الفصل 862
خادمة ياتان الثامنة ، يورا – كانت خائنة.
توهج اللهب الأحمر في منتصف عيون دولاندال السوداء. كان ظهور ‘الطاقة الحمراء’ التي تدفقت فقط في السلالة الإمبراطورية. كان دولاندال مندهشًا عندما لاحظ بريقًا بعيون حمراء. ومع ذلك ، لم يكن من كان يفاجأ به. كان الصبي الصغير الواقف بجانب المتألق.
خادم ياتان السابع ، دارك باس – مات أثناء المهمة للتسلل إلى الإمبراطورية الصحراوية.
الملك المسمى المدجج بالعتاد؟ كان لديه القدرة على تدمير الفاتيكان مرتين ، لكن كنيسة ياتان لا يمكن أن تخاف من شخص واحد. كان الفرسان الحمر يرافقون الأمير الإمبراطوري؟ لقد كانوا أشخاصًا فقدوا ثقة الإمبراطور وكانوا على وشك الانهيار. بنات ريبيكا؟ لقد آكلتهم القطع الأثرية الإلهية وكانوا على وشك الموت.
خادم ياتان السادس ، مالاكوس – مات أثناء التحضير لطقوس في ونستون.
طالبت الإمبراطورية الصحراوية ، التي كانت لديها القوة للدوس على مملكة فولد في أي وقت ، بتكريم ضخم من مملكة فولد لمدة 200 عام ، مما منع مملكة فولد من التطور. كان هذا على الرغم من حقيقة أن المضطهدين لا يستطيعون دفع الجزية.
خادم ياتان الرابع ، نبيريوس – مات أثناء غزو بايران.
“هاه… زوجة الملك المدجج بالعتاد؟”
خادم ياتان الأول ، تالوس – مات بسبب ساحر مجهول الهوية قام بغزو مقر ياتان.
‘ماذا؟’
كان هذا هو سجل خدام ياتان السابقين. كان عارا أرادت كنيسة ياتان محوه. أولئك الذين اختارهم الشيطان العظيم أموراكت لخدمة الإله الشرير ، ياتان ، قُتلوا على يد مجهولين. لقد كانت وصمة عار.
خادم ياتان الأول ، تالوس – مات بسبب ساحر مجهول الهوية قام بغزو مقر ياتان.
تم تعيين ليكاوس كوكيل أموراكت بعد وفاة تالوس. ظاهريًا ، كان خادم ياتان الأول ، وأعطى هذا الأمر للخدام الآخرين ، “الوحوش التي تخدم ريبيكا والأشخاص المكرسين لتقديم الطعام لهم سوف يجتمعون في الفاتيكان. هذه فرصة لاكتساح هؤلاء الأوغاد. دمروا الفاتيكان وأعدوا المكانة الساقطة لكنيسة ياتان!”
“هاه… زوجة الملك المدجج بالعتاد؟”
حسب ليكاوس أن بنات ريبيكا الحاليين كن على وشك الانتهاء من حياتهن. لعنة التحف الإلهية الثلاثة لكنيسة ريبيكا تعني أنها لم تكن أكثر من جثث ، بينما كان خدام ياتان المجندين حديثًا صغارًا وأقوياء.
‘من المؤكد أنها ستفيد البلاد بشكل كبير إذا تم تكوين رابطة مع الفاتيكان…’
مع أخذ هذه الأمور في الاعتبار ، رأى ليكاوس فرصة ذهبية لإحداث الفوضى. بصرف النظر عن كنيسة ريبيكا ، كانت هذه فرصة رائعة لتوجيه ضربة للإمبراطورية والممالك الأخرى. لذلك ، أرسل ليكاوس خمسة من خدام ياتان وطلب التعاون من مقاول بعل.
‘هذا الطفل لديه قوة إلهية…؟’
“كيك؟ لقد تجمعت الوحوش المجنونة”.
لقد شعر بالعداء المرير تجاه الفرسان الحمر الذين سحبوا سيوفهم أمام لورد. أساء كوك الفهم أنهم كانوا يحاولون إلحاق الأذى بالأمير المدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان لدى رويمان تفسير مختلف للمشهد. حدق في الظل الذي كان لورد يدوس عليه. “ملك الظلال – هذا الرجل…!”
غمرت الأمطار الغزيرة الجزء العلوي من جبل كاي. روز الذي كانت الساحر الأسود الأول ذو الرتبة الأولى وخادمة ياتان الثامنة ، مقاول بعل أجنوس ، وخدم ياتان الأربعة الآخرون نظروا إلى الفاتيكان.
“سيئ جدا.” أفرغ دولاندال شرابه. لقد اعتقد أنه كان خدعة من القدر أن هذه المرأة وقعت في حب الملك المدجج بالعتاد أولاً. الشخص التالي الذي جذب انتباهه كان صبيًا صغيرًا. كان لهذا الصبي عيون زرقاء محيطية مثل الملكة التي لفتت انتباهه منذ لحظة قصيرة. شعر بنعمة فطرية من جلد الصبي الأبيض وشعره ذو لون خشب الأبنوس.
الملك المسمى المدجج بالعتاد؟ كان لديه القدرة على تدمير الفاتيكان مرتين ، لكن كنيسة ياتان لا يمكن أن تخاف من شخص واحد. كان الفرسان الحمر يرافقون الأمير الإمبراطوري؟ لقد كانوا أشخاصًا فقدوا ثقة الإمبراطور وكانوا على وشك الانهيار. بنات ريبيكا؟ لقد آكلتهم القطع الأثرية الإلهية وكانوا على وشك الموت.
“…”
“كم هو تافه.”
لقد شعر بالعداء المرير تجاه الفرسان الحمر الذين سحبوا سيوفهم أمام لورد. أساء كوك الفهم أنهم كانوا يحاولون إلحاق الأذى بالأمير المدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان لدى رويمان تفسير مختلف للمشهد. حدق في الظل الذي كان لورد يدوس عليه. “ملك الظلال – هذا الرجل…!”
كان هذا هو الانطباع السابق الذي كان لدى ليكاوس عن خدام ياتان ، واتفق معه أجنوس. ومع ذلك ، كانت القوة هنا قوية للغاية. حكم أجنوس على هذا بسبب موجة الظلال التي تتحرك خلفه. كانت ظلال الآلاف من السحرة السود الذين تم نقلهم إلى هنا.
البابا علم أمير دولة؟ كان الأمر سخيفًا. اعتقد الأمير المتألق أن كلمات لورد كانت سخيفة للغاية ، لكنه لم يشك في لورد. لقد فسرها ببساطة على أنها سوء فهم لدى الطفل.
***
“هوه…”
“هاها ، فهمت.”
“قداستكم!” تقدم الأمير دولاندال مباشرة ، وهو يصرخ لداميان بصوت كما لو كان يلقي خطابًا. “يبدو أن القوارض مختبئة. ألا يجب أن نجد القارض من أجل قداستك وكل سلامتنا؟”
“كما هو متوقع من الأمير دولاندال.”
تحولت نظرة دولاندال من هذه العائلات المالكة نحو ركن من الغرفة. كانت امرأة ذات شعر فضي تسطع تحت الأضواء. جذب جمالها ، الذي كان نادرًا حتى في الإمبراطورية ، انتباه دولاندال. أحب دولاندال بشكل خاص الانطباع اللطيف للمرأة. “من تلك؟”
“لا أستطيع التوقف عن الإعجاب بك!”
“ماذا عن هذا الطفل؟”
لم يكن مشهد مأدبة العشاء مختلفًا عن توقعات الناس. اجتمعت معظم العائلات الملكية في الدول الأخرى حول الأمير الثاني للإمبراطورية ، دولاندال. قيل أنه بعيد عن الخلافة لأنه كان وراء الأمير الأول بدعم من الإمبراطور و الأمير الرابع بدعم من الإمبراطورة ، لكن اسمه لا يزال مشهورًا. كان لـ دولاندال القدرة على التسبب في انهيار مملكة صغيرة في صباح أحد الأيام ، لذلك كان من الطبيعي للعائلات المالكة الصغيرة التي تعتمد على الإمبراطورية أن تتملقه.
قاسم ، الشخص المختبئ في ظل لورد ، أطلق فجأة نية قتل على الأمير الإمبراطوري ، ورد الفرسان على ذلك.
تحولت نظرة دولاندال من هذه العائلات المالكة نحو ركن من الغرفة. كانت امرأة ذات شعر فضي تسطع تحت الأضواء. جذب جمالها ، الذي كان نادرًا حتى في الإمبراطورية ، انتباه دولاندال. أحب دولاندال بشكل خاص الانطباع اللطيف للمرأة. “من تلك؟”
“كم هو تافه.”
بمجرد أن أعرب دولاندال عن اهتمامه ، أوضحت العائلات المالكة ، “الملكة المدججة بالعتاد”.
خادمة ياتان الثامنة ، يورا – كانت خائنة.
“هاه… زوجة الملك المدجج بالعتاد؟”
الملك المسمى المدجج بالعتاد؟ كان لديه القدرة على تدمير الفاتيكان مرتين ، لكن كنيسة ياتان لا يمكن أن تخاف من شخص واحد. كان الفرسان الحمر يرافقون الأمير الإمبراطوري؟ لقد كانوا أشخاصًا فقدوا ثقة الإمبراطور وكانوا على وشك الانهيار. بنات ريبيكا؟ لقد آكلتهم القطع الأثرية الإلهية وكانوا على وشك الموت.
الملك المدجج بالعتاد – كان الخصم الذي جعل الإمبراطورية تحاول ‘الدبلوماسية’ لأول مرة في التاريخ. كان الإمبراطور خواندر ، الذي لم يكن خائفًا من الغزو في أي مكان في القارة ، حذرًا بدرجة كافية من الملك المدجج بالعتاد لدعوته كضيف دولة.
“هوه…”
“سيئ جدا.” أفرغ دولاندال شرابه. لقد اعتقد أنه كان خدعة من القدر أن هذه المرأة وقعت في حب الملك المدجج بالعتاد أولاً. الشخص التالي الذي جذب انتباهه كان صبيًا صغيرًا. كان لهذا الصبي عيون زرقاء محيطية مثل الملكة التي لفتت انتباهه منذ لحظة قصيرة. شعر بنعمة فطرية من جلد الصبي الأبيض وشعره ذو لون خشب الأبنوس.
خادمة ياتان الثامنة ، يورا – كانت خائنة.
“ماذا عن هذا الطفل؟”
تحولت نظرة دولاندال من هذه العائلات المالكة نحو ركن من الغرفة. كانت امرأة ذات شعر فضي تسطع تحت الأضواء. جذب جمالها ، الذي كان نادرًا حتى في الإمبراطورية ، انتباه دولاندال. أحب دولاندال بشكل خاص الانطباع اللطيف للمرأة. “من تلك؟”
“إنه الأمير المدجج بالعتاد.”
تم تعيين ليكاوس كوكيل أموراكت بعد وفاة تالوس. ظاهريًا ، كان خادم ياتان الأول ، وأعطى هذا الأمر للخدام الآخرين ، “الوحوش التي تخدم ريبيكا والأشخاص المكرسين لتقديم الطعام لهم سوف يجتمعون في الفاتيكان. هذه فرصة لاكتساح هؤلاء الأوغاد. دمروا الفاتيكان وأعدوا المكانة الساقطة لكنيسة ياتان!”
“هوه…”
“ماذا عن هذا الطفل؟”
ابن الملك المدجج بالعتاد. ما هو نوع الآنية التي كان؟ مع إثارة اهتمامه ، حرك دولاندال قدميه. فوجئ أمير مملكة فولد ، الذي كان يقف مع لورد ، عندما اقترب دولاندال.
تجلى هذا الخوف تمامًا في الأمير المتألق. في اللحظة التي ذكر فيها دولاندال الإمبراطور ، بدا أن المتألق أصبح أصغر وأظلمت عيناه. كان يشعر بالقلق من أن تكون هذه نهاية سلالة فولد. ثم أمسك لورد بياقته ، وتغلب فولد مرة أخرى على الخوف. استعاد ثبات قلبه ونمت شجاعته من جديد. شعر فولد بهالة دافئة تلتف حول جسده وعرف بوضوح أن هذه كانت نعمة!
‘لم أكن أعرف أن أميرًا إمبراطوريًا سيأتي…!’
‘ما هذه القوة الإلهية؟’
أصبحت مملكة فولد أحد روافد مملكة مدجج بالعتاد خلال حفل التأسيس. بعد ذلك ، أوقفوا جميع التبادلات مع الإمبراطورية وتركوا مصيرهم مع مملكة مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، فإن العبودية التي طبعت في جيناتهم لأجيال لم تكن شيئًا يمكن أن يتغير بين عشية وضحاها.
ابتسم لورد بإشراق في المتألق الحائر. “علمني البابا داميان.”
الأمير المتألق الأول لمملكة فولد كان خائفًا مما سيفعله دولاندال. لقد نسي أن لديه حليفًا قويًا في مملكة مدجج بالعتاد وكان خائفًا من تدمير مملكة فولد من قبل الإمبراطورية. ارتجفت يد الأمير المتألق.
‘لم أكن أعرف أن أميرًا إمبراطوريًا سيأتي…!’
قال الأمير لورد وهو يمسك به: “ابقَ في الخلف”. ثم حدث شيء مثير للاهتمام. أصبح الأمير المتألق فجأة هادئًا. أذاب صوت الأمير لورد اللطيف القلق والخوف في عيون الأمير اللامع ، بينما أعطته لمسة لورد الصغيرة والدافئة الشجاعة.
خادم ياتان السادس ، مالاكوس – مات أثناء التحضير لطقوس في ونستون.
“لا. سوف أحميك.” أمسك الأمير المتألق بيد لورد وضغط على أسنانه. لم يهرب من الأمير دولاندال وظل إلى جانب لورد. “أنا الأمير المتألق الأول لمملكة فولد. يشرفني أن أحيي أمير إمبراطوري عظيم للإمبراطورية”.
“احم احم.” انبهر دولاندال بسحر لورد وسعل عندما استعاد روحه متأخراً. لقد كافح من أجل تكوين وجه جاد وتحدث بصرامة ، “من الجيد مقابلتك. لقد سمعت عن سمعة والدك.”
“هوه.” كان دولاندال في حيرة من موقف الأمير المتألق المهذب والوقور. أي نوع من الملوك يمكن أن يفخر أمام أمير إمبراطوري؟ كان من المدهش والمثير للاشمئزاز أنه لا يمكن الشعور بالخوف في عيون الأمير المتألق. ومع ذلك ، لن يكون دولاندال أميرًا إمبراطوريًا إذا أعرب عن هذا الانزعاج.
كان هذا هو الانطباع السابق الذي كان لدى ليكاوس عن خدام ياتان ، واتفق معه أجنوس. ومع ذلك ، كانت القوة هنا قوية للغاية. حكم أجنوس على هذا بسبب موجة الظلال التي تتحرك خلفه. كانت ظلال الآلاف من السحرة السود الذين تم نقلهم إلى هنا.
ابتسم دولاندال وربت على كتف الأمير المتألق. لقد ضغط على الأمير المتألق باستخدام الواقع السياسي بدلاً من المشاعر الشخصية. “ألم تعلن مملكة فولد أنها لن تعتمد بعد الآن على إمبراطوريتنا؟”
“…”
“نعم… كيف يمكن لمملكة صغيرة وفقيرة مثل مملكتنا أن تعتمد على الإمبراطورية؟ لا قيمة للإمبراطورية الصحراوية لحماية مملكتنا الصغيرة بينما تستهلك مواردها. اعتقد الأب أنه لم يعد بإمكانه إحضار أي شيء إلى الإمبراطورية واضطر إلى الاستقلال.”
رغم ذلك ، لم يكمل دولاندال تحيته. كان ذلك بسبب قيام الفرسان المرافقين لدولاندال بسحب سيوفهم فجأة.
“لا تستهلك الكثير من الموارد لرعاية مملكة صغيرة.”
تحولت نظرة دولاندال من هذه العائلات المالكة نحو ركن من الغرفة. كانت امرأة ذات شعر فضي تسطع تحت الأضواء. جذب جمالها ، الذي كان نادرًا حتى في الإمبراطورية ، انتباه دولاندال. أحب دولاندال بشكل خاص الانطباع اللطيف للمرأة. “من تلك؟”
“…”
“كيف عرف؟”
“الاستقلال هو أمر يقرره الإمبراطور ، وليس أنت”.
‘ماذا؟’
“…”
“إيك…!” على الرغم من أن الأمير الإمبراطوري ربما يكون قد تعرض للتهديد ، فإن هذا لا يعني أن الفرسان الحمر يمكنهم التصرف بحرية. كان الفرسان الحمر غاضبين لكنهم لم يستطيعوا قول أي شيء. حتى الفارس الفردي لم يستطع مواجهة البابا بسهولة. على وجه الخصوص ، لم يتمكنوا من التصرف بحرية في هذا المكان المقدس.
“غضب جلالته كبير جدا. أتساءل عما إذا كانت مملكة فولد قد نسيت نعمة الإمبراطورية”.
لا ، لم يتم اكتشافه بعد ، لكن وضعه سوف ينكشف إذا تحرك في حالة ذعر الآن. لذلك ، بقي سيلفيناس ثابتًا وابتلع ريقه.
“ذلك… كيف يمكن أن يكون ذلك؟ لا يمكننا أبدًا أن ننسى النعمة التي أظهرتها لنا الإمبراطورية.” تقلص الأمير المتألق مرة أخرى. بدأ صوته وجسده يهتزان.
كان الجو ملحا.
تم بناء مملكة فولد على أرض مقفرة ، ولم تتحقق إرادة الملك في استعادة الأرض القاحلة وإطعام جميع الناس. كان هذا كله بسبب الإمبراطورية!
طالبت الإمبراطورية الصحراوية ، التي كانت لديها القوة للدوس على مملكة فولد في أي وقت ، بتكريم ضخم من مملكة فولد لمدة 200 عام ، مما منع مملكة فولد من التطور. كان هذا على الرغم من حقيقة أن المضطهدين لا يستطيعون دفع الجزية.
تم تعيين ليكاوس كوكيل أموراكت بعد وفاة تالوس. ظاهريًا ، كان خادم ياتان الأول ، وأعطى هذا الأمر للخدام الآخرين ، “الوحوش التي تخدم ريبيكا والأشخاص المكرسين لتقديم الطعام لهم سوف يجتمعون في الفاتيكان. هذه فرصة لاكتساح هؤلاء الأوغاد. دمروا الفاتيكان وأعدوا المكانة الساقطة لكنيسة ياتان!”
صحيح. على مدار المائتي عام الماضية ، كانت مملكة فولد تنهار ببطء وثبات. مقاومة؟ كان عديم الفائدة. قُتل العديد من الملوك وعدد لا يحصى من المسؤولين الذين حاولوا التمرد على الإمبراطورية بسبب جريمة ‘الخيانة’ الشنيعة. كانت مملكة فولد عاجزة تمامًا واستمرت في إثارة الغضب والخوف تجاه الإمبراطورية.
توهج اللهب الأحمر في منتصف عيون دولاندال السوداء. كان ظهور ‘الطاقة الحمراء’ التي تدفقت فقط في السلالة الإمبراطورية. كان دولاندال مندهشًا عندما لاحظ بريقًا بعيون حمراء. ومع ذلك ، لم يكن من كان يفاجأ به. كان الصبي الصغير الواقف بجانب المتألق.
تجلى هذا الخوف تمامًا في الأمير المتألق. في اللحظة التي ذكر فيها دولاندال الإمبراطور ، بدا أن المتألق أصبح أصغر وأظلمت عيناه. كان يشعر بالقلق من أن تكون هذه نهاية سلالة فولد. ثم أمسك لورد بياقته ، وتغلب فولد مرة أخرى على الخوف. استعاد ثبات قلبه ونمت شجاعته من جديد. شعر فولد بهالة دافئة تلتف حول جسده وعرف بوضوح أن هذه كانت نعمة!
ظهرت الشخصية الرئيسية للاحتفال. تظاهر داميان بعدم معرفته بالاضطراب في القاعة وغير الموضوع نفسه. كان لحماية لورد من أن يكون في وضع غير مؤات.
‘هذا الطفل لديه قوة إلهية…؟’
“سيئ جدا.” أفرغ دولاندال شرابه. لقد اعتقد أنه كان خدعة من القدر أن هذه المرأة وقعت في حب الملك المدجج بالعتاد أولاً. الشخص التالي الذي جذب انتباهه كان صبيًا صغيرًا. كان لهذا الصبي عيون زرقاء محيطية مثل الملكة التي لفتت انتباهه منذ لحظة قصيرة. شعر بنعمة فطرية من جلد الصبي الأبيض وشعره ذو لون خشب الأبنوس.
ابتسم لورد بإشراق في المتألق الحائر. “علمني البابا داميان.”
“…؟”
“نعم… كيف يمكن لمملكة صغيرة وفقيرة مثل مملكتنا أن تعتمد على الإمبراطورية؟ لا قيمة للإمبراطورية الصحراوية لحماية مملكتنا الصغيرة بينما تستهلك مواردها. اعتقد الأب أنه لم يعد بإمكانه إحضار أي شيء إلى الإمبراطورية واضطر إلى الاستقلال.”
البابا علم أمير دولة؟ كان الأمر سخيفًا. اعتقد الأمير المتألق أن كلمات لورد كانت سخيفة للغاية ، لكنه لم يشك في لورد. لقد فسرها ببساطة على أنها سوء فهم لدى الطفل.
الملك المسمى المدجج بالعتاد؟ كان لديه القدرة على تدمير الفاتيكان مرتين ، لكن كنيسة ياتان لا يمكن أن تخاف من شخص واحد. كان الفرسان الحمر يرافقون الأمير الإمبراطوري؟ لقد كانوا أشخاصًا فقدوا ثقة الإمبراطور وكانوا على وشك الانهيار. بنات ريبيكا؟ لقد آكلتهم القطع الأثرية الإلهية وكانوا على وشك الموت.
من ناحية أخرى ، شعر دولاندال بشيء غريب.
‘مهاراتهم… أفضل مما كان متوقعا؟’
‘ماذا؟’
خادمة ياتان الثامنة ، يورا – كانت خائنة.
كانت هذه بالفعل المرة الثانية. هل قدم هذا الشخص نفسه على أنه المتألق؟ الأمير الذي سينسى دولاندال اسمه غدًا كان متأثرًا بشيء ما.
“…؟”
‘هل هي قطعة أثرية؟’
كان هذا هو سجل خدام ياتان السابقين. كان عارا أرادت كنيسة ياتان محوه. أولئك الذين اختارهم الشيطان العظيم أموراكت لخدمة الإله الشرير ، ياتان ، قُتلوا على يد مجهولين. لقد كانت وصمة عار.
توهج اللهب الأحمر في منتصف عيون دولاندال السوداء. كان ظهور ‘الطاقة الحمراء’ التي تدفقت فقط في السلالة الإمبراطورية. كان دولاندال مندهشًا عندما لاحظ بريقًا بعيون حمراء. ومع ذلك ، لم يكن من كان يفاجأ به. كان الصبي الصغير الواقف بجانب المتألق.
“كم هو تافه.”
‘ما هذه القوة الإلهية؟’
“نعم… كيف يمكن لمملكة صغيرة وفقيرة مثل مملكتنا أن تعتمد على الإمبراطورية؟ لا قيمة للإمبراطورية الصحراوية لحماية مملكتنا الصغيرة بينما تستهلك مواردها. اعتقد الأب أنه لم يعد بإمكانه إحضار أي شيء إلى الإمبراطورية واضطر إلى الاستقلال.”
‘كل الكائنات عدا عني شريرة.’ هذا ما أشعرته به القوة الإلهية من لورد على ما يبدو. إذا استمر هذا الطفل في التدريب على القوة الإلهية ، في غضون 10 سنوات ، فسيكتسب قوة إلهية تفوقت حتى على قوة البابا داميان.
خادم ياتان السابع ، دارك باس – مات أثناء المهمة للتسلل إلى الإمبراطورية الصحراوية.
‘هل هو حقا ابن الملك المدجج بالعتاد؟’
“كيف عرف؟”
كان مفهوماً لو كانت لديه موهبة الحدادة لكن القوة الإلهية…؟
“هاها ، فهمت.”
‘ظهرت طفرة عندما ولد’.
***
لماذا أرسل الملك المدجج بالعتاد صبيًا صغيرًا إلى احتفال البابا؟ كان دولاندال الآن قادرًا على حل هذا السؤال.
غمرت الأمطار الغزيرة الجزء العلوي من جبل كاي. روز الذي كانت الساحر الأسود الأول ذو الرتبة الأولى وخادمة ياتان الثامنة ، مقاول بعل أجنوس ، وخدم ياتان الأربعة الآخرون نظروا إلى الفاتيكان.
‘ولد ابنه بقوة إلهية عالية ، لذلك يعتقد أنه من الأفضل إرساله إلى الفاتيكان في وقت مبكر.’
طالبت الإمبراطورية الصحراوية ، التي كانت لديها القوة للدوس على مملكة فولد في أي وقت ، بتكريم ضخم من مملكة فولد لمدة 200 عام ، مما منع مملكة فولد من التطور. كان هذا على الرغم من حقيقة أن المضطهدين لا يستطيعون دفع الجزية.
كان لورد يفتقر إلى الموهبة كأمير مدجج بالعتاد ، لكنه كان يستحق للفاتيكان. كان من الواضح أن الملك المدجج بالعتاد عرض ابنه على البابا والشيوخ مقدمًا من أجل تركه في الفاتيكان يومًا ما.
بمجرد أن أعرب دولاندال عن اهتمامه ، أوضحت العائلات المالكة ، “الملكة المدججة بالعتاد”.
‘من المؤكد أنها ستفيد البلاد بشكل كبير إذا تم تكوين رابطة مع الفاتيكان…’
لا ، لم يتم اكتشافه بعد ، لكن وضعه سوف ينكشف إذا تحرك في حالة ذعر الآن. لذلك ، بقي سيلفيناس ثابتًا وابتلع ريقه.
أليس هذا هو السبب الذي جعل الإمبراطورية تدعم باسكال في الماضي؟ أدرك دولاندال نوايا الملك المدجج بالعتاد وأعجب بها بصدق.
غمرت الأمطار الغزيرة الجزء العلوي من جبل كاي. روز الذي كانت الساحر الأسود الأول ذو الرتبة الأولى وخادمة ياتان الثامنة ، مقاول بعل أجنوس ، وخدم ياتان الأربعة الآخرون نظروا إلى الفاتيكان.
‘حتى استخدام ابنه الصغير كأداة سياسية… كما هو متوقع من الملك المدجج بالعتاد. إنه الخصم الذي يقره جلالته.’
الملك المدجج بالعتاد – كان الخصم الذي جعل الإمبراطورية تحاول ‘الدبلوماسية’ لأول مرة في التاريخ. كان الإمبراطور خواندر ، الذي لم يكن خائفًا من الغزو في أي مكان في القارة ، حذرًا بدرجة كافية من الملك المدجج بالعتاد لدعوته كضيف دولة.
ظهرت ابتسامة على وجه دولاندال وهو يفكر في الملك مدجج بالعتاد الذي اعترف به جلالة الإمبراطور.
“لا. سوف أحميك.” أمسك الأمير المتألق بيد لورد وضغط على أسنانه. لم يهرب من الأمير دولاندال وظل إلى جانب لورد. “أنا الأمير المتألق الأول لمملكة فولد. يشرفني أن أحيي أمير إمبراطوري عظيم للإمبراطورية”.
“مرحبا سموك. أنا لورد ، ابن الملك المدجج بالعتاد.” ابتسم لورد وانحنى للأمير دولاندال. كان عمره ست سنوات. كان من الصعب التفكير في أن الطفل بمثل هذه التعبيرات النقية والبريئة سيكون عدواً في المستقبل. في الوقت الحالي ، كان لورد لطيفًا ورائعًا.
“كما هو متوقع من الأمير دولاندال.”
“احم احم.” انبهر دولاندال بسحر لورد وسعل عندما استعاد روحه متأخراً. لقد كافح من أجل تكوين وجه جاد وتحدث بصرامة ، “من الجيد مقابلتك. لقد سمعت عن سمعة والدك.”
ظهرت ابتسامة على وجه دولاندال وهو يفكر في الملك مدجج بالعتاد الذي اعترف به جلالة الإمبراطور.
رغم ذلك ، لم يكمل دولاندال تحيته. كان ذلك بسبب قيام الفرسان المرافقين لدولاندال بسحب سيوفهم فجأة.
“سيئ جدا.” أفرغ دولاندال شرابه. لقد اعتقد أنه كان خدعة من القدر أن هذه المرأة وقعت في حب الملك المدجج بالعتاد أولاً. الشخص التالي الذي جذب انتباهه كان صبيًا صغيرًا. كان لهذا الصبي عيون زرقاء محيطية مثل الملكة التي لفتت انتباهه منذ لحظة قصيرة. شعر بنعمة فطرية من جلد الصبي الأبيض وشعره ذو لون خشب الأبنوس.
“ماذا؟”
أليس هذا هو السبب الذي جعل الإمبراطورية تدعم باسكال في الماضي؟ أدرك دولاندال نوايا الملك المدجج بالعتاد وأعجب بها بصدق.
أصبحت الفوضى داخل القاعة. كان الناس ممتلئين بالارتباك عند رؤية السيوف تُسحب. جاء البلادين مسرعين ، وعانق الأمير المتألق لورد. ركض كوك ، الذي كان يحرس إيرين ، وصرخ ، “ماذا تفعل؟”
ابتسم دولاندال وربت على كتف الأمير المتألق. لقد ضغط على الأمير المتألق باستخدام الواقع السياسي بدلاً من المشاعر الشخصية. “ألم تعلن مملكة فولد أنها لن تعتمد بعد الآن على إمبراطوريتنا؟”
لقد شعر بالعداء المرير تجاه الفرسان الحمر الذين سحبوا سيوفهم أمام لورد. أساء كوك الفهم أنهم كانوا يحاولون إلحاق الأذى بالأمير المدجج بالعتاد. ومع ذلك ، كان لدى رويمان تفسير مختلف للمشهد. حدق في الظل الذي كان لورد يدوس عليه. “ملك الظلال – هذا الرجل…!”
“الاستقلال هو أمر يقرره الإمبراطور ، وليس أنت”.
قاسم ، الشخص المختبئ في ظل لورد ، أطلق فجأة نية قتل على الأمير الإمبراطوري ، ورد الفرسان على ذلك.
من ناحية أخرى ، اندهش شخص ما على سقف قاعة المآدبة.
‘لكي تسبب هذا الوضع…’
تم بناء مملكة فولد على أرض مقفرة ، ولم تتحقق إرادة الملك في استعادة الأرض القاحلة وإطعام جميع الناس. كان هذا كله بسبب الإمبراطورية!
كان الجو ملحا.
‘هل هو حقا ابن الملك المدجج بالعتاد؟’
“قداسة البابا داميان يدخل!”
لم يكن مشهد مأدبة العشاء مختلفًا عن توقعات الناس. اجتمعت معظم العائلات الملكية في الدول الأخرى حول الأمير الثاني للإمبراطورية ، دولاندال. قيل أنه بعيد عن الخلافة لأنه كان وراء الأمير الأول بدعم من الإمبراطور و الأمير الرابع بدعم من الإمبراطورة ، لكن اسمه لا يزال مشهورًا. كان لـ دولاندال القدرة على التسبب في انهيار مملكة صغيرة في صباح أحد الأيام ، لذلك كان من الطبيعي للعائلات المالكة الصغيرة التي تعتمد على الإمبراطورية أن تتملقه.
ظهرت الشخصية الرئيسية للاحتفال. تظاهر داميان بعدم معرفته بالاضطراب في القاعة وغير الموضوع نفسه. كان لحماية لورد من أن يكون في وضع غير مؤات.
الملك المسمى المدجج بالعتاد؟ كان لديه القدرة على تدمير الفاتيكان مرتين ، لكن كنيسة ياتان لا يمكن أن تخاف من شخص واحد. كان الفرسان الحمر يرافقون الأمير الإمبراطوري؟ لقد كانوا أشخاصًا فقدوا ثقة الإمبراطور وكانوا على وشك الانهيار. بنات ريبيكا؟ لقد آكلتهم القطع الأثرية الإلهية وكانوا على وشك الموت.
“إيك…!” على الرغم من أن الأمير الإمبراطوري ربما يكون قد تعرض للتهديد ، فإن هذا لا يعني أن الفرسان الحمر يمكنهم التصرف بحرية. كان الفرسان الحمر غاضبين لكنهم لم يستطيعوا قول أي شيء. حتى الفارس الفردي لم يستطع مواجهة البابا بسهولة. على وجه الخصوص ، لم يتمكنوا من التصرف بحرية في هذا المكان المقدس.
ظهرت ابتسامة على وجه دولاندال وهو يفكر في الملك مدجج بالعتاد الذي اعترف به جلالة الإمبراطور.
“قداستكم!” تقدم الأمير دولاندال مباشرة ، وهو يصرخ لداميان بصوت كما لو كان يلقي خطابًا. “يبدو أن القوارض مختبئة. ألا يجب أن نجد القارض من أجل قداستك وكل سلامتنا؟”
قاسم ، الشخص المختبئ في ظل لورد ، أطلق فجأة نية قتل على الأمير الإمبراطوري ، ورد الفرسان على ذلك.
“…”
“احم احم.” انبهر دولاندال بسحر لورد وسعل عندما استعاد روحه متأخراً. لقد كافح من أجل تكوين وجه جاد وتحدث بصرامة ، “من الجيد مقابلتك. لقد سمعت عن سمعة والدك.”
عبّر لورد و تشوكسلي عن تعابير محرجة ، بينما ندم قاسم في الظل على خطأه.
خادم ياتان الأول ، تالوس – مات بسبب ساحر مجهول الهوية قام بغزو مقر ياتان.
من ناحية أخرى ، اندهش شخص ما على سقف قاعة المآدبة.
“قداستكم!” تقدم الأمير دولاندال مباشرة ، وهو يصرخ لداميان بصوت كما لو كان يلقي خطابًا. “يبدو أن القوارض مختبئة. ألا يجب أن نجد القارض من أجل قداستك وكل سلامتنا؟”
“كيف عرف؟”
تحولت نظرة دولاندال من هذه العائلات المالكة نحو ركن من الغرفة. كانت امرأة ذات شعر فضي تسطع تحت الأضواء. جذب جمالها ، الذي كان نادرًا حتى في الإمبراطورية ، انتباه دولاندال. أحب دولاندال بشكل خاص الانطباع اللطيف للمرأة. “من تلك؟”
كان سيلفيناس خادم ياتان الرابع. بصفته شيطانًا من عرق الظلام ، يمكنه استيعاب الظلام تمامًا وان يصبح الظلام نفسه. عندما يتعلق الأمر بالتسلل ، كان واثق من أنه يمكن مقارنته بالقاتل الأسطوري ، لانتير. ومع ذلك تم القبض عليها.
خادم ياتان السابع ، دارك باس – مات أثناء المهمة للتسلل إلى الإمبراطورية الصحراوية.
‘مهاراتهم… أفضل مما كان متوقعا؟’
“ماذا عن هذا الطفل؟”
لا ، لم يتم اكتشافه بعد ، لكن وضعه سوف ينكشف إذا تحرك في حالة ذعر الآن. لذلك ، بقي سيلفيناس ثابتًا وابتلع ريقه.
مع أخذ هذه الأمور في الاعتبار ، رأى ليكاوس فرصة ذهبية لإحداث الفوضى. بصرف النظر عن كنيسة ريبيكا ، كانت هذه فرصة رائعة لتوجيه ضربة للإمبراطورية والممالك الأخرى. لذلك ، أرسل ليكاوس خمسة من خدام ياتان وطلب التعاون من مقاول بعل.
ترجمة : Don Kol
“…”
‘هذا الطفل لديه قوة إلهية…؟’
