Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-795

الفصل 795

الفصل 795

تم التأكد من أن مرسيدس خالفت أمرًا وذهبت إلى فالهالا. كان كسر الأمر دليلاً على أنها فقدت الثقة في الإمبراطور ، بينما كانت زيارة مملكة معادية دون إذن دليلاً على التمرد. احتوت محتويات تقرير جيوراتان على افتراء واضح وتشويه للحقائق. كان سلوك الفارس الأول سببًا يستدعي حالة طارئة لأنها ذهبت لزيارة العدو.

حاولت الانتقام من خلال العثور على سليل الملك غير المهزوم. في الواقع ، لم يكن هناك أي طريقة للانضمام إلى فالهالا. كان الإمبراطور خواندر مقتنعًا بهذا. ومع ذلك.

‘هناك سبب لزيارة مرسيدس فالهالا’.

“…!”

حاولت الانتقام من خلال العثور على سليل الملك غير المهزوم. في الواقع ، لم يكن هناك أي طريقة للانضمام إلى فالهالا. كان الإمبراطور خواندر مقتنعًا بهذا. ومع ذلك.

للأسف ، لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الشك في ولاء مرسيدس. إذا كانت مخلصة له حقًا ، فلن تترك بصره لأي سبب من الأسباب.

‘صحيح أيضًا أنها خالفت أوامري’.

… لأن القصر على الأقل كان لا يزال المكان الأكثر أمانًا. تركه سيكون خطأ كبيرا. كان عدد أعدائه أكبر مما كان يتصور. من أجل الانتقام ، أغرق العدو أكبر دولة في القارة في الفوضى.

للأسف ، لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الشك في ولاء مرسيدس. إذا كانت مخلصة له حقًا ، فلن تترك بصره لأي سبب من الأسباب.

“همم.” حتى مع رد فعل أقرب أقربائه على هذا النحو ، أصبح الإمبراطور الهادئ محبطًا. نقر على الطاولة بأصابعه الغليظة. ثم فجأة.

‘حسنًا ، لم أتوقع ولاءًا في المقام الأول.’

باوووك!

كان من الطبيعي ذلك. حتى بيارو الموثوق به قد خانه وخان الإمبراطوية. لم يكن الفرسان المزعومين مختلفين عن المهرجين. كان الولاء مجرد قناع يمكن التخلص منه في أي وقت.

أسوار تيتان القوية التي لم تسمح لعدو واحد بالدخول منذ تأسيسها انهارت؟ هل تعتقد أن كل هذا كان يحدث فجأة؟ لقد كان حدثًا غير مسبوق وبدأ عدم الاستقرار العاطفي في الظهور في أعماق قلب الإمبراطور.

‘لكن سيكون من الرائع لو كان بإمكاني أن أثق في جيوراتان أكثر قليلاً.’

كان الفارس الرابع جيوراتان هو الشخصية الحاسمة التي كشفت عن خيانة بيارو قبل 12 عامًا. ما هو سبب رصده للفرسان الحمر وتحويل مرسيدس إلى شريرة بتشويه الحقيقة؟

‘إذا لم نتحرك ، فقد نكون محاصرين في النيران’.

قد يكون هناك شيء خطير. يجب أن أحترس من مرسيدس.

“اذهب واستدعي الإمبراطورة ماري! هذا أمر ملكي!”

اتخذ الإمبراطور خواندر قرارًا.

اتخذ الإمبراطور خواندر قرارًا.

“يجب أن يكون الفارس الأول مخلصًا للعائلة المالكة ، لكن مرسيدس تخلت عن واجبها بخرق أوامري. سأحرم مرسيدس من جميع مؤهلاتها ، وسوف يتم تأديبها لمدة ثلاث سنوات”.

ركض أحد الفرسان وأخبر الإمبراطورة ، “سمعت أن المحمول المعلق في غرفة نومك سقطت على الأرض.” (المحمول: هيكل زخرفي معلق حتى يدور بحرية في الهواء).

كان مثل صاعقة من فراغ. كان المسؤولون الكبار والصغار مستائين.

“مفهوم!”

من كانت مرسيدس؟ كانت هي الشخص الذي وحد الفرسان الحمر الذين انشقوا بسبب خيانة بيارو. بفضل عملها ، يمكن الحفاظ على الفرسان الحمر واستعادة الاستقرار. أظهرت شجاعتها في الحروب والأنشطة التي كان من الصعب تقليدها. كانت مرسيدس رمز حقبة جديدة. ومع ذلك ، كان الإمبراطور يرمي هذا الرمز بعيدًا؟ كانت موجة الصدمة التي نشأت في هذا الوقت مروعة.

باااااات!

حتى مساعد الإمبراطور فكر في الأمر بشكل سلبي.

كان فيرادين لا يزال بعيدًا عن جريد. ثم نظر نحو مدخل قصر الإمبراطورة وصرخ بأعلى صوت ممكن ، “تعالوا إلى هنا!”

“هي تحت قيادة الإمبراطورة. لا ، لا أعتقد أنه يجب عليك القيام بذلك ، حتى لو كانت دمية في يد الإمبراطورة”.

“أنا سعيدة دائمًا بالاهتمام بجلالتها.” انحنت النبيلة مع الشكر. كان قصر الإمبراطورة ، المليء بالنساء المتواضعات ، مثيرًا للاشمئزاز اليوم أيضًا. عضّ الفيكونت ألبيرت شفتيه حتى لا تلاحظ الإمبراطورة أفكاره. ثم أخذ سيفه وقطع رأس الخادمات الخمس.

“هذا صحيح. إن عدم أهليتها هو بُعد مختلف عن مجرد تأديبها.”

كان من الطبيعي ذلك. حتى بيارو الموثوق به قد خانه وخان الإمبراطوية. لم يكن الفرسان المزعومين مختلفين عن المهرجين. كان الولاء مجرد قناع يمكن التخلص منه في أي وقت.

“عليك أن تفكر في تأثيرها. هناك خوف من أن الفرسان سيواجهون جلالتك. أعتقد أنه من الصواب اتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة”.

من كانت مرسيدس؟ كانت هي الشخص الذي وحد الفرسان الحمر الذين انشقوا بسبب خيانة بيارو. بفضل عملها ، يمكن الحفاظ على الفرسان الحمر واستعادة الاستقرار. أظهرت شجاعتها في الحروب والأنشطة التي كان من الصعب تقليدها. كانت مرسيدس رمز حقبة جديدة. ومع ذلك ، كان الإمبراطور يرمي هذا الرمز بعيدًا؟ كانت موجة الصدمة التي نشأت في هذا الوقت مروعة.

هل سيتبع الفرسان الحمر الدوق ليميت أو الفارس الأول مرسيدس؟ كان من المرجح أن يختار معظم الفرسان مرسيدس. كانت مرسيدس فارسًا محترمًا ، لذا كان قرار الإمبراطور محيرًا.

قالت الإمبراطورة ، “اكتشف ما يجري” ، مدركة أن الحالة المزاجية كانت غير عادية. ثم قامت على الفور من مقعدها ، واردتها الخادمات حذائها بعناية. قبل مغادرة الغرفة ، أشارت الإمبراطورة إلى الخادمات. “تخلص منهم. يجب أن ندافع عن شرف الكونتيسة لدينا”.

“همم.” حتى مع رد فعل أقرب أقربائه على هذا النحو ، أصبح الإمبراطور الهادئ محبطًا. نقر على الطاولة بأصابعه الغليظة. ثم فجأة.

“…!”

كوادودوك!

كانت هذه قوة الإمبراطورة. لم تستطع أن تتخيل كيف ستكون قوة الأرملة الإمبراطورة. كانت رغبات ماري غامرة. أصبح هدفها المتمثل في وضع الأمير الرابع على العرش أكثر تحديدًا.

نزلت أصوات غريبة من السقف.

“…!”

“…!”

كان عليها أن تشرح مرة واحدة. ثم سمعت الإمبراطورة صوتًا ، “لقد أعددت العربة بالفعل. الآن ، دعنا نذهب ، جلالتك”.

في مكتب الإمبراطور ، نظر الإمبراطور خواندر والدوقات الجالسون حول الطاولة.

“القرف…!”

“انتظر لحظة.” قفز قائد الحرس باين ، الذي كان يحمي جانب الإمبراطور دائمًا. تم القبض على الثريا المعدنية المتساقطة في يد باين الكبيرة.

كان الفارس الرابع جيوراتان هو الشخصية الحاسمة التي كشفت عن خيانة بيارو قبل 12 عامًا. ما هو سبب رصده للفرسان الحمر وتحويل مرسيدس إلى شريرة بتشويه الحقيقة؟

“مـ~ما هذا…؟”

“أشكركم على اهتمامكم.”

تحولت وجوه الدوقات إلى اللون الأبيض. الثريا المعلقة في السقف سقطت فجأة؟

باوووك!

‘يا لها من علامة مشؤومة!’

اتخذ الإمبراطور خواندر قرارًا.

كان هذا مكتب الإمبراطور. كان من المستحيل عدم صيانة المرافق بشكل صحيح. في الواقع ، لم تكن هناك علامات تقدم في السن على الثريا. في الواقع ، بدت جديدة. قرأ الدوقات هذا على أنه علامة على كارثة وكانوا قلقين. ومع ذلك ، كان الإمبراطور غاضبًا. “الإمبراطورة…!”

“مفهوم!”

انتفخت الأوعية الدموية على وجهه عندما أدرك شيئًا. لم تكن الإمبراطورة دمية في يد النبلاء بل زعيمتهم. أكد الإمبراطور أن هذه الثريا كانت هدية من الإمبراطورة قبل شهر وصرخ بشراسة: “اسحب ماري أمامي الآن!”

‘إنها تقوم بتفليم أظافر أصابع قدمي’.

“مفهوم!”

“مفهوم!”

كانت حالة خطيرة بشكل غير عادي. هرع الدوقات ، الذين كانوا جالسين على الأرض ، إلى خارج الغرفة. كان هناك بالفعل مئات من الحراس أمام المكتب. كانت الأوامر الطارئة تدوي في جميع أنحاء القصر الإمبراطوري.

نزلت أصوات غريبة من السقف.

“أغلق جميع الأبواب الآن! لا تدع فأرًا واحدًا يغادر القصر!”

قد يكون هناك شيء خطير. يجب أن أحترس من مرسيدس.

“نعم!”

“ماذا تقصد بذلك؟”

“اذهب واستدعي الإمبراطورة ماري! هذا أمر ملكي!”

في مكتب الإمبراطور ، نظر الإمبراطور خواندر والدوقات الجالسون حول الطاولة.

“نعم!”

جلالتها!

تدفق فيضان من الفوضى. كان الوضع السياسي للإمبراطورية يتغير بسرعة. في هذا الوقت.

استدعى مستحضري الأرواح هياكلهم العظمية. ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها فارس موت فيرادين وبعض الهياكل العظمية لمستحضري الأرواح اعتراض جريد.

“إنـ~إنه أمر عاجل!!” تم تسليم أخبار مروعة للإمبراطور.” انهارت زاوية من الجدار الجنوبي!”

“ماذا؟”

ثم طعنه رمح ليفائيل. بدأ فارس الموت كايلو والفرسان الهياكل العظمية الآخرى في ضرب جريد. ومع ذلك ، بدلاً من صد الهجمات ، أطلق جريد للتو ضبابًا سامًا. كان فيرادين يتألم من تعرضه للطعن بالسيف والرمح ، وليس لأنه تسمم.

أسوار تيتان القوية التي لم تسمح لعدو واحد بالدخول منذ تأسيسها انهارت؟ هل تعتقد أن كل هذا كان يحدث فجأة؟ لقد كان حدثًا غير مسبوق وبدأ عدم الاستقرار العاطفي في الظهور في أعماق قلب الإمبراطور.

“ماذا؟ إيه! جـ~جريد!”

***

ثم طعنه رمح ليفائيل. بدأ فارس الموت كايلو والفرسان الهياكل العظمية الآخرى في ضرب جريد. ومع ذلك ، بدلاً من صد الهجمات ، أطلق جريد للتو ضبابًا سامًا. كان فيرادين يتألم من تعرضه للطعن بالسيف والرمح ، وليس لأنه تسمم.

“جلالتها ليس لها أي جزء غير جميل.” في قصر الإمبراطورة ، كانت النبيلة تنحني على ركبتيها وتواصل قول كلمات الإطراء. كانت ترسم أظافر الإمبراطورة بعناية. كانت سيدة نبيلة من عائلة جيدة تجثو على ركبتيها وتقوم بتقليم أظافر شخص آخر. جعلت الخادمات ، اللائي كن في جانب واحد ، قلقات. كانوا يعلمون أنهم سيحصلون في النهاية على عقاب لمشاهدة نبيل هكذا.

“ماذا؟ إيه! جـ~جريد!”

