الفصل 800
‘هذا السيف السحري يمكن أن يسبب الكثير من الخراب وحده؟’
الاحترام والغرض أشياء منفصلة. شعرت بالاحترام لكنها احتاجت إلى القيام بما كان عليها فعله. احتاجت جولدهيت إلى تشجيع جريد على استخدام سحر التعزيز. قامت بفحص جريد في الطابق السادس عشر وسحبت بطاقتها الرابحة.
لا يمكن صنع السيف السحري إلا من خلال الجمع بين قوة الساحر والحداد. في بعض الأحيان يمكن أن ينتجها حداد أو ساحر بمفرده ، لكن هذا كان نادرًا جدًا. كان لدى جولدهيت خبرة في إنتاج معدات قتال سحرية مع الحدادين.
في كل مرة يصطدم فيها جريد بالحارس ، تعرض لضرر واحد. مثل الأوصياء السابقين ، كان هذا الشخص مقاومًا للهجمات الجسدية. لم يكن هناك دفاع ضد رجل جرح وطعن ولم يكن خائفا من التعرض للضرب. لكم بقبضته اليمنى عندما انشق جريد واستجاب بقبضة يسرى عندما طعن جريد في الوسط.
‘من الصعب إنتاج مثل هذا السلاح السحري بمفرده’.
***
كانت هناك ثلاثة أنواع من الأسلحة السحرية.
ألا يبدو هذا الغولم متشابهًا؟ هل انا مخطئ؟’
أولا ، معدات معركة سحرية مشبعة بالسحر الكامل. في هذه الحالة ، كان من الممكن استهلاك مانا المستخدم عند استخدام السحر.
لكن.
ثانيًا ، كانت هناك معدات معركة سحرية معززة بالسحر. زادت من القوة السحرية لمن يرتديها.
شعر جريد بشدة بوجود خان في كل مرة يصاب فيها بلكمات وركلات الأوصياء. كان ذلك لأن العمل الذي تركه خان كان يحمي جريد. ينبعث القليل من الدخان من فالهالا في كل مرة يضرب فيها الوصي جريد. عرف جريد فقط ما كان يأتي.
ثالثًا ، كانت هناك معدات قتالية سحرية تحتوي على صفة خالصة. لقد استهلكت مانا مرتديها مع وجود احتمال معين لإطلاق النار والجليد والكهرباء وما إلى ذلك. لم تكن قوية للغاية على الرغم من قدرتها على التعبير عن القوة الخالصة للسمة.
“هل هذه الجنة؟”
كان السيف الحالي الذي يستخدمه جريد هو النوع الثالث. لكن مانا المستخدم لم تستهلك. تم استخدام مانا الغلاف الجوي في كل مرة يتم فيها إطلاق اللهب. وبالتالي ، لم يكن المستخدم متعبًا وكانت قوة ألسنة اللهب هائلة. لقد كان سلاحًا سيظهر في الأساطير.
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
“سيف أسطوري…!”
– قم بتوسيع البوابات بمقدار 10 أخرى!
تذكرت جولدهيت أن جريد كان سليل باجما. تركزت كل أعصابها على سيف جريد الطويل. لم يكن مصنوع من مادة عادية.
[لقد عانيت من 1،780 ضرر.]
الطاقة الشيطانية؟ لا تخبرني؟
تشوكاكاكاك!
القصة هزم جريد للشيطان العظيم بيليال كانت معروفة بالفعل. يمكن لـ جولدهيت بسهولة تخمين نوع المادة التي صنع منها السيف.
…….
“منتج من مواد بيليال!”
بينغ!
قطعا. سيعبد هذا السيف كسيف أسطوري في وقت لاحق. بالإضافة إلى ذلك ، كان من المحتمل أن يكون جريد قد نجح في ذلك مباشرة. أصيبت جولدهيت بالقشعريرة. كم سنة مرت منذ أن شعرت بهذا الإعجاب؟ إذا نظرنا إلى الوراء في الذكريات الباهتة ، بدا أنها حدثت قبل نصف قرن.
في الواقع ، في البداية أصيبت بقشعريرة. لقد اندهشت أكثر من الإعجاب عندما رأت جريد يستجيب للقفز الفضائي الأول للحارس باستخدام الوميض السحري. كانت تعلم أن سليل باجما كان حدادًا ومبارزًا. لم تحلم أبدًا أن يظهر جريد مثل هذه القوة والرشاقة.
ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه جولدهيت. تغير انطباعها عن جريد. لم يكن فقط المستفيد من سحر التعزيز. لقد قبلته كشخص أكبر.
ثالثًا ، كانت هناك معدات قتالية سحرية تحتوي على صفة خالصة. لقد استهلكت مانا مرتديها مع وجود احتمال معين لإطلاق النار والجليد والكهرباء وما إلى ذلك. لم تكن قوية للغاية على الرغم من قدرتها على التعبير عن القوة الخالصة للسمة.
‘في الواقع ، كان الأمر هكذا منذ البداية.’
[لقد ألحقت 1،660 ضرر بالهدف!]
الشخص الآخر كان أسطورة ، بطل أمة ، شخص بنى مملكة جديدة وبطل الأبطال. الآن بعد أن تم إطلاق ضيق الأفق بسبب هوسها بسحر التعزيز ، كان لدى جولدهيت احترام حقيقي لـ جريد.
الطاقة الشيطانية؟ لا تخبرني؟
‘بطل يتجاوز العصر. من الصواب أن نحييه بأدب’.
‘بطل يتجاوز العصر. من الصواب أن نحييه بأدب’.
لكن.
[الوصي ليليث]
‘لا تنسى غرضي الأصلي.’
بينغ!
الاحترام والغرض أشياء منفصلة. شعرت بالاحترام لكنها احتاجت إلى القيام بما كان عليها فعله. احتاجت جولدهيت إلى تشجيع جريد على استخدام سحر التعزيز. قامت بفحص جريد في الطابق السادس عشر وسحبت بطاقتها الرابحة.
في كل مرة يصطدم فيها جريد بالحارس ، تعرض لضرر واحد. مثل الأوصياء السابقين ، كان هذا الشخص مقاومًا للهجمات الجسدية. لم يكن هناك دفاع ضد رجل جرح وطعن ولم يكن خائفا من التعرض للضرب. لكم بقبضته اليمنى عندما انشق جريد واستجاب بقبضة يسرى عندما طعن جريد في الوسط.
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
الشخص الآخر كان أسطورة ، بطل أمة ، شخص بنى مملكة جديدة وبطل الأبطال. الآن بعد أن تم إطلاق ضيق الأفق بسبب هوسها بسحر التعزيز ، كان لدى جولدهيت احترام حقيقي لـ جريد.
***
فى النهاية.
[لقد ألحقت 1 ضرر بالهدف.]
“هل هذه الجنة؟”
[لقد ألحقت 1 …]
***
[أطلق السيف المولود من التنوير والرغبات القوية النيران. لقد تسببت في 5،000 ضرر ناري ثابت للهدف.]
كان السم الذي أكمله كايلو بعد العديد من التجارب. ملأ السم القوي الذي كان من الصعب مقاومته الطابق السادس عشر. كان خيارًا مرتبطًا بدرع خان. فقد الوصي ليليث فجأة زخمه المدمر. لم يستطع الوصي مقاومة السم. لم تنخفض صحته فحسب ، بل أصبحت تحركاته أيضًا مملة. سرعان ما صدأت المعادن المجهولة التي يتكون منها الجسم.
كان لسيف التنوير ‘فرصة معينة لإطلاق نيران كبيرة مع كل هجوم.’ بناءً على تجربة جريد ، كان الاحتمال حوالي 30٪. مع زيادة عدد الهجمات ، سيزداد احتمال إطلاق ألسنة اللهب بشكل كبير.
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
كان متوافقًا بشكل جيد جدًا مع القفازت السريعة لأليكس الذي أدى إلى زيادة سرعة هجوم جريد الأساسية.
‘في الواقع ، كان الأمر هكذا منذ البداية.’
كانت القوة منخفضة جدًا مقارنة باللهب الأسود وغالبًا ما كانت عديمة الفائدة ضد الأعداء ذوي المقاومة العالية للنار لأنه كان لها خاصية النار الخالصة. لكنها كانت مفيدة في مواقف مثل الآن. كانت في بعض الأحيان أكثر قدرة من اللهب الأسود الذي تم فصله على أنه هجوم جسدي.
ومع ذلك.
‘هناك العديد من خيارات العنصر المتبقية’.
في الواقع ، في البداية أصيبت بقشعريرة. لقد اندهشت أكثر من الإعجاب عندما رأت جريد يستجيب للقفز الفضائي الأول للحارس باستخدام الوميض السحري. كانت تعلم أن سليل باجما كان حدادًا ومبارزًا. لم تحلم أبدًا أن يظهر جريد مثل هذه القوة والرشاقة.
بابتسامة كبيرة! ألم يكن هذا حظًا كبيرًا؟ ابتسم جريد وهو يرى أن إحصائيات ذكائه قد زادت بمقدار 12 نقطة وصعد إلى الطابق السادس عشر. تمكن جريد من التعامل مع جميع الأوصياء أثناء التسلق هنا ولم يشعر بأي توتر كبير. بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يكن يقظًا.
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
‘أليس هذا مختلفا؟’
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
انفجار!
كان السيف الحالي الذي يستخدمه جريد هو النوع الثالث. لكن مانا المستخدم لم تستهلك. تم استخدام مانا الغلاف الجوي في كل مرة يتم فيها إطلاق اللهب. وبالتالي ، لم يكن المستخدم متعبًا وكانت قوة ألسنة اللهب هائلة. لقد كان سلاحًا سيظهر في الأساطير.
فتح الباب إلى الطابق السادس عشر دون وجود عوائق ونظر في ملامح الوصي المنتظر. كان الجسم صغيرًا جدًا. كان بمستوى الذكر البالغ العادي لذلك لم يكن هناك أي ضغط كبير. ومع ذلك ، كان من غير المرجح أن تكون الوحوش في الطوابق العليا أضعف من الوحوش في الطابق السفلي. كان من السخف الحكم على المظهر الخارجي.
كانت المقاومة عاملاً يحيد القوة. من أجل أن يهزم جريد الوصي بمقاومة النار الممتازة ، كان عليه أن يتخلص من السيف ويخرج السحر. وصلت توقعات جولدهيت إلى الذروة. كانت تأمل أن يستخدم جريد في الكرة البلورية سحر التعزيز الذي تريده. ما زالت لا تعرف. كان جريد خبيرا في تدمير الحس السليم.
“إنه يذكرني بغولم براهام.”
تذكرت جولدهيت أن جريد كان سليل باجما. تركزت كل أعصابها على سيف جريد الطويل. لم يكن مصنوع من مادة عادية.
تذكر غزو الغولم لرينهارت منذ سنوات. تسببت الغولم ذات البنية البشرية الصغيرة في معظم الإصابات. كانت قوتهم التي لا تضاهى مع الغولم العادية لا تزال حية في ذكرياته.
تجاهل الوصي سيف التنوير ، وقفز في الهواء وركل. امتلأت رؤية جريد بالسقف المتهدم أثناء تراجعه.
ألا يبدو هذا الغولم متشابهًا؟ هل انا مخطئ؟’
ججيي جيـــونغ!
[الوصي ليليث]
‘هذا السيف السحري يمكن أن يسبب الكثير من الخراب وحده؟’
نظر جريد إلى الاسم وشكل الوحش قبل محاولة فهم نوع المعدن الذي صنع منه الجسم.
و.
“كوك!”
جولدهيت ، التي كانت تراقب عن كثب حتى لا تفوت اللحظة التي استخدم فيها جريد السحر ، صُدمت و وقفت. لقد لاحظت ذلك. هوية هذا الضباب كانت السم!
رفع سيفه بشكل انعكاسي. كان ذلك لأن الوصي ضيق المسافة بحركة القدم التي تذكر بالشونبو للـ يانغبان جارام وظهر فجأة أمام أنف جريد.
“سيف أسطوري…!”
بييونغ!
تم حظر جولدهيت بواسطة جدار لعقود. كان الافتقار إلى التنمية يعني أن السنوات القليلة الماضية من حياة جولدهيت كانت جحيمًا. كان أملها الوحيد هو جريد. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن جريد لم يكن شخصًا يمكن توقعه.
حدثت موجات الصدمة في اللحظة التي اصطدم فيها سيف التنوير بقبضة الوصي. وانهارت أحد الجدران الداخلية وجزء من السقف. تجاهل جريد المطر من الحجارة وقاتل ، وضرب الوصي قبل استخدام اللحظة لرفع سيفه. لقد ربط الهجمات دون توقف. ورأى أن فعل فتح المسافة أمام الوصي سيكون سيئا. حافظ جريد على استخدام السيف ولم يمنح الوصي استراحة.
نعم ، كان جريد أكثر تميزًا من الإشاعات. ربما قللت الإمبراطورية من شأنه.
كانغ! كاكاكانغ!
فتح الباب إلى الطابق السادس عشر دون وجود عوائق ونظر في ملامح الوصي المنتظر. كان الجسم صغيرًا جدًا. كان بمستوى الذكر البالغ العادي لذلك لم يكن هناك أي ضغط كبير. ومع ذلك ، كان من غير المرجح أن تكون الوحوش في الطوابق العليا أضعف من الوحوش في الطابق السفلي. كان من السخف الحكم على المظهر الخارجي.
في كل مرة يصطدم فيها جريد بالحارس ، تعرض لضرر واحد. مثل الأوصياء السابقين ، كان هذا الشخص مقاومًا للهجمات الجسدية. لم يكن هناك دفاع ضد رجل جرح وطعن ولم يكن خائفا من التعرض للضرب. لكم بقبضته اليمنى عندما انشق جريد واستجاب بقبضة يسرى عندما طعن جريد في الوسط.
شااااه~
[لقد عانيت من 1،900 ضرر.]
تشوكاكاكاك!
[لقد عانيت من 1،780 ضرر.]
“هل هذه الجنة؟”
[لقد عانيت من 1،910 ضرر.]
بينغ!
تراكم الضرر الذي تلقاه جريد. على الرغم من المظهر الخارجي ، تم ضرب جريد من جانب واحد. ومع ذلك لم يكن منزعجًا وانتظر إطلاق النار.
‘بطل يتجاوز العصر. من الصواب أن نحييه بأدب’.
بينغ!
“منتج من مواد بيليال!”
أخيرًا ، احترق سيف التنوير باللون الأحمر.
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
ومع ذلك.
[لقد ألحقت 1،660 ضرر بالهدف!]
[جريد في الطابق 25.]
‘ماذا؟ لماذا مقاومة النار عالية جدا؟’
الطاقة الشيطانية؟ لا تخبرني؟
مقياس صحة الوصي حصل فقط على خدش صغير. كان إجمالي الصحة مرتفعًا أيضًا. كان من الصعب معرفة المدة التي سيستغرقها موته إذا اعتمد جريد فقط على إطلاق اللهب الذي تسبب في قدر ضئيل من الضرر. ربما يتم استنفاد قدرة جريد على التحمل أسرع مما استغرقه الأمر حتى يموت الوصي.
“دعونا نجرب الوصي ليليث.”
ججيي جيـــونغ!
ترجمة : Don Kol
تجاهل الوصي سيف التنوير ، وقفز في الهواء وركل. امتلأت رؤية جريد بالسقف المتهدم أثناء تراجعه.
“كوك!”
و.
ضربته قبضة الوصي بشدة. في نفس الوقت. اصطدمت قبضة الوصي بذراع جريد وخرج دخان أخضر من الدرع. لقد كان الآن ضبابًا.
“يوهوهوهو… هل من الصعب التمسك؟”
رأت جولدهيت في الطابق الـ 80 بوضوح عيون جريد المهتزة.
“هل هذه الجنة؟”
في الواقع ، في البداية أصيبت بقشعريرة. لقد اندهشت أكثر من الإعجاب عندما رأت جريد يستجيب للقفز الفضائي الأول للحارس باستخدام الوميض السحري. كانت تعلم أن سليل باجما كان حدادًا ومبارزًا. لم تحلم أبدًا أن يظهر جريد مثل هذه القوة والرشاقة.
بييونغ!
نعم ، كان جريد أكثر تميزًا من الإشاعات. ربما قللت الإمبراطورية من شأنه.
تذكرت جولدهيت أن جريد كان سليل باجما. تركزت كل أعصابها على سيف جريد الطويل. لم يكن مصنوع من مادة عادية.
‘لكن’.
رن صوت جولدهيت الملح في أذهان سحرة البرج. كان تلاميذها مستائين.
كانت المقاومة عاملاً يحيد القوة. من أجل أن يهزم جريد الوصي بمقاومة النار الممتازة ، كان عليه أن يتخلص من السيف ويخرج السحر. وصلت توقعات جولدهيت إلى الذروة. كانت تأمل أن يستخدم جريد في الكرة البلورية سحر التعزيز الذي تريده. ما زالت لا تعرف. كان جريد خبيرا في تدمير الحس السليم.
‘بطل يتجاوز العصر. من الصواب أن نحييه بأدب’.
***
تراكم الضرر الذي تلقاه جريد. على الرغم من المظهر الخارجي ، تم ضرب جريد من جانب واحد. ومع ذلك لم يكن منزعجًا وانتظر إطلاق النار.
بيوك!
كان لديه درع سحري قوي بالإضافة إلى سلاح سحري؟ حتى أنه تسبب في أضرار عاكسة؟ كانت جولدهيت متوترة حيث قام جريد بسرعة بتطهير الطوابق 16 و 17 و 18 بمساعدة الدروع. كان يدخل الآن الطابق التاسع عشر. كانت البوابة الأخيرة. إذا اخترق جريد الطابق التاسع عشر ، يمكنه الوصول إلى الطابق العشرين.
كواجاجاك!
[لقد عانيت من 1،900 ضرر.]
‘إنه ليس مؤلم’.
من كان يتخيل أن أقوى ساحر في القارة سيكون عابسًا مثل طفل؟ حتى جريد لم يستطع أن يتخيل رغما عنه قيام جولدهيت بعمل كهذا.
شعر جريد بشدة بوجود خان في كل مرة يصاب فيها بلكمات وركلات الأوصياء. كان ذلك لأن العمل الذي تركه خان كان يحمي جريد. ينبعث القليل من الدخان من فالهالا في كل مرة يضرب فيها الوصي جريد. عرف جريد فقط ما كان يأتي.
مقياس صحة الوصي حصل فقط على خدش صغير. كان إجمالي الصحة مرتفعًا أيضًا. كان من الصعب معرفة المدة التي سيستغرقها موته إذا اعتمد جريد فقط على إطلاق اللهب الذي تسبب في قدر ضئيل من الضرر. ربما يتم استنفاد قدرة جريد على التحمل أسرع مما استغرقه الأمر حتى يموت الوصي.
تشوكاكاكاك!
قطعا. سيعبد هذا السيف كسيف أسطوري في وقت لاحق. بالإضافة إلى ذلك ، كان من المحتمل أن يكون جريد قد نجح في ذلك مباشرة. أصيبت جولدهيت بالقشعريرة. كم سنة مرت منذ أن شعرت بهذا الإعجاب؟ إذا نظرنا إلى الوراء في الذكريات الباهتة ، بدا أنها حدثت قبل نصف قرن.
بينغ!
حدثت موجات الصدمة في اللحظة التي اصطدم فيها سيف التنوير بقبضة الوصي. وانهارت أحد الجدران الداخلية وجزء من السقف. تجاهل جريد المطر من الحجارة وقاتل ، وضرب الوصي قبل استخدام اللحظة لرفع سيفه. لقد ربط الهجمات دون توقف. ورأى أن فعل فتح المسافة أمام الوصي سيكون سيئا. حافظ جريد على استخدام السيف ولم يمنح الوصي استراحة.
قطع جريد في صدر الوصي مع تراكم أضرار طفيفة وابتسم.
لا يمكن صنع السيف السحري إلا من خلال الجمع بين قوة الساحر والحداد. في بعض الأحيان يمكن أن ينتجها حداد أو ساحر بمفرده ، لكن هذا كان نادرًا جدًا. كان لدى جولدهيت خبرة في إنتاج معدات قتال سحرية مع الحدادين.
جيــــونغ!
كواجاجاك!
ضربته قبضة الوصي بشدة. في نفس الوقت. اصطدمت قبضة الوصي بذراع جريد وخرج دخان أخضر من الدرع. لقد كان الآن ضبابًا.
***
“هذا…!”
كان السيف الحالي الذي يستخدمه جريد هو النوع الثالث. لكن مانا المستخدم لم تستهلك. تم استخدام مانا الغلاف الجوي في كل مرة يتم فيها إطلاق اللهب. وبالتالي ، لم يكن المستخدم متعبًا وكانت قوة ألسنة اللهب هائلة. لقد كان سلاحًا سيظهر في الأساطير.
جولدهيت ، التي كانت تراقب عن كثب حتى لا تفوت اللحظة التي استخدم فيها جريد السحر ، صُدمت و وقفت. لقد لاحظت ذلك. هوية هذا الضباب كانت السم!
أخيرًا ، احترق سيف التنوير باللون الأحمر.
شااااه~
تم حظر جولدهيت بواسطة جدار لعقود. كان الافتقار إلى التنمية يعني أن السنوات القليلة الماضية من حياة جولدهيت كانت جحيمًا. كان أملها الوحيد هو جريد. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن جريد لم يكن شخصًا يمكن توقعه.
كان السم الذي أكمله كايلو بعد العديد من التجارب. ملأ السم القوي الذي كان من الصعب مقاومته الطابق السادس عشر. كان خيارًا مرتبطًا بدرع خان. فقد الوصي ليليث فجأة زخمه المدمر. لم يستطع الوصي مقاومة السم. لم تنخفض صحته فحسب ، بل أصبحت تحركاته أيضًا مملة. سرعان ما صدأت المعادن المجهولة التي يتكون منها الجسم.
انفجار!
“هذا سخيف!”
‘لا تنسى غرضي الأصلي.’
كان لديه درع سحري قوي بالإضافة إلى سلاح سحري؟ حتى أنه تسبب في أضرار عاكسة؟ كانت جولدهيت متوترة حيث قام جريد بسرعة بتطهير الطوابق 16 و 17 و 18 بمساعدة الدروع. كان يدخل الآن الطابق التاسع عشر. كانت البوابة الأخيرة. إذا اخترق جريد الطابق التاسع عشر ، يمكنه الوصول إلى الطابق العشرين.
بابتسامة كبيرة! ألم يكن هذا حظًا كبيرًا؟ ابتسم جريد وهو يرى أن إحصائيات ذكائه قد زادت بمقدار 12 نقطة وصعد إلى الطابق السادس عشر. تمكن جريد من التعامل مع جميع الأوصياء أثناء التسلق هنا ولم يشعر بأي توتر كبير. بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يكن يقظًا.
فى النهاية.
***
– قم بتوسيع البوابات بمقدار 10 أخرى!
[جريد في الطابق 26.]
رن صوت جولدهيت الملح في أذهان سحرة البرج. كان تلاميذها مستائين.
…….
– ألستِ تعطي شخص خارجي الكثير من الفوائد؟
“هل هذه الجنة؟”
– السيدة ، رد الفعل الداخلي سيكون عظيمًا.
لا يمكن صنع السيف السحري إلا من خلال الجمع بين قوة الساحر والحداد. في بعض الأحيان يمكن أن ينتجها حداد أو ساحر بمفرده ، لكن هذا كان نادرًا جدًا. كان لدى جولدهيت خبرة في إنتاج معدات قتال سحرية مع الحدادين.
كان جوهر المعرفة التي تم الحصول عليه في كل مرة يتم فيها تسلق البرج كبيرًا بشكل لا يصدق. لذلك ، كان لتسلق البرج معنى كبير. درس سحرة برج الخلود من أجل التأهل لتسلق البرج. ومع ذلك ، كانت جولدهيت تعطي معاملة تفضيلية لجريد الخارجي.
‘إنه ليس مؤلم’.
سألت جولدهيت التلاميذ القلقين.
“هل هذه الجنة؟”
– كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم تسلق البرج حتى لو كانوا مؤهلين؟ هذه تجربة وليست معاملة تفضيلية. بغض النظر عن مقدار زيادة البوابات ، سيكون من غير المجدي إذا فشل جريد. وجريد…
انفجار!
كان ينهض. استمر! حتى بدون سحر!
كان لسيف التنوير ‘فرصة معينة لإطلاق نيران كبيرة مع كل هجوم.’ بناءً على تجربة جريد ، كان الاحتمال حوالي 30٪. مع زيادة عدد الهجمات ، سيزداد احتمال إطلاق ألسنة اللهب بشكل كبير.
“اللعنة…!”
…….
تم حظر جولدهيت بواسطة جدار لعقود. كان الافتقار إلى التنمية يعني أن السنوات القليلة الماضية من حياة جولدهيت كانت جحيمًا. كان أملها الوحيد هو جريد. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن جريد لم يكن شخصًا يمكن توقعه.
‘لكن’.
[جريد في الطابق الرابع والعشرين.]
بينغ!
[جريد في الطابق 25.]
من كان يتخيل أن أقوى ساحر في القارة سيكون عابسًا مثل طفل؟ حتى جريد لم يستطع أن يتخيل رغما عنه قيام جولدهيت بعمل كهذا.
[جريد في الطابق 26.]
كانت المقاومة عاملاً يحيد القوة. من أجل أن يهزم جريد الوصي بمقاومة النار الممتازة ، كان عليه أن يتخلص من السيف ويخرج السحر. وصلت توقعات جولدهيت إلى الذروة. كانت تأمل أن يستخدم جريد في الكرة البلورية سحر التعزيز الذي تريده. ما زالت لا تعرف. كان جريد خبيرا في تدمير الحس السليم.
…….
فى النهاية.
…….
ثالثًا ، كانت هناك معدات قتالية سحرية تحتوي على صفة خالصة. لقد استهلكت مانا مرتديها مع وجود احتمال معين لإطلاق النار والجليد والكهرباء وما إلى ذلك. لم تكن قوية للغاية على الرغم من قدرتها على التعبير عن القوة الخالصة للسمة.
“… لا ، ما زال لا يستخدم السحر؟”
كان لديه درع سحري قوي بالإضافة إلى سلاح سحري؟ حتى أنه تسبب في أضرار عاكسة؟ كانت جولدهيت متوترة حيث قام جريد بسرعة بتطهير الطوابق 16 و 17 و 18 بمساعدة الدروع. كان يدخل الآن الطابق التاسع عشر. كانت البوابة الأخيرة. إذا اخترق جريد الطابق التاسع عشر ، يمكنه الوصول إلى الطابق العشرين.
من كان يتخيل أن أقوى ساحر في القارة سيكون عابسًا مثل طفل؟ حتى جريد لم يستطع أن يتخيل رغما عنه قيام جولدهيت بعمل كهذا.
[جريد في الطابق 25.]
[تم فتح بوابة جديدة. الرجاء التحدي حتى الطابق 40!]
تجاهل الوصي سيف التنوير ، وقفز في الهواء وركل. امتلأت رؤية جريد بالسقف المتهدم أثناء تراجعه.
“هل هذه الجنة؟”
***
استمر إنشاء البوابات واستمر في الحصول على المكافآت! كان جريد قد حصل على 40 ذكاء في ثلاث ساعات فقط. لا يمكن أن تختفي الابتسامة من وجهه. كان سعيدا للغاية.
‘لكن’.
ترجمة : Don Kol
ضربته قبضة الوصي بشدة. في نفس الوقت. اصطدمت قبضة الوصي بذراع جريد وخرج دخان أخضر من الدرع. لقد كان الآن ضبابًا.
حدثت موجات الصدمة في اللحظة التي اصطدم فيها سيف التنوير بقبضة الوصي. وانهارت أحد الجدران الداخلية وجزء من السقف. تجاهل جريد المطر من الحجارة وقاتل ، وضرب الوصي قبل استخدام اللحظة لرفع سيفه. لقد ربط الهجمات دون توقف. ورأى أن فعل فتح المسافة أمام الوصي سيكون سيئا. حافظ جريد على استخدام السيف ولم يمنح الوصي استراحة.
