Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1080

الفصل 1080

الفصل 1080

 

 

الفصل 1080

 

“ألن تكون الإمبراطور؟”

 

 

“… الخاطئ الوحيد من بين السبعة.”

أصبحت القطط نمورًا بعد ثلاث سنوات من الحياة العسكرية. يمكنهم قراءة التوقيت فقط بالنظر إلى حركة الجنود. لم يكن من الصعب معرفة ما كان يحدث بعد أن كان جريد مع لاويل لبضع سنوات.

 

 

[★ المهمة المخفية ★ اقتراح الشر السادس قد حدث!]

“السيد العظيم ، لقد خنت الإمبراطور ووقفت إلى جانب عيدان.”

 

 

 

“عبارة ‘خيانة’ ليست مناسبة. أنا فقط أمارس حقي”.

 

 

“نعم ، كان الصحراء. لقد جعلته إمبراطورًا ، لكن بالصدفة فشل في الوفاء بوعده لي. الوعد الذي فشل في الوفاء به كان من المقرر أن يفي به نسله. ومع ذلك ، مر الوقت ، ونسيت العائلة الإمبراطورية وعدهم لي ، و وصلوا إلى النقطة الحالية”. تحولت نظرة السيد العظيم إلى داخل قاعة اللقاء.

“حقك؟”

لم يكن هناك جدوى من الموت ، لكنه حتى الآن يهتم بصورته. بينما كان جريد مشتعلًا بالإحباط ، أقنع تشينسلر الإمبراطور ، “لن يتمكن عيدان من التعامل مع هذه السلطة إلى الأبد ، وسوف ينهار قريبًا. قبل ذلك ، نحتاج إلى قمع السيد العظيم قدر الإمكان. إذا كانت أعيننا مشتتة ، فلن نتمكن من إنقاذ قوتنا البدنية”.

 

 

كان السيد العظيم لطيفًا جدًا مع جريد. وروى قصته بتفصيل كبير ، “منذ زمن بعيد جاءني رجل وعرض علي صفقة. طلب مني أن أجعله إمبراطورًا. قال إنه إذا أصبح إمبراطورًا ، فسوف يلبي بالتأكيد رغبة قلبي”.

لم يكن الانسجام مع الإمبراطورية أمنية عبثية. أصبح قلب جريد مرتاحًا بمجرد أن علم ذلك.

 

 

“ذلك الشخص…”

 

 

“…؟” لقد ظلم تشينسلر جريد الذي أساء فهمه ، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للانتباه إلى مثل هذه الأشياء التافهة (؟).

“نعم ، كان الصحراء. لقد جعلته إمبراطورًا ، لكن بالصدفة فشل في الوفاء بوعده لي. الوعد الذي فشل في الوفاء به كان من المقرر أن يفي به نسله. ومع ذلك ، مر الوقت ، ونسيت العائلة الإمبراطورية وعدهم لي ، و وصلوا إلى النقطة الحالية”. تحولت نظرة السيد العظيم إلى داخل قاعة اللقاء.

 

 

 

في أعقاب الزراعة الحرة ، تحولت قاعة اللقاء تدريجياً إلى أرض زراعية. يمكن رؤية عيدان وبيارو يتقاتلان بين الأرز الناضج.

تغلغل الحزن في عينيه المللتين. حدقت عيون السيد العظيم الصافية مباشرة في جريد.

 

 

أشار السيد العظيم إلى سيف عيدان. “هذا السيف عربون الوعد. أعطاني الصحراوي سيفًا احتوى على طاقته الحمراء ، مما سرّع من موته. قال لي الصحراء. إذا خرقت العائلة الإمبراطورية اتفاقهم معي ، فسأثبت مؤهلاتي بهذا السيف وأصعد إلى العرش بنفسي. ثم وضع سياسات لتلبية رغبتي على المدى الطويل”.

 

 

 

استمع جريد إلى الشرح الودي وطعن في القلب ، “من أنت؟”

رداً على غضب عيدان ، بدأ سيف الصحراء في ممارسة قوة أقوى من ذي قبل. كانت القوة كبيرة لدرجة أنها تسببت في كسر منجل بيارو المصنوع من منتجات بيليال الثانوية. بدأت القوة التي تم امتصاصها من المواد في جميع أنحاء العاصمة تتجلى أخيرًا. كان من الرائع التغلب على بيارو ، الذي كان عليه أن يحقق مستوى جديد في حالة الطبيعة. في هذه اللحظة ، كان عيدان قوياً بما يكفي ليهدد السيد العظيم بمزاجه الشديد.

 

كان صحيحًا أن جريد احترم القديسين الخبيثين السبعة الذين قاتلوا الآلهة من أجل البشرية. هذا لا يعني أنه كان ينوي التضحية بنفسه لأجلهم. في المقام الأول ، لم يرغب جريد في أن يكون مرتبط بالقديسين الخبيثين السبعة. يمكن أن يفقد كل شيء بين عشية وضحاها إذا وجه غضب الآلهة لنفسه. كان جريد قد قرر بالفعل أن يكون محايدًا بعد المرور عبر مفترق طرق الخير و مهمة الشر وحادث هيكسيتيا.

بهذه اللحظة.

 

 

 

“…!” كان كل شخص في قاعة اللقاء بعيون واسعة. كلهم تساءلوا عن رغبة السيد العظيم. بناءً على هذه الرغبة ، يمكنهم استنتاج هوية السيد العظيم. ومع ذلك ، سأل جريد عن هوية السيد العظيم. السؤال عن هوية هذا الشخص حتى دون ذكر محتويات الرغبة…؟ لم يكن من الحكمة. لن يجيب السيد العظيم. توقع الناس تجاهل سؤال جريد.

 

 

 

كان كما هو متوقع.

أصبحت القطط نمورًا بعد ثلاث سنوات من الحياة العسكرية. يمكنهم قراءة التوقيت فقط بالنظر إلى حركة الجنود. لم يكن من الصعب معرفة ما كان يحدث بعد أن كان جريد مع لاويل لبضع سنوات.

 

لم يكن الانسجام مع الإمبراطورية أمنية عبثية. أصبح قلب جريد مرتاحًا بمجرد أن علم ذلك.

“…” كان السيد العظيم أيضًا حائرًا بعض الشيء. كانت مسألة رغبته متوقعة ، لكن السؤال عن هويته كان غير متوقع.

بهذه اللحظة.

 

 

تجاهل جريد. “ألا تطلب مني تحقيق رغبتك إذا أصبحت الإمبراطور؟ لا يمكنني عقد صفقة مع شخص لا أعرفه”.

الفصل 1080

 

 

“كوكوك.” اندلع السيد العظيم ضاحكا. كان من النادر جدًا أن يعبر عن مشاعره ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها الإمبراطور يضحك على الإطلاق ، على الرغم من قضائه عقودًا معه.

 

 

 

“… الخاطئ الوحيد من بين السبعة.”

 

 

أوضح جريد ، “إذا أصبحت إمبراطورًا ، ألن يكون هناك تمردات في جميع أنحاء الإمبراطورية؟ كيف يمكنني التعامل معها؟ في المقام الأول ، لا يمكنني قيادة مثل هذه البلد الكبير ، وليس لدي القوة البشرية”.

تغلغل الحزن في عينيه المللتين. حدقت عيون السيد العظيم الصافية مباشرة في جريد.

في النهاية هُزم عناد الإمبراطور. بدأ الإمبراطور و الدوقان باين وتشينسلر وأخيراً جريد و بيارو رحلتهم في ممر سري لم يتم تمريره إلا عبر أجيال من الأباطرة

 

ثم حدث ذلك بينما كان جريد يشعر بالقلق.

“تجسيد الخائن الذي أعماه النور وغض الطرف عن أزمة رفاقه الذين لم يروا الظلام. هذا هو ما أنا عليه”.

في خضم الاضطرابات ، قال السيد العظيم ، “أردت إزالة ذنبي ، لذلك قمت بعمل كبير. في محاولة للتغلب على الملل الرهيب ، اكتسبت الوقت بدفع هذا الجسد الحالي إلى رتبة المتعالي. درست كيفية إنقاذ تجسيدات زملائي الذين واجهوا الآلهة وخسروا ‘مؤهلات الحياة الماضية’ ، على عكس ما أنا عليه. السبب وراء أسر العديد من الأعراق الأخرى في القارة وتجريبها ، لماذا كنت بحاجة إلى منتجات ثانوية من شيطان عظيم ورغبتي في العين الشريرة. كان كل ذلك جزءًا من هذا البحث. بغض النظر عن المدة التي قضيتها في ذلك ، لم أستطع إحداث فرق. كان من المستحيل التغلب على الملل تمامًا ، لذلك ارتكبت أخطاء في كل لحظة حرجة. ومع ذلك ، فأنا أعرف سبب فشل زملائي.

 

 

“…؟!”

 

 

 

كان مثل البرق يضرب رأس جريد. عرف جريد هوية أولئك الذين ‘أعماهم النور ولا يستطيعون رؤية الظلام’.

 

 

 

“القديسون الخبيثون السبعة…!”

“…؟!”

 

 

لا يمكن أن يكون. هل كانت هوية السيد العظيم تجسيدًا للقديسين الخبيثين السبعة ؟ لم يكن من الممكن لجريد تخيل ذلك ، الذي كان يعلم منذ فترة طويلة أنها محصورة بين ‘الأرض والجحيم’. كان جريد قد تصلب تمامًا بينما كان الآخرون يتدافعون. كان صوت أفكارهم يحاولون اللحاق بالركب. كان من النادر أن يعرف أي شخص حقيقة القديسين الخبيثين السبعة ، حتى لو بحثوا في العالم بأسره. لم يستطع أي شخص في الغرفة فهم المحادثة بين جريد و السيد العظيم.

 

 

 

في خضم الاضطرابات ، قال السيد العظيم ، “أردت إزالة ذنبي ، لذلك قمت بعمل كبير. في محاولة للتغلب على الملل الرهيب ، اكتسبت الوقت بدفع هذا الجسد الحالي إلى رتبة المتعالي. درست كيفية إنقاذ تجسيدات زملائي الذين واجهوا الآلهة وخسروا ‘مؤهلات الحياة الماضية’ ، على عكس ما أنا عليه. السبب وراء أسر العديد من الأعراق الأخرى في القارة وتجريبها ، لماذا كنت بحاجة إلى منتجات ثانوية من شيطان عظيم ورغبتي في العين الشريرة. كان كل ذلك جزءًا من هذا البحث. بغض النظر عن المدة التي قضيتها في ذلك ، لم أستطع إحداث فرق. كان من المستحيل التغلب على الملل تمامًا ، لذلك ارتكبت أخطاء في كل لحظة حرجة. ومع ذلك ، فأنا أعرف سبب فشل زملائي.

كانت فرصة رائعة للقيام بذلك بينما كان عيدان يربط قدمي السيد العظيم. أصر جرينهال على ذلك ، لكن الإمبراطور كان مترددًا.

 

“الجواب في الهاوية. كن الإمبراطور. كن الإمبراطور واستكشف الهاوية وتتبع أماكن وجود الآلهة المطرودة. ستنقذ حرب الشرور السبعة الثانية العالم من الآلهة الساقطة”.

“…؟”

 

 

 

من هم الآلهة المطرودة؟ ازدادت الأفكار الفوضوية داخل جريد. كانت اضطرابات الآخرين تتزايد أيضًا. لم يربط أحد بشكل مباشر بين السيد العظيم و القديسين الخبيثين السبعة ، لكن عددًا متزايدًا من الناس لاحظوا أن السيد العظيم كان ‘شيئًا آخر غير إنسان منذ البداية’.

[اقتراح الشر السادس]

 

“الجواب في الهاوية. كن الإمبراطور. كن الإمبراطور واستكشف الهاوية وتتبع أماكن وجود الآلهة المطرودة. ستنقذ حرب الشرور السبعة الثانية العالم من الآلهة الساقطة”.

قرأ السيد العظيم الموقف وخفض صوته. وبينما كان يهمس في أذني جريد ، احتوى صوته على انزعاج عميق. كان منزعج. أراد السيد العظيم قهر كل شيء. بدأت هذه الرغبات تهيمن عليه.

تغلغل الحزن في عينيه المللتين. حدقت عيون السيد العظيم الصافية مباشرة في جريد.

 

استمع جريد إلى الشرح الودي وطعن في القلب ، “من أنت؟”

“شعرت بأمل كبير عندما اكتشفت أن لديك قوة تارين.”

 

 

 

“…”

“… الابتعاد حتى بعد معرفة الحقيقة.” كان السيد العظيم غاضبًا.

 

 

“الجواب في الهاوية. كن الإمبراطور. كن الإمبراطور واستكشف الهاوية وتتبع أماكن وجود الآلهة المطرودة. ستنقذ حرب الشرور السبعة الثانية العالم من الآلهة الساقطة”.

 

 

 

[★ المهمة المخفية ★ اقتراح الشر السادس قد حدث!]

مكافئات إنهاء المهمة: الإمبراطورية الصحراوية.]

 

 

[اقتراح الشر السادس]

 

 

 

[★ المهمة المخفية ★

 

 

 

الشر السادس زيك ، الذي لديه خطيئة الكسل ، يقترح أن تصبح إمبراطورًا.

 

 

 

إذا قبلت العرض ، فسوف تصبح السيد الجديد للإمبراطورية الصحراوية!

 

 

واجه جريد عددًا لا يحصى من المهام الخفية ، لكنه لم ير مطلقًا مهمة خفية بهذا الحجم. كانت هذه مهمة لالتهام الإمبراطورية بأكملها. وبالطبع جريد…

شروط إنهاء المهمة: قبول عرض زكفريكتور.

بهذه اللحظة.

 

“كوكوك.” اندلع السيد العظيم ضاحكا. كان من النادر جدًا أن يعبر عن مشاعره ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها الإمبراطور يضحك على الإطلاق ، على الرغم من قضائه عقودًا معه.

مكافئات إنهاء المهمة: الإمبراطورية الصحراوية.]

“شعرت بأمل كبير عندما اكتشفت أن لديك قوة تارين.”

 

“اخرس ، زكفريكتور!” صرخ عيدان بعد هزيمة بيارو بسهولة. حدق الأمير في السيد العظيم بعيون حمراء. “ألا تحاول التخلص مني بمجرد أن أتيحت لك الفرصة؟ أنا وكيلك…؟ إذن عليك أن تستشيرني! أنا لست مهمة سهلة!”

[هل ترغب في قبول المهمة؟]

في خضم الاضطرابات ، قال السيد العظيم ، “أردت إزالة ذنبي ، لذلك قمت بعمل كبير. في محاولة للتغلب على الملل الرهيب ، اكتسبت الوقت بدفع هذا الجسد الحالي إلى رتبة المتعالي. درست كيفية إنقاذ تجسيدات زملائي الذين واجهوا الآلهة وخسروا ‘مؤهلات الحياة الماضية’ ، على عكس ما أنا عليه. السبب وراء أسر العديد من الأعراق الأخرى في القارة وتجريبها ، لماذا كنت بحاجة إلى منتجات ثانوية من شيطان عظيم ورغبتي في العين الشريرة. كان كل ذلك جزءًا من هذا البحث. بغض النظر عن المدة التي قضيتها في ذلك ، لم أستطع إحداث فرق. كان من المستحيل التغلب على الملل تمامًا ، لذلك ارتكبت أخطاء في كل لحظة حرجة. ومع ذلك ، فأنا أعرف سبب فشل زملائي.

 

 

واجه جريد عددًا لا يحصى من المهام الخفية ، لكنه لم ير مطلقًا مهمة خفية بهذا الحجم. كانت هذه مهمة لالتهام الإمبراطورية بأكملها. وبالطبع جريد…

 

 

“تمسك!” هرع تشينسلر إلى الإمبراطور في الاضطرابات ومد يده إلى جريد. أمسك جريد بيده على عجل. كان يشتت انتباهه بسبب جنون عيدان في المنطقة ولم يتمكن من التحكم في براعته.

“لا أريد ذلك.” رفض ذلك.

“… الخاطئ الوحيد من بين السبعة.”

 

“جـ~جلالتك؟!”

“…؟” صدم السيد العظيم. لقد تحدث بصدق ولم يكن يتوقع أن يرفض جريد العرض.

 

 

 

أوضح جريد ، “إذا أصبحت إمبراطورًا ، ألن يكون هناك تمردات في جميع أنحاء الإمبراطورية؟ كيف يمكنني التعامل معها؟ في المقام الأول ، لا يمكنني قيادة مثل هذه البلد الكبير ، وليس لدي القوة البشرية”.

[اقتراح الشر السادس]

 

 

إذا تم تتويج جريد – الذي لم يكن من دماء الصحراء – بالإمبراطور ، فإن العديد من النبلاء سوف يثورون ويبدأ عهد الحرب. سوف يتم اجتياح جريد ومملكة مدجج بالعتاد في الحرب على أساس يومي. بحلول النهاية ، سيتم تقسيم الإمبراطورية إلى عشرات القطع ، ولا يمكن ضمان أمن مملكة مدجج بالعتاد. كان يعني أنه كان أكثر عرضة لخسارة كل شيء والمعاناة.

“كوكوك.” اندلع السيد العظيم ضاحكا. كان من النادر جدًا أن يعبر عن مشاعره ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها الإمبراطور يضحك على الإطلاق ، على الرغم من قضائه عقودًا معه.

 

كان صحيحًا أن جريد احترم القديسين الخبيثين السبعة الذين قاتلوا الآلهة من أجل البشرية. هذا لا يعني أنه كان ينوي التضحية بنفسه لأجلهم. في المقام الأول ، لم يرغب جريد في أن يكون مرتبط بالقديسين الخبيثين السبعة. يمكن أن يفقد كل شيء بين عشية وضحاها إذا وجه غضب الآلهة لنفسه. كان جريد قد قرر بالفعل أن يكون محايدًا بعد المرور عبر مفترق طرق الخير و مهمة الشر وحادث هيكسيتيا.

هز السيد العظيم رأسه. “الشيء الذي يجب الانتباه إليه هو استكشاف الهاوية ، وليس إدارة الإمبراطورية. الإمبراطورية ليست مصدر قلق على الإطلاق”.

 

 

في خضم الاضطرابات ، قال السيد العظيم ، “أردت إزالة ذنبي ، لذلك قمت بعمل كبير. في محاولة للتغلب على الملل الرهيب ، اكتسبت الوقت بدفع هذا الجسد الحالي إلى رتبة المتعالي. درست كيفية إنقاذ تجسيدات زملائي الذين واجهوا الآلهة وخسروا ‘مؤهلات الحياة الماضية’ ، على عكس ما أنا عليه. السبب وراء أسر العديد من الأعراق الأخرى في القارة وتجريبها ، لماذا كنت بحاجة إلى منتجات ثانوية من شيطان عظيم ورغبتي في العين الشريرة. كان كل ذلك جزءًا من هذا البحث. بغض النظر عن المدة التي قضيتها في ذلك ، لم أستطع إحداث فرق. كان من المستحيل التغلب على الملل تمامًا ، لذلك ارتكبت أخطاء في كل لحظة حرجة. ومع ذلك ، فأنا أعرف سبب فشل زملائي.

“ماذا تقول بحق السماء؟ بل إن ما تفعله ليس من شأني”.

 

 

“…”

كان صحيحًا أن جريد احترم القديسين الخبيثين السبعة الذين قاتلوا الآلهة من أجل البشرية. هذا لا يعني أنه كان ينوي التضحية بنفسه لأجلهم. في المقام الأول ، لم يرغب جريد في أن يكون مرتبط بالقديسين الخبيثين السبعة. يمكن أن يفقد كل شيء بين عشية وضحاها إذا وجه غضب الآلهة لنفسه. كان جريد قد قرر بالفعل أن يكون محايدًا بعد المرور عبر مفترق طرق الخير و مهمة الشر وحادث هيكسيتيا.

 

 

 

“يا جلالة الإمبراطور! أنا بجانبك!” صاح جريد.

 

 

 

“… الابتعاد حتى بعد معرفة الحقيقة.” كان السيد العظيم غاضبًا.

“آه…”

 

كان السيد العظيم لطيفًا جدًا مع جريد. وروى قصته بتفصيل كبير ، “منذ زمن بعيد جاءني رجل وعرض علي صفقة. طلب مني أن أجعله إمبراطورًا. قال إنه إذا أصبح إمبراطورًا ، فسوف يلبي بالتأكيد رغبة قلبي”.

صرخ جريد على عجل حيث تشوه وجه السيد العظيم مثل الشيطان ، “لا ، لا أريد أن أكون معادي لك. سأقوم فقط بإيقاف خيانة عيدان”.

 

 

 

“إنها مجرد سفسطة. عيدان هو وكيل أعمالي ما لم تقبل عرضي. ألا تعلم أن الذهاب ضده ضدي؟”

 

 

“إيه؟”

“آه…”

كان إمبراطور الإمبراطورية الصحراوية ، حاكم القارة الغربية ، ينحني لملك بلد صغير؟ لم يكن فقط تشينسلر. حتى الدوقات الذين لديهم أقصى قدر من التقارب مع جريد اندهشوا. بالطبع ، فوجئ جريد أيضًا.

 

 

كان هذا مزعجًا حقًا. كان الانسجام مع الإمبراطورية مهمًا حقًا ، لكن هل كان من الصواب أن تكون معاديًا لتجسيد القديسين الخبيثين السبعة؟ قد يكون مجرد تجسيد ، لكن القديسين الخبيثين السبعة كانوا القديسين الخبيثين السبعة. كان من المرجح أن تكون قوة السيد العظيم أكبر بكثير مما توقعه جريد. كان من المروع تخيل ما سيحدث إذا قاتلوا.

“… حسنا.”

 

 

ثم حدث ذلك بينما كان جريد يشعر بالقلق.

“ألن تكون الإمبراطور؟”

 

“اخرس ، زكفريكتور!” صرخ عيدان بعد هزيمة بيارو بسهولة. حدق الأمير في السيد العظيم بعيون حمراء. “ألا تحاول التخلص مني بمجرد أن أتيحت لك الفرصة؟ أنا وكيلك…؟ إذن عليك أن تستشيرني! أنا لست مهمة سهلة!”

لا يمكن أن يكون. هل كانت هوية السيد العظيم تجسيدًا للقديسين الخبيثين السبعة ؟ لم يكن من الممكن لجريد تخيل ذلك ، الذي كان يعلم منذ فترة طويلة أنها محصورة بين ‘الأرض والجحيم’. كان جريد قد تصلب تمامًا بينما كان الآخرون يتدافعون. كان صوت أفكارهم يحاولون اللحاق بالركب. كان من النادر أن يعرف أي شخص حقيقة القديسين الخبيثين السبعة ، حتى لو بحثوا في العالم بأسره. لم يستطع أي شخص في الغرفة فهم المحادثة بين جريد و السيد العظيم.

 

 

“…!”

“…!” كان كل شخص في قاعة اللقاء بعيون واسعة. كلهم تساءلوا عن رغبة السيد العظيم. بناءً على هذه الرغبة ، يمكنهم استنتاج هوية السيد العظيم. ومع ذلك ، سأل جريد عن هوية السيد العظيم. السؤال عن هوية هذا الشخص حتى دون ذكر محتويات الرغبة…؟ لم يكن من الحكمة. لن يجيب السيد العظيم. توقع الناس تجاهل سؤال جريد.

 

“شكرًا لك.”

رداً على غضب عيدان ، بدأ سيف الصحراء في ممارسة قوة أقوى من ذي قبل. كانت القوة كبيرة لدرجة أنها تسببت في كسر منجل بيارو المصنوع من منتجات بيليال الثانوية. بدأت القوة التي تم امتصاصها من المواد في جميع أنحاء العاصمة تتجلى أخيرًا. كان من الرائع التغلب على بيارو ، الذي كان عليه أن يحقق مستوى جديد في حالة الطبيعة. في هذه اللحظة ، كان عيدان قوياً بما يكفي ليهدد السيد العظيم بمزاجه الشديد.

“حقك؟”

 

“…؟” صدم السيد العظيم. لقد تحدث بصدق ولم يكن يتوقع أن يرفض جريد العرض.

“زكفريكتور! سأقتلك أولا!”

“القديسون الخبيثون السبعة…!”

 

 

“إيه؟”

“شعرت بأمل كبير عندما اكتشفت أن لديك قوة تارين.”

 

 

كان تطورا غير متوقع. أضاءت عيون جريد عندما شاهد عيدان يندفع إلى السيد العظيم ، وترك منصبه على عجل. اصطدم سيف السيد العظيم وسيف الصحراء ، ففجر القصر الإمبراطوري. ألقيت الهزة القوية بالحرس الإمبراطوري و الفرسان الحمر في حالة من الارتباك.

 

 

“…؟”

“القرف!”

 

 

 

كان هذا الحظ قذرًا حقًا. في اللحظة التي كان فيها جريد يبصق شظايا الحجر الذي طار عبر الممر.

 

 

تأوه تشينسلر “هوونج” ، لكنه لم يحمر خجلاً. بالكاد قاوم اندفاع اللذة. “الناس لديهم توجهات مختلفة. سأحترمها.”

“تمسك!” هرع تشينسلر إلى الإمبراطور في الاضطرابات ومد يده إلى جريد. أمسك جريد بيده على عجل. كان يشتت انتباهه بسبب جنون عيدان في المنطقة ولم يتمكن من التحكم في براعته.

 

 

 

تأوه تشينسلر “هوونج” ، لكنه لم يحمر خجلاً. بالكاد قاوم اندفاع اللذة. “الناس لديهم توجهات مختلفة. سأحترمها.”

 

 

كان هذا الحظ قذرًا حقًا. في اللحظة التي كان فيها جريد يبصق شظايا الحجر الذي طار عبر الممر.

“…؟” لقد ظلم تشينسلر جريد الذي أساء فهمه ، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للانتباه إلى مثل هذه الأشياء التافهة (؟).

 

 

 

جريد ، الذي دخل الغرفة الجانبية مع تشينسلر ، دعم على الفور بيارو و وقف إلى جانب الإمبراطور. انحنى الإمبراطور إلى جريد ، مما تسبب في شكوك حول ما إذا كان هذا هو الإمبراطور حقًا.

“… حسنا.”

 

 

“شكرًا لك.”

“إنها مجرد سفسطة. عيدان هو وكيل أعمالي ما لم تقبل عرضي. ألا تعلم أن الذهاب ضده ضدي؟”

 

“جـ~جلالتك؟!”

“جـ~جلالتك؟!”

إذا قبلت العرض ، فسوف تصبح السيد الجديد للإمبراطورية الصحراوية!

 

كان إمبراطور الإمبراطورية الصحراوية ، حاكم القارة الغربية ، ينحني لملك بلد صغير؟ لم يكن فقط تشينسلر. حتى الدوقات الذين لديهم أقصى قدر من التقارب مع جريد اندهشوا. بالطبع ، فوجئ جريد أيضًا.

 

 

في النهاية هُزم عناد الإمبراطور. بدأ الإمبراطور و الدوقان باين وتشينسلر وأخيراً جريد و بيارو رحلتهم في ممر سري لم يتم تمريره إلا عبر أجيال من الأباطرة

كانت نظرة الإمبراطور موجهة إلى بيارو ، الذي كان خلف جريد مباشرة. “الملك المدجج بالعتاد ، لن تعرف ذلك ، لكنني كنت ممتنًا لك لفترة طويلة. شعرت بالذنب كل يوم لأنني لم أوقف الحرب ضد مملكة مدجج بالعتاد”.

أشار السيد العظيم إلى سيف عيدان. “هذا السيف عربون الوعد. أعطاني الصحراوي سيفًا احتوى على طاقته الحمراء ، مما سرّع من موته. قال لي الصحراء. إذا خرقت العائلة الإمبراطورية اتفاقهم معي ، فسأثبت مؤهلاتي بهذا السيف وأصعد إلى العرش بنفسي. ثم وضع سياسات لتلبية رغبتي على المدى الطويل”.

 

كان إمبراطور الإمبراطورية الصحراوية ، حاكم القارة الغربية ، ينحني لملك بلد صغير؟ لم يكن فقط تشينسلر. حتى الدوقات الذين لديهم أقصى قدر من التقارب مع جريد اندهشوا. بالطبع ، فوجئ جريد أيضًا.

“…”

 

 

 

لم يكن الانسجام مع الإمبراطورية أمنية عبثية. أصبح قلب جريد مرتاحًا بمجرد أن علم ذلك.

 

 

“القديسون الخبيثون السبعة…!”

صرخ جرينهال ، “لا نعرف إلى متى سوف يثور عيدان! إذا استيقظ ، فإن أول شيء سيفعله هو التصويب نحو جلالتك. جلالتك يجب أن يغادر!”

 

 

كان هذا الحظ قذرًا حقًا. في اللحظة التي كان فيها جريد يبصق شظايا الحجر الذي طار عبر الممر.

كانت فرصة رائعة للقيام بذلك بينما كان عيدان يربط قدمي السيد العظيم. أصر جرينهال على ذلك ، لكن الإمبراطور كان مترددًا.

 

 

في أعقاب الزراعة الحرة ، تحولت قاعة اللقاء تدريجياً إلى أرض زراعية. يمكن رؤية عيدان وبيارو يتقاتلان بين الأرز الناضج.

“الإبتعاد عن عرشي والهرب. العالم بأسره سوف يضحك مني.”

“…”

 

“…!” كان كل شخص في قاعة اللقاء بعيون واسعة. كلهم تساءلوا عن رغبة السيد العظيم. بناءً على هذه الرغبة ، يمكنهم استنتاج هوية السيد العظيم. ومع ذلك ، سأل جريد عن هوية السيد العظيم. السؤال عن هوية هذا الشخص حتى دون ذكر محتويات الرغبة…؟ لم يكن من الحكمة. لن يجيب السيد العظيم. توقع الناس تجاهل سؤال جريد.

لم يكن هناك جدوى من الموت ، لكنه حتى الآن يهتم بصورته. بينما كان جريد مشتعلًا بالإحباط ، أقنع تشينسلر الإمبراطور ، “لن يتمكن عيدان من التعامل مع هذه السلطة إلى الأبد ، وسوف ينهار قريبًا. قبل ذلك ، نحتاج إلى قمع السيد العظيم قدر الإمكان. إذا كانت أعيننا مشتتة ، فلن نتمكن من إنقاذ قوتنا البدنية”.

“آه…”

 

لم يكن هناك جدوى من الموت ، لكنه حتى الآن يهتم بصورته. بينما كان جريد مشتعلًا بالإحباط ، أقنع تشينسلر الإمبراطور ، “لن يتمكن عيدان من التعامل مع هذه السلطة إلى الأبد ، وسوف ينهار قريبًا. قبل ذلك ، نحتاج إلى قمع السيد العظيم قدر الإمكان. إذا كانت أعيننا مشتتة ، فلن نتمكن من إنقاذ قوتنا البدنية”.

“مع ذلك…”

“كوكوك.” اندلع السيد العظيم ضاحكا. كان من النادر جدًا أن يعبر عن مشاعره ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها الإمبراطور يضحك على الإطلاق ، على الرغم من قضائه عقودًا معه.

 

“… الابتعاد حتى بعد معرفة الحقيقة.” كان السيد العظيم غاضبًا.

“جلالتك ، من فضلك لا تفوت هذه الفرصة للقضاء على الخونة.”

صرخ جريد على عجل حيث تشوه وجه السيد العظيم مثل الشيطان ، “لا ، لا أريد أن أكون معادي لك. سأقوم فقط بإيقاف خيانة عيدان”.

 

 

“… حسنا.”

“الإبتعاد عن عرشي والهرب. العالم بأسره سوف يضحك مني.”

 

 

في النهاية هُزم عناد الإمبراطور. بدأ الإمبراطور و الدوقان باين وتشينسلر وأخيراً جريد و بيارو رحلتهم في ممر سري لم يتم تمريره إلا عبر أجيال من الأباطرة

“… حسنا.”

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط