الفصل 1139
الفصل 1139
كان هناك العديد من أنواع الحواجز المختلفة. كان هناك حاجز بسيط يستخدم لحجب العيون الخارجية مثل الستارة بينما كانت هناك حواجز عالية المستوى تجسد العالم العقلي للمستخدم. الشيء المشترك بين الجميع هو أنهم استهلكوا كمية هائلة من القوة السحرية.
كانت الاضطرابات على وشك أن تصبح أكبر. اختفى سحر العصي حول الحقل الزراعي بأكمله فجأة و فتح الجنود الطريق. يبدو أن المواجهة بين بيارو و تيروشان قد انتهت. من ربح؟ ابتلع الناس ريقهم كما كانوا ينتظرون ظهور الفائز. اعتقد الناس أنه سيكون من السهل تخمين الفائز لأنه في المواجهات الرسمية ، كانت القاعدة هي أن الفائز عادة ما يكون في المقدمة.
لذلك ، اهتز بيارو. أكمل براهام أعلى مستوى من السحر ، النيزك ، والذي كان يُعرف بسحر الشياطين و التنانين العظيمة ، بينما صنع أيضًا حاجزًا سحريًا.
“…”
[طريقة إنتاج قلادة براهام]
هل كانت مكتبة بنيت في الصحراء؟ تجاوز مشهد مئات الآلاف من الكتب في غرفة لا نهاية لها حدود الطبيعة. حتى الأسطوري بيارو تدهور إلى مستوى إبرة في الصحراء.
اكتسب بيارو التنوير مؤخرًا فقط. لقد استخدم حالة الطبيعة على الأرض التي زرعت فيها نبات رافليسيا وحدث أن امتص خصائص السم. بعد التفكير في كيفية استخدامه ، تعلم كيفية حقنه بالطاقة القامعة وتطوير التقنية الخفية ، رش المبيدات الحشرية. ومع ذلك ، توغل براهام على الفور في جوهر حالة الطبيعية. كان بيارو قادرًا على إدراك أن حكمة براهام كانت أبعد من ذلك بكثير.
“…”
“هذه غرفة عقل السير براهام…”
لوح براهام بيده وكأنه كان مزعجًا. “لا بأس. ليس لدي أي نية على الإطلاق لقبول رجل مثلك كتلميذ لذلك انس الأمر”.
في الواقع ، كان هذا هو عالم دوق الحكمة. ترمز الكتب التي لا تعد ولا تحصى إلى المعرفة التي جمعها حتى الآن. تم جر بيارو إلى الحاجز السحري لبراهام و تعجب. ثم تم قطع مربع من ركن من أركان المكتبة و فتح مثل الباب.
لم يمض وقت طويل قبل أن يتحدث بيارو. “… أعترف بهزيمتي.”
ظهر براهام والتقط كتابًا وهو يسأل ، “هل تحب القراءة؟”
“لأكون صادقًا ، أنا لا أستمتع بها كثيرًا.”
“همم أرى. ثم دعنا ننتقل إلى المكان التالي”.
[طريقة إنتاج قفازات براهام]
“…”
“…”
ماذا سيحدث لو قال إنه يحب ذلك؟ أصيب بيارو بقشعريرة في عموده الفقري عندما كان يتخيل شيئًا فظيعًا. ابتلع بيارو سؤاله و ريقه و طارد براهام من خلال الباب. ثم انقلب مجال رؤيته رأسًا على عقب حيث اختفت المكتبة وظهرت غرفة بيضاء تزيد مساحتها عن 100 متر مربع.
نظر بيارو إلى حبة الزجاج وذهل. تم إيقاف الصورة بالداخل في اللحظة التي سبقت اصطدام الصخور الحمراء و قذائف الهاون اللامعة.
كانت غرفة مليئة بالأدوات مجهولة الهوية التي رآها في منشأة ريدان الكيميائية. تساءل عن الغرض من حبة الزجاج الشفافة الكبيرة المثبتة في الوسط.
“… واو ، هؤلاء الأشرار.”
“…؟”
عبس براهام. نظر إلى جريد بتعبير ساخط و سلمه كتابًا. تم الاحتفاظ بملايين الكتب في غرفة المعرفة الخاصة به. بخلاف العالم العقلي ، كان هذا كتابًا تم إحضاره من العالم الحقيقي. لقد كان كتابًا التقطه أثناء التقاط بيارو.
نظر بيارو إلى حبة الزجاج وذهل. تم إيقاف الصورة بالداخل في اللحظة التي سبقت اصطدام الصخور الحمراء و قذائف الهاون اللامعة.
سلم جريد العصا. كانت عصا بيليال. كان من المدهش أن يكون براهام قد أخضع بيارو بدون سلاح. ومع ذلك ، لم يكن سعيدًا جدًا. لم يكن من السهل قبول هزيمة بيارو ، أقوى فارس في مملكة مدجج بالعتاد.
“سأبدأ على الفور.”
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
اصطدم النيزك و قذائف الهاون وانتشر الدخان مثل الرماد ، مما أدى إلى اسوداد حبة الزجاج تمامًا. تحطم نصف النيزك الذي نجا من قصف الهاون إلى قاع حبة الزجاج ، مما تسبب في انفجار كبير. وارتفعت ألسنة اللهب إلى سقف الخرزة. لقد كان دليلًا على أن التقنية النهائية للزراعة الحرة لا يمكن أن تعوض ، ناهيك عن تدمير نيزك براهام.
“أنا أفهم. سأجعلك الأفضل”.
سلم جريد العصا. كانت عصا بيليال. كان من المدهش أن يكون براهام قد أخضع بيارو بدون سلاح. ومع ذلك ، لم يكن سعيدًا جدًا. لم يكن من السهل قبول هزيمة بيارو ، أقوى فارس في مملكة مدجج بالعتاد.
لم يمض وقت طويل قبل أن يتحدث بيارو. “… أعترف بهزيمتي.”
“… واو ، هؤلاء الأشرار.”
نقر الناس ألسنتهم. لقد أعجبوا بمملكة مدجج بالعتاد التي تجنبت تسريب المعلومات بإخفاء الفائز في المواجهة.
في المقام الأول ، لم يكن يعرف كيف يخرج من هذا الحاجز. لم يستطع التغلب على براهام بمهاراته الحالية.
الفصل 1139
كان موقف بيارو مهذبًا للغاية وهو يحني رأسه بقناعة. لم يكن هناك أي شخص انحنى بعمق له باستثناء الإمبراطور و جريد.
اصطدم النيزك و قذائف الهاون في حبة الزجاج مرة أخرى. والمثير للدهشة أن الهالتين هذه المرة تم تعويضهما. لم تكن طاقة القمع لدى بيارو أدنى من النيزك و تم القضاء عليهما معًا. كان نتيجة خاصية الطبيعة.
شاهده براهام و نفض أصابعه بصمت. تم تنظيف حبة الزجاج الملوثة من آثار الانفجار حتى بدت جديدة تمامًا. ثم تم تجسيد طاقة النيزك لبراهام و بيارو مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت قوة بيارو هذا مختلفة عن القوة السابقة. كانت محاطة بهالة زرقاء بدلاً من الضوء الساطع. كان الأمر أشبه بالحبس في شلال.
كان جريد مدركًا تمامًا لقيامة الساحر العظيم الأسطوري.
“…؟”
قال براهام ، “إن أعظم قوة لحالة الطبيعية هي تنوع الطاقة. الطاقة الطبيعية للإنسان لا تتغير بسهولة و يمكن فقط تخفيف القوة. وفي الوقت نفسه ، يمكنك تغيير طبيعة الطاقة بحرية بسبب هالة الطبيعة التي تمتصها.”
“أنت تعلم أفضل مني.”
ومع ذلك ، هذه المرة المجموعة التي دخلت مدينة فنرير كانت مجموعة من اللاعبين رفيعي المستوى. لم يكن هناك الكثير من المصنفين العاليين مجتمعين في مجموعة في التاريخ.
اكتسب بيارو التنوير مؤخرًا فقط. لقد استخدم حالة الطبيعة على الأرض التي زرعت فيها نبات رافليسيا وحدث أن امتص خصائص السم. بعد التفكير في كيفية استخدامه ، تعلم كيفية حقنه بالطاقة القامعة وتطوير التقنية الخفية ، رش المبيدات الحشرية. ومع ذلك ، توغل براهام على الفور في جوهر حالة الطبيعية. كان بيارو قادرًا على إدراك أن حكمة براهام كانت أبعد من ذلك بكثير.
[طريقة إنتاج قلادة براهام]
“فاز بيارو…!”
“القدرة على تغيير طبيعة الطاقة هي نعمة.”
في نفس الوقت صحراء ريدان.
اصطدم النيزك و قذائف الهاون في حبة الزجاج مرة أخرى. والمثير للدهشة أن الهالتين هذه المرة تم تعويضهما. لم تكن طاقة القمع لدى بيارو أدنى من النيزك و تم القضاء عليهما معًا. كان نتيجة خاصية الطبيعة.
اتسعت عيون جريد كما لو كانوا على وشك الخروج.
منذ فترة وجيزة ، اعتقدوا أنهم سيموتون. نيزك. السحر الأسطوري للشيطان العظيم بيليال.
“لا يصدق.”
كان بيارو يشعر بالإعجاب عندما أصبحت رؤيته مظلمة تدريجياً.
“…!”
***
[طريقة إنتاج قلادة براهام]
“بيارو!”
“سيدي بيارو!”
شاهده براهام و نفض أصابعه بصمت. تم تنظيف حبة الزجاج الملوثة من آثار الانفجار حتى بدت جديدة تمامًا. ثم تم تجسيد طاقة النيزك لبراهام و بيارو مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت قوة بيارو هذا مختلفة عن القوة السابقة. كانت محاطة بهالة زرقاء بدلاً من الضوء الساطع. كان الأمر أشبه بالحبس في شلال.
العاصمة راينهاردت.
صرخ أحدهم عندما ظهر فوق راينهاردت. من الواضح أن الساحر العظيم براهام المُقام كان في مملكة مدجج بالعتاد.
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
اختفى بيارو و النيزك فجأة ، مما تسبب في ملء وجوه أعضاء نقابة مدجج بالعتاد بالقلق. ثم عاد بيارو بدون خدش. في هذه الأثناء ، كان براهام الذي مزق المساحة خلف بيارو مرهقًا. كان وجهه المتشقق واضحًا.
“سيدي براهام.” اقترب بيارو من براهام و جثا على ركبتيه فجأة. “شكرا لك على تعاليمك العظيمة. لن أنسى أبدًا هذه الخدمة لبقية حياتي و سأخدم المعلم”.
يمكن للناس توقع نتيجة المباراة التي حدثت في الحاجز.
“فاز بيارو…!”
[طريقة إنتاج أقراط براهام]
“الرجل الذي استيقظ بعد مئات السنين لا يمكنه هزيمة بيارو الذي كان يتدرب باستمرار.”
كان في هذه اللحظة.
“كانوا يعرفون أن الناس كانوا ينتظرون.”
وكانت هذه محتويات كتاب براهام. احتوت على طرق الإنتاج لمعدات براهام و كتبها براهام نفسه. بالإضافة إلى ذلك ، تم تأكيد تصنيفهم جميعًا على أنه أسطوري.
“سيدي براهام.” اقترب بيارو من براهام و جثا على ركبتيه فجأة. “شكرا لك على تعاليمك العظيمة. لن أنسى أبدًا هذه الخدمة لبقية حياتي و سأخدم المعلم”.
“…”
“…!”
اصطدم النيزك و قذائف الهاون في حبة الزجاج مرة أخرى. والمثير للدهشة أن الهالتين هذه المرة تم تعويضهما. لم تكن طاقة القمع لدى بيارو أدنى من النيزك و تم القضاء عليهما معًا. كان نتيجة خاصية الطبيعة.
بيارو. العمود السابق للإمبراطورية الصحراوية و الركيزة الحالية لمملكة مدجج بالعتاد. الشخص الأقرب إلى الملك جريد و قمة الجيش كان راكعًا على الأرض؟ كانت الضجة الناتجة ضخمة. على وجه الخصوص ، عرف الفرسان الحمر السابقون أن بيارو قد ركع فقط للإمبراطور و جريد و لم يتمكنوا من الرد.
“أنا أفهم. سأجعلك الأفضل”.
شاهده براهام و نفض أصابعه بصمت. تم تنظيف حبة الزجاج الملوثة من آثار الانفجار حتى بدت جديدة تمامًا. ثم تم تجسيد طاقة النيزك لبراهام و بيارو مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت قوة بيارو هذا مختلفة عن القوة السابقة. كانت محاطة بهالة زرقاء بدلاً من الضوء الساطع. كان الأمر أشبه بالحبس في شلال.
لوح براهام بيده وكأنه كان مزعجًا. “لا بأس. ليس لدي أي نية على الإطلاق لقبول رجل مثلك كتلميذ لذلك انس الأمر”.
كان يكفي أن يشعر بالغيرة مرة واحدة. نقر براهام على لسانه و وجه نظره إلى الجانب الآخر. كان على جريد. كان صديقه ينتظره.
اختفى بيارو و النيزك فجأة ، مما تسبب في ملء وجوه أعضاء نقابة مدجج بالعتاد بالقلق. ثم عاد بيارو بدون خدش. في هذه الأثناء ، كان براهام الذي مزق المساحة خلف بيارو مرهقًا. كان وجهه المتشقق واضحًا.
“هل انتهى الترتيب الهرمي؟”
“…”
“نعم ، أنا بطبيعة الحال الأقوى.”
“هاها”.
توقع جريد مثل هذه النتيجة. كانت هناك فجوة كبيرة بين أساطير العصر نفسه ، لذا فإن الفجوة مع الأساطير السابقة ستكون أكبر. بالإضافة إلى ذلك ، كان براهام أحد أعظم أساطير جيله. حصل جريد على هذا الشخص.
***
حدق اللاعبون في الامتداد الصافي.
“ومع ذلك ، سأعطي المركز الأول له.”
“فاز بيارو…!”
الشخص الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي… لا ، كان نائمًا.
كان بيارو يشعر بالإعجاب عندما أصبحت رؤيته مظلمة تدريجياً.
“ما هذا… هيوك.”
تنهد براهام و مد يده إلى جريد ، الذي كان يحدق في جودي الشخير. “أعطني عصاتي…”
في المقام الأول ، لم يكن يعرف كيف يخرج من هذا الحاجز. لم يستطع التغلب على براهام بمهاراته الحالية.
“ومع ذلك ، سأعطي المركز الأول له.”
“أه نعم.”
كان بيارو يشعر بالإعجاب عندما أصبحت رؤيته مظلمة تدريجياً.
بيارو. العمود السابق للإمبراطورية الصحراوية و الركيزة الحالية لمملكة مدجج بالعتاد. الشخص الأقرب إلى الملك جريد و قمة الجيش كان راكعًا على الأرض؟ كانت الضجة الناتجة ضخمة. على وجه الخصوص ، عرف الفرسان الحمر السابقون أن بيارو قد ركع فقط للإمبراطور و جريد و لم يتمكنوا من الرد.
سلم جريد العصا. كانت عصا بيليال. كان من المدهش أن يكون براهام قد أخضع بيارو بدون سلاح. ومع ذلك ، لم يكن سعيدًا جدًا. لم يكن من السهل قبول هزيمة بيارو ، أقوى فارس في مملكة مدجج بالعتاد.
حدق اللاعبون في الامتداد الصافي.
رأى براهام تعبير جريد المعقد وهمس في أذنه. “الهزيمة والفشل ليسا النهاية. في المستقبل ، سوف يتحسن فرسانك الأربعة بما يتجاوز سرعة الحلزون”.
“نعم ، أنا أؤمن بهم.”
“…”
كان يكفي أن يشعر بالغيرة مرة واحدة. نقر براهام على لسانه و وجه نظره إلى الجانب الآخر. كان على جريد. كان صديقه ينتظره.
نظر بيارو إلى حبة الزجاج وذهل. تم إيقاف الصورة بالداخل في اللحظة التي سبقت اصطدام الصخور الحمراء و قذائف الهاون اللامعة.
عبس براهام. نظر إلى جريد بتعبير ساخط و سلمه كتابًا. تم الاحتفاظ بملايين الكتب في غرفة المعرفة الخاصة به. بخلاف العالم العقلي ، كان هذا كتابًا تم إحضاره من العالم الحقيقي. لقد كان كتابًا التقطه أثناء التقاط بيارو.
“ومع ذلك ، سأعطي المركز الأول له.”
“ما هذا… هيوك.”
لذلك ، اهتز بيارو. أكمل براهام أعلى مستوى من السحر ، النيزك ، والذي كان يُعرف بسحر الشياطين و التنانين العظيمة ، بينما صنع أيضًا حاجزًا سحريًا.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
اتسعت عيون جريد كما لو كانوا على وشك الخروج.
“ما هذا… هيوك.”
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
[طريقة إنتاج قبعة براهام]
[طريقة إنتاج أحذية براهام]
[طريقة إنتاج رداء براهام]
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
[طريقة إنتاج قفازات براهام]
“لنذهب.”
[طريقة إنتاج أحذية براهام]
[طريقة إنتاج خاتم براهام]
بمجرد ظهور النيزك بالفعل ، كانوا مقتنعين برأيهم. كان هناك أشخاص زعموا أن براهام كان يستخدم النيزك لحرق جريد ، سليل باجما ، و مملكة مدجج بالعتاد ، و جميع أنواع المذيعين كانوا يصورونها. ثم اختفى النيزك قبل وقت قصير من وصوله إلى الأرض. الحرارة التي بدت و كأنها تحرق العالم كله اختفت دون أن تترك أثراً ، و كأنها كذبة. كان من المنطقي أن السحر الذي تم إلقاؤه بالفعل لا يمكن التراجع عنه ، لذلك كان على الناس تفسيره على أنها هلوسة جماعية.
“…”
[طريقة إنتاج سوار براهام]
صرخ أحدهم عندما ظهر فوق راينهاردت. من الواضح أن الساحر العظيم براهام المُقام كان في مملكة مدجج بالعتاد.
“… رأيته عبثا.”
[طريقة إنتاج أقراط براهام]
“سأبدأ على الفور.”
[طريقة إنتاج قلادة براهام]
“…”
وكانت هذه محتويات كتاب براهام. احتوت على طرق الإنتاج لمعدات براهام و كتبها براهام نفسه. بالإضافة إلى ذلك ، تم تأكيد تصنيفهم جميعًا على أنه أسطوري.
“بيارو!”
“هذه هي الملابس التي سأرتديها في المستقبل. يجب أن تصنعها بنفسك. فقط الملحقات هي الاستثناء. حتى باجما كان ضعيفًا في الملحقات ، لذا يجب أن تكون متماثلًا”.
“أنا أفهم. سأجعلك الأفضل”.
“لأكون صادقًا ، أنا لا أستمتع بها كثيرًا.”
كان جريد مدركًا تمامًا لقيامة الساحر العظيم الأسطوري.
رأى براهام تعبير جريد المعقد وهمس في أذنه. “الهزيمة والفشل ليسا النهاية. في المستقبل ، سوف يتحسن فرسانك الأربعة بما يتجاوز سرعة الحلزون”.
اختفى بيارو و النيزك فجأة ، مما تسبب في ملء وجوه أعضاء نقابة مدجج بالعتاد بالقلق. ثم عاد بيارو بدون خدش. في هذه الأثناء ، كان براهام الذي مزق المساحة خلف بيارو مرهقًا. كان وجهه المتشقق واضحًا.
***
العاصمة راينهاردت.
طنين طنين.
قال براهام ، “إن أعظم قوة لحالة الطبيعية هي تنوع الطاقة. الطاقة الطبيعية للإنسان لا تتغير بسهولة و يمكن فقط تخفيف القوة. وفي الوقت نفسه ، يمكنك تغيير طبيعة الطاقة بحرية بسبب هالة الطبيعة التي تمتصها.”
خارج ملاعب راينهاردت ، كان عشرات الآلاف من اللاعبين ينتظرون. كان هناك سبب واحد فقط لبقائهم هنا حتى النهاية. كان لديهم فضول بشأن نتيجة المباراة. من ربح المعركة بين المزارع الأسطوري و لورد الأورك؟ إذا فاز لورد الأورك ، فإن جريد سيكون أقوى من بيارو. لقد كانت مباراة كان عليهم أن يتساءلوا بشأنها بعدة طرق.
[طريقة إنتاج أحذية براهام]
“… رأيته عبثا.”
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
حدق اللاعبون في الامتداد الصافي.
“همم أرى. ثم دعنا ننتقل إلى المكان التالي”.
يمكن للناس توقع نتيجة المباراة التي حدثت في الحاجز.
منذ فترة وجيزة ، اعتقدوا أنهم سيموتون. نيزك. السحر الأسطوري للشيطان العظيم بيليال.
صرخ أحدهم عندما ظهر فوق راينهاردت. من الواضح أن الساحر العظيم براهام المُقام كان في مملكة مدجج بالعتاد.
“سأبدأ على الفور.”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
وافق كثير من الناس. كان رأي الجمهور أن جريد ارتبط بقيامة براهام منذ أن اندمج جريد مع براهام منذ زمن طويل. تم الكشف مؤخرًا عن أن الشخص الذي قتل براهام هو باجما ، وعلى الرغم من وجود العديد من التفسيرات التي تشير إلى أن براهام اقترب من جريد بسبب ضغينة ، إلا أنه كان هناك رأي سائد بأن براهام كان في مملكة مدجج بالعتاد.
“نعم ، أنا بطبيعة الحال الأقوى.”
بمجرد ظهور النيزك بالفعل ، كانوا مقتنعين برأيهم. كان هناك أشخاص زعموا أن براهام كان يستخدم النيزك لحرق جريد ، سليل باجما ، و مملكة مدجج بالعتاد ، و جميع أنواع المذيعين كانوا يصورونها. ثم اختفى النيزك قبل وقت قصير من وصوله إلى الأرض. الحرارة التي بدت و كأنها تحرق العالم كله اختفت دون أن تترك أثراً ، و كأنها كذبة. كان من المنطقي أن السحر الذي تم إلقاؤه بالفعل لا يمكن التراجع عنه ، لذلك كان على الناس تفسيره على أنها هلوسة جماعية.
كان جريد مدركًا تمامًا لقيامة الساحر العظيم الأسطوري.
شاهده براهام و نفض أصابعه بصمت. تم تنظيف حبة الزجاج الملوثة من آثار الانفجار حتى بدت جديدة تمامًا. ثم تم تجسيد طاقة النيزك لبراهام و بيارو مرة أخرى. ومع ذلك ، كانت قوة بيارو هذا مختلفة عن القوة السابقة. كانت محاطة بهالة زرقاء بدلاً من الضوء الساطع. كان الأمر أشبه بالحبس في شلال.
“من يمكنه استخدام مثل هذا الشيء الرائع؟”
خارج ملاعب راينهاردت ، كان عشرات الآلاف من اللاعبين ينتظرون. كان هناك سبب واحد فقط لبقائهم هنا حتى النهاية. كان لديهم فضول بشأن نتيجة المباراة. من ربح المعركة بين المزارع الأسطوري و لورد الأورك؟ إذا فاز لورد الأورك ، فإن جريد سيكون أقوى من بيارو. لقد كانت مباراة كان عليهم أن يتساءلوا بشأنها بعدة طرق.
“بيارو و تيروشان يقاتلون لذا لا بد أنه كان أحدهما.”
يمكن للناس توقع نتيجة المباراة التي حدثت في الحاجز.
“أليس كثيرًا بالنسبة للمزارع أو أورك لاستخدام مثل هذا الشيء؟”
“القدرة على تغيير طبيعة الطاقة هي نعمة.”
[طريقة إنتاج سوار براهام]
“هل بيارو مزارع عادي؟ إنه مزارع أسطوري. هل تيروشان هو أورك عادي؟ إنه لورد الأورك”.
عبس براهام. نظر إلى جريد بتعبير ساخط و سلمه كتابًا. تم الاحتفاظ بملايين الكتب في غرفة المعرفة الخاصة به. بخلاف العالم العقلي ، كان هذا كتابًا تم إحضاره من العالم الحقيقي. لقد كان كتابًا التقطه أثناء التقاط بيارو.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“نعم. يمكنهم استخدام تقنية وهمية تشبه النيزك”.
اكتسب بيارو التنوير مؤخرًا فقط. لقد استخدم حالة الطبيعة على الأرض التي زرعت فيها نبات رافليسيا وحدث أن امتص خصائص السم. بعد التفكير في كيفية استخدامه ، تعلم كيفية حقنه بالطاقة القامعة وتطوير التقنية الخفية ، رش المبيدات الحشرية. ومع ذلك ، توغل براهام على الفور في جوهر حالة الطبيعية. كان بيارو قادرًا على إدراك أن حكمة براهام كانت أبعد من ذلك بكثير.
“هذه المجموعة من الناس مجنونة.”
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
كانت الاضطرابات على وشك أن تصبح أكبر. اختفى سحر العصي حول الحقل الزراعي بأكمله فجأة و فتح الجنود الطريق. يبدو أن المواجهة بين بيارو و تيروشان قد انتهت. من ربح؟ ابتلع الناس ريقهم كما كانوا ينتظرون ظهور الفائز. اعتقد الناس أنه سيكون من السهل تخمين الفائز لأنه في المواجهات الرسمية ، كانت القاعدة هي أن الفائز عادة ما يكون في المقدمة.
قطع براهام أصابعه. بدأت الصخور و قذائف الهاون المتوقفة في الخرزة الزجاجية تتحرك. في الوقت نفسه ، حدد بيارو هويتهم من زخمهم. أحدهما كان نيزك براهام بينما الآخر كان الهاون المركز لقمع الطاقة. كان المبدأ غير معروف ، لكن التقنيات الجبارة التي سيطرت على سماء راينهاردت تم تقليصها آلاف المرات و انتشرت إلى حبة زجاجية غير معروفة.
الناس في الطليعة لم يكونوا بيارو أو تيروشان. كان فارسًا يُدعى لوكس. كان لون الاسم والمظهر عاديين للغاية. لقد كان NPC ويبدو أنه رقم واحد من المارة.
تنهد براهام و مد يده إلى جريد ، الذي كان يحدق في جودي الشخير. “أعطني عصاتي…”
سرعان ما تجاهله الناس المرتبكون. قبلوه كنوع من حراس الأمن الذين خرجوا لتنظيم المرور قبل ظهور بطل الرواية. ثم بعد ذلك بوقت قصير ، على الرغم من ظهور شخصيات مشهورة مثل بيارو و تيروشان و جريد و مرسيديس ، ظل لوكس في المقدمة. بدلاً من ذلك ، سار إلى الأمام كما لو كان يقود المجموعة.
بمجرد ظهور النيزك بالفعل ، كانوا مقتنعين برأيهم. كان هناك أشخاص زعموا أن براهام كان يستخدم النيزك لحرق جريد ، سليل باجما ، و مملكة مدجج بالعتاد ، و جميع أنواع المذيعين كانوا يصورونها. ثم اختفى النيزك قبل وقت قصير من وصوله إلى الأرض. الحرارة التي بدت و كأنها تحرق العالم كله اختفت دون أن تترك أثراً ، و كأنها كذبة. كان من المنطقي أن السحر الذي تم إلقاؤه بالفعل لا يمكن التراجع عنه ، لذلك كان على الناس تفسيره على أنها هلوسة جماعية.
“… واو ، هؤلاء الأشرار.”
“…”
الفصل 1139
“كانوا يعرفون أن الناس كانوا ينتظرون.”
تنهد براهام و مد يده إلى جريد ، الذي كان يحدق في جودي الشخير. “أعطني عصاتي…”
نقر الناس ألسنتهم. لقد أعجبوا بمملكة مدجج بالعتاد التي تجنبت تسريب المعلومات بإخفاء الفائز في المواجهة.
“…!”
في نفس الوقت صحراء ريدان.
وافق كثير من الناس. كان رأي الجمهور أن جريد ارتبط بقيامة براهام منذ أن اندمج جريد مع براهام منذ زمن طويل. تم الكشف مؤخرًا عن أن الشخص الذي قتل براهام هو باجما ، وعلى الرغم من وجود العديد من التفسيرات التي تشير إلى أن براهام اقترب من جريد بسبب ضغينة ، إلا أنه كان هناك رأي سائد بأن براهام كان في مملكة مدجج بالعتاد.
“لنذهب.”
***
دخل العشرات من اللاعبين مدينة فنرير بعد مقتل جنود مملكة مدجج بالعتاد. كان حدثًا متكررًا بشكل مدهش. تم التحكم بإحكام في جميع مدن مصاصي الدماء الأخرى من قبل أعضاء مدجج بالعتاد باستثناء مدينة فنرير. كانت نقابة مدجج بالعتاد تخاف من فنرير و وصفته بأنها منطقة محظورة. كانت واحدة من مناطق الصيد القليلة حيث يمكن لغير أعضاء مدجج بالعتاد استهداف الأشياء الثمينة مثل خواتم مصاصي الدماء حتى توافدوا على المنطقة. كان من الجيد أن تموت ، لذا فقد عقدوا العزم على تجربتها.
ومع ذلك ، هذه المرة المجموعة التي دخلت مدينة فنرير كانت مجموعة من اللاعبين رفيعي المستوى. لم يكن هناك الكثير من المصنفين العاليين مجتمعين في مجموعة في التاريخ.
ترجمة : Don Kol
“لنذهب.”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
