Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-882

الفصل 882

الفصل 882

كان دور إله الحدادة ، هيكسيتيا ، هو إعلام البشرية بكيفية استخدام النار والحديد. نزل هيكسيتيا إلى الأرض بإرادة إلهة الحياة وأدى دوره بأمانة. أعطى مفهوم الطبخ والأدوات للبشر المتوحشين. لم يكن من المبالغة القول إن تطور البشرية كان بسبب هيكسيتيا ، وكان فخورًا جدًا بهذه الحقيقة. أدرك أن هذا هو سبب وجود الآلهة ، وشبعه بالرضا.

“جريد!” تفاجأ داميان عندما كان يبتلع الخبز الجاف. كان الأمر مفاجئًا لأن جريد ، الذي كان يدق ، انهار فجأة. ركض إلى الأمام ورفع جريد. “هل فشلت في السيطرة على قدرتك على التحمل؟”

ومع ذلك ، كان فقط لفترة قصيرة. كان البشر متعجرفين وأشرار. كانوا يرمون الأطفال في الحديد المغلي أو يغطون الحديد بدماء العذارى. كان البشر كائنات غير متحضرة تعتمد على الآلهة وتنقل مسؤولياتها إلى الآخرين بدلاً من تطوير مهاراتهم التافهة.

لم تكن اليد التي تمسك بالسيف قوية جدًا ، لكن عيون باجما السوداء التي كانت تتألق من خلال شعره الطويل كانت رائعة عندما بدأ برقصة السيف.

“إنهم أسوأ من الشياطين العظماء”.

– ذهب هيكسيتيا للبحث عن ياتان. لقد أراد تدمير البشرية في ذلك الوقت وإعادة ضبط العالم. كوكوك ، أليس مضحكا؟ أراد الإله أن يموت العالم لمجرد أنه كان يخشى أن يتفوق عليه إنسان. إن الإله ليس قديرًا ولا خيرًا. هناك نهاية لمواهبهم ، وهم أنانيون بشكل رهيب ، تمامًا مثل البشر.

شعر هيكسيتيا بالكراهية تجاههم فقط. لذلك ، بدأ يتجاهل الإنسانية تمامًا. لم يهتم عندما مدوا يدهم للخلاص. كان الأمر نفسه حتى عندما دمر الإله الشرير ياتان العالم. بدلا من ذلك ، شعر بفرح كبير لتدمير البشرية. كان يكره الإنسانية لدرجة أنه تمرد عندما أعلنت الإلهة ريبيكا أنها ستبعث الإنسانية.

هذا الهدف الذي يتم ضربه لن يكون قادرًا على الهجوم ، وسوف ينخفض ​​دفاعهم.

– على وجه الخصوص ، لم يتسامح مع باجما.

“كويك…!” ضرب غضب قوي صدر جريد. كان غضب الشخص المجهول الذي شعر به جريد عظيمًا. توقفت أنفاس جريد ، وارتجفت عيونه. لم يستطع التحمل! دارت رؤيته من فوق الغيوم مستديرة ودائرية.

كان باجما ، الحداد الأسطوري الذي تطور دون مساعدته ، طفرة أنكرت وجود هيكسيتيا. لقد كان إنسانًا قادرًا على التطور دون مساعدة من إله ، وحش أثبت أن إمكاناته يمكن مقارنتها بإمكانيات إله. أصبح هيكسيتيا يغار من باجما وأبقاه تحت المراقبة. لقد وضع كل أنواع المصاعب والتجارب على باجما حتى لا يتمكن من تجاوزها.

‘ماذا؟’ شكك جريد في أذنيه.

ومع ذلك ، تغلبت باجما على كل المعاناة والمحاكمات. في هذه العملية ، أصبح متساميًا – كائنًا أقوى وأكثر إبداعًا لم يكن مرتبطًا بـ ‘العقل’. في ذلك الوقت ، أصبح العمل المولود من يديه ‘خرافة’ وبدأ يقارن بأعمال هيكسيتيا.

“الترفيه من جانب واحد ليس ممتعًا ، لذا سأوازنه”.

– ذهب هيكسيتيا للبحث عن ياتان. لقد أراد تدمير البشرية في ذلك الوقت وإعادة ضبط العالم. كوكوك ، أليس مضحكا؟ أراد الإله أن يموت العالم لمجرد أنه كان يخشى أن يتفوق عليه إنسان. إن الإله ليس قديرًا ولا خيرًا. هناك نهاية لمواهبهم ، وهم أنانيون بشكل رهيب ، تمامًا مثل البشر.

داميان لا يمكن أن يسعه إلا القلق بشأن جريد. “الرجاء الراحة. صحتك أهم بكثير من المهمة”.

كانت أسجارد هي عالم الآلهة التي كانت موجودة فوق السحاب. تردد صدى الصوت في ذهن جريد حيث أصبحت المنطقة الذهبية المحيطة به عنيفة تدريجياً.

“استمتع بها. إنه ممتع. أم أنك تعتقد أن وضعك كإله سيكون في خطر ، تمامًا مثل ذلك الوقت؟”

– ليسوا مؤهلين ‘لإدارة’ الإنسانية! لا يختلف عن تربية كلب!

[من المحتمل أن يتسبب رواية هذه القصة للساحر العظيم براهام في ظاهرة إيجابية.]

“كويك…!” ضرب غضب قوي صدر جريد. كان غضب الشخص المجهول الذي شعر به جريد عظيمًا. توقفت أنفاس جريد ، وارتجفت عيونه. لم يستطع التحمل! دارت رؤيته من فوق الغيوم مستديرة ودائرية.

“أوه!!”

‘رأسي!’

رأى جريد أسجارد والجحيم و قاعة الشهرة قبل أن يعود إلى الحاضر.

كان يعاني من صداع رهيب. عبس جريد مع تغير المشهد المحيط. ظهر الآن في عالم أسود وأحمر. عرف جريد هذا المكان الذي سيطرت عليه الحمم البركانية والسموم.

كان كره الجنس البشري بأسره ذريعة جيدة. من ناحية أخرى ، لكي يتعاون الإله مع شيطان عظيم فقط بسبب ضغينة ضد باجما. لا يمكن قبول ذلك.

‘الجحيم!’

ترجمة : Don Kol

كانت الأرض تهتز ، وشوهد ظهور بركان ينفجر من نافذة قلعة مظلمة. ومع ذلك ، فإن الرجلين الواقفين مقابل بعضهما البعض لم يكونا مضطربين على الإطلاق. نظر جريد إليهم. كان الرجل ذو الشعر الأحمر الطويل هو بطل هذه القصة ، هيكسيتيا ، في حين أن الرجل ذو البشرة الفاتحة الذي ينبعث منه هواء بارد مثلج هو الشيطان العظيم الأول مقاول بعل. بدا بعل وكأنه كان مهتمًا جدًا. “ستصنع أسلحة للشياطين العظماء؟”

‘الرجل العجوز ، أريد أن أراك’.

‘ماذا؟’ شكك جريد في أذنيه.

أدرك جريد بشكل متأخر ، ‘القديسون الخبيثين السبعة كانوا موجودين قبل باجما بوقت طويل؟’

لم يكن من المنطقي أن يصنع إله الحدادة ، هيكسيتيا ، أسلحة للشياطين العظماء. ومع ذلك أومأ هيكسيتيا على الفور. “نعم. سأعطيك القوة. لذلك ، دمروا البشرية”.

علم جريد نوايا هيكسيتيا وبصق ، ‘هذا الرجل المجنون!’

علم جريد نوايا هيكسيتيا وبصق ، ‘هذا الرجل المجنون!’

أدرك جريد بشكل متأخر ، ‘القديسون الخبيثين السبعة كانوا موجودين قبل باجما بوقت طويل؟’

كان كره الجنس البشري بأسره ذريعة جيدة. من ناحية أخرى ، لكي يتعاون الإله مع شيطان عظيم فقط بسبب ضغينة ضد باجما. لا يمكن قبول ذلك.

“إيك…!”

تأخر بعل في الإجابة. “دور الإله ياتان هو تدمير الأرض…”

لقد تعرض براهام للخيانة من قبل صديقه الوحيد ، باجما ، لمجرد أنه كان شيطانًا. ألن تكون الأحقاد والحزن المطبوع على روح براهام مرتاحة قليلاً الآن؟

“لا تدمر الأرض! فقط اجعل الشياطين العظيمة تقضي على البشر!”

كان كره الجنس البشري بأسره ذريعة جيدة. من ناحية أخرى ، لكي يتعاون الإله مع شيطان عظيم فقط بسبب ضغينة ضد باجما. لا يمكن قبول ذلك.

“هرمم.”

“إيك…!”

“بعل!”

“الترفيه من جانب واحد ليس ممتعًا ، لذا سأوازنه”.

“آه جيد. فقط…”

“بعل!”

“…؟”

“…” لم يجب جريد.

“الترفيه من جانب واحد ليس ممتعًا ، لذا سأوازنه”.

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجريد حيث تم تذكيره بأن هيكسيتيا كان يغار منه أيضًا.

“وسائل الترفيه؟ هل هذا ترفيه؟”

كان كره الجنس البشري بأسره ذريعة جيدة. من ناحية أخرى ، لكي يتعاون الإله مع شيطان عظيم فقط بسبب ضغينة ضد باجما. لا يمكن قبول ذلك.

“نعم ، إنه ترفيه. ستكون مباراة جيدة بين الإله غير الكفء ، هيكسيتيا ، والإنسان الذي أثار حسده”.

على وجه الدقة ، لم يكن لديه وقت للإجابة. كان مشغولا بفحص نوافذ الإخطار أمامه.

“بعل!”

تأخر بعل في الإجابة. “دور الإله ياتان هو تدمير الأرض…”

“استمتع بها. إنه ممتع. أم أنك تعتقد أن وضعك كإله سيكون في خطر ، تمامًا مثل ذلك الوقت؟”

شروط استخدام المهارة: تجهيز سلاح من نوع السيف.

“إيك…!”

– ذهب هيكسيتيا للبحث عن ياتان. لقد أراد تدمير البشرية في ذلك الوقت وإعادة ضبط العالم. كوكوك ، أليس مضحكا؟ أراد الإله أن يموت العالم لمجرد أنه كان يخشى أن يتفوق عليه إنسان. إن الإله ليس قديرًا ولا خيرًا. هناك نهاية لمواهبهم ، وهم أنانيون بشكل رهيب ، تمامًا مثل البشر.

‘هذا الوقت؟ ماذا كان ذلك الوقت؟ شكك جريد في ذلك’.

تأخر بعل في الإجابة. “دور الإله ياتان هو تدمير الأرض…”

– كانت الحرب بين الآلهة وأنصاف الآلهة السبعة ، أجاب الصوت الغامض.

– ذهب هيكسيتيا للبحث عن ياتان. لقد أراد تدمير البشرية في ذلك الوقت وإعادة ضبط العالم. كوكوك ، أليس مضحكا؟ أراد الإله أن يموت العالم لمجرد أنه كان يخشى أن يتفوق عليه إنسان. إن الإله ليس قديرًا ولا خيرًا. هناك نهاية لمواهبهم ، وهم أنانيون بشكل رهيب ، تمامًا مثل البشر.

أدرك جريد بشكل متأخر ، ‘القديسون الخبيثين السبعة كانوا موجودين قبل باجما بوقت طويل؟’

كان باجما ، الحداد الأسطوري الذي تطور دون مساعدته ، طفرة أنكرت وجود هيكسيتيا. لقد كان إنسانًا قادرًا على التطور دون مساعدة من إله ، وحش أثبت أن إمكاناته يمكن مقارنتها بإمكانيات إله. أصبح هيكسيتيا يغار من باجما وأبقاه تحت المراقبة. لقد وضع كل أنواع المصاعب والتجارب على باجما حتى لا يتمكن من تجاوزها.

– صحيح. السبب في أنني أريك حقبة باجما هو مساعدتك على الفهم.

‘رأسي!’

بعبارات أخرى.

“إنهم أسوأ من الشياطين العظماء”.

– كانت هذه هي المرة الثانية التي يغار فيها هيكسيتيا. لقد كان يغار من أنصاف الآلهة السبعة الذين هددوا وضعه كإله وارتكبوا نفس الخطيئة فيما بعد. إنه رجل ضيق الأفق حقًا!

‘أنا سعيد. أنا سعيد حقًا…’ شعر جريد بصدق بالسعادة.

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجريد حيث تم تذكيره بأن هيكسيتيا كان يغار منه أيضًا.

لم يكن من المنطقي أن يصنع إله الحدادة ، هيكسيتيا ، أسلحة للشياطين العظماء. ومع ذلك أومأ هيكسيتيا على الفور. “نعم. سأعطيك القوة. لذلك ، دمروا البشرية”.

‘هذا اللقيط هيكس!’

كانت الأرض تهتز ، وشوهد ظهور بركان ينفجر من نافذة قلعة مظلمة. ومع ذلك ، فإن الرجلين الواقفين مقابل بعضهما البعض لم يكونا مضطربين على الإطلاق. نظر جريد إليهم. كان الرجل ذو الشعر الأحمر الطويل هو بطل هذه القصة ، هيكسيتيا ، في حين أن الرجل ذو البشرة الفاتحة الذي ينبعث منه هواء بارد مثلج هو الشيطان العظيم الأول مقاول بعل. بدا بعل وكأنه كان مهتمًا جدًا. “ستصنع أسلحة للشياطين العظماء؟”

هل كان هيكسيتيا يخطط بالفعل لإيذاء جريد؟ شعر جريد بالقلق عندما تغير المشهد المحيط مرة أخرى. أصبح الآن مكانًا مألوفًا له – قاعة المشاهير. واجهت الشياطين العظيمة التي صعدت من الأرض السوداء الحمراء رجلاً. كان مسلحًا بالسيف والمنجل وهو يراقب الشياطين العظماء بعيون حادة.

‘رأسي!’

“في النهاية ، أنا وحدي”.

“نعم ، إنه ترفيه. ستكون مباراة جيدة بين الإله غير الكفء ، هيكسيتيا ، والإنسان الذي أثار حسده”.

لم تكن اليد التي تمسك بالسيف قوية جدًا ، لكن عيون باجما السوداء التي كانت تتألق من خلال شعره الطويل كانت رائعة عندما بدأ برقصة السيف.

لم يهتم جريد بأن حقيقة الآلهة كانت مختلفة عما كان معروفًا أو أن تقدم المهمة أصبح معقدًا. لم يكن مهتمًا حتى برقصة السيف المكتسبة حديثًا. كل ما كان يفكر فيه في هذه اللحظة هو براهام.

“هبوط.”

كانت أسجارد هي عالم الآلهة التي كانت موجودة فوق السحاب. تردد صدى الصوت في ذهن جريد حيث أصبحت المنطقة الذهبية المحيطة به عنيفة تدريجياً.

بدأت السماء تتساقط. شعرت الشياطين العظيمة بضغط لانهائي عندما سقطت السماء أمامهم مباشرة. كانت السماء تتساقط بينما دمرت رقصة باجما بالسيف الأرض.

“…” لم يجب جريد.

“إذا علمت أن التمييز بين الخير والشر في ذهني كان خطأ ، لما خنت براهام أبدًا”. ذرف باجما الدموع.

‘رأسي!’

– جلب حسد هيكسيتيا الحزن لعدد لا يحصى من البشر وهدد البشرية جمعاء. خطايا هيكسيتيا ثقيلة حقا. هل ستتمكن من مسامحته؟

‘الرجل العجوز ، أريد أن أراك’.

“أنا…”

“كيوك…!”

***

“إنهم أسوأ من الشياطين العظماء”.

“كيوك…!”

“إنهم أسوأ من الشياطين العظماء”.

رأى جريد أسجارد والجحيم و قاعة الشهرة قبل أن يعود إلى الحاضر.

“هبوط.”

“جريد!” تفاجأ داميان عندما كان يبتلع الخبز الجاف. كان الأمر مفاجئًا لأن جريد ، الذي كان يدق ، انهار فجأة. ركض إلى الأمام ورفع جريد. “هل فشلت في السيطرة على قدرتك على التحمل؟”

‘أنا سعيد. أنا سعيد حقًا…’ شعر جريد بصدق بالسعادة.

كان جريد مركز قوة. لقد مر بمعارك عديدة ، فكيف يفشل في إدارة قدرته على التحمل؟ كان الأمر صعبًا بما يكفي عندما كانت الظروف طبيعية. حكم داميان أن حالة جريد الجسدية كانت سيئة للغاية. “أعتقد أنك تضغط على نفسك بشدة. خذ استراحة”.

[من المحتمل أن يتسبب رواية هذه القصة للساحر العظيم براهام في ظاهرة إيجابية.]

كان جريد يستخدم كل وقت وصوله اليومي خلال الأيام القليلة الماضية. كان قد أكل فقط الخبز المجفف والجبن ولم يترك الحدادة. يجب أن يصل كلا من التعب الجسدي والتعب العقلي إلى الحد الأقصى. بينما كان داميان يشعر بالقلق ، استيقظ جريد.

[لقد اكتشفت القصة الخفية الحداد الأسطوري باجما.]

“لا ، أنا بخير”. دفع جريد نفسه بعيدًا عن صدر داميان ووقف بمفرده. ومع ذلك ، كان وجهه لا يزال شاحبًا وتنفسه صعبًا.

على وجه الدقة ، لم يكن لديه وقت للإجابة. كان مشغولا بفحص نوافذ الإخطار أمامه.

داميان لا يمكن أن يسعه إلا القلق بشأن جريد. “الرجاء الراحة. صحتك أهم بكثير من المهمة”.

كانت الأرض تهتز ، وشوهد ظهور بركان ينفجر من نافذة قلعة مظلمة. ومع ذلك ، فإن الرجلين الواقفين مقابل بعضهما البعض لم يكونا مضطربين على الإطلاق. نظر جريد إليهم. كان الرجل ذو الشعر الأحمر الطويل هو بطل هذه القصة ، هيكسيتيا ، في حين أن الرجل ذو البشرة الفاتحة الذي ينبعث منه هواء بارد مثلج هو الشيطان العظيم الأول مقاول بعل. بدا بعل وكأنه كان مهتمًا جدًا. “ستصنع أسلحة للشياطين العظماء؟”

“…” لم يجب جريد.

[ما لم يتخلى إله الحدادة هيكسيتيا عن حسده ، فإن حجر الخطيئة الأصلية الذي يتعدى على السيف المقدس لن يختفي.]

على وجه الدقة ، لم يكن لديه وقت للإجابة. كان مشغولا بفحص نوافذ الإخطار أمامه.

كان يعاني من صداع رهيب. عبس جريد مع تغير المشهد المحيط. ظهر الآن في عالم أسود وأحمر. عرف جريد هذا المكان الذي سيطرت عليه الحمم البركانية والسموم.

[تم الكشف عن خطيئة الحسد الأصلية!]

“نعم ، إنه ترفيه. ستكون مباراة جيدة بين الإله غير الكفء ، هيكسيتيا ، والإنسان الذي أثار حسده”.

[ما لم يتخلى إله الحدادة هيكسيتيا عن حسده ، فإن حجر الخطيئة الأصلية الذي يتعدى على السيف المقدس لن يختفي.]

كان باجما ، الحداد الأسطوري الذي تطور دون مساعدته ، طفرة أنكرت وجود هيكسيتيا. لقد كان إنسانًا قادرًا على التطور دون مساعدة من إله ، وحش أثبت أن إمكاناته يمكن مقارنتها بإمكانيات إله. أصبح هيكسيتيا يغار من باجما وأبقاه تحت المراقبة. لقد وضع كل أنواع المصاعب والتجارب على باجما حتى لا يتمكن من تجاوزها.

[إذا نقلت هذه الحقيقة إلى كنيسة ريبيكا وأعضائها ، فستنتهي مهمة تطهير السيف المقدس الأول ولن تتمكن من تلقي نعمة الإلهة. التقارب مع الآلهة ريبيكا سينخفض ​​إلى قيم سالبة.]

– كانت هذه هي المرة الثانية التي يغار فيها هيكسيتيا. لقد كان يغار من أنصاف الآلهة السبعة الذين هددوا وضعه كإله وارتكبوا نفس الخطيئة فيما بعد. إنه رجل ضيق الأفق حقًا!

[إذا دفنت الحقيقة ، فإن مدة مهمة تطهير السيف المقدس الأول سيتم تمديدها إلى أجل غير مسمى. يمكنك الحصول على نعمة الإلهة بعد إنهاء المهمة.]

أدرك جريد بشكل متأخر ، ‘القديسون الخبيثين السبعة كانوا موجودين قبل باجما بوقت طويل؟’

[لقد اكتشفت القصة الخفية الحداد الأسطوري باجما.]

لم يهتم جريد بأن حقيقة الآلهة كانت مختلفة عما كان معروفًا أو أن تقدم المهمة أصبح معقدًا. لم يكن مهتمًا حتى برقصة السيف المكتسبة حديثًا. كل ما كان يفكر فيه في هذه اللحظة هو براهام.

[من المحتمل أن يتسبب رواية هذه القصة للساحر العظيم براهام في ظاهرة إيجابية.]

“الآن! لنجد الكنوز!”

[تم اكتساب المهارة الجديدة في فن المبارزة لباجما ، هبوط.]

“هذا هو المكان.”

[هبوط]

– على وجه الخصوص ، لم يتسامح مع باجما.

[- رقصة السيف التي تظهر ضغينة على السماء.

– يسبب 30٪ من الضرر المادي لكل الأعداء في نطاق خمسة أمتار منك ، وهناك فرصة بنسبة 30٪ لتجاهل حالة مقاومة العدو.

إنها رقصة سيف عميقة وهادئة تُعلم العالم بسلطة السماء الساقطة.

ترجمة : Don Kol

– يسبب 30٪ من الضرر المادي لكل الأعداء في نطاق خمسة أمتار منك ، وهناك فرصة بنسبة 30٪ لتجاهل حالة مقاومة العدو.

كان سكنك ، المستكشف الأول الذي اكتشف المعبد الرئيسي لكنيسة ياتان في الماضي. وجد مقبرة السيف ، حيث كان من المعروف أن جثة براهام قد دفنت هناك.

– يتسبب في ضرر إضافي بنسبة 300٪ لجميع الكائنات السماوية.

“كويك…!” ضرب غضب قوي صدر جريد. كان غضب الشخص المجهول الذي شعر به جريد عظيمًا. توقفت أنفاس جريد ، وارتجفت عيونه. لم يستطع التحمل! دارت رؤيته من فوق الغيوم مستديرة ودائرية.

هذا الهدف الذي يتم ضربه لن يكون قادرًا على الهجوم ، وسوف ينخفض ​​دفاعهم.

“أوه!!”

شروط استخدام المهارة: تجهيز سلاح من نوع السيف.

“هذا هو المكان.”

تكلفة المانا للمهارة: 850

كان لقاءهم الأول هو الأسوأ ، لكن براهام كان معلم جريد. اشتاق جريد لمكان براهام الفارغ من وقت لآخر. في الوقت ذاته…

وقت تهدئة المهارة: 6 دقائق.]

[- رقصة السيف التي تظهر ضغينة على السماء.

“براهام”.

“لا تدمر الأرض! فقط اجعل الشياطين العظيمة تقضي على البشر!”

لم يهتم جريد بأن حقيقة الآلهة كانت مختلفة عما كان معروفًا أو أن تقدم المهمة أصبح معقدًا. لم يكن مهتمًا حتى برقصة السيف المكتسبة حديثًا. كل ما كان يفكر فيه في هذه اللحظة هو براهام.

كانت الأرض تهتز ، وشوهد ظهور بركان ينفجر من نافذة قلعة مظلمة. ومع ذلك ، فإن الرجلين الواقفين مقابل بعضهما البعض لم يكونا مضطربين على الإطلاق. نظر جريد إليهم. كان الرجل ذو الشعر الأحمر الطويل هو بطل هذه القصة ، هيكسيتيا ، في حين أن الرجل ذو البشرة الفاتحة الذي ينبعث منه هواء بارد مثلج هو الشيطان العظيم الأول مقاول بعل. بدا بعل وكأنه كان مهتمًا جدًا. “ستصنع أسلحة للشياطين العظماء؟”

ندم باجما على ذلك. لقد شعر بالأسف تجاهك.

“لا ، أنا بخير”. دفع جريد نفسه بعيدًا عن صدر داميان ووقف بمفرده. ومع ذلك ، كان وجهه لا يزال شاحبًا وتنفسه صعبًا.

لقد تعرض براهام للخيانة من قبل صديقه الوحيد ، باجما ، لمجرد أنه كان شيطانًا. ألن تكون الأحقاد والحزن المطبوع على روح براهام مرتاحة قليلاً الآن؟

– ليسوا مؤهلين ‘لإدارة’ الإنسانية! لا يختلف عن تربية كلب!

‘أنا سعيد. أنا سعيد حقًا…’ شعر جريد بصدق بالسعادة.

كان جريد مركز قوة. لقد مر بمعارك عديدة ، فكيف يفشل في إدارة قدرته على التحمل؟ كان الأمر صعبًا بما يكفي عندما كانت الظروف طبيعية. حكم داميان أن حالة جريد الجسدية كانت سيئة للغاية. “أعتقد أنك تضغط على نفسك بشدة. خذ استراحة”.

لقد أراد أن يجتمع بسرعة مع براهام وينقل هذه الحقيقة. صحيح. لم يعرف جريد أن روح براهام قد تشتتت بعد أن تركه.

“جريد!” تفاجأ داميان عندما كان يبتلع الخبز الجاف. كان الأمر مفاجئًا لأن جريد ، الذي كان يدق ، انهار فجأة. ركض إلى الأمام ورفع جريد. “هل فشلت في السيطرة على قدرتك على التحمل؟”

‘تعال قريبا ، براهام’.

‘رأسي!’

كان براهام قد غادر لاستعادة جسده. تم فصلهم الآن ، لكنهم سيكونون قادرين على لم شملهم يومًا ما لأنهم كانوا يعيشون في نفس الحقبة.

تأخر بعل في الإجابة. “دور الإله ياتان هو تدمير الأرض…”

‘الرجل العجوز ، أريد أن أراك’.

‘تعال قريبا ، براهام’.

كان لقاءهم الأول هو الأسوأ ، لكن براهام كان معلم جريد. اشتاق جريد لمكان براهام الفارغ من وقت لآخر. في الوقت ذاته…

بدأ سكنك وزملاؤه في التحرك.

“هذا هو المكان.”

ندم باجما على ذلك. لقد شعر بالأسف تجاهك.

كان سكنك ، المستكشف الأول الذي اكتشف المعبد الرئيسي لكنيسة ياتان في الماضي. وجد مقبرة السيف ، حيث كان من المعروف أن جثة براهام قد دفنت هناك.

كان دور إله الحدادة ، هيكسيتيا ، هو إعلام البشرية بكيفية استخدام النار والحديد. نزل هيكسيتيا إلى الأرض بإرادة إلهة الحياة وأدى دوره بأمانة. أعطى مفهوم الطبخ والأدوات للبشر المتوحشين. لم يكن من المبالغة القول إن تطور البشرية كان بسبب هيكسيتيا ، وكان فخورًا جدًا بهذه الحقيقة. أدرك أن هذا هو سبب وجود الآلهة ، وشبعه بالرضا.

“الآن! لنجد الكنوز!”

“هذا هو المكان.”

“أوه!!”

‘هذا الوقت؟ ماذا كان ذلك الوقت؟ شكك جريد في ذلك’.

بدأ سكنك وزملاؤه في التحرك.

لقد أراد أن يجتمع بسرعة مع براهام وينقل هذه الحقيقة. صحيح. لم يعرف جريد أن روح براهام قد تشتتت بعد أن تركه.

ترجمة : Don Kol

كان جريد يستخدم كل وقت وصوله اليومي خلال الأيام القليلة الماضية. كان قد أكل فقط الخبز المجفف والجبن ولم يترك الحدادة. يجب أن يصل كلا من التعب الجسدي والتعب العقلي إلى الحد الأقصى. بينما كان داميان يشعر بالقلق ، استيقظ جريد.

لم يكن من المنطقي أن يصنع إله الحدادة ، هيكسيتيا ، أسلحة للشياطين العظماء. ومع ذلك أومأ هيكسيتيا على الفور. “نعم. سأعطيك القوة. لذلك ، دمروا البشرية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط