الفصل 1079
الفصل 1079
احتلت باسارا الرتبة الخامسة في خط الخلافة. كانت في الرتبة الثانية بعد الأمراء ، وطالما حافظت على رتبتها كالدوق ومنطقتها ، فإن قوتها الفعلية تجاوزت قوة الأمراء. كانت باسارا هي الشخص المناسب ليكون بجوار العرش. بالطبع ، لم تكن باسارا نفسها تنوي رفض العرش. ومع ذلك ، فقد رأت أن ذلك سابق لأوانه.
غطى الضوء الأحمر من القصر الإمبراطوري كامل عاصمة تايتان. هذا يعني أن جريد يمكن أن يشهد المشهد من الضواحي.
ومع ذلك ، كانت هناك حقيقة لا يمكن التغاضي عنها. يمكن أن تقوي الطاقة الحمراء المادة التي تم حقنها بها ، ولكنها يمكن أيضًا أن تمتص قوة المادة. كان امتصاص قوة المادة غير فعال للغاية أثناء استهلاك الطاقة الحمراء ، لذا فإن الملوك الحاليين لم يشغلوا الطاقة الحمراء بهذه الطريقة.
“متجر جزارة كبير جدًا…!” كان هذا انطباع جريد.
– جريد! لا تتدخل! طار همس نحو جريد.
كما كانت تخشى باسارا ، كان هذا وضعًا غير عادي. كان على جريد أن يسرع. كانت هذه فرصة عظيمة لمساعدة الإمبراطور وزيادة الألفة. كما كان قلقًا بشأن الدوقات الذين غادروا للقاء الإمبراطور أولاً.
صرخها جريد دون أن تدري ، لكن لحسن الحظ ، لم تسمعه مجموعة باسارا. لا ، لقد سمعوا ذلك ، لكنهم لا يستطيعون تحمل القلق بشأنه. كان ذلك لأنهم كانوا مشغولين في القلق بشأن التغيير في العاصمة الذي كان يتكشف الآن أمامهم.
“السماء والأرض حمراء. لماذا هذا…؟”
المهارة الوحيدة في وقت التهدئة كانت الحركات السريعة. كانت جميع المهارات متاحة ، وتم الحفاظ على صحته والمانا إلى أقصى حد ، ولم يتم استهلاك سوى قدر ضئيل من القدرة على التحمل.
“فأل مخيف. الأمير الإمبراطوري الرابع مجنون ، وسوف تدمر الإمبراطورية”.
رثى خدم باسارا. لقد شعروا بشعور مشؤوم كبير من هذه الظواهر الخارقة غير المفهومة. كان هذا عندما أيقظ صوت باسارا الواضح روح الجميع ، “هذه طاقة حمراء”.
نسي جريد المحرج أن يتصرف كما أجاب ، “بالطبع”.
انتشرت ابتسامة مرّة إلى حد ما على وجه باسارا. “عليك أن تذهب بمفردك إلى مكان لا يعرف فيه الأعداء… ومع ذلك لا تتردد.”
“الطاقة الحمراء؟”
صدمت تكهنات الخدم العشرة آلاف فارس. نظر الجميع إلى باسارا بعصبية. اضطرت باسارا إلى اتخاذ قرار جريء ، “ادخلوا العاصمة في حالة مسلحة. يجب أن نسير على الفور إلى القصر الإمبراطوري لمساعدة جلالته”.
المتانة: 10/10 (لا يمكن إصلاحه)
انجرف القلق عن وجوه الذين تعلموا هوية الضوء الأحمر الذي يلف العاصمة. كانت الطاقة الحمراء رمزًا للعائلة الإمبراطورية. من وجهة نظر أولئك الذين خدموا باسارا الملكية ، كانت الطاقة الحمراء قوة ميمونة.
“ألا تعرفوا ما يجري الآن في القصر الإمبراطوري؟”
“الطاقة الحمراء يمكن أن تكون بهذا الانتشار؟ إن قوة جلالته أعظم بكثير مما كنت أعتقد”.
“جلالته في خطر.”
“الدوق باسارا.”
اعتقد الناس أن صاحب هذه الطاقة الحمراء هو بطبيعة الحال الإمبراطور. كانت طاقة الإمبراطور الحمراء هي الأقوى في هذا العصر. ومع ذلك ، عرفت باسارا.
“أليست هذه الدوقة باسارا؟” الفرسان الذين بحثوا بعناية في المنطقة وجدوا جريد متنكرا في زي باسارا ونزلوا من خيولهم.
لم تكن طاقة الإمبراطور الحمراء بهذه العظمة. كان هذا في مستوى حطم حتى الفطرة السليمة للعائلة الإمبراطورية.
‘من هذا؟’
يمكن لأي شخص لديه الكثير من الطاقة الحمراء أن يمتص قوة كل الأشياء ويمارس قوة متعالية.
لقد كان إشعارًا جاء بدون توقف. أكد جريد ذلك وهو يحدق في مؤخرة بيارو ، الذي استجاب على الفور لندائه.
السمة الرئيسية للطاقة الحمراء كانت ‘التأثير على المادة’. في الحالات العادية ، رفعت العائلة الملكية قوتها عن طريق ضخ الطاقة الحمراء في مواد معينة وتوزيعها على مرؤوسيهم. كانت قوة الإمبراطور فريدة أيضًا بسبب احتكاره للطاقة الحمراء و الميثريل الأسود.
انتشرت ابتسامة مرّة إلى حد ما على وجه باسارا. “عليك أن تذهب بمفردك إلى مكان لا يعرف فيه الأعداء… ومع ذلك لا تتردد.”
ومع ذلك ، كانت هناك حقيقة لا يمكن التغاضي عنها. يمكن أن تقوي الطاقة الحمراء المادة التي تم حقنها بها ، ولكنها يمكن أيضًا أن تمتص قوة المادة. كان امتصاص قوة المادة غير فعال للغاية أثناء استهلاك الطاقة الحمراء ، لذا فإن الملوك الحاليين لم يشغلوا الطاقة الحمراء بهذه الطريقة.
كان السؤال الوحيد هو ما إذا كان عيدان يمكن أن يلحق أي ضرر بالإمبراطور. كما قال الفرسان منذ فترة ، كان الإمبراطور محميًا من قبل الأعمدة الخمسة بينما كان جرينهال و مورس يزوران الإمبراطور. قبل كل شيء ، كان الإمبراطور نفسه هو الأقوى. حتى لو كان عيدان قد تأثر بالكلمات المبتذلة الواضحة في دوره كشرير ، فقد بدا أنه من المستحيل بالنسبة له اختراق هذه القوى و إيذاء الإمبراطور.
★ يمكنك فقط نسخ مظهر وصوت الهدف. كن حذرًا جدًا بشأن كلماتك وأفعالك بعد التنكر.
يمكن لأي شخص لديه الكثير من الطاقة الحمراء أن يمتص قوة كل الأشياء ويمارس قوة متعالية.
تحولت تعبيرات باسارا إلى البرودة. شعرت أن الإمبراطور كان في أزمة كبيرة. وكان الخدم أيضا مضطربين.
تحولت تعبيرات باسارا إلى البرودة. شعرت أن الإمبراطور كان في أزمة كبيرة. وكان الخدم أيضا مضطربين.
“لماذا يستخدم جلالته شخصيا الطاقة الحمراء؟ لا تخبرني…؟”
نسي جريد المحرج أن يتصرف كما أجاب ، “بالطبع”.
صدمت تكهنات الخدم العشرة آلاف فارس. نظر الجميع إلى باسارا بعصبية. اضطرت باسارا إلى اتخاذ قرار جريء ، “ادخلوا العاصمة في حالة مسلحة. يجب أن نسير على الفور إلى القصر الإمبراطوري لمساعدة جلالته”.
“هل يهاجم الأمير الإمبراطوري الرابع جلالته؟”
“جنود العائلة الإمبراطورية سوف يغلقون البوابات. بغض النظر عن نوايانا ، يمكن اعتبارنا خونة لحظة وقوع نزاع مسلح. يمكننا إنقاذ جلالته وفقدان كل شيء”.
“إنه أمر خطير للغاية حتى أعرف ما يفعله السيد العظيم.”
صدمت تكهنات الخدم العشرة آلاف فارس. نظر الجميع إلى باسارا بعصبية. اضطرت باسارا إلى اتخاذ قرار جريء ، “ادخلوا العاصمة في حالة مسلحة. يجب أن نسير على الفور إلى القصر الإمبراطوري لمساعدة جلالته”.
“الطاقة الحمراء يمكن أن تكون بهذا الانتشار؟ إن قوة جلالته أعظم بكثير مما كنت أعتقد”.
قدم بعض خدمها اعتراضات بمجرد إعطاء باسارا الأمر. كانوا جميعًا آراء جاءت من ولائهم.
لم يستطع الإجابة بصدق.
“وبالتالي ، أنا بحاجة إلى الإسراع.”
“جنود العائلة الإمبراطورية سوف يغلقون البوابات. بغض النظر عن نوايانا ، يمكن اعتبارنا خونة لحظة وقوع نزاع مسلح. يمكننا إنقاذ جلالته وفقدان كل شيء”.
“سموك ، هذه الآن فرصة من السماء. لا يمكنكِ مساعدة جلالته”.
“صحيح! أولاً ، اتصلِ بالمقاطعة واطلبِ الجيش! في اللحظة التي نسمع فيها أن جلالته في ورطة ، يمكننا أن نسير ونحتل العاصمة!”
احتلت باسارا الرتبة الخامسة في خط الخلافة. كانت في الرتبة الثانية بعد الأمراء ، وطالما حافظت على رتبتها كالدوق ومنطقتها ، فإن قوتها الفعلية تجاوزت قوة الأمراء. كانت باسارا هي الشخص المناسب ليكون بجوار العرش. بالطبع ، لم تكن باسارا نفسها تنوي رفض العرش. ومع ذلك ، فقد رأت أن ذلك سابق لأوانه.
“جنود العائلة الإمبراطورية سوف يغلقون البوابات. بغض النظر عن نوايانا ، يمكن اعتبارنا خونة لحظة وقوع نزاع مسلح. يمكننا إنقاذ جلالته وفقدان كل شيء”.
“إنه أمر خطير للغاية حتى أعرف ما يفعله السيد العظيم.”
على عكس الأباطرة الآخرين عبر العصور ، لم يكن لدى باسارا نية للحكم بالقوة. لم يكن ذلك بسبب كونها شخصًا غير عنيف أو لأنها كانت ضعيفة. كانت مجرد شخص عاقل للغاية. من خلال التعايش مع الدول غير الإمبراطورية والأقليات العرقية ، ستثريهم ، و ستتلقى المزيد من التكريم الذي من شأنه أن يساعد مستقبل الإمبراطورية. لقد أثبت أسلافها بالفعل مدى عدم كفاءة الدوس والسيطرة بقوة غير مشروطة. كان من المشكوك فيه أن يوافق السيد العظيم ، الذي كان مع أباطرة الماضي ، على أفكار باسارا.
أدرك جريد فجأة أن جميع أحداث اليوم سببها السيد العظيم.
“السيد العظيم هو أيضًا شخص يسعى إلى الهيمنة ، ولهذا السبب يقف إلى جانب الإمبراطورية”.
قيود المستخدم: المستوى 380 أو أعلى.
كان من الواضح أن موقفها سيكون مقلقًا إذا عارضت السيد العظيم. إن قوة السيد العظيم ، الذي كان مع العائلة الإمبراطورية لفترة طويلة ، ستتفوق بسهولة على الإمبراطور الجديد. ما لم تكن تريد أن تعيش كدمية السيد العظيم ، اعتقدت باسارا أنه سيكون من الأفضل عدم استهداف العرش حتى تقرأ نواياه. لذلك…
السمة الرئيسية للطاقة الحمراء كانت ‘التأثير على المادة’. في الحالات العادية ، رفعت العائلة الملكية قوتها عن طريق ضخ الطاقة الحمراء في مواد معينة وتوزيعها على مرؤوسيهم. كانت قوة الإمبراطور فريدة أيضًا بسبب احتكاره للطاقة الحمراء و الميثريل الأسود.
“لا. علينا مساعدة جلالته. جلالته لا يزال بحاجة إلى أن يكون في مكانه”.
هل يجب أن يهتم بهذه المشاكل الصغيرة في مثل هذا الوضع اليائس؟ أمسك جريد بصدره وبدأ في الجري. كان النسيج الذي تم نقله. تم حذفه.
‘إنها مثل الحرب’.
تجاهلت باسارا آراء الموالين لها ، وبدأ الفرسان البالغ عددهم 10،000 فارس مسيرتهم. أصبحت الأرض مضطربة عندما بدأ 10،000 حصان في الجري مرة واحدة. كانت الطيور المقيمة في الجبال الصغيرة في كل مكان منزعجة وحلقت في السماء.
ترجمة : Don Kol
خلال المسيرة الصاخبة ، نادت باسارا جريد ، “الملك المدجج بالعتاد!”
رثى خدم باسارا. لقد شعروا بشعور مشؤوم كبير من هذه الظواهر الخارقة غير المفهومة. كان هذا عندما أيقظ صوت باسارا الواضح روح الجميع ، “هذه طاقة حمراء”.
بعد أن شاهدت جريد ذو الشعر الأبيض في أنقاض إله القتال ، فسرت أن جريد كان سيدًا يمكن مقارنته بالسيد العظيم وقدمت طلبًا.
“سيستغرق وصول جيشنا إلى القصر الإمبراطوري بعض الوقت. هل يمكنك مساعدة جلالته بالذهاب إلى القصر الإمبراطوري أولاً؟” كان لطلب باسارا أسباب كافية.
لهذا السبب استدعى بيارو. كان مقتنعا أنه كان عليه سحب أقوى يد. كما تذكر أن بيارو كان أحد الأشخاص المرتبطين بالإمبراطورية.
كانت أمنية جريد هي وحدة مملكة مدجج بالعتاد والإمبراطورية. ركض جريد أولاً ومساعدة الإمبراطور كان اختصارًا لتحقيق رغبة جريد. كان كما هو متوقع.
“قبل أن تقضي الأعمدة الخمسة على الفرسان الحمر ، سأخترق الفرسان الحمر وأعطي الإمبراطور انطباعًا حيويًا.”
“حسنًا” ، قبل جريد بسعادة طلب باسارا. بدا الأمر كما لو أنه كان ينتظره.
ترجمة : Don Kol
انتشرت ابتسامة مرّة إلى حد ما على وجه باسارا. “عليك أن تذهب بمفردك إلى مكان لا يعرف فيه الأعداء… ومع ذلك لا تتردد.”
في نهاية الممر الطويل ، كان يمكن رؤية فرسان بالدروع الحمراء. حتى الآن ، كان الأمر كما توقع جريد. ثم رأى السيد العظيم زكفريكتور و تشينسلر يقاتلان بعضهما البعض. كان أعضاء الأعمدة الخمسة الذي كان جريد على دراية بهم يقاتلون بعضهم البعض.
كان السؤال الوحيد هو ما إذا كان عيدان يمكن أن يلحق أي ضرر بالإمبراطور. كما قال الفرسان منذ فترة ، كان الإمبراطور محميًا من قبل الأعمدة الخمسة بينما كان جرينهال و مورس يزوران الإمبراطور. قبل كل شيء ، كان الإمبراطور نفسه هو الأقوى. حتى لو كان عيدان قد تأثر بالكلمات المبتذلة الواضحة في دوره كشرير ، فقد بدا أنه من المستحيل بالنسبة له اختراق هذه القوى و إيذاء الإمبراطور.
كان تقارب باسارا مع جريد قد وصل بالفعل إلى الذروة. في اللحظة التي تلقت فيها عرضًا من جريد ، كان لديها ما يكفي من الانجذاب للتخطيط لشهر العسل.
“حسنًا” ، قبل جريد بسعادة طلب باسارا. بدا الأمر كما لو أنه كان ينتظره.
الجنود الذين اكتشفوا جريد سعلوا دما. جريد ، الذي علم بالموقف ، جهز الخنجر المثالي واستخدم الحركات السريعة.
أعطت نصيحة حقيقية لـ جريد ، الذي بدء في التلاعب بشيء ما ، “أنا مدركة جيدًا لقوتك. مع ذلك ، كن حذرا. هناك العديد من الأشخاص الأقوياء في القصر الإمبراطوري يمكنهم تهديدك. عند وصولك ، اقرأ الموقف أولاً ولا تتصرف إلا عندما يمكنك ضمان سلامتك ، بدلاً من مساعدة جلالته دون قيد أو شرط”.
اعتقد الناس أن صاحب هذه الطاقة الحمراء هو بطبيعة الحال الإمبراطور. كانت طاقة الإمبراطور الحمراء هي الأقوى في هذا العصر. ومع ذلك ، عرفت باسارا.
لم تكن مهارات الفرسان الحمر عادية. بمجرد أن توحد الفرسان المكونون من رقم واحد ، يمكنهم التنافس مع الدوقات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى الفرسان الحمر أنفسهم الكثير من الناس. كان لدى عيدان أيضًا وحدة الماكينات السحرية ، لذلك لم تستطع الركائز الخامسة والدوقات إيقاف زخمه بسهولة.
“بالطبع” أجاب جريد بينما كان يرتدي قناع الجلد.
“بيارو لن يموت”.
اصطدم سيف الصحراء والمنجل. صدم مظهر بيارو ، الذي لم يتغير منذ أن ترك الإمبراطورية ، عيدان والدوقات.
[قناع الجلد لبيريث]
“أليست هذه الدوقة باسارا؟” الفرسان الذين بحثوا بعناية في المنطقة وجدوا جريد متنكرا في زي باسارا ونزلوا من خيولهم.
من ناحية أخرى ، جريد.
[التصنيف: أسطوري (متسامي)
المتانة: 10/10 (لا يمكن إصلاحه)
“اللعنة! لا تتدخل!” فقط اللاعب زيبال استدعى آلته السحرية و وقف أمام مدخل قاعة اللقاء. تلامست آلة سحرية عملاقة و مهيبة مع السقف العالي للقصر الإمبراطوري أثناء طعنها في بيارو بحربة تشبه العمود.
قناع من صنع بيريث لمعالجة جلد الإنسان.
تفتخر بدرجة الكمال من الاكتمال لأنها تحتوي على سحر بيريث من الأكاذيب والتشويه. ليس فقط الوجه المقنع ولكن شكل الجسم والصوت أيضًا. وبالتالي ، فإنه يتجاوز القناع البسيط.
[التصنيف: أسطوري (متسامي)
* يمكنك أن تتنكر كشخص لديك تفهمه بشكل معقول.
* يمكنك أن تتنكر كشخص لديك تفهمه بشكل معقول.
“لماذا يستخدم جلالته شخصيا الطاقة الحمراء؟ لا تخبرني…؟”
* يجب أن تكون قد تبادلت ما لا يقل عن 100 كلمة مع الهدف من أجل اكتساب الفهم المطلوب للتمويه.
[قناع الجلد لبيريث]
* كلما زاد تقارب الهدف ، كان الفهم أفضل.
غطى الضوء الأحمر من القصر الإمبراطوري كامل عاصمة تايتان. هذا يعني أن جريد يمكن أن يشهد المشهد من الضواحي.
* تعتمد مدة التنكر على فهمك للهدف.
“سموك ، هذه الآن فرصة من السماء. لا يمكنكِ مساعدة جلالته”.
★ يمكنك فقط نسخ مظهر وصوت الهدف. كن حذرًا جدًا بشأن كلماتك وأفعالك بعد التنكر.
نسي جريد المحرج أن يتصرف كما أجاب ، “بالطبع”.
وقت التهدئة: 12 ساعة.
قيود المستخدم: المستوى 380 أو أعلى.
المرسل كان زيبال. حول جريد نظره ورأى زيبال واقفا مع الفرسان. ثم امتلأ وجه جريد بالإحباط. شعر باليأس لأنه حتى لو اخترق الأعمدة الخمسة والفرسان الحمر ، لا تزال هناك الآلات السحرية.
الوزن: 2]
صرخها جريد دون أن تدري ، لكن لحسن الحظ ، لم تسمعه مجموعة باسارا. لا ، لقد سمعوا ذلك ، لكنهم لا يستطيعون تحمل القلق بشأنه. كان ذلك لأنهم كانوا مشغولين في القلق بشأن التغيير في العاصمة الذي كان يتكشف الآن أمامهم.
“سأذهب” ، قال جريد من خلال قناع الجلد. كانت لهجته مثل نغمة باسارا تمامًا. صحيح. من أجل التنقل بحرية عبر القصر الإمبراطوري ، تنكر في زي باسارا ، أحد أفراد العائلة الإمبراطورية ودوق.
“إنه أمر خطير للغاية حتى أعرف ما يفعله السيد العظيم.”
وضع جريد خطة وخلع قناع الجلد. لم تكن هناك حاجة لفضح قناع الجلد للإمبراطور أو الأركان الخمسة. علاوة على ذلك ، كان من الضروري الكشف عن هويته. إذا سألوا كيف وصل إلى القصر الإمبراطوري ، فسيتعين عليه التحدث مع الدوقات والإجابة بأكثر الطرق إيجابية ممكنة. لقد اقترب أخيرًا من مسرح القتال.
احمر وجه باسارا. “هذا…”
“بيارو!”
“…؟”
“لقد تضخم صدري. هل وضعت القطن فيه؟ من المؤكد أن سحر الشيطان العظيم ليس قاهرًا بما يكفي لتكرار جميع أجزاء جسم الإنسان؟”
“بيارو لن يموت”.
نسي جريد المحرج أن يتصرف كما أجاب ، “بالطبع”.
هل يجب أن يهتم بهذه المشاكل الصغيرة في مثل هذا الوضع اليائس؟ أمسك جريد بصدره وبدأ في الجري. كان النسيج الذي تم نقله. تم حذفه.
لم يستطع الإجابة بصدق.
”النمط الثاني للزراعة الحرة. النمو الفائق.”
***
كانت هذه فرصة لجريد. تسارع جريد عبر الممرات. كانت حواسه المتعالية ترشده. كلما اقترب من قاعة اللقاء ، سمع صوت الاحتكاك والانفجارات والاصطدام المعدني. فحص جريد حالته بعد التأكد من انتهاء مدة الحركات السريعة.
كانت العاصمة تايتان قلب الإمبراطورية. كانت مدينة رائعة ورائعة أعطت لمحة عن ثروة وقوة الإمبراطورية. ومع ذلك ، كانت تيتان ذات اللون الأحمر مدينة مختلفة تمامًا عما شاهده جريد من قبل. كان الفرسان يمتطون الخيول يتسابقون على الطرق ، وشوهد الجنود بالسيوف في كل زقاق. تم العثور على علامات معركة ، واحترقت بعض القصور الأرستقراطية. الناس ، الذين فقدوا مكانهم في هذا الاضطراب ، جثموا في زاوية وبكوا.
لقد كان مجرد هرج ومرج.
لقد كان إشعارًا جاء بدون توقف. أكد جريد ذلك وهو يحدق في مؤخرة بيارو ، الذي استجاب على الفور لندائه.
‘إنها مثل الحرب’.
“سيستغرق وصول جيشنا إلى القصر الإمبراطوري بعض الوقت. هل يمكنك مساعدة جلالته بالذهاب إلى القصر الإمبراطوري أولاً؟” كان لطلب باسارا أسباب كافية.
كما كانت تخشى باسارا ، كان هذا وضعًا غير عادي. كان على جريد أن يسرع. كانت هذه فرصة عظيمة لمساعدة الإمبراطور وزيادة الألفة. كما كان قلقًا بشأن الدوقات الذين غادروا للقاء الإمبراطور أولاً.
“لقد أصبحت أسطورة وكسرت الأغلال.” تردد صوت مرير مليء بالعواطف المعقدة – صدى صوت الإمبراطور خواندر في القاعة.
“أليست هذه الدوقة باسارا؟” الفرسان الذين بحثوا بعناية في المنطقة وجدوا جريد متنكرا في زي باسارا ونزلوا من خيولهم.
أعطت نصيحة حقيقية لـ جريد ، الذي بدء في التلاعب بشيء ما ، “أنا مدركة جيدًا لقوتك. مع ذلك ، كن حذرا. هناك العديد من الأشخاص الأقوياء في القصر الإمبراطوري يمكنهم تهديدك. عند وصولك ، اقرأ الموقف أولاً ولا تتصرف إلا عندما يمكنك ضمان سلامتك ، بدلاً من مساعدة جلالته دون قيد أو شرط”.
كما كانت تخشى باسارا ، كان هذا وضعًا غير عادي. كان على جريد أن يسرع. كانت هذه فرصة عظيمة لمساعدة الإمبراطور وزيادة الألفة. كما كان قلقًا بشأن الدوقات الذين غادروا للقاء الإمبراطور أولاً.
سألهم جريد ، “هل تبحثوا عن المتمرد عيدان؟”
“سيستغرق وصول جيشنا إلى القصر الإمبراطوري بعض الوقت. هل يمكنك مساعدة جلالته بالذهاب إلى القصر الإمبراطوري أولاً؟” كان لطلب باسارا أسباب كافية.
“نعم هذا صحيح!”
كانت هذه فرصة لجريد. تسارع جريد عبر الممرات. كانت حواسه المتعالية ترشده. كلما اقترب من قاعة اللقاء ، سمع صوت الاحتكاك والانفجارات والاصطدام المعدني. فحص جريد حالته بعد التأكد من انتهاء مدة الحركات السريعة.
“ألا تعرفوا ما يجري الآن في القصر الإمبراطوري؟”
انجرف القلق عن وجوه الذين تعلموا هوية الضوء الأحمر الذي يلف العاصمة. كانت الطاقة الحمراء رمزًا للعائلة الإمبراطورية. من وجهة نظر أولئك الذين خدموا باسارا الملكية ، كانت الطاقة الحمراء قوة ميمونة.
“أنا آسف. نحن لا نعرف ما الذي يحدث في القصر الإمبراطوري. نحن قلقون لأن ضوء أحمر انطلق فجأة ولكن يوجد دوقان والأعمدة الخمسة هناك. نحن لا نجرؤ على السؤال أو القلق بشأنه”.
“…؟”
“فهمت. استمر في ما كنت تفعله”.
انتشرت ابتسامة مرّة إلى حد ما على وجه باسارا. “عليك أن تذهب بمفردك إلى مكان لا يعرف فيه الأعداء… ومع ذلك لا تتردد.”
“مذهل. لقد تسللت إلى هنا بسهولة بمهاراتك؟”
“نعم!”
فتح الفرسان الطريق على عجل وركض جريد أمامهم إلى القصر الإمبراطوري. فكر جريد في الأمر ، “بغض النظر عن مظهري ، فإن ابن العاهرة عيدان يعبث حوله.”
★ يمكنك فقط نسخ مظهر وصوت الهدف. كن حذرًا جدًا بشأن كلماتك وأفعالك بعد التنكر.
هز بحث الجنود عن عيدان والتسلل إلى القصر الإمبراطوري لمهاجمة الإمبراطور. تفجير الإمبراطور طاقته الحمراء أثناء المواجهة ، وهذا التأثير حول العاصمة إلى اللون الأحمر. يمكن أن يخمن جريد حتى هنا.
“سموك ، هذه الآن فرصة من السماء. لا يمكنكِ مساعدة جلالته”.
في نهاية الممر الطويل ، كان يمكن رؤية فرسان بالدروع الحمراء. حتى الآن ، كان الأمر كما توقع جريد. ثم رأى السيد العظيم زكفريكتور و تشينسلر يقاتلان بعضهما البعض. كان أعضاء الأعمدة الخمسة الذي كان جريد على دراية بهم يقاتلون بعضهم البعض.
كان السؤال الوحيد هو ما إذا كان عيدان يمكن أن يلحق أي ضرر بالإمبراطور. كما قال الفرسان منذ فترة ، كان الإمبراطور محميًا من قبل الأعمدة الخمسة بينما كان جرينهال و مورس يزوران الإمبراطور. قبل كل شيء ، كان الإمبراطور نفسه هو الأقوى. حتى لو كان عيدان قد تأثر بالكلمات المبتذلة الواضحة في دوره كشرير ، فقد بدا أنه من المستحيل بالنسبة له اختراق هذه القوى و إيذاء الإمبراطور.
“وبالتالي ، أنا بحاجة إلى الإسراع.”
نمت شجرة فول الصويا عبر الأرض في لحظة وسدتها. لم يقتصر الأمر على منع رمح الغازي فحسب ، بل نمت أيضًا الكروم التي ربطت أذرع وأرجل الغازي. أصبح زيبال يفكر في رؤية الغازي الذي توقف عن الحركة لفترة.
“السماء والأرض حمراء. لماذا هذا…؟”
لم يكن يعتقد أن الموقف سينتهي بالفعل ، لكن كان عليه أن يذهب بسرعة وإلا فلن يتمكن من الحصول على صالح الإمبراطور. زاد جريد سرعته. لسوء الحظ ، كان هذا الجسد الأنثوي غير مألوف وغير مريح. كانت أطرافه طويلة ، لكن وركيه كانا ضخمين للغاية وصدره يهتز عندما يجري. لم يستطع الحفاظ على توازنه. يمكن أن يمسكهم جريد في كل مرة يقفز فيها ، لكنه كان قلقًا بشأن عينيه وشعر بالذنب تجاه باسارا.
***
“إيه”.
هل يجب أن يهتم بهذه المشاكل الصغيرة في مثل هذا الوضع اليائس؟ أمسك جريد بصدره وبدأ في الجري. كان النسيج الذي تم نقله. تم حذفه.
الفصل 1079
***
– جريد! لا تتدخل! طار همس نحو جريد.
“يا له من فظيع.”
لقد كان مجرد هرج ومرج.
كان مشهد القصر الإمبراطوري أخطر من مشهد العاصمة. تم رش كل ممر وعمود بالدم الأحمر ، وترددت آهات الجنود المحتضرين مثل أغنية طويلة.
السمة الرئيسية للطاقة الحمراء كانت ‘التأثير على المادة’. في الحالات العادية ، رفعت العائلة الملكية قوتها عن طريق ضخ الطاقة الحمراء في مواد معينة وتوزيعها على مرؤوسيهم. كانت قوة الإمبراطور فريدة أيضًا بسبب احتكاره للطاقة الحمراء و الميثريل الأسود.
“الدوق باسارا.”
“الفرسان الحمر. خيانة الفرسان الحمر.”
“جلالته في خطر.”
في نهاية الممر الطويل ، كان يمكن رؤية فرسان بالدروع الحمراء. حتى الآن ، كان الأمر كما توقع جريد. ثم رأى السيد العظيم زكفريكتور و تشينسلر يقاتلان بعضهما البعض. كان أعضاء الأعمدة الخمسة الذي كان جريد على دراية بهم يقاتلون بعضهم البعض.
الجنود الذين اكتشفوا جريد سعلوا دما. جريد ، الذي علم بالموقف ، جهز الخنجر المثالي واستخدم الحركات السريعة.
“فشل الإمبراطور في قتل الفرسان الحمر وأصيب”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“فأل مخيف. الأمير الإمبراطوري الرابع مجنون ، وسوف تدمر الإمبراطورية”.
لم تكن مهارات الفرسان الحمر عادية. بمجرد أن توحد الفرسان المكونون من رقم واحد ، يمكنهم التنافس مع الدوقات. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى الفرسان الحمر أنفسهم الكثير من الناس. كان لدى عيدان أيضًا وحدة الماكينات السحرية ، لذلك لم تستطع الركائز الخامسة والدوقات إيقاف زخمه بسهولة.
في الماضي ، تعرض زيبال للضرب من قبل بيارو. بالنسبة إلى زيبال ، كان ‘مزارع ريدان المجنون’ مطبوعًا عليه باعتباره الأقوى. ومع ذلك ، فقد نسي. كان سبب ذلك مشاهدة المعركة بين السيد العظيم و تشينسلر. بعد فترة وجيزة من مشاهدة معركتهم ، أصبح زيبال مرتاحًا نسبيًا و خائفًا عندما واجه بيارو في لقاءهم الطويل.
كانت هذه فرصة لجريد. تسارع جريد عبر الممرات. كانت حواسه المتعالية ترشده. كلما اقترب من قاعة اللقاء ، سمع صوت الاحتكاك والانفجارات والاصطدام المعدني. فحص جريد حالته بعد التأكد من انتهاء مدة الحركات السريعة.
“هذا جنون!”
‘انه مثالي.’
“سأذهب” ، قال جريد من خلال قناع الجلد. كانت لهجته مثل نغمة باسارا تمامًا. صحيح. من أجل التنقل بحرية عبر القصر الإمبراطوري ، تنكر في زي باسارا ، أحد أفراد العائلة الإمبراطورية ودوق.
“الطاقة الحمراء؟”
المهارة الوحيدة في وقت التهدئة كانت الحركات السريعة. كانت جميع المهارات متاحة ، وتم الحفاظ على صحته والمانا إلى أقصى حد ، ولم يتم استهلاك سوى قدر ضئيل من القدرة على التحمل.
“قبل أن تقضي الأعمدة الخمسة على الفرسان الحمر ، سأخترق الفرسان الحمر وأعطي الإمبراطور انطباعًا حيويًا.”
وضع جريد خطة وخلع قناع الجلد. لم تكن هناك حاجة لفضح قناع الجلد للإمبراطور أو الأركان الخمسة. علاوة على ذلك ، كان من الضروري الكشف عن هويته. إذا سألوا كيف وصل إلى القصر الإمبراطوري ، فسيتعين عليه التحدث مع الدوقات والإجابة بأكثر الطرق إيجابية ممكنة. لقد اقترب أخيرًا من مسرح القتال.
‘إنها مثل الحرب’.
في نهاية الممر الطويل ، كان يمكن رؤية فرسان بالدروع الحمراء. حتى الآن ، كان الأمر كما توقع جريد. ثم رأى السيد العظيم زكفريكتور و تشينسلر يقاتلان بعضهما البعض. كان أعضاء الأعمدة الخمسة الذي كان جريد على دراية بهم يقاتلون بعضهم البعض.
‘ماذا؟’
‘ماذا؟’
كان أحدهم إلى جانب (عيدان)؟ أم أنه كان هناك نوع من الخلاف وكانوا يتقاتلون للحظة فقط؟ تحولت نظرة جريد المرتبكة بشكل انعكاسي إلى قاعة اللقاء. ثم رآه. كان مشهد سيف عيدان وهو يشير إلى الإمبراطور. كان جرينهال و مورس على الأرض في حالة من الفوضى بينما أصيب باين ، أحد الأعمدة الخمسة.
“هل فعل عيدان هذا؟”
ما يهم الآن لم يكن استيعاب الموقف. كان عليه أن ينقذ الإمبراطور في أسرع وقت ممكن. من أجل تحقيق الانسجام مع الإمبراطورية ، كان على الإمبراطور الذي فضل الدوقات البقاء على قيد الحياة. كيف يفعل هذا؟ كان جريد خائفًا من المعركة بين السيد العظيم و تشينسلر. الوحشان ، اللذان لم يعتقد أنه يمكن أن ينتصر عليهما حتى لو استخدم الاسوداد ، كانا يقاتلان في منتصف الممر. لم يستطع جريد اختراقهم للوصول إلى قاعة اللقاء.
كان من الواضح أن موقفها سيكون مقلقًا إذا عارضت السيد العظيم. إن قوة السيد العظيم ، الذي كان مع العائلة الإمبراطورية لفترة طويلة ، ستتفوق بسهولة على الإمبراطور الجديد. ما لم تكن تريد أن تعيش كدمية السيد العظيم ، اعتقدت باسارا أنه سيكون من الأفضل عدم استهداف العرش حتى تقرأ نواياه. لذلك…
“براهام ، هل تنوي أن تستيقظ؟” نادى جريد بقلق ، لكن لم يكن هناك جواب. بدا براهام ، الذي كان قد نام ، وكأنه لن يستيقظ لوقت طويل.
– جريد! لا تتدخل! طار همس نحو جريد.
المرسل كان زيبال. حول جريد نظره ورأى زيبال واقفا مع الفرسان. ثم امتلأ وجه جريد بالإحباط. شعر باليأس لأنه حتى لو اخترق الأعمدة الخمسة والفرسان الحمر ، لا تزال هناك الآلات السحرية.
“استدعاء الفارس!”
“ألن تكون الإمبراطور؟” عاد السيد العظيم بسؤال.
لهذا السبب استدعى بيارو. كان مقتنعا أنه كان عليه سحب أقوى يد. كما تذكر أن بيارو كان أحد الأشخاص المرتبطين بالإمبراطورية.
كان أسموفيل و مرسيديس و نول و جودي و 10 من الخدم الجديرين متاحين ، لكن كان عليه أن يكون حذرًا لأنه لم يكن في وضع يسمح له بإخراجهم جميعًا. بادئ ذي بدء ، كان أسموفيل و مرسيدس يرافقان الجيل السابق من الفرسان الحمر ولم يكونوا مناسبين ليتم استدعاؤهم. كان نول عرقًا آخر ، وكان جريد يخشى أن يؤدي ذلك إلى استعداء الإمبراطور. في هذه الأثناء ، كان جودي ضعيفًا جدًا. الأهم من ذلك كله ، أن جريد ضمن فقط حياة شخص واحد. لم يكن لديه سوى خوخ أبيض واحد.
“بيارو!”
‘انه مثالي.’
[وصل فارسك ‘بيارو’ بجانبك.]
“يا له من فظيع.”
لقد كان إشعارًا جاء بدون توقف. أكد جريد ذلك وهو يحدق في مؤخرة بيارو ، الذي استجاب على الفور لندائه.
“بيارو لن يموت”.
‘من هذا؟’
من ناحية أخرى ، جريد.
سوف يتأكد من ذلك. أعطى جريد المصمم أمرًا أمام الجميع. “بيارو ، أنا آسف ولكن لننقذ الإمبراطور.”
من المؤكد أنه لن يكون على استعداد. من المؤكد أنه سيكون مترددا. هذا ما اعتقده جريد.
★ يمكنك فقط نسخ مظهر وصوت الهدف. كن حذرًا جدًا بشأن كلماتك وأفعالك بعد التنكر.
المتانة: 10/10 (لا يمكن إصلاحه)
“نعم يا صاحب الجلالة.”
لدهشة جريد ، وافق بيارو على الفور على الأمر. قام بسحب محراث يدوي من بين المعدات الزراعية المختلفة المعلقة من خصره واخترق الممر.
“حسنًا” ، قبل جريد بسعادة طلب باسارا. بدا الأمر كما لو أنه كان ينتظره.
“بيارو…!” صرخ الفرسان الحمر. لم يجرؤ أي منهم على قطع الطريق أمام بيارو. كان شخص واحد فقط مختلفًا.
“اللعنة! لا تتدخل!” فقط اللاعب زيبال استدعى آلته السحرية و وقف أمام مدخل قاعة اللقاء. تلامست آلة سحرية عملاقة و مهيبة مع السقف العالي للقصر الإمبراطوري أثناء طعنها في بيارو بحربة تشبه العمود.
“فأل مخيف. الأمير الإمبراطوري الرابع مجنون ، وسوف تدمر الإمبراطورية”.
”النمط الثاني للزراعة الحرة. النمو الفائق.”
نمت شجرة فول الصويا عبر الأرض في لحظة وسدتها. لم يقتصر الأمر على منع رمح الغازي فحسب ، بل نمت أيضًا الكروم التي ربطت أذرع وأرجل الغازي. أصبح زيبال يفكر في رؤية الغازي الذي توقف عن الحركة لفترة.
وضع جريد خطة وخلع قناع الجلد. لم تكن هناك حاجة لفضح قناع الجلد للإمبراطور أو الأركان الخمسة. علاوة على ذلك ، كان من الضروري الكشف عن هويته. إذا سألوا كيف وصل إلى القصر الإمبراطوري ، فسيتعين عليه التحدث مع الدوقات والإجابة بأكثر الطرق إيجابية ممكنة. لقد اقترب أخيرًا من مسرح القتال.
“هذا جنون!”
“ماذا تتوقع مني؟” كان جريد في وضع لا يستطيع فيه التمثيل.
صدمت تكهنات الخدم العشرة آلاف فارس. نظر الجميع إلى باسارا بعصبية. اضطرت باسارا إلى اتخاذ قرار جريء ، “ادخلوا العاصمة في حالة مسلحة. يجب أن نسير على الفور إلى القصر الإمبراطوري لمساعدة جلالته”.
في الماضي ، تعرض زيبال للضرب من قبل بيارو. بالنسبة إلى زيبال ، كان ‘مزارع ريدان المجنون’ مطبوعًا عليه باعتباره الأقوى. ومع ذلك ، فقد نسي. كان سبب ذلك مشاهدة المعركة بين السيد العظيم و تشينسلر. بعد فترة وجيزة من مشاهدة معركتهم ، أصبح زيبال مرتاحًا نسبيًا و خائفًا عندما واجه بيارو في لقاءهم الطويل.
لم يكن يعتقد أن الموقف سينتهي بالفعل ، لكن كان عليه أن يذهب بسرعة وإلا فلن يتمكن من الحصول على صالح الإمبراطور. زاد جريد سرعته. لسوء الحظ ، كان هذا الجسد الأنثوي غير مألوف وغير مريح. كانت أطرافه طويلة ، لكن وركيه كانا ضخمين للغاية وصدره يهتز عندما يجري. لم يستطع الحفاظ على توازنه. يمكن أن يمسكهم جريد في كل مرة يقفز فيها ، لكنه كان قلقًا بشأن عينيه وشعر بالذنب تجاه باسارا.
“سموك ، هذه الآن فرصة من السماء. لا يمكنكِ مساعدة جلالته”.
كانت هذه النتيجة. كان وقت التشغيل قصيرًا جدًا لدرجة أن ثانية واحدة كانت ثمينة. تم تقييد الغازي لمدة ثلاث ثوان ، وهذا سمح لبيارو بالاختراق. علاوة على ذلك ، كان بيارو قد دخل بالفعل إلى قاعة اللقاء وأوقف عيدان من قتل الإمبراطور.
اصطدم سيف الصحراء والمنجل. صدم مظهر بيارو ، الذي لم يتغير منذ أن ترك الإمبراطورية ، عيدان والدوقات.
“لقد تضخم صدري. هل وضعت القطن فيه؟ من المؤكد أن سحر الشيطان العظيم ليس قاهرًا بما يكفي لتكرار جميع أجزاء جسم الإنسان؟”
“لقد أصبحت أسطورة وكسرت الأغلال.” تردد صوت مرير مليء بالعواطف المعقدة – صدى صوت الإمبراطور خواندر في القاعة.
من ناحية أخرى ، جريد.
“صحيح! أولاً ، اتصلِ بالمقاطعة واطلبِ الجيش! في اللحظة التي نسمع فيها أن جلالته في ورطة ، يمكننا أن نسير ونحتل العاصمة!”
“مذهل. لقد تسللت إلى هنا بسهولة بمهاراتك؟”
كان من الواضح أن موقفها سيكون مقلقًا إذا عارضت السيد العظيم. إن قوة السيد العظيم ، الذي كان مع العائلة الإمبراطورية لفترة طويلة ، ستتفوق بسهولة على الإمبراطور الجديد. ما لم تكن تريد أن تعيش كدمية السيد العظيم ، اعتقدت باسارا أنه سيكون من الأفضل عدم استهداف العرش حتى تقرأ نواياه. لذلك…
صدمت تكهنات الخدم العشرة آلاف فارس. نظر الجميع إلى باسارا بعصبية. اضطرت باسارا إلى اتخاذ قرار جريء ، “ادخلوا العاصمة في حالة مسلحة. يجب أن نسير على الفور إلى القصر الإمبراطوري لمساعدة جلالته”.
واجهه السيد العظيم. على عكس جريد المتوتر ، كان السيد العظيم يبتسم. “هناك الكثير من المواهب. أصبحت متحمسًا أكثر فأكثر”.
“ماذا تتوقع مني؟” كان جريد في وضع لا يستطيع فيه التمثيل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان أسموفيل و مرسيديس و نول و جودي و 10 من الخدم الجديرين متاحين ، لكن كان عليه أن يكون حذرًا لأنه لم يكن في وضع يسمح له بإخراجهم جميعًا. بادئ ذي بدء ، كان أسموفيل و مرسيدس يرافقان الجيل السابق من الفرسان الحمر ولم يكونوا مناسبين ليتم استدعاؤهم. كان نول عرقًا آخر ، وكان جريد يخشى أن يؤدي ذلك إلى استعداء الإمبراطور. في هذه الأثناء ، كان جودي ضعيفًا جدًا. الأهم من ذلك كله ، أن جريد ضمن فقط حياة شخص واحد. لم يكن لديه سوى خوخ أبيض واحد.
“أنا آسف. نحن لا نعرف ما الذي يحدث في القصر الإمبراطوري. نحن قلقون لأن ضوء أحمر انطلق فجأة ولكن يوجد دوقان والأعمدة الخمسة هناك. نحن لا نجرؤ على السؤال أو القلق بشأنه”.
قرر جريد التحدث إلى السيد العظيم ، الذي كان مهتمًا به ، واستكشاف الموقف بشكل أكبر.
“فهمت. استمر في ما كنت تفعله”.
“أخبرنى. ماذا تتوقع مني؟” سأل جريد مرة أخرى.
كانت أمنية جريد هي وحدة مملكة مدجج بالعتاد والإمبراطورية. ركض جريد أولاً ومساعدة الإمبراطور كان اختصارًا لتحقيق رغبة جريد. كان كما هو متوقع.
كان أسموفيل و مرسيديس و نول و جودي و 10 من الخدم الجديرين متاحين ، لكن كان عليه أن يكون حذرًا لأنه لم يكن في وضع يسمح له بإخراجهم جميعًا. بادئ ذي بدء ، كان أسموفيل و مرسيدس يرافقان الجيل السابق من الفرسان الحمر ولم يكونوا مناسبين ليتم استدعاؤهم. كان نول عرقًا آخر ، وكان جريد يخشى أن يؤدي ذلك إلى استعداء الإمبراطور. في هذه الأثناء ، كان جودي ضعيفًا جدًا. الأهم من ذلك كله ، أن جريد ضمن فقط حياة شخص واحد. لم يكن لديه سوى خوخ أبيض واحد.
“ألن تكون الإمبراطور؟” عاد السيد العظيم بسؤال.
قرر جريد التحدث إلى السيد العظيم ، الذي كان مهتمًا به ، واستكشاف الموقف بشكل أكبر.
أدرك جريد فجأة أن جميع أحداث اليوم سببها السيد العظيم.
ترجمة : Don Kol
في نهاية الممر الطويل ، كان يمكن رؤية فرسان بالدروع الحمراء. حتى الآن ، كان الأمر كما توقع جريد. ثم رأى السيد العظيم زكفريكتور و تشينسلر يقاتلان بعضهما البعض. كان أعضاء الأعمدة الخمسة الذي كان جريد على دراية بهم يقاتلون بعضهم البعض.
