Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 989

الفصل 989

الفصل 989

 

“آجنوس كان مؤطرا؟ هل حقا؟”

“يوفيمينا!”

 

 

 

“لماذا تدافع يوفيمينا عن أجنوس؟”

“آ~آجنوس؟”

 

 

“آجنوس كان مؤطرا؟ هل حقا؟”

 

 

[تمت استعادة الإحصائيات إلى القيمة العادية.]

اجتمع عشرات الآلاف من الناس في الميدان ، الذين كانوا يستمتعون بمظهر أجنوس ، و وجهوا انتباههم إلى يوفيمينا. في هذه الأثناء ، كان مراقبو الممالك السبع يرفعون رؤوسهم.

 

 

 

“كنيسة ياتان هي الجاني الحقيقي؟”

“…”

 

 

“ما هي هوية هذه الفتاة؟”

 

 

في الوقت نفسه ، أصيب الجمهور بالقشعريرة. كان ذلك لأنهم رأوا الجنون في عيون أجنوس.

أوضح الصياد الذي التقى يوفيمينا في ذلك اليوم للمراقبين ، “إنها إيرل يوفيمينا من مملكة مدجج بالعتاد.”

“اقتل آجنوس!”

 

 

“مملكة مدجج بالعتاد…؟”

“آجنوس خان كنيسة ياتان. لم نعد نتسامح مع الخونة” استعارت روز غير المتحمسة جسد أتباع ياتان وتحدثت عن الحقيقة.

 

 

“هرمم…”

“كيوك…! سعال سعال!”

 

 

أظهر المراقبون ، الذين كانوا يجلسون بهدوء على المنصة خلف المقصلة ، استجابة فاترة. كان معظمهم معاديًا لمملكة مدجج بالعتاد. بادئ ذي بدء ، وجدوا أن ولادة مملكة مدجج بالعتاد غير مقبولة. لقد أطاحت مملكة مدجج بالعتاد بالعائلة المالكة السابقة. لقد كانوا رمزًا للتمرد الذي حطم نظام القوة الذي كان جميع النبلاء في القارة يدافعون عنه بشدة. تمامًا مثل العائلة المالكة ، كان لدى النبلاء شعور بالرفض تجاه مملكة مدجج بالعتاد.

“ما هي هوية هذه الفتاة؟”

 

أرادت إنهاء هذه الوظيفة في أسرع وقت ممكن. كانت روز قلقة لأن جسدها ترك في وضع السكون بعد استخدام مهارة الاستحواذ. ربما تكون قد أخفته في مكان آمن ، لكنها لم ترغب في ترك جسدها لفترة طويلة.

علاوة على ذلك ، في حفل تأسيس مملكة مدجج بالعتاد ، هُزمت معظم الممالك. على وجه الخصوص ، قُتل أحد أباطرة مملكة فيوليت على يد جندي من مملكة مدجج بالعتاد ، لذا كانت مملكة فيوليت معادية لمملكة مدجج بالعتاد. علاوة على ذلك ، فقد مر وقت طويل منذ أن أصبحت مملكة جاوس ومملكة مدجج بالعتاد أعداء. كما هو متوقع ، كانت هناك استجابة قوية.

‘أحمق غبي حتى النهاية.’ قرأ آجنوس ثقة بوليت وعض شفتيه. ‘لماذا تثق بي؟ أنا لا أفهم. أنا كائن شرير. لا يحق لي الحصول على ثقة أي شخص. انا وحيد. يجب أن أكون وحدي. فلماذا هم…’

 

علاوة على ذلك ، في حفل تأسيس مملكة مدجج بالعتاد ، هُزمت معظم الممالك. على وجه الخصوص ، قُتل أحد أباطرة مملكة فيوليت على يد جندي من مملكة مدجج بالعتاد ، لذا كانت مملكة فيوليت معادية لمملكة مدجج بالعتاد. علاوة على ذلك ، فقد مر وقت طويل منذ أن أصبحت مملكة جاوس ومملكة مدجج بالعتاد أعداء. كما هو متوقع ، كانت هناك استجابة قوية.

“من الوقاحة تعكير صفو عملية إعدام نفذتها دول أخرى! مملكة غير حضارية ولا تعرف حتى القوانين الأساسية…!”

 

 

 

“انظر إليها وهي تدافع عن قاتل. أشعر بالقشعريرة. لقد تم بناء مملكة مدجج بالعتاد على يد تمرد ، لذا فهم كرماء بما يكفي ليغفروا القتل؟”

 

 

 

كان إيرل تشاك وإيرل دولتشي قد زارا مملكة جلاوسيان كمراقبين للإعدام. لقد مثلوا مملكتي جاوس وفيوليت و أدانوا مملكة مدجج بالعتاد. لم يهتموا بالحقيقة التي قدمتها يوفيمينا. لم يتحدث مراقبو الممالك الأخرى ، لكن ردود أفعالهم كانت متشابهة. لم ينتبهوا لأتباع ياتان في يدي يوفيمينا و نقروا بألسنتهم.

 

 

 

كان الشيء المهم بالنسبة لهم هو تهدئة قلق وغضب الناس ، وليس الكشف عن الحقيقة. كان لابد من معاقبة المجرم. كان من المستحيل التخلص من غضب الناس وقلقهم إذا كانت كنيسة ياتان هي الجاني. بعبارة أخرى ، لم يرغبوا في الاعتراف بأن ادعاء يوفيمينا حول كنيسة ياتان كان الحقيقة. كان مزعجا. لم يشعروا بالحاجة إلى إظهار المشكلة عندما يمكن حلها ببساطة بإعدام آجنوس الذي تم القبض عليه بالفعل.

 

 

 

“سأقولها مرة أخرى” تحدثت يوفيمينا وحظيت باهتمام الجميع. لم تظهر أي تحريض تجاه الاتهامات والسخرية من الإيرلين. الأقوى المشروطة. كانت إرادتها راسخة الآن بعد أن ورثت سحر مومود.

 

 

 

“آجنوس هو شخص مؤطر بشكل خاطئ. الجاني الحقيقي الذي أساء إلى الحرفيين في الممالك السبع هم كنيسة ياتان” أكدت يوفيمينا. ثم أمرت أتباع ياتان بالوقوف بجانبها ، “اكشفوا الحقيقة”.

[تمت استعادة الإحصائيات إلى القيمة العادية.]

 

[تم رفع جميع القيود بقوة الشيطان العظيم بعل.]

“أنا أفهم” ، امتثل عضو ياتان بشكل سلبي. لم تعرف يوفيمينا ذلك ، لكن تابع ياتان الذي كان يبدو مذهولًا كان مطيعًا لأنه كان ممسوسًا من قبل روز. “كلماتها صحيحة. لقد قتلنا الحرفيين السبعة وألقينا باللوم على أجنوس”.

أصبح صراخ شخص ما هو الشرارة. بدأ كثير من الناس في الصراخ من أجل إعدام أجنوس.

 

“اللعنة!” انهار الصيادون من المفاجأة غير المتوقعة ثم نهضوا على الفور. وضعوا أولويتهم القصوى كـ آجنوس وتوقفوا عن التحرك ضد بوليت و يوفيمينا. تجاهل آجنوس الصيادين وبدأ في مهاجمة يوفيمينا و بوليت. “أنتم يا رفاق ، سأقتلكم.”

“لماذا؟”

كان لاويل مدركًا لاحتمال أن تتجاهل الممالك السبع شهادة أتباع ياتان. لذلك طلب من البابا داميان التعاون كوسيلة لتغيير مسار الحكم. في غضون لحظة ، كان داميان سيصل إلى هنا ويبرئ آجنوس من التهم.

 

 

“آجنوس خان كنيسة ياتان. لم نعد نتسامح مع الخونة” استعارت روز غير المتحمسة جسد أتباع ياتان وتحدثت عن الحقيقة.

 

 

 

أرادت إنهاء هذه الوظيفة في أسرع وقت ممكن. كانت روز قلقة لأن جسدها ترك في وضع السكون بعد استخدام مهارة الاستحواذ. ربما تكون قد أخفته في مكان آمن ، لكنها لم ترغب في ترك جسدها لفترة طويلة.

كما هو متوقع ، لم يتغير البشر أبدًا. كانت الطبيعة الفطرية للإنسان ‘شريرة’. كانت طبيعة رهيبة لا يمكن قمعها بالتعلم.

 

 

“كيف يمكنني أن أصدق ذلك؟” تساءل بيوريس ، الشخصية الأبرز بين مراقبي الممالك السبع وإيرل مملكة جلاوسيان.

 

 

 

“تسك ، إنهم صعاب الإرضاء للغاية.” نقرت يوفيمينا على لسانها وقدمت الدليل. الدليل كان من أتباع ياتان نفسه. خلعت يوفيمينا رداء التابع وكشفت بوضوح عن وشم أحمر على شكل حدوة حصان على جبين التابع. كان هذا وشمًا يرمز إلى كاهن خدم في كنيسة ياتان الأكثر شهرة. كان من المستحيل نسخها بشكل خاطئ لأنه تم نقشها بقوة الكاهن السحرية.

“ماذا؟!” اندهش المراقبون عندما انقطعت الأصفاد والسلاسل التي كانت تحمل أجنوس. تراجعت الجماهير المتحمسة. انفجر رأس الجلاد. حالما سقط على الأرض ، أصبح جنديًا عظميًا وقام مرة أخرى.

 

“اقتل آجنوس!”

“هذا…!” غطى إيرل بيوريس و مراقب مملكة آرك وجوههم. شعروا أن الأمور أصبحت معقدة في حضور شاهد لا يمكن إنكاره. من ناحية أخرى ، غطى المراقبون الخمسة الباقون السماء بأيديهم وليس وجوههم.

 

 

ارتفع شيء ما في أعماق قلب أجنوس. لقد كانت عاطفة معينة ، وكان من الصعب تفسيرها. كان الشعور غير مألوف لدرجة أنه لم يعد يتذكره بعد الآن.

“لا توجد أدلة كافية. لا يمكن تحديد كنيسة ياتان على أنها مجرمة حقيقية بسبب شهادة واحدة فقط. وبالتالي ، سنواصل إعدام هذا المجرم”.

كان الشيء المهم بالنسبة لهم هو تهدئة قلق وغضب الناس ، وليس الكشف عن الحقيقة. كان لابد من معاقبة المجرم. كان من المستحيل التخلص من غضب الناس وقلقهم إذا كانت كنيسة ياتان هي الجاني. بعبارة أخرى ، لم يرغبوا في الاعتراف بأن ادعاء يوفيمينا حول كنيسة ياتان كان الحقيقة. كان مزعجا. لم يشعروا بالحاجة إلى إظهار المشكلة عندما يمكن حلها ببساطة بإعدام آجنوس الذي تم القبض عليه بالفعل.

 

ثم ماذا كان هذا بحق السماء؟ لقد ساءت الأمور تماما. أجنوس قد نزل من المقصلة بنفسه وجعل موقفه أكثر حرمانًا. بدلاً من مساعدة نفسه ، جعل آجنوس الوضع أسوأ. عندما ضرب سيف آجنوس صدر بوليت ، فإن فارس الموت الذي استدعاه بوليت تلقائيًا حماه. فجر فارس موت أجنوس فارس موت بوليت. ثم صوب سيف أجنوس على رقبة بوليت.

“…؟”

كما هو متوقع ، لم يتغير البشر أبدًا. كانت الطبيعة الفطرية للإنسان ‘شريرة’. كانت طبيعة رهيبة لا يمكن قمعها بالتعلم.

 

 

لقد كان حكمًا سخيفًا. صُدم الناس المجتمعون في الميدان. الشيء المضحك هو أن معظمهم كانوا سعداء. من الواضح أنهم كانوا يأملون في إعدام أجنوس. هل كانوا أناسًا تعرضوا لأضرار مباشرة أو غير مباشرة بسبب آجنوس؟ رقم آجنوس كان مجرد شخص واحد. لم يكن من المنطقي بالنسبة له خلق عشرات الآلاف من الضحايا وحده.

 

 

“…!”

كان الجمهور يأمل فقط في إحباط شخص آخر. كان تحطيم شخص أفضل منهم مفيدًا للمنافسين المحتملين ، وحتى أولئك الذين لم يكونوا منافسين استمتعوا بالمشهد. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كان آجنوس شخصًا جيدًا ، لكن لا يمكن أن تزعجهم مصائب الأشرار.

 

 

‘… إنه ممثل رهيب.’ لاحظت يوفيمينا نوايا أجنوس. كان أجنوس يحاول قطع العلاقة بينه وبين مملكة مدجج بالعتاد ، لتجنب أن تصبح معادية للممالك السبع. صحيح. كان هذا الرجل يحاول أن يكون بمفرده مرة أخرى.

“اقطعوا رأسه بسرعة!”

 

 

كان الجمهور يأمل فقط في إحباط شخص آخر. كان تحطيم شخص أفضل منهم مفيدًا للمنافسين المحتملين ، وحتى أولئك الذين لم يكونوا منافسين استمتعوا بالمشهد. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كان آجنوس شخصًا جيدًا ، لكن لا يمكن أن تزعجهم مصائب الأشرار.

“آجنوس يستحق أن يموت!”

 

 

 

أصبح صراخ شخص ما هو الشرارة. بدأ كثير من الناس في الصراخ من أجل إعدام أجنوس.

[تم رفع جميع القيود بقوة الشيطان العظيم بعل.]

 

 

“اقتل آجنوس!”

 

 

 

“اقتل آجنوس!”

 

 

 

“اقتل آجنوس!”

 

 

 

“كوكوك”.

“كنيسة ياتان هي الجاني الحقيقي؟”

 

 

كما هو متوقع ، لم يتغير البشر أبدًا. كانت الطبيعة الفطرية للإنسان ‘شريرة’. كانت طبيعة رهيبة لا يمكن قمعها بالتعلم.

ارتجف الصيادون والجنود وحتى المراقبون على الرصيف. لقد شعروا بالحدس السخيف بأنهم سيقتلون بالتأكيد على يد أجنوس ذات يوم. أصبحت الساحة ساحة معركة. قام القاتل المجنون والجيش العظمي بقيادة أشخاص ذبحوا بشكل عشوائي دون أن يهتموا بما إذا كانوا NPC أو لاعبين. الآن أصبح بلا شك قاتلاً حقيقيًا.

 

 

‘لهذا السبب أنا ~’ حدق آجنوس في نافذة المهمة لا تزال تطفو أمامه. ‘سأصبح شراً أعظم’.

كان الشيء المهم بالنسبة لهم هو تهدئة قلق وغضب الناس ، وليس الكشف عن الحقيقة. كان لابد من معاقبة المجرم. كان من المستحيل التخلص من غضب الناس وقلقهم إذا كانت كنيسة ياتان هي الجاني. بعبارة أخرى ، لم يرغبوا في الاعتراف بأن ادعاء يوفيمينا حول كنيسة ياتان كان الحقيقة. كان مزعجا. لم يشعروا بالحاجة إلى إظهار المشكلة عندما يمكن حلها ببساطة بإعدام آجنوس الذي تم القبض عليه بالفعل.

 

أصبح صراخ شخص ما هو الشرارة. بدأ كثير من الناس في الصراخ من أجل إعدام أجنوس.

كانت الطريقة الوحيدة للعيش في هذا العالم المجنون. كان عليه أن يكون أكثر جنونًا من الآخرين.

 

 

 

[تم قبول المهمة.]

‘لهذا السبب أنا ~’ حدق آجنوس في نافذة المهمة لا تزال تطفو أمامه. ‘سأصبح شراً أعظم’.

 

 

[تم رفع جميع القيود بقوة الشيطان العظيم بعل.]

 

 

 

[تمت استعادة الإحصائيات إلى القيمة العادية.]

“…؟”

 

 

[جميع المهارات متاحة الآن.]

“…!”

 

بوليت لم يذكر الشاهد الذي أحضرته يوفيمينا. لماذا احتاج إلى ذكر ذلك؟ آجنوس نفسه قال إنه لم يكن القاتل.

“كوكوك…! كواهاها… هات؟”

“…؟”

 

“ما هي هوية هذه الفتاة؟”

شعر بوزن الأصفاد والسلاسل المقيدة يديه وقدميه بالخفة والضعف. لقد كان مستوى يمكن أن يتحرر فيه الآن. ومع ذلك ، بقي آجنوس لا يزال. انعكس رجل في عينيه الذهبيتين – بوليت. كبش الفداء المسكين الذي خدعه فيرادين للانضمام إلى الخالد واستخدمه لسنوات – قفز الأبله ووقف بجانب يوفيمينا.

“هرمم…”

 

 

صرخ للجمهور المجنون: “هل لكم آذان؟ آجنوس ليس القاتل!! لقد قلتها بنفسك في وقت سابق!”

“مملكة مدجج بالعتاد…؟”

 

 

بوليت لم يذكر الشاهد الذي أحضرته يوفيمينا. لماذا احتاج إلى ذكر ذلك؟ آجنوس نفسه قال إنه لم يكن القاتل.

 

 

“كيوك…! سعال سعال!”

‘أحمق غبي حتى النهاية.’ قرأ آجنوس ثقة بوليت وعض شفتيه. ‘لماذا تثق بي؟ أنا لا أفهم. أنا كائن شرير. لا يحق لي الحصول على ثقة أي شخص. انا وحيد. يجب أن أكون وحدي. فلماذا هم…’

“…!”

 

 

ارتفع شيء ما في أعماق قلب أجنوس. لقد كانت عاطفة معينة ، وكان من الصعب تفسيرها. كان الشعور غير مألوف لدرجة أنه لم يعد يتذكره بعد الآن.

 

 

“أيها الوغد الغبي! من أنت؟”

“…!”

 

 

“أنا مستحضر الأرواح في مملكة مدجج بالعتاد!”

 

 

 

“مملكة مدجج بالعتاد…! يجب أن تكون مملكة مدجج بالعتاد معادية لممالكنا السبع! لن نتغاضى عنه بعد الآن!”

“هاه؟ ماذا عن آجنوس؟”

 

“أيها الوغد الغبي! من أنت؟”

لم يعد بإمكان المراقبين قمع غضبهم. ملأت نية القتل عيونهم كما أمروا الصيادين ، “هم الذين يتدخلون في الإعدام! التقطهم الآن!”

ارتجف الصيادون والجنود وحتى المراقبون على الرصيف. لقد شعروا بالحدس السخيف بأنهم سيقتلون بالتأكيد على يد أجنوس ذات يوم. أصبحت الساحة ساحة معركة. قام القاتل المجنون والجيش العظمي بقيادة أشخاص ذبحوا بشكل عشوائي دون أن يهتموا بما إذا كانوا NPC أو لاعبين. الآن أصبح بلا شك قاتلاً حقيقيًا.

 

 

لم يتأخر الصيادون أكثر من ذلك. قفزوا من المنصة وركضوا نحو يوفيمينا وبوليت. كان في هذه اللحظة.

‘… إنه ممثل رهيب.’ لاحظت يوفيمينا نوايا أجنوس. كان أجنوس يحاول قطع العلاقة بينه وبين مملكة مدجج بالعتاد ، لتجنب أن تصبح معادية للممالك السبع. صحيح. كان هذا الرجل يحاول أن يكون بمفرده مرة أخرى.

 

 

“كواك! كؤؤا!”

كان آجنوس قاسيا. لقد تجاهل المناطق المحيطة وحاول بصدق إيذاء يوفيمينا و بوليت. هل كان أجنوس مجنونًا حقًا؟

 

كان آجنوس قاسيا. لقد تجاهل المناطق المحيطة وحاول بصدق إيذاء يوفيمينا و بوليت. هل كان أجنوس مجنونًا حقًا؟

“…؟”

كان آجنوس قاسيا. لقد تجاهل المناطق المحيطة وحاول بصدق إيذاء يوفيمينا و بوليت. هل كان أجنوس مجنونًا حقًا؟

 

 

كان مشهدًا فوضويًا. مئات الآلاف من اللاعبين الذين سجلوا المشهد حولوا انتباههم على الفور إلى آجنوس. كان يصرخ على الرغم من أنه كان لا يزال مقيدًا عند المقصلة. ظهرت عيونه المحتقنة بالدماء على الشاشات للمشاهدين العالميين الذين يشاهدون الموقف.

 

 

 

“…!”

“موتوااا!”

 

كان الشيء المهم بالنسبة لهم هو تهدئة قلق وغضب الناس ، وليس الكشف عن الحقيقة. كان لابد من معاقبة المجرم. كان من المستحيل التخلص من غضب الناس وقلقهم إذا كانت كنيسة ياتان هي الجاني. بعبارة أخرى ، لم يرغبوا في الاعتراف بأن ادعاء يوفيمينا حول كنيسة ياتان كان الحقيقة. كان مزعجا. لم يشعروا بالحاجة إلى إظهار المشكلة عندما يمكن حلها ببساطة بإعدام آجنوس الذي تم القبض عليه بالفعل.

في الوقت نفسه ، أصيب الجمهور بالقشعريرة. كان ذلك لأنهم رأوا الجنون في عيون أجنوس.

 

 

أصبح صراخ شخص ما هو الشرارة. بدأ كثير من الناس في الصراخ من أجل إعدام أجنوس.

“ماذا؟!” اندهش المراقبون عندما انقطعت الأصفاد والسلاسل التي كانت تحمل أجنوس. تراجعت الجماهير المتحمسة. انفجر رأس الجلاد. حالما سقط على الأرض ، أصبح جنديًا عظميًا وقام مرة أخرى.

أرادت إنهاء هذه الوظيفة في أسرع وقت ممكن. كانت روز قلقة لأن جسدها ترك في وضع السكون بعد استخدام مهارة الاستحواذ. ربما تكون قد أخفته في مكان آمن ، لكنها لم ترغب في ترك جسدها لفترة طويلة.

 

 

“هـ~هيك…!” ارتجف الناس خوفًا عندما شعروا بقوة أقوى مستحضر أرواح في العالم. من ناحية أخرى ، لم يهتز الصيادون. سوف يتعاملون مع آجنوس بعد التغلب على يوفيمينا و بوليت. لقد اعتبروا آجنوس فريسة يسهل التعامل معها. رنت ضحكة خلفهم وهم يندفعون نحو يوفيمينا وبوليت.

“آجنوس كان مؤطرا؟ هل حقا؟”

 

 

“كاهاهاهات! اذهب بعيدا!” تمسك فارس الموت و آجنوس ببعضهما البعض وأرجحا سيوفهما. انتشر الصيادون المرتبكون ، لكن سحر الليتش مومود أصابهم كما كان متوقعًا أفعالهم. شعروا جميعا في نفس الوقت.

 

 

“…!”

“كيوك…! سعال سعال!”

 

 

 

“هل كان بهذه القوة؟”

 

 

 

كان عدد الصيادين الذين أرسلتهم الممالك السبع لمطاردة أجنوس لا يُحصوا. يتواجد الصيادون حاليًا حيث أولئك الذين استولوا على آجنوس في مملكة مدجج بالعتاد ، وقد تعاملوا مع آجنوس الذي ضعف بعد قتل العديد من الصيادين. على هذا النحو ، لم يكونوا على دراية بـ آجنوس الذي استعاد قوته بالكامل.

[تمت استعادة الإحصائيات إلى القيمة العادية.]

 

 

“اللعنة!” انهار الصيادون من المفاجأة غير المتوقعة ثم نهضوا على الفور. وضعوا أولويتهم القصوى كـ آجنوس وتوقفوا عن التحرك ضد بوليت و يوفيمينا. تجاهل آجنوس الصيادين وبدأ في مهاجمة يوفيمينا و بوليت. “أنتم يا رفاق ، سأقتلكم.”

 

 

 

“آ~آجنوس؟”

 

 

‘لهذا السبب أنا ~’ حدق آجنوس في نافذة المهمة لا تزال تطفو أمامه. ‘سأصبح شراً أعظم’.

“موتوااا!”

“أنا أفهم” ، امتثل عضو ياتان بشكل سلبي. لم تعرف يوفيمينا ذلك ، لكن تابع ياتان الذي كان يبدو مذهولًا كان مطيعًا لأنه كان ممسوسًا من قبل روز. “كلماتها صحيحة. لقد قتلنا الحرفيين السبعة وألقينا باللوم على أجنوس”.

 

كان إيرل تشاك وإيرل دولتشي قد زارا مملكة جلاوسيان كمراقبين للإعدام. لقد مثلوا مملكتي جاوس وفيوليت و أدانوا مملكة مدجج بالعتاد. لم يهتموا بالحقيقة التي قدمتها يوفيمينا. لم يتحدث مراقبو الممالك الأخرى ، لكن ردود أفعالهم كانت متشابهة. لم ينتبهوا لأتباع ياتان في يدي يوفيمينا و نقروا بألسنتهم.

“…!؟”

 

 

كان الشيء المهم بالنسبة لهم هو تهدئة قلق وغضب الناس ، وليس الكشف عن الحقيقة. كان لابد من معاقبة المجرم. كان من المستحيل التخلص من غضب الناس وقلقهم إذا كانت كنيسة ياتان هي الجاني. بعبارة أخرى ، لم يرغبوا في الاعتراف بأن ادعاء يوفيمينا حول كنيسة ياتان كان الحقيقة. كان مزعجا. لم يشعروا بالحاجة إلى إظهار المشكلة عندما يمكن حلها ببساطة بإعدام آجنوس الذي تم القبض عليه بالفعل.

لم تتوقع يوفيمينا و بوليت أن يهاجمهم أجنوس و أصيبوا. تم طعن بطونهم و رجعوا إلى الوراء. صاح بوليت ، “نحن هنا لمساعدتك!”

أوضح الصياد الذي التقى يوفيمينا في ذلك اليوم للمراقبين ، “إنها إيرل يوفيمينا من مملكة مدجج بالعتاد.”

 

فتح أجنوس فمه ليقول شيئًا عندما طعن سيفه بوليت. بالطبع ، لم يستطع آجنوس قتل بوليت لأن قوته كانت منخفضة نسبيًا. ومع ذلك ، انهار بوليت في مكانه مثل دمية مكسورة. كان من صدمة نفسية ، وليس ألم جسدي. مثل سقوط الخالد ، تم تجاهله مرة أخرى من قبل آجنوس ، وشعر قلبه أنه تمزق.

“اخرس! اخرااااس! كيهات! كواهاهات!”

ارتجف الصيادون والجنود وحتى المراقبون على الرصيف. لقد شعروا بالحدس السخيف بأنهم سيقتلون بالتأكيد على يد أجنوس ذات يوم. أصبحت الساحة ساحة معركة. قام القاتل المجنون والجيش العظمي بقيادة أشخاص ذبحوا بشكل عشوائي دون أن يهتموا بما إذا كانوا NPC أو لاعبين. الآن أصبح بلا شك قاتلاً حقيقيًا.

 

– لقد أظهرنا فضلنا لـ آجنوس وحققنا هدفنا بشكل كافٍ. لا تتورط بعد الآن وعود إلى مملكة مدجج بالعتاد ، دخل صوت لاويل في آذان يوفيمينا وبوليت. كان لاويل سعيدًا جدًا بهذا الوضع.

“…!”

 

 

 

لم تنجح المحادثة. آجنوس وفارس موته و ليتش سيطر عليهما الجنون تمامًا ، و طاردوا بإصرار ** يوفيمينا و بوليت. انتشرت مهارة المبارزة الحادة مثل شبكة العنكبوت بينما امطر السحر المدمر. لم يستطع العشرات من اللاعبين في محيط يوفيمينا وبوليت التعامل مع القصف العنيف وماتوا. سقط الدليل الوحيد لتبرئة اسم آجنوس وتم إحياؤه كجندي عظمي.

ارتجف الصيادون والجنود وحتى المراقبون على الرصيف. لقد شعروا بالحدس السخيف بأنهم سيقتلون بالتأكيد على يد أجنوس ذات يوم. أصبحت الساحة ساحة معركة. قام القاتل المجنون والجيش العظمي بقيادة أشخاص ذبحوا بشكل عشوائي دون أن يهتموا بما إذا كانوا NPC أو لاعبين. الآن أصبح بلا شك قاتلاً حقيقيًا.

 

 

** تلك النسخة الإنجليزية وأعتقد الأصح – يوفيمينا و بوليت

“كوكوك”.

 

 

كان آجنوس قاسيا. لقد تجاهل المناطق المحيطة وحاول بصدق إيذاء يوفيمينا و بوليت. هل كان أجنوس مجنونًا حقًا؟

 

 

بوليت لم يذكر الشاهد الذي أحضرته يوفيمينا. لماذا احتاج إلى ذكر ذلك؟ آجنوس نفسه قال إنه لم يكن القاتل.

“أنت…” دافعت يوفيمينا المرتبكة ضد هجوم أجنوس ، فقط لتتصلب مثل التمثال الحجري. كان بسبب تعبير آجنوس الذي شوهه الألم. لقد أدلى بتعبير مثل قلبه كان يتمزق في كل مرة قام فيها بإضرار بوليت و يوفيمينا.

 

 

“ما هي هوية هذه الفتاة؟”

‘… إنه ممثل رهيب.’ لاحظت يوفيمينا نوايا أجنوس. كان أجنوس يحاول قطع العلاقة بينه وبين مملكة مدجج بالعتاد ، لتجنب أن تصبح معادية للممالك السبع. صحيح. كان هذا الرجل يحاول أن يكون بمفرده مرة أخرى.

[تمت استعادة الإحصائيات إلى القيمة العادية.]

 

“هرمم…”

صرخت يوفيمينا إلى بوليت ، “دعنا نرحل”.

 

 

 

“هاه؟ ماذا عن آجنوس؟”

 

 

 

كان لاويل مدركًا لاحتمال أن تتجاهل الممالك السبع شهادة أتباع ياتان. لذلك طلب من البابا داميان التعاون كوسيلة لتغيير مسار الحكم. في غضون لحظة ، كان داميان سيصل إلى هنا ويبرئ آجنوس من التهم.

“آجنوس يستحق أن يموت!”

 

 

ثم ماذا كان هذا بحق السماء؟ لقد ساءت الأمور تماما. أجنوس قد نزل من المقصلة بنفسه وجعل موقفه أكثر حرمانًا. بدلاً من مساعدة نفسه ، جعل آجنوس الوضع أسوأ. عندما ضرب سيف آجنوس صدر بوليت ، فإن فارس الموت الذي استدعاه بوليت تلقائيًا حماه. فجر فارس موت أجنوس فارس موت بوليت. ثم صوب سيف أجنوس على رقبة بوليت.

‘أحمق غبي حتى النهاية.’ قرأ آجنوس ثقة بوليت وعض شفتيه. ‘لماذا تثق بي؟ أنا لا أفهم. أنا كائن شرير. لا يحق لي الحصول على ثقة أي شخص. انا وحيد. يجب أن أكون وحدي. فلماذا هم…’

 

لقد كان حكمًا سخيفًا. صُدم الناس المجتمعون في الميدان. الشيء المضحك هو أن معظمهم كانوا سعداء. من الواضح أنهم كانوا يأملون في إعدام أجنوس. هل كانوا أناسًا تعرضوا لأضرار مباشرة أو غير مباشرة بسبب آجنوس؟ رقم آجنوس كان مجرد شخص واحد. لم يكن من المنطقي بالنسبة له خلق عشرات الآلاف من الضحايا وحده.

“آجنوس.”

 

 

ثم ماذا كان هذا بحق السماء؟ لقد ساءت الأمور تماما. أجنوس قد نزل من المقصلة بنفسه وجعل موقفه أكثر حرمانًا. بدلاً من مساعدة نفسه ، جعل آجنوس الوضع أسوأ. عندما ضرب سيف آجنوس صدر بوليت ، فإن فارس الموت الذي استدعاه بوليت تلقائيًا حماه. فجر فارس موت أجنوس فارس موت بوليت. ثم صوب سيف أجنوس على رقبة بوليت.

“موت. كوكوك.”

“كاهاهاهات! اذهب بعيدا!” تمسك فارس الموت و آجنوس ببعضهما البعض وأرجحا سيوفهما. انتشر الصيادون المرتبكون ، لكن سحر الليتش مومود أصابهم كما كان متوقعًا أفعالهم. شعروا جميعا في نفس الوقت.

 

“آجنوس خان كنيسة ياتان. لم نعد نتسامح مع الخونة” استعارت روز غير المتحمسة جسد أتباع ياتان وتحدثت عن الحقيقة.

فتح أجنوس فمه ليقول شيئًا عندما طعن سيفه بوليت. بالطبع ، لم يستطع آجنوس قتل بوليت لأن قوته كانت منخفضة نسبيًا. ومع ذلك ، انهار بوليت في مكانه مثل دمية مكسورة. كان من صدمة نفسية ، وليس ألم جسدي. مثل سقوط الخالد ، تم تجاهله مرة أخرى من قبل آجنوس ، وشعر قلبه أنه تمزق.

 

 

 

“…”

“ماذا؟!” اندهش المراقبون عندما انقطعت الأصفاد والسلاسل التي كانت تحمل أجنوس. تراجعت الجماهير المتحمسة. انفجر رأس الجلاد. حالما سقط على الأرض ، أصبح جنديًا عظميًا وقام مرة أخرى.

 

 

نظر آجنوس بعيدًا عن بوليت. ضحك وهو يواجه الصيادين ومئات الجنود وحده. “كلكم… لكم حياة واحدة؟ كيك ، كيكيك!”

 

 

 

“…!”

 

 

“هل كان بهذه القوة؟”

ارتجف الصيادون والجنود وحتى المراقبون على الرصيف. لقد شعروا بالحدس السخيف بأنهم سيقتلون بالتأكيد على يد أجنوس ذات يوم. أصبحت الساحة ساحة معركة. قام القاتل المجنون والجيش العظمي بقيادة أشخاص ذبحوا بشكل عشوائي دون أن يهتموا بما إذا كانوا NPC أو لاعبين. الآن أصبح بلا شك قاتلاً حقيقيًا.

“…؟”

 

ثم ماذا كان هذا بحق السماء؟ لقد ساءت الأمور تماما. أجنوس قد نزل من المقصلة بنفسه وجعل موقفه أكثر حرمانًا. بدلاً من مساعدة نفسه ، جعل آجنوس الوضع أسوأ. عندما ضرب سيف آجنوس صدر بوليت ، فإن فارس الموت الذي استدعاه بوليت تلقائيًا حماه. فجر فارس موت أجنوس فارس موت بوليت. ثم صوب سيف أجنوس على رقبة بوليت.

– لقد أظهرنا فضلنا لـ آجنوس وحققنا هدفنا بشكل كافٍ. لا تتورط بعد الآن وعود إلى مملكة مدجج بالعتاد ، دخل صوت لاويل في آذان يوفيمينا وبوليت. كان لاويل سعيدًا جدًا بهذا الوضع.

[تم قبول المهمة.]

 

“اقتل آجنوس!”

ترجمة : Don Kol

“كوكوك…! كواهاها… هات؟”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط