذا أحد رموز لوريكس.
زاد لوريكس والفرسان الحمر من زخمهم. أكدوا أن جريد حافظ على حياته بمهارات التعافي المتقطع وكان على وشك الموت ، لذلك قرروا أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه المعركة. أصدر جريد نفس الحكم. حققت جريد زيادة بنسبة 50 ٪ في القوة والرشاقة والقدرة على التحمل بفضل طاقة القتال التي وصلت إلى أقصى حد. لقد استخدم قوة خاصة غامضة إلى حد ما ، والتي كانت ترمز إلى الملك المدجج بالعتاد.
“لن تكون قادرًا على تجنب هذا الهجوم بمجرد أن تكون سريعًا!”
تجمع الفرسان الحمر الناجون حول الفارس الخامس. كانوا بخير نسبيا. لم يتراكم الضرر عليهم مثل لوريكس ولم يكن لديهم ديبف زيادة الضرر بمقدار ثلاث مرات. وهكذا ، كانوا قادرين على حماية أجسادهم بمهارات الدفاع.
صرخ لوريكس بثقة!
كما التقى الفارس الثالث لوريكس بنهايته.
رد جريد ، “هذا إذا كنت على حق.”
“أنت…!”
“…!!”
أحد الأركان الخمسة التي تدعم الإمبراطورية. كانت تلك هي اللحظة التي ظهر فيها الأشخاص المجهولون أمام جريد.
لاحظ لوريكس خطأه. الشخص الذي أمامه. لا ، سليل الملك غير المهزوم. لقد كان أسرع قليلاً وتجنب هجمات لوريكس. لكن بالنظر إلى الماضي ، ألم يكن السليل يعاني من الهجمات حتى الآن؟ لم يكن تجنب الهجمات ضروريًا. التعرض للضرب من قبل الهجوم نفسه كان لا معنى له.
[لقد ألحقت 32،100 ضرر بالهدف!]
بييوك!
بيــووووووك!
في اللحظة التي ضرب فيها فأس لوريكس صدر جريد.
‘الأفضل…!’
بوك!
سيكون من الصعب أن يفقد خلوده. كان الخلود هو الملاذ الأخير والأخير. قرر جريد أنه يجب أن يغادر ساحة المعركة قبل انتهاء فترة الإسوداد. حاول الابتعاد قدر الإمكان عن الفرسان الحمر. لكنه لم يستطع التحرك.
بيــووووووك!
[وصلت طاقة القتال إلى أقصى حد!]
تصدى له جريد بشدة. كان لا يزال لوريكس يعاني من الضرر حيث تلقى ثلاثة أضعاف الضرر.
اتسعت عيون لوريكس وتدفق العرق إلى أسفل ظهره. هل هوية الرجل الغريب الذي كان يحارب ضده هي سليل الملك غير المهزوم؟
“كؤؤاك!”
كووااااااانج!
كان لوريكس ، وليس جريد ، الذي شعر بألم أكبر في تبادل الضربات. حاول الفرسان الحمر مساعدة لوريكس.
“أنت…!”
بي بي بينغ!
“دمر سليل الملك غير المهزوم!”
أوقفهم انفجار اللهب الأسود.
جريد. الأسطورة الأولى ، الملك الأول وكذلك بطل الأبطال. إذا لم يكن من الممكن وصفه بأنه الأفضل ، فمن يمكن اعتباره الأفضل؟ نادى آريس بصدق. لم ينكر أي من جنود آريس صراخه. ثم جريد.
“بحق الجحيم…!”
“…!!”
كيف يمكنه الاستمرار في استخدام هذه المهارة القوية؟ هل هذا الشخص ليس لديه حد مانا؟
إذن ما هو هذا الشبح الغريب؟ بعد أسبوعين فقط ، استخدم شخص فن المبارزة الذي يرمز إلى الملك غير المهزوم.
تمتم فارس أحمر مهتز. “هذه… هذه قوة الملك غير المهزوم…”
ظهر السليل أمام أعينهم.
“…!”
[وصلت طاقة القتال…]
الملك غير المهزوم. نعم ، كان العدو أمامه سليل الملك غير المهزوم. لا يمكن قياسه بحسهم السليم. في اللحظة التي أدرك فيها الجميع ذلك.
[وصلت طاقة القتال إلى 60 نقطة.]
[وصلت طاقة القتال 70 نقطة.]
“سيف حصار جيش الـ 100،000.”
القوة القتالية لجريد ، التي ضعفت بعد استخدام سيف حصار جيش الـ 100،000 ، ازدادت ثخانة مرة أخرى. كانت قوة الحركات السريعة وغضب الحداد. كانت السرعة التي تتراكم بها طاقة القتال أسرع بكثير من ذي قبل.
حاول لوريكس على عجل للدفاع بالفأس. ومع ذلك ، وصلت سرعة هجوم جريد إلى ذروتها مع الحركات السريعة و غضب الحداد. لم يستطع لوريكس الدفاع تمامًا عن السيف الذي ضرب ست مرات في الثانية.
[وصلت طاقة القتال إلى 71 نقطة.]
كان في حالة استنفدت فيها كل مهاراته في البقاء على قيد الحياة. لقد انتهت البف خاصته. انخفضت صحته بمقدار النصف بسبب استخدام الإسوداد.
[وصلت طاقة القتال إلى 72 نقطة.]
انهار الفرسان من رقم 30 إلى 20. بالإضافة إلى ذلك ، فقد الفرسان في العشرات حياتهم أيضًا. ثم.
[وصلت طاقة القتال…]
“…!”
تراكمت طاقة القتال بسرعة أكبر. كان الفرسان الحمر الذين انضموا إلى المعركة لمساعدة لوريكس يمثلون مشكلة. تضرر العديد من الأشخاص المحيطين بجريد أكثر من نفعهم. أخيرا.
“سيف حصار جيش الـ 100،000.”
[وصلت طاقة القتال إلى أقصى حد!]
ظهر السليل أمام أعينهم.
لم يتبق سوى 10 ثوانٍ على الحركات السريعة و غضب الحداد. ظهرت نوافذ الإخطار في مجال رؤية جريد حيث أنه بالكاد حافظ على حياته مع حلقة دوران وحزام تيراميت ولقب الملك الأول.
[وصلت طاقة القتال 70 نقطة.]
“إدفع!”
بي بي بينغ!
زاد لوريكس والفرسان الحمر من زخمهم. أكدوا أن جريد حافظ على حياته بمهارات التعافي المتقطع وكان على وشك الموت ، لذلك قرروا أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه المعركة. أصدر جريد نفس الحكم. حققت جريد زيادة بنسبة 50 ٪ في القوة والرشاقة والقدرة على التحمل بفضل طاقة القتال التي وصلت إلى أقصى حد. لقد استخدم قوة خاصة غامضة إلى حد ما ، والتي كانت ترمز إلى الملك المدجج بالعتاد.
تجمع الفرسان الحمر الناجون حول الفارس الخامس. كانوا بخير نسبيا. لم يتراكم الضرر عليهم مثل لوريكس ولم يكن لديهم ديبف زيادة الضرر بمقدار ثلاث مرات. وهكذا ، كانوا قادرين على حماية أجسادهم بمهارات الدفاع.
“الإسوداد”.
[أدى تأثير الهدوء العالي إلى تقليل مدة التقييد.]
كووااااااانج!
لم يكن تنينًا أو شيطانًا عظيمًا كانت الإمبراطورية أكثر خوفًا منه. كان ملك لوبانا مادرا. شنت الإمبراطورية 97 حربًا ضده ، لكنها لم تنتصر مرة واحدة.
انفجرت القوة الشيطانية. ثم.
سمع صوت من الفضاء الفارغ. تسببت القوة التي لا تقاوم في ارتعاش ارتجاف في العمود الفقري لجريد.
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
[لقد ألحقت 32،100 ضرر بالهدف!]
“…!!”
“كلام فارغ… !” ابتلع آريس بعض الكلمات وعصرها. “أنت… ! أنت الأفضل !! أنت الأفضل ، جريد!”
تشوكاك.
كوانغ!
تشوكاكاكاك!
في اللحظة التي ضرب فيها فأس لوريكس صدر جريد.
30 مرة في الثانية. تم سكب المبارزة الأسرع بسرعة لا يمكن ملاحقتها بالعينين. أظلم الهواء بواسطة ريش الطاقة. تم مهاجمة لوريكس وجميع الفرسان الحمر.
“لـ~لا يصدق…!”
[لقد ألحقت 65،900 ضرر بالهدف!]
تشوكاكاكاك!
[لقد ألحقت 67،800 ضرر بالهدف!]
“لن تكون قادرًا على تجنب هذا الهجوم بمجرد أن تكون سريعًا!”
[لقد ألحقت 66،670 ضرر بالهدف!]
إذن ما هو هذا الشبح الغريب؟ بعد أسبوعين فقط ، استخدم شخص فن المبارزة الذي يرمز إلى الملك غير المهزوم.
[انفجار اللهب الأسود…]
تشوكاكاكاك!
[ضرب ضرر رشاش يساوي 300٪ من إجمالي قوة هجومك جميع الأهداف في دائرة نصف قطرها 10 أمتار!]
[هُزم الفارس السادس والعشرون كينت.]
[لقد ألحقت 32،100 ضرر بالهدف!]
[لقد ألحقت 32،100 ضرر بالهدف!]
[لقد ألحقت 29،500 ضرر بالهدف!]
ثم انفجرت النيران السوداء. لوريكس الذي كان هدفا للهجوم وكل من حوله مثل الحجارة أصيبوا بأضرار بالغة وسفكوا الدماء. ارتجف آريس وقوات آريس.
[انفجار اللهب الأسود…]
الجنود الذين تراكمت لديهم الخبرة في عملية الفوز على القارة ، و الاستراتيجيون الذين قلبوا العالم رأسًا على عقب بتكتيكات غامضة ، والفرسان الذين جعلوا الإمبراطورية تهيمن بقوة شديدة. لم يكن كل شيء أمام مادرا شئ. كانوا مجرد مبتدئين.
[ضرب ضرر تناثر يساوي 300٪ من إجمالي قوة هجومك جميع الأهداف في دائرة نصف قطرها 10 أمتار!]
[هُزم الفارس السادس والعشرون كينت.]
[لقد ألحقت…]
“أااانت!”
[لقد ألحقت…]
[أدى تأثير الهدوء العالي إلى تقليل مدة التقييد.]
كان سبب تفضيل جريد للربط هو زيادة فرصة تنشيط خيار اللهب الأسود لسيف التنوير البرق. بالطبع ، ينطبق هذا المنطق بالتساوي على السيف الذابح لجيش الـ 100،000. وعلى عكس رابط الهدف الفردي ، كان السيف الذابح لجيش الـ 100،000 بمثابة مهارة هجوم واسعة النطاق. لقد أصبت العديد من الأعداء عدة مرات ، مما يعني أن احتمال انفجار اللهب الأسود كان عالياً. أعلى بكثير!
[وصلت طاقة القتال 70 نقطة.]
كوانغ!
باجيجيك!
كو كوا كوا كوا كوا! كو كوا كوا كوا كوا!
لم يكن مخطئا. اعترف الجميع بذلك. اعترف جريد أنه في هذه اللحظة كان أفضل لاعب. لقد عاش حياته كأحمق وعانى من إخفاقات لا حصر لها بسبب قلة المواهب. الآن حصل على عنوان احتكره العباقرة.
“…”
‘لا أصدق ذلك!’
أفضل سحر لم يصادفه أي لاعب بعد ، نيزك ، يسقط من السماء عدة مرات؟ لم يتمكن آريس وقوات آريس من إغلاق أفواههم حيث اندلعت النيران السوداء باستمرار ودمرت غابة ليبرون. وفي مثل هذا اليوم.
[هُزم الفارس الثالث لوريكس.]
[هُزم الفارس الثالث والعشرون.]
بينغ!
[هُزم الفارس السادس والعشرون كينت.]
[وصلت طاقة القتال إلى 60 نقطة.]
[هُزم الفارس التاسع والعشرون أوردو.]
تراكمت طاقة القتال بسرعة أكبر. كان الفرسان الحمر الذين انضموا إلى المعركة لمساعدة لوريكس يمثلون مشكلة. تضرر العديد من الأشخاص المحيطين بجريد أكثر من نفعهم. أخيرا.
[هُزم الفارس الثاني عشر ثيو.]
“كلام فارغ… !” ابتلع آريس بعض الكلمات وعصرها. “أنت… ! أنت الأفضل !! أنت الأفضل ، جريد!”
[هُزم الفارس الرابع عشر شين.]
[أدى تأثير الهدوء العالي إلى تقليل مدة التقييد.]
[هُزم الفارس الخامس عشر.]
بي بي بينغ!
…
[انفجار اللهب الأسود…]
…
كان جريد مشوش. بدأ شكل يظهر أمام عينيه. لقد كان شخصًا ذو بشرة شفافة. ابيض مظهر الجلد تدريجيًا بينما كان لدى المالك أيضًا شعر واسع وحواجب وحتى عيون.
انهار الفرسان من رقم 30 إلى 20. بالإضافة إلى ذلك ، فقد الفرسان في العشرات حياتهم أيضًا. ثم.
“أنت…!”
[هُزم الفارس الثالث لوريكس.]
كان في حالة استنفدت فيها كل مهاراته في البقاء على قيد الحياة. لقد انتهت البف خاصته. انخفضت صحته بمقدار النصف بسبب استخدام الإسوداد.
[ارتفع مستواك.]
أمام بسالة مادرا ، أصبح جنود الإمبراطورية جبناء. أمام تكتيكات مادرا ، لم يكن المخططون الاستراتيجيون للإمبراطورية شيئًا ، ولم يستطع فرسان الإمبراطورية تحمل قوة مادرا. لم يعرف شعب الإمبراطورية هذا لأنه تم إخفاء الكثير من المعلومات ، ولكن تم وصفها بوضوح في كتب سجلات التاريخ الإمبراطوري.
[ارتفع مستواك.]
‘أنا الأفضل…!’
[تم الحصول على الدرع الأحمر للفرسان الحمر.]
[وصلت طاقة القتال 70 نقطة.]
[تم الحصول على درع لوريكس الأحمر.]
كيف يجب أن يكونوا مندهشين؟ بمجرد ظهور خبر ظهور شخص إدعى أنه من نسل الملك غير المهزوم في لوبانا ، نسي الإمبراطور خواندر كرامته وارتجف جسده.
[تم الحصول على فأس لوريكس الكبير.]
[انتهت مدة غضب الحداد.]
كما التقى الفارس الثالث لوريكس بنهايته.
بييونغ!
“لـ~لا يصدق…!”
الملك غير المهزوم! كان الاسم مطبوعًا بالخوف في العائلة المالكة الإمبراطورية لمئات السنين. هذا هو السبب في اضطهاد الإمبراطورية بشكل غير عادي لروافد لوبانا. كانت الإمبراطورية خائفة من المملكة التي أنتجت الملك غير المهزوم. كانوا قلقين من أن الملك الثاني أو الثالث قد يولد في لوبانا وأصابوا لوبانا وشعبها بالشلل.
“أنت! سليل الملك غير المهزوم!”
أفضل سحر لم يصادفه أي لاعب بعد ، نيزك ، يسقط من السماء عدة مرات؟ لم يتمكن آريس وقوات آريس من إغلاق أفواههم حيث اندلعت النيران السوداء باستمرار ودمرت غابة ليبرون. وفي مثل هذا اليوم.
تجمع الفرسان الحمر الناجون حول الفارس الخامس. كانوا بخير نسبيا. لم يتراكم الضرر عليهم مثل لوريكس ولم يكن لديهم ديبف زيادة الضرر بمقدار ثلاث مرات. وهكذا ، كانوا قادرين على حماية أجسادهم بمهارات الدفاع.
“لـ~لا يصدق…!”
من ناحية أخرى ، تم استنفاد جريد.
[هُزم الفارس التاسع والعشرون أوردو.]
[انتهت مدة الحركات السريعة.]
[لقد ألحقت…]
[انتهت مدة غضب الحداد.]
[لقد ألحقت 29،500 ضرر بالهدف!]
“لهاث لهاث.”
لم يكن مخطئا. اعترف الجميع بذلك. اعترف جريد أنه في هذه اللحظة كان أفضل لاعب. لقد عاش حياته كأحمق وعانى من إخفاقات لا حصر لها بسبب قلة المواهب. الآن حصل على عنوان احتكره العباقرة.
كان في حالة استنفدت فيها كل مهاراته في البقاء على قيد الحياة. لقد انتهت البف خاصته. انخفضت صحته بمقدار النصف بسبب استخدام الإسوداد.
[بقيت ثانية واحدة حتى رفع التقييد.]
‘لا يمكنني الاستمرار في القتال بهذه الطريقة’.
بي بي بينغ!
سيكون من الصعب أن يفقد خلوده. كان الخلود هو الملاذ الأخير والأخير. قرر جريد أنه يجب أن يغادر ساحة المعركة قبل انتهاء فترة الإسوداد. حاول الابتعاد قدر الإمكان عن الفرسان الحمر. لكنه لم يستطع التحرك.
[ضرب ضرر تناثر يساوي 300٪ من إجمالي قوة هجومك جميع الأهداف في دائرة نصف قطرها 10 أمتار!]
باجيك!
من ناحية أخرى ، تم استنفاد جريد.
باجيجيك!
كيف يجب أن يكونوا مندهشين؟ بمجرد ظهور خبر ظهور شخص إدعى أنه من نسل الملك غير المهزوم في لوبانا ، نسي الإمبراطور خواندر كرامته وارتجف جسده.
[لقد أصابك هجوم البرق القوي بالشلل!]
[لقد ألحقت 32،100 ضرر بالهدف!]
[لا يمكنك المقاومة.]
ظهر السليل أمام أعينهم.
[أدى تأثير الهدوء العالي إلى تقليل مدة التقييد.]
[هُزم الفارس التاسع والعشرون أوردو.]
“لم أرَ قط الفرسان الحمر مدفوعين حتى الآن. أنت حقًا سليل الملك غير المهزوم. سيكون جلالة الملك سعيدًا جدًا عندما أعطيه رأسك.”
30 مرة في الثانية. تم سكب المبارزة الأسرع بسرعة لا يمكن ملاحقتها بالعينين. أظلم الهواء بواسطة ريش الطاقة. تم مهاجمة لوريكس وجميع الفرسان الحمر.
سمع صوت من الفضاء الفارغ. تسببت القوة التي لا تقاوم في ارتعاش ارتجاف في العمود الفقري لجريد.
الملك غير المهزوم. نعم ، كان العدو أمامه سليل الملك غير المهزوم. لا يمكن قياسه بحسهم السليم. في اللحظة التي أدرك فيها الجميع ذلك.
‘ماذا؟’
كووااااااانج!
كان جريد مشوش. بدأ شكل يظهر أمام عينيه. لقد كان شخصًا ذو بشرة شفافة. ابيض مظهر الجلد تدريجيًا بينما كان لدى المالك أيضًا شعر واسع وحواجب وحتى عيون.
بييونغ!
“مرحبا؟ أنا اسمي كايل.”
[بقيت ثانية واحدة حتى رفع التقييد.]
أحد الأركان الخمسة التي تدعم الإمبراطورية. كانت تلك هي اللحظة التي ظهر فيها الأشخاص المجهولون أمام جريد.
كان لوريكس ، وليس جريد ، الذي شعر بألم أكبر في تبادل الضربات. حاول الفرسان الحمر مساعدة لوريكس.
“مت الان.”
صرخ لوريكس ونفى الأسطورة. كانت أساطير الملك غير المهزوم غير واقعية للغاية ولم يستطع لوريكس قبولها كحقيقة. سيف حاصر 100،000 جندي؟ كان لوريكس مقتنعًا بأنه لن يظهر في روايات الجيل الثالث. وأكد أن كل ما يتعلق بالملك غير المهزوم كان خاطئًا وأن الرجل الذي في السماء كان مجرد مخادع. لكن.
باجيك!
بي بي بينغ!
بايجيجيك!
[لا يمكنك المقاومة.]
“كوك…!”
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
[بقيت ثانية واحدة حتى رفع التقييد.]
[بقيت ثانية واحدة حتى رفع التقييد.]
أصبحت يد كايل مغطاة بالبرق ووجهها إلى وجه جريد.
بي بي بينغ!
“رفع الجثث”.
أمام بسالة مادرا ، أصبح جنود الإمبراطورية جبناء. أمام تكتيكات مادرا ، لم يكن المخططون الاستراتيجيون للإمبراطورية شيئًا ، ولم يستطع فرسان الإمبراطورية تحمل قوة مادرا. لم يعرف شعب الإمبراطورية هذا لأنه تم إخفاء الكثير من المعلومات ، ولكن تم وصفها بوضوح في كتب سجلات التاريخ الإمبراطوري.
بينغ!
[انفجار اللهب الأسود…]
خلف كايل. نهض فارس الموت من المكان الذي مات فيه لوريكس وهاجم كايل. أصبح لوريكس فارس موت.
“السيف الذابح لجيش الـ 100،000.”
“… هاه؟”
بييونغ!
أفلت كايل من الهجوم غير المتوقع.
“دمر سليل الملك غير المهزوم!”
[أنت متحرر من التقييد!]
…
ناثر جريد طاقة البرق التي كانت تمسك بجسده. فتح على عجل المسافة من كايل عندما سمع صوتًا مألوفًا غير سار.
30 مرة في الثانية. تم سكب المبارزة الأسرع بسرعة لا يمكن ملاحقتها بالعينين. أظلم الهواء بواسطة ريش الطاقة. تم مهاجمة لوريكس وجميع الفرسان الحمر.
“كيك… كيككيك ، أنت لي. لن أدعك تقع في يد شخص آخر”.
ناثر جريد طاقة البرق التي كانت تمسك بجسده. فتح على عجل المسافة من كايل عندما سمع صوتًا مألوفًا غير سار.
“أنت…!”
كان لوريكس ، وليس جريد ، الذي شعر بألم أكبر في تبادل الضربات. حاول الفرسان الحمر مساعدة لوريكس.
ذهل جريد.
[انتهت مدة غضب الحداد.]
عيون داكنة مع دوائر سوداء. كان أجنوس ، رجل ذو بشرة شاحبة وشعر أخضر. ظهر مقاول بعل.
سيف حصار جيش الـ 100،000. لقد كان أسلوبًا لعينًا تم التحدث عنه من خلال عائلة لوريكس لأجيال. هل أخرج الملك غير المهزوم سيفه وقيد جيشا قوامه 100 ألف؟
ترجمة : Don Kol
[وصلت طاقة القتال إلى 72 نقطة.]
أمام بسالة مادرا ، أصبح جنود الإمبراطورية جبناء. أمام تكتيكات مادرا ، لم يكن المخططون الاستراتيجيون للإمبراطورية شيئًا ، ولم يستطع فرسان الإمبراطورية تحمل قوة مادرا. لم يعرف شعب الإمبراطورية هذا لأنه تم إخفاء الكثير من المعلومات ، ولكن تم وصفها بوضوح في كتب سجلات التاريخ الإمبراطوري.
