الفصل 796
“هذا هراء!”
كان رد فعل ممل. ضرب جريد بعد ذلك ، وتحول بوليت إلى اللون الرمادي. جعل مظهره الرهيب القلة المتبقية من مستحضري الأرواح يأسين. في هذه اللحظة أدركوا متى يستخدمون التعبير ، “خائفون بدرجة كافية ليتبولوا قليلاً.” سيستمر هذا حتى يتركوا الخالد. لا ، ربما لن يتمكنوا من التخلص من انتقام جريد حتى إنهاء اللعبة.
لقد كانت قصة واضحة ، لكن الخالد شاهدت أيضًا مقاطع الفيديو الخاصة بالمسابقة الوطنية عدة مرات. من حفل الافتتاح إلى حفل الختام ، كان هناك المتحمسون الذين شاهدوا إعادة العرض دون أن jفوتهم أي مباراة. كانوا يعلمون وجود المهارة الفورية التي استخدمها جريد لإخراج تارما.
“كيوك…!”
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن تدمر قوة تلك المهارة فيرادين. لماذا؟ كان فيرادين شخصًا تجاوز حدود مستحضر الأرواح في منطقة البقاء. مجرد إلقاء نظرة على الوراء عندما تم غزو مملكة مدجج بالعتاد. في ذلك الوقت ، تغلب فيرادين على فاكر. لقد عانى فيرادين حتى من هجوم قاتل ، لذلك كان من الصعب الاعتقاد بأنه سيموت بضربة واحدة فقط. علاوة على ذلك.
كان لوبان مقاتل أورك عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، وكان يستخدم مطردًا يبلغ طوله أكثر من مترين كسلاح. أثناء القنص على مستحضري الأرواح الهاربين ، تم الكشف عن فجوة في دفاع جريد ، مما تسبب في سقوطه من الضربة العمودية القوية لـ لوبان.
‘هل كانت مهارة واسعة النطاق؟’
هل كان درعًا تسبب في أضرار سم بدلاً من أن يكون له دفاع ساحق؟
في اللحظة التي انفجر فيها اللهب الأسود ، مات أيضًا العشرات من مستحضري الأرواح على بعد 10 أمتار من فيرادين. اعتقد أعضاء الخالد أنه أمر سخيف. كيف يمكن لمهارة فورية أن تتباهى بمثل هذه القوة العظيمة ونطاق التأثير الهائل هذا؟
كان يوجد أيضًا قصر الملك الأول مرسيديس هناك.
‘هل المهارات الأسطورية بهذا الإختلاف؟’
“كيوك…!”
يمكن سماع صوت بلع الريق الناتج من العصبية في كل مكان. الشخص الذي كسر الصمت المضطرب كان مستحضر الأرواح في الرتبة الثانية ، بوليت. “تبـ~تبعثروا! انتشروا في كل مكان!”
تحولت نظرة بوليت إلى ما فوق رؤوس الهياكل العظمية. كانت أسماء الهياكل العظمية الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 و الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2. أظهر معنى التسمية بوضوح من هو سيدهم.
ثم صرخ المصنف السابع درو ، “لا تدعوا هذا الوحش يفلت!”
‘من المؤسف أن أفتقد آجنوس.’
“هييك!”
“كياك!”
رغبة الإنسان في البقاء تغلبت على الخوف. استعاد مستحضروا الأرواح الذين طغت عليهم قوة جريد النارية بسرعة عقولهم. استدعوا لاموتى متقدمين مثل الفرسان الهياكل العظمية والسحرة لإبقاء جريد مقيد أثناء تعظيم المسافة. ومع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين فروا دون النظر إلى الوراء.
كان هذا لأنهم رأوا جريد يسعل الدم لأول مرة. اقترب المئات من اللاموتى الذين كانوا يسيرون الآن بالقنابل من جريد. لم يكن هذا المشهد مختلفًا عن فيلم الرعب.
كانوا أهداف جريد الأولى.
كانوا أهداف جريد الأولى.
“إلى أين تحاول الهروب؟”
كان هناك انفجار قوي! الانفجار الذي تركز على جريد هز قصر الإمبراطورة. ومع ذلك.
لم يكن هناك خلاص ، فقط مكافحة الآفات. احتاج جريد إلى القضاء عليهم تمامًا. لقد عرف هذا لأنه التقى بأنواع عديدة من الناس.
“القرف! كوك…!”
“تجاوز.”
“ما الذي تتحدث عنه؟”
كوووه!
[لقد عانيت من 4،900 ضرر.]
عندما بدأ جريد رقصة السيف في منتصف مستحضري الأرواح الهاربين ، بدأ شعره الأسود الأنيق في الارتفاع. ارتفعت شظايا الأرض ، التي لم تستطع تحمل انفجار اللهب الأسود ، في الهواء. كانت رائدة في تغيير جريد إلى هجمات بعيدة المدى.
ثم صرخ المصنف السابع درو ، “لا تدعوا هذا الوحش يفلت!”
بينغ!
“كوااااااك!”
كوا كوا كوا كوا كوا كوا كوا كوا!
كان هذا لأنهم رأوا جريد يسعل الدم لأول مرة. اقترب المئات من اللاموتى الذين كانوا يسيرون الآن بالقنابل من جريد. لم يكن هذا المشهد مختلفًا عن فيلم الرعب.
في حالته الإسوداد ، وصل جريد إلى سرعته القصوى. كان قادرًا على أرجحة سيفه ست مرات في الثانية ، مما يعني أنه يمكنه إطلاق ستة سيوف طاقة في الثانية. كان جريد سلاحًا وليس إنسانًا.
“كيوك…!”
“كوااااااك!”
كان بوليت مدركًا جيدًا أن العقل البشري كان ضعيفًا بشكل مدهش. كان يعتقد أنه إذا أخبر جريد بالحقيقة هكذا ، فسوف يتردد. ومع ذلك ، كان رد فعل جريد مختلفًا عما توقعه بوليت.
“القرف! كوك…!”
[لقد عانيت من 4،900 ضرر.]
سقط مستحضري الأرواح ، الذين أرادوا البقاء على قيد الحياة بمفردهم من خلال الهروب ، حيث أصيبت ظهورهم بسيوف الطاقة التي أطلقتها جريد. بصفتهم مستحضري أرواح عاديين ، كان لديهم دفاع منخفض وصحة منخفضة. لذلك ، مات معظمهم بعد تلقي ضربة واحدة من جريد. كان الأشخاص الذين لديهم ثروة للبقاء في حالة ذهول. لا يمكن مساعدتهم لأنهم فقدوا أكثر من نصف صحتهم بضربة واحدة.
“ما هذا الاتهام الذي لا أساس له؟”
“لوبان!” صرخ بوليت الذي كان قريب من صرخة يتردد صداها في ساحة المعركة. استجاب فارس الموت لوبان لإرادته وضرب نحو جريد.
تم طعنه مرة واحدة ولم يتبق لديه سوى 10٪ من الصحة. تفاجأ ، بوليت بالكاد تمكن من فتح فمه ، “تجنبني… أرجوك تجنبني…! أنا لم أغزو مملكة مدجج بالعتاد! كانت كلها مجموعة فيرادين! أنا ضحية!”
كواااه!
خطط جريد للمغادرة عبر البوابة الشمالية. يجب أن تكون اليقظة هناك ضعيفة نسبيًا لأنها تقع مقابل الجدار الجنوبي المنهار.
كان لوبان مقاتل أورك عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، وكان يستخدم مطردًا يبلغ طوله أكثر من مترين كسلاح. أثناء القنص على مستحضري الأرواح الهاربين ، تم الكشف عن فجوة في دفاع جريد ، مما تسبب في سقوطه من الضربة العمودية القوية لـ لوبان.
“ما هذا الاتهام الذي لا أساس له؟”
‘حسنٌ جدا.’ ارتفعت توقعات بوليت من لوبان بشكل حاد. كانت قوة هجوم لوبان هي الأفضل. كانت قوته الهجومية أكبر من قوة فارس الموت كايلو ، واعتقد بوليت أن جريد لن يكون قادر على تجنب ضربة حرجة. ومع ذلك.
في حالته الإسوداد ، وصل جريد إلى سرعته القصوى. كان قادرًا على أرجحة سيفه ست مرات في الثانية ، مما يعني أنه يمكنه إطلاق ستة سيوف طاقة في الثانية. كان جريد سلاحًا وليس إنسانًا.
تشاينج!
نقر جيوراتان على لسانه. “الفرسان في العشرينات ليسوا كافيين.”
تسببت نوافذ الإخطار التي ارتفعت بمجرد أن ضرب مطرد لوبان على كتف جريد في تصلب وجه بوليت.
رغبة الإنسان في البقاء تغلبت على الخوف. استعاد مستحضروا الأرواح الذين طغت عليهم قوة جريد النارية بسرعة عقولهم. استدعوا لاموتى متقدمين مثل الفرسان الهياكل العظمية والسحرة لإبقاء جريد مقيد أثناء تعظيم المسافة. ومع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين فروا دون النظر إلى الوراء.
[لقد ألحقت 2،430 ضرر بالهدف!]
“كان يجب عليك إيقافه.”
[اندلع ضباب سام!]
قالت مرسيدس “… هذه المحادثة لا معنى لها”. ثم لاحظت شيئًا. “أنت تخطط لتأطيري ، تمامًا كما فعلت مع بيارو قبل 12 عامًا.”
[فارس الموت لوبان مسموم الآن.]
سقط مستحضري الأرواح ، الذين أرادوا البقاء على قيد الحياة بمفردهم من خلال الهروب ، حيث أصيبت ظهورهم بسيوف الطاقة التي أطلقتها جريد. بصفتهم مستحضري أرواح عاديين ، كان لديهم دفاع منخفض وصحة منخفضة. لذلك ، مات معظمهم بعد تلقي ضربة واحدة من جريد. كان الأشخاص الذين لديهم ثروة للبقاء في حالة ذهول. لا يمكن مساعدتهم لأنهم فقدوا أكثر من نصف صحتهم بضربة واحدة.
“… أليس هذا جنونًا؟”
‘ربما هؤلاء…’
هل كان درعًا تسبب في أضرار سم بدلاً من أن يكون له دفاع ساحق؟
“لا ، سيقود الجميع إلى تصديق ذلك. ألم تخلق هذه الفوضى لتتركِ قصرك؟ لا أعرف نوع العقوبة الرهيبة التي ستنالها”.
‘ما هذا؟’
“مـ~ما هذه الهياكل العظمية المجنونة؟”
كان بوليت قد شهد بالفعل قيام جريد بهجوم قوي ضد تنين. ومع ذلك ، مثل كراغول ، ألم يموت جريد بسهولة من أنفاس التنين؟ بالإضافة إلى ذلك ، أصبح خشنًا في مباراة الـ PvP ضد كراغول. نعم ، كانت عناصر جريد ممتازة ، لكن دفاعه بدا طبيعيًا إلى حد ما.
ترجمة : Don Kol
كان بوليت ثاني أقوى مستحضر الأرواح من بين عشرات الآلاف من مستحضري الأرواح. مثل مصنفي المنافسة الوطنية مثل كراغول ، اعتقد بوليت أنه يمكن أن يهدد جريد. ومع ذلك ، فقد كانت غطرسة رهيبة. لا ، لقد كان خطأ مخزي.
كان لوبان مقاتل أورك عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، وكان يستخدم مطردًا يبلغ طوله أكثر من مترين كسلاح. أثناء القنص على مستحضري الأرواح الهاربين ، تم الكشف عن فجوة في دفاع جريد ، مما تسبب في سقوطه من الضربة العمودية القوية لـ لوبان.
‘أنا ضفدع في بئر’.
كان هناك حد لقوة الفرد. نظرت الخالد إلى حماقة جريد لمواجهتهم بمفرده. قربت العشرات من الغيلان المسافة إلى جريد ، وانفجرت في وقت واحد.
كانوا في فئات مختلفة تمامًا. عندما أدرك بولت حقيقة الموقف ، ذهل للحظة.
كان هذا لأنهم رأوا جريد يسعل الدم لأول مرة. اقترب المئات من اللاموتى الذين كانوا يسيرون الآن بالقنابل من جريد. لم يكن هذا المشهد مختلفًا عن فيلم الرعب.
[عاد فارس الموت لوبان إلى الأرض.]
تم طعنه مرة واحدة ولم يتبق لديه سوى 10٪ من الصحة. تفاجأ ، بوليت بالكاد تمكن من فتح فمه ، “تجنبني… أرجوك تجنبني…! أنا لم أغزو مملكة مدجج بالعتاد! كانت كلها مجموعة فيرادين! أنا ضحية!”
عندما رأى أن فارس موته كان غير قادر على الصمود أمام هجوم جريد ومات ، صاح بوليت ، “انفجار الجثة! لا توجد إجابة أخرى!”
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن تدمر قوة تلك المهارة فيرادين. لماذا؟ كان فيرادين شخصًا تجاوز حدود مستحضر الأرواح في منطقة البقاء. مجرد إلقاء نظرة على الوراء عندما تم غزو مملكة مدجج بالعتاد. في ذلك الوقت ، تغلب فيرادين على فاكر. لقد عانى فيرادين حتى من هجوم قاتل ، لذلك كان من الصعب الاعتقاد بأنه سيموت بضربة واحدة فقط. علاوة على ذلك.
وجد مستحضري الأرواح ، الذين كانوا عاجزين بينما كان جريد يستخدم سيفه دون كسر ، الأمل على الفور. انفجار الجثة – لقد كان سحرًا ألحق ضررًا يتناسب مع أقصى صحة للهدف عن طريق تفجير الزومبي المستدعى ذاتيًا. من العيوب الكبيرة لهذا السحر أنه استغرق وقتًا طويلاً إلى حد كبير لإعادة استدعاء اللاموتى المدمر. ومع ذلك ، كانت قوتها معلقة.
“لكن ليميت وثق بكِ كثيرًا. لم أتمكن من رؤية أي ثغرات لاختراقها. كوكوك ، تغيرت القصة بعد أن كنتِ غبية بما يكفي لبدء التنقيب عن ليميت”. مد جيوراتان يده المتجعدة. اتجهت أظافره الطويلة نحو عيني مرسيدس. “شكرًا لكِ على حفر قبركِ بنفسك. أن تشاهدي في طي النسيان. اصرخِ من الألم والحزن بينما تشاهدكِ الإمبراطورية التي كنتِ تريدِ أن تحميها كثيرًا”.
أدرك مستحضري الأرواح أن معركة طويلة مع جريد كانت غير مواتية وبدأوا في استخدام انفجار الجثة.
في اللحظة التي انفجر فيها اللاموتى بالقرب من جريد.
كووااااااانج!
[لقد ألحقت 2،430 ضرر بالهدف!]
[لقد عانيت من 4،900 ضرر.]
“هذا هراء!”
في اللحظة التي انفجر فيها اللاموتى بالقرب من جريد.
“باسم الخائن. إنه دليل واضح على خيانتك”. انحنت زوايا فم جيوراتان للأعلى. كان فمه كبيرًا جدًا ، لذا كانت ابتسامته غريبة مثل ابتسامة المهرج.
هلل مستحضري الأرواح ، “جيد!”
بيــوك!
كان هذا لأنهم رأوا جريد يسعل الدم لأول مرة. اقترب المئات من اللاموتى الذين كانوا يسيرون الآن بالقنابل من جريد. لم يكن هذا المشهد مختلفًا عن فيلم الرعب.
في اللحظة التي انفجر فيها اللاموتى بالقرب من جريد.
“جريد! ادفع ثمن غطرستك!”
كواجاك!
كان هناك حد لقوة الفرد. نظرت الخالد إلى حماقة جريد لمواجهتهم بمفرده. قربت العشرات من الغيلان المسافة إلى جريد ، وانفجرت في وقت واحد.
كوا كوا كوا كوا كوا كوا كوا كوا!
كوانغ!
“كيوك…!”
كوا كوا كوانج!
دارت مرسيدس بملابسها البيضاء النقية. استدارت وهي تسحب سيفين ، قطعت بلا صوت الزهور والأشجار في الحديقة الجميلة. تناثر الدم من صدور الفرسان الحمر.
كان هناك انفجار قوي! الانفجار الذي تركز على جريد هز قصر الإمبراطورة. ومع ذلك.
‘حسنٌ جدا.’ ارتفعت توقعات بوليت من لوبان بشكل حاد. كانت قوة هجوم لوبان هي الأفضل. كانت قوته الهجومية أكبر من قوة فارس الموت كايلو ، واعتقد بوليت أن جريد لن يكون قادر على تجنب ضربة حرجة. ومع ذلك.
“اه…؟”
“ما الذي تتحدث عنه؟”
كان جريد جيد. كان ذلك لأنه امتص الانفجار بقطعة قماش كروجر الغامضة. خرج سالما من الغبار.
“انـ~انتظر لحظة…”
بوك!
كوا كوا كوا كوا كوا كوا كوا كوا!
“سعال!”
كووااااااانج!
كواجاك!
يمكن سماع صوت بلع الريق الناتج من العصبية في كل مكان. الشخص الذي كسر الصمت المضطرب كان مستحضر الأرواح في الرتبة الثانية ، بوليت. “تبـ~تبعثروا! انتشروا في كل مكان!”
“كياك!”
كانوا أهداف جريد الأولى.
طارد جريد في حالته الإسوداد مستحضري الأرواح بخفة حركة لا يستطيعون تحملها. استمر مستحضري الأرواح في الموت بينما كان يتجول مثل ** هونغ جيل دونغ عبر ساحة المعركة.
وجد مستحضري الأرواح ، الذين كانوا عاجزين بينما كان جريد يستخدم سيفه دون كسر ، الأمل على الفور. انفجار الجثة – لقد كان سحرًا ألحق ضررًا يتناسب مع أقصى صحة للهدف عن طريق تفجير الزومبي المستدعى ذاتيًا. من العيوب الكبيرة لهذا السحر أنه استغرق وقتًا طويلاً إلى حد كبير لإعادة استدعاء اللاموتى المدمر. ومع ذلك ، كانت قوتها معلقة.
** هونغ جيل دونغ = أعتقد شخصية موجودة في رواية ومسلسل كوري لست متأكد إن كان الاثنان واحد ولكن هذا ما وجدت حسب بحثي السريع,
سوباك!
“مـ~ماذا…؟ كيف يمكنك ان تكون بخير؟ هيوك!” صرخ درو وهو يستدعي لاموتى جديدة لإيقاف جريد. ثم رأى هيكلين عظميين دقيقين. ظهر الزومبي الذي يعتقد أنه تم استدعاؤه من قبل الحلفاء وطعنه. كانت هذه الهياكل العظمية مختلفة عن الهياكل العظمية العادية. كان لديهم ‘تعابير’.
في اللحظة التي انفجر فيها اللهب الأسود ، مات أيضًا العشرات من مستحضري الأرواح على بعد 10 أمتار من فيرادين. اعتقد أعضاء الخالد أنه أمر سخيف. كيف يمكن لمهارة فورية أن تتباهى بمثل هذه القوة العظيمة ونطاق التأثير الهائل هذا؟
كان بوليت مرتبكًا عندما رأى عيون الهياكل العظمية “⌓” التي بدت وكأنها تضحك عليه.
“انـ~انتظر لحظة…”
“مـ~ما هذه الهياكل العظمية المجنونة؟”
كان هذا لأنهم رأوا جريد يسعل الدم لأول مرة. اقترب المئات من اللاموتى الذين كانوا يسيرون الآن بالقنابل من جريد. لم يكن هذا المشهد مختلفًا عن فيلم الرعب.
كانت الهياكل العظمية المجهولة ضعيفة. عانى بوليت فقط 100 ضرر من طعناتهم. ومع ذلك ، فقد شعر بشعور غريب بالسوء. لاموتى مع تعابير وجه؟ لم يسمع بذلك من قبل. حتى أفضل اللاموتى ، لم يكن للـ ليتش تعبيرات.
كان بوليت قد شهد بالفعل قيام جريد بهجوم قوي ضد تنين. ومع ذلك ، مثل كراغول ، ألم يموت جريد بسهولة من أنفاس التنين؟ بالإضافة إلى ذلك ، أصبح خشنًا في مباراة الـ PvP ضد كراغول. نعم ، كانت عناصر جريد ممتازة ، لكن دفاعه بدا طبيعيًا إلى حد ما.
‘ربما هؤلاء…’
“… أليس هذا جنونًا؟”
لاموتى نادرة للغاية؟
سقط مستحضري الأرواح ، الذين أرادوا البقاء على قيد الحياة بمفردهم من خلال الهروب ، حيث أصيبت ظهورهم بسيوف الطاقة التي أطلقتها جريد. بصفتهم مستحضري أرواح عاديين ، كان لديهم دفاع منخفض وصحة منخفضة. لذلك ، مات معظمهم بعد تلقي ضربة واحدة من جريد. كان الأشخاص الذين لديهم ثروة للبقاء في حالة ذهول. لا يمكن مساعدتهم لأنهم فقدوا أكثر من نصف صحتهم بضربة واحدة.
‘من هو المستدعي؟ هيوك!!’
“لا ، سيقود الجميع إلى تصديق ذلك. ألم تخلق هذه الفوضى لتتركِ قصرك؟ لا أعرف نوع العقوبة الرهيبة التي ستنالها”.
تحولت نظرة بوليت إلى ما فوق رؤوس الهياكل العظمية. كانت أسماء الهياكل العظمية الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 و الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2. أظهر معنى التسمية بوضوح من هو سيدهم.
‘ربما هؤلاء…’
“جـ~جريد هو المستدعي؟”
بينغ!
حداد مع لاموتي؟ لا ، كيف يمكن هذا؟ لحظة طرح بوليت هذا السؤال.
عندما رأى أن فارس موته كان غير قادر على الصمود أمام هجوم جريد ومات ، صاح بوليت ، “انفجار الجثة! لا توجد إجابة أخرى!”
بوك!
حداد مع لاموتي؟ لا ، كيف يمكن هذا؟ لحظة طرح بوليت هذا السؤال.
“كيوك…!”
***
سعل دما. بينما كان بوليت مشغولاً بالنظر إلى الهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، جاء جريد من خلفه وطعن قلبه.
لقد كانت قصة واضحة ، لكن الخالد شاهدت أيضًا مقاطع الفيديو الخاصة بالمسابقة الوطنية عدة مرات. من حفل الافتتاح إلى حفل الختام ، كان هناك المتحمسون الذين شاهدوا إعادة العرض دون أن jفوتهم أي مباراة. كانوا يعلمون وجود المهارة الفورية التي استخدمها جريد لإخراج تارما.
“انـ~انتظر لحظة…”
‘من المؤسف أن أفتقد آجنوس.’
تم طعنه مرة واحدة ولم يتبق لديه سوى 10٪ من الصحة. تفاجأ ، بوليت بالكاد تمكن من فتح فمه ، “تجنبني… أرجوك تجنبني…! أنا لم أغزو مملكة مدجج بالعتاد! كانت كلها مجموعة فيرادين! أنا ضحية!”
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن تدمر قوة تلك المهارة فيرادين. لماذا؟ كان فيرادين شخصًا تجاوز حدود مستحضر الأرواح في منطقة البقاء. مجرد إلقاء نظرة على الوراء عندما تم غزو مملكة مدجج بالعتاد. في ذلك الوقت ، تغلب فيرادين على فاكر. لقد عانى فيرادين حتى من هجوم قاتل ، لذلك كان من الصعب الاعتقاد بأنه سيموت بضربة واحدة فقط. علاوة على ذلك.
كان بوليت مدركًا جيدًا أن العقل البشري كان ضعيفًا بشكل مدهش. كان يعتقد أنه إذا أخبر جريد بالحقيقة هكذا ، فسوف يتردد. ومع ذلك ، كان رد فعل جريد مختلفًا عما توقعه بوليت.
كان هذا لأنهم رأوا جريد يسعل الدم لأول مرة. اقترب المئات من اللاموتى الذين كانوا يسيرون الآن بالقنابل من جريد. لم يكن هذا المشهد مختلفًا عن فيلم الرعب.
“كان يجب عليك إيقافه.”
“ما الذي تتحدث عنه؟”
كان رد فعل ممل. ضرب جريد بعد ذلك ، وتحول بوليت إلى اللون الرمادي. جعل مظهره الرهيب القلة المتبقية من مستحضري الأرواح يأسين. في هذه اللحظة أدركوا متى يستخدمون التعبير ، “خائفون بدرجة كافية ليتبولوا قليلاً.” سيستمر هذا حتى يتركوا الخالد. لا ، ربما لن يتمكنوا من التخلص من انتقام جريد حتى إنهاء اللعبة.
“هذا هراء!”
أخافهم جريد جميعًا وارتدى على الفور الهدوي ذي السحاب. كان الجنود يهرعون بعد سماع دوي انفجارات الجثة ، لذلك لم يستطع التأخر.
“جريد! ادفع ثمن غطرستك!”
‘من المؤسف أن أفتقد آجنوس.’
في اللحظة التي انفجر فيها اللاموتى بالقرب من جريد.
ومع ذلك ، سيكون الأمر فظيعًا لو تم اكتشاف هويته هنا. سوف تهاجم الإمبراطورية الغاضبة مملكة مدجج بالعتاد إذا اكتشفوا الحقيقة.
تم إطلاق القوة السحرية السوداء ، وضربت مرسيدس. تسبب الشكل غير المتوقع للهجوم المضاد في ذعر مرسيدس وقاطعت سيوفها.
‘لا بد لي من الهروب’.
‘ربما هؤلاء…’
خطط جريد للمغادرة عبر البوابة الشمالية. يجب أن تكون اليقظة هناك ضعيفة نسبيًا لأنها تقع مقابل الجدار الجنوبي المنهار.
في اللحظة التي انفجر فيها اللهب الأسود ، مات أيضًا العشرات من مستحضري الأرواح على بعد 10 أمتار من فيرادين. اعتقد أعضاء الخالد أنه أمر سخيف. كيف يمكن لمهارة فورية أن تتباهى بمثل هذه القوة العظيمة ونطاق التأثير الهائل هذا؟
***
“لا ، سيقود الجميع إلى تصديق ذلك. ألم تخلق هذه الفوضى لتتركِ قصرك؟ لا أعرف نوع العقوبة الرهيبة التي ستنالها”.
في شمال تيتان ، كانت هناك منطقة سكنية مليئة بالقصور والفيلات لنبلاء الإمبراطورية.
[فارس الموت لوبان مسموم الآن.]
كان يوجد أيضًا قصر الملك الأول مرسيديس هناك.
ثم صرخ المصنف السابع درو ، “لا تدعوا هذا الوحش يفلت!”
“من يجرؤ على الذهاب ضد الإمبراطورية…؟”
ومع ذلك ، سيكون الأمر فظيعًا لو تم اكتشاف هويته هنا. سوف تهاجم الإمبراطورية الغاضبة مملكة مدجج بالعتاد إذا اكتشفوا الحقيقة.
تم إبلاغ مرسيدس بانهيار الجدار الجنوبي وسلمت سيفها على الفور. كانت على وشك ارتداء الدرع الأحمر ، لكنها ترددت في مغادرة منزلها في زي من قطعة واحدة. ثم واجهت مجموعة من الفرسان الحمر. بدت مرسيدس مرتبكة. تجمع الفرسان في الحديقة هم الفارس الرابع جيوراتان وأتباعه.
قالت مرسيدس “… هذه المحادثة لا معنى لها”. ثم لاحظت شيئًا. “أنت تخطط لتأطيري ، تمامًا كما فعلت مع بيارو قبل 12 عامًا.”
هز جيوراتان كتفيه. “كسر أمر إمبراطوري آخر. أعتقد أن الشائعات يجب أن تكون صحيحة.”
‘حسنٌ جدا.’ ارتفعت توقعات بوليت من لوبان بشكل حاد. كانت قوة هجوم لوبان هي الأفضل. كانت قوته الهجومية أكبر من قوة فارس الموت كايلو ، واعتقد بوليت أن جريد لن يكون قادر على تجنب ضربة حرجة. ومع ذلك.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
خطط جريد للمغادرة عبر البوابة الشمالية. يجب أن تكون اليقظة هناك ضعيفة نسبيًا لأنها تقع مقابل الجدار الجنوبي المنهار.
“تقول الشائعات أنكِ فقدتِ احترام الإمبراطور وأنكِ تحاولِ التمرد.”
“اه…؟”
“ما هذا الاتهام الذي لا أساس له؟”
“القرف! كوك…!”
“أي شخص يظن مثلي ما لم يكن أحمق. انهار الجدار بمجرد انتشار شائعات بأن جلالته سيحرمكِ من مؤهلاتك. أليس هذا شيئًا ارتكبته القوى التي تقف خلفك؟”
“في السنوات الـ 12 الماضية ، شعرت بالانزعاج من عينيكِ. يبدو أن عيونكِ الواضحة تخترق كل الأسرار الخفية مثل لعنة. كنت أرغب في اقتلاعهم في كل مرة أراهم. أردت أن أرى مظهركِ المتألم”.
“لا أحد سيصدق هذا.”
خطط جريد للمغادرة عبر البوابة الشمالية. يجب أن تكون اليقظة هناك ضعيفة نسبيًا لأنها تقع مقابل الجدار الجنوبي المنهار.
“لا ، سيقود الجميع إلى تصديق ذلك. ألم تخلق هذه الفوضى لتتركِ قصرك؟ لا أعرف نوع العقوبة الرهيبة التي ستنالها”.
عندما رأى أن فارس موته كان غير قادر على الصمود أمام هجوم جريد ومات ، صاح بوليت ، “انفجار الجثة! لا توجد إجابة أخرى!”
قالت مرسيدس “… هذه المحادثة لا معنى لها”. ثم لاحظت شيئًا. “أنت تخطط لتأطيري ، تمامًا كما فعلت مع بيارو قبل 12 عامًا.”
“ما هذا الاتهام الذي لا أساس له؟”
“باسم الخائن. إنه دليل واضح على خيانتك”. انحنت زوايا فم جيوراتان للأعلى. كان فمه كبيرًا جدًا ، لذا كانت ابتسامته غريبة مثل ابتسامة المهرج.
“… أليس هذا جنونًا؟”
“الفارس الأول مرسيدس ، أحكم عليكِ بالإعدام.”
كان جريد جيد. كان ذلك لأنه امتص الانفجار بقطعة قماش كروجر الغامضة. خرج سالما من الغبار.
بدأ عقاب الفارس الرابع. في اللحظة التي أصدر فيها جيوراتان الأمر ، هاجم خمسة من الفرسان الحمر مرسيدس.
“لهاث… لهاث… لهاث…”
سوباك!
“من يجرؤ على الذهاب ضد الإمبراطورية…؟”
دارت مرسيدس بملابسها البيضاء النقية. استدارت وهي تسحب سيفين ، قطعت بلا صوت الزهور والأشجار في الحديقة الجميلة. تناثر الدم من صدور الفرسان الحمر.
كان رد فعل ممل. ضرب جريد بعد ذلك ، وتحول بوليت إلى اللون الرمادي. جعل مظهره الرهيب القلة المتبقية من مستحضري الأرواح يأسين. في هذه اللحظة أدركوا متى يستخدمون التعبير ، “خائفون بدرجة كافية ليتبولوا قليلاً.” سيستمر هذا حتى يتركوا الخالد. لا ، ربما لن يتمكنوا من التخلص من انتقام جريد حتى إنهاء اللعبة.
نقر جيوراتان على لسانه. “الفرسان في العشرينات ليسوا كافيين.”
“القرف! كوك…!”
هؤلاء الأشخاص الضعفاء لم يساعدوا حقًا.
“الفارس الأول مرسيدس ، أحكم عليكِ بالإعدام.”
“إنهم ليسوا بعيدين عن شعبة الفرسان الحمر التي قتلتها.” عندما بصق جيوراتان بهذه الكلمات المروعة ، طارت مرسيدس نحوه مثل الفراشة. رأى جيوراتان فخذي مرسيدس المكشوفين ، لكن لم تكن هناك رغبة في عينيه. كانت الرغبة الجنسية شيئًا لا يشعر به سوى مخلوقات وضيعة مثل البشر والحيوانات.
تسببت نوافذ الإخطار التي ارتفعت بمجرد أن ضرب مطرد لوبان على كتف جريد في تصلب وجه بوليت.
كوا كوا كوا كوا كوا!
في اللحظة التي انفجر فيها اللهب الأسود ، مات أيضًا العشرات من مستحضري الأرواح على بعد 10 أمتار من فيرادين. اعتقد أعضاء الخالد أنه أمر سخيف. كيف يمكن لمهارة فورية أن تتباهى بمثل هذه القوة العظيمة ونطاق التأثير الهائل هذا؟
قبل وصول سيفي مرسيدس إلى جيوراتان.
كان يوجد أيضًا قصر الملك الأول مرسيديس هناك.
“اه!”
“أي شخص يظن مثلي ما لم يكن أحمق. انهار الجدار بمجرد انتشار شائعات بأن جلالته سيحرمكِ من مؤهلاتك. أليس هذا شيئًا ارتكبته القوى التي تقف خلفك؟”
تم إطلاق القوة السحرية السوداء ، وضربت مرسيدس. تسبب الشكل غير المتوقع للهجوم المضاد في ذعر مرسيدس وقاطعت سيوفها.
“كياك!”
كواجاجاك!
“سعال!”
ومع ذلك ، كان من المستحيل الدفاع ضد السحر بسيفين فقط. كان عدم وجود الدروع الواقية من بوليت كبيرًا جدًا. وتدفقت الدماء بينما حلقت مرسيدس في السماء واصطدمت بجدار قصرها. ضحك جيوراتان وهو يقترب منها ببطء. كانت بشرته مغطاة بالطاقة الشيطانية ، وكانت عيناه سوداء بالكامل ، بدون أي بياض.
حداد مع لاموتي؟ لا ، كيف يمكن هذا؟ لحظة طرح بوليت هذا السؤال.
“في السنوات الـ 12 الماضية ، شعرت بالانزعاج من عينيكِ. يبدو أن عيونكِ الواضحة تخترق كل الأسرار الخفية مثل لعنة. كنت أرغب في اقتلاعهم في كل مرة أراهم. أردت أن أرى مظهركِ المتألم”.
كواجاجاك!
“لهاث… لهاث… لهاث…”
كان لوبان مقاتل أورك عندما كان لا يزال على قيد الحياة ، وكان يستخدم مطردًا يبلغ طوله أكثر من مترين كسلاح. أثناء القنص على مستحضري الأرواح الهاربين ، تم الكشف عن فجوة في دفاع جريد ، مما تسبب في سقوطه من الضربة العمودية القوية لـ لوبان.
“لكن ليميت وثق بكِ كثيرًا. لم أتمكن من رؤية أي ثغرات لاختراقها. كوكوك ، تغيرت القصة بعد أن كنتِ غبية بما يكفي لبدء التنقيب عن ليميت”. مد جيوراتان يده المتجعدة. اتجهت أظافره الطويلة نحو عيني مرسيدس. “شكرًا لكِ على حفر قبركِ بنفسك. أن تشاهدي في طي النسيان. اصرخِ من الألم والحزن بينما تشاهدكِ الإمبراطورية التي كنتِ تريدِ أن تحميها كثيرًا”.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
“القرف…!” لم يكن جسدها يستمع. كانت الطاقة الشيطانية القاتلة ، وهي أكثر سمية من أي سم ، تخنق قلب مرسيدس.
كووااااااانج!
وهي تنتظر الموت غير قادرة على المقاومة…
طارد جريد في حالته الإسوداد مستحضري الأرواح بخفة حركة لا يستطيعون تحملها. استمر مستحضري الأرواح في الموت بينما كان يتجول مثل ** هونغ جيل دونغ عبر ساحة المعركة.
رن صوت ذكر “تلك المرأة لي”.
“لوبان!” صرخ بوليت الذي كان قريب من صرخة يتردد صداها في ساحة المعركة. استجاب فارس الموت لوبان لإرادته وضرب نحو جريد.
بوك!
كان بوليت مدركًا جيدًا أن العقل البشري كان ضعيفًا بشكل مدهش. كان يعتقد أنه إذا أخبر جريد بالحقيقة هكذا ، فسوف يتردد. ومع ذلك ، كان رد فعل جريد مختلفًا عما توقعه بوليت.
بيــوك!
“ما هذا الاتهام الذي لا أساس له؟”
طار رمح ذهبي مليء بالقوة الإلهية واخترق جيوراتان.
“مـ~ما هذه الهياكل العظمية المجنونة؟”
“الملك المدجج بالعتاد…؟” صرخ جيوراتان ، الذي بالكاد تغلب على لعنة ريبيكا ، بدهشة بينما تذكرت مرسيدس حكاية خرافية كانت قد قرأتها عندما كانت طفلة.
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
‘من هو المستدعي؟ هيوك!!’
كان رد فعل ممل. ضرب جريد بعد ذلك ، وتحول بوليت إلى اللون الرمادي. جعل مظهره الرهيب القلة المتبقية من مستحضري الأرواح يأسين. في هذه اللحظة أدركوا متى يستخدمون التعبير ، “خائفون بدرجة كافية ليتبولوا قليلاً.” سيستمر هذا حتى يتركوا الخالد. لا ، ربما لن يتمكنوا من التخلص من انتقام جريد حتى إنهاء اللعبة.
