الفصل 875
كان نائما. لقد كان اليوم طويلاً وشاقًا للغاية. استلقى على سريره واعتقد أن قبعة النوم تشبه الملاك. شعر جريد بالامتنان لأن هذه المرأة الجميلة كانت زوجته وأن هذا الطفل اللامع هو ابنه.
‘أنا أعرف كم هي عظيمة نعمة الإلهة’.
“…”
[مفترق طرق الخير والشر]
كان تعبير جريد قاتمًا للغاية وهو يضرب رأسه بعناية. كان يشعر أيضًا بالارتباك الشديد.
NPC؟ هل الإله NPC؟
“آجنوس ، لماذا…؟”
طفت نافذة الإشعار هذه أمام جريد ، مما أجبره على الرد. أجاب جريد على عجل ، “لقد فعلت ما كان علي فعله”.
ادعاء إيرين و لورد حول مساعدة أجنوس في حمايتهم لم يكن سوء تفسيرهم. شهد على ذلك أتباع ريبيكا ، وفرسان مدجج بالعتاد ، وحتى البابا داميان. تحدث الجميع بالإجماع. بفضل آجنوس كانت إيرين ولورد في أمان.
نعمة الإلهة ريبيكا. سوف يرتفع التقارب مع كنيسة ريبيكا إلى أقصى حد.
‘لماذا فعل ذلك بحق الجحيم؟’
سترتفع قوة المهارة.
وفقًا للشهادات ، كان آجنوس في الأصل يساعد كنيسة ياتان لكنه خانهم لمساعدة آيرين و لورد. يمكن لجريد بسهولة تخمين مقدار الخسارة التي خسرها آجنوس بهذا الاختيار الفردي. لماذا أنقذ آجنوس إيرين و لورد بينما كان يعاني من خسائر كبيرة؟
لقد صنعوا هكذا في المقام الأول. كانت الآلهة مجرد ملحقات لهذا العالم. وافق جريد على مزاعم براهام لأنه كان يعلم أن ساتسفاي كانت لعبة. كان كلا من ياتان وريبيكا جزءًا من النظام الذي أنشأه ليم تشيول هو ، وكانا وجودًا سلبيًا يتوافق مع إرادة العالم (ليم تشيول هو).
‘رجل مجنون يشعر بالسعادة من خلال القتال والدوس على الآخرين’. كان هذا تقييم جريد لـ آجنوس.
NPC؟ هل الإله NPC؟
في الواقع ، لم يكن آجنوس الذي التقى به جريد مختلفًا عن الشائعات. كان دائما يضحك وهو يدوس على شخص ما. لكن هذا المجنون قاتل من أجل الآخرين؟ علاوة على ذلك ، كانوا زوجة وابن جريد؟ حاول جريد قراءة نوايا آجنوس ، لكن ذلك كان مستحيلاً. بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يستطع فهم سبب سعي أجنوس لحماية إيرين و لورد.
[إلهة النور ، ريبيكا ، تنتظر ردك].
“… في المقام الأول ، أليس من الصعب محاولة فهمه؟”
‘إنه خصم متقلب ولا يفكر بعمق…’
لن يطلق على آجنوس رجل مجنون إذا كان من الممكن فهمه.
محادثة تعني أن المرونة كانت ممكنة!
‘إنه خصم متقلب ولا يفكر بعمق…’
لا جدوى من الندم الآن ، حتى لو كانت المكافأة منخفضة للغاية. في النهاية ، كان قادرًا على الحفاظ على سلامة الجميع. سيطر جريد على قلبه وأخيرًا رد على نافذة الإخطار التي قالت: [إلهة النور ، ريبيكا ، تنتظر ردك].
في الواقع ، لا ينبغي أن يضيع جريد الوقت والطاقة على أشياء غير مجدية. لقد تخلص من أفكاره وقرر ، ‘أنا فقط بحاجة لحماية هؤلاء المهمين بالنسبة لي. هذا يكفي.’
كان صوت الآلهة ريبيكا دافئًا جدًا لدرجة أنه شعر بالخوف ، ومع ذلك كان جريد خالي من الوجه ولم يظهر أي استجابة.
كان وعدًا كان عليه أن يفي به. على أي حال ، كان ممتنًا لأفعال آجنوس الذي حمى إيرين و لورد. لقد كانت خدمة لا تُنسى.
– بركاتي الكاملة لمستقبلك البطولي.
“هااااه.”
كان وعدًا كان عليه أن يفي به. على أي حال ، كان ممتنًا لأفعال آجنوس الذي حمى إيرين و لورد. لقد كانت خدمة لا تُنسى.
استقرت أصوات تنفس إيرين ولورد. أخذ جريد نفسًا عميقًا وهدأ عقله قبل النظر إلى نوافذ الإخطار التي كانت لا تزال على جانب واحد. قام بفحص الإخطارات غير المؤكدة ، وتذكر متأخراً أنه كان في منتصف مهمة.
“… هات.” أصدر جريد صوت سخرية. لقد شعر بالاشمئزاز من الجشع الذي كاد أن يجعله يتخلى عن عائلته وزملائه ومملكته.
“آه…”
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
لقد نسي الأمر تمامًا. لم تكن مباراة بالنسبة له اليوم لأنه ركز فقط على إنقاذ إيرين و لورد.
‘أنا أعرف كم هي عظيمة نعمة الإلهة’.
‘صحيح. تخليت عن السيف…’
[★ ★ المهمة المخفية
إذا لم يتخل عن السيف المقدس ، لكان نصف إله يغلب العالم الآن.
‘لماذا فعل ذلك بحق الجحيم؟’
“… هات.” أصدر جريد صوت سخرية. لقد شعر بالاشمئزاز من الجشع الذي كاد أن يجعله يتخلى عن عائلته وزملائه ومملكته.
‘صحيح. تخليت عن السيف…’
‘ومع ذلك ، فمن الطبيعي أن تكون جشعا’.
لقد صنعوا هكذا في المقام الأول. كانت الآلهة مجرد ملحقات لهذا العالم. وافق جريد على مزاعم براهام لأنه كان يعلم أن ساتسفاي كانت لعبة. كان كلا من ياتان وريبيكا جزءًا من النظام الذي أنشأه ليم تشيول هو ، وكانا وجودًا سلبيًا يتوافق مع إرادة العالم (ليم تشيول هو).
[مكافأة لاكتساب السيف المقدس غير المكتمل:
“آسف لجعلكِ تنتظرِ.”
سيتم الحصول على ‘السيف المقدس للشر الرابع’.
ومع ذلك ، هذا ينطبق فقط على المهارات الخاصة بالفئة.]
* سيتطور عرقك من إنسان إلى نصف إله. نصف الإله هو عرق يتجاوز الإنسانية ويقترب من أن يكون إلهًا. سيكون هناك مجال لزيادة كبيرة في جميع القدرات.
بدا أنه كان الوداع. أصبح صوت الإلهة أكثر بعدا. صاح جريد على وجه السرعة ، “المعذرة! الإلهة!”
* يتم تقوية المهارة السلبية أمر الإله. إحتمال تفعيل أمر الإله سيصبح 100٪. ومع ذلك ، لن يتم تطبيق الضربة الحاسمة على المهارات التي تُستخدم فيها أوامر الإله.
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
* سيتم فتح مهارة ‘السيف المقدس التالف’.
لقد اكتسب مهارة قمة موجة القتل المترابط بفضل نعمة الإلهة. كان من المحتمل أن يحصل جريد على أربع مهارات اندماج أخرى بمباركة الإلهة. ستصبح واحدة من أقوى المهارات التي اكتسبها. ومع ذلك ، هل كان أفضل من فرصة 100٪ لتفعيل أمر الإله؟ بمجرد حصول أمر الإله على فرصة 100٪ للتفعيل ، سيكون جريد قادرًا على استخدام جميع المهارات مرتين على التوالي. لقد كان قادرًا على التأكيد على أن قيمة أمر الإله بنسبة 100٪ كانت أعلى بكثير من قمة موجة القتل المترابط.
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
من مكان ساتسفاي ، التي ابتكرها ليم تشيول هو ، أن هذه المهمة هي شيء تركه تارين للأجيال اللاحقة. كانت هذه ‘حقيقة’.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا وكنيسة السيادي وكنيسة جودار سينخفض إلى القيم السالبة.
كما هو متوقع ، توقفت الآلهة ريبيكا عن المغادرة واستمعت إلى جريد. تحدث جريد بطريقة فظة ، “ساعدني في دمج المزيد من مهارات السيف معًا!”
* سوف يلاحقك أتباع الإله المحارب.
“…”
أجر إرجاع السيف المقدس غير المكتمل:
لقد نسي الأمر تمامًا. لم تكن مباراة بالنسبة له اليوم لأنه ركز فقط على إنقاذ إيرين و لورد.
نعمة الإلهة ريبيكا. سوف يرتفع التقارب مع كنيسة ريبيكا إلى أقصى حد.
لقد نسي الأمر تمامًا. لم تكن مباراة بالنسبة له اليوم لأنه ركز فقط على إنقاذ إيرين و لورد.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا هو بالفعل في أقصى الحدود.]
‘أنا أعرف كم هي عظيمة نعمة الإلهة’.
كانت هذه مكافأة المهمة المخفية في مفترق طرق الخير والشر. كان الفرق في المكافآت بين التخلي عن المهمة وعدم التخلي عن المهمة كبيرًا جدًا.
[★ ★ المهمة المخفية
‘أنا أعرف كم هي عظيمة نعمة الإلهة’.
[يمكنك تقوية مهارة واحدة تمتلكها.
لقد اكتسب مهارة قمة موجة القتل المترابط بفضل نعمة الإلهة. كان من المحتمل أن يحصل جريد على أربع مهارات اندماج أخرى بمباركة الإلهة. ستصبح واحدة من أقوى المهارات التي اكتسبها. ومع ذلك ، هل كان أفضل من فرصة 100٪ لتفعيل أمر الإله؟ بمجرد حصول أمر الإله على فرصة 100٪ للتفعيل ، سيكون جريد قادرًا على استخدام جميع المهارات مرتين على التوالي. لقد كان قادرًا على التأكيد على أن قيمة أمر الإله بنسبة 100٪ كانت أعلى بكثير من قمة موجة القتل المترابط.
كما هو متوقع ، توقفت الآلهة ريبيكا عن المغادرة واستمعت إلى جريد. تحدث جريد بطريقة فظة ، “ساعدني في دمج المزيد من مهارات السيف معًا!”
‘… حسنا.’
[الأصلية – الربط]
لا جدوى من الندم الآن ، حتى لو كانت المكافأة منخفضة للغاية. في النهاية ، كان قادرًا على الحفاظ على سلامة الجميع. سيطر جريد على قلبه وأخيرًا رد على نافذة الإخطار التي قالت: [إلهة النور ، ريبيكا ، تنتظر ردك].
إذا لم يتخل عن السيف المقدس ، لكان نصف إله يغلب العالم الآن.
“آسف لجعلكِ تنتظرِ.”
من مكان ساتسفاي ، التي ابتكرها ليم تشيول هو ، أن هذه المهمة هي شيء تركه تارين للأجيال اللاحقة. كانت هذه ‘حقيقة’.
– نعم كنت أنتظر. من الرائع أن أراك تهتم بأسرتك.
في الواقع ، لم يكن آجنوس الذي التقى به جريد مختلفًا عن الشائعات. كان دائما يضحك وهو يدوس على شخص ما. لكن هذا المجنون قاتل من أجل الآخرين؟ علاوة على ذلك ، كانوا زوجة وابن جريد؟ حاول جريد قراءة نوايا آجنوس ، لكن ذلك كان مستحيلاً. بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يستطع فهم سبب سعي أجنوس لحماية إيرين و لورد.
“…!!” اندهش جريد من إجابة الإلهة ريبيكا. لقد سمع بالفعل صوت الإلهة ريبيكا الدافئ عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي كانت محادثتهم فيها واضحة جدًا. ألم تكن ‘الرسالة الإلهية’ اتصالاً من جانب واحد؟ كان جريد قد تعرّف سابقًا على الآلهة كجزء من النظام ، لكنه يمكنه الآن إنشاء فرضية جديدة.
كان الإله حقا إله. فهمت الإلهة ريبيكا على الفور معنى جريد وضحكت ، – هوهوت.
NPC؟ هل الإله NPC؟
[أعطتك ريبيكا إلهة النور نعمة.]
كان يجب أن يلاحظ ذلك منذ أن شعر بغيرة الإله الحداد. من الواضح أن الآلهة كانت لها شخصيات وكان لها شكل في مكان ما في الوجود.
ومع ذلك ، هذا ينطبق فقط على المهارات الخاصة بالفئة.]
‘إذا التقيت بإله في يوم من الأيام… آه؟’
نزلت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجريد عندما فكر في الأمر. ‘الحقيقة’ التي سمعها من الساحر العظيم الأسطوري براهام في الماضي خطرت بباله.
بمجرد أن تصل الرغبات البشرية إلى ذروتها ، ستأتي الفوضى إلى العالم. بمعنى آخر ، إذا لم تعد الإلهة ريبيكا تسيطر على العالم ، فسوف تمارس غريزة الإله ياتان المدمرة. سيظهر الإله ياتان لتدمير العالم ، ثم ستخلق الإلهة ريبيكا مرة أخرى عالماً جديداً. الإلهان المتعارضان على السطح يتعاونان في الواقع مع بعضهما البعض. الشياطين العظماء والملائكة والبشر يلعبون جميعًا في أيدي الآلهة.
بمجرد أن تصل الرغبات البشرية إلى ذروتها ، ستأتي الفوضى إلى العالم. بمعنى آخر ، إذا لم تعد الإلهة ريبيكا تسيطر على العالم ، فسوف تمارس غريزة الإله ياتان المدمرة. سيظهر الإله ياتان لتدمير العالم ، ثم ستخلق الإلهة ريبيكا مرة أخرى عالماً جديداً. الإلهان المتعارضان على السطح يتعاونان في الواقع مع بعضهما البعض. الشياطين العظماء والملائكة والبشر يلعبون جميعًا في أيدي الآلهة.
كان وعدًا كان عليه أن يفي به. على أي حال ، كان ممتنًا لأفعال آجنوس الذي حمى إيرين و لورد. لقد كانت خدمة لا تُنسى.
كانت هذه ادعاءات براهام.
[★ ★ المهمة المخفية
لا ، لم تكن هناك آلهة في المقام الأول. ياتان؟ ريبيكا؟ الآلهة ليست كائنات قاهرة كما نعتقد. مثل الآلات ، فهي إكسسوارات موجودة للعناية الإلهية في العالم. لا يوجد سبب لخدمة وجودهم أو تحمل محاكماتهم.
يمكن ربط الرابط برقصة سيف أخرى.
لقد صنعوا هكذا في المقام الأول. كانت الآلهة مجرد ملحقات لهذا العالم. وافق جريد على مزاعم براهام لأنه كان يعلم أن ساتسفاي كانت لعبة. كان كلا من ياتان وريبيكا جزءًا من النظام الذي أنشأه ليم تشيول هو ، وكانا وجودًا سلبيًا يتوافق مع إرادة العالم (ليم تشيول هو).
كما هو متوقع ، توقفت الآلهة ريبيكا عن المغادرة واستمعت إلى جريد. تحدث جريد بطريقة فظة ، “ساعدني في دمج المزيد من مهارات السيف معًا!”
ومع ذلك ، تغيرت أفكار جريد بمجرد أن أدرك أن الآلهة كانت NPC. كان للآلهة شخصيات. لم تكن تواجدًا سلبيًا مثل ما كان يتوقعه. ربما يمكن أن يتعارض حكم الفرد مع النظام. فمثلا.
– نعم كنت أنتظر. من الرائع أن أراك تهتم بأسرتك.
[مفترق طرق الخير والشر]
كان يجب أن يلاحظ ذلك منذ أن شعر بغيرة الإله الحداد. من الواضح أن الآلهة كانت لها شخصيات وكان لها شكل في مكان ما في الوجود.
[★ ★ المهمة المخفية
لا جدوى من الندم الآن ، حتى لو كانت المكافأة منخفضة للغاية. في النهاية ، كان قادرًا على الحفاظ على سلامة الجميع. سيطر جريد على قلبه وأخيرًا رد على نافذة الإخطار التي قالت: [إلهة النور ، ريبيكا ، تنتظر ردك].
بعد كل أنواع المغامرات ، ربحت ‘أمر الإله’ الذي تركه القديس الرابع الخبيث ‘تارين’ للأجيال اللاحقة.]
– نعم كنت أنتظر. من الرائع أن أراك تهتم بأسرتك.
من مكان ساتسفاي ، التي ابتكرها ليم تشيول هو ، أن هذه المهمة هي شيء تركه تارين للأجيال اللاحقة. كانت هذه ‘حقيقة’.
أشرق وجه جريد. عندما رأى هذا ، لم يعد يندم على فقدان أمر الإله المعززة.
‘الإنسان ، هذا ليس ترتيب تارين. إنه ترتيب السيادي وترتيبي.’ لا تستمع إلى صوت الفاسد. يشير هذا البيان إلى أن ادعاءات إله الحرب زيراتول قد تكون خاطئة. أصيب جسم جريد بالكامل بالقشعريرة.
لا جدوى من الندم الآن ، حتى لو كانت المكافأة منخفضة للغاية. في النهاية ، كان قادرًا على الحفاظ على سلامة الجميع. سيطر جريد على قلبه وأخيرًا رد على نافذة الإخطار التي قالت: [إلهة النور ، ريبيكا ، تنتظر ردك].
– أشكرك مرة أخرى على الكفاح من أجل سلام الإنسانية.
سيتم الحصول على ‘السيف المقدس للشر الرابع’.
كان صوت الآلهة ريبيكا دافئًا جدًا لدرجة أنه شعر بالخوف ، ومع ذلك كان جريد خالي من الوجه ولم يظهر أي استجابة.
بعد كل أنواع المغامرات ، ربحت ‘أمر الإله’ الذي تركه القديس الرابع الخبيث ‘تارين’ للأجيال اللاحقة.]
[إلهة النور ، ريبيكا ، تنتظر ردك].
– ما الأمر؟
طفت نافذة الإشعار هذه أمام جريد ، مما أجبره على الرد. أجاب جريد على عجل ، “لقد فعلت ما كان علي فعله”.
‘يمكنني بناء المهارات المندمجة بنفسي. ما هي الطريقة؟’
كان يعتقد أن الآلهة لم تكن شريرة أو جزء من النظام. كانوا مجرد NPC مع شخصيات فردية.
سيتم الحصول على ‘السيف المقدس للشر الرابع’.
‘لماذا يهم ذلك؟’
كان نائما. لقد كان اليوم طويلاً وشاقًا للغاية. استلقى على سريره واعتقد أن قبعة النوم تشبه الملاك. شعر جريد بالامتنان لأن هذه المرأة الجميلة كانت زوجته وأن هذا الطفل اللامع هو ابنه.
لقد كانوا كائنات بقيت في السماء البعيدة وكانوا حلفاء أقوياء أعطوا البشر القوة لمحاربة الشياطين العظيمة. نعم ، لم تكن هناك مشكلة. لقد كان مجرد لاعب واحد ، ولا داعي للقلق بشأنهم.
لقد كانوا كائنات بقيت في السماء البعيدة وكانوا حلفاء أقوياء أعطوا البشر القوة لمحاربة الشياطين العظيمة. نعم ، لم تكن هناك مشكلة. لقد كان مجرد لاعب واحد ، ولا داعي للقلق بشأنهم.
‘فقط.’
‘فقط.’
كان من المقلق أن القديسين الخبيثين السبعة قد لا يكونون أشرارًا ، على عكس ما كان معروفًا في الماضي. غطت مجموعة من الأضواء الساطعة جسد جريد بينما كان يعبس.
“… في المقام الأول ، أليس من الصعب محاولة فهمه؟”
– سأقدم هدية للبطل الذي قاتل بشدة.
[مفترق طرق الخير والشر]
[أعطتك ريبيكا إلهة النور نعمة.]
كان يجب أن يلاحظ ذلك منذ أن شعر بغيرة الإله الحداد. من الواضح أن الآلهة كانت لها شخصيات وكان لها شكل في مكان ما في الوجود.
[تحترمك إلهة النور ، ريبيكا ، لأنك تغلبت على إغراء عرض القديسين الخبيثين السبعة لتقوية قوة أمر الإله.]
‘صحيح. تخليت عن السيف…’
[تم الحصول على ‘تحسين المهارة’ كتعويض.]
* سيتطور عرقك من إنسان إلى نصف إله. نصف الإله هو عرق يتجاوز الإنسانية ويقترب من أن يكون إلهًا. سيكون هناك مجال لزيادة كبيرة في جميع القدرات.
[تحسين المهارة]
– أشكرك مرة أخرى على الكفاح من أجل سلام الإنسانية.
[يمكنك تقوية مهارة واحدة تمتلكها.
سيتم الحصول على ‘السيف المقدس للشر الرابع’.
سترتفع قوة المهارة.
* سوف يلاحقك أتباع الإله المحارب.
ومع ذلك ، هذا ينطبق فقط على المهارات الخاصة بالفئة.]
كان يعتقد أن الآلهة لم تكن شريرة أو جزء من النظام. كانوا مجرد NPC مع شخصيات فردية.
مهارات خاصة بالفئة – في حالة جريد ، كانت تعني مهارة فن المبارزة لباجما وتقنياته المختلفة في الحدادة. لم يكن يعرف كيف سيتم تطبيق التحسين ، لكن هذه كانت مكافأة رهيبة لـ جريد الذي أراد مهارة جديدة تمامًا. لم يعرف جريد عن مهارات الاندماج الخمسة التي استخدمها جريد من الجحيم ، لكنه كان يتوقع على الأقل اندماج أربعة مهارات. هل سينتهي فقط بالتحسين؟
‘الإنسان ، هذا ليس ترتيب تارين. إنه ترتيب السيادي وترتيبي.’ لا تستمع إلى صوت الفاسد. يشير هذا البيان إلى أن ادعاءات إله الحرب زيراتول قد تكون خاطئة. أصيب جسم جريد بالكامل بالقشعريرة.
– بركاتي الكاملة لمستقبلك البطولي.
‘فقط.’
بدا أنه كان الوداع. أصبح صوت الإلهة أكثر بعدا. صاح جريد على وجه السرعة ، “المعذرة! الإلهة!”
[بغض النظر عن سرعة الهجوم ، سيتم تحديد عدد الضربات التي يقدمها ربط بمعدل 40 مرة في الثانية. الضرر يساوي 200٪ من قوة هجومك.
محادثة تعني أن المرونة كانت ممكنة!
“آجنوس ، لماذا…؟”
– ما الأمر؟
‘فقط.’
كما هو متوقع ، توقفت الآلهة ريبيكا عن المغادرة واستمعت إلى جريد. تحدث جريد بطريقة فظة ، “ساعدني في دمج المزيد من مهارات السيف معًا!”
– ما الأمر؟
كان الإله حقا إله. فهمت الإلهة ريبيكا على الفور معنى جريد وضحكت ، – هوهوت.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا وكنيسة السيادي وكنيسة جودار سينخفض إلى القيم السالبة.
بالنظر إلى تقاربها الكبير مع جريد ، أعطته تلميحًا قيمًا للغاية ، – هذا شيء لا يمكن لسواك الريادة فيه الآن. أليست هذه النعمة أيضًا مدعومة من إله الحرب زيراتول؟
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
“…؟”
استقرت أصوات تنفس إيرين ولورد. أخذ جريد نفسًا عميقًا وهدأ عقله قبل النظر إلى نوافذ الإخطار التي كانت لا تزال على جانب واحد. قام بفحص الإخطارات غير المؤكدة ، وتذكر متأخراً أنه كان في منتصف مهمة.
– يعني أن هذه النعمة أثمن من النعم السابقة.
‘لماذا فعل ذلك بحق الجحيم؟’
لم تقل الآلهة ريبيكا أي شيء آخر. الأضواء الدافئة التي جعلت إيرين و لورد يبتسمان في نومهما اختفت وكأنهما أكاذيب. ثم ذهبت. تم ترك جريد بمفرده وعرض قائمة المهارات التي يمكن تعزيزها باستخدام تعزيز المهارة. تم ذكر جميع مهارات فن المبارزة لباجما ومهارات الحدادة المختلفة في قائمة ‘المهارات التي يمكن تحسينها’.
استقرت أصوات تنفس إيرين ولورد. أخذ جريد نفسًا عميقًا وهدأ عقله قبل النظر إلى نوافذ الإخطار التي كانت لا تزال على جانب واحد. قام بفحص الإخطارات غير المؤكدة ، وتذكر متأخراً أنه كان في منتصف مهمة.
‘يمكنني بناء المهارات المندمجة بنفسي. ما هي الطريقة؟’
‘… حسنا.’
أكد جريد ما سيكون التأثير إذا قام بتحسين تقنيات رقصات السيف الفردية. أول ما فحصه كان ربط وكانت النتيجة مذهلة.
“آجنوس ، لماذا…؟”
[الأصلية – الربط]
[أعطتك ريبيكا إلهة النور نعمة.]
[بغض النظر عن سرعة الهجوم ، سيتم تحديد عدد الضربات التي يقدمها ربط بمعدل 40 مرة في الثانية. الضرر يساوي 200٪ من قوة هجومك.
في الواقع ، لم يكن آجنوس الذي التقى به جريد مختلفًا عن الشائعات. كان دائما يضحك وهو يدوس على شخص ما. لكن هذا المجنون قاتل من أجل الآخرين؟ علاوة على ذلك ، كانوا زوجة وابن جريد؟ حاول جريد قراءة نوايا آجنوس ، لكن ذلك كان مستحيلاً. بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يستطع فهم سبب سعي أجنوس لحماية إيرين و لورد.
يمكن ربط الرابط برقصة سيف أخرى.
مهارات خاصة بالفئة – في حالة جريد ، كانت تعني مهارة فن المبارزة لباجما وتقنياته المختلفة في الحدادة. لم يكن يعرف كيف سيتم تطبيق التحسين ، لكن هذه كانت مكافأة رهيبة لـ جريد الذي أراد مهارة جديدة تمامًا. لم يعرف جريد عن مهارات الاندماج الخمسة التي استخدمها جريد من الجحيم ، لكنه كان يتوقع على الأقل اندماج أربعة مهارات. هل سينتهي فقط بالتحسين؟
* المهارة المحسنة ثابتة على مستوى السيد.]
في الواقع ، لا ينبغي أن يضيع جريد الوقت والطاقة على أشياء غير مجدية. لقد تخلص من أفكاره وقرر ، ‘أنا فقط بحاجة لحماية هؤلاء المهمين بالنسبة لي. هذا يكفي.’
أشرق وجه جريد. عندما رأى هذا ، لم يعد يندم على فقدان أمر الإله المعززة.
كان من المقلق أن القديسين الخبيثين السبعة قد لا يكونون أشرارًا ، على عكس ما كان معروفًا في الماضي. غطت مجموعة من الأضواء الساطعة جسد جريد بينما كان يعبس.
ترجمة : Don Kol
– نعم كنت أنتظر. من الرائع أن أراك تهتم بأسرتك.
كما هو متوقع ، توقفت الآلهة ريبيكا عن المغادرة واستمعت إلى جريد. تحدث جريد بطريقة فظة ، “ساعدني في دمج المزيد من مهارات السيف معًا!”
