الفصل 709
‘لماذا هو هنا؟’
كانت فصائل كايل و أجنوس مختلفة ، لكنهما ينتميان إلى نفس الإمبراطورية. في الأصل ، لا يمكن أن يكونوا معاديين لبعضهم البعض. اعتمادًا على تطور القصة ، كان من المحتمل جدًا أن يكونوا حلفاء في المرة القادمة التي يلتقون فيها.
في الواقع ، كان مثل هذا السؤال لا طائل منه. كان آجنوس أيضًا لاعبًا ولم يكن معروفًا ما هي المهام التي لديه. لم يكن غريباً أن يظهر في أي وقت ، في أي مكان ، أو بأي شكل. كان على جريد دائمًا أن يضع إمكانية مقابلته في الاعتبار. في هذه اللحظة ، يجب أن يكون لدى جريد شكوك أخرى.
أصبح آجنوس أكثر جنونًا. لم يكن على علم بالفرسان الحمر و كايل من حوله و جريد. ضغط الفارس الخامس ضياء أسنانه.
“لماذا ساعدني؟”
“هذا اللقيط المجنون…!”
تم القبض على جريد من قبل شخص قوي غير معروف يدعى كايل وكانت هذه أزمة للجميع. حاولت قوات آريس مساعدته ، لكن ذلك كان صعبًا لأن القوات الإمبراطورية تدخلت بينما ضحت بحياتها. في هذا الوقت ، ساعد آجنوس جريد. لا يمكن تفسيرها إلا على أنها خدمة واضحة. وجد جريد صعوبة في الفهم. حتى لو لم تكن هناك مشاعر شخصية ، ألن يجعل تطوير المهمة آجنوس عدوه؟
“استدعاء الليتش! مومود!”
‘من منظور آجنوس ، يجب أن يرحب بموتي.’
كورورونج!
لماذا؟
ترجمة : Don Kol
‘لماذا ساعدني؟’
باجيجيك!
في اللحظة التي شعر فيها جريد بالارتباك.
“هاي ، أيها الرجل المجنون!”
[مستوى الجثة التي رفعتها مرتفع للغاية.]
باجيك!
[لم يعد بالإمكان الحفاظ على التحكم.]
جرفت عاصفة البرق فرسان الموت لأجنوس و تشتتوا في كل مكان. هاجم أفراد جيش آريس مؤخرة الفرسان الحمر في قتالهم. بفضل هذا ، تمكن فرسان الموت لآجنوس من استعادة حريتهم. استمر آجنوس في الهجوم على كايل باستخدام جميع الوسائل والأساليب. ضحك في ساحة المعركة.
تحول فارس الموت لوريكس إلى اللون الرمادي بعد مهاجمة ظهر كايل. كانت ثلاث ثوان فقط بعد ظهوره. انتشرت ابتسامة عريضة على وجه آجنوس.
كان سليل الملك غير المهزوم قوياً والرجل الذي ظهر متأخراً لم يكن يبدو ضعيفًا أيضًا. اعتقد ضياء أنه سيكون من الأفضل أن يتشاجر الاثنان مع بعضهما البعض كما قال كايل. لكن التطور لم يتدفق وفقًا لما أرادوه.
“استهلكت 3،000 هيمنة فقط للسيطرة عليه لمدة ثلاث ثوان؟ كيلك! جريد ، هل هزمت هذا الوحش؟”
‘قوة شيطان عظيم… أفضل المغادرة بينما يعمل الفرسان الحمر الناجون كدروع.’
“…”
‘إنقاذي كان مجرد نزوة…!’
“الملك البطل… ! الملك البطل !! أريد أن أرى كم أصبحت أقوى! كيهاهاهاهات!”
“حسنًا… أفضل قتال رجل قوي بدلاً من جبان مرهق… كيك.”
“…!!”
“معاملتنا كشاشة قابلة للطي…!”
تراجع جريد بعيدا على عجل. ضحك آجنوس مثل المجنون وبدأ في مهاجمته. ساعد آجنوس والآن يريد قتل جريد.
استخدم كايل القوة التي حصل عليها من القارة الشرقية لتعظيم قدراته الجسدية. لقد خطط للهروب من فرسان الموت المتمسكين به باستمرار. لكن خطته دمرت بسبب حدث غير متوقع.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
لحظة ذكر شيطان عظيم.
صرخ جريد بعنف وهو يتجنب الهجوم. طارده أجنوس وطعن بسيفه.
[لم يعد بالإمكان الحفاظ على التحكم.]
“كيك! كيكيك! محاولة أخيرة يائسة! افعلها! أعطني المزيد من المرح! كيهاهاهاهات!”
تم القبض على جريد من قبل شخص قوي غير معروف يدعى كايل وكانت هذه أزمة للجميع. حاولت قوات آريس مساعدته ، لكن ذلك كان صعبًا لأن القوات الإمبراطورية تدخلت بينما ضحت بحياتها. في هذا الوقت ، ساعد آجنوس جريد. لا يمكن تفسيرها إلا على أنها خدمة واضحة. وجد جريد صعوبة في الفهم. حتى لو لم تكن هناك مشاعر شخصية ، ألن يجعل تطوير المهمة آجنوس عدوه؟
“هذا اللقيط المجنون…!”
باجيك!
أدرك جريد. كان من المستحيل فهم آجنوس. نعم ، كان آجنوس مجنونًا. يجب ألا يرتكب جريد خطأ الشعور بأنه مدين لأجنوس بحياته.
“كيكيك! ماذا تفعل بينما تحدق بهدوء؟ لا تهرب! اضربني! كواهاهات!”
‘إنقاذي كان مجرد نزوة…!’
“أنا أتفهم.”
حكم جريد. خدش سيف اجنوس على خده. كان سيفاً من العظام.
“حسنا! جيد! قوة فورفو!”
[لقد لعنت.]
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
[لقد قاومت.]
كانت فصائل كايل و أجنوس مختلفة ، لكنهما ينتميان إلى نفس الإمبراطورية. في الأصل ، لا يمكن أن يكونوا معاديين لبعضهم البعض. اعتمادًا على تطور القصة ، كان من المحتمل جدًا أن يكونوا حلفاء في المرة القادمة التي يلتقون فيها.
‘سلاح يطلق ديبف…! هل حصل على عنصر جديد؟’
لم يكن ذلك فقط لأنه كان متعبًا. لم يكن جريد قادرًا على الكشف عن أنه كان الملك المدجج بالعتاد. لم تكن هناك فرصة للفوز إذا لم يستطع محاربة آجنوس بكل قوته. لم تكن هناك فرصة ما لم يستدع آجنوس مومود وأجبر جريد على استخدام الاستيعاب.
“كيكيك! ماذا تفعل بينما تحدق بهدوء؟ لا تهرب! اضربني! كواهاهات!”
‘ما دامت الأركان الخمسة موجودة ، ستحافظ الإمبراطورية على قوتها وتضغط على مملكة مدجج بالعتاد إلى الأبد.’
أصبح آجنوس أكثر جنونًا. لم يكن على علم بالفرسان الحمر و كايل من حوله و جريد. ضغط الفارس الخامس ضياء أسنانه.
امتلأت السماء الملطخة بغروب الشمس بضوء أبيض. لقد كان تغييرًا في المناظر الطبيعية بسبب الصقيع الذي بدأ يتساقط مثل المطر.
“معاملتنا كشاشة قابلة للطي…!”
كان ضياء شخصًا متخصصًا في القتال. كانت إحصائياته الإجمالية أدنى من الفارس الثالث لوريكس لكنه كان أفضل في مباراة واحد لواحد. في اللحظة التي حاول فيها بشراسة أن يطير نحو جريد و آجنوس.
“لا أعرف من أرسل القاتل ، لكنه غبي. هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي بهذه المهارات؟”
“قف.” كايل ضبط ضياء. “كما رأيتم ، سليل الملك غير المهزوم قوي. وينطبق الشيء نفسه على الرجل المجهول الذي ظهر متأخراً. من الأفضل حثهما على القتال.”
آجنوس استدعي فرسان الموت خاصته و كل الليتش باستثناء مومود. ثم أمرهم بمهاجمة كايل. كما ضرب فارس الموت الذي استدعاه فيرادين كايل.
“كوهوم…!”
[لقد قاومت.]
لم يحب ضياء كايل كثيرًا. لم يتم رؤيته على الإطلاق عندما كان لوريكس والفرسان الحمر في أزمة ، ولم يظهر إلا عندما استنفد سليل الملك غير المهزوم. إذا خرج كايل قبل ذلك بقليل ، فربما عاش لوريكس. لكن.
لم يكن يحب آجنوس. كان من الواضح أن جريد كان عدو لـ آجنوس وكان في وضع يسمح له بالرغبة في موت آجنوس. ومع ذلك ، كان يدرك أن كايل كان عدوًا أكثر خطورة من أجنوس.
‘لا يمكنني انتقاده!’
تم القبض على جريد من قبل شخص قوي غير معروف يدعى كايل وكانت هذه أزمة للجميع. حاولت قوات آريس مساعدته ، لكن ذلك كان صعبًا لأن القوات الإمبراطورية تدخلت بينما ضحت بحياتها. في هذا الوقت ، ساعد آجنوس جريد. لا يمكن تفسيرها إلا على أنها خدمة واضحة. وجد جريد صعوبة في الفهم. حتى لو لم تكن هناك مشاعر شخصية ، ألن يجعل تطوير المهمة آجنوس عدوه؟
كما فشل ضياء في إنقاذ لوريكس. لم يكن مختلفًا عن كايل. بالكاد قمع ضياء غضبه من كايل وأومأ برأسه.
“رقصة التنين الأزرق.”
“أنا أتفهم.”
أكثر من مجرد ساحر عظيم! تفاجأ جريد عندما أدرك أن مهارات كايل كانت أكثر مما يتصور. تم تذكيره بواحدة من أعظم قوى الإمبراطورية ، بخلاف الفرسان الحمر ذوي العدد المنفرد.
كان سليل الملك غير المهزوم قوياً والرجل الذي ظهر متأخراً لم يكن يبدو ضعيفًا أيضًا. اعتقد ضياء أنه سيكون من الأفضل أن يتشاجر الاثنان مع بعضهما البعض كما قال كايل. لكن التطور لم يتدفق وفقًا لما أرادوه.
أدرك جريد. كان من المستحيل فهم آجنوس. نعم ، كان آجنوس مجنونًا. يجب ألا يرتكب جريد خطأ الشعور بأنه مدين لأجنوس بحياته.
“أنجوس! هدء من روعك!” وصل فيرادين متأخرًا إلى ساحة المعركة واجتذب عقلية أجنوس. “يمكنك قتاله في أي وقت ، لكن ليس كايل! إذا فاتتك الفرصة اليوم ، فقد لا تواجه كايل مرة أخرى!”
‘… لا أريد أن يكون لدي دين لهذا الرجل المجنون.’
كانت فصائل كايل و أجنوس مختلفة ، لكنهما ينتميان إلى نفس الإمبراطورية. في الأصل ، لا يمكن أن يكونوا معاديين لبعضهم البعض. اعتمادًا على تطور القصة ، كان من المحتمل جدًا أن يكونوا حلفاء في المرة القادمة التي يلتقون فيها.
طعن خنجر كايل جانب أجنوس مرارًا وتكرارًا. ست مرات في الثانية. وصل كايل إلى السرعة القصوى التي كان جريد قادر عليها بكل بفـ ـه.
“… كيهي!”
“كياااااه!”
آجنوس ، الذي كان يطارد جريد ، بالكاد استعاد عقله ووقف في مكانه. تم تصنيف كايل كواحد من أقوى الـ NPC. اعتقد آجنوس أن قتال كايل سيكون أكثر متعة من جريد الذي كان يهرب.
تراجع جريد بعيدا على عجل. ضحك آجنوس مثل المجنون وبدأ في مهاجمته. ساعد آجنوس والآن يريد قتل جريد.
“حسنًا… أفضل قتال رجل قوي بدلاً من جبان مرهق… كيك.”
‘سلاح يطلق ديبف…! هل حصل على عنصر جديد؟’
“لهاث لهاث.”
“استدعاء الليتش! مومود!”
شعر جريد بالارتياح عندما توقف آجنوس عن مطاردته.
كووووه!
‘كدت أموت.’
“قف.” كايل ضبط ضياء. “كما رأيتم ، سليل الملك غير المهزوم قوي. وينطبق الشيء نفسه على الرجل المجهول الذي ظهر متأخراً. من الأفضل حثهما على القتال.”
لم يكن ذلك فقط لأنه كان متعبًا. لم يكن جريد قادرًا على الكشف عن أنه كان الملك المدجج بالعتاد. لم تكن هناك فرصة للفوز إذا لم يستطع محاربة آجنوس بكل قوته. لم تكن هناك فرصة ما لم يستدع آجنوس مومود وأجبر جريد على استخدام الاستيعاب.
‘ما دامت الأركان الخمسة موجودة ، ستحافظ الإمبراطورية على قوتها وتضغط على مملكة مدجج بالعتاد إلى الأبد.’
‘لكن أجنوس لن يستدعي مومود ما لم يكن أحمق.’
“لهاث لهاث.”
سيؤدي استدعاء مومود إلى بدء مهمة براهام vs مومود و سيتلقى جريد تصحيح المستوى 400. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم إجبار كلا من جريد و الليتش مومود على القتال. كان جريد مقتنعًا بأن آجنوس لن يستدعي مومود بعد إدراكه لهذه الحقيقة.
“هذا اللقيط المجنون…!”
في الواقع.
[لقد قاومت.]
كو كو كو كو كونغ.
‘كم هذا مستفز.’
آجنوس استدعي فرسان الموت خاصته و كل الليتش باستثناء مومود. ثم أمرهم بمهاجمة كايل. كما ضرب فارس الموت الذي استدعاه فيرادين كايل.
كووووه!
‘انه خطير.’
[لم يعد بالإمكان الحفاظ على التحكم.]
ارتدى جريد أحذية براهام وطار في السماء ليبتعد عن ساحة المعركة قدر الإمكان وتوقع أزمة كايل. كان على دراية بمدى قوة فرسان الموت لآجنوس و ليتشه.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
‘كايل على الأقل في نفس مستوى لوريكس.’
كان ضياء شخصًا متخصصًا في القتال. كانت إحصائياته الإجمالية أدنى من الفارس الثالث لوريكس لكنه كان أفضل في مباراة واحد لواحد. في اللحظة التي حاول فيها بشراسة أن يطير نحو جريد و آجنوس.
لكنه لم يستطع تحمل هجوم الكماشة لـ آجنوس و فيرادين. كانوا وحوشًا قاموا بسد كلا من جريد وجيش آريس. حكم جريد على هذا ، لكن كايل ضحك على هذا الحكم.
“…”
باجيك!
لكنه لم يستطع تحمل هجوم الكماشة لـ آجنوس و فيرادين. كانوا وحوشًا قاموا بسد كلا من جريد وجيش آريس. حكم جريد على هذا ، لكن كايل ضحك على هذا الحكم.
كورورونج!
آجنوس ، الذي كان يطارد جريد ، بالكاد استعاد عقله ووقف في مكانه. تم تصنيف كايل كواحد من أقوى الـ NPC. اعتقد آجنوس أن قتال كايل سيكون أكثر متعة من جريد الذي كان يهرب.
استدعى كايل عاصفة من البرق حوله. لقد كان سحرًا قويًا. جرفت العاصفة الرعدية فرسان الموت وسقطوا في جميع الاتجاهات.
“آجنوس…!”
‘هل هو أبعد من سحر آشور؟’
لم يكن يحب آجنوس. كان من الواضح أن جريد كان عدو لـ آجنوس وكان في وضع يسمح له بالرغبة في موت آجنوس. ومع ذلك ، كان يدرك أن كايل كان عدوًا أكثر خطورة من أجنوس.
أكثر من مجرد ساحر عظيم! تفاجأ جريد عندما أدرك أن مهارات كايل كانت أكثر مما يتصور. تم تذكيره بواحدة من أعظم قوى الإمبراطورية ، بخلاف الفرسان الحمر ذوي العدد المنفرد.
“كرة نارية!”
“لا تقل لي ، الأركان الخمسة…!”
“كيكيك! ماذا تفعل بينما تحدق بهدوء؟ لا تهرب! اضربني! كواهاهات!”
لاحظ جريد الآن هوية كايل.
كياااااه!
“لا أعرف من أرسل القاتل ، لكنه غبي. هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي بهذه المهارات؟”
جفل جريد في السماء.
باجيجيك!
باجيك!
كايل ، محاطًا بالبرق ، اختفى من مكانه وعاد للظهور. ظهر خلف آجنوس دون أن يعرف أحد في ساحة المعركة ، مع خنجر في يده. لم يكن مجرد ساحر ، بل كان شخصًا متخصصًا في القتال نفسه.
“حسنا! جيد! قوة فورفو!”
بوك!
لماذا؟
بوك بوك بوك!
“كوهوم…!”
طعن خنجر كايل جانب أجنوس مرارًا وتكرارًا. ست مرات في الثانية. وصل كايل إلى السرعة القصوى التي كان جريد قادر عليها بكل بفـ ـه.
أصبح آجنوس أكثر جنونًا. لم يكن على علم بالفرسان الحمر و كايل من حوله و جريد. ضغط الفارس الخامس ضياء أسنانه.
“آجنوس…!”
‘… لا أريد أن يكون لدي دين لهذا الرجل المجنون.’
جفل جريد في السماء.
“كوهوم…!”
‘هل يجب أن أساعد؟’
‘انه خطير.’
لم يكن يحب آجنوس. كان من الواضح أن جريد كان عدو لـ آجنوس وكان في وضع يسمح له بالرغبة في موت آجنوس. ومع ذلك ، كان يدرك أن كايل كان عدوًا أكثر خطورة من أجنوس.
كووووه!
‘ما دامت الأركان الخمسة موجودة ، ستحافظ الإمبراطورية على قوتها وتضغط على مملكة مدجج بالعتاد إلى الأبد.’
آجنوس استدعي فرسان الموت خاصته و كل الليتش باستثناء مومود. ثم أمرهم بمهاجمة كايل. كما ضرب فارس الموت الذي استدعاه فيرادين كايل.
ربما يجب أن يستغل هذه الفرصة؟ كانت فرصة عظيمة لتحطيم الأركان الخمسة وإضعاف الإمبراطورية!
ربما يجب أن يستغل هذه الفرصة؟ كانت فرصة عظيمة لتحطيم الأركان الخمسة وإضعاف الإمبراطورية!
‘… لا أريد أن يكون لدي دين لهذا الرجل المجنون.’
‘إنقاذي كان مجرد نزوة…!’
وقد تعافت صحته والمانا وقدرته على التحمل إلى مستوى مناسب. فحص جريد حالته وسحب سيف التنوير البرق. في الوقت نفسه ، اخترق جيش آريس الجيش الإمبراطوري وانضم إلى أجنوس. أصدر جيش آريس نفس حكم جريد.
جيونغ!
“أنجوس! أنا أعرف تقريبًا ما أنت بصدد فعله! لكن لا بأس! سوف استخدمه! إذا تمكنت من التخلص من الركائز الخمس ، فسأتكاتف مع كلب مجنون!”
[لقد قاومت.]
جيونغ!
“كيك! كيكيك! محاولة أخيرة يائسة! افعلها! أعطني المزيد من المرح! كيهاهاهاهات!”
جرفت عاصفة البرق فرسان الموت لأجنوس و تشتتوا في كل مكان. هاجم أفراد جيش آريس مؤخرة الفرسان الحمر في قتالهم. بفضل هذا ، تمكن فرسان الموت لآجنوس من استعادة حريتهم. استمر آجنوس في الهجوم على كايل باستخدام جميع الوسائل والأساليب. ضحك في ساحة المعركة.
“هذا اللقيط المجنون…!”
“حسنا! جيد! قوة فورفو!”
أصبح آجنوس أكثر جنونًا. لم يكن على علم بالفرسان الحمر و كايل من حوله و جريد. ضغط الفارس الخامس ضياء أسنانه.
لحظة ذكر شيطان عظيم.
جرفت عاصفة البرق فرسان الموت لأجنوس و تشتتوا في كل مكان. هاجم أفراد جيش آريس مؤخرة الفرسان الحمر في قتالهم. بفضل هذا ، تمكن فرسان الموت لآجنوس من استعادة حريتهم. استمر آجنوس في الهجوم على كايل باستخدام جميع الوسائل والأساليب. ضحك في ساحة المعركة.
سوااااااه.
“قف.” كايل ضبط ضياء. “كما رأيتم ، سليل الملك غير المهزوم قوي. وينطبق الشيء نفسه على الرجل المجهول الذي ظهر متأخراً. من الأفضل حثهما على القتال.”
امتلأت السماء الملطخة بغروب الشمس بضوء أبيض. لقد كان تغييرًا في المناظر الطبيعية بسبب الصقيع الذي بدأ يتساقط مثل المطر.
“؟!”
كياااااه!
“رقصة التنين الأزرق.”
كووووه!
‘… لا أريد أن يكون لدي دين لهذا الرجل المجنون.’
كانت هذه قوة الشيطان العظيم فورفو! أصبح فرسان موت أجنوس أكثر قوة ونقر كايل المنعزل على لسانه.
“كيكيك! ماذا تفعل بينما تحدق بهدوء؟ لا تهرب! اضربني! كواهاهات!”
‘كم هذا مستفز.’
وقد تعافت صحته والمانا وقدرته على التحمل إلى مستوى مناسب. فحص جريد حالته وسحب سيف التنوير البرق. في الوقت نفسه ، اخترق جيش آريس الجيش الإمبراطوري وانضم إلى أجنوس. أصدر جيش آريس نفس حكم جريد.
في الواقع ، تم تحقيق هدف كايل في اللحظة التي مات فيها لوريكس.
في الواقع.
نتيجة لقيادة الفارس الثالث للجيش ، تم هزيمة الجيش الإمبراطوري في القتال ومات الفارس الثالث والعديد من الفرسان الحمر. لقد كان دليلاً على عدم كفاءة الفرسان الحمر. ‘ليست هناك حاجة للفرسان الحمر.’
تراجع جريد بعيدا على عجل. ضحك آجنوس مثل المجنون وبدأ في مهاجمته. ساعد آجنوس والآن يريد قتل جريد.
سيسعد الإمبراطور عندما يقدم له كايل هذا التقرير. هذا صحيح. كانت مهمة كايل الحقيقية هذه المرة هي التسبب في انهيار الفرسان الحمر. نتيجة لذلك ، ستضعف قوة الإمبراطورة.
لم يكن ذلك فقط لأنه كان متعبًا. لم يكن جريد قادرًا على الكشف عن أنه كان الملك المدجج بالعتاد. لم تكن هناك فرصة للفوز إذا لم يستطع محاربة آجنوس بكل قوته. لم تكن هناك فرصة ما لم يستدع آجنوس مومود وأجبر جريد على استخدام الاستيعاب.
‘سيكون من الأفضل لو تمكنت من التعامل مع سليل الملك غير المهزوم هنا ولكن…’
“لا تقل لي ، الأركان الخمسة…!”
كان مستحضر الأرواح الذي ظهر بشكل غير متوقع صعبًا. على وجه الخصوص ، كان مستحضر الأرواح المجنون رجلًا ماهرًا هرب من الفطرة السليمة.
“لا أعرف من أرسل القاتل ، لكنه غبي. هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي بهذه المهارات؟”
‘قوة شيطان عظيم… أفضل المغادرة بينما يعمل الفرسان الحمر الناجون كدروع.’
استدعى كايل عاصفة من البرق حوله. لقد كان سحرًا قويًا. جرفت العاصفة الرعدية فرسان الموت وسقطوا في جميع الاتجاهات.
كانت فالهالا منطقة ريفية من وجهة نظر الإمبراطورية. لم يرغب كايل في الظهور الرسمي لأول مرة في هذه القرية. شعر أن هذا المكان كان أصغر من أن يعلن كرامته ، لذلك قرر المغادرة.
[لقد قاومت.]
“رقصة التنين الأزرق.”
“كيك! كيكيك! محاولة أخيرة يائسة! افعلها! أعطني المزيد من المرح! كيهاهاهاهات!”
باجيك!
“آجنوس…!”
باجيجيك!
كانت فصائل كايل و أجنوس مختلفة ، لكنهما ينتميان إلى نفس الإمبراطورية. في الأصل ، لا يمكن أن يكونوا معاديين لبعضهم البعض. اعتمادًا على تطور القصة ، كان من المحتمل جدًا أن يكونوا حلفاء في المرة القادمة التي يلتقون فيها.
استخدم كايل القوة التي حصل عليها من القارة الشرقية لتعظيم قدراته الجسدية. لقد خطط للهروب من فرسان الموت المتمسكين به باستمرار. لكن خطته دمرت بسبب حدث غير متوقع.
“الملك البطل… ! الملك البطل !! أريد أن أرى كم أصبحت أقوى! كيهاهاهاهات!”
“استدعاء الليتش! مومود!”
“حسنا! جيد! قوة فورفو!”
“هاي ، أيها الرجل المجنون!”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“؟!”
‘هل يجب أن أساعد؟’
بمجرد أن استدعى آجنوس الليتش مومود ، سقط جريد باتجاه كايل وتحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض.
[لقد لعنت.]
“كرة نارية!”
كان سليل الملك غير المهزوم قوياً والرجل الذي ظهر متأخراً لم يكن يبدو ضعيفًا أيضًا. اعتقد ضياء أنه سيكون من الأفضل أن يتشاجر الاثنان مع بعضهما البعض كما قال كايل. لكن التطور لم يتدفق وفقًا لما أرادوه.
“كياااااه!”
كووووه!
كووااااااانج!
[لقد لعنت.]
أطلق براهام و مومود السحر على بعضهما البعض في نفس الوقت. كان من الطبيعي أن يقع كايل في المنتصف في الانفجار.
‘سيكون من الأفضل لو تمكنت من التعامل مع سليل الملك غير المهزوم هنا ولكن…’
ترجمة : Don Kol
‘كايل على الأقل في نفس مستوى لوريكس.’
‘لماذا ساعدني؟’