“أنا قلقة من أن هذه اللؤلؤة المسحوقة قد لا تكون جميلة بما يكفي لقدميك.”

“موت. مائة مرة ، ألف مرة”. ابتسم جريد بابتسامة شريرة وهو يتعامل مع الضربة النهائية ، تذكره بالأيام التي كان يطلق فيها عليه الجزار.

“لا تكنِ مزعجة.” ردت الإمبراطورة ماري بابتسامة لطيفة. شعرت بنعمة لا يمكن التحدث بها. كانت السيدة النبيلة مثل الجرو أمامها. كان الشعور بهذه القوة عظيمًا.

بغض النظر عن الفظاعة ، كان قصر الإمبراطورة هادئًا على السطح.

‘إنها تقوم بتفليم أظافر أصابع قدمي’.

‘إذا لم نتحرك ، فقد نكون محاصرين في النيران’.

كانت هذه قوة الإمبراطورة. لم تستطع أن تتخيل كيف ستكون قوة الأرملة الإمبراطورة. كانت رغبات ماري غامرة. أصبح هدفها المتمثل في وضع الأمير الرابع على العرش أكثر تحديدًا.

“يجب أن يكون الفارس الأول مخلصًا للعائلة المالكة ، لكن مرسيدس تخلت عن واجبها بخرق أوامري. سأحرم مرسيدس من جميع مؤهلاتها ، وسوف يتم تأديبها لمدة ثلاث سنوات”.

“هوونج… هووونج ، تدفقت همهمة الإمبراطورة من فمها. كانت أغنية جميلة كأن الملاك يغني. ومع ذلك ، عرفت النبيلة والخادمات. لا يمكن أن ينخدعوا بابتسامة الإمبراطورة الرقيقة ومظهرها الجميل. كانت بعيدة عن الملاك.

“ماذا؟ هل حقا ذلك؟ إنه جريد!!”

جلالتها!

“اذهب واستدعي الإمبراطورة ماري! هذا أمر ملكي!”

“… هوونج.”

“أغلق جميع الأبواب الآن! لا تدع فأرًا واحدًا يغادر القصر!”

تم كسر الهدوء. توقفت الإمبراطورة عن الهمهمة وحركت نظرتها. كان الفيكونت ألبرت قد اندفع بسرعة ، وهو يلهث بقسوة. “من الأفضل تجنب جلالته”.

نزلت أصوات غريبة من السقف.

“ماذا؟” كانت الإمبراطورة غاضبة و ليست مشوشة. كانت إمبراطورة الإمبراطورية وستصبح فيما بعد والدة الإمبراطور. ومع ذلك كان عليها الآن أن تتجنب الإمبراطور؟ هي؟ لماذا؟

“أنت لست تهديدًا. سأقتلك. كلكم.”

أوضح فيكونت ألبرت للإمبراطورة العابسة: “الدوق جرينهال متجه إلى هذا القصر ، لكن مزاجه سيء! لديه حراس جلالة الملك معه!”

“أنت لست تهديدًا. سأقتلك. كلكم.”

“دوق جرينهال…؟”

“…؟”

لماذا أتت الذراع اليمنى للإمبراطور إلى هنا؟ كان حراس الإمبراطور قادمون أيضًا؟

كان عليها أن تشرح مرة واحدة. ثم سمعت الإمبراطورة صوتًا ، “لقد أعددت العربة بالفعل. الآن ، دعنا نذهب ، جلالتك”.

قالت الإمبراطورة ، “اكتشف ما يجري” ، مدركة أن الحالة المزاجية كانت غير عادية. ثم قامت على الفور من مقعدها ، واردتها الخادمات حذائها بعناية. قبل مغادرة الغرفة ، أشارت الإمبراطورة إلى الخادمات. “تخلص منهم. يجب أن ندافع عن شرف الكونتيسة لدينا”.

في أسوأ الحالات ، يمكن أن يكون دعم الإمبراطورة بمثابة السم. عندها سيكون من الصعب الذهاب إلى أي مكان في القارة الغربية.

“الإمـ~الإمبراطورة…!” صرخت الخادمات.

أصبحت خطوات فيرادين أسرع عندما غادر القصر. شعر بإحساس بعدم الراحة. بسبب غياب الإمبراطورة ، لم يكن بالإمكان رؤية الفرسان والجنود الذين اعتادوا الحراسة في كل مكان. ثم أدرك. لم يعد هذا مكانًا آمنًا. ومع ذلك ، فقد وصل التنوير دائمًا بعد فوات الأوان.

“أنا سعيدة دائمًا بالاهتمام بجلالتها.” انحنت النبيلة مع الشكر. كان قصر الإمبراطورة ، المليء بالنساء المتواضعات ، مثيرًا للاشمئزاز اليوم أيضًا. عضّ الفيكونت ألبيرت شفتيه حتى لا تلاحظ الإمبراطورة أفكاره. ثم أخذ سيفه وقطع رأس الخادمات الخمس.

“دوق جرينهال…؟”

ركض أحد الفرسان وأخبر الإمبراطورة ، “سمعت أن المحمول المعلق في غرفة نومك سقطت على الأرض.” (المحمول: هيكل زخرفي معلق حتى يدور بحرية في الهواء).

حاولت الانتقام من خلال العثور على سليل الملك غير المهزوم. في الواقع ، لم يكن هناك أي طريقة للانضمام إلى فالهالا. كان الإمبراطور خواندر مقتنعًا بهذا. ومع ذلك.

تشدد وجه الإمبراطورة. “ما هو السبب؟”

“انتظر لحظة.” قفز قائد الحرس باين ، الذي كان يحمي جانب الإمبراطور دائمًا. تم القبض على الثريا المعدنية المتساقطة في يد باين الكبيرة.

“لست واثق. قالت الخادمات إن المحمول أصبح أكبر وأثقل من ذي قبل”.

ركض أحد الفرسان وأخبر الإمبراطورة ، “سمعت أن المحمول المعلق في غرفة نومك سقطت على الأرض.” (المحمول: هيكل زخرفي معلق حتى يدور بحرية في الهواء).

“…” لم تصدق أذنيها. أدركت الإمبراطورة ماري الموقف على الفور. “الآن… جهز العربة الآن. يجب أن أقابل جلالته”.

تم كسر الهدوء. توقفت الإمبراطورة عن الهمهمة وحركت نظرتها. كان الفيكونت ألبرت قد اندفع بسرعة ، وهو يلهث بقسوة. “من الأفضل تجنب جلالته”.

كان عليها أن تشرح مرة واحدة. ثم سمعت الإمبراطورة صوتًا ، “لقد أعددت العربة بالفعل. الآن ، دعنا نذهب ، جلالتك”.

“هذه أول مرة.”

كان الدوق جرينهال. كالعادة ، كان يركب على رأس وحيد القرن. لم تحب الإمبراطورة نظرته. ومع ذلك ، لم تستطع التعبير عن هذا. لم يكن الدوق جرينهال ، الذي كان يتمتع بأقوى قوة بين الدوقات السبعة ، شخصًا تستطيع الإمبراطورة التعامل معه.

***

“أشكركم على اهتمامكم.”

“ماذا تقصد بذلك؟”

***

[يتم الحفاظ على 35٪ من الحد الأقصى من صحتك بسبب تأثير التغلب على الموت.]

“هذا أمر جاد.”

‘صحيح أيضًا أنها خالفت أوامري’.

بغض النظر عن الفظاعة ، كان قصر الإمبراطورة هادئًا على السطح.

كان عدو خان ​​أخيرًا هنا. لم يكن جريد في هذه اللحظة هو الشخص الذي يحظى بإعجاب ملياري شخص أو الملك الذي يمثل شعبه. كان جريد الكامل. أراد التنفيس عن استيائه الذي لا يمكن السيطرة عليه ورغبته القاتلة.

في وقت ما بعد الظهر ، تم إلغاء هذا. حدد فيرادين السبب و قرر أن منصب الإمبراطورة سوف يتقلص بشكل كبير من اليوم فصاعدًا.

كان فيرادين لا يزال بعيدًا عن جريد. ثم نظر نحو مدخل قصر الإمبراطورة وصرخ بأعلى صوت ممكن ، “تعالوا إلى هنا!”

‘إذا لم نتحرك ، فقد نكون محاصرين في النيران’.

للأسف ، لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الشك في ولاء مرسيدس. إذا كانت مخلصة له حقًا ، فلن تترك بصره لأي سبب من الأسباب.

الخالد تنتمي إلى فرسان روز تحت قيادة الإمبراطورة ماري. كان عليهم توخي الحذر من أن يتهموا بالجرم بالتبعية.

***

“موقع التعشيش الجديد ضروري”.

للأسف ، لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الشك في ولاء مرسيدس. إذا كانت مخلصة له حقًا ، فلن تترك بصره لأي سبب من الأسباب.

سارع فيرادين لاتخاذ خطوات. أقامت الخالد و أجنوس في قصر الإمبراطورة لفترة.

قالت الإمبراطورة ، “اكتشف ما يجري” ، مدركة أن الحالة المزاجية كانت غير عادية. ثم قامت على الفور من مقعدها ، واردتها الخادمات حذائها بعناية. قبل مغادرة الغرفة ، أشارت الإمبراطورة إلى الخادمات. “تخلص منهم. يجب أن ندافع عن شرف الكونتيسة لدينا”.

‘دعونا نغادر هذا القصر’.

[يتم الحفاظ على 35٪ من الحد الأقصى من صحتك بسبب تأثير التغلب على الموت.]

في أسوأ الحالات ، يمكن أن يكون دعم الإمبراطورة بمثابة السم. عندها سيكون من الصعب الذهاب إلى أي مكان في القارة الغربية.

“أتعلم؟ أنت الأول.”

سيكون من الرائع الانتقال إلى القارة الشرقية.

خطوة خطوة.

كانت الأزمة فرصة. قد يكون ذلك قسريًا ولكن هذا كان التوقيت المناسب لتجربة تحديات جديدة. اعتقد فيرادين ذلك وشعر بإحساس واضح بالأمل. كان يعتقد أنها كانت مجرد أزمة ماري ونسي مدى خطورة الوضع. لماذا؟

تم كسر الهدوء. توقفت الإمبراطورة عن الهمهمة وحركت نظرتها. كان الفيكونت ألبرت قد اندفع بسرعة ، وهو يلهث بقسوة. “من الأفضل تجنب جلالته”.

… لأن القصر على الأقل كان لا يزال المكان الأكثر أمانًا. تركه سيكون خطأ كبيرا. كان عدد أعدائه أكبر مما كان يتصور. من أجل الانتقام ، أغرق العدو أكبر دولة في القارة في الفوضى.

“هذا أمر جاد.”

خطوة خطوة.

لم يكن سوى هجومين عاديين.

“…”

في مكتب الإمبراطور ، نظر الإمبراطور خواندر والدوقات الجالسون حول الطاولة.

خطوة ، خطوة ثانية ، خطوة ثالثة.

“هاه ، هل تخطط لاستخدام استدعاء الفرسان؟ إذا شوهدت وجوه أعضاء مدجج بالعتاد في هذه الضجة ، فإن سيف الإمبراطورية سوف يشير إلى مملكة مدجج بالعتاد”.

أصبحت خطوات فيرادين أسرع عندما غادر القصر. شعر بإحساس بعدم الراحة. بسبب غياب الإمبراطورة ، لم يكن بالإمكان رؤية الفرسان والجنود الذين اعتادوا الحراسة في كل مكان. ثم أدرك. لم يعد هذا مكانًا آمنًا. ومع ذلك ، فقد وصل التنوير دائمًا بعد فوات الأوان.

“القرف…!”

“هل تشعر بالحاجة للذهاب إلى المرحاض؟ لم أنت مستعجل؟”

“تذكر. أنت ميت بالفعل إذا ظهرت أمامك”. انتقل جريد إلى جانب فيرادين باستخدام الحركة الحرة واستخدم سيف التنوير أثناء صقله مع غضب الحداد و الاسوداد.

“…”

“لن أحسب مقتل بيارو ، أيها الوغد.”

عندما وصلوا أمام القصر ، سمع فيرادين صوتًا مألوفًا خلفه. توقف فيرادين عن المشي. “هل بسبب لاويل؟ الوضع الحالي هو عمل لاويل؟”

… لأن القصر على الأقل كان لا يزال المكان الأكثر أمانًا. تركه سيكون خطأ كبيرا. كان عدد أعدائه أكبر مما كان يتصور. من أجل الانتقام ، أغرق العدو أكبر دولة في القارة في الفوضى.

“أنت غير مؤهل لتسألني.”

“نعم!”

“هل أنت أحمق؟ هذه هي قاعدة الخالد. ما الذي تنوي فعله بعد اختراقها بنجاح؟ أنت وحدك لا تستطيع تهديدنا”.

قد يكون هناك شيء خطير. يجب أن أحترس من مرسيدس.

“أنت لست تهديدًا. سأقتلك. كلكم.”

‘حسنًا ، لم أتوقع ولاءًا في المقام الأول.’

“هاه ، هل تخطط لاستخدام استدعاء الفرسان؟ إذا شوهدت وجوه أعضاء مدجج بالعتاد في هذه الضجة ، فإن سيف الإمبراطورية سوف يشير إلى مملكة مدجج بالعتاد”.

“الإمـ~الإمبراطورة…!” صرخت الخادمات.

“أتعلم؟ أنت الأول.”

كان فيرادين لا يزال بعيدًا عن جريد. ثم نظر نحو مدخل قصر الإمبراطورة وصرخ بأعلى صوت ممكن ، “تعالوا إلى هنا!”

“…”

“ماذا؟ إيه! جـ~جريد!”

“أنت لست تهديدًا. سأقتلك. كلكم.”

“ماذا؟ هل حقا ذلك؟ إنه جريد!!”

[يتم الحفاظ على 35٪ من الحد الأقصى من صحتك بسبب تأثير التغلب على الموت.]

“اجمع الجميع هنا!”

انتفخت الأوعية الدموية على وجهه عندما أدرك شيئًا. لم تكن الإمبراطورة دمية في يد النبلاء بل زعيمتهم. أكد الإمبراطور أن هذه الثريا كانت هدية من الإمبراطورة قبل شهر وصرخ بشراسة: “اسحب ماري أمامي الآن!”

تدفقت العشرات أو المئات من مستحضري الأرواح. شعر فيرادين بالراحة فقط بعد رؤيتهم. ثم واجهها – نظرة جريد الرائعة.

***

“هذه أول مرة.”

[لقد عانيت من 51،900 ضرر.]

“ماذا تقصد بذلك؟”

… لأن القصر على الأقل كان لا يزال المكان الأكثر أمانًا. تركه سيكون خطأ كبيرا. كان عدد أعدائه أكبر مما كان يتصور. من أجل الانتقام ، أغرق العدو أكبر دولة في القارة في الفوضى.

“أول مرة تموت فيها من أجلي.”

قالت الإمبراطورة ، “اكتشف ما يجري” ، مدركة أن الحالة المزاجية كانت غير عادية. ثم قامت على الفور من مقعدها ، واردتها الخادمات حذائها بعناية. قبل مغادرة الغرفة ، أشارت الإمبراطورة إلى الخادمات. “تخلص منهم. يجب أن ندافع عن شرف الكونتيسة لدينا”.

“…؟”

‘دعونا نغادر هذا القصر’.

“لن أحسب مقتل بيارو ، أيها الوغد.”

“عليك أن تفكر في تأثيرها. هناك خوف من أن الفرسان سيواجهون جلالتك. أعتقد أنه من الصواب اتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة”.

كان عدو خان ​​أخيرًا هنا. لم يكن جريد في هذه اللحظة هو الشخص الذي يحظى بإعجاب ملياري شخص أو الملك الذي يمثل شعبه. كان جريد الكامل. أراد التنفيس عن استيائه الذي لا يمكن السيطرة عليه ورغبته القاتلة.

جلالتها!

باااااات!

“همم.” حتى مع رد فعل أقرب أقربائه على هذا النحو ، أصبح الإمبراطور الهادئ محبطًا. نقر على الطاولة بأصابعه الغليظة. ثم فجأة.

استدعى مستحضري الأرواح هياكلهم العظمية. ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها فارس موت فيرادين وبعض الهياكل العظمية لمستحضري الأرواح اعتراض جريد.

بغض النظر عن الفظاعة ، كان قصر الإمبراطورة هادئًا على السطح.

“تذكر. أنت ميت بالفعل إذا ظهرت أمامك”. انتقل جريد إلى جانب فيرادين باستخدام الحركة الحرة واستخدم سيف التنوير أثناء صقله مع غضب الحداد و الاسوداد.

“أنا سعيدة دائمًا بالاهتمام بجلالتها.” انحنت النبيلة مع الشكر. كان قصر الإمبراطورة ، المليء بالنساء المتواضعات ، مثيرًا للاشمئزاز اليوم أيضًا. عضّ الفيكونت ألبيرت شفتيه حتى لا تلاحظ الإمبراطورة أفكاره. ثم أخذ سيفه وقطع رأس الخادمات الخمس.

سكاك~!

هل سيتبع الفرسان الحمر الدوق ليميت أو الفارس الأول مرسيدس؟ كان من المرجح أن يختار معظم الفرسان مرسيدس. كانت مرسيدس فارسًا محترمًا ، لذا كان قرار الإمبراطور محيرًا.

“القرف…!”

في وقت ما بعد الظهر ، تم إلغاء هذا. حدد فيرادين السبب و قرر أن منصب الإمبراطورة سوف يتقلص بشكل كبير من اليوم فصاعدًا.

[لقد عانيت من 51،900 ضرر.]

“هذا أمر جاد.”

[يتم الحفاظ على 35٪ من الحد الأقصى من صحتك بسبب تأثير التغلب على الموت.]

تم كسر الهدوء. توقفت الإمبراطورة عن الهمهمة وحركت نظرتها. كان الفيكونت ألبرت قد اندفع بسرعة ، وهو يلهث بقسوة. “من الأفضل تجنب جلالته”.

هل أصيب فيرادين بمهارة؟ ذهلت روحه من الضربة القوية جدا. تقلص فيرادين للخلف وسحب جرعة.

“لست واثق. قالت الخادمات إن المحمول أصبح أكبر وأثقل من ذي قبل”.

باوووك!

قالت الإمبراطورة ، “اكتشف ما يجري” ، مدركة أن الحالة المزاجية كانت غير عادية. ثم قامت على الفور من مقعدها ، واردتها الخادمات حذائها بعناية. قبل مغادرة الغرفة ، أشارت الإمبراطورة إلى الخادمات. “تخلص منهم. يجب أن ندافع عن شرف الكونتيسة لدينا”.

ثم طعنه رمح ليفائيل. بدأ فارس الموت كايلو والفرسان الهياكل العظمية الآخرى في ضرب جريد. ومع ذلك ، بدلاً من صد الهجمات ، أطلق جريد للتو ضبابًا سامًا. كان فيرادين يتألم من تعرضه للطعن بالسيف والرمح ، وليس لأنه تسمم.

لماذا أتت الذراع اليمنى للإمبراطور إلى هنا؟ كان حراس الإمبراطور قادمون أيضًا؟

“موت. مائة مرة ، ألف مرة”. ابتسم جريد بابتسامة شريرة وهو يتعامل مع الضربة النهائية ، تذكره بالأيام التي كان يطلق فيها عليه الجزار.

هل سيتبع الفرسان الحمر الدوق ليميت أو الفارس الأول مرسيدس؟ كان من المرجح أن يختار معظم الفرسان مرسيدس. كانت مرسيدس فارسًا محترمًا ، لذا كان قرار الإمبراطور محيرًا.

لم يكن سوى هجومين عاديين.

من كانت مرسيدس؟ كانت هي الشخص الذي وحد الفرسان الحمر الذين انشقوا بسبب خيانة بيارو. بفضل عملها ، يمكن الحفاظ على الفرسان الحمر واستعادة الاستقرار. أظهرت شجاعتها في الحروب والأنشطة التي كان من الصعب تقليدها. كانت مرسيدس رمز حقبة جديدة. ومع ذلك ، كان الإمبراطور يرمي هذا الرمز بعيدًا؟ كانت موجة الصدمة التي نشأت في هذا الوقت مروعة.

كووااااااانج!

‘لكن سيكون من الرائع لو كان بإمكاني أن أثق في جيوراتان أكثر قليلاً.’

ثم انفجرت النيران السوداء. تحول فيرادين ومستحضري الأرواح المحيطين إلى اللون الرمادي.

استدعى مستحضري الأرواح هياكلهم العظمية. ومع ذلك ، في اللحظة التي حاول فيها فارس موت فيرادين وبعض الهياكل العظمية لمستحضري الأرواح اعتراض جريد.

ترجمة : Don Kol

‘لكن سيكون من الرائع لو كان بإمكاني أن أثق في جيوراتان أكثر قليلاً.’

ثم طعنه رمح ليفائيل. بدأ فارس الموت كايلو والفرسان الهياكل العظمية الآخرى في ضرب جريد. ومع ذلك ، بدلاً من صد الهجمات ، أطلق جريد للتو ضبابًا سامًا. كان فيرادين يتألم من تعرضه للطعن بالسيف والرمح ، وليس لأنه تسمم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط