Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-801

الفصل 801

الفصل 801

‘هذا لا يمكن أن يستمر’.

إله البرق ، الحارس البشري الذي تسبب في انفجارات طفيفة مع البرق حوله. بدا الأمر مهدد كما الاسم.

راقب جولدهيت بقلق جريد واتخذت قرارًا صعبًا بعد التفكير لبعض الوقت.

أدى تدمير إله البرق إلى إتلاف حجر الرعد الذي كان يقع في الطابق العلوي من برج الخلود.

‘يجب أن أطلق سراح إله البرق.’

كوونج!

كان إله البرق ، المدعوم من حجر الرعد الضخم الذي تم اكتشافه في الغابة الشمالية الغربية لتيتان قبل 15 عامًا ، الحارس الذي كان تتويجًا لمعرفة جولدهيت وسحرها وكمية هائلة من التمويل والقوى العاملة. مثل الأوصياء الآخرين في برج الخلود ، كان لديه مقاومة أساسية للهجمات الجسدية ، كما أنه يجمع بين القوة السحرية للساحر والقوة الغاشمة لفارس فردي.

وقت تهدئة المهارة: دقيقة واحدة.

في حين أنه لا يمكن أن يعمل إلا ضمن معايير برج الخلود ، إلا أنه كان أقوى سلاح يمكن أن يدفع مشروع الإمبراطورية ** ‘رائد القارة الشرقية’ إذا نجح مشروع الإنتاج الضخم. في الواقع ، كان لدى الإمبراطور خواندر توقعات كبيرة لإله البرق.

عرفت مرسيدس هوية جيوراتان الحقيقية وبهت تعبيرها. تحركت قبل أي شخص آخر. على الرغم من عدم السماح لها بتجهيز سيوفها ودروعها ، إلا أنها ألقت بنفسها إلى جانب الإمبراطور لحمايته.

** رائد هنا بمعني أول من يصل أو مستكشف الأرض.

كوااااااانج!

فتحت جولدهيت غطاء الجهاز المدعوم بحجر الرعد ، لإيقاظ إله البرق.

كانت الفارس الأول مرسيدس تحاول استئناف رفع تعليقها.

“أبدا.” أعطت جولدهيت أمرًا ، “يجب ألا تقتله أبدًا.”

[يمكن استخدام مهارة الرمح الجليدي (المحسن).]

***

[يمكن استخدام مهارة تشويش المانا (محسّن).]

لم يظهر الوصي في الطابق 32 ، تمامًا مثل ما حدث في الطابق 21. أرفف الكتب المكتظة بالكتب ملأت المساحة اللانهائية ، وكان السحرة الجالسون في أماكن مختلفة ينغمسون في المعرفة من خلالها.

“لا تتأخر أكثر من ذلك وأرني السحر المعزز…!” صرخت جولدهيت بحماس.

‘هل هناك سحر يمكنه تعديل حجم المساحة بشكل تعسفي؟’

لم يظهر الوصي في الطابق 32 ، تمامًا مثل ما حدث في الطابق 21. أرفف الكتب المكتظة بالكتب ملأت المساحة اللانهائية ، وكان السحرة الجالسون في أماكن مختلفة ينغمسون في المعرفة من خلالها.

كان لبرج الخلود أبعاد مختلفة لكل طابق. كان من الصعب قياس بعض الطوابق ، مثل الطابق 32 ، بينما كانت بعض الطوابق أقل من 300 متر مربع. لا يمكن تخيل الهيكل الداخلي لبرج الخلود بمجرد مراقبة شكله الخارجي. كان المبنى شاسعًا لدرجة أن جريد شعر أنه يستكشف عالمًا آخر.

“الملك المدجج بالعتاد ، سأرشدك.”

دفن وجه جريد في الأرض. أرجح سيفه خلفه ، وانطلقت ألسنة اللهب ، وضربت ذراع إله البرق. في الواقع ، كانت تلك هي النيران السوداء التي اعتبرت هجومًا جسديًا. لم يتضرر إله البرق ، تمامًا مثل الأوصياء الآخرين.

لا يمكن رؤية الدرج إلى الطابق التالي في أي مكان؟ اقترب ساحر من جريد بينما كان يبحث عن طريق للذهاب. سرعان ما وصل جريد إلى الطابق 33 ، بفضل مرشده.

[لقد ألحقت 4100…]

‘من الآن فصاعدًا ، إنه حقيقي’.

يسبب 10،000 ضرر ثابت و ضرر إضافي بما يتناسب مع ذكائك. يتجاهل المقاومة السحرية للهدف.

من الطابق 33 فصاعدًا ، زاد التعويض عن تسلق الطابق: بدلاً من اثنين ، زاد ذكاء جريد بمقدار ثلاثة في كل مرة يتسلق فيها الطابق. إذا تمكن من الحفاظ على هذا الزخم والوصول إلى الطابق 80 ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن من تعلم كرة نارية.

النتائج؟ فتح فم نوي الواسع وابتلع إله البرق. تم تشغيل ابتلاع الروح.

كان جريد مشغول بالتفكير.

***

صرير.

في نفس الوقت في القصر الإمبراطوري.

فتح الباب وصادف وصيًا في شكل لم يره من قبل. وصي جسمه مغطى بالذهب. عيونه حمراء ، وذقن مدببة ، وثلاثة قرون كانت كلها مهددة. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الحارس أمامه هي التيار الكهربائي الذي يرقص عبر الجسم البشري. ومض الضوء الأزرق الباهت للكهرباء بشكل متقطع للداخل والخارج مع احتراق الغبار في الغلاف الجوي.

كوااااااانج!

خطوة.

“جلالتك!”

إله البرق ، الحارس البشري الذي تسبب في انفجارات طفيفة مع البرق حوله. بدا الأمر مهدد كما الاسم.

لم تستطع جولدهيت الحصول على تلميح واحد حول السحر المعزز كما أرادت. أدركت جولدهيت. السبب في أنها لم تستطع الحصول على السحر المعزز هو أن براهام كان متعالي ، وليس لأنها كانت جاهلة.

خطوة.

“كوااااااك!” صرخ جيوراتان.

أخذ خطوة أو خطوتين نحو جريد ، ضيَّق الوصي المسافة بينهما في لحظة. التفت اليد الممدودة حول رأس جريد وصدمته في الأرض.

“نياااااونغ! لقد حان دور هذا الجسد في النهاية!”

كوااااااانج!

اخترق رمح جليدي عملاق ظهره وأصيب بالشلل مؤقتًا. تم تجميد المنطقة المصابة. كانت تتلوى. ظهرت الرماح الجليدية الشفافة وتضاعفت. منذ اللحظة التي استخدم فيها طعم ، استخدم جريد أيضًا التنبيه + رمح الجليد.

“كوك…!”

“فن المبارزة لباجما ، ربط!”

لقد كان أسرع من وصي ليليث! لم يستطع جريد الاستجابة للسرعة غير المتوقعة وتأوه على الأرض ، حيث عانى من إجمالي 4،230 ضرر. كان أكثر من نصف الضرر ضرر برق.

[يمكن استخدام المهارة الكرة النارية (المحسّنة).]

“أيدي الإله!”

“تشويش المانا.”

كان جريد يقاتل بقوته طوال الوقت ، وصرخ لأول مرة في القتال. ظهرت أيدي الإله الأربعة استجابة للنداء ، وتمسكت بميلونير. لم تصل ، على كل ، بسبب سحر إله البرق. عندما أضاء أحد قرنيه باللون الأزرق ، تم إنشاء حاجز كهربائي يلف جسده بالكامل ، مما يدل على القدرة على صد الهجمات الجسدية. تصلبت الأيدي التي اصطدمت بحاجز الكهرباء في نفس الوقت. لم يكن الحاجز الكهربائي وقائيًا فحسب ، بل كان لديه أيضًا القدرة على عكس الضرر الذي يلحق به.

كانت مهارات جريد أعلى بكثير مما ردد في السابق ، لكنها لم تكن كافية للتعامل مع إله البرق. كانت القوة التدميرية لإله البرق ، التي جمعت بين القوة السحرية للساحر وقوة الفارس المنفرد ، ساحقة.

كوااااااانج!

مع زيادة مستوى خصوم جريد ، كان لدى نوي فرص أقل وأقل للعب دور نشط. لم يسمح الأعداء الأخيرون لـ نوي بالاقتراب ، مما يعني أنه لا يمكن استخدام قوة ابتلاع الروح.

دفن وجه جريد في الأرض. أرجح سيفه خلفه ، وانطلقت ألسنة اللهب ، وضربت ذراع إله البرق. في الواقع ، كانت تلك هي النيران السوداء التي اعتبرت هجومًا جسديًا. لم يتضرر إله البرق ، تمامًا مثل الأوصياء الآخرين.

اخترق رمح جليدي عملاق ظهره وأصيب بالشلل مؤقتًا. تم تجميد المنطقة المصابة. كانت تتلوى. ظهرت الرماح الجليدية الشفافة وتضاعفت. منذ اللحظة التي استخدم فيها طعم ، استخدم جريد أيضًا التنبيه + رمح الجليد.

استخدم جريد سيفه مرة أخرى حتى تم تنشيط انبعاث اللهب في النهاية. تمكن جريد من الهروب من يدي إله البرق وبدأ في هجوم مضاد.

كان إله البرق ، المدعوم من حجر الرعد الضخم الذي تم اكتشافه في الغابة الشمالية الغربية لتيتان قبل 15 عامًا ، الحارس الذي كان تتويجًا لمعرفة جولدهيت وسحرها وكمية هائلة من التمويل والقوى العاملة. مثل الأوصياء الآخرين في برج الخلود ، كان لديه مقاومة أساسية للهجمات الجسدية ، كما أنه يجمع بين القوة السحرية للساحر والقوة الغاشمة لفارس فردي.

“فن المبارزة لباجما ، ربط!”

[يمكن استخدام مهارة سحر السلاح (المحسن).]

استخدم جريد سرعة الهجوم السريعة لإطلاق ألسنة اللهب عدة مرات.

إله البرق ، الحارس البشري الذي تسبب في انفجارات طفيفة مع البرق حوله. بدا الأمر مهدد كما الاسم.

[لقد ألحقت 4،100 ضرر بالهدف!]

باستثناء مانا جريد ، أصبحت كل المانا في المنطقة مشوشة. تناثرت المانا في الهواء ، وعكست مانا إله البرق وتوقف. لحظة سقوطه نحو الأرض.

[لقد ألحقت 4100…]

عرفت مرسيدس هوية جيوراتان الحقيقية وبهت تعبيرها. تحركت قبل أي شخص آخر. على الرغم من عدم السماح لها بتجهيز سيوفها ودروعها ، إلا أنها ألقت بنفسها إلى جانب الإمبراطور لحمايته.

[لقد ألحقت 4100…]

“أيدي الإله!”

لقد كان أسرع من وصي ليليث! لم يستطع جريد الاستجابة للسرعة غير المتوقعة وتأوه على الأرض ، حيث عانى من إجمالي 4،230 ضرر. كان أكثر من نصف الضرر ضرر برق.

“كوك…!”

قيل أنه لم يكن هناك وجود كامل. طغى إله البرق على وصي ليليث في جميع الجوانب: من السرعة إلى القوة التدميرية إلى السحر. ومع ذلك ، كان لديه مقاومة لهب عادية نسبيًا.

“لا تتأخر أكثر من ذلك وأرني السحر المعزز…!” صرخت جولدهيت بحماس.

فقط.

“الآن سيستخدم جريد السحر.”

‘صحته عالية’.

كانت الفارس الأول مرسيدس تحاول استئناف رفع تعليقها.

كان مقياس صحة إله البرق لا يزال مرتفعاً ، على الرغم من تعرضه لانبعاثات 10 لهيب أو أكثر. لم يكن هذا بسبب مقاومة النار لإله البرق ، ولكن بسبب حد الضرر الأساسي للنار. باعد إله البرق ساقيه عن بعضهما وأطلق زئيرًا.

مع زيادة مستوى خصوم جريد ، كان لدى نوي فرص أقل وأقل للعب دور نشط. لم يسمح الأعداء الأخيرون لـ نوي بالاقتراب ، مما يعني أنه لا يمكن استخدام قوة ابتلاع الروح.

رأى جريد أنها تفتح فمها المغلق بشدة وتذكر الوحش الزعيم الذي واجهه قبل أن يغزو الغولم راينهاردت. كان يعرف ذلك. بدأت القوة السحرية تتركز في فم إله البرق. سيتم إطلاق كتلة القوة السحرية الذهبية قريبًا على جريد.

“الملك المدجج بالعتاد ، سأرشدك.”

كان هذا هدفها؟ حكم جريد أن الصعوبة كانت مختلفة عن الماضي وأدى رقصة السيف. أطلق إله البرق القوة السحرية ، التي انطلقت في خط مستقيم باتجاه جريد. اقتنعت جولدهيت بعد رؤية هذا من خلال الكرة البلورية.

استهلاك المانا: 2500

“الآن سيستخدم جريد السحر.”

كان إله البرق ، المدعوم من حجر الرعد الضخم الذي تم اكتشافه في الغابة الشمالية الغربية لتيتان قبل 15 عامًا ، الحارس الذي كان تتويجًا لمعرفة جولدهيت وسحرها وكمية هائلة من التمويل والقوى العاملة. مثل الأوصياء الآخرين في برج الخلود ، كان لديه مقاومة أساسية للهجمات الجسدية ، كما أنه يجمع بين القوة السحرية للساحر والقوة الغاشمة لفارس فردي.

كانت مهارات جريد أعلى بكثير مما ردد في السابق ، لكنها لم تكن كافية للتعامل مع إله البرق. كانت القوة التدميرية لإله البرق ، التي جمعت بين القوة السحرية للساحر وقوة الفارس المنفرد ، ساحقة.

فتح الباب وصادف وصيًا في شكل لم يره من قبل. وصي جسمه مغطى بالذهب. عيونه حمراء ، وذقن مدببة ، وثلاثة قرون كانت كلها مهددة. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الحارس أمامه هي التيار الكهربائي الذي يرقص عبر الجسم البشري. ومض الضوء الأزرق الباهت للكهرباء بشكل متقطع للداخل والخارج مع احتراق الغبار في الغلاف الجوي.

“لا تتأخر أكثر من ذلك وأرني السحر المعزز…!” صرخت جولدهيت بحماس.

فتح الباب وصادف وصيًا في شكل لم يره من قبل. وصي جسمه مغطى بالذهب. عيونه حمراء ، وذقن مدببة ، وثلاثة قرون كانت كلها مهددة. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الحارس أمامه هي التيار الكهربائي الذي يرقص عبر الجسم البشري. ومض الضوء الأزرق الباهت للكهرباء بشكل متقطع للداخل والخارج مع احتراق الغبار في الغلاف الجوي.

ومع ذلك فقد تغاضت عن حقيقة واحدة في حماستها. بينما كان صحيحًا أن إله البرق يجمع بين القوة السحرية للساحر وقوة الفارس المنفرد ، إلا أنه لم يكن لديه القدرة على استخدام مجموعة متنوعة من التعاويذ مثل الساحر العظيم.

في نفس الوقت في القصر الإمبراطوري.

“دوران”.

“هاااااك! نيونغ لذيذ جدا!” أصبح نوي متحمسًا حقًا وأكل بقايا إله البرق.

ليس ذلك فحسب ، فإن إله البرق لم يكن لديه مهارة المبارزة الممتازة لفارس فردي ، مما يعني أنه تأخر في التقنيات. بالنسبة لمحارب قديم مثل جريد ، الذي قاتل ضد جميع أنواع الأساطير ، بما في ذلك الملك غير المهزوم ، كان إله البرق مجرد طفل يتمتع بقوة كبيرة.

الهدف الذي يتم ضربه سيخضع لحالة ‘التجميد’. سيتلقى الهدف المجمد ضعف الضرر الناتج عن رمح جليدي إضافي.

رد جريد الهجوم بـ دوران وأعاد الهجوم إلى إله البرق. لم يكن لدى إله البرق المهارة للتعامل مع التقنية التي تجاوزت سرعته.

“تشويش المانا.”

“نوي!”

كان هذا هدفها؟ حكم جريد أن الصعوبة كانت مختلفة عن الماضي وأدى رقصة السيف. أطلق إله البرق القوة السحرية ، التي انطلقت في خط مستقيم باتجاه جريد. اقتنعت جولدهيت بعد رؤية هذا من خلال الكرة البلورية.

“نياااااونغ! لقد حان دور هذا الجسد في النهاية!”

[استحوذ الممفيس نوي على نصف قوة السلاح السحري ‘إله البرق’].

مع زيادة مستوى خصوم جريد ، كان لدى نوي فرص أقل وأقل للعب دور نشط. لم يسمح الأعداء الأخيرون لـ نوي بالاقتراب ، مما يعني أنه لا يمكن استخدام قوة ابتلاع الروح.

“الآن سيستخدم جريد السحر.”

“نياهاهات! انظر إلى عظمة أفضل وحش شيطاني في الجحيم!”

“نياااااونغ! لقد حان دور هذا الجسد في النهاية!”

كان إله البرق مختلفًا. وفقًا لبيانات الإدخال الخاصة به ، لم يكلف إله البرق عناء توخي الحذر من ‘القط’. لقد عانى قدرًا كبيرًا من الضرر بسبب هجوم جريد المضاد ، وتجاهل اقتراب القط. ركز فقط على جريد.

[الرمح الجليدي (المحسن) المستوى 1]

النتائج؟ فتح فم نوي الواسع وابتلع إله البرق. تم تشغيل ابتلاع الروح.

في نفس الوقت في القصر الإمبراطوري.

[استحوذ الممفيس نوي على نصف قوة السلاح السحري ‘إله البرق’].

فتح الباب وصادف وصيًا في شكل لم يره من قبل. وصي جسمه مغطى بالذهب. عيونه حمراء ، وذقن مدببة ، وثلاثة قرون كانت كلها مهددة. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الحارس أمامه هي التيار الكهربائي الذي يرقص عبر الجسم البشري. ومض الضوء الأزرق الباهت للكهرباء بشكل متقطع للداخل والخارج مع احتراق الغبار في الغلاف الجوي.

[سيزيد ذكاءك بمقدار 3،113 لمدة 3 ثوانٍ!]

“أبدا.” أعطت جولدهيت أمرًا ، “يجب ألا تقتله أبدًا.”

[لقد فهمت معرفة وسحر براهام.]

تدهورت صحة إله البرق حيث تم ثقبه ، تجميده ، كسره ، ثقبه ، تجميده ، كسره ، إلخ. أصبح وجه جولدهيت شاحبًا بينما كانت تشاهد المشهد أمامها. لم تستطع إلا أن تكون متوترة من فكرة فقدان إله البرق ، الذي قضت تسع سنوات في تطويره وإنتاجه.

[يمكن استخدام المهارة الكرة النارية (المحسّنة).]

كان هذا هدفها؟ حكم جريد أن الصعوبة كانت مختلفة عن الماضي وأدى رقصة السيف. أطلق إله البرق القوة السحرية ، التي انطلقت في خط مستقيم باتجاه جريد. اقتنعت جولدهيت بعد رؤية هذا من خلال الكرة البلورية.

[يمكن استخدام مهارة قاطعة سوداء (المحسّنة).]

فتحت جولدهيت غطاء الجهاز المدعوم بحجر الرعد ، لإيقاظ إله البرق.

[يمكن استخدام مهارة سلسلة البرق (المحسّنة).]

“نياهاهات! انظر إلى عظمة أفضل وحش شيطاني في الجحيم!”

[يمكن استخدام مهارة سحر السلاح (المحسن).]

[يمكن استخدام مهارة قاطعة سوداء (المحسّنة).]

[يمكن استخدام المهارة الطعم (المحسن).]

[يمكن استخدام مهارة الرمح الجليدي (المحسن).]

رد جريد الهجوم بـ دوران وأعاد الهجوم إلى إله البرق. لم يكن لدى إله البرق المهارة للتعامل مع التقنية التي تجاوزت سرعته.

[يمكن استخدام مهارة تشويش المانا (محسّن).]

كان إله البرق ، المدعوم من حجر الرعد الضخم الذي تم اكتشافه في الغابة الشمالية الغربية لتيتان قبل 15 عامًا ، الحارس الذي كان تتويجًا لمعرفة جولدهيت وسحرها وكمية هائلة من التمويل والقوى العاملة. مثل الأوصياء الآخرين في برج الخلود ، كان لديه مقاومة أساسية للهجمات الجسدية ، كما أنه يجمع بين القوة السحرية للساحر والقوة الغاشمة لفارس فردي.

إذا اكتسب جريد الغبية مجموعة متنوعة من السحر ، فلن تعمل بشكل صحيح ، وستسبب الارتباك بدلاً من ذلك. ترك براهام وراءه السحر الذي اعتبره ضروريًا لجريد. في الواقع ، أدرك جريد الآن فقط أنه مع زيادة ذكائه ، تدفقت معرفة براهام في رأسه ويمكنه فهمها.

كوونج!

“طعم.”

لم يعد جيوراتان يخفي طاقته الشيطانية.

تم استدعاء كتلة مانا على شكل طائر.

كان هناك جزء واحد مشكوك فيه. يجب أن يكون جريد عبقريًا ورث سحر براهام.

رفرفة.

تم إنشاء رمح جليدي حاد يبلغ طوله مترين بواسطة جانب جريد. كان جميل بشكل مذهل.

رفرف الطائر بجناحيه وطار إلى السقف. هرب إله البرق من فم نوى وطارد الطائر بعينيه. دخل إله البرق في فم قطة لم يأخذها على محمل الجد. لم يكن يدرك حالته الضعيفة ، لكنه انجذب إلى طعم. كان فقط للحظة.

اخترق رمح جليدي عملاق ظهره وأصيب بالشلل مؤقتًا. تم تجميد المنطقة المصابة. كانت تتلوى. ظهرت الرماح الجليدية الشفافة وتضاعفت. منذ اللحظة التي استخدم فيها طعم ، استخدم جريد أيضًا التنبيه + رمح الجليد.

“تشويش المانا.”

كان هذا هدفها؟ حكم جريد أن الصعوبة كانت مختلفة عن الماضي وأدى رقصة السيف. أطلق إله البرق القوة السحرية ، التي انطلقت في خط مستقيم باتجاه جريد. اقتنعت جولدهيت بعد رؤية هذا من خلال الكرة البلورية.

باستثناء مانا جريد ، أصبحت كل المانا في المنطقة مشوشة. تناثرت المانا في الهواء ، وعكست مانا إله البرق وتوقف. لحظة سقوطه نحو الأرض.

من الطابق 33 فصاعدًا ، زاد التعويض عن تسلق الطابق: بدلاً من اثنين ، زاد ذكاء جريد بمقدار ثلاثة في كل مرة يتسلق فيها الطابق. إذا تمكن من الحفاظ على هذا الزخم والوصول إلى الطابق 80 ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يتمكن من تعلم كرة نارية.

“رمح الجليد.”

فقط.

تم إنشاء رمح جليدي حاد يبلغ طوله مترين بواسطة جانب جريد. كان جميل بشكل مذهل.

استخدم جريد سيفه مرة أخرى حتى تم تنشيط انبعاث اللهب في النهاية. تمكن جريد من الهروب من يدي إله البرق وبدأ في هجوم مضاد.

[الرمح الجليدي (المحسن) المستوى 1]

صرير.

يسبب 10،000 ضرر ثابت و ضرر إضافي بما يتناسب مع ذكائك. يتجاهل المقاومة السحرية للهدف.

[يمكن استخدام مهارة تشويش المانا (محسّن).]

الهدف الذي يتم ضربه سيخضع لحالة ‘التجميد’. سيتلقى الهدف المجمد ضعف الضرر الناتج عن رمح جليدي إضافي.

“الآن سيستخدم جريد السحر.”

استهلاك المانا: 2500

“الآن سيستخدم جريد السحر.”

وقت تهدئة المهارة: دقيقة واحدة.

[لقد ألحقت 4،100 ضرر بالهدف!]

كان هدف رمح الجليد واضحًا.

[يمكن استخدام مهارة تشويش المانا (محسّن).]

كوونج!

حطم إله البرق على الأرض.

عرفت مرسيدس هوية جيوراتان الحقيقية وبهت تعبيرها. تحركت قبل أي شخص آخر. على الرغم من عدم السماح لها بتجهيز سيوفها ودروعها ، إلا أنها ألقت بنفسها إلى جانب الإمبراطور لحمايته.

بوك!

في نفس الوقت في القصر الإمبراطوري.

[لقد ألحقت 23،900 ضرر بالهدف!]

لم تستطع جولدهيت الحصول على تلميح واحد حول السحر المعزز كما أرادت. أدركت جولدهيت. السبب في أنها لم تستطع الحصول على السحر المعزز هو أن براهام كان متعالي ، وليس لأنها كانت جاهلة.

اخترق رمح جليدي عملاق ظهره وأصيب بالشلل مؤقتًا. تم تجميد المنطقة المصابة. كانت تتلوى. ظهرت الرماح الجليدية الشفافة وتضاعفت. منذ اللحظة التي استخدم فيها طعم ، استخدم جريد أيضًا التنبيه + رمح الجليد.

ليس ذلك فحسب ، فإن إله البرق لم يكن لديه مهارة المبارزة الممتازة لفارس فردي ، مما يعني أنه تأخر في التقنيات. بالنسبة لمحارب قديم مثل جريد ، الذي قاتل ضد جميع أنواع الأساطير ، بما في ذلك الملك غير المهزوم ، كان إله البرق مجرد طفل يتمتع بقوة كبيرة.

بوك!

في حين أنه لا يمكن أن يعمل إلا ضمن معايير برج الخلود ، إلا أنه كان أقوى سلاح يمكن أن يدفع مشروع الإمبراطورية ** ‘رائد القارة الشرقية’ إذا نجح مشروع الإنتاج الضخم. في الواقع ، كان لدى الإمبراطور خواندر توقعات كبيرة لإله البرق.

تدهورت صحة إله البرق حيث تم ثقبه ، تجميده ، كسره ، ثقبه ، تجميده ، كسره ، إلخ. أصبح وجه جولدهيت شاحبًا بينما كانت تشاهد المشهد أمامها. لم تستطع إلا أن تكون متوترة من فكرة فقدان إله البرق ، الذي قضت تسع سنوات في تطويره وإنتاجه.

استخدم جريد سيفه مرة أخرى حتى تم تنشيط انبعاث اللهب في النهاية. تمكن جريد من الهروب من يدي إله البرق وبدأ في هجوم مضاد.

ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة أكبر.

راقب جولدهيت بقلق جريد واتخذت قرارًا صعبًا بعد التفكير لبعض الوقت.

“أنا لا أستطيع أن أفهم…”

بوك!

لم تستطع جولدهيت الحصول على تلميح واحد حول السحر المعزز كما أرادت. أدركت جولدهيت. السبب في أنها لم تستطع الحصول على السحر المعزز هو أن براهام كان متعالي ، وليس لأنها كانت جاهلة.

عرفت مرسيدس هوية جيوراتان الحقيقية وبهت تعبيرها. تحركت قبل أي شخص آخر. على الرغم من عدم السماح لها بتجهيز سيوفها ودروعها ، إلا أنها ألقت بنفسها إلى جانب الإمبراطور لحمايته.

كان هناك جزء واحد مشكوك فيه. يجب أن يكون جريد عبقريًا ورث سحر براهام.

يسبب 10،000 ضرر ثابت و ضرر إضافي بما يتناسب مع ذكائك. يتجاهل المقاومة السحرية للهدف.

“جريد…! أنت وجود مثالي…!!”

لم يعد جيوراتان يخفي طاقته الشيطانية.

كانت تلك هي اللحظة التي احترمه فيها أفضل ساحر في القارة وحسده. و…

اخترق رمح جليدي عملاق ظهره وأصيب بالشلل مؤقتًا. تم تجميد المنطقة المصابة. كانت تتلوى. ظهرت الرماح الجليدية الشفافة وتضاعفت. منذ اللحظة التي استخدم فيها طعم ، استخدم جريد أيضًا التنبيه + رمح الجليد.

“هاااااك! نيونغ لذيذ جدا!” أصبح نوي متحمسًا حقًا وأكل بقايا إله البرق.

** رائد هنا بمعني أول من يصل أو مستكشف الأرض.

في نفس الوقت في القصر الإمبراطوري.

الهدف الذي يتم ضربه سيخضع لحالة ‘التجميد’. سيتلقى الهدف المجمد ضعف الضرر الناتج عن رمح جليدي إضافي.

“كوك…! كوع…!”

فتح الباب وصادف وصيًا في شكل لم يره من قبل. وصي جسمه مغطى بالذهب. عيونه حمراء ، وذقن مدببة ، وثلاثة قرون كانت كلها مهددة. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في الحارس أمامه هي التيار الكهربائي الذي يرقص عبر الجسم البشري. ومض الضوء الأزرق الباهت للكهرباء بشكل متقطع للداخل والخارج مع احتراق الغبار في الغلاف الجوي.

كانت الفارس الأول مرسيدس تحاول استئناف رفع تعليقها.

[يمكن استخدام المهارة الطعم (المحسن).]

“كوااااااك!” صرخ جيوراتان.

أخذ خطوة أو خطوتين نحو جريد ، ضيَّق الوصي المسافة بينهما في لحظة. التفت اليد الممدودة حول رأس جريد وصدمته في الأرض.

أدى تدمير إله البرق إلى إتلاف حجر الرعد الذي كان يقع في الطابق العلوي من برج الخلود.

“رمح الجليد.”

“جلالتك!”

كانت الفارس الأول مرسيدس تحاول استئناف رفع تعليقها.

عرفت مرسيدس هوية جيوراتان الحقيقية وبهت تعبيرها. تحركت قبل أي شخص آخر. على الرغم من عدم السماح لها بتجهيز سيوفها ودروعها ، إلا أنها ألقت بنفسها إلى جانب الإمبراطور لحمايته.

“فن المبارزة لباجما ، ربط!”

“كوهوك…! هوهو!”

كوونج!

لم يعد جيوراتان يخفي طاقته الشيطانية.

لم تستطع جولدهيت الحصول على تلميح واحد حول السحر المعزز كما أرادت. أدركت جولدهيت. السبب في أنها لم تستطع الحصول على السحر المعزز هو أن براهام كان متعالي ، وليس لأنها كانت جاهلة.

أصيبت مرسيدس و جيوراتان بالحيرة. لم يتوقعوا أن يتغير الوضع بهذه السرعة!

“دوران”.

ترجمة : Don Kol

عرفت مرسيدس هوية جيوراتان الحقيقية وبهت تعبيرها. تحركت قبل أي شخص آخر. على الرغم من عدم السماح لها بتجهيز سيوفها ودروعها ، إلا أنها ألقت بنفسها إلى جانب الإمبراطور لحمايته.

كان لبرج الخلود أبعاد مختلفة لكل طابق. كان من الصعب قياس بعض الطوابق ، مثل الطابق 32 ، بينما كانت بعض الطوابق أقل من 300 متر مربع. لا يمكن تخيل الهيكل الداخلي لبرج الخلود بمجرد مراقبة شكله الخارجي. كان المبنى شاسعًا لدرجة أن جريد شعر أنه يستكشف عالمًا آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط