Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-874

الفصل 874

الفصل 874

كان هناك أشخاص مقرفون من الناحية الفسيولوجية. كان جريد أحد هؤلاء الأشخاص لـ آجنوس. وفقًا لإحدى النظريات ، كان لدى جريد ماض يشبه آجنوس. لم يختبر جريد شيئًا خطيرًا مثل الفشل في حماية حبيبته ، مما أدى إلى وفاتها وقتل المسؤولين عنها وحداد حبيبته بعد ذلك.

“…؟”

– تألم ايضا! عرف آجنوس أنه من الصعب مقارنة الألم الذي يعاني منه الأفراد. كان المتنمرون الذين تحرشوا به ودمروا حبيبته مثالاً على ذلك. كانوا يستخدمون راحة يده كل صباح كمنفضة سجائر ويسخرون منه ، لكن ألم يتحمل الألم وقلب صفحات كتابه المدرسي؟

“كيكيك! كيهاهاهات!” تم اختراق جسد آجنوس بواسطة موجة ، وتم إزالة الظلام. كان نصف جسد أجنوس مجرد حفنة من العظام البيضاء ، لكن زخمه كان عنيفًا حيث تحرك شعره الأشعث في مهب الريح.

نعم ، كان الألم أمرًا نسبيًا وأنانيًا. لا يمكن اعتبار الألم الذي عانى منه أسوأ مما عانى منه جريد. كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعله يجد جريد مثير للاشمئزاز من الناحية الفسيولوجية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

‘لا أستطيع أن أفهم!’ لماذا لم يمضي جريد حياته في الإساءة للآخرين بعد ما حدث له؟ ‘لماذا يبدو سعيدا جدا؟’

“متى سيعفى؟” ازداد حزن لورد عندما رأى حزن أجنوس و مومود. حاول الطفل احمر العينين كبح دموعه.

كان جريد دائمًا مع شخص ما – عائلته وعشاقه وأصدقائه. كانوا يبتسمون دائمًا وهم يقفون معه. كان هذا صعبًا على أجنوس أن يفهمه. هل نسي جريد الأيام التي كانوا فيها عاجزين؟ لقد أصبحوا الآن في وضع يسمح لهم بالدوس على الناس بدلاً من احتضانهم. الناس مثلهم يجب أن يكونوا بمفردهم.

“رأيت كفاحك. جلالتك بطل حقا. لقد تأثرت بتحركاتك عدة مرات”.

[لقد عانيت من 8،900 ضرر.]

“لقد رأيت للتو امرأة جميلة ولم أرغب في موتها. كيكيك… أردت أن ألعب معها”.

[صحتك أقل من 10٪. لقد استخدمت قوة سيلفيناس المرتبطة بـ رونية الموت. لقد تجلت طبيعة الشيطان المظلم الذي يمكنه استيعاب الظلام ، مخفيًا مظهرك وحالتك.]

“آه؟ ما هذا الهراء الذي تقوله؟ لم أفعل أي شيء من هذا القبيل”.

[المقاول الخاص بك بعل سعيد.]

كانت البيئة المحيطة صاخبة. كان يسمع أصوات الناس يتحدثون ، لكن المحتويات لم تدخل أذنيه.

– الشر الذي يستخدم المعتقدات الشخصية لابتلاع الشر. إنه عكس المقاول السابق. مرة أخرى ، لقد أحسنت في اختيارك. كم هو ممتع.

[لقد عانيت من 8،900 ضرر.]

[ارتفع التقارب مع الشيطان العظيم الأول بعل بمقدار 10.]

“لم أكن أعرف أنها عائلتك.”

ظهرت نوافذ الإخطار أمام أنجوس ، لكنه لم يؤكدها. طاردت نظراته البغيضة فقط جريد.

“متى سيعفى؟” ازداد حزن لورد عندما رأى حزن أجنوس و مومود. حاول الطفل احمر العينين كبح دموعه.

“أنت شخص غير كفء ولا تستطيع حماية شعبك العزيز!”

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن. المشاعر الوحيدة التي يمكن رؤيتها على وجه آجنوس هي الارتباك والألم. آجنوس لم يكن مرتبكًا بشأن حماية عائلة جريد الكريه. لقد قام بحمايتهم لأنه وضع عشيقته الميتة مكانهم ، وبالتالي لم يندم آجنوس على ذلك.

لماذا لم يكن عقل جريد مظلمًا مثل آجنوس؟ لماذا لم يختار أن يكون بمفرده؟ لماذا لم يركز على الأشياء الثمينة التي كسبها واحتضن كل الصغار؟ على الأقل ، لم يعجب آجنوس بهذا. كان يكره جريد. كان آجنوس قد اختفى للتو من عيون جريد عندما كان هناك انفجار من اللهب الأسود من سيف التنوير.

هل سيموت هكذا؟ لا ، كان خصمه منهكًا وعلى وشك الموت. يمكن اعتبار استخدام آجنوس لـ تحول الليتش ملاذه الأخير.

تسبب ضرر الرذاذ في أضرار جديدة لـ آجنوس الذي كان يخفي جسده.

“… هناك!” تم الكشف عن آجنوس لجريد. كان ذلك عندما شعر جريد أن بعض الأمواج تم حظرها بواسطة شيء ما ، ثم ركز جريد وبدأ رقصة السيف – فن المبارزة لباجما ، القتل القمة. كان مظهر فن المبارزة المدمجة بها خطأ واضح.

[لقد عانيت من أضرار جسيمة!]

كان الفجر الرمادي. تشققت ضلوع آجنوس عندما اختبأ في ظل عمود مائل. كان في خطر فقدان توازنه. كان هذا مفترق طرق الحياة والموت. كانت حالة معركة عاجلة حيث يمكن أن ينفجر رأسه في أي وقت. كان أجنوس المعتاد يضحك بجنون ، معربًا عن فرحه باللحظات المبهجة التي جعلته ينسى الواقع المروع.

[أنت في حالة نصف ليتش. لديك مقاومة للموت طوال مدة هذا التحول.]

“أنت مخطئ!” اخترق سيف أجنوس الظلام و طعن جانب جريد. احتوت على لعنة قوية أضعفت كل المقاومة التي كانت لدى جريد. على وجه الخصوص ، تم تدمير مقاومة جريد المظلمة تمامًا.

[لقد نجوت!]

– الشر الذي يستخدم المعتقدات الشخصية لابتلاع الشر. إنه عكس المقاول السابق. مرة أخرى ، لقد أحسنت في اختيارك. كم هو ممتع.

كان الفجر الرمادي. تشققت ضلوع آجنوس عندما اختبأ في ظل عمود مائل. كان في خطر فقدان توازنه. كان هذا مفترق طرق الحياة والموت. كانت حالة معركة عاجلة حيث يمكن أن ينفجر رأسه في أي وقت. كان أجنوس المعتاد يضحك بجنون ، معربًا عن فرحه باللحظات المبهجة التي جعلته ينسى الواقع المروع.

“كوك…!”

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن. المشاعر الوحيدة التي يمكن رؤيتها على وجه آجنوس هي الارتباك والألم. آجنوس لم يكن مرتبكًا بشأن حماية عائلة جريد الكريه. لقد قام بحمايتهم لأنه وضع عشيقته الميتة مكانهم ، وبالتالي لم يندم آجنوس على ذلك.

تسبب ضرر الرذاذ في أضرار جديدة لـ آجنوس الذي كان يخفي جسده.

بدلاً من ذلك ، كان أصل الألم والارتباك الذي كان يشعر به آجنوس الآن هو جريد على وجه التحديد. لماذا كان جريد مختلفًا جدًا عنه؟ هل أجنوس هو المخطئ؟

– الشر الذي يستخدم المعتقدات الشخصية لابتلاع الشر. إنه عكس المقاول السابق. مرة أخرى ، لقد أحسنت في اختيارك. كم هو ممتع.

‘لا! لا!’

‘كانت كلماتهم صحيحة؟’

“أنت مخطئ!” اخترق سيف أجنوس الظلام و طعن جانب جريد. احتوت على لعنة قوية أضعفت كل المقاومة التي كانت لدى جريد. على وجه الخصوص ، تم تدمير مقاومة جريد المظلمة تمامًا.

“لماذا فعلت…؟” انطلقت صرخة داميان الرثاء ، لكن أجنوس لم ينتبه لها.

“سعال!” سعل جريد الدم وتم تذكيره بنوافذ الإخطار التي ارتفعت قبل بضع دقائق.

خطرت صيحات إيرين ولورد إلى ذهن جريد المضطرب. قالوا إنه كان هيكل عظمي جيد. حماهم الليتش مومود.

[إلهة النور ريبيكا تنتظر ردك].

[صحتك أقل من 10٪. لقد استخدمت قوة سيلفيناس المرتبطة بـ رونية الموت. لقد تجلت طبيعة الشيطان المظلم الذي يمكنه استيعاب الظلام ، مخفيًا مظهرك وحالتك.]

[لقد أتيحت لك مرة أخرى فرصة لاكتساب قوة عظيمة من خلال نعمة الإلهة.]

كان الشخصان ، اللذان كانا يحاولان إيذاء بعضهما البعض ، متشابكين معًا. ثم كان هناك وميض من الضوء. مقارنة بالماضي ، فقد تم إضعاف قوتهما الآن بشكل يبعث على السخرية ، ولكن من الواضح أن السيف هو الذي هزم خادم ياتان الثالث أليبرن.

[إله الحرب زيراتول يشعر بالرضا عن اختيارك.]

[صحتك أقل من 10٪. لقد استخدمت قوة سيلفيناس المرتبطة بـ رونية الموت. لقد تجلت طبيعة الشيطان المظلم الذي يمكنه استيعاب الظلام ، مخفيًا مظهرك وحالتك.]

[يدعم إله الحرب زيراتول محبة الإلهة نحوك.]

‘ربما لا يزال يحتفظ بخلوده وبقيت سخرية بينتاو’.

مثل آجنوس ، لم يتحقق جريد بعد من نوافذ الإخطار الخاصة به. منذ أول يوم التقيا فيه حتى هذه اللحظة ، كان آجنوس يؤذي شخصًا دائمًا. كره جريد هذا النوع من الأشخاص الذين يمكن أن يدوسوا على الآخرين بسهولة و يشعرون بالنعيم أثناء القيام بذلك. الآن كان أفراد عائلة جريد الثمينين تضحيات من أجل فرح آجنوس؟

[إله الحرب زيراتول يشعر بالرضا عن اختيارك.]

“أحمق مجنون!” برزت رغبة في القتل داخل جريد. شعر بإحساس بالمسؤولية لقتل آجنوس. كانت نية القتل التي شعر بها جريد من آجنوس حقيقية ، وأصبحت طاقة القتال من حوله أكثر كثافة.

“لقد رأيت للتو امرأة جميلة ولم أرغب في موتها. كيكيك… أردت أن ألعب معها”.

“موجة!” امتدت موجات من طاقة السيف حول جريد. كان يستخدم هذه المهارة الواسعة لالتقاط آجنوس الذي أصبح غير مرئي فجأة.

كان الشخصان ، اللذان كانا يحاولان إيذاء بعضهما البعض ، متشابكين معًا. ثم كان هناك وميض من الضوء. مقارنة بالماضي ، فقد تم إضعاف قوتهما الآن بشكل يبعث على السخرية ، ولكن من الواضح أن السيف هو الذي هزم خادم ياتان الثالث أليبرن.

“… هناك!” تم الكشف عن آجنوس لجريد. كان ذلك عندما شعر جريد أن بعض الأمواج تم حظرها بواسطة شيء ما ، ثم ركز جريد وبدأ رقصة السيف – فن المبارزة لباجما ، القتل القمة. كان مظهر فن المبارزة المدمجة بها خطأ واضح.

كان هناك أشخاص مقرفون من الناحية الفسيولوجية. كان جريد أحد هؤلاء الأشخاص لـ آجنوس. وفقًا لإحدى النظريات ، كان لدى جريد ماض يشبه آجنوس. لم يختبر جريد شيئًا خطيرًا مثل الفشل في حماية حبيبته ، مما أدى إلى وفاتها وقتل المسؤولين عنها وحداد حبيبته بعد ذلك.

“كوك…!”

لماذا لم يكن عقل جريد مظلمًا مثل آجنوس؟ لماذا لم يختار أن يكون بمفرده؟ لماذا لم يركز على الأشياء الثمينة التي كسبها واحتضن كل الصغار؟ على الأقل ، لم يعجب آجنوس بهذا. كان يكره جريد. كان آجنوس قد اختفى للتو من عيون جريد عندما كان هناك انفجار من اللهب الأسود من سيف التنوير.

هبوط مفاجئ! أوقف جريد رقصة السيف حيث ضعفت ساقيه. لقد كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه تغاضى عن حالة قدرته على التحمل.

[المقاول الخاص بك بعل سعيد.]

[أنت على وشك نفاد القدرة على التحمل. لا يمكنك استخدام أي مهارات قتالية.]

“لماذا فعلت…؟” انطلقت صرخة داميان الرثاء ، لكن أجنوس لم ينتبه لها.

“الذرة…المدججة بالعتاد…”

[لقد أتيحت لك مرة أخرى فرصة لاكتساب قوة عظيمة من خلال نعمة الإلهة.]

كان جريد في حاجة ماسة إلى استعادة قدرته على التحمل من خلال التواصل مع وحيد القرن. كان أول شيء فكر فيه ، لكن كيف يمكنه التواصل مع وحيد القرن أثناء المعركة؟ لم يكن عدوه غبيًا ، ولم يكن غبيًا. لا سيما العدو الذي كان يتعامل معه الآن!

كان هناك أشخاص مقرفون من الناحية الفسيولوجية. كان جريد أحد هؤلاء الأشخاص لـ آجنوس. وفقًا لإحدى النظريات ، كان لدى جريد ماض يشبه آجنوس. لم يختبر جريد شيئًا خطيرًا مثل الفشل في حماية حبيبته ، مما أدى إلى وفاتها وقتل المسؤولين عنها وحداد حبيبته بعد ذلك.

“كيكيك! كيهاهاهات!” تم اختراق جسد آجنوس بواسطة موجة ، وتم إزالة الظلام. كان نصف جسد أجنوس مجرد حفنة من العظام البيضاء ، لكن زخمه كان عنيفًا حيث تحرك شعره الأشعث في مهب الريح.

ومع ذلك ، رأى البابا داميان أنه لم يكن الوقت مناسبًا لذلك الآن.”أعتقد أنه من الأفضل ترك بعضنا البعض بمفرده اليوم.”

شعر جريد بإحساس بالأزمة. الآن بعد أن وضع أيدي الإله ، ونوي ، وراندي ، والهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، وعنصر الضوء في دور حماية إيرين ولورد ، لم يتبق أحد يمكنه الدفاع عنه. علاوة على ذلك ، كان من الصعب عليه حتى تحريك أطراف أصابعه.

[لقد عانيت من أضرار جسيمة!]

“جريد!”

“أنت شخص غير كفء ولا تستطيع حماية شعبك العزيز!”

مع رؤيته الضبابية ، يمكن أن يرى جريد آجنوس يتجه نحوه.

– البطل ، أباركك.

“…!!”

“فقط قاتل واقتل. هاه؟ كيك! كيكيك! كيهاهاهات!” ابتعد آجنوس عن مظهر الأدب واندفع نحو جريد. تجاهل أجنوس البابا. وبالتالي ، لم يعد بإمكان أتباع ريبيكا الذين كانوا يشاهدون بهدوء البقاء ساكنين. اخترق رمح إيزابيل وسيف البالادين جسد أجنوس النحيل وطعنه. آجنوس كان مقيدًا تمامًا قبل أن يصل إلى جريد.

“…!!!”

“… كن أقوى.”

كانت البيئة المحيطة صاخبة. كان يسمع أصوات الناس يتحدثون ، لكن المحتويات لم تدخل أذنيه.

“كوك…!”

‘لماذا؟’

‘لا! لا!’

هل سيموت هكذا؟ لا ، كان خصمه منهكًا وعلى وشك الموت. يمكن اعتبار استخدام آجنوس لـ تحول الليتش ملاذه الأخير.

انتهت مدة تحول الليتش ، وكان الموت فقط ينتظر آجنوس. لم يكن يريد أن يفوت هذه الفرصة عندما لا يعرف ما إذا كانت ستعود مرة أخرى. كانت هذه فرصة رائعة للقتال مع الملك المدجج بالعتاد جريد بينما كان غير محمي.

‘ربما لا يزال يحتفظ بخلوده وبقيت سخرية بينتاو’.

“كيكيك! كيهاهاهات!” تم اختراق جسد آجنوس بواسطة موجة ، وتم إزالة الظلام. كان نصف جسد أجنوس مجرد حفنة من العظام البيضاء ، لكن زخمه كان عنيفًا حيث تحرك شعره الأشعث في مهب الريح.

فتح جريد رونية الظلام بشكل مؤلم ، باستخدام قوة كراي التي امتصت 100٪ من الضرر الذي لحق بالهدف. عاقدا العزم على الحفاظ على حياته ضد آجنوس ، أرجح جريد بسيفه في هجوم أساسي. لا يزال لديه آثار عنوان الملك الأول ، وقوة تيراميت ، وخلوده. لذلك ، رأى أنه يمكن أن يفوز إذا واصل القتال.

“…”

في المقام الأول ، كان جريد في وضع كان عليه أن يستمر فيه. من أجل حماية إيرين ولورد ، لم يستطع الانهيار على الإطلاق. تعهد جريد بهذا بحزم بينما كان يأرجح بسيفه. في هذه الأثناء ، استخدم آجنوس مهارة هجومية حيث انغمس في هجوم جريد الأساسي وضرب جسد جريد.

– البطل ، أباركك.

كان الشخصان ، اللذان كانا يحاولان إيذاء بعضهما البعض ، متشابكين معًا. ثم كان هناك وميض من الضوء. مقارنة بالماضي ، فقد تم إضعاف قوتهما الآن بشكل يبعث على السخرية ، ولكن من الواضح أن السيف هو الذي هزم خادم ياتان الثالث أليبرن.

“آه؟ ما هذا الهراء الذي تقوله؟ لم أفعل أي شيء من هذا القبيل”.

تحولت عيون جريد و آجنوس نحو داميان في نفس الوقت. كان داميان قد تطور أيضًا خطوة أخرى إلى الأمام بعد استعادة السيف المقدس ومنع غزو كنيسة ياتان. عندما بدأ جريد و آجنوس أخيرًا في النظر حولهما ، قال لهما داميان ، “هذا مكان مقدس يخدم إرادة الإلهة. أوقفوا القتال. بصفتي البابا ، لن أسمح بأي قتل آخر”.

ومع ذلك ، رأى البابا داميان أنه لم يكن الوقت مناسبًا لذلك الآن.”أعتقد أنه من الأفضل ترك بعضنا البعض بمفرده اليوم.”

“لماذا؟” استجوبه جريد. آجنوس كان العدو. وبغض النظر عن المشاعر الشخصية ، كان لا يزال مقاول بعل. كان شخصًا يجب أن تستهدفه كنيسة ريبيكا. فلماذا لم ينتهز داميان الفرصة لمعاقبة أجنوس؟ لم تستطع جريد الفهم.

هل سيموت هكذا؟ لا ، كان خصمه منهكًا وعلى وشك الموت. يمكن اعتبار استخدام آجنوس لـ تحول الليتش ملاذه الأخير.

أشار داميان إلى إيرين ولورد والليتش مومود. “انظر.”

“الذرة…المدججة بالعتاد…”

“…؟” غاضبًا ومرتابًا ، تبع جريد نظرة داميان وصُدم. لقد شهد درع الليتش مومود يطفو أمام إيرين و لورد. كان الليتش مومود يحمي إيرين ولورد من آثار معركة جريد مع أجنوس.

ثم ذهب البابا داميان للحديث مع الشيوخ. أرسلوا العائلات المالكة والأمير الإمبراطوري بعيدًا للراحة. بعد ذلك ، بدأوا في التحقيق في كيفية السماح بحدوث هذا الغزو وكذلك فحص مدى الضرر.

“ماذا…”

في المقام الأول ، كان جريد في وضع كان عليه أن يستمر فيه. من أجل حماية إيرين ولورد ، لم يستطع الانهيار على الإطلاق. تعهد جريد بهذا بحزم بينما كان يأرجح بسيفه. في هذه الأثناء ، استخدم آجنوس مهارة هجومية حيث انغمس في هجوم جريد الأساسي وضرب جسد جريد.

خطرت صيحات إيرين ولورد إلى ذهن جريد المضطرب. قالوا إنه كان هيكل عظمي جيد. حماهم الليتش مومود.

“ماذا…”

‘كانت كلماتهم صحيحة؟’

“أحمق مجنون!” برزت رغبة في القتل داخل جريد. شعر بإحساس بالمسؤولية لقتل آجنوس. كانت نية القتل التي شعر بها جريد من آجنوس حقيقية ، وأصبحت طاقة القتال من حوله أكثر كثافة.

لماذا على الرغم من…؟ راقب داميان عيون جريد المرتجفة وقال بعناية ،”أنا أفهم مشاعر جريد ، لكن. لننهي القتال لهذا اليوم.”

شعر جريد بإحساس بالأزمة. الآن بعد أن وضع أيدي الإله ، ونوي ، وراندي ، والهياكل العظمية المدججة بالعتاد ، وعنصر الضوء في دور حماية إيرين ولورد ، لم يتبق أحد يمكنه الدفاع عنه. علاوة على ذلك ، كان من الصعب عليه حتى تحريك أطراف أصابعه.

اعتبرت كنيسة ربيكا مقاول بعل عدواً. حاول مقاول بعل السابق ، باجما ، الدفاع عن قاعة المشاهير ، لكنه في النهاية باع روحه للشيطان العظيم. لم تعتبر كنيسة ريبيكا باجما بطلاً في سنواته الأخيرة واعتقدت أنه يجب معاقبة مقاول بعل الجديد.

ظهرت نوافذ الإخطار أمام أنجوس ، لكنه لم يؤكدها. طاردت نظراته البغيضة فقط جريد.

ومع ذلك ، رأى البابا داميان أنه لم يكن الوقت مناسبًا لذلك الآن.”أعتقد أنه من الأفضل ترك بعضنا البعض بمفرده اليوم.”

‘كانت كلماتهم صحيحة؟’

لم يعرف داميان لماذا خان أجنوس كنيسة ياتان و ساعدهم. تساءل عن السبب لكنه لم يجرؤ على السؤال. كان أهم شيء هو تصحيح الوضع. كان يعتقد أن فرصة تلك المحادثة ستأتي يومًا ما. ومع ذلك ، لا يبدو هذا السبب كافياً لإرضاء جريد. “ما آخر ما توصلت اليه؟ لماذا قمت بحماية عائلتي؟”

كان الشخصان ، اللذان كانا يحاولان إيذاء بعضهما البعض ، متشابكين معًا. ثم كان هناك وميض من الضوء. مقارنة بالماضي ، فقد تم إضعاف قوتهما الآن بشكل يبعث على السخرية ، ولكن من الواضح أن السيف هو الذي هزم خادم ياتان الثالث أليبرن.

“آه؟ ما هذا الهراء الذي تقوله؟ لم أفعل أي شيء من هذا القبيل”.

كانت هذه النهاية. تحول جسم آجنوس ببطء إلى اللون الرمادي بعد طعنه بالرماح والسيوف. تبعه مومود.

“أجب بجدية!”

“لماذا؟” استجوبه جريد. آجنوس كان العدو. وبغض النظر عن المشاعر الشخصية ، كان لا يزال مقاول بعل. كان شخصًا يجب أن تستهدفه كنيسة ريبيكا. فلماذا لم ينتهز داميان الفرصة لمعاقبة أجنوس؟ لم تستطع جريد الفهم.

“لم أكن أعرف أنها عائلتك.”

“فقط قاتل واقتل. هاه؟ كيك! كيكيك! كيهاهاهات!” ابتعد آجنوس عن مظهر الأدب واندفع نحو جريد. تجاهل أجنوس البابا. وبالتالي ، لم يعد بإمكان أتباع ريبيكا الذين كانوا يشاهدون بهدوء البقاء ساكنين. اخترق رمح إيزابيل وسيف البالادين جسد أجنوس النحيل وطعنه. آجنوس كان مقيدًا تمامًا قبل أن يصل إلى جريد.

“…؟”

كانت البيئة المحيطة صاخبة. كان يسمع أصوات الناس يتحدثون ، لكن المحتويات لم تدخل أذنيه.

“لقد رأيت للتو امرأة جميلة ولم أرغب في موتها. كيكيك… أردت أن ألعب معها”.

“رأيت كفاحك. جلالتك بطل حقا. لقد تأثرت بتحركاتك عدة مرات”.

انتهت مدة تحول الليتش ، وكان الموت فقط ينتظر آجنوس. لم يكن يريد أن يفوت هذه الفرصة عندما لا يعرف ما إذا كانت ستعود مرة أخرى. كانت هذه فرصة رائعة للقتال مع الملك المدجج بالعتاد جريد بينما كان غير محمي.

“أنت مخطئ!” اخترق سيف أجنوس الظلام و طعن جانب جريد. احتوت على لعنة قوية أضعفت كل المقاومة التي كانت لدى جريد. على وجه الخصوص ، تم تدمير مقاومة جريد المظلمة تمامًا.

“تنهد.” أعطى آجنوس سببًا لا يصدقه أحد وامسك شعره. رتب شعره بدقة ، وكشف عن عينيه الذهبيتين الباردتين. “لا تتكلم.”

مع رؤيته الضبابية ، يمكن أن يرى جريد آجنوس يتجه نحوه.

“…؟”

ترجمة : Don Kol

“فقط قاتل واقتل. هاه؟ كيك! كيكيك! كيهاهاهات!” ابتعد آجنوس عن مظهر الأدب واندفع نحو جريد. تجاهل أجنوس البابا. وبالتالي ، لم يعد بإمكان أتباع ريبيكا الذين كانوا يشاهدون بهدوء البقاء ساكنين. اخترق رمح إيزابيل وسيف البالادين جسد أجنوس النحيل وطعنه. آجنوس كان مقيدًا تمامًا قبل أن يصل إلى جريد.

“…!!!”

“لماذا فعلت…؟” انطلقت صرخة داميان الرثاء ، لكن أجنوس لم ينتبه لها.

فتح جريد رونية الظلام بشكل مؤلم ، باستخدام قوة كراي التي امتصت 100٪ من الضرر الذي لحق بالهدف. عاقدا العزم على الحفاظ على حياته ضد آجنوس ، أرجح جريد بسيفه في هجوم أساسي. لا يزال لديه آثار عنوان الملك الأول ، وقوة تيراميت ، وخلوده. لذلك ، رأى أنه يمكن أن يفوز إذا واصل القتال.

بدلاً من ذلك ، عادت نظرة أجنوس إلى إيرين ولورد اللذين كانا حزينين ومبكيين ، قبل النظر إلى جريد مرة أخرى. “أنت…”

[أنت على وشك نفاد القدرة على التحمل. لا يمكنك استخدام أي مهارات قتالية.]

“…”

“أنت شخص غير كفء ولا تستطيع حماية شعبك العزيز!”

“… كن أقوى.”

“لم أكن أعرف أنها عائلتك.”

كانت هذه النهاية. تحول جسم آجنوس ببطء إلى اللون الرمادي بعد طعنه بالرماح والسيوف. تبعه مومود.

‘لا! لا!’

“الفارس الهيكل العظمي.”

“لماذا؟” استجوبه جريد. آجنوس كان العدو. وبغض النظر عن المشاعر الشخصية ، كان لا يزال مقاول بعل. كان شخصًا يجب أن تستهدفه كنيسة ريبيكا. فلماذا لم ينتهز داميان الفرصة لمعاقبة أجنوس؟ لم تستطع جريد الفهم.

“متى سيعفى؟” ازداد حزن لورد عندما رأى حزن أجنوس و مومود. حاول الطفل احمر العينين كبح دموعه.

“متى سيعفى؟” ازداد حزن لورد عندما رأى حزن أجنوس و مومود. حاول الطفل احمر العينين كبح دموعه.

ثم ذهب البابا داميان للحديث مع الشيوخ. أرسلوا العائلات المالكة والأمير الإمبراطوري بعيدًا للراحة. بعد ذلك ، بدأوا في التحقيق في كيفية السماح بحدوث هذا الغزو وكذلك فحص مدى الضرر.

تحولت عيون جريد و آجنوس نحو داميان في نفس الوقت. كان داميان قد تطور أيضًا خطوة أخرى إلى الأمام بعد استعادة السيف المقدس ومنع غزو كنيسة ياتان. عندما بدأ جريد و آجنوس أخيرًا في النظر حولهما ، قال لهما داميان ، “هذا مكان مقدس يخدم إرادة الإلهة. أوقفوا القتال. بصفتي البابا ، لن أسمح بأي قتل آخر”.

“رأيت كفاحك. جلالتك بطل حقا. لقد تأثرت بتحركاتك عدة مرات”.

– تألم ايضا! عرف آجنوس أنه من الصعب مقارنة الألم الذي يعاني منه الأفراد. كان المتنمرون الذين تحرشوا به ودمروا حبيبته مثالاً على ذلك. كانوا يستخدمون راحة يده كل صباح كمنفضة سجائر ويسخرون منه ، لكن ألم يتحمل الألم وقلب صفحات كتابه المدرسي؟

“أنا أشعر بالإطراء” ، رد جريد بشكل سلبي على كلمات الأمير الثاني دولاندال ولم يكن قادرة على مواجهة الإلهة إلا بعد التأكد من أن إيرين ولورد كانا نائمين.

“سعال!” سعل جريد الدم وتم تذكيره بنوافذ الإخطار التي ارتفعت قبل بضع دقائق.

– البطل ، أباركك.

“جريد!”

ترجمة : Don Kol

“أجب بجدية!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘لا أستطيع أن أفهم!’ لماذا لم يمضي جريد حياته في الإساءة للآخرين بعد ما حدث له؟ ‘لماذا يبدو سعيدا جدا؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط