الفصل 990
“الحمل الصغير المسكين (أجنوس).”
من قصر بالقرب من الساحة ، استغل لاويل الفوضى وتسلل بسرعة إلى الساحة ليشاهدها. كان لاويل سعيدًا وراضٍ لأن آجنوس أظهر الاستجابة المثالية. لقد فقد السيطرة على عقله وعهد إلى الجنون ، وقطع علاقته بمملكة مدجج بالعتاد من خلال مهاجمة يوفيمينا وبوليت. أعلن آجنوس أيضًا أنه سيكون معاديًا للأشخاص (اللاعبين) في الساحة والممالك السبع. كان يذبحهم جميعًا ، حتى لو مات أثناء ذلك مائة مرة. رافضًا يد الخلاص التي تمسك بها مملكة مدجج بالعتاد ، فقد ولد من جديد باعتباره أقوى كارثة للأعداء المحتملين لمملكة مدجج بالعتاد.
‘مستوى جودته بجانب جريد و فاكر.’
ابتسم لاويل وأرسل همسًا إلى يوفيمينا و بوليت gلتراجع. أراد بوليت إقناع آجنوس أكثر قليلاً ، لكن لاويل تظاهر بأنه لا يعرف. كل ما فعله كان من أجل مملكة مدجج بالعتاد ، وكان لاويل على استعداد للدوس على أفكار الآخرين. بالنسبة للآخرين ، قد يكون لاويل شريرًا. كان مفهوم الضمير باهظًا بالنسبة له الذي حمل عشرات الملايين من الأرواح على ظهره.
“أليست مثل متلازمة سافانت؟ كما تعلمون ، عبقري ولد بخلل في وظائف المخ”.
“… إنها حياة صعبة” ، قال لاويل بهدوء عندما أصبح مليئًا بالعاطفة. حزن على آجنوس المسحوق وتذكر المرة الأولى التي التقى فيها جريد.
كانت القصص عن أجنوس موجودة في كل مكان في الصحيفة.
“…!”
‘اترك كل شيء لي. عليك فقط أن تفعل ما تريد.’
لم ينس لاويل أن جريد وصلت إلى هذه النقطة بسبب قسم لاويل في ذلك الوقت. حتى لو أشار أحدهم بإصبعه. حتى لو ذرفت دماء بسببه.
خلال المعركة التي دامت ساعة واحدة ، قتل أجنوس أعداءه ، وجعلهم دروعًا ، وأرجحهم كأسلحة ، مما أدى إلى نمو مصلحته. كانت المنطقة النهائية التي سعى إليها مستحضر الأرواح. آجنوس قد وصل بالفعل.
‘أنا فقط أبذل قصارى جهدي من أجل جريد و مملكة مدجج بالعتاد.’
***
***
***
『 بدأ العمل الشرير الذي قام به أجنوس بذبح اللاعبين بشكل عشوائي. سيكون آجنوس أكثر عزلة في أعقاب حادثة الأمس…』كان هذا يلعب على التلفزيون.
“… إنها حياة صعبة” ، قال لاويل بهدوء عندما أصبح مليئًا بالعاطفة. حزن على آجنوس المسحوق وتذكر المرة الأولى التي التقى فيها جريد.
[(مثبت) المغازلة من جانب واحد لنقابة مدجج بالعتاد.]
لهذا السبب لم يتشبث جريد بالعين الشريرة بشدة. لعنة.
[هل كانوا متوترين من انتهاء الهدنة مع الإمبراطورية؟]
حاولت نقابة مدجج بالعتاد الحصول على آجنوس للانضمام إليهم. كانت الطريقة التي اختاروها هي الكليشيهات الشائعة والمتوقعة عن الخلاص. قبل أن يتم إعدام آجنوس بواسطة المقصلة ، ظهرت يوفيمينا كبطل وادعت أن آجنوس تم اتهامه زوراً.
أصبح صداع جريد أكثر إيلاما. كان يعتقد أنه سيكون من الخطر أن يكون لديك عين شريرة عندما لا يكون هناك أي أثير يمكن استخدامه.
نعم ، قد تكون قدرة العين الشريرة على ممارسة قدرتها بمجرد النظر إلى الهدف خطيرة.
لقد كان فشلا ذريعا. تجاهل المراقبون شهادة الشاهد التي قدمتها يوفيمينا. ثم تحرر آجنوس من أغلاله وهاجم يوفيمينا. مثل أسد بلا أسنان يتضور جوعًا حتى الموت ولكنه لا يريد أن يشرب حليب حيوان آخر ، سكب آجنوس السحر نحو الخلاص غير المجدي لـ نقابة مدجج بالعتاد. استمر الوحش الهائج في الهياج لأكثر من ساعة.]
اجتمع أعضاء نقابة مدجج بالعتاد وتحدثوا عن آجنوس في غرفة مشتركة في الطابق الأول من القصر. لقد أعجبوا بمهارة آجنوس التي كانت مختلفة عن الناس العاديين. كان جريد غير سعيد للغاية عندما سار عبر الممر وسمع محادثتهما.
كانت القصص عن أجنوس موجودة في كل مكان في الصحيفة.
[هل كانوا متوترين من انتهاء الهدنة مع الإمبراطورية؟]
“نذل مجنون!”
* سيتم إنشاء مهارة ‘الكشف عن البقعة الحيوية’.
كان ذلك في الصباح الباكر. عاد يونغ وو من هرولته و كسر الصحيفة بعد قراءتها. لم يكن غاضبًا لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت محرجة. بدلاً من ذلك ، كان غاضبًا لأن لطف زملائه وأفكارهم قد تم الدوس عليها.
“ابن العاه*لالالا*رة يجرؤ على مهاجمة يوفيمينا…! بوليت!”
خلال المعركة التي دامت ساعة واحدة ، قتل أجنوس أعداءه ، وجعلهم دروعًا ، وأرجحهم كأسلحة ، مما أدى إلى نمو مصلحته. كانت المنطقة النهائية التي سعى إليها مستحضر الأرواح. آجنوس قد وصل بالفعل.
كانت يوفيمينا قد تجول في جميع أنحاء القارة من أجل نسخ المهارات. لقد أُجبرت على إضاعة الوقت بسبب صفات الفئة خاصتها. ومع ذلك ، كان يونغ وو يراعيها ولم يأخذ وقتها على الرغم من أنها كانت واحدة من أقوى قوى النقابة. ذهبت هذه القوة الثمينة إلى مملكة جلوسيان البعيدة لمساعدة آجنوس. ومع ذلك ، رفض آجنوس مساعدتها وهاجمها. حتى أنه داس على بوليت ، زميله السابق. لا يمكن محو هجمات آجنوس والتعبيرات المحيرة على وجوه يوفيمينا و بوليت من عقل يونغ وو. لم يستطع يونغ وو أن يغفر لآجنوس لتجاهله صالحهم.
“لماذا يعيش حقا هكذا؟”
كان ذلك في الصباح الباكر. عاد يونغ وو من هرولته و كسر الصحيفة بعد قراءتها. لم يكن غاضبًا لأن نقابة مدجج بالعتاد كانت محرجة. بدلاً من ذلك ، كان غاضبًا لأن لطف زملائه وأفكارهم قد تم الدوس عليها.
كان يونغ وو يكره آجنوس منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها. في كل مرة سمع ورأى كلام آجنوس وسلوكه الذي تم تشويهه بسبب عدم احترام الذات ، شعر يونغ وو بالإحباط والغضب.
أصبح فيديو آجنوس وهو يقاتل بمفرده في وسط أراضي العدو موضوعًا ساخنًا. أولاً ، كان المشهد مثيراً للإعجاب. قام أجنوس بتفجير الجلاد بالسحر وحوله إلى جندي عظمي. ثم طار إلى الأمام بينما كان يصد عشرات السهام بالجنود الهياكل العظمية. كان كل شيء مثاليًا ، بدءًا من السرعة التي استدعى بها اللاموتى إلى بصيرته وقدرته على التحكم في اللاموتى.
‘إنه أسوأ مني!’
لهذا السبب لم يتشبث جريد بالعين الشريرة بشدة. لعنة.
لقد كانت ثقة لا أساس لها! استحم يونغ وو بالماء البارد لتهدئة عقله ثم قام على الفور بتسجيل الدخول إلى ساتسفاي. كان لديه كم هائل من العمل ليقوم به اليوم.
***
شروط الاستخدام: لا يوجد.
القوة القتالية المجنونة للمجنون…
“ربما يمكنه أن ينمو على قدم المساواة مع جريد.”
أصبح فيديو آجنوس وهو يقاتل بمفرده في وسط أراضي العدو موضوعًا ساخنًا. أولاً ، كان المشهد مثيراً للإعجاب. قام أجنوس بتفجير الجلاد بالسحر وحوله إلى جندي عظمي. ثم طار إلى الأمام بينما كان يصد عشرات السهام بالجنود الهياكل العظمية. كان كل شيء مثاليًا ، بدءًا من السرعة التي استدعى بها اللاموتى إلى بصيرته وقدرته على التحكم في اللاموتى.
“لماذا يعيش حقا هكذا؟”
خلال المعركة التي دامت ساعة واحدة ، قتل أجنوس أعداءه ، وجعلهم دروعًا ، وأرجحهم كأسلحة ، مما أدى إلى نمو مصلحته. كانت المنطقة النهائية التي سعى إليها مستحضر الأرواح. آجنوس قد وصل بالفعل.
“هوهوهوت”.
“السيطرة على العشرات من اللاموتى هكذا. أتساءل عما إذا كان ذلك ممكنًا للإنسان. حتى كراغول واجه صعوبة في السيطرة على بعض السيوف…”
اصطاد جريد أثناء عودته من حين لآخر إلى راينهاردت. في العادة ، لم تكن هناك حاجة لشرح سبب عودته من الصيد. كلما قام بالصيد ، ستقل عناصر مثل الجرعات من حيث العدد أو ستنخفض متانة عناصره. وبالتالي ، كان من الضروري العودة إلى القرية.
“أنا موافق. لم أصدق ذلك عندما رأيته. يجب أن يكون تركيزه هائلاً لأنه حافظ على أفضل حكم طوال المعركة”.
جاء أخيرا! فكر جريد في اليوم الأول الذي التقى فيه بملك العيون الشريرة. قال الملك إن لديه القدرة على زرع عين شريرة في الآخرين. أثارت هذه الكلمات حسن نية جريد العمياء.
“أليست مثل متلازمة سافانت؟ كما تعلمون ، عبقري ولد بخلل في وظائف المخ”.
“يا؟ يبدو ذلك معقولًا تمامًا؟”
كانت هناك عيون شريرة جمدت الهدف الذي نظروا إليه وتلك التي لم تتسبب في أضرار جسدية وتسببت في الطاعة. إذا تمكن جريد من اختيار العين الشريرة ، فسيتم تقليل خطر الزرع بشكل كبير. أجاب ملك العيون الشريرة ، “أنا لا أعرف حتى عدد أنواع العيون الشريرة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن العين الشريرة هي قوة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بطبيعة الشخص الذي يتم زرعها فيه. وبالتالي ، فمن غير المجدي غرس عين شريرة فيك. سوف تولد من جديد بقوة مناسبة لك بمجرد استيعابك للعين الشريرة”.
“بالمناسبة ، أليس من المعروف أنه كلما ارتفع معدل الهيمنة ، زاد عدد اللاموتى الذين يمكن السيطرة عليهم؟ إذن هل سيصبح آجنوس أقوى بكثير في المستقبل؟”
“ربما يمكنه أن ينمو على قدم المساواة مع جريد.”
نتيجة لذلك ، لديه فهم كبير للبقع الحيوية.
اجتمع أعضاء نقابة مدجج بالعتاد وتحدثوا عن آجنوس في غرفة مشتركة في الطابق الأول من القصر. لقد أعجبوا بمهارة آجنوس التي كانت مختلفة عن الناس العاديين. كان جريد غير سعيد للغاية عندما سار عبر الممر وسمع محادثتهما.
أصبح فيديو آجنوس وهو يقاتل بمفرده في وسط أراضي العدو موضوعًا ساخنًا. أولاً ، كان المشهد مثيراً للإعجاب. قام أجنوس بتفجير الجلاد بالسحر وحوله إلى جندي عظمي. ثم طار إلى الأمام بينما كان يصد عشرات السهام بالجنود الهياكل العظمية. كان كل شيء مثاليًا ، بدءًا من السرعة التي استدعى بها اللاموتى إلى بصيرته وقدرته على التحكم في اللاموتى.
‘ما هو الشيء العظيم فيه؟’
… بغض النظر عن المملكة ، سيكون من المستحيل القضاء على جيش آجنوس الذي لا يموت بضربة واحدة.
ثم رن صوت توبان ، “بغض النظر عن مدى روعة آجنوس ، لا يمكن مقارنته بـ جريد. يمكن لجريد قتل أعدائه بضربة واحدة. إنه لأمر محبط أن نرى آجنوس يقاتل أثناء استدعاء الهياكل العظمية”.
أصبح صداع جريد أكثر إيلاما. كان يعتقد أنه سيكون من الخطر أن يكون لديك عين شريرة عندما لا يكون هناك أي أثير يمكن استخدامه.
“لقول الحقيقة. سيكتسحهم جريد بضربة واحدة ، بغض النظر عن عدد اللاموتى الذين يمتلكهم آجنوس.”
“هوهوهوت”.
“ملكي ، هل تتذكر؟” حاول ملك العيون الشريرة اللطيفة التحدث بجدية. عندما سمع صوت ملك العيون الشريرة الذي كان أكثر جدية من المعتاد ، رفع جريد رأسه. “ماذا؟”
هذا هو. كان جريد أفضل بكثير من آجنوس
ابتسم لاويل وأرسل همسًا إلى يوفيمينا و بوليت gلتراجع. أراد بوليت إقناع آجنوس أكثر قليلاً ، لكن لاويل تظاهر بأنه لا يعرف. كل ما فعله كان من أجل مملكة مدجج بالعتاد ، وكان لاويل على استعداد للدوس على أفكار الآخرين. بالنسبة للآخرين ، قد يكون لاويل شريرًا. كان مفهوم الضمير باهظًا بالنسبة له الذي حمل عشرات الملايين من الأرواح على ظهره.
… بغض النظر عن المملكة ، سيكون من المستحيل القضاء على جيش آجنوس الذي لا يموت بضربة واحدة.
‘حسنًا ، أيا كان.’ كان جريد في مزاج جيد بعد سماع محادثة زملائه. همهم وهو يتجه نحو الحدادة.
كانت رقعة عين السفاح قطعة أثرية خاصة. لم يكن هناك شيء حول ‘التداخل مع الرؤية’ في الوصف ، ولم يكن هناك سوى تلميح لـ ‘رؤية النقاط الحيوية’. لم تتدخل رقعة عين السفاح في رؤيته. هذا يعني أنه لم يكن هناك أي إزعاج في إرتدائها. لم يكن هناك سبب للتردد في زراعة العين الشريرة.
***
***
تتانج! تتانج! تتانج!
اصطاد جريد أثناء عودته من حين لآخر إلى راينهاردت. في العادة ، لم تكن هناك حاجة لشرح سبب عودته من الصيد. كلما قام بالصيد ، ستقل عناصر مثل الجرعات من حيث العدد أو ستنخفض متانة عناصره. وبالتالي ، كان من الضروري العودة إلى القرية.
“أليست مثل متلازمة سافانت؟ كما تعلمون ، عبقري ولد بخلل في وظائف المخ”.
لكن هذه المرة ، عاد جريد لسبب خاص. بفضل قدرته على امتصاص الدم وحيواناته الأليفة ، يمكنه الصيد بدون جرعات. يمكنه أيضًا إصلاح أغراضه بنفسه ، مما يعني أنه عاد لسبب آخر. كان من أجل إصلاح عنصر شخص آخر. كان هذا العنصر بشكل طبيعي. خوذة الأثير. كانت ‘عين’ ملك العيون الشريرة.
***
تتانج! تتانج! تتانج!
بعبارات أخرى~
القوة القتالية المجنونة للمجنون…
ضرب جريد من كل قلبه بينما كان طفل صغير جالسًا بجانبه. تحدث الصبي الصغير اللطيف بعيون مغلقة ، “ملكي الوحيد ، الذي أسر قلبي بكرم الكون. لا يمكنني رفع رأسي كلما أزعجك.” قلة قليلة من الناس يمكن أن تبقى بجانب الملك المدجج بالعتاد بينما كان مستغرقًا في عمله. لم يكن جريد على علم بذلك بنفسه ، لكن حتى أعضاء مدجج بالعتاد لم يقتربوا منه عندما كان يركز.
‘إذا لم أكن محظوظًا ، فقد أضطر إلى ارتداء رقعة عين طوال الوقت…’
بعبارة أخرى ، كان الطفل الصغير الجالس بجوار جريد إما شخصًا مميزًا جدًا أو أحمقًا لم يلاحظ مثل هذه الأشياء. هذه المرة ، كان الأول.
“لقد فكرت في الأمر منذ اليوم الذي تعهدت فيه بخدمتك. ومع ذلك ، فأنت تعلم أن العين الشريرة هي أيضًا لعنة”.
كان يونغ وو يكره آجنوس منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها. في كل مرة سمع ورأى كلام آجنوس وسلوكه الذي تم تشويهه بسبب عدم احترام الذات ، شعر يونغ وو بالإحباط والغضب.
“لست بحاجة لأن تكون مثقلًا. أنا آسف لأنني لست أعظم مساعدة لك”.
حاولت نقابة مدجج بالعتاد الحصول على آجنوس للانضمام إليهم. كانت الطريقة التي اختاروها هي الكليشيهات الشائعة والمتوقعة عن الخلاص. قبل أن يتم إعدام آجنوس بواسطة المقصلة ، ظهرت يوفيمينا كبطل وادعت أن آجنوس تم اتهامه زوراً.
تعرض السفاح للتعذيب لفترة طويلة. كما أُجبر على مشاهدة تعذيب عدد لا يحصى من الناس.
هوية الطفل كانت ملك العيون الشريرة. كان صاحب العيون الشريرة التي لا يستطيع تحملها إلا أسطورة على الأقل. لا أحد يستطيع التعامل مع ملك العيون الشريرة بسهولة ، تمامًا كما لم يتمكنوا من التعامل مع جريد بسهولة. لا يستطيع الناس العاديون تخيل أن المواهب ذات المستوى العالمي ستجلس بجانب بعضها البعض في حدادة.
***
“ملكي ، هل تتذكر؟” حاول ملك العيون الشريرة اللطيفة التحدث بجدية. عندما سمع صوت ملك العيون الشريرة الذي كان أكثر جدية من المعتاد ، رفع جريد رأسه. “ماذا؟”
القوة القتالية المجنونة للمجنون…
“لدي القدرة على زرع عين شريرة في الآخرين.”
“…!”
من قصر بالقرب من الساحة ، استغل لاويل الفوضى وتسلل بسرعة إلى الساحة ليشاهدها. كان لاويل سعيدًا وراضٍ لأن آجنوس أظهر الاستجابة المثالية. لقد فقد السيطرة على عقله وعهد إلى الجنون ، وقطع علاقته بمملكة مدجج بالعتاد من خلال مهاجمة يوفيمينا وبوليت. أعلن آجنوس أيضًا أنه سيكون معاديًا للأشخاص (اللاعبين) في الساحة والممالك السبع. كان يذبحهم جميعًا ، حتى لو مات أثناء ذلك مائة مرة. رافضًا يد الخلاص التي تمسك بها مملكة مدجج بالعتاد ، فقد ولد من جديد باعتباره أقوى كارثة للأعداء المحتملين لمملكة مدجج بالعتاد.
“أنا موافق. لم أصدق ذلك عندما رأيته. يجب أن يكون تركيزه هائلاً لأنه حافظ على أفضل حكم طوال المعركة”.
جاء أخيرا! فكر جريد في اليوم الأول الذي التقى فيه بملك العيون الشريرة. قال الملك إن لديه القدرة على زرع عين شريرة في الآخرين. أثارت هذه الكلمات حسن نية جريد العمياء.
“لدي القدرة على زرع عين شريرة في الآخرين.”
تتانج! تتانج! تتانج!
صحيح. هذا هو السبب في أن جريد بذل قصارى جهده من أجل ملك العيون الشريرة. سعى جريد للحصول على قوة العين الشريرة ، لذلك حاول تحقيق أقصى قدر من التقارب مع ملك العيون الشريرة. أخيرا ، حان الوقت.
“السيطرة على العشرات من اللاموتى هكذا. أتساءل عما إذا كان ذلك ممكنًا للإنسان. حتى كراغول واجه صعوبة في السيطرة على بعض السيوف…”
“أنا أتذكر. لماذا؟ هل تريدين زرع عين شريرة بداخلي؟”
“لقد فكرت في الأمر منذ اليوم الذي تعهدت فيه بخدمتك. ومع ذلك ، فأنت تعلم أن العين الشريرة هي أيضًا لعنة”.
“ابن العاه*لالالا*رة يجرؤ على مهاجمة يوفيمينا…! بوليت!”
“…”
نعم ، قد تكون قدرة العين الشريرة على ممارسة قدرتها بمجرد النظر إلى الهدف خطيرة.
لكن هذه المرة ، عاد جريد لسبب خاص. بفضل قدرته على امتصاص الدم وحيواناته الأليفة ، يمكنه الصيد بدون جرعات. يمكنه أيضًا إصلاح أغراضه بنفسه ، مما يعني أنه عاد لسبب آخر. كان من أجل إصلاح عنصر شخص آخر. كان هذا العنصر بشكل طبيعي. خوذة الأثير. كانت ‘عين’ ملك العيون الشريرة.
لهذا السبب لم يتشبث جريد بالعين الشريرة بشدة. لعنة.
“أليست مثل متلازمة سافانت؟ كما تعلمون ، عبقري ولد بخلل في وظائف المخ”.
نعم ، قد تكون قدرة العين الشريرة على ممارسة قدرتها بمجرد النظر إلى الهدف خطيرة.
لكن هذه المرة ، عاد جريد لسبب خاص. بفضل قدرته على امتصاص الدم وحيواناته الأليفة ، يمكنه الصيد بدون جرعات. يمكنه أيضًا إصلاح أغراضه بنفسه ، مما يعني أنه عاد لسبب آخر. كان من أجل إصلاح عنصر شخص آخر. كان هذا العنصر بشكل طبيعي. خوذة الأثير. كانت ‘عين’ ملك العيون الشريرة.
“لقد فكرت في الأمر منذ اليوم الذي تعهدت فيه بخدمتك. ومع ذلك ، فأنت تعلم أن العين الشريرة هي أيضًا لعنة”.
“لا يمكن رؤية وجوه أحبائك بكلتا العينين. قد تضر زملائك عن غير قصد. يجب دائمًا إغلاق عين واحدة. لا أستطيع أن أتحمل زرع عين شريرة عندما تعطيك الوحدة وعدم الراحة”.
كان الملك يعاني طوال حياته بسبب عينيه الشريرتين. لم يكن يريد أن يثقل كاهل جريد بالعين الشريرة. ومع ذلك ، فقد طرح قصة العيون الشريرة لأنها كانت الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله من أجل جريد. صحيح أن العين الشريرة كانت قوية حتى لو كانت لعنة.
كان يونغ وو يكره آجنوس منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها. في كل مرة سمع ورأى كلام آجنوس وسلوكه الذي تم تشويهه بسبب عدم احترام الذات ، شعر يونغ وو بالإحباط والغضب.
تعرض السفاح للتعذيب لفترة طويلة. كما أُجبر على مشاهدة تعذيب عدد لا يحصى من الناس.
“أممم…”. فكر جريد بعناية ، لم يتخذ قرارًا متسرعًا ، تمامًا كما حدث عندما تألم بشأن ما إذا كان من الصواب استهلاك فتحتين من مهارة الإنشاء لـ الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. بعد فترة طويلة ، سلم جريد خوذة الأثير التي تم إصلاحها إلى ملك العيون الشريرة وسأله ،”كم عدد أنواع العيون الشريرة؟ هل يمكنني اختيار العين الشريرة التي أريدها؟”
لكن هذه المرة ، عاد جريد لسبب خاص. بفضل قدرته على امتصاص الدم وحيواناته الأليفة ، يمكنه الصيد بدون جرعات. يمكنه أيضًا إصلاح أغراضه بنفسه ، مما يعني أنه عاد لسبب آخر. كان من أجل إصلاح عنصر شخص آخر. كان هذا العنصر بشكل طبيعي. خوذة الأثير. كانت ‘عين’ ملك العيون الشريرة.
كانت هناك عيون شريرة جمدت الهدف الذي نظروا إليه وتلك التي لم تتسبب في أضرار جسدية وتسببت في الطاعة. إذا تمكن جريد من اختيار العين الشريرة ، فسيتم تقليل خطر الزرع بشكل كبير. أجاب ملك العيون الشريرة ، “أنا لا أعرف حتى عدد أنواع العيون الشريرة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن العين الشريرة هي قوة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بطبيعة الشخص الذي يتم زرعها فيه. وبالتالي ، فمن غير المجدي غرس عين شريرة فيك. سوف تولد من جديد بقوة مناسبة لك بمجرد استيعابك للعين الشريرة”.
كان يؤمن بإحصائياته الجيدة. توقع جريد أنه يمكن أن يحصل على عين شريرة دون مخاطر كبيرة وأن الأداء سيكون ممتازًا.
بعبارات أخرى~
[(مثبت) المغازلة من جانب واحد لنقابة مدجج بالعتاد.]
‘انها عشوائية؟’
ثم رن صوت توبان ، “بغض النظر عن مدى روعة آجنوس ، لا يمكن مقارنته بـ جريد. يمكن لجريد قتل أعدائه بضربة واحدة. إنه لأمر محبط أن نرى آجنوس يقاتل أثناء استدعاء الهياكل العظمية”.
أصبح صداع جريد أكثر إيلاما. كان يعتقد أنه سيكون من الخطر أن يكون لديك عين شريرة عندما لا يكون هناك أي أثير يمكن استخدامه.
“بالمناسبة ، أليس من المعروف أنه كلما ارتفع معدل الهيمنة ، زاد عدد اللاموتى الذين يمكن السيطرة عليهم؟ إذن هل سيصبح آجنوس أقوى بكثير في المستقبل؟”
‘إذا لم أكن محظوظًا ، فقد أضطر إلى ارتداء رقعة عين طوال الوقت…’
“بالمناسبة ، أليس من المعروف أنه كلما ارتفع معدل الهيمنة ، زاد عدد اللاموتى الذين يمكن السيطرة عليهم؟ إذن هل سيصبح آجنوس أقوى بكثير في المستقبل؟”
***
لطالما فضل جريد استخدام رقعة عين السفاح. كان على علم بالإزعاج من تغطية جانب واحد من رؤيته.
‘إنه أسوأ مني!’
‘… انتظر ، لا يوجد شيء؟’
ابتسم لاويل وأرسل همسًا إلى يوفيمينا و بوليت gلتراجع. أراد بوليت إقناع آجنوس أكثر قليلاً ، لكن لاويل تظاهر بأنه لا يعرف. كل ما فعله كان من أجل مملكة مدجج بالعتاد ، وكان لاويل على استعداد للدوس على أفكار الآخرين. بالنسبة للآخرين ، قد يكون لاويل شريرًا. كان مفهوم الضمير باهظًا بالنسبة له الذي حمل عشرات الملايين من الأرواح على ظهره.
[رقعة عين السفاح]
كانت هناك عيون شريرة جمدت الهدف الذي نظروا إليه وتلك التي لم تتسبب في أضرار جسدية وتسببت في الطاعة. إذا تمكن جريد من اختيار العين الشريرة ، فسيتم تقليل خطر الزرع بشكل كبير. أجاب ملك العيون الشريرة ، “أنا لا أعرف حتى عدد أنواع العيون الشريرة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن العين الشريرة هي قوة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بطبيعة الشخص الذي يتم زرعها فيه. وبالتالي ، فمن غير المجدي غرس عين شريرة فيك. سوف تولد من جديد بقوة مناسبة لك بمجرد استيعابك للعين الشريرة”.
[التصنيف: فريد
كانت القصص عن أجنوس موجودة في كل مكان في الصحيفة.
المتانة: 7/7
ترجمة : Don Kol
* سيتم إنشاء مهارة ‘الكشف عن البقعة الحيوية’.
تعرض السفاح للتعذيب لفترة طويلة. كما أُجبر على مشاهدة تعذيب عدد لا يحصى من الناس.
لم ينس لاويل أن جريد وصلت إلى هذه النقطة بسبب قسم لاويل في ذلك الوقت. حتى لو أشار أحدهم بإصبعه. حتى لو ذرفت دماء بسببه.
نتيجة لذلك ، لديه فهم كبير للبقع الحيوية.
جاء أخيرا! فكر جريد في اليوم الأول الذي التقى فيه بملك العيون الشريرة. قال الملك إن لديه القدرة على زرع عين شريرة في الآخرين. أثارت هذه الكلمات حسن نية جريد العمياء.
تم استخدام رقعة العين هذه من قبل السفاح لفترة طويلة واكتسبت هذه القدرة.
“أليست مثل متلازمة سافانت؟ كما تعلمون ، عبقري ولد بخلل في وظائف المخ”.
شروط الاستخدام: لا يوجد.
‘أنا فقط أبذل قصارى جهدي من أجل جريد و مملكة مدجج بالعتاد.’
لقد كانت ثقة لا أساس لها! استحم يونغ وو بالماء البارد لتهدئة عقله ثم قام على الفور بتسجيل الدخول إلى ساتسفاي. كان لديه كم هائل من العمل ليقوم به اليوم.
الوزن: 0.1]
نتيجة لذلك ، لديه فهم كبير للبقع الحيوية.
كانت رقعة عين السفاح قطعة أثرية خاصة. لم يكن هناك شيء حول ‘التداخل مع الرؤية’ في الوصف ، ولم يكن هناك سوى تلميح لـ ‘رؤية النقاط الحيوية’. لم تتدخل رقعة عين السفاح في رؤيته. هذا يعني أنه لم يكن هناك أي إزعاج في إرتدائها. لم يكن هناك سبب للتردد في زراعة العين الشريرة.
هذا هو. كان جريد أفضل بكثير من آجنوس
كانت رقعة عين السفاح قطعة أثرية خاصة. لم يكن هناك شيء حول ‘التداخل مع الرؤية’ في الوصف ، ولم يكن هناك سوى تلميح لـ ‘رؤية النقاط الحيوية’. لم تتدخل رقعة عين السفاح في رؤيته. هذا يعني أنه لم يكن هناك أي إزعاج في إرتدائها. لم يكن هناك سبب للتردد في زراعة العين الشريرة.
صرخ جريد وهو يمسك بملك العيون الشريرة ، “أعطني العين الشريرة!”
كان يؤمن بإحصائياته الجيدة. توقع جريد أنه يمكن أن يحصل على عين شريرة دون مخاطر كبيرة وأن الأداء سيكون ممتازًا.
***
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
