الفصل 1078
الفصل 1078
كانت الطاقة الحمراء قوة فطرية. كان من الصعب تدريبها أو تنميتها ، تمامًا مثل قدرة مصاصي الدماء على امتصاص الدم أو العيون الشريرة. هذا هو السبب في أن الإمبراطورية في الماضي أنشأت ببساطة شخصًا يتمتع بطاقة حمراء فائقة كإمبراطور. كانت تلك الأيام التي كان فيها أقوى شخص هو الإمبراطور. كانت الإمبراطورية في ذلك الوقت هي الأعلى حقًا وتسيطر على الجميع.
“هذا ممكن. ومع ذلك ، أليس من الأفضل مائة مرة أن تموت كإمبراطور من أن تموت الآن؟”
ثم ماذا عن الأن؟ مرت سنوات ، وأصبحت العائلة المالكة في حالة سكر من السلطة. لم يكن الحاكم الأقوى ولكن أولئك الذين كانوا جيدين في المكائد أصبحوا إمبراطورًا بشكل متكرر. في مرحلة ما ، تم اختزال كلمة الإمبراطور إلى كلمة تعني أولئك الأكثر مكراً أو المحظوظين. لقد اعتادوا فقط على الدفاع عن رغبات أسلافهم في توحيد القارة الغربية والانتشار إلى القارة الشرقية. كانوا مشغولين بالاستمتاع بحياة غنية. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت العائلة الإمبراطورية تنسى الالتزام تجاه السيد العظيم.
الهاوية.
نهاية العالم.
ماذا عن الآن؟ السيد العظيم – الذي ابتعد عن شؤون الدولة – وابنه – مجرم بارز لا يمكن التستر على خطاياه – كانا ينتقدانه؟ شعر الإمبراطور بالاستياء. لقد شعر بكراهية شديدة لكل من عيدان والسيد العظيم اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب أمامه.
كان الأصل. كان يُفترض أن يكون ممرًا يربط بين هذا العالم والجحيم وكان مكانًا مهمًا للغاية لتلبية رغبات كل من الإمبراطور الصحراوي والرائد. الآن ، وجد السيد العظيم الأمر سخيفًا لأنه تم التعامل معه كسجن فقط.
“من ناحية أخرى ، ابنك لديه جانب جيد. لقد لاحظ ما أريده بعد زيارة الهاوية مرة واحدة واقترح صفقة. كان مثل المجيء الثاني للصحراء. حتى أنني شعرت بالبهجة”.
“جلالتك!” راقب الدوقات بشعور من الإلحاح قطع كتف الإمبراطور. أجبروا على المشاهدة. الطاقة الحمراء للصحراء ، أصل كل الطاقة الحمراء ، سيطرت على الدوقات الذين خدموا العائلة الإمبراطورية لأجيال. لم يستطع الدوقات توجيه ضربة واحدة. كان بإمكانهم فقط الركوع ومشاهدة الموقف باليأس. لقد كانت أزمة الإمبراطور الذي خدموه طوال حياتهم. كان المهووس الهائج يحاول أن يصبح الإمبراطور الجديد.
“ماذا تريد في الهاوية؟”
ثم ماذا عن الأن؟ مرت سنوات ، وأصبحت العائلة المالكة في حالة سكر من السلطة. لم يكن الحاكم الأقوى ولكن أولئك الذين كانوا جيدين في المكائد أصبحوا إمبراطورًا بشكل متكرر. في مرحلة ما ، تم اختزال كلمة الإمبراطور إلى كلمة تعني أولئك الأكثر مكراً أو المحظوظين. لقد اعتادوا فقط على الدفاع عن رغبات أسلافهم في توحيد القارة الغربية والانتشار إلى القارة الشرقية. كانوا مشغولين بالاستمتاع بحياة غنية. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت العائلة الإمبراطورية تنسى الالتزام تجاه السيد العظيم.
“ألا يوجد أحد يستطيع اختراق هذا الخط؟”
تسببت الكلمات ذات المعنى التي قالها السيد العظيم في اتساع عيني الإمبراطور خواندر. عرف الإمبراطور أن الهاوية كانت نهاية العالم. عندما تعمق الإنسان ، اختفى مفهوم البعد والوقت ، وأصبح مكانًا مشؤومًا يلامس الجحيم.
“هل تهتم بهذا على الرغم من وصولك إلى هذه النقطة؟”
“هل هدفك هو كسر الحدود بين هذا العالم والجحيم ، وإحداث الفوضى؟”
لقد كانت قوة سحرية جبارة تجاوزت قوة الشيطان العظيم بيريث. لم يكن هذا في عالم الإنسان. فتح جرينهال قوة الهائج بينما اعتمد مورس على قوة الوحش. من أجل الوقوف في وجه المتعالي ، اقتربوا أيضًا من السمو.
“هذا ممكن. ومع ذلك ، أليس من الأفضل مائة مرة أن تموت كإمبراطور من أن تموت الآن؟”
“هذا تخمين ضعيف. الصحراوي ، الذي ضم يده معي ، سيلعنك”.
اضطر الدوقات ، الذين وقفوا للتو ، إلى الاستلقاء مرة أخرى. “اللعنة!”
“…!”
نقر السيد العظيم بإصبعه على سيف الصحراويين ، وبدأت كمية كبيرة من الطاقة الحمراء في الظهور. مشهد الدم الأحمر تحول إلى مكان مشؤوم ورهيب. كان عيدان غارقًا في قوة كبيرة وبالكاد قمع غرائزه من الغليان. “الإمبراطور! اجعلني الإمبراطور الآن! ثم لن تفقد حياتك!”
نهاية العالم.
“لا يمكنني فعل ذلك! لم يغتصب أي إمبراطور من ابنه من قبل!” كان هذا يعني أنه لا يمكن إهانة خواندر وحده.
“هل تهتم بهذا على الرغم من وصولك إلى هذه النقطة؟”
أمسك تشينسلر مطردًا و تحكم في المسافة بينه وبين السيد العظيم. كانت محاولة لخلق منطقة تناسبه لكنه فشل. أجبره زلزال السيد العظيم تشينسلر على المراوغة. تجنبها تشينسلر بالقفز في الهواء ، مما سمح للسيد العظيم بالاختراق بسهولة.
اصطدمت الطاقة الحمراء للصحراء وطاقة الإمبراطور الحمراء في الهواء. ضغط الإمبراطور على أسنانه. قد يتهم السيد العظيم و عيدان بأنه غير كفء وأناني ، لكن خواندر كان لا يزال الإمبراطور الحاكم.
“بيارو!”
ظهر اسم غير متوقع تمامًا. الإمبراطور الذي كان ينتظر الموت ، الدوقان اللذان كانا ينظران بحزن ، باين المشاهد ، وعيدان الذي كان أمامه العرش. كان الجميع حائرًا ووجهوا انتباههم خارج غرفة اللقاء. هناك…
ربما يكون خواندر قد تغاضى عن السيد العظيم – الذي كان موجودًا منذ زمن والده وجده – وارتكب خطأ عدم الاعتناء بعائلته بشكل صحيح ، ولكن في عهد خواندر ، ألغت الإمبراطورية العديد من الأقليات العرقية وحققت تنمية اقتصادية مستقرة. من وجهة نظر خارجية ، كان شريرًا شرسًا خلق عالمًا صالحًا للعيش لشعبه.
“من ناحية أخرى ، ابنك لديه جانب جيد. لقد لاحظ ما أريده بعد زيارة الهاوية مرة واحدة واقترح صفقة. كان مثل المجيء الثاني للصحراء. حتى أنني شعرت بالبهجة”.
ماذا عن الآن؟ السيد العظيم – الذي ابتعد عن شؤون الدولة – وابنه – مجرم بارز لا يمكن التستر على خطاياه – كانا ينتقدانه؟ شعر الإمبراطور بالاستياء. لقد شعر بكراهية شديدة لكل من عيدان والسيد العظيم اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب أمامه.
كانت طاقة خواندر الحمراء استثنائية. لم تفقد الطاقة الحمراء للصحراء زخمها وظلت قوية. ومع ذلك كان ذلك للحظة فقط. الطاقة الحمراء للصحراء – القوة الشبيهة بالتسونامي والحرارة الشبيهة بالشمس التي ارتبطت بالمادة وكانت لها الهيمنة على الحياة – تجاوزت بكثير طاقة خواندر الحمراء. التهمت طاقة الصحراء الحمراء كل طاقة خواندر الحمراء ، وأصبحت طاقة عيدان الحمراء أقوى. حدث ذلك في لحظة. تم امتصاص القوة.
“ماذا؟” اندهش الإمبراطور من هذه الظاهرة الغريبة.
“من ناحية أخرى ، ابنك لديه جانب جيد. لقد لاحظ ما أريده بعد زيارة الهاوية مرة واحدة واقترح صفقة. كان مثل المجيء الثاني للصحراء. حتى أنني شعرت بالبهجة”.
“عليكم البقاء هنا. أحتاج إلى شخص ما لدعم الإمبراطور الجديد الذي سيولد قريباً”. حرك السيد العظيم أصابعه وغير الجاذبية حول الدوقات.
ثم غمغم السيد العظيم ، “المصدر لا يقاوم.”
صوب عيدان سيفه على رقبة الإمبراطور وقال: “على مدى الأجيال القليلة الماضية ، أصبحت الإمبراطورية راكدة ولكنها ستكون مختلفة في جيلي. أريد أن أعرف. لماذا أراد أسلافنا التقدم إلى القارة الشرقية؟ سأعبر البحر الأحمر بالتأكيد”.
“أنت…! زكفريكتور!!” عادت نظرة الإمبراطور الدموية إلى السيد العظيم. كان استياءه يتركز على السيد العظيم.
إذا نظرنا إلى الوراء ، ألم يعرف هذا الشخص كل شيء؟ كان يعرف حقيقة أن الإمبراطورة ماري هي التي قتلت الإمبراطورة أريا وأدانت بيارو. (ملاحظة tl: بالنسبة لأولئك الذين يتساءلون ، يتم استخدام كلمات كورية مختلفة للإمبراطورة فيما يتعلق بماري وأريا. أريا هي الإمبراطورة الرسمية بينما ماري مثل المحظية الإمبراطورية وكلمة الإمبراطورة الكورية المستخدمة لها هي مستوى واحد أقل من الإمبراطورة أريا.)
“أنت…! زكفريكتور!!” عادت نظرة الإمبراطور الدموية إلى السيد العظيم. كان استياءه يتركز على السيد العظيم.
ضرب محراث يد جبين سوزان الحائرة. لم يتمكن أحد في الممر من إيقاف بيارو. كل الأدوات الزراعية في يديه جعلت الجميع يقسوا مثل التماثيل الحجرية.
إذا كان السيد العظيم قد أعطاه تلميحًا صغيرًا ، فربما لن تفقد أريا وبيارو. ومع ذلك ، لم يخبره السيد العظيم بأي شيء. لم يحذر خواندر من أن الوعد الذي تم التوصل إليه بين السيد العظيم والعائلة الإمبراطورية لا ينبغي نسيانه ولن ينتهي به الأمر بإخباره عن الوعد.
اضطر الدوقات ، الذين وقفوا للتو ، إلى الاستلقاء مرة أخرى. “اللعنة!”
“أنت! لقد دفعتني إلى هذه النقطة!!” أطلقت الطاقة الحمراء في سيف الإمبراطور على صدر السيد العظيم. كانت القوة تفوق بكثير قوة الدوقات ، وذهل زيبال – الذي كان يراقب من بعيد.
ء
“بيارو!”
“كما هو متوقع ، مستوى الإمبراطور فوق الـ 500؟”
كان الأصل. كان يُفترض أن يكون ممرًا يربط بين هذا العالم والجحيم وكان مكانًا مهمًا للغاية لتلبية رغبات كل من الإمبراطور الصحراوي والرائد. الآن ، وجد السيد العظيم الأمر سخيفًا لأنه تم التعامل معه كسجن فقط.
كان من المنطقي أن يكون لـ NPC في منصب مهم مستوى وإحصائيات أعلى. وتوقع أن يكون مستوى الإمبراطور هو الأفضل في القارة ، لكن كان من الرائع رؤيته بالفعل. اعتقد زيبال أن السيد العظيم لن يكون قادرًا على تجنب إصابة كبيرة.
نهاية العالم.
ثم ماذا كان هذا؟ وقف السيد العظيم ساكنًا وأوقف هجوم الإمبراطور. ازدادت قوة الجاذبية فجأة ، وسحقت جسد الإمبراطور ودفعت سيف الإمبراطور إلى الأرض. التقت عينا السيد العظيم و الإمبراطور.
“هذا ممكن. ومع ذلك ، أليس من الأفضل مائة مرة أن تموت كإمبراطور من أن تموت الآن؟”
“…” كان السيد العظيم صامتًا. لم يكن عليه أن يشرح. كان صمته إجابة إيجابية.
“ماذا تريد في الهاوية؟”
“…!” بعد أن سحقته الجاذبية ، تراجع الإمبراطور ، الذي كان مشتتًا من قبل السيد العظيم ، في دهشة. طار سيف الصحراوي في المكان الذي كان يقف فيه للتو. لقد كان هروبًا صعبًا.
كان الأصل. كان يُفترض أن يكون ممرًا يربط بين هذا العالم والجحيم وكان مكانًا مهمًا للغاية لتلبية رغبات كل من الإمبراطور الصحراوي والرائد. الآن ، وجد السيد العظيم الأمر سخيفًا لأنه تم التعامل معه كسجن فقط.
“جلالتك!” راقب الدوقات بشعور من الإلحاح قطع كتف الإمبراطور. أجبروا على المشاهدة. الطاقة الحمراء للصحراء ، أصل كل الطاقة الحمراء ، سيطرت على الدوقات الذين خدموا العائلة الإمبراطورية لأجيال. لم يستطع الدوقات توجيه ضربة واحدة. كان بإمكانهم فقط الركوع ومشاهدة الموقف باليأس. لقد كانت أزمة الإمبراطور الذي خدموه طوال حياتهم. كان المهووس الهائج يحاول أن يصبح الإمبراطور الجديد.
صوب عيدان سيفه على رقبة الإمبراطور وقال: “على مدى الأجيال القليلة الماضية ، أصبحت الإمبراطورية راكدة ولكنها ستكون مختلفة في جيلي. أريد أن أعرف. لماذا أراد أسلافنا التقدم إلى القارة الشرقية؟ سأعبر البحر الأحمر بالتأكيد”.
“…!؟”
“ألا يوجد أحد يستطيع اختراق هذا الخط؟”
نهاية العالم.
كانت عيون الدوقات موجهة نحو الممر خلف قاعة اللقاء. يمكن رؤية العشرات من الفرسان الحمر وراكبي الآلات السحرية. لقد كانوا قوة يمكن وصفها بأنها النخبة في الإمبراطورية. حتى لو اتحد الحرس الإمبراطوري و شعب الدوقات ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للاختراق. في اللحظة التي بدأ فيها الدوقات باليأس.
كانت عيون الدوقات موجهة نحو الممر خلف قاعة اللقاء. يمكن رؤية العشرات من الفرسان الحمر وراكبي الآلات السحرية. لقد كانوا قوة يمكن وصفها بأنها النخبة في الإمبراطورية. حتى لو اتحد الحرس الإمبراطوري و شعب الدوقات ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للاختراق. في اللحظة التي بدأ فيها الدوقات باليأس.
“إلى متى ستبقى هناك؟ اهرب بسرعة و استدعي الجيش!” صد بين سيف عيدان. كما هو متوقع من ظل الإمبراطور. كان موقفه في الدفاع عن الإمبراطور يائسًا للغاية. كانوا واثقين من أنه يمكن الوثوق به.
ماذا عن الآن؟ السيد العظيم – الذي ابتعد عن شؤون الدولة – وابنه – مجرم بارز لا يمكن التستر على خطاياه – كانا ينتقدانه؟ شعر الإمبراطور بالاستياء. لقد شعر بكراهية شديدة لكل من عيدان والسيد العظيم اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب أمامه.
صوب عيدان سيفه على رقبة الإمبراطور وقال: “على مدى الأجيال القليلة الماضية ، أصبحت الإمبراطورية راكدة ولكنها ستكون مختلفة في جيلي. أريد أن أعرف. لماذا أراد أسلافنا التقدم إلى القارة الشرقية؟ سأعبر البحر الأحمر بالتأكيد”.
“أنا أعلم…! من فضلك انتظر قليلا!” حاول الدوقات تحريك أرجلهم الثقيلة ورفع أجسادهم.
اصطدمت الطاقة الحمراء للصحراء وطاقة الإمبراطور الحمراء في الهواء. ضغط الإمبراطور على أسنانه. قد يتهم السيد العظيم و عيدان بأنه غير كفء وأناني ، لكن خواندر كان لا يزال الإمبراطور الحاكم.
“سيل الحماية!”
“عليكم البقاء هنا. أحتاج إلى شخص ما لدعم الإمبراطور الجديد الذي سيولد قريباً”. حرك السيد العظيم أصابعه وغير الجاذبية حول الدوقات.
لقد كانت قوة سحرية جبارة تجاوزت قوة الشيطان العظيم بيريث. لم يكن هذا في عالم الإنسان. فتح جرينهال قوة الهائج بينما اعتمد مورس على قوة الوحش. من أجل الوقوف في وجه المتعالي ، اقتربوا أيضًا من السمو.
اضطر الدوقات ، الذين وقفوا للتو ، إلى الاستلقاء مرة أخرى. “اللعنة!”
“أنت! لقد دفعتني إلى هذه النقطة!!” أطلقت الطاقة الحمراء في سيف الإمبراطور على صدر السيد العظيم. كانت القوة تفوق بكثير قوة الدوقات ، وذهل زيبال – الذي كان يراقب من بعيد.
“لماذا الخائن هنا؟” سدت سوزان الطريق أمام بيارو في وقت متأخر. كان بيارو مبارزًا عظيمًا في الماضي ، لكن سوزان أصبحت مؤخرًا مبارزة عظيمة. حتى أنها تعلمت السحر من السيد العظيم وكانت واثقة من مهاراتها. كان طموحها أن تكون أفضل من مرسيدس ، ولم تكن خائفة من بيارو.
لقد كانت قوة سحرية جبارة تجاوزت قوة الشيطان العظيم بيريث. لم يكن هذا في عالم الإنسان. فتح جرينهال قوة الهائج بينما اعتمد مورس على قوة الوحش. من أجل الوقوف في وجه المتعالي ، اقتربوا أيضًا من السمو.
“ماذا تريد في الهاوية؟”
“مزعج” ، تمتم السيد العظيم عند رؤية الدوقات وهم يتغلبون على الجاذبية وأخذ اثنين من الأجرام السماوية الشفافة ، وتركهم يطفون حوله. كان الجرم السماوي أداة تضخيم القوة السحرية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها السيد العظيم السحر ، وكانت العواقب وخيمة.
“ألا يوجد أحد يستطيع اختراق هذا الخط؟”
“هذا تخمين ضعيف. الصحراوي ، الذي ضم يده معي ، سيلعنك”.
“كووك.” لم يتمكن جرينهال و مورس من الوقوف قبل أن يجبروا على الجلوس مرة أخرى. أولئك الذين فتحوا كل قوتهم لم يتمكنوا من التغلب على السيد العظيم لأن أبعاد مهاراتهم كانت مختلفة. ثم حدث اضطراب في الممر.
“هل تهتم بهذا على الرغم من وصولك إلى هذه النقطة؟”
ثم غمغم السيد العظيم ، “المصدر لا يقاوم.”
“اغرب عن وجهي!”
كان هناك صوت انفجارات من الممر ، وبدأت جثث الفرسان الحمر تطفو في الهواء. سعل الفرسان الحمر الدماء عندما ألقوا في الحائط و أصبحوا حلوى دموية. تألقت عيون مورس و جرينهال ببراعة. “سيدي تشينسلر…!”
“…”
كان الفارس المدرع تشينسلر – الأكثر ولاءً بين الركائز الخمسة. أدى وصوله إلى تغيير الوضع بشكل كبير. الفرسان الحمر – بصرف النظر عن الأرقام المكونة من رقم واحد – سقطوا مثل أوراق الخريف ، وحتى الفرسان المكونون من رقم واحد تم دفعهم إلى مدخل قاعة اللقاء.
جلالتك! زأر تشينسلر وهو يرى الموقف داخل قاعة اللقاء. من خلف ظهره ، يمكن رؤية مئات من حراس الإمبراطورية.
“القرف!” حاول زيبال والفرسان استدعاء آلاتهم السحرية.
“لا يوجد شيء جيد في حدوث اضطراب أكبر.” صعد السيد العظيم وضبط الركاب.
كانت الطاقة الحمراء قوة فطرية. كان من الصعب تدريبها أو تنميتها ، تمامًا مثل قدرة مصاصي الدماء على امتصاص الدم أو العيون الشريرة. هذا هو السبب في أن الإمبراطورية في الماضي أنشأت ببساطة شخصًا يتمتع بطاقة حمراء فائقة كإمبراطور. كانت تلك الأيام التي كان فيها أقوى شخص هو الإمبراطور. كانت الإمبراطورية في ذلك الوقت هي الأعلى حقًا وتسيطر على الجميع.
“بيارو ، أنا آسف ، ولكن دعنا ننقذ الإمبراطور” ، تردد صدى صوت شخص يقف خلف بيارو في الردهة الصامتة. يمكن للجميع رؤية الرجل ذو الشعر الأسود. لقد كان الملك المدجج بالعتاد جريد. كانت سلطته مذهلة.
لا يزال الجرم السماوي يطفو حوله وهو يحمل سيفًا في يده. ساحر يستخدم سيفا؟ اعتقد زيبال والفرسان أن الأمر سخيف ، لكن أولئك الذين عرفوا حقيقة السيد العظيم أصبحوا أكثر توتراً. في البداية ، تم منح عنوان السيد العظيم لمن وصل إلى القمة في جميع المجالات.
“ماذا؟” اندهش الإمبراطور من هذه الظاهرة الغريبة.
أمسك تشينسلر مطردًا و تحكم في المسافة بينه وبين السيد العظيم. كانت محاولة لخلق منطقة تناسبه لكنه فشل. أجبره زلزال السيد العظيم تشينسلر على المراوغة. تجنبها تشينسلر بالقفز في الهواء ، مما سمح للسيد العظيم بالاختراق بسهولة.
أمسك تشينسلر مطردًا و تحكم في المسافة بينه وبين السيد العظيم. كانت محاولة لخلق منطقة تناسبه لكنه فشل. أجبره زلزال السيد العظيم تشينسلر على المراوغة. تجنبها تشينسلر بالقفز في الهواء ، مما سمح للسيد العظيم بالاختراق بسهولة.
“ألا يوجد أحد يستطيع اختراق هذا الخط؟”
“كويك…!” كان من الممكن أن يصاب تشينسلر بجروح قاتلة لولا درعه. نزلت قشعريرة في العمود الفقري لـ تشينسلر ، لكنه استمر في المقاومة. خلال هذا الوقت في الهواء ، رسم نصف قمر بالمطراد وضغط على السيد العظيم. في غضون ذلك ، حاول الحرس الإمبراطوري الدخول إلى قاعة اللقاء.
سقط عمود من الضوء الشفاف حول جسد سوزان. لقد كانت أفضل بف شخصي للسيد العظيم الذي زاد بشكل كبير من جميع الإحصائيات. في اللحظة التي حاولت فيها أرجحة سيفها في بيارو.
ومع ذلك ، منع الفرسان الحمر طريقهم. صرخ الحراس ، “لماذا الفرسان مخلصون للإمبراطور إلى جانب المتمردين؟”
“أدركت كم كان هذا الولاء عبثًا بعد أن علمت بعظمة زكفريكتور.” قاتلت سوزان ضد الحراس. لا يمكن خداع نسلها. مثل ابنة عمها مرسيدس ، كانت لديها مهارات رائعة. لم تكن معارضة سهلة للحراس. تناثر الدم واللحم في جميع أنحاء الممر ، وامتلأ القصر الإمبراطوري بالصراخ القاسي.
كان الوضع داخل قاعة اللقاء يصل إلى الأسوأ. هزم عيدان بين. كان عيدان المسلح بسيف الصحراء أقوى من أي شخص آخر هنا.
ظهر اسم غير متوقع تمامًا. الإمبراطور الذي كان ينتظر الموت ، الدوقان اللذان كانا ينظران بحزن ، باين المشاهد ، وعيدان الذي كان أمامه العرش. كان الجميع حائرًا ووجهوا انتباههم خارج غرفة اللقاء. هناك…
كانت الطاقة الحمراء قوة فطرية. كان من الصعب تدريبها أو تنميتها ، تمامًا مثل قدرة مصاصي الدماء على امتصاص الدم أو العيون الشريرة. هذا هو السبب في أن الإمبراطورية في الماضي أنشأت ببساطة شخصًا يتمتع بطاقة حمراء فائقة كإمبراطور. كانت تلك الأيام التي كان فيها أقوى شخص هو الإمبراطور. كانت الإمبراطورية في ذلك الوقت هي الأعلى حقًا وتسيطر على الجميع.
صوب عيدان سيفه على رقبة الإمبراطور وقال: “على مدى الأجيال القليلة الماضية ، أصبحت الإمبراطورية راكدة ولكنها ستكون مختلفة في جيلي. أريد أن أعرف. لماذا أراد أسلافنا التقدم إلى القارة الشرقية؟ سأعبر البحر الأحمر بالتأكيد”.
“سوف تندم على ذلك ذات يوم. سيوجه إليك سيف ، تمامًا كما فعل بي السيد العظيم”.
تسببت الكلمات ذات المعنى التي قالها السيد العظيم في اتساع عيني الإمبراطور خواندر. عرف الإمبراطور أن الهاوية كانت نهاية العالم. عندما تعمق الإنسان ، اختفى مفهوم البعد والوقت ، وأصبح مكانًا مشؤومًا يلامس الجحيم.
“هذا ممكن. ومع ذلك ، أليس من الأفضل مائة مرة أن تموت كإمبراطور من أن تموت الآن؟”
تسببت الكلمات ذات المعنى التي قالها السيد العظيم في اتساع عيني الإمبراطور خواندر. عرف الإمبراطور أن الهاوية كانت نهاية العالم. عندما تعمق الإنسان ، اختفى مفهوم البعد والوقت ، وأصبح مكانًا مشؤومًا يلامس الجحيم.
“…”
“كما هو متوقع ، مستوى الإمبراطور فوق الـ 500؟”
في نفس الوقت.
“أيها الآب ، سأرث العرش.” عيدان لم يعد يتردد. أعطى القوة بيده لإدخال سيفه في رقبة الإمبراطور.
في نفس الوقت.
ماذا عن الآن؟ السيد العظيم – الذي ابتعد عن شؤون الدولة – وابنه – مجرم بارز لا يمكن التستر على خطاياه – كانا ينتقدانه؟ شعر الإمبراطور بالاستياء. لقد شعر بكراهية شديدة لكل من عيدان والسيد العظيم اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب أمامه.
“كما هو متوقع ، مستوى الإمبراطور فوق الـ 500؟”
“استدعاء الفارس!”
كانت الطاقة الحمراء قوة فطرية. كان من الصعب تدريبها أو تنميتها ، تمامًا مثل قدرة مصاصي الدماء على امتصاص الدم أو العيون الشريرة. هذا هو السبب في أن الإمبراطورية في الماضي أنشأت ببساطة شخصًا يتمتع بطاقة حمراء فائقة كإمبراطور. كانت تلك الأيام التي كان فيها أقوى شخص هو الإمبراطور. كانت الإمبراطورية في ذلك الوقت هي الأعلى حقًا وتسيطر على الجميع.
“…؟”
“آه؟”
سمع صوت غريب من الممر مليء بالتصادم المعدني والصراخ.
“بيارو!”
“…!؟”
ظهر اسم غير متوقع تمامًا. الإمبراطور الذي كان ينتظر الموت ، الدوقان اللذان كانا ينظران بحزن ، باين المشاهد ، وعيدان الذي كان أمامه العرش. كان الجميع حائرًا ووجهوا انتباههم خارج غرفة اللقاء. هناك…
“…”
“أنت! لقد دفعتني إلى هذه النقطة!!” أطلقت الطاقة الحمراء في سيف الإمبراطور على صدر السيد العظيم. كانت القوة تفوق بكثير قوة الدوقات ، وذهل زيبال – الذي كان يراقب من بعيد.
العمود الذي دعم الإمبراطورية ذات مرة.
“أنت! لقد دفعتني إلى هذه النقطة!!” أطلقت الطاقة الحمراء في سيف الإمبراطور على صدر السيد العظيم. كانت القوة تفوق بكثير قوة الدوقات ، وذهل زيبال – الذي كان يراقب من بعيد.
سقط عمود من الضوء الشفاف حول جسد سوزان. لقد كانت أفضل بف شخصي للسيد العظيم الذي زاد بشكل كبير من جميع الإحصائيات. في اللحظة التي حاولت فيها أرجحة سيفها في بيارو.
كان بطل الماضي ينظر حول قاعة اللقاء بعيون غير مبالية.
نقر السيد العظيم بإصبعه على سيف الصحراويين ، وبدأت كمية كبيرة من الطاقة الحمراء في الظهور. مشهد الدم الأحمر تحول إلى مكان مشؤوم ورهيب. كان عيدان غارقًا في قوة كبيرة وبالكاد قمع غرائزه من الغليان. “الإمبراطور! اجعلني الإمبراطور الآن! ثم لن تفقد حياتك!”
اصطدمت الطاقة الحمراء للصحراء وطاقة الإمبراطور الحمراء في الهواء. ضغط الإمبراطور على أسنانه. قد يتهم السيد العظيم و عيدان بأنه غير كفء وأناني ، لكن خواندر كان لا يزال الإمبراطور الحاكم.
كانت عيون الحرس الإمبراطوري والفرسان الحمر محتقنة بالدماء. كان رد فعل انعكاسي. احترم جميع الناس هنا بيارو.
“بيارو ، أنا آسف ، ولكن دعنا ننقذ الإمبراطور” ، تردد صدى صوت شخص يقف خلف بيارو في الردهة الصامتة. يمكن للجميع رؤية الرجل ذو الشعر الأسود. لقد كان الملك المدجج بالعتاد جريد. كانت سلطته مذهلة.
“ألا يوجد أحد يستطيع اختراق هذا الخط؟”
بيارو ، الذي أظهر نية القتل عندما رأى الإمبراطور ، سرعان ما أصبح شاة لطيفة. “نعم يا صاحب الجلالة.”
كان بيارو الفريد من نوعه ، أحد أعظم الأبطال في تاريخ الإمبراطورية ، يتلقى بأدب أمر الملك المدجج بالعتاد.
“كما هو متوقع ، مستوى الإمبراطور فوق الـ 500؟”
“لماذا الخائن هنا؟” سدت سوزان الطريق أمام بيارو في وقت متأخر. كان بيارو مبارزًا عظيمًا في الماضي ، لكن سوزان أصبحت مؤخرًا مبارزة عظيمة. حتى أنها تعلمت السحر من السيد العظيم وكانت واثقة من مهاراتها. كان طموحها أن تكون أفضل من مرسيدس ، ولم تكن خائفة من بيارو.
“أنت…! زكفريكتور!!” عادت نظرة الإمبراطور الدموية إلى السيد العظيم. كان استياءه يتركز على السيد العظيم.
ثم ماذا كان هذا؟ وقف السيد العظيم ساكنًا وأوقف هجوم الإمبراطور. ازدادت قوة الجاذبية فجأة ، وسحقت جسد الإمبراطور ودفعت سيف الإمبراطور إلى الأرض. التقت عينا السيد العظيم و الإمبراطور.
“سيل الحماية!”
ماذا عن الآن؟ السيد العظيم – الذي ابتعد عن شؤون الدولة – وابنه – مجرم بارز لا يمكن التستر على خطاياه – كانا ينتقدانه؟ شعر الإمبراطور بالاستياء. لقد شعر بكراهية شديدة لكل من عيدان والسيد العظيم اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب أمامه.
“هذا ممكن. ومع ذلك ، أليس من الأفضل مائة مرة أن تموت كإمبراطور من أن تموت الآن؟”
سقط عمود من الضوء الشفاف حول جسد سوزان. لقد كانت أفضل بف شخصي للسيد العظيم الذي زاد بشكل كبير من جميع الإحصائيات. في اللحظة التي حاولت فيها أرجحة سيفها في بيارو.
“أنت…! زكفريكتور!!” عادت نظرة الإمبراطور الدموية إلى السيد العظيم. كان استياءه يتركز على السيد العظيم.
“لن أسمح لراحتك” ، صرح الملك بهدوء. انطفأ الضوء الذي أحاط بجسد سوزان دون أن يترك أثرا.
كان الوضع داخل قاعة اللقاء يصل إلى الأسوأ. هزم عيدان بين. كان عيدان المسلح بسيف الصحراء أقوى من أي شخص آخر هنا.
نهاية العالم.
“آه؟”
“إلى متى ستبقى هناك؟ اهرب بسرعة و استدعي الجيش!” صد بين سيف عيدان. كما هو متوقع من ظل الإمبراطور. كان موقفه في الدفاع عن الإمبراطور يائسًا للغاية. كانوا واثقين من أنه يمكن الوثوق به.
ضرب محراث يد جبين سوزان الحائرة. لم يتمكن أحد في الممر من إيقاف بيارو. كل الأدوات الزراعية في يديه جعلت الجميع يقسوا مثل التماثيل الحجرية.
كان الفارس المدرع تشينسلر – الأكثر ولاءً بين الركائز الخمسة. أدى وصوله إلى تغيير الوضع بشكل كبير. الفرسان الحمر – بصرف النظر عن الأرقام المكونة من رقم واحد – سقطوا مثل أوراق الخريف ، وحتى الفرسان المكونون من رقم واحد تم دفعهم إلى مدخل قاعة اللقاء.
ترجمة : Don Kol
