Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1081

الفصل 1081
PDF

الفصل 1081

 

 

الفصل 1081

 

[أنت أول لاعب يكتشف ‘الممر السري للقصر الإمبراطوري’!]

 

 

بعد التعرف على هوية السيد العظيم ورغباته ، كان جريد مرتبكًا ولم يتمكن من التعامل مع كمية المعلومات المتدفقة. لفت عينيه الجزء الداخلي من الممر الضخم ، حيث تم تركيب أحجار الليل على مسافات من متر واحد وإلقاء ضوء ناعم. نعم ، كان هذا مكانًا يجب أن يعرفه الأباطرة فقط. كان المكان الأكثر سرية في العالم.

[إن إنجازك في اكتشاف آخر تراجع للإمبراطور رائع حقًا!]

“ما دامت عيناي مفتوحتان ، جلالتك لا يمكن أن يموت. أفضل الموت. سأنقذ الدوق باسارا”.

 

 

[لقد تلقيت ‘مخطط القصر الإمبراطوري’ كأول جائزة اكتشاف!]

“صديق خانه صديق ما كان يجب أن تؤمن به”.

 

“…”

[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]

“…”

 

“لم تكن لتجرب آريا وبيارو المحنة ، ولتمتعت الإمبراطورية بحكم سلمي.” تحولت نظرة الإمبراطور المستنيرة نحو جريد. كان جريد يجن ، وكان الدوقات و بيارو يحاولون منعه.

[مخطط القصر الإمبراطوري (القسم المركزي)]

 

 

“…”

[التصنيف: أسطوري

 

 

“ومع ذلك.”

يعد القصر الإمبراطوري للإمبراطورية الصحراوية أحد أرقى المباني في التاريخ ، وقد صممه أفضل المهندسين المعماريين والأقزام.

 

 

 

يوجد إجمالي 19 مخططًا للقصر الإمبراطوري ، من بينها أعلى قوة تقنية تتركز في المخطط المركزي.

خطوة خطوة.

 

“أعتذر بشدة.”

هذه أيضًا أساسيات نقل أفضل المهارات المعمارية.

[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]

 

 

تأثير الاكتساب: فتح مهارة المعمارية العظيمة للحرفي. سيرتفع فهم هيكل القصر الإمبراطوري بنسبة 10٪. سوف تزداد احتمالية بناء مبنى تاريخي بشكل دائم.

أجاب جريد “… أنا أفهم”. 

 

[لقد تلقيت ‘مخطط القصر الإمبراطوري’ كأول جائزة اكتشاف!]

شروط التعلم: مهندس معماري.

 

 

“هذا…”

الوزن: 0.1]

 

 

“الدوق باسارا حكيمة. لن تتعرض للضرب بسهولة وستكون بخير بمفردها!”

“إيه؟”

[بداية الملحمة تأتي من ممر تحت الأرض مصبوغ بضوء حجارة الليل.]

 

في هذه الأثناء ، ابتعد بيارو أيضًا عن الإمبراطور. المظهر المألوف للإمبراطور الذي كان بعيدًا قليلاً ويحبس أنفاسه…

القديسون الخبيثون السبعة.

 

 

“…!؟”

الصحراويون.

 

 

“الدوق باسارا حكيمة. لن تتعرض للضرب بسهولة وستكون بخير بمفردها!”

الآلهة المطرودة.

 

 

فكر بيارو بجد و لم يحدق إلا في جريد. حطمت النظرة المهتزة لبيارو قلب جريد. ومع ذلك ، لم يكن جريد في وضع يسمح له بقول أي كلمات عزاء.

بعد التعرف على هوية السيد العظيم ورغباته ، كان جريد مرتبكًا ولم يتمكن من التعامل مع كمية المعلومات المتدفقة. لفت عينيه الجزء الداخلي من الممر الضخم ، حيث تم تركيب أحجار الليل على مسافات من متر واحد وإلقاء ضوء ناعم. نعم ، كان هذا مكانًا يجب أن يعرفه الأباطرة فقط. كان المكان الأكثر سرية في العالم.

صدمة فقدان الإمبراطورة أريا. في النهاية كانت مجرد ذريعة كما قال السيد العظيم. لا يمكن إعطاء أي عذر لخيانة صديق موثوق به.

 

 

أحضره الإمبراطور إلى هنا. كان ذا مغزى كبير.

 

 

 

‘ثقة…’

 

 

 

لم يكن مستوى الثقة الذي يمكن بناؤه بمجرد إنقاذ حياة واحدة. الإمبراطور ، الذي كان يعرف لفترة طويلة أن بيارو على قيد الحياة ، ربما عامل جريد باعتباره محسنًا وكان ممتنًا له بشدة منذ ذلك الحين. كان امتنانًا لتخفيف بعض خطايا الإمبراطور. إذا لم يقابل بيارو جريد ، فسيظل يتجول أو ربما يموت. اعتقد الإمبراطور أن بيارو قد مات أو أنه أصيب بالشلل في المقام الأول.

“هذا يكفي يا جلالتك! هذا المكان خطير!”

 

لم يكن مستوى الثقة الذي يمكن بناؤه بمجرد إنقاذ حياة واحدة. الإمبراطور ، الذي كان يعرف لفترة طويلة أن بيارو على قيد الحياة ، ربما عامل جريد باعتباره محسنًا وكان ممتنًا له بشدة منذ ذلك الحين. كان امتنانًا لتخفيف بعض خطايا الإمبراطور. إذا لم يقابل بيارو جريد ، فسيظل يتجول أو ربما يموت. اعتقد الإمبراطور أن بيارو قد مات أو أنه أصيب بالشلل في المقام الأول.

‘… لقد تلقيت أيضًا مساعدة من بيارو.’ شعر جريد بالمرارة بعد قراءة قلب الإمبراطور. تمامًا كما لم يكن بيارو ليكون إنسانًا إذا لم يقابل جريد ، فلن يكون جريد إنسانًا أيضًا إذا لم يقابل بيارو. سيظل يرفض السيطرة ولن يكون قادرًا على التغلب على جميع أنواع الأزمات. نعم ، لم يكن إحسانًا أحادي الجانب تجاه بيارو.

 

 

[إن إنجازك في اكتشاف آخر تراجع للإمبراطور رائع حقًا!]

كان بيارو أيضًا محسنه. لقد تم تشجيعهم وإلهامهم بشكل كبير من قبل بعضهم البعض. كانوا أصدقاء كانوا معًا بشكل طبيعي. كان هذا هو السبب.

اقتصرت ضغينة بيارو على الإمبراطور الأحمق والإمبراطورة الشريرة بينما استاء أسموفيل من الإمبراطورة وكنيسة ياتان ، لكن قاسم كره الإمبراطورية نفسها. في الماضي ، استفاد جريد من موقف قاسم وتعهد بالانتقام من الإمبراطورية من أجل الاستفادة الكاملة من قاسم.

 

“الدوق باسارا لا تعرف ما يجري في القصر الإمبراطوري الآن! سوف تموت بالتأكيد إذا علقت في قتال السيد العظيم وعيدان!”

“بيارو ، لقد اتبعت أمري الظالم دون احتجاج واحد. “

 

 

 

لم يكن قلب الإمبراطور تجاه بيارو مهمًا. من وجهة نظر بيارو ، كان الإمبراطور عدوًا قويًا لا يمكن أن يغفر له حتى لو قُتل مائة مرة. كان الإمبراطور هو الذي أساء إلى عائلة بيارو وشركائها ، وأخذ حياة بيارو.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد ابتلع بيارو غضبه. لقد أراد الجري وإيذاء الإمبراطور ، لكنه أنقذ الإمبراطور بأمر من جريد. كيف لا يشعر بالألم والمرارة رغم عدم التعبير عنه؟ وزن جريد مشاعر بيارو و شعر بحزن كبير وشعور بالذنب. 

 

 

 

‘أنا آسف لقاسم.’

“مكاني إلى جانب جلالتك.”

 

 

تلميذ لانتير ، صديق دوران و معلم فاكر و لورد. كما حُرم قاسم ، آخر الناجين من شعب نيرون ، من كل شيء بسبب الإمبراطورية. لقد قضت الإمبراطورية على عائلته وأصدقائه وزملائه وأمته وثقافته.

 

 

 

اقتصرت ضغينة بيارو على الإمبراطور الأحمق والإمبراطورة الشريرة بينما استاء أسموفيل من الإمبراطورة وكنيسة ياتان ، لكن قاسم كره الإمبراطورية نفسها. في الماضي ، استفاد جريد من موقف قاسم وتعهد بالانتقام من الإمبراطورية من أجل الاستفادة الكاملة من قاسم.

في هذه الأثناء ، ابتعد بيارو أيضًا عن الإمبراطور. المظهر المألوف للإمبراطور الذي كان بعيدًا قليلاً ويحبس أنفاسه…

 

بدا بيارو شديد الانفعال وهو يغلق عينيه ويصرخ. تدفقت الدموع من عينيه الحمراوين ، وارتجفت يده التي كانت ممسكة بالمحراث. انحنى له الإمبراطور بعمق قبل أن يلقي نظرة خاطفة على تشينسلر وباين. “لا تتبعاني”.

ومع ذلك ، تغيرت الأمور. كان جريد الحالي يهدف إلى الوحدة وليس العداء مع الإمبراطورية. في الوقت الحالي ، فهم قاسم موقف جريد وكان مثابراً ، لكن لن يكون غريباً إذا نفد صبره. ربما…

كان تشينسلر آخر الموالين. حتى لو لم يكن خواندر هو الإمبراطور ، فإن تشينسلر سيضحي بكل شيء من أجله. لذلك ، يمكنه أن يجرؤ على إبلاغ خواندر ، “صاحب الجلالة هو صاحب السمو. لا أحد يجرؤ على معاقبة جلالتك ، لذلك يجب أن يكون جلالتك صارم على نفسك. تحمل المسؤولية عن الذنوب التي ارتكبتها. اطلب من السير بيارو المغفرة “.

 

[التصنيف: أسطوري

قد يكون قاسم أكبر عقبة أمام الانسجام مع الإمبراطورية.

 

 

 

لن تحل هذه المشكلة لمجرد اعتذار الإمبراطور.

لم يستطع الإمبراطور النظر إليه. لم يكن يريد أن يرى بيارو أصبح شخصًا آخر. أسقط الإمبراطور رأسه دون أي قوة.

 

 

إذا لم تتغير الإمبراطورية نفسها ، فلن يغفر قاسم للإمبراطورية أبدًا. إذا لم تتغير الإمبراطورية…

 

 

 

إذا تم الحفاظ على كراهية قاسم.

“الأول مثل والدته ، ضعيفة لكنها ذكية. والثاني يشبه والده غير كفء وجشع. والثالث يحاول السير في الطريق الخطأ بالتمرد على والده”.

 

 

فما هو الخيار الذي سيتخذه جريد إذن؟

 

 

رن صوت تشينسلر فجأة: “جلالتك ، هذا المرؤوس يجرؤ على المخاطرة بحياته لتقديم طلب”. كانت الجروح التي تلقاها من السيد العظيم كبيرة جدًا ، لكنه جثا على الأرض الباردة على أي حال. “اعتذر للسير بيارو.”

“القرف.”

 

 

 

في اللحظة التي شعر فيها جريد بالاكتئاب من أفكاره…

“أعتذر بشدة.”

 

تردد الإمبراطور “…”. أراد قلبه بطبيعة الحال أن يركض على الفور إلى بيارو ويسقط على ركبتيه. ومع ذلك ، هل يمكنه الحصول على مغفرة بيارو ببضع كلمات اعتذار؟ لن يغفر له بيارو. لم يكن ليغفر لنفسه إذا كان بيارو.

امتص سيف الصحراويين القوة من جميع المواد التي يتكون منها العاصمة. عاد بيارو إلى رشده أخيرًا ، الذي صُدم بعد أن واجه عيدان بهذه القوة المتفجرة.

“…”

 

أيد جريد والدوقات بيارو. من ناحية أخرى ، كان الإمبراطور لا يزال. لم يكن لديه المؤهلات أو الشجاعة لمساعدة بيارو.

“بيارو!”

ثم ظهرت رسالة عالمية.

 

 

“سيدي بيارو!”

 

 

 

أيد جريد والدوقات بيارو. من ناحية أخرى ، كان الإمبراطور لا يزال. لم يكن لديه المؤهلات أو الشجاعة لمساعدة بيارو.

 

 

[إن إنجازك في اكتشاف آخر تراجع للإمبراطور رائع حقًا!]

“جلالتك… هل أنت بأمان…”

‘… لقد تلقيت أيضًا مساعدة من بيارو.’ شعر جريد بالمرارة بعد قراءة قلب الإمبراطور. تمامًا كما لم يكن بيارو ليكون إنسانًا إذا لم يقابل جريد ، فلن يكون جريد إنسانًا أيضًا إذا لم يقابل بيارو. سيظل يرفض السيطرة ولن يكون قادرًا على التغلب على جميع أنواع الأزمات. نعم ، لم يكن إحسانًا أحادي الجانب تجاه بيارو.

 

لا ، كان هذا تصيدًا. بالكاد استولى جريد على بيارو ، الذي كان يحاول المغادرة نيابة عنه. ثم تقدمت شخصية غير متوقعة تمامًا إلى الأمام.

“بالطبع.”

 

 

 

في اللحظة التي استعاد فيها روحه ، نظر بيارو إلى جريد. اختنق قلب الإمبراطور بهذه الصورة. تلك العيون ، المليئة بالولاء والمودة اللامتناهية ، كانت في الأصل موجهة إليه. الآن أصبحوا موجهين إلى شخص آخر تمامًا. على الرغم من أنه كان ممتنًا لعيش بيارو ، إلا أنه يشعر الآن بالحزن والعار حقًا. تساءل كيف أصبح أنانيًا منذ أن جلس على العرش واستمتع بكل شيء. شعر الإمبراطور بخيبة أمل من نفسه وابتعد عن بيارو.

 

 

 

الرجل الذي فقد كل شيء بسبب جهله…

[لقد تلقيت ‘مخطط القصر الإمبراطوري’ كأول جائزة اكتشاف!]

 

 

لم يستطع الإمبراطور النظر إليه. لم يكن يريد أن يرى بيارو أصبح شخصًا آخر. أسقط الإمبراطور رأسه دون أي قوة.

 

 

 

رن صوت تشينسلر فجأة: “جلالتك ، هذا المرؤوس يجرؤ على المخاطرة بحياته لتقديم طلب”. كانت الجروح التي تلقاها من السيد العظيم كبيرة جدًا ، لكنه جثا على الأرض الباردة على أي حال. “اعتذر للسير بيارو.”

‘ثقة…’

 

لن تحل هذه المشكلة لمجرد اعتذار الإمبراطور.

كان تشينسلر آخر الموالين. حتى لو لم يكن خواندر هو الإمبراطور ، فإن تشينسلر سيضحي بكل شيء من أجله. لذلك ، يمكنه أن يجرؤ على إبلاغ خواندر ، “صاحب الجلالة هو صاحب السمو. لا أحد يجرؤ على معاقبة جلالتك ، لذلك يجب أن يكون جلالتك صارم على نفسك. تحمل المسؤولية عن الذنوب التي ارتكبتها. اطلب من السير بيارو المغفرة “.

“إيه؟”

 

[مخطط القصر الإمبراطوري (القسم المركزي)]

ما مدى صدمة الإمبراطور عندما سمع بخيانة بيارو؟ كم ليلة قضاها الإمبراطور مستيقظًا قبل أن يأمر بقتل عائلة بيارو؟ كيف شعر الإمبراطور عندما اكتشف الحقيقة؟ كان تشينسلر يراقب دائما. نتيجة لذلك ، دفع الإمبراطور أكثر. كان يعلم أن الإمبراطور لا يمكنه المضي قدمًا إلا إذا طلب الصفح من بيارو.

 

 

 

تردد الإمبراطور “…”. أراد قلبه بطبيعة الحال أن يركض على الفور إلى بيارو ويسقط على ركبتيه. ومع ذلك ، هل يمكنه الحصول على مغفرة بيارو ببضع كلمات اعتذار؟ لن يغفر له بيارو. لم يكن ليغفر لنفسه إذا كان بيارو.

[إن إنجازك في اكتشاف آخر تراجع للإمبراطور رائع حقًا!]

 

 

صدمة فقدان الإمبراطورة أريا. في النهاية كانت مجرد ذريعة كما قال السيد العظيم. لا يمكن إعطاء أي عذر لخيانة صديق موثوق به.

 

 

الوزن: 0.1]

“…”

“إيه؟”

 

 

نظرًا لأنه لن يُغفر له ، فإن فعل الاعتذار يعني أنه سيتم قطع علاقته مع بيارو. فكر الإمبراطور كثيرًا ولم يتحرك نحو بيارو في النهاية. لقد أدرك هذه الحقيقة الرهيبة وأراد أن يتجاهل خطاياه التي لا رجعة فيها.

 

 

 

“جلالتك…” تنهد تشينسلر. كان يأمل…

 

 

 

قد لا يغفر بيارو للإمبراطور ، لكن تشينسلر كان يأمل في أن يظهر الإمبراطور الشجاعة للوقوف في وجه أخطائه ، حتى لو تعرض للسب. عندها فقط يمكن أن يكون الإمبراطور حاكماً أفضل ، وهو اختصار لإنهاء الارتباك الذي واجهته العائلة المالكة. ومع ذلك ، لم يكن لدى الإمبراطور الشجاعة للقيام بذلك.

 

 

“سيدي بيارو!”

كان تشينسلر حزينا. بالطبع ، لم يلوم الإمبراطور أو ينتقده رغم ذلك. كلما زاد حجم الذنوب المرتكبة ، كان من الصعب مواجهة الشخص. لقد فهم تشينسلر تمامًا موقف الإمبراطور.

“مكاني إلى جانب جلالتك.”

 

[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]

في هذه الأثناء ، ابتعد بيارو أيضًا عن الإمبراطور. المظهر المألوف للإمبراطور الذي كان بعيدًا قليلاً ويحبس أنفاسه…

تسبب الصمت الثقيل في ضيق أنفاس الجميع. انتظروا أن تتوقف الضوضاء التي ما زالت قادمة من قاعة اللقاء فوق الممر السري. فجأة صرخ جريد ، “آه…! الدوق باسارا!”

 

 

غض بيارو عينه عن الخائن الذي كرهه في كل لحظة منذ حادثة ذلك اليوم. كان يعتقد أنه سينفجر في البكاء عندما يرى عيني الإمبراطور. من أجل الانتقام ، لا يجب عليه حتى تبادل النظرات.

 

 

كان تشينسلر آخر الموالين. حتى لو لم يكن خواندر هو الإمبراطور ، فإن تشينسلر سيضحي بكل شيء من أجله. لذلك ، يمكنه أن يجرؤ على إبلاغ خواندر ، “صاحب الجلالة هو صاحب السمو. لا أحد يجرؤ على معاقبة جلالتك ، لذلك يجب أن يكون جلالتك صارم على نفسك. تحمل المسؤولية عن الذنوب التي ارتكبتها. اطلب من السير بيارو المغفرة “.

فكر بيارو بجد و لم يحدق إلا في جريد. حطمت النظرة المهتزة لبيارو قلب جريد. ومع ذلك ، لم يكن جريد في وضع يسمح له بقول أي كلمات عزاء.

 

 

“أعتذر بشدة.”

“…”

 

 

“ومع ذلك.”

“…”

 

 

ومع ذلك ، فقد ابتلع بيارو غضبه. لقد أراد الجري وإيذاء الإمبراطور ، لكنه أنقذ الإمبراطور بأمر من جريد. كيف لا يشعر بالألم والمرارة رغم عدم التعبير عنه؟ وزن جريد مشاعر بيارو و شعر بحزن كبير وشعور بالذنب. 

تسبب الصمت الثقيل في ضيق أنفاس الجميع. انتظروا أن تتوقف الضوضاء التي ما زالت قادمة من قاعة اللقاء فوق الممر السري. فجأة صرخ جريد ، “آه…! الدوق باسارا!”

“اخرس!!”

 

[إن إنجازك في اكتشاف آخر تراجع للإمبراطور رائع حقًا!]

“…؟” بدا الجميع في حيرة.

“من فضلك ، الملك المدجج بالعتاد. الرجاء توجيه أطفالي بشكل صحيح. إذا حاول الإمبراطور الجديد تطهيرهم. آمل أن تتمكن من المساعدة قليلاً”.

 

 

ثم أوضح جريد على عجل: “الدوق باسارا تقود الجنود إلى القصر الإمبراطوري!”

 

 

 

“باسارا؟” كان أول شخص قام بالرد هو الإمبراطور. لقد لاحظ شيئًا. من أجل إنقاذه ، كانت باسارا تتقدم الآن إلى القصر الإمبراطوري دون انتظار.

‘… لقد تلقيت أيضًا مساعدة من بيارو.’ شعر جريد بالمرارة بعد قراءة قلب الإمبراطور. تمامًا كما لم يكن بيارو ليكون إنسانًا إذا لم يقابل جريد ، فلن يكون جريد إنسانًا أيضًا إذا لم يقابل بيارو. سيظل يرفض السيطرة ولن يكون قادرًا على التغلب على جميع أنواع الأزمات. نعم ، لم يكن إحسانًا أحادي الجانب تجاه بيارو.

 

شعر جريد باندفاع من المشاعر الشديدة.

‘إنها أفضل من أطفالي…’

 

 

“اخرس!”

كانت باسارا موهوبة جدًا حقًا. كان لطاقتها الحمراء تأثير أضعف على المادة ، لكنها أعطت الحياة الحيوية. لم يكن هناك خوف بشأن القوات التي قادتها ، وأصبح النبلاء الآخرون خرافًا لطيفة أمامها. كانت طاقتها الحمراء ، التي رأت جوهر وحالة المادة و وجهتها في اتجاه مفيد ، مشابهة لبصيرة مرسيدس.

[لقد تلقيت ‘مخطط القصر الإمبراطوري’ كأول جائزة اكتشاف!]

 

 

كان والدها قد تنازل عن العرش لوالد خواندر الذي كان على استعداد لتطهير جميع أقاربه من الدم ، مما سمح لخواندر بوراثة العرش. إذا كانت هي التي ورثت العرش بدلاً منه.

 

 

 

“لم تكن لتجرب آريا وبيارو المحنة ، ولتمتعت الإمبراطورية بحكم سلمي.” تحولت نظرة الإمبراطور المستنيرة نحو جريد. كان جريد يجن ، وكان الدوقات و بيارو يحاولون منعه.

“بالطبع.”

 

 

“دعني أذهب! يجب أن أذهب وأنقذ الدوق باسارا!”

“قلبي يمزق.”

 

“بـ~بيارو…”

“هذا يكفي يا جلالتك! هذا المكان خطير!”

 

 

 

“الدوق باسارا لا تعرف ما يجري في القصر الإمبراطوري الآن! سوف تموت بالتأكيد إذا علقت في قتال السيد العظيم وعيدان!”

 

 

اعتقد الإمبراطور أن من حقه أن يطلب ذلك. وافق جريد بشكل طبيعي على ذلك. لم ينس نعمة الإمبراطور في إرسال مرسيدس له.

“الدوق باسارا حكيمة. لن تتعرض للضرب بسهولة وستكون بخير بمفردها!”

“القرف.”

 

 

“جلالتك ، ألا تعلم أنك قد تموت إذا خرجت؟”

 

 

 

“أوه ، هؤلاء الرجال! سأحيى حتى لو مت!!”

 

 

 

ضرب جريد أيدي الدوقات. ومع ذلك ، لم يستطع إزالة يد بيارو. لم تكن القوة والإرادة في يد بيارو شيئًا يمكن التغلب عليه بقوة و إرادة جريد.

الوزن: 0.1]

 

“هذا يكفي يا جلالتك! هذا المكان خطير!”

“جلالتك.” حدقت عيون بيارو العميقة مباشرة في جريد. “أنا أعلم أن جلالتك هو خالد باركته الآلهة. حتى لو فقدت حياتك ، فسوف تبتسم وتعيش مرة أخرى”.

 

 

صدمة فقدان الإمبراطورة أريا. في النهاية كانت مجرد ذريعة كما قال السيد العظيم. لا يمكن إعطاء أي عذر لخيانة صديق موثوق به.

“نعم ، هذه اليد…”

تأثير الاكتساب: فتح مهارة المعمارية العظيمة للحرفي. سيرتفع فهم هيكل القصر الإمبراطوري بنسبة 10٪. سوف تزداد احتمالية بناء مبنى تاريخي بشكل دائم.

 

انتهك تشينسلر و باين الأمر الإمبراطوري. كان تصرفًا غير محترم للغاية ، لكن الإمبراطور ضحك.

“ومع ذلك.”

[إن إنجازك في اكتشاف آخر تراجع للإمبراطور رائع حقًا!]

 

 

“…؟”

 

 

“جلالتك ، ألا تعلم أنك قد تموت إذا خرجت؟”

“قلبي يمزق.”

 

 

 

“…”

اعتقد الإمبراطور أن من حقه أن يطلب ذلك. وافق جريد بشكل طبيعي على ذلك. لم ينس نعمة الإمبراطور في إرسال مرسيدس له.

 

“بالطبع.”

“هل تعتقد أنني لا أعرف أن جلالتك يتلقى ضررًا كبيرًا مقابل القيامة؟ بالإضافة إلى الألم…؟ ألست إنسانًا يشعر بنفس الألم الذي أشعر به؟ لا تعتاد على الموت”.

ترجمة : Don Kol

 

“… لا يمكنني ترك جلالة الإمبراطور يموت.”

“بـ~بيارو…”

[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]

 

 

“ما دامت عيناي مفتوحتان ، جلالتك لا يمكن أن يموت. أفضل الموت. سأنقذ الدوق باسارا”.

 

 

“الدوق باسارا لا تعرف ما يجري في القصر الإمبراطوري الآن! سوف تموت بالتأكيد إذا علقت في قتال السيد العظيم وعيدان!”

“…؟”

 

 

انتهك تشينسلر و باين الأمر الإمبراطوري. كان تصرفًا غير محترم للغاية ، لكن الإمبراطور ضحك.

لا ، كان هذا تصيدًا. بالكاد استولى جريد على بيارو ، الذي كان يحاول المغادرة نيابة عنه. ثم تقدمت شخصية غير متوقعة تمامًا إلى الأمام.

“سأذهب.”

 

كان تشينسلر حزينا. بالطبع ، لم يلوم الإمبراطور أو ينتقده رغم ذلك. كلما زاد حجم الذنوب المرتكبة ، كان من الصعب مواجهة الشخص. لقد فهم تشينسلر تمامًا موقف الإمبراطور.

“سأذهب.”

ثم أوضح جريد على عجل: “الدوق باسارا تقود الجنود إلى القصر الإمبراطوري!”

 

 

“…!؟”

“إيه؟”

 

“دعني أذهب! يجب أن أذهب وأنقذ الدوق باسارا!”

كان الإمبراطور خواندر. لأول مرة نظر إلى بيارو. التقت عينا الإمبراطور بعيني بيارو ، وتقبل الإمبراطور بهدوء النظرة المليئة بالكراهية.

تردد الإمبراطور “…”. أراد قلبه بطبيعة الحال أن يركض على الفور إلى بيارو ويسقط على ركبتيه. ومع ذلك ، هل يمكنه الحصول على مغفرة بيارو ببضع كلمات اعتذار؟ لن يغفر له بيارو. لم يكن ليغفر لنفسه إذا كان بيارو.

 

قد لا يغفر بيارو للإمبراطور ، لكن تشينسلر كان يأمل في أن يظهر الإمبراطور الشجاعة للوقوف في وجه أخطائه ، حتى لو تعرض للسب. عندها فقط يمكن أن يكون الإمبراطور حاكماً أفضل ، وهو اختصار لإنهاء الارتباك الذي واجهته العائلة المالكة. ومع ذلك ، لم يكن لدى الإمبراطور الشجاعة للقيام بذلك.

“الفارس الذي قابل السيد الخطأ وخسر كل شيء.”

 

 

“هذا…”

“… اخرس.”

 

 

 

“صديق خانه صديق ما كان يجب أن تؤمن به”.

“أعتذر بشدة.”

 

“الفارس الذي قابل السيد الخطأ وخسر كل شيء.”

“اخرس!!”

 

 

شعر جريد باندفاع من المشاعر الشديدة.

“أعتذر بشدة.”

 

 

 

“اخرس!”

“إيه؟”

 

كان بيارو أيضًا محسنه. لقد تم تشجيعهم وإلهامهم بشكل كبير من قبل بعضهم البعض. كانوا أصدقاء كانوا معًا بشكل طبيعي. كان هذا هو السبب.

بدا بيارو شديد الانفعال وهو يغلق عينيه ويصرخ. تدفقت الدموع من عينيه الحمراوين ، وارتجفت يده التي كانت ممسكة بالمحراث. انحنى له الإمبراطور بعمق قبل أن يلقي نظرة خاطفة على تشينسلر وباين. “لا تتبعاني”.

“اخرس!”

 

 

“مكاني إلى جانب جلالتك.”

يعد القصر الإمبراطوري للإمبراطورية الصحراوية أحد أرقى المباني في التاريخ ، وقد صممه أفضل المهندسين المعماريين والأقزام.

 

 

“… لا يمكنني ترك جلالة الإمبراطور يموت.”

امتص سيف الصحراويين القوة من جميع المواد التي يتكون منها العاصمة. عاد بيارو إلى رشده أخيرًا ، الذي صُدم بعد أن واجه عيدان بهذه القوة المتفجرة.

 

 

انتهك تشينسلر و باين الأمر الإمبراطوري. كان تصرفًا غير محترم للغاية ، لكن الإمبراطور ضحك.

 

 

ضرب جريد أيدي الدوقات. ومع ذلك ، لم يستطع إزالة يد بيارو. لم تكن القوة والإرادة في يد بيارو شيئًا يمكن التغلب عليه بقوة و إرادة جريد.

خطوة خطوة.

الصحراويون.

 

 

مر الإمبراطور بـ ببارو ، الذي لم يستطع استخدام المحراث اليدوي ، ووقف أمام الدوقات. “أحدد باسارا خليفة لي. يجب عليكم البقاء على قيد الحياة وتكونوا الشهود. ساعدوها جيدًا”.

رن صوت تشينسلر فجأة: “جلالتك ، هذا المرؤوس يجرؤ على المخاطرة بحياته لتقديم طلب”. كانت الجروح التي تلقاها من السيد العظيم كبيرة جدًا ، لكنه جثا على الأرض الباردة على أي حال. “اعتذر للسير بيارو.”

 

 

جلالتك!

 

 

 

لم يقل الإمبراطور أكثر من ذلك. مر على الدوقات و وقف أمام جريد. “الملك المدجج بالعتاد. أنا أعلم ذلك الآن. وخلاصة كل هذا هو أنا. أنا الشخص الذي جعل الجميع غير سعداء”.

“القرف.”

 

“هذا…”

“هذا…”

 

 

ما مدى صدمة الإمبراطور عندما سمع بخيانة بيارو؟ كم ليلة قضاها الإمبراطور مستيقظًا قبل أن يأمر بقتل عائلة بيارو؟ كيف شعر الإمبراطور عندما اكتشف الحقيقة؟ كان تشينسلر يراقب دائما. نتيجة لذلك ، دفع الإمبراطور أكثر. كان يعلم أن الإمبراطور لا يمكنه المضي قدمًا إلا إذا طلب الصفح من بيارو.

“لدي أربعة أطفال. مثل والديه ، ارتكب الأصغر عيدان خطأ لا رجعة فيه. سوف آخذه معي ، لكن لا يمكن تحميل الثلاثة الآخرين المسؤولية”.

 

 

 

“…”

 

 

 

“الأول مثل والدته ، ضعيفة لكنها ذكية. والثاني يشبه والده غير كفء وجشع. والثالث يحاول السير في الطريق الخطأ بالتمرد على والده”.

شعر جريد باندفاع من المشاعر الشديدة.

 

“…”

“…”

 

 

 

“من فضلك ، الملك المدجج بالعتاد. الرجاء توجيه أطفالي بشكل صحيح. إذا حاول الإمبراطور الجديد تطهيرهم. آمل أن تتمكن من المساعدة قليلاً”.

 

 

شعر جريد باندفاع من المشاعر الشديدة.

اعتقد الإمبراطور أن من حقه أن يطلب ذلك. وافق جريد بشكل طبيعي على ذلك. لم ينس نعمة الإمبراطور في إرسال مرسيدس له.

 

 

ترجمة : Don Kol

أجاب جريد “… أنا أفهم”. 

ثم ظهرت رسالة عالمية.

 

الآلهة المطرودة.

ثم غادر الإمبراطور الممر السري بسلام. لم يعد هناك إمبراطور في المساحة المخصصة للإمبراطور.

 

 

[يهتم بك اللص العظيم في الليلة الحمراء. احترس من الليالي الحمراء.]

ثم ظهرت رسالة عالمية.

قد لا يغفر بيارو للإمبراطور ، لكن تشينسلر كان يأمل في أن يظهر الإمبراطور الشجاعة للوقوف في وجه أخطائه ، حتى لو تعرض للسب. عندها فقط يمكن أن يكون الإمبراطور حاكماً أفضل ، وهو اختصار لإنهاء الارتباك الذي واجهته العائلة المالكة. ومع ذلك ، لم يكن لدى الإمبراطور الشجاعة للقيام بذلك.

 

تردد الإمبراطور “…”. أراد قلبه بطبيعة الحال أن يركض على الفور إلى بيارو ويسقط على ركبتيه. ومع ذلك ، هل يمكنه الحصول على مغفرة بيارو ببضع كلمات اعتذار؟ لن يغفر له بيارو. لم يكن ليغفر لنفسه إذا كان بيارو.

[يكتب شخص مجهول الملحمة الثانية.]

 

 

 

[بداية الملحمة تأتي من ممر تحت الأرض مصبوغ بضوء حجارة الليل.]

‘ثقة…’

 

لم يكن قلب الإمبراطور تجاه بيارو مهمًا. من وجهة نظر بيارو ، كان الإمبراطور عدوًا قويًا لا يمكن أن يغفر له حتى لو قُتل مائة مرة. كان الإمبراطور هو الذي أساء إلى عائلة بيارو وشركائها ، وأخذ حياة بيارو.

شعر جريد باندفاع من المشاعر الشديدة.

 

 

“مكاني إلى جانب جلالتك.”

[شاهد آخر ظهر المطلق في صمت.]

 

 

 

ترجمة : Don Kol

“أوه ، هؤلاء الرجال! سأحيى حتى لو مت!!”

 

“…؟” بدا الجميع في حيرة.

“… لا يمكنني ترك جلالة الإمبراطور يموت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط