الفصل 861
سمع داميان أنها دخلت الثلاثينيات من عمرها ، ومع ذلك كانت إيرين لا تزال نقية وجميلة. لم تكن تبدو وكأنها قد تقدمت في العمر على الإطلاق. كانت إيرين بالفعل امرأة مثالية حتى قبل أن تنضج.
“أفضل أن أصبح عجوزًا على أن أحرج أبي.”
‘إنها أكبر من جريد’.
‘إنها أكبر من جريد’.
كانت هناك ابتسامة حلوة ومرة على وجه داميان وهو يشاهد إيرين وهي تضع كوب الشاي. كان أيضًا يحب إيزابيل ، لذلك شعر أن الفجوة بين اللاعبين و الـ NPC كانت مؤلمة وحزينة. كانت إيرين تنظر بمودة إلى ابنها ، لورد ، الذي كان محرجًا من كونه عالقًا بين الشيوخ الصلع. استمر داميان في الابتسام وهو يحول انتباهه أيضًا إلى لورد. “الأمير لورد لديه أخلاق أفضل الآن. على الرغم من موهبته الفطرية التي تخترق السماء ، فإن طبيعته المتواضعة والمستقيمة بفضل عملك الشاق”.
من ناحية أخرى ، لم يكن الأشخاص الثلاثة على دراية بالتغيرات الطفيفة في الغلاف الجوي. كانت إيرين ومرشحو بنات ريبيكا يجرون محادثة ودية بينما كان الفرسان الصغار ، بمن فيهم رويمان وكوك ، مهتمين فقط بأمن الفريق.
“لا. لقد ولد الأمير بقلب طيب”.
كانت هناك ابتسامة حلوة ومرة على وجه داميان وهو يشاهد إيرين وهي تضع كوب الشاي. كان أيضًا يحب إيزابيل ، لذلك شعر أن الفجوة بين اللاعبين و الـ NPC كانت مؤلمة وحزينة. كانت إيرين تنظر بمودة إلى ابنها ، لورد ، الذي كان محرجًا من كونه عالقًا بين الشيوخ الصلع. استمر داميان في الابتسام وهو يحول انتباهه أيضًا إلى لورد. “الأمير لورد لديه أخلاق أفضل الآن. على الرغم من موهبته الفطرية التي تخترق السماء ، فإن طبيعته المتواضعة والمستقيمة بفضل عملك الشاق”.
لم تكن الشخصية شيئًا يمكن حله فقط من خلال التعليم وحده. كانت إيرين من النبلاء البارزين من المملكة الخالدة الساقطة ، وقد شهدت العديد من الأرستقراطيين الفاسدين. ألم يؤذوا الضعفاء بسهولة ولم يهتموا إلا بمصالحهم الخاصة رغم ما تعلموه؟ وهكذا ، كانت إيرين دائمًا ممتنة للورد. كانت فخورة بابنها الذي يحترم الجميع بغض النظر عن وضعهم.
“نعم” أجاب لورد بلطف ، ولم يعبر عن رغبته في مواصلة اللعب مع داميان. لقد كان طفلاً ذكيًا وفهم موقف داميان. بمجرد مغادرة داميان للقاء العائلة المالكة لكل أمة ، بما في ذلك الإمبراطورية…
“إنه مثل جريد”. ابتسمت إيرين عندما فكرت في زوجها. سيكون الأمر نفسه حتى لو كانت على علم بشخصية جريد السابقة. بالنسبة لها ، كان جريد هو كل شيء.
“نعم” أجاب لورد بلطف ، ولم يعبر عن رغبته في مواصلة اللعب مع داميان. لقد كان طفلاً ذكيًا وفهم موقف داميان. بمجرد مغادرة داميان للقاء العائلة المالكة لكل أمة ، بما في ذلك الإمبراطورية…
“…”
كانت هناك ابتسامة حلوة ومرة على وجه داميان وهو يشاهد إيرين وهي تضع كوب الشاي. كان أيضًا يحب إيزابيل ، لذلك شعر أن الفجوة بين اللاعبين و الـ NPC كانت مؤلمة وحزينة. كانت إيرين تنظر بمودة إلى ابنها ، لورد ، الذي كان محرجًا من كونه عالقًا بين الشيوخ الصلع. استمر داميان في الابتسام وهو يحول انتباهه أيضًا إلى لورد. “الأمير لورد لديه أخلاق أفضل الآن. على الرغم من موهبته الفطرية التي تخترق السماء ، فإن طبيعته المتواضعة والمستقيمة بفضل عملك الشاق”.
تحت أشعة الشمس ، كانت ابتسامة إيرين جميلة. احمر خدي داميان وإيزابيل وهما يحدقان فيها. ثم هز داميان رأسه وقام من على كرسيه. “هم هم. أيها الحكماء ، لا تزعجوا الأمير لورد لأنه يجب أن يكون متعبًا. سأعيده”.
“أنا أسف.”
قال داميان وداعا لإيرين وعبر العشب الأخضر. احتوت مشيته على عدوانية بالادين ، بدلاً من نبل الكاهن. كان أحد أسباب عدم إعجاب الكبار بداميان. ومع ذلك ، هل كان هناك بشر في العالم ليس لديهم عيوب؟ لم يشعر كل الشيوخ بالإحباط من داميان. اعترف بعضهم به ، بينما كان لدى البعض الآخر توقعات عالية بشأنه. في الواقع ، كان داميان بابا عظيمًا عند مقارنته بالبابا دريفيجو الذي سقط والمرشح الشبيه بالأفعى باسكال. لذلك ، كان من الأفضل أن يدعم شيوخ الكنيسة البابا داميان ، الذي كان بالفعل في عامه الثالث.
“من فضلك مشط شعري يا معلم.”
“أيها الحكماء ، دعوا الأمير يذهب. الأمير سوف يختنق من رائحة العزاب القدامى”.
“آه.”
“سعال.”
إن العلاقة بين مملكة مدجج بالعتاد وكنيسة ريبيكا أعمق مما تقول الشائعات. إنه لأمر جيد أن أتيت إلى مملكة مدجج بالعتاد.
استعاد الشيوخ ، الذين كانوا مهووسين بالقوة الإلهية التي أعطاها لورد ، أرواحهم متأخرًا. شعروا بالخجل لأنهم نسوا معاناة الصبي وحاولوا الآن مساعدته. ومع ذلك ، كانوا يبتسمون بدلاً من الخجل.
بغض النظر عن كون لورد صغير السن ، كان لا يزال أمير مملكة ، لذلك كان من الوقاحة أن يضع داميان يديه على رأس لورد. كان داميان لا يزال يعتذر عندما دخل لورد ذراعيه.
“الأمير لورد ، سأراك على العشاء. دعنا نتحدث مرة أخرى.”
بعد بضع سنوات ، تم تجنيده كفارس لمملكة مدجج بالعتاد. كان نتيجة لقدراته النقية. حتى لو لم يعرفه جريد ، كان كوك مواليًا لـ جريد وكان مصممًا على العيش من أجل مملكة مدجج بالعتاد. لم يكن يشك في أن مملكة مدجج بالعتاد ستوحد القارة في وقت ما في المستقبل ، وكان يحلم في وقت لاحق بأن يصبح نبيلًا في مملكة مدجج بالعتاد.
“أيها الأمير ، لا تنس أن تصلي للإلهة ريبيكا.”
شعر كوك بمزيد من الرضا عندما كان يرافق إيرين ولورد. كان من الممتع والمريح بالنسبة له أن يعرف أن الشيوخ المتغطرسين يعاملون الأمير لورد بطريقة خاصة.
“سوف تباركك الآلهة…”
ومع ذلك ، لم يكن كوك شخصًا يمكنه عكس القرار بسهولة بمجرد اتخاذه. بالإضافة إلى ذلك ، كان من أشد المعجبين بـ جريد. آمن كوك بـ جريد و نقابة مدجج بالعتاد. ثم انتهى الأمر بمملكة مدجج بالعتاد لتكون أول دولة في التاريخ تعقد هدنة مع الإمبراطورية. الآن ، لم يعد كوك عصبي. لقد شاهد المملكة المتمتعة بالحماية تتطور بينما كان يشحذ مهاراته ويؤدي دوره بأمانة.
انحنى الشيوخ قبل أن يتراجعوا. لقد كانوا مفتونين تمامًا بالقوة الإلهية لـ لورد وتحدثوا إليه كما لو كان رسول الإلهة. أخيرًا استطاع لورد أن يتنفس بعد انسحابهم! شهق بحثًا عن الهواء بينما هز داميان كتفيه وقال ، “في بعض الأحيان ، لا بأس أن تكون غير ناضج. إذا كنت بالفعل تهتم بعيون الآخرين في هذا العمر ، فسوف تتقدم في السن قريبًا”.
“لا. لقد ولد الأمير بقلب طيب”.
“أفضل أن أصبح عجوزًا على أن أحرج أبي.”
لماذا كان يسلك الطريق الصعب؟ قد يقول بعض الناس أن تقييم كوك كان خاطئًا. كانوا يعتقدون أن كوك كان غبيًا لأنه سيكون قادرًا على الحصول على مستقبل أكثر استقرارًا في الإمبراطورية بموهبته. بالطبع ، كان كوك متردد أيضًا. على وجه الخصوص ، كان قد سمع شائعات عند تأسيس مملكة مدجج بالعتاد بأنهم كانوا معاديين للإمبراطورية و تساءل بجدية عما إذا كان يجب أن ينضم إلى الإمبراطورية.
“آه.”
انحنى الشيوخ قبل أن يتراجعوا. لقد كانوا مفتونين تمامًا بالقوة الإلهية لـ لورد وتحدثوا إليه كما لو كان رسول الإلهة. أخيرًا استطاع لورد أن يتنفس بعد انسحابهم! شهق بحثًا عن الهواء بينما هز داميان كتفيه وقال ، “في بعض الأحيان ، لا بأس أن تكون غير ناضج. إذا كنت بالفعل تهتم بعيون الآخرين في هذا العمر ، فسوف تتقدم في السن قريبًا”.
كان سلوك لورد جديرًا بالثناء. ومع ذلك ، شعر داميان بالندم وربت على شعر لورد دون وعي.
سمع صوت من الظلال – لا. أنا بخير.
“أنا أسف.”
استعاد الشيوخ ، الذين كانوا مهووسين بالقوة الإلهية التي أعطاها لورد ، أرواحهم متأخرًا. شعروا بالخجل لأنهم نسوا معاناة الصبي وحاولوا الآن مساعدته. ومع ذلك ، كانوا يبتسمون بدلاً من الخجل.
بغض النظر عن كون لورد صغير السن ، كان لا يزال أمير مملكة ، لذلك كان من الوقاحة أن يضع داميان يديه على رأس لورد. كان داميان لا يزال يعتذر عندما دخل لورد ذراعيه.
“نعم” أجاب لورد بلطف ، ولم يعبر عن رغبته في مواصلة اللعب مع داميان. لقد كان طفلاً ذكيًا وفهم موقف داميان. بمجرد مغادرة داميان للقاء العائلة المالكة لكل أمة ، بما في ذلك الإمبراطورية…
“من فضلك مشط شعري يا معلم.”
“أيها الحكماء ، دعوا الأمير يذهب. الأمير سوف يختنق من رائحة العزاب القدامى”.
“هات! لورد تشان ، لطيف جدا!”
‘هناك العديد من الأشخاص البارزين.’ كانت نظرة كوك موجهة نحو قاع التل. استمر عرض عربات تحمل الملوك من جميع أنحاء القارة في دخول الفاتيكان. كانت هناك أيضًا عربة تحمل علم الإمبراطورية الصحراوية. اجتمعت جميع البلدان ، باستثناء الدول المتحاربة مثل فالهالا وألتينا ، هنا للاحتفال بوقت داميان كبابا.
فى النهاية.
لماذا كان يسلك الطريق الصعب؟ قد يقول بعض الناس أن تقييم كوك كان خاطئًا. كانوا يعتقدون أن كوك كان غبيًا لأنه سيكون قادرًا على الحصول على مستقبل أكثر استقرارًا في الإمبراطورية بموهبته. بالطبع ، كان كوك متردد أيضًا. على وجه الخصوص ، كان قد سمع شائعات عند تأسيس مملكة مدجج بالعتاد بأنهم كانوا معاديين للإمبراطورية و تساءل بجدية عما إذا كان يجب أن ينضم إلى الإمبراطورية.
“قداستكم! هذه الوقاحة…!”
سمع داميان أنها دخلت الثلاثينيات من عمرها ، ومع ذلك كانت إيرين لا تزال نقية وجميلة. لم تكن تبدو وكأنها قد تقدمت في العمر على الإطلاق. كانت إيرين بالفعل امرأة مثالية حتى قبل أن تنضج.
“فكر في كرامتك يا قداستك!”
سمع صوت من الظلال – لا. أنا بخير.
داميان كان يضحك وهو يتصرف كحصان لورد! ضحك بصوت عالٍ وهو يركض في حدائق الفاتيكان ، بينما حاولت إيزابيل وبنات ريبيكا المذعورين منعه. كانت إيرين سعيدة برؤية هذا المنظر الهادئ وهي جالسة تحت ظل شجرة. في هذه الأثناء ، فوجئ الفرسان الذين كانوا يرافقونها و لورد. كان من المدهش أن بابا كنيسة ريبيكا ، أحد أكبر القوى المجاورة للإمبراطورية الصحراوية ، كان يعامل أميرهم الصغير باعتباره ابن أخيه. شعروا بالفخر ، وسيلت قشعريرة في عمودهم الفقري.
“جاء أمير إمبراطوري…!” صُدم كوك عندما شاهد عربة تجرها أربعة خيول بيضاء.
على وجه الخصوص ، شعرت كوك بفخر كبير.
خطوة خطوة.
إن العلاقة بين مملكة مدجج بالعتاد وكنيسة ريبيكا أعمق مما تقول الشائعات. إنه لأمر جيد أن أتيت إلى مملكة مدجج بالعتاد.
تحت أشعة الشمس ، كانت ابتسامة إيرين جميلة. احمر خدي داميان وإيزابيل وهما يحدقان فيها. ثم هز داميان رأسه وقام من على كرسيه. “هم هم. أيها الحكماء ، لا تزعجوا الأمير لورد لأنه يجب أن يكون متعبًا. سأعيده”.
كوك – كواحد من الجيل الثالث من المبتدئين العشرة ، فقد أدرك في وقت مبكر إمكانات مملكة مدجج بالعتاد. مرة أخرى عندما كان مقتنعا بأنه عبقري ، سافر إلى مدينة باتريان المحصنة ثم تعرض للضرب بعظمة رمى بها بيارو. واقتناعا منه بمستقبل مملكة مدجج بالعتاد ، سافر كوك إلى هناك بمجرد تأسيسها.
من ناحية أخرى ، لم يكن الأشخاص الثلاثة على دراية بالتغيرات الطفيفة في الغلاف الجوي. كانت إيرين ومرشحو بنات ريبيكا يجرون محادثة ودية بينما كان الفرسان الصغار ، بمن فيهم رويمان وكوك ، مهتمين فقط بأمن الفريق.
بعد بضع سنوات ، تم تجنيده كفارس لمملكة مدجج بالعتاد. كان نتيجة لقدراته النقية. حتى لو لم يعرفه جريد ، كان كوك مواليًا لـ جريد وكان مصممًا على العيش من أجل مملكة مدجج بالعتاد. لم يكن يشك في أن مملكة مدجج بالعتاد ستوحد القارة في وقت ما في المستقبل ، وكان يحلم في وقت لاحق بأن يصبح نبيلًا في مملكة مدجج بالعتاد.
“تجمعت الوحوش المجنونة.” ضحك آجنوس عندما وصل متأخرا إلى مكان الموعد. غمر المطر قدميه بينما تم عرض صور خدام ياتان في السماء.
لماذا كان يسلك الطريق الصعب؟ قد يقول بعض الناس أن تقييم كوك كان خاطئًا. كانوا يعتقدون أن كوك كان غبيًا لأنه سيكون قادرًا على الحصول على مستقبل أكثر استقرارًا في الإمبراطورية بموهبته. بالطبع ، كان كوك متردد أيضًا. على وجه الخصوص ، كان قد سمع شائعات عند تأسيس مملكة مدجج بالعتاد بأنهم كانوا معاديين للإمبراطورية و تساءل بجدية عما إذا كان يجب أن ينضم إلى الإمبراطورية.
ومع ذلك ، لم يكن كوك شخصًا يمكنه عكس القرار بسهولة بمجرد اتخاذه. بالإضافة إلى ذلك ، كان من أشد المعجبين بـ جريد. آمن كوك بـ جريد و نقابة مدجج بالعتاد. ثم انتهى الأمر بمملكة مدجج بالعتاد لتكون أول دولة في التاريخ تعقد هدنة مع الإمبراطورية. الآن ، لم يعد كوك عصبي. لقد شاهد المملكة المتمتعة بالحماية تتطور بينما كان يشحذ مهاراته ويؤدي دوره بأمانة.
“أيها الحكماء ، دعوا الأمير يذهب. الأمير سوف يختنق من رائحة العزاب القدامى”.
“سيدي كوك؟”
“الأمير لورد ، سأراك على العشاء. دعنا نتحدث مرة أخرى.”
“آه ، أنا آسف.”
“سوف تباركك الآلهة…”
كان كوك يشاهد داميان ولورد يضحكان في الحديقة عندما نادى عليه صوت. لقد حذره الفارس رويمان ، “هل نسيت القواعد الأساسية للمرافق؟ عليك أن تولي المزيد من الاهتمام عندما تكون المناطق المحيطة آمنة”.
“محطة شعبة الفرسان الرابعة عند مدخل القرية. علينا أن نولي قدرًا كبيرًا من الاهتمام للأمن مثل اهتمامنا بكبار الشخصيات”.
تحدثت رويمان بصوت جريء عمدًا ، غير مدركة أن جنسها قد تم اكتشافه بالفعل. لم تلاحظ أن زملائها يغادرون في كل مرة تدخل فيها الحمام أو غرف تغيير الملابس. ومع ذلك ، كانت مهاراتها حقيقية. كان مستواها 320. كان أعلى بـ 19 مستوى فقط من كوك ، لكنه كان لديها ضعف قوته.
“أنا أسف.”
علاوة على ذلك ، لم يكن فقط بالمقارنة مع كوك. كان رويمان قويًا بشكل فريد بين فرسان مملكة مدجج بالعتاد الذين رفعهم أسموفيل. كان هناك الكثير من التكهنات بأن رويمان قد حصلت على فئة أو مهارة مخفية بعد العمل في الحقول مع بيارو.
ومع ذلك ، لم يكن كوك شخصًا يمكنه عكس القرار بسهولة بمجرد اتخاذه. بالإضافة إلى ذلك ، كان من أشد المعجبين بـ جريد. آمن كوك بـ جريد و نقابة مدجج بالعتاد. ثم انتهى الأمر بمملكة مدجج بالعتاد لتكون أول دولة في التاريخ تعقد هدنة مع الإمبراطورية. الآن ، لم يعد كوك عصبي. لقد شاهد المملكة المتمتعة بالحماية تتطور بينما كان يشحذ مهاراته ويؤدي دوره بأمانة.
أجاب كوك بالتوتر المناسب: “نعم ، سأضع ذلك في الاعتبار”. قام بتعديل وضعيته حتى يتمكن من رؤية إيرين ولورد في وقت واحد. لم يكن الأمر مجرد بناء النوايا الحسنة مع رويمان. أراد كوك ، الذي كان يأمل أن يكون نبيلًا في مملكة مدجج بالعتاد المزدهرة ، أن يفوز جريد ، وشعر بالمسؤولية عن ضمان سلامة آيرين و لورد.
لاحظ تشوكسلي قلبه المتعثر وقال ، “لا يجب أن تتسبب في أي حوادث”.
‘هناك العديد من الأشخاص البارزين.’ كانت نظرة كوك موجهة نحو قاع التل. استمر عرض عربات تحمل الملوك من جميع أنحاء القارة في دخول الفاتيكان. كانت هناك أيضًا عربة تحمل علم الإمبراطورية الصحراوية. اجتمعت جميع البلدان ، باستثناء الدول المتحاربة مثل فالهالا وألتينا ، هنا للاحتفال بوقت داميان كبابا.
“الأمير لورد ، سأراك على العشاء. دعنا نتحدث مرة أخرى.”
“جاء أمير إمبراطوري…!” صُدم كوك عندما شاهد عربة تجرها أربعة خيول بيضاء.
استعاد الشيوخ ، الذين كانوا مهووسين بالقوة الإلهية التي أعطاها لورد ، أرواحهم متأخرًا. شعروا بالخجل لأنهم نسوا معاناة الصبي وحاولوا الآن مساعدته. ومع ذلك ، كانوا يبتسمون بدلاً من الخجل.
كان الأمير الثاني دولاندال. لم يكن كوك يعرف أن واحدة من أعظم قوى الإمبراطورية ستكون هنا وأدرك مدى أهمية وجود كنيسة ريبيكا في القارة. وضع داميان لورد في الأسفل. “لورد تشان ، عد إلى مسكنك مع والدتك. استرح وسأراك على العشاء”.
‘هناك العديد من الأشخاص البارزين.’ كانت نظرة كوك موجهة نحو قاع التل. استمر عرض عربات تحمل الملوك من جميع أنحاء القارة في دخول الفاتيكان. كانت هناك أيضًا عربة تحمل علم الإمبراطورية الصحراوية. اجتمعت جميع البلدان ، باستثناء الدول المتحاربة مثل فالهالا وألتينا ، هنا للاحتفال بوقت داميان كبابا.
“نعم” أجاب لورد بلطف ، ولم يعبر عن رغبته في مواصلة اللعب مع داميان. لقد كان طفلاً ذكيًا وفهم موقف داميان. بمجرد مغادرة داميان للقاء العائلة المالكة لكل أمة ، بما في ذلك الإمبراطورية…
“هات! لورد تشان ، لطيف جدا!”
“ضع التمثال الذهبي هناك.”
“جاء أمير إمبراطوري…!” صُدم كوك عندما شاهد عربة تجرها أربعة خيول بيضاء.
“محطة شعبة الفرسان الرابعة عند مدخل القرية. علينا أن نولي قدرًا كبيرًا من الاهتمام للأمن مثل اهتمامنا بكبار الشخصيات”.
شعر كوك بمزيد من الرضا عندما كان يرافق إيرين ولورد. كان من الممتع والمريح بالنسبة له أن يعرف أن الشيوخ المتغطرسين يعاملون الأمير لورد بطريقة خاصة.
كان الشيوخ يعجّون بالفاتيكان. لم يكونوا مهتمين بأي من الضيوف ، على عكس لورد. في الواقع ، لم ينتبهوا حتى لإمبراطور الإمبراطورية. كان هذا طبيعيًا لأن كنيسة ريبيكا كانت جماعية فائقة. لم يركعوا أمام السلطة. بعد أن قام جريد بتنظيف قوات البابا دريفيجو وباسكال ، كانت كنيسة ريبيكا تستعيد قوتها الكاملة الآن.
تحدثت رويمان بصوت جريء عمدًا ، غير مدركة أن جنسها قد تم اكتشافه بالفعل. لم تلاحظ أن زملائها يغادرون في كل مرة تدخل فيها الحمام أو غرف تغيير الملابس. ومع ذلك ، كانت مهاراتها حقيقية. كان مستواها 320. كان أعلى بـ 19 مستوى فقط من كوك ، لكنه كان لديها ضعف قوته.
شعر كوك بمزيد من الرضا عندما كان يرافق إيرين ولورد. كان من الممتع والمريح بالنسبة له أن يعرف أن الشيوخ المتغطرسين يعاملون الأمير لورد بطريقة خاصة.
أجاب كوك بالتوتر المناسب: “نعم ، سأضع ذلك في الاعتبار”. قام بتعديل وضعيته حتى يتمكن من رؤية إيرين ولورد في وقت واحد. لم يكن الأمر مجرد بناء النوايا الحسنة مع رويمان. أراد كوك ، الذي كان يأمل أن يكون نبيلًا في مملكة مدجج بالعتاد المزدهرة ، أن يفوز جريد ، وشعر بالمسؤولية عن ضمان سلامة آيرين و لورد.
خطوة خطوة.
“نعم” أجاب لورد بلطف ، ولم يعبر عن رغبته في مواصلة اللعب مع داميان. لقد كان طفلاً ذكيًا وفهم موقف داميان. بمجرد مغادرة داميان للقاء العائلة المالكة لكل أمة ، بما في ذلك الإمبراطورية…
في ممر مغطى بالسجاد الأحمر ، بينما قاد لورد الموكب إلى الغرفة المخصصة لهم ، همس بصوت صغير ، “يا معلم ، هل تشعر بعدم الارتياح؟”
“آه ، أنا آسف.”
سمع صوت من الظلال – لا. أنا بخير.
“سعال.”
كان قاسم. قال إنه بخير ، لكن صوته كان يرتجف. في الحقيقة ، لم يكن بخير. الأمير الثاني دولاندال من الإمبراطورية الصحراوية – الشخص الذي دخل للتو في الفاتيكان – كان المسؤول عن تدمير نهر نيرون. لم يستطع قاسم قمع الغضب والاستياء الذي كان يغلي في قلبه عندما رأى عدوه. كان من الصعب عليه الحفاظ على هدوئه.
“تجمعت الوحوش المجنونة.” ضحك آجنوس عندما وصل متأخرا إلى مكان الموعد. غمر المطر قدميه بينما تم عرض صور خدام ياتان في السماء.
لاحظ تشوكسلي قلبه المتعثر وقال ، “لا يجب أن تتسبب في أي حوادث”.
على وجه الخصوص ، شعرت كوك بفخر كبير.
– أعلم ، أجاب قاسم بعصبية. اختفت الضحكة من على وجه لورد وهو يسمع الحديث بين الشخصين.
“ضع التمثال الذهبي هناك.”
من ناحية أخرى ، لم يكن الأشخاص الثلاثة على دراية بالتغيرات الطفيفة في الغلاف الجوي. كانت إيرين ومرشحو بنات ريبيكا يجرون محادثة ودية بينما كان الفرسان الصغار ، بمن فيهم رويمان وكوك ، مهتمين فقط بأمن الفريق.
سمع صوت من الظلال – لا. أنا بخير.
كانت السحب الداكنة تغطي السماء مرة أخرى. كان صوت الرعد خارج النوافذ ثقيلًا وصاخبًا. في نفس الوقت ، على قمة جبل كاي الذي يطل على المباني البيضاء للفاتيكان.
قال داميان وداعا لإيرين وعبر العشب الأخضر. احتوت مشيته على عدوانية بالادين ، بدلاً من نبل الكاهن. كان أحد أسباب عدم إعجاب الكبار بداميان. ومع ذلك ، هل كان هناك بشر في العالم ليس لديهم عيوب؟ لم يشعر كل الشيوخ بالإحباط من داميان. اعترف بعضهم به ، بينما كان لدى البعض الآخر توقعات عالية بشأنه. في الواقع ، كان داميان بابا عظيمًا عند مقارنته بالبابا دريفيجو الذي سقط والمرشح الشبيه بالأفعى باسكال. لذلك ، كان من الأفضل أن يدعم شيوخ الكنيسة البابا داميان ، الذي كان بالفعل في عامه الثالث.
“تجمعت الوحوش المجنونة.” ضحك آجنوس عندما وصل متأخرا إلى مكان الموعد. غمر المطر قدميه بينما تم عرض صور خدام ياتان في السماء.
“فكر في كرامتك يا قداستك!”
ترجمة : Don Kol
“جاء أمير إمبراطوري…!” صُدم كوك عندما شاهد عربة تجرها أربعة خيول بيضاء.
“لا. لقد ولد الأمير بقلب طيب”.
