الفصل 1077
الفصل 1077
‘محظية الإمبراطور هي التي قتلت الإمبراطورة؟’
معظم الحوادث في ساتسفاي لها شهود. المشغلين؟ لا ، لقد كانوا اللاعبين. كان هناك أكثر من ملياري لاعب ، وكانوا موجودين في كل مكان في ساتسفاي. كانوا مرتبطين بنظرة ساتسفاي الواسعة للعالم من خلال تجربة قصص مختلفة بشكل مباشر أو غير مباشر تكشفت في جميع أنحاء القارة.
“لماذا… لماذا هذا؟”
“أنا آسف” ، فتح الإمبراطور الصامت فمه أخيرًا. “لم تشرح لي أي شيء. أنت لم تعطي تحذيرًا مناسبًا أيضًا. لقد أوصيت فقط باستكشاف الهاوية وكنت خاملاً في كل مرة أوقفها. ألن يكون جميلًا إذا حدثتني على ملاحظة أنه تحذير؟ لم أكن أعرف أن الوعد بينك وبين جدي كان متشابكًا مع الهاوية. لقد ضاعت أشياء كثيرة ونسيت على مر السنين!”
كانت هذه المرة هي نفسها أيضًا. كان قصر الإمبراطور يعتبر من أكبر المباني في القارة الغربية. كان هناك لاعبون من بين آلاف العمال. وكان من بينهم قلة لديهم المهارات اللازمة لخداع الحراس الملكيين. كان بعضهم مهتمًا بالثورة الإمبراطورية و تجولوا في قاعة اللقاء.
الفصل 1077
الفصل 1077
ثم شهدوا ذلك. كان ظهور الأمير الرابع عيدان. الخائن ، مصدر الفوضى الحالية ، تجول في القصر وقام بذبح الحراس الملكيين دون تمييز. فتح باب قاعة اللقاء وهو مغطى بالدم الأحمر.
“أنت لا تعرف ذلك ولكن هناك شخص واحد يعرف.” كانت نظرة السيد العظيم على الإمبراطور. “هل سمعت معنى سيف الصحراء؟”
أعقب ذلك ضجة. اقترب اللاعبون من قاعة اللقاء بفضول كبير وهم يمسكون أنفاسهم. كان احتمال طردهم من القصر الإمبراطوري أو قتلهم قريبًا من 99.9٪ ، لكنهم لم يتمكنوا من التراجع عن ‘الفضيحة الكبرى’. كان عليهم أن يكونوا الأفضل في كل مجال للعمل في القصر. و باعتبارهم من يُطلق عليهم المصنفون ، فقد عرفوا مدى قوة المعلومات. لقد أرادوا الاستماع إلى محادثة الإمبراطور حتى مع المخاطرة بحياتهم.
ثم شهدوا ذلك. كان ظهور الأمير الرابع عيدان. الخائن ، مصدر الفوضى الحالية ، تجول في القصر وقام بذبح الحراس الملكيين دون تمييز. فتح باب قاعة اللقاء وهو مغطى بالدم الأحمر.
‘محظية الإمبراطور هي التي قتلت الإمبراطورة؟’
“يا له من … شيطان عظيم؟”
‘حدث هذا لأن عيدان حاول قتل الدوقات الذين علموا بذلك.’
اتخذ السيد العظيم خطوة إلى الأمام.
‘إنها دراما منزلية.’
كانت معلومات جيدة جدًا. سيكون بيع هذا لوسائل الإعلام الثرثارة مصدرًا جيدًا للدخل ، ويمكنهم بناء علاقات جيدة من خلال إخطار اللاعبين الذين ما زالوا فرسان الإمبراطورة دون معرفة الموقف. قام شخص ما بقطع نبات محفوظ بوعاء. قام شخص آخر بمسح الغبار عن إطار النافذة. ثم سمعت خطى أحدهم في آذان اللاعبين الذين كانوا يحاولون الاستماع في قاعة اللقاء.
‘اللعنة.’
خطوة. خطوة. خطوة.
كانت خطوات زاحفة. هل كان من الممكن المشي ببطء في الممر الدموي؟ كانوا يقتربون حتى من قاعة اللقاء المضطربة. شعر اللاعبون بالغرابة وأصبحوا يقظين. شعروا أن صاحب الخطى لم يكن شخصًا عاديًا وحاولوا الاختباء قدر الإمكان.
كان الإمبراطور صامتًا ، و تعقدت تعابير الدوقات. كان الصمت اتفاق.
أعقب ذلك ضجة. اقترب اللاعبون من قاعة اللقاء بفضول كبير وهم يمسكون أنفاسهم. كان احتمال طردهم من القصر الإمبراطوري أو قتلهم قريبًا من 99.9٪ ، لكنهم لم يتمكنوا من التراجع عن ‘الفضيحة الكبرى’. كان عليهم أن يكونوا الأفضل في كل مجال للعمل في القصر. و باعتبارهم من يُطلق عليهم المصنفون ، فقد عرفوا مدى قوة المعلومات. لقد أرادوا الاستماع إلى محادثة الإمبراطور حتى مع المخاطرة بحياتهم.
ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. كان هذا الشيخ زكفريكتور. سمعه بعض الناس وشاهده آخرون بالصدفة. في اللحظة التي ظهر فيها الـ NPC بعنوان فائق والذي كانت هويته الدقيقة مجهول ، اندهش اللاعبون الذين استخدموا مهاراتهم.
“سوف يقومون إذا قتلتموهم. من الأفضل وضعهم في السجن. سيكون الأمر صعبًا إذا خرجت الأشياء التي رأوها وسمعوها هنا”.
[لا يمكنك خداع حواس الهدف!]
في الواقع ، عرف زيبال أن هناك نهاية واحدة تنتظر عيدان. لقد كانت مؤسفة. كان هذا طبيعيا. لقد فقد عيدان بصره منذ زمن طويل. ربما كان السبب وراء قراره أن يصبح إمبراطورًا منذ فترة طويلة هو والدته ، لكنه أصبح الآن وغدًا أهان والدته أمام الآخرين ووجه سيفه إلى والده. تسببت أفعاله الشريرة في المعاناة للعديد من الناس ، وفي النهاية أصبح شخصًا لا يمكن خلاصه.
[تم إيقاف مهارة ‘التخفي’.]
ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. كان هذا الشيخ زكفريكتور. سمعه بعض الناس وشاهده آخرون بالصدفة. في اللحظة التي ظهر فيها الـ NPC بعنوان فائق والذي كانت هويته الدقيقة مجهول ، اندهش اللاعبون الذين استخدموا مهاراتهم.
“…”
[أدرك الهدف نواياك!]
‘اللعنة.’
“القرف!” شتم زيبال وسحب سيفه. بشكل مثير للدهشة ، كان يحاول قتل اللاعبين. سحب أحد الفرسان سيفه بعد زيبال لكنه تمكن من صد سيفه. كان اسمها سوزان. كانت ابنة عم الفارس الأسطوري مرسيدس وعضوًا في الفرسان الحمر الجدد ، الذي أنشأهم الإمبراطور ودربهم السيد العظيم بنفسه.
[تم إيقاف مهارة ‘الشخص غير ذي الصلة’.]
‘إنها دراما منزلية.’
[لقد لاحظ الهدف قوتك السحرية!]
كانت هذه المرة هي نفسها أيضًا. كان قصر الإمبراطور يعتبر من أكبر المباني في القارة الغربية. كان هناك لاعبون من بين آلاف العمال. وكان من بينهم قلة لديهم المهارات اللازمة لخداع الحراس الملكيين. كان بعضهم مهتمًا بالثورة الإمبراطورية و تجولوا في قاعة اللقاء.
[تم إطلاق السحر الفريد ‘كاميليون’.]
“أي عيون.”
اللاعبون. المهارات والسحر الذي كان المصنفون يفخرون به للغاية تم تحييده بسهولة بمجرد وجود السيد العظيم.
“…”
“آه… ااه…” تراجع اللاعبون الذين تعرضوا بشكل غير متوقع للخوف. مثل النمل على جانب الطريق ، شعروا بإحساس لا نهاية له بالعجز أمام السيد العظيم الذي لم يلق لهم نظرة واحدة. ثم. خطوة. ومع ذلك ، لم يكن السيد العظيم مهتمًا بهم. تجاهلهم عندما دخل قاعة اللقاء.
“هذه هي الكلمات التي تركها الصحراء وراءه قبل وفاته. تم نقله إلى جميع الأباطرة بعد الصحراء الكبرى”.
ثم شهدوا ذلك. كان ظهور الأمير الرابع عيدان. الخائن ، مصدر الفوضى الحالية ، تجول في القصر وقام بذبح الحراس الملكيين دون تمييز. فتح باب قاعة اللقاء وهو مغطى بالدم الأحمر.
“يا له من … شيطان عظيم؟”
“القرف!” شتم زيبال وسحب سيفه. بشكل مثير للدهشة ، كان يحاول قتل اللاعبين. سحب أحد الفرسان سيفه بعد زيبال لكنه تمكن من صد سيفه. كان اسمها سوزان. كانت ابنة عم الفارس الأسطوري مرسيدس وعضوًا في الفرسان الحمر الجدد ، الذي أنشأهم الإمبراطور ودربهم السيد العظيم بنفسه.
لا تنسى نعمتي وتعطيني الآلة السحرية. اجعلني دوقًا أيضًا.
“…”
على أي حال ، لقد نجوا. لمس اللاعبون صدرهم بارتياح وغرقوا. كيف سيتدخل السيد العظيم في معركة الأسرة الملحمية؟ حدث ذلك مع اللاعبين الذين زاد فضولهم واستمعوا إلى داخل قاعة اللقاء.
“…”
“اهرب الآن!” انطلقت صرخة مفاجئة لشخص ما من ممر بعيد. حول اللاعبون المتفاجئون نظرهم ، ورأوا وجها مألوفا. كان زيبال – أحد أقوى اللاعبين و مرؤوس عيدان. وخلفه كان يوجد عشرات الفرسان بالدروع الحمراء.
الفصل 1077
“الفرسان الحمر!”
قفز اللاعبون المتفاجئون. لم يعرفوا ما هي الكارثة التي واجهوها و استخدموا جميع أنواع المهارات للهروب. ومع ذلك ، كانوا بطاء للغاية. خرج الفرسان المكونون من رقم واحد لإيقافهم و ربطهم.
قفز اللاعبون المتفاجئون. لم يعرفوا ما هي الكارثة التي واجهوها و استخدموا جميع أنواع المهارات للهروب. ومع ذلك ، كانوا بطاء للغاية. خرج الفرسان المكونون من رقم واحد لإيقافهم و ربطهم.
صُدم الدوقات ، وأغلق باين فمه بدهشة. كانوا مرتبكين. لماذا ترك الإمبراطور المؤسس مثل هذه الكلمات؟ ماذا كان الوعد؟ منذ متى والسيد العظيم موجود؟ لم يهتم السيد العظيم زكفريكتور بارتباكهم. لقد نظر إلى الإمبراطور وقال ، “يا خواندر ، لقد نسيت.”
“القرف!” شتم زيبال وسحب سيفه. بشكل مثير للدهشة ، كان يحاول قتل اللاعبين. سحب أحد الفرسان سيفه بعد زيبال لكنه تمكن من صد سيفه. كان اسمها سوزان. كانت ابنة عم الفارس الأسطوري مرسيدس وعضوًا في الفرسان الحمر الجدد ، الذي أنشأهم الإمبراطور ودربهم السيد العظيم بنفسه.
“أنت بالتأكيد حالم جاهل.” تغيرت نظرة السيد العظيم لأول مرة. لقد كانت الآن نظرة متعاطفة كما لو كان ينظر إلى مخلوق مثير للشفقة. “في اللحظة التي أصبحت فيها إمبراطورًا ، ابتعدت عن المكان الذي يجب أن تكون مسؤولاً عنه.”
[لقد لاحظ الهدف قوتك السحرية!]
“سوف يقومون إذا قتلتموهم. من الأفضل وضعهم في السجن. سيكون الأمر صعبًا إذا خرجت الأشياء التي رأوها وسمعوها هنا”.
“أنت أكثر الأباطرة عجزًا وأنانية. لقد استخدمت حجة فقدان حبيبتك ، لكنك كنت غير كفؤ وممل منذ البداية. من ناحية أخرى…” أنهى السيد العظيم تقييمه القاسي للإمبراطور ووجه انتباهه إلى عيدان. “ابنك لديه جانب جيد للغاية. لقد لاحظ ما أريده بعد زيارة الهاوية مرة واحدة واقترح صفقة. كان مثل المجيء الثاني للصحراء. حتى أنني شعرت بالبهجة”.
ثلاث خطوات. نعم ، اتخذ السيد العظيم ثلاث خطوات فقط ، لكن انتهى به الأمر أمام الإمبراطور. كانت المساحة نفسها مطوية. شعر باين بهذه الطريقة.
كان لسوزان وجه جميل يشبه وجه مرسيدس ، لكن تعابيرها ونبرتها كانت باردة للغاية. نظرت عيناها الشفافة إلى زيبال. “سيدي زيبال. هل تعلم ذلك وتعمدت قتلهم؟”
اتخذ السيد العظيم خطوة إلى الأمام.
“أي عيون.”
“الفرسان الحمر!”
كانت عيناها الباردة مثل الجليد. سيصبح قلبه باردًا عندما يواجه تلك العيون. ابتسم زيبال وابتسم في حرج. “لا يمكن. كان مجرد قصر نظر”.
الفصل 1077
كانت نظرته موجهة للاعبين. قد يُسجن الأشخاص الذين يركعون على الأرضية الرخامية الجليدية لفترة أطول مما كانوا يتصورون. سوف يضيعون الوقت و يتخلفون عن الآخرين. قد يضطر البعض إلى وضع بطاقة العمل التي تسمى ‘المرتب’.
على أي حال ، لقد نجوا. لمس اللاعبون صدرهم بارتياح وغرقوا. كيف سيتدخل السيد العظيم في معركة الأسرة الملحمية؟ حدث ذلك مع اللاعبين الذين زاد فضولهم واستمعوا إلى داخل قاعة اللقاء.
‘اللعنة.’
ثلاث خطوات. نعم ، اتخذ السيد العظيم ثلاث خطوات فقط ، لكن انتهى به الأمر أمام الإمبراطور. كانت المساحة نفسها مطوية. شعر باين بهذه الطريقة.
متى أصبح شخصًا قلقًا على الآخرين؟ ازداد القلق في قلب زيبال وهو ينقر على لسانه. ‘هذا دمر كل شيء.’
“هذه هي الكلمات التي تركها الصحراء وراءه قبل وفاته. تم نقله إلى جميع الأباطرة بعد الصحراء الكبرى”.
تم إعلان عيدان كـ خائن وكان في خطر فقدان كل شيء. كان لدى زيبال الكثير من الفرص لترك جانبه. لكن زيبال لم يغادر. واجه أزمة كبيرة باختياره البقاء مع الخائن. لماذا؟ لم يكن الأمر مجرد توقع أنه سيتم نقل ملكية الغازي إليه إذا زاد من تقاربه مع عيدان.
‘إنها دراما منزلية.’
خدم زيبال عيدان لبضع سنوات وحصل على الكثير من الخدمات. بصفته راكب السماء الزرقاء لغازي قديم ، كان زيبال بمثابة حضور خاص لـ عيدان. عندما هرب زيبال لمساعدة مملكة هاكين ، قال له عيدان ، “شكرًا لك على إخبار العالم بقوة الآلة السحرية.”
لم يعاقب زيبال. كان لديه أيضًا العديد من الذكريات مع أعضاء وحدة الماكينات السحرية. ليتخلى عنها ويهرب وحده…؟ كان من المستحيل على زيبال الحالي ذلك. لقد فقد كل شيء مرة وأصبح وحيدًا ، لذلك كان يعلم بشدة قيمة زملائه.
تسك. أتمنى أن تسير الأمور على ما يرام. نظر زيبال بقلق إلى ظهر عيدان من خلال نصف قاعة اللقاء المفتوحة. كان عيدان يحظى بدعم السيد العظيم ، لكن تلك كانت المشكلة تحديدًا. كان السيد العظيم رجلاً لا يمكن الوثوق به. لا يمكن الوثوق به بعد خيانة الإمبراطور الآن.
‘ما الذي يحاول أن يفعله بوضع عيدان إمبراطورًا؟’
كان عيدان والسيد العظيم في علاقة ضرورة. أراد عيدان أن يصبح إمبراطورًا ، وقرر السيد العظيم مساعدة عيدان لأنه يمكنه الحصول على شيء ما. لم يكن هناك ما يضمن أن السيد العظيم سيكون إلى جانب عيدان بعد أن حصل السيد العظيم على ما يريد.
“بدلاً من لوم نفسك على الابتعاد عن صوتي ، فأنت تنقل المسؤولية إلى الآخرين”.
“هااه ، لا بد لي من التعامل مع هذا اللقيط.”
خطوتين.
ترجمة : Don Kol
في الواقع ، عرف زيبال أن هناك نهاية واحدة تنتظر عيدان. لقد كانت مؤسفة. كان هذا طبيعيا. لقد فقد عيدان بصره منذ زمن طويل. ربما كان السبب وراء قراره أن يصبح إمبراطورًا منذ فترة طويلة هو والدته ، لكنه أصبح الآن وغدًا أهان والدته أمام الآخرين ووجه سيفه إلى والده. تسببت أفعاله الشريرة في المعاناة للعديد من الناس ، وفي النهاية أصبح شخصًا لا يمكن خلاصه.
لا ، ما زلت لا أعرف. صلى زيبال. كان يأمل أن يحصل عيدان على ما يريد. ومنذ ذلك الحين يعيش ويكفر عن خطاياه.
لمس السيد العظيم سيف الصحراء بإصبعه. ثم انبثقت كمية كبيرة من الطاقة الحمراء من السيف ، وصبغت قاعة اللقاء باللون الأحمر. لقد كان ضوءًا قويًا بما يكفي لرؤيته من قبل مجموعة جريد التي وصلت لتوها إلى ضواحي تيتان.
لا تنسى نعمتي وتعطيني الآلة السحرية. اجعلني دوقًا أيضًا.
لا تنسى نعمتي وتعطيني الآلة السحرية. اجعلني دوقًا أيضًا.
كانت خطوات زاحفة. هل كان من الممكن المشي ببطء في الممر الدموي؟ كانوا يقتربون حتى من قاعة اللقاء المضطربة. شعر اللاعبون بالغرابة وأصبحوا يقظين. شعروا أن صاحب الخطى لم يكن شخصًا عاديًا وحاولوا الاختباء قدر الإمكان.
‘محظية الإمبراطور هي التي قتلت الإمبراطورة؟’
***
بينما كان الجزء الخارجي من قاعة اللقاء في حالة اضطراب.
لمس السيد العظيم سيف الصحراء بإصبعه. ثم انبثقت كمية كبيرة من الطاقة الحمراء من السيف ، وصبغت قاعة اللقاء باللون الأحمر. لقد كان ضوءًا قويًا بما يكفي لرؤيته من قبل مجموعة جريد التي وصلت لتوها إلى ضواحي تيتان.
“آه… ااه…” تراجع اللاعبون الذين تعرضوا بشكل غير متوقع للخوف. مثل النمل على جانب الطريق ، شعروا بإحساس لا نهاية له بالعجز أمام السيد العظيم الذي لم يلق لهم نظرة واحدة. ثم. خطوة. ومع ذلك ، لم يكن السيد العظيم مهتمًا بهم. تجاهلهم عندما دخل قاعة اللقاء.
“سأقوم الآن بتثبيت الأمير الرابع عيدان كإمبراطور جديد. والدليل على أهلية الاستبدال هو سيف الإمبراطور المؤسس الصحراء الكبرى”.
أعقب ذلك ضجة. اقترب اللاعبون من قاعة اللقاء بفضول كبير وهم يمسكون أنفاسهم. كان احتمال طردهم من القصر الإمبراطوري أو قتلهم قريبًا من 99.9٪ ، لكنهم لم يتمكنوا من التراجع عن ‘الفضيحة الكبرى’. كان عليهم أن يكونوا الأفضل في كل مجال للعمل في القصر. و باعتبارهم من يُطلق عليهم المصنفون ، فقد عرفوا مدى قوة المعلومات. لقد أرادوا الاستماع إلى محادثة الإمبراطور حتى مع المخاطرة بحياتهم.
“…”
خطوة. خطوة. خطوة.
ساد الصمت داخل قاعة اللقاء. لقد ذهل الجميع من التصريح السخيف للسيد العظيم. فجأة ، عاد الدوق جرينهال إلى رشده وصرخ بوجه أحمر ، “زكفريكتور! الأمر متروك للإمبراطور ليقرر من سيكون الإمبراطور القادم! كيف تجرؤ على محاولة تعيين إمبراطور جديد؟”
“هااه ، لا بد لي من التعامل مع هذا اللقيط.”
“ليس لديك ما يكفي من الفهم. قدمت سيف الإمبراطور المؤسس كدليل على الأهلية. ألا تعلم أن هذا التأهيل كافٍ لتأسيس إمبراطور جديد؟” كان لا يزال تعبيرًا مهملاً. بدا السيد العظيم وكأنه على وشك التثاؤب.
‘ما الذي يحاول أن يفعله بوضع عيدان إمبراطورًا؟’
تصاعد غضب مورس ، وتدخل ، “كيف يمكننا أن نصدق ذلك؟ لم أسمع قط بأن سيف الإمبراطور المؤسس لديه مثل هذه السلطة ؟! كيف يمكنك إثبات أنه سيف الإمبراطور المؤسس في المقام الأول؟”
“…”
“…”
“أنت لا تعرف ذلك ولكن هناك شخص واحد يعرف.” كانت نظرة السيد العظيم على الإمبراطور. “هل سمعت معنى سيف الصحراء؟”
“…”
لا تنسى نعمتي وتعطيني الآلة السحرية. اجعلني دوقًا أيضًا.
“جلالتك!”
“القرف!” شتم زيبال وسحب سيفه. بشكل مثير للدهشة ، كان يحاول قتل اللاعبين. سحب أحد الفرسان سيفه بعد زيبال لكنه تمكن من صد سيفه. كان اسمها سوزان. كانت ابنة عم الفارس الأسطوري مرسيدس وعضوًا في الفرسان الحمر الجدد ، الذي أنشأهم الإمبراطور ودربهم السيد العظيم بنفسه.
كانت هذه المرة هي نفسها أيضًا. كان قصر الإمبراطور يعتبر من أكبر المباني في القارة الغربية. كان هناك لاعبون من بين آلاف العمال. وكان من بينهم قلة لديهم المهارات اللازمة لخداع الحراس الملكيين. كان بعضهم مهتمًا بالثورة الإمبراطورية و تجولوا في قاعة اللقاء.
كان الإمبراطور صامتًا ، و تعقدت تعابير الدوقات. كان الصمت اتفاق.
“…”
“إذا لم يفِ أحفادِ بالوعد ، يمكنك أن تأخذ العرش في أي وقت.”
تم إعلان عيدان كـ خائن وكان في خطر فقدان كل شيء. كان لدى زيبال الكثير من الفرص لترك جانبه. لكن زيبال لم يغادر. واجه أزمة كبيرة باختياره البقاء مع الخائن. لماذا؟ لم يكن الأمر مجرد توقع أنه سيتم نقل ملكية الغازي إليه إذا زاد من تقاربه مع عيدان.
“…؟”
“هذه هي الكلمات التي تركها الصحراء وراءه قبل وفاته. تم نقله إلى جميع الأباطرة بعد الصحراء الكبرى”.
[تم إيقاف مهارة ‘الشخص غير ذي الصلة’.]
“لماذا… لماذا هذا؟”
‘ما الذي يحاول أن يفعله بوضع عيدان إمبراطورًا؟’
صُدم الدوقات ، وأغلق باين فمه بدهشة. كانوا مرتبكين. لماذا ترك الإمبراطور المؤسس مثل هذه الكلمات؟ ماذا كان الوعد؟ منذ متى والسيد العظيم موجود؟ لم يهتم السيد العظيم زكفريكتور بارتباكهم. لقد نظر إلى الإمبراطور وقال ، “يا خواندر ، لقد نسيت.”
“…”
اتخذ السيد العظيم خطوة إلى الأمام.
“لقد تجاهلت تحذيراتي عدة مرات و ابتعدت عن الهاوية.”
“يا له من … شيطان عظيم؟”
قفز اللاعبون المتفاجئون. لم يعرفوا ما هي الكارثة التي واجهوها و استخدموا جميع أنواع المهارات للهروب. ومع ذلك ، كانوا بطاء للغاية. خرج الفرسان المكونون من رقم واحد لإيقافهم و ربطهم.
بهذه اللحظة.
“…”
‘محظية الإمبراطور هي التي قتلت الإمبراطورة؟’
“أنا آسف” ، فتح الإمبراطور الصامت فمه أخيرًا. “لم تشرح لي أي شيء. أنت لم تعطي تحذيرًا مناسبًا أيضًا. لقد أوصيت فقط باستكشاف الهاوية وكنت خاملاً في كل مرة أوقفها. ألن يكون جميلًا إذا حدثتني على ملاحظة أنه تحذير؟ لم أكن أعرف أن الوعد بينك وبين جدي كان متشابكًا مع الهاوية. لقد ضاعت أشياء كثيرة ونسيت على مر السنين!”
على أي حال ، لقد نجوا. لمس اللاعبون صدرهم بارتياح وغرقوا. كيف سيتدخل السيد العظيم في معركة الأسرة الملحمية؟ حدث ذلك مع اللاعبين الذين زاد فضولهم واستمعوا إلى داخل قاعة اللقاء.
“أنت بالتأكيد حالم جاهل.” تغيرت نظرة السيد العظيم لأول مرة. لقد كانت الآن نظرة متعاطفة كما لو كان ينظر إلى مخلوق مثير للشفقة. “في اللحظة التي أصبحت فيها إمبراطورًا ، ابتعدت عن المكان الذي يجب أن تكون مسؤولاً عنه.”
كان عيدان والسيد العظيم في علاقة ضرورة. أراد عيدان أن يصبح إمبراطورًا ، وقرر السيد العظيم مساعدة عيدان لأنه يمكنه الحصول على شيء ما. لم يكن هناك ما يضمن أن السيد العظيم سيكون إلى جانب عيدان بعد أن حصل السيد العظيم على ما يريد.
خطوة.
‘اللعنة.’
اتخذ السيد العظيم خطوة إلى الأمام.
ثم شهدوا ذلك. كان ظهور الأمير الرابع عيدان. الخائن ، مصدر الفوضى الحالية ، تجول في القصر وقام بذبح الحراس الملكيين دون تمييز. فتح باب قاعة اللقاء وهو مغطى بالدم الأحمر.
“…”
“لم تحاول حتى معرفة ما هو الوعد.”
“لم تحاول حتى معرفة ما هو الوعد.”
لا تنسى نعمتي وتعطيني الآلة السحرية. اجعلني دوقًا أيضًا.
خطوة.
خطوتين.
كانت عيناها الباردة مثل الجليد. سيصبح قلبه باردًا عندما يواجه تلك العيون. ابتسم زيبال وابتسم في حرج. “لا يمكن. كان مجرد قصر نظر”.
“بدلاً من لوم نفسك على الابتعاد عن صوتي ، فأنت تنقل المسؤولية إلى الآخرين”.
خطوة.
بينما كان الجزء الخارجي من قاعة اللقاء في حالة اضطراب.
ثلاث خطوات. نعم ، اتخذ السيد العظيم ثلاث خطوات فقط ، لكن انتهى به الأمر أمام الإمبراطور. كانت المساحة نفسها مطوية. شعر باين بهذه الطريقة.
خطوة. خطوة. خطوة.
“أنت أكثر الأباطرة عجزًا وأنانية. لقد استخدمت حجة فقدان حبيبتك ، لكنك كنت غير كفؤ وممل منذ البداية. من ناحية أخرى…” أنهى السيد العظيم تقييمه القاسي للإمبراطور ووجه انتباهه إلى عيدان. “ابنك لديه جانب جيد للغاية. لقد لاحظ ما أريده بعد زيارة الهاوية مرة واحدة واقترح صفقة. كان مثل المجيء الثاني للصحراء. حتى أنني شعرت بالبهجة”.
“بدلاً من لوم نفسك على الابتعاد عن صوتي ، فأنت تنقل المسؤولية إلى الآخرين”.
لمس السيد العظيم سيف الصحراء بإصبعه. ثم انبثقت كمية كبيرة من الطاقة الحمراء من السيف ، وصبغت قاعة اللقاء باللون الأحمر. لقد كان ضوءًا قويًا بما يكفي لرؤيته من قبل مجموعة جريد التي وصلت لتوها إلى ضواحي تيتان.
ترجمة : Don Kol
صُدم الدوقات ، وأغلق باين فمه بدهشة. كانوا مرتبكين. لماذا ترك الإمبراطور المؤسس مثل هذه الكلمات؟ ماذا كان الوعد؟ منذ متى والسيد العظيم موجود؟ لم يهتم السيد العظيم زكفريكتور بارتباكهم. لقد نظر إلى الإمبراطور وقال ، “يا خواندر ، لقد نسيت.”
الفصل 1077
[تم إيقاف مهارة ‘الشخص غير ذي الصلة’.]
